النص المفهرس

صفحات 721-740

٥٠ - كتاب المناقب
(٦٨) باب
( ٣٩٣١ - ٣٩٣٣) حيث
قَالَ : وَفِى الْبَكَبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. قَالَ: وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٩٢١ - حَدَّتَذَا الْأَنْصَارِىُّ، حَدَّثَنَ مَعْنٌ حَدَّثَ مَالِكٌ. وَحَدَثْنَاَ
قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ المُسَيُّبِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ الغَبَ تَرْتَعُ بِالْمَدِيَةِ مَا ذَعَرْتُهَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا بَيْنَ لَا بَنَّيْهَ (١) حَرَامٌ.
قَالَ : وَفى الْبَابِ عَنْ سَعِيدٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ زَبْدٍ وَأَنَسٍ وَأَبِى أَيُّوبَ
وَزَيْدِ بْنِ ثَبِتٍ وَرَاِ بٍْ خُدَيْجٍ وَسَهْلِ بْنِ حُقَيْفٍ وَجَابٍ :
قالَ: حَدِيثُ أَبِ هُرَيْرَةٌ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٩٢٢ - حَدَّثَنَا قُنْيَةُ عَنْ مَالِكٍ. وَحَدَّثَنَ الْأَنْصَارِىُّ .. حَدَّثَتَاَ
حَمْنٌ حَدَّتَناَ مَالِكٌ عَنْ عَمْرِو بْنٍ أَبِى عَمْرٍ وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ طَلَعَ لَهُ أَحَدٌ (٢)، فَقَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَ ب ◌َثْمِيُهُ،
﴿الَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَامِمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِى أُحَرِّمُ مَا تَيْنَ لَا بَنَّيْهاَ .
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٩٢٣ - حَدَّثَنَا الْسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ
عِيسَى بْنِ عُهْدٍ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ عَبْدٍ للهِ الْعَامِرِىٌّ عَنْ أَبِى زُرْعَةَ نِ عَمْرِو
ابْنِ جَرِيرٍ عَنْ جَرِيرٍ نِ عَبْدِ اللهِ عَنِ الشَّيِّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ ثَلَ:
إِنَّ اللهَ أُوْحَى إِلَّىَّ: أَعنَّ فُؤَّلَاءِ الثَّلاَثَةِ نَزَلْتَ فَهِىَ دَارُ مِجْرَتِكَ: لَدِيقَةَ،
أَوِ الْبَحْرَيْنِ، أَوْ قُنّسْرِينَ(٣).
(١) لابتيها: أى لاحتى المدينة وما حرتان، وتقدم معنى الخرة. ، والمدينة لا بعلنشر قيتر غربية.
.(٣) قنسرين : بله بالشام .
(٢) على السلحد : ك غير.
٧٢١
(٤٦ - من التركى - ناس)

٥٠ - كاب المتاقب
( ٦٨ و ٦٩) باب
(٣٩٢٥٫٣٩٢٤) حديث
قالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى.
٣٩٢٤ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى.
حَدَّثَنَ هِثَمُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ صَارِحِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ منْ أَبِيهِ مَنْ أَبِى مُرَ يْ تَأَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَصَلَّمَ قَالَ: لَا يَضْبِرُ عَلَى لَأُوَاءِ الَدِينَةِ وَشِدَّتِهَ
أَحَدْ إِلَّ كَنْتُ لَهُ فَهِيدًا أَوْ شَفِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِسَعِيدٍ وَسُفْيَنَ بْنِ أَبِ زُهَّهْرٍ وَسُجَيْمَةَ الْأَسْدِةِ.
قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبِبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
قالَ : وَمالُ بنُ أُبِ صَارٍ أُخُومُهْلِ بِ أُبی مَاِ﴾.
٦٩
باب
فِى فَضْلِ مَكَّةً
٣٩٢٥ - حَدَّثَنَا قَتْبَةُ. حَدَّثَنَا الََّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ
عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَدِئِّ بْنِ خْرَاءِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمْ وَاقِفًاً عَلَى الأَزْوَرَةِ (١) فَقَالَ: وَاللهِ إِنَّكِ
◌َيْرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّى أُخْرِجْتُ مِنْكِ
مَاخَرَجْتُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ .
(١) الخزورة: بفتح الحاء وسكون الزاى وفتح الرار وبعضهم بفتح الزامى ويشدد الواو هى:
العل الصغير .
٧٣٢

٥٠ - كتاب المناقب
( ٧٠٫٦٩ ) ياب
(٣٩٢٥-٢٩٢٧) حديث
وَقَدْ رَوَاهُ بُونُسُ مَنِ الزَّهْرِىُّ تَحْوَهُ، وَرَوَّاهُ مُحَيَّدُ بْنُ حْرٍ و ◌َعَنْ
أَبِى سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ النَّىُّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ، وَحَدِيثُ الزُّهْرِىِّ
مَنْ أَبِى سَلَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَدِئِ بْنِ تَمْرَاءِ عِنْدِى أَصَحُ.
٣٩٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَنِّدُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِىُّ حَدَّ ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُليمان
عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عُثْنَ بْنِ خُتَيٍْ ، حَدَّثَنَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَأَبُو الْقَيْلِ مَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمّ ◌َِسَكَّةَ: مَا أَمْتَبَكِ
مِنْ بَلٍَّ، وَأَحْبَّكِ إِلَىَّ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِى أَخْرَ جُورِى مِنْكٍ مَا سَكِّنْتُ غَيْرَكِ،
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْرُجْهِ .
٧٠
باسب
مناقب فى فضل العرب
٣٩٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَجْ الْأَزْدِئُ وَأَنْحَدُ بْنُ مَطِيعِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ
قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرِ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيِدِ عَنْ هَابُوسِ بْنِ أَبِى ◌َظْيَنَ عَنْ أَبِيِهِ
عَنْ سَلْمَنَ قَالَ: قَالَ لِ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلْمُ: يَسَلْمَانُ لَّا نَبْغَضْنِى
فَتُغَرِقَ دِينَكَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ كَيْفَ أَبْغْضُكَ وَبِكَ حَدَاءَا اللهُ؟
قَالَ: تُبْغَضُ الْقَرَبَ فَتَبْغَضُفِى .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَمَنٌ غَرِمِيٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثٍ أَبِى بَدْرِ
شُجَاعِ بْنِ أُولِيدٍ .
وَمِعْتُ لُحَّدَ بْنَ إِشْتَاعِيلَ يَقُولُ: أَبُو ◌َبْهَنَ كَمْ يُدْرِكْ سَفَانَ،
مَاتَ سَلْمَانُ قَبْلَ عَلِيَّ.
٧٢٣

٥٠ - كتاب المناقب
( ٧٠) باب
(٣٩٢٨ - ٣٩٣٠) حديث
٣٩٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ ، حَدَّ تَنَاُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِئُّ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اقْهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأُسْوَدِ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مُمَرَ الأْحَسِىِّ عَنْ
مُخَرِقٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ طَرِقٍ بْ شِهَبٍ عَنْ عُثَّانَ بْنِ مَفَّانَ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمَ بَدْخُلْ فى شَفَعَتِ وَلَّ
تَلْهُ مَوَدَّنِ .
قَالَ: هَذَا خَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ حُصَيٍْ بْنِ عُمَرَ
الأَمْحَسِىِّ عَنْ تُخَارِقٍ، وَلَيْسَ حُصَيْنٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِذَاكَ الْقَوِىِّ.
٣٩٢٩ - حَدَّثَنَا يَخْىُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَرْبٍ.
حَدَّثَنَا مُنَّدُ بْنُ أَبِ رَزِينٍ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: كَانَتْ أُمُّ الْرِ يرِ إِذَا مَاتَ أَحَدٌ
مِنَ الْعَرَبِ أَشْتَدَّ عَلَيْهَا، فَقِيلَ لَ: إِنَّكِ نَرَاكِ إِذَا مَاتَ رَجُلٌّ مِنَ الْعَرَبِ
آشْتَدَّ عَلَيْكِ. قَالَتْ سَمِعْتُ مَوْلَاىَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ سَلَمَ: مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى رَزِين: وَمَوْلَاهَا طَلْحَةُ بْنُ مَالِكٍ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إَِ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ سُلَيَانَ بْنِ حَرْبٍ
٣٩٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَدٌَّ بْنُ يَخْبِ الْأَزْدِىُّ. حَدَّتَنَاَ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ
عَنِ ابْنِ جُرَّيْجٍ، أَخْرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:
حَدَّ ثْنِ أُمْ شُرَّيْكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّ قَالَ: لَيْفِرَّنَّ النَّاسُ
مِنَّ الَّجَّالِ حَتّى يَلْحَقُوا بِالْجِبَالِ. قَلَتْ أُمْ شُرَيْكٍ يَارَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ
يَوْمَئِذٍ؟ قالَ : هُمْ قَلِيلٌ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٍ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٧٢٤

٥٠ - كتاب المناقب
( ٧١,٧٠) باب
(٣٩٣١ - ٣٩٣٣) ححيث
٣٩٣١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَذِ الْعَقْدِىُّ بَصْرِىٌّ. حَدَّثَنَاَ يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى عَرُوَبَةَ عَنْ فَتَادَةَ عَنِ الْحْسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ
جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قالَ: سَامُ أَبُو الْعَرَبِ، وَيَفِثُ
أَبُو الرُّومِ، وَعَامُ أَبُو الْبَشِ ..
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَيُقَلُ: يَفِتُ وَبَفِتُ وَيَفِتُ.
٧١
باب
فِى فَضْلِ الْمَجَمِ
٣٩٣٢ - أَخْتَرَنَاَ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيْعٍ. حَدَّثَنَ يَخْبِىْ نُ آدَمَ عَنْ
أَبِى بَكْرِ بْنِ عَيَّشٍ. حَ قَنَ صَالِحُ بْنُ أَبِى صَِ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ذُكِرَتِ الْأَتَاحِمُ عِنْدَالنَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلْهِ
وَسٌّ، فَقَلَ الِّّ صَلَى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ: لَأَنَ بِهِمْ - أَوْ بِبَعْضِهِمْ أَوْتَقُ مِنِى
بِكُ - أَوْ بِبَعْضِكُمْ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِ بَكْرِ يِ
عَيَّْشٍ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِى صَارِ هَذَا بِقَالُ لَهُ صَاِحُ بْنُ مَهْرَانَ مَوْلَى ◌َْرِوِ
ابْنِ حُرَّيْتٍ.
٣٩٣٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّتَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ جَْفَرٍ.
حَدَّثَنِى تَوْرُ بْنُ زَبْدِ الدَّيْلِيُّ عَنْ أَبِى الْفَيْثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا
عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَمَ حِنَ أَنْزِلَتْ سُورَةُ الْجُعَةِ فَتَلَمَاً ،
فَلَا تَغَ { وَآَخَرُونَ مِنْهُمْ لَمَا بَلْحَقُوا بِهِمْ) قَالَ لَهُ وَجُلٌّ، أَرَسُولَ اللهِ
٧٢٥

٥٠ - كتاب المناقب
(٧١ ,٧٢) باب
(٣٩٣٣-٣٩٣٥) حديث
مَنْ هُوْلًا:ِ الَّذِينَ كَمْ يَلْحَقُوا بِنَاَ؟ فَلْ يُكَلَّهُ. قَالَ : وَسَفَْانُ الْغَارِسِىُّ
فِيفَاَ. قَالَ: فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَدَهُ عَلَى سَّلْمَنَ فَقَالَ :
وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ كَنَ الْإِيمَنُ بالَّبَّا لَفَنَوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هُوَّلًا.
قَالَ: هَذَا حَدِ يثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيٍْ وَجْهٍ مَنْ أَبِى هُرِّيْرَةَ
عَنِ النَّبيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَنْهمْ. وَأَبُو الْقَيْتِ آَْمُهُ سَالِمٌ مَوْلَى عَبْدِ الهِ
أبنٍ مُطِيعٍ مَدَّتِىٌّ .
٧٢
باب
فِ فَضْلِ الْبَعَنِ
٣٩٣٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِى زِبَادٍ الْقَطْوَائِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ
قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُوِ الْوَلِدِ. حَدَّثَنَ عِرَانُ الْقَطّانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ
زَيْدِ بْنِ ثَمِتٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ الِّيَّ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَلَمَنَظَرَ فِبَلَ الْيَتَنِ
فَقَالَ. الَّهُمْ أَقْبِلْ بِقُوِهِمْ، وَبَرِكْ لَنَا فِى صَعِنَا وَمُدِّنَاَ .
قَالَ أَبُو عِبَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ
حَدِيثِ زَيْدٍ بِنِ ثَابِتٍ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ عِمْرَانَ الْقَطّانِ.
٣٩٣٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدََّنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنْ مُحَمَّدٍ عَنْ ◌ُحَمَّدٍ
ابْوَعْرِو عَنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلّمَ: أَتَ كُ أَهْلُ الْتَنِ، مُمْ أَضْعَفُ قُلُوبَا، وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً
الإِيمَانُ يَمَنٍ، وَاِكْتَهُ عَنِيَّةٌ.

٥٠ - كاب المناقب
(٧٢) باب
(٣٩٣٦-٣٩٣٨) حديث
وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ وَأَبِى مَسْعُودٍ .
وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٩٣٦ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ. حَدِّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَبٍ. حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَارٍِ. حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَ الْأَنْصَارِىُّ عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِصَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: الُكُ فِى قُرَيْشٍ، وَالْقَضَاءِ فى الْأَنْصَارِ،
وَالْأَذَانُ فِى الَْشَةِ، وَالْأَمَانَةُ فى الْأُزْدِ: يَعْنِى الْيَمَنّ.
حَدَّثَنَا مُحَقَدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْذِىِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ
ابْنِ صَاٍِ عَنْ أَبِ مَرْتَمَ الْأَنْصَارِىِّ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ تَخْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ،
وَهْذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثٍ زَيْدٍ بْنِ حُبَبٍ .
٣٩٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَدٍ الْقَطَارُ. حَدَّ ثَنِىِ ◌ّعِى صَالحُ
ابْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبٍ بْنِ الْخُبْحَابِ. حَدْثَمِى ◌َّى عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ
شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّ الَهُ
عَلَيْ وَمَّ: الْأَزْذُ أَنْدُ اللهِ فِى الْأَرْضِ، يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوْمُ
وَبَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَنْ يَرْفَعَهُمْ، وَلَيَأْتِيَنَّ ◌َلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُولُ الرَّجُلُ:
كَإِلَيْتَ أَبِى كَانَ أَزْدِبًا، كَا لَيْتَ أُمِّى كَانَتْ أَزْدِيّةً.
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
وَرُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْْ أَنَسٍ مَوْقُوفَهُ وَهُوَ
عِنْدَنَا أَصَحُ .
٣٩٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ. حَدَّثَنَا مُحْتَدُ بْنُ كَثِيرِ
الْعَبْدِىُّ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بْنُ مَيْعُونٍ. حَدَّ ثَنِ غَيْلَانَ بْنُ جَرٍرٍ
٧٢٧

٥ - كتاب المناقب ( ٧٢ ر ٧٣) باب
( ٣٩٣٨ - ٢٩٤٠) حديث
قَالَ: سَمِعْتُ أَنّىّ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إنْ لمَ نَكُنْ مِنَ الْأَزْدِ فَلَْ)
مِنّ النَّاسِ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
٣٩٣٩ - حَدَّتَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ◌َنْجُويَهْ بَغْدَادِىٌّ. حَدَّثَنَاً
عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَّ بِى أَبِى عَنْ مِينَ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ:
◌َِّعْتُ أَبَ عُرَّيْرَةً بَقُولُ: كُنَّ عِنْدَ الَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ فَجَاءَ رَجُلٌ
أَحْسِبُهُ مِنْ قَيْرٍ ، فَقَالَ: يَرَسُولَ اللهِ الْمَنْ خِيَرًا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ
جَاءهُ مِنَّ الدَّقِّ الْآخَرِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:
رَحِمَ الهُ خِيَرًا، أَفْوَاهُهُمْ سَّلاَمْ، وَأَبْدِيهِمْ طَعَمٌ، وَهُمْ أَهْلُ أَمْنٍ وَ إِمَنٍ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ الرَّزَّقِ، وَيُرْوَى عَنْ مِينَاءَ هَذَا أَحَدِيثُ مَنَا كِيرُ.
٧٣
باب
مناقب لشفار وأسلم وجهينة ومزينة
٣٩٤٠ - حَدَّثَنَا أَْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّتَنَا يَزِيدُ بْنُ مُرُونَ: حَدَّثَنَا
أَبُو مَالِكٍ الْأَدْجَيِىُّ عَنْ مُؤْسَى بْنٍ طَلْحَةَ عَنْ أَبى أَيُوبَ الْأَنْصَارِّ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَّلَىِ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: الْأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَهُ وَغِفَرُ
وَأَشْجَعٌ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِى عَبْدِ الدَّارِ مَوَالِيٌّ، لَيْسَ لَهُمْ مَوْلَى دُونَ اللهُِ
أَثُ وَرَسُولُهُ مَوْلاَمٌٍ
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ عَتْنٌ صَحِيحٌ.
VTA

٥٠ - كتاب المناقب
( ٧٤,٧٣) باب
( ٣٩٤١ - ٢٩٤٤) حديثة
٣٩٤١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُجْرٍ، حَدَّثَنَا إِنْعِيلُ بْنُ جَعْمَرٍ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ آبْنٍ ثُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلى
أَشْكُ سَالَهَ اللهُ، وَغِفَرُ غَفَرَ الهُ لَاَ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
قَالَ أَبُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٧٤
باب
مناقب فى ثقيف وبنى حنيفة
٣٩٤٢ - حَدَّتَنَا أَبُو سَلَةَ يَخْبِى بْنُ خَلَفٍ. حَدَّثَنَعَبْدُ الْوَطَّبِ الثَّقَفِىُ
عَنْ عَبْدٍ اللهِ بْنِ عُثْنَ عَنْ خَيْثَ مَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ مَنْ تَابِرٍ قَالَ: قَالُوا :
يَ رَدُولَ اللهِ أَخْرَقَتْنَا فِبَالُ فَقَيِفٍ فَدْعُ اللّهَ عَنِهِمْ. قَالَ: اللَّهُمَّ أَهْدٍ تَقِفً.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
٣٩٤٣ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَالى. حَدَّتَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنٌ
شُعَيْبٍ، حَ تَنَا هِثَمٌ عَنِ الْسَنِ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُمَّيْنٍ قَالَ: مَانَ النَّئُ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَهُوَ يُكْرِيمُ ثَلاَثَةَ أَحْيَاءَ: ثَيِفًا، وَبِ حَنِيفَةَ »
وَِ أُمَيَّةً.
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هذَا الْوَجْهِ.
٣٩٤٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ
شَرِيِكٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَصِمٍ عَنْ أَبْنِ عَمَزَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَى المُ
عَلَيْهِ وَسَمَ: فى تَقِيْفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ(١).
(١) المبير: المهلك والمفسد، وحله بعض العلماء على الحجاج بن يوسف الثقفى.
٧٢٩

٥٠ - كتاب الخائب
( ٧٤ ) باب
(٣٩٤٤-٣٩٤٦) حديث
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنِ وَاقِدٍ أَبُو مُسْلٍ حَدَّثَنَ شَرِكُ بِهِذَا الْإِسْنَدِ
نَجْوَهُ، وَعَبْدُ اللهِ بْنِ عَمِيمٍ بُكْنَى أَبَاءُلْوَانَ، وَهُوَ كُوِفىِّ .
قَالَ: هْذَا جَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ شَرِبِكٍ،
((وَشَرِيِكٌ يَقُولُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَاصِمٍ، وَإِسْرَائِيلُ يَرْوِى عَنْ هَذَا الشَّيْخِ
. وَ يَقُولُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عِضْتَةً.
وفى البابِ عَنْ أُشْمَاء بِنْتِ أبى بكرٍ .
٣٩٤٥ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَّنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ، أُخْتَرَفِ
أَيُّرِبُ عَنْ سَعِيدٍ لَقْبُرِىِّ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيَا أَهْدَى ◌ِرَسُولِ اللهِ
صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ بَكْرَةٌ فَتَوَّضَهُ مِنْهَاَ سِتَّ بَكْرَاتٍ فَقَسَخْطَهُ، فَبَلَغَ
ذْلِكَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ فَعَيِدَ الله وَأَنْنَى عَلَيْ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ غُلاَنَا
أَحْدَى إِلَىَّ نَقَةً فَقَوِّضْتُهُ مِنْهَاَ سِتَّ بَكْرَاتٍ فَظَلَّ سَاخِطَ، وَلَقَدْ عَبْتُ
(أَنْ لاَ أَقْبَلَ هَدِيَّةٌ إِلاَّ مِنْ قُرَشِىِّ أَوْ أَنْصَارِيَّ أَوْ تَقَفِىَّ أَوْ دَوْسِيٍّ
قَالَ: وَفِى الْخَدِيثِ كَلاَمٌّ أَكْثَرُ مِنْ هُذَا.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، وَيَزِيدُ
(ابْنِ غُرُونَ يَرْوِى عَنْ أَبِ أَثُّبَ أَبِى الْعَلاَءِ وَهُوَ أَيُّبُ بْنُ مِسْكِينِ
وَ يُقَالُ بْنُ أَبِى مِسْكِينٍ، وَلَعَلَّ هَذَا الْدِيثَ الّذِى رَوَاهُ مَنْ أَيُّوبَ عَنْ
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ وَهُوَّ أَجُوبُ أَبُو الْتُلاَءِ.
٣٩٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَدُّبْنُ إِنْعِيلَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الحِمْصِىُّ.
حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْعَاقَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ [أَبِ سَعِيدٍ الْبُرِىِّ ] عَنْ
،أَبِيهِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: أَعْدَى رَجُلٌ مِنْ بَغِى فَزَارَةَ إِلَى النّبِىِّ صَلّى اللهُ
٧٣٠

٥٠ - كتاب المناقب
( ٧٤ ) باب
(٣٩٤٦ و ٣٩٤٧) حديث
عَذٍْ وَسَلّمَ نَاقَةً مِنْ إِلِ الَّتِى كَانُوا أَصَابُوا بِالْغَابَةِ فَقَوْضَهُ مِنْهَا بَعْضَ
الْمِوَضٍ فَتَسَخَّطَهُ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ تَعَلَيْهِ وَسَلَمَ على حَدَا
لِلَْ بَقُولُ: إِنَّ رِجَالاً مِنَ الْعَرَبِ مُهْذِى أَحَدُهُمُ الْهَدِّيَةَ فَأَوْضَهُ مِنْهَاَ
◌ِقَدْرِ مَا عِنْدِى ثُمَّ يَتَسَخَّطُهَ فَظَلُّ بَقَسَخَّطُ عَلَىَّ، وَآنْمُ لْهِ لاَ أَفْهَلُ بَعْدَ
مَقَامِ هَذَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ حَدِيَةٌ إِلاَّ مِنْ قُرَشِّ أَوْ أَنْصَارِيٌّ
أوْ تَقَبِىَّ أَوْ دَوْسِيِّ .
قَالَ: وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَهُوَ أَصَّحُّ مِنْ حَدِيثِ يَرِبِدَ بِنْ هُرُونَ
مَنْ أَثُّوبَ .
٣٩٤٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَاَ
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ . حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ: ◌َِمْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَّ مَلَّذٍ يُحَدَّثُ مَنْ
◌ُغَيْ بْنِ أَوْسٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مَسْرُوحٍ عَنْ عَمِرِ بِيِ أَبيِ عَامِرٍ الْأَشْعَرِىِ
مَنْ أَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: نِعْمَ الْىُّ الْأسْدُ
وَالْأَشْعَرُونَ، لاَ يَفِرُونَ فِى الْفِتَلِ، وَلاَ يَغُلُّونَ (١) ، مُمْ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ.
قَالَ : فَحَدَّقْتُ بِذَلِكَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: لَيْسَ مَكَذَا قَلَ وَسُولُ اللهِ مَالَ:
هُمْ يِى وَإِلَىَّ، فَقُلْتُ: لَيْسَ مَكَذَا حَدَّ تَنِى أَبِى، وَلَكِنَّهُ حَدَّثَنِى قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ: مُمْ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ. قَالَ:
فَأَنْتَ أَعْلَ بِحَدِيثٍ أَبِكَ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ وَهْبٍ
ابْنِّ جَرِيرٍ ، وَيُقَالُ الْأَمْدُ مُ الْأَزْهِ:
(١) لا يغلون: لا يخونون فى المغم.
٧٣١

---
٥٠ - كتاب المناقب
(٧٤) باب
( ٣٩٤٨ - ٣٩٥١) حديث
٣٩٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَمَرَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَسْلَمَ سَهَا اللهُ، وَخِفَرُ غَفَرَ اللهُ لَمَاَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
وَفِى الْبَبِ: مَنْ أَبِى ذَرَّ، وَأَبِىِ بُرْدَةَ، وَبُرَيْدَةَ، وَأَبِى هُرَّيْرَةَ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ.
٣٩٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا مُؤَمِّلٌ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِنَارٍ تَحْوَ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَزَادَ فِيهِ: وَعُصَيَّهُ عَصَتٍ
اللهَ وَرَسُولَهُ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٩٥٠ - حَدَّثَنَاَ قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ
أَبِ الزَّنَدِ مَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ
عَلَيٍْ وَمَّمَ: وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَفِقَرُ وَأَثْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَنَّ مِنْ
جُهَيْنَةَ - أُوْ قَلَ جُهَيْنَهُ وَمَنْ كَانَ مِنْ مُزَيْفَةَ - خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَمَّةِ
مِنْ أَسْدٍ وَطَىِّ، وَغَطَفَانَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٩٥١ - حُدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ.
حدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّارٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُخْرِزٍ مَنْ عِرَانَ
ابْنِ حَُيٍْ قَالَ: جَاءٍ نَفَرٌ مِنْ كِ تَمِيمٍ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
فَقَالَ: أَبْشِرُوا لَ بِى تَمِيمٍ. قَالُوا: بَشَّرْتَنَاَ فَأَعْطِنَ. قَالَ: فَتْفَهْـ

٥٠ - كتاب المناقب
( ٧٤, ٧٥) باب
(٣٩٥١ - ٣٩٥٣) حديث
وَجْهُ رَسُولِ الهِ مَّى اللهُ عَلَيْ وَ مَلْمَ، وَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَقَالَ:
أَقْبَلُوا الْبَشْرَى إِذْ لَمَ تَقْبَلْهَ بَنُو ◌َمِيمٍ، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٩٥٢ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّتَنَا أَبُو أَحَدَ. حَدَّثَنَا
سُفْيَنُ مَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنٍ مُخَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ مَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ: أَسْلَمُ وَغِفَرُ وَمُزَيْئَةُ خَيْرٌ مِنْ
غِيمٍ وَأَسْدٍ وَغَطَفَنَ وَبِى عَاصِرِ بْنِ صَمْصَمَةَ ◌َُلُّ بِهَاَ صَوْتَهُ فَقَالَ الْقَوْمُ:
قَدْ خَبُوا وَخَسِرُوا. قَالَ: فَهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ .
قالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٧٥
باب
فى فضل الثأم واليمن
٣٩٥٣ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ بْنِ بِنْتِ أَزْهَرَ النَّكَّانِ. حَدَّتَنِى
جَدَّى أَزْمَرُ الثَّانُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
حَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: الَّهُمَّ ◌َارِكْ لَنَ فِ شَأْمِنَ، الّهُمَّ بَرِكْ لَ فِى يَنِنَ،
قَالُوا: وَفِى تَجْدِينَ. قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَ فِى شَأْمِنَاَ، وَبَارِكْ لَنَا فِى بَيِّنًا.
قَالُوا: وَفِي تَجْدِنَا. قَالَ: هُنّاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِقَنُ، وَبِهَ - أَوْ قَالَ مِنْهَا - يَخْرُجُ
قَرْنُ الشَّيْطَانِ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ
ابْنِ مَوْنٍ.

٥٠ - كتاب المناقب
( ٧٥) باب
(٣٩٥٤ , ٣٩٥٥) حديث
وَقَدْ رُويَ هْذَّا الْدِيْثُ أَيْضًا عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْ مُمَرَّ عَنْ أَبِيهِ
مَنِ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَ سَسلّمَ.
٣٩٥٤ - خَدَّثَنَا مُحَمَدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ. حَدَّثَنَا
أَبِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتَ مْنَ أَبُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَيِبٍ
عَنْ عَبْدِ الرَّعْنِ بْنٍ ثَمَاسَةً عَنْ زَيْدِ بْنِ تَابِتٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْ آنَ مِنَ الرِّفَاعِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لُوبَى لِثَّأْمِ، فَقُلْنَ: لِأَىِّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَلَ: لِأُنّ
مَلَائِكَةَ الرَّْنِ بَأْسِطَةٌ أُجْنِحَتِهَا عَلَيْهاَ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ يَحْتِى بْنِ أَيُّوبَ.
٣٩٥٥ - حَدَّتَنَا مُحَتَدُ بْنُ بَسَارٍ. حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقْدِىُّ. حَدَّثَنَاَ
هِثَمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْغْبُرِىِّ عَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةً عَنِ النَّيِّ صَّى اللهُ
عَليْ وَسَلَمْ قَالَ: لَيْتَهِيَنَّ أَفْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِأَبَيْهِمُ الَّذِينَ مَانُوا، إََِّهُمُ
فَعْمُ جَهََّ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَى اللهِ مِنَ الْعَلِ الَّذِى يُدَهْدِهُ(١)
أُخْرْءٍ بِأَنْفِ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبَيَّةَ(٢) الْجَاهِلِيَّةِ، إِنَّمَ هُوَ
مُؤْمِنٌ تَقِّ وَفَجِرٌ شَعِىٌّ. النَّاسُ كُلُهُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ.
قَالَ : وَفى الْبَبِ مَنِ ابْنِ مُرّ وَابْنِ عَبَّاسٍ.
قَالَ: وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
(١) يعهده الخره: أى يدحرجه أمامه وهذه طبيعة الجمل وهو المسمى عند العامة بالجمران.
(٢) مية الجاهلية: بضم العين وكسر الباء المشددة وفتح الباء المشددة أى نخونها وكبرها، أصلها
من العرب وعر الثقل .
-.
٧٣٤

٥٠ - كتاب المناقب
(٧٥) باب
(٣٩٥٦) حديث
٣٩٥٦ - حَدَّثَنَا فُرُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِى عَلْقَمَةَ الْقُرّوِىُّ الْمَدَنِىُّ.
خَدَّثَنِى أَبِى عَنْ هِثَمِ بْنِ سَعْدٍ مَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ مَنْ أَبِيهِ عَنْ
أَبِ هُرَيَْةَ رَضِىَ الهُ مَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الهِ مَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ :
قَدْ أَذْهَبَ اللهُ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِيّةِ وَفَخْرَهَا بِلَآبَاءِ، مُؤْمِنٌ نَفِىٌّ ،
وَفَاحِرٌ شَفِىٌّ، وَالنَّاسُ بَنُوآدَمٌ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ .
قَالَ: وَهَذَا أَصَحُّ عِنْدَنَا مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَسَيِدُ الْبْرِئُ
قَدْ سَمِعَ أَبَ هُرَيْرَةَ، وَيَرْوِى مَنْ أَبِ أَشْهَا، كَثِيرَةٌ مَنْ أَبِ هُرَيْرَةً
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ.
ثمّ كتاب الجامع الصحيح وهو سنن الترمذى
والحمد لله رب العالمين ، ويتلوه كتاب الطل لأبى عيسى الترمذى
٠٠
٧٣٥

٥١ - كتاب الملل
٥١ - كتاب العلل
قَالَ أَبُو عِيسَى: جميعُ مَا فِ هَذَا الْكِتَبِ مِنَ الْحَدِيثِفَهُوَ مَّعْمُولٌ بِهِ،
وَقَدْ أَخَذَ بِهِ بَعْضَلُ أَهْلِ الْعِلْمِ مَا خَلَا حَدِبِتَيْنِ: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ
النِِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَعَ بَيْنَ الْظُهْرِ وَالْعَصْرِ بِلَدِينَةِ، وَالْغْرِبِ
وَالْمِئَاءِ مِنْ غَيْرٍ خَوْفٍ وَلَّا سَفَرٍ وَلَا مَطَرٍ. وَحَدِيثُ النَِّيِّ صَلى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا شَرِبَ الْرَ فَجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فى الرَّ بِعَةِ فَفْتُلُوهُ
وَقَدْ بَيِّنَّا عِلَّ الْدِيثَيْنِ جَمِيعاً فِى الْكِتَابِ.
قَالَ: وَمَاذَ كَرْنَا فِى هَذَا الْكِتَبِ مِنَ اخْتِيَارِ الْفَقُّهَاءِ .
فَا كَانَ مِنْهُ مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِئِّ فَأَ كْثَرُهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَتَدُ
(ابْنُ ءُث ◌َانَ الْكُوِيُ حَدَّ ثَنَّأَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ. وَمِنْهُ مَاحَدَّ ثَنِى
بِ أَبُو الْفَضْلِ مَكْتُومُ بْنُ الْعَبَّاسِ التِّْمِذِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُوسُفَ
الْفِرْيَبِىُّ عَنْ سُفْيَانَ.
وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ مَالِكِ بْنِ أَنَرٍ فَأَكْثَرُهُ مَا حَدَّثَنَاَ بِهِ
إِسْحُقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْفَزَّزُ عَنْ مَالِكِ
ـابْنِ أَنِّ.
وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَبْوَابِ الصَّوْمِ فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدَنِىُّ
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَرٍ. وَمِنْهُ مَا أَخْتَنَا بِهِ مُوسَى بْنُ حِزَامٍ قَلًا: حَدَّثَنَاَ
عَبْدُ القُهِ بْنُ مَسْلَةَ الْقَغْفِىُّ عَنْ مَالِكِ نِ أَنَسٍ .
وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ ابْنِ الْبَرَكِ فَهُوَ مَا حَدَّثَنَاَ بِهِ أَنْهَـ
٧٣٦

٥١ - كتاب العال
ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَصْحَبِ ابْنِ الْبَرَكِ عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ وَمِنْهُ مَّارُوِىَ
عَنِ ابْنِ وَهْبٍ مُحَمَّدٍ بِيِ مُزَاعِمٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. وَمِنْهُ مَا رُوِىَ عَنْ
عَلِيُ بْنِ الْسَنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ. وَمِنْهُ مَا رُوِىَ مَنْ عَبْدَانَ مَنْ سُفْيَاَنَّ
إبْ عَبْدِ الَِّكِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. وَمِنْهُ مَارُوِىَ عَنْ عَبَّنَ بْنٍ مُوسَى
عَنِ ابْنِ اْلُبَارَكِ. وَمِنْهُ مَا رُوِىَ عَنْ وَهْبٍ بْنِ زَمْعَةً عَنْ فَضَالَةَ الَّسَوِىُّ
حَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْبَارَكِ. وَلَّهُ رِجَالٌ مُسَلَّمُونَ سِوَى مَنْ ذَ كَرْنَا
عَزَوِ ابْنِ الْمُبَارَكِ .
وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ الشَّافِىِّ فَأَكْثَرُهُ مَا أَخْتَنَا بِ الْسَنُ
إِنْ مُحَدٍ الزَّْفَرَاِنُ الشَّائِمِىِّ.
وَمَا كَانَ مِنَ الْوُضُوءِ وَالصَّلاَةِ فَحَدَّثَنَا بِ أَبُو الْوَلِيدِ المَكْئُّ
عَنِ الثَّانِىِّ.
وَمِنْهُ مَاحَدَّثَنَا بِهِ أَبُو إِسْمِيلَ التَّرْمِذِيُّ حَدَّتَنَاَ بُوسُفُ نِ يَحْى
الْقُرَشِىُّ الْبُوَيْطِىُّ عَنِ النَّافِعِيِّ وَذَ كَرَ مِنْهُ أَشْيَاءَ عَنِ الرَّبِيعِ مَنٍ
الشَّافِىُّ، وَقَدْ أَجَازَ لَنَا الرَّبِيعُ ذْلِكَ وَكَتَبَ بِ إِلَيْنَا .
وَمَا كَانَ مِنْ قَوْلِ أَنْهَدَ بْ حَنْبَلٍ وَإِسْحُقَ بْنِ إِرَامِمَ فَهُوَ
مَا أَخْبَرَنَا بِ إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَحَدَ وَإِسْحُقَ، إِلَّ مَا فِى أَبْوَابٍ
اَ لْجُ وَالدِّيَّاتِ وَ أُخْدُودٍ ◌َإِّ كَمْ أَسْتَهُ مِنْ إِسْخُقَ بْنِ مَنْصُورٍ، وَأَغْبَرَّبِىِ
بِ مَُدُ بنُ مُوسَى الأَمَمُ عَنْ إِسْحُقَ بْنٍ مَنْصُورٍ عَنْ أُعَدَ وَإِسْحُقَ.
◌َ بَعْرُ كَلاَمْ إِسْحُقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَفْلَعَ مَنْ إِسْحُقَ،
وَقَدْ بَيَّنَّا هَذَا ◌َلَّى وَجْهِ فى الْكِتِاَبِ الَّذِى فِيهِ الْمَوُْوفُ.
٧٣٧
(٤٧ - سنن الترمدى - خامس)

٥١ - كتاب العلل
﴿مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ الْعِلَلِ فى الْأَحَادِيثِ وَالرِّجَالِ وَالتَّارِبِخَ_
فَهُوَ مَا اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ كُتُبِ التَّارِيخِ، وَأَ كْثَرُ ذُلِكَ مَا نَاَرْتُ بِ
مُحَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ. وَمِنْهُ مَا نَظَرْتُ بِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّْنِ
وَأَبَ زُرْعَةَ، وَأَكْثَرُ ذْلِكَ عَنْ مُحَمَّدٍ، وَأَقَلُّ شَىْءٍ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ
وَأَبِ زُرْعَةَ، وَلَّ أَرَ أَحَداً بِالْعِرَاقِ وَلاَ يُرَاسَنَ فِى مَعْنَى الْعِلَلِ وَالتَّارِيخِ
وَمَعِْفَةِ الْأَسَانِيَدِ كَثِيرَ أَحَدٍ أَعْلَّ مِنْ نُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: وَإِنَّ حَلَنَا عَلَى مَا بَيَّنًا فِى هَذَا الْكِتَابِ مِنْ قَوْلِ
الْفُقُّهَاءِ وَعِلَلَ الْدِيثِ، لِأَنَّا سُئِلْنَا عَنْ هذَا فَلَّمْ نَفْعَلْهُ زَمَانَا ثُمَّ فَعَلْنَهُ
لِمَا رَجَوْنَا فِيهِ مِنْ مَنْفَعَةِ النَّاسِ، لِأَنَّا قَدْ وَجَدْنَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْأَمَةِ
تَكَلَّقُوا مِنَ التَّعْنِيفِ مَا لَمَّ يُتْبَقُوا إِلَيْهِ، مِنْهُمْ هِثَمُ بْنُ حَكَّانَ ،
وَعَبْدُ الَِّكِ بْنُ عَبْدِ اْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ
وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَخَّادُ بْنُ سِلَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَرَكِ، وَيَجْهِ
ابْنُ ذَكَرِبَّابْنِ أَبِىِ زَائِدَةَ، وَوَكِيعُ بْنُ الْرَّاحِ، وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ
مَهْدِىٌّ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلمِ وَالْفَضْلِ صَنَّغُوا، فَجَعَلَ اللهُ فى ذُلِكَ مَنْفَقَةٌ
كَثِيرَةً، فَرْجُو لَهُمْ بِذْلِكَ الثَّوَابَ الْزِيلَ عِنْدَ اللهِ لَا نَفَعَ اللهُ بِهِ
المُسْلِينَ، فَبِمُ الْقُدْوَةُ فِيَا صَنَّقُوا. وَقَدْ عَبَ بَعْضُ مَنْ لَآَ يَفْهَمُ عَلَى
أَهْلِ الحَدِيثِ الْكَلاَمَ فى الرَّجَالِ، وَقَدْ وَجَدْنَا غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْأَعّْ
مِنَّ الَّابِينَ قَدْ تَكَلَُّوا فِى الرَّجَالِ، مِنْهُمُ الْحْسَنُ الْبَصْرِىُّ، وَطَاوُسٌ.
تَكَّاً فى مَعْبَدٍ الْقَِّ، وَتَكُلّمَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ
وَتَكَّمْ إِرَاهِيمُ النّخَعِىُّ وَ عَامِرٌّ الشَّغِىُّ فِى الْحَارِثِ الْأَمْوَرِ.
٧٣٨

٥١ - كتاب العالى
وَهَكَذَا رُوِىَ عَنْ أَثُوبَ السُّخْتِيَانِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ ،
وَسُّلَيْنَ الَّيِْىِّ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْجَّاجِ، وَسُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ، وَمَّالِكٍ
ابْنِ أَنَسٍ، وَالْأَوْزَاعِِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ، وَيَحْنِى بْ سَعِيدٍ الْقَّطَانِ،
وَوَكِعِ بِنِ الْرَّاحِ، وَعَبْدِ الرَّْنِ بْنِ مَهْدِىٌّ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ لِلْمِ
أَنَّهُمْ تَكَلِّوا فِىِ الرِّجَالِ وَضَكَفُوا .
وَإِنَّ حَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَنَاَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - النَّصِيحَةُ لِلْمُسْلِنَ،
لاَ يُظَرُّ بِهِمْ أَنَّهُمْ أَرَادُوا الطَّمْنَ عَلَى النَّاسِ أَوِ الْغِيبَةَ، إِنَّ أَرَادُوا مِنْدَناً
أَنْ يُبَيِّنُوا ضَعْفَ هُؤُلاَءِ لِكَىْ بُعْرَفُوا، لِأَنَّ بَعْضَهُمْ مِنَ الّذِينَ
ضُعَفُوا كَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ ، وَبَعْغُهُمْ كَانَ مُنَّهَاَ فِ الْمَدِيثِ، وَبَعْضُهُمْ
كَنُوا أَمْحَابَ غَفْلَةٍ وَكَثْرَةِ خَطَلٍ فَأَرَادَ هُوَّلاَءِ الْأَّةُ أَنْ يُبَيِّئُوا أَحْوَاَهُمْ
شَفَقّةٌ عَلَى الدِّينِ وَتَنْبِيِتَا، لِأَنَّ الشَّهَدَةَ فِ الدِّينِ أَحَقُّ أَنْ يُنَتَبَّتَ فِيهاَ
مِنَ الشَّهَدَةِ فِى الْخُقُوقِ وَالْأُمْوَالِ .
قَالَ: وَأَخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ إِنْعِيلَ. حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ تَحْبِى بْنِ سَعِيدٍ
الْقَطَّنُ. حَدَّثَنَى أَبِى قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَشُعْبَةَ وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ
وَسُفْيَنَ بْنَ عُيَيْنَةَ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ فِيهِ تُهَةٌ أَوْ ضَعْفٌ، أَشْكُتُ
أَوْ أَبِيِّنُ ؟ قالُوا : بَيِّنْ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ النَّيْسَبُورِىُّ. حَدَّثَنَا يَحْمَى بْنُ آدَمَ قَلَ:
قِيلَ لِأَبِى بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: إِنَّ أَنَسَا يَجْلِسُونَ وَيَجْلِسُ إلَيْهِمُ النَّاسُ
وَلَا يَشْتَأِْلُونَ. قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشٍ: كُلُّ مَنْ جَلَّ جَلَسَ لَيْ
النَّاسُ، وَصَاحِبُ السُّنَّةِ إِذَا مَاتَ أَحْهاَ الُ ذِكْرَهُ، وَالْمُبْتَدِعُ لاَ بُذْكَّرُ".

٠١ - كاب العلل
حَدَّثَ لُحُبِّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ. أَخْبَنَ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الهِ
الْأَعِمُ، حَدَّتَنَا إِنِْيلُ بْنُ ذَكَرِيًّا عَنْ عَاصِمٍ عَنِ ابْنٍ سِرِينَ مَالَ: كَانَ
فى الزَّعَنِ الْأُوَّلِ لَ يَنْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ، فَلَّا وَقَمَتِ الْفِتْنَةُ سَأَلُوا مَنٍ
الْإِسْنَادِ لِكَنَّ ◌َأْخُذُوا حَدِيثَ أَهْلِ السَُّّةِ وَيَدَعُوا حَدِيثَ أَهْلِ الْبِدَعِ.
حَدََّا مُحَيِّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ: قَلَ
عَبْدُ الَّهِ بْنُ المُبَارَكِ: الْإِسْتَدُ عِنْدِى مِنَ الدِّينِ، لَوْلاَ الْإِسْنَاَدُ لَقَالَ مَنْ
ماء مَا شَاء، فَإِذَا قِيلَ لَهُ مَنْ حَدَّتَكَ؟ بِقِىَ(١).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلىِّ. أُخْتَرَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ذُكِرَّ لِعَبْدِ اللهِ
ابْنِ المُبَارَكِ حَدِيثٌ، فَقَالَ: تَحْتَاجُ ◌ِذَا أَرْ كَانٌ مِنْ آَجُرٍّ
قَالَ أُ حِينَى: "يَعْنِى أَنَّهُ ضَعِيفٌ إِسْنَادُهُ.
عَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَة. حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ زَفْعَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ
أَنَّهُ تَرَكَ حَدِيثَ الْسَنِ بْنِ عِمَارَةَ وَالْسَنِ بْنِ دِينَارٍ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محَمْدٍ
الْأَسْلَمِيِّ وَمُقَائِلٍ بْنِ سُلَيْنَ وَءَُانَ الْبُرِيِّ وَرَوْحِ بْنٍ مُسَفِرٍ وَأَبِ شَيْبَةً
الْرَّاسِطِيَّ وَعْرِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَيُّوبَ بْنِ خُوطٍ وَأَثُّبَ بْنِ سُؤَيْدٍ وَنَضْرِ بْنِ
طَرِيفٍ هُوَ أَبُو جَزْءُ وَالْحَكَمِ وَعَبِيبِ الْمَكّمِ. رَوَى لَهُ حَدِيثَفى كِتَبٍ
الرَّفَقِ ثُمَّ تَرَّكَمُ وَقَالَ حَبِبٌ لاَ أَدْرِى.
◌َلَ أَْحَدُ بْنُ عَبْدَةَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَانَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَرَكِ
فَ أَعَادِيثَ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، فَكَانَ أَخِرًا إِذَا أَتَّى عَلَيْهَا أَعْرَضَ ءَ)
وَإِنَ لاَ يَذْ كُرُهُ.
(١) أى بى حيران ماكنا.
٧٤٠