النص المفهرس
صفحات 41-60
الصِّدِّيقِ؛ أنّهُ قال: أيُّها النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هذه الآيةَ ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ [المائدة]. وَإِنِّي سَمِعتُ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ رَسولَ اللهِ نَّهِ يَقولُ: ((إِنَّ النَّاسَ إذا رَأْوًا الظَّالِمَ فلم يَأْخُذُوا على يَدِيْهِ أوْشكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ))(١) . ٢١٦٨ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ نَحوهُ(٢) . وفي البابِ عن عائشةَ، وَأُمُّ سَلمةَ، وَالثُّعْمانِ بن بَشِيرٍ، وَعَبداللهِ بن عُمرَ، وَحُذيفةَ(٣) . وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عن إسماعيلَ نَحو حديثٍ يَزِيدَ، وَرَفَعَهُ بَعْضُهِمْ عن إسماعيلَ وَأوْقَفْهُ بَعْضُهِمْ. (٩) (9) باب ما جاء في الأُمْرِ بِالْمِعْرُوفِ وَالنَّهْي عن الْمُنْكرِ ٢١٦٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالعزِيزِ بن محمدٍ، عن عَمْرِو (١) أخرجه الحميدي (٣)، وابن أبي شيبة ١٧٤/١٥ -١٧٥، وأحمد ٥/١ و٧ و٩، وعبد ابن حميد (١)، وأبو داود (٤٣٣٨)، وابن ماجة (٤٠٠٥)، والبزار (٦٥) و(٦٦)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٦٦١٥)، وأبو يعلى (١٢٨) و(١٣٢)، وابن حبان (٣٠٤)، والطبراني في الأوسط (٢٥٣٢)، والبيهقي ٩١/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٢/٥ حديث (٦٦١٥)، والمسند الجامع ٦٤٥/٩ حديث (٧١٣٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٦١)، وسيأتي في (٣٠٥٧). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) بعد هذا في م: ((وهذا حديث صحيح)) ولم نجدها في النسخ التي بين أيدينا، لكنه سيتكلم عليه في (٣٠٥٧) ويقول هناك: حسن صحيح، وهو كما قال. ٤١ ابن أبي عَمْرٍو، عن(١) عَبد اللهِ الأنْصَارِيِّ، عن حُذَيْفَةَ بن(٢) الْيَمانِ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عن الْمُنْكرِ أَوْ لَيُوشِكِنَّ اللهُ أنْ يَبْعثَ عَلَيْكُمْ عِقاباً مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونِهُ فَلا يُسْتَجابُ لَكُمْ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ. ٢١٦٩ (م) - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرِ، قال: أخْبرنا إسماعيلُ بن جَعْفٍ، عن عَمْرِو بن أبي عَمْرٍو بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(٤) . ٢١٧٠- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالعزِيزِ بن محمدٍ، عن عَمْرٍو ابن أبي عَمْرٍو، عن عَبد اللهِ وهو ابن عَبد الرحمنِ الأنْصَارِيُّ الأَشْهَليُّ، عن حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمانِ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَّه قال: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السّاعةُ حتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ، وَتَجْتِلِدُوا بِأسْياِفِكُمْ، وَيَرِثُ دُنْيَاكُمْ شِرَارُكُمْ))(٥) . (١) في م: ((عن عمرو بن أبي عمرو وعبدالله الأنصاري)) وهو تحريف قبيح. وانظر تهذيب الكمال ٦٨/٢٢ . (٢) في م: ((عن)) خطأ. (٣) أخرجه أحمد ٣٨٨/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٢٣٤/١٥. وانظر تحفة الأشراف ٤٦/٣ حديث (٣٣٦٦). وقد سقط هذا الحديث من كتابنا المسند الجامع، وموضعه بعد الحديث رقم (٣٣٩٧). (٤) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ٤٦/٣ حديث (٣٣٦٥). (٥) أخرجه أحمد ٣٨٩/٥، وابن ماجة (٤٠٤٣)، والبيهقي في دلائل النبوة ٣٩٢/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٢٣٤/١٥. وانظر تحفة الأشراف ٤٦/٣ حديث (٣٣٦٥)، والمسند الجامع ١٧٠/٥ حديث (٣٣٩٦)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٨٧٦)، وعبد الله بن عبدالرحمن الأشهلي مجهول. ٤٢ هذا حديثٌ حَسَنٌ إنّما نَعْرِفهُ من حديثٍ عَمْرو بن أبي عَمْرِو. (١٠) (10) باب ٢١٧١ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الْجَهْضَميُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن محمدِ بن سُوقةَ، عن نَافع بن جُبَيْرٍ، عن أُمُّ سَلمةَ، عن النبيِّ وَِّ أنَّهُ ذَكَرَ الْجَيْشَ الّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ فقالت أُمُّ سَلمةَ لَعلَّ فِيهمُ المُكْرُهُ، قال: ((إنَّهُمْ يُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهِمْ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن نافع بن جُبَيْرٍ، عن عائشةَ أيْضاً عن النبيِّ وَّلِينَ(٢). (١١) (11) باب ما جاء في تَغْيِيرِ الْمُنْكِرِ بِالْيدِ أوْ بِاللَّسَانِ أَوْ بِالْقَلْبِ ٢١٧٢- حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن قَيْس بن مُسْلِمٍ، عن طَارِقٍ بن شِهَابٍ، قال: أوَّلُ من (١) أخرجه أحمد ٢٨٩/٦، وابن ماجة (٤٠٦٥)، وأبو يعلى (٦٩٢٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٢/١٣ حديث (١٨٢١٦)، والمسند الجامع ٧٠٤/٢٠ حديث (١٧٦٦٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٦٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٣/١٥، وأحمد ٢٩٠/٦، ومسلم ١٦٦/٨ و١٦٧، وأبو داود (٤٢٨٩)، وابن حبان (٦٧٥٦)، والطبراني في الكبير ٢٣/(٧٣٤) و(٩٨٤)، والحاكم ٤٢٩/٤ من طريق عبيدالله بن القبطية، عن أم سلمة. وانظر المسند الجامع ٢٠ / ٧٠١ حديث (١٧٦٦٣). وأخرجه أحمد ٣١٨/٦ و٣٢٣ من طريق المهاجر بن القبطية، عن أم سلمة. وانظر المسند الجامع ٧٠٢/٢٠ حديث (١٧٦٦٤). وأخرجه أحمد ٣١٦/٦ و٣١٧ من طريق أم الحسن، عن أم سلمة. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٧٠٢ حديث (١٧٦٦٥). (٢) أخرجه البخاري ٨٦/٣. وانظر المسند الجامع ٤٢٢/٢٠ حديث (١٧٣٣٦). ٤٣ قَدَّمَ الْخُطْبةَ قَبْلَ الصَّلاَةِ مَرْوانُ، فَقَامَ رَجُلٌ فقال لِمَرْوانَ: خَالفْتَ السُّنَّةَ، فقال يَا فُلانُ: تُرِكَ مَا هُنالكَ، فقال أبو سَعيدٍ: أمَّا هذا فقد قَضَى مَا عَليْهِ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَّهِ يَقولُ: ((من رَأى مُنْكراً فَلْيُنْكرْهُ بِيدِهِ، ومن لم يَسْتطِعْ فَبِلِسانِهِ، ومن لم يَسْتطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذلكَ أضْعفُ الإِيمَانِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢). (١٢) (12) باب مِنْهُ ٢١٧٣- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، قَال: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عن الشّعْبِيِّ، عن الثَّعْمانِ بن بَشِيرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ : ((مَثلُ الْقَائم على حُدودِ اللهِ وَالْمُدْهنِ فِيها كَمثلٍ قَوْمِ اسْتَهمُوا على سَفِينِةٍ فِي الْبَحْرِ فَأصابَ بَعْضُهِمْ أعْلاهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهِمْ أسْفَلَها، فَكَانَ الَّذِينَ في أسْفلها يَصْعِدُونَ فَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ فَيَصُبُّونَ على الَّذِينَ فِي أَعْلاهَا فقال الّذِينَ في أعْلاهَا لَاَ ندَعُكُمْ تَصْعدُونَ فَتُؤْذُّونَنا فقال الّذِينَ في أَسْفلهَا فإِنَّا نَنْقُبُها من أسْفِلهَا فَنَسْتَقِي فَإِنْ أَخَذُوا على أيْدِيهِمْ فَمَنعُوهُمْ نَجَوْا (١) أخرجه أحمد ١٠/٣ و٢٠ و٤٩ و٥٤ و٩٢، ومسلم ١/ ٥٠، وأبو داود (١١٤٠) و (٤٣٤٠)، وابن ماجة (١٢٧٥)، والنسائي ١١١/٨ و١١٢، والمزي في تهذيب الكمال ١٥٨/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٨/٣ حديث (٤٠٨٥)، والمسند الجامع ٢٤١/٦ حديث (٤٢٨٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٦٤). وأخرجه أحمد ٣/ ١٠ و٥٢، وعبد بن حميد (٩٠٦)، ومسلم ١/ ٥٠، وأبو داود (١١٤٠) و(٤٣٤٠)، وابن ماجة (١٢٧٥)، وأبو يعلى (١٠٠٩)، والمزي في تهذيب الكمال ١٥٨/٩ من طريق رجاء بن ربيعة، عن أبي سعيد. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٨/٣ حديث (٤٠٨٥)، والمسند الجامع ٢٤٢/٦ حديث (٤٢٨٥). (٢) في م و ي وس: ((حسن صحيح)) وما أثبتناه من ت. ٤٤ جَمِيعاً وَإِنْ تَرِكُوهُمْ غَرِقُوا جَمِيعاً)(١) ٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٣) (13) باب ما جاء أفْضَلُ الْجِهادِ كَلمةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطانٍ جَائِرِ ٢١٧٤ - حَدَّثَنَا الْقاسمُ بن دِينَارِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ ابن مُصْعَبٍ أبو يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسرائيلُ، عن محمدٍ بن جُحادةَ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدِ الْخُدْرِيِّ؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ قال: ((إنَّ من أعْظَم الْجِهادِ كَلمةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطانِ جَائٍ))(٢) . وفي البابِ عن أبي أُمامةَ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٣). (١٤) (14) باب ما جاء في سُؤَالِ النبيِّ ◌َِّ ثَلاثَاً في أُمَّتِهِ ٢١٧٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، قال: سَمِعتُ الثُّعْمانَ بن راشدٍ يُحَدِّثُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن (١) أخرجه الحميدي (٩١٩)، وأحمد ٢٦٨/٤ و٢٦٩ و٢٧٠ و٢٧٣، والبخاري ١٨٢/٣ و٢٣٧، وابن حبان (٢٩٧) و(٢٩٨) و(٣٠١)، والبيهقي ٩١/١٠ و٢٨٨، والبغوي (٤١٥١). وانظر تحفة الأشراف ٢٤/٩ حديث (١١٦٢٨)، والمسند الجامع ٥٣١/١٥-٥٣٢ حديث (١٨٩٩). (٢) أخرجه أبو داود (٤٣٤٤)، وابن ماجة (٤٠١١)، والخطيب في تاريخه ٢٣٨/٧، والمزي في تهذيب الكمال ٤٠٥/١٧. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٣/٣ حديث (٤٢٣٤)، والمسند الجامع ٤٥٤/٦ حديث (٤٦١٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٦٦). (٣) لعله إنما حسنه لأحاديث الباب، وإلا فإن إسناد هذا الحديث ضعيف لضعف عطية العوفي، كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة. ٤٥ عَبد اللهِ بن الحارثِ، عن عَبد اللهِ بن خَبَّابِ بن الأرَتِّ، عن أبيهِ، قال: صَلّى رَسُولُ اللهِ نَّهِ صَلَاةً فَأْطَالِهَا فَقالُوا: يَا رَسولَ اللهِ صَلّيْتَ صَلاةً لم تَكُنْ تُصلِيهَا؟ قال: ((أجَلْ إنّها صَلاةُ رَغْبةٍ وَرَهْبةٍ إِنِّي سَألْتُ اللهَ فِيها ثَلاثاً فَأَعْطاني اثْنَتَيْنِ وَمَنعَنِي وَاحدةً، سَألْتُهُ أنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنةٍ فَأَعْطانِها، وَسَأَلْتُهُ أنْ لاَ يُسلِّطَ عَليْهِمْ عَدُوًّا من غَيْرِهِمْ فَأَعْطانِها، وَسَألْتَهُ أنْ لا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنعنيهَا))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٢). وفي البابِ عن سَعْدٍ، وابن عُمرَ. ٢١٧٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن أبي قلابةَ، عن أبي أسْماءَ الرَّحَبيِّ، عن ثَوْبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وٍَّ: ((إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الأرْضَ فَرَأيْتُ مَشَارِقَها وَمَغَارِبِهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلِغُ مُلْكُها مَا زُوِي لِي مِنْها، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأخْمَرَ والأبْيضَ (٣) ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِمَّتِي أَنْ لاَ يُهْلِكَها بِسَنةٍ عَامَّةٍ، وَأنْ لاَ يُسلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا من سِوَى أنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتُهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قال: يَا محمدُ إنِّي إذا قَضِيْتُ قَضاءً فَإِنَّهُ لاَ يُرِدُّ وَإِنِّي أَعْطِيْتُكَ لِأُمَّتَكَ أنْ لَاَ أهْلِكُهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأنْ لا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا من سِوَى أنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضتَهُمْ وَلو اجْتمعَ عَلَيْهِمْ من (١) أخرجه أحمد ١٠٨/٥ و١٠٩، والنسائي ٢١٦/٣، وفي الكبرى (١٢٤١) و(١٢٤٢)، وابن حبان (٧٢٣٦)، والطبراني في الكبير (٣٦٢١) و(٣٦٢٢) و(٣٦٢٣) و(٣٦٢٤) و(٣٦٢٥) و(٣٦٢٦)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٤٨/١٤. وانظر تحفة الأشراف ١١٥/٣ حديث (٣٥١٦)، والمسند الجامع ٣٢١/٥-٣٢٢ حديث (٣٦٠٧). (٢) في م: ((حسن غریب صحیح))، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٣) في م: ((الأصفر))، وما هنا من النسخ، وهو الأصح. ٤٦ بِأَقْطارِهَا أوْ قال من بَيْنِ أقْطارِهَا حتَّى يَكُونَ بَعْضُهِمْ يُهْلكُ بَعْضاً وَيَسْبِي بَعْضُهِمْ بَعْضاً)(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٥) (15) باب ما جاء كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ في الْفِتْنِةِ ٢١٧٧- حَدَّثَنَا عِمْرانُ بن موسى الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالوارثِ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جُحادةَ، عن رَجُلٍ، عن طَاؤُوس، عن أُمِّ مَالكِ الْبَهْزِيَّةِ، قالت: ذَكَرَ رَسولُ اللهِ وَ لَه فِتْنَةً فَقَرَّبَها قالت: قُلْتُ يَا رَسولَ اللهِ من خَيْرُ النَّاس فِيها؟ قال: ((رَجُلٌ فِي مَاشِيتِهِ يُؤَدِّي حَقّها وَيَعْبِدُ رَبَّهُ، وَرَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْس فَرسهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونِهُ))(٢). وفي البابٍ عن أُمٌّ مُبَشِّرٍ، وأبي سَعيدٍ، وابن عَبَّاس. وهذا حديثٌ غريبٌ(٣) من هذا الْوَجْهِ، وقد رَواهُ اللَّيْثُ بن أبي سُلَيْمٍ، عن طَاؤُوسِ، عن أُمَّ مَالكِ الْبَهْزِيَّةِ، عن النبيِّ ◌ََّ. (١) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٥٨/١١، وأحمد ٢٧٨/٥ و٢٨٤، ومسلم ١٧١/٨، وأبو داود (٤٢٥٢)، وابن ماجة (٣٩٥٢)، وابن حبان (٦٧١٤)، والحاكم ٤٤٩/٤ -٤٥٠، والبيهقي ١٨١/٩، والبغوي (٤٠١٥). وانظر تحفة الأشراف ١٣٥/٢ حديث (٢١٠٠)، والمسند الجامع ٣٤٥/٣-٣٤٦ حديث (٢٠٦٦)، والروايات مطولة ومختصرة، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٦٨) والسلسلة الصحيحة، له (٢). (٢) أخرجه أحمد ٤١٩/٦. وانظر تحفة الأشراف ١٠٤/١٣ حديث (١٨٣٥٥)، والمسند الجامع ٧٧٨/٢٠ حديث (١٧٧٤٨). (٣) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو كما قال لجهالة الرجل الذي روى عنه محمد بن جحادة، وتابعه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف. ٤٧ . (١٦) (16) باب ٢١٧٨- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن معاويةَ الْجُمَحِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمَةَ، عن لَيْثٍ، عن طَاؤُوس، عن زِيَادِ بن سِيمِينَ كُوشَ، عن عَبداللهِ ابن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلَهِ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظفُ الْعَرَبَ قَتْلاهَا في النَّارِ، الّسانُ فِيها أشَدُّ من السَّيْفِ))(١). هذا حديثٌ غريبٌ. سَمِعتُ محمد بن إسماعيلَ يَقولُ: لاَ يُعْرفُ لِزِيادٍ بن سِيمِينَ كُوشَ غَيْرُ هذا الحديثِ، رَوَاهُ حَمَّادُ بن سَلمةً عن لَيْثٍ فَرفَعَهُ، وَرَواهُ حَمَّادُ بن زَيْدٍ عن لَيْثٍ فَأَوْقَفِهُ(٢). (١٧) (17) باب ما جاء في رَفْعِ الأمَانِةِ ٢١٧٩- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةً، عن الأَعْمَشِ، عن زَيْدِ بن وَهْبٍ، عن حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمانِ، قَال: حَدَّثَنَا رَسولُ اللهِ وَ لِّ حَديثینِ قد رَأيْتُ أحَدهُما وَأَنا أَنْتَظرُ الآخَرَ؛ حَدَّثَنَا أنَّ الأمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ نَزلَ الْقُرْآنُ فَعِلِمُوا من الْقُرْآنِ وَعَلمُوا من السُّنَّةِ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عن رَفْعِ الأمانةِ فقال: يَنامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبِضُ الأمانةُ من قَلْبِهِ (١) أخرجه أحمد ٢١١/٢، وأبو داود (٤٢٦٥)، وابن ماجة (٣٩٦٧)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٧٩/٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٩١/٦ حديث (٨٦٣١)، والمسند الجامع ٣٠٨/١١ حديث (٨٧٦٣)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٨٥٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٨٤). (٢) وليث هو ابن أبي سليم بن زنيم ضعيف. ٤٨ فَيَظَلُّ أَثَرُها مِثْلَ الْوَكْتِ (١)، ثُمَّ يَنامُ نَوْمَةً فَتُقْبِضُ الأمانةُ من قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أثَرُها مِثْلَ الْمَجْلِ (٢) كَجَمْرٍ دَحْرِجْتَهُ على رِجْلِكَ فَنَفَطَتْ(٣) فَتَرَاهُ مُنْتَبَراً(٤) وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ)). ثُمَّ أَخَذَ حَصاةً فُدَخْرجَها على رِجْلِهِ قال: ((فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ لاَ يَكادُ أحدُهُمْ يُؤَدِّي الأمانةَ حتَّى يُقالَ إنَّ في بَنِي فُلانٍ رَجُلاً أمِيناً، وَحتَّى يُقالَ لِلرَّجُلِ: مَا أجْلدَهُ وَأَظْرفهُ وَأَعْقلهُ وَما في قَلْبِهِ مِثْقَالْ حَيَّةٍ من خَرْدلٍ من إِيمَانٍ)). قال: ((ولقد أتَى عَليَّ زَمانٌ وَما أُبَالِي أَيُّكُمْ بَايعْتُ فِيهِ لَئِنْ كَانَ مُسْلِماً لَيرُدَّنَّهُ عَليَّ دِينَهُ وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أوْ نَصْرانيًّا لَيْرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِهِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ مِنْكُمْ إلّ فُلاناً وَفُلانا))(٥) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٨) (18) باب ما جاء لَتَرْكُبُنَّ سَننَ من کَانَ قَبْلكُمْ ٢١٨٠- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ المَخْزُومِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سِنَانِ بن أبي سِنانٍ، عن أبي وَاقِدِ اللَّيْئِيِّ، أنَّ (١) الوكت: الأثر اليسير. (٢) المجل: أقوى من الوكت. (٣) أي: تقرحت. (٤) منتبراً: مرتفعاً ظاهراً. (٥) أخرجه الطيالسي (٤٢٤)، والحميدي (٤٤٦)، وأحمد ٣٨٣/٥ و٣٨٤، و٤٠٣، والبخاري ١٢٩/٨ و٦٦/٩ و١١٤، ومسلم ٨٨/١ و٨٩، وابن ماجة (٤٠٥٣)، وأبو عوانة ٥٢/١، وابن حبان (٦٧٦٢)، وأبو نعيم في الحلية ٢٧١/١ و٢٥٨/٨، والبيهقي ١٢٢/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٣٢/٣ حديث (٣٣٢٨)، والمسند الجامع ١٥٤/٥ -١٥٥ حدیث (٣٣٧٣). ٤٩ الجامع الكبير (٤) - م ٤ رَسولَ اللهِ وَّ لَمَّا خَرِجَ إلى حُنَيْنِ (١) مَرَّ بِشَجرةٍ لِلْمُشْرِكِينَ يُقالُ لهَا: ذَاتُ أنْواطِ يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحتُهُمْ، فَقالُوا: يَا رَسولَ اللهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أنْواطِ كما لَهُمْ ذَاتُ أنْواطِ فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((سُبْحانَ اللهِ! هذا كما قال قَوْمُ [الأعراف] وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ موسى ﴿أَجْعَل لَّنَّا إِلَهَا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ ١٣٨ لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ من كانَ قَبْلُكُمْ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو وَاقِدِ اللّيْئِيُّ اسْمُهُ: الحارثُ بن عَوْفٍ. وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وأبي هُريرةَ. (١٩) (19) باب ما جاء في كلام السِّباع ٢١٨١ - حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن الْقَاسم بن الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو نَضْرَةَ الْعَبْدَيُّ، عن أبي سَعيدِ الْخُدْرِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَ له: ((وَالَّذِي نَفْسي بِيدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى تُكلِّمَ السِّباعُ الإِنْسَ، وَحتَّى تُكلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ صَوْتِهِ وَشِراكُ نَعْلِهِ وَتُخْبرَهُ فَخِذُهُ بِما (١) في م: ((خيبر)) خطأ. (٢) أخرجه الطيالسى (١٣٤٦)، وعبدالرزاق (٢٠٧٦٣)، والحميدي (٨٤٨)، وابن أبي شيبة ١٠١/١٥، وأحمد ٢١٨/٥، والبخاري في تاريخه الكبير ٤/ الترجمة (٢٣٣٨)، وابن أبي عاصم في السنة (٧٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١١/ حديث (١٥٥١٦)، وأبو يعلى (١٤٤١)، وابن جرير في تفسيره ٩/ ٤٥، وابن حبان (٦٧٠٢)، والطبراني في الكبير (٣٢٩٠) و(٣٢٩١) و(٣٢٩٢) و(٣٢٩٣) و(٣٢٩٤). وانظر تحفة الأشراف ١١٢/١١ حديث (١٥٥١٦)، والمسند الجامع ٥٢٤/١٨ حديث (١٥٣٧٦). ٥٠ أَحْدثَ أهْلهُ من بَعْدِهِ))(١) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ الْقَاسمِ بن الْفَضْلِ، وَالْقاسمُ بن الْفَضْلِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ، وَثَّقْهُ يَحيى بن سَعيدِ الْقَطَّانُ وَعَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ. (٢٠) (20) باب ما جاء في انْشِقاقِ الْقَمرِ ٢١٨٢- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أَبو دَاوُدَ، عن شُعبةَ، عن الأعْمَشِ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ، قال: انْفلقَ الْقَمرُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ وَ ◌ّه فقال رَسولُ اللهِ وَّ: ((اشْهَدُوا))(٣). وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَأَنَسٍ، وَجُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ. (١) أخرجه أحمد ٨٣/٣، وعبد بن حميد (٨٧٧)، والبزار كما في كشف الأستار (٢٤٣١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٦١٧٨)، والعقيلي في الضعفاء ٤٧٧/٣-٤٧٨، وابن حبان (٦٤٩٤)، والحاكم ٤٦٧/٤ و٤٦٨، وأبو نعيم في الدلائل (٢٧٠)، وفي الحلية ٣٧٧/٨ -٣٧٨، والبيهقي في دلائل النبوة ٤١/٦ و٤٢. وانظر تحفة الأشراف ٤٦٩/٣ حديث (٤٣٧١)، والمسند الجامع ٥٣٤/٦-٥٣٥ حديث (٤٧٣٥)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٢٢). وأخرجه أحمد ٨٨/٣، والبيهقي في الدلائل ٤٢/٦ و٤٣ من طريق شهر بن حوشب، عن أبي سعيد الخدري. (٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وس وي، وهو الصواب. (٣) أخرجه الطيالسي (١٨٩١)، ومسلم ١٣٣/٨، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٧٠٠)، وابن حبان (٦٤٩٦)، والطبراني في الكبير (١٣٤٧٣)، والبيهقي في الدلائل ٢٦٧/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٠/٦ حديث (٧٣٩٠)، والمسند الجامع ٧١٢/١٠ حديث (٨١١٧)، وسيأتي في (٣٢٨٨). ٥١ وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢١) (21) باب ما جاء في الْخَسْفِ ٢١٨٣- حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن فُراتِ الْقَزَّازِ، عن أبي الطُّفَيْلِ، عن حُذَيْفَةَ بن أسِيدٍ، قال: أشْرفَ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ نَّهِ مِن غُرْفِةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ فقال النبيُّ وَله : (لاَ تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ؛ طُلُوعَ الشَّمْسِ من مَغْرِبها، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّابَّةَ، وَثَلاثةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَنارٌ تَخْرُجُ من قَعْرِ عَدنَ تَسُوقُ النَّاسَ أَوْ تَحْشُرُ النَّاسَ، فَتَبَيْتُ مَعهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتُقِيلُ مَعُهُمْ حَيْثُ قَالُوا))(١) . ٢١٨٣ (١٢)- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عن سُفيانَ، عن فُرَاتٍ نَحوهُ وَزَادَ فيهِ: الدُّخَانَ(٢) . ٢١٨٣ (م٢) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْأخْوَصِ، عن فُرَاتٍ الْقَزَّازِ نَحو حديثٍ وَكِيعٍ، عن سُفيانَ (٣). (١) أخرجه الطيالسي (١٠٦٧)، والحميدي (٨٢٧)، وابن أبي شيبة ١٦٣/١٥، وأحمد ٦/٤ و٧، ومسلم ١٧٨/٨ و١٧٩ و١٨٠، وأبو داود (٤٣١١)، وابن ماجة (٤٠٤١) و(٤٠٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٩٥٩) و(٩٦٠) و(٩٦١) و(٩٦٢)، وابن حبان (٦٧٩١)، والطبراني في الكبير (٣٠٢٨) و(٣٠٢٩) و (٣٠٣٠) و(٣٠٣١) و (٣٠٣٢) و(٣٠٣٣) و(٣٠٣٤)، والبغوي (٤٢٥٠). وانظر تحفة الأشراف ١٩/٣ حديث (٣٢٩٧)، والمسند الجامع ٧٤/٥-٧٥ حديث (٣٢٦١)، وصحيح الترمذي العلامة الألباني (١٧٧٤). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) كذلك. ٥٢ ٢١٨٣ (م٣) - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطّالِسيُّ، عن شُعبةَ وَالمَسْعُودِيّ سَمِعا من فُراتِ الْقَزَّازِ نَحو حديثٍ عَبد الرحمنِ، عن سُفيانَ، عن فُرَاتٍ، وَزَادَ فيهِ: الدَّجَّلَ أوِ الدُّخَانَ(١). ٢١٨٣ (م ٤) - حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا أبو الثُّعْمانِ الحَكَمُ بن عَبد اللهِ الْعِجْليُّ، عن شُعبةَ، عن فُرَاتٍ نَحو حديثٍ أبي دَاوُدَ، عن شُعبةَ، وَزَادَ فيهِ، قال: وَالْعاشرةُ إمَّا رِيحٌ تَطْرِحُهُمْ في الْبَحْرِ، وَإِمَّا نُزُولُ عيسى بن مَرْيمَ (٢) . وفي البابِ عن عَليٍّ، وأبي هريرةَ، وَأُمِّ سَلمةَ، وَصَفِيَّةَ بِنْتِ حُييٍّ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢١٨٤- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو نُعَيم، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن سَلمةَ بن كُهَيْلِ، عن أبي إدريسَ المُرْهِبِيِّ، عن مُسْلم ابن صَفْوانَ، عن صَفيَّةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لاَ يَنْتِهِي النَّاسُ عن غَزْوِ هذا الْبَيْتِ حتَّى يَغْزُو جَيْشٌ حَتَّى إذا كانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْداءَ من الأرضِ خُسِفَ بِأوَّلِهِمْ وَآَخِرِهِمْ ولم يَنْجُ أوْسَطُهمْ)). قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ فَمِنْ كَرِهَ مِنْهُمْ؟ قال: ((يَبْعِثُهِمْ اللهُ على مَا فِي أَنْفُسِهِمْ))(٣). (١) كذلك. (٢) كذلك. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٦/١٥، وأحمد ٣٣٦/٦ و٣٣٧، وابن ماجة (٤٠٦٤)، وأبو يعلى (٧٠٦٩)، والطبراني في الكبير ٢٤/ (١٩٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٥٢٣/٢٧. وانظر تحفة الأشراف ٣٣٩/١١ حديث (١٥٩٠٢)، والمسند الجامع ٢٣١/١٩ حديث (١٥٩٧٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٧٥). ٥٣ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (١). ٢١٨٥- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا صَيْفِيُّ بن رِبْعي، عن عَبداللهِ بن عُمرَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن القاسم بن محمدٍ، عن عائشةَ، قالت: قال رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((يَكُونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ))، قالت قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ أَنُهْلكُ وَفِينا الصَّالِحِونَ؟ قال: (نَعَمْ إِذا ظَهَرَ الخُبْتُ))(٢) . هذا حديثٌ غريبٌ من حديثٍ عَائشةَ لاَ نَعْرِفهُ إلَّا من هذا الْوَجْهِ، وَعَبداللهِ بن عُمرَ تَكلَّمَ فيهِ يحيى بن سَعيدٍ من قِبَلِ حِفْظِهِ . (٢٢) (22) باب ما جاء في طُلوعِ الشَّمْسِ من مَغْرِبِها ٢١٨٦- حَدَّثَنَا هَنَادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن أبيهِ، عن أبي ذَرٍّ، قال؛ دَخلْتُ المَسْجِدَ حِينَ غَابتِ الشَّمْسُ وَالنبيُّ نَّهِ جَالسٌ، فقال: ((يَا أبا ذَرِّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهبُ هذه))؟ قال: قُلْتُ اللهُ وَرَسولُ أعْلمُ. قال: ((فَإِنَّها تَذْهبُ تَسْتَأْذِنُ في السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَكأنّها قد قِيلَ لَها اطْلَعي من حَيْثُ جِئْتِ فَتْطِلُعُ من مَغْرِبِها))(٣) . قال ثُمَّ قَرأ وَذلكَ مُسْتقرٌّ لَها؛ قال: وَذلكَ قِرَاءةُ عَبد اللهِ بن (١) لكن مسلم بن صفوان مجهول، ولعله صححه لما له من الشواهد. (٢) أخرجه أبو يعلى (٤٦٩٣)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٤٨/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٣/١٢ حديث (١٧٥٤٢)، والمسند الجامع ٤٢٦/٢٠ حديث (١٧٣٤٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٧٦). (٣) أخرجه أحمد ١٤٥/٥ و١٥٢ و١٥٨ و١٦٥ و١٧٧، والبخاري ١٣١/٤ و٦ /١٥٤ و١٥٣/٩ و١٥٥، ومسلم ٩٦/١، وأبو داود (٤٠٠٢)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٨٨/٩ حديث (١١٩٩٣)، وابن حبان (٦١٥٤)، والطبري في جامع = ٥٤ مَسْعُودٍ. وفي البابِ عن صَفْوانَ بن عَسَّالٍ، وَحُذَيْفةَ بن أسِيدٍ، وَأَنَس، وأبي موسى . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٣) (23) باب ما جاء في خُرُوجٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ٢١٨٧ - حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ المَخْزُوميُّ وأبو بَكْرِ بن نَافِع وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ بنْ الزُّبَيْرِ، عن زَيْنبَ بِنْتِ أبي سَلمةَ، عن حَبِيبةَ، عن أُمِّ حَبِيبةَ، عن زَيْنبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قالت: اسْتَيَقْظَ رَسولُ اللهِ وَّهِ مِن نَوْمِ مُحْمَرًّا وَجْهِهُ وهو يقولُ: ((لاَ إلهَ إلّ اللهُ يُرَدِّدُها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَيْلٌ لِلْعَربِ من شَرِّ قد اقْتَربَ، فُتِحَ الْيَوْمَ من رَدْم يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هذه وَعَقْدَ عَشْراً»، قالت زَيْنبُ: قُلْتُ يَا رَسولَ اللهِ أفنُهلكُ وَفِينا الصَّالِحُونَ؟ قال: ((نَعَمْ إذا كَثُرَ الْخُبْثُ))(١). البيان ٥/٢٣، والبغوي في معالم التنزيل ١٢/٤-١٣. وانظر تحفة الأشراف ١٨٨/٩ = حديث (١١٩٩٣)، والمسند الجامع ٢٠٩/١٦ -٢١٠ حديث (١٢٣٩٤)، ويتكرر إن شاء الله تعالى في (٣٢٢٧). (١) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٧٤٩)، والحميدي (٣٠٨)، وابن أبي شيبة ٤٢/١٥، وأحمد ٤٢٨/٦ و٤٢٩، والبخاري ١٦٨/٤ و٢٤٠ و٦٠/٩ و٧٦، ومسلم ١٦٥/٨ و١٦٦، وابن ماجة (٣٩٥٣)، وأبو يعلى (٧١٥٥) و(٧١٥٩)، وابن حبان (٣٢٧)، والطبراني في الكبير ٢٤/ (١٣٥) و(١٣٦) و(١٣٧) و(١٣٨)، ومسند الشاميين (٣١١٢)، والبيهقي ٩٣/١٠، وفي الدلائل ٤٠٦/٦، والبغوي (٤٢٠١). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٢/١١ حديث (١٥٨٨٠)، والمسند الجامع ١٩٤/١٩ حديث (١٥٩٤٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٧٨). ٥٥ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد جَوَّدَ سُفيانُ هذا الحديثَ، هكذا رَوَى الْحُمِيْدِيُّ وَعَليُّ بن المَدِينِيِّ وَغَيْرُ وَاحدٍ من الْحُفّاظِ عن سُفيانَ بن عُيينةَ نَحو هذا. وقال الْحُميدِيُّ: قال سُفيانُ بن عيينةَ حَفِظْتُ من الزُّهْريِّ في هذا الحديثِ أرْبعَ نِسْوةٍ: زَيْنبَ بِنْتَ أبي سَلمةَ عن حَبِيبةَ وَهُما رَبِيبتا النبيِّ وَه، عن أُمّ حَبِيبةَ عن زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ زَوْجَي النبيِّ وَّ. وهكذا رَوَى مَعْمِرٌ وَغَيْرُهُ هذا الحديثَ عن الزُّهْرِيِّ ولم يَذْكُرُوا فيهِ عن حَبِيبةَ. وقد رَوَى بَعْضُ أصْحَابٍ ابن عيينةَ هذا الحديثَ عن ابن عيينةَ ولم يَذْكُرُوا فيهِ عن أُمّ حَبِيبةَ. (٢٤) (24) باب في صِفةِ الْمَارقةِ ٢١٨٨ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ محمدُ بن الْعَلَاءِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن عَاصمٍ، عن زِرٍّ، عن عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله : ((يَخْرُجُ في آَخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أحْداثُ الأسْنانِ سُفَهَاءُ الْأحْلامِ، يَقْرُءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجاوزُ تَراقِيهُمْ، يَقُولُونَ من قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ من الدِّينِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ»(١). وفي البابِ عن عَليٍّ، وأبي سَعيدٍ، وأبي ذَرٍّ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٣٦/١٠ و٣٠٤/١٥، وأحمد ٤٠٤/١، وابن ماجة (١٦٨)، وأبو يعلى (٥٤٠٢)، والآجري في الشريعة ٣٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٤/٧ حديث (٩٢١٠)، والمسند الجامع ٢٢٧/١٢ حديث (٩٤٣٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٧٩). ٥٦ وقد رُوِي في غَيْرِ هذا الحديثِ عن النبيِّ نَّهَ حَيْثُ وَصفَ هؤُلاءٍ الْقَوْمِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجاوِزُ تَراقِيهُمْ، يَمْرُقُونَ من الدِّينِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّميَّةِ، إنّما هُمُ الْخَوارِجُ وَالْحَرُورِيَّةُ وَغَيْرُهُمْ من الخَوَارِجِ. (٢٥) (25) باب في الأثَرةِ وَما جاء فيهِ ٢١٨٩- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قَتَادَةَ، قَال: حَدَّثَنَا أنَسُ بن مَالكِ، عن أُسَيْدِ بن حُضَيْرٍ؛ أنَّ رَجُلاً من الأَنْصارِ قال: يَا رَسولَ اللهِ اسْتَعْمِلْتَ فُلاناً ولم تَسْتَعْمِلْنِي، فقال رَسولُ اللهِوَّهِ: ((إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً فَاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوْني على الْحَوْضِ))(١). وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢١٩٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن الأعْمَشِ، عن زَيْدِ بن وَهْبٍ، عن عَبداللهِ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً وَأُمُوراً تُنْكِرُونَها)). قَالُوا: فَما تَأْمُرُنا يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((أُذُوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ وَسَلُوا اللهَ الّذِي لَكُمْ))(٢) . (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٦٢/١٢ و٩٣/١٥، وأحمد ٣٥١/٤ و٣٥٢، وفي فضائل الصحابة له (١٤٤٩)، والبخاري ٤١/٥ و٦٠/٩، ومسلم ١٩/٦، والنسائي ٢٢٤/٨، والبيهقي ١٥٩/٨. وانظر تحفة الأشراف ٧١/١ حديث (١٤٨)، والمسند الجامع ١٦٠/١ حديث (١٨٤). (٢) أخرجه الطيالسي (٢٩٧)، وابن أبي شيبة ٦٠/١٥، وأحمد ٣٨٤/١ و٣٨٦ و ٤٢٨ و٤٣٣، والبخاري ٢٤١/٤ و٥٩/٩، ومسلم ١٧/٦، وأبو يعلى (٥١٥٦)، وابن حبان (٤٥٨٧)، والطبراني في الكبير (١٠٠٧٣)، وفي الصغير (٩٨٥)، وابن عدي = ٥٧ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٦) (26) باب ما جاء مَا أَخْبرَ النبيُّ وَلَّ أَصْحابهُ بِما هو كائنٌ إلى يَوْمِ الْقِيامِةِ ٢١٩١ - حَدَّثَنَا عِمْرانُ بن موسى الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابن زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن زَيْدِ بن جُدْعانَ الْقُرَشيُّ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْريِّ، قال: صَلّى بِنَا رَسولُ اللهِ نَّهِ يَوْماً صَلاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارِ ثُمَّ قَامَ خَطِيباً فلم يَدِعْ شَيْئاً يَكُونُ إلى قِيامِ السَّاعةِ إلّ أخبرنا بِهِ حَفظَهُ من حَفْظَهُ وَنَسِيهُ من نَسِيهُ، وَكانَ فِيما قال: ((إنَّ الدُّنْيا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيها فَناظِرٌ كَيْفَ تَعْمِلُونَ، ألاَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتّقُوا النِّساءَ)). وَكانَ فِيما قال: ((ألاَ لاَ يَمْنعَنَّ رَجُلا هَيْبةُ النَّاسِ أنْ يَقُولَ بِحَقِّ إذا عَلمهُ)). قال: فَبكى أبو سَعيدٍ، وقال: قد وَاللهِ رَأيْنا أشْيَاءَ فَهِبْنا، فَكَانَ فِيما قال: ((ألاَ إِنَّهُ يُنْصبُ لِكُلِّ غَادرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِقَدْرِ غَدْرتِهِ، وَلا غَدْرَةَ أَعْظُمُ من غَدْرةِ إِمَام عَامَّةٍ يُرْكِزُ لِوَاؤُهُ عِنْدَ اسْتِهِ)). فَكَانَ فِيمَا حَفِظْنا يَوْمَئِذٍ: ((ألاَ إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا على طَبقاتٍ شَتَّى، فَمِنْهُمْ من يُولِدُ مُؤْمِناً وَيَحْيا مُؤْمِناً وَيَمُوتُ مُؤْمناً، وَمِنْهُمْ من يُولَدُ كافراً وَيَحْيا كافراً وَيَمُوتُ كافراً، وَمِنْهُمْ من يُولدُ مُؤْمناً وَيَحْيا مُؤْمِناً وَيَمُوتُ كافِراً، وَمِنْهُمْ من يُولدُ كافِراً وَيَحْيا في الكامل ١٩١٨/٥، وأبو نعيم في الحلية ١٤٦/٤، والبيهقي ١٥٧/٨، والبغوي = (٢٤٦٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٩/٧ حديث (٩٢٢٩)، والمسند الجامع ١٦٩/١٢ -١٧٠ حديث (٩٣٤٨). وأخرجه أحمد ٤٢٨/١، والطبراني في الكبير (١٠٠٧٣)، وأبو نعيم في الحلية ١٤٦/٤ من طريق عمرو بن شرحبيل، عن عبدالله. وانظر المسند الجامع ١٢ / ١٧٠ حديث (٩٣٤٩). ٥٨ كَافِراً وَيَمُوتُ مُؤْمِناً، ألاَ وَإِنَّ مِنْهُمْ الْبَطِيءَ الْغَضبِ سَرِيعَ الْفَيْءٍ وَمِنْهُمْ سَرِيعُ الْغَضبِ سَريعُ الْفَيْءٍ فَتَلْكَ بِتِلْكَ، أَلَ وَإِنَّ مِنْهُمْ سَرِيعَ الْغَضبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ، أَ وَخَيْرُهُمْ بَطِيءُ الْغَضبِ سَرِيعُ الْفَيْءِ، أَلَ وَشَرهُمْ سَرِيعُ الْغَضْبِ بَطِيءُ الْفَيْءِ، أَلَ وَإِنَّ مِنْهُمْ حَسنَ الْقَضاءِ حَسنَ الطَّلبِ، وَمِنْهُمْ سَبِىءُ الْقَضاءِ حَسنُ الطَّلبِ وَمِنْهُمْ حَسنُ الْقَضاءِ سَيِّىُ الطَّلَبِ فَتِلْكَ بِتِلْكَ، أَلاَ وَإِنّ مِنْهُمْ السَّيِّىءُ الْقَضاءِ السَّيِّىءُ الطّلبِ، أَلاَ وَخَيْرُهُمْ الْحَسنُ الْقَضاءِ الْحَسنُ الطّلبِ، ألاَ وَشَرُّهُمْ سَيِّئُ الْقَضاءِ سَيِّئُ الطّلبِ، ألَ وَإِنَّ الْغَضِبَ جَمْرٌ في قَلْبٍ ابن آدَمَ، أما رَأيْتُمْ إلى حُمْرةٍ عَيْنِيهِ وَانْتفاخ أوْدَاجِهِ فَمِنْ أحسَّ بِشَيْءٍ من ذلكَ فَلْيَلْصِقْ بِالْأَرْضِ)). قال: وَجَعلْنا نَلْتَفْتُ إلى الشّمْسِ هَلْ بَقِيَ مِنْها شَيءٌ؟ فقال رَسولُ اللهِ وَّه: ((ألاَ إنّهُ لم يَبْقَ من الدُّنْيا فِيما مَضَى مِنْها إلّ كَمَا بَقِي من يَوْمِكُمْ هذا فِيما مَضَى مِنْهُ))(١). وفي البابِ عن حُذَيْفَةَ، وأبي مَرْيمَ، وأبي زَيْدِ بن أخْطِبَ، وَالمُغِيرةِ بن شُعبةَ وَذَكِرُوا أَنَّ النبيَّ وَّهِ حَدَّثَهُمْ بِما هو كائنٌ إلى أنْ تَقُومَ السّاعةُ. (١) أخرجه الحميدي (٧٥٢)، وأحمد ٧/٣ و١٩ و٦١ و٧٠، وعبد بن حميد (٨٦٤)، وابن ماجة (٢٨٧٣) و (٤٠٠٠) و(٤٠٠٧)، وأبو يعلى (١١٠١) و(١٢١٢) و(١٢١٣) و(١٢٤٥)، والقضاعي (١١٤١)، والبيهقي في السنن ٧/ ٩١، وفي دلائل النبوة ٣١٧/٦، والخطيب في تاريخ بغداد ٢٣٧/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٤٦٨/٣ حديث (٤٣٦٦)، والمسند الجامع ٤٩٩/٦ حديث (٤٦٨٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٨٥). وأخرجه أحمد ٨٤/٣، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٣/ حديث (٣٩٩٥) من طريق الحسن، عن أبي سعيد. وانظر المسند الجامع ٥٠١/٦ حديث (٤٦٨٤) . ٥٩ وهذا حديثٌ حَسَنٌ(١). (٢٧) (27) باب ما جاء في الشّام ٢١٩٢- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن مُعاويةَ بن قُرَّةَ، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إذا فَسَدَ أهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، لاَ تَزالُ طَائفةٌ من أُمَّتِي مَنْصُورين لاَ يَضُرُّهُمْ من خَذَلَّهُمْ حتَّى تَقُومَ السَّاعةُ))(٢). قال محمدُ بن إسماعيلَ: قال عَليُّ بن المَدِينيِّ: هُمْ أصْحابُ الحديث . وفي البابِ عن عَبداللهِ بن حَوالةَ، وابن عُمرَ، وَزَيدِ بنِ ثَابتٍ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢١٩٢ (م)- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، (١) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت وي وس. وإنما حسنه لأحاديث الباب، وإلا فإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. (٢) أخرجه الطيالسي (١٠٧٦)، وأحمد ٤٣٦/٣ و٤٤٦/٤ و٤٤٧ و٢/٥ و ٣ و٤ و٥ و٣٥، وعبد بن حميد (٤٠٩) و(٤١١)، والدارمي (٢٧٦٣)، والبخاري في خلق أفعال العباد (٥٢)، والنسائي ٤/٥ و٨٢، وفي الكبرى، كما في التحفة (١١٣٩٧) و(١١٣٩٨) و(١١٣٩٩)، وابن ماجة (٢٣٤) و(٢٥٣٦) و(٤٢٨٧)، وابن حبان (٦١) و(٦٨٣٤)، والطبراني في الكبير ١٩/ (٥٦)، والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص ٢، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٣٠، والخطيب في تاريخه ٤١٧/٨ و١٨٢/١٠، وفي ((شرف أصحاب الحديث)) (١١) و(٤٤) و(٤٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٢/٨ حديث (١١٠٨١)، والمسند الجامع ٢٨٣/١٥ حديث (١١٥٩٥)، وسيأتي مقطعاً في (٢٤٢٤) و(٣٠٠١) و(٣١٤٣)، والروايات مطولة ومختصرة. ٦٠