النص المفهرس
صفحات 161-180
وأبي الدَّرْدَاءِ، وأبي رَافِعٍ، وابن عُمرَ، وأبي بَكْرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٣) (3) باب ما جاء في الأُضْحِيةِ عن المَيِّتِ ١٤٩٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن عُبَيْدِ المُحَارِبِيُّ الْكُوفيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن أبي الحَسْناءِ، عن الحَكَم، عن حَنَشٍ، عن عَليٍّ؛ أنّهُ كانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أحَدُهُما عن النبيِّ وَّهِ وَالآخَرُ عن نَفْسِهِ، فَقِيلَ لهُ، فقال: أَمَرَنِي - بِهِ يَغْنِي النبيَّ وَِّ- فَلا أَدَعُهُ أَبَداً(١). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ شَرِيكِ. وقد رَخَّصَ بَعْضُ أهْلِ العلمِ أنْ يُضَخَّى عن المَيِّتِ. ولم يرَ بَعْضُهِمْ أنْ يُضَخَّى عَنْهُ، وقال عَبداللهِ بن المُبَاركِ: أحَبُّ إليَّ أنْ يُتَصدَّق عَنْهُ وَلا يُضَخَّى عنْهُ وإِنْ ضَخَى فَلا يَأْكُلْ مِنْها شَيْئاً وَيَتصدَّقْ بها كُلِّهَا. قال محمدٌ: قال عَليُّ بن المَدِيني: وقد رَواهُ غَيْرُ شَرِيكِ. قُلْتُ لهُ: أبو الحَسْناءِ مَا اسْمهُ؟ فلم يَعْرِفُهُ. قال مُسْلمٌ: اسْمِهُ الحَسنُ. (١) أخرجه أحمد ١٠٧/١، وأبو داود (٢٧٩٠)، والمصنف في علله الكبير (٤٤٢)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٤٩/١ و١٥٠، وأبو يعلى (٤٥٩)، وابن عدي في الكامل ٨٤٤/٢، والحاكم ٢٢٩/٤-٢٣٠، والبيهقي ٢٨٨/٩، والمزي في تهذيب الكمال ٢٤٨/٣٣. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٩/٧ حديث (١٠٠٨٢)، والمسند الجامع ٣٢٠/١٣ حديث (١٠٢١٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٥). ١٦١ الجامع الكبير (٣) - م ١١ (٤) (4) باب ما جاء مَا يُسْتَحبُّ من الأضاحِي ١٤٩٦ - حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِيَاتٍ، عن جَعْفِرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، قال: ضَخَّى رَسُولُ اللهِ وَ ﴿َ بِكَبْشِ أَقْرِنَ فَحِيلٍ يَأْكُلُ فِي سَوادٍ وَيَمْشِي فِي سَوادٍ وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ حَفْصٍ بن غِیَاثٍ. (٥) (5) باب مَالا يَجُوزُ من الأضَاحِي ١٤٩٧ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنَا جَرِيرُ بن حَازِمِ، عن محمدٍ بن إسحاقَ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن سُلِيْمَانَ بن عَبدالرحمنِ، عن عُبَيْدٍ بن فَيْرُوزَ، عن الْبَرَاءِ بن عَازبٍ رَفعهُ، قال: لاَ يُضَخَّى بالْعَرْجَاءِ بَيِّنْ ظَلْعُهَا وَلا بِالْعَوْرَاءِ بَيِّنٌ عَورُهَا وَلا بِالمَرِيضِةِ بَيِّنٌ مَرَضُهَا وَلا بالْعَجْفاءِ الَّتِي لَا تُنْقَى (٢) . (١) أخرجه أبو داود (٢٧٩٦)، وابن ماجة (٣١٢٨)، والمصنف في علله الكبير (٤٤٥)، والنسائي ٧/ ٢٢٠، وابن حبان (٥٩٠٢)، والحاكم ٢٢٨/٤، والبيهقي ٢٧٣/٩، والبغوي (١١٢٠). وانظر تحفة الأشراف ٣/ ٤٥٠ حديث (٤٢٩٧)، والمسند الجامع ٣٨٤/٦ حدیث (٤٤٩٢). (٢) أخرجه مالك (٢١٢٥)، والطيالسي (٧٤٩)، وعلي بن الجعد (٩٠٠)، وأحمد ٢٨٤/٤ و٢٨٩ و٣٠٠ و٣٠١، والدارمي (١٩٥٥) و(٢٨٠٢)، وأبو داود (٢٨٠٢)، وابن ماجة (٣١٤٤)، والمصنف في علله الكبير (٤٤٦)، والنسائي ٢١٤/٧ و٢١٥، وابن الجارود (٩٠٧)، والطحاوي في شرح المعاني ١٦٨/٤، وابن حبان (٥٩١٩) و(٥٩٢١) و(٥٩٢٢)، والبيهقي ٢٤٢/٥ و٢٧٣/٩، والبغوي (١١٢٣)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٢٩/١٩. وانظر تحفة الأشراف ٣١/٢ حديث (١٧٩٠)، = ١٦٢ ١٤٩٧ (م)- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي زَائِدةَ، قَال: أخْبرنَا شُعبةُ، عن سَلَيْمَانَ بن عَبدالرحمنِ، عن عُبَيْدٍ بن فَيْرُوزَ، عن الْبَرَاءِ بن عَازبٍ، عن النبيِّ بَله نحْوهُ بِمَعْناهُ(١). ا هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، لَاَ نَعْرِفهُ إلَّا من حديثٍ عُبَيْدِ بن فَيْرُوزَ، عن الْبَرَاءِ . والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. (٦) (6) باب ما يُكْرهُ من الأضاحي ١٤٩٨ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الحُلْوَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: أخْبرنَا شَرِيكُ بن عَبد اللهِ، عن أبي إسحاقَ، عن شُرَيْح بن النُّعْمانِ الصَّائِدِيِّ وهو الْهَمْدانيُّ، عن عَلَيِّ بن أبي طَالبٍ، قال: أَمَرنا رَسُولُ اللهِنَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ وَأنْ لاَ نُضَحِّي بِمُقَابلةٍ وَلا مُدَابرَةٍ وَلَا شَرْقَاءَ وَلا خَرْقَاءٍ(٢). ١٤٩٨ (م)- حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بن موسى، قال: أخْبرنَا إسْرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن شُرَيْح بن النُّعْمانِ، : والمسند الجامع ١٢٦/٣-١٢٧ حديث (١٧٤٤). = (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه أحمد ٨٠/١ و١٠٨ و١٢٨ و١٤٩، والدارمي (١٩٥٨)، وأبو داود (٢٨٠٤)، وابن ماجة (٣١٤٢)، والنسائي ٢١٦/٧ و٢١٧، وابن الجارود (٩٠٦)، والطحاوي في شرح المعاني ١٦٩/٤، والحاكم ٢٢٤/٤، والبيهقي ٢٧٥/٩، والبغوي (١١٢١)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٥١/١٢-٤٥٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٨٣/٧ حديث (١٠١٢٥)، والمسند الجامع ٣١٥/١٣-٣١٦ حديث (١٠٢٠٧)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٦٧٧). ١٦٣ عن عَلَيٍّ، عن النبيِّ بِّهِ مِثْلُهُ، وَزَادَ قال: المُقَابَلَةُ: مَا قُطِعَ طَرِفُ أُذُنِها، وَالمُدَابَرةُ: مَا قُطِعَ من جَانِبِ الْأُذُنِ، وَالشّرْقَاءُ: المَشْقُوقَةُ، وَالخَرْقاءُ: المَثْقُوبُ(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . وَشُرْحُ بن النُّعْمانِ الصَّائِدِيُّ هو كُوفِيٌّ من أصْحَابٍ عَلِيٍّ، وَشُرْحُ ابن هَانىءٍ كُوفِيٌّ وَلِوَالِدِهِ صُخبةٌ من أصْحَابٍ عَلَيٍّ، وَشُريْحُ بن الحارثِ الْكِنْدِيُّ أبو أُمَيَّةَ الْقاضي قد رَوَى عن عَليٍّ، وَكُلُّهُمْ من أصْحَابٍ عَليٍّ. قَوْلهُ: أنْ نَسْتَشْرِفَ أيْ: أنْ نَنْظُرَ صَحيحاً. (٧) (7) باب ما جاء في الجَذَعَ من الضّأْنِ فِي الْأَضَاحِي ١٤٩٩ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن وَاقدٍ، عن كِدَامٍ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي كِبَاشٍ، قال: جَلبْتُ غَنِماً جُذْعَاناً إلى المَدِينَةِ فَكَسَدَتْ عَلَيَّ فَلَقِيتُ أبا هريرةَ فَسأَلْتُهُ، فقال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلهَ يَقُولُ: ((نِعْمَ الأُضْحِيةُ الجَذَعُ من الضّأْنِ)). قال: فَانْتَهِبِهُ النَّاسُ(٣). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) هكذا قال وفيه نظر من وجهين: الأول الانقطاع فقد ذكر الدار قطني في العلل (السؤال ٣٨٠) أن أبا إسحاق السبيعي لم يسمع حديث الأضاحي من شريح بن النعمان، والثاني: أنه لم يثبت رفعه وأنه رُوي موقوفاً والموقوف أصح، كما قال البخاري في تاريخه الكبير ٤/ الترجمة (٢٦١٤). وانظر تفاصيل أكثر في تعليقنا على ابن ماجة. (٣) أخرجه إسحاق بن راهويه (٣٠٧) وأحمد ٤٤٤/٢، والمصنف في علله الكبير (٤٤٧)، والبيهقي ٢٧١/٩، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٩/٢٤. وانظر المحلى لابن حزم ٣٦٥/٧ وتحفة الأشراف ٨٩/١١ حديث (١٥٤٥٦)، والمسند الجامع ٤٦٤/١٧-٤٦٥ حديث (١٣٩٤٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٥٨)، = ١٦٤ وفي البابِ عن ابن عَبَّاسِ، وَأُمُّ بِلاَلِ ابْنِةِ هِلالٍ عن أبِيِها، وَجَابٍ، وَعُقْبَةَ بن عَامٍ، وَرَجُلٍ من أصْحَابِ النبيِّ وَِّ. حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ غريبٌ(١) . وقد رُوِي هذا عن أبي هُريرةَ مَوْقُوفاً . وَعُثمان بن وَاقِدٍ هو: ابن محمدٍ بن زيد بن عَبداللهِ بن عُمرَ بن الخَطّابِ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّي لَّهِ وَغَيْرِهِمْ؛ أنَّ الجَذَعَ من الضّأْنِ يُجْزِىء في الأُضْحِيةِ. ١٥٠٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن أبي الخَيْرِ، عن عُقْبةَ بن عَامٍ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ أَعْطَاهُ غَنماً يَقْسِمُها على أصْحَابِهِ ضَحايَا فَبَقِي عَتُودٌ أوْ جَدْيٌ، فَذَكرْتُ ذلكَ لِرَسولِ اللهَِّ، فقال: ((ضَحِّ بِهِ أنْتَ))(٢). وإرواء الغليل، له ٣٥٦/٤ حديث (١١٤٣)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (٦٤). = (١) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الصواب، فإن هذا الحديث ضعيف فيه ثلاث علل: الأولى جهالة حال كدام بن عبدالرحمن، والثانية: جهالة أبي كباش راويه عن أبي هريرة، والثالثة: أنه روي موقوفاً، كما ذكر الترمذي هنا وعن البخاري في علله الكبير، ولا يصح له طريق آخر. (٢) أخرجه أحمد ١٤٩/٤، والدارمي (١٩٦٠)، والبخاري ١٢٨/٣ و١٨٤، و١٨٤/٧، ومسلم ٧٧/٦، وابن ماجة (٣١٣٨)، والنسائي ٢١٨/٧، والطحاوي في شرح المشكل (٥٧١٩)، وابن حبان (٥٨٩٨)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٧٦١)، والبيهقي ٢٦٩/٩، والبغوي (١١١٦). وانظر تحفة الأشراف ٣١٧/٧ حديث (٩٩٥٥)، والمسند الجامع ٤٢/١٣ حديث (٩٨٦١). وأخرجه أحمد ١٥٢/٤ من طريق ابن المسيب، عن عقبة بن عامر. وانظر المسند = ١٦٥ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١). قال وَكِيعٌ: الجَذَعُ من الضَّأْنِ يكُونُ ابن سِتَةٍ(٢) أَوْ سَبْعَةِ أشْهُرٍ. وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن عُقْبَةَ بن عَامرٍ أنَّهُ قال: قَسمَ رَسولُ الله ◌َ ﴿ِ ضَحايَا فَبَقِي جَذْعٌ فَسألْتُ النبيَّ نَّهِ فقال: ((ضَحِّ بها أنْتَ)) . ١٥٠٠ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ وأبو دَاوُدَ، قَالا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الذَّسْتوَائيُّ، عن يحيى بن أبي کَثِيرٍ، عن بَعْجةَ بن(٣) عَبداللهِ بن بَدْرٍ، عن عُقْبَ بن عَامٍ، عن النبيِّ وَّ بهذا الحديثِ(٤). (٨) (8) باب ما جاء في الإِشْتِراكِ في الأُضْحيةِ ١٥٠١- حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بن حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ ابن موسى، عن الحُسيْنِ بن وَاقدٍ، عن عِلْباءَ بن أحْمَرَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ بِ ◌ّهِ فِي سَفْرٍ فَحَضرَ الأُضْحَى، = الجامع ٤٢/١٣ حدیث (٩٨٦٢). (١) هكذا وقع عندنا في النسخ التي بين أيدينا والشروح، وفي التحفة: ((صحيح)) فقط. (٢) في م: ((سنة))، محرفة. (٣) في م: ((عن))، محرفة. (٤) أخرجه أحمد ١٤٤/٤ و١٥٦، والدارمي (١٩٥٩)، والبخاري ١٢٩/٧، ومسلم ٧٧/٦، والنسائي ٢١٨/٧، وابن خزيمة (٢٩١٦)، وأبو يعلى (١٧٥٨)، والطبراني في الكبير ١٧/(٩٤٥) و(٩٤٦) و(٩٥٥)، والبيهقي ٢٦٩/٩. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٣٠٢ حديث (٩٩١٠)، والمسند الجامع ٤١/١٣ حديث (٩٨٦٠). ١٦٦ فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَقْرَةِ سَبعَةٌ وَفِي الْبَعِيرِ عَشرَةً(١) . وفي البابِ عن أبي الأُسَدِ الأسْلَميِّ عن أبيهِ عن جَدِّهِ، وأبي أيُّوبَ. حديثُ ابن عَبَّاس حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ الْفَضْلِ بن موسى . ١٥٠٢ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنس، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ، قال: نَحرْنَا مَعَ رَسولِ اللهِ وَ ﴿رَ بِالحُدَيْنِيَةِ الْبَدَنَةَ عن سَبْعةٍ وَالْبَقْرَةَ عن سَبْعةٍ (٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ ◌َّهِ وَغَيْرِهِمْ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وابن المُبَاركِ، وَالشّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ، وقال إسحاقُ: يُجْزِىء أيْضاً الْبَعِيرُ عن عَشرةٍ، وَاحْتَجَّ بِحديثٍ ابن عَبَّاس. (٩) (9) باب في الضَّحيَّةِ بِعَضْباءِ الْقَرْنِ وَالأُذُنِ ١٥٠٣ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخْبرنَا شَرِيكُ، عن سَلمةَ بن كُهَيْلٍ، عن حُجيّة بن عَدِيٍّ، عن عَليٍّ(٣) ، قال: الْبَقْرَةُ عن سَبْعةٍ. قُلْتُ: فإنْ وَلدَتْ؟ قال: اذْبَحْ وَلدَها مَعَهَا، قُلْتُ: فَالْعَرْجاءُ؟ قال: إذا بلغتِ الْمَنْسِكَ، قُلْتُ: فَمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ؟ قال: لاَ بَأْسَ أُمِرْنا، أوْ أمَرَنَا رَسولُ اللهِ (١) تقدم تخريجه في (٩٠٥). (٢) تقدم تخريجه في (٩٠٤). (٣) في م: «عدي))، محرف. ١٦٧ تَّ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ (١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَواهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ عن سَلمةَ بن ◌ُهَیْلٍ. ١٥٠٤- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن سَعيدٍ، عن قَتَادةَ، عن جُرَيٍّ بن كُلَيْبِ السَّدُوِسيِّ، عن عَليٍّ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ نَّهِ أَنْ يُضَخَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ. قال قتادةُ: فَذكرْتُ ذلكَ لِسَعيدٍ بن المُسَيِّبِ فقال: الْعَضْبُ مَا بَلِغَ النَّصْفَ فَمَا فَوْقَ ذلكَ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه الطيالسي (١٦٠)، وعبدالرزاق (١٣٤٣٧)، وأحمد ٩٥/١ و١٠٥ و١٢٥ و١٥٢، والدارمي (١٩٥٧)، وابن ماجة (٣١٤٣)، وابن خزيمة (٢٩١٤) و(٢٩١٥)، وأبو يعلى (٣٣٣) و(٦١٥)، والطحاوي في شرح المعاني ١٦٩/٤ و١٧٠، وابن حبان (٥٩٢٠)، والبزار (٧٥٣) و(٧٥٤)، والحاكم ٤٦٨/١ و٢٢٤/٤ و٢٢٥، والبيهقي ٢٧٥/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٩/٧ حديث (١٠٠٦٤)، وتهذيب الكمال ٤٨٦/٥، والمسند الجامع ٣١٦/١٣-٣١٧ حديث (١٠٢٠٨). وأخرجه أحمد ١٣٢/١ من طريق هبيرة بن يريم، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣١٨/١٣ حديث (١٠٢١١). (٢) أخرجه أحمد ٨٣/١ و١٠١ و١٢٧ و١٢٩ و١٣٧، وأبو داود (٢٨٠٥)، وابن ماجة (٣١٤٥) والنسائي ٢١٧/٧ وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٥٠/١، والبزار (٨٧٥) و(٨٧٦)، وأبو يعلى (٢٧٠) و(٢٧١)، وابن خزيمة (٢٩١٣)، والطحاوي في شرح المعاني ١٦٩/٤، والحاكم ٢٢٤/٤، والبيهقي ٢٧٥/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٤٩/٧ حديث (١٠٠٣١)، والمسند الجامع ٣١٧/١٣ حديث (١٠٢٠٩)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٦٧٨)، وضعيف الترمذي، له (٢٥٩). وأخرجه الطيالسي (٩٧)، وأحمد ١٠٩/١ من طريق عبدالله بن نجي، عن علي. وانظر المسند الجامع ٣١٨/١٣ حديث (١٠٢١٠). ١٦٨ (١٠) (10) باب ما جاء أنَّ الشَّاةَ الْوَاحِدةَ تُجْزِىءُ عن أهْلِ الْبَيْتِ ١٥٠٥- حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ الْحَنِفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الضخَّاك بن عُثمانَ، قَال: حَدَّثَنِي عُمارةُ بن عَبد اللهِ، قال: سَمِعْتُ عَطاءَ بن يَسارٍ يَقولُ: سَألْتُ أبا أيُّوبَ الأنْصَارِيَّ: كَيْفَ كانَتِ الضَّحايَا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ نَّهِ؟ فقال: كانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وعن أهْلِ بَيْتِهِ فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ حتَّى تَبَاهَى النَّاسُ فَصارَتْ كما تَرَی(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَعُمارةُ بن عَبداللهِ مديني، وقد رَوَى عَنْهُ مَالكُ بن أنَس. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإِسحاقَ، وَاحْتَجًّا بحديثِ النبيِّ وَِّ أنَّهُ ضَخَّى بِكَبْشٍ فقال: ((هذا عَمَّنْ لم يُضَحِّ من أُمَّتِي)» . وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: لاَ تُجْزِىء الشَّاهُ إلَّ عن نَفْس وَاحدةٍ. وهو قَوْلُ عَبداللهِ بن المُبَاركِ وَغَيْرِهِ من أهْلِ الْعلم. (١١) (11) باب الدَّلِيلِ على أنَّ الأُضْحيةَ سُنَّة ١٥٠٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَال: أخْبرنَا حَجَّاجُ بن أرْطَاةَ، عن جَبلةَ بن سُحَيم؛ أنَّ رَجُلاً سَألَ ابن عُمرَ عن (١) أخرجه مالك (١٣٧٧)، وابن ماجة (٣١٤٧)، والبيهقي ٢٦٨/٩، والمزي في تهذيب الكمال ٢٥١/٢١. وانظر تحفة الأشراف ٩٩/٣ حديث (٣٤٨١)، والمسند الجامع ٢٧٥/٥ حدیث (٣٥٤٤). ١٦٩ الأُضْحيةِ أوَاجِبةٌ هِي؟ فقال: ضَحَى رَسولُ اللهِوَلَ، وَالمُسْلِمُونَ، فَأْعَادهَا عَليْهِ، فقال: أَتَعْقِلُ؟ ضَحَّى رَسُولُ اللهِنَّهِ وَالمُسْلِمُونَ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) . والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم؛ أنَّ الأُضْحيةَ لَيْسَتْ بِوَاجِيةٍ وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ مِن سُنَنِ رَسولِ اللهِ وَلهَ يُسْتحبُّ أنْ يُعْمِلَ بِهَا. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وابن المُبَارِكِ. ١٥٠٧ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع وَهَنَّدٌ، قَالا: حَدَّثَنَا ابن أبي زَائِدةَ، عن حَجَّاجِ بن أرطاةَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: أَقَامَ رَسولُ اللهِ وَهـ بِالمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَخِّي كُلّ سنةٍ(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٤) . (١٢) (12) باب ما جاء في الذَّبْحِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ١٥٠٨- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخْبرنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، (١) أخرجه ابن ماجة (٣١٢٤ م). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٧/٥ حديث (٦٦٧١)، والمسند الجامع ٦٢٦/١٠ حديث (٧٩٨٤)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٦٧٠)، وضعيف الترمذي، له (٢٦٠). وأخرجه ابن ماجة (٣١٢٤)، والطبراني في الأوسط (٦٢٦٤). وانظر تحفة الأشراف ٤٣/٦ حديث (٧٤٣٨)، والمسند الجامع ٦٢٦/١٠ حديث (٧٩٨٣)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٦٧٠). (٢) في م: ((حسن صحيح)، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٣) أخرجه أحمد ٣٨/٢. وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٩١ حديث (٧٦٤٥)، والمسند الجامع ٦٢٦/١٠ حديث (٧٩٨٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٦١)، وقوله: ((كل سنة)) لم ترد في م. (٤) هكذا قال، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس، وقد عنعنه. ١٧٠ عن دَاوُدَ بن أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن الْبَراءِ بن عَازبٍ، قال: خَطَبِنَا رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ فِي يَوْمِ نَحْرٍ، فقال: ((لَا يَذْبَحنَّ أحَدُكُمْ حتَّى يُصَلِّي))، قال: فقامَ خَالِي فقال: يَا رَسولَ اللهِ هذا يَوْمُ اللَّحْمُ فيهِ مَكْرُوهٌ وَإِنِّي عَجَّلْتُ نُسُكِي لِأُطْعِمَ أهْلِي وَأَهْلَ دَارِيٍ أوْ جِيرَاني. قال: ((فَأَعِدْ ذَبْحَكَ بَآخَر)). فقال: يَا رَسولَ اللهِ عِنْدِي عَنَاقُ(١) لَيْنٍ وَهِي خَيْرٌ من شَاتَيْ لَحْم أفَأَذْبَحُها؟ قال: ((نَعَمْ، وَهِي خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ، وَلا تُجْزِىءُ جَذعةٌ بَعْدكَ))(٢). وفي البابِ عن جَابِرٍ، وَجُنْدبٍ، وَأنَس، وَعُويْمرٍ بن أشْقَرَ، وابن عُمرَ، وأبي زَيْدِ الأنْصَارِيِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) العناق: الأنثى من ولد المعز. (٢) أخرجه الطيالسي (٧٤٣)، وأحمد ٢٨١/٤ و٢٨٧ و٢٩٧ و٣٠٣، والدارمي (١٩٦٨)، والبخاري ٢٠/٢ و٢١ و٢٣ و٢٤ و٢٦ و٢٨ و١٢٨/٧ و١٣١ و١٣٢ و٨/ ٧٠، ومسلم ٧٤/٦ و٧٥، وأبو داود (٢٨٠٠) و(٢٨٠١)، والنسائي ١٨٤/٣ و١٩٠ و٢٢٢/٧ و٢٢٣، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن الجارود (٩٠٨)، وأبو يعلى (١٦٦١) و(١٦٦٢)، وابن خزيمة (١٤٢٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٨٧١) و(٤٨٧٢) و(٤٨٧٣) و(٤٨٧٤) و(٤٨٧٥) و(٤٨٧٦) و(٤٨٧٧)، وابن حبان (٥٩٠٦) و(٥٩٠٧) و(٥٩٠٨) و(٥٩١٠)، والبيهقي ٢٦٢/٩ و٢٦٩ و٢٧٦ و٢٧٧، والبغوي (١١١٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٠/٢ حديث (١٧٦٩)، والمسند الجامع ١٢٨/٣-١٣٠ حديث (١٧٤٦)، والروايات مطولة ومختصرة، وألفاظها متقاربة . وأخرجه أحمد ٢٨٢/٤ و٣٠٤، وأبو داود (١١٤٥) من طريق يزيد بن البراء، عن أبيه البراء. وانظر المسند الجامع ٣/ ١٣٠-١٣١ حديث (١٧٤٧). وأخرجه أحمد ٣٠٢/٤، والبخاري ١٣١/٧، ومسلم ٧٦/٦ من طريق أبي جحيفة، عن البراء. وانظر المسند الجامع ١٢٧/٣-١٢٨ حديث (١٧٤٥). ١٧١ والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم؛ أنْ لاَ يُضَخَّى بِالْمِصْرِ حتَّى يُصَلِّي الإِمَامُ. وقد رَخَّصَ قَوْمٍ من أَهْلِ الْعَلمِ لِأَهْلِ الْقُرَى في الذَّبْحِ إذا طَلَعَ الْفَجْرُ، وهو قَوْلُ ابن الْمُبَاركِ. وقد أجْمَعَ أهْلُ الْعلم أنْ لاَ يُجْزِىءَ الْجَذَعُ من الْمعزِ، وَقَالُوا: إنَّما يُجْزِىءُ الْجَذَعُ من الضَّأْنِ. (١٣) (13) باب ما جاء في كَرَاهِيةٍ أكْلِ الأُضْحِيةِ فَوْقَ ثَلاثةِ أَيَّامٍ ١٥٠٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن نافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ، قال: ((لَا يَأْكُلُ أحَدُكُمْ من لَحْمٍ أُضْحِيتِهِ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ))(١). وفي البابِ عن عائشةَ، وَأَنَسٍ . حدیثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَإِنَّمَا كَانَ النَّهْيُ من النبيِّ وَِّ مُتَقَدِّماً ثُمَّ رَخَّصَ بَعْدَ ذلكَ. (١٤) (14) باب ما جاء في الرُّخْصَةِ في أكْلِها بَعْدَ ثَلاثِ ١٥١٠ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ ومحمودُ بن غَيْلانَ وَالْحَسنُ بن عَليٍّ (١) أخرجه أحمد ١٦/٢ و٣٦ و٨١، والدارمي (١٩٦٣)، ومسلم ٦/ ٨٠، وأبو عوانة ٢٣١/٥، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٨٤/٤، وابن حبان (٥٩٢٣) و(٥٩٢٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٢/٦ حديث (٨٢٩٤)، والمسند الجامع ٦٢٥/١٠ حديث (٧٩٨٢). وأخرجه أحمد ٩/٢ و٣٤ و٨١ و١٣٥، والبخاري ١٣٤/٧، ومسلم ٨٠/٦، والنسائي ٢٣٢/٧، وأبو عوانة ٢٣٢/٥، والطحاوي في شرح المعاني ١٨٤/٤، والبيهقي ٩/ ٢٩٠ من طريق سالم، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٦٢٤/١٠ حدیث (٧٩٨١). ١٧٢ الْخَلَّلُ، قَالوا: أخبرنا أبو عَاصمِ النَِّيلُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن عَلْقمةَ بن مَرْئَدٍ، عن سُلِيْمَانَ بِنْ بُريْدةَ، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ الله وَّه : (كُنْتُ نَهِيْئُكُمْ عن لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ لِيَتَّبِعَ ذُو الطَّولِ على من لَاَ طَوْلَ لهُ، فَكُلُوا مَا بَدا لَّكُمْ وَأَطْعِمُوا وَاذَّخِرُوا))(١). وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَعَائشَةَ، وَنُبَيْشةَ، وأبي سَعيدٍ، وَقَتَادةً ابن النُّعْمانِ، وَأَنَسٍ، وَأُمّ سَلمةَ . حدیثُ بُريْدةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ ◌َّهِ وَغَيْرِهِمْ. ١٥١١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْأُخْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن عَابِس بن رَبيعةَ، قال: قُلْتُ لِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: أكانَ رَسولُ اللهِ وَهِ يَنْهَى عن لُحُوَمَ الْأَضَاحي؟ قالت: لاَ، وَلكِنْ قَلَّ من كانَ يُضَحِّي من النَّاس فَأَحَبَّ أنْ يُطْعمَ من لم يَكُنْ يُضَحِّي ولقد كُنَّا نَرْفعُ الْكُرَاعَ فَنأْكُلُهُ بَعْدَ عَشْرَةِ أَيَّامٍ (٢) . (١) تقدم تخريجه في (١٠٥٤) وسيأتي في (١٨٦٩). (٢) أخرجه أحمد ١٠٢/٦ و١٢٧ و١٣٦ و١٨٧ و٢٠٩، والبخاري ٩٨/٧ و١٠٢ و١٧٤/٨، ومسلم ٢١٨/٨، وابن ماجة (٣١٥٩) و(٣٣١٣)، والنسائي ٢٣٥/٧ و٢٣٦، والبيهقي ٢٩٣/٩. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٧/١١ حديث (١٦١٦٥)، والمسند الجامع ١٢٦/٢٠-١٢٧ حديث (١٦٩٢٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألبان الألباني (٢٦٢). وأخرجه مالك (٢١٣٦)، وأحمد ٥١/٦، والدارمي (١٩٦٥)، ومسلم ٦/ ٨٠، وأبو داود (٢٨١٢)، والنسائي ٢٣٥/٧، والبيهقي ٢٩٣/٩ من طريق عَمرة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ١٢٧/٢٠-١٢٨ حديث (١٦٩٢٣). وأخرجه أحمد ٢٨٢/٦ من طريق أم سليمان، عن عائشة. وانظر المسند الجامع = ١٧٣ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَأُّ الْمُؤْمِنِينَ هي: عَائشةُ زَوْجُ النَبِيِّ بَّه وقد رُوِي عَنْها هذا الحدیثُ من غَيْرِ وَجْهٍ . (١٥) (15) باب ما جاء في الْفَرَعِ وَالْعَتيرَةِ ١٥١٢- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزَّاقِ، قَال: أخْبرنَا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن ابن المُسَيِّبِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((لاَ فَرَعَ وَلا عَتِيرةَ)(١). وَالْفِرَعُ: أوَّلُ النَّاجِ كانَ يُنْتَجُ لَهُمْ فَيَذْبِحُونَهُ. وفي البابِ: عن نُبَيْشَةَ، وَمِخْتفِ بن سُلَيمٍ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَالْعَتِيرةُ: ذَبِيحَةٌ كَانُوا يَذْبِحُونَها فِي رَجبٍ يُعَظِّمُونَ شَهْرَ رَجبٍ لِإِنَّهُ أوَّلُ شَهْرٍ من أشْهُرِ الْحُرُم، وَأَشْهُرِ الْحُرُم؛ رَجبٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ = ١٢٨/٢٠ حديث (١٦٩٢٥). (١) أخرجه الطيالسي (٢٢٩٨) و(٢٣٠٧)، وعبدالرزاق (٧٩٩٨)، والحميدي (١٠٩٥)، وابن أبي شيبة ٢٥٢/٨، وأحمد ٢٢٩/٢ و٢٣٩ و٢٧٩ و٤٠٩ و٤٩٠، والدارمي (١٩٧٠)، والبخاري ١١٠/٧، ومسلم ٦/ ٨٢ و٨٣، وأبو داود (٢٨٣١)، وابن ماجة (٣١٦٨)، والنسائي ١٦٧/٧، وابن الجارود (٩١٣)، وأبو يعلى (٥٨٧٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٦١) و(١٠٦٢)، وابن حبان (٥٨٩٠)، والدار قطني ٣٠٤/٤، والحاكم ٢٣٦/٤، والبيهقي ٣١٣/٩، والخطيب في تاريخه ٣٠/٤، والبغوي (١١٢٩). وانظر تحفة الأشراف ٤٩/١٠ حديث (١٣٢٦٩)، والمسند الجامع ٤٥٥/١١-٤٥٦ حديث (١٣٩٣٥). (٢) في م بعد هذا: ((وأبي العشراء عن أبيه)»، ولم نجد له أصلاً في نسخنا الخطية. ١٧٤ وَالْمُحَرَّمُ، وَأَشْهُرُ الْحَجِّ؛ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشْرٌ من ذِي الْحِجَّةِ، كذلكَ رُوِي عن بَعْضِ أَصْحَابِ النبيِّ نَ ◌ّهِ وَغَيْرِهِمْ في أشْهُرِ الْحَجِّ. (١٦) (16) باب ما جاء في الْعَقِيقةِ ١٥١٣- حَدَّثَنَا يحيى بن خَلفِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ، قَال: أخْبرنَا عَبداللهِ بن عُثمانَ بن خُثَيْم، عن يُوسفَ بن مَاهَكَ؛ أَنَّهُمْ دَخلُوا على حَفْصَةَ بِنْتِ عَبدالرحمنِ فَسألُوهَا عن الْعَقِيقَةِ فَأَخْبِرَتْهُمْ أنَّ عَائشةَ أخْبرَتْهَا؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ أمَرَهُمْ عن الْغُلامِ شَاتانِ مُكَافِئْتَانِ، وعن الْجَارِيةِ شَاءٌ(١) . وفي البابِ: عن عَليٍّ، وَأُمِّ كُرْزٍ، وَبُرِيْدَةَ، وَسَمُرةَ، وأبي هُريرةَ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو، وَأَنَسٍ، وَسَلْمانَ بن عَامٍ، وابن عَبَّاسِ. حدیثُ عَائشةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَحَفْصةُ هي بنْتُ عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ . (١٦) (17) باب الأذَانِ في أُذُنِ الْمَوْلُودِ ١٥١٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ وَعَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالا: أخْبرنَا سُفيانُ، عن عَاصم بن عُبَيْدِاللهِ، (١) أخرجه عبدالرزاق (٧٩٥٦)، وابن أبي شيبة ٢٣٩/٨، وأحمد ٣١/٦ و٨٢ و١٥٨ و٢٥١، وأبو داود (٢٨٣٣)، وابن ماجة (٣١٦٣)، وابن حبان (٥٣١٠)، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٤٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٨٨/١٢ حديث (١٧٨٣٣)، والمسند الجامع ١٢٩/٢٠ حديث (١٦٩٢٧)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (١١٦٦) . وأخرجه أبو يعلى (٤٥٢١)، والبيهقي ٩/ ٣٠٣ من طريق عمرة، عن عائشة. ١٧٥ عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي رَافع، عن أبيهِ، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ نَّهِ أَذَّنَ فِى أُذُنِ الْحَسنِ بن عَلِيٍّ حِينَ وَلدَتْهُ فَاطِمةُ بِالصَّلاةِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ في الْعَقيقةِ على مَا رُوِي عن النبيِّ وَِّ مِن غَيْرِ وَجْهٍ: عن الْغُلامِ شَاتانِ مُكافِئَتَانِ وعن الجَارِيةِ شَاةٌ، وَرُوِي عن النبيِّ وَ لَ أيْضاً أنَّهُ عَقَّ عن الحَسنِ بِشَاةٍ، وقد ذَهبَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم إلى هذا الحديثِ. ١٥١٥- حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَليَّ الخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزَّاقِ، قال: أخْبرنَا هِشَامُ بن حَسَّانَ، عن حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبَابِ، عن سَلْمانَ بنِ عَامرِ الضَّبِّيِّ، قال: قال رَسُولُ اللهَِّله: «مَعَ الْغُلام عِقيقةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَماً وَأَمِيِطُوا عَنْهُ الأَذَى))(٢). ١٥١٥ (م)- حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرَّزَّاقِ، قَال: (١) أخرجه أحمد ٩/٦ و٣٩١ و٣٩٢، وأبو داود (٥١٠٥). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٢٠٢ حديث (١٢٠٢٠)، والمسند الجامع ٢٣٤/١٦ حديث (١٢٤٢٥). (٢) أخرجه عبدالرزاق (٧٩٥٨)، وابن أبي شيبة ٢٣٦/٨، والحميدي (٨٢٣)، وأحمد ١٧/٤، وأبو داود (٢٨٣٩)، والنسائي كما في تحفة الأشراف ٢٤/٤، والبيهقي ٢٩٩/٩، والمزي في تهذيب الكمال ١٧٢/٣٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٣/٤ حديث (٤٤٨٥)، والمسند الجامع ٧/ ٥٥ حدیث (٤٨٤٥). وأخرجه ابن ماجة (٣١٦٤)، وأحمد ١٧/٤ و١٨، والدارمي (١٩٧٣)، والطبراني في الأوسط (٨٠٤٤) من طريق حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر. وانظر المسند الجامع ٧/ ٥٥ حدیث (٤٨٤٥). وأخرجه أحمد ١٨/٤، والبخاري ١٠٩/٧، والنسائي ١٦٤/٧، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٤٨) و(١٠٤٩) و(١٠٥٠)، والطبراني في الكبير (٦٢٠١) و(٦٢٠٢)، والبيهقي ٢٩٨/٩، والبغوي (٢٨١٦) و(٢٨١٧) من طريق محمد بن سيرين، عن سلمان بن عامر. وانظر المسند الجامع ٥٦/٧ حديث (٤٨٤٦). ١٧٦ أخبرنا ابن عُيينةَ، عن عَاصم بن سُليمانَ الأحْوَلِ، عن حَفْصةَ بِئْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبابِ، عن سَلْمانَ بن عَامٍ، عن النبيِّ نَّهِ مِثْلُهُ. هذا حديثٌ صحيحٌ(١) . ١٥١٦- حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَلَيِّ الخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاقِ، عن ابن جُريْجٍ، قَال: أخْبرنَا عُبَيْدُاللهِ بن أبي يَزِيدَ، عن سِبَاع بن ثَابتٍ، أنَّ محمد بن ثَابتِ بن سِبَاع أخبرهُ، أنَّ أُمَّ كُرْزٍ أخبرتْهُ؛ أنَّها سَأَلَتْ رَسولَ اللهِ وَ﴿ عن الْعَقِيقَةِ، فقال: (عن الْغُلامِ شَاتانِ وعن الأُنثَى وَاحدةٌ، لَا يَضُرُكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إناثاً)(٢) . (١) في م: «حسن صحيح)، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) أخرجه عبدالرزاق (٧٩٥٤)، وأحمد ٤٢٢/٦، والطبراني في الكبير ٢٥/ (٤٠٥). وانظر تحفة الأشراف ١٠١/١٣ حديث (١٨٣٥١)، والمسند الجامع ٧٦٩/٢٠ حدیث (١٧٧٣٧). وأخرجه الحميدي (٣٤٥)، وابن أبي شيبة ٢٣٧/٨، والدارمي (١٩٧٤)، وأبو داود (٢٨٣٥) و(٢٨٣٦)، وابن ماجة (٣١٦٢)، والنسائي ١٦٥/٧، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٤٠) و(١٠٤٣)، وابن حبان (٥٣١٢)، والطبراني في الكبير ٢٥/ حديث (٤٠٦)، والبيهقي ٩/ ٣٠٠، والبغوي (٨١٨) من طريق سباع بن ثابت، عن أمِّ كُرز. وانظر المسند الجامع ٧٦٩/٢٠ - ٧٧٠ حديث (١٧٧٣٧). وأخرجه عبدالرزاق (٧٩٥٣)، والحميدي (٣٤٦)، وابن سعد ٢٩٥/٨، وابن أبي شيبة ٢٣٨/٨، وأحمد ٤٢٢/٦، وأبو داود (٢٨٣٤)، والنسائي ٧/ ١٦٥، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٤١)، وابن حبان (٥٣١٣)، والطبراني في الكبير ٢٥/ ٤٠٠١) و(٤٠١) و(٤٠٢) و(٤٠٣)، والبيهقي ٣٠١/٩ من طريق حبيبة بنت ميسرة، عن أم کرز. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٧٧٠ حديث (١٧٧٣٨). وأخرجه النسائي ١٦٤/٧، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٤٥) من طريق عطاء وطاووس ومجاهد، عن أم كرز. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٧٧٠ حديث (١٧٧٣٩). ١٧٧ الجامع الكبير (٣) - م ١٢ هذا حديثٌ صحيحٌ(١) . (١٧) (18) باب ١٥١٧ - حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ، قَال حَدَّثَنَا أبو المغِيرَةِ، عن عُفَيْرِ ابن مَعْدَانَ، عن سُلَيْمِ بن عَامٍ، عن أبي أُمَامةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّه: (خَيْرُ الأُضْحِيةِ الْكَبْشُ، وَخَيْرُ الْكَفَنِ الحُلُ)(٢). هذا حديثٌ غريبٌ. وَعُفَيْرُ بن مَعْدَانَ يُضَعَّفُ في الحديثِ . (١٨) (19) باب ١٥١٨ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، قَال: حَدَّثَنَا ابن عَوْنٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو رَمْلَةَ، عن مِخْنفِ بن سُلَيْم، قال: كُنَّا وُقُوفاً معَ النبيِّ نَّه بِعَرَفَاتٍ فَسِمِعْتُهُ يَقولُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ في كُلِّ عَامٍ أُضحيةٌ وَعَتِيرةٌ، هَلْ تَدْرونَ مَا الْعَتِيرةُ؟ هِي الَّتِي تُسَمُّونَها الرَّجَبيّةَ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَلا نَعْرِفُ هذا الحديثَ إلا من هذا الْوَجْهِ من حديث ابن عَوْنٍ (٤) . (١) في م: ((حسن صحيح)، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) أخرجه ابن ماجة (٣١٣٠)، وابن عدي في الكامل ٢٠١٧/٥، والبيهقي ٢٧٣/٩، والخطيب في تاريخه ٢٣٧/٣. وانظر تحفة الأشراف ١٦٦/٤ حديث (٤٨٦٦)، والمسند الجامع ٤٢٩/٧ حديث (٥٢٨٣)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٦٧٣). (٣) أخرجه أحمد ٢١٥/٤ و٧٦/٥، وأبو داود (٢٧٨٨)، وابن ماجة (٣١٢٥)، والنسائي ١٦٧/٧، والبيهقي ٣١٣/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٨/٨ حديث (١١٢٤٤)، والمسند الجامع ١١٨/١٥ حديث (١١٣٩٤). (٤) أبو رملة مجهول، فإسناد الحديث ضعيف. ١٧٨ (١٩) (20) باب الْعَقيقةُ بِشَاةٍ ١٥١٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى القُطَعيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الْأَعْلى ابن عَبدالأعْلى، عن محمد بن إسحاقَ، عن عَبداللهِ بن أبي بَكْرٍ، عن محمدٍ بن عَليٍّ بن الحُسَيْنِ، عن عَليٍّ بن أبي طَالبٍ، قال: عَقَّ رَسولُ اللهِ وَّ عن الحَسنِ بِشَاةٍ وقال: ((يَا فَاطِمةُ احْلِقِي رَأْسِهُ وَتَصدَّقِي بِزِنةٍ شَعْرِهِ فِضَّة)). قال: فَوزنَتْهُ فَكَانَ وَزْنِهُ دِرْهماً أوْ بَعْضَ دِرْهَمْ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَإِسْنادُهُ لَيْسَ بمُتَّصِلٍ، وأبو جَعْفٍ محمدٌ ابن عَليٍّ بن الحُسَيْنِ لم يُدْرِكْ عَليَّ بن أبي طالبٍ. (١٩) (21) باب ١٥٢٠- حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَلَيِّ الخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا أَزْهرُ بن سَعْدِ السَّمانُ، عن ابن عَوْنٍ، عن محمدِ بن سِيرِينَ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ النبيَّ وَّهِ خَطبَ، ثُمَّ نَزلَ فَدعَا بِكَبْشَيْنِ فَذَبَحُهُما(٢) . (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/٨، والبيهقي معلقاً ٣٠٤/٩. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٤٤٠ حديث (١٠٢٦١)، والمسند الجامع ٣٢١/١٣ حديث (١٠٢١٦)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (١١٧٥). (٢) أخرجه أحمد ٣٧/٥ و٣٩ و٤٠ و٤٤ و٤٥ و٤٩، والدارمي (١٩٢٢)، والبخاري ٢٦/١ و٣٧ و٢١٦/٢ و١٣٠/٤ و٢٤٤/٥ و٨٣/٦ و١٦٣/٩، وفي خلق أفعال العباد، له (٥١)، ومسلم ١٠٧/٥ و١٠٨ و١٠٩، وأبو داود (١٩٤٧) و(١٩٤٨)، وابن ماجة (٢٣٣)، والنسائي ١٢٧/٧ و٢٢٠، وفي الكبرى (الورقة ٥٣ و٧٦)، وابن خزيمة (٢٩٥٢)، وابن حبان (٣٨٤٨)، والبيهقي ٢٩٨/٣ و١٤٠/٥ و١٦٥ و١٦٦، والبغوي (١٦٥). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٥٠ حديث (١١٦٨٣)، والمسند الجامع ٥٦٥/١٥ حديث (١١٩٣٨)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٤٥). ١٧٩ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٠) (22) باب ١٥٢١ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن عَبدالرحمنِ، عن عَمْرِو بن أبي عَمْرٍو، عن المُطْلِبٍ، عن جَابرٍ بن عَبد اللهِ، قال: شَهِدْتُ مَعَ النبيِّ نَ ﴿ِ الأُضْحَى بالمُصَلَّى، فَلِمَّا قَضى خُطْبَتَهُ نَزْلَ عن مِنْبرِهِ فَأَتِي بِكَيْشٍ فَذْبحَهُ رَسولُ اللهِ بِ ◌ّهِ بِيَدَهِ وقال: ((بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أكْبرُ هذا عَنِّي وَعَمَّنْ لم يُضَحِّ من أُمَّتي)) (١) . هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّي لَّهَ وَغَيْرِهِمْ؛ أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إذا ذَبحَ: بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبرُ، وهو قَوْلُ ابن المُبَاركِ. وَالمُطْلِبُ بن عَبداللهِ بن حَنْطَبِ يُقالُ: إنّهُ لم يَسْمع من (٢) جابرٍ (٢). (١) أخرجه أحمد ٣٥٦/٣ و٣٦٢، وأبو داود (٢٨١٠)، والطحاوي في شرح المعاني ١٧٧/٤-١٧٨، والدارقطني ٢٨٥/٤، والحاكم ٢٢٩/٤، والبيهقي ٩/ ٢٦٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٩/٢ حديث (٣٠٩٩)، والمسند الجامع ٢٤١/٤ حديث (٢٧٣٣). وأخرجه عبد بن حميد (١١٤٦)، وأبو يعلى (١٧٩٢)، والبيهقي ٢٦٨/٩ من طريق عبدالرحمن بن جابر الأنصاري، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ٢٤٢/٤ حديث (٢٧٣٤) . وأخرجه ابن ماجة (٣١٢١)، وأحمد ٣٧٥/٣، والدارمي (١٩٥٢)، وأبو داود (٢٧٩٥)، وابن خزيمة (٢٨٩٩)، والبيهقي ٢٨٧/٩، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٤/٣٤ من طريق أبي عياش، عن جابر. وانظر المسند الجامع ٢٤٢/٤ حديث (٢٧٣٥). (٢) هذا رأيه ورأي شيخه البخاري، ورواية عن أبي حاتم الرازي، لكن بعضهم رد ذلك، = ١٨٠