النص المفهرس
صفحات 201-220
رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَيْتِ، إنمَا نَعْرِفهُ من حديثٍ شُعبةَ، عن أبي فزعةً(١) . وأبو قَزْعَةَ اسْمُهُ: سُوَيْدُ بن حُجَيْرٍ . (٣٣) (33) باب ما جاء كَيْفَ الطَّوَافُ ٨٥٦- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، قَال: أخْبرَنَا سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن جَعْفَرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ، عن جَابٍ، قال: لَمَّا قَدِمَ النبيُّ ◌َّهِ مَكّةَ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ، ثُمَّ مَضى على يَمِينِهِ، فَرَمَلَ ثَلاثَاً وَمَشى أربعاً، ثُمَّ أتى الْمَقَامَ فقال: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلَى﴾، [البقرة ١٢٥] فَصَلَّى رَكْعَتيْنِ، وَالْمَقَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، ثُمَّ أتى الْحَجرَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرجَ إلى الصَّفَا، أَظُنُهُ، قال: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ﴾ (٢) [البقرة ١٥٨]. وفي البابِ عن ابن عُمرَ . حدیثُ جَابٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. (١) إسناده ضعيف، فإن مهاجر بن عكرمة بن عبدالرحمن القرشي المخزومي مقبول حيث يُتابع وإلا فضعيف، ولم يتابع، وقال الخطابي: ((ضعّف الثوري وابن المبارك، وأحمد وإسحاق حديث مهاجر في رفع اليدين عند رؤية البيت، لأن مهاجر عندهم مجهول)) انظر تعليقنا على تهذيب الكمال ٥٧٦/٢٨ . (٢) تقدم تخريجه في (٨١٧). ٢٠١ (٣٤) (34) باب ما جاء في الرَّمَلِ من الْحَجرِ إلى الْحَجرِ ٨٥٧- حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرَم، قَال: أخْبرَنَا عَبداللهِ بن وَهْبٍ، عن مَالكِ بن أنس، عن جَعْفَرِ بن محمدٍ، عن أبيه، عن جَابٍ؛ أنَّ النبيَّ وَّ رَمَلَ من الْحَجْرِ إلى الْحَجرِ ثَلاثاً، وَمَشى أرْبعاً (١) . وفي البابِ عن ابن عُمرَ . حديثُ جَابٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ؛ قال الشّافِعِيُّ: إذا تَركَ الرَّمَلَ عَمْداً فقد أسَاءَ، وَلا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَإذا لَم يَرْمُلْ في الأشْوَاطِ الثَّلاثةِ، لم يَرْمُل فِيمَا بَقِيَ . وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: لَيْسَ على أهْلِ مَكّةَ رَمَلٌ، وَلا على من أحْرمَ مِنْهَا . (٣٥) (35) باب ما جاء في اسْتِلاَمِ الْحَجرِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ، دُونَ مَا سِوَاهُما ٨٥٨- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالرَّزَّاقِ، قال: أخْبرَنَا سُفيانُ وَمَعْمَرٌ، عن ابن خُثَيْم، عن أبي الطُّفَيْلِ، قال: كُنْتُ معَ ابن عَبَّاس، وَمُعَاويةٌ لاَ يَمُُّ بِرُكْنٍ إلّ اَسْتَلِمَهُ. فقال لهُ ابن عَبَّاس: إنّ النبيَّ وَثّه لم يَكُنْ يَسْتَلِمُ إلّ الْحَجرَ الأُسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيِّ. فقال مُعَاوِيةُ: لَيْسَ شَيْءٌ مِن الْبَيْتِ مَهْجُوراً(٢). (١) تقدم تخريجه في (٨١٧). (٢) أخرجه عبدالرزاق (٨٩٤٤)، وأحمد ٢٤٦/١ و٣٣٢ و٣٧٢، ومسلم ٤ / ٦٦، = ٢٠٢ وفي البابِ عن عُمرَ. حديثُ ابن عَبَّاسِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم؛ أنْ لاَ يَسْتَلِمَ إلَّ الْحَجرَ الْأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانيَّ. (٣٦) (36) باب ما جاء أنّ النبيَّ نَلَ طَافَ مُضْطَبعاً ٨٥٩- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ، عن سُفيانَ، عن ابن جُرَيْج، عن عَبدالْحَمِيدِ، عن ابن يَعْلَى، عن أبيهِ، أنَّ النبيَّ وَلـ طَافَ بِالْبَيْتِ مُضْطَبِعاً (١) ، وَعَلَيْهِ بُرْءٌ (٢). هذا حديثُ الثَّوْرِيِّ عن ابن جُرَيْجٍ، وَلا نَعْرِفُهُ إلاّ من حديثِهِ، وهو حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والطبراني في الكبير (١٠٦٣١) و(١٠٦٣٢) و(١٠٦٣٤) و(١٠٦٣٥) و(١٠٦٣٦)، = والبيهقي ٧٦/٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٧/٥ حديث (٥٧٨٠)، والمسند الجامع ٩/ ٧٢ -٧٣ حديث (٦٢٩٤). وأخرجه أحمد ٢١٧/١، والطحاوي في شرح المعاني ١٨٤/٢ من طريق مجاهد، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ٧٣ حديث (٦٢٩٥). (١) الاضطباع: إعراء المنكب الأيمن، وجمع الرداء على الأيسر. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٢٤/٤، والدارمي (١٨٥٠)، وابن ماجة (٢٩٥٤)، والمصنف في العلل الكبير (٢٢٦). وانظر تحفة الأشراف ١١٥/٩ حديث (١١٨٣٩)، والمسند الجامع ٧٤١/١٥ حديث (١٢١٤٠). وأخرجه أحمد ٢٢٣/٤ من طريق ابن جريج، عن بعض بني يعلى بن أمية، عن يعلى بن أمية . وابن يعلى هو: صفوان بن يعلى بن أمية، ذكره ابن عساكر، وقال المزي في المبهمات من «تهذيب الكمال)) (٤٨٤/٣٤): ((إن لم يكن صفوان بن يعلى بن أمية، فلا أدري من هو». ٢٠٣ وَعَبدالْحَميدِ هو: ابن جُبَيْرَ بنِ شَيبةَ، عن ابن يَعْلى، عن أبيهِ، وهو يَعْلَى بن أُمَّيّةَ . (٣٧) (37) باب ما جاء في تَقْبِيلِ الْحَجرِ ٨٦٠- حَدَّثَنَا هَنَادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاويةَ، عن الْأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَابس بن رَبِيعَةَ، قال: رَأيْتُ عُمرَ بن الْخَطَّابِ يُقَبِّلُ الْحَجرَ، وَيَقولُ: إنَيِّ أُقَبِّلُكَ وَأَعْلمُ أنّكَ حَجَرٌ، وَلولا أنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ نَّهِ يُقَبِّلُكَ لم أُقَبِّلْكَ(١) . (١) أخرجه أحمد ١٦/١ و٢٦ و٤٦، والبخاري ١٨٣/٢، ومسلم ٦٧/٤، وأبو داود (١٨٧٣)، والنسائي ٢٢٧/٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٣/٨ حديث (١٠٤٧٣)، والمسند الجامع ٥٣١/١٣ حديث (١٠٥٠٠). وأخرجه أحمد ٢١/١، والدارمي (١٨٧٢)، وابن خزيمة (٢٧١٤) من طريق ابن عباس، عن عمر بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٣٢/١٣-٥٣٣ حديث (١٠٥٠٢) و (١٠٥٠٣). وأخرجه أحمد ٣٤/١، وعبد بن حميد (٢٦)، والدارمي (١٨٧١)، ومسلم ٦٦/٤، والنسائي في الكبرى (الورقة ٥١)، وابن الجارود (٤٥٢)، وأبو يعلى (٢٢٠)، وابن خزيمة (٢٧١١)، وابن حبان (٢٨٢١) من طريق ابن عمر، عن عمر بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٣٣/١٣ حديث (١٠٥٠٤). وأخرجه مالك في الموطأ (٢٤٠)، وأحمد ٥٣/١ ٥٤ من طريق عروة بن الزبير بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٣٤/١٣ حديث (١٠٥٠٥). وأخرجه أحمد ٣٩/١ و٥٤، ومسلم ٦٧/٤، والنسائي ٢٢٦/٥، وأبو يعلى (١٨٩) و(٢١٨) من طريق سويد بن غفلة، عن عمر بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٣٦/١٣ حديث (١٠٥٠٨). وأخرجه أحمد ٣٧/١ و٤٥ و٢٢٢، وأبو يعلى (٢١٧) من طريق يعلى بن أمية عن عمر بنحوه. وانظر المسند الجامع ٥٣٦/١٣ حديث (١٠٥٠٩). وأخرجه الحميدي (٩)، وأحمد ٣٤/١ و٥٠، ومسلم ٦٦/٤، وابن ماجة (٢٩٤٣)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٥١) من طريق عبدالله بن سرجس، عن = ٢٠٤ وفي البابٍ عن أبي بَكْرٍ، وابن عُمرَ . حديثُ عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٨٦١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن الزُّبَيْرِ بن عَرَبِيٍّ؛ أنَّ رَجُلاً سَألَ ابن عُمرَ عن اسْتِلَامِ الْحَجرِ؟ فقال: رَأيْتُ النبيَّ ◌َِه يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ. فقال الرَّجُلُ: أَرَأيْتَ إنْ غُلِبْتُ عَلَيْهِ؟ أرَأيْتَ إنْ زُوحِمْتُ؟ فقال ابن عُمرَ: اجْعَلْ ((أرَأيْتَ)) بِالْيَمنِ، رَأيْتُ النبيَّ وَّهُ يَسْتَلمُهُ وَيُقَبِّلهُ(١). وهذا هو الزُّبَيْرُ بن عَرَبِيٍّ رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بن زَيْدٍ، وَالزُّبَيْرُ بن عَديٍّ كُوفِيٌّ، سَمِعَ من أنَس بن مَالكِ وَغَيْرِ وَاحِدٍ من أصْحَابِ النبيِّ وَِّ، رَوَى عَنْهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ من الأئمةِ (٢). حديثُ ابن عُمرَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي عَنْهُ من غَيْرِ وَجْهِ . والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم؛ يَسْتَحِبُّونَ تَقْبِيلَ الْحَجرِ، فَإنْ لم يُمْكِنْهُ، ولم يَصِلْ إِلَيْهِ، اسْتَلِمَهُ بِيَدِهِ وَقَبَّلَ يَدَهُ، وَإنْ لم يَصِلْ إلَيْهِ اسْتَقْبِلَهُ إذا حَاذَى بِهِ وَكَبَّرَ. وهو قَوْلُ الشّافِعِيِّ. عمر. وانظر تحفة الأشراف ٣٨/٨ حديث (١٠٤٨٦)، والمسند الجامع = ٥٣٤/١٣-٥٣٥ حديث (١٠٥٠٦). (١) أخرجه الطيالسى (١٨٦٤)، وأحمد ١٥٢/٢، والبخاري ١٨٦/٢، والنسائي ٢٣١/٥، والبيهقي ٧٤/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٣١٩/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٤٥/٥ حديث (٦٧١٩)، والمسند الجامع ٣٠٨/١٠ حديث (٧٥٥٢). (٢) هذه العبارة من غير رواية الكروخي، وأثبتها المزي في التحفة، وابن حجر في الفتح. ٢٠٥ (٣٨) (38) باب ما جاء أنّهُ يَبْدَأُ بالصَّفَا قَبْلَ الْمَرْوَةِ ٨٦٢- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيان بن عيينةَ، عن جَعْفَرِ ابن محمدٍ، عن أبيهِ، عن جَابٍ؛ أنَّ النبيَّى نَ حِينَ قَدِمَ مَكّةَ، طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً، فَقَرأ: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن ◌َقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّ﴾ [البقرة ١٢٥]. فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَام ثُمَّ أتى الْحَجَرَ فَاسْتَلمَهُ. ثمّ قال: (نَبْدَأُ بِمَا بَدَأ اللهُ بِهِ)). فَبَدَأْ بِالصَّفَا وَقَرَأ: ﴿﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَِّرِ اللهِ﴾(١) [البقرة ١٥٨]. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ؛ أنّهُ يَبْدَأُ بِالصَّفَا قَبْلَ الْمَرْوَةِ، فَإِنْ بَدَأَ بِالْمَرْوَةِ قَبْلَ الصَّفَا لم يُجْزِهِ، وَبَدأ بِالصَّفَا. وَاخْتَلفَ أهْلُ الْعِلمِ فِيمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ ولم يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حتَّى رَجعَ. فقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: إنْ لم يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَتَّى خَرِجَ من مَكّةَ، فَإِنْ ذَكَرَ وهو قريبٌ مِنْهَا، رَجعَ فَطافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. وَإِنْ لم يَذْكُرْ حَتَّى أتَى بِلاَدهُ أجْزَأْهُ وَعَلَيْهِ دَمٌّ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ. وقال بَعْضُهمْ: إنْ تَركَ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَتَّى رَجعَ إلى بِلاَدِهِ، فَإِنّهُ لَا يُجْزِيهِ. وهو قَوْلُ الشّافِعِيِّ، قال: الطّوَافُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَاجِبٌّ، لاَ يَجُوزُ الْحَجُّ إلّ بِهِ. (١) تقدم تخريجه في (٨١٧). ٢٠٦ (٣٩) (39) باب ما جاء في السَّعْي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ٨٦٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةً، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن طَاؤُوس، عن ابن عَبَّاس، قال: إنما سَعَى رَسُولُ اللهِ إِله بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، لِيُرِيَ الْمَشَرِكِينَ قُوَّتَهُ(١). وفي البابِ عن عائشةَ، وابن عُمرَ، وَجَابٍ . حديثُ ابن عَبَّاس حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهو الّذِي يَسْتَحِبُّهُ أهْلُ الْعلم؛ أنْ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَإنْ لم يَسْعِ وَمَشى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَأوْهُ جَائزاً. (١) انظر تحفة الأشراف ٢٢/٥ حديث (٥٧٤١)، والمسند الجامع ٩/ ٦٣ حديث (٦٢٨٣). وأخرجه أحمد ٢٥٥/١ و٣١٠ و٣١١، والطبراني في الكبير (١١٨٢٧)، والبيهقي ١١٠/٥ من طريق عكرمة، عن ابن عباس، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٩/ ٦٢ حدیث (٦٢٨١). وأخرجه الحميدي (٤٩٧)، وأحمد ٢٢١/١، والبخاري ١٩٥/٢ و١٨١/٥، ومسلم ٦٥/٤، والنسائي ٢٤٢/٥، وأبو يعلى (٢٣٣٩)، وابن خزيمة (٢٧٧٧)، والطبراني في الكبير (١١٢٨٨) و(١١٣٨١)، والبيهقي ٨٢/٥ من طريق عطاء، عن ابن عباس، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٩/ ٦٣ حديث (٦٢٨٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٣٦، وأحمد ٣٥٦/١، وعبد بن حميد (٦٥٥) من طريق مقسم، عن ابن عباس بنحوه، وفيه قصة. وانظر المسند الجامع ٩/ ٦٣ -٦٤ حدیث (٦٢٨٥). وأخرجه أحمد ٢٩٠/١ و٢٩٤ و٣٠٦ و٣٧٣، والبخاري ١٨٤/٢ و١٨١/٥، ومسلم ٨٥/٤، وأبو داود (١٨٨٦)، والنسائي ٢٣٠/٥، وابن خزيمة (٢٧٢٠)، والطحاوي ١٧٩/٢، والبيهقي ٨٢/٥ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه. وفيه قصة. وانظر المسند الجامع ٦٤/٩ -٦٥ حدیث (٦٢٨٥). ٢٠٧ ٨٦٤- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن عيسى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن فُضَيْل، عن عَطَاءِ ابن السَّائِبِ، عن كَثِيرٍ بن جُمْهَانَ، قال: رَأيْتُ ابن عُمرَ يَمْشي في السَّعْي فَقُلْتُ لهُ: أَتَمْشي في السَّعْي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ قال: لَئِنْ سَعَيْتُ لقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ نَّهِ يَسْعَى، وَلَئِنْ مَشَيْتُ لقد رَأيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَمْشِي، وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . وَرُوِي عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عُمرَ نَحْوَهُ(٣). (٤٠) (40) باب ما جاء في الطّوَافِ رَاكِباً ٨٦٥- حَدَّثَنَا بِشْرُ بن هِلَاَلِ الصَّوَّافُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الْوَارثِ بن سَعيدٍ وَعَبدالْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عن خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن (١) أخرجه الطيالسي (١٩٤٣)، وأحمد ٥٣/٢ و٦٠ و٦١ و١٢٠، وأبو داود (١٩٠٤)، وابن ماجة (٢٩٨٨)، والنسائي ٢٤١/٥، وابن خزيمة (٢٧٧٠) و(٢٧٧١)، والمزي في تهذيب الكمال ١٠٨/٢٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٥/٦ حديث (٧٣٧٩)، والمسند الجامع ٣١٧/١٠ حدیث (٧٥٦٤). (٢) هذا هو الاجتهاد الصحيح إن شاء الله تعالى، فإن عطاء بن السائب وإن كان قد اختلط وأن ابن فضيل كان فيمن روى عنه بعد الاختلاط، لكن هذا الحديث قد رواه سفيان الثوري وزهير بن معاوية عنه، وهما ممن روى عنه قبل الاختلاط، فصحت روايته. أما کثیر بن جمھان فمقبول حیث یُتابع، وقد تابعه سعيد بن جبير بإسناد صحيح على شرط الشيخين، فصار الحديث عندئذٍ: حسن صحيح. ومن عجب أن يُضعّف القائمون على تحقيق المسند الأحمدي هذا الإسناد من غير اعتبار للمتابعات والشواهد، وهم المغرمون بها. وقد صححه العلامة الألباني، وهو الصواب. (٣) أخرجه أحمد ١٥١/٢، وعبد بن حميد (٨٠٠)، والنسائي ٢٤٢/٥، وابن خزيمة (٢٧٧٢) بإسناد صحيح على شرط الشيخين. وانظر المسند الجامع ٣١٨/١٠ حديث (٧٥٦٥). ٢٠٨ عَبَّاس، قال: طَافَ النبيُّ ◌َّهِ على رَاحِلَتِهِ، فَإِذا انْتَهى إلى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ (١). وفي البابِ عن جَابٍ، وأبي الطُّفَيْلِ، وَأُمَّ سَلمةَ. حديثُ ابن عَبَّاس حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد كَرِهَ قَوْمٌ من أهْلِ العلمِ أنْ يَطُوفَ الرَّجُلُ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِباً، إلَّ من عُذْرٍ. وهوَ قَوْلُ الشّافِعِيِّ. (٤١) (41) باب ما جاء في فَضْلِ الطَّوَافِ ٨٦٦- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن يَمَانٍ، عن شَرِيكِ، عن أبي إسحاقَ، عن عَبداللهِ بن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((من طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسينَ مَرَّةٌ، خَرِجَ مِنَ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُّهُ»(٢) . وفي البابِ عن أنَسٍ، وابن عُمرَ. حديثُ ابن عَبَّاسِ حديثٌ غريبٌ(٣) . (١) أخرجه أحمد ٢٦٤/١، والدارمي (١٨٥٢)، والبخاري ١٨٦/٢ و١٩٠ و٦٦/٧، والنسائي ٢٣٣/٥، وابن خزيمة (٢٧٢٢) و(٢٧٢٤)، وابن حبان (٣٨٢٥)، والطبراني في الكبير (١١٩٥٥)، والبيهقي ٨٤/٥ و٩٩، والبغوي (١٩٠٩). وانظر تحفة الأشراف ١٢٦/٥ حديث (٦٠٥٠)، والمسند الجامع ٧٤/٩ حديث (٦٢٩٧). (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٣٣٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٠/٤ حديث (٥٥٣١)، والمسند الجامع ٥٨/٩ حديث (٦٢٧٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٥١). : (٣) شريك بن عبدالله النخعي سيء الحفظ، والراوي عنه يحيى بن يمان ضعيف عند المخالفة، وقد خولف. ٢٠٩ الجامع الكبير (٢) - م ١٤ سَألتُ محمداً عن هذا الحديثِ؟ فقال: إنما يُرْوَى هذا عن ابن عَبَّاس قَوْلهُ(١). ٨٦٧- (٢) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن أيوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، قال: كانُوا يَعُدُّونَ عَبد اللهِ بن سَعيدٍ بن جُبَيْرِ أفْضَلَ من أبيهِ، وَلِعَبداللهِ أخٌ يُقالُ لهُ: عَبد الْملكِ بن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، وقد رَوَى عَنْهُ أيْضاً. (٤٢) (42) باب ما جاء في الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ (٣) لِمَنْ يَطُوفُ ٨٦٨- حَدَّثَنَا أبو عَمَّارٍ وَعَليُّ بن خَشْرَم، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن عَبد اللهِ بن بَابَاهَ، عن جُبَيْرِ بن مُطْعِم؛ أنّ النبيَّ مَ﴿، قال: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لاَ تَمْنَعُوا أَحَداً طَافَ بِهِذا الْبَيْتِ وَصَلّى أَيَّة سَاعَةٍ شَاءَ مِن لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ)»(٤). (١) رواه ابن المبارك عن شريك، به، موقوفاً عند عبدالرزاق (٩٨٠٩). (٢) هكذا وضع له محمد فؤاد عبدالباقي رقماً متسلسلاً، وهو قول يتصل بالحديث السابق، وإنما أبقينا عليه على خطتنا في عدم تغيير الأرقام. (٣) وقع في بعض النسخ: ((وبعد المغرب))، وهو خطأ، لأن الصلاة منهي عنها بعد صلاتي الفجر والعصر في غير مكة، وأنما ساق المصنف الحديث لاستثناء مكة من ذلك، كما هو ظاهر الحديث، واختلاف أهل العلم فيه. (٤) أخرجه عبدالرزاق (٩٠٠٤)، والحميدي (٥٦١)، وأحمد ٨٠/٤ و٨١ و٨٢ و٨٣ و٨٤، وأبو داود (١٨٩٤)، وابن ماجة (١٢٥٤)، والنسائي ٢٨٤/١ و٢٢٣/٥، وفي الكبرى (١٤٧٨)، وأبو يعلى (٧٣٩٦)، وابن خزيمة (١٢٨٠) و(٢٧٤٧)، والطحاوي في شرح المعاني ١٨٦/٢، وابن حبان (١٥٥٢)، والطبراني في الكبير (١٥٩٩) و(١٦٠٠)، والدار قطني ٤٢٣/١، والحاكم ٤٤٨/١، والبيهقي ٤٦١/٢، والبغوي (٧٨٠). وانظر تحفة الأشراف ٤١٠/٢ حديث (٣١٨٧)، والمسند الجامع ٤ / ٤٦٥ = ٢١٠ وفي البابِ عن ابن عَبَّاسِ، وأبي ذَرٍّ . حدیثُ جُبَيْرٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَاهُ عَبداللهِ بن أبي نَجِيحِ، عن عَبداللهِ بن بَابَاهَ أيْضاً. وقد اخْتَلفَ أهْلُ الْعلمٍ في الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ بِمَكّةَ: فقال بَعْضُهمْ: لا بأسَ بِالصَّلاَةِ وَالطَّوَافِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ. وهو قَوْلُ الشّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ، وَاحْتَجُوا بِحديثِ النبيِّ ◌َِّ هذا. وقال بَعْضُهِمْ: إذا طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ لم يُصَلِّ حتَّى تَغْرُبَ الشمْسُ، وَكَذلكَ إِنْ طَافَ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ أيْضاً لم يُصَلِّ حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَاحْتَجُوا بحديثِ عُمرَ؛ أنّهُ طَافَ بَعَّدَ صَلَةِ الصُّبْحِ فلم يُصَلِّ، وَخَرِجَ من مَكَّةَ حتى نَزِلَ بِذِي طُوَى فَصَلّى بَعْدَ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثّوْرِيِّ، وَمَالكِ بن أنَسٍ . (٤٣) (43) باب ما جاء مَا يُقْرَأُ فِي رَكْعَتَي الطّوَافِ ٨٦٩- أخْبرَنَا أبو مُصْعَبِ الْمَدَنِيُّ - قِرَاءَةً - عن عَبدِ الْعِزِيزِ بن عِمْرانَ، عن جَعْفَرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ، عن جَابرٍ بن عبداللهِ؛ أنّ رَسولَ اللهِ وَلَ قَرَأْ فِي رَكْعَتَي الطَّوَافِ بِسُورَتَي الإِخْلاَصِ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا ، ﴾﴾، [الكافرون] و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ اُلْكَفِرُونَ [الإخلاص]. ٨٧٠- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن جَعْفَرِ بن = حديث (٣١٠٤). (١) تقدم تخريجه في (٨١٧). ٢١١ محمدٍ، عن أبيهِ؛ أنَّهُ كانَ يَسْتَحِبُّ أنْ يَقْرَأ في رَكْعَتَي الطَّوَافِ: بـ﴿قُلْ يَّأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ١ [الكافرون] و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ [الإخلاص]. وهذا أصَحُّ من حديثٍ عَبدِ الْعَزِيزِ بن عِمْرانَ. وَحديثُ جَعْفِرٍ بن محمدٍ، عن أبيهِ في هذا أصَخُّ من حديثٍ جَعْفِرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ وَِّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بن ◌ِعِمْرانَ ضَعيفٌ في الحديثِ. (٤٤) (44) باب ما جاء في كَرَاهِيَةِ الطّوَافِ عُرْياناً ٨٧١- حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرَم، قَال: أخْبرَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن أبي إسحاقَ، عن زَيْدِ بن أُثَنِعِ، قالَ: سَألْتُ عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ قال: بِأَرْبَع: لاَ يَدْخُلُ الْجَنّةَ إلّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيانٌ، وَلا يَجْتَمِعُ الْمُسْلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ هذا، ومن كانَ بَيْنهُ وَبَيْنَ النبيِّ إنَّهِ عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إلى مُذَّتِهِ، ومن لاَ مُدَّةَ لَهُ فَأَرْبعةُ أَشْهُرِ(١). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. حديثُ عَلَيٍّ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) ٠ (١) أخرجه الحميدي (٤٨)، وأحمد ٧٩/١، والدارمي (١٩٢٥)، والبزار (٧٨٥)، وأبو يعلى (٤٥٢)، والطبري في التفسير ٦٤/١٠، والدارقطني في العلل ١٦٣/٣، والحاكم ١٧٨/٤، والبيهقي ٩/ ٢٠٦، والمزي في تهذيب الكمال ١١٧/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٥/٧ حديث (١٠١٠١)، والمسند الجامع ٢٣٦/١٣ حديث (١٠١٠٢)، وهو مكرر ما بعده، وسيأتي في (٣٠٩٢). (٢) في م وص ون وي: ((حسن)) فقط، وما أثبتناه من تحفة الأشراف، وهو الأصوب، فقد نقله السيوطي عن الترمذي في الدر المنثور ١٢٥/٤، وسيعيده المصنف في (٣٠٩٢) ويقول هناك: ((حسن صحيح)). ٢١٢ ٨٧٢- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ وَنَصْرُ بن عَليٍّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن أبي إسحاقَ، نَحوَهُ(١)، وقالا: زَيْدُ بن يُثَيع، وهذا أصَحُ. وَشُعبةُ وَهِمَ فيهِ فقال: زَيْدُ بن ◌ُثيلٍ. (٤٥) (45) باب ما جاء في دُخُولِ الْكَعْبَةِ ٨٧٣- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن إسماعيل بن عَبدِ الْملكِ، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن عائشةَ، قالت: خَرجَ النبيُّ ◌َِّ من عِنْدِي، وهو قَرِيرُ الْعَيْنِ طَيِّبُ النّفْسِ، فَرَجَعَ إلَيَّ وهو حَزِينٌ فَقُلْتُ لهُ؟ فقال: ((إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ وَوَدِدْتُ أَنِّي لم أكُنْ فَعَلْتُ، إنِّي أَخَافُ أنْ أكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِن بَعْدِي))(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٣). (٤٦) (46) باب ما جاء في الصَّلاَةِ في الْكَعْبَةِ ٨٧٤- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، عن بِلاَلٍ؛ أنَّ النبيَّ وَ ◌ّهِ صَلَى فِي جَوْفِ الْكَعْبةِ (٤). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه أحمد ١٣٧/٦، وأبو داود (٢٠٢٩)، وابن ماجة (٣٠٦٤)، وابن خزيمة (٣٠١٤)، والبيهقي ١٥٩/٥. وانظر تحفة الأشراف ٤٥١/١١ حديث (١٦٢٣٠)، والمسند الجامع ٦٥٤/١٩ حديث (١٦٥٣١)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٦٥٦)، وضعيف الترمذي، له (١٥٢). (٣) هكذا قال، ولعله لحسن ظن شيخه البخاري في إسماعيل، وإسناده ضعيف، فإن إسماعيل بن عبدالملك، وهو ابن أبي الصفيراء، ضعيف عند التفرد، وقد تفرد به. (٤) أخرجه أحمد ١٤/٦ و١٥، وابن خزيمة (٣٠٠٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٩٠/١. وانظر تحفة الأشراف ١٠٩/٢ حديث (٢٠٣٩)، والمسند الجامع ٢٨٢/٣ = ٢١٣ قال ابن عَبَّاس: لم يُصَلِّ وَلْكِنَّهُ كَبَّرَ. وفي البابِ عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، وَالْفَضْلِ بن عَبَّاسِ، وَعُثمانَ بن طَلْحَةَ، وَشَيبةَ بن عُثمانَ. حديثُ بِلاَلٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ عَلَيْهِ عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعِلمِ؛ لَ يَرَوْنَ بِالصَّلاَةِ فِي الْكَعْبةِ بَأْساً. وقال مَالكُ بن أنَس: لاَ بَأْسَ بِالصَّلاَةِ النَّافِلَةِ فِي الْكَعْبَةِ، وَكَرِهَ أنْ تُصَلَّى الْمَكْتُوبةُ في الْكَعْبةِ. وقال الشّافِعِيُّ: لاَ بَأْسَ أنْ تُصَلَّى الْمَكْتُوبَةُ وَالتَّطَوُّعُ في الْكَعْبةِ، لِنّ حُكْمَ النّافِلَةِ وَالْمَكْتُوبِةِ، في الطّهَارَةِ وَالْقِبْلَةِ، سَوَاءٌ. (٤٧) (47) باب ما جَاءَ في كَسْرِ الْكَعْبةِ ٨٧٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن شُعبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن الأُسْوَدِ بن يَزِيدَ؛ أنّ ابن الزُّبَيْرِ قال لهُ: حَدِّثْنِي بِمَا كانَتْ تُفْضِي إِلَيْكَ أُمُّ المُؤْمِنِينَ - يَعْنِي عَائشةَ -، فقال: حَدَّثَتْني أنّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَال لَهَا: ((لَوْلا أنَّ قَوْمكِ حَديثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيّةِ، لَهَدَمْتُ الْكَعْبةَ، وَجَعلْتُ لهَا بَابَيْنِ)). قال: فَلمَّا مَلكَ ابن الزُّبَيْرِ، هَدَمَهَا وَجعَلَ لَهَا بَابَيْنِ (١). حديث (١٩٧٣) و(١٩٧٤). وانظر حديث ابن عمر في هذا في الصحيحين، كما بيّنا = تخريجه مفصلاً في تعليقنا على ابن ماجة (٣٠٦٣). (١) أخرجه الطيالسي (١٣٨٢)، وعلي بن الجعد (٢٦١٩)، وأحمد ١٠٢/٦ و١٧٦، والبخاري ٤٣/١، والنسائي ٢١٥/٥، وأبو يعلى (٤٦٢٧)، والطحاوي في شرح = ٢١٤ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٤٨) (48) باب ما جاء في الصَّلاَةِ في الْحِجْرِ ٨٧٦- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالْعَزِيزِ بن محمدٍ، عن عَلْقَمَةَ ابن أبي عَلْقَمَةَ، عن أُمِّهِ (١) ، عن عائشةَ، قالت: كُنْتُ أُحِبُّ أنْ أدْخُلَ الْبَيْتَ فَأُصَلِّيَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسولُ اللهِ بَهَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْحِجْرَ، فقال: ((صَلِّي فِي الْحِجْرِ إنْ أرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ، فَإِنَّمَا هو قِطْعَةٌ من الْبَيْتِ، وَلَكِنَّ قَوْمُكِ اسْتَقْصَرُوهُ حِينَ بَنُوا الْكَعْبَةَ، فَأَخْرَجُوهُ من الْبَيْتِ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَعَلْقِمةُ بن أبي عَلْقمةَ هو: عَلْقمةُ بن بِلاَلٍ. (٤٩) (49) باب ما جاء في فَضْلِ الْحَجَرِ الْأُسْوَدِ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ٨٧٧- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «نَزْلَ الْحَجرُ المعاني ١٨٤/٢، وابن حبان (٣٨١٧)، والبيهقي ٨٩/٥، والبغوي (١٩٠٤). وانظر = تحفة الأشراف ٣٨٣/١١ حديث (١٦٠٣٠)، والمسند الجامع ٦٤٦/١٩ حديث (١٦٥٢١). (١) في م: ((عن أمه، عن أبيه))، وهو خطأ محض، والصواب ما أثبتناه من ص وتحفة الأشراف، وأم علقمة، واسمها مرجانة، لا تُعرف لها رواية عن أبي علقمة. وانظر تهذيب الكمال ٣٠٤/٣٥، والمسند الجامع ١٩/ ٦٥٣. (٢) أخرجه أحمد ٩٢/٦، وأبو داود (٨٠٢٨)، والنسائي ٢١٩/٥، وابن خزيمة (٣٠١٨). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٣/١٢ حديث (١٧٩٦١)، والمسند الجامع ٦٥٣/١٩ حديث (١٦٥٢٨). ٢١٥ الْأَسْوَدُ من الْجَنَّةِ وهو أشَدُ بَيَاضاً من اللَّبَنِ، فَسوَّدتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ))(١). وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، وأبي هُريرةَ. حديثُ ابن عَبَّاسِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . ٨٧٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْع، عن رَجَاءٍ أبي يحيى، قال: سَمِعْتُ مُسَافِعاً الْحَاجِبَ، قال: سَمِعْتُ عَبد اللهِ بن عَمْرٍو يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولُ اللهِ نَّهِ يَقولُ: ((إنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ من يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا، ولو لم يَطْمِسْ نُورَهُمَا لَأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ))(٣). هذا يُرْوَى عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، مَوْقُوفاً، قَوْلهُ(٤). وفيهِ عن أنَس أيْضاً. (١) أخرجه أحمد ٣٠٧/١ و٣٢٩ و٣٧٣، والنسائي ٢٢٦/٥، وابن خزيمة (٢٧٣٣)، وابن عدي في الكامل ٦٧٩/٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٠٣٤). وانظر تحفة الأشراف ٤٣١/٤ حديث (٥٥٧١)، والمسند الجامع ٦٨/٩ حديث (٦٢٨٧). (٢) هكذا قال، وعطاء بن السائب قد اختلط وجرير روى عنه بعد الاختلاط، وكذلك من تابعه وهما زياد بن عبدالله وحماد بن سلمة وإن كان حماد بن سلمة من المختلف فيهم في سماعه قبل الاختلاط أو بعده، فإسناد الحديث ضعيف. (٣) أخرجه أحمد ٢١٣/٢ و٢١٤، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٢١٤/٢، وابن خزيمة (٢٧٣١) و(٢٧٣٢)، وابن حبان (٣٧١٠)، والحاكم ٤٥٦/١، والبيهقي ٧٥/٥، والمزي في تهذيب الكمال ١٦٦/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٨١/٦ حديث (٨٩٣٠)، والمسند الجامع ١١/ ٧٠ حديث (٨٤١٢). (٤) أخرجه عبدالرزاق عن ابن جريج، عن الزهري، عن مسافع أنه سمع رجلاً يحدث عن عبدالله بن عمرو (٨٩٢١)، وكذلك البيهقي ٧٥/٥. ٢١٦ وهو حديثٌ غريبٌ(١) . (٥٠) (50) باب ما جاء في الْخُرُوجِ إلى مِنَّى وَالْمَقَامِ بِهَا ٨٧٩- حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأُشَجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن الأُجْلَحِ، عن إسماعيلَ بن مُسْلِم، عن عَطَاءٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: صَلّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَُّ بِمِنَّى، الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ، ثُمَّ غَدَا إلى عَرَفَاتٍ(٢) . وإسماعيلُ بن مُسْلِمٍ، قد تَكَلَّمُوا فيهِ من قِبَلِ حِفْظِهِ(٣). ٨٨٠- حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الْأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن الأَجْلَحِ، عن الأعْمَشِ، عن الْحَكمِ، عن مِقْسَمٍ، عن ابن عَبَّاسٍ؛ أنّ النبيَّ ھَھَلىالله وَمِيَّة صَلَّى بِمِنَّى، الظُّهْرَ وَالْفَجْرَ، ثُمَّ غَدَا إلَى عَرَفَاتٍ(٤) . وفي البابِ عن عَبد اللهِ بن الزُّبَيْرِ، وَأنَسٍ. حديثُ مِقْسَمٍ عن ابن عَبَّاسِ، قال عَليُّ بن الْمَدِينِي: قال يحيى: (١) رجاء أبي يحيى، هو ابن صبيح، وهو ضعيف، وقال ابن خزيمة بأثر هذا الحديث: («لست أعرف رجاء هذا بعدالة ولا جرح، ولست احتج بخبر مثله))، فالموقوف هو الأصح، كما قال أبو حاتم في العلل (٨٩٩). (٢) أخرجه ابن ماجة (٣٠٠٤). وانظر تحفة الأشراف ٧٨/٥ حديث (٥٨٨١)، والمسند الجامع ٧٧/٩ حديث (٦٣٠٢). (٣) إسناد الحديث ضعيف، لما ذكره المصنف. (٤) أخرجه أحمد ٢٥٥/١ و٢٩٦ و٣٠٣، والدارمي (١٨٧٨)، وأبو داود (١٩١١)، وأبو يعلى (٢٤٢٦)، وابن خزيمة (٢٧٩٩)، والطبراني في الكبير (١٢١٢٥) و(١٢١٢٦)، والحاكم ٤٦١/١. وانظر تحفة الأشراف ٢٤١/٥ حديث (٦٤٦٥)، والمسند الجامع ٩/ ٧٧ حديث (٦٣٠٤). ٢١٧ قال شُعبةُ: لم يَسْمَعِ الْحَكمُ من مِقْسَمٍ إلَّ خَمْسةَ أحاديث، وَعَدَّها، وَلَيْسَ هذا الحديثُ فِيَمَا عَذَّ شُعبةُ. (٥١) (51) باب ما جاء أنَّ مِنَّى مَناخُ من سَبَقَ ٨٨١- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن عيسى وَمحمدُ بن أبَانَ، قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن إسرائيلَ، عن إبراهيمَ بن مُهَاجِرٍ، عن يُوسُفَ بن مَاهِكَ، عن أُمِّهِ مُسَيْكةَ، عن عائشةَ، قالت: قُلْنَا: يَا رَسولَ اللهِ أَلَ نَبْنِ لكَ بناءً يُظِلُّكَ بِمِنّى؟ قال: ((لاَ. مِنّى مُنَاخُ من سَبقَ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢). (٥٢) (52) باب ما جاء في تَقْصِيرِ الصَّلاَةِ بِمِنَّى ٨٨٢- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأخْوَصِ (٣)، عن أبي إسحاقَ، عن حَارِثَةَ بن وَهْبٍ، قال: صَلّيْتُ معَ النبيِّ بَّهِ بِمِنَّى، آمَنَ مَا (١) أخرجه أحمد ١٨٧/٦ و٢٠٦، والدارمي (١٩٤٣)، وأبو داود (٢٠١٩)، وابن ماجة (٣٠٠٦) و(٣٠٠٧)، وابن خزيمة (٢٨٩١)، وأبو يعلى (٤٥١٩)، والحاكم ٤٦٦/١ و٤٦٧، والبيهقي ١٣٩/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٣٠٨/٣٥. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٤/١٢ حديث (١٧٩٦٣)، والمسند الجامع ٦٦٢/١٩ حديث (١٦٥٤٠)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٦٤٨)، وضعيف الترمذي، له (١٥٣). (٢) في م: ((حسن صحيح))، وهو خطأ، وما أثبتناه من التحفة وص ون وي. وإسناد هذا الحديث ضعيف لجهالة مسيكة أم يوسف بن ماهك. (٣) في م: ((أبو الأحوص، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق))، وهو تحريف إذ لا مكان لإسرائيل في هذا الإِسناد، كما في ص ون وي، وراجع التحفة. ولا نعرف أصلاً رواية لأبي الأحوص عن إسرائيل في الكتب الستة . ٢١٨ كانَ النَّاسُ وَأكْثَرَهُ رَكْعَتَيْنِ(١). وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وابن عُمرَ، وَأنَس. حديثُ حَارِثةَ بن وَهْبٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرُوِي عن ابن مَسْعُودٍ أنّهُ قال: صَلّيْتُ معَ النبيِّ وَّهَ بِمِنَّى رَكْعَتيْنِ، ومعَ أبي بَكْرٍ وَمعَ عُمرَ، وَمعَ عُثمانَ رَكْعَتينٍ، صَدْراً من إِمَارَتِهِ. وقد اخْتَلفَ أهْلُ الْعلمِ في تَقْصِيرِ الصَّلاَةِ بِمِنَّى ◌ِأهْلِ مَكَّةً. فقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم: لَيْسَ لِأَهْلِ مَكّةَ أنْ يَقْصُرُوا الصَّلاَةَ بِمِنَّى إلاَّ من كانَ بِمِنَّى مُسَافِراً. وهوَ قَوْلُ ابن جُرَيْج، وَسُفيانَ الثَّوْرِيِّ، ويحيى بن سَعِيدِ الْقَطَّانِ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ. وقال بَعْضُهمْ: لَاَ بَأْسَ لِأَهْلِ مَكَّةَ أنْ يَقْصُرُوا الصَّلَةَ بِمِنَّى. وهو قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ، وَمَالكِ، وَسفيانَ بن عُيِينَةَ، وَعَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ. (٥٣) (53) باب ما جاء في الْوُقُوفِ بِعَرَفَاتٍ وَالدُّعَاءِ بِهَا ٨٨٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن عَمْرِو بن عَبد اللهِ بن صَفْوانَ، عن يَزِيدَ بن شَيْبانَ، قال: أتَانًا (١) أخرجه الطيالسي (١٢٤٠)، وعبدالرزاق (٢٠٥٤٥)، وأحمد ١٩٧/٢ و٣٠٦/٤، والبخاري ٥٣/٢ و١٩٧، ومسلم ١٤٧/٢، وأبو داود (١٩٦٥)، والنسائي ١١٩/٣ و١٢٠، وفي الكبرى (٤٢٩)، وأبو يعلى (١٤٧٤)، وابن خزيمة (١٧٠٢)و وابن حبان (٢٧٥٦) و(٢٧٥٧)، والطبراني في الكبير (٣٢٤١) و(٣٢٤٢) و(٣٢٤٣) و(٣٢٤٤) و(٣٢٤٦) و(٣٢٤٧) و(٣٢٤٨) و(٣٢٤٩) و(٣٢٥٠) و(٣٢٥٢) و(٣٢٥٣) و (٣٢٥٤). وانظر تحفة الأشراف ١٠/٣ حديث (٣٢٨٤)، والمسند الجامع ٥٠/٥-٥١ حدیث (٣٢٣٥). ٢١٩ ابن مِرْبِعِ الأنْصَارِيُّ وَنَحنُ وُقُوفٌ بِالْمَوْقِفِ، مكاناً يُبَاعِدُهُ عَمْرٌو، فقال: إِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ وَّهُ إِلَيْكُمْ يَقُولُ: ((كُونُوا على مَشَاعِرِكُمْ، فَإِنَّكُمْ على إرثٍ من إرثِ إبراهيمَ)) (١) . وفي البابِ عن عَليٍّ، وَعَائشةَ، وَجُبَيْرِ بن مُطْعِم، وَالشَّرِيدِ بن سُوَيْدِ الثَّقَفِيِّ. حديثُ ابن مِرْبعِ الأنْصَارِيِّ حديثٌ حَسَنٌ(٢) ، لَ نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ ابن عُيينةَ عن عَمْرِو بن دِينَارٍ. وابن مِرْبعِ اسْمُهُ: يَزِيدُ بن مِرْبعٍ الْأَنْصَارِيُّ. وَإنما يُعْرَفُ لهُ هذا الحديثُ الْوَاحدُ. ٨٨٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالرحمنِ الطفاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: كانَتْ قُرَيْشٌ ومن كانَ على دِينِهَا، وَهمُ الحُمُسُ، يَقِفُونَ بِالْمِزْدَلِفَةِ، يَقُولُونَ: نحْنُ قَطِينُ اللهِ. وَكانَ من سِوَاهُمْ يَقِفُونَ بِعَرفَةَ، فَأَنَزِلَ اللهُ تَعَالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾(٣) (١) أخرجه الحميدي (٥٧٧)، وأحمد ١٣٧/٤، وابن ماجة (٣٠١١)، وأبو داود (١٩١٩)، والنسائي ٣٥٥/٥، وابن خزيمة (٢٨١٨) و(٢٨١٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٠٤)، والحاكم ٤٦٢/١. وانظر تحفة الأشراف ١٢١/١١ حديث (١٥٥٢٦)، والمسند الجامع ٥٣٧/١٨ حديث (١٥٣٨٦). (٢) في م: ((حسن صحيح)) وما أثبتناه من النسخ والتحفة، وهو الصواب. على أنه حديث صحیح. (٣) أخرجه البخاري ١٩٩/٢ و٣٤/٦، ومسلم ٤٣/٤، وابن ماجة (٣٠١٨)، وأبو داود (١٩١٠)، والنسائي ٢٥٤/٥، والطبري في جامع البيان (٣٨٣١)، وابن خزيمة (٣٠٥٨)، وابن حبان (٣٨٥٦)، والبيهقي ١١٣/٥، والبغوي (١٩٢٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٨/١٢ حديث (١٧٢٣٦)، ومصباح الزجاجة (الورقة ١٩٠)، والمسند = ٢٢٠