النص المفهرس

صفحات 321-340

وهو أصحُّ حديث عن النبيِّ نَّهِ في التشهدِ، والعملُ عليه عند أكثر
أهل العلم من أصحاب النبيّ بَّه ومن بعدهم من التابعين. وهو قولُ
سفيانَ الثَّوْرِيِّ، وابن المباركِ، وأحمدَ، وإسحاقَ.
٢٨٩ (م)- حَذَّثَنَا(١) أحمدُ بن محمد بن موسى، قَال: أخْبرَنَا
عبدالله بن المبارك، عن مَعْمَرٍ، عن خُصَيْفٍ، قال: رَأيْتُ النبيّ وَّلْ فِي
المنامِ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ، إنَّ الناسَ قد اخْتَلَفُوا في التشهد؟ فقال:
المعاني ٢٦٢/١ و٢٦٣، وابن حبان (١٩٤٨) و(١٩٤٩)، والطبراني في الكبير
=
(٩٨٨٦) و(٩٩٠٢) و(٩٩٠٣)، والبيهقي ١٠٣/٢ و١٣٨، والبغوي (٦٤٤) و(٦٤٥)
و(٦٧٨) من طريق شقيق، عن ابن مسعود. وانظر تحفة الأشراف ٣٦/٧ حديث
(٩٢٤٥)، والمسند الجامع ٥٣٤/١١ حديث (٩٠٣٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٩٢، وأحمد ٤١٤/١، والبخاري ٧٣/٨، ومسلم
١٤/٢، والنسائي ٢/ ٢٤١، وفي الكبرى (٦٧٠)، والبيهقي ١٣٨/٢ من طريق عبد الله
ابن سخبرة، عن ابن مسعود. وانظر المسند الجامع ٥٣٨/١١ حديث (٩٠٣٤).
وأخرجه النسائي ٢٣٩/٢، وفي الكبرى (٦٦٥) من طريق الأسود وعلقمة، كلاهما
عن ابن مسعود. وانظر المسند الجامع ٥٣٨/١١ حديث (٩٠٣٥).
وأخرجه أحمد ٤٢٣/١، وابن ماجة (٨٩٩ م ١)، وابن حبان (١٩٥٠) من طريق
الأسود وأبي الأحوص، كلاهما عن ابن مسعود. وانظر المسند الجامع ٥٣٩/١١
حدیث (٩٠٣٦).
٦
وأخرجه أحمد ٤١٣/١، وابن ماجة (٨٩٩ م ٢) من طريق أبي وائل، عن ابن.
مسعود. وانظر المسند الجامع ١١/ ٥٤٠ حديث (٩٠٣٦).
وأخرجه أحمد ٤٠٨/١ و٤١٨ و٤٣٧، وأبو داود (٩٦٩)، وابن ماجة (١٨٩٢)،
والنسائي ٢٣٨/٢ و٢٣٩، وفي الكبرى (٦٦٢) و(٦٦٣) و(٦٦٤)، وابن خزيمة
(٧٢٠)، وابن حبان (١٩٥١) من طريق أبي الأحوص -وحده- عن ابن مسعود.
وانظر المسند الجامع ١١/ ٥٤٠ حديث (٩٠٣٦).
(١) هذا الخبر في بعض النسخ دون بعض، لكن نقله الزيلعي في ((نصب الراية)) عن
الترمذي، فأثبتناه.
٣٢١
الجامع الكبير (١) - م ٢١

((عليكَ بِتَشَهُّدِ ابن مسعودٍ))(١) .
(١٠٠) (101) باب مِنْهُ أيضاً
٢٩٠- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن سعيد
ابن جُبَيْرٍ وطاوُس، عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّه يُعَلِّمُنَا
التشهدَ، كما يُعَلِّمُنَا القرآنَ، فكان يقولُ: ((الشَّحيَّاتُ المُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ
الطَّيِّبَاتُ للهِ، سَلاَمٌ عليك أَيُّهَا النَِّيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، سَلامٌ علينا وعلى
عبادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أنّ محمداً رسولُ
الله)(٢) .
حديثُ ابن عباس حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ.
وقد رَوَى عبدُالرحمن بنُ حُمَيْدِ الرُّؤَاسِيُّ هذا الحديثَ عن أبي
الزُّبَيْرِ، نَحْوَ حديثِ اللَّيْثِ بن سعدٍ .
وَرَوَى أَيْمَنُ بنُ نَابِلِ المَكِّيُّ هذا الحديثَ عن أبي الزُّبَيرِ، عن
(١) رؤية النبي ◌َّر في المنام لا تثبت بها الأحكام.
(٢) أخرجه الشافعي ٨٩/١، وابن أبي شيبة ٢٩٤/١، وأحمد ٢٩٢/١، ومسلم ١٤/٢،
وأبو داود (٩٧٤)، وابن ماجة (٩٠٠)، والنسائي ٢٤٢/٢، وفي الكبرى (٦٧٣)،
وابن خزيمة (٧٠٥)، وأبو عوانة ٢٢٨/٢، والطحاوي في شرح المعاني ٢٦٣/١،
وابن حبان (١٩٥٢) و(١٩٥٣) و(١٩٥٤)، والطبراني في الكبير ١٠/ (١٠٩٩٦)
و (١٠٩٩٧) و١١/ (١١٤٠٦)، والدار قطني ٣٥٠/١، والبيهقي ٣٧٧/٢، والبغوي
(٦٧٩). وانظر تحفة الأشراف ٢٧/٥ حديث (٥٧٥٠)، والمسند الجامع ٤٣٤/٨
حديث (٦٠٣٤).
وأخرجه أحمد ٣٥١/١، ومسلم ١٤/٢، والنسائي ٤١/٣، وفي الكبرى (١١١٠)
من طريق طاوس -وحده- عن ابن عباس مختصراً.
٣٢٢

جابرٍ، وهو غيرُ مَحْفُوظٍ(١).
--
وذَهَبَ الشافعيُّ إلى حديثِ ابن عباس في التشهدِ.
(١٠١) (102) باب ما جاء أنه يُخِفِي التشهدَ
٢٩١- حَدَّثَنَا أبو سعيدِ الأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يونسُ بن بُكَيْرٍ، عن
محمد بن إسحاقَ، عن عبدالرحمنِ بن الأسْوَدِ، عن أبيه، عن ابن
مسعود، قال: من السُّنَّةِ أن يُخْفِيَ النَّشَهُدَ(٢).
حديثُ ابن مسعودٍ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣) .
والعملُ عليه عند أهل العلم.
(١٠٢) (103) باب كيفَ الجلوسُ في التشهدِ
٢٩٢- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبدُاللهِ بن إدريسَ، عن
عاصم بن كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن وائلٍ بن حُجْرٍ، قال: قَدِمْتُ المدِينةَ،
(١) لأن المحفوظ حديثه عن طاوس وسعيد بن جبير عن ابن عباس، وهذا خطأ أخطأ فيه
أيمن بن نابل، وضعّفه الجهابذة: البخاري، والنسائي، والدارقطني، والبيهقي.
وانظر تهذيب الكمال ٣/ ٤٥٠، ونصب الراية ٤٢١/١. وقد اغتررت بتصحيح العلامة
أحمد شاكر لهذا الإِسناد فصححته في تعليقي على ابن ماجة (٩٠٢) وما أصبتُ
فالحديث ضعيف. وقد أخرجه من هذا الوجه إضافة إلى ابن ماجة: النسائي ٢٤٣/٢
و٤٣/٣، وأبو يعلى (٢٢٣٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٦٤/١، والحاكم
٢٦٦/١، والبيهقي ١٤١/٢ و١٤٢.
(٢) أخرجه أبو داود (٩٨٦)، وابن خزيمة (٧٠٦)، والطحاوي في شرح المعاني
٢٦٢/١، والحاكم ٢٣٠/١ و٢٦٧-٢٦٨، والبغوي (٦٨٠). وانظر تحفة الأشراف
١٠/٧ حديث (٩١٧٢)، والمسند الجامع ٥٤٢/١١ حديث (٩٠٣٧).
(٣) ابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه، فإسناده ضعيف، لكنه توبع، ولذلك قال: ((حسن)).
٣٢٣

قُلْتُ: لأنْظُرَنَّ إلى صلاة رسول الله بََّ، فلمَّا جلسَ -يَعْنِي: للتشهدِ-
افْتَرَشَ رِجله اليسرَى، ووضع يدهُ اليسرَى - يَعْنِي - على فَخِذِهِ الیسرَى،
ونَصَبَ رجلَه اليمنَى(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
والعملُ عليه عند أكثرٍ أهل العلم. وهو قولُ سفيانَ الثوريِّ، وأهلِ
الكوفة، وابن المباركِ.
(١٠٣) (104) باب منه أيضاً
٢٩٣- حَدَّثَنَا بندارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عامرِ العَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
فُلَيْحُ بن سليمانَ المدنيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا عباسُ بن سهلِ السَّاعِدِيُّ، قال:
اجتَمعَ أبو حُمَيْدٍ وأبو أُسَيْدٍ وسهلُ بن سعدٍ ومحمد بن مَسْلمةَ فَذَكَرُوا
صلاة رسول الله وَلَه، فقال أبو حُمَيْدٍ: أنَا أعلمُكم بصلاةِ رسول اللهِ وَّله
إِنَّ رسول الله بَّهِ جلسَ -يَعْنِي للتشهد- فافْتَرَشَ رجلَه اليسرَى، وَأَقْبَلَ
(١) أخرجه الحميدي (٨٨٥)، وأحمد ٣١٦/٤ و٣١٧ و ٣١٨ و٣١٩، والدارمي (١٣٦٤)،
والبخاري في رفع اليدين (٢٦) و(٣٠) و(٧١)، وأبو داود (٧٢٦) و(٩٥٧)، وابن
ماجة (٨١٠) و(٨٦٧) و(٩١٢)، والنسائي ١٢٦/٢ و٢١١ و٢٣٦ و٣٤/٣ و٣٥
و٣٧، وفي الكبرى (٦٠٢) و(٦٥٩) و(٦٧٣) و(١٠٩٥) و(١٠٩٦) و(١١٠٠)، وابن
خزيمة (٤٧٧) و(٤٧٨) و(٤٧٩) و (٤٨٠) و (٦٩٠) و(٦٩١) و(٦٩٧) و(٦٩٨)
و(٧١٣) . (٧١٤). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٩١ حديث (١١٧٨٤)، والمسند الجامع
٦٧٦/١٥ حديث (١٢٠٦٥).
وأخرجه أحمد ٣١٧/٤، ومسلم ١٣/٢، وابن خزيمة (٩٠٦) من طريق علقمة بن
وائل، ومولى لهم، عن وائل. وانظر المسند الجامع ٦٧٩/١٥ حديث (١٢٠٦٦).
وأخرجه أحمد ٣١٨/٤، والدارمي (١٢٤٤)، والنسائي (٨٦٣) من طريق
عبدالجبار بن وائل، عن وائل. وانظر المسند الجامع ١٥/ ٦٨١ حديث (١٢٠٦٨).
٣٢٤

بِصَدْرِ اليمنى على قِبْلَتِهِ، ووضَعَ كفَّه اليمنَى على ركبتِهِ اليمنَى، وكفَّ
اليسرَى على ركبَتِهِ اليسرَى، وأشار بِأُصْبَعِهِ، يعنِي السَّبَّابَةَ(١).
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وبه يقولُ بعضُ أهل العلم. وهو قولُ الشافعيِّ، وأحمدَ،
وإسحاقَ؛ قالوا: يَقْعُدُ في التشهدِ الآخِرِ على وَرِكِهِ، واحتَجُوا بحديث
أبي حُمَيْدٍ، وقالوا: يقعدُ في التشهدِ الأولِ على رجله اليسرَى وينصِبُ
الیمنی.
(١٠٤) (105) باب ما جاء في الإِشارَةِ
٢٩٤- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ ويحيى بن موسى، قَالا: حَدَّثَنَا
عبدُالرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عمرَ، عن نافع، عن ابن عمرَ أنَّ
النبيَّ ◌َّهِ كان إذا جلسَ في الصلاةِ وضعَ يدَهُ اليُمنى على ركبته، ورفعَ
إِصْبُعَهُ التي تلِي الإِبهام يَدْعُو بِهَا، ويدُه اليسرَى على ركبته باسِطَهَا
عليه(٢) .
(١) تقدم تخريجه (٢٦٠).
(٢) أخرجه أحمد ١٣١/٢ و١٤٧، والدارمي (١٣٤٥) و ومسلم ٩٠/٢، وابن ماجة
(٩١٣)، والنسائي ٣٧/٣، وفي الكبرى (١١٠١)، وابن خزيمة (٧١٧)، والبغوي
(٦٧٣) و(٦٧٤). وانظر تحفة الأشراف ٦/ ١٧٠ حديث (٨١٢٨)، والمسند الجامع
١٠/ ١٢٣ حديث (٧٣١٥).
وأخرجه مالك (٤٩٤)، والشافعي في الأم ١١٦/١، والحميدي (٦٤٨)، وأحمد
١٠/٢ و٤٥ و٦٥ و٧٣، ومسلم ٩٠/٢ و٩١، وأبو داود (٩٨٧)، والنسائي ٢٣٦/٢
و٣٦/٣، وفي الكبرى (٦٦٠) و(١٠٩٨) و(١٠٩٩)، وأبو يعلى (٥٧٦٧)، وابن
خزيمة (٧١٢)، وأبو عوانة ٢٢٣/٢ و٢٢٤، وابن حبان (١٩٤٢) و(١٩٤٧)،
والبيهقي ٢/ ١٣٠ من طريق علي بن عبدالرحمن المعاوي، عن ابن عمر. وانظر =
٣٢٥

وفي الباب عن عبدالله بن الزُّبَيْرِ، وَنُمَيْرِ الخُزَاعِيِّ، وأبي هريرة،
وأبي حمَيْدٍ، ووَائِلٍ بن حُجْرٍ .
حديثُ ابن عُمَرَ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نَعْرِفهُ من حديثٍ عُبَيْدِاللهِ
ابن عمرَ إلاَّ من هذا الوجهِ (١) .
صَلَى اللّهِ
وَسِلاً
والعملُ عَليْهِ عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ من أصْحابِ النبيّ
والتابعين: يَخْتَارُونَ الإِشارة في التشهدِ. وهو قولُ أصحابِنا(٢).
(١٠٥) (106) باب ما جاء في التَّسْليم في الصلاةِ
٢٩٥- حَدَّثَنَا بُنْدَارُ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عبدُالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحْوَصِ، عن عبداللهِ، عن
النبيِّ وَ ﴿ أَنَّهُ كان يُسَلَّمُ عن يمينِهِ وعن يساره: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ،
السلام عليكم ورحمة الله (٤) .
المسند الجامع ١٢٦/١٠ حديث (٧٣١٧).
=
(١) هو حديث صحيح، كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة.
(٢) يعني: أهل الحديث.
(٣) في م: ((محمد بن بشار)) .
(٤) أخرجه الطيالسي (٣٠٨)، وعبدالرزاق (٣١٣٠) وابن أبي شيبة ٢٩٩/١، وأحمد
٣٩٠/١ و٤٠٨ و٤٠٩ و٤٤٤ و٤٤٨، وأبو داود (٩٩٦)، وابن ماجة (٩١٤)،
والنسائي ٦٣/٣، وفي الكبرى (١١٥٤) و(١١٥٥) و(١١٥٦)، وأبو يعلى (٥١٠٢)
و(٥١١٤)، وابن خزيمة (٧٢٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٦٨/١، وابن حبان
(١٩٩٠) و(١٩٩١)، والبيهقى ١٧٧/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٢٤/٧ حديث
(٩٥٠٤)، والمسند الجامع ٥٤٣/١١ حديث (٩٠٣٩).
وأخرجه أحمد ٣٤٨/١ و٣٩٠ و٤٠٩ من طريق مسروق، عن عبدالله. وانظر
المسند الجامع ٥٤٤/١١ حدیث (٩٠٤٠).
٣٢٦

وفي الباب عن سعد بن أبي وَقَّاصٍ، وابن عمرَ، وجابر بن سَمُرَةَ،
والبَرَاءِ، وعَمَّارٍ، ووائِلٍ بن حُجْرٍ، وعَديٍّ بن عَمِيرَةَ، وجابرِ بن عبداللهِ.
حدیثُ ابن مسعودٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبيِّ وَّه ومن
بعدهم. وهو قولُ سفيانَ الثَّورِيِّ، وابن المباركِ، وأحمدَ، وإسحاقَ.
(١٠٦) (107) باب منه أيضاً
٢٩٦- حَدَّثَنَا محمد بن يحيى النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن
أبي سلمةَ، عن زُهَيْر بن محمدٍ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائشةً
أَنَّ رسولَ اللهِوَ لِهِ كان يُسَلِّمُ في الصلاة تَسْلِيمَةً واحدةً تِلْقَاءَ وجهه، ثم(١)
يَمِيلُ إلى الشِّقِّ الأيْمَنِ شَيْئاً (٢).
وأخرجه أحمد ٤١٤/١ من طريق سهل بن سعد، عن عبدالله. وانظر المسند
=
الجامع ٥٤٥/١١ حدیث (٩٠٤١).
وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني ٢٦٨/١، والدار قطني ٣٥٦/١، والبيهقي
١٧٧/٢ من طريق حسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن علقمة والأسود وأبي
الأحوص، عن عبدالله .
وأخرجه أحمد ٤٦٥/١ من طريق إبراهيم، عن عبدالله. وانظر المسند الجامع
٥٤٥/١١ حديث (٩٠٤٣).
وأخرجه أبو يعلى (٥٠٥١) من طريق زرّ ، عن عبدالله.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠/ حديث (١٠١٧٦) من طريق الأسود وعلقمة
ومسروق وعَبِيدة السَّلماني، عن عبدالله.
(١) هذه اللفظة في أكثر النسخ، وحذفها العلامة أحمد شاكر.
(٢) أخرجه ابن ماجة (٩١٩)، وابن خزيمة (٧٢٩)، والطحاوي في شرح المعاني
١/ ٢٧٠، وابن حبان (١٩٩٥)، والحاكم ٢٣٠/١، والبيهقي ١٧٩/٢. وانظر تحفة
الأشراف ١٤٥/١٢ حديث (١٦٨٩٥)، والمسند الجامع ٤١٤/١٩ حديث =
٣٢٧

وفي الباب عن سهل بن سعدٍ .
وحديثُ عائشةَ لا نعرفُه مرفوعاً إلاَّ من هذا الوجهِ .
قال محمد بن إسماعيل: زُهَيْرُ بن محمدٍ أهْلُ الشَّامِ يَرْؤُونَ عنه
مَنَاكِيرَ، ورِوايةُ أهل العراقِ أَشْبَهُ(١).
قال محمدٌ: وقال أحمد بن حنبلٍ: كَأنَّ زهيرَ بن محمدٍ الذي كان
وقع عندَهم ليس هو هذا الذي يُرْوَى عنه بالعراقِ، كأنَّه رجلٌ آخَرُ، قَلَبُوا
اسْمَهُ(٢).
وقد قال به بعضُ أهل العلم في التَّسْليم في الصلاةِ .
وأصَحُّ الرواياتِ عن النبيِّ وَّه تَسْلِيمَتَانِ. وعليه أكثرُ أهل العلم من
أصحابِ النبيِّ وَّرَ والتابعين ومن بعدهم.
ورَأى قومٌ من أصحاب النبيّ بََّ وغيرِهم تسليمةً واحدةً في
المكتوبة .
قال الشافعيُّ: إن شاءَ سَلَّمَ تسليمةً واحدةً، وإن شاءَ سَلَّمَ
تسلیمتینٍ .
=
(١٦٢٣٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٠١، وابن خزيمة (٧٣٠) و(٧٣٢)، والحاكم ٢٣١/١،
والبيهقي ١٧٩/٢ من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة.
(١) في م: ((ورواية أهل العراق عنه أشبه وأصح))، وأثبتنا ما في النسخ.
(٢) فالحديث ضعيف لأنه من رواية أهل الشام عنه.
٣٢٨

(١٠٧) (108) باب ما جاء أنَّ حَذْفَ السلام سُنَّةٌ
٢٩٧- حَدَّثَنَا عليٌّ بن حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن المباركِ وهِقْلُ
ابنُ زِيَادٍ، عن الأوزاعِيِّ، عن قُرَّةَ بن عبدالرحمنِ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي
سَلمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: حَذْفُ السلام سُنَّةٌ (1).
قال عليٍّ بن حُجْر: وقال ابن المباركِ: يَعْنِي أن لا تَمُدَّهُ مَدًّا.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) .
وهو الذي يَسْتَحِبُّهُ أهلُ العلم.
ورُوِي عن إبراهيمَ النَّخَعِيِّ أنه قال: التكبِيرُ جَزٌْ، والسلامُ جَزْمٌ.
وهقْلٌ يُقَالُ: كان كاتبَ الأوزاعيِّ.
(١٠٨) (109) باب ما يقول إذا سَّلَّمَ
٢٩٨- حَدَّثَنَا أحمد بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو معاويةَ، عن عاصم
الأحْوَلِ، عن عبدالله بن الحارث، عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَل
إذا سَلَّمَ لا يَقْعُدُ إلَّ مقدارَ ما يقول: ((اللَّهُمَّ أنت السلامُ، ومِنك السلام،
(١) أخرجه أحمد ٥٣٢/٢، وأبو داود (١٠٠٤)، وابن خزيمة (٧٣٤) و(٧٣٥)، والحاكم
٢٣١/١، والبيهقي ١٨٠/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤١/١١ حديث (١٥٢٣٣)،
والمسند الجامع ٦٩٣/١٦-٦٩٤ حديث (١٣٠٠٠)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٤٨).
بن معين، وأحمد، وأبو
(٢) هكذا قال، وقرة بن عبدالرحمن بن حیویل ضعيف، ضعفه
حاتم وأبو زرعة الرازيان، والنسائي، والدارقطني، ولم يحسن الرأي فيه سوى
يعقوب بن سفيان وابن حبان كما حررناه في ((التحرير)، وقال ابن حجر في
((التلخيص)): (قال الدار قطني في ((العلل)): الصواب موقوف)).
٣٢٩
٠

تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَاَلِ والإِكرَامِ))(١).
٢٩٩- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مروانُ بن معاويةَ وأبو معاويةَ، عن
عاصم الأحول بهذا الإسنادِ: نحوَهُ، وقال: ((تَبَارَكْتَ ياذا الجلالِ
والإِكْرامِ»(٢).
وفي الباب عن ثَوْبَانَ، وابن عُمَرَ، وابن عباس، وأبي سعيدٍ، وأبي
هريرة، والمغيرة بن شعبةً.
حديثُ عائشةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٣)
وقد رَوَى خالدٌ الحذَّاءُ هذا الحديث من حديث عائشةَ عن عبدالله
ابن الحارثِ، نَحْوَ حديث عاصمٍ.
وقد رُوي عن النبيِّ وَ ﴿ أنه كان يقول بعدَ التسليم: ((لا إلهَ إلَّ اللهُ
وحدَه، لا شريكَ لَهُ، له المُلْكُ وله الحمدُ، يُحْيِي ويُمِيتُ، وهو على كلِّ
شيءٍ قديرٌ، اللّهُمَّ لا مانعَ لِمَا أعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذا
الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ»(٤)
(١) أخرجه الطيالسي (١٥٥٨)، وابن أبي شيبة ٣٠٢/١ و٣٠٤، وأحمد ٦٢/٦ و١٨٤
و٢٣٥، والدارمي (١٣٥٤)، ومسلم ٩٤/٢ و٩٥، وأبو داود (١٥١٢)، وابن ماجة
(٩٢٤)، والنسائي ٦٩/٣، وفي الكبرى (١١٧٠)، وفي عمل اليوم والليلة (٩٥)
و(٩٦) و(٩٧) و(٣٦٧)، وأبو يعلى (٤٧٢١)، وأبو عوانة ٢٤١/٢ و٢٤٢، وابن حبان
(٢٠٠٠) و(٢٠٠١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (١٠٧)، والبيهقي ١٨٣/٢،
والبغوي (٧١٣). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٥/١١ حديث (١٦١٨٧)، والمسند
الجامع ٤١٤/١٩ حديث (١٦٢٣٦).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٣) في ت: ((حسن)) فقط، وما هنا في النسخ جميعاً.
(٤) أخرجه الشيخان: البخاري ٢١٤/١ و٩٠/٨ ١٢٤ و١٥٧ و١١٧/٩، ومسلم ٩٥/٢ =
٣٣٠

ورُوي أنه كان يقول: ((سبحانَ ربِّكَ ربِّ العِزَّةِ عمَّا يَصِفُونَ، وسلامٌ
على المرسلينَ، والحمدُ لله ربِّ العالِمَينَ))(١).
٣٠٠- حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن موسى، قَالَ: أخبرني ابن
المباركِ، قال: أخبرنا الأوزاعيُّ، قَالَ: حدثني شَدَّادٌ أبو عَمَّارٍ، قال:
حدثني أبو أسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ مَوْلى رسولِ الله ◌ِێ،
قال: كان رسولُ الله ◌ِِّ إذا أراد أن يَنْصَرِفَ من صلاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثلاثَ
مرَّاتٍ، ثم قال: ((اللّهُمَّ أنت السلامُ، ومنكَ السلامُ، تَبَارَكتَ يا ذا الجلالِ
والإِكرامِ))(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو عَمَّارٍ اسمُه: شَدَّادُ بن عبداللهِ.
(١٠٩) (110) باب ما جاء في الانصرافِ عن يمينه وعن يساره
٣٠١- حدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأخْوَصِ، عن سِمَاكِ بن
حَرْبٍ، عن قَبِيصةَ بن هُلْبٍ، عن أبيه، قال: كان رسولُ اللهِ وَ يَؤُمُّنَا،
من حديث المغيرة بن شعبة من غير لفظ ((يحيي ويميت))، وهي زيادة ثابتة عند
=
الطبراني والبزار، كما في الفتح.
(١) أخرجه أبو يعلى من حديث أبي هريرة عن أبي سعيد الخدري، كما في مجمع الزوائد
٢/ ١٤٧.
(٢) أخرجه أحمد ٢٧٥/٥ و٢٧٩، والدارمي (١٣٥٥)، وأبو داود (١٥١٣)، وابن ماجة
(٩٢٨)، والنسائي ٦٨/٣، وفي عمل اليوم والليلة (١٣٩)، وابن خزيمة (٧٣٧)
و(٧٣٨)، وأبو عوانة ٢٤٢/٢، وابن حبان (٢٠٠٣)، والبيهقي ١٨٣/٢، والبغوي
(٧١٤). وانظر تحفة الأشراف ١٣٤/٢ حديث (٢٠٩٩)، والمسند الجامع ٣٢١/٣
حديث (٢٠٢٦).
٣٣١

فَيَنْصَرِفُ على جانِبَيْهِ جميعاً: على يمينه وعلى شماله(١) .
وفي الباب عن عبدالله بن مسعودٍ، وأنس، وعبدالله بن عَمْرٍو،
وأبي هريرةَ.
حديثُ هُلْبٍ حديثٌ حَسَنٌ .
وعليه العملُ عندَ أهل العلم: أنه يَنْصَرِفُ على أيِّ جانبيه شاءَ، إِنْ
شاءَ عن يمينِهِ وإن شاءَ عن يسارِهِ. وقد صحَّ الأمْرَانِ عن النبيِّ وَلَ.
ويُرْوَى عن عليٍّ بن أبي طالبٍ أنه قال: إن كانت حاجتُه عن يمينه
أَخَذَ عن يمينِهِ، وإن كانتْ حاجتُه عن يسارِه أخذ عن يساره.
(١١٠) (111) باب ما جاء في وصْفِ الصَّلاة
٣٠٢ - حَدَّثَنَا عليٌّ بن حُجْرٍ، قَالَ: أخبرنا إسماعيلُ بن جعفَرٍ، عن
يحيى بن عليّ بن يحيى بن خَلََّّدِ بن رَافِع الزُّرَقِيِّ(٢)، عن جَدِّهِ، عن
رِفَاعَةَ بن رَافِع أنَّ رسول الله وَّهَ بَيْنَما هو جالسٌ في المسجد يوماً، قال
رفاعةُ: ونحنُ معَه -: إذْ جاءَهُ رجلٌ كَالْبَدَوِيِّ، فصلَّى، فَأَخَفّ صلاته ثم
انصرفَ فَسَلَّمَ على النبيِّ وَ ﴿، فقال النبيُّ بَّهِ: ((وعَلَيْكَ، فَارْجِعْ فَصَلِّ
فإنَّكَ لم تُصَلِّ))، فرجَع فصلّى، ثم جاءَ فسلَّم عليه، فقال: ((وعليك،
(١) تقد تخريجه والكلام عليه في (٢٥٢).
(٢) أضاف العلامة أحمد شاكر بعد هذا: ((عن أبيه))، وقال: ((سقطت من جميع نسخ
الترمذي)) ثم كتب حاشية مطولة يثبت فيها أن الصواب ((عن أبيه))، وكل هذا خطأ في
علم تحقيق النصوص، ففرق بين ما هو صواب وبين ما كتبه المؤلف، فالمؤلف
الترمذي لم يكتب ((عن أبيه)) بدلالة خلو النسخ من ذلك، وانتباه المزي إلى هذا الأمر
في ((التحفة)) -وبين يديه النسخ العتيقة-، وقول ابن حجر في ((الفتح)): ((لكن لم يقل
الترمذي: عن أبيه)). وإنما هذا من اختلاف الرواة في إسناد هذا الحديث.
٣٣٢

فارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ))، ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، كُلُّ ذلكَ يَأْتِي
النبيَّ نَّهِ فَيُسلِّمُ على النبيِّ وَ ◌َّ، فيقولُ النبيُّمَ: ((وَعليك، فارجعْ فصلٌ
فإنك لم تصلِّ))، فعَافَ الناسُ(١) وكَبُرَ عليهِم أنْ يكون من أخَفَّ صلاتَهُ
لم يُصَلِّ، فقال الرجلُ في آخِرِ ذلك: فَأُرِنِي وعَلِّمني، فإنَّمَا أنا بَشَرٌ
أُصيبُ وأُخْطِىءُ، فقال: ((أجَلْ، إذا قُمْتَ إلى الصلاةِ فتوضَّأُ كما أمَرَكَ
اللّهُ، ثم تَشَهَّدْ فأقِمْ أيضاً(٢)، فإنْ كان معكَ قُرْآنٌ فاقْرَأُ، وإلَّ فَاحْمَدِ اللهَ
وكَبِّرْهُ وهَلِّلْهُ، ثُمَّ ارْكَعْ فاطْمَئِنَّ راكعاً، ثم اعتَدِلْ قائِماً، ثم اسجدْ فاعْتَدِلْ
ساجداً، ثم اجلِسْ فاطْمَئِنَّ جالساً، ثم قُمْ، فإذا فَعَلْتَ ذلك فقد تَمَّتْ
صلاتُكَ، وإنِ انْتَقَصْتَ منه شيئاً انْتَقَصْتَ من صلاتِكَ)). قال: وكان هذا
أَهْوَنَ عليهم من الأولى؛ أنَّهُ من انْتَقَصَ من ذلكَ شيئاً انْتَقَصَ من صلاتِهِ،
ولم تَذْهَبْ كلُّها(٣).
وفي الباب عن أبي هريرةَ، وعَمَّارٍ بن یَاسِرٍ .
حديثُ رِفَاعَةَ بن رافع حديثٌ حَسَنٌ.
(١) في م: ((فخاف الناس))، وما هنا من ص و ن وي، أي: كرهوا.
(٢) سقطت من م.
(٣) أخرجه الطيالسي (١٣٧٢)، وأحمد ٣٤٠/٤، والدارمي (١٣٣٥)، والبخاري في
القراءة خلف الإمام (١٠١) و(١٠٢) و(١٠٣) و(١٠٨) و(١٠٩) و(١١١) و(١١٢)،
وأبو داود (٨٦٠) و(٨٦١)، وابن ماجة (٤٦٠)، والنسائي ٢٠/٢ و١٩٣ و٥٩/٣
و٦٠، وفي الكبرى (٥٥٣) و(١١٤٥) و(١١٤٦) و(١١٥٧)، وابن خزيمة (٥٤٥)
و(٥٩٧) و(٦٣٨)، والطحاوي في شرح المعاني ١٣٧/١، والحاكم ٢٤٣/١،
والبيهقي ٢/ ٣٨٠. وانظر تحفة الأشراف ١٦٩/٣ حديث (٣٦٠٤)، والمسند الجامع
٤٢٨/٥ حدیث (٣٧٢٩).
وأخرجه أحمد ٤/ ٣٤٠، وأبو داود (٨٥٧) و(٨٥٩) من طريق علي بن يحيى بن
خلاد، عن رفاعة. وانظر المسند الجامع ٤٣١/٥ حديث (٣٧٣٠).
٣٣٣

وقد رُوِي عن رفاعةَ هذا الحديثُ من غير وجهٍ .
٣٠٣- حَدَّثَنَا محمد بن بشارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيدِ القَطَّانُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بن عُمَرَ، قال: أخبرني سعيدُ بن أبي سعيدٍ، عن
أبيه، عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ دَخَل المسجدَ، فدخلَ رجلٌ
فَصَلّى، ثم جاء فَسَلَّمَ على النبيّ وََّ، فَرَدَّ عليه السلامَ، فقال: ((ارْجِعْ
فَصَلِّ فَإِنَّكَ لم تُصَلِّ))، فرجَعَ الرجل فصلَّى كما كان صَلّى، ثم جاء إلى
النبيِّ وََّ، فسلَّمَ عليْه فَرَدَّ عليه السَّلامَ، فقال له: ((ارجِعْ فصلِّ فإنك لم
تصلِّ))، حتى فعلَ ذلك ثلاثَ مَرّاتٍ، فقال له الرجلُ: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ
ما أُحْسِنُ غَيْرَ هذا، فَعَلِّمْنِ. فقال: ((إذا قُمْتَ إلى الصلاةِ فكَبِّرْ، ثم اقْرَأْ
بِما تَيَسَّرَ معك من القرآنِ، ثم ارْكَعْ حتى تَطْمَئِنَّ راكعاً، ثم ارْفَعْ حتى
تَعْتَدِلَ قائماً، ثم اسجُدْ حتى تَطْمَئِنَّ ساجداً، ثم ارفعْ حتى تَطْمَئِنَّ جالساً،
وافْعَلْ ذلكَ في صلاتك كُلُّهَا))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وقد رَوَى ابنُ نُمَيْرِ هذا الحديثَ، عن عُبَيْدِ الله بن عُمرَ، عن سعيدٍ
المقبُرِيِّ، عن أبي هريرةَ، ولم يَذْكُرْ فيه: عن أبيه، عن أبي هريرة.
(١) أخرجه أحمد ٤٣٧/٢، والبخاري ١٩٢/١ و٢٠٠ و٦٩/٨، وفي القراءة خلف الإِمام
(١١٣)، ومسلم ٢/ ١٠، وأبو داود (٨٥٦)، والنسائي ٢/ ١٢٤، وفي الكبرى (٨٦٨)،
وابن خزيمة (٤٦١) و(٥٩٠)، وأبو يعلى (٦٥٧٧)، والطحاوي في شرح المعاني
٢٣٣/١، وفي شرح المشكل (٢٢٤٦)، والبيهقي ٣٧/٢ و٦٢ و٨٨ و١١٧ و١٢٢
و٣٧١. وانظر تحفة الأشراف ٣٠١/١٠ حديث (١٤٣٠٤)، والمسند الجامع
٥٨١/١٦ حديث (١٢٨٢٦). وسيأتي من طريق المقبري عن أبي هريرة عند المصنف
(٢٦٩٢).
٣٣٤

وروايةُ يحيى بن سعيدٍ عن عُبَيْدالله بن عُمَرَ : أَصَُ.
وسعيد المقبُرِيُّ قد سمعَ من أبي هريرةَ، وَرَوَى عن أبيه، عن أبي
هريرةَ.
وأبو سعيد المقبُرِيُّ اسمُه: كَيْسَانُ. وسعيد المقبُرِيُّ يُكْنَى: أبا
سَعْد.
٣٠٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ ومحمدُ بن المُثَنَّى قَالاَ: حَدَّثَنَا يحيى
ابن سعيدِ القَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبدالحميد بن جعفرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد
ابن عَمْرو بن عطاءٍ، عن أبي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ، قال: سَمِعْتُهُ وهو في
عَشَرَةٍ من أصْحَاب النبيِّ وَّهِ، أحدُهم أبو قَتَادةَ بنُ رِبْعِيٍّ، يقولُ: أنا
أَعْلَمُكُمْ بصلاةِ رسولِ اللهِ وََّ، قالوا: ما كُنْتَ أَقْدَمَنَا له صُحْبَةً، ولا
أكْثَرَنَا له إثْيَاناً؟ قال: بَلَى، قالوا: فَاعْرِضْ؟ فقال: كان رسول الله وَلّهِ إذا
قامَ إلى الصلاةِ اعْتَدَلَ قائماً ورَفَعَ يديهِ حتى يُحَاذِيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، فإذا أراد
أن يركع رفع يديه حتى يُحَاذِيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، ثم قال: ((اللهُ أكبرُ))، وركع،
ثم اعْتَدَلَ، فلم يُصَوِّبْ رأسَهُ ولم يُقْنِعْ، ووضع يديهِ على ركبتيهِ، ثم
قال: ((سمعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ))، ورفع يديه واعتدلَ، حتى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْم
في موضِعه مُعْتَدِلاً، ثم هَوَى إلى الأرض ساجداً، ثم قال: ((اللهُ أكبرُ))،
ثم جَافَى عَضُدَيْهِ عن إِبْطَيْهِ، وفَتَخَ(١) أصابعَ رجليهِ، ثم ثَنَى رجلَه
اليسرَى وقعدَ عليها، ثم اعتدلَ، حتى يَرْجِعَ كُلُّ عظم في موضعه مُعْتَدِلاً،
ثم هَوَى ساجداً، ثم قال: ((اللهُ أكبرُ))، ثم ثَنَى رِجْلَهُ وقعدَ، واعتدَلَ حتى
(١) فتخ - بالخاء المعجمة- أي: نصبها وغمز موضع المفاصل منها، وثناها إلى باطن
الرجل، كما في النهاية لابن الأثير.
٣٣٥

يَرْجِعَ كُلُّ عظم في موضِعه، ثم نَهَضَ، ثم صَنَعَ في الركعة الثانيةِ مِثلَ
ذلك، حتى إذا قام من السجدتينِ كَبَّرَ ورفعَ يديهِ حتى يُحَاذِيَ بهما
مَنْكِبَيْهِ، كما صنع حين افتتحَ الصلاةَ، ثم صَنَعَ كذلكَ، حتى كانتِ الركعةُ
التي تَنْقَضِي فيها صلاتُه أخَّرَ رِجْلَهُ اليسرَى وقعدَ على شِقِّهِ مُتَوَرِّكاً، ثم
سلّمَ (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
ومعنى قوله: ((إذا قام من السجدتين رفع يَدَيهِ))(٢) يعني إذا(٣) قام
من الركعتينِ.
٣٠٥- حَدَّثَنَا محمد بن بَشَّارِ والحسنُ بن عليّ الحُلْوَانِيُّ(٤) وغيرُ
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/١، وأحمد ٢٢٤/٥، والدارمي (١٣٦٣)، والبخاري
٢٠٩/١، وفي رفع اليدين له (٣) و(٤)، وأبو داود (٧٣٠) و(٧٣١) و(٧٣٢)
و(٩٦٣) و(٩٦٤) و(٩٦٥)، وابن ماجة (٨٠٣) و(٨٦٢) و(١٠٦١)، والنسائي
١٨٧/٢ و٢١١ و٢/٣ و٣٤، وفي الكبرى (٥٤٠) و(٦٠١) و(١٠١٣) و(١٠٩٤)،
وابن خزيمة (٥٨٧) و(٥٨٨) و(٦٤٣) و(٦٥١) و(٦٥٢) و(٦٧٧) و(٦٨٥) و(٧٠٠)،
وابن الجارود (١٩٢) و(١٩٣)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٣/١ و٢٥٨، وابن
حبان (١٨٦٥) و(١٨٦٦) و(١٨٦٧) و(١٨٦٩) و(١٨٧٠) و(١٨٧٦)، والبيهقي
٢٦/٢ و٧٢ و٧٣ و١١٦ و١١٨ و١٢٣، والبغوي (٥٥٧). وانظر تحفة الأشراف
١٤٩/٩ حديث (١١٨٩٧)، والمسند الجامع ٦٣/١٦ حديث (١٢٢٢٦). وتقدم من
طريق آخر عند المصنف بالأرقام (٢٦٠) و(٢٧٠) و(٢٩٣).
(٢) في م: ((ورفع يديه إذا قام من السجدتينٍ))، وما هنا من النسخ.
(٣) سقطت من م.
(٤) أضاف العلامة أحمد شاكر بعد هذا: ((وسلمة بن شبيب))، والصواب حذفها، فهي
ليست في النسخ التي بين أيدينا، ولم يذكرها المزي في التحفة، ولا استدركها عليه
ابن حجر في ((النكت)).
٣٣٦

واحدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا أبو عاصم، قَال: حَدَّثَنَا عبدُالحميد بن جعفرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا محمد بن عَمْرو بن عطاءٍ، قال: سمعتُ أبَا حُمَيْدِ السَّاعِدِيَّ في
عشرةٍ من أصحاب النبيِّ وَ لِ﴿ فيهم أبو قتادةَ بنُ رِبْعِيٍّ، فذكر نحوَ حدیثٍ
يحيى بن سعيد بمعناه، وزاد فيه أبو عاصم، عن عبدالحميد بن جعفرٍ هذا
الحرف: قالوا: صدقتَ، هكذا صلى النبيُّ وَلَ(١).
(١١١) (112) باب ما جاء في القراءة في الصبح
٣٠٦- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وكيعٌ، عن مِسْعَرٍ وسفيانَ، عن
زيادٍ بن علاقَةَ، عن عَمِّهِ قُطْبَةَ بن مالكِ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِوَلَهِ يَقْرَأُ
في الفجرِ ﴿ وَالنَّخْلَ بَاسِقَتٍ﴾ [ق ١٠] فَي الركعة الأُولَى(٢).
وفي الباب عن عَمْرِو بن حُرَيْثٍ، وجابرٍ بن سَمُرَةَ، وعبدالله بن
السَّائِبِ، وأبي بَرْزَةَ، وأُمَّ سَلمةَ.
حديثُ قُطْبَةً بن مالك حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
ورُوِي عن النبيِّ ◌َّهِ: أنه قرأ في الصبح بِالوَاقعَةِ.
(١) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه الشافعي في مسنده ٧٧/١، والطيالسي (١٢٥٦)، وعبدالرزاق (٢٧١٩)،
والحميدي (٨٢٥)، وابن أبي شيبة ٣٥٣/١، وأحمد ٣٢٢/٤، والدارمي (١٣٠١)
و(١٣٠٢)، والبخاري في خلق أفعال العباد (٣٨)، ومسلم ٣٩/٢ و٤٠، وابن ماجة
(٨١٦)، والنسائي ٢/ ١٥٧، وفي الكبرى (٩٣٢)، وأبو يعلى (٦٨٤١)، وابن خزيمة
(٥٢٧) و(١٥٩١)، وابن حبان (١٨١٤)، والطبراني في الكبير ١٩/ حديث (٢٥)
و(٢٦) و(٢٧) و(٢٨) و(٢٩) و(٣٠) و(٣١) و(٣٢) و(٣٣) و(٣٤) و(٣٥)، والبيهقي
٣٨٨/٢ و٣٨٩، والبغوي (٦٠٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٣/٨ حديث (١١٠٨٧)،
والمسند الجامع ٥١٨/١٤ حديث (١١١٩٨).
٣٣٧
الجامع الكبير (١) - م ٢٢

ورُوِي عنه: أنه كان يقرأُ في الفجرِ من سِتِينَ آَيَّةً إلى مِئةٍ.
ورُوِي عنه: أنه قرأ ﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ (٤)﴾ [التكوير].
ورُوِي عن عمرَ: أَنَّهُ كَتَبَ إلى أبي موسى: أنِ اقْرَأُ في الصبحِ
بِطِوَالِ المُفَصَّلِ (١) .
وعلى هذا العملُ عِنْدَ أهلِ العلم. وبه يقولُ سفيانُ الثَّوْرِيُّ، وابنُ
المباركِ، والشافعيّ .
(١١٢) (113) باب ما جاء في القراءة في الظهرِ والعصرِ
٣٠٧- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يزيدُ بن هارونَ، قال:
أخبرنا حَمَّادُ بنُ سَلمةَ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن جابر بن سَمُرَةَ؛ أنَّ
رسولَ اللهِ وَ ﴿ كان يقرأْ في الظهرِ والعصرِ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ والسَّمَاءِ
وَالطَّارِقِ وشِبْهِهِمَا(٢).
وفي الباب عن خَبَّابٍ، وأبي سعيدٍ، وأبي قتادةَ، وزيدٍ بن ثابتٍ،
وَالْبَرَاءِ.
حديثُ جابرٍ بن سَمُرَةَ حديثٌ حَسَنٌ(٣).
(١) أخرجه عبدالرزاق (٢٦٧٢).
(٢) أخرجه أحمد ١٠٣/٥ و١٠٦ و١٠٨، والدارمي (١٢٩٤)، والبخاري في القراءة خلف
الإِمام (٢٩٦)، وأبو داود (٨٠٥)، والنسائي ١٦٦/٢، وانظر تحفة الأشراف ١٥١/٢
حديث (٢١٤٧)، والمسند الجامع ٣٦٧/٣ حديث (٢٠٩٣).
(٣) أضاف العلامة أحمد شاكر بعد هذا: ((صحيح))، والصواب حذفها، إذ لم ترد في أغلب
النسخ، ولم يذكرها المزي في التحفة، ونقل المنذري عن الترمذي أنه حَسّنه فقط.
٣٣٨

وقد رُوِي عن النبيِّ ◌َّهِ: أنّه قرأ في الظهر قَدْرَ تَنْزِيل السَّجْدَةَ(١).
ورُوِي عنه: أنّه كان يقرأُ في الركعة الأُولَى من الظهرِ قَدْرَ ثلاثين
آيَّةٌ، وفي الركعةِ الثانيةِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً (٢).
ورُوِي عن عمرَ: أنه كَتب إلى أبي موسى: أنِ اقرَأْ في الظهرِ
بِأَوْسَاطِ المُفَصَّلِ (٣) .
ورَأى بعضُ أهل العلم أنَّ القراءةَ في صلاةِ العصرِ كُنَحْوِ القراءَةِ في
صلاةِ المغربِ: يَقْرأُ بقِصارِ المُفَصَّلِ.
ورُوِي عن إبراهيمَ النَّخَعِيِّ أنّه قال: تَعْدِلُ صلاة العصرِ بصلاةٍ
المغربِ في القراءِةِ(٤).
وقال إبراهيمُ: تضعفُ صلاةُ الظهرِ على صلاةِ العصرِ في القراءةِ
أرْبَعَ مَرَارٍ (٥) .
(١) حديث صحيح أخرجه أحمد ٨٥/٣، وعبد بن حميد (٩٤٠)، والدارمي (١٢٩٢)
و(١٢٩٣)، والبخاري في القراءة خلف الإِمام (٢٩٣)، ومسلم ٣٧/٢، وأبو داود
(٨٠٤)، والنسائي ١/ ٢٣٧، وفي الكبرى (٣٣٥)، وابن خزيمة (٥٠٩) من طريق أبي
الصديق الناجي، عن أبي سعيد، مرفوعاً. وانظر المسند الجامع ٢٤٤/٦ حديث
(٤٢٨٩).
وأخرجه النسائي ٢٣٧/١، وفي الكبرى (٣٣٦) من طريق أبي المتوكل، عن أبي
سعید .
وأخرجه أحمد ٣/ ٢ من طريق أبي المتوكل أو أبي الصديق، عن أبي سعيد.
(٢) أخرجه ابن ماجة (٨٢٨) عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعاً، وإسناده
ضعيف. وأخرجه أحمد ٣٦٥/٥ مرسلاً.
(٣) أثر عمر أخرجه عبدالرزاق (٢٦٧٢).
(٤) أخرجه ابن شيبة ١/ ٣٥٧.
(٥) كذلك ٣٥٧/١.
٣٣٩

(١١٣) (114) باب في القراءة في المغربٍ
٣٠٨- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ(١) ، عن محمدِ بن إسحاقَ،
عن الزهريِّ، عن عُبَيْداللهِ بن عبدالله، عن ابن عباس، عن أُمَّهِ أُمّ الفضْلِ،
قالت: خَرَجَ إلينا رسولُ اللهِوَِّ وهو عاصبٌ رَأْسَهُ في مرضِهِ، فصلى
المغرِبَ، فَقَرَأْ بِالمُرْسَلَاتِ، فما صلَّها بَعْدُ حتى لَقِيَ اللّهَ عَز وجل(٢).
وفي الباب عن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، وابن عمرَ، وأبي أيُّوبَ، وزيد بن
ثابت.
حديثُ أُمّ الفضلِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
ورُوي عن النبيِّ وَّهِ: أنَّهُ قرأ في المغربِ بالأعْرافِ، في الركعتينِ،
كِلْتَيْهِمَا (٣).
ورُوي عن النبيِّ بَّهِ: أنَّهُ قرأ في المغرب بالطُّور (٤)
(١) هو ابن سليمان الكلابي الكوفي الثقة الثبت.
(٢) أخرجه مالك (٢١٧)، وعبدالرزاق (٢٦٩٤)، والحميدي (٣٣٨)، وابن أبي شيبة
٢٥٧/١، وأحمد ٣٣٨/٦ و٣٤٠، وعبد بن حميد (١٥٨٥)، والدارمي (١٢٩٨)،
والبخاري ١٩٣/١ و١١/٦، ومسلم ٤٠/٢ و٤١، وأبو داود (٨١٠)، وابن ماجة
(٨٣١)، والنسائي ١٦٨/٢، وفي الكبرى (٩٦٨)، وأبو يعلى (٧٠٧١)، وابن خزيمة
(٥١٩)، وأبو عوانة ١٥٣/٢، والطحاوي في شرح المعاني ٢١١/١، وابن حبان
(١٨٣٢)، والبيهقي ٣٩٢/٢، والبغوي (٥٩٦). وانظر تحفة الأشراف ٤٨٠/١٢
حديث (١٨٠٥٢)، والمسند الجامع ٢٠/ ٥٠٣ حديث (١٧٤٢٤).
(٣) أخرجه النسائي ٢/ ١٧٠ من طريق عروة، عن عائشة.
(٤) هذا حديث محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، أخرجه مالك (٢١٦)، والشافعي في
مسنده ٧٩/١، والطيالسى (٩٤٦)، وعبدالرزاق (٢٦٩٢)، والحميدي (٥٥٦)،
وأحمد ٨٠/٤ و٨٣ و٨٤ و٨٥، والدارمي (١٢٩٩)، والبخاري ١٩٤/١ و٤/ ٨٤ =
٣٤٠