النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٩ - كتاب الدعاء (٨) باب ( ٣٣٨٠) حديث ٨ باب فى الْقَوْمِ يَجَلِسُونَ وَلاَ يَذْ كُرُونَ اللهَ ٣٣٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ تَجْلِهَا لَمَ يَذْكُرُوا هَ فِيهِ وَلَمَّ يُصَلُّوا عَلَى نَدِيْهِمْ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِمْ فِرَةٌ(١)، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شاً، غَفَرَ لَهُمْ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رُوِى مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليهِ قَهم وَمَعْنَى قَوْلِهِ: تِرَةَ: يَعْنِى حَسْرَةً وَنَدَامَةً. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ المعْرِفَقِ بالْعَرَبِيَّةِ: الِّرَةُ هُوَ الثّأْرُ. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ. حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ مُمَرَ، حَدَّ ثَنَا شُنْبَهُ عَنّ أَبِى إِسْحُقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَغَرَّ أَبَا مُسْلِ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَنِى سَعِيدٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُاَ أَنَّهُاَ شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليْهِ وَسَلَمْ فَذَ كَّرَ مِثْلَهُ . (١) - ترة بكبر التاء وتخفيف الراء: أى تبعة ومعانية أو نقصانا وحسرة، حق وز، له خقصه وهو سبب الحرة . ٤٦١ ١٩ - كتاب الدعاء (٩) باب (٣٣٨١-٣٣٨٣) حديث ٩ باب مَا جَاء أَنَّ دَعْوَةَ الْعِ مُنْتَجَابَة ٣٣٨١ - حَدَّثَنَاَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ طِيعَةً عَنْ أَبِى الزُّبْرِ عَنْ جَايِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاء إِلاَّ آتَاهُ اللهُ مَاسَ أَوْ كَبَّ عَنْهُ مِنَ الشُّوءِ مِثْلَهُ، عَلَمْ يَدْعُ بِنْ أَوْ قَطِعَةِ رَحِهـ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. ٣٣٨٢ - جَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ وَاقِدٍ حَدَّثَنَ سَمِيدُ بْنُ عَطِيَّةَ الْفِىُّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِ وَالْكُرَبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءِ فى الرَّخَاءِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . ٣٣٨٣ - حَدَّثَنَا يَحْمِى بْنُ حَيِبِ بْنِ عَرَبِىٌّ. حَدَّ ثَنَامُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابٍْ كُتَِّ الْأَنْصَارِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ طّلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرٌ ابْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا بِقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ: أَفْضَلُ الذَّكْرِ لاَ إِلهَ إِلاّ اللهُ ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْخَيْدُ لِهِ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَقَدْ رَوَى عَلِىُّ بْنُ الَّذِيِىِّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مَنْ مُوسَى بْنِ إِذَامِمَ هذَا الْحَدِيثَ. : ٤٩ - كتاب الدعاء ( ٩ - ١١) باب (٣٣٨٤ - ٣٣٨٦) حديث ٣٣٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَّيْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُبَيْدِ المُحَارِبِىُّ قَالاَ: حَدَّثَنَا يَحِْى بْنُزَكَرِيَّابْنٍ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ خَالِ بْ سَّمَةَ عَنِ الْبَِّيُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الّهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَعَلَمْ ◌َذْكُرُ القَهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ. قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ يَحْيِى بِنِ زَ كّرِبًا بْنِ أَبِ زَائِدَةً، وَالْبَهِىُّ أَسْمُهُ عَبْدُ اللهِ. ١٠ باب مَا جَاءَ أَنَّ الدَّاعِىَ يَبْدَأُ بِنَفْسِهِ ٣٣٨٥ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الْكُوفِىُّ. حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ عَنْ ◌َحْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أَبْ عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسِّمْ كَانَ إِذَاذْ كَرَ أَحَدًا فَدَعَالَهُ بَدَأْ بِنَفْسٍِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِ بِبٌ صَحِيحٌ وَأَبُو قَطَنٍ آْهُ عَرُوْ نُ الْتَرِ. ١١ مَّا جَاءَ فى رَفْعِ الْأَيْدِى عِنْدَ الدُّعَاء ٣٣٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْثَفِى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ◌َفَهُ وَأْحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا ◌َخَّاهُ بْنُ عِيسَى الْمَنِىُّ عَنْ عَنْظَةَ بْنٍ أَبِى سُفْيَانَ ٤٦٣ ٤٩ - كتاب الدعاء (١١ و ١٢) باب (٣٣٨٦-٣٣٨٧) حديث الْبَحِىِّ عَنْ حَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَنْ أَبِ عَنْ ◌ُمَرَ بِنِ الْطَّبِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إِذَا رَفَعَ بَدَيْهِ فى الدُّعَاءِ، لَمَ تَمْلَّهُمَا حَتّى يَمْتَحَ بِهِمَ وَجْهَهُ. قَالَ مُّدُ بْنُ الْمُتَتَّى فِى حَدِيثٍِ: لمَ يَرُدَّهَاَ عَّى يَمْتَحَ بِهِمَاَ وَجْهَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ تَرِيبٌ لاَتَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثٍ ◌َّادِ نْ عِيسَى. وَقَدْ تَفَرَّدَ بٍِ وَهُوَ قَلِيلُ الْدِيثِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ ، وَحَتْظَلَةُ بْنُ أَبِىِ سُفْيَذَ هُوَ تِقَةٌ وَثْقَهُ نَجْهِ بِنُ سَعِيدٍ الْقَطِّنُ ١٢ باب مَا جَاءَ فِيَنْ يَسْتَمْجِلُ فی دُعَانِهِ ٣٣٨٧ - حَدَّثَنَاَ الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ عَنْ أَبِى هُرِّيْرَةً عَنِ النَّبِىِّ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ قَالَ: يُشْتَجَابُ لِأَحَدِّكُمْ مَالَمَ يَعْجَلْ، يَقُولُ دَعَوْتُ ◌َلَمْ بُسْتَجَبْ لِ . قَالَ أُ عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو عُبَيْدٍ الْمُهُ سَعْدٌ وَهُوَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَزْهَرَ، وَ يُقَلُ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَوْفٍ، وَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَزْهَرَ هُوَ ابْنُ عَمَّ عَبْدِ الرَّحْمنِ نِ عَوْفٍ. قَالَ : وَفِى الْبَبِ عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ الله عَنْهُ. ٤٦٤ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ١٣) باب (٣٣٨٨ - ٣٣٩٠) حيث ١٣ باب مَا جَاء فى الدُّعَاءِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ٣٣٨٨ - حَدَّثَنَا مَُّدُ بنُ بَشَّار. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّخْنِ بْنُ أَبِيِ الزُّنَادِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبَنَ بْنِ عُثْنَ قَالَ: سَمِعْتُ هُ مَانَ أَبْنَّ مَقَّانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِى صَبَحِ كُلُّ بَوْمِ وَمَسَاءَ كُلُّ لَيْلَةٍْ بِسْمِ الهِ الَّذِى لَ بَغُرُ مَعَ آٍَّ شَىْء فى الْأَرْضِ وَلاَ فِى الَّمَاءُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لِمَّ يَضُرَّهُ شَىْء، فَكَنَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفُ فَاجٍ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أُبَانُ: مَا تَنْظُرُ؟ أَمَاَ إنَّ الْحَدِيثَ كما حَدَّفْتُكَ وَلْكِِّى لمَ أُقُلْهُ بَوْمَئِذٍ لِيْضِىَ اللهُ عَلَىَّ قَدَرَهُ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ. حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِى سَعْدٍ سَعِيدٍ بْنِ الْمَرْزُبَنِ عَنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ تَوْبَانَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْرٍ وَسُم مَنْ قَالَ حِهِنَ كُمْسِى: رَضِيتُ بِاللهِ رَبَّ ،وَ بِالْإِسْلاَمِ دِينَا وَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٣٣٩٠ - حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْسَنِ ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْ سُوَّيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَزِبِدَ عَنْ عَبْدِ الهِ ٤٦٥ (٣٠٠ - سنن الترمى - خامس) ٤٩ - كتاب الدعوات (٣٣٩٠ و٣٣٩١) حديثه ( ١٣ ) باب قالَ: كَانَ النّبِىُّ صلى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْكُ. إِثْهِ وَالْمْدُ بِهِ وَلاَ إِلَّ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِبِكَ لَهُ، أَرَاهُ قَلَ فِيهَاَ: لَهُ اللهُ وَلَهُ الْبِدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ قَىْءٍ قَدِيرٌ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِى الَّيْلَةِ وَخَبْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الَّيْلَةِ وَثَرِّ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ ◌ِكَّ مِنَ الْكَتَلِ وَسُوء الْكِتَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، فَإِذَا أَصْبَحَ قالَ ذلِكَ أَيْضًا: أَصْبَحْنَا وَأُصْبَحَ الُكُ لِ وَ الْدُ قِهِ. ۔۔ قالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ لمَ يَرْفَهُ. ٣٣٩١ - حَدَّتَنَا عَلِىُّ بْنُ حجْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَمْفَرِ. أُخْبَرَنَ. مُهَيْلُ بْنُ أَبِىِ صَائِ عَنْ أَبِيهِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ الهِ : مَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ يَكُمْ أَنْحَبَهُ ◌َقُولُ: إِذَا أَصْبَعَ أَحَدُ كُمْ فْتَقُلْ: الَّهُمْ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ تَحْيَا وَبِكَ نَحُوتُ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ وَإِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ: اللّهُمَّ بِكَ أَمْتَيْنَ وَبِكَ أَصْبَحْنَا وَبِتَ نَمْيَا وَبِكَ تُوتُ وَإِلَيْكَ النُُّورُ. قَالَ أُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٤٦٦ (١٤ و١٥) باب ٤٩ - كتاب الدعوات (٣٩٢ ٩ ٣٣٩٣) حديث ١٤ باب مِنْـ ٣٣٩٢ - حَدَّ ثَنَا تَحْسُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَمَنَا أَبُو دَاوُدَ عَالَ: أَنْبَأَنَ شُعْبَّهُ مَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءَ قَالَ: ◌َمِعْتُ عَمْرَو بْنَ كَامِمِ التَّقَفِىَّ يُحَدِّثُ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةً وَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَرَسُولَ الَّهِ مُرْنِى بِشَىْء أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَعْتُ وَإِذَا أَمْسَْتُ؟ قَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ عَالجِ الْغَيْهِ وَالشَّهَادَةِ خَطِرَ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّ كُلُّ شَىْءٍ وَمَلِيَكَهُ، أَشْهُ أَنْ لاَ إِنَ إِلاّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ ثَرُّ نَفْسِى وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، قَالَ: قُ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. باب مِنْهُ ٣٣٩٣ - حَدَّثَنَا الْسَبْنُ بْنُ حُرَّبْثٍ حَدَّتَعَبْدُ الْعَزِيِنُ أَبِ حَازِيِ عَنْ كُنَِّ بْنِ زَبْدٍ عَنْ مُنْنَ بْنِ دَبِتَةَ مَنْ تَدَّادِ بِيٍ أَوْمٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنّالنِّيِّ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ لَهُ: أَلاَ أَدُكَ عَلَى سَيِّدِ الْأَسْتِفَارِ: الَهُمَّ أَنْتَ رَبِّى لاَ هَ إلاّ أنْتَ خَلَقْتَنِىِ وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَهْدِكَ ٤٩ - كتاب الدعوات (١٦,١٥) باب ( ٣٣٩٣ , ٣٣٩٤) حديث مَّا أَسْتَطَمْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَّتُ وَأَبُوهُ(١) إِلَيْكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَّ وَأَحْتَرِفُ بِذُتُوبِى، فَاغْفِرْ لِ ذُنُوبِ إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، لاَ يَقُوْلَا أَحَدُ كُمُحِينَ يُمْسِ فَأْتِى عَلَيْ قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ إِلَّ وَتَّبَتْ ◌ُ الُْهُ، وَلاَ يَقُوْلَمَا حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِى عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يَمِىَ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْنَّةُ. قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنِ أَبِى مُرَيْرَةَ وَابْنٍ ثُمَرِّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ أَبْزَى وَبُرَيْدَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ . قَالَ: وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ هُوَ ابْنُ أَبِ حَازِ الرَّاحِدُ. وَقَدْ رُوِىّ هَذَا الْدِيثُ مِنْ غَيِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. ١٦ باب مَا جَاء فى الدُّعَاءُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ٣٣٩٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌َُرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةً عَنْ أَبِى إِسْحُقَ الْمَدَّانِىِّ مَنِ الْبَرَاءُ بْنِ عَزِبٍ أَنَّ الِّيِّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثَلَ لَهُ: أَلاَ أُعَلَّكَ كَّمَاتٍ تَقُولُمَا إِذَا أُوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ كَيْلَتِكَ مُتَّ ◌َلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَهَا تَقُولُ: الَّهُمّ إِنِى أَسْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، (١) أی امترف وآخر. ٤٦٨ ١٩- كتاب الدعوات (١٦ ) باب ; ٣٣٩٤ و٣٣٩٥) حديث رَغْبَةً وَرَحْبَةً إِلَيْكَ، وَأَعْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، لاَمَلْبَأْ وَلاَ مَعْبَى مِلْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ وَبِغَبِيُكَ الَّذِى أَرْتَلْتَ. ال الْبَرَاءِ: فَقُلْتُ وَبِرَ سُولِكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ، قَالَ: فَطَعَنَّ بِيَدَهِ فى صَدْرِى» ثُمَّ قَالَ: وَبِنَبِيِّكَ الَّذِى أَزْمَلْتَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌّ، قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ قَبْ عَنِ الْبَرَاء . وَرَوَاهُ مَنْهُورُ بْنُ المُعْتَيِرِ عَنْ سَعْدٍ بْنِ عُبَيْدَةَ مَنِ الْبَرَاءِ مَنِ النِيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَمْ نَحْوَهُ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِّائِكَ وَأَنْتَ عَلَى وُضُوء . قَالَ : وَفى الْبَابِ مَنْ رَافِعٍ بِنْ غَدِيرٍ رَضِىَ الهُ عَنْهُمِ ٣٣٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّثَنَا عُثَنُ بْنُ مُرَ. حَحْنَا عَلِيُّ بْنُ الْبَارَكِ عَنْ يَنْهَ بْنٍ أَبِيِ كَثِيرٍ مَنْ يَمْهَى بْنِ إِسْحْقَ مَنْ أَفِى وَافِعِ بْنٍ غَدِيرٍ مَنْ رَافِعِ بٍْ غَدِيثٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النِّّ صَلّى الهُ عَلَيْهٍ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا أَضْطَعَ أَحَدُ كُمُ عَلَى جَنْيِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ: الَّهُمَّ إِنِى أَعْلَمْتُ نَفْسِى إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْعِى إِلَيْكَ، وَأَعْمَأْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ، لاَ مَلْبَأْ وَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلاّ إِلَيْكَ، أُمِنُ بِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الجَنَةَ. قَالَ أَبُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ رَائِمِ نِ غَدِيجِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ. ٤٦٩ ٠٠ ٤٩ - كتاب البروات (١٧,١٦) باب (٣٣٩٦و٣٣٩٧) حديث ۔۔ ٣٣٩٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ، أَغْهَنَا عَفَانُ بْنُ مُنْظٍ. حَدَّثَ جَّاهُ بْنُ مََّةَ عَنْ ثَبِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ وَسُولَ اللَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: الَبْدُّ ◌ِ أَِّى أَْعَنَا وَسَقَنَا وَكَفَاَنَا وَآَانَا، وَكَ يِمَنْ لاَ كَافِىَ لَهُ وَلاَ مَأْوِى. ثَالَ: لهِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . ١٧ باب مِنْهُ ٣٣٩٧ - حَدَّتَنَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْوَصَّافِىِّ عَنْ عَطِيَّةَ مَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ قَالَ: مَّنْ قَالَ حِينَ يَأْوِى إِلَى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِى لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ الْىَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللهُ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَ الْبَحْرِ، وَإِذْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ هَدَّهَ رَهْلٍ بَاِجْرِ، وَإِنْ كَنَتْ عَدْدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا. ◌َلَ أَبُومِيتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَنَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْرَبْهِ مِنْ حَدِيثِ الْوَمَّانِيِّ مُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ. ٤٧٠ ٤٩ - كتاب الدعوات (١٨) باب (٣٣٩٩,٣٣٩٨) حديث ١٨ باب مِنْهُ ٣٣٩٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌َُرَ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنٍ عَمْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِراشٍ عَنْ حُذَيفَةَ بْنِ الْبَآَنِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُاَ أَنَّ النَِّنَّ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَمَ وَضَعَ بَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ: الَّهُمَّ فِى عَذَاَ بِكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ أَوْ تَبْعَثُ عِبَادَكَ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣٣٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْهُورٍ هُوَ السَّلُوِّ عَنْ إِبْرَلِمَ بْنِ يُوسُّفَ بْنٍ أَبِ إِسْطَقَ عَنْ أَبِهِ مَنْ أَنِ الْحُقَ مَنْ أَبِيِ بُرْدَةً عَنٍ الْبَرَّاءِ بْنِ عَزِبٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ الَ: كَنَ رَسُولُ اللّهِ حَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَتَوَسَّدُ يَمِينَهُ عِنْدَ الَْامِ ثُمَ يَقُولُ: رَبِّ ◌ِ عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ مِبَادَكَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. وَرَى التَّوْرِىُّ هُذَا الْدِيثَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ مَنِ الْبَرَاءِ، لمَ يَذْ كُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا . وَرَى شُعْبَهُ مَنْ أَبِىِ إِسْعَاقَ عَنْ أَبِىِ عُبَيْدَةَ، وَرَجُلٌ آخَرُ مَنِ الْبَرَاء. وَرَوَى شُرَيْكٌ عَنْ أَبِى ◌ِإِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْ بَرِبِدَ عَنِ الْبَرَاءِ وَعَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ أَبِ عُبَيْدَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِّ عَّ الَهُ عليْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ. ١٧١ ٤٩ - كاب الدحرات ( ١٩ و ٢٠) باب (٣٤٠٠ ,٣٤٠١) حديث ١٩ باب مِنْهُ ٣٤٠٠ - حَدَّتَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ. أَخْبَرَنَ عْوُو بْنُءَ نِ. أَخْجَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُهَيْلٍ مَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَأْمُرُنَ إِذَا أَخَذَ أَحَدُنَ مَضْجَعَهُ أَنْ يُقُولَ: الَّهُمِّ رَبَّ الشّوَاتِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَوَبَّنَاَ وَرَبٌّ ثُلَّ شَىْءٍ وَقَلِقٌ الْبِّ وَالنَّوَى وَمَنْزِلَ التَّوْرَةِ وَالْإِنْجِلِ وَالْقُرْآنِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ ثَرُّ كُلُّ ذِى شَرِّ، أَنْتَ آَخِذٌ بِنَصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ مَبْلَكَ شَىْءٍ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَذَكَ شَىْءٌ، وَالظَّاهِرُ فَلَيْنَ فَوْقَكَ شَىْ) وَأْبَاطِنُ فَلَيْنَ دُونَكَ شَىْء، أَقْضِ عَنِى الدّيْنَ وَأَغْنِ مِنَ الْفَقْرِ . قَالَ أَبُو عِمِنَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٠ باب مِنْهُ ٣٤٠١ - حَدَّتّنَا ابْنُ أَبِى مُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَّ عَنْ سّعِيدٍ الْقْبُرِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ ◌َسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ: إِذَا قَامَ أَحَدُ كُ مِنْ فِرَاشِهِ ثُمَ رَجَعَ إِلَيْ فَلْيَنَقُضْهُ بِصَنَفَةٍ (١) (١) حاتچ وچاب . ٤٧٣ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٢١,٢٠ )٠۵ (٤٠١ ٣ر٣٤٠٢) حديث إِزَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِى مَاخَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدُ، فَإِذَا أَضْطَجَعَ مَدَقَلْ بِأَسْمِكَ رَبِّى وَضَمْتُ جَنِ وَبِكَ أَرْفَعُهُ فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِ غَرَهْها ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَحْفَظْهَ بِمَ تَحْفَظُ بِ عِبَادَكَ الصَّالِينَ، فَإِذَا اسْتَبْقَظَ فَلْتُلِ الْخْدُ ثِ الَّذِى ◌َاقَانِى فِى جَبْدِى وَرَدَّ عَلَىِّ رُوحِى وَأَذِنَ لی بذِ كرِهِ . قَالَ : وَفى الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ وَعَائِشَةَ. قَالَ: حَدِيثُ أَبِ حُرِيرَةً. حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْخْدِيِثَ وَقَالَ: فَلْيَنْفُمْهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ . ٢١ باب مَا سَاءٍ فِيسَنْ بَعْرَأُ الْقُرْ آنَ عِنْدَ الَمِ ٣٤٠٢ - حَدَّثَنَا قَتْبَةُ. حَدَّ ثَنَا اْفَضِّلُ بْنُ فَضَلَةَ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ مُرْوَةً عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَ بَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّنَقَثَ فِيهِمَا فَقَرَأُ فِيهِاَ (قُلْ هُوَ آللهُ أَحَدٌ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ). ثُّ ◌َمْتَحُ بِمَ مَا أَسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَبَدِهٍ يَفْعَلُ ذْلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ . ٤٧٣ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٢٢ ) باب. (٣٤٠٣) حديث ٢٢ باب مِنْهُ ٣٤٠٣ - حَدَّثَنَاَ تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَخْجَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحْقَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَتَّى النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَارَ سُولَ اللهِ عَلَّمْنِ شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَبْتُ إِلَى فِرَاشِ قَالَ: أَقْرَأْ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَفِرُونَ) فَإِنَّهَ بَرَاءَةٌ مِنَ الشُّرْكِ. قَالَ شُعْبَةُ: أَحْيَاَنَا يَقُولُ مَرَّةً وَأَحْيَانًاً لَا يَقُولُما. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حِزَّامٍ . أَخْبَرَنَا يَحْمَى بْنُ آدَمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ مَنْ أَبِ اِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْقَلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَنَى النِّيِّ بَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ فَذَ كَرَ تَمْوَهُ بِمَعْنَاهُ، وَهَذَا أَصَحُ . قَالَ أَبُو مِنَى: وَرَوَى زُمَيْرٌ هَذَا الْدِيثَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ مَنْ فَرْوَةَ بْ نَوْقَلٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ تَخْوَهُ ، وَهْذَا (أَشْهَهُ وَأَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ. وَقَدِ أَضْطَرَبَ أَضْحَبُ أَبِى إِسْحَاقَ فى هذَا المَدِيثِ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، قَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحُرِ (بْنُ نَّوْقَلٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ النّبِيِّ صَلَى الْهُعَلَيْهِ وَسَّمَ، وَعَبْدُ الرَّْنِ هُوَ أَخُر خَرْوَةَ بْنِ نَوْقَلٍ --- ٤٧٤ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٢٢ ) ياب ( ٣٤٠٤ - ٣٤٠٦) حديث ٣٤٠٤ - حَدَّثَنَا عِثْامُ بْنُ يُونُسَ الْكُوفِى حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِىُّ عَنْ تَهْثٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النِىُّ صَلّى اللهُ مَتْهِوَسْ لَا يَمُ حَتَى بَقْرَأَ بِتَنْزِيلَ السَّجْدَةِ وَبِنَبَارَكَ. قَالَ أُ عِيسَى: هَكَذَا رَوَى سُفْيَانُ وَغَيْرُوَاحِدٍهُذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابٍ عَنِ النَّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْوَهُ. وَرَوَى زُمَيْرٌ هَذَا الْدِيثَ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ قَالَ: قُلْتُ لَهُ. سَمْعَهُ مِنْ جَابٍ؟ قَالَ: لَمَّ أَسْمَعُهُ مِنْ جَابٍ، إِنَّا سَمِعْتُهُ مِنْ صَفْوَانَ أَوِ آَبْنِ صَفْوَانٌ. وَرَوَى شَبَابَةٌ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مُلٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابرٍ تَمْوَ حَدِيثٍ لَيْثٍ . ٣٤٠٥ - حَدَّتَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا ◌َحَّاهُ بْنُ زَبْدٍ عَنْ أَبِى لُبَابَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا: كَنَّ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَةٌ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأُ الزُّمَرَ وَبِ اِسْرَائِيلَ. أُخْبَ نِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَبُولُبَابَةَ هُذَا اسْمُهُ: مَرْوَانَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ زِبَادٍ، وَمِحَ مِنْ عَائِشَةَ، سَمِعَ مِنْهُ تَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. ٣٤٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُجْرٍ، أَخْجَنَا بِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ تُهَيٍْ ابْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بِلاَلٍ عَنِ الْعِرْ بَاضِ ابْنِ سَارِيَّةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النّبِيِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ كَانَ لَا بَنَامُ حَتَّى بَقْرَأُ اُْبَّحَاتِ وَيَقُولُ: فِيهَا آيَةٌ غَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ. هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ .. ٤٧٥ ٠٫٠ ٤٩٠- كاب الدعوات ( ٢٣) باب (٣٤٠٧) حديث ٢٣ باب مِنْهُ ٣٤٠٧ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ الزُّبَيْرِىُّ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنِ الْرَ بِىِّ عَنْ أَبِى ◌ْعَلَاءِ بْنِ الشِّغِيرِ مَنْ رَجُلٍ مِنْ كَبِى حَنْظَلَّةً قَالَ: صَحِبْتُ شَدَّادَ ابْنَ أَوْسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فِى سَفَرٍ فَقَالَ: أَلَا أُعَلَّكَ مَا كَنَّ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعَلَُّنَا أَنْ تَقُولَ: اللّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِى الْأَمْرِ، وَأَنْأَ لُكَ عَزِيمَةَ الرَّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعَتِكَ وَحُدْنَ عِبَادَتِكَ، وأَنْأَ لُكَ لِسَانًا صَادِفَوَقَذَبَا سَلِياً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَّ، وَأَمَّأَُّكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ بِمَا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلََّمُ الْغُيُوبِ. قَالَ: وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ: مَا مِنْ مُتْلِرِ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرَأْ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ إِلَّ وَكَّلَ اللهُ بِ مَلَّكَاً فَلاَ يَقْرَبُهُ شَىْءٍ يُؤَذِهِ حَتّى يَهُبَّ مَتَى عَبُ. قَالَ أَبُو عِبنَى: هَذَا حَدِيثٌ إَنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَالْرَيْرِىُّ: هُوَ: سَعِيدُ بْنُ إِيَامٍ أَبُو مَسْعُودٍ الْرَيْرِئُ. وَأَبُو الْعَلَاءِ: أَسْمُهُ يَزْ ابْنُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الشِّغِيرِ. ۔۔ ٤٧٦ : : ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٢٤ ) باب (٣٤٠٩,٣٤٠٨) حديث ٢٤ باب مَا تَجَاءَ فِ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِرِ وَالتَّحْمِيدِ عِنْدَ الْمَنَمِ ٣٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَهْىُ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا أَزْمَرُ التََّنُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ مَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ هُبَيْدَةً مَنْ عَلِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: شَكَتْ إِلَىَّ فَاطِمَةُ تَجَلَ بَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتٍ أَبَكٍ فَتَأْتِ خَادِمًا، فَقَالَ: أَلاَ أَدُلْكُمَ عَلَى مَاهُوَ خَبْرٌ لَكُنَا مِنّْ الْخَادِمِ؟ إِذَا أَخَذْ تُمَاَ مَضْجَعَكُمَا تَقُولَانِ ثَلَاثًا وَثَلَائِينَ وَثَلاَثًا وَثَلاَئِنَّ وَأَرْبَّناً وَثَلَائِينَ مِنْ تَحْسِدٍ وَتَسْبِيحٍ وَتَكْبِمٍ، وَفى الحَدِيثِ فِيَّةٌ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ حَوْنٍ . وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْخَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْرٍ مَنْ عَلِّ. ٣٤٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْتِى. حَدَّثَنَا أَزْهَرُ التََّنُ عَنٍ إبْ عَوْنٍ عَنْ مُحَدٍ عَنْ عُبَيْدَةً عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ الهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءتْ فَكَحُ إِلَى النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وسلمَ تَشْكُو ◌َجَلاَّ بِيَدَيْهَاَ فَأَمَرَهَا بِالنَّنْبِيِ وَ التَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ . ٤٧٧٠ ٤٩ - كتاب الدعوات (٢٥) باب (٣٤١٠ر٣٤١١) حديث ٢٥ باب مِنْـ ٣٤١٠ - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّتَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ. حَدَّمَنَا عَطَهِ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍ وٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُاَ قَلَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَلَتَانِ لاَ يُخْمِهِمَاَ رَجُلٌ مُعْمٌ إِلَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَلاَ وَثُمَاَ يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، يُسَبِحُ اللهَ فى دُبُرٍ كُلِّ صَلَةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُهُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ عَشْرًا. قَالَ: فَأَنَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بَعْقِدُهَا بِيَدِهِ، قَالَ: فَعِلْكَ تَخْسُونَ وَمِائَةٌ بِأََّانِ وَأَلْفٌ وَخُْمَنَّةٍ فِى الْمِيزَانِ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَتُكَ نُسَبِّحُهُ وَتُكَبِرُهُ وَ تَحْمَدُهُ مِائَةً فَتِلْكَ مِائَةٌ بِالَّسَانِ وَأٌَّ فى المِيزَانِ، فَأَمْكُمٌ يَعْمَلُ فى الْيَوْمِ وَالَلِيَةِ أَلْفَيْنِ وَخْسَمِائَةِ سَّيْئَةٍ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ لاَ يُخْصِيهِهَا، قَالَ: يَأْتِى أَحَدَ كُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِى صَلاَّتِهِ فَيَقُولُاذْ كُرْ كَذَا اذْ كُرْ كَذَا حَتّى ◌َنْتَقَلَ فَلَعَلَّهُ لاَ يَفْعَلُ، وَيَأْنِيهِ وَهُوَ فِى مَضْجَعِهِ فَلاَ يَزَالُ بُنَوِّمُهُ حَتَّى بَنَمَ ثَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رَوَى شُعبَة وَالتَّوْرِئُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِب هذا الحديث. ورؤى الْأَعَشُ هَذَا الْحْدِيثَ ثَمَنْ عَطَاءِ نِ السَّائِبِ مُحْتَصَرًا وَفىِ الْبَابِ عَنْ زَيْدٍ بِنِ ثَابِتٍ وَأَنَسٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمٍْ. ٣٤١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأُعْلَى حَدَّتَنَاَ عَثَّمُ بْنُ عَلىَّ عَنِ الْأَخْشِ عَنْ عَطَاءٍ بِنِ السَّائِبِ مَنْ أَبِيهِ مَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِوٍ رَضِىَ اللهُ ٤٧٨ ٤٩ - كتاب الدعوات ( ٢٥) باب (٣٤١٣,٣٤١٢) حديث. عَنْهُاَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ النَّسْبِيحَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ. ٣٤١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْمَعِيلَ بْنِ مَثُرَةَ الْأَنْحَسِىُّ الْكُوفِ. حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَبِْ المُلاَئُ عَنِ الْكَرّ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْ أَبِى أَنْلَى عَنْ كَفْسٍ بْنِ عُجْرَةَ عَنِ النّىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: مُعَقِبَتٌ لاَ يَحِبُ قَائِلُهُنَّ، يُسَبِّحُ اللهَ فى دُبُرٍ كُلِّصَلَةٍ ثَلَامًا وَثَلاَئِينَ ، وَيَحْمَدُهُ ثَلاَثًا وَثَلَائِينَ، وَبُكَبِّرُهُ أَرْبَعَا وَثَلاَئِينَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسِ الملائمُ ئِنَةٌ حَافِظٌ. وَرَوَى شُعْبَةُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَكَ وَلَمَّ يَرْفَعَهُ. وَرَوَى مَنْصُورُ ابْنُ المُعْتَّيِرِ عَنِ الْكَرَ وَرَفَعَهُ. ٣٤١٣ - حَدَّثَنَا ◌َجِى بْنُ خَلَفٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِىٍ عَنْ حِشَامِ ابْنِ حَتَانٍ عَنْ مُحَمّدٍ بْنِ سِرِينَ عَنْ كَثِهِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ زَبْدِ بْنِ قَابِتٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًاً وَثَلاَتِينَ، وَتَحْمَدَهُ ثَلاَئًا وَثَلَائِهِنَ، وَنُكَبْرَهُ أَرْبَعَا وَثَلَائِينَ. قَالَ: فَرَأَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِى الَنَامِ، فَقَالَ: أمَرَمُ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلّمَ أَنْ تُسَبِّعُوا فى دُبْرٍ كُلِّ صَلَّةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَئِنَ وَتَحْمَدُوا اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَئِينَ وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعَا وَثَلَائِينَ أَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ فَاجْعَلُوا خْسَا وَعِشْرِينَ، وَأَجْعَلُوا التَّهْلِيلَ مَعَهُنَّ، فَقَدَا عَلَى الَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَحَدَّتَهُ فَقَالَ : أَفْعَلُوا. قَالَ أُ عِيسَى: هُذْا ◌َدِيثٌ صَحِيحٌ .. ٤٧٩ ٤٩ - كاب الدعوات (٢٦و٢٧) باب (٣٤١٤ - ٣٤١٦) حديث ٢٦ باب مَا جَاءٍ فِ الدُّعَاءِ إِذَا أَنْقَهَ مِنَ الّيْلِ ٣٤١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِى رِزْمَةً. حَدَّثَنَاَ الْوَلِيدُ بْنُ مُنْظٍ. حَدِّتَنَا الْأَوْزَاعِىُّ. حَدَّثَنِى مُمَيْرُ بْنُ هَانِ، قَالَ: حَدَّ ثَنِى جُنَادَةُ بْنُ أَبِى أُمَّةَ. حَدَّ ثَنِى عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: مَنْ تَغَرَّ مِنَ الَّيْلِ فَقَالَ: لاَ إِلَ إلّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِبِكَ لَهُ، لَهُ الُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْمْدُ بِهِ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةً إلاَّ بِاللهِ، ثُمَّ قَلَّ: رَبَّ اغْفِرْ لِ، أَوْ قَالَ: ثُمَّ وَا أَنْتُجِيبَ لَهُ ، فَإِنْ عَزَّمَ فَتَوَضَّأْ، ثُمْ مَلَّى قُبِلَتْ صَلاَتُهُ. ..-- قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتَّقٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . ٣٤١٥ - حَدَّثَنَا عَلَىُّ بْنُ حُجْرٍ. حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَمْرِ و قَالَ : كَنّ ◌َُيْرُ بْنَ هَانِىِّ بُصَلّى كُلّبَوْمٍ أَلْفَ سَجْدَةٍ وَيُسَبِّحُ مِائَةَ أَلْفٍ تَسْبِيحَةٍ. ٢٧ باب ۔۔ ٣٤١٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورِ. أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ ثَمَيْلٍ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو عَمِرٍ الْعَنْدِىُّ وَعَبْدُ الصََّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالُوا: ٤٨٠