النص المفهرس
صفحات 81-100
وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرِو. حديثُ عَليٍّ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الْعلمِ، وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَمَالكِ بن أنَسٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ قَالُوا: لاَ يُقْتُلُ مُؤْمِنٌ بِگافِرٍ . وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ: يُقْتلُ المُسْلمُ بِالمُعَاهِدِ. وَالْقَوْلُ الأوَّلُ أُصُّ. (١٧) (17) باب ما جاء في دِيَةِ الْكُفَّارِ ١٤١٣ - حَدَّثَنَا عيسى بن أحمدَ، قَال: حَدَّثَنَا ابن وَهْبٍ، عن أُسَامَةَ ابن زَيْدٍ، عن عَمْرٍو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَله قال: ((لاَ يُقْتَلُ مُسْلمٌ بِكَافٍ)). ١٤١٣ (م)- وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((دِيةُ عَقْلِ الْكَافِرِ والمسند الجامع ٢٨١/١٣-٢٨٢ حديث (١٠١٦٤). = وأخرجه أحمد ١٢٢/١، وأبو داود (٤٥٣٠)، والنسائي ١٩/٨، وأبو يعلى (٣٣٨) و(٦٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني ١٩٢/٣، وفي شرح المشكل، له (٥٨٨٩)، والبزار (٧١٣) و(٧١٤)، والبغوي (٢٥٣١)، والبيهقي ١٣٣/٧ و٢٩/٨ من طريق قيس بن عباد والأشتر، عن علي. وانظر المسند الجامع ٢٨٢/١٣ حديث (١٠١٦٥). وأخرجه أحمد ١١٩/١، وأبو داود (٢٠٣٥)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١٢٢/١، والنسائي ٢٠/٨ و٢٤، وأبو يعلى (٥٦٢) من طريق أبي حسان، عن علي. وانظر المسند الجامع ٢٨٣/١٣-٢٨٤ حديث (١٠١٦٦). ٨١ الجامع الكبير (٣) - م ٦ نِصْفُ دِيةِ عَقْلِ المُؤْمِنِ))(١). حديثُ عَبداللهِ بن عَمْرٍو في هذا البابِ حديثٌ حَسَنٌ. وَاخْتلفَ أهْلُ الْعِلم في دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ؛ فَذْهَبَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم في دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ إلى مَا رُوِي عن النبيِّ ◌َِّارِ. وقال عُمرُ بن عَبدِ الْعِزِيزِ: دِيهُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ نِصْفُ دِيةِ المُسْلِمِ. وبهذا يَقولُ أحمدُ بن حَنْبلٍ. وَرُوِي عن عُمرَ بن الخَطَّابِ أنّهُ قال: دِيةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ، وَدِيةُ المَجُوسِيِّ ثَمَانُ مِثَّةِ دِرْهَمٍ. وبهذا يَقُولُ مَالكُ بن أنَسِ، وَالشَّافِعِيُّ، وَإسحاقُ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: دِيةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ مِثْلُ دِيةِ المُسْلِمِ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَأَهْلِ الْكُوفَةِ. (١٨) (18) باب ما جاء في الرَّجُلِ يَقْتلُ عَبْدهُ ١٤١٤- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن الْحَسنِ، عن سَمُرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((من قَتَلَ عَبْدهُ قَتَلْنَاهُ، ومن جَدعَ عَبْدهُ جَدَعْناهُ))(٢) . (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٤/٩، وأحمد ١٨٠/٢ و٢٠٥ و٢١٥ و٢١٦، والبخاري في الأدب المفرد (٥٧٠)، وأبو داود (١٥٩١) و(٢٧٥١) و(٤٥٣١)، وابن ماجة (٢٦٥٩) و(٢٦٨٥)، وابن الجارود (١٠٧٣)، وابن خزيمة (٢٢٨٠)، والبيهقي ٢٨/٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٣/٦ حديث (٨٦٥٨)، ونصب الراية ٣٤١/٤، والمسند الجامع ١٣٩/١١- ١٤٠ حديث (٨٥٠٠)، ويأتي في (١٥٨٥). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٣/٩، وأحمد ١٠/٥ و١١ و١٢ و١٨ و١٩، والدارمي = ٨٢ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وقد ذَهبَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم من التَّابِعِينَ مِنْهُمْ إبراهيمُ النَّخَعِيُّ إلى هذا . وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم مِنْهُمُ الْحَسنُ الْبَصْرِيُّ، وَعَطاءُ بن أبي رَباحٍ: لَيْسَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ قِصاصٌ في النَّفْس وَلا فِيما دُونَ النَّفْس. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ. وقال بَعْضُهمْ: إذا قَتَلَ عَبْدهُ لاَ يُقْتِلُ بِهِ، وإذا قَتْلَ عَبْدَ غَيْرِهِ قُتِلَ بِهِ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَأَهْلِ الْكُوفَةِ. (١٩) (19) باب ما جاء في المَرْأةِ هل تَرِثُ من دِيةِ زَوْجِهَا ١٤١٥ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ وأبو عَمَّارٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ ابن عُيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ؛ أنَّ عُمرَ كانَ يَقولُ: الدِّيةُ على الْعَاقِلةِ، وَلا تَرِثُ المَرْأةُ من دِيةِ زَوْجِها شَيْئاً حتَّى أخْبرَهُ الضَّحَّاكُ بن سُفيانَ الْكِلابِيُّ أنَّ رَسولَ اللهِ وَهِ كَتبَ إلَيْهِ أنْ وَرِّثِ امْرَأَةَ أَشْيمَ الضُّبَابِيِّ من دِيةِ زَوْجِهَا(١). (٢٣٦٣)، وأبو داود (٤٥١٥) و(٤٥١٦) و(٤٥١٧)، وابن ماجة (٢٦٦٣)، = والمصنف في علله الكبير (٤٠١)، والنسائي ٢٠/٨ و٢١ و٢٦، وابن عدي في الكامل ٧٢٩/٢ و٢٥٧٢/٧. وانظر تحفة الأشراف ٦٨/٤ حديث (٤٥٨٦)، والمسند الجامع ٧/ ١٩٢-١٩٣ حديث (٤٩٩٦)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٥٧٩)، وضعيف الترمذي، له (٢٣٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٧/١٤ عن الحسن البصري مرسلاً. (١) أخرجه الشافعي ٢٢٩/٢، وعبدالرزاق (١٧٧٦٤) و(١٧٧٦٥)، وابن أبي شيبة ٣٦٣/٩، وأحمد ٤٥٢/٣، وأبو داود (٢٩٢٧)، وابن ماجة (٢٦٤٢)، والنسائي في ٨٣ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. (٢٠) (20) باب ما جاء في الْقِصَاصِ ١٤١٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرَم، قَال: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونُسَ، عن شُعبةَ، عن قتادةَ، قال: سَمِعتُ زُرَارةَ بن أوْفَى يُحَدِّثُ عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، أَنَّ رَجُلاً عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَنَزَعَ يَدَهُ فَوقَعتْ ثَنِيَّتَهُ فَاخْتَصِمُوا إلى النبيِّي وَّه، فقال: ((يَعضُّ أحَدُكُمْ أخاهُ كما يَعضُّ الْفَحْلُ، لَ دِيةَ لكَ))، فَأَنْزِلَ اللهُ: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ﴾(١). [المائدة ٤٥]. وفي البابِ عن يَعْلى بن أُمَّيَّةَ، وَسَلمَةَ بن أُمَيَّةَ وهُما أخَوانِ . حديثُ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. الكبرى كما في تحفة الأشرافع، والطبراني في الكبير (٨١٣٩) و(٨١٤٠) و(٨١٤١) = و(٨١٤٢)، والبغوي (٢٢٣٤)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٦٢/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٠٢/٤ حديث (٤٩٧٣)، والمسند الجامع ٥٢٧/٧ حديث (٥٤٢٣). وأخرجه مالك (٢٣١١)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف من طريق الزهري. (١) أخرجه عبدالرزاق (١٧٥٤٨) و(١٧٥٤٩)، وعلي بن الجعد (٩٨٧)، وأحمد ٤/ ٤٢٧ و٤٢٨ و٤٣٥، والدارمي (٢٣٨١)، والبخاري ٩/٩، ومسلم ١٠٤/٥، وابن ماجة (٢٦٥٧)، والنسائي ٢٨/٨ و٢٩، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٩١) و(١٢٩٢)، وابن حبان (٥٩٩٨) و(٥٩٩٩)، والطبراني في الكبير ١٨/ (٥٣٠) و(٥٣٢) و(٥٣٣) و(٥٣٤) و(٥٣٥) و(٥٣٦)، والبيهقي ٣٣٦/٨. وانظر تحفة الأشراف ١٨٠/٨ حديث (١٠٨٢٣)، والمسند الجامع ١٤/ ٢٤٣ -٢٤٤ حديث (١٠٨٧٠). وأخرجه أحمد ٢٣٠/٤، ومسلم ١٠٥/٥، والنسائي ٢٨/٨، وفي الكبرى (الورقة ٩٠) من طريق محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين. وانظر المسند الجامع ٢٤٥/١٤ حديث (١٠٨٧١). ٨٤ (٢١) (21) باب ما جاء في الحَبْس في التُّهْمَةِ ١٤١٧ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن سَعيدِ الكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا آَبنِ المُبَاركِ، عن مَعْمر، عن بَهْزِ بن حَكيم، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ حَبِسَ رَجُلاً في تُهْمَةٍ ثُمَّ خَلَّى عَنْهُ(١). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. حديثُ بَهْزِ عن أبيهِ عن جَدِّهِ حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَى إسماعيلُ بن إبراهيمَ عن بَهْزِ بن حَكيم هذا الحديثَ أتَّمَّ من هذا وَأَطْولَ. (٢٢) (22) باب ما جاء فِيمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُو شَهيدٌ ١٤١٨ - حدَّثَنَا سَلمةَ بن شَبِيبٍ وَحَاتمُ بن سِيَاهِ المَرْوَزِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبدُالرَّزَّاقِ، عن مَعْمٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن طَلْحَةَ بن عَبدِ اللهِ بن عَوْفٍ، عن عَبدالرحمنِ بن عَمْرو بن سَهْل، عن سَعيدٍ بن زَيْدِ ابن عَمْرو بن نُفَيْلِ، عن النبيِّ وَ ◌َّ، قال: ((من قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهو شَهيدٌ)). وَزَادَ حَاتمُ بن سِيَاهِ المَرْوَزيُّ في هذا الحديثِ: قال مَعْمَرٌ: بَلغَني عن الزُّهْرِيِّ ولم أسْمعْ مِنْهُ زَادَ في هذا الحديثِ: ((من قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فهو شَهيدٌ)). وهكذا رَوَى شُعَيْبُ بن أبي حَمْزةَ هذا الحديثَ، عن الزُّهْرِيِّ، (١) أخرجه أحمد ٤٤٧/٤ و٢/٥ و٤، وأبو داود (٣٦٣٠) و(٣٦٣١)، والنسائي ٦٦/٨ و٦٧، والطبراني في الكبير ١٩/ حديث (٩٩٨)، والبيهقي ٥٣/٦. وانظر العلل الكبير للمصنف (٤٠٣)، وتحفة الأشراف ٤٢٨/٨ حديث (١١٣٨٢)، والمسند الجامع ٢٩١/١٥-٢٩٢ حديث (١١٦٠١)، والروايات مطولة ومختصرة، وفي الحدیث قصة . - ٨٥ عن طَلْحةَ بن عَبداللهِ، عن عبدالرحمن بن عَمْرِو بن سَهْلٍ، عن سَعيدٍ بن زَيْدٍ، عن النبيِّ ◌َّهِ. وَرَوَى سُفيانُ بن عُيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن طَلْحَةَ بن عَبد اللهِ، عن سَعيدٍ بن زَيْدٍ، عن النبيِّ نَ ◌ّه ولم يَذْكُرْ فيهِ سُفيانُ عن عَبد الرحمنِ بن عَمْرِو بن سَهْلٍ(١) . (١) أخرجه عبدالرزاق (١٨٥٦٤)، وأحمد ١٨٨/١ و١٨٩، وعبد بن حميد (١٠٥)، والدارمي (٢٦٠٩)، والبخاري ١٧٠/٣، وابن الجارود (١٠١٩)، وأبو يعلى (٩٥٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٦١٤٠) و(٦١٤١)، وابن حبان (٣١٩٥) و(٥١٦٣)، وأبو نعيم في الحلية ٩٦/١، والبيهقي ٩٨/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٣٠١/١٧. وانظر تحفة الأشراف ٩/٤ حديث (٤٤٦١)، والمسند الجامع ٧/ ٢٠ حديث (٤٨١٠). وأخرجه عبدالرزاق (١٩٧٥٥)، وابن أبي شيبة ٥٦٥/٦، وأحمد ١٨٨/١، والبخاري ١٣٠/٤، ومسلم ٥٨/٥، وأبو يعلى (٩٥٢) و(٩٦٢)، والطبراني في الكبير (٣٤٢)، وأبو نعيم في الحلية ٩٦/١، والبيهقي ٩٨/٦ من طريق عروة بن الزبير، عن سعيد بن زيد. وانظر المسند الجامع ٧/ ١٧ حديث (٤٨٠٦). وأخرجه مسلم ٥٧/٥، وأبو يعلى (٩٥٩)، والطبراني في الكبير (٣٥٥) من طريق عباس بن سهل بن سعد، عن سعيد بن زيد. وانظر المسند الجامع ١٩/٧ حديث (٤٨٠٨). وأخرجه مسلم ٥٨/٥، وأبو يعلى (٩٥١) من طريق محمد بن زيد، عن سعيد بن زيد. وانظر المسند الجامع ١٩/٧ حديث (٤٨٠٨). وأخرجه الطيالسي (٢٣٧) و(٢٣٨) و(٢٤٠)، وابن أبي شيبة ٥/٧ و٧٢٦/٨، وأحمد ١٨٨/١ و١٩٠، وأبو يعلى (٩٥٥) من طريق أبي سلمة، عن سعيد بن زيد. وانظر المسند الجامع ١٩/٧ - ٢٠ حديث (٤٨٠٩). وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٦١٣٩) و(٦١٤٣) و(٦١٤٤) من طريق طلحة بن عبدالله بن عوف، عن سعيد بن زيد. وأخرجه مسلم ٥٧/٥، وأبو يعلى (٩٥٩)، والطبراني في الكبير (٣٥٥)، والبيهقي ٩٨/٦ من طريق عباس بن سهل الساعدي، عن سعيد بن زيد. وانظر المسند الجامع ١٨/٧ حديث (٤٨٠٧). ٨٦ وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٤١٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامِ الْعَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالعزِيزِ بن الْمُطَّلبِ، عن عَبد اللهِ بن الْحَسنِ، عن إبراهيمَ ابن محمدِ بن طَلْحةَ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ وَّر، قال: ((من قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فهو شَهِيدٌ)(١) . وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَسَعيدٍ بن زَيْدٍ، وأبي هُريرةَ، وابن عُمرَ، وابن عَبَّاسِ، وَجَابٍ . (١) أخرجه عبدالرزاق (١٨٥٦٢)، وأحمد ١٩٣/٢ و١٩٤ و٢١٧، وأبو داود (٤٧٧١)، والنسائي ١١٥/٧، والبيهقي ١٨٧/٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٧٨/٦ حديث (٨٦٠٣)، والمسند الجامع ٢٥٥/١١ حديث (٨٦٨٤)، وهو مكرر ما بعده. وأخرجه أحمد ٢٢٣/٢، والبخاري ١٧٩/٣، والنسائي ١١٥/٧ من طريق عكرمة مولى ابن عباس، عن عبدالله بن عمرو. وانظر المسند الجامع ٢٥٦/١١ حديث (٨٦٨٦). وأخرجه عبدالرزاق (١٨٥٦٦)، وأحمد ١٦٣/٢ و٢٢١ من طريق أبي قلابة، عن عبدالله بن عمرو. وانظر المسند الجامع ١١/ ٢٥٧ حديث (٨٦٨٧). وأخرجه عبدالرزاق (١٨٥٦٨)، وأحمد ٢٠٦/٢، ومسلم ٨٧/١ من طريق ثابت مولى عمر بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو. وانظر المسند الجامع ١١/ ٢٥٧ حديث (٨٦٨٨). وأخرجه أحمد ٢٠٩/٢ و٢١٥ من طريق شهر بن حوشب، عن عبدالله بن عَمرو بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢٥٧/١١ حديث (٨٦٨٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٤٥٦، وأحمد ٢١٦/٢، وابن عدي في الكامل ٩٦٣/٣ من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وانظر المسند الجامع ٢٥٨/١١ حديث (٨٦٩٠). وأخرجه النسائي ١١٤/٧ من طريق عبدالله بن صفوان، عن عبدالله بن عمرو. وانظر المسند الجامع ٢٥٨/١١ حديث (٨٦٩١). ٨٧ حديثُ عَبداللهِ بن عَمْرٍو حديثٌ حَسَنٌ(١) ، وقد رُوِي عَنْهُ من غَيْرِ وَجْهِ. وقد رَخَّصَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم لِلرَّجُلِ أنْ يُقَاتِلَ عن نَفْسِهِ وَمَالِهِ. وقال ابن المُبَاركِ: يُقَاتِلُ عن مَالِهِ وَلو دِرْهَمِيْنِ. ١٤٢٠ - حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الْهَمْدَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالْوهَّابِ الْكُوفِيُّ شَيْخٌ ثِقَةٌ، عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن عَبد اللهِ بن الْحَسنِ، قَال: حَدَّثَنِي إبراهيمُ بن محمدٍ بن طَلْحةَ، قال سُفيانُ وَأثْنِى عَليْهِ خَيْراً، قال: سَمِعْتُ عَبداللهِ بن عَمْرٍو يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ وَلّ: ((من أُرِيدَ مَالهُ بِغَيْرِ حَقٌّ فَقاتلَ فَقُتِلَ فهو شَهِيدٌ))(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٤٢٠ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَبداللهِ بن الْحَسنِ، عن إبراهيمَ بن محمدِ بن طَلْحةَ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ وَ ◌ّرْ نَحْوَهُ(٣). ١٤٢١ - حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: أخبرني يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ بن سَعْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن أبيهِ، عن أبي عُبَيْدَةَ بن محمدٍ بن عَمَّارٍ بن يَاسِرِ، عن طَلْحةَ بن عَبداللهِ بن عَوْفٍ، عن سَعيدٍ بن زَيْدٍ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقولُ: ((من قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فهو شَهيدٌ، ومن قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فهو شَهِيدٌ، ومن قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فهو شَهِيدٌ، ومن قُتِلَ دُونَ أهْلِهِ فهو (١) بل هو حسن صحيح. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) تقدم تخريجه في (١٤١٩). ٨٨ شَهِيدٌ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ عن إبراهيم بن سَعْدٍ نَحْو هذا. وَيَعْقُوبُ هو: ابن إبراهيمَ بن سَعْدِ بن إبراهيمَ بن عَبدالرحمنِ بن عَوْفِ الزُّهْرِيُّ. (٢٣) (23) باب ما جاء في الْقَسَامَةِ ١٤٢٢ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن بُشَيْرِ بن يَسَارٍ، عن سَهْلٍ بن أبي حَثْمَةَ، قال يحيى: وَحَسِبْتُ عن رَافِعٍ بن خَدِيجٍ أنَّهُما قَالا: خَرِجَ عَبد اللهِ بن سَهْلٍ بن زَيْدٍ وَمُحَيِّصةُ بن مَسْعُودٍ بن زَيْدٍ حتَّى إذا كَانَا بِخَيْبِرَ تَفْرَّقَا في بَعْضٍ مَا هُناكَ ثُمَّ إنَّ مُحَيِّصةً وَجَدَ عَبداللهِ بن سَهْلٍ قَتِيلاً قد قُتِلَ فَدَفَنَهُ ثُمَّ أقْبلَ إلى رَسولِ اللهِ،وَ لَه هو وَحُويِّصةُ بن مَسْعُودٍ وَعَبدالرحمنِ بن سَهْلٍ وَكانَ أصْغرَ الْقَوْم ذَهبَ (١) أخرجه الطيالسي (٢٣٣)، وعبدالرزاق (١٨٥٦٥)، والحميدي (٨٣)، وابن أبي شيبة ٤٥٦/٩، وأحمد ١٨٧/١ و١٨٩ و١٩٠، وعبد بن حميد (١٠٦)، وأبو داود (٤٧٧٢)، وابن ماجة (٢٥٨٠)، والنسائي ١١٥/٧ و١١٦، وأبو يعلى (٩٤٩) و(٩٥٠) و(٩٥٣)، والشاشى (٢٠٤) و(٢٠٥) و(٢١٧) و(٢٢٤)، وابن حبان (٣١٩٤) و(٣١٩٥) - وأخرجه من طريق معمر، عن الزهري، عن طلحة بن عبدالله بن عوف، عن عبدالرحمن بن سهل المدني، عن سعيد بن زيد. هكذا أدخل بن طلحة وسعيد بن زيد عبدالرحمن بن سهل. قال الحميدي في مسنده: قيل لسفيان فإن معمراً يُدخل بين طلحة، وبين سعيد رجلاً. فقال سفيان: ما سمعت الزهري أدخل بينهما أحداً -، والشهاب القضاعي في مسنده (٣٤١) و(٣٤٢) و(٣٤٣)، والبيهقي ٢٦٦/٣ و٣٣٥/٨. وانظر تحفة الأشراف ٥/٤ حديث (٤٤٥٦)، والمسند الجامع ٢٥/٧-٢٦ حديث (٤٨١٤)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٧٠٨). ٨٩ عَبد الرحمنِ لِيَتَكَلَّمَ قَبْلَ صَاحِبِيْهِ قال لهُ رَسولُ اللهِ وَله: ((كَبِّرْ الكُبْرَ)). فَصمتَ وَتَكَلَّمَ صَاحِباهُ ثُمَّ تَكلَّمَ مَعهُما فَذَكَرُوا لِرَسولِ اللهِ وَلَّ مَقْتلَ عَبد اللهِ بن سَهْلٍ فقال لَهُمْ: ((أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِيناً فَتَسْتَحقُّونَ صَاحِبِكُمْ أوْ قَاتِلِكُمْ)). قالوا: وَكَيْفَ نَحْلفُ ولم نَشْهدْ؟ قال: ((فَتُبرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِيناً». قالوا: وَكَيْفَ نَقْبلُ أيْمانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟ فَلَمَّا رَأى ذلكَ رَسولُ اللهِ وَ لِ أَعْطَى عَقْلهُ(١). ١٤٢٢ (م)- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، قَال: أخْبرنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن بُشَيْرِ بن يَسارٍ، عن سَهْلٍ بن أبي حَثْمَةَ وَرَافِعٍ بن خَدِيجٍ نَحوَ هذا الحديثِ بِمَعْناهُ(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه عبدالرزاق (١٨٢٥٨)، وأحمد ١٤٢/٤، والبخاري ٤١/٨، وفي الأدب المفرد، له (٣٥٩)، ومسلم ٩٨/٥، وأبو داود (٤٥٢٠)، والنسائي ٧/٨ و٨، وابن الجارود (٨٠٠)، وابن حبان (٦٠٠٩)، والطبراني في الكبير (٤٤٢٨)، والبيهقي ١١٨/٨-١١٩. وانظر تحفة الأشراف ١٤٠/٣ حديث (٣٥٥١) و٨٩/٤ حديث (٤٦٤٤)، والمسند الجامع ٢٢٩/٧ -٢٣١ حديث (٥٠٤٤). وأخرجه الشافعي ١١٣/٢ و١١٤، وعبدالرزاق (١٨٢٥٩)، والحميدي (٤٠٣)، وأحمد ٢/٤ و٣، والدارمي (٢٣٥٨)، والبخاري ٢٤٣/٣ و١٢٣/٤ و١١/٩، ومسلم ٩٩/٥ و١٠٠، وأبو داود (١٦٣٨) و(٤٥٢٣)، والنسائي ٩/٨ و١٠ و١١، وابن الجارود (٧٩٨)، وابن خزيمة (٢٣٨٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٥٨٧) و(٤٥٨٨) و(٤٥٨٩) و(٤٥٩٠)، والدارقطني ١٠٨/٣-١٠٩، والبيهقي ١١٨/٨ و١١٩، والبغوي (٢٥٤٥) من طريق بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة. لیس فيه رافع بن خديج. وأخرجه مالك (٢٣٥٣)، ومسلم ٩٩/٥، والنسائي ١١/٨ من طريق بشير بن يسار، مرسلاً. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٩٠ والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ الْعلم في الْقَسامَةِ، وقد رَأى بَعْضُ فُقَهَاءِ المَدِينَةِ الْقَودَ بِالْقَسامَةِ . وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ من أهْلِ الْكُوفَةِ وَغَيْرِهِمْ: إِنَّ الْقَسَامَةَ لاَ تُوجِبُ الْقَودَ وَإِنَّما تُوجِبُ الدِّيَةَ . ٩١ 1 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَـ أبواب الحدود عن رسول الله وَاله (١) (1) باب ما جاء فِيمَنْ لاَ يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ ١٤٢٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى الْقُطَعِيُّ الْبَصْرِيّ، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ ابن عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن الْحَسنِ الْبَصْرِيِّ، عن عَليٍّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَلهِ قال: ((رُفِعَ الْقَلمُ عن ثَلاثَةٍ: عن النَّائِمِ حتَّى يَسْتَيْفِظَ، وعن الصَّبِيِّ حتَّى يَشِبَّ، وعن الْمَعْتُوهِ حتَّى يَعْقِلَ))(١) . (١) أخرجه أحمد ١١٦/١ و١١٨ و١٤٠، والنسائي في الكبرى (الورقة ٩٦) والحاكم ٣٨٩/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٠/٧ حديث (١٠٠٦٧)، والمسند الجامع ٢٨٦/١٣ حديث (١٠١٦٩). وأخرجه ابن ماجة (٢٠٤٢) من طريق القاسم بن يزيد، عن علي. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٨/٧ حديث (١٠٢٥٥)، ومصباح الزجاجة (الورقة ١٣١)، والمسند الجامع ٢٨٧/١٣ حديث (١٠١٧٠)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٢٩٧). وأخرجه أبو داود (٤٤٠١)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٩٦)، وابن خزيمة (١٠٠٣) و(٣٠٤٨)، وابن حبان (١٤٣)، والدارقطني ١٣٨/٣-١٣٩، والحاكم ٢٥٨/١ و٥٩/٢ و٣٨٩/٤، والبيهقي ٢٦٤/٨ من طريق ابن عباس، عن علي بنحوه. وانظر المسند الجامع ٢٨٤/١٣ حديث (١٠١٦٧). وأخرجه أبو داود (٤٣٩٩) و(٤٤٠٠)، والحاكم ٣٨٩/٤، والبيهقي ٢٦٤/٨ من طريق ابن عباس، عن علي موقوفاً. وانظر المسند الجامع ٢٨٤/١٣-٢٨٥ حديث (١٠١٦٧). وأخرجه الطيالسي (٩٠)، وأحمد ١٥٤/١ و١٥٨، وأبو داود (٤٤٠٢)، والنسائي = ٩٣ وفي البابِ عن عَائشةَ. حديثُ عَليٍّ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عَليٍّ، عن النبيِّ وَ ﴿َ، وَذَكرَ بَعْضُهمْ: ((وعن الْغُلامِ حتَّى يَحْتلمَ)). وَلا نَعْرِفُ لِلْحَسنِ سَماعاً من عَليٍّ بن أبي طَالبٍ. وقد رُوِي هذا الحديثُ، عن عَطاءِ بن السَّائِبِ، عن أبي ظَبْيانَ، عن عَليٍّ بن أبي طالبٍ، عن النبيِّ وَّهُمِ نَحْو هذا الحديثِ. وَرَواهُ الأعْمَشُ، عن أبي ظَبْيانَ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن عَلَيٍّ مَوْقُوفاً ولم يَرْفَعهُ. والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. قد كَانَ الْحَسنُ فِي زَمَانِ عَليٍّ وقد أدْرَكهُ وَلْكِنَّا لَاَ نَعْرِفُ لهُ سَماعاً مِنْهُ. وأبو ظَبْيانَ اسْمهُ: حُصَيْنُ بن جُنْدَب. (٢) (2) باب ما جاء في دَرْءِ الْحُدُودِ ١٤٢٤ - حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن الأَسْوَدِ أبو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن رَبِيعةَ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زِيَادِ الدِّمَشْقِيُّ، عن الزُّهْرِيِّ، في الكبرى (الورقة ٩٦)، وأبو يعلى (٥٨٧)، والبيهقي ٢٦٤/٨ -٢٦٥ من طريق أبي = ظبيان، عن علي. وانظر المسند الجامع ٢٨٥/١٣ حديث (١٠١٦٧). وأخرجه أبو داود (٤٤٠٣)، والبيهقي ٦/ ٥٧ و٣٥٩/٧ من طريق أبي الضحى، عن علي. وانظر المسند الجامع ٢٨٦/١٣ حديث (١٠١٦٨). وأخرجه النسائي في الكبرى (٧٣٤٧) من طريق الحسن، عن علي، موقوفاً، وقال الدارقطني في العلل (١٩٢/٣): ((والموقوف أشبه بالصواب)). قلت: وهو كذلك، لكن هذا الموقوف بحكم المرفوع)). ٩٤ عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، قالت: قال رَسولُ اللهِن ◌َّهِ: ((ادْرَءُوا الْحُدُودَ عن الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنْ كَانَ لهُ مَخْرِجٌ فَخْلُوا سَبِيلِهُ فَإِنَّ الْإِمَامَ أنْ يُخْطِىءَ في الْعَفْوِ خَيْرٌ من أنْ يخْطِىءَ في الْعُقُوبِهِ))(١) . ١٤٢٤ (م) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَذَّثَنَا وَكِيعٌ، عن يَزِيدَ بن زِیَادٍ نَحو حديثٍ محمدٍ بن رَبيعةً ولم يَرْفعْهُ(٢) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو. حديثُ عَائشةَ لَاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إلَّ من حديثٍ محمدٍ بن رَبِيعةَ، عن يَزِيدَ بن زيَادِ الدِّمَشْقِيِّ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عَائشَةَ، عن النبيِّ وََّ. وَرَوَاهُ وَكِيعٌ، عن يَزِيدَ بن زِيَادٍ نَحوهُ ولم يَرْفعُهُ، وَرِوايَةُ وَكِيع أُصَحُ. وقد رُوِي نَحوُ هذا عن غَيْرِ وَاحِدٍ من أصْحَابِ النّبِيِّ وَّرِ أَنَّهُمْ قَالُوا مِثْلَ ذلكَ. وَيَزِيدُ بن زِيَادِ الدِّمَشْقَيُّ ضَعِيفٌ في الحديثِ، وَيَزِيدُ بن أبي زِیَادٍ الْكُوفِيُّ أَثْبَتُ من هذا وَأَقْدمُ. (٣) (3) باب ما جاء في السَّتْرِ على المُسْلِمِ ١٤٢٥ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن الأعْمَشِ، عن (١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٤٠٩)، والدارقطني ٨٤/٣، والحاكم ٣٨٤/٤، والبيهقي ٢٣٨/٨ و١٢٣/٩، والخطيب في تاريخه ٣٣١/٥. وانظر تحفة الأشراف ١٠١/١٢ حديث (١٦٦٨٩)، والمسند الجامع ٤١/٢٠-٤٢ حديث (١٦٧٩٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٧)، وإرواء الغليل، له (٢٣٥٥). (٢) أخرجه البيهقي ٢٣٨/٨ . ٩٥ أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً من كُربِ الدُّنْيا نَفْسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبةٌ من كُربِ الآخِرَةِ، ومن سَتْرَ على مُسْلم سَترَهُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ في عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ في عَوْنِ أخيهِ))(١) . وفي البابِ عن عُقْبةَ بن عَامٍ، وابن عُمرَ. حديثُ أبي هُريرةَ هكذا رَوَى غَيرُ وَاحدٍ عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ نحوَ رِوَايةِ أبي عَوانةَ، وَرَوَى مو أسْباطَ بن محمدٍ، عن الأعْمَشِ، قال: حُدِّثْتُ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهَ نْوَهُ وَكأنَّ هذا أصَحُّ من الحديثِ الأوَّلِ(٢). ١٤٢٥ (م)- حَدَّثَنَا بِذَلكَ عُبَيْدُ بن أسْباطَ بن محمد، قَال: حَدَّثَنِي أبي، عن الأعْمَشِ بهذا الحديثِ. ١٤٢٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلِ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمِ، عن أبيهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ ﴿ قال: ((المُسْلمُ أخو المُسْلم لَ يَظْلمُهُ وَلَا يُسْلمُهُ، ومن كانَ في حَاجةِ أخيهِ كانَ اللهُ في حَاجتِهِ، ومن فَرَّجَ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٨٥، وأحمد ٢٥٢/٢ و٢٧٤ و٣٣٥ و٤٠٦ و٥٠٠ و٥١٤ و٥٢٢، والدارمي (٣٥١)، ومسلم ٧١/٨ و٧٢، وأبو داود (٣٦٤٣) و(٤٩٤٦)، وابن ماجة (٢٢٥) و(٢٤١٧) و(٢٥٤٤)، وابن حبان (٥٣٤) و(٥٠٤٥)، وأبو نعيم في الحلية ١١٩/٨، والقضاعي في مسند الشهاب (٤٥٨)، والبغوي (١٢٧). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٥/٩ حديث (١٢٥٠٠)، والمسند الجامع ٥٤٩/١٧ حديث (١٤٠٩٥)، وسيأتي في (١٩٣٠) و(٢٦٤٦) و(٢٩٤٥). (٢) وكذلك قال أبو زرعة (العلل ١٩٧٩)، ولكن الأعمش صَرّح بالسماع من أبي صالح عند مسلم. ٩٦ عن مُسْلِمٍ كُرْبةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِن كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيامَةِ، ومن سَترَ مُسْلماً سَتْرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. (٤) (4) باب ما جاء في التَّلْقينِ في الحَدِّ ١٤٢٧ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ؛ أنَّ النبيَّ ﴿ قال لِمَاعِزِ بن مَالكِ: ((أَحَقِّ مَا بَلِغَنِي عَنْكَ))؟ قال: وَمَا بَلَغْكَ عَنِّي؟ قال: ((بَلَغْني أَنَّكَ وَقَعْتَ على جَارِيةِ آلِ فُلانٍ)). قال: نَعَمْ، فَشَهِدَ أرْبِعَ شَهَاداتٍ، فَأَمْرَ بِ فَرُجِمَ(٢) . (١) أخرجه أحمد ٩١/٢، والبخاري ١٦٨/٣ و٢٨/٩، ومسلم ١٨/٨، وأبو داود (٤٨٩٣)، والنسائي في الكبرى (٧٢٩١)، والطبراني في الكبير (١٣١٣٧)، والبيهقي ٩٤/٦ و٢٠١ و٨/ ٣٣٠، وفي شعب الإيمان (٧٦١٤)، والبغوي (٣٥١٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٨٢/٥ حديث (٦٨٧٧)، والمسند الجامع ٦٦١/١٠ حديث (٨٠٣٦). وأخرجه أحمد ٦٨/٢، ومسلم ٩/٨ من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٦٦٠/١٠ حديث (٨٠٣٥). (٢) أخرجه الطيالسي (٢٦٢٧)، وعبدالرزاق (١٣٣٤٤)، وأحمد ٢٤٥/١ و٣١٤ و٣٢٨، ومسلم ١١٧/٥، وأبو داود (٤٤٢٥) و(٤٤٢٦)، والنسائي في الكبرى (٧١٧١) و(٧١٧٢) و(٧١٧٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١٤٣/٣، والطبراني في الكبير (١٢٣٠٤) و(١٢٣٠٥) و(١٢٣٠٦). وانظر تحفة الأشراف ٤١٧/٤ حديث (٥٥١٩)، والمسند الجامع ٩/ ٢٦٧-٢٦٨ حديث (٦٥٩٠). وأخرجه ابن المبارك (١٥٦)، وابن أبي شيبة ٢٥/١٠، وأحمد ٢٣٨/١ و٢٥٥ و٢٧٠ و٢٨٩ و٣٢٥، وعبد بن حميد (٥٧١)، والبخاري ٢٠٧/٨، وأبو داود (٤٤٢١) و(٤٤٢٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/ ١٤٢، وفي شرح مشكل الآثار (٤٩٤٣)، والطبراني في الكبير (١١٩٣٦)، والبيهقي ٢٢٦/٨ من طريق = ٩٧ الجامع الكبير (٣) - م ٧ وفي البابِ عن السَّائِبِ بن يَزِيدَ. حديثُ ابن عَبَّاسِ حديثٌ حَسَنٌ. وَرَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ عن سَعيدٍ بن جُبَيْر مُرْسلاً، ولم يَذْكُرْ فیهِ عن ابن عَبَّاسِ. (٥) (5) باب ما جاء في دَرْءِ الحَدِّ عن المُعْترِفِ إذا رَجعَ ١٤٢٨ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُ بن سُلَيْمانَ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَنَا أبو سَلمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: جَاءَ مَاعِزٌ الأسْلَمِيُّ إلى رَسولِ اللهِ بَله، فقال: إنّهُ قد زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثمَّ جَاءَ من شِقُّهِ الآخَرِ، فقال: يَا رَسولَ اللهِ إنّهُ قد زَنَى، فَأَعْرِضَ عَنْهُ، ثمَّ جَاءَ من شِقِّهِ الآخَرِ، فقال: يَا رَسولَ اللهِ إنّهُ قد زَنَى، فَأَمَرَ بهِ في الرَّابِعَةِ فَأُخْرِجَ إلى الْحَرَّةِ فَرُجمَ بِالْحِجَارَةِ، فَلَمَّا وَجدَ مَسَّ الْحِجارةِ فَرَّ يَشْتَدُّ حتَّى مَرَّ بِرَجُلٍ مَعَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فَضرَبَهُ بِهِ وَضَربهُ النَّاسُ حتَّى مَاتَ، فَذْكَرُوا ذلكَ لِرَسُولِ اللهِ وَ﴿ أَنّهُ فَرَّ حِينَ وَجِدَ مَسَّ الْحِجارةِ وَمَسَّ المَوْتِ، فقال رَسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((هَلَّ تَرَكْتُمُوُهُ)!(١). = عكرمة، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٢٦٦/٩ حديث (٦٥٨٩). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٧٢/١٠، وأحمد ٢٨٦/٢ و٤٥٠، وابن ماجة (٢٥٥٤)، والحاكم ٢٦٣/٤، والبيهقي ٢٢٨/٨. وانظر تحفة الأشراف ١٣/١١ حديث (١٥٠٦١)، والمسند الجامع ٣٥٠/١٧-٣٥١ حديث (١٣٧٥١)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٢٣٢٢). وأخرجه أحمد ٤٥٣/٢، والبخاري ٥٩/٧ و٢٠٥/٨ و٢٠٧ و٩/ ٨٥، ومسلم ١٦٦/٥، والطحاوي في شرح المعاني ١٤٣/٣، والبيهقي ٢٢٥/٨ من طريق أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه عبدالرزاق (١٣٣٤٠)، والبخاري في الأدب المفرد (٧٣٧)، وأبو داود (٤٤٢٨) و(٤٤٢٩)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٠/ حديث = ٩٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ . وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ. وَرُوِي هذا الحديثُ عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلمةَ، عن جَابرِ بن عَبداللهِ، عن النبيِّ وَ ﴿ نحْوَ هذا. ١٤٢٩ - حَدَّثَنَا بِذلكَ الحَسنُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبرنَا مَعْمرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلمةَ بن عَبد الرحمنِ، عن جَابِرِ بن عَبداللهِ؛ أنَّ رَجُلاً من أسْلمَ جَاءَ إلى النبيِّ نَّهِ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنا فَأَعْرِضَ عَنْهُ، ثُمَّ اعْتَرَفَ فَأَعْرِضَ عَنْهُ، حَتَّى شَهِدَ على نَفْسِهِ أَرْبعَ شَهادَات، فقال النبيُّ وَِّ: ((أبِكَ جُنونٌ))؟ قال: لا. قال: ((أحْصَنْتَ))؟ قال: نَعَمْ. قال: فَأَمَرَ بِهِ فَرُجمَ بِالمُصَلَّى، فَلَمَّا أذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ فَأُدْرِكَ فَرُجمَ حتَى مَاتَ، فقال لهُ رَسولُ اللهِ وَ خَيْراً ولم يُصَلِّ عَليْهِ (١). هذا حديثٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم أنَّ المُعْتَرِفَ بِالزِّنَا إذا أقَرَّ على نَفْسِهِ أربعَ مَرَّاتٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ الحَدُّ، وهو قَوْلُ أحمدَ، (١٣٥٩٩) من طريق عبدالرحمن بن الهضهاض الدوسي، عن أبي هريرة. وانظر = المسند الجامع ١٧/ ٣٥٢ حديث (١٣٧٥٢). وأخرجه أبو يعلى (٦١٤٠)، والبيهقي ٢٢٧/٨ من طريق ابن عم لأبي هريرة، عن أبي هريرة. (١) أخرجه الطيالسي (١٦٩٠)، وعبدالرزاق (١٣٣٣٦) و(١٣٣٣٧)، وأحمد ٣٢٣/٣، والدارمي (٢٣٢٠)، والبخاري ٥٩/٧ و٢٠٤/٨ و٢٠٥، ومسلم ١١٧/٥، وأبو داود (٤٤٣٠)، والنسائي ٦٢/٤، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن الجارود (٨١٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٣١)، وابن حبان (٣٠٩٤) و(٤٤٤٠)، والبيهقي ٢١٨/٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٩٣/٢ حديث (٢١٤٩)، والمسند الجامع ١٨٣/٤ حديث (٢٦٤٢). ٩٩ وَإِسحاقَ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: إذا أقَرَّ على نَفْسِهِ مَرَّةً أُفِيمَ عَلَيْهِ الحَدُّ وهو قَوْلُ مَالكِ بن أنَسٍ، وَالشَّافِعِيِّ. وَحُجَّةُ من قال هذا الْقَوْلَ حديثُ أبي هُريرةَ، وَزَيْدُ بن خَالِدٍ؛ أنَّ رَجُلِيْنِ اخْتَصمَا إلى رَسولِ اللهِ وَلِ﴿ فقال أحَدُهُما: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ ابْنِي زَنى بِامْرَأَةِ هذا ... الحديثَ بِطُولِهِ. وقال النبيُّ ◌َّهِ: ((اغْدُ يَا أَنَيْسُ على امْرَأةِ هذا، فإن اعْتَرِفَتْ فَارْجُمْها))، ولم يَقُلْ فَإِنْ اعْتَرِفْتَ أربعَ مَرَّاتٍ. (٦) (6) باب ما جاء في كَرَاهِيَّةٍ أنْ يُشَّفِعَ في الْحُدُودِ ١٤٣٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن شِهَابٍ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ؛ أنَّ قُريْشاً أهَمَّهُمْ شَأْنُ المَرْأةِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرِقَتْ، فقالُوا: من يُكَلِّمُ فِيهَا رَسولَ اللهِ وَلَ؟ فقالوا: من يَجْتَرىءُ عَلَيْهِ إلّ أُسَامةُ ابن زَيْدٍ حِبُّ رَسولِ اللهِ وَّهِ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فقال رَسولُ اللهِ وَلِ: ((أَتَشْفِعُ في حَدٍّ من حُدُودِ اللهِ»؟ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطِبَ فقال: ((إنَّما أهْلكَ الَّذِينَ من قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كانُوا إذا سَرقَ فِيهِمُ الشّرِيفُ تَركُوهُ، وإذا سَرقَ فِيهِمُ الضّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَأَنْمُ اللهِ لو أنَّ فَاطِمةَ بِنْتَ محمدٍ سَرقَتْ لَقَطعْتُ يَدهَا)(١) . (١) أخرجه عبد الرزاق (١٨٨٣٠)، وأحمد ٤١/٦ و١٦٢، والدارمي (٢٣٠٧)، والبخاري ٢١٣/٤ و٢٩/٥ و١٩٩/٨ و٢٠١، ومسلم ١١٤/٥ و١١٥، وأبو داود (٤٣٧٣) و(٤٣٧٤) و(٤٣٩٦) و(٤٣٩٧)، وابن ماجة (٢٥٤٧)، والنسائي ٧٢/٨ و٧٣ و٧٤، وابن الجارود (٨٠٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٦٨١) و(١٦٨٢) و(٢٣٠٥)، وفي شرح المعاني ١٧٠/٣ و١٧١، وابن حبان (٤٤٠٢)، والبيهقي ٢٥٣/٨ -٢٥٤، وفي الدلائل، له ٨٨/٥، والبغوي (٢٦٠٣). وانظر تحفة الأشراف ١٢/ ٧١ حديث = ١٠٠