النص المفهرس
صفحات 361-380
عليها خَيْراً، فَقَال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((وجَبَتْ)). ثمَّ قال: ((أنْتم شُهداءُ الله في الأَرض))(١). وفي البابِ عن عُمَرَ، وكَعْبٍ بن عُجْرَة، وأبي هُرَيْرَةَ. حديثُ أنَس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٥٩ - حَدَّثَنَا يحيى بنُ مُوسَى وهارُونُ بنُ عبدِالله البَّزازُ، قالا: حَدَّثَنَا أبو داود الطَّيَالسيُّ، قال: حَدَّثَنَا داودُ بنُ أبي الفُرَاتِ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالله بن بُرَيْدَةَ، عن أبي الأَسْوَدِ الدِّيْلِي، قال: قَدمْتُ المَدِينَةَ، فَجَلَسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فَمَرُوا بِجَنَازَّةٍ فَأَثْنَوا عَلَيْهَا خَيْراً، فقال عُمَرُ: وجَبَتْ. فَقُلْتُ لِعمرَ: ومَا وَجَبَتْ؟ قال: أَقُولُ كما (٢) قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((ما من مُسْلم يَشْهَدُ لهُ ثَلاَثَةٌ إلَّ وجَبَتْ لهُ الجَنَّةُ)). قال: (١) أخرجه أحمد ١٧٩/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢١٤/١ حديث (٨١٢)، والمسند الجامع ٤١١/١ حدیث (٥٩٢). وأخرجه أحمد ١٨٦/٣ و١٩٧ و٢١١ و٢٤٥، وعبد بن حميد (١٣٥٧) و(١٣٨٢)، والبخاري ٢٢١/٣، ومسلم ٥٣/٣، وابن ماجة (١٤٩١) وأبو يعلى (٣٣٥٢)، وابن حبان (٣٠٢٥)، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ٣٩١، والبيهقي ٧٥/٤، والبغوي (١٥٠٨) من طريق ثابت، عن أنس. وانظر تحفة الأشراف ١١١/١ حديث (٢٩٤)، والمسند الجامع ١/ ٤١٠-٤١١ حديث (٥٩١). وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٢)، وأحمد ١٨٦/٣ و٢٨١، والبخاري ١٢١/٢، ومسلم ٥٣/٣، والنسائي ٤٩/٤، وعلي بن الجعد (١٤٨٩) و(١٤٩٠)، وابن حبان (٣٠٢٣) و(٣٠٢٧)، والبيهقي ٧٤/٤-٧٥، والبغوي (١٥٠٧) من طريق عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس به. وانظر المسند الجامع ٤٠٩/١-٤١٠ حديث (٥٩٠). (٢) في م: ((كنا)) خطأ . ٣٦١ قُلْنَا: واثْنَانٍ؟ قال: ((واثْنَانِ)). قال: ولَمْ نَسْألْ رسول اللهِ وَّل عن الوَاحِدِ (١). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وأبو الأسْوَدِ الدِّيلِيُّ اسْمُهُ: ظَالِمِ بنُ عَمْرٍو بنِ سُفْيَانَ. (٦٤) (65) باب مَا جَاءَ في ثَوَابٍ من قَدَّمَ ولَداً ١٠٦٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عن مَالِكِ بنِ أنَسٍ. (ح) وحَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مَعْرٌ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أنَسٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن سَعِيدِ ابنِ المُسَيِّبِ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّه قال: ((لاَيَمُوتُ لِأَحَدٍ من المُسْلِمِين ثَلاثَةٌ من الوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ، إلَّا تَحِلَّةَ القَسَم))(٢). وفي البابِ عن عُمَرَ، ومُعاذٍ، وكَعْبٍ بن مَالِكِ، وعُتْبَةَ بن عبدٍ، وأمِّ سُليمٍ، وجَابِرٍ، وأنَسٍ، وأبي ذَرٍ، وابنِ مَسعُودٍ، وأبي ثَعلبَةَ (١) أخرجه الطيالسي (٢٢)، وابن أبي شيبة ٣٦٨/٣، وأحمد ٢١/١ و٣٠ و٤٥، والبخاري ١٢١/٢ و٢٢١/٣، والبزار (٣١٢)، والنسائي ٥٠/٤، وأبو يعلى (١٤٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٣٠٨)، وابن حبان (٣٠٢٨)، والبيهقي ٤/ ٧٥، والبغوي (١٥٠٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٣/٨ حديث (١٠٤٧٢) والمسند الجامع ٥٢١/١٣ حديث (١٠٤٨٧). وأخرجه أحمد ١/ ٥٤ من طريق عبدالله بن بريدة، عن عمر. (٢) أخرجه مالك (٩٨٢)، والحميدي (١٠٢٠)، وأحمد ٢٣٩/٢ و٢٧٦ و٤٧٣ و٤٧٩، والبخاري ٩٣/٢ و١٦٧/٨، وفي الأدب المفرد، له (١٤٣)، ومسلم ٣٩/٨، وابن ماجة (١٦٠٣)، والنسائي ٢٥/٤، وأبو يعلى (٥٨٨٢)، وابن حبان (٢٩٤٢)، والبيهقي ٦٧/٤ و٧٨/٧ و٦٤/١٠، والبغوي (١٥٤٢) و(١٥٤٣). وانظر تحفة الأشراف ٤٠/١٠ حديث (١٣٢٣٤)، والمسند الجامع ٤٥/١٧ حديث (١٣٢٧٦). ٣٦٢ الأشْجَعِيِّ، وابنِ عَبَّاسِ، وعُقْبَةَ بنِ عَامٍ، وأبي سَعِيدٍ، وقُرّةَ بنِ إِياسٍ المُزنِيِّ . وأبو ثَعْلَبَةَ الأشْجَعِيُّ لهُ عن النَّبِيّ ◌َّ حديثٌ واحِدٌ، هوهذا الحَدْيثُ، ولَيْسَ هو الخُشَنِيَّ. حديثُ أبي هُرَيْرَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٦١- حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيِّ الجَهْضَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ يُوسفَ، قال: حَدَّثَنَا العَوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ، عن أبي محمدٍ مَولى عُمَرَ بن الخطّابِ، عن أبي عُبَيْدَةَ بنِ عبدِالله بن مَسْعُودٍ، عن عبدِ الله، قال: قال رَسُولُ اللهِوَلِّ: ((من قَدَّمَ ثَلاثَةً لم يَبْلُغُوا الحلمَ كانُوا لهُ حِصْناً حَصِيناً من النَّارِ)). قال أبو ذرٍ: قَدَّمْتُ اثْنَيْنِ؟ قال: ((واثْنَيْنِ)). فقال أُبِّيُّ بنُ كَعْبٍ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ: قَدَّمْتُ واحِداً؟ قال: ((وَواحِداً. ولكِنْ إنّما ذَاكَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)»(١) . هذا حديثٌ غريبٌ، وأبو عُبَيْدَةَ لم يَسْمَعْ من أبيهِ . ١٠٦٢- حَذَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيِّ الجَهْضَمِيُّ وأبو الخَطَّابِ زِيَادُ بنُ يَحْيِى البَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبدُ رَبِّهِ بنُ بَارِقِ الحَنَفِيُّ، قال: سَمِعْتُ جَدِّي أبا أُمِّي سِمَاكَ بنَ الولِيدِ الحَنَفِيَّ يُحَدِّثُ؛ أنَّهُ سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللهِ وَ ◌ّه يَقُولُ: ((من كانَ لهُ فَرْطَانِ من أُمَتِي أَدْخَلَّهُ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٣/٣ أحمد ٣٧٥/١ و٤٢٩ و٤٥١، وابن ماجة (١٦٠٦)، وأبو يعلى (٥١١٦)، وأبو نعيم في الحلية ٢٠٩/٤، والبيهقي في الشعب (٩٧٤٩). وانظر تحفة الأشراف ١٦٧/٧ حديث (٩٦٣٤)، والمسند الجامع ٥٧٨/١١ حديث (٩٠٨٠)، وضعيف الترمذي، له (١٧٩). ٣٦٣ الله بِهِمَا الجَنَّةَ)). فقالت عَائِشَةُ: فَمَنْ كانَ لهُ فَرَطُ من أُمَّتِكَ؟ قال: ((ومن كانَ لَهُ فَرَطٌ، يَامُوفَّقَةُ)). قالت: فَمَنْ لم يَكُنْ لَهُ فَرَطٌ من أُمَتِكَ؟ قال: ((فَأَنَا فَرَطُ أُمَّتِي، لن يُصَابُوا بِمِثلي))(١) . هذا حديثٌ غريبٌ(٢) ، لَا نَعْرِفُهُ إلَّ مِنْ حَدِيثِ عبدِ رَبِّهِ بنِ بَارِقٍ، وقد رَوَى عنهُ غَيْرٌ واحِدٍ من الأئِمَّةِ . ١٠٦٢ (م) - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ سَعِيدِ المُرابِطيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلاَلٍ، قال: أنْبَأَنَا عبدُ رَبِّهِ بنُ بَارِقٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وسِمَاكُ بنُ الوَلِيدِ، هُو أبو زُمَيْلِ الخَنَفِيُّ. (٦٥) (66) باب مَا جَاءَ في الشهَدَاءِ من هُمْ ١٠٦٣- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. (ح) وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عن مَالِكِ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صَالِح، عن أَبي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((الشُّهَدَاءُ خمسٌ: المَطْعُونُ والمَبْطُونُ، والغَرِقُ، وصَاحِبُ الهَدْمِ والشّهِيدُ في سَبِيلِ الله))(٣). (١) أخرجه أحمد ٣٣٤/١، والمصنف في الشمائل (٣٩٨)، وأبو يعلى (٢٧٥٢)، والطبراني في الكبير (١٢٨٨٠)، والبيهقي ٦٨/٤، والخطيب في تاريخه ١٢/ ٢٠٨ . وانظر تحفة الأشراف ٤/ ٤٧٠ حديث (٥٦٧٩)، والمسند الجامع ٥٤٠/٨ حديث (٦١٨١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٨٠). (٢) في م: ((حسن غريب))، وفي ب: ((حسن صحيح غريب)) وكله خطأ، وما أثبتناه من التحفة (وإن أضاف محققها لفظة ((حسن)) من كيسه)، ويعضده ما نقله التبريزي في مشكاة المصابيح عن الترمذي (١٧٣٥). وهذا هو الموافق فإن الحديث ضعيف، لضعف عبدربه بن بارق الحنفي . (٣) أخرجه مالك (٣٢٧)، وأحمد ٣٢٤/٢ و٥٣٣، والبخاري ١٦٧/١ و١٨٤ و٢٩/٤ و١٦٩/٧، ومسلم ٥١/٦، والنسائي في الكبرى كما في التحفة، وابن حبان = ٣٦٤ وفي البابِ عن أنَسٍ، وصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ، وجَابِرِ بنِ عَتِيكٍ، وخَالِدِ ابن عُرْفُطَةَ، وسُلَيْمَانَ بِنِ صُرَدٍ، وأبي مُوسَى، وعَائِشَةَ. حديثُ أبي هُرَيْرَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٦٤- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بنِ أسْبَاطِ بنِ محمدِ القُرْشِيُّ الكُوفيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا أبو سِنَانِ الشَّيْبَانِيُّ، عن أبي إسحاق السَّبيعيِّ، قال: قال سُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ لِخَالِدِ بنِ عُرْفُطةَ- أو خالدٌ لِسلَيمَانَ -: أما سَمِعْتَ رسولَ اللهِ وَّهِ يقولُ: ((من قَتَلَّهُ بَطْنُهُ لم يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ»؟ فقالَ أحَدُهمَا لِصَاحِبِهِ: نَعَمْ(١). هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ في هذا البابِ. وقد رُويَ من غَيْرِ هذا الوَجْهِ (٢) . (٦٦) (67) باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ الفِرَارِ من الطَّاعُونِ ١٠٦٥- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، عن عَامِرِ بن سعدٍ، عن أُسَامَةَ بنِ زيدٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ ذَكَرَ الطَّاعُونَ، (٣١٨٨)، والبغوي (٣٨٤)، وانظر تحفة الأشراف ٣٩١/٩ حديث (١٢٥٧٧)، = والمسند الجامع ٤٨٨/١٧-٤٨٩ حديث (١٣٩٩٠). (١) أخرجه أحمد ٢٦٢/٤، والمصنف في علله الكبير (٢٦٠)، والطبراني في الكبير ٤/ (٤١٠٩)، وفي الصغير (٢٩٨). وانظر تحفة الأشراف ١١٠/٣ حديث (٣٥٠٣) و٥٨/٤ حديث (٤٥٦٧)، والمسند الجامع ٢٩٧/٥-٢٩٨ حديث (٣٥٧٧). (٢) أخرجه الطيالسي (١٢٨٨)، وأحمد ٢٦٢/٤ و٢٩٢/٥، والبخاري في تاريخه الكبير ٥/ الترجمة (٧٧١)، والنسائي ٩٨/٤، وابن حبان (٢٩٣٣)، والطبراني في الكبير ٤/ حديث (٤١٠١) و(٤١٠٢) و(٤١٠٣) و(٤١٠٤) و (٤١٠٥) و(٤١٠٦) و(٤١٠٧) و(٤١٠٨) من طريق عبدالله بن يسار، عن سليمان بن جبر، وخالد بن عرفطة. وانظر المسند الجامع ٢٩٧/٥ حديث (٣٥٧٦). ٣٦٥ فقال: (بَيَّةُ رِجْزٍ أو عَذَابٍ، أُرْسِلَ على طَائِفَةٍ من بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وأنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا، وإذا وقَعَ بِأَرْضٍ ولَسْتُم بِهَا فَلاَ تَهْبِطُوا عَلَيهَا))(١) . وفي البابِ عن سَعْدٍ، وخُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ، وعبد الرحمن بنِ عَوْفٍ، وجَابِرٍ، وعَائِشَةَ. حديثُ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. (٦٧) (68) باب مَا جَاءَ فِيمَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ١٠٦٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مِقْدَام أبو الأَشْعَثِ العِجْلِيُّ، قال: حَدَّثَنَا المُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، قال: سَمِعْتُ أبي يُحَدِّثُ، عن قَتَادَةَ، عن أنَس، عن عُبَادَة بنِ الصَّامِتِ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((من أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ))(٢). (١) أخرجه مالك (١٨٦٨)، وعبدالرزاق (٢٠١٥٨)، والحميدي (٥٤٤)، وأحمد ٢٠٠/٥ و٢٠٢ و٢٠٧ و٢٠٨، والبخاري ٢١٢/٤ و٣٤/٩، ومسلم ٢٦/٧ و٢٧ و٢٨، والنسائي في الكبرى كما في التحفة، وابن حبان (٢٩٥٤). وانظر تحفة الأشراف ٤٥/١ حديث (٩٢)، والمسند الجامع ١٢٦/١-١٢٨ حديث (١٤٤). وأخرجه أحمد ١٧٧/١ و٢٠٦/٥ و٢٠٩ و٢١٠، والبخاري ١٦٨/٧، ومسلم ٢٨/٧ من طريق إبراهيم بن سعد، عن أسامة بن زيد. وانظر المسند الجامع ١٢٨/١ حديث (١٤٥). (٢) أخرجه الطيالسى (٥٧٤)، وأحمد ٣١٦/٥ و٣٢١، وعبد بن حميد (١٨٤)، والدارمي (٢٧٥٩)، والبخاري ١٣٢/٨، ومسلم ٦٥/٨، والنسائي ١٠/٤، وأبو يعلى (٣٢٣٥)، وابن حبان (٣٠٠٩)، والبغوي (١٤٤٩). وانظر تحفة الأشراف ٢٤١/٤ حديث (٥٠٧٠)، والمسند الجامع ١١٤/٨-١١٥ حديث (٥٦٠٩). وسيأتى برقم (٢٣٠٩). ٣٦٦ وفي البابِ عن أبي مُوسَى، وأبي هُرَيْرَةَ، وعَائِشَةَ . حديثُ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٦٧ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ، قال: حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أبي عَرُوبَةَ . (ح) وحَدَّثَنَا محمدُ بنُ بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بَكْرٍ، عن سَعِيْدِ بنِ أبي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ، عن زُرَارَةَ بنِ أوفَى، عن سَعْدِ بنِ هِشَامِ، عن عَائِشَةَ؛ أنها ذَكَرَتْ أنَّ رَسُولَ اللهِ وَ له قال: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، ومن كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ». قالت: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كُلُّنَا نَكْرَه المَوْتَ. قال: «لَيْسَ ذَلَكَ، ولكِنَّ المُؤمِنَ إذا بُشِّرَ بِرَحمَةِ اللهِ ورِضْوَانِهِ وجَنَّتِهِ، أحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، وأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وإنَّ الكافِرَ إذَا بُشِّرَ بِعَذابِ اللهِ وسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وكَرِهَ اللهُ لقَاءَهُ))(١) هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه مسلم ٦٥/٨، وابن ماجة (٤٢٦٤)، والنسائي ١٠/٤، وابن حبان (٣٠١٠). وانظر تحفة الأشراف ٤٠٦/١١ حديث (١٦١٠٣)، والمسند الجامع ٣٨٩/٢٠ حدیث (١٧٢٨٥). وأخرجه الحميدي (٢٢٥)، وأحمد ٤٤/٦ و٥٥ و٢٠٧ و٢٣٦، ومسلم ٦٥/٨ من طريق شريح بن هانىء، عن عائشة نحوه مختصراً. وانظر المسند الجامع ٣٨٩/٢٠ حديث (١٧٢٨٤). وأخرجه أحمد ٢١٨/٦ من طريق الحسن، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٢٠/ ٣٩٠ حديث (١٧٢٨٦). ٣٦٧ (٦٨) (69) باب مَا جَاءَ فِيمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ لم يُصلَّ عليه ١٠٦٨ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عِيسَى، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ وشَرِيكٌ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن جَابِرِ بن سَمُرَةَ؛ أنّ رَجُلاً قَتَلَ نَفْسَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عليهِ النبيُّ ◌َلَ(١). هذا حديثٌ حسنٌ(٢). واخْتَلَفَ أهلُ العِلم في هذا؛ فقال بَعْضُهُمْ: يُصَلَّي على كُلِّ من صَلَّى إلى القِبْلَةِ، وعلى قَاتِلِ النَّفْسِ. وهو قَوْلُ الثَّورِيِّ، وإسحاقَ. وقال أَحْمَدُ: لَا يُصِّلِي الإِمَامُ على قَاتِلِ النّفْسِ، ويُصَلِّي عليهِ غَيْرُ الامام. ءِ (٦٩) (70) باب مَا جَاءَ في الصَّلاَةِ على المَدْيُونِ ١٠٦٩- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عن عُثْمانَ بن عبدِاللهِ بن مَوْهبٍ، قال: سَمِعْتُ عبدَاللهِ بن أبي قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عن أبيهِ؛ أنَّ النَّبيَّ نَّهِ أُتِيَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّي عليهِ، فقال النَّبِيُّ بِّهِ: ((صَلُّوا على صاحِبِكُمْ، فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنَا)). قال أَبو (١) أخرجه الطيالسي (٧٧٩)، وعبدالرزاق (٦٦١٩)، وابن أبي شيبة ٣٥٠/٣-٣٥١، وأحمد ٨٧/٥ و٩١ و٩٢ و٩٤ و١٠٧، ومسلم ٦٦/٣، وأبو داود (٣١٨٥)، وابن ماجة (١٥٢٦)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٩٤/٥ و٩٦ و٩٧، والنسائي ٦٦/٤، وابن حبان (٣٠٩٣)، والطبراني في الكبير ٢/ (١٩٢٠) و(١٩٣٢) و(١٩٥٥) و(١٩٥٦)، والحاكم ٣٦٤/١، والبيهقي ١٩/٤. وانظر تحفة الأشراف ٠ ١٥٦/٢ حديث (٢١٧٤)، والمسند الجامع ٣٧٥/٣ -٣٧٧ حديث (٢١٠٣). (٢) في م وب: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت وص وي، وهو الصواب. ٣٦٨ قَتَادَةَ: هو عَليَّ. فقالَ رسولُ اللهِ بَ له: ((بِالوَفَاءِ»؟ قال: بِالوَفَاءِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ(١) . وفي البابٍ عن جَابٍ، وسَلمَةَ بنِ الأَْوَعِ، وأسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ. حديثُ أبي قَتَادَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٧٠- حَدَّثَنِي أبو الفَضْلِ مَكْتُومُ بنُ العَبّاسِ التِّرمِذِيُّ، قال: حدثنا عبدُاللهِ بنُ صَالِحِ، قالَ: حَدَّثَنِي اللّيثُ قال: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عن ابنِ شِهَابٍ، قال: أَخْبَرَنِي أبو سَلمَةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللهِوَ ﴿ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ المُتَوَفَّى، عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فَيَقُولُ: ((هل تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِن قَضَاءٍ؟)». فَإِنْ حُدِّثَ أنّهُ تَرَكَ وَفَاءٌ صَلَّى عَلَيْهِ، وإلاَّ قال للمُسْلِمِينَ: ((صَلُوا على صَاحِبِكُمْ)). فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الفُتُوحَ قَامَ فقالَ: ((أَنَا أَوَلَى بِالمُؤْمِنِينَ من أنْفُسِهِم، فَمِنْ تُوُفِّيَ من المُسْلِمِينَ فَتَرَكَ دَيْناً، عَليَّ قَضَاؤُهُ، ومَنْ تَرَكَ مَاَلَافَهُوَ لِوَرَثَتِهِ))(٢). (١) أخرجه عبدالرزاق (١٥٢٥٨)، وأحمد ٢٩٧/٥ و٣٠١ و٣٠٤ و٣١١، وعبد بن حميد (١٩٠) و(١٩١)، والدارمي (٢٥٩٦)، وابن ماجة (٢٤٠٧)، والنسائي ٤ / ٦٥ و٣١٧/٧، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤١٤٦)، وابن حبان (٣٠٥٨) و(٣٠٦٠). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٢٥٠ حديث (١٢١٠٣)، والمسند الجامع ٣٥٧/١٦ حديث (١٢٥٣٤). (٢) أخرجه الطيالسي (٣٣٣٨)، وأحمد ٢٨٧/٢ و٢٩٠ و٤٥٠ و٤٥٣، والبخاري ١٢٨/٣ و٨٦/٧ و١٨٧/٨، ومسلم ٦٢/٥، وابن ماجة (٢٤١٥)، والنسائي ٦٦/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٨/١١ حديث (١٥٢١٦)، والمسند الجامع ٣٠٧/١٧-٣٠٨ حديث (١٣٦٧٨). وأخرجه أحمد ٢/ ٣٨٠ و٣٩٩ من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة مختصراً على أوله. وانظر المسند الجامع ٣٠٨/١٧ -٣٠٩ حديث (١٣٦٧٩) وسيأتي عند المصنف برقم (٢٠٩٠). ٣٦٩ الجامع الكبير (٢) - م ٢٤ هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد رَوَاهُ يَحْيَى بِنُ بُكَيْرٍ وَغَيْرٌ واحِدٍ، عن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، نَحْوَ حديثِ عبدِاللهِ بنِ صَالِحٍ. ء (٧٠) (71) باب مَا جَاءَ في عَذَابِ القَبْرِ ١٠٧١- حَدَّثَنَا أَبُو سَلمَةَ يَحْيَى بِنُ خَلَفٍ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ المُفَضّلِ، عن عبد الرحمن بنِ إسحاقَ، عن سَعِيدِ بنِ أبي سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قالَ: قال رَسُولُ اللهِوَلَ: ((إذا قُبِرَ المَيِّتُ-أو قال: أحَدُكُم - أتَاهُ مَلَكانِ أسْوَدَانِ أزْرَقَانِ، يقالُ لَأَحَدِهِما: المُنْكَرُ، ولِلآخَرِ: النَّكِيرُ، فَيَقُولَانِ: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ ما كانَ يقولُ: هو عبدُالله ورسولهُ، أَشْهَدُ أَن لاَ إلهَ إلَّ الله وأنَّ محمداً عبدهُ ورسولهُ. فَيَقُولَانِ: قد كنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ تَقُولُ هذا ثمَّ يُفْسَحُ لهُ في قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِي سَبْعِينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ لهُ فيهِ، ثمَّ يقالُ لهُ: نَم. فَيَقُولُ: أرجِعُ إلى أَهلي فَأُخْبِرَهُم؟ فيقولانِ: نم كَنَوْمَةِ العَرُوسِ الذَّي لا يُوقِظُهُ إلا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ، حتى يَبْعَثَهُ اللهُ من مَضْجَعِهِ ذلِكَ. وإن كانَ مُنَافِقاً، قال: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلتُ مِثْلَهُ، لا أدْرِي. فَيَقُولَانِ: قد كُنَّا نَعْلَمْ أَنَّكَ تقولُ ذلكَ. فَيُقَالُ للَأَرضِ: التَئِمِي عليهِ، فَتَلَئِمُ عليهِ، فَتَخْتَلِفُ فِيهَا أَضْلَاَعُهُ، فلا يَزَالُ فيها مُعَذَّباً حتى يَبْعَثَهُ اللهُ من مَضْجَعِهِ ذلِكَ))(١). وفي البابِ عن عليٍّ، وزَيْدٍ بن ثَابِتٍ، وابن عَبَّاس، والبَرَاءِ بن (١) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٨٦٤)، وابن حبان (٣١١٧)، والآجري في الشريعة (٣٦٥)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (٥٦). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٤٧٥ حديث (١٢٩٧٦)، والمسند الجامع ٤٢/١٧ حديث (١٣٢٧٠). ٣٧٠ عَازِبٍ، وأبي أَيُّوبَ، وأنَس، وجَابِرٍ، وعَائِشَةَ، وأبي سَعِيدٍ. كُلُّهُمْ رَوَوْا عن النبيِّ ◌َّهِ فِي عَذَابِ القَبْرِ. حديثُ أبي هُرَيْرَةَ حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ١٠٧٢- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عن عُبَيْدِالله، عن نَافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((إذا مَاتَ المَيِّتُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ، إن كانَ من أهلِ الجَنَّةِ، فَمِنْ أهلِ الجَنَّةِ، وإن كانَ من أهلِ النَّارِ، فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، ثمَّ يقالُ: هذا مقعدكَ حتى يبعثكَ اللهُ يومَ القيامةِ))(١). وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. (٧١) (72) باب مَا جَاءَ في أَجْرٍ من عَزَّى مُصَاباً ١٠٧٣ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عِيسى، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمِ، قال: حَدَّثَنَا والله، محمدُ بنُ سُوقَةَ، عن إبراهيمَ، عن الأُسْوَدِ، عن عبدِ الله، عن النبيِّ وَّ، قال: ((من عَزَّى مُصَاباً فَلَهُ مِثْلُ أجرِهِ))(٢). (١) أخرجه مالك (٩٩٠)، والطيالسي (١٨٣٢)، وأحمد ١٦/٢ و٥٠ و٥٩ و١١٣ و١٢٣، والبخاري ١٢٤/٢ و١٤٢ و١٣٤/٨، ومسلم ١٦٠/٨، وابن ماجة (٤٢٧٠)، والنسائي ١٠٦/٤ و١٠٧، وأبو يعلى (٥٨٣٠)، وابن حبان (٣١٣٠)، والبغوي (١٥٢٤). وانظر تحفة الأشراف ٦/ ١٦٠ حديث (٨٠٥٧)، والمسند الجامع ٢٣٢/١٠ -٢٣٣ حديث (٧٤٦٧). وأخرجه عبدالرزاق (٦٧٤٥)، وعبد بن حميد (٧٣٠)، ومسلم ٨/ ١٦٠ من طريق سالم، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٢٣٣/١٠ حديث (٧٤٦٨). (٢) أخرجه ابن ماجة (١٦٠٢)، والبيهقي ٥٩/٤، والخطيب في تاريخه ٢٥/٤ و٤٥٠. وانظر تحفة الأشراف ٨/٧ حديث (٩١٦٦)، والمسند الجامع ٥٧٧/١١ حديث (٩٠٧٨)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٣٥٠)، وضعيف الترمذي، له = ٣٧١ هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفهُ مرفوعاً إلّ من حديثٍ عليٍّ بنِ عَاصم. ورَوَى بَعْضُهُمْ عن محمدِ بنِ سُوقَةَ، بهذا الإسنادِ، مثلهُ موقوفاً، ولمْ يرفعهُ. ويقالُ: أكثرُ ما ابْتُليَ بِهِ عليٍّ بنُ عاصم، بهذا الحديثِ، نَقَمُوا علیهِ . (٧٢) (73) باب مَا جَاءَ فِيمَنْ مَاتَ يومَ الجُمُعةِ ١٠٧٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرحمنِ بنُ مهديٍّ وأبو عامرِ العقديُّ، قالا: حَدَّثَنَا هشامُ بنُ سعدٍ، عن سعيدٍ بن أبي هلالٍ، عن ربيعة بنِ سيفٍ، عن عبدِالله بن عَمْرٍو، قال: قالَ رسولُ الله ◌َلات: ((ما من مُسْلِمٍ يُمُوت يومَ الجُمعَةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلَّا وقاهُ اللهِ فِتْنَةَ القَبْرِ))(١). هذا حديثٌ غريبٌ. وهذا حديثٌ ليسَ إسنادُهُ بِمُتَّصِلٍ؛ ربيعةُ بنُ سيفٍ، إنما يروي عن أبي عبدالرحمنِ الحبليِّ، عن عبدِالله بنِ عَمْرٍو، ولا نَعْرِفُ لربيعةَ بنِ سيفٍ سماعاً من عبدِ الله بنِ عَمْرو(٢). (١٨١)، وإرواء الغليل، له أيضاً (٧٦٥). = (١) أخرجه عبدالرزاق (٥٥٩٦)، وأحمد ١٦٩/٢، والطحاوي في شرح المشكل (٢٧٧)، والمزي في تهذيب الكمال ١١٦/٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٨/٦ حديث (٨٦٢٥) والمسند الجامع ٥٩/١١ حديث (٨٣٩٤). وأخرجه أحمد ٢٢٠/٢، وعبد بن حميد (٣٢٣) من طريق أبي قبيل المعافري المصري، عن عبدالله بن عمرو وانظر المسند الجامع ٦٠/١١ حديث (٨٣٩٥). (٢) وفي الحديث علة أخرى وهي ضعف ربيعة بن سيف، فهو كثير المناكير. وأخرجه = ٣٧٢ (٧٣) (74) باب مَا جَاءَ في تَعْجِيلِ الجَنَازَةِ ١٠٧٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بنُ وهْبٍ، عن سعيدٍ بن عبدالله الجهنيِّ، عن محمدِ بنِ عُمر بن عليٍّ بن أبي طالبٍ، عن أبيهِ، عن عليٍّ بن أبي طالبٍ؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَلَ قال لهُ: ((يا علىُّ ثَلاَثٌ لا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلاَةُ إذا أتَت، والجَنَازَةُ إذا حَضَرَتْ، والأَيِّمُ إذا وجَدْتَ لها كُفْوَا) (١) . هذا حديثٌ غريبٌ، وما أَرَى إسنَادَهُ بِمُتَصِلٍ (٢). (٧٤) (75) باب آخَرُ في فَضْلِ التَّعْزِيَّةِ ١٠٧٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بن حاتم المؤدبُ، قال: حَدَّثَنَا يونُس بنُ محمدٍ، قال: حَدَّثَتَنَا أُمُ الأَسوَدِ، عن مُنْيَةً بنتِ عُبَيْدٍ بنِ أبي بَرْزَةَ، عن جَدِّها أبي بَرْزَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من عزَّى ثَكْلَى، كُسِيَ بُرْدًا في الجَنةِ))(٣). هذا حديثٌ غريبٌ، وليس إسنادهُ بالقَويِّ. أحمد وعبد بن حميد من طريق أبي قبيل المعافري، عن عبدالله بن عمرو، لكن في إسناده بقية بن الوليد، وهو ضعيف كما حررناه. (١) تقدم تخريجه في (١٧١). (٢) وله علة أخرى بَيْناها في تعليقنا عليه عند الرقم (١٧١). (٣) أخرجه المزي في تهذيب الكمال ٣١١/٣٥. وانظر تحفة الأشراف ١٤/٩ حديث (١١٦٠٩)، والمسند الجامع ٤٨٥/١٥ حديث (١١٨٤٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٨٣). ٣٧٣ (٧٥) (76) باب مَا جَاءَ في رَفْع اليدينِ على الجَنَازَةِ ١٠٧٧ - حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ دينارِ الكُوفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إسماعِيلُ ابنُ أَبَانَ الورّاقُ، عن يحيى بنِ يعلى، عن أبي فَرْوَةَ يزيدَ بنِ سِنَانٍ، عن زيدٍ، وهو ابنُ أبي أُنَيْسَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبي هريرةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ كَبَّر على جَنازةٍ، فَرَفعَ يَدِيهِ فِي أَوّلِ تَكْبِيرَةٍ، ووضعَ اليُمْنَى على اليسرى(١) . هذا حديثٌ غريبٌ، لانعرفُهُ إلَّ من هذا الوجهِ . واختلفَ أهلُ العِلم في هذا فَرَأى أكثرُ أهلِ العِلمِ من أصحابِ النبيِّ ﴿ وغيرهم؛ أَنْ يرفعَ الرَّجُلُ يَدَيْهِ، في كُلِّ تَكْبِيرَةٍ، على الجَنَازَةِ. وهو قَولُ ابنُ المُبَارَكِ، والشَّافِعِيُّ، وأحمدَ، وإسحاقَ. وقال بعضُ أهلِ العِلم: لا يرفعُ يديهِ إلَّ في أوَّلِ مَرَّةٍ. وهو قَولُ الثَورِيِّ، وأَهْلِ الكُوفَةِ . وذُكِرَ عن ابنِ المُبَارَكِ أنَّهُ قال في الصَّلاَةِ على الجَنَازَةِ: لا يَقْبِضُ يَمِينَهُ علی شِمَالِهِ. ورأى بعضُ أَهْلِ العِلمِ؛ أَنْ يَقْبِضَ بِيَمِينِهِ على شِمَالِهِ كما يَفْعَلُ في الصَّلاَةِ. يقبض أحَبُّ إليٍّ. (١) أخرجه أبو يعلى (٥٨٥٨)، وابن عدي في الكامل ٢٧٢٦/٧، والدار قطني ٢/ ٧٤ و٧٥، والبيهقي ٣٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٩/١٠ حديث (١٣١١٧)، والمسند الجامع ٢٣/١٧ -٢٤ حديث (١٣٢٤٤). ٣٧٤ .. (٧٦) (77) باب ما جَاءَ عن النبيِّ وَّهِ أَنَّهُ قال: ((نفسُ المُؤْمِن مُعَلَّقَةٌ بِدَيِنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ)) ١٠٧٨- حَدَّثَنَا محمودُ بنُ غيلانَ، قال: حَدَّثْنَا أبو أُسَامَةً، عن زَكَرِيًّا بن أبي زَائِدَةَ، عن سَعْدِ بن إبراهيمَ، عن أبي سَلمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((نفسُ المُؤمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَينِهِ حتى يُقْضَى عنهُ))(١). ١٠٧٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بن يَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرحمنِ بنُ مهديٍّ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سعدٍ، عن أبيهِ، عن عُمَرَ بن أبي سلمةَ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((نفسُ المؤمنِ معلّقةٌ بِدَيْنِهِ حتى يُقْضَى عنهُ))(٢). هذا حديثٌ حسنٌ. وهو أصُ من الأوَّل. (١) أخرجه الطيالسي (٢٣٩٠)، وأحمد ٤٤٠/٢ و٤٧٥، والدارمي (٢٥٩٤)، وابن ماجة (٢٤١٣)، وأبو يعلى (٥٨٩٨)، وابن حبان (٣٠٦١)، والحاكم ٢٦/٢ و٢٧، والبيهقي ٧٦/٦، والبغوي (٢١٤٧). وانظر تحفة الأشراف ٤٦١/١٠ حديث (١٤٩٥٩)، والمسند الجامع ٣١٢/١٧ حديث (١٣٦٨٦). ويأتي بعده. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. قوله : ((ابن الحكم)) سقط من م. ٣٧٥ بِسْمِ اللَّهِ الرََّى الرَّحَمَـ أبواب النكاح عن رسول الله ◌َآل﴾. (١) (1) باب ما جاءَ في فَضْلِ التّزْوِيج والحَثِّ عَلَيْهِ ١٠٨٠ - حَدَّثَنَا سُفْيانُ بن وَكِيع، قال: حَدَّثَنَا حَفص بنُ غِياثٍ، عن الحَجَّاجِ، عن مَكْحولٍ، عن أبي الشِّمالِ، عن أبي أيُّوب، قال: قال رسول الله وَلّ: ((أرْبَعٌ من سُننِ المُرْسَلينَ: الحَياءُ، والتَعَّطُرُ، والسِّواكُ، والنِّكاحُ))(١). وفي البابِ عن عُثْمانَ، وثَوْبَانَ، وابن مَسْعودٍ، وعائشَةَ، وعَبْد الله ابن عَمرو، وأبي نَجِيحٍ، وجَابِرِ، وعَكَّاف. حَديثُ أبي أيُّوبَ حَديثٌ حَسنٌ غَرِيبٌ(٢) . ١٠٨٠ (م)- حَدَّثَنَا محمودُ بن خِداشِ البَغْداديُّ، قال: حَدَّثَنا عَبَّادُ بن العَوَّامِ، عن الحَجَّاجِ(٣) ، عن مَكْحولٍ، عن أَبي الشِّمالِ، عن أبي أيُّوبَ، عن النَّبِيِّ ◌َِِّ، نَحو حَديثِ حفصٍ. (١) أخرجه عبدالرزاق (١٠٣٩٠)، والطبراني في الكبير (٤٠٨٥)، وفي مسند الشاميين (٣٥٩٠)، وانظر تحفة الأشراف ١٠٦/٣ حديث (٣٤٩٩)، والمسند الجامع ٢٧٧/٥ حديث (٣٥٤٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٨٤). (٢) هو ضعيف لجهالة أبي الشمال. (٣) قوله: ((عن الحجاج)) سقط من المطبوع. ٣٧٧ وَرَوى هذا الحديث هُشَيْمٌ ومُحَمَّدُ بن يزيد الوَاسطيُّ وأبو مُعاويةً وغَيرُ واحدٍ عن الحَجَّاجِ، عن مَكْحولٍ، عن أبي أيُّوبَ، ولم يَذْكروا فيه: عن أبي الشِّمالِ(١). وحَديثُ حَفْصٍ بن غياثٍ وعَبَّاد بن العَوَّامِ أُصَحُّ. ١٠٨١- حَدَّثَنَا مَحمودُ بن غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قال: حَدَّثَنا سفيانُ، عن الأعْمشِ، عن عُمارَةَ بن عُمَيْرٍ، عن عبدالرَّحْمن ابن يزيدَ، عن عبد الله بن مَسْعودٍ، قال: خرجنا مع النَّبِيِّ وَّهِ ونحنُ شبابٌ لا نقدر على شَيءٍ، فقال: ((يا مَعْشر الشَبَابِ عَلَيْكُم بِالبَاءَةِ، فإنه أغضُ للبَصَرِ وأحْصَنُ للفَرْجِ، فمَن لم يسْتَطِع منكم الباءَةَ، فَعَليهِ بالصوم، فإنَّ الصومَ له وِجَاءٌ)»(٢). (١) هذه الرواية المنقطعة أخرجها ابن أبي شيبة ١/ ١٧٠، وأحمد ٤٢١/٥، وعبد بن حميد (٢٢٠). وانظر علل ابن أبي حاتم (٢٢٣١)، والمسند الجامع ٢٧٧/٥ حديث (٣٥٤٨). (٢) أخرجه عبدالرزاق (١٠٣٨٠)، وابن أبي شيبة ١٢٦/٤، والحميدي (١١٥)، وأحمد ٤٢٤/١ و٤٢٥ و٤٣٢، والدارمي (٢١٧١)، والبخاري ٣/٧، ومسلم ١٢٨/٤ و١٢٩، والنسائي ١٦٩/٤ و١٧٠ و٥٧/٦ و٥٨، وفي الكبرى (٢٥٤٧) و(٢٥٥٠) و(٥٣١٩) و(٥٣٥٠)، وابن الجارود (٦٧٢)، والطبراني في الكبير (١٠١٦٨) و (١٠١٦٩) و(١٠١٧٠) و(١٠١٧١)، والبيهقي ٢٩٦/٤ و٧٧/٧، والبغوي (٢٢٣٦). وانظر تحفة الأشراف ٨٤/٧ حديث (٩٣٨٥)، والمسند الجامع ٦٠٨/١١ حديث (٩١٢١). وأخرجه الطيالسي (٢٧٢)، وابن أبي شيبة ١٢٦/٤، وأحمد ٣٧٨/١ و٤٤٧، والدارمي (٢١٧٢)، والبخاري ٣٤/٣ و٣/٧، ومسلم ١٢٨/٤، وأبو داود (٢٠٤٦)، وابن ماجة (١٨٤٥)، والنسائي ١٧٠/٤ و٥٧/٦ و٥٨، وفي الكبرى (٢٥٤٨) و(٢٥٤٩) و(٥٣١٦) و(٥٣١٧) و(٥٣١٨)، وأبو يعلى (٥١٩٢)، وابن حبان (٤٠٢٦)، والطبراني في الكبير (١٠١٦٦)، والخطيب في تاريخه ١٥٦/٣، والبيهقي = ٣٧٨ هذا حَدیثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. ١٠٨١ (م)- حَدَّثَنَا الحَسَن بن عليّ الخَلاَلُ، قال: حَدَّثَنا عبدالله بن نُميرٍ، قال: حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، عن عُمَارَةَ، نحوهُ(١). وقد رَوَى غيرُ وَاحدٍ عن الأعْمَشِ بهذا الإسنادِ، مِثل هذا، ورَوَى أبو معاوية والمُحارِبِيُّ، عن الأعْمَش، عن إبرَاهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن عبد الله، عن النبيِّ بَِّ، نَحْوَهُ. کِلاهُما صحیحٌ. (٢) (2) باب ماجَاءَ في النَّهْىٍ عن التَّبَتَل ١٠٨٢ - حَدَّثَنَا أبو هشام الرِّفاعيُّ وزَيدُ بن أخزَمَ الطَّائيُّ وإسحاقُ ابن إبراهيمَ الصَّوافُ البَصْريُّ، قالوا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بن هشام، عن أبِيهِ، عن قَتَادَةَ، عن الحسنِ، عن سَمُرَةَ؛ أنَّ النبيَّ نَّهُ نَهَى عن التََّثُّلِ(٢). وزَادَ زَيْدُ بن أخْزَمَ في حديثه وقَرَأَ قَتَادةُ: ﴿وَلَقَدْ أَزْسَلْنَاْرُسُلًا مِن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَالَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةٌ﴾ [الرعد ٣٨]. وفي البَابِ عن سَعْدٍ، وأنَس بن مالِكِ، وعائِشَةَ، وابن عباسٍ. ٧/ ٧٧ من طريق علقمة، عن ابن مسعود. وانظر تحفة الأشراف ٩٦/٧ حديث = (٩٤١٧)، والمسند الجامع ١١/ ٦٠٧ حديث (٩١٢٠). وأخرجه النسائي ١٧٠/٤ و٦/ ٥٧ من طريق علقمة والأسود، عن ابن مسعود. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه أحمد ١٧/٥، وابن ماجة (١٨٤٩)، والمصنف في علله الكبير (٢٦١)، والنسائي ٥٩/٦. وانظر تحفة الأشراف ٦٩/٤ حديث (٤٥٩٠)، والمسند الجامع ١٨٢/٧ حديث (٤٩٧٩). ٣٧٩ حَديثُ سَمُرَةَ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(١) . ورَوَى الأَشعَثُ بنُ عبدالملك هذا الحديث عن الحَسَن، عن سَعْدِ ابن هشام، عن عائِشَةَ، عن النبيِّ وَّ نَحْوَهُ. ويُقال: كلا الحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ(٢) . ١٠٨٣- حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عليٍّ الخَلّلُ وغير واحدٍ، قالوا: أخبرنا عبدُالرَّزاق، قال: أخبَرَنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّب، عن سَعْدِ بن أبي وقاصٍ، قال: رَدَّ رَسول الله وَّهِ على عُثمانَ بن مَظْعُونٍ التََّثُّل، ولو أذنَ لَه لاخْتَصَيْنا(٣). هذا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. (٣) (3) باب ما جاءَ إذا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَه فَزَوِّجُوهُ ١٠٨٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالحميدِ بن سُلَيْمانَ، عن ابن عَجْلانَ، عن ابن وثيمةَ النَّصريِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ الله (١) هذا إن كان الحسن سمع هذا الحديث من سمرة، وهو لم يسمع كل ما روى عن سمرة . (٢) انظر تعليقنا السابق. (٣) أخرجه الطيالسي (٢١٩)، وعبدالرزاق (١٠٣٧٥)، وابن سعد ٣٩٤/٣، وابن أبي شيبة ١٢٦/٤، وأحمد ١٧٥/١ و١٧٦ و١٨٣، والدارمي (٢١٧٣)، والبخاري ٧/ ٥، ومسلم ١٢٩/٤، وابن ماجة (١٨٤٨)، والنسائي ٥٨/٦، والبزار (١٠٦٩) و (١٠٧٠)، وابن الجارود (٦٧٤)، والشاشي (١٥٢)، وأبو يعلى (٧٨٨) و(٨٠٢)، وابن حبان (٤٠٢٧)، وأبو نعيم في الحلية ٩٢/١، والبيهقي ٧٩/٧، والبغوي (٢٢٣٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٤/٣ حديث (٣٨٥٦)، والمسند الجامع ٨٦/٦-٨٧ حديث (٤٠٦٣). ٣٨٠