النص المفهرس
صفحات 281-300
(٦٤) (64) باب في فضل التكبيرة الأولى ٢٤١- حَدَّثَنَا عُقْبةُ بنُ مُكْرَم ونَصْرُ بنُ عليّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بنُ قُتِيبةَ، عن طُعْمَةَ بن عمرو، عن حَبِيبٍ بن أبي ثابتٍ، عن أنس بن مالكٍ، قال: قال رسول الله وَله: ((من صلَّى الله أربعينَ يوماً في جماعةٍ يُدْرِكُ التكبيرةَ الأُولى كُتِبَ له بَرَاءَتانِ: براءَةٌ من النَّارِ، وبراءةٌ من النِّفَاقِ))(١). وقد رُوي هذا الحديثُ عن أنسٍ موقوفاً، ولا أعلمُ أحداً رَفَعَهُ إلا ما رَوَى سَلْمُ بن قُتيبةً عن طُعْمَةَ بن عمرٍو. وإنما يُرْوَى هذا عن حبيب بن أبي حبيب البَجَلِيِّ عن أنس بن مالك قوله. ٢٤١ (م)- حَدَّثَنَا بذلك هَنَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وكيع، عن خالد بن طَهْمَانَ، عن حبيب بن أبي حبيب البَجَلِيِّ، عن أنس قَولَه ولم يَرْفَعْهُ(٢). ورَوَى إسماعيلُ بنُ عَيَّشِ هذا الحديث عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّةً عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب، عن النبيّ وَّ نحو هذا. وهذا حديثٌ غيرُ محفوظٍ، وهو حديثٌ مرسلٌ(٣) ، عُمَارَةُ بنُ غَزِيَّةً لم يُدْرِْ أنسَ بن مالكِ. قال محمدُ بن إسماعيلَ: حبيبُ بن أبي حبيب يُكْنَى: أبا الكَشُوئَا، (١) إسناده حسن، أخرجه المزي في تهذيب الكمال ٣٨٥/١٣. وانظر تحفة الأشراف ١٦٣/١ حديث (٥٢١)، والمسند الجامع ٣٠٢/١ حديث (٤١٥). وأخرجه أحمد ٣/ ١٥٥ من طريق نبيط بن عمر، عن أنس بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٠٢/١ حديث (٤١٦). (٢) إسناده ضعيف، فإن حبيب بن أبي حبيب البجلي مقبول حيث يتابع، وإلا فضعيف، ولم يتابع. (٣) يعني: منقطع. ٢٨١ ٠٠ ويقال: أبو عُمَيْرَةَ. (٦٥) (65) باب ما يقولُ عندَ افتتاحِ الصلاةِ ٢٤٢- حَدَّثَنَا محمد بن موسى البَصرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جعفرُ بن سُليمانَ الضُّبَعِيُّ، عن عَلِيٍّ بن عَلِيِّ الرِّفاعِيِّ، عن أبي المتَوَكَّلِ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: كان رسول اللهِ وََّ إذا قام إلى الصلاة بالليل كَبَّرَ، ثم يقولُ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، وتبارك اسمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولا إله غَيْرُكَ))، ثُمَّ يقول: ((اللهُ أكْبَرُ كَبِيراً)، ثُمَّ يَقولُ: ((أعوذُ بالله السميع العليم من الشيطان الرَّجيم، من هَمزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْئِهِ))(١). وفي الباب عن عليّ، وعائشةَ، وعبدالله بن مسعود، وجابر، وجُبَيْرِ ابن مُطْعِمٍ، وابن عمر. وحديثُ أبي سعيد أَشْهَرُ حديثٍ في هذا الباب. وقد أخذ قومٌ من أهل العلم بهذا الحديث. وأما أكثرُ أهل العلم فقالوا: إنّما يُروى (٢) عن النبيِّ وَالّ أنه كان يقولُ: ((سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدكَ، وتباركَ اسمك، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُك)). وهكذا رُويَ عن عمر بن الخطاب وعبدالله بن مسعودٍ (٣). (١) أخرجه أحمد ٥٠/٣ و٦٩، والدارمي (١٢٤٢)، وأبو داود (٧٧٥)، وابن ماجة (٨٠٤)، والنسائي ١٣٢/٢، وفي الكبرى (٨٨٢) و(٨٨٣)، وأبو يعلى (١١٠٨)، وابن خزيمة (٤٦٧)، والمزي في تهذيب الكمال ٧٦/٢١. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٩/٣ حدیث (٤٢٥٢)، والمسند الجامع ٦/ ٢١٧ حديث (٤٢٥٦). (٢) في م وأ: ((بما رُوي))، وما هنا من ص ون وي، وهو الأصوب إن شاء الله تعالى. (٣) يعني موقوفاً من قولهما، وأثر عمر أخرجه مسلم (١٢/٢) عن عبدة أن عمر، وفي إسناده انقطاع لأن عبدة لم يسمع من عمر . وأما أثر عبدالله بن مسعود فأخرجه ابن = ٢٨٢٠ والعملُ على هذا عند أكثر أهل العلم من التابعين وغيرهم. وقد تُكُلِّمَ في إسناد حديث أبي سعيدٍ، كان يحيى بنُ سعيدٍ يَتَكلَّمُ في عليّ بن عليّ الرفاعيّ، وقال أحمدُ: لا يصحُ هذا الحديثُ(١) . ٢٤٣- حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ ويحيى بن موسى، قَالَا: حَدَّثَنَا أبو معاوية، عن حارثة بن أبي الرِّجالِ، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّ بََّ إذا افْتَتَحَ الصلاةَ قال: ((سبحانكَ اللَّهمَّ وبحمدكَ، وتبارك اسمُكَ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيرُك(٢))). هذا حديثٌ لا نعرفهُ إلا من هذا الوجه. وحارثُ قد تُكُلِّمَ فیه من قِبَلٍ حفظه. وأبو الرِّجال اسمه: محمد بن عبدالرحمن المَدِينِيُّ(٣). المنذر،. قاله الشارح. (١) قال أبو داود بعد أن ساق الحديث: ((وهذا الحديث يقولون هو عن علي بن علي، عن الحسن، الوهم من جعفر). (٢) أخرجه ابن ماجة (٨٠٦)، وابن خزيمة (٤٧٠)، والطحاوي في شرح المعاني ١٩٨/١، والدار قطني ٣٠١/١، والبيهقي ٣٤/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤٠٦/١٢ حديث (١٧٨٨٥)، والمسند الجامع ٤٠٦/١٩ حديث (١٦٢٢٧). وأخرجه أبو داود (٧٧٦)، والدارقطني ٢٩٩/١ و٢٣٥، والحاكم ٢٣٥/١، والبيهقي ٣٤/٢ من طريق أبي الجوزاء، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٤٠٦/١٩ حدیث (١٦٢٢٨). وأخرجه الدارقطني ١/ ٣٠١ من طريق عطاء قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة . (٣) أصح ما ورد في الاستفتاح حديث أبي هريرة الذي جاء فيه دعاء الافتتاح بلفظ: باعد بيني وبين خطاي ... الخ، ثم يليه حديث علي الذي جاء فيه: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض ... الخ، والأول في الصحيحين، والثاني عند مسلم. ٢٨٣ (٦٦) (66) باب ما جاء في تَرْكِ الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ٢٤٤- حَدَّثَنَا أحمد بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سعيدٌ الجُرَيْرِيُّ، عن قَيْس بن عَبَايَةَ، عن ابن عبدالله بن مُغَفَّلِ، قال: سمعنِي أبي وأنا في الصلاةِ أقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال لي: أيْ بُنَيَّ! مُحْدَثٌ! إِيَّاكَ وَالحَدَثَ. قال: ولم أرَ أحداً من أصحاب رسول الله وَله كان أبْغَضَ إليه الحدثُ في الإِسلام، يعني: منْهُ، قال: وقد صليتُ مع النبيِّ نَلِهِ ومع أبي بكرٍ ومع عُمَرَ ومع عثمانَ فلم أسمعْ أحداً منهم يقولُهَا، فلا تَقُلْهَا، إذا أنْتَ صليتَ فقل: ﴿الحمدُ الله رَبِّ العالَمِينَ﴾(١). حديثُ عبدالله بن مُغَفَّلِ حديثٌ حَسَنٌ(٢) . (١) أخرجه عبدالرزاق (٢٦٠٠)، وأحمد ٨٥/٤ و٥٤/٥ و٥٥، والبخاري في القراءة خلف الإمام (١١٦) و(١٣٠)، وابن ماجة (٨١٥)، والنسائي ١٣٥/٢، وفي الكبرى (٨٩٠)، والبيهقي ٥٢/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٧٢/٢٤. وانظر تحفة الأشراف ١٨١/٧ حديث (٩٦٦٧)، والمسند الجامع ٢٥٥/١٢ حديث (٩٤٦٣)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (١٧٤). (٢) هكذا قال، وانتقد من أجل هذا التحسين، فابن عبدالله بن مغفل مجهول، وقد تعقبه الحفاظ، فقال النووي في الخلاصة: ((وقد ضعَّف الحفاظ هذا الحديث وأنكروا على الترمذي تحسينه كابن خزيمة وابن عبدالبر والخطيب وقالوا: إن مداره على ابن عبدالله بن مغفل وهو مجهول)). وقد سُمِّ ابن عبدالله بن مغفل في بعض الروايات، كما في مسند أحمد ٨٥/٤ وبما رواه أبو حنيفة عن أبي سفيان عنه فسموه: ((يزيد بن عبدالله))، وكذلك أخرجه الطبراني من طريق أبي سفيان، وأبو سفيان هذا اسمه طريف ابن شهاب وهو ضعيف، فاستدل العلامة أحمد شاكر بهذا التصريح على صحة سند الحديث، لكنه لم يخبرنا عن حال يزيد بن عبدالله بن مغفل هذا، فإن البخاري لم يترجم له في تاريخه، ولا ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، ولا ابن حبان، ولا واحد ممن يُعتد بهم من مؤلفي كتب الرجال ، فهو مجهول بكل حال، وبمثله لا = ٢٨٤ والعملُ عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبيِّ بَّر، منهم: أبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ وغيرُهم، ومن بعدهم من التابعين. وبه يقولُ سفيانُ الثوريُّ، وابنُ المبارك، وأحمدُ، وإسحاقُ؛ لا يَرَوْنَ أن يَجْهَرَ ببسم الله الرحمنِ الرحيم، قالوا: ويقولها في نفسه. (٦٧) (67) باب من رَأى الجهْرَ ببسم الله الرحمن الرحيم ٢٤٥- حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا المعْتَمِرُ بن سليمانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إسماعيلُ بن حَمَّادٍ، عن أبي خالد، عن ابن عباس، قال: كان النبيُّ وَّهِ يَفْتَتَحُ صلاتَهُ ببسم الله الرحمن الرحيم(١). وليس إسنادُه بذاكَ(٢). وقد قال بهذا عِدَّةٌ من أهل العلم من أصحاب النبيِّ وَلِّ، منهم: أبو هريرة، وابن عُمَرَ، وابنُ عباس، وابنُ الزُّبِيرِ، ومن بعدهم من التابعين؛ رأوا الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وبه يقولُ الشافعيُّ. وإسماعيلُ بنُ حَمَّادٍ هو: ابن أبي سليمانَ. وأبو خالد: هو أبو خالد الوَالِيُّ، واسمه: هُرْمُزٌ، وهو كوفيٌّ. تقوم حجة . (١) أخرجه أبو داود، كما في تحفة الأشراف ٢٦٥/٥ حديث (٦٥٣٧)، والعقيلي ٨٠/١، وابن عدي ٣٠٥/١، والدار قطني ٣٠٤/١، والبيهقي ٤٦/٢. وانظر المسند الجامع ٤٢٤/٨ حديث (٦٠٢١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٠). (٢) قال العقيلي في ترجمة إسماعيل بن حماد: ((حديثه غير محفوظ ويحكيه عن مجهول))، وقال ابن عدي بعد أن ساق الحديث في ترجمة إسماعيل أيضاً: ((وهذا الحديث لا يرويه غير معتمرٍ، وهو غير محفوظ سواء قال عن أبي خالد، أو عن عمران بن خالد، جميعاً مجهولين)). ٢٨٥ (٦٨) (68) باب في افْتِتَاح القراءَة بِ ﴿الحمدُ لله ربِّ العالمينَ﴾ ٢٤٦- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَوانَةَ، عن قتادةَ، عن أنس، قال: كان رسول الله وَّل﴿ه وأبو بكر وعمر وعثمانُ يَفْتَتِحُونَ القراءةَ بِ ﴿الحمدُ لله ربِّ العالمينَ﴾(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبيِّ يَّر والتابعين ومن بعدهم: كانوا يستفتحون القراءة بِـ ﴿الحمدُ لله رب العالمين﴾. قال الشافعيُّ: إنما معنى هذا الحديث أنَّ النبيَّ وَّر وأبا بكر وعمرَ (١) أخرجه الشافعي ٧٥/١، والطيالسي (١٩٧٥)، وعبدالرزاق (٢٥٩٨)، والحميدي (١١٩٩)، وأحمد ١٠١/٣ و١١١ و١١٤ و١٧٦ و١٧٩ و١٨٣ و٢٠٥ و٢٢٣ و٢٥٥ و٢٧٣ و٢٧٥ و٢٨٩، وعبد بن حميد (١١٩١)، والدارمي (١٢٤٣)، والبخاري ٨٩/١، وفي جزء القراءة خلف الإمام (١١٧) و(١١٨) و(١١٩) و(١٢٠) و(١٢١) و(١٢٣) و(١٢٤) و(١٢٥) و(١٢٧)، ومسلم ١٢/٢، وأبو داود (٧٨٢)، وابن ماجة (٨١٣)، والنسائي ١٣٣/٢ و١٣٥، وفي الكبرى (٨٨٥) و(٨٨٦) و(٨٨٩)، وابن خزيمة (٤٩١) و(٤٩٢) و(٤٩٤) و(٤٩٥) و(٤٩٦)، وابن الجارود (١٨١) و(١٨٢) و(١٨٣)، وأبو عوانة ١٠٢/١ و١٢٢، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠٢/١، وابن حبان (١٧٩٨) و(١٧٩٩) و(١٨٠٠)، والدار قطني ٣١٤/١ و٣١٥، والبيهقي ٥٠/٢ و٥١، والبغوي (٥٨١). وانظر تحفة الأشراف ٣٦٤/١ حديث (١٤٣٥)، والمسند الجامع ٣٩٥/١ حديث (٣٩٥) و(٣٩٦) و(٣٩٧) .. وأخرجه البخاري في القراءة خلف الإِمام (١٢٠)، ومسلم ١٢/٢، والدار قطني ٣١٦/١ من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك. وانظر المسند الجامع ١٩١/١ حديث (٣٩٨). وأخرجه أحمد ٢٦٤/٣، وابن خزيمة (٤٩٧)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٠٣/١، والبغوي (٥٨٢) من طريق ثابت، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٩٢/١ حديث (٣٩٩). ٢٨٦ وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بـ ﴿الحمدُ لله رب العالمين﴾ معناه: أنهم كانوا يبدءونَ بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وليس معناه أنهم كانوا لا يقرءونَ بِسْم الله الرحمن الرحيم. وكان الشافعيُّ يرى أن يُبْدَأْ بِسْم الله الرحمن الرحيم وَأن يجْهَرَ بها إذا جُهِرَ بالقراءة. (٦٩) (69) باب ما جاء أنه لا صلاة إلّ بفاتحة الكتاب ٢٤٧- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمَرَ وعليُّ بن حُجْرٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سفيانُ بن عُيَينَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن محمود بن الرَّبِيعِ، عن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ، عن النبيِّ وَّة، قال: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الْكِتاب))(١). وفي الباب عن أبي هريرة، وعائشةَ، وأنسٍ، وأبي قتادةَ، وعبدِ الله ابن عمرو. (١) أخرجه الشافعي في مسنده ٧٥/١، وعبدالرزاق (٢٦٢٣)، والحميدي (٣٨٦)، وابن أبي شيبة ٣٦٠/١، وأحمد ٣١٤/٥ و٣٢١ و٣٢٢، والدارمي (١٢٤٥)، والبخاري ١٩٢/١، وفي خلق أفعال العباد، له (٦٦) و(٦٧)، وفي القراءة خلف الإِمام (٢) و(٣) و(٥) و(٢٩٩)، ومسلم ٨/٢ و٩، وأبو داود (٨٢٢)، وابن ماجة (٨٣٧)، والنسائي ١٣٧/٢ و١٣٨، وفي الكبرى (٩٨٢) و(٨٩٣)، وفي فضائل القرآن، له (٣٤)، وابن خزيمة (٤٨٨) و(١٥٨١)، وابن الجارود (١٨٥)، وأبو عوانة ١٢٤/٢، وابن حبان (١٧٨٢) و(١٧٨٥) و(١٧٨٦) و(١٧٩٣) و(١٨٤٨)، والطبراني في الصغير ٧٨/١، والدارقطني ٣٢١/١ و٣٢٢، والبيهقي ٣٨/٢ و١٦٤ و٣٧٤ و٣٧٥، والبغوي (٥٧٦) و(٥٧٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٥٧/٤ حديث (٥١١٠)، والمسند الجامع ٦٢/٨ حدیث (٥٥٤٥). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٢٨٣) من طريق ربيعة بن يزيد، عن عبادة بن الصامت. وانظر تخريج حديث (٣١١). ٢٨٧ حديثُ عُبَادةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبيِّ نَّر، منهم: عمرُ بن الخطّاب(١) ، وجابرُ بن عبدالله، وعِمْرَانُ بن حُصَيْنٍ، وغيرهم، قالوا: لا تُجْزِىءُ صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب(٢). وبه يقول ابنُ المبارك، والشافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاقُ(٣). (٧٠) (70) باب ما جاء في التَّأْمِين ٢٤٨ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بنُ سعيدٍ وعبدالرحمن بن مَهْدِيٌّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سفيانُ(٤) ، عن سَلمةَ بن كُهَيْلِ، عن حُجْرِ بن عَنْبَسٍ، عن وَائِلِ بن حُجْرٍ، قال: سمعتُ النبيَّ وََّ قرأ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عليهم ولا الضَّالِينَ﴾، فقال: ((آمِينَ))، وَمَذَّ بها صَوْتَهُ(٥). وفي الباب عن عليّ، وأبي هريرة. (١) جاء في م وأ بعد هذا: ((وعلي بن أبي طالب))، وليست في ص و ن وي. (٢) أضاف العلامة أحمد شاكر بعد هذا: ((وقال علي بن أبي طالب: كل صلاة لم يُقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج غير تمام))، وهذه العبارة لم نجدها في النسخ التي بين أيدينا، ولا وجدناها في الشروح. (٣) أضاف العلامة أحمد شاكر بعد هذا من نسخة ع ما يأتي: ((سمعت ابن أبي عمر يقول: اختلفت إلى ابن عيينة ثماني عشرة سنة، وكان الحميدي أكبر مني بسنة. وسمعت ابن أبي عمر يقول: حججت سبعين حجَّة ماشياً على قدمي))، ولا أصل لها في النسخ الأخرى، فحذفناها على قاعدتنا. (٤) هو الثوري. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٥/١٠، وأحمد ٣١٥/٤ و٣١٧، والدارمي (١٢٥٠)، وأبو داود (٩٣٢) و(٩٣٣)، والمصنف في علله الكبير (٩٨)، والطبراني في الكبير ٢٢/ حديث (١١١). وانظر تحفة الأشراف ٨٢/٩ حديث (١١٧٥٨)، والمسند الجامع ٦٨٨/١٥ حديث (١٢٠٨٣)، وهو مكرر ما بعده. ٢٨٨ حديثُ وائِلٍ بن حُجْرٍ حديثٌ حَسَنٌ(١) . وبه يقولُ غيرُ واحد من أهل العلم من أصحاب النبيِّ يَّر والتابعين ومن بعدهم: يَرَوْنَ أن يرفع الرجلُ صوتهُ بالتأمين ولا يُخْفِيهَا. وبه يقول الشافعيُّ، وأحمدُ، وَإسحاقُ. ورَوَى شعبةُ هذا الحديثَ عن سَلمةَ بن كُهَيْلِ، عن حُجْرٍ أبي العنْبَس، عن علقمةَ بن وائلٍ، عن أبيه: ((أن النبيَّ ◌َِِّ قَرَأْ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ فقال: آمِينَ، وخَفَضَ بها صوتهُ)). سمعت محمداً يقولُ: حديث سفيانَ أصُ من حديثٍ شعبةَ في هذا، وأخطأ شعبةُ في مواضعَ من هذا الحديث، فقال: عن حُجْر أبي العَنْبَس، وإنما هو حُجْرُ بنُ عَنْبَسٍ، ويُكْنَى أبا السَّكَنِ، وزادَ فيهِ: عن علقمةَ بن وائلٍ، وليس فِيهِ عن علقمةَ، وإنما هو حُجْرِ بن عَنْبَس عن وائل ابن حُجْر، وقال: ((وخَفَضَ بها صوتَهُ)) وإنماَ هُو ((ومَدَّ بِهَا صَوْتَّهُ)). وسألتُ أبا زُرْعَةَ عن هذا الحديث؟ فقال: حديثُ سفيانَ في هذا أصحُ(٢)، قال: ورَوَى العلاءُ بنُ صالح الأسَدِيّ عن سَلمةَ بن كُهَيل نحوَ روایةٍ سفيان. ٢٤٩- حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بنُ أبَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالله بن نُمَيْرِ، عن العلاءِ بن صالح الأسدي، عن سلمة بن كُهَيْلِ، عن حُجْر بن عَنْبَس، عن وائِلٍ بن حُجْرٍ، عن النبيِّ بَّ نحوَ حديثَ سفيانَ عن سلمةَ بن (١) بل صحيح، رجاله ثقات، وقد بينا في ((تحرير أحكام التقريب)) أن حجر بن عنبس ثقة، وكذا حكم بصحته الدار قطني وابن حجر، وابن التركماني. (٢) بعد هذا في م: ((من حديث شعبة))، ولا أصل لها في النسخ. ٢٨٩ الجامع الكبير (١) - م ١٩ كُهَيْل(١). (٧١) (71) باب ما جاء في فضلِ التَّأمينِ ٢٥٠ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زيدُ بن حُبَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مالك بن أنس، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عن سعيدٍ بن المُسيِّبِ وأبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((إذا أمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ من وَافَقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِهِ))(٢) . (١) تقدم تخريجه في الذي قبله، ورواية العلاء بن صالح أخرجها الطبراني في الكبير ٢٢/حدیث (١١٤). (٢) أخرجه مالك (٢٥٢)، والشافعى ٧٦/١، وأحمد ٢٣٣/٢ و٤٥٩، والدارمي (١٢٤٩)، والبخاري ١٩٨/١، ومسلم ١٧/٢، وأبو داود (٩٣٦)، وابن ماجة (٨٥٢)، والنسائي ١٤٤/٢، وفي الكبرى (٩١٠)، وابن خزيمة (١٥٨٣)، والبيهقي ٥٥/٢ و٥٧، والبغوي (٥٨٧). وانظر تحفة الأشراف ٣٩/١٠ حديث (١٣٢٣٠)، والمسند الجامع ٧٣١/١٦ حديث (١٣٠٥٢). وأخرجه عبدالرزاق (٢٦٤٤)، والحميدي (٩٣٣)، وأحمد ٢٣٨/٢ و٢٧٠، والبخاري ١٠٦/٨، وابن ماجة (٨٥١)، والنسائي ١٤٣/٢ و١٤٤، وفي الكبرى (٩٠٨) و(٩٠٩)، وأبو يعلى (٥٨٧٤)، وابن خزيمة (٥٦٩) و(٥٧٥)، وابن حبان (١٨٠٤)، والبغوي (٥٨٩) من طريق سعيد بن المسيب -وحده- عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٧٣١/١٦ حديث (١٣٠٥٢). وأخرجه أحمد ٤٤٩/٢، والدارمي (١٢٤٨)، والنسائي ١٤٣/٢، وفي الكبرى (٩٠٧) من طريق أبي سلمة - وحده- عن أبي هريرة. وأخرجه مالك (٢٥٣) و(٢٥٥)، وأحمد ٤٥٩/٢، والبخاري ١٩٨/١ و٢١/٦، وفي القراءة خلف الإِمام (٢٣٣)، ومسلم ١٨/٢، وأبو داود (٩٣٥)، والنسائي ١٤٤/٢، وفي الكبرى (٩١١)، وابن خزيمة (٥٧٠) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٧٢٩/١٦ حديث (١٣٠٥٠). وأخرجه مالك (٢٥٤)، وأحمد ٤٥٩/٢، والبخاري ١٩٨/١، ومسلم ١٧/٢، والنسائي ١٤٤/٢، وفي الكبرى (٩١٢) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر = ٢٩٠ حديث أبي هريرة حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٧٢) (72) باب ما جاء في السَّكْتَتَيْنِ ٢٥١- حَدَّثَنَا محمد بن المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عبدُالأعلى، عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن الحسنِ، عن سَمُرَةَ، قال: سكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عن رسول الله رَجُ. فَأَنْكَرَ ذلك عِمْرانُ بنُ حُصَيْنِ، وقال: حَفِظْنَا سكتةً. فكتبنا إلى أُبَّ بن كَعْبٍ بالمَدِينةِ، فَكَتَبَ أُبَيُّ: أن حَفِظَ سَمُرَةُ. قال سعيدٌ: فقلنا لقتادةَ: ما هاتَانِ السَّكْتَتَانِ؟ قال: إذا دَخَلَ في صَلاتِهِ، وإذا فَرَغَ من القِراءَةِ، ثُمَّ قال بعدَ ذلك: وإذا قَرَأ ﴿وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ قال: وكان يُعْجِبُهُ إذا فَرَغ من القراءة أن يَسكُتَ حتى يَتَرَادَّ إليه نَفَسُهُ(١). وفي الباب عن أبي هريرة. حديثُ سَمُرَةَ حديثٌ حَسَنٌ(٢) المسند الجامع ٧٣٠/١٦ حديث (١٣٠٥١). = وأخرجه أحمد ٣١٢/٢، ومسلم ١٨/٢ من طريق هَمّام بن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٧٣٣/١٦ حديث (١٣٠٥٣). وأخرجه مسلم ٢/ ١٧ من طريق أبي يونس سليم بن جبير، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٧٣٤/١٦ حديث (١٣٠٥٥). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٦/١، وأحمد ٧/٥ و١١ و١٥ و٢٠ و٢٢ و٢٣، والدارمي (١٢٤٦)، والبخاري في القراءة خلف الإِمام (٢٧٧)، وأبو داود (٧٧٧) و(٧٧٨) و(٧٧٩) و(٧٨٠)، وابن ماجة (٨٤٤) و(٨٤٥)، وابن خزيمة (١٥٧٨)، وابن حبان (١٨٠٧)، والطبراني في الكبير (٦٨٧٥) و(٦٨٧٦) و(٦٩٤٢)، والدار قطني ٣٣٦/١، والحاكم ٢١٥/١، والبيهقي ١٩٥/٢ و١٩٦. وانظر تحفة الأشراف ٦٩/٤ حديث (٤٥٨٩)، والمسند الجامع ١٦٢/٧ حديث (٤٩٥٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٢)، وإرواء الغليل، له (٥٠٥). (٢) إنما حَسّنه، لأن الحسن عنده سمع من سمرة. وانظر تعليقنا على ابن ماجة. ٢٩١ وهو قولُ غير واحد من أهل العلم؛ يَستَحِبُّونَ للإِمام أن يسكتَ بعدَ ما يَفْتَتَحُ الصلاةَ، وبعدَ الفراغ من القراءةِ. وبه يقول أحمدُ، وإسحاقُ، وأصحابُنَا . (٧٣) (73) باب ما جاء في وضع اليمينِ على الشَّمالِ في الصلاة ٢٥٢- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأخْوَصِ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن قبيصةَ بن هُلْبٍ، عن أبيهِ، قال: كان رسول الله وَلَهُ يَؤُمُّنَا فَيَأْخُذُ شِمَالَهُ بِمِينِهِ (١) . وفي الباب عن وَائِلِ بن حُجْرٍ، وغُطَيْفٍ بن الحارِثِ، وابن عباس، وابن مسعودٍ، وسهلِ بن سعدٍ . حديثُ هُلْبٍ حديثٌ حَسَنٌ(٢). والعملُ على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبيّ وَّر والتابعين ومن بعدَهم: يَرَوْنَ أنْ يَضَعَ الرجل يمينَهُ على شِماله في الصلاة. ورأى بعضُهم أن يَضَعَهُمَا فوقَ الشُّرَّةِ، ورَأى بعضُهم أن يَضَعَهُمَا تحتَ السُّرَةِ، وكلُّ ذلك واسعٌ عندهم . (١) أخرجه الطيالسي (١٠٨٧)، وعبدالرزاق (٣٢٠٧)، وابن أبي شيبة ٣٠٥/١، وأحمد ٢٢٦/٥ و٢٢٧، وأبو داود (١٠٤١)، وابن ماجة (٨٠٩) و(٩٢٩)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٢٢٦/٥ و٢٢٧، والدارقطني ٢٨٥/١، والبيهقي ٢٩/٢، والمزي في تهذيب الكمال ٤٩٥/٢٣. وانظر تحفة الأشراف ٧٣/٩ حديث (١١٧٣٥)، والمسند الجامع ٦٤٥/١٥ حديث (١٢٠٢٥)، وسيأتي في (٣٠١). (٢) إنما حَسّنه، والله أعلم، لأحاديث الباب، وإلا فإن قبيصة بن هلب مجهول، حكم بجهالته علي بن المديني، والنسائي. ٢٩٢ واسمُ هُلْبٍ: يَزِيدُ بنُ قُنَافَةَ الطَّائِيُّ. (٧٤) (74) باب ما جاء في التكبير عند الركوع والسجود ٢٥٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن عبدالرحمن بن الأسْوَدِ، عن عَلْقمةَ والأسْوَدِ، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: كان رسول الله وَّه يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ ورَفْع، وقيَامِ وقُعُودٍ، وأبو بكر وعُمَرُ(١). وفي الباب عن أبي هريرةَ، وأنس، وابن عمرَ، وأبي مالكِ الأشْعَرِيِّ، وأبي موسى، وعِمْرَانَ بن حُصِّيْنٍ، ووَائِلِ بن حُجْرٍ، وابن عباس. حديثُ عبدالله بن مسعودٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ عليه عند أصحاب النبيِّ بَّ، منهم: أبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وغيرُهم، ومن بعدَهم من التابعين، وعليه عامَّةُ الفقهاءِ والعلماءِ . (١) أخرجه الطيالسي (٢٧٩)، وابن أبي شيبة ٢٣٩/١، وأحمد ٣٨٦/١ و٣٩٤ و ٤١٨ و٤٢٦، والدارمي (١٢٥٢)، والنسائي ٢٠٥/٢ و٢٣٠ و٢٣٣، وفي الكبرى (٦٤١) و(٦٤٨) و(١١٥١)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٠/١، وأبو يعلى (٥١٠١) و (٥١٢٨) و(٥٣٣٤)، والطبراني في الكبير (١٠١٧٢)، والدارقطني ٣٥٧/١، والبيهقي ١٧٧/٢. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ١٠ حديث (٩١٧٤) و١١٤/٧ حديث (٩٤٧٠)، والمسند الجامع ٥٢٦/١١ حدیث (٩٠٢٧). وأخرجه أحمد ٤٤٣/١ من طريق عبدالرحمن بن الأسود وعبدالرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود. وانظر المسند الجامع ٥٢٧/١١ حديث (٩٠٢٨). ٢٩٣ (٧٥) (75) باب منه آخر ٢٥٤- حَذَّثَنَا عبدُالله بنُ مُنِيرٍ، قال: سمعتُ عليّ بن الحَسَنِ، قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن ابن جُرَيْجٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ وَّ كان يُكَبِّرُ وهو يَهْوِي(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهو قولُ أهل العلم من أصحاب النبيّ رَّر ومن بعدهم، قالوا: يكبِّرُ الرجل وهو يَهْوِي للركوع والسجودِ. (٧٦) (76) باب رَفْعِ اليَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكوعِ ٢٥٥- حَدَّثَنَا قُتيبةُ وابنُ أبي عُمَرَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سفيان بن عيينةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سالم، عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ إذا افْتَتَحَ الصلاةَ يرفعُ يديه حتَّى يُحَاذِي مَنْكِبَيْهِ، وإذا ركعَ، وإذا رفع رأسَه من (١) أخرجه أحمد ٢/ ٢٧٠ و٤٥٤، والبخاري ٢٠٠/١، ومسلم ٧/٢ و٨، والنسائي ٢٣٣/٢، وفي الكبرى (٦٤٩)، وابن خزيمة (٥٧٨) و(٦١١) و(٦٢٤). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٠/١٠ حديث (١٤٨٦٨)، والمسند الجامع ٦٧٩/١٦ حديث (١٢٩٧٩). وأخرجه أحمد ٢٧٠/٢، والدارمي (١٢٥١)، والبخاري ٢٠٢/١، وأبو داود (٨٣٦)، والنسائي ٢٣٥/٢، وفي الكبرى (٦٥٥) من طريق أبي بكر بن عبدالرحمن وأبي سلمة، عن أبي هريرة. : وأخرجه مالك (٢٠٧)، وأحمد ٢٣٦/٢ و٢٧٠ و٥٠٢ و٥٢٧، والبخاري ١٩٩/١، ومسلم ٧/٢ و٨، والنسائي ١٨١/٢ و١٩٥ و٢٣٥، وفي الكبرى (٦٥٤) و(١٠٠٥)، وابن خزيمة (٥٧٩) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. ٢٩٤ الركوع. وزَاد ابنُ أبي عمر في حديثه: وكان لا يرفعُ بَيْنَ السجدتين(١). ٢٥٦- حَدَّثَنَا الفضلُ بنُ الصَّبَّاحِ البغداديُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سفيانُ بن عيينة، قَالَ: حَدَّثَنَا الزهريُّ بهذا الإِسناد، نحوَ حديثٍ ابن أبي عمرَ(٢). وفي الباب عن عمرَ، وعليٍّ، ووائلٍ بن حُجْرٍ ، ومالكِ بن الحُوَیْرِثِ، (١) أخرجه مالك (٢٠٤)، والشافعي ٧٠/١ و٧١، وعبدالرزاق (٢٥١٧) و(٢٥١٨) و(٢٥١٩)، والحميدي (٦١٤)، وابن أبي شيبة ٢٣٣/١ و٢٣٤ و٢٣٥، وأحمد ٨/٢ و١٨ و٤٧ و٦٢ و١٣٤ و١٤٧، والدارمي (١٢٥٠) و(١٢٥٣) و (١٣٠٨) و (١٣٠٩) و(١٣١٤) و(١٣١٥)، والبخاري ١٨٧/١ و١٨٨، وفي رفع اليدين، له (٢) و(١١) و(٤٠) و(٤٦) و(٧٦) و(٧٧) و(٧٨)، ومسلم ٦/٢ و٧، وأبو داود (٧٢١) و(٧٢٢)، وابن ماجة (٨٥٨)، والنسائي ١٢١/٢ و١٢٢ و١٨٢ و١٩٤ و١٩٥ و٢٠٦ و٢٣١ و٣/٣، وفي الكبرى (٥٥٧) و(٥٥٨) و(٥٥٩) و(٦٤٣) و(٨٦٠) و(٨٦١) و(٨٦٢) و(١٠٠٧) و(١٠١٤)، وابن الجارود (١٧٧) و(١٧٨)، وأبو يعلى (٥٤٢٠) و(٥٤٨١) و(٥٥٣٤) و(٥٥٦٤)، وابن خزيمة (٤٥٦) و(٥٨٣) و(٦٩٣)، وأبو عوانة ٩٠/٢ و٩١، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٢/١ و٢٢٣، وابن حبان (١٨٦١) و(١٨٦٤) و(١٨٦٨) و(١٨٧٧)، والطبراني في الكبير ١٢/ (١٣١١١) و(١٣١١٢)، والدار قطني ٢٨٧/١ و٢٨٨ و٢٨٩، والبيهقي ٦٦/٢ و٦٩ و٧٠ و٨٣، والبغوي (٥٥٩) و(٥٦٠) و(٥٦١). وانظر تحفة الأشراف ٣٦٩/٥ حديث (١٦٨١٦)، والمسند الجامع ١١٤/١٠ حديث (٧٣٠٦). وأخرجه عبدالرزاق (٢٥٢٠)، وأحمد ١٠٠/٢ و١٠٦ و١٣٢، والبخاري ١٨٨/١، وفي رفع اليدين (٤٨) و(٥١) و(٥٢)، وأبو داود (٧٤١)، والبيهقي ٧٠/٢، والبغوي (٥٦٠) من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ١١٧/١٠ حديث (٧٣٠٧). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/١، وأحمد ١٤٥/٢، والبخاري في رفع اليدين (٢٥)، وأبو داود (٧٤٣) من طريق محارب بن دثار، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ١١٨/١٠ حدیث (٧٣٠٨). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٢٩٥ وأنَس، وأبي هريرةَ، وأبي حُمَيْدٍ، وأبي أُسَيْدٍ، وسَهْلٍ بن سعدٍ، ومحمدٍ ابن مَسْلَمةَ، وأبي قتادةَ، وأبي موسى الأشْعَرِيِّ، وجابرٍ، وعُمَيْرِ اللَّيْنِيِّ. حدیثُ ابن عمرَ حدیثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وبهذا يقولُ بعضُ أهل العلم من أصحاب النبيّ وَّ، منهم: ابنُ عمرَ، وجابِرُ بن عبدالله، وأبو هريرة، وأنس، وابنُ عباس، وعبدُالله بنُ الزبيرِ، وغيرُهم. ومن التابعينَ: الحسنُ البصريُّ، وعطاءٌ، وطاوسٌ، ومجاهِدٌ، ونافعٌ، وسالمُ بنُ عبداللهِ، وسعيدُ بنُ جُبَيْرٍ، وغيرُهم. وبه يقولُ عبدُالله بن المباركِ، والشافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاقُ(١). وقال عبداللهِ بن المبارك: قد ثَبَتَ حديثُ من يَرْفَعُ، وذَكَرَ حديثَ الزهريِّ، عن سالم، عن أبيه، ولم يَثْبُتْ حديثُ ابن مسعودٍ: أن النبيّ وَّلـ لم يرفعْ إلَّ في أولُ مرَّةٍ. حَدَّثَنَا بذلك أحمدُ بن عَبْدَةَ الآمُلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن زَمْعَةَ، عن سفيانَ بن عبدالملكِ، عن عبدالله بن المباركِ. وَحَدَّثَنَا (٢) يحيى بن موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن أبي أوَيْسٍ (١) أضاف العلامة أحمد شاكر إلى هؤلاء: مالك بن أنس، ومعمراً، والأوزاعي، وابن عيينة. وهذه الأسماء ليست في نسخنا الخطية، وأيضاً: فإن الترمذي سوف ينقل عنهم بإسناده إليهم، وليس من أسلوبه التكرار بلا حاجة، وقوله: ((ابن عيينة)) زادها من حاشية نسخة السندي، وليست في شيء من النسخ، وسوف ينقل الترمذي بعد قليل قول ابن عيينة بإسناده إليه . (٢) من هنا إلى آخر قوله: ((رؤوسهم)) ليست في نسختنا. وقد أضافها العلامة أحمد شاكر من نسخته المصرية ومن حاشية السندي، وأثبتناها لنقل الحافظ ابن حجر عن ابن عبدالبر أن الترمذي نقل قول مالك في هذه المسألة. وكذلك نقل الحافظ العراقي في = ٢٩٦ قال: كان مالكُ بن أنسٍ يَرَى رفعَ اليدين في الصلاة. وقال يحيى: وَحَدَّثَنَا عبدالرزاق، قال: كان مَعْمَرٌ يَرَى رفعَ اليدين في الصلاة . وسمعتُ الجارُودَ بن معاذٍ يقول: كان سفيانُ بن عيينةَ وعُمرُ بن هارون والنَّضْر بن شُمَيْلٍ يرفعون أيديهم إذا افتتحوا الصلاةَ، وإذا ركعوا، وإذا رَفَعوا رُؤوسَهم. ٢٥٧- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن عاصم بن كُلَيْبٍ، عن عبدالرحمن بن الأسْوَدِ، عن عَلْقمةَ، قال: قال عبدالله بن مسعودٍ: ألا أُصَلِّي بِكُمْ صلاةَ رسول اللهِ بِّهَ؟ فَصَلَّى، فلم يرفع يديه إلَّ في أوَّلِ مَرَّةٍ (١) . وفي الباب عن البَرَاءِ بن عَازِبٍ. حديثُ ابن مسعودٍ حديثٌ حَسَنٌ(٢). ((طرح التثريب)) عن الترمذي، فدل كل ذلك على وجودها في النسخ العتيقة. = (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٦/١، وأحمد ٣٨٨/١ و٤٤١، وأبو داود (٧٤٨)، والنسائي ١٨٢/٢ و١٩٥، وفي الكبرى (٥٥٨) و(١٠٠٨)، وأبو يعلى (٢٣٠٢) و(٥٠٤٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٩/١، وفي شرح المشكل (٥٨٢٦)، والبيهقي ٧٨/٢. وانظر تحفة الأشراف ١١٣/٧ حديث (٩٤٦٨)، والمسند الجامع ١١/ ٥٢٧ حدیث (٩٠٢٩). (٢) قد تقدم قبل قليل قول ابن المبارك بعدم ثبوت حديث ابن مسعود هذا. وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عنه فقال: ((هذا خطأ، يقال: وهم فيه الثوري. وروى هذا الحديث عن عاصم جماعةٌ فقالوا كلهم: إن النبي ◌َّر افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه، ولم يقل أحد ما رواه الثوري)) (العلل ٢٥٨)، وقال أبو داود: ((وليس هو بصحيح على هذا اللفظ)). ٢٩٧ وبه يقولُ غيرُ واحدٍ من أهل العلم من أصحاب النَّبِيِّ وَ هـ والتابعينَ. وهو قولُ سفيانَ الثَّوريِّ وأهلِ الكوفةِ . (٧٧) (77) باب ما جاء في وَضْعِ اليَدَيْنِ على الرُّكبتين في الركوعِ ٢٥٨- حَدَّثَنَا أحمد بن مَنِيع، قَالَ: خَّدَثَنَا أبو بكرِ بن عَيَّاشٍ، قَالَ: حَذَّثَنَا أبو حَصِينٍ، عن أبي عبدالرحمن السُّلَمِيِّ، قال: قال لنا عمر بن الخطابِ: إِنَّ الرُّكَبَ سُنَّتْ لكم، فَخُذُوا بِالرُّكَبِ(١). وفي الباب عن سعدٍ، وأنسٍ، وأبي حُمَيْدٍ، وأبي أُسَيْدٍ، وسَهْلٍ بن سعدٍ، ومحمدٍ بن مَسْلمةَ، وأبي مسعودٍ. حدیثُ عمرَ حدیثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبيِّ نَّهِ والتابِعِين ومن بعدَهم، لا اختلافَ بينهم في ذلك، إلَّ ما رُوي عن ابن مسعودٍ وبعضٍ أصحابه: أنهم كانوا يُطَبَّقُونَ(٢). والتطبيقُ منسوخٌ عند أهل العلم. ٢٥٩- قال سعدُ بن أبي وَقَّاصٍ: كُنَّا نفعلُ ذلك، فَنُهِينَا عنه، وأُمِرْنَا أن نَضَعَ الأكُفَّ على الرُّكَبِ. حدثنا قتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن أبي يَعْفُورِ، عن مُصْعَب بن سعد، عن أبيه سَعْد بِهذا(٣). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٥/١، والنسائي ١٨٥/٢، وفي الكبرى (٥٣٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٧/٨ حديث (١٠٤٨٢)، والمسند الجامع ٥٠٥/١٣ حديث (١٠٤٦٩). وأخرجه عبدالرزاق (٢٨٦٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي حصين، موقوفاً. (٢) التطبيق: هو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلها بين ركبتيه في الركوع. (٣) أخرجه الحميدي (٧٩)، وابن أبي شيبة ٢٤٤/١، وأحمد ١٨١/١ و١٨٢، والدارمي = ٢٩٨ : وأبو حُمَيْدِ السَّاعِدِيُّ اسمه: عبدُالرحمن بن سعد بن المُنْذر. وأبو أُسَيْدِ السَّاعِدِيُّ اسمه: مالك بن رَبِيعَةَ. وأبو حَصِينٍ اسمه: عثمان بن عاصمِ الأسَدِيُّ. وأبو عبدالرحمن السُّلَمِيُّ اسمه: عبدالله بن حَبِيبٍ. وأبو يَعْفُورِ: عبدالرحمن بن عُبَيْدٍ بن نِسْطَاس. وأبو يعفورِ العَبْدِيُّ اسمه: وَاقِدٌ، ويقال: وَقْدَانُ، وهو الذي رَوَى عن عبد الله بن أبي أَوْفَى. وكلاهما من أهلِ الكوفة. (٧٨) (78) باب ما جاء أنه يُجافي يديه عن جنبيه في الركوع ٢٦٠ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عامرِ العَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ? فُلَيْحُ بن سليمانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن سهل، قال: اجتمَعَ أبو حُمَيْدٍ وأبو أُسَيْدٍ وسهلُ بن سعدٍ ومحمدُ بن مَسْلمةَ، فذكَرُوا صلاةَ رسول الله وَلَه، فقال أبو حُمَيْدٍ: أنا أعْلَمُكُمْ بصلاةِ رسول الله وَله إنَّ رسولَ الله وَ﴿ رَكَعَ فوضَعَ يديه على ركبتيهِ، كَأنَّهُ قابضٌ عليهما، ووَتَّرَ يديه فَتَخَّاهُمَا عن جَنْبَيْهِ(١). (١٣٠٨) و(١٣٠٩)، والبخاري ٢٠٠/١، ومسلم ٦٩/٢، وأبو داود (٨٦٧)، وابن . = ماجة (٨٧٣)، والنسائي ١٨٥/٢، وأبو يعلى (٨١٢)، وابن خزيمة (٥٩٦)، وابن الجارود (١٩٦)، وأبو عوانة ١٦٦/٢، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٠/١، وابن حبان (١٨٨٢) و(١٨٨٣)، والدارقطني ٣٣٩/١، والبيهقي ٨٤/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣١٦/٣ حديث (٣٩٢٩)، والمسند الجامع ٦/ ٧٢ حديث (٤٠٤٢). (١) أخرجه الدارمي (١٣١٣)، والبخاري في رفع اليدين (٥)، وأبو داود (٧٣٣) و(٧٣٤) و (٧٣٥) و(٩٦٦) و(٩٦٧)، وابن ماجة (٨٦٣)، وابن خزيمة (٥٨٩) و(٦٠٨) و(٦٣٧) و(٦٤٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٣/١ و٢٢٩، وابن حبان = ٢٩٩ وفي الباب عن أنسٍ. حديثُ أبي حُمَيْدٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهو الذي اختارهُ أهلُ العلمِ: أن يُجافِيَ الرجلُ يديه عن جنبيهِ في الركوع والسجودِ . (٧٩) (79) باب ما جاء في التَّسْبِيح في الركوعِ والسجودِ ٢٦١- حَدَّثَنَا عليٌّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا عيسى بن يونسَ، عن ابن أبي ذئبٍ، عن إسحاقَ بن يزيدَ الهُذَليِّ، عن عَوْنٍ بن عبدالله بن عُتْبةَ، عن ابن مسعودٍ أن النبيّ ◌َّ﴿ قال: ((إذا ركع أحدُكم فقال في ركوعه: سبحانَ رَبِّيَ العَظيم: ثَلاَثَ مَرَّاتٍ :- فقد تَمَّ ركوعُه، وذلك أدْناهُ. وإذا سَجَدَ فقال في سجوده: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى: ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -: فقد تَمَّ سجودُه، وذلك أذناهُ))(١). وفي الباب عن حُذَيْفَةَ، وعُقْبَةَ بن عامرٍ . حديثُ ابن مسعودٍ ليس إسنادُه بِمُتَصِلٍ، عَوْنُ بن عبدالله بن عُثْبةَ لم يَلْقَ ابن مسعودٍ. (١٨٧١)، والبيهقي ٧٣/٢ و١١٢ و١١٥ و١٢١. وانظر تحفة الأشراف ١٤٦/٩ = حديث (١١٨٩٢)، والمسند الجامع ٦٥/١٦ حديث (١٢٢٢٧). وسيأتي عند المصنف من هذه الطريق (٢٧٠) و(٢٩٣). وانظر (٣٠٤) و(٣٠٥). (١) أخرجه الشافعي في الأم ٩٦/١، وابن أبي شيبة ١/ ٢٥٠، وأبو داود (٨٨٦)، وابن ماجة (٨٩٠)، والدارقطني ٣٤٣/١، والبيهقي ٨٦/٢ و١١٠، والبغوي (٦٢١). وانظر تحفة الأشراف ١٣٢/٧ حديث (٩٥٣٠)، وتهذيب الكمال ٤٩٤/٢، والمسند الجامع ٥٣٢/١١ حديث (٩٠٣١)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (١٨٧). ٣٠٠