النص المفهرس
صفحات 581-600
٤٩ - - طب الدمرات ( ١٣٢ ) باب (٣٦٠٣) حديث ١٣٢ باب فِي حُسْنِ اللَّنَّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ ٣٦٠٣ - حَدَّثْنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبْنُ أُمَيْرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعَشِ عَنْ أَبِى صَالِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ كَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَمَّمَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَعِنْدَ ظَنُّ عَبْدِى بِ وَ أَنَمَعَهُ مِنَ ◌َّذْ كُرُِّى فَإِنْ ذَ كَرَ فِىِ فِى نَفْسِهِ ذَ كَرْتُهُ فِى نَفْسِ، وَإِنْ ذَ كَرَفِ فِى مَلَاذَ كَرْتُهُ فِى مَلَّخَهْرِ مِنْهُمْ، وَإِنِ اْقَبَ إِلَىَّ شِهْرًا أَنْتَرَبْتُ مِنْهُ زِرَاً، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَىَّ ذِرَاءَا أَقْتَبْتُ إِلَيْهِ بَآَمَا، وَإِنْ أَتَانِى ◌َمْشِى أَتَيْتُهُ مَرْوَلَةٌ. قَرَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَيُرْوَى عَنِ الْأَحَنىِ فِى تَفْسِيرِ هُذَا الْحَدِيثِ: مَنْ تَقَرَّبَ مِّى شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا بْنِى بِلَغَفْرَةٍ وَالرَّْمَةِ، وَهَكَذَا فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ هُذَا الْدِيثَ . قَالُوا: إِنْمَا مَعْنَاهُ بَقُولُ: إِذَا تَقَرَّبَ إِلَىَّ الْعَبْدُ بِطَعَتِى وَمَا أَمَرْتُ أُشْرِعُ إِلَيْ بِغْفِرَ بِى وَرَأْحَتٍ. وَرُوِىَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيٍْ أَنَّهُ قَلَ فِى هَذِهِ الآيَةِ (آذْ كُرُونِى أَذْ كُرْكمُ) قَالَ: اذْ كُرُونِى بِطَاءَتِ أَذْ كُرْكُ بِنَفِ نِى . حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَ الْحَسَنُ بنُ مُوسَى وَحْرُو بْنُ هَائِمٍ الرَّمْلِّ مَنِ ابْنِ ◌َطِيعَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ بَارٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيٍْ بِهِذَا. ٥٨١ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ١٣٣) باب (٣٦٠٤) حديث ١٣٣ باب فى الاِسْتِمَاذَةِ ٣٦٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنٍ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ : أَسْقَيِذُوا بِّهِ مِنْ عَذَابِ جَهََّ، اسْتَعِيذُ وا بِهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اسْتَعِدُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيخِ الدَّجَّالِ، وَاسْتَعِيذُوا بِهِ مِنْ فِتْفَةِ المَحْيَا وَالَمَات كَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .. ثم كتاب الدعوات ويتاوه كتاب المناقب ٥٨٣ ٥٠ - كاب المناقب (١) باب (٣٦٠٥ , ٣٦٠٦:) حديث ٥٠ - كتاب المناقب عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَلَمْ ١ فِي فَضْلِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ٣٦٠٥ - حَدَّ ثَذَا خَلَادُ بْنُ أَسْلَم. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ. حَدَّثَنَا الْأَ وْزَاعِىُّ عَنْ أبى ◌َمَّارٍ عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: إِنَّ اللّهَ اصْطَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِسْعِيلَ بَنِى كِتَنَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِى كِنَاَنَةَ قُرَّبْئاً، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِ هٍَِ، وَاصْطَفَانِ مِنْ بَنِ هَائِمٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ. ٣٦٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّ ثَنَسُلَ كَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّخْنِ الدِّمَشْقِيُّ. حَدَّتَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِىُّ. حَدَّتَى نَدَّاءٌ أَبُو عَّارٍ . حَدَّتَى وَإِلَةُ بْنُ الْأَنْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِنَّ الْهَ اصْطَى كِفَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمِيلَ، وَاضْطَفَى قُرَيْئَمِنْ كِنَنَةَ، وَاضْطَفَى هَشِماً مِنْ قُرَيْشٍ، وَاصْطَفَنِى مِنْ بَنِ هَائِمٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . ٥٨٣ ٥٠ - كتاب المناقب ( ١) باب (٣٦٠٧ و ٣٦٠٨) حديث ٣٦٠٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى الْتَغْدَادِىُّ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ابْنُ مُوسَى مَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِى خَلٍِ عَنْ بَرِيدَ بْنِ أَبى زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنٍ غَبْدِ المُطَّلِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الهِ إِنَّ قُرَيْنَا جَلَمُوا فَتَذَا كَرُوا أَحْسَبَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَجَعَلُوا مَثَلَكَ كَمَثَلٍ تَخْلَةٍ فِى كَبُوَةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَقَالَ النِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ : إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجِّعَلْفِى مِنْ خَهِمْ: مِنْ خَيْرِ فِرَقِهِمْ وَغَيْرِ الْفَرِقَيْنِ، ثُمَّ تَيُرَ الْقَبَرِلَ فَجَعَلَنِى مِنْ خَيْ قَبِيلَةٍ، ثُمَّ تَخََّ الْبُيُوتَ فَعَلَنِى مِنْ خَيْرِ بُيُونِهِمْ، فَأَ خَيْرُهُمْ نَفْتًا، وَخَيْرُهُمْ بَيْئاً . قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَنَّ . وَعَبْدُالشِ بْنُ الْحَارِثِ: هُوَ أَبُو نَوْقَلٍ. ٣٦٠٨ - حَا تَحْتُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ حَدَّثَنَا سُفْهَنُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِزِيَدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْطَّلِ ابْنِ أَبِى وَدَاعَةَ قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ فَكَنَّهُ سِعَ غَيْئًا فَقَامَ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْبَرِ فَقَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالُوا: أَنْتَرَ سُولُ اللهِعَلَيْكَ السَّلَامُ. قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الهِ بْنِ عَبْدِ الْطَّلِبِ. إِنَّ اللّهَ خَلَقَ الْقَ فَبَعَلَنِ فِى خَيْرِهِمْ فِرِقَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِرْ قَتَيْنِ فَلَِى فِى غَيْهِمْ فِرْقَةٌ، ثُمَّ ◌َجَلَهُمْ قَبَ يِّلَ فَتَعَنِى فِى خَيْرِهِمْ قَبِيَةً، ثُمْ جَعَلَهُمْ يُنَّ فَبَعَلَفِى فى خَيِْ بَيْنَا وَغَيْرِهِمْ نَمْأَ. وَلَ أَبُعِبتى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٥٨٤ ٥٠ - كتاب المتاقب (١) باب ( ٣٦٠٩ - ٣٦١١) حيث ٣٦٠٩ - حَدَّتَنا أَبُو ◌َّامِ الْوَّلِيدُ بْنُ مُجَاعِ بْنِ الْوَلِيِدِ الْبَنْدَادِئُّ. حَدَّ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْهِ عَنِ الْأُوْزَاضِىُّ عَنْ تَحْىُ بْنِ كَثِيرٍ مَنْ أَبِى سَلَّةً. عَنْ أَبِى مُرَيْرَةَ قَالَ: الُوا: ◌َ رَسُولَ الهِ مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النَّبُوَّةُ؟ قالَ: وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْحَدِ. قَالَ أَبُر عِبَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِ مُرَيْءَلاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هذَا الْوَجْهِ. وَفِى أْبَبِ مَنْ مَْسَرَةَ الْفَجْرِ . ٣٦١٠ - حَدَّثَنَا الْسَيْنُ بْنُ يَزَبِدَ الْكُوفِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ ابْنُ حَرْبٍ عَنْ لَيْثٍ عَنِ الرَّبِيعِ نِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: أَنَا أُوَّلُ النَّاسِ خُرُوجَا إِذَا بُمِثُوا، وَأَنَ خَطِيبُهُمْ إِذَا وَقَدُوا، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَبِسُوا، لِرَاءِ الْهَبْدِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِى، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّى وَلاَ فَخْرَ . قَالَ أَبُوعِيَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ٣٦١١ - حَدَّثَنَا الْحَيْنُ بْنُ يَزِيدَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ. عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ عَنْ اِنْهَلِ بْنِ عَرٍ وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ: فَاكْتَى حُلَّ مِنْ حُلَلِ الْتَّةِ، ثُ أَقُومُ عَنْ بِ الْعَرْشِ لَيْنَ أَحَدٌ مِنَ اتْلاَئِ يَقُومُ ذُلِكَ الْغَمَ غَيْرِى . قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ٥٨٥ ٥٠ - كتاب المناقب (١) باب (٣٦١٢ - ٣٦١٤) حديث ٣٦١٢ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ لَيْتٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِى سُلَيٍْ. حَدَّتَنٍ كَفْبٌ. حَدَّ تَنِ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ قَالُوا: يَآَرَسُولَ اللهِ وَمَّا الْوَسِيلَةُ؟ قَالَ: أَعْلَى دَرَجَةٍ فِى الْنَّةِ لاَ يَنَهَ إِلاَ رَجُلٌ وَاحِدٌ أَرْجُو بأَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ . قالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِىُّ، وَكَعْبٌ لَيْسَ هُوَ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا نَثَمُ أَحَدَا رَوَى عَنْهُ غَيْرَ لَيْهِ بِنْ أَبِى سُلَيمٍ. ٣٦١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ. حَدَّثَنَاَ زُهَيْرُ ابْنُ مُحَمّدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ النََّمَّيْلِ بْنِ أَبَّبْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ: مَثَلِ فِ النَّبِيَّنَ كَثَلِ رَجُلٍ "بَ دَارًا فَأَحْسَنَهاَ وَأَكْمَلَهَا وَجَّلَهَا وَتَرَكَ مِنْهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، فَجَعَلَ الدَّاسُ يَطُوفُونَ بِلْبِنَاءِ وَيُمْجَبُونَ مِنْهُ، وَقُولُونَ: لَوْ ثَمَّ مَوْضِعُ تِلْكَ الََّةِ وَأَنَا فِى النَّبِِّنَ بِمَوْضِعِرِلْكَ الَِّلَةِ. وَبِهُذَا الْإِسْتَدِ مَنِ النَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيَّنَ وَخَطِيَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَعَتِهِمْ، غَيْرَ نَخْرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ. ٣٦١٤ - حَدَّثَنَا مَحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا عَبْدَ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ◌َتْهِىُّ. حَدَّتَ خَيْرَةُ. أَخْبَرَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَةَ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْنِ ابْنَ جُبَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللهِ بْنَ عَمْرٍ وَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَتْهِ وَسَّمَ "َقُولُ: إِذَا سَمِعُْ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَّذِّنُ، ثُمَّ صَلَّوا عَلَىّ، ٥٨٦ ٥٠ - كتاب المعاب ( ١) باب (٣٦١٦,٣٦١٥) حديث مَنْ صَّ صَلَةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهاَ عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا لِيِّ الْوَسِيَةَ عَنْهَ مَنْلَةٌ فى الْجَنَِّ لاَ تَذْبَفِى إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَّادِ اللهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، وَمَنْ سَأَلَ لِىَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّغَامَةُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ. فَ مُحمَّدٌ: عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ جُبَيْرِ هَذَا قُرَشِىٌّ مِصْرِىٌّ مَدَّةٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ جُمَيْرِ هُوَ بْنِ نُغَيْرِ شَامِىٌّ . ٣٦١٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ عَنْ أَبِى فَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَلّم: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ بَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبِيَدِى لِوَاءِ الْدِ وَلاَ فَخْرَ ، وَمَا مِنْ نِّ يَوْمَئِذٍ آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ إِلاّ ثَمْتَ لِوَانِى، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَفْتَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلاَ فَخْرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْدِيثِ قِصَّةٌ، وَلهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رُوِىَ بِهُذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَِّىُّ مَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ . ٣٦١٦ - حَدَّ ثَنَ عَلِيُّبْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيِّ حَدَّتَنَا عُبَيْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الَجِيدِ. حَدَّثَنَا زَمْعَهُ بْنُ أَبِى صَالِ عَنْ مَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثَالَ: جَلَّسَ بَسٌّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَنْتَظِرُ ونَهُ قَالَ: فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ ◌َجِعَهُمْ يَتَذَا كَرُونَ فَسَمِحَ حَدِيَهُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَجَبًا أَنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْخَذَ مِنْ خَلْفٍِ خَلِيلاً، انَخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً. وَقَالَ آخَرُ: مَاذَا بِأَعْجَبَ مِنْ كَلاَمِ مُوسَى: كَلَّهُ مَكْلِباً، وَلاَلَ ٥٨٧ ٥٠ - كتاب المتالب (١) باب (٣٦١٧ , ٣٦١٨) حديث آخَرُ: فَيِيتَى كَلِمَةُ الْهِ وَرُوحُهُ. وَقَالَ آخَرُ : آدَمُ أَمْطَفَاءُ القُهُ، فَخَرَجَ ◌َلَيْهِمْ فَلْ فَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُ كَلاَ مَكُمْ وَعَجَبَكُمْ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِلُ اللَّهِوَهُوَ كَذِّكَ وَمُوسَى تَجِيُّ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَعِبَى رُوحُ اللهِ وَكَلِتُهُ وَهُوَ كَذَكَ، وَآدَمَ أَصْطَفَاهُ اللهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، أَلاَ وَأَنَحَبِيبُ الْهِ وَلاَ فَخْرَ، وَأَنَحَامِلُ لِّازِ هِالْدِ يَوْمَ الْفِيَامَةِوَلاَ فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَاهِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ ، وَأَنَ أَوَّلُ مَّنْ يُحَرَّكُ حِلَقَ الْبَِّ فَيَفْتَحُ اللهُ لِيَ فَيُدْ خِلِنِيهَا وَمَعِى فُقْرَاهِ المُؤْمِنِينَ وَلاَ فَخْرَ، وَأَنَّ أَ كْرَمُ الْأُوَّلِينَ وَاْلْآخِرِينَ وَلاَ فَخْرَ. قال أَبُو عِبَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . ٣٦١٧ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الثَّائِّئُّ الْبَعْرِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَمُ بْنُ قَتَيْبَةَ. حَدَّثَنِى أَبُو مَوْدُودٍ الَدَفِىُّ حَدَّثَنَا مُثَانُ بْنُ الضَّحَّاكِ مَنْ مُحَمّدٍ نِ بُوسُفُ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ عَنْ أَبِيهِ مَنْ جَدِّهٍ قَالَ: مَكْتُوبٌ فى الشَّوْرَاةِ صِفَةُ مُحَمَّدٍ وَصِفَةُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَ يُدْفَنْ مَعَهُ. قَالَ: فَقَالَ: أَبُو مَوْدُودٍ : وَّدْ ◌َفِىَ فىِ الْبَيْتِ مَوْضِعُ قَبْرٍ . قَالَ أُعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. مُكَذَا قَالَ عُثْانُ بْنُ الضَّحِّكِ، وَالمَعْرُوفُ الضَّحّاكُ بْنُ عُثْنَ الَدَنِىُّ. ٣٦١٨ - حَدَّتَنَا بِشْرُ بْنُ مِلاَلِ الصَّوَّافُ لْبَعْرِىُّ. حَدَّثَنَا جَعْقَرُ ابْنُ سُلَمْنَ الضُّبِىُّ عَنْ تَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ◌َّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِى دَخَلَ فِيهِ وَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ الَدِينَةَ أَضَاءٍ مِنْها كُلُّ شَىْءٍ، فَلَا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِى مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَىْءٍ، وَلَّا تَنَفْهَ ٥٨٨ ٥٠ - كتاب المناقب ( ٢) باب ( ٣٦١٩) حديث عَنْْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَّ الْأَبْدِىِ وَإِنَّا لَِّى دَفْعٍ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَاَ. قَالَ أُبُومِيتى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ . ٢ باب مَاتَجَاءٍ فِي مِيلاَدِ الُّّ صَلى الهُ عَلَّيْهِ وَسْهمَ ٣٦١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ الْعَبْدِىُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ. حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ: عَمِعْتُ مُحَدَ بِنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ مَنِ الْطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ اْ قَيْرٍ بْنِ تَخْرَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّمٍ قَلَ: وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ الهِ صَّ الّهُ عَلَيْهِ وَمَّمْ كَمَ الْغِيلِ، وَسَأَلَ عُثْنَّ بِنُ عَنَّنَ قُبَاتَ بْنَ أَصَبٍ أَغَ كَفِى بَعْمُرُ بْنِ لَيْثٍ أَأَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَمَكَمَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَ كْبَرُ مِّهِى وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْهُ فِ لِلَادِ، ◌ُلِدَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَ الْفِيلِ وَرَفَمَتْ بِى أَّى ◌َى المَوْضِعِ ثَالَ : وَرَأَيْتُ خَذْقَ الْغِيلِ (١) أَخْضَرَ مُحِيلاً. قَالَ أَبْ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُحمّدِ نِ إِسْحَاقَ. (١) عذق الفيل: بفتح الخاء وسكون الذال المعجمين خرؤه: وفى نسخة حلق اللير أى روتها وكيلا ينى مثيرة. ٥٨٩ ۔۔ ٥٠ - كتاب المناقب (٣) باب (٣٦٢٠ ) حديث ٣ باب مَا جَاءٍ فِى بَدْهُ نُبُوَّةِ النِّيِّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ٣٦٢٠ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو الْتَبَّاسِ الْأَعْرَجُ الْتَغْدَادِىُّ. ◌َدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ غَزْوَانَ أَبُو نُوحٍ. أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْ أَ بِىِ إِسْحُقَ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنٍ أَبِى مُوسَى عَنْ أَبِهِ قَالَ: خَرَجَ أَبُو طَالٍِ إِلَى الشَّامِ وَخَرَجَ مَتَهُ النَّبِىُّ صَّى اللهُ عليهِ وَسَلمَّفِى أَشْهَاَخٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَمَا أَشْرَ فُوا عَلَى الرَّاحِبِ هَبَطُوا فَجَلُوا رِحَلَمُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاحِبُ وَكَانُوا قَبْلَ ذلِكَ يُّونَ بِ فَلاَ يَخْرِجُ إِلَيْهِمْ وَلاَ بَلْتَفَتُ. قَالَ: فَهُمْ يَحُلُّونَ رِحَلَهُمْ، فَجَعَلَ يَتَخْلُهُمُ الرَّاحِبُ حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَّى عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: هُذَا سَيِّدُ الْعَ لَيْنَ، هِذَا رَسُولُ رَبُّ الْعَالَمينَ، يَبْعَنُهُ الهُ رَْمَةً لِلْمَ لَيْنَ، فَقَالَ لَهُ أَشْيَحٌ مِنْ فُرَيْشٍ مَّا مِنْكَ، فَقَالَ إِنَّكُمُ حِنَ أَشْرَقُمْ مِنَ الْقَبِمَّ يَبْقَ شَجَرٌ وَلاَ حَجَرٌ إِلَّ خَرَّ سَاجِدَاً وَلاَ يَسْجُدَانِ إِلاَّ لِغَيِّ: وَإِنِّى أَعْرِفُهُ بِاْتَمِ النَّبُوَّةِ أَسْعَلَ مِنْ غُضْرُوفٍ كَتِهِ مِثْلَ الَفَّاحَةِ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَفَعَ لَهُمْ بِطَعَامًا، فَكَّ أَنَاهُمْ بِهِ وَ كَانَ هُوَ فى رِعْبَةِ الْإِلِ قَالَ: أَوْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ عَمَامَةٌ نُقِلّهُ، فَلَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ وَجَدَهُمْ قَدْ تَبَغُوهُ إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَىْءِ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ مَالَ عَلَيْهِ. قَالَ: قَبَيْنَاَ هُوَ قَتْمٌ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يُنَشِدُمْ أَنْ لاَ يَذْعَبُوا بِ إِلَى الرُّومِ، فَإِنَّ الرُّومَ إذَا رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصَّفَةِ فَيَفْتُلُونَهُ ، ٥٩٠ ٥٠- كتاب المناقب (٤) (٣٦٢١ , ٣٦٢٢) حديث فَغَتَ فَإِذَا بِسَبْعَةٍ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ فَأَسْتَقْبَلَهُمْ فَقَالَ: مَا جَاء بِكُمْ ؟ قَالُوا: جِثْنَا أَنَّ هَذَا النَّّ خَارِجٌ فى هذَا الشَّهْرِ، فَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إلاَّ بُعْثَ إِلَيْهِ بِأُنَاسِ وَإِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَهُ بُمِثْنَا إِلَى طَرِيفِكَ لهُذَا، فَقَالَ: هَلْ خَلْفَكُمْ أَحَدٌ هُوَ خَهْرٌ مِنْكُمْ؟ قَالُوا: إَِ اخْتَرْنَاَ خِهَةً لَكَ ◌ِظَرِيِكَ هْذَا. قَالَ: أَفَرَ أَنْهُمْ أَمْرً ا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْضِيَهُ عَلْ يَمْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ؟ قَالُوا: لاَ. قَالَ: فَبَا يَعُوهُ وَأَقَامُوا عَمَهُ. قَالَ: أَنْشُدُ كُلَّ أَبُّكُمْ وَلِيُهُ؟ قَالُوا: أَبُو ◌َالِبٍ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ حَتّى رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ وَبَعَثَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ بِلاَلاَ وَزَوَّدَهُ الرَّاحِبُ مِنَ الْكَنْكِ وَالزَّبْتِ. كَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَقٌ غَرِيبٌ لاَ نَزِفُ إِلَآَ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ . ٤ ب فِى مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ، وَابْنُ كَّ كَنَ حِينَ بُيِثَ ٣٦٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَاَ بْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ مِثَامِ بْنِ حَكَانَ مَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: أَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ الهِ مَّى اللهُ عَبْهِ وَسَم وَهُوَ ابْنُ أَرْبِينَ، فَأَنَّمَ ◌َِّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَبِالَّذِينَةِ عَشْرًا ، وَتُوَُّ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتُّنَ . قالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣٦٢٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا بْنُ أَبِى حَدِىٌّ عَنْ مِثْكَمِ عَنْ مِكْرِمَةً مَنٍ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُبِضَ الِّىُّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَهٌ وَهُوَ ابْنٌ ٠٩١ ٠٠ - كلب الثاقب (٤ وه) باب (٣٦٢٤,٣٦٢٣) حديث ◌ٍَْ وَسِتََّ، وَمَكَذَا حَدَّتَنَا هُوَ يَعْنِى إِبْنَ بَثَّارِ. وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ ابْنُ إِمَاعِيلَ مِثْلَ ذلِكَ ٣٦٢٣ - حَدَّثَنَا قُقَيْبَةُ عَنْ حَالِكِ نْ أَنَسٍ. وَحَدَّثَنَ الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنّ. حَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مَنْ رَبِتَةَ بْنِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمنِ أَنَّهُ تَمِعَ أَنَا يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّوِيلِ الْبَائْنِ (١)، وَلَ بِالْقَصِ المُغَرَدَّهِ(٢)، وَلاَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ(٣)، وَلاَ بالآدَمِ(٤)، وَلَيْنَ بِالْجَنْدِ(٥) الْقَطِ(٦)، وَلاَ بِالسَّبْطِ(٧)، بِعَهُ اللهُ عَلَّى رَأْسٍ أَرْبِنَ سَّبَةٌ فَأَقَ بِمَكَّةَ عَثْرَ سِئِنَ وَبِلَدِينَةِ عَشْرًا، وَتَوَفَّهُ اللهُ عَى رَأْسٍ سِتُّنَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ مِشْرُونَ شَعْرَةٌ بَيْضًا». قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ . ۔۔ بـ فِ آيَاتِ إِنْبَاتٍ نُبُوَّةٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا قَدْ خَصَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِ ٣٦٢٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ وَعْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ قَلاَ: أَنْيَأَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيُّ. حَدَّتَنَا سُلَيْانُ بْنُ مُعَذِالضَّبِىُّ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ (١) الطويل البائن: أى الشديد الطول . (٢) القصير المتردد: أى المتنامى فى القصر. (٢) الأبيض الأمين: أى الشديد البياض. (٤) الآدم: أى الشديد السيرة . (٥) الجيد : هو من فى شعره الدواء. (٦) القطط : شديد الجمودة. (٧) السبط : مسترسل الشعر. ٥٩٢ -- ٥٠ - كتاب المناقب (٦) باب (٣٦٢٦,٣٦٢٥) حيث عَنْ تَابِرٍ بِنْ سَمْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَنَّمَ: إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَنَ بُلِّمُ عَلَىَّ فَيَالِيَ بِعِنْتُ، إِنِى لَأَعْرِفُهُ الآنَ. قالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٦٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ بَثَّار. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. حَدَّثَنَاَ سَُّانُ الْغَنِىُّ مَنْ أَبِ الْعَلاَءِ عَنْ تَمُرَةً بِنِ جُنْدُبٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليهٍ وَسِمْ نَتَدَاوَلُ فِى قَصْعَةٍ عَنْ غَدْوَةٍ حَتَّى الَّيْلَ "يَقُومُ عَشَرَةٌ وَيَقُدُ عَشَرَةٌ. قُلْنَاَ: فَ كَانَتْ عُمَدّ؟ قَالَ: مِنْ أَىُّ شَىْءُ تَعْجَبُ مَا كَنَتْ تُمَدُّ إِلاَّ مِنْ هُهُنَا وَأَثَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّاءِ. قَالُ أَبُو عِيسَى .. هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو الْعَلَاءِ اشْمُهُ يَرِيهُ بابُّ عَبْدِ اللهِ بنِ الدُّغِيرِ . ٦ ـاب ٣٦٢٦ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَتْقُوبَ الَكُونِىُّ. حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِ ثَوْرِ عَنِ السُّدِّئُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَبِى يَزِبِدَ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النّئُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَّ بِكّةً فَخَرَجْنَا فَ بَعْضٍ نَوَاحِيها فَمَا اسْتَقْبَهُ جَبَلٌّ وَلاَ شَجَرٌ إِلَّ وَهُوَ يَقُولُ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ بَأَرَسُولَ اللهِ. قَالَ : هُذَا حَدِيثٌ غَرِيب . وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْوَكِدِ بْ أَبِى تَوْرٍ وَقَالَ: عَنْ عَبَّادِ أبى يريد . ٥٩٣ (٣٨ - من الريفى - خاص) ٠٠ ٥٠ - كتاب المتكب (٦) باب (٢٦٢٧ - ٣٦٢٩) حديث ٣٦٣٧ -- حَدَّثَنَا بَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حُدَّثَنَ مُمُرُ بْنُ يُرْفُسَ عَنْ سِكْرِتَةَ بْنِ عَكرٍ عَنْ إِسْطَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ نِ أَبي ◌َخَلْعَةَ منْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ خَطَّبَ إِلَى عِذْقِ حِذْعٍ وَأَنْتَذُوا لَهُ مِنْهَا، فَخَطَبَ عَلَيْهِ فَحَنَّ الْخُذْعُ حَكِنَ النََّةِ، فَزَلَ النَّبِىُّ عَلَ اللهُ عَمْ وَسَّمَ فَتَّهُ فَسَتَكِّنَ. قالَ أَبُرِ هِيَسَى: وَلى الْبَسِ عَنْ أَبَيِّ وَجَبِرٍ وَابْنِ مَ وَهْلِ بِ عَهٍْ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأُمِّ سَمَةَ، وَعُدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٦٢٨ - حدثنا محمّدُ بْنُ إحمِلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَعِيدٍ، حَدَّثَها شَرِيِكٌ عَنْ حِمَكٍ غَنْ أَبِ يَِنَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَهْرَائِيٌ إِلَى رَسُولٍ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَمْ فَقَالَ: بِمَ أَعْرِفُ أَنَّكَ رِيٌ؟ قَالَ: إِنْ وَعَوْتُ هُذَا الْعِذْقَ مِنْ خُذِهِ النَّخْلَةِ أَتَشْهَهُ أَنِى رَسُولُ اللهِ؟ فَدَعَهُ رَسُولُ الَّهِ صِّلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلَ بِنْزِلُ مِنَ النَّخْلةِ حَتّى سَقَطَ إِلَى الَّيِّ مَثَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَنَّمَ، ثُمَّ قَالَ؛ أَرْسِعْ فَادَ، فَأَنْكَمَ الْأَعْرَائِيُّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: ﴿ذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ محِيحٌ. ٣٦٢٩ - حَدَّثَنَا بُتْدَارٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَامٍ. حَدَّثْنَا عَزْرَةُ بْ نَا بِشَر حَدَّثُنَا عَلْيَاءِ بْنُ أَمْحَرَ. حَدَّثَنَا أَبُو زَيْهِ بْنُ أُخْطَبَ قَالَ: مُتَحَ رُصُولُ اللهِ صَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ يَدَهُ ◌َى وَجْعِى وَدَعَالِ، قَالَ عَزْرَّةُ: إِنَّهُ مَاشَ مِنَّةٌ وَعِشْرِبْنَ سَنَةً وَلَيْسَ فِى رَأْتِرٍ إِلَّ شَعَرَاتٌ بِيضٌ. قَلَ أَبُوعِيسَى: لهْذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ . وَأَبُوِ زَيْدٍ اسْمُهُ عَمْرُوِ بْنُ أَخْطَبَ . ٥٩٤ ٥٠- كتاب الخائب (٦) باب (٣٦٣٠) حديث ٣٦٣٠ - مَدَّثَنَا إِسْطُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِئُ. حَدَّثَ مَعْنٌ قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى عَالِكِ بْنِ أَنَسٍ مَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَهُ تَمِعَ أَفَلَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو ◌َلْحَةَ لِأُمِّ ◌ُلَيِْ: لَقَدْ مَعْتُ سَوْتَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَمَمْ يَْنِى ◌َضَمِنَا أَعْرِفُهُ فِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَىْءٍ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَامًاً مِنْ عِيمٍ، ثُمَّ أَخْرِجَتْ ◌ِاَرًا كَمَا فَلَفَّتٍ اُنْزَ بِيَعْضٍِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ فى بَّدِى وَرَدَّتْفِى بِبَسْنِهِ» ثُمَّ أَرْسَلْنِ إِلَى رَسُولِ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَّم ◌َلَ: فَذَهَبْتُ بِ إِلَيَّ فَوَجَدْتُ رَسُولَ الَّهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ بَبَالِياً فى الْمَسْجِدٍ وَمَعَهُ النَّاسُ قَالَ: فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الهُ عليهِ وَسَمْ: أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ. قَالَ: بِطَعَامِ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّمَ لَنْ مَعَهُ قُومُوا، فَالَ فَانْطَلَّقُواءَ فَانْطَلَفْتُ عَيْنَ أَبْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْفَةَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَلَ أَبُو ◌َلْسَةَ: لَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاء رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليه وَسَمَ وُ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسَ مِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ. قالَتْ أُمُّ سُلَمٍ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْظَرُ، قَالَ: فَفْطَلَقَ أَبُو طَلْسَةَ عَتَّى لَفِىَ وَقُولَ اللهِ مَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ الَّهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَم وَأَبُو طَلْحَةً مَعَهُ حَتَى دَخَلَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَ اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ: عَلْمِى كَ أُمَّ سُكَيْرٍ مَا عِنْدَكٍ؟ فَأَتَتْ بِذْلِكَ الْبْزِ، فَأَمَرَ بِهِ رُسُولُ اللهِ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ فَقُتَّ وَعَصَرَتْ أُمَّ حُكَيٍْ مُسَكَّةً كَ فَآدَمَنْهُ،ُمْ قَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاشَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ قَالَ: آَخْذَنْ لِعَشْرَةٍ فَأَذِنَ ◌ّلَمُمْ فَأْ كَلُوا عَّى شَيِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: ٥٩٥ ٥٠ - كتاب المناقب ( ٦ ) باب ( ٣٦٣١ , ٣٦٣٢) حديث أَثْذَنْ ◌ِْرَةٍ فَأَذِينَ لَهُمْ فَأَ كُلُوا حَتَى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا، فَأَكَلّ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشْبِمُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أَنْ ثْمَانُونَ رَجُلًا. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . ٣٦٣١ - حَدّ ثَنَا إِصْحُقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَاَ مَعْنٌ؟ حُدَّثَنَا مَائِكُ بْنُ أَفَسٍ عَنْ إِسْحُقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ ابِْ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اثِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَ سَلَمَ وَجَانَتْ صَلَةُ الْعَمْرِ وَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوُضُوءٍ فَ تَجِدُوهُ فَأْتِىَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ يَوَضُرٍ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ يَدَهُ فِى ذَلِكَ الْإِنَاءِ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضّئُوا مِنْهُ. قَالَ: فَرَأَيْتُ الْمَاءِ يُذْبُعُ مِنْ تَمْتٍ أَصَابٍِ، فَتَوَّضَّأُ النَّاسُ حَتّى تَوَضَُّوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ. قَلَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ عِْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَابْنِ مَنْعُودٍ وَابِرٍ وَزِيَادٍ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَأُعُ، وَحَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحُ. ٣٦٣٢ حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِىُّ إِسْحُقُ بِىُ مُوسَى حَدِّ تَنَبُو نُسُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحْقَ. حَدَّ ثَنِىِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِثَةً أَنَّهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا ابْتُدِهِ بِ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسِلمَ مِنَ النُّبُوَّةِ حِينَ أُرَادَ الهُ كَرَامَتَهُ وَرَعَةَ الْعِبَادِ بِهِ أَنْ لَا يَرَى شَيْئًا إِلَّا تَجَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، فَمَكَتَ عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَمْكُثَ، وَحُبُّبَ إِلَيْهِ الْوَةُ فَلَمْ يَكُنْ شَىْءٍ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَوْ مَخْلُوَ: زَكَ أَبُرُ مِسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيب. ٥٩٦ ٥٠ - كتاب المناقب ( ٧) باب (٣٦٣٣ , ٣٦٣٤) حديث ٣٦٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَالرَّيْىُّ حَدَّنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِرَاهِيمَ عَنْ عَلَقَتَةَ عَنْ عَبْدِ الهِ قَالَ: إِنَّكُمُ تَعُدُّونَ الْآيَاتِ عَذَابًا وَإِنَّا كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عليهِ وَلَمْ بَرَ كَةً ،َقَدْ كُنََّ تَأْكُلُ الطََّمَ مَعَالِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَتَحْنُ نَشَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ. قَالَ: وَأْتِيَ النَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِنَاءٍ فَوَضَّعَ بَدَهُ فِيهِ فَجَعَلَ الْمَاءِ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِهٍ، فَقَالَ النَِّيُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ حَىَّ ◌َلَى الْوَضُوءُ الْمُبَارَكِ وَالْبَرَّكَةِ مِنَ السَّاَءِ حَتَّى تَوَضَّأْ، كُلّاً. قَال أَبُو عِيسَى: هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٧ باب مَا جَاءَ كَيْفَ كَانَ يَنْزِلُ الْوَحْىُ عَلَى النَّبِىُّ مَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٦٣٤ - حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالِكْ عَنْ هِشَامِ بْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهٍ عَنْ كَائِئَةَ أَنَّ الْخَارِثَ بْنَ مِثَمٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ: كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْىُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: أَخْهَنَا بَأْتِ فِى مِثْلٍ سَلْعَلَةِ الَجْرَسِ وَهُوَ أَشَدُّ ◌َىَّ وَأَحْيَنَا بَتَثَّلُ لِيَ الَلَكُ رَجُلًا قَدْ كَذَّبِى فَأَعِى مَا بَقُولُ. قَتْ عَائِشَةُ: فَلَقَدْ رَأَ يْتُ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْىُ فِى الْيَوْمِ ذِى الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فَيَغْعِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِيتَهُ لَيَتَفَمَّدُ عَرقًا . ٤ قَالَ أَبُو مِيتَى: هَذَا حَدِيثٌ عَنْ صَحِيحٌ . ٥٩٧ ٥٠- كتاب المناقب ( ٨ ) ياب (٣٦٣٥ - ٢٦٣٧) حديث ٨ مَاجَاء فِي صِفَةِ النِّيِّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ ٣٦٣٥ - حَدَّثَنَ تَحُْودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّتَنَا وَكِيمٌ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِى السحْقَ مَنِ الْبَرَاءِ عَالَ: مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِى لَّغْرِ فَ حُلََِّّخْرَاءَ أُحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ، لَهُ شَعْرٌ يَغْرِبُ مَفْكِبَيْهِ، بِدُ مَاكَيْنَ الْمِنْكِبَيْنِ، لَمْ يَكُنْ بِالقَصِيرِ وَلَّا بِالطّوِيلِ. قَالَ أُ حِى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٦٣٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيْعٍ. حَدَّتَنَا مُخَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ حَدَّثَنَا ؤُهَيْرٌ عَنْ أَبِى النَاقَ قَالَ: تَأْلَ رَجُلٌ الْبَرَاءِ: أُ كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَلَههِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ؟ قالَ: لَا مِثْلَ الْقَمَرِ. قَالَ أَبُو مِينَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . ٣٦٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّتَ أَبُو نَِّم الَّْعُودِىُّ مَنْ مُثْنَ بْنِ مُنْظِرِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ نَافِعِ بنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَلِيّ ◌َالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَهمَ بِالَّوِبِلِ وَلَّا بِالْتَّصِيِ شَْنَ الْكَنْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الرَّأْسِ، ضَخْمَ الكَرَّادِسِ طَوِيلَ الَّتْرُبَّةِ، إِذَا مَتَى تَكَفَأْ تَكَفُوَّا كَأَّمَ أَتْهَذِّ مِنْ صَبَبٍ، كَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ. قَالَ أَبُو عِنَى: هُذَا حَدِيثٌ حَنّ صَحِيحٌ ٥٩٨ ٥٠- كتاب المناپ (٨) پاپ (٣٦٣٨) حديث حَ ◌َ ◌ُّلْمَانُ بْ وَ كِيمِ، حَدَّثَنَا أَبِى مَنٍ لَمْعُودِىُّ بِهِذَا الْإِسْكِتَخْرَهُ. ٣٦٣٨ - حَدَّنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مُحَيِّدِ بْنِ الْتَقْوبْنِ أَبِ حَلِيَةَ مِنْ قَصْرِ الْأَحَفِ وَأَخَّهُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّىُ وَعَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ اَلْنَى وَاحِدٌ الُوا: جَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ. حَدَّثَ مُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى خَفْرَةَ. حَدَّثَى إِرَاهِيمُ بْنُ مُّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بٍْ أَبِ مَلٍِ قَالَ: كَأَنَ عَلِىٌّ رَضِيَ اللَّهُعَيْهُ إِذَا ◌َصَفَ الَبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: كَمْ يَكُنْ بِالطَِّيلِ المُعَِّ (وَلَا بِالْتَصِهِ المُغَرَدَّدٍ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْدِ الْفَخَطِ وَلَّا بِالسَبطِ، كَانَ تَجْهَا رَجِلَاعَمْ بَكُنْ الْطَمَّمِ وَلَّا بِالُكْتَمِوَ كَانَ فى الْوَجْهِ تَدْوِيِرٌ، أَبْيَضُ مُشْرَبٌ مْشَثْنُ الْكَنْيْنِ وَالْقَدَمَّيْنِ، إِذَا مَثَى تَقَلَّعَ كَأََّ يَمْشِى فى عَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَماً، ◌َيْنَ كَتِفَيْهِ خَمُ (النَّبُوَّةِ وَهُوَ خَاتَجُ النَّبِِّنَ، أَجْوَدُ النَّاسِ كَفَّ، وَأَشْرَحُهُمْ صَدْرًا ، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَمْبَةً، وَأَلْيَتُهُمْ عَرِبِكَةٌ، وَأَكْرَمُهُمْ مِثْرَةٌ، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةٌ هَبَهُ ، وَمَنٍ خَالَطَهُ مَعْرِفَةَ أَعْبُهُ، بُولُ نَعِتُ كَمْ أَرَ قَبْقَ وَلَّا بَعْدَهُ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ غَرِيبٌ، لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَصِيلٍ. قالَ أَبُو جَعْفَرِ: سَمِعْتُ الْأُمْمِيِّ يَقُولُ فِي تَفْسِ صِفَدِ النَّيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَعَلْ: المُنِّطُ: الَّاحِبُ لُوْلًا. وَجِعْتُ أَعْرَابِهًا بَقُولُ: مَنْطَ ،فى نَشَّاَةٍ: أَيْ مَدَّهَا مَدَّا شَدِيدًا. وَأَمَّا الْقَرَدِّدُ: فَالدَّاخِلُ بَعْضُهُ فِى بَعْضٍ قِصَرًا رَوَأَمَّا الْتَطَذُ: فَالنَّدِيدُ الْمُرِدَةِ. وَالرَّحِلُ الَِّى فى شَيْرِهْ حُبُونَةٌ قَلِيلًا. ٥٩٩ : ٥٠ - كتاب المناقب (٨و٩) باب (٣٦٤٠,٣٦٣٩) حديث وَأَمَّا الُلَهِّمُ، فَلْبَادِنُ الْكَثِرُ الَّحْمِ. وَأَمَّا الْمُكْثَمُ: فَلَّدَوَّرُ الْرَجْهِ. وَأُمَّا المُثَذِّبُ: فَهُوَّ الَّذِى فِى نَصِيَتِهِ مُخْرَةٌ، وَالْأَدْعَجُ: الشَّدِهُ سَوَادِ الْتَيْنِ، وَالْأَمْعَبُ، الطَّوِِّلُ الْأَشْفَرِ، وَالْكَتَدُ، مُجْتَمَعُ الْكِتِفَيْنِ، وَهُوّ الْكَمِلُ وَالْمَسْرَّبَةُ، هُوَ الشَّعْرُ الَّقِيقُ الذِىِ هُوَ كَأَنَّهُ فَضِيبٌ مِنَ الصَّدْرِ إِلَى السُّرَّةِ. وَلِلشَّثْنُ: الْغَلِيظُ الْأَسَ بِعِ مِنَ الْكَتَّبِ وَالْقَّدَّمَيْنِ. وَالتََّلْمُ: أَنْ يَمْشِىَ بِقُوَّةٍ وَالصَّبَبُ: اُلْدُورُ، يَقُولُ: أَنْحَدَرْنَ فى صَبُونٍ وَصَعَبٍ وَقَوْلُهُ جَلِيلُ الْمُشَاشِ، يُرِيدَ رُءُ وسَ الْمَنَاكِبِ. وَالْمَشِيرَةُ الصَّحْبَةُ وَالْعَشِيرُ: الصَّاحِبُ. وَالْبَدِيَةُ: المُفَجَّأَةُ، يُقَلُ بَدَهْتُهُ بِأَمْرٍ: أَنْ فَجَأْتُهُ ٩ باب فى كَلَامِ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ٣٦٣٩ - حَدَّتَنَا حَيْدُ بْنُ مَسْعُودٍ. حَدَّثَنَا ◌ُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الزُّهْرِئِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ رَّسُولُ اللهِ صَّ اللهُ عَلْهِ وَسَّمَ يَسْرُدُ سَرْدَ كُمُ هَذَا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكُلّمُ بِكَلَامٍ بَيْنَهُ فَعْلٌ، يَحْفَظْهُ مَنْ جَلَّ إِلَيْهِ. قَالَ أَبُو عِينَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ الزَّمْرِىِّ. وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ نَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِئِ. ٣٦٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْىَ. حَدَّتَنَا أَبُو قُبَيْبَةَ مَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنِى مَنْ تُمَمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ٦٠٠