النص المفهرس
صفحات 341-360
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ أبي سَعيدٍ(١). (٨) (8) باب مِنْهُ ٢٥٩١- حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بُكيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن عَاصمِ هو ابن بَهْدلةَ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ بَِّ، قال: ((أُوقَدَ على النَّارِ أَلْفُ سَنةٍ حَتّى احْمرَتْ، ثُمَّ أُوقدَ عَليْها ألْفَ سَنةٍ حَتَّى ابيضتْ، ثُمَّ أُوقدَ عَليْها ألْفُ سَنةٍ حتَى اسْوَدَّتْ فَهِي سَوْدَاءُ مُظْلمةٌ)(٢). ٢٥٩١ (م)- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُبَارِكِ، عن شَرِيكِ، عن عَاصمٍ، عن أبي صَالِحٍ أوْ رَجُلٍ آخَرَ، عن أبي هُريرةَ نَحوهُ ولم يَرْفَعهُ. حديثُ أبي هُريرةَ في هذا مَوْقُوفٌ أصَخُ، وَلا أعْلمُ أحداً رَفَعَهُ غَيْرَ يحيى بن أبي بُكيْر، عن شَرِيكِ. (٩) (9) باب ما جاء أنَّ لِلنَّارِ نَفَسيْنِ، وَمَا ذُكِرَ من يَخْرُجُ من النَّارِ من أهْلِ التَّوْحِيدِ ٢٥٩٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا المُفَضّلُ بن صَالحِ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ (١) عطية هو ابن سعد العوفي الكوفي ضعيف. (٢) أخرجه ابن ماجة (٤٣٢٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٤٩/١٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٧/٩ حديث (١٢٨٠٧)، والمسند الجامع ٥١٠/١٨ حديث (١٥٣٥٥)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٩٤١)، وضعيف الترمذي، له (٤٨٥)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٣٠٥). ٣٤١ قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: ((اشْتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّها وقالت: أكَلَ بَعْضي بَعْضاً، فَجعلَ لَها نَفَسيْنِ؛ نَفْساً في الشِّتاءِ، وَنَفْساً في الصَّيْفِ، فَأَمَّا نَفْسُها في الشِّتاءِ فَزَمْهِرِيرٌ، وَأَمَّا نَفْسُها في الصَّيْفِ فَسمُومٌ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) ، قد رُوِي عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَلِّ مِن غَيْرِ وَجْهِ، وَالمُفَضَّلُ بن صَالحِ لَيْسَ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ بِذلكَ الْحَافظِ . ٢٥٩٣- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ وَهِشامٌ، عن قتادةَ، عن أنَس؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ نَّه قال: ((يَخْرُجُ من النَّارِ، وقال شُعبةُ: أخْرجُوا من النَّارِ من قال: لاَ إلهَ إلّ اللهُ وَكانَ في قَلْبِهِ من الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرةٌ، أخْرجُوا من النَّارِ من قال: لاَ إلهَ إلَّ اللهُ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥٨/١٣، والدارمي (٢٨٤٩)، وابن ماجة (٤٣١٩). وانظر تحفة الأشراف ٣٦٨/٩ حديث (١٢٤٦٣)، والمسند الجامع ٥٠٧/١٨-٥٠٨ حديث (١٥٣٤٩)، والصحيحة للعلامة الألباني (١٤٥٧). وأخرجه أحمد ٢٧٦/٢ و٥٠٣، وهناد في الزهد (٢٤٠)، والدارمي (٢٨٤٨)، والبخاري ١٤٦/٤، ومسلم ١٠٨/٢، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١١/ حديث (١٥٢٩٩)، وأبي عوانة ٣٤٨/١، والبيهقي في البعث (١٧٣) من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٥٠٦/١٨ حديث (١٥٣٤٧). وأخرجه الحميدي (٩٤٢)، وأحمد ٢٣٨/٢، والبخاري ١٤٢/١، وأبو يعلى (٥٨٧١)، وأبو عوانة ١/ ٣٤٧، وابن حبان (٧٤٦٦)، والبيهقي في البعث (٥٠٢)، والبغوي (٣٦١) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٥٠٧/١٨ حديث (١٥٣٤٨)، وانظر مزيد تخريج في (١٥٧). (٢) في م: ((صحيح) فقط، وما أثبتناه من ت وي وس. والمفضل بن صالح متروك عندنا، وقد قال شيخ المصنف البخاري فيه: ((منكر الحديث))، والحديث محفوظ عن الأعمش رواه عبد الله بن إدريس عند ابن ماجة. ٣٤٢ وَكانَ في قَلبِهِ من الْخَيْرِ مَا يَزْنُ بُرَّةً، أخْرجُوا من النَّارِ من قال: لاَ إلهَ إلّ اللهُ وَكانَ في قَلْبِهِ من الْخَيْرِ مَا يَزْنُ ذَرَّةً. وَقال: شُعبةُ مَا يَزْنُ ذَرَةً مُخَففةً))(١) . وفي البابِ عن جَابٍ(٢)، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٥٩٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن رافع، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن مُبارك ابن فَضالةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي بَكْرٍ بن أَنَسٍ، عن أنَسٍ، عن النبيِّ وَّه قال: (يَقولُ اللهُ: أخْرجُوا من النَّارِ من ذَكَرِنِي يَوْماً أوْ خَافُّني في مَقَامٍ»(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ (٤) . (١) أخرجه الطيالسي (١٩٦٦)، وابن أبي شيبة ٣١/١١، وأحمد ١١٦/٣ و١٧٣ و٢٤٤ و٢٧٦، وعبد بن حميد (١١٧٣) و(١١٨٧)، والبخاري ١٧/١ و١١/٦ و٢١ و١٤٤/٨ و١٤٩/٩ و١٨٢، ومسلم ١٢٣/١ و١٢٥، وابن ماجة (٤٣١٢)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (٨٤٩) و(٨٥٠) و(٨٥١)، وأبو عوانة ١٨٤/١، وأبو يعلى (٢٨٨٩) و(٢٩٢٧) و(٢٩٧٧) و(٢٩٩٣)، وابن حبان (٧٤٨٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٣١٣/١ و٤٣/٢، والبغوي (٤٣٥٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٣٣/١ و٣٤٩ حديث (١٢٧٢) و١٣٥٦)، والمسند الجامع ١٨٨/١-١٨٩ حديث (٢٢٠) و٤٦/٣ حديث (١٦٤٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٩١). وأخرجه أحمد ٢٩٦/١ و٢٤٧/٣ من طريق ثابت، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٥٣/٣ حديث (١٦٤٥). (٢) وقع في م بعد هذا: «وأبي سعيد» ولا أصل لذلك في س و ي وغيرهما. (٣) أخرجه أحمد في الزهد (٢١٦٤)، والحاكم ٧٠/١. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٧/١ حديث (١٠٨٦)، والمسند الجامع ٦٥/٣ حديث (١٦٦٦)، وضعيف الترمذي العلامة الألباني (٤٨٦). (٤) إسناده ضعيف لضعف مبارك بن فضالة. ٣٤٣ (١٠) (10) باب مِنْهُ ٢٥٩٥- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةً، عن الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَبيدةَ السَّلْمانيِّ، عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلهُ: ((إنِّي لأَعْرفُ آخِرَ أهْلِ النَّارِ خُرُوجَاً، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْها زَحْفاً، فَيَقولُ: يَا رَبِّ قد أخَذَ النَّاسُ المَنازلَ قال: فَيُقالُ لهُ: انْطلقْ فَادْخُلِ الْجِنَّةَ، قال: فَيَذْهَبُ لِيَدْخُلَ فَيَجِدِ النَّاسَ قد أخَذُوا الْمَنازلَ، فَيَرْجعُ فَيقولُ: يَارَبِّ قد أخذَ النَّاسُ الْمَنازلَ، قال: فَيُقالُ لهُ: أَتَذْكُرُ الزَّمانَ الّذِي كُنْتَ فيهِ؟ فَيَقولُ: نَعَمْ، فَيُقالُ لهُ: تَمِنَّ، قال: فَيَتمَنَّى، فَيُقالُ لهُ: فَإِنَّ لَكَ مَا تَمنَّيْتَ وَعشرَةَ أضْعافِ الدُّنْيا. قال: فَيَقولُ: أَتَسْخرُ بي وَأنْتَ الْمَلكُ))، قال: فَلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِنَ ◌ّهِضَحِكَ حتَى بَدَتْ نَواجذُهُ(١) هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٥٩٦- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن المَعْرُورِ بن سُوَيْدٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنِّي لَأَعْرفُ آخرَ أهْلِ النَّارِ خُرُوجاً من النَّارِ وَآخرَ أهْلِ الجنَّةِ دُخُولاً الْجنَّةَ؛ يُؤْتِى بِرَجُلٍ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١١٩/١٣، وأحمد ٣٧٨/١ و٤٦٠، وهناد في الزهد (٢٠٧)، والبخاري ١٤٦/٨ و٩/ ١٨٠، ومسلم ١١٨/١ و١١٩، وابن ماجة (٤٣٣٩)، والمصنف في الشمائل (٢٣٢)، وابن خزيمة في التوحيد ص ١٥٩ و٣١٧ و٣١٨، وأبو يعلى (٥١٣٩)، وأبو عوانة ١٦٥/١ و١٦٦، والشاشي (٧٨٦) و(٧٨٧) و(٧٨٨)، وابن حبان (٧٤٢٧) و(٧٤٣١) و(٧٤٧٥)، والطبراني في الكبير (١٠٣٣٩)، وابن مندة (٨٤٢) و(٨٤٣) و(٨٤٤)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٤٤٤)، والخطيب في تاريخه ١٢٠/٥، والبيهقي في البعث والنشور (٩٥) و(١٠٣)، والبغوي (٤٣٥٦). وانظر تحفة الأشراف ٩٣/٧ حديث (٩٤٠٥)، والمسند الجامع ٢٤٣/١٢ حديث (٩٤٥٠). ٠٠ ٣٤٤ فَيَقولُ: سلُوا عن صِغَارِ ذُنُوبِهِ وَأَخْبتُوا كِبارِهَا، فَيَقالُ لهُ: عَمِلْتَ كَذَا وَكَذا يَوْمَ كَذَا وَكَذا، عَمِلْتَ كَذَا وَكَذا في يَوْمٍ كَذَا وَكَذا؛ قال: فَيُقالُ لهُ: فَإِنَّ لَكَ مَكانَ كُلِّ سَيَِّةٍ حَسنةً، قال: فَيَقولُ: يَا رَبِّ لقد عَمِلْتُ أشْيَاءَ مَا أَرَاها هُهُنا)، قال: فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ وَ لَهِ يَضْحِكُ حتَّى بَدَتْ نَواجذهُ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٥٩٧- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جَابرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: («يُعذّبُ نَاسٌ من أهْلِ التَّوْحيدِ في النَّارِ حتَّى يَكُونُوا فِيها حُمماً ثُمَّ تُدْركُهمُ الرَّحْمَةُ فَيُخْرِجُونَ وَيُطْرِحُونَ على أبْوابِ الْجِنَّةِ، قال: فَيَرُشُ عَليْهِمْ أهْلُ الْجِنَّةِ المَاءَ فَيَنْبُتُونَ كَما يَنْبتُ الغُثاءُ في حُمالةِ السَّيْلِ ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجِنَّةَ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جَابٍ . ٢٥٩٨- حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيُّ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: ((يُخْرَجُ من النَّارِ من كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ (١) أخرجه أحمد ١٥٧/٥ و١٧٠، ومسلم ١٢١/١، والمصنف في الشمائل (٢٢٩)، وأبو عوانة في مسنده ١٦٩/١ و١٧٠، وابن حبان (٧٣٧٥)، وابن مندة (٨٤٧) و(٨٤٨) و(٨٤٩)، والبيهقي ١٩٠/١٠، وفي الأسماء والصفات ١٠٢/١، والبغوي (٤٣٦٠). وانظر تحفة الأشراف ١٨٦/٩ حديث (١١٩٨٣)، والمسند الجامع ٢١٤/١٦ حديث (١٢٤٠٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٩٣). (٢) أخرجه أحمد ٣٩١/٣، والبغوي (٤٣٥٩). وانظر تحفة الأشراف ٢/ ٢٠٠ حديث (٢٣٣٢)، والمسند الجامع ٤٣٨/٤ حديث (٣٠٦٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٩٤). ٣٤٥ من الإِيمانِ)). قال أبو سَعيدٍ: فَمَنْ شَكَّ فَلْيُقْرَأْ: ﴿إِنَّ اللّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٌ﴾(١) [النساء ٤٠]. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٥٩٩- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرِ، قال: أخبرنا عَبداللهِ، قال: أخبرنا رِشْدينُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن أَنْعُمَ (٢) ، عن أبي عُثمانَ أنّهُ حَدّثهُ، عن أبي هُريرةَ، عن رَسولِ اللهِ وَ ﴿، قال: ((إنَّ رَجُليْنِ مِمّنْ دَخلَ النَّارَ اشْتَدّ صِياحُهما، فقال الرَّبُّ عَزَّ وَجلَّ: أخْرُجُوهُما، فَلمَّا أُخْرجَا قال لَهُما: لِيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِياحُكُما؟ قالا: فَعلْنا ذلكَ لِتَرْحَمنا، قال: إنَّ رَحْمتي لَكُمَا أنْ تَنْطَلقا فَتُلْقيا أَنْفُسكُما حَيْثُ كُنْتُما من النَّارِ، فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقي أحَدهُما نَفْسِهُ فَيَجْعلُها عَلَيْهِ بَرْداً وَسلاماً، وَيَقومُ الآخرُ فَلا يُلْقِي نَفْسهُ، فَيَقولُ لهُ الرّبُّ عَزَّ وَجلَّ: مَا مَنعكَ أنْ تُلْقِي نَفْسكَ كما ألْقَى صَاحبكَ؟ فَيَقولُ: يَا رَبِّ إنِّي لَأَرْجُو أَنْ لاَ تُعيدَني فِيها بَعْدَ مَا أَخْرِجْتَنِي، فَيَقولُ لهُ الرَّبُّ: لكَ رَجَاؤُكَ، فَيَدْخُلانِ جَمِيعاً الجنَّةَ بِرحمةِ اللهِ»(٣). إسْنادُ هذا الحديثِ ضَعيفٌ، لِأِنَّهُ عن رِشْدينَ بن سَعْدٍ، وَرِشْدينُ (١) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٨٥٧)، وأحمد ١٦/٣ و٩٤، والبخاري ٥٦/٦ و١٩٨ و١٥٨/٩، ومسلم ١١٤/١ و١١٧، وابن ماجة (٦٠)، والنسائي ١١٢/٨، والبغوي (٤٣٤٨). وانظر تحفة الأشراف ٤١٢/٣ حديث (٤١٨١)، والمسند الجامع ٦/ ٥٤٤ حدیث (٤٧٥٢). (٢) في م: ((نُعْم)) خطأ. (٣) أخرجه البغوي (٤٣٦٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٥٦٦). وانظر تحفة الأشراف ٨٧/١١ حدیث (١٥٤٤٨)، والمسند الجامع ١٨/ ٤٧٥ حدیث (١٥٢٩٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٨٧)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٩٧٧). ٣٤٦ ابن سَعْدٍ هو ضَعيفٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ عن ابن أنْعُمَ وهو: الإفْريقيُّ، والإفْرِيقِيُّ ضَعِيفٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. ٢٦٠٠ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن ذَكْوانَ، عن أبي رَجاءِ الْعُطارِديِّ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، عن النبيِّ ◌َ﴿، قال: (لَيَخْرُجنَّ قَوْمٌ من أُمَّتي من النّارِ بِشَفاعَتي يُسَمَّوْنَ جَهنَّمُونَ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . وأبو رَجاءِ الْعُطارِدِيُّ اسْمهُ: عِمْرانُ بن تَيْمِ، وَيُقالُ: ابن مِلْحانَ. ٢٦٠١ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبداللهِ، عن يحيى بن عُبَيْدِاللهِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (مَا رَأيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَاربُها، وَلا مِثْلَ الْجِنَّةِ نَامَ طَالِبُها))(٣) . (١) أخرجه أحمد ٤٣٤/٤، والبخاري ١٤٥/٨، وأبو داود (٤٧٤٠)، وابن ماجة (٤٣١٥). وانظر تحفة الأشراف ١٩٦/٨ حديث (١٠٨٧١)، والمسند الجامع ٢٨١/١٤ حديث (١٠٩٢٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٩٦). (٢) على أن في إسناد الحديث الحسن بن ذكوان ضعفه ابن معين، وأبو حاتم الرازي، والنسائي، وابن أبي الدنيا، والدارقطني، وقال أحمد: أحاديثه أباطيل، وما حَسّن القول فيه سوى يحيى بن سعيد القطان. وليس له في البخاري سوى هذا الحديث الواحد، والظاهر أن البخاري قد انتقاه من حديثه لشواهده الكثيرة، ولأنه في موضوع لا يمس الحلال والحرام. (٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٧)، وابن عدي في كامله ٧/ ٢٦٦٠، وأبو نعيم في الحلية ١٧٨/٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٤٥/١٠ حديث (١٤١٢٤)، والمسند الجامع ٢٦٥/١٨ حديث (١٤٩٦١)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٩٥٣). وأخرجه ابن المبارك في الزهد (٢٨) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن قوله، وهو الأشبه. ٣٤٧ هذا حديثٌ إنّما نَعْرِفهُ من حديثٍ يحيى بن عُبَيْدِاللهِ، وَيحيى بن عُبَيْدِ اللهِ ضَعيفٌ عِنْدَ أكْثِرِ أهْلِ الحديثِ، تَكلّمَ فيهِ شُعبةُ. ويحيى بن عُبَيْدِ اللهِ هو: ابن مَوْهبٍ وهو مَدنيٌّ . (١١) (11) باب ما جاء أنَّ أكْثرَ أهْلِ النَّارِ النِّساءُ ٢٦٠٢ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عن أبي رَجاءِ الْعُطارِدِيِّ، قال: سَمِعتُ ابن عَبَّاسِ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((اطْلِعْتُ فِي الْجَّةِ فَرَأيْتُ أكْثَرَ أهْلِها الْفُقَراءَ، وَاطْلِعْتُ فِي النَّارِ فَرَأيْتُ أكْثرَ أهْلِها النِّساءَ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . ٢٦٠٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَديٍّ وَمحمدٌ ابن جَعْفرٍ وَعَبدالوهابِ الثّقَفيُّ، قَالوا: حَدَّثَنَا عَوْفٌ هو ابن أبي جَمِيلَةَ، عن أبي رَجاءِ الْعُطارِديٍّ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((اطّلعْتُ فِي النَّارِ فَرَأيْتُ أكْثَرَ أهْلِها النِّساءَ، وَاطَّلِعْتُ في الْجَنَّةِ فَرَأيْتُ أكْثَرَ أهْلِها الْفُقْرَاءَ»(٣). (١) أخرجه أحمد ٢٣٤/١ و٣٥٩ و٤٢٩/٤، وهناد في الزهد (١٩٥)، وعبد بن حميد (٦٩١)، ومسلم ٨٨/٨، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٥/ حديث (٦٣١٧)، والطبراني في الكبير (١٢٧٦٥) و(١٢٧٦٦) و(١٢٧٦٧) و(١٢٧٦٨) و(١٢٧٦٩)، والآجري في الشريعة (٣٩٠)، والبيهقي في البعث والنشور (١٩٥). وانظر المسند الجامع ٥٨١/٩ حديث (٧٠٥٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٩٨). (٢) هذه العبارة من التحفة فقط. (٣) أخرجه الطيالسي (٨٣٣)، وعبدالرزاق (٢٠٦١٠)، وأحمد ٤٢٩/٤ و٤٣٧، = ٣٤٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهكذا يقولُ عَوْفٌ، عن أبي رَجاءٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وَيَقولُ أيُّبُ: عن أبي رَجاءٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، وَكِلا الإِسْنادَيْنِ لَيْسَ فِيهما مَقالٌ. وَيَحْتملُ أنْ يَكُونَ أبو رَجاءٍ سَمِعَ مِنْهُما جَميعاً. وقد رَوىَ غَيْرُ عَوْفِ أيْضاً هذا الحديثَ عن أبي رَجاءٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ(١). (١٢) (12) باب ٢٦٠٤- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، عن شُعبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن النُّعمانِ بن بَشِيرٍ؛ أنّ رَسولَ اللهِ وَلهم قال: ((إنَّ أهْونَ أهْلِ النَّارِ عَذاباً يَوْمَ الْقِيامَةِ رَجُلٌ في أخْمصٍ قَدمَيْهِ جَمْرتانِ يَغْلِي مِنْهُما دمَاغهُ))(٢) . والبخاري ١٤٢/٤ و٤٠/٧ و١١٩/٨ و١٤١، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٢٥)، = وفي عشرة النساء، له (٣٧٧) و(٣٧٨)، وابن حبان (٧٤٥٥)، والطبراني في الكبير ١٨/ (٢٧٨) و(٢٧٩) و(٢٩٠)، والبيهقي في البعث والنشور (١٩٤). وانظر تحفة الأشراف ١٩٧/٨ حديث (١٠٨٧٣)، والمسند الجامع ٢٧٤/١٤ حديث (١٠٩١٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٩٨). وأخرجه أحمد ٤٤٣/٤، والطبراني في الأوسط (٢٥٠٦) من طريق مطرف، عن عمران. وانظر المسند الجامع ٢٧٤/١٤ حديث (١٠٩١٤). (١) جنح أبو حاتم (العلل ١٨٠٧) إلى ترجيح رواية ابن عباس، فقال: ((ابن عباس أشبه لأن أيوب أحفظهم وأشبههم))، والقول إن شاء الله ما قال المصنف فإن الحديث متردد بین إسنادين صحيحين. (٢) أخرجه الطيالسي (٧٩٨)، وابن أبي شيبة ١٥٧/١٣، وأحمد ٢٧١/٤ و٢٧٤، والبخاري ١٤٤/٨، ومسلم ١٣٥/١، والحاكم ٥٨٠/٤ و٥٨١، وأبو نعيم في الحلية ٣٤٣/٤، والبيهقي في البعث والنشور (٤٩٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٧/٩ حديث (١١٦٣٦)، والمسند الجامع ٥٣٩/١٥ حديث (١١٩٠٧)، وصحيح الترمذي = ٣٤٩ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن الْعِبَّاس بن عَبدالمُطْلبِ، وأبي سَعيدٍ الْخُذْريِّ، وأبي هُريرةَ. (١٣) (13) باب ٢٦٠٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو نُعيم، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن مَعْبدِ بن خالدٍ، قال: سَمِعتُ حَارثةَ بن وَهْبِ الْخُزَاعِيَّ يَقولُ: سَمِعتُ النبيَّ ◌َّهَ يَقُولُ: ((ألا أُخْبِركُمْ بِأهْلِ الْجَنَّةِ؛ كُلُّ ضَعيفٍ مُتَضَعِّفٍ لو أقْسمَ على اللهِ لأَبرَّهُ، ألا أُخْبركُمْ بِأهْلِ النَّارِ؛ كُلُّ عُثُلِّ جَوَّاظٍ مُتَكَبٍِّ)(١) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. = الألباني (٢٠٩٩)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (١٦٨٠). (١) أخرجه الطيالسي (١٢٣٨)، وأحمد ٣٠٦/٤، وعبد بن حميد (٤٧٧)، والبخاري ١٩٨/٦ و٢٤/٨ و١٦٧، ومسلم ١٥٤/٨، وابن ماجة (٤١١٦)، وأبو يعلى (١٤٧٧)، وابن حبان (٥٦٧٩)، والبيهقي ١٩٤/١٠، والبغوي (٣٥٩٣)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٣٣/٢٨. وانظر تحفة الأشراف ١١/٣ حديث (٣٢٨٥)، والمسند الجامع ٥٢/٥ حديث (٣٢٣٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٠٠). ٣٥٠ بِسْمِ اللَّهِ الرَّمَنِ أبواب الإيمان عن رسول الله وَالاله (١) (1) باب مَا جَاءَ أُمِرتُ أنْ أقاتلَ النَّاسَ حَتَّى يقولوا: لا إله إلا اللهُ ٢٦٠٦- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويَةَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((أُمِرْتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولُوا: لا إله إلَّ اللهُ، فإذا قَالُوها عَصَمُوا مِنِّي دِماءَ هُمْ وأمْوالَهُم إلَّا بحَقِّها وحِسابُهُم عَلى اللهِ)(١) . (١) أخرجه أحمد ٣٧٧/٢، ومسلم ٣٩/١، وأبو داود (٢٦٤٠)، وابن ماجة (٣٩٢٧)، والنسائي ٧٩/٧، والبيهقي ٩٢/٣ و١٩/٨ و١٩٦. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٣٧٧ حديث (١٢٥٠٦)، والمسند الجامع ٤٦٠/١٦ حديث (١٢٦٣٧)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (٢١٠١). وأخرجه البخاري ٥٨/٤، ومسلم ٣٨/١، والنسائي ٤/٦ و٧ و٧٧/٧ و٧٨، وابن حبان (٢١٨)، والطبراني في الأوسط (١٢٩٤)، وابن مندة في الإيمان (٢٣)، والبيهقي ١٣٦/٨ و٤٩/٩ و١٨٢ من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٥٨/١٦ حدیث (١٢٦٣٤). وأخرجه أحمد ١١/١ و٤٢٣/٢ و٥٢٨، والبزار (٢١٧)، والنسائي ٧٧/٧، والطحاوي في شرح المشكل (٥٨٥١)، وابن حبان (٢١٧)، والطبراني في الأوسط (٩٤٥)، وابن مندة في الإيمان (٢٤) و(٢١٦)، والبيهقي ١٠٤/٤ و٣/٧ و١٧٦/٨ من طريق عبيد الله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٥٩/١٦ حديث (١٢٦٣٥). وأخرجه أحمد ٣٤٥/٢، وابن خزيمة (٢٢٤٨)، وابن عدي في الكامل = ٣٥١ وفي البابِ عن جَابِرٍ، وسَعدٍ (١)، وابنِ عُمَرَ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. ٢٦٠٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَيثُ، عن عُقَيلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، قال: أخْبَرَني عُبيد الله بن عبدِ الله بن عُتْبَةَ بن مَسْعودٍ، عن أبي هُرَيرَةً، قال: لمَّا تُوُفِيَّ رسولُ اللهِّهِ، واسْتُخْلِفَ أبو بَكْرٍ بَعْدَهُ كَفرَ من كَفَرَ من العَرَبِ، فقال عُمرُ بن الخطّابِ لأبي بَكْرٍ: كَيفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وقَد قال رسولُ الله ◌َله: ((أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولُوا: لا إله إلاَّ الله، ومَنْ قالَ: لا إله إلَّ الله عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ ونَفْسَهُ إلَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُ على اللّهِ)). فقالَ أبو بَكْرٍ: واللهِ لأقاتِلَّنَ من فَرَّقَ بينَ الزَكاةِ والصَلاةِ، وإنَّ الزكاةَ حَقُّ المَالِ، واللهِ لو مَنَعونِي عِقالاً كانُوا يُؤَدونَهُ إلى رسولِ اللهِّهِ لِقَاتَلَتُهُمْ على مَنْعِهِ، فقالَ عُمَرُ بن الخطّابِ: فوَاللهِ ما هُوَ إلاَّ أنْ رأيْتُ أنَّ اللهَ قَد شَرَحَ صَدْرَ أبي بَكْرٍ للقِتالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الحَقُّ (٢). ١٥٤٢/٤، والدار قطني ٨٩/٢، والبيهقي ١٧٧/٨ من طريق كثير بن عبيد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٦/ ٤٦٠ حديث (١٢٦٣٦). وأخرجه ابن حبان (١٧٤) و(٢٢٠)، والطبراني في الأوسط (٢٨٠١)، وابن مندة (١١) و(١٣) من طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة. (١) في ي وس: ((وأبي سعيد))، ولم يقف عليه المباركفوري. (٢) أخرجه أحمد ١٩/١ و٤٧، والبخاري ١٣١/٢ و١٤٧ و١٩/٩ و١١٥، ومسلم ٣٨/١، وأبو داود (١٥٥٦)، والبزار في البحر الزخار (٢١٧)، والنسائي ١٤/٥ و٥/٦ و٦ و٧٧/٧ و٧٨، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٨٥٢) و(٥٨٥٣) و(٥٨٥٤) و(٥٨٥٥) و(٥٨٥٦)، وابن حبان (٢١٦) و(٢١٧)، والطبراني في الأوسط (٩٤٥)، وابن مندة (٢٤)، والبيهقي ١٠٤/٤ و١١٤ و٣/٧ و٤ و١٧٦/٨ و١٨٢/٩. وانظر تحفة الأشراف ١٢١/٨ حديث (١٠٦٦٦)، والمسند الجامع ٤٨٧/١٣-٤٨٩ حديث (١٠٤٤٢)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٤٠٧). = ٣٥٢ هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ، وهكذا رَوَى شُعَيْبُ بن أبي حَمْزَةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيدالله بن عَبدالله، عن أبي هُرَيْرَةَ. ورَوَى عِمْرانُ القَطَّانُ هذا الحَديثَ عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أنَس بن مالِكِ، عن أبي بَكْرٍ، وهو حَديثٌ خَطَأْ. وقد خُولِفَ عِمْرانُ في رِوايَتِهِ عن مَعْمَرٍ (١). (٢)(2) باب ما جَاءَ في قَوْلِ النَبِيِّ ◌َيقول: ((أُمِرْتُ بِقتالِهِم حتَّى يَقولُوا: لا إله إلَّ الله ويُقِيمُوا الصَّلاةَ). ٢٦٠٨- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن يَعْقوبَ الطَالَقانيُ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ المُبارَكِ، قال: أخْبَرَنا حُمَيدٌ الطويلُ، عن أنَس بن مَالِكِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدوا أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورسولُهُ، وأنْ يَسْتَقْبِلُوا قِبْلَتَنَا ويأْكُلُوا ذَبِيحَتَنَا، وأنْ يُصَلُّوا صَلاتَنَا، فإذا فَعَلُوا ذلكَ حُرِّمَتْ عَلَيْنَا دِماؤُهُمْ وأَمْوالُهُمْ إلَّ بحَقِّهَا، لَهُم مَا للمُسْلِمِينَ وعَلَيْهِم مَا عَلى المُسْلِمِينَ))(٢). = وأخرجه عبدالرزاق (١٨٧١٨)، وابن أبي شيبة ١٢/ ٣٨٠، وأحمد ٣٥/١ من طريق عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: لما ارتد أهل الردة ... فذكر الحديث ليس فيه أبو هريرة. (١) وعمران ضعيف، وأشار أبو حاتم إلى غلطه هذا (العلل ١٩٣٧ و(١٩٥٢) وتبعه الدار قطني في علله. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٣٨٠، وأحمد ١٩٩/٣ و٢٢٤، والبخاري ١٠٨/١، وأبو داود (٢٦٤١) و(٢٦٤٢)، والنسائي ٧٥/٧ و٧٦ و١٠٩/٨، وابن حبان (٥٨٩٥)، والطبراني في الأوسط (٣٢٤٥)، والدارقطني ٢٣٢/١، وأبو نعيم في الحلية ١٧٣/٨، والبيهقي ٣/٢ و٩٢/٣، والخطيب في تاريخه ٤٦٤/١٠. وانظر تحفة الأشراف ١٩٦/١ حديث (٧٠٦)، والمسند الجامع ١٩٠/١ حديث (٢٢٢)، وإرواء = ٣٥٣ الجامع الكبير (٤) - م ٢٣ وفي البابِ عن مُعاذٍ بن جَبَلٍ، وأبي هُرَيْرَةَ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ غَريبٌ من هذا الوَجِهِ؛ وقد رواه يَحْيَى بن أيُّوبَ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسِ نَحْوَ هذا. (٣) (3) باب مَا جَاءَ بُنِيَ الإسْلامُ على خَمْسٍ ٢٦٠٩- حَدَّثَنا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عن سُعَيرٍ بن الخِمْسِ التَّمِيمِيِّ، عن حَبيْبٍ بن أبي ثابتٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّ: ((بُنِيَ الإسْلامُ عَلى خَمْس؛ شَهادَةُ أنْ لا إله إلاَّ الله وأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، وإقامُ الصَّلاةِ، وإِيْتَاءُ الزَّكاةِ، وصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ))(١). = الغليل للعلامة الألباني ١٨١/٨ حديث (٢٤٧٥). (١) أخرجه الحميدي (٧٠٣) و(٧٠٤)، والطبراني في الأوسط (٦٢٦٠)، وابن عدي في الكامل ٦٦٠/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٣٠/٥ حديث (٦٦٨٢)، والمسند الجامع ٥/١٠ حديث (٧١٦٠)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني ٢٤٩/٣ (٧٨١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٢/٥ و٦/١١، وأحمد ٢٦/٢ من طريق يزيد بن بشير، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٥/١٠ حديث (٧١٦١). وأخرجه أحمد ٢/ ٩٢ من طريق أبي سويد العبدي، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٦/١٠ حديث (٧١٦٢). وأخرجه أحمد ١٢٠/٢، ومسلم ٣٤/١، وابن خزيمة (٣٠٩) و(١٨٨١) و (٢٥٠٥)، وأبو يعلى (٥٧٨٨)، والآجري في الشريعة ص١٠٦، وابن مندة (٤١) و(١٤٩) و(١٥٠)، والبيهقي ٨١/٤ من طريق محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن عمر. وانظر المسند الجامع ٧/١٠ حديث (٧١٦٣). وأخرجه عبد بن حميد (٨٢٣) من طريق سلمة بن كهيل، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٨/١٠ حدیث (٧١٦٥). وأخرجه مسلم ٣٤/١، والبيهقي ١٩٩/٤ من طريق سعد بن عبيدة السلمي، عن = ٣٥٤ وفي البابِ عن جَریرِ بن عبدِالله . هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ، وقد رُوِيَ من غَيْرِ وَجهٍ عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبِيِّ وَّ نَحْوَ هذا. وسُعَيرُ بن الخِمْسِ ثِقةٌ عِند أهْلِ الحَديثِ. ٢٦٠٩ (م)- حَدَّثَنَا أبو كُرَيبِ، قال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن حَنْظَلَةَ بن أبي سُفيانَ الجُمَحِيُّ، عن عِكْرِمَةَ بن خالِدِ المَخْزوميِّ، عن ابن عُمَرَ، عن النَبِيِّ وَ ◌ّ نَحْوَهُ(١). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. (٤) (4) باب مَا جَاءَ في وَصْفِ جِبِرْيلَ لِلنَبِيِّ نَّهِ الإِيْمَانَ والإسلامَ ٢٦١٠ - حَدَّثَنَا ابو عَمَّارِ الحُسَينُ بن حُرَيْثِ الخُزاعيُّ، قال: أخْبَرَنا وَكِيعٌ، عن كَهْمَس بن الحَسَنِ، عن عبدِالله بن بُرَيْدَةَ، عن يَحْيَى بن يَعْمُرَ، قال: أوَّلُ مَن تَكلَمَ في القَدَرِ مَعْبَدٌ الجُهَنيُّ، قال: فخَرَجْتُ أنا ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٨/١٠ حديث (٧١٦٦). = (١) أخرجه أحمد ١٤٣/٢، والبخاري ٩/١، ومسلم ٣٤/١، والنسائي ١٠٧/٨، والدولابي في الكنى ١/ ٨٠، وابن خزيمة (٣٠٨) و(١٨٨٠)، وابن حبان (١٥٨) و(١٤٤٦)، والآجري في الشريعة ص١٠٦، وابن مندة (٤٠) و(١٤٨)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١٤٦/١، والبيهقي ٣٥٨/١، والبغوي (٦). وانظر تحفة الأشراف ١٤/٦ حديث (٧٣٤٤)، والمسند الجامع ٧/١٠ حديث (٧١٦٤)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني ٢٤٨/٣ (٧٨١)، وانظر تخريج ما قبله. ٣٥٥ وحُمَيدُ بن عبدالرَّحْمنِ الحِمْيَرِيُّ حتَّى أَتَيْنَا المَدينَةَ، فقُلنا: لَو لَقِينَا رَجُلاً من أصْحابِ النَبِيِّ وَ ﴿ فسَألناهُ عمَّا أحْدثَ هؤلاءِ القَومُ، قال: فَلَقَيناهُ - يعْني عَبدِ الله بن عُمَرَ - وهوَ خارِجٌ من المَسْجِدِ قالَ: فَاكْتَنَفْتَهُ أنا وصَاحِبي قال: فَظَنَنْتُ أنَّ صَاحِبِي سيَكِلُ الكَلامَ إليَّ، فقلتُ: يا أبا عَبد الرَّحمن إنَّ قَوْماً يقرءُونَ القُرآنَ ويَتَقفَّرونَ العِلْمَ (١)، ويَزْعُمونَ أنْ لاقَدَرَ وأنَّ الأَمْرَ أَنْفُ (٢)، قال: فإذا لَقَيْتَ أُوْلئكَ فأخْبِرْهُم أنِّ مِنهم بَرِيءٌ وأنَّهُم منِّي بُراءٌ، والذي يخْلِفُ به عبدالله لَو أن أحدَهُم أَنفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً مَا قُبِلَ ذلكَ مِنْهُ حتَّى يُؤْمِنُ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ، قال: ثمَّ أَنْشَأ يُحَدِّثُ فقالَ: قالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ: كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِوَّهِ، فجاءَ رَجُلٌ شديدُ بَيَاضِ الثَّابِ شَديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لايُرى عَليهِ أَثَرُ السَّفَرِ ولا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حتَّى أتى النَبِيَّ ◌َ فَأَلْزَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ، ثم قال: يا مُحَمَّدُ ما الإيمانُ؟ قال: ((أنْ تُؤْمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليَومِ الآخِرِ، والقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ»، قال: فمَا الإِسْلامُ؟ قال: ((شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسولُهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكَاةِ، وحَجُّ البَيْتِ، وصَومُ رَمَضَانَ)). قال: فمَا الإِحْسانُ؟ قال: ((أنْ تَعْبُدَ اللهَ كأنَكَ تَرَاهُ، فإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فإنَّهُ يَرَاكَ)). قال: في كُلِّ ذلكَ يَقولُ لهُ: صَدَقْتَ، قال: فتَعَجَّبْنا مِنهُ يسألُهُ ويُصَدِّقُهُ، قال: فمَتَى الساعَةُ؟ قال: ((مَا المَسْؤولُ عَنْهَا بأعْلَمَ مِنَ السائِلِ))، قال: فما أمارَتُها؟ قال: ((أنْ تَلِدَ الأمَةُ رَبّتها، وأنْ تَرِى الحُفاةَ العُراةَ العَالَةَ رِعاءَ الشاءِ يَتَطَاوَلونَ في البُنْيَانِ)». قال عُمَرُ: (١) أي: يطلبونه ويجمعونه. (٢) أنف: مبتدأ من غير تقدير من الله جل شأنه. ٣٥٦ فَلَقِيَنِي النَبِيُّ ◌َهِ بَعْدَ ذلكَ بِثَلاثٍ، فقال: ((يا عُمَرُ هَلْ تَذْرِي مَن السَائِلُ؟ ذاكَ جِبْرِيلُ أتَاكُم يُعَلِّمُكُم أَمْرَ دِينَكُم))(١) . ٢٦١٠ (١٢)- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مُحَمدٍ، قال: أخْبَرَنا ابنُ المُبارَكِ، قال: أخْبَرَنا كَهْمَسُ بن الحَسَنِ بهذا الإسْنادِ نَحْوَهُ(٢). ٢٦١٠ (م٢)- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن المُثَنِى، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بن مُعَاذٍ، عن كَهْمَس بهذا الإسْنادِ نَحْوَهُ بِمَعْناهُ(٣). وفي البابِ عن طَلْحَةَ بن عُبيدالله، وأنَس بن مَالِكِ، وأبي هُرَيرَةَ. هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحيحٌ، قد رُوِيَ من غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَ هذا عن عُمَرَ. وقد رُوِيَ هذا الحَديثُ عن ابنِ عُمَرَ عن النَبِيِّ بَِّ والصَحيحُ هو ابنُّ عُمَرَ، عن عُمَرَ، عن النبيِّ وَِّ. (١) أخرجه الطيالسي (٢)، وابن أبي شيبة ٤٤/١١ و٤٥، وأحمد ٢٧/١ و٢٨ و٥١ و٥٢، والبخاري في خلق أفعال العباد (٢٦)، ومسلم ٢٨/١ و٢٩ و٣٠، وأبو داود (٤٦٩٥) و(٤٦٩٦) و(٤٦٩٧)، وابن ماجة (٦٣)، والنسائي ٩٧/٨، وابن خزيمة (١) و(٢٥٠٤) و(٣٠٦٥)، وابن مندة في الإيمان (١) و(٢) و(٣) و(٤) و(٥) و(٦) و(٨) و(٩) و(١٠) و(١١) و(١٢) و(١٣) و(١٨٥) و(١٨٦)، وابن حبان (١٦٨) و(١٧٣)، والبغوي في شرح السنة (٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٩٧٣). وانظر تحفة الاشراف ٧٤/٨ حديث (١٠٥٧٢)، والمسند الجامع ٤٨٤/١٣ حديث (١٠٤٤١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٠٥). (٢) تخريجه في الذي قبله. (٣) كذلك. ٣٥٧ (٥) (5) باب مَا جَاءَ في إضَافَةِ الفَرائِضِ إلى الإيْمانِ ٢٦١١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن عَبَّادِ المُهَلَّبيُّ، عن أبي جَمْرَةَ، عن ابنِ عَبَّاس، قال: قَدِمَ وَفْدُ عبدالقَيْس على رسولِ اللهِ وَ حول فقالُوا: إنّا هذا الحيَّ من رَبِيعَةَ ولَسنا نَصلُ إليكَ إلّ فِي أَشْهُرِ الحَرامِ، فمُرْنا بِشَيءٍ نأخُذُهُ عَنْكَ ونَدْعوا إليهِ من وَرَاءَنَا، فقال: (آمُرُكُم بِأَرْبَعِ؛ الإيمانُ باللهِ، ثمَّ فسَّرها لَهم؛ شَهَادَةُ أنْ لا إله إلاَّ الله وأنِّي رسولُ الله، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وأنْ تُؤْذُّوا خُمْسَ مَا غَنِمْتُم))(١) . ٢٦١١ (م)- حَدَّثَنَا قُتَنِيَّةُ، قالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زيدٍ، عن أبي جَمْرَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن النَبِّوَّ مِثْلَهُ(٢). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وأبو جَمْرَةَ الضُبَعِيُّ اسْمُهُ: نَصْرُ بن عِمْرانَ. وقد رَواهُ شُعْبةُ عن أبي جَمَرَةَ أيضاً، وزادَ فيه: أَتَدْرُونَ مَا الإِيْمانُ؟ شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلَّ اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ، وذَكَرَ الحَديثَ. سَمِعْتُ قُتَنِبَةَ بن سَعيدٍ يقولُ: ما رَأيْتُ مِثلَ هَؤلاءِ الفُقَهَاءِ الأَشْرافِ الأرْبَعَةِ: مَالِلِ بن أَنَس، واللَّيْثِ بن سَعْدٍ، وعَبَّادِ بن عَبَّادِ المُهَلَّبِيِّ، وعبدالوهّابِ النقَفيِّ. قال قُتَيْبَةُ: كُنَّا نَرْضى أنْ نَرْجِعَ من عِندِ عَبَّادٍ كُلَّ يَوْمٍ بِحَديْثَيْنِ، وعَبَّادُ بن عَبَّادِ هُوَ مِن وَلَدِ المَهَلَّبِ بن أبي صُفْرَةَ. (١) تقدم تخريجه في (١٥٩٩). (٢) كذلك. ٣٥٨ (٦) (6) باب مَا جَاءَ في اسْتِكْمالِ الإِيْمانِ وزِيادَتِهِ ونُقْصانِهِ ٢٦١٢ - حَدَّثَنَا أَحْمِدُ بن مَنيعِ البَغْداديُّ، قال: حَدَّثَنَا إسْماعيلُ بن عُلَيَّةَ، قال: حَدَّثَنَا خالِدٌ الحَذَّاءُ، عن أبي قِلَابَةَ، عن عائِشَةَ، قالت: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((إنَّ منْ أكْمَلِ المُؤمنينَ إيماناً أحْسَنُهُم خُلُقاً وألْطَفُهُمْ بأهْلِهِ))(١) . وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ، وأَنَسٍ بن مالِكِ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ(٢) ، ولا نَعْرِفُ لأبي قِلابَةَ سَمَاعاً من عائِشَةَ(٣) . وقد رَوَى أبو قِلابَةَ عن عبدالله بن يَزِيد رَضِيعٌ لعائِشَةَ، عن عَائِشَةَ غيرَ هذا الحَديثِ، وأبو قِلابَةَ اسْمُهُ: عبدُالله بن زَيدِ الجَرْمِيُّ. حَدَّثَنا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، قال: ذَكَرَ أُوبُ السَّخْتِيانيُّ أبا قِلابَةَ فقالَ: كانَ واللهِ من الفُقَهاءِ ذَوي الألْبابِ. ٢٦١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عبدالله هُرَيْمُ بن مِسْعَرِ الأَزْديُّ التِّرمذيُّ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالعَزيزِ بن مُحَمَّدٍ، عن سُهَيلِ بن أبي صالِحٍ، عن أبيهِ، عن أبي (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٥/٨ و٢٧/١١، وأحمد ٤٧/٦ و٩٩، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الاشراف ١٢/ حديث (١٦١٩٥)، والحاكم ٥٣/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٤٠/١١ حديث (١٦١٩٥)، والمسند الجامع ١٦٥/٢٠ حديث (١٦٩٧٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٨٨)، وسلسلة الأحاديث الصحیحة، له (٢٨٤). (٢) في م: ((صحيح))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الصواب. (٣) قال ذلك غير واحد من اهل العلم، على أن مسلماً أخرج في صحيحه من روايته أبي قلابة عن عائشة، والأصح أن هذا منقطع كما قال المصنف وغيره. ٣٥٩ هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رسولَ الله وَلَ خَطَبَ النَّاسَ فوَعَظَهُم ثمَّ قال: ((يا مَعْشَرَ النِّساءِ تَصَدَّقْنَ فإنَّكُنَّ أكْثِرُ أهْلِ النَّارِ))، فقالت امرأةٌ مِنهنَّ: ولِمَ ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال: (لِكثرةٍ لَعِنكُنَّ، يَعْنِي وَكُفْرِكُنَّ العَشِيرَ)). قال: ((ومَا رأيْتُ من ناقِصاتِ عَقْلٍ ودينٍ أَغْلَبَ لذَوي الألْبابِ، وذَوي الرأي مِنْكُنَّ»، قالت امرأةٌ مِنْهُنَّ: وما نُقْصانُ دِينِها وعَقْلِها؟ قال: ((شَهادَةُ امْرأْتَيْنِ مِنْكُنَّ بشَهادَةِ رَجُلٍ، ونُقْصانُ دِينِكُنَّ، الحَيْضَةُ، تَمْكُثُ إحْداكُنَّ الثَلاثَ والأَرْبَعَ لا تُصَلِّي))(١) . وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وابنِ عُمَرَ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ(٢) . ٢٦١٤ - حَدَّثَنا أبو كُرَيبٍ، قال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفْيانَ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صالح، عن عبدالله بن دِينارٍ، عن أبي صَالح، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الإيْمانُ بِضْعٌ وسَبْعونَ بَاباً، فأدْناها إِمَاطَةُ الأذى عن الطَريقِ، وأَرْفَعُها قَوْلُ: لا إله إلَّ اللهُ)(٣) (١) أخرجه ابن خزيمة (١٠٠٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٧٢٨). وانظر تحفة الأشراف ٤١٣/٩ حديث (١٢٧٢٣)، والمسند الجامع ٨٥/١٧ حديث (١٣٣٣٢)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني ٢٠٥/١ حديث (١٩٠). وأخرجه أحمد ٣٧٣/٢، ومسلم ٦١/١، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٢٥)، وأبو يعلى (٦٥٨٥)، وابن خزيمة (٢٤٦١) من طريق أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٨٣ حديث (١٣٣٣١). (٢) في م: ((هذا حديث صحيح غريب حسن من هذا الوجه))، وفي س وي: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت. (٣) أخرجه الطيالسي (٢٤٠٢)، وعبدالرزاق (٢٠١٠٥)، وأبو عبيد في الإيمان (٤)، وابن أبي شيبة ٥٢٢/٨ ٢٨/٩ و٤٠/١١، وفي الإيمان، له (٦٧)، وأحمد ٣٧٩/٢ = ٣٦٠