النص المفهرس
صفحات 321-340
ابن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَّه قال: ((لاَ تَصْحبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقةً فِيها كلْبٌ وَلا جَرَسٌ))(١) . وفي البابِ عن عُمرَ، وَعَائشةَ، وَأُمَّ حَبيبةَ، وَأُمّ سَلمةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٦) (52) باب ما جاء من يُسْتَعْمِلُ على الْحَرْبِ ١٧٠٤ - حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن أبي زِيَادٍ، قَال: حَدَّثَنَا الأَحْوَصُ بن الْجَوَّابِ أبو الْجَوَّابِ، عن يُونُسَ بنِ أبي إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ، عن الْبَراءِ؛ أنَّ النبيَّ نَّهِ بَعَثَ جَيْشَيْنِ وَأَمَّرَ على أحَدِهِمَا عَليَّ بن أبي طَالِبٍ وعلى الآخَرِ خَالدَ بنِ الْوَلِيدِ فقال: ((إذا كَانَ الْقِتالُ فَعَليٌّ)). قال: فَافْتَتْحَ عَلَيٌّ حِصْناً فَأَخَذَ مِنْهُ جَارِيةً، فَكتبَ مَعِي خَالدُ بن الْوَلِيدِ إلى النبيِّ وَل يَشِي بِهِ، فَقَدِمْتُ على النبيِّ وَّهِ فَقْرأْ الْكِتَابَ فَتَغَيَّرَ لَوْنهُ ثُمَّ قَال: ((مَا تَرى في رَجُلٍ يُحبُّ اللهَ وَرَسولهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسولهُ))؟ قال: قُلْتُ: أعُوذُ بِاللهِ من غَضبِ اللهِ وَغَضبٍ رَسولِهِ، وَإِنَّما أنا رَسولُ فَسَكَتَ(٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٨/١٢، وأحمد ٢٦٢/٢ و٣١١ و٣٢٧ و٣٤٣ و٣٩٢ و٤٤٤ و٤٧٦ و٥٣٧، والدارمي (٢٦٧٩)، ومسلم ١٦٢/٦ و١٦٣، وأبو داود (٢٥٥٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن خزيمة (٢٥٥٣)، وابن حبان (٤٧٠٣)، والبيهقي ٢٥٤/٥، والبغوي (٢٦٧٨). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٤١١ حديث (١٢٧٠٣)، والمسند الجامع ٤٤٨/١٧ حديث (١٣٩٢٥). وأخرجه أحمد ٣٨٥/٢ و٤١٤، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٩/ حديث (١٢٨٩٩) من طريق زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٤٩/١٧ حديث (١٣٩٢٦). (٢) انظر تحفة الأشراف ٦١/٢ حديث (١٩٠١)، والمسند الجامع ١٨٠/٣ حديث (١٨١٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٦)، وسيأتي في (٣٧٢٥). ٣٢١ الجامع الكبير (٣) - م ٢١ وفي البابِ عن ابن عُمرَ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثِ الأَحْوَصِ بن جَوَّابٍ . قَوْلِهِ: (يَشِي بِهِ)) يَعْني: الثَّمِيمَةَ. (٢٧) (53) باب ما جاء في الإِمَام ١٧٠٥ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّي ◌َّةِ، قال: ((أَلَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالأَمِيرُ الَّذِي على النَّاسِ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ على أهْلِ بَيْتِهِ وهو مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيةٌ على بَيْتِ بَعْلِها وَهِي مَسْئُولٌ عَنْهُ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ على مَالِ سَيِّدِهِ وهو مَسْئُولٌ عَنْهُ، ألاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عن (١) رعِيَّتِهِ))(١) . (١) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٦٤٩)، وأحمد ٥/٢ و٥٤، وعبد بن حميد (٧٤٥)، والبخاري ١٩٦/٣ و٣٤/٧ و٤١، وفي الأدب المفرد (٢١٢)، ومسلم ٧/٦ و٨، وابن الجارود (١٠٩٤)، وأبو يعلى (٥٨٣١)، وأبو عوانة ٤١٥/٤ و٤١٦ و٤١٧ و٤١٨، وابن حبان (٤٤٨٩)، والطبراني في الأوسط (٤٢٦٧)، وابن عدي في الكامل ١٠٨١/٣، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣١٨/٢، والبيهقي ٢٩١/٧، وفي الشعب له (٧٣٦٠) و(٨٧٠٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٢/٦ حديث (٨٢٩٥)، والمسند الجامع ١٠/ ٧٤٥ حديث (٨١٦٢). وأخرجه أحمد ١٢١/٢، والبخاري ٦/٢ و١٥٧/٣ و١٩٧ و٦/٤، وفي الأدب المفرد، له (٢١٤)، ومسلم ٨/٦، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٩ و١٢٤)، وأبو عوانة ٤١٩/٤، وابن حبان (٤٤٩٠)، والبيهقي ٢٨٧/٦ من طريق سالم بن عبدالله ابن عمر، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ٧٤٦/١٠ حديث (٨١٦٣). وأخرجه مسلم ٨/٦ من طريق بسر بن سعيد، عن عبدالله بن عمر. وانظر المسند الجامع ٨٤٧/١٠ حديث (٨١٦٤). ٣٢٢ وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَأَنَسٍ، وأبي موسى. وحديثُ أبي موسى غَيْرُ مَحْفُوظٍ وحديثُ أَنَسٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ . وحديثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. رَوَاهُ(١) إبراهيمُ بن بَشَارِ الرَّمَادِيُّ، عن سُفيانَ بن عيينةَ، عن بُرَيْدِ ابن عَبد اللهِ بن أبي بُرْدةَ، عن أبي بُرْدةَ، عن أبي موسى، عن النبيِّ وَّر. ١٧٠٥ (م)- أخْبرني بِذلكَ محمد بن إسماعيلَ، عن إبراهيمَ(٢) بن بَشَّارِ . قال محمد: وَرَوَى غَيْرُ وَاحدٍ عن سُفيانَ، عن بُرَيْدٍ، عن أبي بُرْدةَ عن النبيِّ ◌َ﴿ مُرْسلاً وهذا أصَُ. قال محمدٌ: وَرَوَى إسحاقُ بن إبراهيمَ، عن مُعاذٍ بن هِشَامِ، عن أبيهِ، عن قَتادةَ، عن أنَس، عن النبيِّ نَّهِ: ((إنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعِ عَمَّا اسْتَرْعاهُ)). = وأخرجه أحمد ١٠٨/٢، والبخاري في الأدب المفرد (٤١٦)، والطبراني في الكبير (١٣٢٨٤) من طريق وهب بن كيسان، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٧٤٨/١٠ حديث (٨١٦٥). وأخرجه مالك (٢١٢١)، وأحمد ١١١/٢، والبخاري ٧٧/٩، وفي الأدب المفرد له (٢٠٦)، ومسلم ٨/٦، وأبو داود (٢٩٢٨)، وأبو عوانة ٤٢٠/٤ و٤٢١، وابن حبان (٤٤٩١)، والشهاب القضاعي (٢٠٩)، والخطيب في تاريخه ٤٠٢/١١، والبغوي (٢٤٦٩) من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ١٠/ ٧٤٨ حديث (٨١٦٦). (١) في م: ((حكاه))، وما هنا من النسخ. (٢) سقط قوله: ((محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم)) من المطبوع فصارت العبارة: ((أخبرني بذلك ابن بشار)»، وهو غلط محض. ٣٢٣ سَمِعتُ محمداً يَقولُ: هذا غَيْرُ مَحْفُوظِ، وَإنَّما الصَّحِيحُ عن مُعاذٍ ابن هشام، عن أبيه، عن قتادةَ، عن الْحَسنِ، عن النبيِّيلَّ مُرْسلاً . (٢٨) (54) باب ما جاء في طاعةِ الإِمَام ١٧٠٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى النَّيْسَابُورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن أبي إسحاقَ، عن الْعَيْزَارِ بن حُرَيْثٍ، عن أُمّ الْحُصَيْنِ الأخْمَسِيَّةِ، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ بَهِ يَخْطُبُ فِي حَبَّةٍ الْوَدَاعِ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ قَدِ الْتَفْعَ بِهِ من تَحْتِ إِبْطِهِ، قالت: فَأَنا أَنْظُرُ إلى عَضلِةِ عَضُدِهِ تَرْتُ، سَمِعتُهُ يَقُولُ: ((يَا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَإِنْ أُمْرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدٌَّ فَاسْمَعُوا لهُ وَأَطِيعُوا مَا أقامَ لَكُمْ كِتَابَ اللهِ))(١) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَعِرْباضٍ بن سَارِيةً. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أُمِّ حُصَيْنٍ. (١) أخرجه ابن سعد ١٨٤/٢، والحميدي (٣٥٩)، وأحمد ٤٠٢/٦ و٤٠٣، وابن أبي عاصم (١٠٦٣)، والطبراني في الكبير ٢٥/ حديث (٣٨١) و(٣٨٢)، والحاكم ١٨٦/٤، والمزي في تهذيب الكمال ٣٤٦/٣٥. وانظر تحفة الأشراف ٧٦/١٣ حديث (١٨٣١٣)، والمسند الجامع ٧٢٢/٢٠ حديث (١٧٦٨٥). وأخرجه أحمد ٦٩/٤ و٣٨١/٥ و٤٠٢ و٤٠٣، وعبد بن حميد (١٥٦٠) و(١٥٦١)، ومسلم ٧٩/٤ و١٥/٦ و١٤، وابن ماجة (٢٨٦١)، وابن أبي عاصم (١٠٦٢)، والنسائي ١٥٤/٧، وابن حبان (٤٥٦٤)، والطبراني في الكبير ٢٥/(٣٧٧) و(٣٧٨) و(٣٧٩) و(٣٨٠) و(٣٨٤)، والبيهقي ٧/ ١٥٥ من طريق يحيى ابن حصين، عن جدته أم الحصين. وانظر المسند الجامع ٧٢٢/٢٠ حديث (١٧٦٨٦). ٣٢٤ (٢٩) (55) باب ما جاء لاَ طَاعةَ لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيةِ الْخَالِقِ ١٧٠٧ - حَدَّثَنَا قُتْيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((السَّمْعُ وَالطَّاعةُ على المرْءِ الْمُسْلمِ فِيما أحَبَّ وَكَرِهَ ما لم يُؤْمَرْ بِمَعْصيةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيةٍ فَلا سَمْعَ عَلَيْهِ وَلَا طَاعَةَ))(١). وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وَالْحَكَمِ بن عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٣٠) (56) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِم وَالضَّرْبِ وَالْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ ١٧٠٨ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن قُطْبَةَ بن عَبد العزِيزِ، عن الأعْمَشِ، عن أبي يحيى، عن مُجاهِدٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: نَهِى رَسولُ اللهِ وَه عن التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ(٢). (١) أخرجه ابن أبى شيبة ٥٤٢/١٢، وأحمد ١٧/٢ و١٤٢، وعبد بن حميد (٧٥٢)، وابن زنجويه في الأموال (٢١) و(٢٢)، والبخاري ٦٠/٤ و٧٨/٩، ومسلم ١٥/٦، وأبو داود (٢٦٢٦)، وابن ماجة (٢٨٦٤)، والنسائي في الكبرى (٨٧٢٠)، وابن الجارود (١٠٤١)، والطبري في التفسير (٩٨٧٧) و(٩٨٧٨)، وأبو عوانة ٤/ ٤٥٠ و٤٥١، والبغوي (٢٤٥٣)، وفي التفسير ٤٤٥/١، والبيهقي ١٢٧/٣ و١٥٦/٨. وانظر تحفة الأشراف ١٦٤/٦ حديث (٨٠٨٨)، والمسند الجامع ٧٤٢/١٠-٧٤٣ حديث (٨١٥٩). (٢) أخرجه أبو داود (٢٥٦٢)، والمصنف في علله الكبير (٥١١)، وأبو يعلى (٢٥٠٩) و(٢٥١٠)، والطبراني في الكبير (١١١٢٣)، وابن عدي في الكامل ١٠٩٢/٣، = ٣٢٥ ١٧٠٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن سُفيانَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي يحيى، عن مُجاهِدٍ؛ أنّ النبيَّ وَُّ نَهى عن التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهائِم(١). ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن ابن عَبَّاسٍ، وَيُقالُ: هذا أصَحُ من حديثٍ قُطْبةَ(٢) . ورَوَى شَرِيكٌ هذا الحديثَ عن الأعْمَشِ، عن مُجاهِدٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّ وَ﴿ نَحوهُ ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن أبي يحيى. ١٧٠٩ (م)- حدَّثَنَا بِذلكَ أبو كُريْبٍ عن يحيى بن آدمَ عن شَرِيكِ(٣) . وَرَوَى أبو مُعاويةً عن الأعْمَشِ عن مُجاهدٍ عن النبيِّ ◌َ﴿ نَحوهُ. وَرَوَاهُ(٤) ابن فُضَيْل، عن ليثِ، عن مُجاهِدٍ، عن ابن عُمرَ، مرفوعاً. وأبو يحيى هو: القَنَّاتُ(٥) الْكُوفِيُّ، وَيُقالُ اسْمَهُ: زَاذَانُ. وفي البابِ عن طَلْحَةَ، وَجَابٍ، وأبي سَعيدٍ، وَعِكْراشٍ(٦) بن ذُؤَيْبٍ. والبيهقي ٢٢/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٢٢٨/٥ حديث (٦٤٣١)، والمسند الجامع = ٣٤٢/٩ حديث (٦٧٠٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٧)، وهو مكرر ما بعده مرسلاً. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله مسنداً. (٢) أي: حديث سفيان المرسل أصح من حديث قطبة المتصل، لأن سفيان أحفظ وأتقن من قطبة. (٣) رواية شريك هذه أخرجها أبو يعلى (٢٥١٠)، وابن عدي في الكامل ٣/ ١٠٩٢. (٤) هذه العبارة من ت نقلها عن الترمذي. (٥) في م: ((العتات))، محرف. (٦) في م: ((عكراس)) بالمهملة، خطأ. ٣٢٦ (٣١) (56) باب(١) ١٧١٠ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، عن ابن جُرَيْجِ، عن أبي الزُّبِيْرِ، عن جَابِرٍ؛ أنَّ النبيَّ وَِّ نَهى عن الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ والضَّربِ(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٣٢) (57) باب ما جاء في حَدِّ بُلُوعِ الرَّجُلِ وَمَتى يُفْرضُ لهُ ١٧١١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن الْوَزِيرِ الْوَاسِطيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن يُوسُفَ الأُزْرَقُ، عن سُفيانَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: عُرِضْتُ على رَسولِ اللهِنَّهِ فِي جَيْشٍ وَأنا ابن أَرْبِعَ عَشْرةَ فلم يَقْبلْني، ثُمَّ عُرِضْتُ عَليْهِ من قَابلٍ في جَيْشٍ وَأنا ابن خَمْسَ عَشْرَةَ فَقْبِلَني. قال نَافعٌ: فَحدَّثْتُ بهذا الحديثِ عُمرَ بن عَبدالعزِيزِ، فقال: هذا حَدُّ مَا بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، ثُمَّ كَتبَ أنْ يُفْرِضَ لِمَنْ بَلِغَ الْخَمْسةَ عَشْرَةَ(٣) . ١٧١١ (م)- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيان بن عيينةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ نَحوهُ بِمَعْناهُ إلّا أنَّهُ قال: قال عُمرُ بن عَبدِ العزِيزِ: هذا حَدُّ مَا بَيْنَ (١) لم يجعل ناشرم هذا باباً. (٢) أخرجه أحمد ٣١٨/٣ و٣٧٨، ومسلم ١٦٣/٦، وابن خزيمة (٢٥٥١)، وأبو يعلى (٢٢٣٥)، والبيهقي ٢٥٥/٥. وانظر تحفة الأشراف ٣١٩/٢ حديث (٢٨١٦)، والمسند الجامع ٢٨٣/٤ حديث (٢٨٠٨)، وقوله: ((والضرب)) سقطت من المطبوع. (٣) تقدم تخريجه في (١٣٦١). ٣٢٧ الذُّرِّيَّةِ وَالمُقَاتِلةِ، ولم يَذْكُرْ أَنَّهُ كَتبَ أنْ يُفْرِضَ(١) . حديثُ إسحاقَ بن يُوسفَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) من حديثٍ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ. (٣٣) (58) باب ما جاء فِيمَنْ يُسْتَشْهدُ وَعَليْهِ دَیْنٌ ١٧١٢ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعيدٍ المَقْبُرِيِّ، عن عَبداللهِ بن أبي قتادةَ، عن أبيهِ؛ أنَّهُ سَمِعهُ يُحَدِّثُ، عن رَسولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ، فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالإِيمانَ بِاللهِ أفْضَلُ الأعْمالِ، فَقَامَ رَجُلٌ فقال: يَا رَسولَ اللهِ أَرَأيْتَ إنْ قُتِلْتُ في سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ عَنِّي خَطايايَ؟ فقال رَسولُ اللهِ بَّهِ: ((نَعَمْ، إنْ قُتِلْتَ في سَبِيلِ اللهِ وَأنْتَ صَابِرٌ مُخْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبرِ))، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ وَلَّى: ((كَيْفَ قُلْتَ))؟، قال: أَرَأيْتَ إنْ قُتِلْتُ في سَبِيلِ اللهِ، أيُكَفِّرُ عَنِّي خَطايَايَ؟ فقال رَسولُ اللهِ بِ له: ((نَعَمْ، وَأنْتَ صَابِرٌ مُخْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبٍ إلّ الدَّيْنَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ قال لِي ذلكَ))(٣) . وفي البابٍ عن أنَسٍ، وَمحمدٍ بن جَحشٍ، وأبي هُريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) كذلك. (٢) لفظة ((غريب)) لم ترد في ت. (٣) أخرجه مالك (٩٣٣)، والحميدي (٤٢٥)، وسعيد بن منصور (٢٥٥٣)، وابن أبي شيبة ٣١٠/٥، وأحمد ٢٩٧/٥ و٣٠٣ و٣٠٨، وعبد بن حميد (١٩٢)، والدارمي (٢٤١٧)، ومسلم ٣٧/٦ و٣٨، والنسائي ٣٤/٦ و٣٥، والطحاوي في شرح المشكل (٣٦٥٥) و(٣٦٥٦) و(٣٦٥٧)، وابن حبان (٤٦٥٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٨/٩ حديث (١٢٠٩٨)، والمسند الجامع ٣٨٦/١٦ حديث (١٢٥٦١). ٣٢٨ وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا الحديثَ عن سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َ﴿ْ نَحو هذا. وَرَوَى يحيى بن سَعيدِ الأنْصَارِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ نَحو هذا عن سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن عَبد اللهِ بن أبي قتادةَ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَلِّ، وهذا أصَخُ من حديثٍ سَعيدِ المَقْبُرِيِّ عن أبي هُريرةَ. (٣٤) (59) باب ما جاء في دَفْنِ الشُّهدَاءِ ١٧١٣- حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بن مَرْوانَ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالوارثِ ابن سَعيدٍ، عن أيُّوبَ، عن حُمَيْدٍ بن هِلاَلٍ، عن أبي الدَّهْماءِ، عن هِشَامِ ابن عَامر، قال: شُكِي إلى رَسولِ اللهِ وَّرَ الْجِرَاحَاتُ يَوْمَ أُحُدٍ فقال: ((احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا وَادْفَنُوا الإِثْنَيْنِ وَالثَّلاثةَ في قَبْر وَاحدٍ وَقَدِّمُوا أكْثِرَهُمْ قُرْآنَا))، فَماتَ أبي فَقُدِّمَ بَيْنَ يَدِيْ رَجُلِيْنِ (١). وفي البابِ عن خَبَّابٍ، وَجَابٍ، وَأَنَس. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ هذا الحديثَ، عن أيُّوبَ، عن حُمَيْدِ ابن هِلَالٍ، عن هِشَامِ بن عَامٍ (٢) . (١) أخرجه أحمد ٢٠/٤، وابن ماجة (١٥٦٠)، والنسائي ٨٣/٤، وأبو يعلى (١٥٥٨)، والطبراني في الكبير ٢٢/ حديث (٤٤٨)، والبيهقي ٣٤/٤، والمزي في تهذيب الكمال ٥٧٠/٢٣. وانظر تحفة الأشراف ٧١/٩ حديث (١١٧٣١)، والمسند الجامع ١٥/ ٦٤٠ حديث (١٢٠٢٠). (٢) أخرجه عبدالرزاق (٦٥٠١)، وسعيد بن منصور (٢٥٨٢)، وأحمد ١٩/٤ و٢٠، وأبو داود (٣٢١٥) و(٣٢١٦)، والنسائي ٨٠/٤ و٨٣، وأبو يعلى (١٥٥٣)، وابن أبي حاتم ١/ (١٠٤٣)، والطبراني في الكبير ٢٢/ (٤٤٤) و(٤٤٥) و(٤٤٦) و(٤٤٧) و(٤٤٩)، وأبو نعيم في الحلية ٢٩/٩، والبيهقي في السنن ٤١٣/٣ و٣٤/٤ = ٣٢٩ وأبو الدَّهْماءِ اسْمهُ: قِرْفُ بن بُهَيْس أَوْ بَيْهَسِ. (٣٥) (60) باب ما جاء في الْمَشُورَةِ ١٧١٤ - حَدَّثَنَا هَنَادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عن أبي عُبَيْدَةَ، عن عَبداللهِ، قال: لمّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيءَ بِالأُسَارى، قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا تَقُولُونَ فِي هُؤُلاء الأُسَارى))؟ فَذَكَرَ قِصَّةً في هذا الحديثِ طَوِيلةً(١) . وفي البابِ عن عُمرَ، وأبي أيُّوبَ، وَأنَسٍ، وأبي هريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ، وأبو عُبَيْدَةَ لم يَسْمعْ من أبيهِ(٢) . وَيُرْوى عن أبي هُريرةَ، قال: مَا رَأيْتُ أحَداً أكْثَرَ مَشُورَةً لِأِصْحابِهِ من رَسولِ اللهِ ﴾﴾. و٣٤١، ال وفي الدلائل ٢٩٦/٣. = (١) أخرجه أبو عبيد في الأموال (٣٠٦)، وابن أبي شيبة ٤١٧/١٢ ٣٧٠/١٤، وأحمد ٣٨٣/١ و٣٨٤، وأبو يعلى (٥١٨٧)، والطبراني في التفسير ٤٣/١٠، وفي التاريخ ٤٧٦/٢، والطبراني في الكبير (١٠٢٥٨) و(١٠٢٥٩) و(١٠٢٦٠)، والحاكم ٢١/٣-٢٢، وأبو نعيم في الحلية ٢٠٧/٤ و٢٠٨، والبيهقي ٣٢١/٦، وفي الدلائل ١٣٨/٣، والواحدي في أسباب النزول ص ٢٣٦-٢٣٧. وانظر تحفة الأشراف ١٦٥/٧ حديث (٩٦٢٨)، والمسند الجامع ١٦١/١٢ حديث (٩٣٣٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٨)، وإرواء الغليل، له ٤٧/٥، ويأتي عند المصنف في (٣٠٨٤). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٢٥٧) من طريق زر بن حبيش، عن عبدالله. (٢) إنما حسنه لما للقصة من الشواهد، وإلا فإسناد الحديث منقطع. ٣٣٠ (٣٦) (61) باب ما جاء لاَ تُفَادَى جِيفةُ الأَسِيرِ ١٧١٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن ابن أبي لَيْلِى، عن الْحَكم، عن مِقْسم، عن ابن عَبَّاس؛ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَرَادُوا أَنْ يَشْتَرُوا جَسدَ رَجُلٍ من الْمُشْرِكِينَ فَأَبِى النبيُّ ◌ِ أَنْ يَبِيعُهُمْ إِيَّاهُ(١). هذا حديثٌ غريبٌ(٢) لاَنَعْرِفهُ إلَّ من حديثِ الْحَكم. وَرَواهُ الْحَجَّاجُ بن أرْطاةَ أيْضاً عن الْحَكمِ. وقال أحمدُ بن الحَسنِ: سَمِعتُ(٣) أحمدَ بن حَنْبلِ يَقُولُ(٤) : ابن أبي لَيْلی لاَ يُخْتُّ بِحدیثِهِ. وقال محمدُ بن إسماعيلَ: ابن أبي لَيْلِى صَدُوقٌ وَلِكِنْ لَاَ نَعْرِفُ صَحِيحَ حديثِهِ من سَقِيمِهِ وَلا أَرْوِي عَنْهُ شَيْئاً. وابن أبي لَيْلِى صَدُوقٌ فَقِيهُ ورُبّما يَهمُ في الإِسْنادِ. حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليٍّ، قال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن دَاوُدَ، عن سُفيانَ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤١٩/١٢، وأحمد ٢٤٨/١ و٢٥٦ و٢٧١ و٣٢٦، والطبراني في الكبير (١٢٠٥٨)، والبيهقي ١٣٣/٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٤٣/٥ حديث (٦٤٧٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٩). (٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الأصح، فابن أبي ليلى ضعیف کما نقل المصنف، والحکم لم یرو عن مقسم سوی خمسة أحادیث وهذا لیس منها (كما هو مبين في ٨٨٠). (٣) قوله: ((أحمد بن الحسن: سمعت)) سقطت من المطبوع. (٤) سقطت من المطبوع. ٣٣١ الثَّوْرِيِّ، قال: فُقَهَاؤُنا ابن أبي لَيْلِى وَعَبد اللهِ بن شُبْرُمةَ(١). (٣٧) (62) باب ما جاء في الْفِرَارِ من الزَّحْفِ ١٧١٦- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن يَزِيدَ بن أبي زِيَادٍ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلى، عن ابن عُمرَ، قال: بَعثَنَا رَسولُ اللهِ وَّهِ فِي سَرِيَّةٍ فِخَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً فَقَدِمْنا الْمَدِينَ فَاخْتَبَأْنَا بِها وَقُلْنا: هَلَكْنا، ثُمَّ أَيْنَا رَسولَ اللهِ وَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسولَ اللهِ نَحْنُ الْفَرَّارُونَ. قال: (بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ وَأنا فِتَتَّكُمْ))(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ يَزِيدَ بن أبي زِيَادٍ(٣). وَمَعْنِى قَوْلِهِ: فَحاصَ النَّاسُ حَيْصةً: يَعْني أَنَّهُمْ فَرُوا من الْقِتَالِ. وَمَعْنِى قَوْلِهِ: بَلْ أنْتُمُ الْعَكَّارُونَ، وَالْعَكَّارُ الَّذِي يَقُّ إلى إمَامِهِ لِيَنْصُرَهُ لَيْسَ يُريدُ الْفِرَارَ من الزَّحْفِ. (٣٨) (63) باب ما جاء في دَفْنِ الْقَتِيلِ في مَقْلِهِ ١٧١٧ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: (١) في م: ((ابن أبي ليلى عبدالله بن شبرمة)). (٢) أخرجه الشافعي ١١٦/٢، والحميدي (٦٨٧)، وسعيد بن منصور (٢٥٣٩)، وابن سعد ١٤٥/٤، وابن أبي شيبة ٨/ ٧٤٩ و٧٥٠، وأحمد ٢٣/٢ و٥٨ و٧٠ و٨٦ و٩٩ و١٠٠ و١١٠، والبخاري في الأدب المفرد (٩٧٢)، وأبو داود (٢٦٤٧) و(٥٢٢٣)، وابن ماجة (٣٧٠٤)، وابن الجارود (١٠٥٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٩٠٠) و(٩٠١) و(٩٠٢)، والبيهقي ٧٦/٩، وفي شعب الإيمان (٤٣١١)، والبغوي (٢٧٠٨). وانظر تحفة الأشراف ٤٧٩/٥ حديث (٧٢٩٨)، والمسند الجامع ٧٢٦/١٠ حديث (٨١٣٨)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٨٠٧). (٣) وهو ضعيف، فإسناد الحديث ضعيف. ٣٣٢ : أَخْبرنا شُعبةُ، عن الأسْوَدِ بن قَيْس، قال: سَمِعتُ نُبِيْحاً الْعَنْزِيَّ يُحَدِّثُ، عن جَابٍ، قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي لِتَدْفنُهُ فِي مَقابرِنَا فَنَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ نَّهَ: رُدُّوا الْقَتْلى إلى مَضاجِعِهِمْ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وَنُبَيْحٌ ثِقَةٌ . (٣٩) (64) باب ما جاء في تَلقِّي الْغَائِبِ إذا قَدِمَ ١٧١٨ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ وَسَعيدُ بن عَبدالرحمنِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن السَّائِبِ بن يَزِيدَ، قال: لَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِنَّهِ مِن تَبُوكَ خَرجَ النَّاسُ يَتَلَقّوْنهُ إلى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ. قال الشَّائبُ: فَخْرَجْتُ مَعَ النَّاسِ وَأَنا غُلامٌ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٤٠) (65) باب ما جاء في الْفَيْءِ ١٧١٩ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةً، عن (١) أخرجه الطيالسي (١٧٨٠)، والحميدي (١٢٩٨)، وابن أبي شيبة ٣٠٨/٣، وأحمد ٢٩٧/٣ و٣٠٣ و٣٠٨ و٣٩٧، والدارمي (٤٦)، وأبو داود (١٥٣٣) و(٣١٦٥)، وابن ماجة (١٥١٦)، والمصنف في الشمائل (١٧٩)، والنسائي ٧٩/٤، وفي عمل اليوم والليلة له (٤٢٣)، وأبو يعلى (١٨٤٢)، وابن الجارود (٥٥٣)، وابن حبان (٣١٨٣)، والبيهقي ٥٧/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٨٣/٢ حديث (٣١١٧)، والمسند الجامع ٥٢٣/٣-٥٢٦ حديث (٢٣٥٨). (٢) أخرجه أحمد ٤٤٩/٣، والبخاري ٩٣/٤ و١٠/٦، وأبو داود (٢٧٧٩)، وابن حبان (٤٧٩٢)، والطبراني في الكبير (٦٦٥٣)، والبيهقي ١٧٥/٩، والبغوي (٢٧٦٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٢/٣ حديث (٣٨٠٠)، والمسند الجامع ٢٦/٦ حديث (٣٩٧٧). ٣٣٣ عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن مَالكِ بن أوْس بن الْحَدثَانِ، قال: سَمِعتُ عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ يَقولُ: كَانَتْ أمْوالُ بَنِي النَّصِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ على رَسولِهِ مِمَّا لم يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ، وَكَانَتْ لِرَسولِ اللهِ وَّهِ خَالِصاً، وَكَانَ رَسولُ اللهِ بِهِ يَعْزِلُ نَفْقَةَ أَهْلِهِ سَنةً، ثُمَّ يَجْعلُ مَا بَقِي فِي الْكُرَاعِ وَالسَّلاَحِ عُدَّةً في سَبِيلِ اللهِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرَوَى سُفيانُ بن عُيينةَ هذا الحديثَ عن مَعْمرٍ عن ابن شِهَابٍ. (١) أخرجه الشافعي ١٢٣/٢، والحميدي (٢٢)، وأبو عبيد في الأموال (١٧)، وأحمد ٢٥/١ و٤٨، وابن زنجويه في الأموال (٥٦)، والبخاري ٤٦/٤ و١٨٤، ومسلم ١٥١/٥، وأبو داود (٢٩٦٥)، والنسائي ١٣٢/٧، وفي الكبرى (الورقة ١٢٤)، والبزار (٢٥٥)، وابن الجارود (١٠٩٧)، وأبو يعلى (٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٣٥٢)، وابن حبان (١٣٥٧)، والبيهقي ٢٩٥/٦. وانظر تحفة الأشراف ١٠٢/٨ حديث (١٠٦٣١). ٣٣٤ بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّ أبواب اللباس عن رسول الله ێڼ (١) (1) باب ما جاء في الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ ١٧٢٠ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُميرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَيْدُاللهِ بن عُمرَ، عن نَافع، عن سَعيدٍ بن أبي هِنْدٍ، عن أبي موسى الأشْعَرِيِّ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَ ◌ّهِ قال: ((حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ على ذُكُورِ أُمَتِي وَأُحِلَّ لِإِنَائِهِمْ))(١) . وفي البابِ عن عُمرَ، وَعَلَيٍّ، وَعُقْبةَ بن عَامٍ، وَأَنَس، وَحُذَيْفةَ، وَأُمِّ هَانِىءٍ، وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وَعَبداللهِ بن الزُّبَيْرِ، وَجَابٍ، وَأَبِي رَيْحانةَ، وابن عُمرَ، وَالْبَرَاءِ(٢). وحديثُ أبي موسى حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه ابن وهب في الجامع ص ١٠٢، والطيالسي (٥٠٦)، وابن أبي شيبة ٨/ ٨٣٢، وأحمد ٣٩٤/٤ و٤٠٧، وعبد بن حميد (٥٤٦)، والنسائي ١٦١/٨ و١٩٠، والطحاوي في شرح المشكل (٤٨٢٣) و(٤٨٢٤)، وفي معاني الآثار، له ٢٥١/٤، والبيهقي ٤٢٥/٢ و٢٧٥/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤١٥/٦ حديث (٨٩٩٨)، والمسند الجامع ٣٨١/١١ حديث (٨٨٥١)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٢٧٧). وأخرجه أحمد ٣٩٢/٤ و٣٩٣ من طريق سعيد بن أبي هند، عن رجل من أهل البصرة، عن أبي موسى. (٢) في م: ((وواثلة بن الأسقع))، وما أثبتناه من ي و س. ٣٣٥ ١٧٢١- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشَامِ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن قتادةَ، عن الشَّعْبيِّ، عن سُويْدٍ بن غَفَةَ، عن عُمرَ؛ أنَّهُ خَطِبَ بِالْجَابِيةِ فقال: نَهى رَسولُ اللهِ نَ ◌ّه عن الْحَرِيرِ إلَّ مَوْضِعَ أَصْبُعيْنِ أوْ ثَلاثٍ أوْ أَرْبَعٍ (١) . (١) أخرجه أحمد ٥١/١، ومسلم ١٤١/٦، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٢٨)، وأبو عوانة ٤٥٧/٥ و٤٥٨ و٤٦٠، والطحاوي ٢٤٤/٤، وابن حبان (٥٤٤١)، وأبو نعيم في الحلية ١٧٦/٤، والبيهقي ٤٢٣/٢ و٢٦٩/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٧/٨ حديث (١٠٤٥٩)، والمسند الجامع ٦٠١/١٣ حديث (١٠٥٧٣). وأخرجه النسائي ٢٠٢/٨، وفي الكبرى (الورقة ١٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٤٨/٤ من طريق سويد بن غفلة، عن عمر موقوفاً. وأخرجه علي بن الجعد (١٠٣٠)، وابن أبي شيبة ٣٤٨/٨ و٣٤٩، وأحمد ١٥/١ و٣٦ و٤٣ و٥٠، والبخاري ١٩٣/٧، ومسلم ١٤٠/٦ و١٤١، وأبو داود (٤٠٤٢)، وابن ماجة (٢٨٢٠) و(٣٥٩٣)، والبزار (٣٠٧)، والنسائي ٢٠٢/٨، وفي الكبرى (الورقة ١٢٨)، وأبو يعلى (٢١٣) و(٢١٤) من طريق أبي عثمان النهدي، عن كتاب عمر. وانظر المسند الجامع ٥٩٩/١٣ حديث (١٠٥٧٢). قلت: وهذا الحديث مما تتبعه الإِمام الدارقطني على مسلم، فقال في ((التتبع)) (٣٨٥- ٣٨٦): ((لم يرفعه عن الشعبي غير قتادة، وقتادة مدلس لعله بلغه عنه. وقد رواه شعبة عن ابن أبي السفر عن الشعبي عن سويد عن عمر قوله. وكذلك رواه بیان وداود بن أبي هند عن الشعبي عن سويد عن عمر قوله. وكذلك رواه شعبة عن الحكم عن خيثمة عن سويد، عن عمر، وإبراهيم بن عبدالأعلى عن سويد، وأبو حصين عن إبراهیم النخعي عن سوید عن عمر قوله)). كما أنه ذكره في كتابه العظيم ((العلل)) (س ١٨٠) فقال: ((رواه الشعبي عن سويد واختلف عنه، فرواه قتادة عن الشعبي عن سويد عن عمر عن النبي وَّر؛ حدث به هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة كذلك. وكذلك روى سعيد بن مسروق عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر عن النبي ◌َّر. ورواه مسعر عن وبرة ابن عبدالرحمن عن الشعبي عن سويد عن عمر موقوفاً غير مرفوع، وتابعه: حصين بن عبدالرحمن، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن قيس الأسدي، وزكريا بن أبي = ٣٣٦ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢) (2) باب ما جاء في الرُّخْصِةِ في لُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ ١٧٢٢ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالصَّمدِ بن عَبدالوارثِ، قَال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَال: حَدَّثَنَا قَتَادةُ، عن أنَس بن مَالكِ؛ أنَّ عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ بِن الْعَوَّامِ شَكَيا الْقَمْلَ إلى النبيّ وَّهِ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا، فَرَخّصَ لَهُما فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ، قال: وَرَأيْتُهُ عَلَيْهِمَا(١). زائدة، وعبدالله بن أبي السفر، وداود بن أبي مند، وسيار أبو الحكم، وبيان بن بشر = فرووه عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر قوله. وكذلك رواه عبدة بن أبي لبابة وعمران بن مسلم عن سويد بن غفلة عن عمر قوله. ورواه أبو حصين عن إبراهيم - يعني ابن عبدالأعلى عن سويد بن غفلة عن عمر قال: لم يرخص رسول الله وَّر في الديباج إلا موضع أربع أصابع، فنحا به نحو الرفع. ورواه الحكم عن خيثمة عن سوید بن غفلة عن عمر قوله)». وقد تعقبه النووي فقال: ((وهذه الزيادة مما انفرد بها مسلم، لم يذكرها البخاري، وقد قدمنا أن الثقة إذا انفرد برفع ما وقفه الأكثرون كان الحكم لروايته وحكم بأنه مرفوع على الصحيح الذي عليه الفقهاء والأصوليون ومحققو المحدثين، وهذا من ذاك، والله أعلم)). وقول النووي هذا فيه ما فيه مع أن أكثر المتأخرين قالوا به، ولا نقول به، إنما تبين لنا أن إبراهيم بن عبدالأعلى قد تابع الشعبي على رفعه، فتحصل من جماع الطرق التي ساقها الدارقطني في ((العلل)) أن الرفع والوقف صحيحان، والرفع زيادة لم يتفرد بها واحد مما يتعين قبولها، فنقول عندئذ أن سويد بن غفلة كان تارة يرفعه وتارة يوقفه، فروي على الوجهین. (١) أخرجه الطيالسي (١٩٧٢)، وابن أبي شيبة ٣٥٥/٨، وأحمد ١٢٢/٣ و١٢٧ و١٨٠ و١٩٢ و٢١٥ و٢٥٢ و٢٥٥ و٢٧٣، والبخاري ٤/ ٥٠ و١٩٥/٧، ومسلم ١٤٣/٦، وأبو داود (٤٠٥٦)، وابن ماجة (٣٥٩٢)، والنسائي ٢٠٢/٨، وأبو يعلى (٢٨٨٠) و(٣١٤٨)، وابن حبان (٥٤٣٠) و(٥٤٣١) و(٥٤٣٢)، والبيهقي ٢٦٨/٣ و٢٦٩، والبغوي (٣١٠٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٧/١ حديث (١٣٩٤)، والمسند الجامع ١١٩/٢-١٢٠ حديث (٩٠٢). ٣٣٧ الجامع الكبير (٣) - م ٢٢ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٣) (3) باب ١٧٢٣ - حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن محمدِ بن عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَنَا وَاقدُ بن عَمْرِو بن سَعْدِ بن مُعاذٍ، قال: قَدِمَ أنَسُ بن مَالكِ فَأَتَيْتُهُ، فقال: من أنْتَ؟ فَقُلْتُ: أنا وَاقِدُ بن عَمْرِو بن سَعْدِ ابن مُعاذٍ. قال: فَبَكَى وقال: إنَّكَ لَشِيةٌ بِسَعْدٍ وَإِنَّ سَعْداً كانَ من أعْظَم النَّاس وَأَطْولِهِمْ، وَإِنَّهُ بُعِثَ إلى النبيِّ نَّهِ جُبَّةٌ من دِيبَاجِ مَنْسُوجٌ فِيها الذَّهَبُ فَلْبِسَها رَسولُ اللهِ نَّهِ فَصِعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَامَ، أَوْ قَعدَ فَجعلَ النَّاسُ يَلْمِسُونَها فقالُوا: مَا رَأيْنا كالْيَوْمِ ثَوْباً قَطُ. فقال: ((أَتَعْجِبُونَ من هذه؟ لَمِنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَرَوْنَ))(١). وفي البابِ عن أسْماءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ . (١) أخرجه ابن سعد ٤٣٥/٣، وابن أبي شيبة ١٤٤/١٢، وأحمد ١٢١/٣، وفي فضائل الصحابة، له (١٤٩٥)، والنسائي ١٩٩/٨، وابن حبان (٧٠٣٧). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٤/١ حديث (١٦٤٨)، والمسند الجامع ٤٣٦/٢ حديث (١٤٧٧). وأخرجه الطيالسي (١٩٩٠)، وأحمد ٢٠٦/٣ و٢٠٩ و٢٢٩ و٢٣٤ و٢٧٧، وعبد ابن حميد (١٢٠٠)، والبخاري ٢١٤/٣ و١٤٤/٤، ومسلم ١٥١/٧، وأبو يعلى (٣١١٢)، وابن حبان (٧٠٣٨) من طريق قتادة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٤٣٤/٢ حدیث (١٤٧٤). وأخرجه أحمد ٢٣٨/٣ من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٤٣٥/٢ حديث (١٤٧٥). وأخرجه الحميدي (١٢٠٣)، وأحمد ١١١/٣ و٢٢٩، وفي فضائل الصحابة، له (١٤٩٨)، وأبو داود (٧٠٤٧) من طريق ابن جدعان، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٤٣٥/٢ حديث (١٤٧٦). ٣٣٨ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (١) . (٤) (4) باب ما جاء في الرُّخْصةِ في الثَّوْبِ الأحْمرِ لِلرِّجَالِ ١٧٢٤ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن الْبَرَاءِ، قال: مَا رَأيْتُ من ذي لِمَّةٍ في حُلّةٍ حَمْراءَ أحْسنَ من رَسولِ اللهِ وَ لهَ لهُ شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ بَعيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لم يَكُنْ بِالْقَصِيرِ وَلا بِالطَِّيلِ(٢) . وفي البابِ عن جَابِرِ بن سَمُرةَ، وأبي رِمْئةَ، وأبي جُحَيْفةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٥) (5) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْمُعَصْفَرِ لِلرِّجَالِ ١٧٢٥ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أَنَسٍ، عن نَافِعِ، عن إبراهيمَ بن عَبد اللهِ بن حُنَيْنِ، عن أبيهِ، عن عَليٍّ، قال: نَهانِي النبيُّ وَل عن لُبْس الْقَسِّيِّ(٣) وَالْمُعَصْفَرِ (٤). (١) في م: ((صحيح)) فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) أخرجه الطيالسي (٧٢١)، وابن أبي شيبة ٣٦٥/٨ و٤٥٠، وأحمد ٢٨١/٤ و٢٩٠ و٢٩٥ و٣٠٠، والبخاري ٢٠٧/٤ و٢٢٨ و٣٠٣ و١٩٧/٧، ومسلم ٨٣/٧، وأبو داود (٤٠٧٢) و(٤١٨٣) و(٤١٨٤)، وابن ماجة (٣٥٩٩)، والمصنف في الشمائل (٣) و(٢٦) و(٦٤)، والنسائي ١٣٣/٨ و١٨٣ و٢٠٣، وأبو يعلى (١٦٩٩) و (١٧٠٠) و(١٧٠٥) و(١٧١٤)، وابن حبان (٦٢٨٤) و(٦٢٨٥)، والبيهقي ٢٢٢/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٧/٢ حديث (١٨٤٧)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٢٢٤)، والمسند الجامع ١٧٣/٣-١٧٤ حديث (١٨٠٥)، ويأتي في (٣٦٣٥). (٣) ثياب مخططة بالحرير. (٤) تقدم تخريجه في (٢٦٤) وسيأتي في (١٧٣٧). ٣٣٩ وفي البابِ عن أنَسٍ، وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو. وحديثُ عَليٍّ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٦) (6) باب ما جاء في لُيْسِ الْفِرَاءِ ١٧٢٦ - حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى الْفَزَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَيْفُ بن هارُونَ الْبُرْجُميُّ، عن سُليْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثمانَ، عن سَلْمانَ، قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَّه عن السَّمْنِ وَالْجُبْنِ وَالْفِرَاءِ؟ فقال: ((الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرامُ مَا حَرَّمَ اللهُ في كِتابِهِ، وَما سَكتَ عَنْهُ فَهُو مِمَّا عَفا عَنْهُ))(١) . وفي البابِ عن المُغِيرَةِ. وهذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ مَرْفُوعاً إلاّ من هذا الْوَجْهِ. وَرَوَى سُفيانُ وَغَيْرُهُ عن سُلِيْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثمانَ، عن سَلْمانَ قَوْلهُ. وَكأنَّ الحديثَ المَوْقُوفَ أَصَحُ. وَسَألْتُ الْبُخارِيَّ عن هذا الحديثِ، فقال: مَا أُراهُ مَحْفُوظاً، رَوَى سُفيانُ عن سُليْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثمانَ، عن سَلْمانَ مَوْقُوفاً. قال الْبُخَارِيُّ: وَسَيْفُ بن هَارُونَ مُقاربُ الحديثِ، وَسَيْفُ بن محمدٍ عن عَاصمٍ ذَاهِبُ الحديثِ. (١) أخرجه ابن ماجة (٣٣٦٧)، والمصنف في العلل الكبير (٥١٣)، والعقيلي في الضعفاء ١٧٤/٢، وابن أبي حاتم في العلل ٢/ (١٥٠٣)، والطبراني في الكبير (٦١٢٤) و(٦١٢٧)، والحاكم ١١٥/٤، والبيهقي ١٢/١٠، والمزي في تهذيب الكمال ٣٣٥/١٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٠/٤ حديث (٤٤٩٦)، والمسند الجامع ٧ / ٦٤ حدیث (٤٨٥٥). ٣٤٠