النص المفهرس
صفحات 61-80
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وحديثُ رَافِع فيهِ اضْطرابٌ. يُرْوى هذا الحديثُ عن رَافعٍ بن خَدِيجٍ، عن عُمُومتِهِ، وَيُرْوى عَنْهُ عن ◌ُهَيْرِ بن رَافِعٍ، وهو أحَدُ عُمومتِهِ، وقد رُوِي هذا الحديثُ عَنْهُ على رواياتٍ مُخْتَلفَةٍ(١)". وفي البابِ عن زَيْدِ بن ثَابتٍ، وَجَابٍ . والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/ ١١٠، وفي شرح مشكل الآثار، له (٢٦٩١)، = وابن حبان (٢١٩٥)، والطبراني في الكبير (١٠٨٨٠) و(١٠٨٨٥)، والبيهقي ١٣٣/٦، والبغوي (٢١٨٠). وانظر تحفة الأشراف ١٩/٥ حديث (٥٧٣٥)، والمسند الجامع ٩/ ٢٣٢ -٢٣٤ حديث (٦٥٤٥). (١) هكذا قال وفيه نظر، فإن هذا ليس من الاضطراب، وقد فصلنا القول فيه في تعليقنا على ((تاريخ الخطيب)) فراجعه تجد فائدة إن شاء الله تعالى. ٦١ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّ أبواب الديات عن رسول الله (١) (1) باب ما جاء في الدِّيّةِ كَمْ هِي من الإِبلِ؟ ١٣٨٦- حَدَّثَنَا عَليُّ بن سَعيدٍ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: أخْبرنَا ابن أبي زَائِدَةَ، عن الحَجَّاجِ، عن زَيْدِ بن جُبَيْرٍ، عن خَشْفِ بن مَالكِ، قال: سَمِعْتُ ابن مَسْعُودٍ قال: قَضى رَسولُ اللهِ وَ ﴿ فِي دِيَّةِ الخَطَا عِشْرِينَ بِنْتَ مَخاضٍ وَعِشْرِينَ بَنِي مَخاضٍ ذُكُوراً وَعِشْرِينَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرِينَ جَذَعَةً وَعِشْرِينَ حِقّةً(١) . ١٣٨٦ (م) - أخبرنا أبو هِشَام الرِّفَاعِيُّ، قال: أخبرنا ابن أبي زَائِدَةً وأبو خَالِدِ الْأحْمَرُ، عن الحَجَّاجِ بن أرْطَاةَ، نحْوَهُ(٢) . وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرو. حديثُ ابن مَسْعُودٍ لاَ نَعْرِفهُ مَرْفُوعاً إلاَّ من هذا الْوَجْهِ، وقد رُوِي (١) أخرجه أحمد ٣٨٤/١ و٤٥٠، والدارمي (٢٣٧٢)، وأبو داود (٤٥٤٥)، وابن ماجة (٢٦٣١)، والنسائي ٤٣/٨، وأبو يعلى (٥٢١٠)، والدار قطني ١٧٣/٣، والبيهقي ٨/ ٧٥، والمزي في تهذيب الكمال ٨/ ٢٥٠. وانظر تحفة الأشراف ١٩/٧ حديث (٩١٩٨)، والمسند الجامع ٢٥/١٢-٢٦ حديث (٩١٦٠)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٥٧٦)، وضعيف الترمذي، له (٢٣٠). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٦٣ عن عَبد اللهِ مَوْقُوفً(١) . وقد ذَهَب بَعْضُ أهْلِ الْعلم إلى هذا وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإِسحاقَ. وقد أجْمِعَ أهْلُ الْعلم على أنَّ الدِّيَّةَ تُؤْخَذُ في ثَلاثِ سِنِينَ في كُلِّ سَنةٍ ثُلُثُ الدِّيةِ، وَرَأَوْا أنَّ دِيَةَ الخَطَإِ على الْعَاقِلةِ. وَرَأَى بَعْضُهِمْ أَنَّ الْعَاقِلَةَ قَرَابةُ الرَّجُلِ من قِبَلِ أبيهِ. وهو قَوْلُ مَالكِ، وَالشَّافِعيِّ. وقال بَعْضُهمْ: إنَّما الدِّيةُ على الرِّجَالِ دُونَ النِّساءِ وَالصِّبْيَانِ من الْعَصَبَةِ يُحَمَّلُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رُبعَ دِينَارٍ، وقد قال بَعْضُهِمْ إلى نِصْفِ دِينَارِ فَإِنْ تمَّتِ الدِّيَةُ وَإلَّا نُظِرَ إلى أقْرَبِ الْقَبَائِلِ مِنْهُمْ فَأُلْزِمُوا ذلكَ. ١٣٨٧ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن سَعيدِ الذَّارِمِيُّ، قَال: أخْبرِنَا حَبَّنُ وهو ابن هِلَالٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن رَاشِدٍ، قَال: أخْبرِنَا سُلَیْمانُ بن موسى، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ رسولَ اللهِ ﴿ قال: ((من قَتْلَ مُؤْمِنا مُتَعمِّداً دُفعَ إلى أَوْلِيَاءِ المَقْتُولِ فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإنْ شَاءُوا أخَذوا الدِّيّةَ، وهي ثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثُونَ جَذعةً وَأَرْبِعُونَ خَلِفةً وَما صَالحُوا عَلَيْهِ فهو لَهُمْ))، وَذلكَ لِتَشْدِيدِ الْعَقْلِ(٢) .. (١) أخرجه موقوفاً عبدالرزاق (١٧٢٣٨)، وابن أبي شيبة ١٣٤/٩، والطبراني في الكبير (٩٧٣٠)، والدار قطني ١٧٣/٣، وهو الصحيح. (٢) أخرجه أحمد ١٧٨/٢ و١٨٢ و١٨٣ و١٨٤ و١٨٥ و١٨٦ و٢١٥ و٢١٧ و٢٢٤، والدارمي (٢٣٧٧) (٢٣٧٩)، وأبو داود (٤٥٠٦) و(٤٥٤١) و(٤٥٤٢) و(٤٥٦٣) و(٤٥٦٤) و(٤٥٦٥) و(٤٥٨٣)، وابن ماجة (٢٦٢٦) و(٢٦٣٠) و(٢٦٤٤) و(٢٦٤٧) و(٢٦٥٣) و(٢٦٥٥)، والنسائي ٤٢/٨ و٤٥ و٥٥، والبيهقي ٥٣/٨. وانظر تحفة الأشراف ٣١٤/٦ حديث (٨٧٠٨)، والمسند الجامع ١٤٢/١١ حديث = ٦٤ حديثُ عَبداللهِ بن عَمْرٍو حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. (٢) (2) باب ما جاء في الدِّيَّةِ كَمْ هِي من الدَّرَاهِمِ ١٣٨٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هَانىءٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن مُسْلم الطَّائِفِيُّ، عن عَمْرٍو بن دِينَارٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّوَّهِ أنّهُ جَعلَ الدِّيةَ اثْنَى عَشرَ ألْفاً(١) . ١٣٨٩- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ المَخْزُومِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن عِكْرمَةَ، عن النبيِّ نَلِهِ نَحْوَهُ ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن ابن عَبَّاسِ، وفي حديثِ ابن عُيينةَ كَلامٌ أكثرُ من هذا (٢) . ١ وَلا نَعْلمُ أحداً يَذْكُرُ في هذا الحديثِ عن ابن عَبَّاسِ غَيْرَ محمدٍ بن (٣) مُسْلمٍ (٣). والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ. = (٨٥٠٢). (١) أخرجه الدارمي (٢٣٦٨) و(٤٥٤٦)، وابن ماجة (٢٦٢٩)، والمصنف في العلل الكبير (٢٣١)، والنسائي ٤٤/٨، والبيهقي ٧٨/٨. وانظر تحفة الأشراف ١٥٤/٥ حديث (٦١٦٥)، والمسند الجامع ٢٧٤/٩ حديث (٦٦٠٣)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٥٧٥)، وضعيف الترمذي، له (٢٣١)، وإرواء الغليل، له (٢٢٤٥)، ويأتي بعده مرسلاً. (٢) تقدم تخريجه مسنداً في الذي قبله. وانظر العلل الكبير للمصنف (٣٩١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٢). (٣) فالمرسل هو الأصح. ٦٥ الجامع الكبير (٣) - م ٥ وَرَأَى بَعْضُ أهْلِ الْعلم الدِّيّةَ عَشْرةَ آلافٍ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَأهْلِ الْكُوفَةِ. وقال الشَّافِعِيُّ: لَا أَعْرِفُ الدِّيّةَ إلا من الإِبِلِ وَهِي مِنَةٌ من الإِبِلِ. (٣) (3) باب ما جاء في المُوضِحة ١٣٩٠- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدَةَ، قَال: أخْبرنَا يَزِيدُ بن زُرَيْع، قَالَ: أَخْبرِنَا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أَنَّ النبيَّ ◌َ ◌ِّ قال: ((في المَواضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) . والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ؛ أنَّ في المُوضِحَةِ خَمْساً من الإِبِلِ. (٤) (4) باب ما جاء في دِيَةِ الأصَابعِ ١٣٩١ - حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن الحُسَيْنِ بن وَاقِدٍ، عن يَزِيدَ بن أبي سَعيدِ النَّحْوِيِّ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن (١) أخرجه عبدالرزاق (١٠٧٥٠) و(١٠٧٥١)، وابن أبي شيبة ٣٤٩/٢ و٤٨/٤ و٢٤٧ و٤١٥ و١٤٣/٩ و١٩٢ و٤٣٣ و١٦٢/١٠، وأحمد ١٧٩/٢ و١٨٠ و١٨٢ و١٨٤ و١٨٧ و١٨٩ و١٩١ و١٩٢ و١٩٤ و٢٠٧ و٢١١ و٢١٢، وأبو داود (٢٢٧٤) و(٣٥٤٧) و(٤٥٦٢) و(٤٥٦٦)، والنسائي ٦٥/٥ و٢٧٨/٦ و٥٧/٨، وابن الجارود (٧٨٥)، والدار قطني ٢١٠/٣، والبيهقي ٨١/٨ و٩٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٨/٦ حديث (٨٦٨٠)، والمسند الجامع ١٣٦/١١-١٣٨ حديث (٨٤٩٩)، والروايات مطولة ومختصرة، وقد اقتصر المؤلف على ما ذكره. (٢) إنما حَسّنه، لحسن إسناد ((عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده) عنده، ونحن نرى صحته . ٦٦ . عَبَّاس، قال: قال رَسولُ اللهِنَّهِ: ((فِي دِيَةِ الأصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلِيْنِ سَواءٌ عَشْرَ من الإِبِلِ لِكُلِّ أُصْبُعٍ))(١) . وفي البابِ عن أبي موسى، وَعَبدِ اللهِ بن عَمْرو. حديثُ ابن عَبَّاسِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم. وَبِهِ يَقولُ سُفيانُ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأحمدُ، وَإسحاقُ. ١٣٩٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ وَمحمدُ بن جَعْفَرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قَتَادةَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس، عن النبيِّ رَ﴿، قال: ((هذه وهذه سَواءٌ)) يَعْني الخِنْصَرَ وَالإِنْهَامَ(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٥) (5) باب ما جاء في الْعَفْوِ ١٣٩٣- حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُاللهِ بنِ المُبَاركِ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن أبي إسحاقَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو السَّفَرِ، قال: دَقَّ رَجُلٌ من قُرَيْشِ سِنَّ رَجُلٍ من الأنْصَارِ فَاسْتَعْدى عَلَيْهِ مُعَاوِيةَ، فقال لِمُعاويةَ: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ هذا دَقَّ سِنِّي. قال مُعَاويةُ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ، (١) أخرجه أحمد ٢٢٧/١ و٢٨٩ و٣٣٩ و٣٤٥، وعبد بن حميد (٥٧٢)، والبخاري ١٠/٩، وأبو داود (٤٥٥٨) و (٤٥٥٩) و(٤٥٦٠) و(٤٥٦١)، وابن ماجة (٢٦٥٠) و(٢٦٥٢) و(١٣٩٢)، والنسائى ٥٦/٨. وانظر تحفة الأشراف ١٧٥/٥ حديث (٦٢٤٩)، والمسند الجامع ٢٦١/٩-٢٦٢ حديث (٦٥٨٤)، ويأتي بعده. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٦٧ وألحَّ الآخَرُ على مُعاويةَ فَأَبْرِمَهُ فلم يُرْضِهِ، فقال لهُ مُعاويةُ: شَأْنَكَ بِصَاحِبِكَ وَأبو الدَّرْدَاءِ جَالِسٌ عِنْدَهُ، فقال أبو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَالِهِ يَقولُ: ((ما من رَجُل يُصابُ بِشَيْءٍ في جَسدِهِ فَيَتَصدَّقُ بِهِ إلَّ رَفعهُ اللهُ بِهِ دَرجةً وَحِطَّ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً)). قال الأنْصَارِيُّ: أأَنْتَ سَمِعْتُهُ من رسُول اللهِ وَلَه؟ قال: سَمِعتْهُ أُذُنَايَ وَوَعاهُ قَلْبي. قال: فَإِنِّي أَذَرُها لهُ. قال مُعاويةُ: لاَ جَرَمَ لَ أُخَيِّبُكَ، فأمَرَ لهُ بمَالٍ (١). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَلا أعْرِفُ لِأِبي السَّفَرِ سَماعاً من أبي الدَّرْدَاءِ. وأبو السَّفَرِ اسْمهُ: سَعيدُ بن أحمدَ وَيُقالُ: ابن يُحْمِد الثَّوْرِيُّ. (٦) (6) باب ما جاء فِيمَنْ رُضِخَ رَأْسهُ بِصَخْرةٍ ١٣٩٤ - حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن أنَس، قال: خَرَجَتْ جَارِيةٌ عَليْهَا أَوْضَاحٌ، فَأَخَذِهَا يَهُودِيٌّ فَرِضَخَ رَأْسَها وَأخذَ مَا عَليْهَا من الخُلِيِّ قال: فَأُدْرِكَتْ وَبِهَا رَمَقٌ فَأَتِي بِهَا النّبِيُّ ◌َّهِ، فقال: ((من قَتلكِ أفُلاَنٌ))؟ قالت بِرَأْسِهَا لَ، قال: ((فَفُلاَنٌ))، حتَّى سُمِّيَ الْيَهُوديُّ، فقالت بِرَأْسِهَا: نَعمْ، قال: فَأُخِذَ فَاعْتَرِفَ، فَأَمَرَ بِهِ رسولُ اللهِّهِ فَرُضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حجرَيْنِ(٢). (١) أخرجه أحمد ٤٤٨/٦، وابن ماجة (٢٦٩٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٧/٨ حديث (١٠٩٧١)، والمسند الجامع ٣٥٨/١٤ حديث (١١٠١٢)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٥٨٦)، وضعيف الترمذي، له (٢٣٣). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٥/٩، وأحمد ٣/ ١٧٠ و١٨٣ و١٩٣ و٢٠٣ و٢٦٢ و٢٦٩، والبخاري ١٥٩/٣ و٤/٤ و٥/٩ و٨، ومسلم ١٠٤/٥، وأبو داود (٤٥٢٧) و(٤٥٣٥)، وابن ماجة (٢٦٦٥)، والنسائي ٢٢/٨، وابن الجارود (٨٣٧)، وأبو = ٦٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ: لَ قَودَ إلا بالسَّيْفِ. (٧) (7) باب ما جاء في تَشْدِيدِ قَتْلِ المؤْمِنِ ١٣٩٥- حَدَّثَنَا أبو سلمةَ يحيى بن خَلفٍ وَمحمدُ بن عَبد اللهِ بن بَزِيع، قَالا: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن شُعبةَ، عن يَعْلى بن عَطاءٍ، عن أبيهِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرو؛ أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ قال: «لَزوالُ الدُّنْيا أهْونُ على اللهِ مِن قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلمٍ))(١) . ١٣٩٥ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفر، يعلى (٢٨٦٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٩٠/٣، وابن حبان (٥٩٩٣)، = والدار قطني ١٦٨/٣ و١٦٩، والبيهقي ٤٢/٨، والبغوي (٢٥٢٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٧/١ حديث (١٣٩١)، والمسند الجامع ٦٨/٢-٦٩ حديث (٨١٤). وأخرجه عبدالرزاق (١٠١٧١) و(١٨٢٣٣) و(١٨٥٢٥)، وأحمد ١٦٣/٣، ومسلم ١٠٤/٥، وأبو داود (٤٥٢٨)، والنسائي ٧/ ١٠٠ و١٠١، وأبو يعلى (٢٨١٨)، والطحاوي في شرح المعاني ١٨١/٣، والدارقطني ١٦٩/٣ من طريق أبي قلابة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢/ ٧٠ حديث (٨١٦). (١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٣٩٢)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٧٠، والبيهقي ٢٢/٨ و٢٣، والخطيب في تاريخه ٢٩٦/٥ و٢٩٧. وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٣٦٤ حديث (٨٨٨٧)، والمسند الجامع ٣٠٤/١١ حديث (٨٧٥٤). وأخرجه النسائي ٧/ ٨٢، وابن أبي حاتم في العلل (٢٧٧٥) من طريق إسماعيل مولى عبدالله بن عمرو، عن عبدالله بن عمرو. وانظر المسند الجامع ٣٠٤/١١ -٣٠٥ حدیث (٨٧٥٥). ٦٩ قال: حدَّثَنَا شُعبةُ، عن يَعْلى بن عَطاءٍ، عن أبيهِ، عن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو نحوهُ، ولم يَرْفعهُ(١) . وهذا أصَُّ من حديثِ ابن أبي عَدِيٍّ. وفي البابِ عن سَعْدٍ، وابن عَبَّاس، وأبي سَعيدٍ، وأبي هريرةَ، وَعُقْبَةَ بن عَامٍ، وَبُريْدةَ . حديثُ عَبد اللهِ بن عَمْرو هكذا رَواهُ ابن أبي عَدِيٍّ، عن شُعبةَ، عن يَعْلى بن عَطاءٍ، عن أبيهِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ وَِّ. وَرَوَى محمدُ بن جَعْفرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عن شُعبةَ، عن يَعْلى بن عَطاءٍ، فلم يَرْفعهُ. وهكذا رَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن يَعْلى بن عَطاءٍ مَوْقُوفاً وهذا أصَحُّ من الحديثِ المَرْفُوعِ. (٨) (8) باب الْحُكْمِ فِي الدِّمَاءِ ١٣٩٦- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي وَائِلٍ، عن عَبدِ اللهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ أوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبادِ فِي الدِّمَاءِ» (٢). (١) أخرجه النسائي ٧/ ٨٢. (٢) أخرجه الطيالسي (٢٦٩)، وابن أبي شيبة ٤٢٦/٩ و١٠٠/١٤، وأحمد ٣٨٨/١ و٤٤٠ و٤٤٢، والبخاري ١٣٨/٨ و٣/٩، ومسلم ١٠٧/٥، وابن ماجة (٢٦١٥) و(٢٦١٧)، والنسائي ٨٣/٧، وأبو يعلى (٥٢١٤) و(٥٢١٥)، والشاشي (٥٦٤) و(٥٦٦)، وابن أبي حاتم في العلل (٢١٥٤)، وابن حبان (٧٣٤٤)، والطبراني في الكبير (١٠٤٢٥)، وأبو نعيم في الحلية ٨٧/٧ و١٢٧، والشهاب القضاعي (٢١٢) و(٢١٣)، والبيهقي ٢١/٨، وفي الشعب، له (٥٣٢٥)، والبغوي (٢٥٢٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٧/٧ حديث (٩٢٤٦)، والمسند الجامع ٢١/١٢ حديث (٩١٥٦)، = ٧٠ ١٣٩٧ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي وَائِلٍ، عن عَبداللهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّه: ((إنَّ أوَّلَ مَا يُقْضَى بَيْنَ الْعِبادِ في الدِّمَاءِ))(١). حديثُ عَبدِ اللهِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ عن الْأَعْمَشِ مَرْفُوعاً، وَرَوَى بَعْضُهمْ عن الأُعْمَشِ ولم يَرْفَعُوهُ(٢). ١٣٩٨ - حَدَّثَنَا الْحُسيْنُ بن حُرِيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن الْحُسَينِ بن وَاقِدٍ، عن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الْحَكم الْبَجليُّ، قال: سَمِعْتُ أبا سَعيدٍ الْخُدْرِيَّ وَأبا هريرةَ يَذْكُرانٍ عن رَسولَ اللهِ نَّ، قال: ((لَو أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ والأرْضِ اشْتَرَكُوا في دَم مُؤْمِنٍ لأكَبَّهُمُ اللهُ في النَّارِ (٣))). هذا حديثٌ غريبٌ. = ويأتي بعده. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه موقوفاً عبدالرزاق (١٩٧١٧)، والنسائي ٨٣/٧ و٨٤، وفي الكبرى (٣٤٥٤) و(٣٤٥٦) و(٣٤٥٩)، وأبو نعيم في الحلية ٨٨/٧، وقال الدارقطني في ((العلل)) (٩١/٥): ((حديث أبي وائل عن عبدالله صحيح، ويشبه أن يكون الأعمش كان يرفعه مرة، ويقفه أخرى، والله أعلم)). (٣) انظر تحفة الأشراف ٤٨٧/٣ حديث (٤٤١١)، والمسند الجامع ٣٥١/٦ حديث (٤٤٣٦). وأخرجه الحاكم ٣٥٢/٤ من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد وحده، وإسناده ضعيف لضعف عطية . وقال المزي في التحفة: ((رواه القاسم بن يحيى عن أبي حمزة الأعور، عن أبي الحكم، عن أبي هريرة وحده)). ٧١ وأبو الْحَكمِ البَجلِيُّ هو: عَبدالرحمنِ بن أبي نُعْمِ الْكُوفِيُّ. (٩) (9) باب ما جاء في الرَّجُلِ يَقْتَلُ ابْنَهُ يُقادُ مِنْهُ أمْ لاَ؟ ١٣٩٩ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشِ، قَال: حَدَّثَنَا المُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن سُرَاقَةَ بن مَالكِ بن جُعْشُم، قال: حَضرْتُ رَسولَ اللهِ نَّه يُقِيدُ الأُبَ من ابْنِهِ وَلا يُقِيدُ الإِبْنَ من أبيهِ(٢). هذا حديثٌ لاَ نَعْرِفُهُ من حديثٍ سُرَاقَةَ إلَّا من هذا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنادُهُ بِصَحيح؛ رَواهُ إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن المُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ، وَالمُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ يُضَغَّفُ في الحديثِ. وقد رَوَى هذا الحَديثَ أبو خَالِدِ الْأُحْمَرُ، عن الْحَجَّاجِ بن أرْطَاةَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن عُمرَ، عن النبيِّ وَّ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ مُرْسلاً. وهذا حديث فيهِ اضْطرَابٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم أنَّ الأَبَ إذا قَتَلَ ابْنُهُ لاَ يُقْتُلُ بِهِ، وإذا قَذْفَ ابْنهُ لاَ يُحدُّ. ١٤٠٠ - حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَالِدِ الْأَحْمَرُ، عن الْحَجَّاجِ بن أرطاةَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ، قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ نَّه يَقُولُ: ((لاَ يُقَادُ الْوَالدُ (١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٣٩٣)، والدار قطني ١٤٢/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٩/٣ حديث (٣٨١٨)، والمسند الجامع ٤٢/٦ حديث (٣٩٩٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٤). ٧٢ بِالْوَلِدِ(١))). ١٤٠١- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن إسماعيلَ بن مُسْلم، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن طَاؤُوس، عن ابن عَبَّاس، عن النبيِّ وََّ، قال: ((لاَ تُقَامُ الْحُدُودُ في المَسَاجِدِ وَلا يُقْتَلُ الوَّالدُ بِالوَلَدِ))(٢). هذا حديثٌ لاَ نَعْرِفهُ بهذا الإِسْنادِ مَرْفُوعاً إلّ من حديثٍ إسماعيلَ ابن مُسْلمٍ، وَإسماعيلُ بن مُسْلمِ المَكِّيُّ قد تَكلّمَ فيهِ بَعْضُ أهْلِ الْعلم من قِبَلِ حِفْظِ. (١٠) (10) باب ما جاء لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلم إلّا بِإِحْدَى ثَلاثٍ ١٤٠٢- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٤١٠، وأحمد ٢٢/١ و٤٩، وعبد بن حميد (٤١)، وابن ماجة (٢٦٦٢)، والطبراني في الأوسط (٨٩٠١)، والدارقطني ١٤١/٣، والبيهقي ٨/ ٧٢. وانظر تحفة الأشراف ٧٨/٨ حديث (١٠٥٨٢)، والمسند الجامع ٥٩٠/١٣ حديث (١٠٥٥٩). وأخرجه أحمد ١٦/١ من طريق مجاهد، عن عمر وهو منقطع لأن مجاهداً لم يسمع من عمر. وانظر المسند الجامع ١٣/ ٥٩٠ حديث (١٠٥٥٨). وأخرجه الحاكم ٢١٦/٢ و٣٦٨/٤ بإسناد ضعيف جداً من طريق ابن عباس، عن عمر . (٢) أخرجه الدارمي (٢٣٦٢)، وابن ماجة (٢٥٩٩) و(٢٦٦١)، والطبراني في الكبير (١٠٨٤٦)، وأبو نعيم في الحلية ١٨/٤، والحاكم ٣٦٩/٤، والبيهقي ٣٩/٨. وانظر تحفة الأشراف ٢٢/٥ حديث (٥٧٤٠)، والمسند الجامع ٩/ ٢٥٥ حديث (٦٥٧٤)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني ٧/ ٢٧١ . وأخرجه عبدالرزاق (١٧١٠)، وابن أبي شيبة ٤٣/١ من طريق طاووس، عن النبي زَال﴾ مرسلاً. ٧٣ عَبد اللهِ بن مُرَّةَ، عن مَسْرُوقٍ، عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه : ( لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلم يَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلا اللهُ وَأَنِّي رَسولُ اللهِ إلّ بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْس، وَالتَّارِكُ لِدِينِ المُفَارِقُ لِلْجَماعَةِ))(١). وفي البابِ عن عُثمانَ، وَعَائشةَ، وابن عَبَّاس. حديثُ ابن مَسْعُودٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١١) (11) باب ما جاء فِيمَنْ يَقْتُلُ نَفْساً مُعاهِدَةً ١٤٠٣ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ بن سُلَيْمانَ هو الْبَصْرِيُّ، عن ابن عَجْلانَ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ نَّرَ، قال: ((ألا من قَتلَ نَفْساً مُعاهِدة لهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسولِهِ فقد أخْفرَ بِذِمَّةِ اللهِ فَلَا يُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ من مَسِيرَةٍ سَبْعِينَ خَرِيفاً)(٢). وفي البابِ عن أبي بَكْرةَ. (١) أخرجه الطيالسي (٢٨٩)، وعبدالرزاق (١٨٧٠٤)، والحميدي (١١٩)، وابن أبي شيبة ٢٧٠/١٤، وأحمد ٣٨٢/١ و٤٢٨ و٤٤٤ و٤٦٥، والدارمي (٢٣٠٣) و(٢٤٥١)، والبخاري ٦/٩، ومسلم ١٠٦/٥، وأبو داود (٤٣٥٢)، وابن ماجة (٢٥٣٤)، والنسائي ٧/ ٩٠ و١٣/٨، وابن الجارود (٨٣٢)، وأبو يعلى (٥٢٠٢)، والطحاوي في شرح المعاني ١٦٠/٣، وفي شرح المشكل (١٨٠٤)، والشاشي (٣٧٥) و(٣٧٦) و(٣٧٧) و(٣٧٩)، وابن حبان (٤٤٠٧) و (٤٤٠٨) و(٥٩٧٦) و(٥٩٧٧)، والدارقطني ٨٢/٣، والبيهقي ١٩/٨ و١٩٤ و٢٠٢ و٢١٣، وفي الشعب، له (٥٣٣١). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ١٤٣ حديث (٩٥٦٧)، والمسند الجامع ٢٠/١٢ حدیث (٩١٥٥). (٢) أخرجه ابن ماجة (٢٦٨٧)، وأبو يعلى (٦٤٥٢)، وانظر تحفة الأشراف ٢٥١/١٠ حديث (١٤١٤٠)، والمسند الجامع ٣٤٦/١٧ حديث (١٣٧٤٧). ٧٤ حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ عن النبيِّ ◌ِلـ (١٢) (12) باب ١٤٠٤ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن أبي بَكْرِ ابن عَيَّاشٍ، عن أبي سَعْدٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ النبيَّ وَّ وَدَى الْعَامِرِيَّيْنِ بِدِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ من رَسولِ اللهِ وَلِ(١) . هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ . وأبو سَعْدِ الْبَقَّالُ اسْمهُ: سَعيدُ بن المَرْزُبانِ(٢) . (١٣) (13) باب ما جاء في حُكْمٍ وَلِيِّ الْقَتلِ فِي الْقِصَاصِ وَالْعَفْوِ ١٤٠٥ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ ويحيى بن موسى، قَالا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأُوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بن أبي كَثِيرٍ، قَال: حَدَّثَنِي أبو سَلمةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو هريرةَ، قال: لمَّا فَتَحَ اللهُ على رَسولِهِ مَكَّةَ قَامَ في النَّاسِ فَحمِدَ اللهَ وَأثْنَى عَليْهِ ثُمَ قال: ((ومن قُتِلَ لهُ قَتِيلٌ فهو بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِمَّا أَنَّ يَعْفُو وَإِمَّا أنْ يَقْتُلَ))(٣). (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٢٢١/٣. وانظر تحفة الأشراف ١٣٥/٥ حديث (٦٠٩٣)، والمسند الجامع ٢٧٩/٩ حديث (٦٦٠٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٣٥). (٢) وهو ضعيف مدلس. (٣) أخرجه أحمد ٢٣٨/٢، والدارمي (٢٦٠٣)، والبخاري ٣٨/١ و١٦٤/٣ و٦/٩، ومسلم ١١٠/٤ و١١١، وأبو داود (٢٠١٧) و(٣٦٤٩) و(٤٥٠٥)، وابن ماجة (٢٦٢٤)، وابن حبان (٣٧١٥)، والطحاوي في شرح المعاني ١٧٤/٣، والدار قطني ٩٧/٣، والبيهقي ١٧٧/٥ و٥٣/٨، وفي دلائل النبوة، له ٨٤/٥، والخطيب في = ٧٥ وفي البابِ عن وَائِلِ بن حُجْرٍ، وَأَنَسٍ، وأبي شُرَيْحِ خُوَيْلِ بن عَمْرٍو. ١٤٠٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي ذِئْبٍ، قَال: حَدَّثَنِي سَعيدُ بن أبي سَعيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عن أبي شُرَيْحِ الْكَعْبِيِّ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ له قال: ((إنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ ولم يُحَرِّمْها النّاسِ، من كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَسْفِكَنَّ فِيهَا دَماً وَلا يَعْضِدَنَّ فِيها شَجراً، فإنْ تَرخّصَ مُتَرخِّصَُ فقال: أُحِلَّتْ لِرَسولِ اللهِ وَهِ، فَإِنّ اللهَ أحَلَّها لِي ولم يُحِلَّهَا لِلنَّاسِ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لي سَاعةً من نَهارٍ ثُمَّ هِي حَرامٌ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ إِنَّكُمْ مَعْشرَ خُزَاعةَ قَتَلْتُمْ هذا الرَّجُلَ من هُذَيْلٍ وَإِنِّي عَاقِلُهُ فَمِنْ قُثِلَ لهُ قَتِيلٌ بَعْدَ الْيَوْمِ فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيرَتَيْنِ إِمَّا أنْ يَقْتُلُوا أوْ يَأْخُذُوا الْعَقْلَ(١) )). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وحديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحیحٌ. وَرَوَاهُ شَيْبَانُ أيْضاً عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ مِثْلَ هذا. وَرُوِي عن أبي شُرَيْحِ الْخُزَاعِيِّ، عن النبيِّ نَّه قال: ((من قُتِلَ لهُ قَتِيلٌ فَلَهُ أنْ يَقْتُلَ أوْ يَعْفُوَ أَوْ يَأْخُذَ الدِّيةَ)). وَذَهبَ إلى هذا بَعْضُ أهْلِ الْعلم. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإِسحاقَ. الفقيه والمتفقه ٩١/١. وانظر تحفة الأشراف ٦٩/١١ حديث (١٥٣٨٣)، والمسند = الجامع ٢١٠/١٨-٢١٣ حديث (١٤٨٦٩)، ويأتي في (٢٦٦٧). (١) تقدم تخريجه في (٨٠٩). ٧٦ ۔۔ ١٤٠٧ - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةً، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قُتِلَ رَجُلٌ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ وَ﴾ فَدُفِعَ الْقَاتِلُ إِلَى وَلِيُّهِ، فقال الْقَاتِلُ: يَا رَسولَ اللهِ وَاللهِ مَا أُرَدْتُ قَتْلهُ. فقال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أمَا إِنَّهُ إنْ كانَ قَوْلهُ صَادِقاً فَقَتَلْتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ)). فَخَلَّى عَنْهُ الرَّجُلُ، وَكَانَ مَكْتُوفاً بِنِسْعَةٍ، فَخْرَجَ يَجُزُّ نِسْعَتَهُ، فَكَانَ يُسَمَّى ذَا النِّسْعِةِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَالنِّسْعةُ: حَبْلٌ. (١٤) (14) باب ما جاء في النَّهْي عن الْمُثْلةِ ١٤٠٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَلْقَمَةَ بن مَرْئَدٍ، عن سُلِيْمَانَ بن بُرَيْدةَ، عن أبيهِ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ وَله إذا بَعثَ أمِيراً على جَيْشِ أوْصَاهُ في خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوى اللهِ ومن مَعهُ من الْمُسْلِمِينَ خَيْراً. فقال: ((اغْزُوا بِسْم اللهِ وفي سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا من كَفرَ باللهِ، اغْزُوا وَلا تَغُلُّوا وَلا تَغْدِرُوا وَلا تُمَثِّلُوا وَلا تَقْتُلُوا وَلِيداً». وفي الحديثِ قِصَّةٌ(٢) . (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٤٤٢، وأبو داود (٤٤٩٨)، وابن ماجة (٢٦٩٠)، والنسائي ١٣/٨، والطحاوي في شرح المشكل (٩٤٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٧/٩ حديث (١٢٥٠٧)، والمسند الجامع ٣٤٥/١٧ حديث (١٣٧٤٦). (٢) أخرجه أحمد ٣٥٢/٥ و٣٥٨، والدارمي (٢٤٤٤) و(٢٤٤٧)، ومسلم ١٣٩/٥ و١٤٠، وأبو داود (٢٦١٢) و(٢٦١٣)، وابن ماجة (٢٨٥٨)، والمصنف في العلل الكبير (٤٨٨)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (١٤١٣)، وابن الجارود (١٠٤٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠٦/٣ و٢٠٧، وفي شرح = ٧٧ وفي البابِ عن عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ، وَشَدَّادِ بن أَوْسٍ، وَعِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، وَأنَسٍ، وَسَمُرَةَ، وَالْمُغِيرةٍ، وَيَعْلى بن مُرَّةَ، وأبي أيُّوبَ. حدیثُ بُرِيْدَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَكَرَهَ أهْلُ الْعِلمِ الْمُثْلَةَ. ١٤٠٩- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدٌ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانيِّ، عن شَدَّادِ بن أوْس، أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((إنَّ اللهَ كَتبَ الإِحْسانَ على كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذا قَتَلَّتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وإذا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذُّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أحدُكُمْ شَفْرتِهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ))(١) .. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. أبو الأشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ اسْمِهُ: شَرَاحِيلُ بن آدَةَ. المشكل، له (٣٥٧٢) و(٣٥٧٣) و(٣٥٧٤) و(٣٥٧٥) و(٣٥٧٦)، وابن حبان = (٤٧٣٩)، والطبراني في الأوسط (١٤٥٣)، وفي الصغير (٣٤٠)، والبيهقي ١٥/٩ و٤٩ و٩٧ و١٨٤، والبغوي (٢٦٦٩)، والمزي في تهذيب الكمال ٥٥١/٢٧. وانظر تحفة الأشراف ٦٩/٢ حديث (١٩٢٩)، والمسند الجامع ٢٣٢/٣-٢٣٣ حديث (١٩٠٢). ويأتي في (١٦١٧) و(١٦١٧ م). (١) أخرجه الطيالسي (١١١٩)، وعبدالرزاق (٨٦٠٣) و(٨٦٠٤)، وعلي بن الجعد (١٣٠١)، وأحمد ١٢٣/٤ و١٢٤ و١٢٥، والدارمي (١٩٧٦)، ومسلم ٧٢/٦، وأبو داود (٢٨١٥)، وابن ماجة (٣١٧٠)، والنسائي ٢٢٧/٧ و٢٢٩ و٢٣٠، وابن الجارود (٨٣٩) و(٨٩٩)، والطبراني في الصغير (١٠٦٢)، والبيهقي ٦٠/٨ و٦٨/٩ و٢٨٠، والخطيب في تاريخه ٢٧٨/٥، والبغوي (٢٧٨٣). وانظر تحفة الأشراف ٤/ ١٤٠ حديث (٤٨١٧)، والمسند الجامع ٣٤٤/٧ حديث (٥١٧٣)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٢٢٣١). ٧٨ (١٥) (15) باب ما جاء في دِيَةِ الْجَنِینِ ١٤١٠- حَدَّثَنَا عَليُّ بن سَعيدِ الْكِنْدِيُّ الْكوفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي زَائِدةَ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قَضى رَسُولُ اللهِ وَ﴿ فِي الجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أوْ أمَةٍ، فقال الَّذِي قُضِي عَلَيْهِ: أَيُعْطِى من لاَ شَرِبَ وَلا أَكَلَ وَلا صَاحَ فَاسْتَهِلَّ فَمِثْلُ ذلكَ يُطَلّ. فقال النبيُّ ◌َلَّهِ: (إنَّ هذا لَيَقولُ بِقَوْلِ شَاعِرٍ بَلْ فِيهِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أمَةٌ)) (١) . وفي البابِ عن حَمَلٍ بن مَالكِ بن النَّابِغَةِ، وَالمُغِيرةِ بنِ شُعبةَ. حديثُ أبي هُريرةً حديثٌ حَسَنٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم، وقال بَعْضُهِمْ: الْغُرَّةُ: عَبْدٌ أوْ أمَةٌ أَوْ خَمْسُ مِئَةِ دِرْهَمٍ، وقال بَعْضُهمْ: أوْ فَرسٌ أَوْ بَغْلٌ. ١٤١١- حَدَّثَنَا الحَسنُ بن عَلَيِّ الخَلَّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن عُبَيْدٍ بن (١) أخرجه مالك (٢٢٤٩)، وعبدالرزاق (١٨٣٣٨)، وابن أبي شيبة ٩/ ٢٥٠، وأحمد ٢٣٦/٢ و٢٧٤ و٤٣٨ و٤٩٨، والبخاري ١٧٥/٧ و١٤/٩، ومسلم ١١٠/٥، وأبو داود (٤٥٧٩)، وابن ماجة (٢٦٣٩)، والنسائي ٤٨/٨، وأبو يعلى (٥٩١٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠٥/٣، وابن حبان (٦٠٢٢)، والبيهقي ١١٥/٨. وانظر تحفة الأشراف ١٩/١١ حديث (١٥١٠٦)، والمسند الجامع ٣٦٢/١٧-٣٦٤ حديث (١٣٧٦٥). وأخرجه أحمد ٥٣٥/٢، والدارمي (٢٣٨٧)، والبخاري ١٤/٩، ومسلم ١١٠/٥، وأبو داود (٤٥٧٦)، والنسائي ٤٨/٨ من طريق ابن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه مالك (٢٢٥٠)، وعبدالرزاق (١٨٣٤٩) و(١٨٣٥٤)، والبخاري ٧/ ١٧٥، والنسائي ٤٩/٨ من طريق سعيد بن المسيب، عن النبي ويتظير مرسلاً. ٧٩ نَضْلةَ، عن المُغِيرةِ بن شُعبةَ: أنَّ امْرأتَيْنِ كانَتَا ضَرَّتَيْنِ فَرَمَتْ إحْداهُما الأُخْرَى بِحَجَرٍ أوْ عَمُودِ فُسْطَاطِ فَأَلْقَتْ جَنِينَهَا فَقَضَى رَسولُ اللهِ نَّ فِي الجَنِينِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أوْ أمَةٌ وجَعلهُ على عَصَبَةِ المَرْأةِ . قال الحَسنُ: وَأَخْبرنَا زَيْدُ بن حُبَابٍ، عن سُفيانَ، عن مَنْصُورٍ بهذا الحديثِ نحوه(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٦) (16) باب ما جاء لاَ يُقْتُلُ مُسْلمٌ بِكَافٍ ١٤١٢- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَال: حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، عن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جُحَيْفةَ، قال: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ هَلْ عِنْدَكُمْ سَوْداءُ في بَيْضَاءَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ؟ قال: لاَ وَالَّذِي فَلقَ الحَبَّةَ وَبَرأ النَّسمَةَ مَا عَلمْتَهُ إلّ فَهْماً يُعْطِيهِ اللهُ رَجُلاً فِي الْقُرْآنِ وَما في الصَّحِيفةِ، قُلْتُ: وَما في الصَّحِيفَةِ؟ قال: الْعَقْلُ، وَفِكَاكُ الأُسِيرِ، وَأنْ لاَ يُقْتَلَ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ (٢) . (١) أخرجه الطيالسي (٦٩٦)، وعبدالرزاق (١٨٣٥١)، وأحمد ٢٤٥/٤ و٢٤٦ و٢٤٩، والدارمي (٢٣٨٥)، ومسلم ١١١/٥، وأبو داود (٢٥٦٩) و(٤٥٦٨)، وابن ماجة (٢٦٣٣)، والنسائي ٤٩/٨ و٥٠ و٥١، وابن الجارود (٧٧٨)، وابن حبان (٦٠١٦)، والدارقطني ١٩٧/٣ و١٩٨، والبيهقي ١١٤/٨، والمزي في تهذيب الكمال ١٩/ ٢٤١. وانظر تحفة الأشراف ٤٨٠/٨ حديث (١١٥١٠)، والمسند الجامع ٤٠٩/١٥-٤١٠ حدیث (١١٧٥٩). (٢) أخرجه الشافعي ١٠٤/٢، والطيالسي (٩١)، وعبدالرزاق (١٨٥٠٨)، والحميدي (٤٠)، وأحمد ٧٩/١، والدارمي (٢٣٦١)، والبخاري ٣٨/١ و٨٤ و١٣/٩، وابن ماجة (٢٦٥٨)، والنسائي ٢٣/٨، والطحاوي في شرح المعاني ١٩٢/٢، والبزار (٤٨٦)، والبيهقي ٢٨/٨. وانظر تحفة الأشراف ٤٥٦/٧ حديث (١٠٣١١)، = ٨٠