النص المفهرس

صفحات 521-540

عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا أَبَانُ بن يَزِيدَ، عن قتادةَ، عن أبي الْعَاليةِ، عن ابن
عبَّاس؛ أنَّ رَجُلاً لَعَنَ الرِّيحَ عِنْدَ النبيِّ وَِّ فقال: ((لاَ تَلْعنِ الرِّحَ فَإِنَّها
مَأْمُوَرَةٌ، وَإِنَّهُ من ◌َعَنَ شَيْئاً لَيْسَ لهُ بِأهْلِ رَجَعتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ)(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لَ نَعْلمُ أحَداً أسْنَدهُ غَيْرَ بِشْرِ بن عُمرَ(٣).
(٤٩) (49) باب ما جاء في تَعْليم النَّسَبِ
١٩٧٩ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُبَاركِ،
عن عَبدالملكِ بن عيسى الثّقَفيِّ، عن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عن أبي
هُريرةَ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((تَعلَّمُوا من أنْسابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أرْحَامَكُمْ،
فَإِنْ صِلَةَ الرَّحمِ مَحبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةٌ في المَالِ، مَنْسأَةٌ في الأثَرِ))(٤) .
(١) أخرجه أبو داود (٤٩٠٨)، وابن حبان (٥٧٤٥)، والطبراني في الكبير (١٢٧٥٧)،
وفي الصغير، له (٩٥٧). وانظر تحفة الأشراف ٣٨٧/٤ حديث (٥٤٢٦)، والمسند
الجامع ٣٧١/٩ حديث (٦٧٥١)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني
(٥٢٨).
وأخرجه أبو داود (٤٩٠٨) من الطريق نفسه مرسلاً - ليس فيه ابن عباس.
(٢) في م وي وس: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة ويعضده ما نقل المنذري في
الترغيب والترهيب ٣/ ٤٧٥ عن الترمذي.
(٣) بشر بن عمر ثقة وقد تفرد بروايته موصولاً من طريق أبان بن يزيد العطار. وقد رواه
من هو أوثق منه عن أبان مرسلاً، وهو مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي البصري
الثقة المأمون، كما نص عليه أبو داود (٤٩٠٨) قال أبو داود: كان مسلم يحفظ
حديث قرة وحديث هشام، وحديث أبان العطار يهذه هذَّاً (سؤالات الآجري ٤ / الورقة
١٠، وتهذيب الكمال ٤٩١/٢٧)، فالمرسل أصح، والله أعلم، ولهذا استغربه
المصنف .
(٤) أخرجه أحمد ٣٧٤/٢، والحاكم ١٦١/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٤/١٠ حديث
(١٤٨٥٣)، وتهذيب الكمال ٣٧٩/١٨، والمسند الجامع ٥١١/١٧-٥١٢ حديث
(١٤٠٢٨)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٢٧٦).
٥٢١

هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (١).
وَمَعْنِى قَوْلِهِ: مَنْسأَةٌ فِي الأَثَرِ: يَعْنِي زِيَادَةً فِي الْعُمُرِ .
(٥٠) (50) باب ما جاء في دَعْوةِ الْأُخِ لِأخيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
١٩٨٠ - حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ، عن سُفيانَ،
عن عَبدالرحمنِ بن زِيَادِ بن أَنْعُمَ، عن عَبداللهِ بن يَزِيدَ، عن عَبد اللهِ بن
عَمْرٍو، عن النبيِّ نَ ◌ّه قال: ((مَا دَعْوةٌ أَسْرِعَ إِجَابٌ من دَعْوةِ غَائبٍ
لِغَائِبٍ))(٢).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ .
وَالْإِفْرِيقِيُّ يُضَغَّفُ في الحديثِ وهو عَبد الرحمنِ(٣) بن زِيَادٍ بن
أَنْعُمَ، وَعَبد اللهِ بن يَزِيدَ هو: أبو عَبدالرحمنِ الحُبُلِي.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٨٣٠٤)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٤٤٥، والحاكم
=
٨٩/١ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري ٨/ ٦، وفي الأدب المفرد، له (٥٧)، وأبو يعلى (٦٦٢٠) من
طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة بلفظ: ((من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن
يُنسأ له في أثره، فليصل رحمه)). وانظر المسند الجامع ٥١١/١٧ حديث (١٤٠٢٧).
(١) يُنظر في سبب استغرابه من هذا الوجه فعبدالملك صدوق حسن الحديث، وباقي
رجاله ثقات!
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٩٨/١٠، وعبد بن حميد (٣٢٧) و(٣٣١)، والبخاري في
الأدب المفرد (٦٢٣)، وأبو داود (١٥٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٥١/٦ حديث
(٨٨٥٢)، والمسند الجامع ٢٢١/١١ حديث (٨٦٢٥)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٣٣٨).
(٣) في م: ((عبد الله)) خطأ.
٥٢٢

(٥١) (51) باب ما جاء في الشَّتْمِ
١٩٨١ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلاءِ
ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَِّ قال:
((المُسْتَبَانِ مَا قَالا فَعَلَى الْبَادِي مِنْهُما مَا لم يَعْتَدِ المَظْلُومُ))(١).
وفي البابِ عن سَعْدٍ، وابن مَسْعُودٍ، وَعَبد اللهِ بن مُغَفّلٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٩٨٢ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ،
عن سُفيانَ، عن زِيَادٍ بن عِلَاقةَ، قال: سَمِعتُ المُغِيرَةَ بن شُعبةَ يَقولُ:
قال رَسُولُ اللهِ وَله: ((لاَ تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ))(٢).
وقد اخْتلفَ أصْحَابُ سُفيانَ في هذا الحديثِ: فَرَوَى بَعْضُهِمْ مِثْلَ
رِوَايَةِ الْحَفرِيِّ(٣)، وَرَوَى بَعْضُهمْ(٤) عن سُفيانَ(٥) ، عن زِيَادِ بن عِلاقةَ
قال: سَمِعتُ رَجُلاً يُحَدِّثُ عِنْدَ المُغِيرةِ بن شُعبةَ، عن النبيِّ وَ ﴿ نَحْوهُ.
(١) أخرجه أحمد ٢٣٥/٢ و٤٨٨ و٥١٧، والبخاري في الأدب المفرد (٤٢٣)، ومسلم
٢٠/٨، وأبو داود (٤٨٩٤)، وأبو يعلى (٦٤٨١) و(٦٥١٨)، وابن حبان (٥٧٢٨)
و(٥٧٢٩)، والبيهقي ٢٣٥/١٠، والخطيب في تاريخه ٢٢٢/٣، والبغوي (٥٥٣).
وانظر تحفة الأشراف ٢٣٢/١٠ حديث (١٤٠٥٣)، والمسند الجامع ١٧ / ٥٦١
حديث (١٤١١٤).
(٢) أخرجه أحمد ٢٥٢/٤، وابن حبان (٣٠٢٢)، والطبراني ٢٠/ (١٠١٣). وانظر تحفة
الأشراف ٨/ ٤٧٧ حديث (١١٥٠١)، والمسند الجامع ٤١٧/١٥ حديث (١١٧٦٨).
(٣) منهم أبو نعيم الفضل بن دُکین.
(٤) مثل عبد الرحمن بن مهدي.
(٥) هو الثوري. وقد تابعه سفيان بن عيينة فرواه عن زياد عن المغيرة مثل رواية الحفري،
فصح الحديث من هذا الوجه .
٥٢٣

(٥٢) (52) باب
١٩٨٣ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا
سُفيانُ، عن زُبَيْدِ بن الحارثِ، عن أبي وائلٍ، عن عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ،
قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتالهُ كُفْرٌ)).
قال زُبَيْدٌ: قُلْتُ لِبي وَائلٍ : أَأنْتَ سَمِعتهُ من عَبد اللهِ؟ قال نَعَمْ(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٥٣) (53) باب ما جاء في قَوْلِ المَعْرُوفِ
١٩٨٤- حَذَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن مُسْهِرٍ، عن
عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن الثُّعْمانِ بن سَعْدٍ، عن عَليٍّ، قال: قال النبيُّ
مَ: ((إنَّ في الْجَنَّةِ غُرَفاً تُرَى ظُهُورُهَا من بُطُونِها وَبُطُونُها من ظُهُورِها»،
(١) أخرجه الطيالسي (٢٤٨) و(٢٥٨)، والحميدي (١٠٤)، وأحمد ٣٨٥/١ و٤١١
و٤٣٣ و٤٣٩ و٤٤٦ و٤٥٤، والبخاري ١٩/١ و١٨/٨ و٦٣/٩، وفي الأدب
المفرد، له (٤٣١)، وفي التاريخ الصغير، له ٢٢٩/١، ومسلم ٥٧/١ و٥٨، وابن
ماجة (٦٩)، والنسائي ٧/ ١٢٢، وأبو يعلى (٤٩٨٨) و(٤٩٩١) و(٥٢٧٦)، وأبو
عوانة في مسنده ٢٤/١، والطحاوي في مشكل الآثار (٨٤٦) و(٨٤٧) و(٨٤٨)
و(٤٨٩)، والشاشي (٥٨٢) و(٥٨٣)، وابن حبان (٥٩٣٩)، والطبراني في الكبير
(١٠٣٠٨)، وابن مندة في الإِيمان (٦٥٣) و(٦٥٤) و(٦٥٥) و(٦٥٦)، وأبو نعيم في
الحلية ٣٤/٥، والبيهقي ٢٠/٨، وفي الشعب، له (٦٦٦٢)، وفي الآداب، له
(١٤٢)، والخطيب في تاريخه ١٨٥/١٣، والبغوي (٣٥٤٨). وانظر تحفة الأشراف
٣٥/٧ حديث (٩٢٤٣)، والمسند الجامع ٤٨٢/١١ حديث (٨٩٦٩)، وسيأتي في
(٢٦٣٥).
وأخرجه النسائي ١٢٢/٧ من طريق منصور والأعمش، عن أبي وائل موقوفاً.
وأخرجه أحمد ٤٤٦/١ من طريق أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود.
٥٢٤

فَقَامَ أعْرابِيٌّ فقال: لِمَنْ هِي يَا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((لِمَنْ أَطَابَ الْكلامَ،
وأطْعمَ الطَّعامَ، وَأَدَامَ الصِّيامَ، وَصلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِياٌ)»(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ.
وقد تَكلَّمَ بَعْضُ أهْلِ الحديثِ في عَبد الرحمنِ بن إسحاقَ هذا من قِبَلِ
حِفْظِهِ، وهو كُوفيٌّ، وَعَبدالرحمنِ بن إسحاقَ الْقُرَشِيُّ مَدَنيٌّ وهو أثْبتُ من
هذا، وَكِلاهُما كانَا في عَصْرٍ وَاحدٍ .
(٥٤) (54) باب ما جاء في فَضْلِ المَمْلُوكِ الصَّالح
١٩٨٥ - حدَّثَنَا ابن أبي عمرَ، قال: حدَّثَنَا سفيانُ، عن الأعْمَشِ، عن
أبي صالح، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ رسول اللهِ مَّهِ، قال: ((نِعِمَّا لِأحَدِهِمْ أنْ يطِيعَ
رَبَّهُ ويُؤَدِّيَ حقَّ سيِّدِهِ))؛ يَعْنِي المَمْلُوكَ. وقال كعْبٌ: صَدَقَ اللهُ ورَسولهُ(٢) .
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٢٥/٨ و١٠١/١٣، وهناد في الزهد (١٢٣)، وعبدالله بن أحمد
في زياداته على المسند ١٥٥/١، والبزار كما في البحر الزخار (٧٠٢)، وأبو يعلى
(٤٢٨) و(٤٣٨)، وابن خزيمة (٢١٣٦)، وابن عدي في الكامل ١٦١٣/٤،
والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢٣٦). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٤٥٣ حديث
(١٠٢٩٦)، والمسند الجامع ٣٢٩/١٣ حديث (١٠٢٢٩)، ويتكرر إن شاء الله تعالى
في (٢٥٢٧).
(٢) أخرجه أحمد ٢٥٢/٢ و٣٩٠، والبخاري ١٩٦/٣، ومسلم ٩٤/٥ و٩٥، والبيهقي
١٢/٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٥/٩ حديث (١٢٣٨٨)، والمسند الجامع
٢٤٨/١٧-٢٤٩ حديث (١٣٥٨٢).
وأخرجه أحمد ٢/ ٣٤٤، وأبو يعلى (٦٤٢٧) من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة
بلفظ ((إذا أطاع العبد ربه وسيده فله أجران)). وانظر المسند الجامع ٢٤٧/١٧-٢٤٨
حديث (١٣٥٨١).
وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٤٥٠)، وأحمد ٢/ ٢٧٠ و ٣١٨، ومسلم ٩٥/٥، والبيهقي
١٣/٨٣، والبغوي (٢٤٠٨) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند =
٥٢٥

وفي البابِ عن أبي موسى، وابن عُمرَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٩٨٦ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن أبي
الْيَقظانِ، عن زَاذَانَ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((ثَلاثَةٌ على
كُثْبَانِ المِسْكِ - أُرَاهُ قال - يَوْمَ الْقِيامِ: عَبْدٌ أدَّى حَقّ اللهِ وَحَقَّ مَواليهِ،
وَرَجُلٌ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَرَجُلٌ يُنَادِي بِالصَّلَواتِ الْخَمس في كُلِّ
يَوْمٍ وَلَيْلِةٍ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّا من حديثٍ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ،
عن أبي الْيَقْظانِ، وأبو الْيَقْظانِ اسْمهُ: عُثمانُ بن قَيْس، وَيُقالُ: ابن
عُمَيْرٍ، وهو أشْهرُ(٢).
(٥٥) (55) باب ما جاء في مُعَاشَرةِ النَّاس
١٩٨٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن مَيْمُونٍ بن أبي
=
الجامع ٢٤٩/١٧ حديث (١٣٥٨٣).
وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢ و٢٩٢ و٤٠٦ و٤٨٥ من طريق عمار بن أبي عمار، عن أبي
هريرة. وانظر المسند الجامع ٢٤٩/١٧ حديث (١٣٥٨٤).
(١) أخرجه أحمد ٢٦/٢، وعلل المصنف الكبير (٥٨٦)، والطبراني في الصغير
(١١١٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٤/٥ حديث (٦٧١٨)، والمسند الجامع
٩٩/١٠ - ١٠٠ حديث (٧٢٩٠)، ويتكرر إن شاء الله تعالى في (٢٥٦٦).
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣٥٨٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣١٨/٣ من طريق
عطاء، عن ابن عمر .
(٢) وهو ضعيف، فإسناد الحديث ضعيف، ولعله حسنه لطرقه .
٥٢٦

شَبِيبٍ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال لِي رَسولُ اللهِ وَهِ: ((اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ،
وَأَتْبعِ السَّيِّئَةَ الْحَسنةَ تَمْحُها، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلقٍ حَسٍ))(١) .
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٩٨٧ (١٢)- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ وأبو
نُعَيْمِ، عن سُفيانَ، عن حَبِيبٍ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ.
١٩٨٧ (م٢)- قال محمودٌ: وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن حَبِيبٍ
بن أبي ثَابتٍ، عن مَيْمُونِ بن أبي شَبِيبٍ، عن مُعاذٍ بن جَبلٍ، عن النبيِّ
وَ نَحوهُ(٢). قال محمودٌ: وَالصَّحيحُ حديثُ أبي ذَرٍّ.
(٥٦) (56) باب ما جاء في ظنِّ السُّوءِ
١٩٨٨ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي الزِّنَادِ،
عن الأعْرَج، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ، قال: ((إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ
الظَّنَّ أكْذَبُ الْحديثِ))(٣) .
(١) أخرجه أحمد ١٥٣/٥ و١٥٨ و١٧٧، والدارمي (٢٧٩٤)، والحاكم ٥٤/١، وأبو
نعيم في الحلية ٣٧٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤١٧/٨ حديث (١١٣٦٦) والمسند
الجامع ١٤٩/١٦ حديث (١٢٣١٥).
(٢) أخرجه أحمد ٢٢٨/٥ و٢٣٦، والطبراني في الأوسط (٣٧٩١)، والصغير، له
(٥٣٠)، وأبو نعيم في الحلية ٣٧٦/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٨٨/٩ حديث
(١١٩٨٩)، والمسند الجامع ٢٤٣/١٥ -٢٤٤ حديث (١١٥٣٩).
(٣) أخرجه مالك (١٨٩٥)، والحميدي (١٠٨٦)، وأحمد ٢٤٥/٢ و٢٨٧ و٤٦٥ و٥١٧،
والبخاري ٢٤/٧ و٢٣/٨، وفي الأدب المفرد، له (١٢٨٧)، ومسلم ١٠/٨، وأبو
داود (٤٩١٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٥٧)، والطبراني في مسند =
٥٢٧

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَسَمِعتُ عَبْدَ بن حُمَيْدٍ يَذْكُرُ عن بَعْضِ أصْحابٍ سُفيانَ، قال: قال
سُفيانُ: الظَّنُّ ظَنَّانِ: فَظَنِّ إِثْمٌ، وَظَنِّ لَيْسَ بِثْمِ؛ فَأَمَّا الظَّنُّ الَّذِي هو إِثْمٌّ
فَالّذِي يَظُنُّ ظَنَّا وَيَتَكلّمُ بِهِ، وَأَمَّ الظَنُّ الّذِي لَيْسَ بِإِثْمِ فَالّذِي يَظُنُّ وَلا
یتکلّمُ بهِ.
(٥٧) (57) باب ما جاء في الْمِزَاحِ
١٩٨٩ - حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن الْوَضَّاحِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن
إذْرِيسَ، عن شُعبةَ، عن أبي التََّّاحِ، عن أنَسٍ، قال: إنْ كَانَ رَسولُ اللهِ
وَ﴿ لَيُخَالِطُنا حتَّى إِنْ كَانَ لَيَقولُ لِأَخ لِي صَغِيرٍ: ((يَا أبا عُمَيْرِ مَا فَعَلَ
التُّغَيْرُ))(١).
الشاميين (٣٢٨٢)، والبغوي (٣٥٣٣). وانظر تحفة الأشراف ١٧٢/١٠ حديث
=
(١٣٧٢٠)، والمسند الجامع ٥٤٥/١٧ حديث (١٤٠٨٨).
وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٢٢٨)، وأحمد ٣١٢/٢، والبخاري ٢٣/٨، وفي الأدب
المفرد، له (١٤٠) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع
١٧/ ٥٤٣ حدیث (١٤٠٨٤).
وأخرجه أحمد ٣٤٢/٢ و٥٣٩، والبخاري ١٨٥/٨، والطبراني في الأوسط
(٨٤٥٦) من طريق طاووس، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٥٤٣ حديث
(١٤٠٨٥). وأخرجه الطيالسي (٢٥٣٣)، وأحمد ٢/ ٤٧٠ و٤٩١ و٥٠٤ من طريق
حيان بن بسطام الهذلي، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧ / ٥٤٤ حديث
(١٤٠٨٦).
وأخرجه أحمد ٢/ ٤٨٢ من طريق عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة.
وانظر المسند الجامع ٥٤٤/١٧ حديث (١٤٠٨٧).
وله طرق أخرى يراجع فيها المسند الجامع .
(١) تقدم تخريجه في (٣٣٣).
٥٢٨

١٩٨٩ (م)- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن شُعبةَ، عن أبي
التََّّاحِ، عن أنَسٍ نَحوهُ(١).
وأبو النََّّاحِ اسْمهُ: يَزِيدُ بن حُمَيْدِ الضُّبَيْعِيُّ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٩٩٠- حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
عَليُّ بن الْحَسنِ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن المُبَاركِ، عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عن
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ، إنّكَ تُدَاعِبُنا،
قال: ((إنِّي لاَ أقُولُ إلّ حَقًّا))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣).
١٩٩١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن عَبد اللهِ الْوَاسِطيُّ، عن
حُمَيْدٍ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ رَجُلاً اسْتَحْمَلَ رَسولَ اللهِ وَرَ فقال: ((إنِّي
حَامِلُكَ على وَلَدِ النَّاقَةِ))، فقال: يَا رَسولَ اللهِ مَا أَصْنِعُ بِوَلِدِ النَّاقةِ؟ فقال
رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((وَهَلْ تَلدُ الإِبلَ إلّ النُّقُ))(٤)؟
(١) كذلك.
(٢) أخرجه أحمد ٢/ ٣٤٠ و٣٦٠، والمصنف في الشمائل (٢٣٢)، والطبراني في الأوسط
(٨٧٠١)، والبيهقي ٢٤٨/١٠، والبغوي (٣٦٠٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٦٩/٩
حديث (١٢٩٤٩)، والمسند الجامع ٦٣١/١٧ حديث (١٤٢٣٦)، وسلسلة الأحاديث
الصحيحة للعلامة الألباني (١٧٢٦).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٦٥) من طريق ابن عجلان، عن أبيه أو
سعيد، عن أبي هريرة.
(٣) في م: ((حسن صحيح)، وما أثبتناه من ت و ي وس.
(٤) أخرجه أحمد ٢٦٧/٣، والبخاري في الأدب المفرد (٢٦٨)، وأبو داود (٤٩٩٨)،
والمصنف في الشمائل (٢٣٨)، وأبو يعلى (٣٧٧٦)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي =
٥٢٩
الجامع الكبير (٣) - م ٣٤

هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ(١) .
١٩٩٢- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامةَ، عن
شَرِيكٍ، عن عَاصمِ الأَحْوَلِ، عن أنَس بن مَالكِ؛ أنَّ النبيَّ نَّهِ قال لهُ:
(يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ))(٢). قال محمودٌ: قال أَبو أُسَامَةَ: يَعْني مَازحهُ (٣).
(٥٨) (58) باب ما جاء في الْمِرَاءِ
١٩٩٣ - حَدَّثَنَا عُقْبةُ بن مُكْرَم الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي
فُدَيْكِ، قَالَ: حَدَّثَنَي سَلمَةُ بِن وَرْدَانَ اللَّيْئِيُّ، عن أنس بن مَالكِ، قال:
قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من تَركَ الْكَذِبَ وهو باطلٌ بُنيَ لهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ،
ومن تَركَ المِرَاءَ وهو مُحِقٌّ بُنِيَ لهُ في وَسَطِها، ومن حَسَّنَ خُلُقْهُ بُنِيَ لهُ في
أعْلاهَا)) (٤)
.
رَخر ص (٨٦)، والبيهقي ٢٤٨/١٠، والبغوي (٣٦٠٥). وانظر تحفة الأشراف
=
١٨٦/١ حديث (٦٥٥)، والمسند الجامع ١٦٧/٢ حديث (٩٨٨).
(١) في م: ((حسن صحیح غریب)، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٢) أخرجه أحمد ١١٧/٣ و١٢٧ و٢٤٢ و٢٦٠، وأبو داود (٥٠٠٢)، والمصنف في
الشمائل (٢٣٥)، وأبو يعلى (٤٠٢٩)، والطبراني في الكبير (٦٦٣)، والبيهقي
١٠/ ٢٤٨، والخطيب في تاريخه ٤٦/١٣، والبغوي (٣٦٠٦). وانظر تحفة الأشراف
٢٤٨/١ حديث (٩٣٤)، والمسند الجامع ١٧٢/٢ حديث (٩٩٧)، وسيأتي برقم
(٣٨٢٨).
وأخرجه الطبراني في الكبير (٦٦٢) من طريق النضر بن أنس، عن أنس بن مالك.
(٣) جاء بعد هذا في م: ((وهذا حديث صحيح غريب))، ولم نجد لهذه العبارة أصلاً في
النسخ التي بين أيدينا ولا في التحفة. ومع أن العبارة لم ترد في التحفة لكن المصنف
ذکرها عند تکرر الحديث في (٣٨٢٨).
(٤) أخرجه ابن ماجة (٥١)، وابن عدي في الكامل ١١٨١/٣، والبغوي (٣٥٠٢). وانظر
تحفة الأشراف ٢٢٨/١ حديث (٨٦٨)، والمسند الجامع ١٩٢/٢ حديث (١٠٣٧).
٥٣٠

وهذا الحديثُ حديثٌ حَسَنٌ، لَا نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ سَلمةَ بن
وَرْدانَ(١) عن أنس بن مَالكِ.
١٩٩٤- حَدَّثَنَا فَضالةُ بن الْفَضْلِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرٍ بن
عَيَّاشٍ، عن ابن وَهْبٍ بن مُنَبِّهِ، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال
رَسُولُ اللهِّهِ: ((كَفَى بِكَ إِثْماً أنْ لاَ تَزَالَ مُخَاصِماً)(٢) .
وهذا الحديثُ حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ(٣).
١٩٩٥- حَدَّثَنَا زِيَادُ بن أيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا المُحَارِبِيُّ،
عن اللَّيثِ وهو ابن أبي سُلَيْم، عن عَبد الملكِ، عن عِكْرمةَ، عن ابن
عَبَّاس، عن النبيِّ نَّه قال: ((لَا تُمارِ أخَاكَ، وَلا تُمازِخْهُ، وَلا تَعِدْهُ مَوعداً
فَتُخْلِفْهُ)) (٤) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٥) لَ نَعْرِفهُ إلاَّ من هذا الْوَجْهِ .
(١) سلمة بن وردان هذا هو الليثي المدني، وهو مجمع على ضعفه، ضعفه أحمد، وابن
معين، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وأبو داود، والنسائي، والدارقطني، وابن
حبان، وابن عدي، والذهبي، وابن حجر، فإسناد الحديث ضعيف.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١١٠٣٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٦/٥ حديث
(٦٥٤٠)، والمسند الجامع ٩/ ٣٦٤ حديث (٦٧٣٨)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٣٤١).
(٣) ابن وهب بن منبه مجهول.
(٤) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٣٩٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣٤٤/٣. وانظر
تحفة الأشراف ١٤٩/٥ حديث (٦١٥١)، والمسند الجامع ٩/ ٣٦٣ حديث (٦٧٣٦)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٤٢).
(٥) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وس وي. وليث بن أبي سليم ضعيف.
٥٣١

وَعَبد الملكِ عِنْدِي هو: ابن أبي (١) بَشِيرٍ.
(٥٩) (59) باب ما جاء في المُدَارَاةِ
١٩٩٦ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةً، عن
محمدٍ بن المُنْكَدرِ، عن عُرْوةَ بن الزُّبَيْرِ، عن عَائشةَ، قالت: اسْتَأْذَنَ
رَجُلٌ على رَسولِ اللهِ وَ ﴿ وَأْنا عِنْدَهُ فقال: ((بِئْسَ ابنِ الْعَشِيرةِ أوْ أخو
الْعَشِيرَةِ))، ثُمَّ أذِنَ لهُ فَأَلَنَ لهُ الْقَوْلَ، فَلمَّا خَرجَ قُلْتُ لهُ: يَا رَسولَ اللهِ
قُلْتَ لهُ مَا قُلْتَ، ثُمَّ أَنْتَ لهُ الْقَوْلَ فقال: ((يَا عَائشةُ إنَّ من شَرِّ النَّاس من
تَركَهُ النَّاسُ أوْ وَدعَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ فُحْشِهِ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٦٠) (60) باب ما جاء في الاِقْتِصادِ في الْحُبِّ وَالْبُغْضِ
١٩٩٧- حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن عَمْرٍو الْكَلبيُّ،
عن حَمَّادِ بن سَلمةَ، عن أيُّوبَ، عن محمدٍ بن سِيرِينَ، عن أبي هريرةَ
(١) سقطتَ من م.
(٢) أخرجه عبدالرزاق (٢٠١٤٤)، والحميدي (٢٤٩)، وأحمد ٣٨/٦، وعبد بن حميد
(١٥١١)، والبخاري ١٥/٨ و٢٠ و٣٨، وفي الأدب المفرد، له (١٣١١)، ومسلم
٢١/٨، وأبو داود (٤٧٩١)، والمصنف في الشمائل (٣٥٠)، والنسائي في عمل
اليوم والليلة (٢٣٨)، وابن حبان (٤٥٣٨)، والطبراني في الأوسط (٧٦١٤)،
والبيهقي ٢٤٥/١٠، والقضاعي (١١٢٣)، والخطيب في الأسماء المبهمة ص ٣٧٢،
وفي الكفاية، له ص ٣٨ - ص ٣٩، والبغوي (٣٥٦٣). وانظر تحفة الأشراف
١١٨/١٢ حديث (١٦٧٥٤)، والمسند الجامع ١٨٥/٢٠-١٨٦ حديث (١٧٠٠٨).
وأخرجه أحمد ١٥٨/٦، والبخاري في الأدب (٣٣٨)، والقضاعي (١١٢٤) من طريق
أبي يونس مولى عائشة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ١٨٧/٢٠ حديث (١٧٠١٠).
٥٣٢

- أُرَاهُ رَفَعَهُ - قال: ((أحْبِبْ حَبِيبكَ هَوْناً مَّا عَسى أنْ يَكُونَ بَغِيضكَ يَوْماً
مَّا، وَأَبْغِضْ بَغِيضكَ هَوْناً مَّا عَسى أَنْ يَكُونَ حَبِيبكَ يَوْماً مَا))(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ بهذا الإِسْنادِ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. وقد
رُوِي هذا الحديثُ عن أيُّوبَ بِإسْنادٍ غَيْرِ هذا رَواهُ الْحَسنُ بن أبي جَعْفٍ،
وهو حديثٌ ضَعِيفٌ أيْضاً، بِإِسْنادٍ لهُ عن عَلَيٍّ، عن النبيِّ بَيَّ(٢)
وَالصَّحِيحُ عن عَلَيٍّ مَوْقُوفٌ قَوْلهُ.
(٦١) (61) باب ما جاء في الْكِبْرِ
١٩٩٨ - حَذَّثَنَا أبو هشام الرِّفَاعِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ،
عن الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عَبد اللهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ
وَ﴿ : ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنّةَ من كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من كِبْرٍ، وَلا
يَدْخُلُ النَّارَ من كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ من إيمَانٍ))(٣).
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٣٥١/١، وابن عدي في الكامل ٧١١/٢،
والخطيب في تاريخه ٤٢٧/١١. وانظر تحفة الأشراف ٣٣٤/١٠ حديث (١٤٤٣٢)،
والمسند الجامع ٥٧٩/١٧ حديث (١٤١٤٧).
وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٤١٩) و(٦١٨١) من طريق الأعرج، عن أبي
هريرة .
(٢) انظر المجروحين لابن حبان ٣٥٢/١، والكامل لابن عدي ٧١٢/٢.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٨٩/٩، وأحمد ١/ ٤١٢ و٤١٦ و٤٥١، ومسلم ٦٥/١، وأبو
داود (٤٠٩١)، وابن ماجة (٥٩) و(٤١٧٣)، وأبو يعلى (٥٠٦٦) و(٥٢٨٩)، وابن
خزيمة في التوحيد (٣٨٤)، وأبو عوانة ٣١/١، والطحاوي في شرح المشكل
(٥٥٥١) و(٥٥٥٢) و(٥٥٥٣) و(٥٥٥٤)، وابن حبان (٢٤٤) و(٥٤٦٦)، والطبراني
في الكبير (١٠٠٠٠) و(١٠٠٠١)، والحاكم ١٨١/٤، والبيهقي في الآداب (٥٩١).
وانظر تحفة الأشراف ١٠٠/٧ حديث (٩٤٢١)، والمسند الجامع ٤٨/١٢ حديث
(٩١٩٠)، ويأتي في (١٩٩٩).
٥٣٣

وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وابن عَبَّاس، وَسَلمةَ بن الأكْوع، وأبي
سعید .
ـيــ
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٩٩٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى وَعَبد اللهِ بن عَبد الرحمنِ، قَالا:
حَدَّثَنَا يحيى بن حَمّادٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبَانِ بن تَغْلبٍ، عن فُضَيْلٍ
ابن عَمْرٍو، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عَبداللهِ، عن النبيِّ ◌ِ لّ قال: ((لاَ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِن كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من كِبْرٍ، وَلا يَدْخُلُ النَّارَ، يَعْني
من كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من إيمَانٍ)). قال: فقال لهُ رَجُلٌ: إنَّهُ يُعْجِبُنِي
أنْ يَكُونَ ثَوبي حَسناً وَنَعْلِي حَسناً، قال: ((إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْجَمالَ، وَلكِنِ
الْكِبْرُ من بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمص النَّاسَ))(١) .
وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم في تَفْسيرِ هذا الحديثِ: ((لاَ يَدْخُلُ النّارَ من
كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من إِيمَانٍ))، إنَّما مَعْناهُ لاَ يُخَلَّدُ فِي النَّارِ. وهكذا
رُوِي عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((يَخْرُجُ(٢) من النَّارِ
مِن كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ من إيمَانٍ)). وقد فَسَّرَ غَيْرُ وَاحدٍ من التَّابِعِينَ
هذه الآيةَ ﴿رَبَّنَآَ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران ١٩٢]. فقال:
من تُخَلِّدُ في النَّارِ فقد أخْزِيْتُهُ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ .
٢٠٠٠ - حَدَّثَنَا أبو كُريْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو معاويةَ، عن عُمرَ بن
رَاشدٍ، عن إياس بن سَلمةَ بن الأكوع، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٢) في م: ((لا يخرج)) وهو غلط فاحش.
٥٣٤

وَّه : ((لاَ يَزالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حتَّى يُكْتبَ فِي الْجَبَّارينَ فَيُصيبهُ مَا
أصَابِهُمْ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) .
٢٠٠١- حَدَّثَنَا عَليُّ بن عيسى الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبابَةُ بن
سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي ذِئْبٍ، عن الْقَاسم بن عَبَّاسٍ، عن نافع بن
جُبَيْرِ بن مُطْعِم، عن أبيهِ، قال: يَقُولُونَ لِي: تَكُونونَ فيَ التِِّهِ وقد رَكِبْتُ
الْحِمارَ وَلَبِسْتُ الشَّمْلةَ وقد حَلبْتُ الشّاةَ؛ وقد قال رَسولُ اللهِ وَّ: ((من
فَعَلَ هذا فَلَيْسَ فِيهِ من الْكِبْرِ شَيْءٌ) (٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٤) .
(٦٢) (62) باب ما جاء في حُسْنِ الخُلُقِ
٢٠٠٢ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ(٥)، قَال: حَدَّثَنَا
عَمْرُو بن دِينَارٍ، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن يَعْلى بن مَمْلكِ، عن أُمِ الذَّرْدَاءِ،
عن أبي الدَّرْدَاءِ؛ أنَّ النبيَّ نَّهِ قال: ((مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ في مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٦٢٥٤)، وابن عدي في الكامل ١٦٧٦/٥، والبغوي
(٣٥٨٩). وانظر تحفة الأشراف ٤/ ٤١ حديث (٤٥٢٨)، والمسند الجامع ٩٨/٧
حديث (٤٨٩٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٤٣)، وسلسلة الأحاديث
الضعيفة، له (١٩١٤).
(٢) هكذا قال، وعمر بن راشد هو اليمامي، وهو ضعيف.
(٣) أخرجه الحاكم ١٨٤/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤١٦/٢ حديث (٣٢٠٠)، والمسند
الجامع ٤٧٣/٤ حديث (٣١١٤).
(٤) في م: «حسن صحیح غریب)، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٥) قوله: ((حدثنا سفيان)) سقط من المطبوع، وهو سفيان بن عيينة.
٥٣٥

الْقِيامَةِ من خُلُقٍ حَسنٍ، وَإِنَّ اللهَ لَيَبْغَضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ)(١).
وفي البابِ عن عائشةَ، وأبي هريرةَ، وَأَنَسٍ، وَأُسامةَ بن شَرِيكٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) .
٢٠٠٣ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ بن اللَّيْثِ الْكُوفِيُّ،
عن مُطَرِّفٍ، عن عَطاءٍ، عن أُمّ الدَّرْدَاءِ، عن أبي الذَّرْدَاءِ، قال: سَمِعتُ
النبيَّ بَّهُ يَقُولُ: ((مَا من شَيْءٍ يُوضَعُ في الْمِيزَانِ أَثْقَلُ من حُسْنِ الْخُلُقِ،
وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ»(٣).
هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (٤).
٢٠٠٤ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ محمدُ بن الْعَلاءِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن
إِذْرِيسَ، قَال: حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، عن أبي هُريرةَ: قال سُئِلَ رَسولُ
اللهِ وََّ عن أكْثرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ، فقال: ((تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ
(١) أخرجه الطيالسي (٩٧٨)، وعبدالرزاق (٢٠١٥٧)، والحميدي (٣٩٣) و(٣٩٤)، وابن
أبي شيبة ٥١٦/٨، وأحمد ٤٤٢/٦ و٤٤٦ و ٤٤٨ و٤٥١، وعبد بن حميد (٢٠٤)
و(٢١٤)، والبخاري في الأدب المفرد (٢٧٠) و(٤٦٤)، وأبو داود (٤٧٩٩)، والبزار
في كشف الأستار (١٩٧٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٤٢٨)، وابن حبان
(٤٨١) و(٥٦٩٣) و(٥٦٩٥)، والبغوي (٣٤٩٦). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٣/٨
حديث (١٠٩٩٢)، والمسند الجامع ٣٦٥/١٤ حديث (١١٠٢٤) و(١١٠٢٥) ويأتي
بعده وفي (٢٠١٣).
(٢) يعلى بن مملك مجهول، لكن روى عطاء الكيخاراني عن أم الدرداء الجملة الأولى
منه، بإسناد صحیح.
(٣) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٤) القسم الأول من متن الحديث صحيح رواه شعبة وغيره عن القاسم بن أبي بزة، عن
عطاء، به. وانظر الصحيحة للعلامة الألباني (٨٧٦).
٥٣٦

الْخُلُقِ)). وَسُئِلَ عن أكْثِرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ، فقال: ((الْفَمُ
وَالْفَرْجُ))(١) .
هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ.
وَعَبداللهِ بن إذْرِيسَ هو: ابن يَزِيدَ بن عَبد الرحمنِ الْأُوْديّ.
٢٠٠٥- حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو وَهْبٍ، عن
عَبداللهِ بنِ الْمُبَاركِ أنَّهُ وَصَفَ حُسْنَ الْخُلُقِ، فقال: هو بَسْطُ الْوَجْهِ، وَبَذْلُ
الْمَعْرُوفِ، وَكَفُّ الْأُذَى.
(٦٣) (63) باب ما جاء في الإِحْسانِ وَالْعَقْوِ
٢٠٠٦- حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ وَأحمدُ بن مَنِيعِ وَمحمودُ بن غَيْلانَ، قَالُوا:
حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، عن سُفيانَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي
الأُخْوَصِ، عن أبيهِ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ الرَّجُلُ أمُرُّ بِهِ فَلا يَقْرِينِي
وَلا يُضَيِّفُنِي فَيَمُزُّ بِي أَفَأَجْزِيهِ؟ قال: ((لَا، أَقْرِهِ)). قال: وَرَآنِي رَثَّ
الثِّيابِ، فقال: ((هَلْ لكَ من مَالٍ))؟ قُلْتُ: من كُلِّ الْمَالِ قد أعْطاني اللهُ
من الإِبِلِ وَالْغَنمِ. قال: ((فَلْيُرَ عَلَيْكَ))(٢) .
(١) أخرجه أحمد ٢٩١/٢ و٣٩٢ و٤٤٢، والبخاري في الأدب المفرد (٢٨٩) و(٢٩٤)،
وابن ماجة (٤٢٤٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٤٢٩)، وابن حبان (٤٧٦)،
والحاكم ٣٢٤/٤، والبغوي (٣٤٩٧) و(٣٤٩٨). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٣/١٠
حديث (١٤٨٤٧)، والمسند الجامع ٥٦٧/١٧ حديث (١٤١٢٧)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (١٦٣٠).
(٢) أخرجه الطيالسي (١٣٠٣) و(١٣٠٤)، وابن سعد ٢٨/٦، وأحمد ٤٧٣/٣
و١٣٧/٤، وأبو داود (٤٠٦٣)، والنسائي ١٨٠/٨ و١٨١ و١٩٦، وابن حبان
(٣٤١٠) و(٥٤١٦) و(٥٤١٧)، والطبراني في الكبير ١٩/ (٦٠٦) و(٦٠٩) و(٦١٠) =
٥٣٧

وفي البابِ عن عائشةَ، وَجَابٍ، وأبي هُريرةً.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو الأخْوَصِ اسْمهُ: عَوْفُ بن مالك بن نَضْلةَ الْجُشَميُّ.
وَمَعْنِى قَوْلِهِ أقْرِهِ: أضِفْهُ، وَالْقِرَى: هو الضِّيافَةُ.
٢٠٠٧ - حَذَّثَنَا أبو هشام(١) الرِّفَاعيُّ محمدُ بن يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنَا
محمدُ بن فُضَيْلِ، عن الْوَلِيدِ بن عَبد اللهِ بن جُمَيْع، عن أبي الطَّفَيْلِ، عن
حُذَيْفَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((لاَ تَكُونُوا إِمَّعةً، تَقُولُونَ إِنْ أحْسنَ
النَّاسُ أحْسنًا وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنا، وَلَكِنْ وَطُّنُوا أَنْفُسكُمْ إِنْ أحْسنَ النَّاسُ أنْ
تُحْسِنُوا وَإِنْ أسَاءُوا فَلا تَظْلِمُوا))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ.
(٦٤) (64) باب ما جاء في زِيَارةِ الإِخْوَانِ
٢٠٠٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ وَالْحُسينُ بن أبي كَبْشةَ الْبَصْرِيُّ،
قَالا: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن يَعْقُوبَ السَّدُوسيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو سِنانِ الْقَسْمليُّ
هو الشَّاميُّ، عن عُثمانَ بن أبي سَوْدةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ
=
و(٦٢١) و(٦٢٢) و(٦٢٣) و(٦٢٤)، والحاكم ١٨١/٤، والبيهقي ١٠/١٠،
والبغوي (٣١١٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٨/٨ حديث (١١٢٠٦)، والمسند
الجامع ٥٨/١٥ حدیث (١١٣٣٠).
وأخرجه أحمد ٤٧٣/٣ من طريق عبدالملك بن عمير، عن أبي الأحوص أن أباه
أتى النبي څو، فذكر نحوه مرسلاً.
(١) في م: ((هاشم))، محرف، وانظر الكنى لمسلم، الورقة ١١٥ .
(٢) انظر تحفة الأشراف ٤٤/٣ حديث (٣٣٦١)، والمسند الجامع ١٢١/٥ حديث
(٣٣٢٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٤٥).
٥٣٨

اللهِ وَّه: ((من عَادَ مَرِيضاً أوْ زَارَ أخاً لهُ في اللهِ نَادَاهُ مُنادٍ أنْ طِبْتَ وَطَابَ
مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِن الْجَنَّةِ مَنْزِلاً))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) .
وأبو سِنانِ اسْمهُ: عيسى بن سِنَانٍ(٣). وقد رَوَى حَمَّادُ بن سَلمةَ،
عن ثَابتٍ، عن أبي رَافعٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ بِ لّهِ شَيْئاً من هذا.
(٦٥) (65) باب ما جاء في الْحَياءِ
٢٠٠٩- حَدَّثَنَا أبو كُريْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بن سُليمانَ
وَعَبدالرحيم وَمحمدُ بن بِشْرٍ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَنَا أبو
سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ بِ ◌ّهِ: ((الْحَياءُ من الْإِيمَانِ،
وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ(٤) من الْجَفاءِ، وَالْجَفاءُ في النَّارِ)) (٥) .
(١) أخرجه أحمد ٣٢٦/٢ و٣٤٤ و٣٥٤، وعبد بن حميد (١٤٥١)، والبخاري في الأدب
المفرد (٣٤٥)، وابن ماجة (١٤٤٣)، وابن حبان (٢٩٦١)، والبغوي (٣٤٧٢)
و(٣٤٧٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٨/١٠ حديث (١٤١٣٣)، والمسند الجامع
٤٨٧/١٧ حديث (١٣٩٨٧).
(٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وس وي.
(٣) وهو ضعيف.
(٤) البذاء: الفحش في الكلام.
(٥) أخرجه ابن وهب في الجامع (٧٣)، وابن أبي شيبة ٣٣/١١، وابن أبي الدنيا في
مكارم الأخلاق (٧٥)، وأحمد ٢ / ٥٠١، وابن حبان (٦٠٨) و(٦٠٩)، والحاكم
٥٢/١ ٥٣، والبغوي (٣٥٩٥). وانظر تحفة الأشراف ١١ / حديث (١٥٠٤٠)
و(١٥٠٨٨)، والمسند الجامع ٦٣١/١٧ حديث (١٤٢٣٥)، وسلسلة الأحاديث
الصحيحة للعلامة الألباني (٤٩٥).
٥٣٩

وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وأبي بَكْرةَ، وأبي أُمَامةَ، وَعِمْرانَ بن
حُصَيْنٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٦٦) (66) باب ما جاء في التَّنِّي وَالْعَجلةِ
٢٠١٠- حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الْجَهْضَميُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بن
قَيْس، عن عَبداللهِ بن عِمْرانَ، عن عَاصم الأُخْولِ، عن عَبداللهِ بن سَرْجِسَ
المُزَنِيِّ؛ أنَّ النبيَّ نَّهِ قال: ((السَّمْتُ الْحَسنُ وَالثُّؤَدَةُ وَالإِقْتصادُ جُزْءٌ من
أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً من النُّبُوَّةِ»(١).
وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) .
٢٠١٠ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا نُوحُ بن قَيْس، عن عَبد اللهِ
ابن عِمْرانَ، عن عَبداللهِ بن سَرْجسَ، عن النبيِّ نَ ﴿َ نَحوهُ، ولم يَذْكُرْ فيهِ
عن عَاصمِ، وَالصَّحيحُ حديثُ نَصْرِ بن عَليٍّ.
٢٠١١- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد اللهِ بن بَزِيع، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن
المُفَضّلِ، عن قُرَّةَ بن خَالِدٍ، عن أبي جَمْرةَ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ النبيَّ ◌َالـ
قال لِشَجِّ عَبدِ الْقَيْس: ((إنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ؛ الحِلمُ،
(١) أخرجه عبد بن حميد (٥١٢)، والطبراني في الأوسط (١٠٢١)، والخطيب في تاريخه
٦٦/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٣٨٣/١٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٠/٤ حديث
(٥٣٢٣)، والمسند الجامع ٣١٨/٨ حديث (٥٨٧٨).
(٢) عبدالله بن عمران ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد.
٥٤٠