النص المفهرس
صفحات 261-280
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٩١) (91) باب ما جاء في الْعُمْرةِ من التَّنْعِيم ٩٣٤- حَدَّثَنَا يحيى بن موسى وابن أبي عُمرَ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ ابن عُيينةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن عَمْرِو بن أوْسٍ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ أمرَ عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرٍ أنْ يُعْمِرَ عَائشَةً من التّنْعِيمِ (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٩٢) (92) باب ما جاء في الْعُمْرةِ من الْجِعْرَانَةِ ٩٣٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن ابن جُرَيْجِ، عن مُزَاحِم بن أبي مُزَاحِمٍ، عن عَبدِ الْعَزِيزِ بن عَبداللهِ، عن مُحَرِّش الْكَعْبِيِّ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ خَرَجَ من الْجِعْرَانِ ليْلاَ مُعْتَمراً، فَدخلَ (٣٦٩٥) و(٣٦٩٦)، والطبراني في الأوسط (٩٠٩) و(١٧٢٥) و(٣٨٥٣) و(٤٤٢٩) = و(٦٩٥١)، والبيهقي ٢٦١/٥، والبغوي (١٨٤٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٨٥/٩ حديث (١٢٥٥٦)، والمسند الجامع ١٠٧/١٧ حديث (١٣٣٦٨). (١) أخرجه الشافعي ٣٧٩/١، والحميدي (٥٦٣)، وأحمد ١٩٧/١، والدارمي (١٨٦٩)، والبخاري ٤/٣ و٦٧، ومسلم ٣٤/٤، وابن ماجة (٢٩٩٩)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٥٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢/ ٢٤٠، والبيهقي ٣٥٧/٤. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ١٩٤ حديث (٩٦٨٧). وأخرجه أحمد ١٩٨/١، والدارمي (١٨٧٠)، وأبو داود (١٩٩٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٤٠/٢، والحاكم ٤٧٧/٣، والبيهقي ٣٥٧/٤ و٣٥٨ من طريق حفصة بنت عبدالرحمن بن أبي بكر، عن أبيها. وانظر المسند الجامع ٢٩٩/١٢ حديث (٩٥١١). ٢٦١ مَكَّةَ لَيْلاَ فَقَضَى عُمْرتَهُ، ثمَّ خَرِجَ من لَيْلَتِهِ فَأَصْبِحَ بِالْجِعْرَانِ كَبائِتٍ، فَلِمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ من الْغَدِ، خَرجَ مِن بَطْنِ سَرِفَ، حتَّى جَاءَ معَ الطَّرِيقِ، طَرِيقِ جَمْعِ بِبَطْنِ سَرِفَ، فَمَنْ أجْلِ ذلكَ خَفِيَتْ عُمْرِتُهُ على النَّاس(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) ، وَلَ نَعْرِفُ لِمُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ عن النبيِّ وَهُ غَيْرَ هذا الحديثِ(٣). (٩٣) (93) باب ما جاء في عُمْرَةِ رَجبٍ ٩٣٦- حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن أبي بَكْر ابن عَيَّاشٍ، عن الأعْمَشِ، عن حَبِيبٍ بن أبي ثَابَتٍ، عن عُرْوةَ، قال: سُئِلَ ابن عُمرَ: في أيِّ شَهْرِ اعْتَمَرَ رَسولُ اللهِ وََّ؟ فقال: فِي رَجبٍ. فقالت عائشةُ: مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إلَّ وهو مَعهُ - تَعْني ابن عُمرَ - وَما اعْتَمَرَ في شَهْرِ رَجبٍ قَطُ (٤). هذا حديثٌ غريبٌ (٥) . (١) أخرجه الحميدي (٨٦٣)، وأحمد ٤٢٦/٣ و٤٢٧ و٦٩/٤ و٣٨٠/٥، والدارمي (١٨٦٨)، وأبو داود (١٩٩٦)، والنسائي ١٩٩/٥ و٢٠٠، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٧٧٠) و(٧٧١)، والبيهقى ٣٥٧/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٤/٨ حديث (١١٢٢٠)، والمسند الجامع ٧٦/١٥ حديث (١١٣٤٨). (٢) في م: ((غريب)) فقط، وما أثبتناه من ت وص ون وي. (٣) بعد هذا في م: ((ويقال جاء مع الطريق موصول)) ولا أصل لها في النسخ الخطية! (٤) أخرجه من طريق المصنف ابن ماجة (٢٩٩٨). وأخرجه أحمد ٧٢/٢ و٥٥/٦، و ١٥٧، والبخاري ٣/٣، ومسلم ٦٠/٤، والنسائي في الكبرى كما في التحفة ٨/٦، والبيهقي ١١/٥. من طرق عن عطاء، عن عروة، به. وانظر تحفة الأشراف ٨/٦ حديث (٧٣٢١)، والمسند الجامع ٣٦٧/١٠ حديث (٧٦٣٣). ويأتي بعده من طريق آخر. (٥) إنما استغربه لما ذكره من العلة بعده من أن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة، = ٢٦٢ سَمِعْتُ محمداً يَقولُ: حَبِيبُ بن أبي ثَابتٍ لم يَسْمِعْ من عُرْوةً بن الزُّبَيْرِ . ٩٣٧ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا شَيْبانُ، عن مَنْصُورٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ النبيَّ صَلىالله وَسَّة اعْتمرَ أربعاً، إحْداهُنَّ فِي رَجِبٍ (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ . (٩٤) (94) باب ما جاء في عُمْرةِ ذِي الْقَعْدَةِ ٩٣٨- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بن محمدِ الدُّوْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ هو السَّلُولِيُّ الْكُوفِيُّ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن الْبَرَاءِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َلِّ اعْتَمَرَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ(٢). وهي دعوى فيها نظر ردَّها عدد من العلماء الفهماء، كما بيناه في ((تحرير أحكام = التقريب))، ومع ذلك فقد رواه حبيب المعلم، عن عطاء، عن عروة به . (١) أخرجه أحمد ٢/ ٧٠ و١٢٩ و١٣٩ و١٤٣ و١٥٥، وعبد بن حميد (٨٠٩)، والبخاري ٣/٣ و١٨٠/٥، ومسلم ٦١/٤، وأبو داود (١٩٩٢)، والنسائي في الكبرى (٤٢١٨)، وابن خزيمة (٣٠٧٠)، وابن حبان (٣٩٤٥)، والطحاوي في شرح المعاني ١٥٠/٢، والبيهقي ١٠/٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٦/٦ حديث (٧٣٨٤)، والمسند الجامع ١٠/ ٣٦٥ حديث (٧٦٣٢). (٢) أخرجه أحمد ٢٩٨/٤، والبخاري ٣/٣، وأبو يعلى (١٦٦٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٨/٢ حديث (١٨٠٣)، والمسند الجامع ١١٦/٣ حديث (١٧٢٩)، وسيأتي برقم (١٩٠٤) . ٢٦٣ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابٍ عن ابن عَبَّاسٍ. (٩٥) (95) باب ما جاء في عُمْرةِ رَمَضانَ ٩٣٩- حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن الأسْوَدِ بن يَزِيدَ، عن ابن أُمُّ مَعْقِلٍ، عن أُمِّ مَعْقِلٍ، عن النبيِّوَّ، قال: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضانَ تَعْدِلُ حَجَّةَ))(١). وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ، وَجَابٍ، وأبي هريرةَ، وَأَنَسٍ، وَوَهْب ابن خَنْبَشٍ، وَيَقالُ: هَرِمُ بِن خَنْبَشٍ. قال بَيَانٌ وَجَابٌ: عن الشَّعْبِيِّ، عن وَهْبٍ بن خَنْبَشٍ. وقال دَاوُدُ الأوْدِيُّ: عن الشَّعْبيِّ، عن هَرِم بن خَنْبَشٍ. وَوَهْبٌ أُصُ. وَحديثُ أُمِّ مَعْقِلٍ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وقال أحمدُ، وَإسحاقُ: قد ثَبَتَ عن النبيِّ نَّ؛ أنَّ عُمْرة في رَمَضانَ تَعْدِلُ حَجَّةٌ(٢) . (١) أخرجه أحمد ٣٧٥/٦ و٤٠٦، والطبراني في الكبير ٢٥/ (٣٦٥) و(٣٧٢) و(٣٧٣). وانظر تحفة الأشراف ١٠٦/١٣ حديث (١٨٣٦٠)، والمسند الجامع ٧٨٥/٢٠ حدیث (١٧٧٥٧). وأخرجه أحمد ٦/ ٤٠٥ من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أم معقل، ليس فيه معقل بن أم معقل. وأخرجه أحمد ٤٠٦/٦ من طريق أبي معقل، عن أم معقل. (٢) ثبت ذلك من أحاديث الباب، فحديث ابن عباس في الصحيحين، وهو الفيصل في = ٢٦٤ قال إسحاقُ: مَعْنى هذا الحديثِ مِثْلُ مَا رُوِي عن النبيِّ بَّهِ أَنَّهُ [الإخلاص]، فقد قَرَأ ثُلُثَ قال: ((من قَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ الْقُرْآنِ» . (٩٦) (96) باب ما جاء في الَّذِي يُهِلُّ بِالْحَجِّ فَيُكْسَرُ أوْ يَعْرَجُ ٩٤٠- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: أَخْبِرَنَا رَوْحُ بن عُبَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ الصَّوَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن عِكْرِمةَ، قَال: حَدَّثَنِي الْحَجَّاجِ بن عَمْرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ وَلخير: ((من كُسِرَ أوْ عُرِجَ فقد حَلَّ، وَعَليْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى)). فذكرْتُ ذلكَ لأبي هُريرةَ وابن عَبَّاسِ، فقالا: صَدَقَ(١). ٩٤٠ (١٢)- حَدَّثَنَا إسحاق بن مَنْصُورٍ، قَال: أخبرنا محمدُ بن عَبد اللهِ الأنْصَارِيُّ، عن الْحَجَّاجِ، مِثْلَهُ. قال: وَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ نَله يقولُ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣). هكذا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عن الحَجَّاجِ هذا. وانظر عمدة القاري للعيني ١٤/٥. وهي إنما تعدلها في الثواب، لا أنها تقوم = مقامها في إسقاط الفرض. (١) أخرجه ابن سعد ٣١٨/٤، وأحمد ٤٥٠/٣، والدارمي (١٩٠١)، وأبو داود (١٨٦٢)، وابن ماجة (٣٠٧٧)، والنسائي ١٨٩/٥، والطحاوي في شرح المشكل (٦١٥) و(٦١٦)، وفي شرح المعاني ٢٤٩/٢، والطبراني في الكبير (٣٢١١) و(٣٢١٢)، والدار قطني ٢/ ٢٧٧، والحاكم ٤٨٣/١، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٨/١، والبيهقي ٢٢٠/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٤٤٦/٥. وانظر تحفة الأشراف ١٦/٣ حديث (٣٢٩٤)، والمسند الجامع ٦٥/٥ حدیث (٣٢٥٢). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت وص ون وي، وهو الصواب. ٢٦٥ : الصَّوَّافِ، نَحْو هذا الحديثِ. وَرَوَى مَعْمَرٌ وَمُعَاوِيةُ بن سَلَّم هذا الحديثَ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن عِكْرِمةَ، عن عَبد اللهِ بن رَافِعٍ، عن الْحَجَّاجِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ ◌ََّ، هذا الحديثَ(١). وَحَجَّاجْ الصَّوَّافُ لم يَذْكُرْ في حديثِهِ عَبداللهِ بن رَافعٍ. وَحَجَّاجُ ثِقَةٌ حَافِظٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. وَسَمِعْتُ محمداً يَقولُ: روَايةُ مَعْمَرٍ وَمُعاويةَ بن سَلَامِ أُصَخُ. ٩٤٠ (م ٢) - حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: أخْبَرَنَا عَبدُالرَّزَّاقِ، قَال: أخْبرنَا مَعْمٌ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن عِكْرمةَ، عن عَبداللهِ بن رَافِعٍ، عن الْحَجَّاجِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ وَ ◌ّ، نَحوَهُ(٢). (٩٧) (97) باب ما جاء في الإِشْتِرَاطِ في الْحَجِّ ٩٤١- حَدَّثَنَا زِيَادُ بن أيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بن عَوَّامِ، عن هِلاَلٍ بن خَبَّابٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاس؛ أنَّ ضُبَاعةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ أَتَّتِ النبيَّ وََّ، فقالت: يَا رَسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ. أفَاشْتَرطُ؟ قال: (نَعَمْ)). قالت: كَيْفَ أَقُولُ؟ قال: ((قُولي: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَيْكَ، لَبَيْكَ مَحِلِّي (١) هو الحديث الآتي (٩٤٠ م ٢). (٢) أخرجه أبو داود (١٨٦٣)، وابن ماجة (٣٠٧٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٤٩/٢، وفي شرح المشكل (٦١٧)، والطبراني في الكبير (٣٢١٣) و(٣٢١٤)، والحاكم ٤٨٣/١، والبيهقي ٢٢٠/٥. وانظر تحفة الأشراف ١٦/٣ حديث (٣٢٩٤)، والمسند الجامع ٦٥/٥ حديث (٣٢٥٣). ٢٦٦ من الأرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي))(١) .. وفي البابِ عن جَابٍ، وَأسماءَ بِنْتِ أبِي بَكْرٍ، وَعَائشةَ. حدیثُ ابن عَبَّاس حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم؛ يَرَوْنَ الإِشْتَرَاطَ في الْحَجِّ، وَيَقُولُونَ: إِنِ اشْتَرطَ فَعَرَضَ لهُ مَرِضٌ أَوْ عُذْرٌ، فَلَهُ أنْ يَحِلَّ ويَخْرُجَ من إحْرَامِهِ. وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. ولم يَرَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم الإِشْتِرَاطَ في الْحَجِّ، وَقَالُوا: إنِ اشْترَطَ فَلَيْسَ لهُ أنْ يَخْرُجَ من إحْرامِهِ، وَيَرَوْنهُ كمَنْ لم يَشْترِطْ. (١) أخرجه أحمد ٣٥٢/١، والدارمي (١٨١٨)، وأبو داود (١٧٧٦)، والنسائي ١٦٧/٥، وابن الجارود (٤١٩)، وأبو يعلى (٢٤٨٠)، والطبراني في الكبير (١١٩٠٩) و(١١٩٤٧) و٢٤/ (٨٢٨) إلى (٨٣٢)، والدار قطني ٢١٩/٢، وأبو نعيم في الحلية ٢٢٤/٩، والبيهقي ١٢١/٥ و١٢٢. وانظر تحفة الأشراف ١٧٢/٥ حديث (٦٢٣٢)، والمسند الجامع ٩/ ٣٥ حديث (٦٢٣١). وأخرجه أحمد ٣٣٧/١، ومسلم ٢٦/٤، والنسائي ١٦٨/٥، وابن حبان (٣٧٧٥) من طريق طاووس - وحده -، عن ابن عباس. وأخرجه ابن ماجة (٢٩٣٨)، والطبراني في الكبير (١٢٠٢٣)، والدار قطني ٢٣٥/٢، والبيهقي ٢٢١/٥ من طريق طاووس وعكرمة كلاهما، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٣٦/٩ حديث (٦٢٣٣). وأخرجه مسلم ٢٦/٤، والبيهقي ٢٢٢/٥ من طريق عطاء، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٣٥/٩ حدیث (٦٢٣٢). وأخرجه الطيالسي (٢٦٨٥)، ومسلم ٢٦/٤، والنسائي ١٦٧/٥، والبيهقي ٢٢١/٥ من طريق سعيد بن جبير وعكرمة كلاهما، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٣٦/٩ حديث (٦٢٣٤). وأخرجه الدار قطني ٢/ ٢٣٥ من طريق أبي الزبير، عن ابن عباس. ٢٦٧ (٩٨) (98) باب مِنْهُ ٩٤٢- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بنِ الْمَبَارَكِ، قَال: أخبرني مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالِمِ، عن أبيهِ، أنَّهُ كانَ يُنْكرُ الإِشْتِرَاطَ في الْحَجِّ وَيَقولُ: أَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ نَبِيَّكُمْ وَلِ؟(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٩٩) (99) باب ما جاء في الْمَرْأةِ تَحِيضُ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ ٩٤٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عَبدالرحمنِ بن الْقَاسم، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ أنَّها قالت: ذَكَرْتُ لِرَسولِ اللهِ نَّهِ أَنَّ صَفِيَّةً بَنْتَ خُيّيٍّ حاضَتْ في أيَّامٍ مِنَّى، فقال: ((أحَابِسَتْنَا هِي))؟ قالُوا: إنَّها قد أَفَاضَتْ. فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((فَلا، إذَا))(٢). (١) أخرجه أحمد ٣٣/٢، والبخاري ١١/٣، والنسائي ١٦٩/٥، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٩١٦)، والدارقطني ٢٣٤/٢، والبيهقي ٢٢٣/٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٩٣/٥ حديث (٦٣٣٧)، والمسند الجامع ٢٩١/١٠ حديث (٧٥٣٣). (٢) أخرجه مالك (١٤٣٤)، والشافعي ٣٦٧/١، والحميدي (٢٠٢)، وأحمد ٣٩/٦ و٩٩ و١٦٤ و١٩٢ و٢٠٧، والبخاري ٢٢٠/٢، ومسلم ٩٤/٤، والنسائي في الكبرى كما في التحفة ١٢/ حديث (١٧٤٧٤) و(١٧٥١٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٤/٢، وابن حبان (٣٩٠٢) و(٣٩٠٤)، والبيهقي ١٦٢/٥، والبغوي (١٩٧٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٥/١٢ حديث (١٧٥١٢)، والمسند الجامع ٦١٩/١٩ حديث (١٦٤٩٩). وأخرجه مالك (١٤٣٥)، وأحمد ١٧٧/٦، والبخاري ٩٠/١، ومسلم ٩٤/٤، والنسائي ١٩٤/١ من طريق عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٦٢٠ حديث (١٦٥٠٠). وأخرجه أحمد ٨٢/٦، والبخاري ٢٢٣/٥، ومسلم ٩٣/٤، وابن ماجة (٣٠٧٢)، وابن حبان (٣٩٠٣) من طريق أبي سلمة وعروة كلاهما، عن عائشة. وانظر المسند ٢٦٨ وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وابن عَبَّاسٍ. حديثُ عَائِشَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم؛ أنَّ الْمَرْأةَ إذا طَافَتْ طَوَافَ الزِّيَارةِ ثمَّ حَاضَتْ، فإنها تَنْفِرُ وَلَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ. وهو قَوْلُ الثَّوْرِيّ، وَالشّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. ٩٤٤- حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونُسَ، عن عُبَيْدِ الله ابن عُمرَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: من حَجَّ الْبَيْتَ فَلْيكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ إلَّ الْخُيَّصَ، وَرَخَّصَ لَهُنَّ رَسولُ اللهِ وَلَ(١). = الجامع ١٩/ ٦٢٠ حديث (١٦٥٠١). وأخرجه مالك (١٤٣٦)، والشافعي ٣٦٧/١، والحميدي (٢٠١)، وأحمد ٣٨/٦ و١٦٤ و٢٠٢ و٢٠٧ و٢١٣ و٢٣١، وأبو داود (٢٠٠٣)، وابن ماجة (٣٠٧٢)، وابن خزيمة (٣٠٠٢)، وابن الجارود (٤٩٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٤/٢، والبيهقي ١٦٢/٥ من طريق عروة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٦٢٠/١٩ حديث (١٦٥٠١). - ..... وأخرجه أحمد ٨٥/٦ و١٨٥، والبخاري ٢١٤/٢، ومسلم ٩٤/٤، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٢/ حديث (١٧٧٣٣)، وابن خزيمة (٢٩٥٤) من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ١٩/ ٦٢٠ حديث (١٦٥٠١). (١) أخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ٥٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٥/٢، وابن حبان (٣٨٩٩)، والطبراني في الكبير (١٣٣٩٣)، والحاكم ٤٦٩/١. وانظر تحفة الأشراف ٦/ ١٦٣ حديث (٨٠٨١)، والمسند الجامع ٣٥٩/١٠ حديث (٧٦٢٣). وأخرجه ابن ماجة (٣٠٧١) من طريق طاوس، عن ابن عمر. وانظر تحفة الأشراف ١٦٣/٦ حديث (٨٠٨١)، ومصباح الزجاجة (الورقة ١٩٢)، والمسند الجامع ٣٥٨/١٠ حديث (٧٦٢٢). ٢٦٩ حدیثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. (١٠٠) (100) باب ما جاء مَا تَقْضِي الْخَائِضَ من الْمَناسِكِ ٩٤٥- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخْبِرَنَا شَرِيكٌ، عن جَابٍ وهو ابن يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، عن عَبدالرحمنِ بن الأُسْوَدِ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: حِضْتُ فَأَمَرِنِي رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهِ أَنْ أَقْضِيَ الْمَناسِكَ كُلّهَا، إلاَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ (١). والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ الْعِلمِ؛ أنَّ الْخَائِضَ تَقْضِي الْمَناسِكَ كلَّهَا، مَا خَلا الطَّوافَ بِالْبَيْتِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عَائشَةَ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ أيْضاً. ٩٤٥ (م) - حَدَّثَنَا زِيَادُ بن أيُوبَ، قَال: حَدَّثَنَا مَرْوانُ بن شُجَاعِ الْجَزَرِيُّ، عن خُصَيْفٍ، عن عِكْرِمَةَ وَمُجاهِدٍ وَعَطاءٍ، عن ابن عَبَّاسِ، رَفعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ وَّهِ؛ أنَّ النُّفَسَاءَ وَالْخَائِضَ تَغْتَسلُ وَتُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَناسِكَ كُلَّهَا، غَيْرَ أنْ لاَ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرَ(٢). (١) أخرجه أحمد ١٣٧/٦. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٧/١١ حديث (١٦٠١٣)، والمسند الجامع ٦١٩/١٩ حديث (١٦٤٩٧)، وإسناد هذا الحديث ضعيف لسوء حفظ شريك، وضعف جابر الجعفي. لكن الحديث في الصحيحين من رواية القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عن عمته عائشة، فانظر تخريجه في تعليقنا على ابن ماجة (٢٩٦٣). (٢) أخرجه أحمد ٣٦٤/١، وأبو داود (١٧٤٤). وانظر تحفة الأشراف ٨٢/٥ حديث (٥٨٩٣) و١٢٩/٥ حديث (٦٠٦٧) و٢١٧/٥ حديث (٦٣٩٢)، عن عطاء وعكرمة ومجاهد على الترتيب، والمسند الجامع ٩/ ٣٧ حديث (٦٢٣٦). ٢٧٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . (١٠١) (101) باب ما جاء من حَجَّ أوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ ٩٤٦- حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبدالرحمنِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْمُحارِبِيُّ، عن الْحَجَّاجِ بن أرْطَاةَ، عن عَبدِ الْمَلكِ بن الْمُغِيرَةِ، عن عَبدالرحمنِ بن البَيْلَمانيِّ(١) ، عن عَمْرِو بن أوْسٍ، عن الْحارثِ بن عَبداللهِ بن أوْس، قال: سَمِعْتُ النبيَّي ◌َّهِ يَقولُ: ((من حَجَّ هذا الْبَيْتَ أو اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ أَخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ)). فقال لهُ عُمرُ: خَررْتَ من يَدِيْكَ. سَمِعْتَ هذا من رَسولِ اللهِ وَله ولم تُخْبِرْنَا بِهِ؟(٢). وفي البابٍ عن ابن عَبَّاسٍ . حديثُ الْحارثِ بن عَبداللهِ بن أوْس حديثٌ غريبٌ. وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ، عن الْحَجَّاجِ بن أرْطَاةَ مِثلَ هذا. وقد خُولِفَ الْحَجَّاجُ في بَعْضٍ هذا الإِسْنادِ(٣). (١) في م: ((السلماني))، محرف. (٢) أخرجه أحمد ٤١٦/٣ و٤١٧، والطبراني في الكبير (٣٣٥٤). وانظر تحفة الأشراف ٦/٣ حديث (٣٢٧٨)، والمسند الجامع ٣٧/٥ حديث (٣٢٢٤)، وضعيف الترمذي العلامة الألباني (١٦٢). (٣) كأنه يشير إلى ما رواه أحمد ٤١٦/٣، وأبو داود (٢٠٠٤)، والنسائي في الكبرى، والطبراني في الكبير (٣٣٥٣) من طريق أبي عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن الحارث. ٢٧١ (١٠٢) (102) باب ما جاء أنَّ الْقَارِنَ يَطُوفُ طَوافاً وَاحِداً ٩٤٧- حَدَّثَنَا ابن أبي(١) عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةً، عن الْحَجَّاج، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهَ قَرِنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ. فَطَافَ لَهُما طَوافاً وَاحِداً(٢) . وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وابن عَبَّاسٍ. حديثُ جَابرٍ حديثٌ حَسَنٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ وَّ وَغَيْرِهِمْ؛ قَالُوا: الْقَارنُ يَطُوفُ طَوافاً وَاحِدَاً. وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ نَّهِ وَغَيْرِهِمْ: يَطُوفُ طَوافَيْنِ، وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ. وهو قَوْلُ الثَّوْرِيِّ، وَأهْلِ الْكُوفِةِ. ٩٤٨- حَدَّثَنَا خَلَّدُ بن أسْلَمَ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ بن (١) سقطت من م. (٢) أخرجه أحمد ٣١٧/٣ و٣٨٧، ومسلم ٣٦/٤، وأبو داود (١٨٩٥)، وابن ماجة (٢٩٧٣)، والنسائي ٢٤٤/٥، وأبو يعلى (٢٠١٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠٤/٢، وفي شرح المشكل (٣٩٤٢)، والدار قطني ٢٦١/٢، وابن حبان (٣٨١٩) و(٣٩١٤)، والبيهقي ١٠٦/٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٩١/٢ حديث (٢٦٧٧)، والمسند الجامع ٥٥/٤ حدیث (٢٤٣٢). وأخرجه النسائي ٢٢٦/٥، والدارقطني ٢٥٨/٢ من طريق طاووس، عن جابر. وانظر المسند الجامع ٥٤/٤ حديث (٢٤٣٠). وأخرجه أحمد ٣٧٣/٣ و٣٨٩، والدارقطني ٢٥٩/٢ من طريق عطاء، عن جابر. وانظر المسند الجامع ٥٤/٤ حديث (٢٤٣١). ٢٧٢ محمدٍ، عن عُبَيْدِاللهِ بن عُمرَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهُ: (من أخْرمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأْهُ طوَافٌ وَاحِدٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، حتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعاً))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) . تفرد به الدراورديُّ على ذلك اللفظ، وقد رَوَاهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ. ولم يَرْفَعُوهُ. وهو أصَُّ. (١٠٣) (103) باب ما جاء أنْ يَمْكُثَ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ الصَّدرِ ثلاثاً ٩٤٩- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن عَبدالرحمنِ بن حُمَيْدٍ، سَمِعَ السَّائِبَ بن يَزِيدَ، عن الْعَلاءِ بنِ الْحَضْرَميِّ - يَعْني مَرْفُوعاً -، قال: يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ بِمَكَّةَ ثَلاثاً(٣). (١) أخرجه أحمد ٦٧/٢، والدارمي (١٨٥١)، وابن ماجة (٢٩٧٥)، وابن الجارود (٤٦٠)، وابن خزيمة (٢٧٤٥)، والطحاوي في شرح المعاني ١٩٧/٢، وابن حبان (٣٩١٦)، والدار قطني ٢/ ٢٥٧، والبيهقي ١٠٧/٥. وانظر تحفة الأشراف ١٥٦/٦ حديث (٨٠٢٩)، والمسند الجامع ٣٦٢/١٠ حديث (٧٦٣٠). (٢) في م وبعض النسخ: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من التحفة، وهو الصواب الذي نقله الزيلعي عن الترمذي في نصب الراية ١٠٨/٣. وقوله: ((تفرد به الدراوردي على ذلك اللفظ)) سقط من المطبوع. (٣) أخرجه الحميدي (٨٤٤)، وأحمد ٣٣٩/٤ و٥٢/٥، والدارمي (١٥١٩) و(١٥٢٠)، والبخاري ٨٧/٥، ومسلم ١٠٨/٤ و١٠٩، وأبو داود (٢٠٢٢)، وابن ماجة (١٠٧٣)، والنسائي ١٢١/٣ و١٢٢، وفي الكبرى (الورقة ٥٥)، وابن حبان (٣٩٠٦)، والطبراني في الكبير ١٨/(١٦٩) و(١٧٠) و(١٧١) و(١٧٢) و(١٧٣)، والبيهقي ١٤٧/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٤٨٦/٢٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٤٧/٨ حديث (١١٠٠٨)، والمسند الجامع ١٤ /٤٠٨ حديث (١١٠٨٦). ٢٧٣ الجامع الكبير (٢) - م ١٨ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ، بهذا الإِسْنادِ، مَرْفُوعاً. (١٠٤) (104) باب ما جاء مَا يَقولُ عِنْدَ الْقُفُولِ من الْحَجِّ وَالْعُمْرةِ ٩٥٠- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخبرنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن أيُّوبَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ قال: كانَ النبيُّ وَّهِ إذا قَفَلَ من غَزْوةٍ أوْ حَجِّ أوْ عُمْرةٍ، فَعَلاَ فَدْفَداً من الأَرْضِ أوْ شَرفاً، كَبَّرَ ثَلاثاً، ثُمَّ قال: ((لا إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، سَائِحُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. صَدِقَ اللهُ وَعْدُهُ، وَنَصرَ عَبْدُهُ، وَهَزْمَ الْأَحْزابَ وَحْدهُ))(١) . وفي البابِ عن الْبَراءِ، وَأنَسِ، وَجَابٍ . حدیثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) أخرجه مالك (١٤٦٠)، وعبدالرزاق (٩٢٣٥) و(٩٢٣٨)، والحميدي (٦٤٤)، وابن أبي شيبة ٥١٩/١٢، وأحمد ٥/٢ ١٥ و٢١ و٣٨ و٦٣، والبخاري ٨/٣ و٤ /٩٣ و٨/ ١٠٢، ومسلم ١٠٥/٤، وأبو داود (٢٧٧٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٣٩) و(٥٤٠)، وابن حبان (٢٧٠٧)، والطبراني في الكبير (١٣٣٧١)، والبيهقي ٢٥٩/٥، والبغوي (١٣٥١). وانظر تحفة الأشراف ٧٢/٦ حديث (٧٥٣٩)، والمسند الجامع ٦٨٤/١٠ حديث (٨٠٧٩). وأخرجه أحمد ١٠٥/٢، والبخاري ١٤٢/٥، وأبو يعلى (٥٥١٣) من طريق سالم ونافع، عن ابن عمر. وأخرجه الحميدي (٦٤٣)، وأحمد ١٠/٢، والبخاري ٦٩/٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٤٠)، وأبو يعلى (٥٥١٣)، والطبراني في الكبير (١٣١٩٦) من طريق سالم - وحده - عن أبيه. ٢٧٤ (١٠٥) (105) باب ما جاء في الْمُحْرِمِ يَمُوتُ في إحْرَامِهِ ٩٥١- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: كُنَّا معَ النبيِّ وَّهِ فِي سَفرٍ. فَرَأى رَجُلاً قد سَقطَ من بَعِيرِهِ فَوُقِصَ، فَماتَ وهو مُحْرِمٌ. فقال رَسُولُ اللهِ نَّهَ: ((اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ في ثَوْبَيْهِ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُهِلُّ، أوْ يُلَبِّي))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَالشّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: إذا ماتَ الْمُحْرِمُ انْقَطِعَ إِحْرَامَهُ وَيُصْنَعُ بِهِ كَما يُصْنِعُ بِغَيْرِ الْمُخْرِمِ. (١) أخرجه الحميدي (٤٦٦) و(٤٦٧)، والطيالسي (٢٦٢٣)، وأحمد ٢١٥/١ و٢٢٠ و٢٢١ و٢٦٦ و٢٨٦ و٣٢٨ و٣٣٣ و٣٤٦، والدارمي (١٨٥٩)، والبخاري ٢٦/٢ و٢٠/٣ و٢٢، ومسلم ٢٣/٤ و٢٤ و٢٥، وأبو داود (٣٢٣٨) و(٣٢٣٩) و(٣٢٤٠) و (٣٢٤١)، وابن ماجة (٣٠٨٤)، والنسائي ٣٩/٤ و١٤٤/٥ و١٤٥ و١٩٥ و١٩٦ و١٩٧، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٦)، وأبو يعلى (٢٣٣٧)، وابن الجارود (٥٠٦)، وابن حبان (٣٩٥٨) و(٣٩٥٩) و(٣٩٦٠)، والطبراني في الكبير (١٢٥٢٣) و(١٢٥٢٤) و(١٢٥٢٥) و(١٢٥٢٦) و(١٢٥٢٧) و(١٢٥٢٨) و(١٢٥٢٩) و(١٢٥٣٠) و(١٢٥٣١) و(١٢٥٣٢) و(١٢٥٣٣) و(١٢٥٣٤) و(١٢٥٣٥) و(١٢٥٣٦) و(١٢٥٣٧) و(١٢٥٣٨) و(١٢٥٣٩) و(١٢٥٤١)، والبيهقي ٣٩٠/٣، والبغوي (١٤٨٠). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٣/٤ حديث (٥٥٨٢)، والمسند الجامع ٧٨/٩-٨١ حديث (٦٣٠٥). ٢٧٥ (١٠٦) (106) باب ما جاء في الْمُحْرِمِ يَشْتَكي عَيْنهُ فَيَضْمَدُهَا بِالصّبْرِ ٩٥٢- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن أيُّوبَ بن موسى، عن نُبَيْهِ بن وَهْبٍ؛ أنَّ عُمرَ بن عُبَيْدِ اللهِ بن مَعْمرِ اشْتَكی عَيْنِيْهِ وهو مُحْرِمٌ، فَسألَ أبَانَ بن عُثمانَ، فقال: اضْمِدْهُما بِالصَّبْرِ، فإِنِّي سَمِعْتُ عُثمانَ بن عَفْانَ يَذْكُرُهَا عن رَسولِ اللهِ وَلِ يَقولُ: ((اضْمِدْهُما بِالصَّبْرِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ؛ لاَ يَروْنَ بَأْسأَأَنْ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِدَواءٍ، ما لم يَكُنْ فیهِ طِيبٌ . (١٠٧) (107) باب ما جاء في الْمُخْرِمِ يَحْلقُ رَأْسُهُ في إحْرامِهِ مَا عَليْهِ ٩٥٣- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن أيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وابن أبي نَجِيحٍ وَحُمَيْدِ الأَعْرَجِ وَعَبد الْكَريمِ، عن (١) أخرجه الطيالسي (٨٥)، والحميدي (٣٤)، وأحمد ٥٩/١ و٦٥ و٦٨ و٦٩، ومسلم ٢٢/٤، وأبو داود (١٨٣٨) و(١٨٣٩)، والنسائي ١٤٣/٥، والبزار (٣٦٩) و(٣٧٠) و(٣٧١)، وابن الجارود (٤٤٣)، وابن خزيمة (٢٦٥٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٣٤٦)، وابن حبان (٣٩٥٤)، والبيهقي ٦٢/٥. وانظر علل الدارقطني (٢٢٥٦)، وتحفة الأشراف ٢٤٣/٧ حديث (٩٧٧٧)، والمسند الجامع ٤٥٧/١٢ حديث (٩٦٩٩). ٢٧٦ مُجَاهِدٍ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن كَعْبٍ بن عُجْرةَ؛ أنَّ النبيّ ◌ِله مَرَّ بِهِ وهو بِالْحُدَنِيةِ، قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ وهو مُخْرِمٌ، وهو يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ، والقَمْلُ يَتْهَافَتُ على وَجْهِهِ، فقال: «أتُؤْذِيكَ هَواتُّكَ هذِهِ)؟ فقال: نَعَمْ. فقال: (احْلِقْ وَأَطْعِمْ فَرِقاً بَيْنَ سِتَّةٍ مَسَاكِينَ)) وَالْفَرِقُ ثَلاثُ آصُعِ: ((أوْ صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أوِ انْسُكْ نَسِيكةً)). قال ابن أبي نَجِيحٍ: ((أَوَ اذْبَحْ شَاةً)) (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ عَلَيْهِ عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ لَّه وَغَيْرِهِمْ؛ أنَّ الْمُحْرِمَ إذا حَلقَ رَأْسُهُ، أوْ لَبِسَ من الثِّيَابِ مَا لاَ يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَلْبسَ في إحرامِهِ، أوْ تَطَيَّبَ، فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ، بِمِثْلِ مَا رُوِي عن النبيِّ ◌َّ. (١) أخرجه مالك (١٢٥٨) و(١٢٥٩)، والطيالسي (١٠٦٥)، والحميدي (٧٠٩) و (٧١٠)، وأحمد ٢٤١/٤ و٢٤٢ و٢٤٣ و٢٤٤، والبخاري ١٢/٣ و١٣ و١٥٧/٥ و١٦٤ و١٥٤/٧ و١٦٢ و١٧٩/٨، ومسلم ٢٠/٤ و٢١، وأبو داود (١٨٥٦) و(١٨٥٧) و(١٨٦٠) و(١٨٦١)، والنسائي ١٩٤/٥، وفي الكبرى (الورقة ٥٤)، وابن الجارود (٤٥٠)، وابن خزيمة (٢٦٧٦) و(٢٦٧٨)، والطبري في تفسيره (٣٣٤١) و(٣٣٤٣) و(٣٣٤٥) و(٣٣٤٧) و(٣٣٤٨) و(٣٣٤٩) و(٣٣٥٠) و(٣٣٥١) و(٣٣٥٢)، وابن حبان (٣٩٧٨) و(٣٩٧٩) و(٣٩٨٠) و(٣٩٨١) و(٣٩٨٢) و(٣٩٨٣) و(٣٩٨٤) و(٣٩٨٦)، والطبراني في الكبير ١٩/(٢١٥) و(٢١٦) و(٢١٧) و(٢١٨) و(٢١٩) و(٢٢٠) و(٢٢١) و(٢٢٢) و(٢٣٤) و(٢٣٥) و(٢٣٧) و(٢٣٨) و(٢٣٩) و(٢٤٠)، والدارقطني ٢٩٨/٢ و٢٩٩، والبيهقي ٥٥/٥ و٨٧ و١٨٥، والبغوي (١٩٩٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٠٠/٨ حديث (١١١١٤)، والمسند الجامع ١٤/ ٥٥٧ حديث (١١٢٣٣)، ويتكرر إن شاء الله في (٢٩٧٣ م١) و(٢٩٧٤)، ومرسلاً في (٢٩٧٣)، ومن طريق آخر (٢٩٧٣ م٢). ٢٧٧ (١٠٨) (108) باب ما جاء في الرُّخْصَةِ لِلرِّعَاءِ أنْ يَرْمُوا يَوْماً، وَيَدُوا يَوْماً. ٩٥٤- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيِينَةَ، عن عَبداللهِ بن أبي بَكْرِ بن محمدٍ بن عَمْرِو بن حَزْمِ، عن أبيهِ، عن أبي الْبَدَّاحِ ابن عَدِيٍّ، عن أبيهِ؛ أنَّ النبيَّ نَّهِ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْماً، وَيَدْعُوا يَوْماً(١) . هكذا رَوَى ابن عيينةَ . وَرَوَى مَالكُ بن أنَسٍ، عن عَبداللهِ بن أبي بَكْرٍ، عن أبيهِ، عن أبي الْبَدَّاحِ بن عاصمٍ بن عَدِيٍّ، عن أبيهِ. وَرِوايةُ مَالكِ أُصَُ. وقد رَخَّصَ قَوْمٌ من أهْلِ الْعلم لِلرِّعَاءِ أنْ يَرْمُوا يَوْماً، وَيَدعُوا يَوْماً، وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ. ٩٥٥- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبرنَا مَالكُ بن أنس، قَال: حَدَّثَنِي عَبداللهِ بن أبي بَكْرٍ، عن أبيهِ، (١) أخرجه مالك (١٤٢٥)، والحميدي (٨٥٤)، وأحمد ٤٥٠/٥، وأبو داود (١٩٧٥) و(١٩٧٦)، وابن ماجة (٣٠٣٦) و(٣٠٣٧)، والنسائي ٢٧٣/٥، وابن الجارود (٤٧٨)، وابن خزيمة (٢٩٧٥) و(٢٩٧٦) و(٢٩٧٨) و(٢٩٧٩)، وأبو يعلى (٦٨٣٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٢/٢، وابن حبان (٣٨٨٨)، والحاكم ٤٧٨/١، والبيهقي ١٥٠/٥ و١٥١، والبغوي (١٩٧٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٥٠٨/١٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٢٦/٤ حديث (٥٠٣٠)، والمسند الجامع ٥/٨ حديث (٥٤٧٨)، ويأتي بعده. ٢٧٨ عن أبي الْبَدَّاحِ بن عاصم بن عَدِيٍّ، عن أبيهِ، قال: رَخَّصَ رَسولُ اللهِ وَهـ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ، في الْبَيْتُوتَةِ، أنْ يَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَجْمعُوا رَمْي يَوْمَيْنِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ، فَيَرْمُونهُ في أحَدِهِما. قال مالكٌ: ظَنْتُ أنَّهُ قال: في الأوَّلِ مِنْهُمَا، ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وهو أصَُّ من حديثِ ابن عيينةً عن عَبدالله بن أبي بكرٍ . (١٠٩) (109) باب ٩٥٦- حَدَّثَنَا عَبدُ الْوَارثِ بن عَبدِ الصَّمدِ بن عَبدِ الْوَارثِ، قَال: حَدَّثَنِي أبي(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلِيم بن حَيَّانَ، قال: سَمِعْتُ مَرْوانَ الأصْفَرَ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ عَلِيًّا قدِمَ على رَسولِ اللهِوَ لَه مِن الْيَمنِ، فقال: ((بِمَ أهْلَلْتَّ))؟ قال: أهْلِلْتُ بِمَا أهلَّ بِهِ رَسولُ اللهِ وَّهِ، قال: ((لَولا أنَّ مَعِي هَذياً لأَحْللْتُ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٤) من هذا الْوَجْهِ. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) قوله: ((قال: حدثني أبي)) سقطت من م. (٣) أخرجه أحمد ١٨٥/٣، والبخاري ١٧٢/٢، ومسلم ٥٩/٤، وابن حبان (٣٧٧٦)، والبيهقي ١٥/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٤٥٦/٢٧. وانظر تحفة الأشراف ٤٠٥/١ حديث (١٥٨٥)، والمسند الجامع ٤٥٦/١ حديث (٦٦٧)، وإرواء الغليل العلامة الألباني (١٠٠٦). (٤) في م: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من التحفة والنسخ الخطية والشروح. وهو حدیث صحیح بكل حال. ٢٧٩ (١١٠) (110) باب ما جاء في يَوْمِ الْحَجِّ الأكْبَرِ ٩٥٧- حَدَّثَنَا عَبدُالوارثِ بن عَبدِ الصمدِ بن عَبدِ الوارثِ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن أبيهِ، عن محمد بن إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ، عن الْحارثِ، عن عَليٍّ، قال: سَألْتُ رَسولَ اللهِ وَ له عن يَوْم الْحَجِّ الأكْبَرِ؟ فقال: ((يَوْمُ النَّحْرِ))(١). ٩٥٨- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن أبي إسحاقَ، عن الْحارثِ، عن عَليٍّ، قال: يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ(٢). ولم يَرْفعْهُ. وهذا أصَخُّ من الحديثِ الأوَّلِ. وَرَوايةُ ابن عُيينةَ مَوْقُوفاً، أصَحُ من رِوَايةِ محمدِ بن إسحاقَ، مَرْفُوعاً(٣) . هكذا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ من الْحُفَّاظِ عن أبي إسحاقَ، عن الْحارثِ، عن عَلِيٍّ مَوْقُوفاً. وقد رَوَى شُعبةُ عن أبي إسحاقَ، قال: عن عَبداللهِ بن مُرَّةَ، عن الْحارثِ، عن عَليَّ مَوْقُوفاً(٤) . (١) أخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، كما في الدر المنثور ٤/ ١٢٧. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٥/٧ حديث (١٠٠٤٩)، والمسند الجامع ٢٣٦/١٣ حديث (١٠١٠١)، ويتكرر إن شاء الله تعالى في (٣٠٨٨)، ويأتي بعده موقوفاً. (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٦٩/١٠ -٧٠. (٣) قد تابع سفيان بن عيينة في ذلك غير واحد، علماً أن رواية سفيان عن أبي إسحاق بعد اختلاطه. وأخرجه ابن جرير في تفسيره ١٠/ ٧٢ عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن علي موقوفاً، ولم يذكر فيه ((الحارث))، فالظاهر أن أبا إسحاق دلسه. وهكذا رواه معمر عن أبي إسحاق عند ابن جرير. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ١٢٧/٤ إلى ابن أبي شيبة عن علي موقوفاً. (٤) على أن هذا ضعيف في الموقوف والمرفوع، لضعف الحارث الأعور. ٢٨٠