النص المفهرس

صفحات 301-320

السَّهْمِيُّ بَعثهُ رَسولُ اللهِ ◌ِّهِ على سرِيَّةٍ؛ أخْبرنيهِ يَعْلى بن مُسْلمٍ، عن
سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ ابن
جُرَیْجٍ.
(٤) (30) باب ما جاء في كَرَاهِيةٍ أنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ
١٦٧٣ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ
ابن عُيينةَ، عن عَاصم بن محمدٍ، عن أبيهِ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ
وَلَه قال: ((لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلِمُونَ مَا أعْلمُ من الْوِحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ)).
يَعْني: وَحْدَهُ(٢).
١٦٧٤- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ،
قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن عَبدالرحمنِ بن حَرْمَةَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ،
=
جريج: إن رسول الله ﴿ بعث عبدالله بن حذافة على سرية، أخبرنيه.
(١) أخرجه أحمد ٣٣٧/١، والبخاري ٥٧/٦، ومسلم ١٣/٦، وأبو داود (٢٦٢٤)،
والنسائي ١٥٤/٧، وفي الكبرى (٨٧٢٦)، وابن الجارود (١٠٤٠)، وأبو يعلى
(٢٧٤٦)، والطبري في تفسيره (٩٨٥٧) و(٩٨٥٨)، وأبو عوانة ٤٤٢/٤، والطحاوي
في شرح المشكل (١٥٢٥)، والحاكم ١١٤/٢، والبيهقي في دلائل النبوة ٣١١/٤.
وانظر تحفة الأشراف ٤/ ٤٥٧ حديث (٥٦٥١)، والمسند الجامع ٥٠٩/٩ حديث
(٦٩٥٦).
(٢) أخرجه الحميدي (٦٦١)، وابن أبي شيبة ٣٨/٩ و٥٢١/١٢، وأحمد ٢٣/٢ و٢٤
و٦٠ و٨٦ و١١٢ و١٢٠، وعبد بن حميد (٨٢٤)، والدارمي (٢٦٨٢)، والبخاري
٧٠/٤، وفي التاريخ الكبير ٦/ الترجمة (٣٠٧٤)، وابن ماجة (٣٧٦٨)، والنسائي في
الكبرى (الورقة ١١٩)، وابن خزيمة (٢٥٦٩)، وابن حبان (٢٧٠٤)، والحاكم
١٠١/٢، والبيهقي ٢٥٧/٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٨/٦ حديث (٧٤١٩)،
والمسند الجامع ٦٦٣/١٠ -٦٦٤ حديث (٨٠٤١).
٣٠١

عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ بَله قال: ((الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ
شَيْطَانَانِ وَالثَّلاثَةُ رَكْبٌ))(١).
حديثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ من هذا الْوَجْهِ
من حديثٍ عَاصمٍ، وهو: ابن محمدٍ بن زَيْدِ بن عَبداللهِ بن عُمرَ .
قال محمدٌ: هو ثِقَةٌ صَدُوقٌ، وَعَاصمُ بن عُمرَ الْعُمَرِيُّ ضَعِيفٌ في
الحديثِ لاَ أرْوِي عَنْهُ شَيْئاً.
وحديثُ عَبداللهِ بن عَمْرٍو حديثٌ حَسَنٌ.
(٥) (31) باب ما جاء في الرُّخْصِةِ في الْكَذِبِ وَالْخَدِيعَةِ في الْحَرْبِ
١٦٧٥ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ وَنَصْرُ بن عَليٍّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ
أبن عُيينةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ سَمِعَ جَابرَ بن عَبداللهِ يَقُولُ: قال رَسولُ اللهِ
وَه: ((الْحَرْبُ خُدْعٌ) (٢).
(١) أخرجه مالك (٢٠٥٩)، وأحمد ١٨٦/٢، وأبو داود (٢٦٠٧)، والنسائي في الكبرى
(الورقة ١١٩)، وابن خزيمة (٢٥٧٠)، والحاكم ١٠٢/٢، والبيهقي ٢٥٧/٥، والخطيب
٣٨٣/٥، والبغوي (٢٦٧٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٣/٦ حديث (٨٧٤٠)،
والمسند الجامع ٢١١/١١ حديث (٨٦٠٨)، والصحيحة للعلامة الألباني (٦٢).
(٢) أخرجه الطيالسي (١٦٩٨)، والحميدي (١٢٣٧)، وسعيد بن منصور (٢٨٨٩)، وابن
أبي شيبة ١٢/ ٥٣٠، وأحمد ٣٠٨/٣، والبخاري ٧٧/٤، ومسلم ١٤٣/٥، وأبو
داود (٢٦٣٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن الجارود
(١٠٥١)، وأبو يعلى (١٨٢٦) و(١٩٦٨) و(٢١٢١)، وابن عدي في الكامل
٩٠٢/٣، وأبو نعيم في الحلية ٢٤٧/٧، والبيهقي ٧/ ٤٠ و١٥٠/٩، والبغوي
(٢٦٩٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٥٢/٢ حديث (٢٥٢٣)، والمسند الجامع ٣٢٤/٤
حدیث (٢٨٨٥).
وأخرجه أحمد ٢٩٧/٣، وابن حبان (٤٧٦٣) من طريق أبي الزبير، عن جابر . =
٣٠٢

وفي البابِ عن عَليٍّ، وَزَيْدٍ بن ثَابتٍ، وَعَائشَةَ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي
هُريرةَ، وَأسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ بن السَّكَّنِ، وَكَعْبٍ بن مَالكِ، وَأَنَس.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٦) (32) باب ما جاء في غَزَواتِ النبيِّ نَّهِ وَكُمْ غَزَا
١٦٧٦ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ وأبو
دَاوُدَ الطَّيالِسيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: كُنْتُ إلى
جَنْبِ زَيْدٍ بن أرْقَمَ، فَقِيلَ لهُ: كَمْ غَزَا النبيُّ وَّرَ من غَزْوةٍ؟ قال: تِسْعَ
عَشْرةَ. فَقُلْتُ: كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعهُ؟ قال: سَبْعَ عَشْرةَ، قُلْتُ: أَيَّتُهُنَّ كَانَ
أوَّلَ؟ قال: ذَاتُ الْعُشَيْرِ أوِ العُشَيْرةِ (١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وانظر المسند الجامع ٣٢٤/٦ حديث (٢٨٨٦).
=
(١) أخرجه الطيالسي (٦٨١) و(٦٨٢) و(٦٨٣)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٥٠، وأحمد ٣٦٨/٤
و٣٧٠ و٣٧١ و٣٧٣، وعبد بن حميد (٢٦١)، والبخاري ٩٠/٥ و٢٢٣ و٢٠/٦،
ومسلم ٦٠/٤ و١٩٩/٥، والفسوي في المعرفة ٦٢٩/٢، وأبو يعلى (١٦٩٤)، وابن
حبان (٦٢٨٣)، والطبراني في الكبير (٥٠٤٢) و(٥٠٤٣) و(٥٠٤٤) و(٥٠٤٥)
و(٥٠٤٦) و(٥٠٤٧) و(٥٠٤٨)، وأبو نعيم في الحلية ٣٤٣/٤، والبيهقي ٣٤٨/٣،
وفي دلائل النبوة ٤٥٣/٥ و٤٦٠. وانظر تحفة الأشراف ٣/ ٢٠٠ حديث (٣٦٧٩)،
والمسند الجامع ٥٠١/٥ حدیث (٣٨٢٣).
وأخرجه أحمد ٣٧٤/٤ من طريق ميمون أبي عبدالله، عن زيد، بن أرقم. وانظر
المسند الجامع ٥٠٢/٥ حدیث (٣٨٢٤).
وقوله: ((العُشيرة)) هكذا في بعض النسخ، وفي البعض الآخر: ((العُسْر)) ((والعُسيرة))
بالمهملة، وكل له وجه كما هو ظاهر في اختلاف الرواة لصحيح البخاري، لكن ما
أثبتناه هو الأرجح كما بينه القاضي عياض في شرحه لمسلم.
٣٠٣

(٧) (33) باب ما جاء في الصَّفِّ وَالتَّعْبئَةِ عِنْدَ الْقِتَالِ
١٦٧٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَلمةُ بن
الْفَضْلِ، عن محمد بن إسحاقَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، عن
عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ، قال: عَبَّأْنَا النبيُّ وَ لَهُ بِبَدْرِ لَيْلاً(١).
وفي البابِ عن أبي أيُّوبَ.
وهذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ .
وَسَأَلْتُ محمدَ بن إسماعيلَ عن هذا الحديثِ فلم يَعْرِفهُ، وقال:
محمدُ بن إسحاقَ سَمِعَ من عِكْرمةَ. وَحِينَ رَأيْتُهُ كَانَ حَسَنَ الرَّأَي في
محمدٍ بن حُمَيْدِ الرَّازِيِّ ثُمَّ ضَغَّفهُ بَعْدُ.
(٨) (34) باب ما جاء في الدُّعَاءِ عِنْدَ الْقِتالِ
١٦٧٨ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال:
حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن أبي خَالِدٍ، عن ابن أبي أوْفَى، قال: سَمِعتهُ يَقولُ:
يَغْنِي النبيَّي ◌َّهِ يَدْعُو على الأحْزَابِ فقال: ((اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ
الْحِسَابِ اهْزِمِ الأُخْزَابَ، اللَّهُمّ اهْزِمُهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ))(٢).
(١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٥٠٥). وانظر تحفة الأشراف ٢١٢/٧ حديث
(٩٧٢٤)، والمسند الجامع ٣٤٧/١٢ حديث (٩٥٦٥)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٢٨١).
(٢) أخرجه عبدالرزاق (٩٥١٦)، والحميدي (٧١٩)، وسعيد بن منصور (٢٥٢٧)، وابن
سعد ٧٤/٢، وأحمد ٣٥٣/٤ و٣٥٥ و٣٨١، وعبد بن حميد (٥٢٣)، والبخاري
٥٣/٤ ١٤٢/٥ و١٠٤/٨ و١٧٤/٩، ومسلم ١٤٣/٥ و١٤٤، وابن ماجة
(٢٧٩٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠٢)، وابن خزيمة (٢٧٧٥)، وابن
حبان (٣٨٤٤)، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٦/٨، والبيهقي في الدلائل ٤٥٦/٣، =
٣٠٤

وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ .
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٩) (35) باب ما جاء في الألْوِية
١٦٧٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بنِ الْوَلیدِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفي وأبو كُرِيْبٍ
وَمحمدُ بن رَافع، قَالُوا: حَدَّثَنَا يحيى بن آدمَ، عن شَرِيكِ، عن عَمَّارٍ
يَعْني الدُّهْنيَّ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابرٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َهِ دَخْلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ
أبْيضُ(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ لَاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ يحيى بن آدَمَ، عن
شَرِيكِ.
وَسَألْتُ محمداً عن هذا الحديثِ فلم يَعْرِفُهُ إلاّ من حديثٍ يحيى بن
آدَمَ، عن شَرِيكِ، وَقَال: حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحدٍ عن شَرِيكِ، عن عَمَّارٍ، عن
أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ؛ أنَّ النبيّ ◌َ ◌َّهِ دَخْلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامٌ سَوْدَاءُ. قال
محمدٌ: وَالحديثُ هو هذا.
وَالدُّهْنُ: بَطْنٌّ من بَحِيلَةَ، وَعَمَّارُ الدُّهْنيُّ هو: عَمَّارُ بن مُعاويةً
=
والبغوي (١٣٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٨/٤ حديث (٥١٥٤)، والمسند الجامع
١٨٠/٨-١٨١ حديث (٥٦٨٥).
وأخرجه البخاري ٢٦/٤ و٣٠ و٦٢ و٧٧ و١٠٥/٩، ومسلم ١٤٣/٥، وأبو داود
(٢٦٣١)، والبيهقي ١٥٢/٩ من طريق سالم أبي النضر، عن عبدالله بن أبي أوفى.
وانظر المسند الجامع ٨/ ١٨١ حديث (٥٦٨٦).
(١) أخرجه أبو داود (٢٥٩٢)، وابن ماجة (٢٨١٧)، والنسائي ٢٠٠/٥، وابن حبان
(٤٧٤٣)، والحاكم ١٠٤/٢، والبيهقي ٣٦٢/٦. وانظر تحفة الأشراف ٣٣٤/٢
حديث (٢٨٨٩)، والمسند الجامع ٣٣٣/٤-٣٣٤ حديث (٢٩٠٦).
٣٠٥
الجامع الكبير (٣) - م ٢٠

الدُّهْنِيُّ، وَيُكْنى أبا مُعاويةً وهو كُوفِيٌّ، وهو ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ.
(١٠) (36) باب ما جاء في الرّایاتِ
١٦٨٠- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن زَكَرِيًّا بن أبي
زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو يَعْقُوبَ الثَّقَّفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بن عُبَيْدٍ مَوْلَى
محمدٍ بن الْقَاسم، قال: بَعَثَنَي محمدُ بن الْقَاسمِ إلى الْبَرَاءِ بن عَازِبٍ
أسْألُهُ عن رَايةِ رَسولِ اللهِ وَّله، فقال: كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعةً من نَمِرةٍ (١).
وفي البابِ عن عَليٍّ، وَالحارثِ بن حَسّانَ، وابن عَبَّاسٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّا من حديثِ ابن أبي
زَائِدةَ(٢) .
وأبو يَعْقُوبَ الثَّقَفيُّ اسْمهُ: إسحاقُ بن إبراهيمَ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً
عُبَيْدُاللهِ بن موسى .
١٦٨١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن رافع، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن إسحاقَ وهو
السَّالِحَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن حَيَّانَ(٣)، قال: سَمِعتُ أبا مِجْلَزٍ لَاحِقَ
ابن حُمَيْدٍ يُحَدِّثُ، عن ابن عَبَّاس، قال: كَانَتْ رَايةُ رَسولِ اللهِ نَّهُ سَوْدَاءَ
(١) أخرجه أحمد ٢٩٧/٤، وأبو داود (٢٥٩١)، والمصنف في علله الكبير (٥٠٦)،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (١٧٠٢)، والطبراني في
الأوسط (٤٧٣٠)، والبيهقي ٣٦٣/٦، والبغوي (٢٦٦٣)، والمزي في تهذيب
الكمال ٥٣٤/٣٢. وانظر تحفة الأشراف ٦٦/٢ حديث (١٩٢٢)، والمسند الجامع
١٦٢/٣ حديث (١٧٩٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٢).
(٢) إسناده ضعيف، لجهالة يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم، ولفظة: ((مربعة))
منكرة .
(٣) في م: ((حبان))، مصحف.
٣٠٦

وَلِوَاؤُهُ أَبْيضَ(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ من حديثِ ابن عَبَّاسِ.
(١١) (37) باب ما جاء في الشِّعَارِ
١٦٨٢ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفيان، عن أبي إسحاقَ، عن المُهَلَّبِ بن أبي صُفْرَةَ، عَمَّنْ سَمِعَ النبيّ
وَلّه يَقولُ: ((إِنْ بَتَكُمُ الْعَدُوُّ فَقولُوا: حَمَ لاَ يُنْصَرُونَ(٣).
وفي البابِ عن سَلمةَ بن الأكْوَعِ.
وهكذا رَوَى بَعْضُهمْ عن أبي إسحاقَ مِثْلَ رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ. وَرُوِي عَنْهُ
عن المُهَلّبِ بن أبي صُفْرةَ، عن النبيِّ بَلَ مُرْسلاً (٤).
(١٢) (38) باب ما جاء في صِفةٍ سَيْفِ رَسولِ اللهِ وَل
١٦٨٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن شُجَاع الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عُبَيْدَةَ
الْحَدَّادُ، عن عُثمانَ بن سَعْدٍ، عن ابن سِيرِينَ، قال: صَنعْتُ سَيْفِي على
(١) أخرجه ابن ماجة (٢٨١٨)، والطبراني في الأوسط (٢٢١)، والبيهقي ٣٦٢/٦،
والخطيب في تاريخه ٣٣٢/١٤، والبغوي (٢٦٦٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٦/٥
حديث (٦٥٤٢)، والمسند الجامع ٩/ ٤٨٥ حديث (٦٩٢٠).
(٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ي وس، ولعله الأصوب، يزيد بن حَيّان هو
النبطي، وهو ضعيف يعتبر به عند المتابعة ولم يتابع.
(٣) أخرجه عبدالرزاق (٩٤٦٧)، وابن سعد ٧٢/٢، وابن أبي شيبة ٤١٤/١٤، وأحمد
٦٥/٤ و٣٧٧/٥، وأبو داود (٢٥٩٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦١٧)،
وابن الجارود (١٠٦٣)، والحاكم ١٠٧/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٠٩/١١ حديث
(١٥٦٧٩)، والمسند الجامع ٧٤١/١٨ حديث (١٥٦٣٩).
(٤) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦١٨).
٣٠٧

سَيْفٍ سَمُرةَ بن جُنْدَبٍ، وَزَعمَ سَمُرةُ أنَّهُ صَنِعَ سَيْههُ على سَيْفِ رَسولِ اللهِ
وَلَ﴿ وَكَانَ حَنَفِيًّا (١).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ، وقد تكلمَ يحيى بن
سَعيدِ الْقَطَّانُ في عُثمانَ بن سَعْدِ الْكَاتبِ وَضَتَّفَهُ من قِبِلِ حِفْظِهِ .
(١٣) (39) باب ما جاء في الْفِطْرِ عِنْدَ الْقِتالِ
١٦٨٤ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن
المُبَاركِ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبد العزِيزِ، عن عَطيَّةَ بن قَيْس، عن
قَزْعةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، قال: لَمَّا بَلَغَ النبيُّ لِ لَّه عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ
الظَّهْرَانِ فَاذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ، فَأَمَرِنَا بِالْفِطْرِ فَأَفْطَرْنَا أَجْمَعُونَ(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وفي البابِ عن عُمرَ.
(١٤) (40) باب ما جاء في الْخُرُوجِ عِنْدَ الْفَرْعِ
١٦٨٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّيَالِسيُّ،
(١) أخرجه أحمد ٢٠/٥، والمصنف في الشمائل (١٠٨) و(١٠٩)، وابن عدي في الكامل
١٨١٧/٥. وانظر تحفة الأشراف ٨٣/٤ حديث (٤٦٣٢)، والمسند الجامع ٢١٠/٧
حديث (٥٠١٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٣).
(٢) أخرجه أحمد ٢٩/٣ و٨٧، وابن خزيمة (٢٠٣٨)، والطحاوي في شرح المعاني
٦٦/٢، والبيهقي ٢٤٢/٤، وابن عبدالبر في التمهيد ١٧٦/٢. وانظر تحفة الأشراف
٤٤٧/٣ حديث (٤٢٨٤)، والمسند الجامع ٣٠٦/٦ حديث (٤٣٧١).
وأخرجه أحمد ٣/ ٨٧ من طريق عطية بن قيس عمن حدثه، عن أبي سعيد. وانظر
المسند الجامع ٣٠٦/٦ حديث (٤٣٧١).
٣٠٨

قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قتادةَ، قَال: حَدَّثَنَا أَنَسُ بن مَالكِ، قال: رَكِبَ
النبيُّ وَ لَه فَرساً لِأبي طَلْحَةَ يُقالُ لهُ: مَنْدُوبٌ، فقال: ((مَا كَانَ من فَزَعِ،
وَإِنْ وَجَدْناهُ لَبَحْرا))(١) .
وفي البابِ عن ابن عَمْرِو بن الْعَاصِ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٦٨٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفَرٍ وابن
أبي عَدِيٍّ وأبو دَاوُدَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قتادةَ، عن أنَس بن مَالكِ،
قال: كَانَ فَزَعٌ بِالمَدِينَةِ، فَاسْتعَارَ رَسولُ اللهِ وَليهِ فَرساً لَّنَّا يُقالُ لهُ:
مَنْدُوبٌ، فقال: ((مَا رَأيْنا من فَزْع وَإِنْ وَجدْناهُ لَبَحْراً)(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٦٨٧ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن ثَابتٍ، عن
أنَس، قال: كَانَ النبيُّ بَّهِ من أجْرإِ النَّاسِ، وَأَجْودِ النَّاس، وَأَشْجَع
النَّاس، قال: وقد فَزَعَ أهْلُ المَدِينةِ لَيْلةً سَمِعُوا صَوْتاً، قالَ: فَتَلقَّاهُمَّ
النبيُّ وَّه على فَرسِ لِأبي طَلْحَةَ عُرْي وهو مُتَقَلِّدٌ سَيْفهُ. فقال: ((لم تُراعُوا
(١) أخرجه الطيالسي (١٩٧٩)، وأحمد ١٧٠/٣ و١٨٠ و٢٧٤ و٢٩١، والبخاري ٢١٦/٣
و٣٥/٤ و٣٦ و٣٧ و٦٣ و٥٨/٨، وفي الأدب المفرد له (٧٢) و(٨٧٩)، وفي خلق
أفعال العباد ٧٢، ومسلم ٧٢/٧، وأبو داود (٤٩٨٨)، وأبو يعلى (٢٩٦٢)
و(٢٩٦٩) و(٢٩٩٨) و(٣١٥٢) و(٣٢٢٣) و(٣٢٤٢)، والبيهقي ٢٥/١. وانظر تحفة
الأشراف ٣٢١/١ حديث (١٢٣٨)، والمسند الجامع ٣٧٨/٢ حديث (١٣٧٧)،
ويأتي بعده.
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٣٠٩

لم تُرَاعُوا)). ثم قال النبيُّ نَله: ((وَجَدْتَهُ بَحْراً)(١) . يَعْنِي الْفَرسَ.
هذا حديثٌ صحيحٌ.
(١٥) (41) باب ما جاء في الثّبَاتِ عِنْدَ الْقِتالِ
١٦٨٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال:
حَدَّثَنَا سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو إسحاقَ، عن الْبَرَاءِ بن عَازِبٍ،
قال: قال لَنَا رَجُلٌ: أَفَررْتُمْ عن رَسولِ اللهِ وَلَهيَا أبا عمارةَ؟ قال: لَ،
وَاللهِ مَاوَلّى رَسُولُ اللهِ وَلَهُ وَلكنْ وَلَى سَرَعانُ النَّاسِ تَلقَّتْهُم هَوَازِنُ بِالنَّبْلِ
وَرَسولُ اللهِ وَلهَ على بَغْلِتِهِ وأبو سُفيانَ بن الحارثِ بن عَبدالمُطلبِ آَخِذٌ
بِلِجَامِها وَرَسولُ اللهِ وَ﴿ يَقولُ: ((أنا النبيُّ لاَ كَذِبْ، أنا ابن
عَبدِ المُطلبْ))(٢).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٠٢٥)، وعبدالرزاق (٢٠٧٣٨) و(٢٠٩١٠)، وأحمد ١٤٧/٣
و١٦٣ و١٨٥ و٢٧١، وعبد بن حميد (١٣٤١)، والبخاري ٢٧/٤ و٣٧ و٤٧
و١٦/٨، وفي الأدب المفرد (٣٠٣)، ومسلم ٧٢/٧، وابن ماجة (٢٧٧٢)،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وفي عمل اليوم والليلة له (١٠٦٥).
وانظر تحفة الأشراف ١٠٩/١ حديث (٢٨٩)، والمسند الجامع ٣٧٧/٢ حديث
(١٣٧٦).
(٢) أخرجه الطيالسي (٧٠٧)، وابن سعد ٢٤/١ و٥١/٤، وعلي بن الجعد (٢٦٠٠)،
وابن أبي شيبة ٧١٥/٨ و٥٠٧/١٢ و٥٢١/١٤ و٥٢٢، وأحمد ٢٨٠/٤ و٢٨١ و٢٨٩
و٣٠٤، والبخاري ٣٧/٤ و٣٩ و٥٢ و٨١ و١٩٤/٥ و١٩٥، ومسلم ١٦٧/٥ و١٦٨
و١٦٩، والمصنف في الشمائل (٢٤٥)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠٥)،
وأبو يعلى (١٧٢٧)، والطبري في تفسيره (١٦٥٨٠) و(١٦٥٨١)، والطحاوي في
شرح مشكل الآثار (٣٣٢٢) و(٣٣٢٣)، وابن حبان (٤٧٧٠)، والبيهقي ٤٣/٧
و١٥٤/٩، وفي دلائل النبوة له ١٧٧/١ و١٣٣/٥، والبغوي (٢٧٠٦). وانظر تحفة
الأشراف ٤٨/٢ حديث (١٨٤٨)، والمسند الجامع ١٦٧/٣ حديث (١٧٩٩).
٣١٠

وفي البابِ عن عَليٍّ، وابن عُمرَ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٦٨٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بن عَلَيٍّ الْمُقدَّميُّ الْبَصْرِيُّ، قَال:
حَدَّثَنِي أبي، عن سُفيانَ بن حُسيْنٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نَافِعِ، عن
ابن عُمرَ قال: لقد رَأيْتُنا يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّ الْفِئَتَيْنِ لَمُولَيَتَينِ وَمَا مَعَ رَسولِ اللهِ
﴿﴿ مِنْهُ رَجُلِ(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) لَا نَعْرِفهُ من حديثٍ عُبَيْدِ اللهِ إلاَّ
من هذا الْوَجْهِ .
(١٦) (42) باب ما جاء في السُّيُوفِ وَحِلْيتِهَا
١٦٩٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن صُدْرانَ أبو جَعْفرِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثْنَا
طَالبُ بن حُجَيْرٍ، عن هُودِ بن عَبداللهِ بن سَعْدٍ، عن جَدِّهِ مَزِيدةَ، قال:
دَخَلَ رَسولُ اللهِ وَ﴿ يَوْمَ الْفَتْحِ وعلى سَيْقِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ، قال طَالبُ:
فَسأَلْتُهُ عن الْفِضّةِ، فقال: كانَتَ قَبِيعةُ السَّيْفِ فِضَّةٌ(٣).
وفي البابِ عن أنَس.
(١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٥٠٧). وانظر تحفة الأشراف ١٣٦/٦ حديث
(٧٨٩٤)، والمسند الجامع ٧٣١/١٠ حديث (٨١٤٤).
(٢) في م: «حسن غریب) فقط، وما أثبتناه من ت و س و ي.
(٣) أخرجه المصنف في علله الكبير (٥٠٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٥٦/١٣.
وانظر تحفة الأشراف ٣٧٥/٨ حديث (١١٢٥٤)، والمسند الجامع ١٢٨/١٥ حديث
(١١٤٠٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٤)، وإرواء الغليل، له (٨٢٢).
٣١١

وهذا حديثٌ غريبٌ(١).
وَجَدُّ هُودٍ اسْمُهُ: مَزِيدُ الْعَصرِيُّ .
١٦٩١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ بن
حَازِمٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن قتادةَ، عن أنَسٍ، قال: كانَتْ قَبِيعةُ سَيْفٍ
رَسُولِ اللهِ وَلِ﴾ من فِضّةٍ (٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
وهكذا رُوِي عن هَمَّامٍ، عن قتادةَ، عن أنَس. وقد رَوَى بَعْضُهِمْ
عن قتادةَ، عن سَعيدٍ بن أبي الْحَسنِ، قال: كانَتْ قَبِيعةُ سَيْفِ رَسولِ اللهِ
ر ◌َسُ مِن فِضَّةٍ(٣).
(١) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وس وي. وهود بن عبدالله بن سعد مقبول
حيث يتابع، وإلا فمجهول، ولم يتابع. وذكر الذهب في هذا الحديث منكر، قال
الذهبي ترجمة طالب بن حجير من («الميزان)): ((هذا منكر، فما علمنا في حلية سيفه
حَ ل﴿ ذهباً)».
(٢) أخرجه ابن سعد ٤٨٧/١، والدارمي (٢٤٦١)، وأبو داود (٢٥٨٣)، والمصنف في
الشمائل (١٠٥)، والنسائي ٢١٩/٨، والطحاوي في شرح المشكل (١٣٩٨)
و (١٣٩٩) و(١٤٠٠)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي بَّر ص ١٤٠، والبيهقي
١٤٣/٤، والبغوي (٢٦٥٥) و(٢٦٥٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٠١/١ حديث
(١١٤٦)، والمسند الجامع ٣٠٣/٢ حديث (١٢٥٩)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني
(٨٢٢).
وأخرجه أبو داود (٢٥٨٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٤٠٢)، وأبو الشيخ
في أخلاق النبي ◌َّر ص ١٤٠، والبيهقي ١٤٣/٤ من طريق عثمان بن سعد، عن
أنس. وانظر المسند الجامع ٣٠٣/٢ حديث (١٢٦٠).
(٣) يعني مرسلاً، أخرجه أبو داود (٢٥٨٤)، والمصنف في الشمائل (١٠٠)، والنسائي
٢١٩/٨، والطحاوي في شرح المشكل (١٤٠١)، والبيهقي ٤/ ١٤٣ وحديث سعيد =
٣١٢

(١٧) (43) باب ما جاء في الدِّرْعِ
١٦٩٢ - حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَير، عن
محمدِ بن إسحاقَ، عن يحيى بن عَبَّادِ بن عَبداللهِ بن الزُّبَيْرِ، عن أبيهِ، عن
جَدِّهِ عَبد اللهِ بن الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ بِن الْعَوَّامِ، قال: كَانَ على النبيِّ ◌َّهِ
دِرْعانِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَنهضَ إلى الصَّخْرةِ فلم يَسْتَطِعْ، فَأَقْعدَ طَلْحةَ تَحْتَهُ
فَصِعِدَ النبيُّ ونَ ﴿ عَليهِ حتَّى اسْتوَى على الصَّخْرَةِ. فقال: سَمِعتُ النبيَّ وَّل
يقولُ: ((أوْجبَ طَلْحُ)(١).
وفي البابٍ عن صَفْوانَ بن أُمَيَّةَ، وَالسَّائِبِ بن يَزِيدَ .
وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثِ محمدٍ بن
إسحاقَ(٢).
ابن أبي الحسن هذا رواه أبو معاوية الضرير، عن حجاج، عن قتادة، عنه، عن عبدالله
=
ابن عمرو بن العاص، فسأل ابن أبي حاتم عنه أباه فقال أبو حاتم: ((إنما هو سعيد بن
أبي الحسن، قال :... مرسلاً بلا عبدالله بن عمرو. (العلل ٩٣٨).
(١) أخرجه ابن المبارك في الجهاد (٩٣)، وابن سعد ٢١٨/٣، وابن أبي شيبة ١٢ / ٩١،
وأحمد ١٦٥/١، وفي فضائل الصحابة، له (١٢٩٠)، والمصنف في الشمائل
(١١٠)، وابن أبي عاصم (١٣٩٧) و(١٣٩٨)، والبزار (٩٧٢)، وأبو يعلى (٦٧٠)،
وابن حبان (٦٩٧٩)، والحاكم ٣٧٣/٣ و٣٧٤، والبيهقي ٣٧٠/٦ و٤٦/٩، وفي
الدلائل له ٢٣٨/٣، والبغوي (٣٩١٥)، والمزي في تهذيب الكمال ٤١٧/١٣.
وانظر تحفة الأشراف ٣/ ١٨٠ حديث (٣٦٢٨)، والمسند الجامع ٤٦٨/٥ حديث
(٣٧٧٧)، وسيأتي عند المصنف في (٣٧٣٨).
(٢) وقد صَرّح محمد بن إسحاق بالسماع من يحيى في غير هذا الموضع، فانتفت شبهة
تدلیسه .
٣١٣

(١٨) (44) باب ما جاء في المِغْفَرِ
١٦٩٣ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنس، عن ابن شِهَابٍ،
عن أنس بن مَالكِ، قال: دَخلَ النبيُّ وَلهَ عَامَ الْفَتْحِ، وعلى رَأْسِهِ المِغْفَرُ،
فَقِيلَ لهُ: ابن خَطَلٍ مُتَعلِّقٌ بِأَسْتارِ الْكَعْبةِ، فقال: (اقْتُلُوهُ)(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . لَ نَعْرِفُ كَبِيرَ أحَدٍ رَواهُ غَيْرَ مَالكِ
عن الزُّهْرِيِّ.
(١٩) (45) باب ما جاء في فَضْلِ الْخَيلِ
١٦٩٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْثرُ بن الْقَاسمِ، عن حُصَينٍ،
عن الشَّعْبِيِّ، عن عُرْوةَ الْبارقيِّ، قال: قال رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((الْخَيْرُ مَعْقُودٌ
فِي نَواصِي الْخَيْلِ إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ الْأَجْرُ وَالمَغْنمُ))(٣) .
(١) أخرجه مالك (١٤٤٧)، والحميدي (١٢١٢)، وابن أبي شيبة ١٤/ ٤٩٢، وأحمد
١٠٩/٣ و١٦٤ و١٨٠ و١٨٥ و٢٢٤ و٢٣١ و٢٣٢ و٢٤٠، والدارمي (١٩٤٤)
و(٢٤٦٠)، والبخاري ٢١/٣ و٨٢/٤ و١٨٨/٥، ومسلم ١١١/٤، وأبو داود
(٢٦٨٥)، وابن ماجة (٢٨٠٥)، والمصنف في الشمائل (١١٢) و(١١٣)، والنسائي
٢٠٠/٥ و٢٠١، وابن خزيمة (٣٠٦٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٥١٩)
و(٤٥٢٠)، وفي شرح المعاني ٢٥٨/٢-٢٥٩، وأبو يعلى (٣٥٣٩) و(٣٥٤٠)
و(٣٥٤١) و(٣٥٤٢)، وابن حبان (٣٧١٩) و(٣٧٢١) و(٣٨٠٥) و(٣٨٠٦)،
والبيهقي ٥٩/٧ و٢٠٥/٨، والبغوي (٢٠٠٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٨٨/١ حديث
(١٥٢٧)، والمسند الجامع ٣٣٥/٢-٣٣٦ حديث (١٢٩٩).
(٢) في م: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من ت وس وي، وهو الصواب.
(٣) أخرجه الطيالسي (١٠٥٦)، والحميدي (٨٤٢)، وابن أبي شيبة ١٢/ ٤٨٠، وأحمد
٣٧٥/٤ و٣٧٦، والدارمي (٢٤٣١) و(٢٤٣٢)، والبخاري ٣٤/٤ و١٠٤، وفي
التاريخ الكبير ٧/ الترجمة (١٣٧)، ومسلم ٣٢/٦، وابن ماجة (٢٣٠٥)، والنسائي
٢٢٢/٦، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٢٦)، وفي شرح المعاني ٢٧٤/٣، =
٣١٤

وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وأبي سَعيدٍ، وَجَريرٍ، وأبي هُريرةَ،
وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، وَالمُغِيرةِ بن شُعبةَ، وَجَابٍ .
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَعُرْوةُ هو ابن أبي الْجَعْدِ الْبَارِقِيُّ، وَيُقالُ: هو عُرْوةُ بنِ الْجَعْدِ.
قال أحمدُ بن حَنْبلِ: وَفِقْهُ هذا الحديثِ أَنَّ الْجِهادَ مَعَ كُلِّ إمَامٍ إلى
يَوْمِ الْقِيامةِ .
(٢٠) (46) باب ما جاء مَا يُسْتَحبُّ من الْخَيْلِ
١٦٩٥- حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن الصَّبَّاحِ الْهَاشِمِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا شَيْبانُ يَعْني ابن عَبدالرحمنِ، قَال: حَدَّثَنَا
عيسى بن عليٍّ بن عَبداللهِ بن عَبَّاس، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال
رَسُولُ اللهِ وَ ل﴾َ: ((يُمْنُ الْخَيْلِ في الشُّقْرِ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ
وأبو يعلى (٦٨٢٨)، والطبرني في الكبير ١٧ / (٣٩٦) و(٣٩٧) و (٣٩٨) و(٣٩٩)
HI
و(٤٠٠) و(٤٠١) و(٤٠٢) و(٤٠٤)، وأبو نعيم في الحلية ١٢٧/٨، والبيهقي
٣٢٩/٦. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٣/٧ حديث (٩٨٩٧)، ومصباح الزجاجة (الورقة
١٤٦)، والمسند الجامع ١٢/ ٥٤٧-٥٤٨ حديث (٩٧٩٩).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٥٩٩)، وأحمد ٢٧٢/١، وأبو داود (٢٥٤٥)، والمصنف في
علله الكبير (٥٠٩)، والطبراني في الكبير (١٠٦٧٦) و(١٠٦٧٧)، والبيهقي
٣٣٠/٦، والخطيب في تاريخه ١٤٨/١١، والمزي في تهذيب الكمال ٨/٢٣.
وانظر تحفة الأشراف ١٨٤/٥ حديث (٦٢٩٠)، والمسند الجامع ٤٧٨/٩ حديث
(٦٩١٠).
٣١٥

شَيْبانَ(١).
١٦٩٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُبَاركِ،
قال: أخبرنا ابن لَهِيعةَ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن عُلَيٍّ بن رباحٍ، عن
أبي قتادةَ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((خَيْرُ الْخَيْلِ الْأُدْهَمُ الْأُقْرِحُ الأَرثمُ ثُمَّ
الأقْرِحُ المُحَجَّلُ طَلْقُ الْيَمِينِ، فَإِنْ لم يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ على هذه
الشِّيةٍ))(٢).
(١) قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٩٧٨): ((سألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم
عن شيبان عن علي بن عبدالله بن عباس أن النبي بَّر قال: يُمن الخيل في شقرها.
قال أبي: روى زيد بن الحُباب عن عبدالصمد بن علي بن عبدالله بن عباس عن أبيه
عن جده عن النبي ◌َّر، ورواه حسين بن محمد المروروذي عن شيبان عن سليمان بن
علي بن عبدالله بن عباس عن أبيه عن جده عن النبي ◌َِّ. قلت لأبي: أيهما أصح؟
قال: حديث حسين بن محمد صحيح وحديث زيد بن حباب صحيح، كان سليمان
وعبدالصمد أخوين وقد رويا هذا الحديث جميعاً موصولاً عن أبيه عن جده، والذي
أرى أن الوليد بن مسلم ترك سليمان من الإسناد على العمد لأن سليمان أسرف في
القتل والنكاية فيهم، فكان يكره أن يكون ذكره في الحديث. قلت: سليمان بن علي
كان في الشام؟ قال: لا، كان بالبصرة، وكان بالشام صالح بن علي وعبدالله بن
علي)). قلت: مما تقدم يتبين أن شيبان رواه عن الإخوة الثلاثة: سليمان وعبدالصمد
وسليمان. وقد أخرجه ابن عدي في الكامل ٩٥٨/٣ من طريق شريك، عن داود بن
علي، عن ابن عباس، وهو إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، ولانقطاعه، فإن داود
ابن علي لم يدرك ابن عباس .
(٢) أخرجه الطيالسي (٦٠٤)، وأحمد ٣٠٠/٥، والدارمي (٢٤٣٣)، وابن ماجة
(٢٧٨٩)، وابن حبان (٤٦٧٦)، وابن أبي حاتم ١/ (٩١١)، والحاكم ٩٢/٢. وانظر
تحفة الأشراف ٢٦٢/٩ حديث (١٢١٢١)، والمسند الجامع ٣٩٣/١٦ حديث
(١٢٥٦٦)، ويأتي بعده.
والأدهم: الأسود، والأقرح: ما كان في جبهته بياض قليل دون الغرة، والأرثم:
ما كان شفته العليا وأنفه أبيض. والمحجل: ما كانت قوائمه بيضاء. وطلق اليمين : =
٣١٦

١٦٩٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَال:
حَدَّثَنَا أبي، عن يحيى بن أيُّوبَ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ بهذا الإِسنادِ،
نَحوهُ بِمَعْناهُ(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ.
(٢١) (47) باب ما جاء مَا يُكْرُهُ من الْخَيْلِ
١٦٩٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال:
حَدَّثَنَا سُفيانٌ، قال: حَدَّثَنِي سَلْمُ بن عَبدالرحمنِ النَّخَعِيُّ، عن أبي زُرْعةً
ابن عَمْرِو بن جَرِيرٍ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وََّ أنَّهُ كَرِهَ الشِّكالَ من
الْخَيْلِ(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَواهُ شُعبةُ عن عَبداللهِ بن يَزِيدَ
الْخَثْعَمِيِّ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّرْ نَحوهُ.
وأبو زُرْعةَ بن عَمْرِو بن جَرِيرِ اسْمهُ: هَرِمٌ.
حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن عمارةَ بنِ
الْقَعْقاعِ، قال: قال لِي إبراهيمُ النَّخَعِيُّ: إذا حَدَّثْتَنِي فَحَدِّثْني، عن أبي
زُرْعَةَ فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي مَرَّةً بِحديثٍ، ثُمَّ سَألْتُهُ بَعْدَ ذلكَ بِسِنِينَ فَما أخْرَمَ
لا تحجيل فيها. والكميت: ما بين السواد والحمرة.
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٤/١٢، وأحمد ٢٥٠/٢ و٤٣٦ و٤٧٦، ومسلم ٣٣/٦، وأبو
داود (٢٥٤٧)، وابن ماجة (٢٧٩٠)، والنسائي ٢١٩/٦، وابن حبان (٤٦٧٧)
و(٤٦٧٨)، والبيهقي ٣٣٠/٦. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٩/١٠ حديث (١٤٨٩٠)،
والمسند الجامع ٤٦٠/١٧-٤٦١ حديث (١٣٩٤٤). والشكال: ما كان البياض في
قوائمه مختلف .
٣١٧

مِنْهُ حَرْفاً.
(٢٢) (48) باب ما جاء في الرِّهَانِ وَالسَّبَقِ
١٦٩٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن وَزِيرِ الْوَاسِطيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن
يُوسُفَ الأزْرَقُ، عن سُفيانَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ (١) ، عن نَافع، عن ابن
عُمرَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ وَ الِهِ أَجْرِى المُضَمَّرَ من الْخَيْلِ من الْحَفْياءِ إلى ثَنِيَّةِ
الْوَدَاعِ، وَبَيْنُهُمَا سِنَّهُ أَمْيالٍ، وَما لم يُضَمَّرْ من الْخَيْلِ من ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إلى
مَسْجِدٍ بَنِي زُرَيْقٍ وَبَيْنُهُمَا مِيلٌ، وَكُنْتُ فِيمَنْ أجْرَى، فَوثَبَ بِي فَرْسِي
جِدَاراً(٢) .
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَجَابٍ، وَعَائشةَ، وَأَنَسٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثِ الثَّوْرِيِّ.
١٧٠٠ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن ابن أبي ذِئْبٍ،
عن نَافِع بن أبي نَافِع، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَ ◌ّ قال: ((لاَ سَبقَ إلاّ في
نَصْلٍ أوْ خُفٍّ أوْ خَافٍ))(٣).
(١) في م: ((عبدالله))، خطأ.
(٢) أخرجه مالك (٩٠٢)، وعبدالرزاق (٩٦٩٥)، والحميدي (٦٨٤)، وأحمد ٥/٢ و١١
و٥٥، والبخاري ١١٤/١ و٣٧/٤ و٣٨ و١٢٩/٩، ومسلم ٣٠/٦ و٣١، وأبو داود
(٢٥٧٥)، وابن ماجة (٢٨٧٧)، والنسائي ٢٢٥/٦ و٢٢٦، وأبو يعلى (٥٨٣٩)،
وابن حبان (٤٦٨٧)، والطبراني في الكبير (١٣٤٥٩)، والدار قطني ٢٩٩/٤ -٣٠٠،
والبيهقي ١٩/١٠، والبغوي (٢٦٥٠). وانظر تحفة الأشراف ١٣٦/٦ حديث
(٧٨٩٥)، والمسند الجامع ٦٢٠/١٠-٦٢٢ حديث (٧٩٧٧).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٥٠٢، وأحمد ٤٧٤/٢، وأبو داود (٢٥٧٤)، والنسائي
٢٢٦/٦، وابن حبان (٤٦٩٠)، والطبراني في الصغير (٥٠)، والطحاوي في المشكل
(١٨٨٨) و(١٨٨٩) و(١٨٩٠) و(١٨٩١) و(١٨٩٢)، والبيهقي ١٦/١٠، والبغوي =
٣١٨

(٢٣) (49) باب ما جاء في كَرَاهِيةٍ أنْ تُنْزَى الْحُمُرُ على الْخَيْل
١٧٠١ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قَال:
حَدَّثَنَا أبو جَهْضم موسى بن سَالمِ، عن عَبداللهِ بن عُبَيْدِاللهِ بن عَبَّاس، عن
ابن عَبَّاس، قال: كانَ رَسولُ اللهِ وَّهِ عَبْدَاً مَأْمُوراً مَا اخْتَصَّنا دُونَ النَّاس
بِشَيْءٍ إلَّ بِثَلاثٍ: أمَرنَا أنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ، وَأَنْ لاَ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ، وَأنْ لَاَ
نُنْزِي حِمَاراً على فَرْسٍ(١) .
وفي البابِ عن عَليٍّ.
(٢٦٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٨١/١٠ حديث (١٤٦٣٨)، والمسند الجامع
٤٠/١٨ حدیث (١٤٦١٥).
وأخرجه أحمد ٢٥٦/٢ و٣٨٥ و٤٢٤، وابن ماجة (٢٨٧٨)، والنسائي ٦/ ٢٢٧،
والطحاوي في شرح المشكل (١٨٨٤) و(١٨٨٧)، والبيهقي ١٦/١٠، والمزي في
تهذيب الكمال ٢٥٧/٣٣ من طريق أبي الحكم مولى بني ليث، عن أبي هريرة. وانظر
تحفة الأشراف ٤٣٤/١٠ حديث (١٤٨٧٧)، والمسند الجامع ٤١/١٨ حديث
(١٤٦١٦).
وأخرجه الشافعي ١٢٩/٢، وأحمد ٣٥٨/٢، والطحاوي في شرح المشكل
(١٨٨٣)، والبيهقي ١٦/١٠ من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند
الجامع ٤١/١٨ حديث (١٤٦١٧).
وجاء في م بعد هذا: ((قال أبو عيسى: هذا حديث حسن))، ولم نجدها في النسخ
التي بين أيدينا، ولم يذكرها المزي في التحفة. وهذا حديث صحيح وإن أعل
الدار قطني بعض طرقه بالوقف.
(١) أخرجه أحمد ٢٢٥/١ و٢٣٢ و٢٣٤ و٢٤٩، وأبو داود (٨٠٨)، وابن ماجة (٤٢٦)،
والنسائي ٨٩/١ و٢٢٤/٦، وفي الكبرى (١٣٧)، وابن خزيمة (١٧٥)، والطبراني
في الكبير (١٠٦٤٢) و(١٠٦٤٣)، والبيهقي ٢٣/١٠، والمزي في تهذيب الكمال
٢٥٣/١٥. وانظر تحفة الأشراف ٤١/٥ حديث (٥٧٩١) والعلل لابن أبي حاتم
(٤٤)، والمسند الجامع ٣٦٦/٨ حديث (٥٩٢٨).
٣١٩

وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَرَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ هذا عن أبي جَهْضَم، فقال: عن عُبَيْدِ اللهِ بن
عَبد اللهِ بن عَبَّاسٍ، عن ابن عَبَّاسٍ.
وَسَمِعتُ محمداً يَقولْ: حديثُ الثَّوْرِيِّ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَوَهِمَ فيهِ
الثَّوْرِيُّ(١) ، وَالصَّحيحُ مَا رَوَى إسماعيلُ بن عُلَيَّةَ وَعَبدالوارثِ بن سَعيدٍ،
عن أبي جَهْضمٍ، عن عَبداللهِ بن عُبَيْدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ، عن ابن عَبَّاسٍ.
(٢٤) (50) باب ما جاء في الأسْتِفْتَاحِ بِصَعالِيكِ الْمُسْلِمِينَ
١٧٠٢ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن
الْمُبَاركِ، قَال: أخبرنا عَبدالرحمنِ بن يَزِيدَ بن جَابٍ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن
أَرْطَاةَ، عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال: سَمِعتُ النبيِّ وَه
يَقولُ: ((ابْغُونِي ضُعَفاءَكُمْ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ)(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٢٥) (51) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الأَجْرَاس على الْخَيْلِ
١٧٠٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهَیْلٍ
(١) قال المزي: ((وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر، فإن حماد بن سلمة رواه عن أبي
جهضم مثل رواية الثوري، وكذلك رواه محمد بن عيسى ابن الطباع عن حماد بن
زید» (تهذيب الكمال ٢٥٤/١٥).
(٢) أخرجه أحمد ١٩٨/٥، وأبو داود (٢٥٩٤)، والنسائي ٤٥/٦، وابن حبان (٤٧٦٧)،
والحاكم ١٠٦/٢ و١٤٥، والبيهقي ٣٤٥/٣ و٣٣١/٦. وانظر تحفة الأشراف
٢١٨/٨ حديث (١٠٩٢٣)، والمسند الجامع ٤٠٢/١٤ حديث (١١٠٧٨)،
والصحيحة للعلامة الألباني (٧٧٩).
٣٢٠