النص المفهرس
صفحات 541-560
وَالْأَنَاءُ))(١) . وفي البابِ عن الأُشَجِّ الْعَصرِي. ٢٠١٢- حَدَّثَنَا أبو مُصْعَبِ المَدَنيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالمُهَيْمنِ بن عَبَّاس بن سَهْلِ بن سَعْدِ السَّاعِديِّ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَِّ: ((الْأَنَاءُ من اللهِ وَالْعَجلةُ من الشّيْطانِ))(٢). هذا حديثٌ غريبٌ(٣) . وقد تَكلَّمَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ في عَبدِ المُهَيْمنِ ابن عَبَّاس بن سَهْلٍ، وَضَغَّفْهُ من قِبَلِ حِفْظِهِ . والأُشَجُّ اسْمهُ: المُنْذِرُ بن عائدٍ . (٦٧) (67) باب ما جاء في الرِّفْقِ ٢٠١٣ - حَذَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن ابن أبي مُليْكةَ، عن يَعْلى بن مَمْلكِ، عن أُمِّ الدَّرْداءِ، (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٥٨٦)، ومسلم ٣٦/١، وابن ماجة (٤١٨٨)، وابن حبان (٧٢٠٤)، والطبراني في الكبير (١٢٩٦٩)، وفي الأوسط، له (٥٢٥٢) و(٢٣٩٥)، وفي الصغير، له (٧٩٢)، والبيهقي ١٠٤/١٠، والخطيب في تاريخه ٢٧٩/٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٤/٥ حديث (٦٥٣١)، والمسند الجامع ٩ / ٥٥٦ حديث (٧٠١٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٣٦). وجاء بعد هذا في م: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)) ولم أجد لها أصلاً في ت و ي و س، والحديث صحیح أخرجه مسلم. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٥٧٠٢)، وابن عدي في الكامل ١٩٨٢/٥، والبغوي (٣٥٩٨). وانظر تحفة الأشراف ١٢٩/٤ حديث (٤٧٩٧)، والمسند الجامع ٢٩٦/٧ حديث (٥١١٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٤٦). (٣) في ت: ((حسن غريب))، وما هنا من ب وي وس، وهو الذي يتفق مع كلام المؤلف بعد . ٥٤١ عن أبي الدَّرْدَاءِ، عن النبيِّ نَّهِ قال: ((من أُعْطِي حظّهُ من الرِّفْقِ، فقد أُعْطِي حَظَّهُ من الْخَيْرِ، ومن حُرمَ حَظَّهُ من الرِّفْقِ، فقد حُرمَ حَظَّهُ من الْخَيْرِ)(١). وفي البابِ عن عائشةَ، وَجَرِيرٍ بن عَبد اللهِ، وأبي هُريرةَ. (٦٨) (68) باب ما جاء في دَعْوَةِ المَظلوم ٥ و وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٠١٤ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن زَكَرِيًّا بن إسحاقَ، عن يحيى بن عَبداللهِ بن صَيْفيٍّ، عن أبي مَعْبدٍ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَهَ بَعثَ مُعاذَ بن جَبلٍ إلى الْيَمنِ، فقال: ((اتَّقِ دَغْوةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّها لَيْسَ بَيْنَها وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ))(٢) . وفي البابِ عن أنَسٍ، وأبي هريرةَ، وَعَبد اللهِ بن عمرٍو، وأبي سَعيد. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو مَعْبدٍ اسْمهُ : نَافِذٌ . (٦٩) (69) باب ما جاء في خُلُقِ النبيِّ وَله. ٢٠١٥ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَعّفرُ بن سُليمانَ الضُّبَعيُّ، عن ثَابتٍ، عن أنس، قال: خَدمْتُ النبيَّ وََّ عَشْرَ سِنِينَ فمَا قال لِي أُنفِّ قَطُّ، (١) تقدم تخريجه والكلام عليه في (٢٠٠٢). (٢) تقدم تخريجه في (٦٢٥). ٥٤٢ وَمَا قال لِشَيْءٍ صَنِعْتُهُ لِمَ صَنعْتَهُ، وَلا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِمَ تَرَكْتُهُ، وَكَانَ رَسولُ اللهِ وََّ من أحْسنِ النّاسِ خُلُقاً، وَلا مَسسْتُ خَزَّا قَطُّ وَلا حَرِيراً وَلا شَيْئاً كانَ ألْينَ من كَفِّ رَسولِ اللهِ بَّهِ، وَلا شَمِمْتُ مِسْكاً قَطُّ وَلا عِطْراً كَانَ أطْيبَ من عَرقِ النبيِّ ◌َ(١). وفي البابِ عن عائشةَ، وَالْبَرَاءِ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٠١٦ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ أبا عبداللهِ الْجِدَلِيَّ يَقولُ: سَألْتُ عَائِشَةَ عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ وَّهَ فقالت: لم يَكُنْ فَاحِشاً وَلا مُتَفخِّشاً (١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦١٦)، وعبدالرزاق (١٧٩٤٦)، وابن سعد ٤١٣/١، وأحمد ١٩٥/٣ و١٩٧ و٢٢٧ و٢٥٥، وعبد بن حميد (١٢٦٨) و(١٣٦١)، والدارمي (٦٣)، والبخاري ١٧/٨، وفي الأدب المفرد، له (٢٧٧)، ومسلم ٧٣/٧ و٨١، وأبو داود (٤٧٧٤)، والمصنف في الشمائل. (٣٤٥)، وأبو يعلى (٣٤٠٠)، وابن حبان (٢٨٩٣) و(٢٨٩٤) و(٦٣٠٣)، والطبراني في الأوسط (٦٧٦٩)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ◌َّر ص ٣٢، والبيهقي ٢٥٥/١، والبغوي (٣٦٦٤) و(٣٦٦٥). وانظر تحفة الأشراف ١٠٥/١ حديث (٢٦٤)، والمسند الجامع ٣٥٠/٢ حديث (١٣٢٢) و(١٣٤٨). وأخرجه أحمد ١٠١/٣، والبخاري ١٣/٤ و١٥/٩، وفي الأدب المفرد، له (١٦٤)، ومسلم ٧٣/٧، والطبراني في الأوسط (٩٢١٦) من طريق عبدالعزيز بن صهيب عن أنس. وانظر المسند الجامع ٣٦١/٢ حديث (١٣٤٧). وأخرجه ابن سعد ٤١٣/١ و٤١٤، وأحمد ١٠٧/٣ و٢٠٠ و٢٥٨ و٢٦٧، وأبو يعلى (٣٧٦١) و(٣٧٦٢)، وابن حبان (٦٣٠٤)، والطبراني في الأوسط (٩١٤٨)، وفي الصغير، له (١١٠٠)، والبغوي (٣٦٥٨) من طريق حميد، عن أنس مختصراً على آخره. وللحديث طرق أخرى ذكرناها في المسند الجامع، فراجعها إن شئت. ٥٤٣ وَلا صَخَّاباً في الأسْواقِ، وَلا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلكِنْ يَعْفُو وَيَصْفحُ(١) . هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. وأبو عَبداللهِ الْجَدَليُّ اسْمهُ: عَبدُ بن عَبْدٍ، وَيُقالُ: عَبدالرحمنِ بن عَبْدٍ . (٧٠) (70) باب ما جاء في حُسْنِ الْعَهْدِ ٢٠١٧- حَدَّثَنَا أبو هِشَامِ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غياثٍ، عے عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: مَاغِرْتُ على أحدٍ من أَزْوَاجِ النبيِّ نَّهِ مَاغِرْتُ على خَدِيجَةَ، وَما بِي أنْ أكُونَ أدْرَكْتُها وَمَا ذَاكَ إلّ لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسولِ اللهِ وَ لَها، وَإنْ كانَ لَيَذْبِحُ الشّاةَ فَيَتَتَبَّعُ بِها صَدَائِقَ خَدِيجةَ فَيُهْدِيهَا لَهُنَّ(٢) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ غَريبٌ. (١) أخرجه الطيالسي (١٥٢٠)، وابن أبي شيبة ٥١٨/٨، وأحمد ١٧٤/٦ و٢٣٦ و٢٤٦، والمصنف في الشمائل (٣٤٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٤٣٣)، وابن حبان (٦٤٤٣)، والبيهقي في دلائل النبوة ٣١٥/١، والبغوي (٣٦٦٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٥/١٢ حديث (١٧٧٩٤)، والمسند الجامع ٢٩٥/٢٠ حديث (١٧١٤٧). (٢) أخرجه أحمد ٥٨/٦ و٢٠٢ و٢٧٩، والبخاري ٤٧/٥ و٤٨ و٤٧/٧ ١٠/٨٠ و١٧٣/٩، ومسلم ١٣٣/٧ و١٣٤، وابن ماجة (١٩٩٧) و(٣٨٧٥) و(٣٨٧٦)، والنسائي في فضائل الصحابة (٢٥٦) و(٢٥٧) و(٢٥٨)، والبيهقي ٣٠٧/٧. وانظر تحفة الأشراف ١٢٧/١٢ حديث (١٦٧٨٧)، ومصباح الزجاجة (الورقة ١٢٩)، والمسند الجامع ٣٤٥/٢٠ -٣٤٦ حديث (١٧٢٣٠). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٤١)، ويأتي في (٣٨٧٥) و(٣٨٧٦). وأخرجه عبدالرزاق (١٤٠٠٧) من طريق الزهري عن عائشة . ٥٤٤ (٧١) (71) باب ما جاء في مَعالِي الأخْلاقِ ٢٠١٨ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ بن خِرَاشِ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بن هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُباركُ بن فَضالةَ، قَال: حَذَّثني عَبدُ ربِّهِ بن سَعيدٍ، عن محمدِ بن المُنْكَدرِ، عن جَابٍ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ قال: ((إنَّ من أحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلساً يَوْمَ الْقِيامَةِ أحَاسِنَكُمْ أخْلاقاً، وَإِنَّ أَبْغَضِكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعدَكُمْ مِنِّي مَجْلساً يَوْمَ الْقِيامَةِ الثّرْثَارُونَ وَالمُتَشْدِّقُونَ وَالمُتَفيْهِقُونَ))، قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ قد عَلمْنا الثّرْثارُونَ وَالمُتَشِدِّقُونَ فَما المُتَفَيْهِقُونَ؟ قال: ((المُتكبِّرُونَ))(١). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا الحديثَ عن المُباركِ بن فَضالةَ، عن محمدٍ بن المُنْكَدرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ ◌َ ﴿ ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن عَبدِ رَبِّهِ بن سَعيدٍ، وهذا أصَخُّ. وَالثَّرْثَارُ: هو الْكَثِيرُ الْكَلامِ، وَالمُتَشْدِّقُ: الَّذِي يَتَطَاولُ على النَّاسِ فِي الْكَلامِ وَيَبْذُو عَلَيْهِمْ. (٧٢) (72) باب ما جاء في اللّعْنِ وَالطَّعْنِ ٢٠١٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامٍ، عن كَثِيرِ بن زَيْدٍ، عن سَالم، عن ابن عُمرَ، قال: قال النبيُّ نَّهِ: («لايَكُونُ المُؤْمنُ (١) أخرجه الخطيب في تاريخه ٦٣/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٩/٢ حديث (٣٠٥٤)، والمسند الجامع ٢٨٣/٤ حديث (٢٨٠٧)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٧٩١). ٥٤٥ الجامع الكبير (٣) - م ٣٥ لَغَّاناً)»(١). وفي البابِ عن عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) . وَرَوَى بَعْضُهمْ بهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ ◌ََّ قال: ((لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمنِ أنْ يَكُونَ لَغَّاناً». وهذا الحديثُ مُفَسِّرٌ. (٧٣) (73) باب ما جاء في كثْرةِ الْغَضبِ ٢٠٢٠ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن أبي حَصِيْنٍ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ ◌َِه فقال: عَلِّمْنِي شَيْئاً وَلاَ تُكْثِرْ عَليَّ لَعلِّي أعِيهُ، قال: ((لاَ تَغْضِبْ))، فَرَدَّدَ ذلكَ مِرَاراً كُلُّ ذلكَ يَقولُ: ((لاَ تَغْضِبْ))(٣). (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٠٩)، وأبو يعلى (٥٥٦٢)، وابن عدي في الكامل ٢٠٨٨/٦، والحاكم ٤٧/١. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٤/٥ حديث (٦٧٩٤)، والمسند الجامع ٦٧٠/١٠ حديث (٨٠٥٣). (٢) كثير بن زيد حسن الحديث كما بيناه في ((تحرير أحكام التقريب)). نا (٣) أخرجه أحمد ٤٦٦/٢، والبخاري ٣٥/٨، والبيهقي ١٠٥/١٠، وابن عبدالبر في التمهيد ٢٤٨/٧، والبغوي (٣٥٨٠). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٧/٩ حديث (١٢٨٤٦)، والمسند الجامع ٦١٨/١٧ حديث (١٤٢١١). وأخرجه أحمد ٣٦٢/٢ من طريق القاسم مولى يزيد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦١٨/١٧ حديث (١٤٢١٠). وأخرجه أبو يعلى (١٥٩٣) من طريق أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي وَّر، عن النبي ێد. وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (١٧٣١) من طريق حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة. ٥٤٦ وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وَسُليْمانَ بن صُرَدٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وأبو حَصِينِ اسْمُهُ: عُثمانُ بن عَاصمِ الأسَدِيُّ. (٧٤) (74) باب في كَظْمِ الْغَيْظِ ٢٠٢١ - حَذَّثَنَا عَبّاسُ الدُّورِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن يَزِيدَ المُقْرِىءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن أبي أيُّوبَ، قَال: حَدَّثَنِي أبو مَرْحُومٍ عَبد الرحيمِ بن مَيْمُونٍ، عن سَهْلِ بن مُعاذٍ بن أنَسِ الْجُهَنِيِّ، عن أبيهِ، عن النبيِّ ◌َّةَ، قال: ((من كَظَمَ غَيْظاً وهو يَسْتَطِيعُ أنْ يُنَفِّذَهُ دَعاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ على رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حتَّى يُخَيِّرُهُ في أيِّ الْحُورِ شَاءَ)(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ (٢) . (٧٥) (75) باب ما جاء في إجْلالِ الْكَبِيرِ ٢٠٢٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى(٣)، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بِن بَيَانٍ الْعُقَيْلِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الرَّخَّالِ الأنْصَارِيُّ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: (١) أخرجه أحمد ٤٣٨/٣ و٤٤٠، وأبو داود (٤٧٧٧)، وابن ماجة (٤١٨٦)، وأبو يعلى (١٤٩٧)، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٤١٥) و(٤١٦) و(٤١٧)، وفي الأوسط، له (٩٢٥٢)، وفي الصغير، له (١١١٢)، وأبو نعيم في الحلية ٤٧/٨، والبيهقي ١٦١/٨. وانظر علل ابن أبي حاتم (٢٣٩٢)، وتحفة الأشراف ٣٩٤/٨ حديث (١١٢٩٨)، والمسند الجامع ١٧٩/١٥ حديث (١١٤٥١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٤٥)، وضعيف الترمذي، له (٣٤٧)، وسيأتي في (٢٤٩٣). (٢) إسناده ضعيف، لضعف سهل بن معاذ بن أنس، كما حررناه في ((تحرير أحكام التقریب)). (٣) في م: ((المعني))، محرف. ٥٤٧ قال رَسُولُ اللهِ وَالَ: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخاً لِسنِّهِ إلّ قَيَّضَ اللهُ لهُ من يُكْرمهُ عِنْدَ سِنِّهِ))(١). هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثِ هذا الشَّيْخِ يَزِيدَ بن بیانٍ . وأبو الرَّجالِ الأنْصَارِيُّ آخَرُ. (٧٦) (76) باب ما جاء في المُتَهاجِرَيْنِ ٢٠٢٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهَيْلٍ ابن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لاَّ قال: («تُفَتَّحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَّوْمَ الإِثْنَيْنِ وَالْخَميس فَيُغْفرُ فِيهِمَا لِمَنْ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً إلّ المُهْتَجِريْنِ، يُقالُ: رُدُوا هُذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلحَا))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَيُرْوى في بَعْضِ الحديثِ: ((ذَرُوا هذَیْنِ حتَّى يَصْطَلحَا)). (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣٧٥/٤، والطبراني في الأوسط (٥٨٩٩)، وابن عدي في الكامل ٨٩٨/٣ و٢٧٣٣/٧، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١٨٥/٢، والبغوي (٣٤٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٤٤٤/١ حديث (١٧١٦)، والمسند الجامع ١٧٩/٢ حديث (١٠١١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٤٨)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (٣٠٤). (٢) هكذا وقع في م وي وس، وفي ت: ((حسن غريب))، وما أثبتناه هو الأولى، قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: ((رواه الترمذي ... وقال: حديث غريب، وفي بعض النسخ: حسن. وفيه أبو الرحال، وهو ضعيف (١٧٠٢)، وقال الزبيدي: قوله: ((غريب)) أقرب من قوله: ((حسن)). قلت: وهذا الذي اختاره العراقي والزبيدي هو الموافق لحال الإسناد، فهو إسناد ضعيف لضعف يزيد بن بيان وشيخه. (٣) تقدم تخريجه في (٧٤٧). ٥٤٨ وَمَعْنِى قَوْلِهِ المُهْتَجِرَيْنِ: يَعْني المُتَصارِمَيْنِ. وَهذا مِثْلُ مَا رُوِي عن النبيِّ وََّ أنَّهُ قال: ((لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثةِ أَيَّامٍ)) . (٧٧) (77) باب ما جاء في الصَّبْرِ ٢٠٢٤ - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنَس، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَطاءِ بن يَزِيدَ، عن أبي سَعيدٍ؛ أنّ نَاساً من الأَنَّصَارِ سَأَلُوا النبيِّ نَّهِ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ قال: ((مَا يَكُونُ عِنْدِي من خَيْرِ فَلنْ أَذَّخِرهُ عَنْكُمْ، ومن يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، ومن يَسْتَعْفِفْ يُعِقَّهُ اللهُ، ومن يَتصَبَّرْ يُصَبِّرَهُ اللهُ، وَما أُعْطِيَ أحدٌ شَيْئاً هو خيرٌ وَأَوْسعُ من الصَّبْرِ))(١). وفي البابِ عن أنَسٍ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي عن مَالكِ هذا الحديثُ ((فَلَنْ أَدَّخِرهُ عَنْكُمْ))، ويُروَى عَنْهُ: ((فلم أدَّخِرْهُ عَنْكُمْ)). وَالمَعْنَى فيهِ وَاحدٌ. يقولُ: ((لن أحْبِسهُ عَنْكُمْ)) . (٧٨) (78) باب ما جاء في ذِي الْوَجْهَيْنِ ٢٠٢٥- حَدَّثَنَا هَنّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن (١) أخرجه مالك (٢١٠٧)، وعبدالرزاق (٢٠٠١٤)، وأحمد ٩٣/٣، والدارمي (١٦٥٣)، والبخاري ١٥١/٢ و١٢٣/٨، ومسلم ١٠٢/٣، وأبو داود (١٦٤٤)، والنسائي ٩٥/٥، وأبو يعلى (١٣٥٢)، وابن حبان (٣٤٠٠)، والبيهقي ١٩٥/٤، والبغوي (١٦١٣). وانظر تحفة الأشراف ٤٠١/٣ حديث (٤١٥٢)، والمسند الجامع ٢٧٨/٦-٢٧٩ حديث (٤٣٣٨). وللحديث طرق أخرى ذكرناها في ((المسند الجامع)). ٥٤٩ أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ من شَرِّ النَّاس عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ)»(١). وفي البابِ عن أنَسٍ، وَعَمَّارٍ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٧٩) (79) باب ما جاء في النَّمَّامِ ٢٠٢٦- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن هَمّامٍ بن الحارثِ، قال: مَرَّ رَجُلٌ على حُذَيْفةً ابن الْيَمانِ فَقيلَ لهُ: إنَّ هذا يُبلِّغُ الأُمَراءَ الحديثَ عن النَّاس. فقال حُذَيْفةُ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنّةَ قَتّاتٌ)). قال سُفيانُ: وَالْقَتَّاتُ النَّمَّامُ(٢). (١) أخرجه أحمد ٣٣٦/٢ و٤٩٥، والبخاري ٢١/٨، وفي الأدب المفرد، له (٤٠٩)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٢٧٥)، والبيهقي ٢٤٦/١٠، والبغوي (٣٥٦٧). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٣٨٢ حديث (١٢٥٣٨)، والمسند الجامع ٥٩٦/١٧ حديث (١٤١٧٠). وأخرجه مالك (٢٠٩٠)، والحميدي (١١٣٢)، وأحمد ٢٤٥/٢ و٤٦٥ و٥١٧، والبخاري في الأدب المفرد (١٣٠٩)، ومسلم ٢٧/٨، وأبو داود (٤٨٧٢)، وابن الدنيا في الصمت (٢٧٦)، وأبو يعلى (٦٢٦٥)، وابن حبان (٥٧٥٥)، والبيهقي ١٩٦/١٠، والبغوي (٣٥٦٦) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧ /٥٩٥ حدیث (١٤١٦٨). وأخرجه أحمد ٣٠٧/٢ و٤٥٥، والبخاري ٨٩/٩، ومسلم ٢٧/٨، وابن حبان (٥٧٥٤)، والبيهقي ١٦٤/٨ من طريق عراك بن مالك، عنّ أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧ /٥٩٥ -٥٩٦ حديث (١٤١٦٩). (٢) أخرجه الطيالسي (٤٢١)، والحميدي (٤٤٣)، وأحمد ٣٨٢/٥ و٣٨٩ و٣٩٢ و٣٩٧ و٤٠٢ و٤٠٤، والبخاري ٢١/٨، وفي الأدب المفرد، له (٣٢٢)، ومسلم ٧١/١، وأبو داود (٤٨٧١)، وابن أبي الدنيا في الصمت (٢٥٤)، والنسائي في الكبرى كما = ٥٥٠ وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٨٠) (80) باب ما جاء في الْعِيِّ ٢٠٢٧- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، عن أبي غَسَّانَ محمدٍ بن مُطَرِّفٍ، عن حَسَّانَ بن عَطيَّةَ، عن أبي أُمَامَةَ، عن النبيِّ بَ ◌َّ، قال: ((الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتانِ من الإِيمَانِ، وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبتانِ من النِّفَاقِ)) (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، إنَّما نَعْرِفهُ من حديثٍ أبي غَسَّانَ محمدٍ ابن مُطرِّفٍ. وَالْعِيُّ قِلّةُ الْكَلامِ، وَالْبَذَاءُ: هو الْفُحْشُ فِي الْكَلامِ، وَالْبَيَانُ هو كَثْرَةُ الْكَلامِ مِثْلُ هؤُلاءِ الْخُطَباءِ الّذِينَ يَخْطُبُونَ فَيُوسِّعُونَ فِي الْكَلامِ وَيَتَفَصَّحُونَ فِيهِ من مَدْحِ النّاسِ فِيمَا لَا يُرْضي الله (٢). في تحفة الأشراف، وابن حبان (٥٧٦٥)، والطبراني في الكبير (٣٠٢١)، وفي = الأوسط، له (٤٢٠٤)، وفى الصغير، له (٥٦١)، والقضاعي (٨٧٦)، والبيهقي ١٦٦/٨ و٢٤٧/١٠، وفي الآداب، له (١٣٧)، والبغوي (٣٥٦٩) و(٣٥٧٠). وانظر تحفة الأشراف ٥٤/٣ حديث (٣٣٨٦)، والمسند الجامع ١١٧/٥-١١٨ حديث (٣٣٢٣)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٠٣٤). وأخرجه أحمد ٣٩١/٥ و٣٩٦ و٣٩٩ و٤٠٦، ومسلم ١/ ٧٠ من طريق أبي وائل، عن حذيفة. وانظر المسند الجامع ١١٨/٥ حديث (٣٣٢٤). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٤/١١، وفي الإِيمان، له (١١٨)، وأحمد ٢٦٩/٥، والطحاوي في شرح المشكل (٢٩٨٣) و(٢٩٨٤)، والحاكم ٨/١، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٧٠٦). وانظر تحفة الأشراف ١٦٢/٤ حديث (٤٨٥٥)، والمسند الجامع ٣٨٨/٧ حدیث (٥٢١٥). (٢) كلام الترمذي هذا وتفسيره في الغاية من الجودة، وقد جربنا هذا النفر في زماننا، فهم اليوم كُثر، نسأل الله العافية. ٥٥١ (٨١) (81) باب ما جاء في إنَّ من الْبَيانِ سِحْراً ٢٠٢٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن زَيْدِ ابن أسْلمَ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَجُليْنِ قَدِما في زَمَانِ رَسولِ اللهِ وَ لَّ فَخَطِبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ من كَلامِهِمَا، فَالْتَفْتَ إلَيْنَا رَسولُ اللهِ وَّهِ فقال: ((إنَّ من الْبَيانِ سِحْراً، أوْ: إنّ بَعْضَ الْبَيانِ سِحْرٌ)) (١). وفي البابِ عن عَمَّارٍ، وابن مَسْعُودٍ، وَعَبد اللهِ بن الشُّخِّيرِ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٨٢) (82) باب ما جاء في التَّوَاضُعِ ٢٠٢٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلَاءِ ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةً؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَّه قال: ((مَا نَقْصَتْ صَدقةٌ من مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ رَجُلاً بِعَفْوِ إلّا عِزَّا، وما تَوَاضَعَ أحدٌ للهِ إلّ رَفَعَهُ اللهُ)(٢). (١) أخرجه مالك (٢٠٧٤)، وأحمد ١٦/٢ و٥٩ و٦٢ و٩٤، والبخاري ٢٥/٧ و١٧٨، وفي الأدب المفرد، له (٨٧٥)، وأبو داود (٥٠٠٧)، وأبويعلى (٥٦٣٩) و(٥٦٤٠)، وابن حبان (٥٧١٨) و(٥٧٩٥)، وأبو نعيم ٢٢٤/٣، والبغوي (٣٣٩٣). وانظر تحفة الأشراف ٥/ ٣٤٧ حديث (٦٧٢٧)، والمسند الجامع ٦٣٤/١٠-٦٣٥ حديث (٧٩٩٧). (٢) أخرجه أحمد ٢٣٥/٢ و٣٨٦ و٤٣٨، والدارمي (١٦٨٣)، ومسلم ٢١/٨، وابن خزيمة (٢٤٣٨)، وأبو يعلى (٦٤٥٨)، وابن حبان (٣٢٤٨)، والبيهقي ١٨٧/٤ و١٦٢/٨ و٢٣٥/١٠، وابن عبدالبر في التمهيد ٢٧٠/٢٠ و٢٧١، والبغوي (١٦٣٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٤/١٠ حديث (١٤٠٧٢)، والمسند الجامع ٥٢/١٧ حدیث (١٣٢٨٥). وأخرجه مالك (٢١١٢) عن العلاء بن عبدالرحمن قوله، وقال: لا أدري أيرفع هذا عن النبي وقائية أم لا. قال ابن عبدالبر: ((مثله لا يكون رأياً (وأسنده عنه جماعة منهم = ٥٥٢ وفي البابِ عن عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ، وابن عَبَّاسِ، وأبي كَبْشةً الأنْمارِيِّ، وَاسْمُهُ: عُمرُ بن سَعْدٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٨٣) (83) باب ما جاء في الظُّلْمِ ٢٠٣٠- حَدَّثَنَا عَبّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطّيالِسيُّ، عن عَبدالعزِيزِ بن عَبداللهِ بن أبي سَلمةَ، عن عَبد اللهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمَرَ، عن النبيِّي ◌َِّ، قال: ((الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ))(١). وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، وَعَائشةَ، وأبي موسى، وأبي هُریرةَ، وَجَابٍ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من حديثٍ ابن عُمرَ. (٨٤) (84) باب ما جاء في تَرْكِ الْعَيْبِ لِلنِّعْمَةِ ٢٠٣١- حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ، قَال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُبَاركِ، عن سُفيانَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي حازمٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: مَا عَابَ شعبة وعبدالرحمن بن إبراهيم، وإسماعيل بن جعفر، وعبدالعزيز بن محمد) وهو = محفوظ مسنداً» (التمهيد ٢٦٩/٢٠). (١) أخرجه الطيالسي (١٨٩٠)، وأحمد ١٣٧/٢ و١٥٦، والبخاري ١٦٩/٣، وفي الأدب المفرد، له (٤٨٥)، ومسلم ١٨/٨، والبيهقي ٩٣/٦ و١٣٤/١٠، والبغوي (٤١٦٠). وانظر تحفة الأشراف ٤٥٨/٥ حديث (٧٢٠٩)، والمسند الجامع ٦٨٢/١٠ حديث (٨٠٧٤). (٢) في م: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من ت و ي وس. على أنه حديث صحيح متفق عليه . ٥٥٣ رَسُولُ اللهِنَّهِ طَعاماً قَطُّ، كَانَ إذا اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلَّ تَرَكَهُ(١) هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو حَازم هو: الأشْجَعيُّ الْكُوفِيُّ، وَاسْمهُ: سَلمانُ مَوْلى عَزَّةَ الأشْجَعيَّةِ . (٨٥) (85) باب ما جاء في تَعْظيم المُؤْمنِ ٢٠٣٢ - حَدَّثَنَا يحيى بن أكْثُمَ وَالجارُودُ بن مُعاذٍ، قَالا: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا الْحُسيْنُ بن وَاقِدٍ، عن أوْفَى بن دَلْهِمِ، عن نَافعِ، عن ابن عُمرَ، قال: صَعدَ رَسولُ اللهِ وَ الِمِنْرَ فَنادَى بِصَوْتٍ رَفِيع، فقال: ((يَا مَعْشرَ من أسْلمَ بِلِسانِهِ ولم يُفْضِ الإِيمَانُ إلى قَلْبِهِ، لاَ تُؤْذُّوا المُسْلِمِينَ وَلا تُعَيِّرُوهُمْ وَلا تَتَّبِعُوا عَوْراتِهِمْ، فَإِنَّهُ من تَتَبَّعَ عَوْرةَ أخيهِ المُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرتهُ، ومن تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرتَهُ يَفْضحْهُ وَلو في جَوْفٍ رَحْلِهِ)). قال: وَنَظرَ ابن عُمرَ يَوْماً إلى الْبَيْتِ أوْ إلى الكَعْبةِ، فقال: مَا (١) أخرجه علي بن الجعد (٣٥٦٣)، وأحمد ٤٧٤/٢ و٤٧٩ و٤٨١، وفي الزهد، له (١١)، والبخاري ٢٣٠/٤ و٩٦/٧، ومسلم ١٣٣/٦ و١٣٤، وأبو داود (٣٧٦٣)، وابن ماجة (٣٢٥٩)، وأبو يعلى (٣٠٣١)، وابن حبان (٦٤٣٦) و(٦٤٣٧)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي اَلر ١٨٩ و١٩٠ و١٩١، والبيهقي ٢٩٧/٧، وفي دلائل النبوة، له ٣٢١/١، والبغوي (٢٨٤٣). وانظر تحفة الأشراف ٨٢/١٠ حديث (١٣٤٠٣)، والمسند الجامع ٣٨٩/١٧-٣٩٠ حديث (١٣٨١٢)، وصحيح الترمذي للعلامة للعلامة الألباني (١٦٥٤). وأخرجه أحمد ٤٢٧/٢ و٤٩٥، ومسلم ١٣٣/٦، وابن ماجة (٣٢٥٩ م) من طريق أبي يحيى، عن أبي هريرة. وانظر تحفة الأشراف ٩٤/١١ حديث (١٥٤٦٥)، والمسند الجامع (٣٩٠/١ حديث (١٣٨١٣). ٥٥٤ أَعْظَمَكِ وَأعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالمُؤْمنُ أعْظمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللهِ مِنْكِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الْحُسينِ بن وَاقِدٍ . وَرَوَى إسحاقُ بن إبراهيمَ السَّمَرِ قَنْدِيُّ، عن حُسَيْنٍ بن وَاقِدٍ نَحوهُ، وَرُوِي عن أبي بَرْزَةَ الأَسْلَميِّ، عن النبيِّوَلَ نَحوُ هذا(٢). (٨٦) (86) باب ما جاء في التَّجَارب ٢٠٣٣ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن وَهْبٍ، عن عَمْرِو بن الحارثِ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْثم، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلِّ: ((لاَ حَلِيمَ إلّ ذُو عَثْرَةٍ، وَلا حَكِيمَ إلّ ذُو تَجْرِبٍ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ(٤) . (١) أخرجه ابن حبان (٥٧٦٣)، والبغوي (٣٥٢٦). وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٦٠ حديث (٧٥٠٩)، وتهذيب الكمال٣٩٦/٣، والمسند الجامع ٦٥٩/١٠-٦٦٠ حديث (٨٠٣٤). (٢) حديث أبي برزة الأسلمي أخرجه أحمد ٤٢٠/٤، وأبو داود (٤٨٨٠)، والبيهقي ٢٤٧/١٠. وانظر المسند الجامع ٤٨٩/١٥ حديث (١١٨٤٩). (٣) أخرجه أحمد ٨/٣ و٦٩، وابن حبان (١٩٣)، وابن عدي في الكامل ١٢٥٦/٣ و١٥٢١/٤، والحاكم ٢٩٣/٤، وأبو نعيم في الحلية ٣٢٤/٨، والخطيب في تاريخه ٣٠١/٥، والقضاعي في مسند الشهاب (٨٣٤) و(٨٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٩/٣ حديث (٤٠٥٥)، وتهذيب الكمال ٥٥١/٥، والمسند الجامع ٤١١/٦-٤١٢ حديث (٤٥٤٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٤٩). (٤) إسناده ضعيف، دراج هو ابن سمعان أبو السمح، وهو ضعيف عندنا، ويزداد ضعفه في روايته عن أبي الهيثم كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)). وخالفه عبيدالله بن زحر فرواه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري موقوفاً عند البخاري في الأدب المفرد (٥٦٥)، وابن زحر هذا وإن كان فيه كلام إلا أنه خير من دَرّاج، فروايته أصح. ٥٥٥ (٨٧) (87) باب ما جاء في المُتَشبِّعْ بِما لم يُعْطهُ ٢٠٣٤ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخبرنا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن عُمارةَ بن غَزيّةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ وَِّ قال: ((من أُعْطِي عَطاءً فَوجدَ فَلْيَجْزِ بِهِ، ومن لم يجِدْ فَلْنٍ فَإِنَّ من أثْنَى فقد شَكرَ، ومن كَتمَ فقد كَفرَ، ومن تَحلَّى بِما لم يُعْطِهُ كانَ كَلابس ثَوْبِيْ زُورِ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) . وفي البابِ عن أسْماءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، وَعَائشَةَ. (١) انظر تحفة الأشراف ٣٣٥/٢ حديث (٢٨٩٢)، والمسند الجامع ٢٦٦/٤ حديث (٢٧٧٢). وأخرجه عبد بن حميد (١١٤٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٢١٥)، وأبو يعلى (٢١٣٧)، وابن حبان (٣٤١٥)، والقضاعي (٤٨٥)، والبيهقي ١٨٢/٦ من طريق شرحبيل مولى الأنصار، عن جابر. وانظر المسند الجامع ٢٦٥/٤ حديث (٢٧٧١). (٢) إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وعمارة بن غزية ليس منهم. وقد أخطأ في إسناد هذا الحديث فجعله عن عمارة بن غزية عن أبي الزبير عن جابر، حيث خالفه يحيى بن أيوب فرواه عن عمارة عن شرحبيل بن سعد عن جابر، وهو المحفوظ، قال أبو زرعة عن حديث إسماعيل: ((هذا خطأ إنما هو عمارة بن غزية عن شرحبيل عن جابر عن النبي (ٍَّ)) (العلل لابن أبي حاتم ٢٥٦٩). ونظراً لضعف شرحبيل (كما حررناه في تحرير أحكام التقريب) فقد جاء مبهماً في بعض الروايات، كما عند أبي داود (٤٨١٣)، والبيهقي ٦/ ١٨٢ من طريق بشر بن المفضل عن عمارة ابن غزية، عن رجل من قومه، عن جابر، قال أبو داود: ((وهو شرحبيل كأنهم كرهوه فلم يسموه))، وقال أبو حاتم في الرجل المبهم مثل هذا (العلل لابنه ٢٤٦٩)، فتبين مما تقدم أن مدار الحديث على شرحبيل بن سعد وهو ضعيف. وقد رواه أيوب بن سويد عن الأوزاعي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر عند ابن عدي في الكامل ٣٥٦/١، وأيوب ضعيف، فكيف إذا خولف هنا؟ وإنما ساقه ابن عدي في ترجمته منتقداً عليه هذه المخالفة. ٥٥٦ وَمَعْنِى قَوْلِهِ: ((ومن كَتَمَ فقد كَفرَ»، يقولُ: قد كَفرَ تِلْكَ النَّعْمةَ. (٨٨) (88) باب ما جاء في الثناء بالمعروف ٢٠٣٥- حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن الْحَسنِ المَرْوَزيُّ بِمَكَّةَ وَإِبراهيمُ بن سَعيدِ الْجَوْهَرُّ، قَالا: حَدَّثَنَا الْأُخْوَصُ بن جَوَّابٍ، عن سُعَيْرِ بن الْخِمْس، عن سُلْيْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ بَلَهُ: ((من صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فقال لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيْراً، فقد أبْلِغَ في الثّنَاءِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ جَيِّدٌ غريبٌ(٢) ، لَاَ نَعْرِفهُ من حديثٍ أُسَامةً بن زَيْدٍ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وََّ بِمِثْلِهِ، وَسَألْتُ محمداً فلم يَعْرِفِهُ(٣). حَدَّثَنِي عَبدالرحيم بن حَازمِ الْبَلْخِيُّ قال: سَمِعتُ المَكِّيَّ بن إبراهيمَ يقولُ: كُنَّا عِنْدَ ابن جُرَيْجِ المَكِّيِّ، فَجاءَ سَائِلٌ فَسألُهُ، فقال ابن جُريْج لَخازنِهِ: أَعْطِهِ دِينَاراً. فقال: مَا عِنْدِي إلّ دِينَارٌ إنْ أعْطَيتَهُ لَجُعْتَّ وَعِيالَكَ، قال: فَغضبَ وقال: أعْطِهِ. قال المَكِّيُّ: فَنَحْنُ عِنْدَ ابن جُرِيْجِ (١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٥٨٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٨٠)، وابن حبان (٣٤١٣)، والطبراني في الصغير (١١٨٣)، وأبو نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان ٣٤٥/٢. وانظر تحفة الأشراف ٥١/١ حديث (١٠٣)، والمسند الجامع ١٣٠/١ حديث (١٤٧). (٢) هكذا في م وي وس، ونقل المنذري في الترغيب والترهيب ٧٧/٢: ((حسن غريب))، وفي التحفة: ((حسن صحيح غريب)). (٣) حديث أبي هريرة أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٧٠، والبزار في كشف الأستار (١٩٤٤) من طريق محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، وفي إسناده موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. ٥٥٧ إِذْ جَاءهُ رَجُلٌ بِكِتَابِ وَصُرَّةٍ وقد بَعثَ إلَيْهِ بَعْضُ إخْوانِهِ، وفي الْكِتابِ: إنِّي قد بَعَثْتُ خَمْسِينَ دِينَاراً، قال: فَحلَّ ابن جُرَيْجِ الصُّرَّةَ فَعدَّها فَإِذَا هِي أحدٌ وَخَمْسُونَ دِينَاراً، قال: فقال ابن جُريْج لَخازنِهِ: قد أعْطَيْتَ وَاحداً فَرَدَّهُ اللهُ عَلَيْكَ وَزَادكَ خَمْسِينَ دِينَاراً. ٥٥٨ بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّ أبواب الطب عن رسول الله وَل (١)(1) باب مَا جَاءَ في الحِمْيَةِ ٢٠٣٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَحْيَى، قال: حَدَّثَنا إسْحاقُ بن مُحَمَّدٍ الفَرَويُّ، قال: حَدَّثَنا إسماعيلُ بن جَعْفَرٍ، عن عُمارَةَ بن غَزِّيَّةَ، عن عاصِمٍ بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ، عن مَحْمودٍ بن لَبيدٍ، عن قَتَادَةَ بن الثُّعْمانِ، أنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ قال: ((إذا أحَبَّ اللهُ عَبْداً حَمَاهُ الدُّنْيا، كما يَظَلُّ أحَدُكُم يَحْمِي سَقيْمَهُ الماءَ)(١). وفي البَابِ عن صُهَيْبٍ، وأمِّ المُنذِرِ . وهذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وقد رُوِيَ هذا الحَديثُ عن مَحمودٍ بن لَبيدٍ، عن النبيِّ وََّ مُرْسَلاً. (١) أخرجه أحمد ٤٢٧/٥ و٤٢٨، وفي الزهد (٥٦)، والبخاري في تاريخه الكبير ٧/ الترجمة (٨٢٣)، وأبو حاتم في العلل (١٨٢٠)، وابن حبان (٦٦٩)، والطبراني في الكبير ١٩/ حديث (١٧)، والحاكم ٢٠٧/٤ و٣٠٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٧٩/٨ حديث (١١٠٧٤)، والمسند الجامع ٥٠٢/١٤ حديث (١١١٨٠) و١١٠/١٥ حديث (١١٣٨٦). ٥٥٩ ٢٠٣٦ (م)- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبَرَنا إسماعيلُ بن جَعْفَرٍ، عن عَمْرو، عن عَاصِم بن عُمَرَ بن قَتَادَةَ، عن مَحْمودٍ بن لَبِيدٍ، عن النبيِّ ◌َ ﴿ نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عن قَتَادَةَ بن الثُّعْمانِ(١). وقَتَادَةُ بن النُّعْمانِ الظُّغْرِيُّ هو: أخو أبي سَعيدِ الخُذْريِّ لأمِّهِ، ومَحْمودُ بن لَبِيدٍ قد أدرَكَ النَبيَّ نَّهِ، ورآهُ وهو غُلامٌ صَغِيرٌ. ٢٠٣٧- حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن مُحمدِ الدُّوريُّ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن مُحمدٍ، قال: حَدَّثَنَا فُلَيحُ بن سُلَيمانَ، عن عُثْمانَ بن عَبدِ الرحمن التَّيْميِّ، عن يَعْقوبَ بن أبي يَعْقوبَ، عن أُمِّ المُنْذِرِ، قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ الله وَهُ ومَعَهُ عَلَيٍّ ولنا دَوَالِ مُعلقَةٌ، قالت: فجَعَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَأْكُلُ وعليّ معه يأكُلُ. فقال رسولُ الله ◌ِّهِ لَعَلَيٍّ: ((مَهْ مَهْ يَا عَلَيُّ، فإنَكَ نَاقِهٌ)). قال: فجَلَسَ عليٍّ والنبيُّ ◌َِّ﴿ يَأْكُلُ، قالت: فجَعَلْتُ لَهم سِلْقاً وشعيراً، فقال النبيُّ وَّهِ: ((يا عَليُّ من هذا فأصِبْ فإنَّهُ أوْفَقُ لَكَ))(٢). هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ لانَعرفه إلا من حَديثِ فُلَيح، ويُروى عن فُلَيحِ، عن أَيُّوبَ بن عبدِ الرَّحْمنِ (٣). (١) وهذا هو الذي رجحه أبو حاتم الرازي في ((العلل)) (١٨٢٠)، إذ تابع الدراورديُّ وسليمان بن بلال، إسماعيل بن جعفر في روايته الحديث عن عمرو بن أبي عمرو، وصارت روايته عن عمارة بن غزية غريبة إذ لم يتابع عليها، وعمرو صدوق ومحمود بن لبيد صحابي صغير، فالحديث حسن من هذا الوجه. (٢) أخرجه أحمد ٣٦٣/٦ و٣٦٤، وأبو داود (٣٨٥٦)، وابن ماجة (٣٤٤٢)، والحاكم ٤٠٧/٤، والمزي في تهذيب الكمال ٤٨٣/٣. وانظر تحفة الأشراف ١٠٧/١٣ حديث (١٨٣٦٢)، والمسند الجامع ٧٨٧/٢٠ حديث (١٧٧٥٨). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٥٨). (٣) فليح ضعيف عند التفرد. ٥٦٠