النص المفهرس
صفحات 181-200
(٢١) (23) باب من الْعَقِيقةِ ١٥٢٢- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أَخْبرنَا عَليُّ بن مُسْهِرٍ، عن إسماعيلَ بن مُسْلم، عن الْحَسنِ، عن سَمُرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلين: ((الْغُلامُ مُرْتَهِنٌ بِعَقِيقتِهِ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابعِ، وَيُسَمَّى، وَيُحْلقُ رَأْسِهُ))(١). ١٥٢٢ (م)- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: أخْبرنَا سَعيدُ بن أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، عن الْحَسنِ، عن سَمُرةَ بن جُنْدُبٍ، عن النبيِّ وَ ◌ّ نَحوهُ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ؛ يَسْتَحِبُّونَ أنْ يُذْبِحَ عن الْغُلام الْعَقيقةُ يَوْمَ السَّابِعِ، فإنْ لم يَتَهِيَّأْ يَوْمَ السَّابِعِ فَيَوْمَ الرَّابع عشرَ، فَإِنْ لم يَتَهِيَّأْ عُقَّ عَنْهُ يَوْمَ حَادٍ وَعِشْرِينَ، وَقالُوا: لاَ يُجْزِىءُ في الْعَقيقةِ من الشَّاةِ إلاَّ ما يُجْزِىء في الأُضْحِيةِ. ويعضده أن الطحاوي ساق الحديث وفيه تصريح المطلب بالسماع من جابر، فيتحسن = الحدیث عندئذٍ. (١) أخرجه أحمد ٧/٥ و١٢ و١٧ و٢٢، والدارمي (١٩٧٥)، والبخاري ١٠٩/٧، وأبو داود (٢٨٣٧) و(٢٨٣٨)، وابن ماجة (٣١٦٥)، والنسائي ١٦٦/٧، وابن الجارود (٩١٠)، والطبراني في الكبير (٦٨٢٧) و(٦٨٢٨) و(٦٨٢٩) و(٦٨٣٠) و(٦٨٣١) و(٦٨٣٢) و(٦٩٣١) و(٦٩٥٥). وانظر تحفة الأشراف ٦٢/٤ حديث (٤٥٧٤)، والمسند الجامع ٧/ ١٩٧ حديث (٥٠٠٣)، وتقدم عند المصنف في (١٨٢ م). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ١٨١ (٢٢) (24) باب تَرْكِ أخْذِ الشَّعْرِ لِمَنْ أرادَ أنْ يُضَحِّي ١٥٢٣- حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَكم الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفر، عن شُعبةَ، عن مَالكِ بن أنس، عن عَمْرٍو أوْ عُمرَ بن مُسْلمٍ، عن سَعيدٍ بن الْمُسَيِّبِ، عن أُمِّ سَلمةَ، عن النبيِّ ◌ِ ﴿، قال: ((من رَأى هِلَاَلَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أنْ يُضَحِّيَ فَلا يَأْخُذنَّ من شَعْرِهِ، وَلا من أظْفَارِهِ)(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَالصَّحِيحُ هو عَمْرُو بن مُسْلم قد رَوَى عَنْهُ محمدُ بن عَمْرِو بن عَلْقمةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن سَعيدٍ بن الْمُسَيّبِ، عن أُمُّ سَلمةَ، عن النبيِّ وَّهِ مِن غَيْرِ هذا الْوَجْهِ نَحوَ هذا. وهو قَوْلُ بَعْضِ أهْلِ الْعلم، وَبِهِ كانَ يَقُولُ سَعيدُ بن الْمُسَيِّبِ، وإلى هذا الحديثِ ذَهبَ أحمدُ، وَإسحاقُ. وَرَخَّصَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم في ذلكَ، فَقالُوا: لاَ بَأْسَ أنْ يَأْخُذَ من شَعرِهِ وَأَظْفَارِهِ. وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَاحْتَجَّ بحديثٍ عَائشةً؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهـ (١) أخرجه الحميدي (٢٩٣)، وأحمد ٢٨٩/٦ و٣٠١ و٣١١، والدارمي (١٩٥٣) : و(١٩٥٤)، ومسلم ٨٣/٦ و٨٤، وأبو داود (٢٧٩١)، وابن ماجة (٣١٤٩) و(٣١٥٠)، والنسائي ٢١١/٧ و٢١٢، وأبو يعلى (٦٩١٠) و(٦٩١١)، والطحاوي في شرح المعاني ١٨١/٤، وفي شرح مشكل الآثار (٥٥٠٦) و(٥٥٠٧) و(٥٥١٠) و(٥٥١٢) و(٥٥١٣)، وابن حبان (٥٨٩٧) و(٥٩١٦)، والطبراني في الكبير ٢٣/(٥٦٣) و(٥٦٥)، والدارقطني ٢٧٨/٤، والحاكم ٢٢٠/٤، والبيهقي ٢٦٦/٩، والبغوي (١١٢٧). وانظر تحفة الأشراف ٥/١٣ حديث (١٨١٥٢)، والمسند الجامع ٦٦٦/٢٠-٦٦٧ حديث (١٧٦١٩). ١٨٢ كانَ يَبْعثُ بِالْهَدْي من الْمَدِينِةِ فَلا يَجْتَنِبُ شَيْئاً مِمَّا يَجْتَنَبُ مِنْهُ الْمُحْرِمُ. ١٨٣ بِسْمِ اللَّهِ الرََّى الرَ أبواب النذور والأيمان عن رسول الله وعليه- (١) (1) باب ما جاء عن رَسولِ اللهِ وَ له أنْ لاَ نَذْرَ في مَعْصيةٍ ١٥٢٤ - حَذَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو صَفْوانَ، عن يُونُسَ بن یَزِيدَ، عن ابن شِهَابٍ، عن أبي سلمةَ، عن عائشةَ، قالت: قال رَسولُ اللهِ إِلّه: ((لَ نَذْرَ في مَعْصيةٍ وَكَفَّارتَهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ))(١) . وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وجَابٍ، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ . هذا حديثٌ لَا يَصِحُّ لِنَّ الزُّهْرِيَّ لم يَسْمِعْ هذا الحديثَ من أبي سَلمةَ. سَمِعْتُ محمداً يَقولُ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْهُمْ: موسى بن عُقْبةَ(٢) (١) أخرجه الطيالسي (١٢٢٣)، وأحمد ٢٤٧/٦، والبخاري في تاريخه الصغير ٢/ ١٩٧، وأبو داود (٣٢٩٠) و(٣٢٩١) و(٣٢٩٢)، وابن ماجة (٢١٢٥)، والمصنف في علله الكبير (٤٥٠)، والنسائي ٢٦/٧ و٢٧، وأبو يعلى (٤٧٨٣)، والطحاوي في شرح المعاني ١٣٠/٣، وفي شرح المشكل (٢١٥٨) و(٢١٥٩)، والطبراني في الأوسط (٤٦٠١)، وابن عدي في الكامل ١١٠٣/٣، والبيهقي ٦٩/١٠، والخطيب في تاريخه ١٢٧/٥، والبغوي (٢٤٤٧). وانظر تحفة الأشراف ٣٦٧/١٢ حديث (١٧٧٧٠)، والمسند الجامع ٣٨/٢٠ حديث (١٦٧٩٦)، ويأتي بعده. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٩٠٩) من طريق عروة، عن عائشة. (٢) في م: ((عتبة)) خطأ. ١٨٥ وابن أبي عَتِيقٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سُليْمانَ بن أرْقَمَ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌َِ ◌ِّ. قال محمدٌ: والحديثُ هو هذا. ١٥٢٥- حَدَّثَنَا أبو إسماعيلَ التِّرْمِذيُّ: محمدُ بن إسماعيلَ بن يُوسفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بن سُليمانَ بن بِلاَلٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن أبي أُوَيْس، عن سُليْمانَ بن بِلاَلٍ، عن موسى بن عُقْبةَ وَعَبد اللهِ بن أبي عَتيقٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سُليمانَ بن أرْقَمَ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن عائشةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِل﴿، قال: ((لاَ نَذْرَ في مَعْصيةِ اللهِ وَكَفارتَهُ كَفَارَةٌ يَمِينٍ))(١) . هذا حديثٌ غريبٌ وهو أصَحُّ من حديثِ أبي صَفْوانَ، عن يُونسَ(٢). وأبو صَفْوانَ هو مَكِّيٌّ، وَاسْمُهُ: عَبداللهِ بن سَعيدٍ بن عَبدالْمَلكِ بن مَرْوانَ، وقد رَوَى عَنْهُ الْحُمَيْدِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ من أجلةِ أَهْلِ الحديثِ. وقال قَوْمٌ من أهْلِ الْعلم من أَصْحَابِ النّبِّي ◌َّهِ وَغَيْرِهِمْ: لَاَ نَذْرَ في مَعْصيةِ اللهِ وَكَفَّارتهُ كَفارةُ يَمِينٍ. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ، وَاحْتَجًا بحديثِ الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلمةَ، عن عائشةَ. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) إسناده ضعيف لضعف سليمان بن أرقم، وقال النسائي: متروك، وقد خالفه غير واحد من أصحاب يحيى بن أبي كثير في هذا الحديث فرووه عنه عن محمد بن الزبير الحنظلي، عن أبيه عن عمران بن حصين (أخرجه أحمد ٤٣٩/٤ و٤٤٣، والنسائي ٢٩/٧) وإسناده ضعيف لضعف محمد بن الزبير وتدليس الحسن. ١٨٦ وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم من أَصْحَابِ النبيِّ ◌َ﴿ وَغَيْرِهِمْ: لَاَ نَذْرَ في مَعْصيةٍ وَلا كَفَّارةَ في ذلكَ. وهو قَوْلُ مَالكِ، وَالشَّافِعِيِّ. (٢) (2) باب من نَذْرَ أنْ يُطيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ ١٥٢٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ بن سَعيدٍ، عن مَالكِ بن أنس، عن طَلْحةَ بن عَبدالْمَلكِ الأنْليِّ، عن الْقاسم بن محمدٍ، عن عائشةَ، عن النبيِّ وَلِّ، قال: (من نَذْرَ أنْ يُطيِعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ، ومن نَذْرَ أنْ يَعْصي اللهَ فَلا يَعْصِهِ)(١). ١٥٢٦ (م)- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُمَيْرٍ، عن عُيَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن طَلْحةَ بن عَبدالْمَلكِ الأُيليِّ، عن الْقاسمِ ابن محمدٍ، عن عائشةَ، عن النبيِّ وَلْنَحوهُ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ وقد رَواهُ يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن الْقَاسمِ ابن محمدٍ . وهو قَوْلُ بَعْضِ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّي ◌ِ ◌َّ وَغَيْرِهِمْ. وَبِهِ يَقولُ مَالكٌ، وَالشَّافِعِيُّ، قَالُوا: لاَ يَعْصِي اللهَ وَلَيْسَ فيهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ إذا (١) أخرجه مالك (٢٢١٦)، والشافعي ٧٤/٢، وأحمد ٣٦/٦ و٤١ و٢٠٨ و٢٢٤، والدارمي (٢٣٤٣)، والبخاري ١٧٧/٨، وفي تاريخه الكبير ١/ الترجمة (٤٩)، وفي تاريخه الصغير ١٩٨/٢، وأبو داود (٣٢٨٩)، وابن ماجة (٢١٢٦)، والنسائي ١٧/٧، وابن الجارود (٩٣٤)، وأبو يعلى (٤٨٦٣)، وابن خزيمة (٢٢٤١)، والطحاوي في شرح المشكل (٤١٦٥) و(٤١٦٦)، وفي شرح المعاني ١٣٣/٣، وابن حبان (٤٣٨٧) و(٤٣٨٨) و(٤٣٨٩) و(٤٣٩٠)، والطبراني في الأوسط (٦٣٦٠)، والبيهقي ٦٨/١٠، والبغوي (٢٤٤٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٤١١/١٣. وانظر تحفة الأشراف ١٢/ ٢٦٠ حديث (١٧٤٥٨)، والمسند الجامع ٣٧/٢٠ حديث (١٦٧٩٥). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ١٨٧ كَفَّارَةُ يَمِينِ إذا كانَ النَّذْرُ في مَعْصیةٍ . (٣) (3) باب ما جاء لاَ نَذْرَ فِيما لاَ يَمْلكُ ابن آدَمَ ١٥٢٧ - حَذَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن يُوسفَ الأزْرَقُ، عن هِشَامِ الدَّسْتوَائِيِّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي قِلَابَةَ، عن ثَابتِ بنِ الضَّحّاكِ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((لَيْسَ على الْعَبْدِ نَذْرٌ فِيما لَ يَمْلكُ))(١) . وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، وَعِمْرانَ بن حُصَيْنٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٤) (4) باب ما جاء في كَفَّارةِ النَّذْرِ إذا لم يُسَمَّ ١٥٢٨ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشِ، قَال: حَدَّثَني محمدٌ مَوْلى الْمُغِيرةِ بن شُعبةَ، قَال: حَدَّثَنِي كَعْبُ بن عَلْقمةَ، عن أبي الْخَيْرِ، عن عُقْبةَ بن عَامٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّى : (كَفارةُ النَّذْرِ إذا لم يُسَمَّ كَفارةُ يَمِينٍ)»(٢). (١) أخرجه الطيالسي (١١٩٧)، وعبدالرزاق (١٥٩٧٢)، والحميدي (٨٥٠)، وأحمد ٣٣/٤ و٣٤، والدارمي (٢٣٦٦)، والبخاري ١٢٠/٢ و١٧٠/٦ و١٨/٨ و٣٢ و١٦٦، ومسلم ٧٣/١، وأبو داود (٣٢٥٧)، وابن ماجة (٢٠٩٨)، والنسائي ٥/٧ و٦ و١٩، وأبو يعلى (١٥٣٥)، وأبو عوانة ٤٤/١ و٤٥، والطحاوي في شرح المشكل (٨٣٥)، وابن حبان (٤٣٦٦) و(٤٣٦٧)، والطبراني في الكبير (١٣٢٤) و(١٣٢٥) و(١٣٢٦) و(١٣٢٧) و(١٣٢٨) و(١٣٢٩) و(١٣٣٠) و(١٣٣٨) و(١٣٣٩)، والبيهقي ٢٣/٨. وانظر تحفة الأشراف ١١٩/٢ حديث (٢٠٦٢)، والمسند الجامع ٣٠٢/٣-٣٠٣ حديث (١٠٠٣)، وسيأتي في (١٥٤٣) و(٢٦٣٦). (٢) أخرجه أحمد ١٤٤/٤، وأبو داود (٣٣٢٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٢١٥٦) = ١٨٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(١). (٥) (5) باب ما جاء فِيمَنْ حَلفَ على يَمِينِ فَرَأى غَيْرَها خَيْراً مِنْها ١٥٢٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالأعْلى الصَّنْعانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا المُعْتَمرُ بن سُليمانَ، عن يُونسَ هو ابن عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسنُ، عن عَبدالرحمنِ بن سَمُرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((يَا عَبد الرحمنِ لاَ تَسْأل الإمارةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أَتَتْكَ عن مَسْألَةٍ وُكِلْتَ إليْهَا، وَإِنْ أَتَتْكَ عن غَيْرِ مَسْألِةٍ أُعِنْتَ عَليْهَا، وَإِذا حَلفْتَ على يَمِينٍ فَرَأيْتَ غَيْرَها خَيْراً مِنْها فَائْتِ الَّذِي هو خَيْرٌ وَلْتُكفِّرْ عن يَمِينكَ))(٢). و(٢١٥٧)، والطبراني في الكبير ١٧/ حديث (٧٤٩). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٠/٧ == حديث (٩٩٦٠)، والمسند الجامع ٣٣/١٣ حديث (٩٨٤٩). وأخرجه أحمد ١٤٦/٤ و١٤٧ و١٤٨ و١٥٦، ومسلم ٨٠/٥، وأبو داود (٣٣٢٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٣/ ١٣٠، وفي شرح المشكل (٢١٥٥)، وأبو يعلى (١٧٤٤)، والبيهقي ٦٧/١٠ من طرق عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر موقوفاً، فزادوا فيه: عبدالرحمن بن شماسة. وأخرجه النسائي ٢٦/٧، والطحاوي في شرح المشكل (٢١٥٤) من طريق عمرو ابن الحارث عن كعب بن علقمة، عن عبدالرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر مرفوعاً. ولم يذكر فيه: أبا الخير. وللحديث طريق آخر عند ابن ماجة (٢١٢٧)، وإسناده ضعيف. انظر تعليقنا عليه. (١) هكذا صححه، لعله لحسن ظنه بمحمد مولى المغيرة بن شعبة، وهو عند الآخرين مجهول الحال كما في التقريب وتحريره. (٢) أخرجه الطيالسي (١٣٥١)، وأحمد ٦١/٥ و٦٢ و٦٣، والدارمي (٢٣٥١) و(٢٣٥٢)، والبخاري ١٥٩/٨ و١٨٣ و٧٩/٩، ومسلم ٨٦/٥ و٨٧ و٥/٦، وأبو داود (٢٩٢٩) و(٣٢٧٧) و(٣٢٧٨)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٦٢/٥، والنسائي ٧/ ١٠ و١١ و٢٢٥/٨، وابن الجارود (٩٢٩) و(٩٩٨)، وأبو يعلى (١٥١٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٩)، وابن حبان (٤٣٤٨)، والبيهقي = ١٨٩ وفي البابِ عن عَدِيٌّ(١) بن حَاتِم، وأبي الدَّرْدَاءِ، وَأَنَسٍ، وَعَائشَةَ، وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو، وأبي هريرةَ، وَأَمِّ سَلمةَ، وأبي موسى. حديثُ عَبدالرحمنِ بن سَمُرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٦) (6) باب ما جاء في الْكفَّارةِ قَبْلَ الْحِنْثِ ١٥٣٠- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ بن أنَسٍ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَلَّ، قال: ((من حَلفَ على يَمِينٍ فَرَأى غَيْرَها خَيْراً مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عن يَمِينِهِ وَلْيَفْعِلْ))(٢) . وفي البابِ عن أُمّ سَلمةَ. حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النّبِيِّ بَهُ وَغَيْرِهِمْ؛ أنَّ الْكَفَّارةَ قَبْلَ الْحِنْثِ تُجْزِىءُ. وهو قَوْلُ مَالك بن أنَس، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. ٥٣/١٠ و١٠٠، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٠/١٧. وانظر تحفة الأشراف = ١٩٧/٧ حديث (٩٦٩٥)، والمسند الجامع ٣١٢/١٢-٣١٤ حديث (٩٥٢٥). (١) في م: ((عن علي وجابر وعدي))، ولم نجد ذكراً لعلي وجابر في النسخ التي بين أيدينا ولا الشروح. (٢) أخرجه مالك (٢٢٠١)، وأحمد ٣٦١/٢، ومسلم ٨٥/٥، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٩/ حديث (١٢٧٣٨)، وابن حبان (٤٣٤٩)، والبيهقي ٢٣٢/٩ و٥٣/١٠، والبغوي (٢٤٣٨). وانظر تحفة الأشراف ٤١٦/٩ حديث (١٢٧٣٨)، والمسند الجامع ٣٣٤/١٧ حديث (١٣٧٢٥). وأخرجه مسلم ٨٥/٥، والبيهقي ٣٢/١٠ من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة، وفيه قصة. وانظر المسند الجامع ٣٣٤/١٧-٣٣٥ حديث (١٣٧٢٦). ١٩٠ وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: لاَ يُكفِّرُ إلَّ بَعْدَ الْحِنْثِ، قال سُفِيانُ الثَّوْرِيُّ: إنْ كَفَّرَ بَعْدَ الْحِنْثِ أحَبُّ إليَّ، وَإِنْ كَفَّرَ قَبْلَ الْحِنْثِ أجْزَأْهُ. (٧) (7) باب ما جاء في الإِسْتِثْنَاءِ فِي الْيَمينِ ١٥٣١- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الصَّمدِ بن عَبد الْوَارثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي (١) وَحَمَّادُ بن سَلمَةَ، عن أيُّوبَ، عن نَافع، عن ابن عُمر؛ أنَّ رَسولَ اللهِوَ ل﴿ قال: ((من حَلفَ على يَمينٍ فقال: إن شاء الله فَقدِ اسْتَثْنِى فَلا حِنْثَ عَلَيْهِ))(٢). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. حديثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَواهُ عُبَيْدُاللهِ بن عُمرَ وَغَيْرُهُ عن نَافع، عن ابن عُمرَ مَوْقُوفاً(٣) . وهكذا رُوِي عن سَالمٍ عن ابن عُمرَ مَوْقُوفاً(٤) (١) في م: ((أُبيّ)) خطأ. (٢) أخرجه الحميدي (٦٩٠)، وأحمد ٦/٢ و٤٨ و٤٩ و٦٨ و١٢٦ و١٢٧ و١٥٣، وعبد ابن حميد (٧٧٩)، والدارمي (٢٣٤٧) و(٢٣٤٨)، وأبو داود (٣٢٦١) و(٣٢٦٢)، وابن ماجة (٢١٠٥) و(٢١٠٦)، والنسائي ١٢/٧ و٢٥، وابن الجارود (٩٢٨)، وابن حبان (٤٣٣٩) و(٤٣٤٢)، والطبراني في الأوسط (٣٠٩٩)، والحاكم ٣٠٣/٤، وأبو نعيم في الحلية ٧٩/٦، والبيهقي ٧/ ٣٦٠-٣٦١ و٤٦/١٠، والخطيب في تاريخه ٨٨/٥. وانظر تحفة الأشراف ٦٤/٦ حديث (٧٥١٧)، والمسند الجامع ١٠/ ٤٩٣-٤٩٤ حديث (٧٨٠٥). (٣) أخرجه عبدالرزاق (١٦١١١) و(١٦١١٣) و(١٦١١٥)، والبيهقي ٤٦/١٠. (٤) أخرجه البيهقي ١٠/ ٤٧. ١٩١ وَلَا نَعْلمُ أحداً رَفعُهُ غَيْرَ أيُّوب السَّخْتِيَانِيِّ(١) ، وقال إسماعيلُ بن إبراهيمَ: وَكانَ أَيُّوبُ أحياناً يَرْفعَهُ وَأحياناً لاَ يَرْفَعُهُ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ وَلـ وَغَيْرِهِمْ؛ أنَّ الإِسْتِثْنَاءَ إذا كانَ مَوْصُولاً بِالْيَمِينِ فَلا حِنْثَ عَليْهِ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَالْأَوْزَاعِيِّ، وَمَالكِ بن أَنَسٍ، وَعَبداللهِ بن المُبَاركِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. ١٥٣٢ - حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاقِ، قَال: أخْبرنَا مَعْمرٌ، عن ابن طَاؤُوسِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ الله وَل﴿ قال: ((من حَلفَ على يَمِينٍ فقال: إنْ شَاءَ اللهُ؛ لم يَحْنثْ))(٢). سَألْتُ محمدَ بن إسماعيلَ عن هذا الحديثِ، فقال: هذا حديثٌ خطأٌ، أخْطأ فيهِ عَبدالرَّزَّاقِ اخْتَصرهُ من حديثٍ مَعْمرٍ (٣) ، عن ابن طَاؤُوس، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وََّ، قال: إنَّ سُليْمانَ بن (١) هكذا قال، وفي قوله نظر، فقد تابعه كثير بن فرقد عند النسائي ٢٥/٧، والحاكم ٣٠٣/٤، وأيوب بن موسى عند ابن حبان (٤٣٤٠)، وعبيدالله بن عمر في تاريخ أصبهان ١٤٠/٢. وأخرجه مرفوعاً بألفاظ مقاربة أبو نعيم في الحلية ٧٩/٦، والخطيب في تاريخه ٨٨/٥ من طريق حسان بن عطية، عن نافع. وسيأتي مرفوعاً من حديث أبي هريرة في الذي بعده. (٢) أخرجه عبدالرزاق (١٦١١٨)، وأحمد ٣٠٩/٢، وابن ماجة (٢١٠٤)، والنسائي ٧٠/ ٣٠، وأبو يعلى (٦٢٤٦)، والطحاوي في شرح المشكل (١٩٢٧)، وابن حبان (٤٣٤١)، والطبراني في الأوسط (٣٠٢٤). وانظر تحفة الأشراف ١٢٠/١٠ حديث (١٣٥٢٣)، والمسند الجامع ٣٤٠/١٧ حديث (١٣٧٣٦). (٣) هكذا قال البخاري، وفي قوله نظر، فقد روى أحمد عن عبدالرزاق أنّ معمراً هو الذي اختصره (٣٠٩/٢). ١٩٢ دَاوُدَ قال: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ على سَبْعِينَ امْرَأةً، تَلَدُ كُلُّ امْرَأَةٍ غُلاماً فَطافَ عَلَيْهِنَّ فلم تَلِدِ امْرَأةٌ مِنْهُنَّ إلَّ امْرَأَةٌ نِصْفَ غُلامِ. فقال رَسولُ اللهِ وَلِّ: ((لو قال: إنْ شَاءَ اللهُ لَكَانَ كما قال))(١) . هكذا رُوي عن عَبدالرَّزَّاقِ، عن مَعْمٍ، عن ابن طَاؤُوس، عن أبيهِ هذا الحديثُ بِطُولِهِ وقال: سَبْعينَ امْرَأةً(٢) . وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وجْهٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّ، قال: ((قال سُليمانُ بن دَاوُدَ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ على مِئَةِ امْرَأةٍ))(٣). (٨) (8) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْحَلفِ بِغَيْرِ اللهِ ١٥٣٣ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْريِّ، عن سَالمِ، عن أبيهِ؛ سَمِعَ النبيُّ وَِّ عُمرَ وهو يَقولُ: وَأبي وَأبي، فقال: ((ألَ إنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)). فقال عُمرُ: فَواللهِ مَا حَلفْتُ بِهِ بَعْدَ ذلكَ ذَاكِراً وَلا آثِراً(٤) . (١) أخرجه الحميدي (١١٧٥)، وأحمد ٢٧٥/٢، والبخاري ٧/ ٥٠ و١٨٢/٨، ومسلم ٨٧/٥ , ٨٨، والنسائي ٣١/٧ . (٢) الجزم بهذا العدد فيه نظر، فإن أصحاب عبدالرزاق اختلفوا عليه فيه، فرواه أحمد بن حنبل ومحمود (عند البخاري): ((مئة امرأة))، ورواه عبد بن حميد عنه: ((سبعين امرأة))، وفي رواية علي بن عبدالله عن سفيان (عند البخاري) وعباس بن عبدالعظيم عنه (عند النسائي): ((تسعين امرأة)). (٣) انظر هذه الأوجه في المسند الجامع (١٤٦٨٦) و(١٤٦٨٧) و(١٤٦٨٨)، واختصار هذه الجملة من الحديث لا يقدح في صحة معناه. (٤) أخرجه الطيالسي (١٨١٤)، والحميدي (٦٢٤)، وأحمد ٧/٢ و٨، ومسلم ٨٠/٥، والنسائي ٧/ ٤، وابن الجارود (٩٢٢)، وأبو يعلى (٥٤٣٠) و(٥٤٨٣) و(٥٥٣٧)، والبيهقي ٢٨/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٩/٥ حديث (٦٨١٨)، والمسند الجامع ٤٩٨/١٠ حديث (٧٨١٠). وأخرجه أحمد ٢٠/٢ و٧٦ و ٩٨، والبخاري ٥٣/٥ ١٦٤/٨ و١٤٧/٩، ومسلم = ١٩٣ الجامع الكبير (٣) - م ١٣ وفي البابِ عن ثَابتِ بن الضَّخَّاكِ، وابن عَبَّاس، وأبي هريرةَ، وَقُتِيلَةَ، وَعَبدالرحمنِ بن سَمُرةَ. حديثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. قال أبو عُبَيْدٍ: مَعْنِى قَوْلِهِ: وَلا آثِراً، أيْ لم آثُرْهُ عن غَيْرِي، يَقولُ لم أذْكُرْهُ عن غَيْرِي . ١٥٣٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّهِ أَدْركَ عُمرَ وهو في رَكْبٍ وهو يَحْلَفُ بِأبيهِ فقال رَسولُ اللهِ وَّه: ((إنَّ الله يَنْهَاكُمْ أنْ تَحْلفُوا بِآبَائِكُمْ، لِيَحْلِفْ حَالفٌ بِاللهِ أوْ لِيَسْكُتْ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٩) (9) باب ما جاء أنَّ من حَلفَ بَغَيْرِ اللهِ فَقد أشْرك(٢) ١٥٣٥- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو خَالِدِ الْأَحْمرُ، عن الْحَسنِ ٨١/٥، والنسائي ٤/٧، وابن حبان (٤٣٦٢)، والبيهقي ٢٩/١٠، وفي الشعب، له = (٥١٩٣)، والخطيب في تاريخه ١٣٦/١٣ من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٤٩٩/١٠ حديث (٧٨١١). (١) أخرجه مالك (٢٢٢٣)، والطيالسي (١٩)، والحميدي (٦٨٦)، وأحمد ١١/٢ و١٧ و١٤٢، والدارمي (٢٣٤٦)، والبخاري ٢٣٥/٣ و٣٣/٨ و١٦٤، ومسلم ٨٠/٥ و٨١، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٠٠)، وأبو يعلى (٥٨٣٢)، وابن حبان (٤٣٥٩) و(٤٣٦٠) و(٤٣٦١)، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ١٦٠، والبيهقي ٢٨/١٠، والبغوي (٢٤٣١). وانظر تحفة الأشراف ٦/ ١٦٠ حديث (٨٠٥٨)، والمسند الجامع ١٠/ ٤٩٧ حديث (٧٨٠٩). (٢) لم يرد هذا الباب في م. ١٩٤ ابن عُبَيْدِ اللهِ، عن سَعْدِ بن عُبَيْدَةَ؛ أنَّ ابن عُمرَ سَمِعَ رَجُلاً يقولُ: لاَ وَالْكَعْبةِ. فقال ابن عُمرَ: لَا يُحْلِفُ بِغَيْرِ اللهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَل يقولُ: ((من خَلفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفْرَ أوْ أشْرِكَ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢). (١) أخرجه الطيالسي (١٨٩٦)، وعبدالرزاق (١٥٩٢٦)، وأحمد ٣٤/٢ و ٥٨ و٦٠ و٦٩ و٨٦ و١٢٥، وأبو داود (٣٢٥١)، وأبو يعلى (٥٦٦٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٨٢٥) و(٨٢٦) و(٨٣٠)، وابن حبان (٤٣٥٨)، والحاكم ١٨/١ و٢٩٧/٤، والبيهقي ٢٩/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٤١٩/٥ حديث (٧٠٤٥)، والمسند الجامع ٥٠٠/١٠-٥٠١ حدیث (٧٨١٣). (٢) هكذا قال، وفي الحديث علة خفية لم يبينها المصنف، فإن سعد بن عُبيدة وإن كان من ثقات أصحاب ابن عمر وأخرج له الشيخان من روايته عنه إلا أنه لم يسمع منه هذا الحديث خاصة، بل كان في مجلسه مع رجل من كندة - سماه في إحدى الروايات محمداً الكندي وهو مجهول - ثم خرج سعد إلى عند سعيد بن المسيب فسمعه الكندي من ابن عمر، ثم جاء فحدث به سعد بن عبيدة، كما بيّن ذلك منصور بن المعتمر في روايته، واستناداً لما تقدم قال الطحاوي في شرح المشكل ٣٠٠/٢ : ((فوقفنا على أنَّ منصور بن المعتمر قد زاد في إسناد هذا الحديث على الأعمش وعلى سعيد بن مسروق عن سعد بن عبيدة رجلاً مجهولاً بينه وبين ابن عمر في هذا الحديث ففسد بذلك إسناده)). وقال البيهقي: ((هذا - أي الحديث - مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر (٢٩/١٠). ومما تجدر الإشارة إليه أن الأعمش روى عن سعد بن عبيدة، قال: ((كنتُ مع ابن عمر في حلقة، فسمع رجلاً في حلقة أخرى وهو يقول: لا وأبي، فرماه ابن عمر بالحصى، وقال: إنها كانت يمين عمر، فنهاه النبي وَّر عنها، وقال: ((إنها شرك)). (أخرجه أحمد عن وكيع، عنه ٥٨/٢ و٦٠). فهذه إما تحمل على أنها كانت حادثة أخرى فيمكن الجمع بينها وبين الرواية المنقطعة التي رواها منصور بن المعتمر، أو أن تكون من أوهام الأعمش وتدليساته، وهو الأرجح إن شاء الله تعالى، فإن الجهابذة من العلماء الفهماء المتقدمين قد فضلوا منصوراً على الأعمش عند الاختلاف. ١٩٥ : وَفُسِّرَ هذا الحديثُ عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم؛ أنَّ قَوْلهُ: فَقَدْ كَفرَ أوْ أشْركَ على التَّغْلِيظِ. وَالْحُجَّةُ في ذلكَ حديثُ ابن عُمرَ؛ أنَّ النبيَّ لَهُ سَمِعَ عُمرَ يَقولُ: وَأبي وَأبي. فقال: ((أَلَ إنَّ الله يَنْهَاكُمْ أنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)). وحديثُ أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَِّ أنَّهُ قال: ((من قال في حَلفِهِ: وَاللَّتِ وَالْعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لاَ إلهَ إلَّ اللهُ). هذا مِثْلُ مَا رُوِي عن النبيِّ يَّل أنَّهُ قال: ((إنَّ الرِّيَاءَ شِرٌْ)). وقد فَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم هذه الآيَةَ ﴿فَنْ كَانَ يَرْجُوْ لِقَآءَ رَيِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا﴾ [الكهف ١١٠] الآيةَ، قال: لاَ يُرَائِي. (١٠) (10) باب ما جاء فِيمَنْ يَحْلفُ بِالشَيْء وَلا يَسْتِطِيعُ ١٥٣٦ - حَدَّثَنَا عَبد الْقُدوس بن محمدِ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَاصم، عن عِمْرانَ الْقَطَّانِ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس، قال: نَذَرَتِ امْرَأةٌ أنْ تَمْشِي إلى بَيْتِ اللهِ، فُسُئِلَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ عن ذلكَ فقال: ((إنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عن مَشْيها، مُرُوها فَلْتَرْكَبْ))(١) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَعُقْبَةَ بن عَامٍ، وابن عَبَّاسٍ. حديثُ أنَس حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٢) . (١) انظر تحفة الأشراف ١/ ٢٠٠ حديث (٧٣٢)، والمسند الجامع ٥٦/٢ حديث (٧٩٧). ، (٢) عمران هو ابن داور القطان، وهو ضعيف يعتبر به عند المتابعة، ولم يتابع في روايته لهذا الحديث عن حميد عن أنس، فحديث حميد المحفوظ هو الآتي في (١٥٣٧ م)، وهو الذي أخرجه الشيخان: عن ثابت عن أنس (١٥٣٧). أما هذا المتن فهو حديث عقبة بن عامر الذي أشار إليه المصنف فى أحاديث الباب وهو أن أخته نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية ... الحديث، وهو في الصحيحين: البخاري ٢٥/٣، ومسلم ٧٩/٥ و٨٠ من طريق أبي الخير عن عقبة، وعن عبدالله بن مالك اليحصبي عن عقبة، كما سيأتي عند المصنف (١٥٤٤)، فوجه الغرابة هو أنه غير محفوظ من حديث أنس بهذا اللفظ. ١٩٦ والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم وَقالُوا: إذا نَذَرتِ امْرَأَةٌ أنْ تَمْشِي فَلْتَرْكبْ وَلْتُهْدِ شاةً. ١٥٣٧ - حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن الحارثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عن ثَابتٍ، عن أنَس، قال: مَرَّ النبيُّ وَّلـ بِشَيْخٍ كَبِيرٍ يَتْهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ فقال: ((مَا بَالُ هذا))؟ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ نَذَرَ أنْ يَمْشي. قال: ((إنَّ اللهَ عَزَّ وَجلَّ لَغَنِيٌّ عن تَعْذِيبِ هذا نَفْسهُ)). قال: فَأْمَرَهُ أنْ يَرْكَبَ(١) . ١٥٣٧ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس؛ أنَّ رَسولَ اللهِوَ رَأَى رَجُلاً فَذَكَرَ نَحْوهُ(٢). (١١) (11) باب في كَرَاهِيةِ النَّذْرِ ١٥٣٨ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلَاءِ ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((لاَ تَنْذِرُوا فَإِنَّ النَّذْرَ لاَ يُغْنِي من الْقَدَرِ شَيْئاً وَإِنَّما يُسْتَخْرِجُ بِهِ من الْبَخِيلِ)(٣). (١) أخرجه أحمد ١٠٦/٣ و١١٤ و١٨٣ و٢٣٥ و٢٧١، وعبد بن حميد (١٢٠١)، والبخاري ٢٥/٣ و٧٧/٨، ومسلم ٧٩/٥، وأبو داود (٣٣٠١)، والنسائي ٧/ ٣٠، وابن الجارود (٩٣٩)، وأبو يعلى (٣٥٣٢) و(٣٨٤٢) و(٣٨٨١)، وابن خزيمة (٣٠٤٤)، والطحاوي في شرح المعاني ١٢٩/٣، وابن حبان (٤٣٨٣)، والبيهقي ٧٨/١٠. وانظر تحفة الأشراف ١٣١/١ حديث (٣٩٢)، والمسند الجامع ٥٤/٢-٥٥ حدیث (٧٩٥). (٢) أخرجه أحمد ١٠٦/٣، والنسائي ٣٠/٧، والطحاوي في شرح المعاني ١٢٨/٣ و١٢٩، وابن حبان (٤٣٨٢)، والبغوي (٢٤٤٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٥/١ حدیث (٧٥٦)، والمسند الجامع ٢/ ٥٥ حدیث (٧٩٦). (٣) أخرجه أحمد ٢٣٥/٢ و٣٠١ و٤١٢ و٤٦٣، ومسلم ٧٧/٥، وابن أبي عاصم في = ١٩٧ وفي البابِ عن ابن عُمرَ . حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ وَسَلام وَغَيْرِهِمْ كَرِهُوا النَّذْرَ. وقال عَبداللهِ بنِ الْمُبَاركِ: مَعْنِى الْكَراهِيَةِ في الَّذْرِ في الطَّاعَةِ وَالْمَعْصيةِ، وَإِنْ نَذْرَ الرَّجُلُ بِالطَّاعَةِ فَوقَّى بِهِ، فَلَهُ فِيهِ أجْرٌ وَيُكْرُهُ لهُ النَّذْرُ. (١٢) (12) باب ما جاء في وَفاءِ النَّذْرِ ١٥٣٩- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: أخبرنا يحيى بن سَعيدٍ الْقَطَّانُ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، عن عُمرَ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ نَذْرْتُ أنَّ أعْتكِفَ لَيْلةَ في الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قال: ((أوْقٍ بِنذْرِكَ)(١) . السنة (٣١٣)، والنسائي ١٦/٧، وابن حبان (٤٣٧٦). وانظر تحفة الأشراف = ١٠/ ٢٣٢ حديث (١٤٠٥٠)، والمسند الجامع ٣٤٢/١٧ حديث (١٣٧٤٠). وأخرجه الحميدي (١١١٢)، وأحمد ٢٤٢/٢ و٣٧٣، والبخاري ١٧٦/٨، ومسلم ٧٧ و٧٨، وأبو داود (٣٢٨٨)، وابن ماجة (٢١٢٣)، وابن أبي عاصم في السنة (٣١٢)، والنسائي ١٦/٧، وأبو يعلى (٦٣٥٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٦٤/١، والحاكم ٣٠٤/٤، وأبو نعيم في الحلية ٢٤/٩، والبيهقي ٧٧/١٠، والبغوي (٢٤٤١) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣٤١/١٧ حديث (١٣٧٣٨). وأخرجه أحمد ٣١٤/٢، والبخاري ١٥٥/٨، وابن الجارود (٩٣٢) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣٤٢/١٧ حديث (١٣٧٣٩). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٦٧/١٤، وأحمد ٣٧/١ و٢٠/٢، وعبد بن حميد (٤٠)، والدارمي (٢٣٣٨)، والبخاري ٦٦/٣، ومسلم ٨٩/٥، وأبو داود (٣٣٢٥)، والبزار (١٤٠) و(١٤١) و(١٤٣)، وابن ماجة (١٧٧٢) و(٢١٢٩)، والنسائي ٢١/٧، وفي = ١٩٨ وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، وابن عَبَّاسٍ. حديثُ عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد ذَهبَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم إلى هذا الحديثِ، قَالُوا: إذا أسْلمَ الرَّجُلُ وَعَليْهِ نَذْرُ طَاعِةٍ؛ فَلْيفٍ بِهِ . وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ نَّهِ وَغَيْرِهِمْ: لَاَ اعْتِكَافَ إلاَّ بِصَوْمٍ. وقال آخَرُونَ من أهْلِ الْعلم: لَيْسَ على الْمُعْتَكفِ صَوْمٌ إلاّ أنْ يُوجِبَ على نَفسِهِ صَوْماً، وَاحْتجُوا بحديثٍ عُمرَ أنَّهُ نَذْرَ أنْ يَعْتكفَ لَيْلةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَمَرَهُ النبيُّ ◌َّهِ بِالْوَفاءِ. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ. (١٣) (13) باب ما جاء كَيْفَ كانَ يَمِينُ النبيِّ وَلـ ١٥٤٠- حَذَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنَا عَبد اللهِ بنِ الْمُباركِ وَعَبد اللهِ بن جَعْفٍ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن سَالم بن عَبداللهِ، عن أبيهِ، قال: كَثِيراً ما كانَ رَسولُ اللهِ وَ يَحْلِفُ بِهِذَه الْيَمِينِ ((لاَ وَمُقَلِّبٍ الْقُلُوبِ)) (١) . الكبرى (الورقة ٤٤)، وابن الجارود (٩٤١)، وأبو يعلى (٢٥٤)، والطحاوي في = شرح المعاني ١٣٣/٣، وابن حبان (٤٣٧٩)، والدارقطني ١٩٩/٢، والبيهقي ٣١٨/٤ و٧٦/١٠، والبغوي (١٨٣٩). وانظر تحفة الأشراف ٦٥/٨ حديث (١٠٥٥٠)، والمسند الجامع ٥٧٨/١٣ حديث (١٠٥٥٢). (١) أخرجه أحمد ٢٥/٢ و٦٧ و١٢٧، وعبد بن حميد (٧٤١)، والدارمي (٢٣٥٥)، والبخاري ١٥٧/٨ و١٦٠ و١٤٥/٩، وابن ماجة (٢٠٩٢)، والنسائي ٢/٧، وأبو يعلى (٥٤٤٢) و(٥٤٧٢) و(٥٥٢١)، وابن حبان (٤٣٣٢)، والطبراني في الكبير (١٣١٦٣) و(١٣١٦٤) و(١٣١٦٥)، وأبو نعيم في الحلية ١٧٢/٨ و٣٨/٩، = ١٩٩ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٤) (14) باب ما جاء في ثَوابٍ من أعْتَقَ رَقَبَةً ١٥٤١ - حَدَّثْنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابنِ الْهَادِ، عن عُمرَ ابن عَليٍّ بن الحُسيْنِ بن عَليٍّ بن أبي طَالبٍ، عن سَعيدٍ بن مَرْجانةَ، عن أبي هُريرةَ، قَال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَلَه يَقولُ: ((من أعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أعْتقَ اللهُ مِنْهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً من النَّارِ حَتَّى يَعْتَقَ فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ))(١). وفي البابِ عن عائشةَ، وَعَمْرِو بن عَبسةَ، وابن عَبَّاسٍ، وَوائِلَةَ بن الأسْقِعِ، وأبي أُمامةَ، وَعُقْبَةَ بن عَامٍ، وَكَعْبٍ بن مُرَّةَ. حديثُ أبي هُريرةَ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وابن الْهَادِ اسْمُهُ: يَزِيدُ بن عَبد اللهِ بن أُسَامةَ بن الْهَادِ، وهو مَدنيّ ثِقَةٌ قد رَوى عَنْهُ مَالكُ بن أنَسٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ من أهْلِ الْعلمِ. والبيهقي ٢٧/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٤١٢/٥ حديث (٧٠٢٤)، والمسند الجامع = ١٠ / ٤٩٥ حديث (٧٨٠٦). وأخرجه أبو داود (٣٢٦٣) من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٤٩٦/١٠ حديث (٧٨٠٧). (١) أخرجه أحمد ٤٢٠/٢ و٤٢٢ و٤٢٩ و٤٣٠ و٤٤٧ و٥٢٥، والبخاري ١٨٨/٣ و١٨١/٨، ومسلم ٢١٧/٤، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٧١٩) و(٧٢٠) و(٧٢١) و(٧٢٢) و(٧٢٣)، والبيهقي ٢٧٢/١٠، والبغوي (٢٤١٦). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٥٠٥ حديث (١٣٠٨٨)، والمسند الجامع ٢٥٤/١٧ حديث (١٣٥٨٩). وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٧٢٤)، وابن حبان (٤٣٠٨) من طريق نابل صاحب العباء، عن أبي هريرة. ٢٠٠