النص المفهرس
صفحات 341-360
عَلَيْهَا، فقامَ حِيَالَ وسَطِ السَّرِيرِ. فقالَ لهُ العَلاءُ بن زِيَادٍ: هكذا رَأيْتَ النَّبِيَّ نَّهِ قَامَ على الجَنَازَةِ مُقَامَكَ مِنْهَا، ومن الرَّجُلِ مُقَامك مِنْهُ؟ قالَ: نَعَمْ. فَلَمَّا فَرَغَ قال: احْفَظُوا(١). وفي البابِ عن سَمُرَةَ. حديثُ أَنْس هذا حديثٌ حسنٌ. وقد رَوَى غيرُ واحدٍ عن هَمَّامٍ مثلَ هذا. ورَوَى وكِيعٌ هذا الحَدِيثَ عن هَمَّامٍ، فَوَهِمَ فيهِ فقال: عن غَالِبٍ، عن أَنَسٍ، والصَّحيحُ عن أبي غَالِبٍ. وقد رَوَى هذا الحديثَ عبدُ الوَارِث ابنُ سَعِيدٍ وغيرُ واحِدٍ عن أبي غَالِبٍ، مِثَلَ رِوايَةِ هَمَّامٍ . واخْتَلَفُوا في اسمٍ أَبِي غَالِبٍ هذا، فقالَ بَعْضُهُمْ: يُقَالُ اسْمُهُ: نَافِعٌ، ويُقَالُ: رَافِعٌ. وقد ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ العِلمِ إِلى هذا. وهو قَولُ أحمدَ، وإسحاقَ. ١٠٣٥- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبَرَنَا عبدُالله بن المُبَارَكِ والفَضْلُ بن مُوسَى، عن حُسَيْنِ المُعَلِّم، عن عبدِ الله بن بُرَيْدَةَ، عن سَمُرَة ابن جُنْدُبٍ؛ أَنَّ النبيَّ نَّهِ صَلى على امْرَأَةَ، فَقَامَ وسَطَهَا (٢). (١) أخرجه أحمد ١١٨/٣ و١٥١ و٢٠٤، وأبو داود (٣١٩٤)، وابن ماجة (١٤٩٤). وانظر تحفة الأشراف ٤١٦/١ حديث (١٦٢١)، والمسند الجامع ٤٠٦/١ حديث (٥٨٧). (٢) أخرجه الطيالسي (٩٠٢)، وابن أبي شيبة ٣١٢/٣، وأحمد ١٤/٥ و١٩، والبخاري ٩٠/١ و١١١/٢، ومسلم ٦٠/٣، وأبو داود (٣١٩٥)، وابن ماجة (١٤٩٣)، والنسائي ١٩٥/١ و٧٠/٤ و٧٢، وابن الجارود (٥٤٤)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٩٠/١، وابن حبان (٣٠٦٧)، والطبراني في الأوسط (٢١٤٢)، والبيهقي ٤/ ٣٣-٣٤، والبغوي (١٤٩٧). وانظر تحفة الأشراف ٧٩/٤ حديث (٤٦٢٥)، = ٣٤١ هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد رَوَاهُ شعْبَة عن حُسَيْنِ المُعَلِّم. (٤٦) (46) باب مَا جَاءَ في تَرْكِ الصَّلاَةِ على الشهِيدِ ١٠٣٦- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن عبد الرحمنِ بن كَعْبٍ بن مَالِكِ؛ أَنَّ جَابِرَ بن عبدِ الله أَخْبَرَهُ؛ أنَّ النبيَّ ◌َه كانَ يَجْمَعُ بينَ الرَّجُلَيْنِ من قَتلى أُحُدٍ في الثَّوْبِ الوَاحِدِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((أَيُّهُما أَكْثَرُ أَخْذَاً لِلِقُرْآنِ))؟ فَإِذا أُشِيرَ لهُ إلى أَحَدِهِمَا، قَدَّمَهُ في اللَّحْدِ وقال: ((أَنَا شَهِيدٌ على هؤلاءِ يومَ القِيَامَةِ)). وأَمَرَ بِدَفْنِهِم في دِمَائِهم، ولم يُصَلِّ عَلَيْهِم ولَمْ يُغْسَلُوا(١) . وفي البابِ عن أَنَس بن مَالِكِ. حدیثُ جابِرٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد رُويَ هذا الحديثُ عن الزُّهْرِيِّ، عن أنَسٍ، عن النبيِّ ◌َّه. ورُويَ عن الزُّهْرِيِّ، عن عبدِاللهِ بن ثَعْلَبَةَ بن أبي صُعَيْرٍ، عن النبيِّ وََّ، = والمسند الجامع ١٧٥/٧ -١٧٦ حديث (٤٩٧١). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٣/٣-٢٥٤، وعبد بن حميد (١١١٩)، والبخاري ١١٤/٢ و١١٥ و١١٧ و١٣١، وأبو داود (٣١٣٨) و(٣١٣٩)، وابن ماجة (١٥١٤)، والمصنف في العلل الكبير (٢٥١) والنسائي ٦٢/٤، وابن الجارود (٥٥٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٥٠١/١، وابن حبان (٣١٩٧)، والبيهقي ٣٤/٤، والبغوي (١٥٠٠). وانظر تحفة الأشراف ٢١٦/٢ حديث (٢٣٨٢)، والمسند الجامع ٥٢١/٣ حدیث (٢٣٥٥). وأخرجه أحمد ٤٣١/٥ من طريق ابن صُعَير، عن جابر به. وانظر المسند الجامع ٥٢٢/٣ حدیث (٢٣٥٥). وأخرجه أحمد ٢٩٩/٣ من طريق ابن جابر، عن جابر بن عبدالله. وانظر المسند الجامع ٥٢٢/٣ حديث (٢٣٥٦). ٣٤٢ ومِنهُم من ذَكرَهُ عن جَابٍِ . وقد اخْتَلَفَ أهلُ العِلم في الصَّلاَةِ على الشهِيدِ؛ فقالَ بَعْضُهُمْ: لايُصَلَّى على الشَّهيدِ. وهو قَولُ أَهلِ المَدِينَة، وبه يَقُولُ الشَّافِعِيُّ، وأحمَدُ. وقال بَعْضُهُمْ: يُصَلَّى على الشهِيدِ، واحْتَبُوا بِحَدِيثِ النبيِّ ◌َّ؛ أَنَّهُ صَلَّى على حَمْزَةَ، وهو قَولُ الثوريِّ، وأَّهْلِ الكُوفَةِ، وبِهِ يَقُولُ إسحاقُ. (٤٧) (47) باب مَا جَاءَ في الصَّلاَةِ على القَبْرِ ١٠٣٧- حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قال: أخْبَرَنَا الشيْبَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ، قالَ: أَخْبَرَنِي من رَأَى النبيَّ وَِّ، وَرَأَى قَبْراً مُنْتَذَاً، فَصَفَّ أصْحابَهُ خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ. فَقِيلَ له: مَنْ أَخْبَرَكَهُ؟ فقال: ابنُ عَبَّاس(١). وفي البابِ عن أَنَسٍ، وبُرَيْدَةَ، ويَزِيْدَ بنِ ثَابِتٍ، وأَّبِي هُرَيْرَةَ، وعَامِر بن رَبِيعَةَ، وأبي قَتَادَةَ، وسَهْلٍ بن حُنَيْفٍ . (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٩/٣-٣٦٠ و١٥٣/١٤، وأحمد ٢٢٤/١ و٢٨٣ و٣٣٨، والبخاري ٢١٧/١ و٩٢/٢ و١٠٩ و١١٠ و١١٢ و١١٣، ومسلم ٥٥/٣ و٥٦، وأبو داود (٣١٩٦)، وابن ماجة (١٥٣٠)، والنسائي ٨٥/٤، وابن حبان (٣٠٨٥) و(٣٠٨٩) و(٣٠٩٠) و(٣٠٩١)، والدار قطني ٧٦/٢ و٧٧ و٧٨، والبيهقي ٤/ ٤٥ و٤٦، والبغوي (١٤٩٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٢/٥ حديث (٥٧٦٦)، والمسند الجامع ٥٣٢/٨-٥٣٣ حديث (٦١٧١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٦٠، وأبو يعلى (٣٥٣٣) من طريق عبدالله بن الحارث، عن ابن عباس بمعناه. ٣٤٣ حديثُ ابنِ عَبَّاسِ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عندَ أَكْثَرِ أهلِ العلمِ من أصْحَابِ النبيِّ وغَيْرِهم، وهو قَولُ الشَّافِعِيِّ، وأحمد، وإسحاقَ. صلىالله وَسَلم وقال بعضُ أهلِ العلم: لايُصَلَّى على القَبْرِ. وهو قَولُ مَالِكِ بن أنَس. وقال عبدُاللهِ بنُ المَبَارَكِ: إذا دُفِنَ المَيِّتُ ولَم يُصَلَّ عَلَيْهِ، صُلِّيَ على القَبْرِ. ورَأَى ابنُ المُبَارَكِ الصَّلاَةَ على القَبْرِ. وقال أحمدُ، وإسحاقُ: يُصَلَّى على القَبْرِ إِلى شَهْرٍ. وقالا: أكْثَرُ ماسَمِعْنَا عن ابنِ المُسَيِّبِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ صَلى على قَبْرِ أُمُّ سَعْدِ بنِ عُبَادَةً بَعْدَ شَهْرٍ . ١٠٣٨- حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ، عن سَعِيدٍ بن أبي عَرُوبَةَ، عن قَتَادَةَ، عن سَعِيدٍ بن المُسَيِّبِ؛ أن أُمَّ سَعْدٍ ماتَت والنَّبيُّ وَ غَائِبٌ، فَلَمَّا قَدِمَ صَلَّى عَليْهَا، وقَد مَضَى لِذِلِكَ شَهْرٌ(١). (٤٨) (48) باب مَا جَاءَ في صَلَّةِ النَّبِيِّ وَّ على النَّجَاشِي ١٠٣٩- حَدَّثَنَا أبو سَلمَةَ يَحْيَى بِنُ خَلَفٍ وحُمَيْدُ بن مَسْعَدَةَ، قالاً: حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عُبَيْدٍ، عن محمدٍ بن سِيرِينَ، عن أبي المُهَلَّبِ، عن عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، قال: قال لنَا رَسولُ الله وَالَه : ((إنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قد مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)). قال: فَقُمْنَا (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٦٠، والبيهقي ٤٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢١٠/١٣ حديث (١٨٧٢٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٧٤). ٣٤٤ فَصَفَفْنَا كَما يُصَفُّ على المَيِّتِ، وصَلَّيْنَا عَلَيْهِ كما يُصَلَّى على المَيِّتِ (١). وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ، وجَابِرِ بن عبدِالله، وأبي سَعِيدٍ، وحُذَيْفَة بن أسِيدٍ، وجَریرِ بن عبدالله . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجهِ . وقد رَوَاهُ أبو قِلاَبَةَ عن عَمِّهِ أَبِي المُهَلَّبِ، عن عِمْرَانَ بن حُصَينٍ. وأَبو المُهَلَّبِ اسمُهُ: عبدُالرحمنِ بن عَمْرٍو، ويُقالُ لهُ: مُعَاوِيَةُ بن عَمْرِو. (٤٩) (49) باب مَا جَاءَ في فَضْلِ الصَّلاَةِ على الجَنَازَةِ ١٠٤٠- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْب، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمانَ، عن مُحمدٍ بن عَمْرٍو، قال: حَدَّثَنَا أبو سَلمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من صَلَّى على جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، ومن تَبِعَها حَتَّى يُقْضَى دَفْنُهَا فَلَهُ قِيرَاطَانٍ، أَحَدُهُمَا أو أصْغَرُهُما مِثْلُ أُحُدٍ)). فَذَكَرْتُ ذِلِكَ لِاِبْنِ عمَرَ، فَأَرْسَلَ إلى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا عن ذلِكَ؟ فقالت: صَدَقَ أبو هُرَيْرَةَ. فقال ابنُ عُمَرَ: لَقَدْ فَرَّطْنَا فِي قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ(٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٢/٣، وأحمد ٤٣١/٤ و٤٣٣ و٤٣٩ و٤٦٦، ومسلم ٥٥/٣، وابن ماجة (١٥٣٥)، والنسائي. ٥٧/٤ و٧٠، وابن حبان (٣١٠٢)، والطبراني في الكبير ١٨/ (٤٦٠) و(٤٦١) و(٤٨٢) وفي الأوسط (٥٩٨٣) و(٨٥٢٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٣/٨ حديث (١٠٨٨٩) والمسند الجامع ٢١٩/١٤ - ٢٢٠ حديث (١٠٨٤٠). وأخرجه أحمد ٤٣٩/٤ و٤٤١ من طريق محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين به. وانظر المسند الجامع . (٢) أخرجه أحمد ٤٧٠/٢ و٤٩٨ و٥٠٣، والبغوي (١٥٠٢). وانظر تحفة الأشراف = ٣٤٥ ١٢/١١ حديث (١٥٠٥٨) والمسند الجامع ١٥/١٧ حديث (١٣٢٢٨). = وأخرجه عبدالرزاق (٦٢٦٨)، وابن أبي شيبة ٣٢٠/٣، وأحمد ٢٣٣/٢ و٢٨٠، والبخاري ١١٠/٢، ومسلم ٥١/٣، وابن ماجة (١٥٣٩)، والنسائي ٧٦/٤، والبيهقي ٤١٢/٣ من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ١٢ حديث (١٣٢٢٤). وأخرجه أحمد ٤٠١/٢، والبخاري ١١٠/٢، ومسلم ٥١/٣، والنسائي ٧٦/٤، وابن حبان (٣٠٧٨)، والبيهقي ٤١٢/٣ من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٣/١٧ حديث (١٣٢٢٥). وأخرجه مسلم ٥٢/٣، وأبو داود (٣١٦٩)، وابن حبان (٣٠٧٩)، والبيهقي ٤١٢/٣-٤١٣ من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٣/١٧ -١٤ حديث (١٣٢٢٦). وأخرجه الحميدي (١٠٢١)، وأحمد ٢٤٦/٢، ومسلم ٥١/٣، وأبو داود (٣١٦٨) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٤/١٧ -١٥ حديث (١٣٢٢٧). وأخرجه أحمد ٢/ ٤٣٠ و٤٩٣، والنسائي ٧٧/٤ و٨/ ١٢٠، وابن حبان (٣٠٨٠) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٦/١٧ -١٧ حديث (١٣٢٣٠). وأخرجه البخاري ١٨/١، والبغوي (١٥٠١) من طريق الحسن، ومحمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٦/١٧ حديث (١٣٢٣٠). وأخرجه أحمد ٤٧٤/٢، ومسلم ٥١/٣، وأبو يعلى (٦١٨٨)، والبيهقي ٤١٣/٣ من طريق أبي حازم. عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/١٧ حديث (١٣٢٣١). وأخرجه أحمد ٤٥٨/٢ من طريق سالم البراد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/١٧-١٨ حديث (١٣٢٣٢). وأخرجه عبدالرزاق (٦٢٧١)، وأحمد ٢٧٣/٢، والبخاري في تاريخه الكبير ٢/ (٢٤٣٩) من طريق نافع بن جبير، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٨/١٧ حديث (١٣٢٣٣). وأخرجه البخاري ١١٠/٢ من طريق أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة بنحوه. ٣٤٦ وفي البابِ عن البَرَاءِ، وعبدِ الله بنِ مُغَفَّل، وعبدِاللهِ بنِ مَسْعُودٍ، وأَبِي سَعِيدٍ، وأُبيِّ بن كَعْبٍ، وابن عُمَرَ، وثَوبَانَ. حديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ. قد رُويَ عنهُ من غَيْرِ وجه . (٥٠) (50) باب آخرُ ١٠٤١- حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بنُ مَنْصُورٍ، قال: سَمِعْتُ أبَا المُهزِّم، قال: صَحِبْتُ أبا هُرَيْرَة عَشْرَ سِنِينَ سَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ الله وَمِ يقولُ: ((من تَبَعَ جَنَازَةً، وحَمَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَدْ قَضَى ما عَلَيْهِ من حَقِهَا))(١) . هذا حديثٌ غريبٌ. ورَوَاه بَعْضُهُمْ بهذا الإسنادِ ولم يرفعهُ. وأبو المُهزِّم اسمهُ: يَزِيدُ بنُ وانظر المسند الجامع ١٨/١٧ حديث (١٣٢٣٤). = وأخرجه أحمد ٢/ ٣٢٠ ٥٣١ من طريق عبدالله بن هرمز، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٨/١٧-١٩ حديث (١٣٢٣٥). وأخرجه عبدالرزاق (٦٢٧٠)، وأحمد ٢/٢، والبيهقي ٤١٢/٣ من طريق ابن عمر، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٩/١٧ - ٢٠ حديث (١٣٢٣٦). وأخرجه النسائي ٧٧/٤ من طريق عامر الشعبي، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧ /٢٠ حديث (١٣٢٣٧). وأخرجه أحمد ٥٢١/٢، والمصنف في علله الصغير من طريق أبي مزاحم، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٥/١٧ حديث (١٣٢٢٩). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٣/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٠/١٠ حديث (١٤٨٣٣)، والمسند الجامع ٢١/١٧ حديث (١٣٢٣٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٧٥). ٣٤٧ سُفْيَانَ، وضَعَّفَهُ شُعْبَةٍ (١). (٥١) (51) باب مَا جَاءَ في القِيَامِ لِلجَنَازَةِ ١٠٤٢- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن سَالِمٍ بن عبدالله، عن أَبيِهِ، عن عَامِرٍ بن رَبِيعَةَ، عن النَّبِّ ◌ََِّ. ١٠٤٢ (م)- وحَدَّثَنَا قُتَيِّبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن نَافِعِ، عن ابنِ عُمَرَ، عن عَامِرٍ بن رَبِيعَةَ، عن رَسُولِ اللهِوََّ، قال: ((إذا رَأيْتُمُ الجَنَازَةَ فَقُومُوا لِهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أو تُوضَعَ)(٢) . وفي البابِ عن أبي سَعِيدٍ، وجَابِرٍ، وسَهلِ بنِ حُنَيْفٍ، وقَيْس بن سَعْدٍ، وأبي هُرَيْرَةَ. حديثُ عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٠٤٣ - حدثنا نَصرُ بنُ عليٍّ الجَهْضَمِيُّ والحَسَنُ بنُ عَلِيِّ الخَلَّلُ الحُلوَانِيُّ، قالاَ: حَدَّثَنَا وهْبُ بنُ جَرِيرٍ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عن يَحْيَى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمَةَ، عن أبي سَعِيد الخُذْرِيِّ؛ أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ، قال: ((إذا رَأَيْتُمُ الجَنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا، فَمْن تَبِعَهَا فَلاَ يَقْعُدَنَّ (١) هو متروك الحديث، فإسناد الحديث ضعيف جداً. (٢) أخرجه عبدالرزاق (٦٣٠٦) و(٦٣٠٧) و(٦٣٠٨)، والحميدي (١٤٢)، وأحمد ٤٤٥/٣ و٤٤٦ و٤٤٧، وعبد بن حميد (٣١٥)، والبخاري ١٠٧/٢، ومسلم ٥٦/٣ و٥٧، وأبو داود (٣١٧٢)، وابن ماجة (١٥٤٢)، والنسائي ٤٤/٤، وأبو يعلى (٧٢٠٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٨٦/١، وابن حبان (٣٠٥٢)، والبيهقي ٢٥/٤ و٢٦، والبغوي (١٤٨٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٢٩/٤ حديث (٥٠٤١)، والمسند الجامع ٨/ ١٠-١١ حديث (٥٤٨٣). ٣٤٨ حتى تُوضَعَ))(١) . حديثُ أبي سَعِيدٍ في هذا البابِ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وهو قَولُ أحمد، وإسحَاقَ؛ قالاً: من تَبَعَ جَنَازَةٌ فَلاَ يَقْعُدَنَّ حتى تُوضَعَ عن أعْنَاقِ الرِّجَالِ. وقد رُوي عن بعضِ أهلِ العلم من أصحابِ النَّبِيِّ ◌َّ وغيرهم؛ أنَّهُمْ كَانُوا يَتَقَدَّمُونَ الجَنَازَةَ فَيَقْعُدُونَ قَبلَ أنْ تَنْتَهِي إليْهِمُ الجَنَازَةُ. وهو قولُ الشَّافِعِيِّ. (٥٢) (52) باب الرُّخْصَة في تَرْكِ القِيَامِ لهَا ١٠٤٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يَحْيَى بن سَعِيدٍ، عن وَاقِدٍ وهوَ ابْنُ عَمْرِو بن سَعْدِ بن مُعَاذٍ، عن نَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ، عن مَسْعُودِ ابن الحَكَم، عن عَلِيٍّ بن أبي طالبٍ؛ أنّهُ ذُكِرَ القِيَامُ في الجَنَائِزِ حَتَّى (١) أخرجه الطيالسي (٢١٩٠)، وعبدالرزاق (٦٣٢٧)، وابن أبي شيبة ٣٠٨/٣، وأحمد ٢٥/٣ و٤١ و٤٨ و٥١، والبخاري ١٠٧/٢، ومسلم ٥٧/٣، والنسائي ٤٣/٤ و٤٤ و٧٧، والطحاوي في شرح المعاني ٤٨٧/١، والبيهقي ١٦/٤، والبغوي (١٤٨٥). وانظر تحفة الأشراف ٤٩٢/٣ حديث (٤٤٢٠) والمسند الجامع ٢٦٠/٦ -٢٦١ حديث (٤٣١٢). وأخرجه الطيالسي (٢١٨٤)، وأحمد ٣٧/٣ و٤٨ و٨٥، ومسلم ٥٧/٣، والطحاوي في شرح المعاني ٤٨٧/١، والحاكم ٣٥٦/١، والبيهقي ٢٦/٤، والبغوي (١٤٨٦) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٢٦١/٦ حديث (٤٣١٣) . وأخرجه أبو داود (٣١٧٣) من طريق ابن أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد. وانظر المسند الجامع ٦/ ٢٦١ -٢٦٢ حدیث (٤٣١٤). وأخرجه ابن حبان (٣١٠٤) من طريق النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد. ٣٤٩ توضَعَ. فقال عليٌّ: قامَ رسولُ اللهِ وَّهِ ثُمَّ قَعَدَ(١). وفي البابِ عن الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، وابنٍ عَباسٍ. حديثُ عَليٍّ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفيهِ رِوايَة أربَعَةٍ من التَّابِعِينَ بَعْضُهُمْ عن بعضٍ . والعَمَلُ على هذا عندَ بعضٍ أهلِ العلمِ. قال الشَّافِعِيُّ: وهذا أصَُ شَيءٍ في هذا البابِ، وهذا الحديثُ نَاسِخٌ لِلأَوَّلِ ((إذا رَأَيْتُمُ الجَنَازَةَ فَقُومُوا)) . وقال أحمدُ: إن شَاءَ قَامَ وإن شَاءَ لم يَقُمْ، واحْتَجَّ بِأَنّ النبيَّ ◌َّه قد رُوِيَ عنْهُ؛ أنَّهُ قَامَ ثُمَّ قَعَدَ. وهكذا قال إسحاقُ بنُ إبراهيمَ . مَعْنَى قَولِ عَلِيٍّ: قَامَ رسولُ اللهِ وَّهِ فِي الجَنَازَةِ ثُمَّ قَعَدَ، يقولُ: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ إِذا رَأى الجَنَازَةَ، قامَ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ بَعْدُ، فَكَانَ لاَ يَقُومُ إذا رَأى الجَنَازَةَ . (١) أخرجه مالك (١٠٢٢)، والطيالسي (١٥٠)، والحميدي (٥١)، وأحمد ٨٢/١ و٨٣ و١٣١ و١٣٨، ومسلم ٥٨/٣ و٥٩، وأبو داود (٣١٧٥)، وابن ماجة (١٥٤٤)، والبزار (٩٠٨)، والنسائي ٧٧/٤، وأبو يعلى (٢٨٨) و(٥٧٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٤٨٨/١، والبيهقي ٢٧/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٤٦/٧ حديث (١٠٢٧٦)، والمسند الجامع ٢٢٠/١٣ -٢٢١ حديث (١٠٠٧٩). وأخرجه الطيالسي (١٦٢)، وعبدالرزاق (٦٣١١)، وابن أبي شيبة ٣٥٨/٣ والحميدي (٥٠)، وأحمد ١٤١/١ و٤١٣/٤، والنسائي ٤٦/٤ وأبو يعلى (٢٦٦) من طريق أبي معمر عبدالله بن سخبرة، عن علي بلفظ مختلف. وانظر المسند الجامع ٢٢١/١٣ حديث (١٠٠٨٠). ٣٥٠ (٥٣) (53) باب مَا جَاءَ في قَوْلِ النبيِّوَّهِ ((اللَّحْدُ لَنَا والشَّقُّ لِغَيْرِنَا)) ١٠٤٥- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ ونَصْرُ بنُ عبدِ الرحمنِ الكُوفيُّ ويُوسُفُ ابن مُوسَى القَطَّانُ البَغْدَادِيُّ، قالوا: حَدَّثَنَا حَكَّامُ بنُ سَلْم، عن عَلِيّ بن عبدِ الأَعْلَى، عن أبيهِ، عن سَعِيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاس، قال: قال النبيُّ وَّهِ: ((اللَّحْدُ لَنَا والشَّقُّ لِغِيْرِنَا)(١). وفي البابِ عن جَرِيرِ بن عبدِ الله وعَائِشَةَ، وابنِ عُمَرَ، وجَابِرٍ . حديثُ ابنِ عَبَّاسٍ حديثٌ غريبٌ(٢) من هذا الوجه. (٥٤) (54) باب مَا يقولُ إِذا أُدخِلَ المَيِّتُ القَبْرَ ١٠٤٦- حَدَّثَنَا أبو سَعِيدِ الأشَجُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو خَالِدِ الأحمرُ، قال: حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ، عن نَافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ؛ أنَّ النَّبِيَّ وَ كانَ إذا أُدْخِلَ المَيِّتُ القَبْرَ، وقَالَ أبو خَالِدٍ مَرَّةً: إذا وضِعَ المَيِّتُ فِي لَحْدِهِ. قال مَرَّةَ: ((بسم اللهِ وبِاللهِ وعَلَى مِلّةِ رسولِ الله)). وقَالَ مَرَّةً: ((بِسْمِ اللهِ وبِاللهِ وعَلَى سنَّةِ رسولِ اللهِ))(٣). (١) أخرجه أبو داود (٣٢٠٨)، وابن ماجة (١٥٥٤)، والنسائي ٨٠/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤/ ٤٢٢ حديث (٥٥٤٢)، والمسند الجامع ٥٣٥/٨ حديث (٦١٧٥). (٢) في م وب: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وص وي، وهو الصواب، وانظر نيل الأوطار ٧٩/٤. وإسناد هذا الحديث ضعيف لضعف عبدالأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي، والد علي بن عبدالأعلى، كما بيناه مفصلاً في ((تحرير أحكام التقريب))، وفي تعليقنا على ابن ماجة. (٣) أخرجه ابن ماجة (١٥٥٠)، وانظر تحفة الأشراف ٦/ ٩٠ حديث (٧٦٤٤)، والمسند الجامع ٢٣١/١٠ حديث (٧٤٦٣). ٣٥١ هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجهِ (١) . وقد رُويَ هذا الحديثُ من غيرِ هذا الوجهِ عن ابن عُمَرَ، عن النبيِّ وَل. ورَوَاهُ أبو الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِّ وَلِينَ(٢). وقد رُويَ عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عن ابنِ عُمَرَ، مَوْقُوفاً أيضاً(٣). (٥٥) (55) باب مَا جَاءَ في الثّوْبِ الوَاحِدِ يُلْقَى تحْتَ المَيِّتِ في القَبْرِ ١٠٤٧- حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ أخْزَمَ الطَّائيُّ البَصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُثمانُ ابن فَرْقَد، قال: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن محمدٍ، عن أبيهِ، قال: الذِي أَلْحَدَ قَبْرَ رسولِ الله وَ﴿ل أبو طَلْحَةَ، والَّذِي ألقَى القَطِيفَةَ تحْتَهُ شُقْرَانُ مَولَى رسول الله ڭئټ . قال جَعْفَرٌ: وأخْبِرَنِي عُبَيْدُ الله بن أبي رَافِع، قال: سَمِعْتُ شُقْرَانَ يَقُولُ: أنا، والله طَرَحْتُ القَطِيفَةَ تحْتَ رسولِ اللهِوَ ◌ّ فِي القَبْرِ(٤). (١) لعله إنما حسنه لوروده من طريق أبي الصديق الناجي التي سيذكرها، وإلا فإسناده ضعيف كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة. (٢) أخرجه أحمد ٢٧/٢ و٤٠/٢ و٥٩ و٦٩ و١٢٧، وعبد بن حميد (٨١٦)، وأبو داود (٣٢١٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٨٨)، وأبو يعلى (٥٧٥٥)، وابن حبان (٣١١٠)، والحاكم ٣٦٦/١، والبيهقي ٥٥/٤. وانظر المسند الجامع ٢٣٠/١٠ حدیث (٧٤٦٢). (٣) أخرجه النسائي والبيهقي وغيرهما. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (١٠٥٤)، والمزي في تهذيب الكمال ٥٤٦/١٢ . وانظر تحفة الأشراف ١٥٥/٤ حديث (٤٨٤٦) والمسند الجامع ٣٧٣/٧ حديث = ٣٥٢ وفي البابٍ عن ابنِ عَبَّاسٍ. حديثُ شُقْرَانَ حديثٌ حسنٌ غريبٌ(١) . ورَوَى عَلِيُّ بِنُ المَدِينِيِّ عن عُثْمَانَ بن فَرْقَدٍ، هذا الحَدِيثَ. ١٠٤٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ، عن شُعْبَةَ، عن أبي جَمْرَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: جُعِلَ في قَبْرِ النَّبِيِّ نَلـ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ(٢) . ١٠٤٨ (م)- وقال محمدُ بن بَشارٍ في مَوْضِع آخَر: حَدَّثَنَا محمدُ ابنُ جَعْفَرٍ ويَحْيَى، عن شُعْبَةَ، عن أبي جَمْرَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ. وهذا أُصُّ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(٣) . ، وقد رَوَى شُعْبَةُ عن أبي حَمْزَةَ القَصَّابِ، واسمُهُ: عِمْرَانُ بنُ أبي عَطَاءٍ. ورُويَ عن أبي جَمْرَةَ الضُّبَعيِّ، واسمُهُ: نَصْرُ بنُ عِمْرَانَ، وكِلاهُمَا من أصْحَابِ ابنِ عَبَّاسٍ. وقد رُويَ عن ابنِ عَبَّاس، أنَّهُ كَرِهَ أن يُلقَى تحتَ المَيِّتِ في القَبْرِ = (٥٢٠٥). (١) هكذا قال، وفي قوله نظر، قال أبو حاتم: ((هذا حديث منكر)) (العلل ١٠٥٤). (٢) أخرجه الطيالسي (٢٧٥١)، وابن أبي شيبة ٣٣٦/٣، وأحمد ٢٢٨/١ و٣٥٥، ومسلم ٦١/٣، والنسائي ٨١/٤، وابن حبان (٦٦٣١)، والطبراني في الكبير (١٢٩٦٣)، والبيهقي ٤٠٨/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٢/٥ حديث (٦٥٢٦) والمسند الجامع ٨/ ٥٣٦ حديث (٦١٧٦). (٣) في التحفة: ((حسن)) فقط، وما أثبتناه في النسخ والشروح كافة. ٣٥٣ الجامع الكبير (٢) - م ٢٣ شَيءٌ. وإلى هذا ذَهَبَ بَعْضُ أهلُ العلمِ. (٥٦) (56) باب ما جاء في تسوية القبور ١٠٤٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن حَبيبٍ بن أَبِي ثَابِتٍ، عن أبي وائِلٍ(١)؛ أَنّ عَلِيًّا قال لأبي الهَيَّاجِ الأسَدِي: أبْعَثُكَ على مَا بَعَثَنِي بِهِ النبيُّ وَلَّى: ((أن لاتَدَعَ قَبْراً مُشْرِفاً إلا سَزَّيْتَهُ، ولا تِمْثَالاً إلّ طَمَسْتَهُ))(٢) وفي البابِ عن جَابٍِ . حديثُ عليٍّ حديثٌ حسنٌ(٣). والعملُ على هذا عندَ بعضِ أهلِ العلم؛ يَكْرَهُونَ أن يُرفَعَ القَبْرُ فَوقَ الأرضِ . قال الشافعِيُّ: أكْرَهُ أن يُرفَعَ القَبْرُ إلّا بِقَدْرِ مَا يُعْرَفُ أنّهُ قَبْرٌ، لِكَيْلاَ يُوطَأ ولا يُجْلَسَ عَلَيْهِ. (١) شقيق بن سلمة . (٢) أخرجه الطيالسي (١٥٥)، وعبدالرزاق (٦٤٨٧)، وأحمد ٨٩/١ و٩٦ و١٢٨، ومسلم ٦١/٣، وأبو داود (٣٢١٨)، والمصنف في علله الكبير (٢٥٨)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ١١١/١، والنسائي ٨٨/٤، وأبو يعلى (٣٤٣) و(٣٥٠) و(٦١٤)، والحاكم ٣٦٩/١. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٩/٧ حديث (١٠٠٨٣) والمسند الجامع ٢٢٢/١٣-٢٢٣ حديث (١٠٠٨١). (٣) حسنه المصنف لما وقع في إسناده من اختلاف، وقد تناول الإِمام الدارقطني هذا الحديث في علله (س ٤٩٤)، فراجعه. ٣٥٤ (٥٧) (57) باب ما جَاءَ في كَرَاهِيَةِ المَشْي على القُبُورِ والجُلَوس عَلَيْهَا والصَّلاَةِ إِلَيْهَا ١٠٥٠- حَدَّثَنَا هَنَادٌ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالله بن المَبَارَكِ، عن عبدالرحمنِ بن يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ، عن بُسْرِ بن عُبَيْدِالله، عن أبي إدريسَ الخَوْلاَنِيِّ عنْ واثِلَةَ بن الأسْقَع، عن أبي مَرْثَدِ الغَنَوِيِّ، قَالَ: قال النَّبيُّ وَلَّهُ: ((لاَ تَجْلِسُوا على القُبُورِ وَلَ تُصَلُّوا إليْهَا))(١). وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ، وعَمْرٍو بن حَزْمِ، وبَشِير ابن الخَصَاصِيَةِ . ١٠٥٠ (م) - حَذَّثَنَا محمدُ بنُ بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، عن عبدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ، بهذا الإسْنَادِ، نحْوَهُ(٢). ١٠٥١ - حَدَّثَنَا عليُّ بنُ حُجْرٍ وأبو عَمَّارٍ، قالا: أخْبَرَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عن عبد الرحمنِ بن يَزِيدَ بن جَابٍ، عن بُشْرِ بن عُبَيْدِ الله، عن واثِلَةً ابن الأسْقَعِ، عن أبي مَرْتَدِ الغَنَوِيِّ، عن النَّبِيِّ نَّه نحوهُ. ولَيْسَ فِيهِ عن أبي إذْرِيسَ(٣). وهذا الصَّحِيحُ. (١) أخرجه أحمد ١٣٥/٤، وعبد بن حميد (٤٧٢)، ومسلم ٦٢/٣، وأبو داود (٣٢٢٩)، والمصنف في علله الكبير (٢٥٩)، والنسائي ٦٧/٢، وفي الكبرى (٤٤٧)، وابن خزيمة (٧٩٣) و(٧٩٤)، وأبو عوانة ٣٩٨/١، وأبو يعلى (١٥١٤)، وابن حبان (١٣٢٠) و(١٣٢٤)، والحاكم ٢٢٠/٣ و٢٢١، وأبو نعيم في الحلية ٣٨/٩، والبيهقي ٤٣٥/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٢٩/٨ حديث (١١١٦٩) والمسند الجامع ٦٢٦/١٤-٦٢٧ حديث (١١٢٨٣). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله . (٣) تقدم تخريجه في (١٠٥٠). ٣٥٥ قال محمدٌ: وحديثُ ابن المبَارَكِ خَطَأْ، أخْطَأَ فِيهِ ابنُ المُبَارَكِ، وزَادَ فِيهِ: عن أبي إدريسَ الخَوْلاَنِيِّ وإِنَّمَا هو: بُسْرُ بنُ عُبَيْدِ الله عن واثِلةَ، هكذا رَوَى غيرُ واحدٍ عن عبد الرحمنِ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ. وَلَيْسَ فِيهِ: عن أبي إدريس، وبُسْرُ بنُ عُبَيْدِ الله قدْ سَمِعَ من واثِلة بن الأسْقَعِ . (٥٨) (58) باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ تَخْصِيصِ القُبُورِ والكِتَابَةِ عَلَيْهَا ١٠٥٢- حَدَّثَنَا عبدُالرحمنِ بنُ الأسْوَدِ أبو عَمْرٍو البَصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ رَبِيعَةَ، عن ابنِ جُرَيْجِ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ، قال: نَهَى النَّبِيُّ نَّهِ أَن تُجَصَّصَ القُبُورُ وأنْ يُكْتَبَ عَلَيْهَا وأنْ يُبْنَى عَلَيْهَا، وأن عَلَيْهَا وأنْ يُبْنَى عَليْهَا، وأن تُوطَاً(١) . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (٢) . قد رُويَ من غيرِ وجهٍ عن جابٍِ . وقد رَخَّصَ بعضُ أهلِ العِلمِ، مِنْهُم الحَسَنُ البَصْرِيُّ في تَطِينٍ القُبُور. وقال الشَّافِعِيُّ: لا بأسَ أن يُطَيَّنَ القَبْرُ. (١) أخرجه عبدالرزاق (٦٤٨٨)، وابن أبي شيبة ٣٣٩/٣، وأحمد ٢٩٥/٣ و٣٣٢ و٣٣٩، وعبد بن حميد (١٠٧٥)، ومسلم ٦١/٣ و٦٢، وأبو داود (٣٢٢٥) و(٣٢٢٦)، وابن ماجة (١٥٦٢)، والنسائي ٨٦/٤ و٨٧ و٨٨، وابن حبان (٣١٦٢) و(٣١٦٣)، و (٣١٦٤) و(٣١٦٥)، والحاكم ٣٧٠/١، والبيهقي ٤/٤، والبغوي (١٥١٧). وانظر تحفة الأشراف ٣١٣/٢ حديث (٢٧٩٦)، والمسند الجامع ٥٣٢/٣-٥٣٣ حدیث(٢٣٧١). (٢) أبو الزبير مدلس، لكنه صَرّح بالسماع من جابر، عند أحمد ومسلم وابن حبان، فانتفت شبهة تدليسه . ٣٥٦ (٥٩) (59) باب مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إذَا دَخَلَ المَقَابِرَ ١٠٥٣- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْب، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن الصَّلْتِ، عن أبِي كُدَيْنَةَ، عن قَابُوسَ بنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عن أبيه، عن ابنٍ عَبَّاس، قال: مَرَّ رسولُ الله ◌َّهِ بِقُبُورِ المَدِينَةِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِم بِوَجْهِهِ فقال: ((السَلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أهلَ القُبُورِ يَغْفِرُ الله لَنَا ولَكُم، أنتم سَلَفُنَا ونَحْنُ بِالأثَرِ)(١). وفي البابٍ عن بُرَيْدَةَ، وعَائِشَةَ. حديثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حديثٌ غريبٌ(٢). وأبو كُدَينَةَ اسْمُهُ يَحْيَى بِنُ المُهَلَّبِ، وأبو ظَبْيَانَ اسْمُهُ: حُصَيْنُ بنُ جُنْدُبٍ . (٦٠) (60) باب مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ في زِيَارَةِ القُبُورِ ١٠٥٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بَشَّارٍ ومحمودُ بنُ غَيْلَانَ والحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّلُ، قالوا: حَدَّثَنَا أبو عَاصِم النَّبِيلُ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن عَلْقَمَةً ابن مَرَثَدٍ، عن سُليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((قد (١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢٦١٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٨/٤ حديث (٥٤٠٣)، والمسند الجامع ٥٣٤/٨ حديث (٦١٧٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٧٦). (٢) وقع في م وص وب وي: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت، وهو الصحيح، والحديث ضعيف لضعف قابوس بن أبي ظبيان. ٣٥٧ كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عن زِيَارَةِ القُبُورِ، فقد أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ فِي زِيَارَةٍ قَبْرِ أُمِّهِ، فَزُورُوهَا، فَإِنَّها تُذَكّرُ الآخِرَةَ)(١). وفي البابِ عن أبي سَعِيدٍ، وابنِ مَسْعُودٍ، وأنَسٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وأُمّ سَلمَةً . حديثُ بُرَيْدَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عندَ أهلِ العلم؛ لَيَرَوْنَ بِزِيَارَةِ القُبُورِ بَأساً. وهو قَولُ ابنِ المُبَارَكِ، والشَّافِعِيِّ، وأحمدَ، وإسحاقَ. (٦٠) (61) باب مَا جَاءَ في زِيَارَةِ القُبُورِ للنِّسَاءِ(٢) ١٠٥٥- حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثِ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عبدِ الله بن أبي مُلِيْكَةَ، قال: تُوُفّيَ عبدُالرحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ بِحُبْشِيٍّ، قال: فَحُمِلَ إلى مَكَّةَ فِدُفِنَ فِيهَا، فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ، أَتَتْ قَبْرَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ فقالت: (١) أخرجه أحمد ٣٥٦/٥ و٣٥٩ و٣٦١، ومسلم ٦٥/٣ و٨٢ و٩٨، وابن ماجة (٣٤٠٥)، والطحاوي في شرح المعاني ١٨٦/٤ و٢٢٨، وفي شرح المشكل (٤٧٤٥)، والبغوي (١٥٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٧٢/٢ حديث (١٩٣٢)، والمسند الجامع ١٩٩/٣ -٢٠٠ حديث (١٨٤٧). وسيأتي عند المصنف برقم (١٥١٠) و(١٨٦٩). وأخرجه أحمد ٣٥٠/٥ و٣٥٥ و٣٥٦، ومسلم ٦٥/٣ و٨٢ و٩٨، وأبو داود (٣٢٣٥)، والنسائي ٨٩/٤ و٢٣٤/٧ و٣١٠/٨ و٣١١ من طريق عبدالله بن بريدة، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ١٩٨/٣-١٩٩ حديث (١٨٤٦). (٢) سقط هذا الباب وعنوانه من م، وهو في ص. ٣٥٨ من الذَّهْرِ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَتَصَدَّعَا وكُنَّا كَنَدَمَانَيْ جَذِيِمَةَ حِقْبَةٌ لطُولِ اجْتمَاعِ، لَمْ نَبِتْ لَيْلَةٌ مَعاً!١) فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كأَنَّي ومَالِكاً ثمَّ قالت: واللهِ لو حَضَرْتُكَ مَا دُفِنْتَ إلَّ حَيْثُ مُتَّ، ولو شَهِدْتُكَ مَازُرْتُكَ (٢). (٦١) (62) باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ زِيَارَةِ القُبُورِ لِلنِّسَاءِ ١٠٥٦ - حَدَّثَنَا قتَيْبَةُ، قال: حَدَثَنَا أبو عَوانَةَ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلمَةَ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ لَعَنَ زوَّارَاتِ القُبُورِ(٣). وفي البابِ عن ابنِ عَبَّاسٍ، وحَسَّانَ بنِ ثَابِتٍ . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(٤) . وقد رأى بعضُ أهلِ العلم؛ أنَّ هذا كان قَبْلَ أن يُرَخْصَ النبيُّ وَه في زِيَارَةِ القُبُورِ، فَلَمَّا رَخَّصَ دَخَلَ في رُخْصَتِهِ الرِّجَالُ والنِّسَاءُ. وقال بَعْضُهُمْ: إنّمَا كُرِهَ زِيَارَةُ القُبُورِ لِلنِّسَاءِ، لِقِلَّهِ صَبْرِهِنَّ وكَثْرَةٍ جَزَعِهِنَّ. (١) هذان البيتان من القصيدة لمتمم بن نويرة يرثي بها أخاه مالك بن نويرة الذي قتله خالد ابن الوليد في الردة، وهي قصيدة مشهورة. (٢) أخرجه عبدالرزاق (٦٥٣٥)، وهو أثر ضعيف لانقطاعه، فإن ابن جريج مدلس وقد عنعنه. وانظر ضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٧٦). (٣) أخرجه الطيالسي (٢٣٥٨)، وأحمد ٣٣٧/٢ و٣٥٦، وابن ماجة (١٥٧٦)، وأبو يعلى (٥٩٠٨)، وابن حبان (٣١٧٨)، والبيهقي ٧٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٦٩/١٠ (١٤٩٨٠)، والمسند الجامع ٤٦/١٧ حديث (١٣٢٧٨). (٤) هكذا قال، وفي إسناد هذا الحديث عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف وهو ضعيف يعتبر به، كما بيناه في ((تحرير أحكام التقريب))، وأحاديث الباب التي أشار إليها المصنف ضعيفة لاتقوم بها حجة. وانظر بلابد تعليقنا على ابن ماجة. ٣٥٩ (٦٢) (63) باب مَا جَاءَ في الدَّفْنِ باللّيْلِ ١٠٥٧- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ ومحمدُ بنُ عَمْرٍو السَّوَّاقُ، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ اليَمَانِ، عن المِنْهَال بنِ خَلِيفَةَ، عن الحَجَّاجِ بنِ أرطَاةَ، عن عَطَاءٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ دَخَلَ قبراً لَيْلاً، فَأُسْرِجَ لهُ سِرَاجٌ، فَأَخَذَهُ من قِبَلِ القبْلةِ وقال: ((رَحِمَكَ اللهُ إنْ كُنْتَ لأوَّاهاً تَلّءَ لِلقُرْآنِ». وكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً (١) . وفي البابِ عن جَابِرٍ، ويَزِيدَ بنِ ثَابِتٍ وهُوَ أْخُو زَيْدٍ بِنِ ثَابِتٍ أَكْبَرُ مِنْهُ. حديثُ ابْنِ عَبَّاسِ حديثٌ حسنٌ(٢) . وقد ذَهَبَ بعضُ أهلِ العلم إلى هذا، وقَالوا: يُدْخَلُ المَيِّتُ القَبْرَ من قِبَلِ القِبْلَةِ. وقال بَعْضُهُمْ: يُسَلُّ سَلَّ . ورَخَّصَ أكْثِرُ أهلِ العِلمِ في الدَّفْنِ بِاللَّيْلِ. (٦٣) (64) باب مَا جَاءَ في الثَّنَاءِ الحَسَنِ على المَيِّتِ ١٠٥٨- حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بنُ هارُونَ، قال: أخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عن أنَس، قال: مُرَّ على رسولِ الله وَلَّهِ بِجَنَازَةٍ فَأَئنوا (١) أخرجه ابن ماجة (١٥٢٠). وانظر تحفة الأشراف ٨١/٥ حديث (٥٨٨٩)، والمسند الجامع ٥٣٤/٨ حديث (٦١٧٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٧٨). (٢) هكذا قال: وإسناده ضعيف لضعف منهال بن خليفة، وحجاج هو ابن أرطاة، وهو مدلس وقد عنعنه، يحيى بن اليمان ضعيف يعتبر به عندنا، ولعله حَسّنه لأحاديث الباب . ٣٦٠