النص المفهرس

صفحات 201-220

(١٥) (15) باب ما جاء في الرَّجُلِ يَلْطُمُ خَادِمهُ
١٥٤٢ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُحَاربيُّ، عن شُعبةَ، عن
حُصَيْنٍ، عن هِلَالِ بن ◌ِسافٍ، عن سُوَيْدٍ بن مُقرِّن الْمُزنيِّ، قال: لقد
رَأيْتُنَا سَبْعةَ إخْوةٍ مَا لَنا خَادِمٌ إلَّ وَاحِدةٌ، فَلَطَمَهَا أحدُنَا فَأَمَرِنَا النبيُّ لَه
أنْ نُعْتِقِهَا(١) .
وفي البابِ عن ابن عُمرَ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وقد رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ عن حُصَيْنٍ بن عَبدالرحمنِ فَذَكرَ
بَعْضُهمْ في الحديثِ قال: لَطمَهَا على وَجْهِهَا .
(١٦) (16) باب ما جاء في كَرَاهِيَةِ الْحَلفِ بِغَيْرِ مِلَّةِ الْإِسْلامِ
١٥٤٣- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن يُوسفَ
(١) أخرجه أحمد ٤٤٤/٥، والبخاري في الأدب المفرد (١٧٦)، ومسلم ٩١/٥، وأبو
داود (٥١٦٦)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٦٥). وانظر تحفة الأشراف ١٣٥/٤
حديث (٤٨١١)، والمسند الجامع ٧/ ٣٣٠ حديث (٥١٦١).
وأخرجه الطيالسي (١٢٦٣)، وأحمد ٤٤٧/٣، والبخاري في الأدب المفرد
(١٧٩)، ومسلم ٩١/٥، والنسائي في الكبرى (الورقة ٦٥)، والطحاوي في شرح
المشكل (٥٣٣٥) من طريق أبي شعبة، عن سويد بن مقرن. وانظر المسند الجامع
٣٢٩/٧ حديث (٥١٥٩).
وأخرجه عبدالرزاق (١٧٩٣٧)، وأحمد ٤٤٧/٣ و٤٤٤/٥، والبخاري في الأدب
المفرد (١٧٨)، ومسلم ٩٠/٥، وأبو داود (٥١٦٧)، والنسائي في الكبرى (الورقة
٦٥) من طريق معاوية بن سويد، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ٣٢٩/٧ حديث
(٥١٦٠).
٢٠١

الأزْرقُ، عن هشام الدَّسْتوائيِّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي قِلاَبةَ،
عن ثَابتِ بن الضَّخَّاكِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَ له: ((من خَلفَ بِمَّةٍ غَيْرِ
الإِسْلامِ كَاذِباً فهو كمَا قال)»(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وقد اخْتلَفَ أهْلُ الْعلم في هذا إذا حَلفَ الرَّجُلُ بِمَّةٍ سِوَى الْإِسْلامِ
فقال: هو يَهُودِيٌّ أوْ نَصْرانيٌّ إنْ فَعَلَ كَذا وَكَذا فَفعلَ ذلكَ الشَّيْءَ، فقال
بَعْضُهمْ: قد أتى عَظِيماً وَلا كَفَّارةَ عَليْهِ. وهو قَوْلُ أهْلِ الْمَدِينَةِ، وَبِهِ يَقُولُ
مَالكُ بن أنَس، وإلى هذا الْقَوْلِ ذَهبَ أبو عُبَيْدٍ .
وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّي ◌َّهِ وَالتَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ:
عَليْهِ في ذلكَ الْكفَّارةُ. وهو قَوْلُ سُفيانَ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ.
(١٧) (17) باب
١٥٤٤ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلاَنَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ،
عن يحيى بن سَعيدٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن زَحْر، عن أبي سَعيدِ الرُّعَينِيِّ، عن
عَبداللهِ بن مَالكِ الْيَحْصُبِيِّ، عن عُقْبَةَ بن عَامٍ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ
إِنَّ أُخْتِي نَذرتْ أنْ تَمْشِي إلى الْبَيْتِ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمرةٍ. فقال النبيُّ ◌ِّ:
((إِنَّ اللهَ لاَ يَصْنعُ بِشَقاءٍ أُخْتَكَ شَيْئاً، فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَصُمْ ثَلاثةَ
أيَّامٍ»(٢) .
(١) تقدم تخريجه في (١٥٢٧).
(٢) أخرجه أحمد ١٤٣/٣ و١٤٥/٤ و١٤٩ و١٥١، والدارمي (٢٣٣٩)، وأبو داود
(٣٢٩٤)، وابن ماجة (٢١٣٤)، والنسائي ٧/ ٢٠، والطبراني في الكبير ١٧/ (٨٩٣)
و(٨٩٤)، والبيهقي ٨٠/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٩/٧ حديث (٩٩٣٠)، =
٢٠٢

وفي البابٍ عن ابن عَبَّاسٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ(١).
والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ .
(١٨) (18) باب
١٥٤٥- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو المُغِيرةِ، قَال:
حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عن حُمَيْدٍ بن عَبد الرحمنِ، عن
أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((من حَلفَ مِنْكُمْ فقال في حَلفِهِ:
وَالَّلاتِ وَالْعُزَّى؛ فَلْيَقُلْ: لاَ إلهَ إلَّ اللهُ. ومن قال: تَعالَ أُقَامِرْكَ؛
فَلْيَتَصَدَّقْ))(٢) .
والمسند الجامع ٣٥/١٣-٣٦ حديث (٩٨٥٢)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني
=
(٤٦٤)، وإرواء الغليل، له (٢٥٩٢).
وأخرجه ابن خزيمة (٣٠٤٥)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٧٤٥) من طريق عكرمة،
عن ابن عباس، عن عقبة بن عامر. وانظر المسند الجامع ٣٦/١٣ حديث (٩٨٥٣).
وأخرجه أحمد ٢٠١/٤، وأبو داود (٣٣٠٤)، والطحاوي في شرح المعاني
١٣١/٣ من طريق عكرمة، عن عقبة بن عامر. وانظر المسند الجامع ٣٦/١٣ حديث
(٩٨٥٣).
وأخرجه عبدالرزاق (١٥٨٧٣)، وأحمد ١٥٢/٤، والبخاري ٢٥/٣، ومسلم
٧٩/٥-٨٠، وأبو داود (٣٢٩٩)، والنسائي ١٩/٧، وأبو عوانة ٤٤/١ و٤٥،
والطحاوي في شرح المشكل (٨٣٥) من طريق أبي الخير، عن عقبة بن عامر.
(١) هكذا قال، وإسناده ضعيف لضعف عبيدالله بن زحر. وقوله في الحديث: ((ولتصم
ثلاثة أيام)) زيادة منكرة، فقد جاء الحديث في الصحيحين من طريق أبي الخير، عن
عقبة، وليس فيه هذه الزيادة.
(٢) أخرجه عبدالرزاق (١٥٩٣١)، وأحمد ٣٠٩/٢، والبخاري ١٧٦/٦ و٣٣/٨ و٨٢
و١٦٥، ومسلم ٨١/٥، وأبو داود (٣٢٤٧)، وابن ماجة (٢٠٩٦)، والنسائي ٧/ ٧، =
٢٠٣

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو المُغِيرةِ هو الْخَولَانِيُّ الْحِمصِيُّ وَاسْمُهُ: عَبدُالْقَدُّوس بن
الحَجَّاجِ.
(١٩) (19) باب ما جاء في قَضاءِ النَّذْرِ عن المَيِّتِ
١٥٤٦- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن شِهَابٍ، عن
عُبَيْدِ اللهِ بن عَبد اللهِ بن عُتْبةَ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ سَعْدَ بن عُبادةَ اسْتَفْتى
رَسُولَ اللهِ وَّهَ فِي نَذْرِ كانَ على أُمُّهِ تُوُفِيَتْ قَبْلَ أنْ تَقْضِيهُ؛ فقال النبيُّ
وَلُّ : ((اقْضِ عَنْها))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٢٠) (20) باب ما جاء في فَضْلِ من أعْتَقَ
١٥٤٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِ الأَعْلى، قَال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ بن
=.
وفي عمل اليوم والليلة (٩٩١) و(٩٩٢)، وابن خزيمة (٤٥)، وابن حبان (٥٧٠٥)،
والطبراني في الأوسط (٩١٥٣)، والبيهقي ١٤٨/١ و١٤٩، والبغوي (٢٤٣٣).
وانظر تحفة الأشراف ٣٢٨/٩ حديث (١٢٢٧٦)، والمسند الجامع ٣٣٢/١٧ -٣٣٣
حدیث (١٣٧٢٢).
(١) أخرجه مالك (٢١٩١)، والطيالسي (٢٧١٧)، وعبدالرزاق (١٥٨٩٩) و(١٦٣٣٣)،
والحميدي (٥٢٢)، وابن أبي شيبة ٣٨٧/٣، وأحمد ٣٢٩/١ و٣٧٠، والبخاري
١٠/٤ و١٧٧/٨ و٣٠/٩، ومسلم ٧٦/٥، وأبو داود (٣٣٠٧)، وابن ماجة
(٢١٣٢)، والنسائي ٢٥٣/٦ و٢٥٤ و٢٠/٧ و٢١، وأبو يعلى (٢٣٨٣) و(٢٦٨٣)،
وابن حبان (٤٣٩٣) و(٤٣٩٤) و(٤٣٩٥)، والبيهقي ٢٥٦/٤ و٢٧٨/٦ و٨٥/١٠،
والبغوي (٢٤٤٩). وانظر تحفة الأشراف ٥٩/٥ حديث (٥٨٣٥)، والمسند الجامع
٩/ ٢٥٠ حديث (٦٥٦٨).
٢٠٤

عُيينةَ، وهو أخو سُفيانَ بن عُيينةَ، عن حُصَيْنٍ، عن سَالم بن أبي الْجَعْدِ،
عن أبي أُمَامَةَ وَغَيْرِهِ من أصْحَابِ النبيِّ وَ ◌َّ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((أيُّما
امْرِىءٍ مُسْلمِ أعْتقَ امْراً مُسْلماً؛ كانَ فَكَاكَهُ من النَّارِ، يُجْزِي كُلُّ عُضْو مِنْهُ
عُضْواً مِنْهُ، وَأيُّما امْرِىءٍ مُسْلمِ أعْتَقَ امْرَأْتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنٍ، كانَتَا فِكَاكَهُ من
الثَّارِ، يُجْزِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُما عُضْواً مِنْهُ، وَأَيُّما امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أعْتَقَتِ امْرَأَةُ
مُسْلمةً، كَانَتْ فِكَاكَهَا من النّارِ، يُجْزِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْها عُضْواً مِنْها (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
وفي الحديثِ مَا يَدُلُّ على أنْ عِثْقَ الذُّكُورِ لِلرِّجالِ أفْضَلُ من عِثْقِ
الإِناثِ، لِقَوْلِ رَسولِ اللهِ وَلَهُ: ((من أعْتقَ امْرَأْ مُسْلماً، كانَ فِكاكَهُ من
النّارِ، يُجْزِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنْهُ)). الحديثَ صَحَّ في طُرُقِهِ.
(١) انظر تحفة الأشراف ١٦٥/٤ حديث (٤٨٦٤)، والمسند الجامع ٤١٧/٧ حديث
(٥٢٦٥).
٢٠٥

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّـ
أبواب السير
عن رسول الله وَالهول
(١) (1) باب ما جاء في الدَّعْوَةِ قَبْلَ الْقِتالِ
١٥٤٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن عَطاءِ بن
السَّائِبِ، عن أبي الْبَخْترِيِّ، أنَّ جَيْشاً من جُيُوشِ المُسْلِمِينَ كانَ أمِيرَهُمْ
سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ حَاصَرُوا قَصْراً من قُصُورٍ فَارِسَ، فَقالُوا: يَا أبا عبد اللهِ ألاَ
نَنَّهِدُ إلَيْهِمْ؟ قال: دَعُوني أدْعُهُمْ كما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَّهَ يَدْعُوهُمْ،
فَأَتَاهُمْ سَلْمانُ فقال لَهُمْ: إنّما أنا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَارِسِيٌّ تَرَوْنَ الْعَربَ
يُطِيُعُونَنِي فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ الَّذِي لَنَا وَعَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْنَا، وَإِنْ
أَبَيِّتُمْ إلَّ دِينَكُمْ تَرَكْنَاكُمْ عَلَيْهِ وَأعْطُونا الْجِزْيَةَ عن يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ.
قال: وَرَطَنَ إليْهِمْ بِالْفَارِسِيَّةِ وَأَنْتُمْ غَيْرُ مَحْمُودِينَ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ نَابَذْنَاكُمْ
على سَواءٍ. قَالُوا: مَا نَحْنُ بِالَّذِي نُعْطِي الْجِزْيَةَ وَلْكِنَّا نُقَاتِلُكُمْ. فقالُوا:
يا أبا عبد اللهِ ألاَ نَنْهدُ إِلَيْهِمْ؟ قال: لاَ. فَدعَاهُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ إلى مِثْلِ هذا. ثُمَّ
قال: انْهَدُوا إِلَيْهِمْ. قال: فَنَهِدْنَا إِلَيْهِمْ فَفتَحْنا ذلكَ الْقَضَّرَ(١).
(١) أخرجه أبو عبيد في الأموال (٦١)، وأحمد ٤٤٠/٥ و٤٤١ و٤٤٤، والطبري في
تاريخه ١٤/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٧/٤ حديث (٤٤٩٠)، والمسند الجامع
٧/ ٧٠-٧١ حديث (٤٨٦٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٦٦)، وإرواء
الغليل، له ٨٧/٥-٨٨.
٢٠٧

وفي البابِ: عن بُريْدةَ، وَالثُّعْمانِ بن مُقَرٍِّ، وابن عُمرَ، وابن
عَبَّاس.
وحديثُ سَلْمانَ حديثٌ حَسَنٌ (١) لَاَ نَعْرِفهُ إلاّ من حديثٍ عَطاءِ بن
السَّائِبِ.
وَسَمِعْتُ محمداً يَقولُ: أبو الْبَخْترِيِّ لم يُدْركْ سَلْمانَ لِأِنَّهُ لم يُدْرْ
عَلِيًّا، وَسَلْمَانُ مَاتَ قَبْلَ عَليٍّ .
وقد ذَهبَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النّبِيِّ بَّهِ وَغَيْرِهِمْ إلى
هذا؛ وَرَأوْا أنْ يُدْعَوْا قَبْلَ الْقِتَالِ، وهو قَوْلُ إسحاقَ بن إبراهيمَ؛ قال: إنْ
تَقْدَّمَ إِلَيْهِمْ في الدَّعْوةِ فَحَسَنٌ يَكونُ ذلكَ أَهْيبَ.
وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ: لَا دَعْوَةَ الْيَوْمَ .
وقال أحمدُ: لَاَ أعْرِفُ الْيَوْمَ أحداً يُدْعى.
وقال الشَّافِعِيُّ: لاَ يُقَاتَلُ الْعَدُوُ حتَّى يُدْعَوْا إلّ أنْ يَعْجُلُوا عن
ذلكَ، فَإِنْ لم يَفْعِلْ فقد بَلَغَتْهُمُ الذَّعْوةُ.
(٢) (2) باب
١٥٤٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى الْعدَنيُّ المَكِّيُّ وَيُكْنى بِأبِي عَبداللهِ
الرَّجُلِ الصَّالِح هو ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن
عَبدالملكِ بن نوْفَلٍ بن مُساحِقٍ، عن ابن عِصَامِ المُزَنِيِّ، عن أبيهِ وَكَانَتْ
(١) لعله إنما حَسّنه لما لمتنه من الشواهد، وإلا فإسناده ضعيف لانقطاعه، كما سيبيبنه
المؤلف، ولاختلاط عطاء بن السائب، فإن الذين رووا عنه هذا الحديث سمعوا منه
بعد الاختلاط .
٢٠٨

لهُ صُحبةٌ، قال: كانَ رَسولُ اللهُ مَ﴿ إذا بَعثَ جَيْشاً أوْ سَريَّةً يَقولُ لَهُمْ:
((إذا رَأيْتُمْ مَسْجِداً أو سَمِعْتُمْ مُؤَذِّناً فَلا تَقْتُلُوا أحداً))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) ، وهو حديثُ ابن عُيينةَ.
(٣) (3) باب في الْبَيَاتِ وَالْغَارَاتِ
١٥٥٠- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَال: حَدَّثَنِي مَالكُ
ابن أنَس، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَهِ حِينَ خَرِجَ إلى خَيْرَ
أَتَاهَا لَيَّلاً، وَكَانَ إذا جَاءَ قَوْماً بِلَيْلٍ لم يُغِرْ عَلَيْهِمْ حتَّى يُصْبِحَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ
خَرجَتْ يَهُودُ بِمَسَاحِيهِمْ وَمَكاتِلِهِمْ فَلمَّا رَأوْهُ قَالُوا: محمدٌ وَافقَ وَاللهِ
محمدٌ الْخَمِيسَ(٣). فقال رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: ((اللهُ أكْبرُ خَرِبَتْ خَيْبرُ، إنَّا إذا
نَزْلْنَا بِسَاحةِ قَوْمٍ فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ))(٤) .
١٥٥١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ وَمحمدُ بن بَشَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن مُعَاذٍ،
(١) أخرجه الحميدي (٨٢٠)، وسعيد بن منصور (٢٣٨٥)، وأحمد ٤٤٨/٣، وأبو داود
(٢٦٣٥)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٩)، والمزي في تهذيب الكمال
٤٣٠/١٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٦/٧ حديث (٩٩٠١)، والمسند الجامع
٥٥٥/١٢ حديث (٩٨٠٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٦٧).
(٢) في م: ((غريب)) فقط، وهو خطأ صوابه ما أثبتناه من النسخ الخطية والتحفة
والتهذيب. على أن الحديث ضعيف عندنا لجهالة ابن عصام.
(٣) الخميس: الجيش.
(٤) أخرجه مالك (٩٦٣)، وابن أبي شيبة ٣٦٧/١٢ و٣٦٨، وأحمد ١٥٩/٣ و٢٠٦
و٢٣٦ و٢٣٧ و٢٦٣، والبخاري ١٥٨/١ و٥٨/٤ و١٦٧/٥، والنسائي في الكبرى
كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (٣٨٠٤)، وابن حبان (٤٧٤٥) و(٤٧٤٦)،
والبيهقي ٧٩/٩ و٨٠ و١٠٨، والبغوي (٢٧٠٢). وانظر تحفة الأشراف ١/ ٢٠٠
حديث (٧٣٤)، والمسند الجامع ٣٣١/٢ حديث (١٢٩٤).
٢٠٩
الجامع الكبير (٣) - م ١٤

عن سَعيدٍ بن أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، عن أنَس، عن أبي طَلْحَةَ؛ أنَّ النبيَّ
وَلِّ كانَ إذا ظَهرَ على قَوْمٍ أقَامَ بِعَرْصَتهم ثلاثاً (١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَحديثُ حُمَيْدٍ، عن أنَس حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ.
وقد رَخَّصَ قَوْمٌ من أهْلِ الْعلم في الْغَارةِ بِاللَّيْلِ وَأنْ يَبِيتُوا، وَكَرِههُ
بَعْضُهمْ. وقال أحمدُ، وَإسحاقُ: لَا بَأْسَ أنْ يُبَيَّتَ الْعَدُوُّ لَيْلاً. وَمَعْنى
قَوْلِهِ: وَافقَ محمدٌ الْخَمِيسَ؛ يَعْنِي بِهِ الْجَيشَ.
(٤) (4) باب في التَّحْرِيقِ وَالتَّخْرِیبِ
١٥٥٢- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن نَافع، عن ابن عمرَ؛
أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطْعَ، وَهِي الْبُوَيْرةُ، فَأَنْزَلَ اللهُ
مَا قَطَعْتُم مِّن لِبِنَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبَإِذْنِ اَللَّهِ وَلِيُخْزِىَ
اَلْفَسِقِينَ (٥)﴾(٢) [الحشر].
(١) أخرجه أحمد ٢٩/٤، والدارمي (٢٤٦٢)، والبخاري ٨٩/٤ و٩٧/٥، ومسلم
٨/ ١٦٤، وأبو داود (٢٦٩٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن
الجارود (١٠٦٧)، وأبو يعلى (١٤١٥) و(١٤٣١)، وابن حبان (٤٧٧٦) و(٤٧٧٧)
و(٤٧٧٨)، والطبراني في الكبير (٤٧٠١) و(٤٧٠٢)، والبيهقي ٦٢/٩. وانظر تحفة
الأشراف ٢٤٦/٣ حديث (٣٧٧٠)، والمسند الجامع ٥٩١/٥-٥٩٢ حديث
(٣٩٤٣).
(٢) أخرجه الشافعي في مسنده ١١٩/٢، والطيالسي (١١٥٧)، والحميدي (٦٨٥)،
وسعيد بن منصور (٢٦٤٢)، وأحمد ٧/٢ و٥٢ و٥٠ و٨٦ و١٢٣ و١٤٠، والدارمي
(٢٤٦٣)، والبخاري ١٣٦/٣ و٧٦/٤ و١١٣/٥ و١٨٤/٦، ومسلم ١٤٥/٥، وأبو
داود (٢٦١٥)، وابن ماجة (٢٨٤٤) و(٢٨٤٥)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٥)،
وفي التفسير (٥٩٣)، وابن الجارود (١٠٥٤)، وأبو يعلى (٥٨٣٧)، وأبو عوانة =
٢١٠

وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وقد ذَهبَ قَوْمٌ من أهْلِ الْعلمِ إلى هذا ولم يَروا بأساً بِقَطْعِ الأشْجار
وَتَخْرِيبِ الْحُصُونِ.
وَكَرِهَ بَعْضُهِمْ ذلكَ، وهو قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ؛ قال الأُوْزَاعِيُّ: وَنَهى أبو
بَكْرِ الصِّدِّيقُ يَزِيدَ أنْ يَقْطِعَ شَجراً مُثْمراً أوْ يُخَرِّبَ عَامراً وَعَمِلَ بِذلكَ
المُسْلِمُونَ بَعْدَهُ.
وقال الشَّافِعِيُّ: لَا بَأْسَ بِالتَّحْرِيقِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ وَقَطْعِ الْأَشْجَارِ
وَالثِّمَارِ .
وقال أحمدُ: وقد تَكُونُ في مَواضِعَ لَا يَجِدُونَ مِنْهُ بُدًّا، فَأَمَّا بِالْعَبثِ
فَلا تُحَرَّقْ.
وقال إسحاقُ: التَّحْرِيقُ سُنَّةٌ إذا كانَ أنْكِى فِيهمْ.
(٥) (5) باب ما جاء في الْغَنِيمةِ
١٥٥٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن عُبَيْدِ المُحَارِبِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أَسْباطُ بن
محمدٍ، عن سُلْيْمانَ التَّيْمِيِّ، عن سَيَّارٍ، عن أبي أَمَامةَ، عن النبيِّي وَلَّه
٩٧/٤ و٩٨ و٩٩، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١١٠٨) و(١١٠٩) و(١١١٠)،
=
والطبري في التفسير ٣٤/٢٨، والبيهقي ٨٣/٩، وفي المعرفة (١٨٠٢٨)، وفي
الدلائل ١٨٤/٣ و٣٥٦ و٣٥٧، والبغوي (٢٧٠٠) و(٣٧٨١) و(٣٧٨٢). وانظر تحفة
الأشراف ١٩٥/٦ حديث (٨٢٦٧)، والمسند الجامع ٧١٩/١٠ -٧٢٠ حديث
(٨١٣٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٦٣٠). ويأتي في (٣٣٠٢).
٢١١

قال: ((إنَّ اللهَ فَضَّلَني على (١) الْأُنْبِياءِ - أَوْ قال: أُنَتي على الأُمَمِ - وَأَحَلَّ
لَنَا الْغَنَائِمَ)» (٢) .
وفي البابِ عن عَليٍّ، وأبي ذَرٍّ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو، وأبي موسى،
وابن عَبَّاسِ.
حديثُ أبي أُمامةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وَسَيَّارٌ هذا يُقالُ لهُ: سَيَّارٌ مَوْلى بَنِي مُعاويةَ، وَرَوَى عَنْهُ سُلِيْمانُ
التَّيْمِيُّ وَعَبداللهِ بن بَحِيرٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ .
١٥٥٣ (م)- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن
جَعْفٍ، عن الْعَلاءِ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َهـ
قال: ((فُضِّلْتُ على الأنْبِياءِ بِسِتُ: أُعْطِيتُ جَوامِعَ الْكَلم، وَنُصِرْتُ
بالرُّعْبِ، وَأُحِلتْ لِي الْغَنائمُ، وَجُعِلتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجَداً وَطَهُوراً
وَأُرْسِلْتُ إِلى الْخَلْقِ كافَّةٌ، وَخُتَمَ بِي النَِّيُّونَ))(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) في م: ((عن))، خطأ.
(٢) أخرجه أحمد ٢٤٨/٥ و٢٥٦، والبيهقي ١١٢/١ و٤٣٣/٢. وانظر تحفة الأشراف
٤ /١٦٨ حديث (٤٨٧٧)، والمسند الجامع ٧/ ٤٦٠ حديث (٥٣٤٠)، وإرواء الغليل
العلامة الألباني (١٥٢).
(٣) أخرجه أحمد ٤١١/٢، ومسلم ٦٤/٢، وابن ماجة (٥٦٧)، وأبو عوانة ٣٩٥/١،
والطحاوي في شرح المشكل (١٠٢٥)، وابن حبان (٢٣١٣) و(٦٤٠١) و(٦٤٠٣)،
والبيهقي ٤٣٣/٢ و٥/٩، وفي الدلائل ٤٧٢/٥، والبغوي (٣٦١٧). وانظر تحفة
الأشراف ٢٢١/١٠ حديث (١٣٩٧٧)، والمسند الجامع ١٣٢/١٨ حديث
(١٤٧٤١) .
٢١٢

(٦) (6) باب في سَهْمِ الْخَيْلِ
١٥٥٤- حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبُِّّ وَحُمَيْدُ بن مَسْعدةَ، قَالا:
حَدَّثَنَا سُليمُ بن أخْضرَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ
رَسُولَ اللهِوَ ﴿لَ قَسّمَ فِي النَّغْلِ لِلْفَرَسِ بِسَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ بِسَهْمٍ (١).
١٥٥٤ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، عن سُلَيْم بن أخْضرَ نَحوهُ(٢).
وفي البابٍ عن مُجَمِّع بن جَاريةَ، وابن عَبَّاسٍ، وابن أبي عَمْرةً عن
أبیهِ.
وحديثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ 145ِ
وَغَيْرِهِمْ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمالكِ بن أنَسٍ، وابن
المُبَاركِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ قَالُوا: لِلْفَارِسِ ثَلاثَةُ أَسْهُمْ سَهْمٌ
لهُ وَسَهْمانِ لِفَرْسِهِ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ.
(١) أخرجه عبدالرزاق (٩٣٢٠)، وابن أبي شيبة ٣٩٦/١٢-٣٩٧ و١٥١/١٤، وسعيد بن
منصور (٢٧٦٠) و(٢٧٦٢)، وأحمد ٢/٢ و٤١ و٦٢ و٧٢ و٨٠ و١٤٣ و١٥٢،
والدارمي (٢٤٧٥) و(٢٤٧٦)، والبخاري ٣٧/٤ و١٧٤/٥، ومسلم ١٥٦/٥، وأبو
داود (٢٧٣٣)، وابن ماجة (٢٨٥٤)، وابن الجارود (١٠٨٤)، وأبو عوانة ١٥١/٤،
وابن حبان (٤٨١٠) و(٤٨١١) و(٤٨١٢)، والدارقطني ١٠٢/٤ و١٠٤ و١٠٦
و١٠٧، والبيهقي ٣٢٤/٦ و٣٢٥، وفي الدلائل، له ٢٣٨/٤، والبغوي (٢٧٢٢).
وانظر تحفة الأشراف ١٣٩/٦ حديث (٧٩٠٧)، والمسند الجامع ٧٣٦/١٠ حديث
(٨١٥٠).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٢١٣

(٧) (7) باب ما جاء في السَّرَايا
١٥٥٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى الأزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ وأبو عَمَّارٍ وَغَيْرُ
وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا وهْبُ بن جَرِيرٍ، عن أبيهِ، عن يُونسَ بن يَزِيدَ، عن
الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عَبداللهِ بن عُثْبةَ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال
رَسولُ اللهِ إِّهِ: (خَيْرُ الصَّحَابةِ أربعةٌ، وَخَيْرُ السَّرايَا أَرْبَعُ مِئَةٍ، وَخَيْرُ
الْجُيُوشِ أربعةُ آلافٍ وَلا يُغْلبُ اثْنا عَشرَ ألْفاً من قِلَّةٍ»(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ يُسْندُهُ كَبِيرُ أحدٍ غَيْرُ جَرِيرِ بن حَازِمٍ،
وَإِنَّما رُوِي هذا الحديثُ عن الزُّهْرِيِّ عن النبيِّ ◌َ مُرْسلاً(٢) . وقد رَواهُ
حِبَّنُ بن عَلَيِّ الْعَنَزِيُّ عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عَبد اللهِ،
عن ابن عَبَّاس، عن النبيِّ وَّهِ، وَرَواهُ اللَّيْثُ بن سَعْدٍ عن عُقَيْلٍ، عن
الزُّهْرِيِّ، عن النبيِّ وَّ مُرْسلاً(٣).
(١) أخرجه أحمد ٢٩٤/١ و٢٩٩، والدارمي (٢٤٤٣)، وعبد بن حميد (٦٥٢)، وأبو
داود (٢٦١١)، وابن خزيمة (٢٥٣٨)، وأبو يعلى (٢٥٨٧)، والطحاوي في شرح
مشكل الآثار (٥٧٢)، وابن حبان (٤٧١٧)، والحاكم ٤٤٣/١ و١٠١/٢، والبيهقي
١٥٦/٩. وانظر تحفة الأشراف ٦٨/٥ حديث (٥٨٤٨)، والمسند الجامع ٤٧٩/٩
حديث (٦٩١١).
(٢) أخرجه أبو داود في المراسيل (٣١٤) من طريق يونس، عن الزهري. وأخرجه
عبدالرزاق (٩٦٩٩)، عن معمر، عن الزهري. وأخرجه سعيد بن منصور (٢٣٨٧)،
وأبو داود (٣١٣)، والطحاوي في شرح المشكل ٢٣٩/١ من طريق عُقيل عن
الزهري .
(٣) صَوّب أبو حاتم الرازي المرسل، وقال: ((مرسل أشبه، لا يحتمل هذا الكلام أن يكون
كلام النبي ◌َّر)) (العلل لابنه ٣٤٧/١).
وقال أبو داود بعد أن روى المرسل: ((وقد أسند هذا ولا يصح)) (المراسيل ٣١٤)،
ولا عبرة بعد هذا بمن صحح الموصول من المتأخرين.
٢١٤

(٨) (8) باب من يُعْطَى الْفَيءَ
١٥٥٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَاتمُ بن إسماعيلَ، عن جَعْفٍ
ابن محمدٍ، عن أبيهِ، عن يَزِيدَ بن هُرْمُزَ؛ أنَّ نَجْدةَ الْحَرُوريَّ كَتبَ إلى
ابن عَبَّاس يَسْألُهُ هَلْ كَانَ رَسولُ اللهِ وَّهِ يَغْزُو بِالنِّساءِ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ
لَهُنَّ بِسَهْم؟ فَكتبَ إلَيْهِ ابن عَبَّاس: كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْألُنِي هَلْ كانَ رَسولُ اللهِ
وَ يَغْزُو بِالنِّساءِ؟ وَكَانَ يَغْزُو بِهِنَّ فَيُّداوِينَ المَرْضَى وَيُحْذَيْنَ من الْغَنِيمَةِ،
وَأَمَّا يُسْهِمُ فلم يَضْرِبْ لَهُنَّ بِسَهْمٍ (١).
وفي البابِ عن أنَسٍ، وَأُمّ عَطِيَّةَ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ،
وَالشَّافِعيِّ.
وقال بَعْضُهِمْ: يُسْهَمُ لِلْمَرْأةِ وَالصَّبِيِّ. وهو قَوْلُ الأُوْزَاعِيِّ؛ قال
الْأُوْزَاعِيُّ: وَأَسْهَمَ النبيُّ ◌َ لَه لِلصِّبْيانِ بِخَيْبِرَ وَأَسْهَمتْ أئمَّةُ المُسْلمِينَ لِكُلِّ
مَوْلُودٍ وُلِدَ في أَرْضِ الْحَرْبِ.
قال الْأُوْزَاعِيُّ: وَأَسْهِمَ النبيُّ وَّهَ لِلنِّساءِ بِخَيْبرَ وَأخذَ بِذلكَ
المُسْلمُونَ بَعْدهُ. حَدَّثَنَا بِذلكَ عَلَيُّ بن خَشْرم، قَال: حَدَّثَنَا عيسى بن
يُونسَ عن الأوزاعيِّ بهذا.
(١) أخرجه الحميدي (٥٣٢)، وأحمد ٢٤٨/١ و٢٩٤ و ٣٠٨ و٣٢٠ و٣٤٤ و٣٤٩ و٣٥٢،
والدارمي (٢٤٧٤)، ومسلم ١٩٧/٥ و١٩٨ و١٩٩ و١٩٨/٧، وأبو داود (٢٧٢٧)
و(٢٧٢٨) و(٢٩٨٢)، والنسائي ١٢٨/٧ و١٢٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٧١/٥
حديث (٦٥٥٧)، والمسند الجامع ٩/ ٤٨٠-٤٨٢ حديث (٦٩١٤).
٢١٥

وَمَعْنى قَوْلِهِ: وَيُحْذَيْنَ من الْغَنِيمةِ، يَقولُ: يُرْضَخُ لَهُنَّ بِشَيْءٍ من
الْغَنِيمَةِ يُعْطَيْنَ شَيْئاً.
(٩) (9) باب هل يُسْهَمُ لِلْعَبْدِ
١٥٥٧ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ، عن محمدٍ بن
زَيْدٍ، عن عُمَيْرِ مَوْلى آبي اللَّحْم، قال: شَهِدْتُ خَيْرَ مَعَ سَادَتِي فَكلَّمُوا
فِيَّ رَسولَ اللهِ بَ ◌ّهِ وَكَلَّمُوهُ أَنِّي مَمْلُوٌ. قال: فَأَمَر بِيَ فَقُلِّدْتُ السَّيْفَ فَإِذا
أنَا أجُرُّهُ فَأَمرَ لِي بِشَيْءٍ من خُرْنِيِّ المَتاعِ، وَعَرضْتُ عَلَيْهِ رُقْيَةً كُنْتُ أرْقِي
بِها المَجَانِينَ، فَأَمَرِنِي بِطَرْحِ بَعْضِها وَحَبْسِ بَعْضِها(١).
وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم لاَ يُسْهَمُ لِلْمَمْلُوكِ،
وَلكنْ يُرْضَخُ لهُ بِشَيْءٍ. وهو قَوْلُ الثَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ،
وَإسحاقَ.
(١) أخرجه الطيالسي (١٢١٥)، وعبدالرزاق (٩٤٥٤)، وابن سعد ١١٤/٢، وابن أبي
شيبة ٤٠٦/١٢، وأحمد ٢٢٣/٥، والدارمي (٢٤٧٨)، وأبو داود (٢٧٣٠)، وابن
ماجة (٢٨٥٥)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٩٩)، وابن الجارود (١٠٨٧)،
والطحاوي في شرح المشكل (٥٢٩٤) و(٥٢٩٥)، وابن حبان (٤٨٣١)، والطبراني
في الكبير ١٧/ (١٣١) و(١٣٢) و(١٣٣)، والحاكم ١٣١/٢، والبيهقي ٣٣٢/٦
و٣١/٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٠٨/٨ حديث (١٠٨٩٨)، والمسند الجامع
٢٩٢/١٤ حديث (١٠٩٣٦).
٢١٦

(١٠) (10) باب ما جاء في أهْلِ الذَّمَّةِ يَغْزُونَ مَعَ المُسْلِمينَ هَلْ
يُسْهَمُ لَهُمْ؟
١٥٥٨- حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن
أنَس، عن الْفُضَيْلِ بن أبي عَبداللهِ، عن عَبد اللهِ بن نِيَارٍ (١) الأسْلَميِّ، عن
عُزْوَةَ، عن عَائشَةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَهُ خَرِجَ إلى بَدْرٍ حتَّى إذا كانَ بِحَرَّةِ
الْوَبَرِ، لِحَقَهُ رَجُلٌ من المُشْرِكِينَ يَذْكُرُ مِنْهُ جُرْأةً وَنَجْدَةً. فقال النبيُّ ◌َّ:
(ُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسولِهِ؟)) قال: لا. قال: ((ارْجِعْ فَلنْ أسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ))(٢).
وفي الحديثِ كَلامٌ أكثرُ من هذا.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣).
والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم قَالُوا: لاَ يُسْهِمُ لِأَهْلِ
الذِّمَّةِ، وَإِنْ قَاتِلُوا مَعَ المُسْلِمِينَ الْعَدُوَّ(٤) .
وَرَأَى بَعْضُ أهْلِ الْعلم؛ أنْ يُسْهِمَ لَهُمْ إذا شَهِدُوا الْقِتالَ مَعَ
المُسْلِمِينَ .
(١) في م: ((دينار))، محرف، وانظر بلابد تعليقنا على ابن ماجة (٢٨٣٢).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٥/١٢، وأحمد ٦٧/٦ و١٤٨، والدارمي (٢٤٩٩)
و(٢٥٠٠)، ومسلم ٢٠٠/٥، وأبو داود (٢٧٣٢)، وابن ماجة (٢٨٣٢)، والنسائي
في الكبرى كما في تحفة الأشراف، والطحاوي في شرح المشكل (٢٧٧٢) و(٢٥٧٣)
و(٢٥٧٤) و(٢٥٧٥)، وابن حبان (٤٧٢٦)، والبيهقي ٣٦/٩-٣٧. وانظر تحفة
الأشراف ١٢/١٢ حديث (١٦٣٥٨) وتهذيب الكمال ٣٢٥/١٦، والمسند الجامع
٢٦٠/٢٠-٢٦١ حديث (١٧١١٥).
(٣) هو حديث صحيح.
(٤) هذا هو الصواب، عملاً بهذا الحديث.
٢١٧

وَيُرْوى عن الزُّهْرِيِّ؛ أنَّ النبيَّ وَّرَ أَسْهِمَ لِقَوْم من الْيَهُودِ قَاتِلُوا مَعهُ.
١٥٥٨ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ قُتيبةُ بن سَعيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الْوَارثِ
ابن سَعيدٍ، عن عَزْرةَ بن ثَابتٍ، عن الزُّهْرِيِّ(١).
١٥٥٩- حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِيَاتٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا بُريْدُ بن عَبد اللهِ بن أبي بُرْدَةَ، عن جَدِّهِ أبي بُرْدةَ، عن أبي
موسى، قال: قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ بَّه فِي نَفَرِ من الأشْعَرِيِّينَ خَيْبِرَ
فَأَسْهِمَ لَنَا مَعَ الَّذِينَ افْتَتَحُوهَا(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ .
والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ.
قال الْأوْزَاعِيُّ: من لَحِقَ بِالمُسْلِمِينَ قَبْلَ أنْ يُسْهَمَ لِلْخَيْلِ أُسْهِمَ لهُ.
وَبُرَيْدٌ يُكْنى أبا بُرْدَةَ، وهو ثِقَةٌ، وَرَوَى عَنْهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وابن
عُيينةَ وَغَيْرُهُما.
(١) هذا مرسل أخرجه عبدالرزاق (٩٣٢٩)، وابن أبي شيبة ٣٩٥/١٢، وأبو داود في
المراسيل (٢٨١)، والبيهقي ٥٣/٩ من طريق يزيد بن زيد بن جابر، عن الزهري.
وأخرجه أبو داود (٢٨٢) من طريق حيوة بن شريح، عن الزهري. وأخرجه عبدالرزاق
(٩٣٢٨)، وابن أبي شيبة ٣٩٥/١٢ من طريق ابن جريج عن الزهري. ومراسيل
الزهري ضعيفة .
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٤١٠/١٢، وأحمد ٣٩٤/٤ و٤٠٥ و٤١٢، والبخاري ٤/ ١١٠
و٦٤/٥ و١٧٤ و١٧٥، ومسلم ١٧١/٧، وأبو داود (٢٧٢٥)، وابن الجارود
(١٠٨٩)، وأبو يعلى (٧٢٣٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٩١٢)، وابن حبان
(٤٨١٣)، والبيهقي ٣٣٣/٦، والبغوي (٢٧٢١). وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٤٤٠
حديث (٩٠٤٩)، والمسند الجامع ٤٢٥/١١-٤٢٧ حديث (٨٩٠٧). والروايات
مطولة ومختصرة .
٢١٨

(١١) (11) باب ما جاء في الاِنْتِفَاعِ بِأَنِيةِ المُشْرِكِينَ
١٥٦٠ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أخْزَمَ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو قُتيبةَ سلمُ بن
قُتيبةَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أيُّوبَ، عن أبي قِلاَبةَ، عن أبي ثَعْلبةَ
الْخُشَنِيِّ، قال: سُئِلَ رَسولُ اللهِ نَّهِ عن قُدُورِ المَجُوس، فقال: ((أَنْقُوها
غَسْلاً وَاْبُخُوا فِيها، وَنَهى عن كُلِّ سَبْعٍ ذِي نَابٍ))(١) .
وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن أبي ثَعْلبةَ. وَرَوَاهُ أبو
إذْرِيسَ الْخَوْلاَنيُّ، عن أبي ثَعْلبةَ، وأبو قِلابةَ لم يَسْمِعْ من أبي ثَعْلبةَ إنما
رَوَاهُ عن أبي أسْماءَ عن أبي ثَعْلبةَ(٢).
١٥٦٠ (م)- حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا ابن المُبَاركِ، عن حَيْوةَ بن
شُرَيْح، قال: سَمِعْتُ رَبِيعةَ بن يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ يَقولُ: أخْبرني أبو إذْرِيسَ
الْخَوْلَانِيُّ عَائِذُ اللهِ بن عُبَيْدِاللهِ، قال: سَمِعْتُ أبا ثَعْلبةَ الْخُشَنِيَّ يَقولُ:
أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ وَّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا بأرْضِ قَوْم أهْلِ كِتابِ نَأْكُلُ
في آَنِيَتِهمْ؟ قال: ((إنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلا تَأْكُلُوا فِيهَا، فَإنْ لم تَجِدُوا
فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيها))(٣) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٤).
(١) أخرجه أحمد ١٩٣/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٣٦/٩، والمسند الجامع ٣٨/١٦
حديث (١٢٢٠٤)، ويأتي في (١٧٩٦).
(٢) سيأتي عند المصنف في (١٧٩٧)، وأخرجه أحمد ١٩٥/٤ . وانظر المسند الجامع
٣٨/١٦ حديث (١٢٢٠٤).
(٣) تقدم تخريجه في (١٤٦٤).
(٤) هكذا في م وي وس، وفي التحفة: ((صحيح)) فقط، وتقدم في (١٤٦٤) حيث حسنه
هناك فقط .
٢١٩

(١٢) (12) باب في النَّفَلِ
١٥٦١- حَذَّثَني محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَبد الرحمنِ بن الحارثِ، عن سُليْمانَ
ابن موسى، عن مَكْحُولٍ، عن أبي سَلَّم، عن أبي أُمَامةَ، عن عُبادةَ بن
الصَّامتِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َهَ كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ وفِي الْقُفُولِ الثُّلُثَ(١).
وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ، وَحَبِيبٍ بن مَسْلمةَ، وَمَعْنٍ بِن يَزِيدَ،
وابن عُمرَ، وَسَلمةَ بنِ الْأَكْوَعِ.
وَحديثُ عُبادةَ حديثٌ حَسَنٌ(٢).
وقد رُوِي هذا الحديثُ عن أبي سَلَّمٍ، عن رَجُلٍ من أصْحَابِ النبيِّ
وسلم .
١٥٦١ (م)- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي الزِّنادِ، عن أبيهِ، عن
عُبَيْدِ اللهِ بن عَبداللهِ بن عُتْبةَ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ النبيَّ وَّهِ تَنَفَّلَ سَيْفُهُ
ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ وهو الَّذِي رَأى فيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ (٣).
(١) أخرجه عبدالرزاق (٩٣٣٤)، وابن أبى شيبة ٤٥٦/١٤، وأحمد ٣١٩/٥ و٣٢٢، وابن
ماجة (٢٨٥٢)، والمصنف في علله الكبير (٤٦٣)، والنسائي ١٣١/٧، والطبري في
تفسيره (١٥٦٥٤) و(١٥٦٥٥)، وابن حبان (٤٨٥٥)، والحاكم ١٣٥/٢، والبيهقي
٢٠/٩ و٥٧. وانظر تحفة الأشراف ٢٥٠/٤ حديث (٥٠٩١)، والمسند الجامع
٨/ ١٠٢-١٠٣ حديث (٥٥٩٤) و(٥٥٩٦)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني
(٦٢٦)، وضعيف الترمذي، له (٢٦٩).
(٢) هكذا قال، وفي إسناده عبدالرحمن بن الحارث الزرقي ضعيف عند التفرد، وقد تفرد
به .
(٣) أخرجه أحمد ٢٧١/١، وابن ماجة (٢٨٠٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٠٢/٣،
والطبراني في الكبير (١٠٧٣٣)، والحاكم ١٢٨/٢ و٣٩/٣، والبيهقي في السنن =
٢٢٠