النص المفهرس
صفحات 501-520
٤٩ - كتاب الدعوات ( ٤٧ ) باب ٣٤٤٦ و٣٤٤٧) حديث ٤٧ باب مَا يُقُولُ إِذَا رَكِبَ النّاقَةَ ٣٤٤٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِى إِسْعَقّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِعَةَ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا أَنِىَ بَدَابّةٍ ◌ِيَرْ كَبَهَا، فَلَمَّا وَفَعَ رِجْلُهُ فى الرِّ كَابِ قَالَ: بسمِ الهِ ثَلاَّمَ، فَلَمَا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الخْدُ ثِهِ، ثُمَّ قَالَ: (سُبْحَانَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَ هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُغْرِنِينَ. وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُفْقَلِبُونَ) مُمَّ قَالَ: اَخْدُ لِ ثَلاَثًا، وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلاَمَاً، سُبْحَانَكَ إِّى قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِى ◌َغْفِرْ لِ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ. قُلْتُ: مِنْ أَىِّ شَىْءٍ فَحِكْتَ مَا أَمِيَ الُؤمِنِينَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَنَعَ كَا صَنَعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ، فَقُلْتُ: مِنْ أَىُّ شَىْءٍ ضَحِكْتَ كَرَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِ نُونُوبِى إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ. قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ ابِْ ثُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَاَ. قَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٤٤٧ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الهِ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابنُ سَلَةً عَنْ أَبِىِ الرَّبَيِْ عَنْ عَلِىَّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَارِقِّ عَنْ ابْنِ مُمَرَ أَنَّ الَّبِيَّ مَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ كَنَ إِذَا سَفَرَ فَوَ كِبَ رَاحَلَهُ كَبَّ عَلَا وَيَقُولُ (سُبْحَانَ الَّذِى سَخَّرَ لَمَهَذَا وَمَ كُنَّا لَهُ مُغْرِ نِينَ. وَإِنَّا إِلَى رَبْعَ ٥٠١ : ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٤٨ ) باب ( ٣٤٤٧ و ٣٤٤٨) حديث ◌ُتْلِبُونَ ) ثُمْ بَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ فى سَقَرِى هَذَا مِنَ البَرِّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ تَا تَرْضَى. اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا الَسِيرَ وَأَطْوِ عَنَّا بُعْذَ الْأَرْضِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فى السََّرِ وَالْلِفَةُ فىِ الْأَهْلِ. اللَّهُمَّ أَصْحَيْنَاَ فِى سَفَرِئَ وَأَخْلُفْنَ فِى أَهْلِمَاَ، وَكَانَ بَقُولُ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ: آيِبُونَ إنْ شَاء الهُ تَائِيُونَ عَابِدُونَ لِرَبَّنَ حَمِدُونَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ لهِذَا الْوَجْهِ ٤٨ باب ٣٤٤٨ - حَدَّثَنَ حُمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا الْجَّاجُ الصَّوَّافُ عَنْ تَخِيَ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْسَافِرِ، وَدَعْوَهُ الْوَالِ عَلَى وَلَدِهِ. حَدَّثَنَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. حَدَّثَنَا إِسْمَعِلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَمِ الدَّسْتُوَانى عَنْ يَجْهُ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ بِهذَا الْإِسْنَادِ نَمْوَهُ: وَزَادَ فِيهِ: مُنْتَجَابَاتٌ لاَ شَكّ فِيهِنَّ قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَأَبُو جَعْفَرِ الرَّزِئُ هُذَا الَّذِى وَى عَنْهُ يَخِْ بْنُ أَبِى كَثِيرٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو بَعْفَرِ الْمُؤَذِّنُ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ يَبِى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ غَيْرَ حَدِيثٍ وَلاَ نَعْرِفُ أَهُ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٥٠,٤٩ ) باب (٣٤٥٠,٣٤٤٩) حديث ٤٩ باب مَا يَقُولُ إِذَا مَاجَتِ الرِّيحُ ٣٤٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ الْأَشْوَدِ أَبُو عْرِهِ الْبَعْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَبِّدُ بْنُ رَبِيَةَ عَنِ آبْنِ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاءُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ قَالَتْ: كَانَ النّبِىُّ عَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَالَ: اللّهُمَّ إِنِّى أَنْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَغَيْرٍ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرٌ مَا فِيهَا وَثَرِّ مَا أَرْسِلَتْ بٍِ. قَالَ أَبُ عِبِتَى: ◌َفى الْبَبِ عَنْ أَبِىِّ بْنِ كَمْبٍ رَضِىَ الله عَنْهُ، وَهذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . باب مَا يَقُولُ إِذَا سَمِحَ الرَّحْدَ ٣٤٥٠- حَدَّثَنَا فَتْيَّهُ، حَدِّقَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْجَّاجِ أَبْ أَوْطَةَ عَنْ أَبِ مَطَّمٍ عَنْ نَا ◌ِبْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَرَ مَنْ أَبِأَنَّرَ سُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ كَانَ إِذَا سَمِحَ صَوْتَ الزَّعْدِ وَالصَّوَاعِقِ قَالَ: اللّهُمَّ لاَ تَقْلَنَا بِغَضَئِكَ، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِهَذَائِكَ، بَ عَفِنَ قَبْلَ ذَلِكَ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إِلاَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٥٠٣. ٤٩ - كاب الدنوات (٥٢٫٥١) باب (٣٤٥١ ,٣٤٥٢) حديث ٥١ باسب مَا يَقُولُ عِنْدَ رُؤَيَةِ الْمِلاَلِ ٣٤٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقْدِىُّ حَدَّثَنَاَ سُلَيْنُ بْنُ سُفْيَنَ الَّدَِّيِّ. حَدَّ تِىِ بِلَاَلُ بْنُ يَحِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ أَمِيهِ عَنْ جَدِّهٍ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ أَنَّ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ إِذَا رَأَى الْلاَلَ قَالَ: الْلَهُمَّ أُحِلّهُ بَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَمَّةِ وَاْإِسْلاَمِ، رَبِّى وَرَبُّكَ اللهُ. قَالَ أَبُ عِسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .. ٥٢ باب مَا يَقُولُ عِنْدَ الْغَضَّبِ ٣٤٥٢ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ مَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدٍ الْلُكِ بنِ ثُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ أَبْلَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَّلٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَسْتَبَّ رَجُلاَنِ عِنْدَ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ حَتَّى عُرِفُ الْغَضَّبُ فى وَجْهِ أَ حَدِهِمَا، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى اللهُ عَليْ وَسَّمَ: إِّ لَأَعْلَمُ كَلِمَةٌ لَوْ قَالَ لَذَهَبَ نَضَبُهُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَّ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّتُنٍ عَنْ سُفْيَنَ بِهِذَا الْإِسْنَدِ تَحْوَهُ قَالَ: وَفى الْبَابِ عَنْ سََّبَنَ بْ صَرَدٍ قَالَ: وَهْذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ، ٥٠٤ ٠ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٥٢٠) باب (٣٤٥٣ , ٣٤٥٣) حديث عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبِى لَيْلَى ◌َمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَذِ بْنِ جَبَّلِ، مَاتَ مُعَذُ فىِخِلَافَتِ ◌ُمَ بِْ الْطَّابِ، وَقُثِلَ عُمَرُ بْنُ الْطَّابِ وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ أَبِى ◌َيْلَى. غُلَامٌ أَبْنُ سِتُّ سِنِنَ، وَهَكَذَا رَوَى شُعْبَةُ منِ الْحُكَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى . وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبِى كَثِلَى عَنْ مُرَ بْنِ الْطَّبِ وَرَآهُ، وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبِى ◌َبْلَى بُكَّى أَبَا مِيسَى، وَأَبُو لَيْلَى أَسْمُهُ بَارٌ [ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَلَ: أَدْرَ كْتُ مِثْرِينَ وَمِائَةٌ مِنْ أَْمَبِ النَّبِىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ]. ٥٣ ب مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى رُؤْيَاَ يَكْرَهُها ٣٤٥٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبةُ. حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنِ آَبْنِ آلْمَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْدْرِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَمَ يَقُولُ: إِذَا رَأَى أَحَدُ كُمُ الرُّؤْيَاَ يُحِبُّهَ فَإِنَّ هِىَ مِنَ الهِ فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَيْهاَ وَلَيُحَدِّثْ بِمَ رَأَى، وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذْلِكَ مِمَّا بَكْرَهُ فَإِنَّ هِىَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَسْتَعِذْ بِهِ مِنْ شَرِّهَا وَلَا يَذْ كُرْهَاَ لِأَحَدٍ فَإَِّاَ لَا تَغُرُّهُ . قَلَ : وَفى ◌ْبَابِ عَنْ أَبِى قَتَادَةً. قَالَ: وَهْذَا صِدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَبْوِ. ٠ ٤٩ - كتاب الفجوات (٥٤ ٫ ٥٥) باب (٣٤٥٥,٣٤٥٤) حديث وَابْنُ الْمَدِ أَسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْ أَسَمَةَ بِّ الْمَدِ المَدَنِيِّ، وَهُوَ يِّةٌ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ وَالنَّاسُ. ٥٤ باب مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى الْبَا كُورَةً مِنَ الثَّمَرِ ٣٤٥٤ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَاَ مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحِ مَنْ أَبِهِ عَمِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأُوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاهُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: الَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِىَِرِنَ، وَ بَارِكْ لَنَا فِى مَدِ بِذَشَِ، وَبَارِكْ لَنَ فِى صَاعِينَ وَمُدِّنَ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَّ، وَإِنِى عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَأَنَا أَدْعُوكَ لِلَدِيَةِ مِثْلِ بَادْعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ وَمِنْهُ مَعَهُ، ثُمَّ بَدْعُو أَصْفَرَ وَاِدٍ يَرَاهُ فَيُعِْيَّهُ ذْلِكَ الثَّمَرَ .. ◌َلَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٥٥ ياب مَا يَقُولُ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا ٣٤٥٥ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَغِيرِ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّتَنَا عَلِىّ بْنُ زَبْدٍ مَنْ مُمَرَ وَهُوَ ابْنُ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ الهِ مَلْ الهُ عَلَيْهِ وَمَّمْ أَنَا وَخَالِهُ بْنُ الْوَلِدِ قَلَى مَيُونَةَ فَجَاءَتْنا ٠٦ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٥٥و ٥٦ ) باب (٣٤٥٥, ٣٤٥٦) حديث ◌ِنٍَ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَنَا عَلَى يَمِينِ وَخَالِفٌ عَلَى شِمَالِهِ، فَقَالَ لِى: الشَّرْبَةُ لَكَ، فَإِذْ شِئْتَ آخَرْتَ بِهَاَ خَالِدًا، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ أُوِْرُ عَلَى سَؤْرِكَ أَحَداً، ثُمَّقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلْ: الَّهُمَّ بَارِكْ لَنَاَ فِيهِ وَأَطْعِنَاَ خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَفَهُ الْهُ لَ فَلْيَقُلْ: الَّهُمَّ بَارِكْ لَنَ فِهِ وَزِدْنَ مِنْهُ. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَمَ: لَيْسَ شَىْءٍ يُجْزِى مَكَنَ الطَّعَامِ وَالشّرَابِ غَيْرُ الَّبَنِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِلِىّ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ: عَنْ عُمَرَ بْ حَرْمَلَةَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَمْرُو بْنُ حَرْمَلَةَ، وَلاَ يَصِحُ. ٥٦ باب مَا يَقُولُ إذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ ٣٤٥٦ - حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ حَدَّتَتَا يَحْسَ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَاَ الثَّوْرِىُّ بْنُ يَزِيدَ. حَدَّثَنَا خَلِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِى أْمَامَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّمَ إِذَا رُفِعَتِ الْمَئِدَةُ مِنْ بَيْنِ بَدَيْهِ يَقُولُ: الْدُثِ ◌َحْدًا كَثِيرًا طَيِّبَا مُبَارَ كَا فِيهِ غَيْرَ مُوَدَّعُ(١) وَلاَ مُسْتَفْقَى عَنْهُ رَبُّنَ. قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . (١) (قوله غير موضع الخ) بتصب غير على أنه حال من الحمد ومودع اسم مفعول من التوديع: أى غير متروك أو حال من الطعام. يعنى لا يكون آخر طعامنا من أله، وغير مستغنى عنه. أى هو محتاج إليه. وربنا روى بالرفع والنصب والجر: فالرفع على تقدير هو ربنا أو أنت ربنا يسمع حدنا ودحايا أو على أنه مبتدأ خبره غير بالرفع وتقدم عليه، والتصب على أنه منادى حذف منه ياء النداء أو على المدح أو الاختصاص والجر على أنه بدل من لفظ الله أو على أنه بدل من النسير فيعه. ٥٠٧ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٥٧) باب (٣٤٥٧ - ٢٤٥٩) حديث ٣٤٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَاَ خَفْسُ بْنُ غِيَثٍ وَأَبُو خَلِ الْأَمَرُ بَمَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ رِبَحِ فْنِ عُبَيْدَةَ. قَالَ عَنْصٌّ: عَنِ ابٍْ أَخِى أَبِ سَعِيدٍ. وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ: عَنْ مَوْلَى لِأَبِ سَعِدٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كانَ النَّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِنَ قَالَ: الْبُدُ بِ الَّذِى أَطْعَمَنَا وَسَقَنَا وَجَعَلَنَا مُسْلِينَ. ٣٤٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِْمِيلَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُغْرِىُّ. حَدَّثَنَا سَمِيدُ بْنُ أَبِ أَثُّوبَ. حَدَّ ◌َتِى أَبُ مَرْحُومٍ عَنْ سَهْلِ أَبْنِ مُعَذٍ بْنِ أَنَسِ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ: مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الْتِدُ ◌ِهِ الَّذِى أَطْعَنِى هَذَا وَرَزَفَنِهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِى وَلاَ قُوٍَّ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَأَبُو مَرْحُومٍ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ إنُ مَيْئُونِ .. ٥٧ باب مَا يَقُولُ إِذَا تَمِعَ نَهِيَقَ الْحِمَارِ. ٣٤٥٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حُدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ جِعْفَرِ بْنِ رَبِعَةَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا سَمِعْثُ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِ فَإِنَّهَ رَأَتْ مَلَكاً، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَصِيْقَ الْجَارِ فَوَذُوا بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ فَإِنَّهُ رَأَى سَيْطَانً. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٥٠٨ ٤٩ - كتاب الدعوات (٥٨) باب (٣٤٦١,٣٤٦٠). ٥٨ باب مَاجَاءَ فِى فَضْلِ التَّسْجِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِلِ وَالتَّحْمِيدِ ٣٤٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الهِ بْنِ أَبِ زِيَادٍ الْكُوفُِ. حَدَّتَنَا عَبْدُ اللهِ إِبْنُ أَبِ بَكْرِ التُّهَِّئُّ مَنْ حَاتِ بْ أَبِ صَغِيرَةً عَنْ أَبِى بَلْجِ عَنْ حَرٍٍ ابْنِ مَيْتُونٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ و قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسلّم: مَاعَلَى الْأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ: لاَ إِلهَ إِلاّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ إِلَّ كُفِرَتْ عَنْهُ خَطَيَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ . قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَرَوَى شُعْبَةُ هُذَا الْدِيثَ عَنْ أَبِى بَلْجِ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ وَلَمَّ يَرْفَعْهُ، وَأَبُو بَلْجٍ أَثْمُهُ يَحْبِى بْنِ أَبِ سُلَيْمٍ، وَيُقَالُ أَيْضًا يَهْىُ بْنُ سُلَيِْ ـرة حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَنِ عَدِىٌّ عَنْ حَاِ بْنِ أَبِى عَنْ أَبِىِ بَكْجٍ عَنْ عَمْرِدِ بْنٍ مَيْئُونٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ عَمْرٍوٍ عَنِ النَّبِيِّ مَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَحْوَهُ، وَحَتِمُ يُكَّى أَمْ يُونُسَ الْمُتَّتِىُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ مَنْ أَبِى بَلْجِ تَحْوَهُ وَلَمَّ يَرْفَعْهُ. ٣٤٦١ - حَدَّثَنَا مُحَتَدُ بْنُ بَثْارٍ. حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَطَّرُ. حَدَّثَنَا أَبُو نَمَةَ السَّعْدِىُّ عَنْ أَبِى عُثَنَ النَّذِىُّ عَنْ أَبِى مُوسَى اْأَشْعَرِىُّ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَّ فى غزَّاةٍ، فَلَمَا قَفَلْنَا أَشْرَفْنَ قُلَى المَدِينَةِ فَكَبَرَ النَّاسُ تَكْبِرَةٌ وَرَفَعُوا بِهَا أَصْوَانَهُمْ فَلَ ٤٩ - كلب الدعوات ( ٥٩). باب (٣٤٦١ -٣٤٦٣) حديث رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: إِنَّ رَبُّكُ لَيَْ بِأَمَمَّ وَلاَ غَيْبَ، وَهُوَ بَيْنَكُمُ وَبَيْنَ رُؤُوسِ رِحَلِكُمُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَيْدَ اللهِ بْنَ فَيْسٍ، أَلاَّ أَعْلُكَ كَنْزَا مِنْ كُنُوزِ الْجِنَّةِ: لَاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو عُثْنَ الْبَّهْدِىُّ أَسْمُهُ ◌َبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَلَّ وَأَبُو نَعَمَةَ آَسْمُهُ عَمْرُو بْنُ مُوسَىٍ. وَمَعَْى قَوْلِهِ يَبْتَكُمُ وَبَيْنَ رُءُوسِ رِ حَالِكُمْ يَعْنِى عِلْمَهُ وَقُدْرَتَهُ ٥٩ باسب ٣٤٦٢ - جَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِىِ زِيَدٍ. حَدَّثَنَا سَيَّارٌ. جَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ مَنْ مَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ إِسْحُقَ عَنِ الْقَاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنٍ مَشْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِىُّ بِى فَقَالَ: يَا نُحَمَّدُ أَفْرِى أُمَّتَكَ مِنِّى السَّلاَمَ وَأَخْبِرُّ ◌ُ أَنَّ الْجِبَّةَ لَطَيِّبَةُ الَّرْ فِ عَذْبَةُ المَاءِ، وَأَنَّهَ فِيَعَانٌ، وَأَنَّ خِرَاسَهاَ سُبْحَانَ اللهِ وَالْبْدُ بِهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ. قَالَ : وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ أَتُوبَ . قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَّجْهِ مِنْ حَدِيثٍ ابْنِ مَسْعُودٍ . ٣٤٦٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَقَدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا يَخْبِى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَاَ مُوسَى (ْهَيُ حَدَّ تِي مُصَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسمَ ٥١٠ ٤٩ - كتاب الدعوات (٦٠) باب ( ٣٤٦٤-٣٤٦٦) حيث قَالَ لِجُلَسَائِ: أَيَنْجِزُ أَحَدُكُ أَنْ يَكْسِبَ أَلْفَ حَتَنَةٍ؟ فَأَلَمُ سَائِلٌ مِنْ جُلِسَانِ: كَيْفَ بَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ أَحَدُ كُمِائَةٌ تَسْبِيحَةِ تُكْتَبُ لَهُ أَلْىُ حَسَنَةٍ، وَثُمَلُّ عَنْهُ أَلْفُ سَيْئَةٍ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٦٠ باب ٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحٌ أبْنُ عُبَدَةَ عَنْ حَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ أَبِ الزُّبِْ مَنْ جَابِرٍ عَنِ النِّّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّ قَالَ: مَنْ قَالَ: سُبْحَنَ اللهِ الْعَظِيمِ وَ يِحَدِهِ غُرِسَتْ لاُ عَخْلَةٌ فِى الْجَنَّةِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ . ٣٤٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَنَّدُ بْنُ رَافِعِ، حَدَّثَنَاَ الْمُؤْمِّلُ عَنْ حَمَادٍ ابْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَايِرٍ عَنِ النَّبيُّ صلى اللهُ عليهِ وَسِمْ قَالَ: مَنْ قالَ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَيَحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ تَخْلَةٌ فِى الْجَنَّةِ. قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ٣٤٦٦- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّمْنِ الْكُوفِىُّ. حَدَّثَنَا المُحَارِبِىُّ عَنْ مَالِكِ ينٍ أَنَسٍ مَنْ تُمَىِّ عَنْ أَبِى مَاٍِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اله .٥١١ ٤٩- كتاب الدعوات (٦٠) ياب (٣٤٦٨,٣٤٦٧) حديث حَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَالَ: مَنْ قَالَ سُبْعَنَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ مِنَّةً مَرَّةٍ غُفِرَتْ لَهُ خُنُوبُهُ وَإِنْ كَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَعْرِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتَن صَحِيحٌ . ٣٤٦٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِبَى. حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ الْفُضَعْلِ عَنْ عِمَرَةَ بْنِ الْقَتْفَعِ مَنْ أَبِى زُرْعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُاللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: كَلِتَنٍ خَفِيْفَتَانٍ عَلَى الْكَانِ، ثَقَيِلَتَنِ فى الْمِيزَانِ، حَبِبَتَانِ إِلَى الرَّْنِ. سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ. قَالَ: هُذَا حَدِ يثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَحِيحٌ . ٣٤٦٨ - حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ مُتَّىَّ عَنْ أَبِىِ صَِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى عَليهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قَالَ لَا إِهَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِبِكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْخْذُ يُخٍْ وَيُمِتُ وَهُوَ عَلَى كُلُّ شَىْءٍ قَدِيرٌ فِى يَوْمٍ مِنَةً مَرَّةٍ، كَنَّتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رَِبٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَمَنَةٍ، وَيُحِيَتْ عَنْهُ مِائَهُ سََّةٍ، وَ كَنَ ◌َهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذْلِكَ حَتَّى يْسِّ، وَلَمَّ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ. يَمَّا تَجَاء بِهِ إِلَّ أَحَدٌّ عَمِلَ أَ كْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلمَ ثَلَ: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَيْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ حُلَتْ خَطَيَهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٥١٢ : ٤٩ - كاب التحرات (٦١ ,٦٧) باب (٣١٦٩ - ٢٤٧/٤) حيث ٦ ٣٤٦٩ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ عَبْدِ الملكِ بنِ أبى الشّوَارِبِ. حَدَّقَنَاَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَرِ مَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبى صَارِ عَنْ تُمَىَّ مَنْ أَبِ صَالِ عَنْ أَبِى حُرَيَْةٌ عَنِ الْنِّيَّ مَلّى اللهُ قَلَيْهِ وَنَّمَ الَ: مَنْ الَ حَِّ مُصْبِحُ ◌َّحِينَ يْسِ: سُبْحَانَ الهِ وَبِحِّدِهِ مِائَةٌ مَرَّةٍ كَمْ يَأْتٍ أَحَدٌ بَرْمَ أْمَمَّةُ بِأَفْعَلَ بِمَّا جَاء بِ إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَلَ وَزَادَ عَلَيْهِ. قَالَ أَبُر عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٤٧٠ - حَدَّثَنَا إِنْصِيلُ بْنُ مُوسَى الْكُوفُ. حَدَّقَةَ وَارَدُ ابْنُ الزُّبْرِ قَنٍ عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ عَنْ نَاخِرٍ مَنْإِبُّ ◌ُرِّ قَالَ: عِلَ رَسُولَالهِ حثّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ لِأَ و: قرارا شفتان الو وهذه مِائَةَ مَرَّةٍ، مَنْ قَالَمَا مَرَّةً كُعِبَتْ لَهُ عَشْرًا، وَمَنْ لَلَ عَشْرِ حُبَتْ لَهُ مِائَةً، وَمَنْ فَهَا مِائَةٌ كُتِبَتْ لَهُ أَلْنَا، وَمَنْ زَاءَ زَاعَةُ غَفَرَ الأُ هُ . شقر قَالَ أَبُو عِبَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَن ٦٢ إبـ ٣٤٧١- عَدَّ تَمَا حَدُ بُ وَزِيرٍ الْرَّاسِ، عَدَمَا أَبْ حُمْمَانَ الحََّّى حُرْ سَيِهِدُ بْنْ بَجْهَ اْرَاسِيِّ عَنِ النَّكَّكِ ثْهِ مُخْرَةَ مَنْ تفيه ميٍ حُكْمٍ ٠٠١٣ (٣٣ - سنن الترماى - خامس) (٦٢ ,٦٣).أ ٤ - كاب الدعوات ( ٣٤٧١-٣٤٧٣) حديث عَنْ أَبِهِ مَنْ جَدَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: مَنْ سَبِّحَالهَ مِائَةَ بِالْغَدَاةِ وَمِائَةٌ بِالْتَشِئُ كَنَّ كَمَنْ حَيَجِّ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَمَنْ ◌َجِدَ الهَ مِائَةٌ بالنّدَاةِ وَمِائَةٌ بِالْعَشِىِّ كَنّ كَمَنْ ◌َعَلَ عَلَى مِنَّةٍ فَرَيِ فِ سَبِيلِ الَّهِ أَوْ قَلَ غَ مِائَةٌ غَزْوَةٍ، وَمَنْ هَلَّلَ اللهَ مِائَةٌ بِالنَّدَاةِ وَمِائَةَ بِالَشِئِّ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَرٍ مِنْ وَلَدِ إِشْمَاعِيلَ، وَمَنْ كَبِرَّ اللهَ مِائَةً بِالْغَدَاةِ وَمِائَةٌ بِالَشِىِّ كَمْ يَأْتِ فِ ذلِكَ الْيَوْمِ أَحَدٌ بِأَ كْثَرَ بِمَّ أَتَّى إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ. قَالَ أَبُوعِينَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ٣٤٧٢ - حَدَّثَنَ اْتَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْرِجْلِيُّ الْبَعْدَادِىُّ. حَدَّثَنَا يَحْبِيَ بْنُ آدَمَ عَنِ الْحَنِ بْنِ صَائِ عّنْ أَبِى بِشْرٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ قَالَ: تَسْبِيحَةٌ فِى رَمَضَانَ أَفْضَلٌ مِنْ أَلْفِ تَسْبِيحَةٍ فى غَبْرِهٍ. ٣ بابـ ٣٤٧٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا الَّبِثُ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُؤَّةَ عَنِ الْأَزْهَرِ بنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ تَمِيِ الدَّارِئِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلّمْ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ أَشْتَهِدٌ أَنْ لَا إِلهَ إِلَا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيِكَ لَهُ إِلَمَا وَاحِدًا أَحَدَّاصْتَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدَاوَلَمْ يَكُنْلَهُ كُفُوَّا أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَعَبَ اللهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفٍ حَسَنَةٍ. قالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْمِ. وَالْلِلَ ٥١٤ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٦٤ ) باب ( ٣٤٧٥,٣٤٧٤) حديث ابْنُ مُرَّةٍ لَيْنَ بِالْقَوِىِّ عِنْدَ أَصْحَبِ الْحَدِيثِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: هُوَ مُنكَرُ الْدِثِ. ٣٤٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بنُ مُنْصُورِ: حَدَّثَنَا عَلِىُّبْنُ مَعْبَدٍ المِصرِىُّ: حَدَّثَنَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِ و الرَّىُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِى أَنَيْسَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْضَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ غُنِْ عَنْ أَبِ ذَرَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ: مَّنْ قَالَ فى دُبُرٍ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَنِى رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكََّ: لَا إِلَّ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِبِكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْدُ يُحْسِ وَيُمِيتُ وَهُوَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَيُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَّيْئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَ كَانَ يَوْمَهُذْلِكَ فِى حِرْزِمِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحُرِّسَ مِنَ الشََّّطَانِ، وَلَمَّ يَنْبَغِ لِذَنْسٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فى ذُلِكَ الْيَوْمِ إِلَّ الشِّرْكَ بِاللهِ . قَالَ: هُذَا حَدِيث حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ . ٦٤ ب جَامِعِ الدَّعْوَاتِ عَنِ النّبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ ٣٤٧٥ - حَّثَنَاَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدِ بْنِ عِزَانَ التَّعَلَىُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَزَيْدُ بْنُ حُبَبٍ عُنْ زُمَيْرِ بِْ مُعَاوِيَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ عَبْدَ اللهِ إِبْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: سَمِعَ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ رَجُلًا بَدْعُوِ وَهُوَ قُولُ: لَهُمْ إِى أَمْأَلَكَ إِلَى أَفَهُ أَنَّكَ أَنْتَ الَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصََّدُ الَذِىِ لمْ يِدْ وَلَمَّ بُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدَ قَالَ: ٥٤٥ ٤٩- كاب الدعوات ( ٦٤ , (٣٤٧٥ ,٣٤٧٦) حديث فَقَالَ: وَاَِّى نَفْسِى بِيَدِهِلَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِأَشِدِ الْأَعْظَمِ الَِّى إِذَا دُعِىَ بِ أُجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِ أَعْطَى قَلَ زَبْدٌ: فَذَ كَرْتُهُ لِزُهُهْرِ بِيِ مُعَاوِيَةَ بَنْفَ ذْلِكَ بِيِنَ فَقَالَ: حَدَّ تِى أَبُو إِسْحَقَ عَنْ مَالِكِ نِ مِنْوَلٍ. قَالَ زَيْهٌ. ثَُّذَكَّرْتُهُ لِيُغْيَنَ الثَّوْرِئَّ فَحَدَّتَى عَنْ مَالِكٍ .. ألَ أَبُو مِيتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَرَوَى شَرِيكٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبى إِسْحَقَ عَنْ بُرَّبْدَةً عَنْ أَبِهِ، وََّ أَخَذَهُ أَبُو الْحْقَ الْمَنْدَانِىُّ مَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَإِّمَ وَلََّهُ. وَرَى شَرِيِكٌ هَذَا الْدِيثَ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ. ٦٥ باب ٣٤٧٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَاَ رِشْدِينُ بْنُ سَهْدٍ مَنْ أَبِى مَانِىء الْوْلَانِيْ مَنْ أَبِى عَلِيِّ الْبِىُّ مَنْ فَقَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ. قَالَ: بَيْنَاَ رَسُولُ اللهِ صَّ الحَهُ عليهِ وَ قَاعِدًا إِذْ دَخَلَ رَجُلٌّ فَعَلَى فَقَالَ: اللَّهُمّ اغْفِرْ لِي وَأَرْتَخْفِى، فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: مَسِلْتَ أَيَُّ المُعَلّ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَحَدِ اللّهَ بِمَا هُوَ أُهُ، وَصَلَّ عَلَىَ ثُمَّ أَدْعُهُ: قَالَ: ثُمَّ مَّ وَجُلٌ آخَرُ بَعْدَ ذْلِكَ فَحَمِدَ اللهَ وَصَلَّى عَلَى الشَّيِّ صَلّ اله ◌َعَلَي ◌ْنَكم فَقَالَ لُ النَّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّهَ لُعَلَّى أَدْعُ بُجَبْ. كَلَ أَبُرُ مِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ عَنٌ رَوَاهُ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ مَنْ أَبِى مَنِه، وَأَبُو جَانِهِ اسْمُهُ مُحَيْدُ بْنُ عَانِهِ، وَأَبُو عَلِّ الْبِ الْمُ خْرُو ابْنُ مَالِكٍ . ٥١٩ ٤٩ - كاب الدعوات (٦٥ و٦٦) باب (٣٤٧٧ - ٣٤٧٩) حديث ٣٤٧٧ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الهِ بْنُ يَزِيدَ الُقْرِىُّ. حَدَّثَنَ حَيْوَةُ بْنُ فُرَيْعٍ. حَدَّ ثَنِى أَبُوهَافِىِ الْوْلَانِيُّ أَنَّ عَمْرَو ابْنَ مَالِكِ الْنْبِّ أَخْرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَلَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعَ الشَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَّمَ رَجُلًا يَدْعُوفِى مَلَتٍِ فَمْ يُصَلِّ ◌َلَى النَّبِيِّ صَلّ لهُ عٍَّ وَسَلْ، فَقَالَ النَّبِىُّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: مَجِلَ هُذَا، ثُمَّ دَعَهُ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ: إِذَا صَلَّى أحَدُكُمُّ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْسِيدِ اللهِ وَالثَّنَاء عَلَيْ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِىُّ مَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَ شَآءَ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٤٧٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمَ. حَدَّتَنَا عِيسَى بْنُ يُونُىَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ الْقَدَّاحِ، كَذَا قَلّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَنْماء مِنْتِ يَزِيدَ أَنَّ النَّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: اسْمُ اللهِ الْأُعْظَمُ فى مَاتَعٍْ الآيَيْنِ (وَإِلْمُكُمُ إِلهٌ وَاحِدٌ لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّْنُ الرَّحِيمُ) وَقَاتِحَةٍ آلِ عِرَانَ (الْمُ اللهُ لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْىُّ الْقَيُّومُ). قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٦٦ ـاب ٣٤٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُعَاوِيَةَ الْمَحِىُّ وَهُوَ رَجُلٌ صَاِحٌ. حَدَّثَنَا مَالِحُ لُرِّىُّ عَنْ مِثْاِ بْنِ حَسَّنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْهَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: آدْعُوا الهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ الْإِجَابَةِ، وَأَعْلَمُوا أَنَّ الْهَ لَا يَنْتَجِيبُ دُعَاء مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لاهٍ. ٤٩ - كتاب تدعوات (٦٨,٦٧) ہاب (٣٤٨٠ و ٣٤٨١) حديث قَالَ: أَبرِ عِينَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا غَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، سَمِعْتُ عَبَّاسَا الْتَنْبَرِىَّ ◌َقُولُ: آكْتُبُوا عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُعَاوِيَةَ الْمَجِىِّ ◌َهُ فِئَةٌ . ٦٧ باب ٣٤٨٠ - ◌َّتَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُومُعَوٍ بَ نُ هِشَامٍ عَنْ ◌َحْزَة الزَّبَاتِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى نَبِي عَنْ مُرْوَةَعَنْ عَائِشَةً كَلَتْ: كَانَ رَسُولُ اله مَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ ◌َقُولُ: الَّهُمِّ عَافِى فِى جَسَدِى، وَغَافِى فى بَصْرِى، وَاجْعَلْهُ الْرَّارِثَ مِّى، لَا إِلَّهَ إلاّ اللهُ الْلِمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِرِ، الْخَمْدُ لِ رَبِّ الْعَالمِينَ. قَالَ أُ مِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَدًا يَقُولُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِى تَابِتٍ لمَ يَسْتَعْ مِنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّتَيِْ شَيْئاً، وَاللهُ أَعْلمُ ٦٨ ٣٤٨١ - حَدَّتَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَنِ عَنْ أَبِ صَالٍِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةٌ قَالَ: جَاءتْ قَاطِئَةُ إِلَى النِّيُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ تَنْأَلُهُ خَادِمًا، فَقَلَ كَمَ: قُولِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمُوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِرِ ، رَبَّنَا وَرَبِّ كَلِّ شَىْءٍ مُنْزِلَ الثَّوْرَاةِ وَالْإِنِْلِ وَالْقُرْ آنِ، فَلَِّ الْبَّ وَ النَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ كَلِّ ◌َىْءٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَصَِتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْىَ قَبْلَكَ شَىْءٍ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْء، وَأَنْتَ الظَّامِرُ ٠١٨ ٤٢ - كتاب الدعوات (٧٠,٦٩) باب (٣٤٨١ - ٣٤٨٣) حديث خَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىٌْ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْ، أَقْصٍُ عَنِى الدِّبْنَ، .وَأَغْنِى مِنَ الفَقْرِ. قَالَ: هَذَا حِدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبِبٌ، وَلَكَذَا رَوَى بَعْضُ أَضْحَبٍ الأَعَشِ مَنِ الْأَعْمَتِىِ تَحْوَ هُذَا. وَرَى بَعْضُهُمْ مَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَارٍِ مُرْتَلٌ، وَلَمَ بَذْ كُرْ فِيهِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةً. ٦٩ باب ٣٤٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّتَنَا يَجِ بْنُ آدَمَ مَنْ أَبِى بَكْرٍ أَبْنِ عَيَّاشِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ تَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِثِ عَنْ زُهَيٍْ بِ الْأَفَْرِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عَمْرٍ و قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يَقُولُ: اللّهُمَّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ فَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَدُهَاٍ لاَبُنَعُ، وَمِنْ تَغٍْ لِ تَشْبَعُ، وَمِنْ عِلِ لاَ يَنَفَعُ، أَعُوذَ بِكَ مِنْ هُوَلاَءِ الْأَرْبَعِ. قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ جَاءٍ وَأَبِى حُرَيْرَةٌ وَابْنِ مَنْعُودٍ . قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِوٍ . ٧٠ باب ٣٤٨٣ - جَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ شَكِيبٍ آبْ غَيْبَةَ عَنِ الْسَنِ الْبَصْرِىِّ مَنْ عِرَانَ بِّ حُمَّيْنٍ قَالَ: قَالَ النَّبِّ ٠١٩ ٤٩ - كتب الدعوات (٧٠ ,٧١) باب (٣٤٨٣ - ٣٤٨٥) حديث. مثَّ الهُ عليهِ وَسَلَّمَ لِأَبِىِ: كَحُصَوْنُ كَمَّ تَعْبُدِ الْيَوْمَ إِلَهّ؟ قَالَ أَبِى: سَبْكَةَ: سِعًّاً فى الْأَرْضِ وَوَاحِدًا فِى الَّمَاءِ. قَالَ: فَأَيُّهُمْ تُمِدُ لِرَغْبَعِكَ وَرَحْبَتِكَ؟ قَالَ: الَّذِى فِى السَّماءِ. قَالَ بَا حُصَيْنُ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ عَلَّتْكَ كَلِمٍَْ تَنَفَائِكَ. قَالَ: فَلَمَا أَسَْ حُصَيْنٌ قَالَ: يَ رَسُولَ اللهِ عَلْتِ. الْكَلِقَِْ الَتْنِ وَمَدْنَِى، فَقَالَ: قُلٍ: الَّهُمَّ أَخْتِ رُشْدِى، وَأَمِذْنِ مِنْ شَرَّ نَفْسِى. قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ،. وَقَدْ رُوِىَ هِذَا الْحَدِيثُ عَنْ عِرَ إِنَ بْنِ حُصَهْنٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ .. ٧١ باب ٣٤٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدِّثَنَا أَبُو عَلِرِ الْتَقْدِىُّ. حَدِّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ لَدَنِىُّ عَنْ ◌َمْرِو بْنِ أَبِىَعَمْرٍ و مَوْلَى الْطَلِبِ مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ الُهُ عَنْهُ قَالَ: كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يَدْعُو بِهُؤْلاَءِ الكَلِماتِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَاَلْزَنِ وَالْمَجْزِ وَالْكَمْلِ وَالْبُخْلِ وَضَلَعِ الدَّبْنِ وَغَلَبَةِ الرَّجَلِ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ عمرو بن أبى تَرِو. ٣٤٨٥ - حَدَّثَنَا عَلىُّ بْنُ حُبْرٍ جَدَّثَ لْمِلُ بْنُ جَفَرِ عَنْ مُحَمْدٍ عَنْ أَنَىٍ عَنِ النَّبيِّ مَّلَ اللهُ عَلَيْهِ وَبَّ كَانَ يَدْمُرِ يَقُولُ: لَهُمَّ إِنْه