النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٨٠ و٨١) باب (٣٣٤٣ و ٣٣٤٤) حديث جُلْدَ الْعَبْدِ وَلَعَلَهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا مِنْ آخِرٍ يَوْمِهِ، قَالَ: ثُمَّ وَعَظَهُمْ فى مَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ فَقَالَ: إِلاَمَ(١) يَضْحَكُ أَحَدُكُمُّ بِمَّا يَفْعَلُ. قال أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٨١ باب (((ومن سورة والليل إذا يغشى)) ٣٣٤٤ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا مُحَتَّدُ نُ بَشَّار. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةً عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المُمْمِرِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّْنِ السّلَمِئِّ مَنْ عَلِيَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا فِى جَنَزَةٍ فى الْتَقِيعِ فَأَتَى النَِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ فَجْلَنَ وَجَلَمْنَ مَتَهُ وَمَعَهُ مُودٌ يَفْكُتُ بِ فى الْأَرْضِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السََّء فَقَالَ: مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ(٢) إلاَ قَدْ كُتِبَ مَدْخَلُه)(٣).، فَقَالَ الْقَوْمُ: باَ رَسُولَ اللهِ أُمَّلاَ نَشَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا، فَمَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ السَّمَدَةِ فَإِنّهُ "يُعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الثَّقَاءَ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِشَّقَاءِ ؟ قَالَ: بَلِ أَعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّمَادَةِ فَإِنَّهُيَيْسَّرُّ ◌َِتْلِ الدَّعَدَةٍ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشََّءَ ◌َإِنّهُبَيَسِّرُ لِعَلِ الثَّقَاءِ، ثُمَّ قَرَأَ (َأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحَمْنَى فَهُفَيَسْرُهُ لِلْيُسْرَى. وَأَمَّا مَنْ تَجْلَ وَاسْتَغْتَى وَكَذَّبَ بِالْنَى فَتَغُيَسْرُهُ لِلْمُسْرَى). قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. (١) وكانوا يجعلون ذلك فى الجاهلية. (٢) مخوسة: أى مولودة، (٣) أى من الجنة أو النار + ٤٤١ ـاب تفسير القرآن (٨٢ و٨٣) باب ٤٨- كتاب تغير (٣٣,٤٥ , ٣٣٤٦) حديث ٨٢ باب (( ومن سورة الضحى)) اللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّتَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا ٣٣٤٥ - بـ .ُغْاَنُ بْنُ عُثِيْنَةً عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْرٍ عَنْ جُنْدَبِ الْبَجَلِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فى غَارٍ قَدَمِيَتْ أَصْبُ فَقَالَ النَِّنُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَتَّمَ . هَلْ أَنْتِ إلاّ إِصْبَعٌ دَمِيَتِ وَفِى سَبِيلِ اللهِ مّا لَقِيَتْ قَالَ: فَأَبْطَأْ عَنَيْ حِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَمُ، فَقَلَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وُدِّعَ "مُحَدِدٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَى (مَا وَدِّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) قَالَ أَبُر عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِئُّ عَنِ الْأُسْوَوِ بِيِ قَيْسٍ . ٨٣ باب ((ومن سورة ألم نشرح)) ٣٣٤٦ - بِمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا عُمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا "مُحَدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَإِبْنٍ أَبِ مَدِىٌّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوَبَةَ عَنْ قَتَادَةَ مَنْ أَنَّى بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْ صَنْصَمَةَ رَجُلٌ مِنْ قَوْدِهِ أَنَّ النَّّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ قَالَ: بْنَا أَنَعِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّاسُمِ وَ الْيَقْظَانِ، إِذْ سَمِعْتُ قَائِلاً ٤٤٢٠ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٨٣ - ٨٥) باب (٣٣٤٦ - ٢٣٤٨) حديث يُولُ: أَحَدٌ بَيْنَ الثَّلاَثَةِ، فَأَتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهاَ مَله زَمْزَمَ فَشَّرَحَ صَدْرِى إِلَى كَذَا وَكَذَا. فَلَ قَدَةُ : قُلْتُ ؛ يَغْنِى قُلْتُ لِأَنّي ابْنِ مَالِكٍ: مَا يَعْنِى؟ قَالَ: إِلَى أَسْفَلٍ بَطْفِى، فَاسْتُخْرِجَ قْلِ، فَفُيِلَ قَلِ بِمَءٍ زَمْزَمَ ثُمَّ أَعِدَ مَكَانَهُ، ثُمَّحُشِىَ إِيمَانًا وَحِكْنَةٌ، وَفى الْدِثٍ قِمَةٌ ◌َِّيَّةٌ . قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٨٤ باب (( ومن سورة التين)) ٣٣٤٧ - بِمِ اللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ حَدَّ ثَنَا ابْأَ بِي مُمَرَ حَدَّثَنَسُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاءِلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً بَدَوِيًّا أَعْرَابِيًّا بِقُولُ: سَمِعْتُ أَبَ حُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ يَقُولُ: مَنْ قَرَأَ (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) فَقَرَأْ (أَلَيْرَ اللهُ بِأَحْكَ الْاكِينَ) فَلْيَقُلْ: بَلَى وَأْنَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاحِدِينَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ أَنْمَ يُرْوَى بِهِذَا الْإِسْنَادِ مَنْ لهَذَا الْأَعْرَائِيُّ عَنْ أَبِى هُرَيْزَةً وَلاَ بُسَنَّى . ٨٥ باب (( ومن سورة اقرأ باسم ربك» ٣٣٤٨ - بِمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزْرِىِّ مَنْ مِكْرِمَةَ عَنِ إِبٍْ عَبَّاسٍ ٤٤٣ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٨٥, ٨٦) باب (٣٣٤٨ - ٣٣٥٠) حديث رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا ( سَنَّدْعُ الزَّبَانِيَةَ) قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلِ: لَكُنْ رَأَنْتُ مُحمَّدًا يُصَلُّ لَأَطَنَّ ◌َى ءٌنُقِهِ، فَقَالَ النِّنُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ: لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَنْهُ المَلائِكَةُ عِيَانًاً. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٣٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنْ دَاوُدَ ابٍْ أَبِ هِيْدٍ عَنْ عِكَرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَِّّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يُصَلّى، فَجَاءَ أَبُو جَهْلٍ فَقَلَ: أَمَ أَنْهَكَ عَنْ هُذَا؟ أَلمَ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ فَنْصَرَفَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ فَزَبَرَهُ(١)، فَقَالَ أَبُو جَهْلِ: إِلَّكَ ◌َعْلُ مَا بِهاَ تَدٍأَ كْثَّ مِفِى، فَأَنْزَلَ اللهُ (قَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَّةَ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍٍ: فَوَ اللهِ لَوْ دَعَ نَادِيَهُ لَّأَخَذَتْهُ زَبَانِيَةُ اللهِ . قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ .! وَفِيِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ . ٨٦ باسبب ((ومن سورة القدر ) ٣٣٥٠ - بِسْمِ اللهِ الرّْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَاَ تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِىُّ. حَدَّثَنَ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْدَانِيُ عَنْ يُوسُفَ بِيُّ سَعْدٍ قَالَ: قَمَ رَجُلٌ إِلَى الْجَسَنِ بْ عَلِىِّ بَعْدَ مَا بَيَعَ مُعَاوِيَةً، فَقَالَ: سَؤَّدْتَ (١) أى نهر، وأخلظ له فى القول. ٤٤٤ ١٨ - كتاب تفسير القرآن (٨٦ ) ہاب (٣٣٥٠ , ٣٣٥١) حديث وُجُوهَ اْمُؤْمِنِينَ، أَوْ يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: لَا تُؤَنِّبْنِى رَحَكَ اللهُ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِىَ بَنِى أُمَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ فَسَاءَهُ ذلِكَ، فَزْلَتْ ( إِنَّا أَعْطَيْفَكَ الْكَوْثَرَ) يَا مُحَمَّدُ، يَعْنِى نهرًا فى الْنَّةِ، وَنَزَلَتْ (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ. لَيْلَةُ الْقَدْرِ غَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) يَمْلِكُهَا بَنُو أُمََّ بَمْحَدُ. قَالَ الْقَاسِمُ: فَعَدَدْنَهَا فَإِذَا هِىَ أَلْفُ يَوْمٍلَا يَزِيدُ بَوْمٌ وَلَا يَنْقُصُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ الفَصْلِ. وَقَدْ قِلَ عَنِ الْقَاسِ بْنِ الْفَضْلِ مَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ. وَالْقَاسِمُ ابْنُ الْفَضْلِ الْدَانِي هُوَ ثِقَةٌ، وَتَفَهُ بَحْمِنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّْخْنِ بْنُ مَهْدِىَّ، وَيُوسُفُ بْنُ سَعْدٍ وَجُلْ تَجْهُولٌ، وَلَا نَعْرِفُ لهَذَا الْحَدِيثَ عَلَى هَذَا الَّغْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . ٣٣٥١ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ: حَدِّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِى أَبَبَةَ وَقَاصِمِ هُوَ ابْنُ بَهْدَلَّةَ، سَمِمَا فِرَّ بْنَ حُيَيْشٍ ، وَزِرْ بْنُ حُبَيْشٍ بُكَنِّى أَبَ مَرْتَ ، يَقُولُ: قُلْتُ: لِأُبَيِّ بْنِ كَمْبٍ: إِنَّ أَخَكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَشُودٍ الْوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقَالَ: يَغْفِرُ اللهُ لِأبِى عَبْدِ الرَّحْمنِ، يَقُولُ: مَنَْ فَقَدْ عَامَ أَنَّهَ فى الْعَشَرَةِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ،وَأْنَها لَوْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، وَلَكِّنَّهُ أَرَادَ أَنْ لَا يَفْكِلَ النَّاسُ، ثُمَّ عَلَفَ لَا يَسْتَْنِ أَنََّ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ. قُلْتُ لَهٌ: بِأَىَّ شَىْءٍ تَقُولُ ذَلِكَ ا أَبا المُنْذِرِ ؟ قالَ: ٤٤ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٨٨,٨٧) باب (٣٣٥١ - ٣٣٥٣) حديث ﴿﴿ قَّتِ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَّلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ بالْعَلَامَةِ أَنَّ النَّمْسَ تَطْلُعُ بْمَئِذٍ لَّا مُمَاعَ لَماً . فكر أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٨٧ باب ( ومن سورة لمیکن )» ٣٣٥٢ - بِهِ اللهِ الرّْنِ الرَّحِرِ. حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ جَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفَلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَِِّّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: يَخْرَ الْبَرِيةِ،. قَالَ: ذْلِكَ إِرَاهِيمُ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٨٨ باب ( ومن سورة إذا زلزلت الأرض)» ٣٢٥٣ - بِْمِ اللهِالرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّتَنَا سُوَبْدُ بْنُ نَصْرِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُالله بْنُ ◌ُْبَارَكِ أَ خْبَرَ نَسَمِيدُ بْ أَبِى أَبُوبَ عَنْ يَحْتَّى بْنِ أَبِى سُلَيمَانَ عَنْ سَمِدٍ المَقْبُرِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَرَأْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لهَذِهِ الْآَيَّةَ (بَوْمَئِذٍْ مُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا) قَلَ: أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَرُمَا؟ قالوا: ٤٤٦ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٨٩ ) باب (٣٣٥٣ - ٣٣٥٥) حديث. اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ: فَإِنَّ أَخْبَرَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلُّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَلَ عَلَى ظَهْرِهَا، تَقُولُ: عَِلَ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا، فَهْذِهِ أَخْبَارُهَا. قَالَ أُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٨٩ ـاب (( ومن سورة التكاثر)) ٣٣٥٤ - بِسمِ اللهِ الرّْمنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا تَحْدُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بنُ جَرِ يرٍ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ فَتَادَةَ عَنْ مُطَرَّقٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشَّخْرِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَنْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَغْرَأْ (أَلْهَا ثُ التَّكَثُرُ) قَالَ: يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِ مَالِ، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّ مَا تَصَدَّفْتَ فَأَمْضَيْتَ، أَوْ أَ كَلْتَ فَأَعْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ؟ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا حَسَكَّمُ بْنُ أَسْلَمَ الرَّازِيُّ عَنْ ◌َعْرِو بْنِ أَبِى قَيْرٍ عَنِ الْجَّاجِ عَنِ المِنْهَالِ بْنِ عَرٍ و مَنْ زِرَّ مَنْ عَلِيِّ رَضِىَ الُهُ عَنْهُ قَالَ: مَازِلِنَا نَتُكُ فِى عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ (أَلْمَا كُمُ الشَّكَثُرُ) قَالَ أَبُوكُرَيْبٍ مَرَّةً عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى قَيْسٍ: مُوَ رَازِىٌّ، وَعْرُو بْنُ قَيْرِ المَلائِىُّ كُوفِيٌّ، عَن ابْنٍ أَبِى لَعْلَى عَنِ اْلِهَلِ. ابْنِ عْرِو . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . ٤٤٧ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٨٩) باب (٢٣٥٦ - ٣٣٥٨) حديث ٣٣٥٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُمَِّنَةَ عَنْ مُحَمّدٍ الْوَ عْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ تَخْتَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ انْوَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ أَبِهِ قَالَ: لَا نَزَلَتْ (ثُّ لَذُمْعَلُنَّ بَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) قَالَ الزُّبَيْرُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَأَىُّ النَّعِمِ نُسْأَلُ عَنْهُ، وَإِنَّاهُاً الْأَسْوَدَانِ الثَّعْرُ وَالماءِ. قَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٣٣٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ. حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَيَّشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍوٍ عَنْ أَبِ سَلَةَ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: الَّا نَزَّلَتْ هَذِهِ إِلآيَةُ (ثُمَّ لَنُسْتَلُنَّ بَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيرِ) قَالَ النَّاسُ: ◌َارَسُولَ اللهِ عَنْ أَىُّ النَّعِيمِ نُنْثَلُ: لَإِنَّ هُاَ الْأَسْوَدَانِ وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ وَسُيُفُنَا عَلَى عَوَانِقِنَا. قَلَ: إِنَّ ذُلِكَ سَيَّسَكُونُ . قَالَ أَبُو عِيْنَى: وَحَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِ وَ عِنْدِى : أَمَّحُّ مِنْ هُذَا، سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَحْفَظُ وَأَصَحُ حَدِيثًا مِنْ أَبِى بَكْرِ ابْنِ عَيَّشٍ. ٣٣٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَنَا شَبَابَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الْعَلَاَءِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَيْدِ الرَّْنِ بْنٍ عَرْزَمِ الْأَشْعَرِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَّيْرَةٌ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْتَّلُ عَنْهُ بَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْنِى الْمَيْدَ مِنَ النَّعِيمِ أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمَّ نُصِحَّ لَكَ جِنْتَكَ وَثُرْوِيَّكَ مِنَ المَاءِ الْبَارِدِ . قَالَ أَبُو عِبِنَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. ٤٤٨ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٩٠) باب (٣٣٥٩-٢٣٦١) حديث وَالضَّحَّاكُ: هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَرْزَبٍ، وَيُقَالُ: إِبْنُ عَرْزَمٍ، وَابْنُءَ زَمٍ أَصَحُ. ٩٠ باب « ومن سورة الكوثر» ٣٣٥٩ - بِنْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِمِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُحمَيْدٍ عَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَغْتَرٍ مَنْ قَتَادَةً مَنْ أَنٍّ ( إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْتَرَ) أَنَّ النَّىِّ مَّى اللهُ عَلَيْ وَسلّمَ قَالَ: هُوَ نَهْرٌ فى الجنَّةِ حَافَتَهُ قِبَابُ الَّوَثٍُ . قُلْتُ: مَا هَذَا كَا جِبْرِبِلُ؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَِّى قَدْ أَعْطَ كَهُ الْهُ. قالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣٣٦٠ -- حَدَّثَنَ أحَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَ شُرَيْحُ بْنُ النَّعْنَنِ. حَدَّثَنَا الْكَمُ بْنُ عَبْدِ الَِّكِ عَنْ قَتَادَةَ مَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِى الْنَّةِ، إِذْ عَرَضَ لِ نَهْرٌ حَانَتَهُ قِبَابُ اْؤُلُقٍ. قُلْتُ لِلْمَلَّكِ: مَاهِذَا؟ قَالَ: هُذَا الْكَوْثَرُ الَّذِىِ أَعْطَ كَهُ اللهُ. قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى طِنَةٍ فَأَمْتَخْرَجَ مِنْكاً، ثُمَّ رُفِعَتْ لِ يِدْرَةُ المُنْتَعَى فَرَأَيْتُ عِنْدَهَا نُورًا تَظِماً. قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَنَسِ . ٣٣٦١ - حَدَّ ثَنَهَنَّاءٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أُخَيْلْ عَنْ عَطَاءُ بْنِ السَّائِبِ ٤٤٩ (٢٩ - سنن القبطى - ناس) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٩٠, ٩١ ) باب (٣٣٦٢,٣٣٦١) حديث مَنْ حَارِبٍ بْنِ دِثَرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ الْكَوْثَرُ نَهْرٌ فى الجنَّةِ حَافَتَهُ مِنْ ذَهَبٍ، وَتَجْرَاهُ قَلَى الدُّرِّ ﴿الَْقُوتِ، تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ. وَأَبْيَضُ مِنَ الثّلجِ. : 1 ١ قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِیخ ٩١٠ اب : (ومن سورة النصر)) ٣٣٦٢ - بِسْمِاللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَنَا سُلَمْاَنُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةً عَنْ أَبِى ◌ِشْرٍ عَنْ سَعِيدٍ بِْ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ قَالَ: كَنَ مُمَرُ يَنْ أَلْفِى مَعَ أَمْحَبِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلْ فَقَكلَ لَهُ عَبْدُ الرَّخِنِ بْنُ عَوْفٍ: أَتَسْأَلُهُ وَلَغَ بَنُونَ مِثْلَهُ؟ فَقَالَ لَهُ مُّرُ: إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَدَمُ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَ الْفَتْحُ) ، فَقُلْتُ: إِنَّا هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ مَّى اللهُ عَلَيهِ وَسِلمْ أَعْلَهُ إِيَّهُ، وَقَرَأَ الْشُورَةَ إِلَى آخِرِمَا، فَقَلَ لَهُ مُحَرُ: وَاللهِ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّ مَا تَعْلَمُ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ مَنْ أَبِ بِشْرِ بِهذَا الْإِسْنَادِ تَخْوَهُ، إِلاّ أَنَّهُ قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْنِ ابْنُ عَوْف أَقَالُهُ وَلَنَا أَبْنَ مِثْلُهُ. ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٩٢ ٩٣٬) باب (٣٣٦٣ و ٣٣٦٤) حديث ٩٢ باب (( ومن سورة تبت يدا)) ٣٣٦٣ - بِسْمِ اللهِ الرَّْمنِ الرَّحِمِ. حَدَّتَنَاَ مَنَّادٌ وَأَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. حَدَّتَنَا الْأَنْمَشْىُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنٍ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمِ عَلَى الصَّفَا فَنَدَى: بَاصَبَاحَاهُ، فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَّْشرٌ، فَقَالَ: أَنَاَ نَذِيرٌ لَكُمُ بَيْنَ يَدَى عَذَابٍ شَدِيدٍ، أَرْأَيْتُمْ لَوْ أَبِّى أَخْبَرْتُكُمُ أَنْ الْتَدُوِّ مُمَّكُمْ أَوْ مُصَبِّحُكُمْ أَكُنْتُمْ تُصَدَّقُونِ؟ قَالَ أَبُو ◌َلَبٍ: أَمِذَا ◌َجَعْتَنَا ؟ تَبَّا لَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ ( تَبَّتْ يَدَا أَبِى ◌َسٍ وَتَبَّ). قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٩٣ باب ((ومن سورة الإخلاص)) ٣٣٦٤ - بِسْم ◌ِقْدِالرَّحْنِ الرَّحِيمٍ حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّ ثَنَ أَ بُوسَعْدٍ هُوَ الصَّنْعَائِىُّ عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الرَّازِىُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ عَنْ أَبَيِّ ابْنِ كَعْبٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِرَ سُولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَمَ: أَنْسُبْ لَنَاَرَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ . اللهُ الصَّمَدُ) فَالصَّمَدُ الّذِى (لَمْ يِدْ. وَلَمْ يُوقَدْ) ٤٥١ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٩٤,٩٣) باب (٣٣٦٤-٣٣٦٦) حديث لَأَنَّهُ لَيْنَ شَىْءٌ بُولَدُ إِلَّ سَيَمُوتُ، وَلاَ شَىْءَ يُمَّوْتُ إِلَّ سَيُورَثُ، وَإِنَّ الأَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُوتُ وَلاَ يُورَثُ (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌّ) قَالَ: لمَّ يَكُنْ لَهُ شَبِيهُ وَلاَ عِدْلٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْ . . ٣٣٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِى ◌َّرِ الرَّازِيُّ مَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِ الْعَلِيَةِ أَنَّ النَّيَّ صَلّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَلَمْ ذَ كَرَ آلِتَهُمْ فَقَلُوا أَنْسُبْ لَنَا رَبَّكَ. قالَ: فَأَنَهُ حِيْرِيلُ بِهَذِهِ السُّورَةِ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ). فَذَ كَرَ تَحْوَهُ وَلَمْ يَذْ كُرْ فِيهِ عَنْ أَنَىِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَهْذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى سَعْدٍ وَأَبُو سَعْدٍ الْمُهُ مُحَّدُ بْنُ مُيَسِّرٍ، وَأَبُو جَعْفَرِ الرَّازِىُّ آسّمُهُ عِيسَى، وَأَبُوا الْعَالِيَةِ الْمُهُ رُفَيْعٌ، وَكَانَ عَبْدًا أَعْنَفَتَهُ امْرَأَةٌ سَامِيَّةٌ. ٩٤ باب « ومن سورة المعوذتين )» ٣٣٦٦ - بِسْمِ اللهِ الرَّخْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ اُلمَنَّى. حَدَّثَنَا عَبْدُ لِّكِ بْنُ عَمْرٍ و الْعَقْدِىُّ عَنِ آَبْنٍ أَبِ ذِئْبٍ عَنِ الْخَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِي سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ نَظّرَ إلَى الْقَبْرِ ، فَقَالَ: بَ عَائِشَةُ اسْتَعِيذِى بِاللهِ مِنْ شَرِّ هُذَا؟ فَإِنَّ هُذَا: الْتَاسِقُ إِذَا وَقَبْ : . : قَالَّ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ . ٤٥٢ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٩٥٫٩٤) ياب (٣٣٦٧ و٣٣٦٨) حديث ٣٣٦٧ - حَدَّ ثَأَ مُمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا تَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ الْمَاعِيلَ ابْنِ أَبِ خَالِدٍ. حَدَّتَبِ قَيْرٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِى حَازِمٍ مَنْ عُقْبَةً بِنِ عَامِرٍ الْقَفِيٌّ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَىَّ آيَاتٍ لَ بُّ مِثْنُهُنَّ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) إلى آخرِ السُّورة وَ (قُلْ أَعُوذُ رَبُّ الْفَلَقِ) إلى آخر السورة . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٩٥ باب ٣٣٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَا سُفْوَانُ بْنُ عِيسَى. حَدَّثَنَا الْرِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِ ذُبَابٍ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ أَبِى سَعِيدٍ المُقْهُرِئُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمَ: لَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ مَطَسَ فَقَالَ الْدُ ثِ، فَحَيِدَ اللهَ بِإِذْنِهِ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: رَحِكَ اللهُ بَا آدَمُ ، أَذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَائِكَةِ، إِلَى مَلَّ مِنْهُمْ جُومٍ فَقُلِ السَّلامُ عَلَيْكُ، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَْحَةُ الهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبٍِّ، قَالَ: إِنّ هُذٍ تَمِيّئُكَ وَنَحِيَّةُ بِفِيكَ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ اللهُ لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَكَنِ: اخْتَرْ أَيُّهُاَ شِئْتَ، قَالَ: أَخْتَرْتُ يَمِنَ رَبِى وَكْتَ يَدَىْ رَبِى عِنٌ مُبَارَكَةٌ ثُمَّ بَطَهَا فَإِذَا فِيهاَ آدَمُ وَذُرِيَتُهُ، فَقَالَ: أَىْ رَبِّ مَاهُوُلَاءِ؟ فَقَالَ: فُؤَّلاء ذُرِّيَّتُكَ، فَإِذَا كُلُّ إِنَْانِ مَكْتُوبٌ مُهْرُهُ بْنَ عَيْنَيْ، فَإِذَا فِيهِمْ وَجُلٌ أَضْوَهُهُمْ أَوْ مِنْ أَضْوَُّهِمْ. قَالَ: بَرَبُّ مَنْ هُذَا؟ قَالَ لهذَا ابْنُكَ دَارُهُ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٩٥ ,٩٦) باب (٣٣٦٨ و ٣٣٦٩) حديث قَدْ كَثَبْتُ لَهُ مُْرَ أَرْبِيِنَ سِّنَةً. قَالَ: يَارَبِّ زِدْهُ فى عُرِهِ. قَالَ: ذَاكَ الَّذِى كَعَبْتُ لَهُ . قَالَ: أَعْ رَبُّ فَإِنّ ◌َدْ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ مُْرِى سِتَّيْنَ سَنَةً! قَالَ: أَنْتَ وَذَاكَ. قَالَ: ثُمَّ أُسْكِنَّ الْجِنَّةَ مَاشَاءَ اللهُ، ثُمْ أَهْبِطَ مِنْها، فَكَنَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ. قَالَ: فَأَتَهُ مَلَكُ المَوْتِ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: قَدْ عَبَّلْتَ، قَدْ كُتِبَ لِى أَلْفُ سَنَةٍ. قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّكَ جَعَلْتَ لِأَبْنِكَ دَاوُدَ سِتْنَ سَنَةً، فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّبَتْهُ، وَنُسِّىَ فَفُسَبَتْ ذُرِّيَّتُهُ. قَالَ: فِنْ يَوْمِئِذٍ أَمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشَّهُودِ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْءٍ عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّ مِنْ رِوَايَةٍ زَيْدِ ينٍ أَسْلَمَ عَنْ أَبِ صَالِيٍ منْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَةَ . ٩٦ باب ٣٣٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. حَدَّثَنَا الْتَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ سُليمانَ بْنٍ أَبِىِ سُلَيْاَنَ مَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنٍ النَّبِيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ: لَّا خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ(١) فَخَلَقَ الْجَالَ فَعَادَ بِهَا عَلَيْهَا فَسْتَقَرَّتْ، وَجِبَتِ المَلاَئِكَةُ مِنْ شِدَّةِ الْجِبَالِ قَالُوا: بَأَرَبِّ هَلْ مِنْ خَلْفِكَ شَىْ أَشْدِّ مِنَ اِجْمَالِ؟ قَالَ: نَعَمْ المَدِيدُ. (١) تهتز وتضطرب. ٤٥٤ ٤٩ - كتاب تفسير القرآن (١,٩٦) باب ٣٣٧٠,٣٣٦٩١) حدوثه قَالُوا: بَرَبُّ فَهَلْ مِنْ خَلْفِكَ شَىْ أَشَدَّ مِنَ الْدِيدِ؟ قَالَ: نَعَمِ النَّارُ. فَقَالُوا: يَرَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْفِكَ شَىْءٍ أَشَدَّ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ اْلْكم. قَالُوا: يَرَبُّ فَهِّلْ مِنْ خَلْفِكَ شَىْ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: تَعَمْ الرِّيحُ، قَالُوا: يَارَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْفِكَ شَىْ أَشَدَّ مِنَ الرِّيحِ؟ قَالَ: نَعَمْ ابْنُ آدَمَ، تَعَدِّقَ بِصَدَقَةٍ مِنِ يُخْفِهاَ مِنْ شِمَالِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ مَرْهُوًّا إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٤٩ - كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ١ باسب مَا جَاءَ فِى فَضْلِ الدُّمَاء ٣٣٧٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْتَغْتَرِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِىُّ. حَدَّثَنَا عِْرَانُ الْقَطّانُ عَنْ قَتَادَةً عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ أَبِ الْسَنِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَكَّدٍ وَسَّمَ قَلَ: لَيْسَ شَىْءٍ أَ كْرَمَ عَلَى اللهِ تَلَى مِنَ الُّعَاءِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوماً إِلَّا مِنْ حَدِيثٍ غِرَانَ الْقَطَّانِ وَعِرَانُ الْقَطَّنُ هُوَ ابْنُ دَاوُدّ، وَبُكَّى أَبَ الْعَوَّامِ. حَدَّثَنَا مُحُمَُّ بْنُ بَشَّارٍ . حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ ◌ِرَانَ الْقَطَّانِ بِهُذَا الْإِسْتَادِ نَحْوَهُ . بے ٤٥٥ ٤٩ - كاب الدعاء (١ ,٢) باب (٣٣٧١ ٢٣٧٣٠) حديث ٣٣٧١ - حَدَّثَنَا عَلِيُ بْنُ حُجْرٍ: أَخْبَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُظٍ عَنِ ابْنِ كِيقَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الَّهِ بْنِ أَبِى بَعْفَرٍ عَنْ أَبَنَ فيِ سُبْحٍ عَنْ أَنَيِ ابٍْ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ مَّى اللهُ عَيْهِ وَمَّمَ قَلَ الدُّعَاءِ مُعُ(١) الْعِبَادَةِ. قَالَ أَبُوعِيْنَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ إِبْنِ ◌َيَةَ . ٣٣٧٢ - حَدَّتَنَا أَحَدُ بْىُ مَنِيع. حَدَّثَنَاَ مَرْوَانُ بْنُ مَعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعَشْرِ مَنْ ذَرٍّ عَنْ بُسَيْعِ عَنِ النُّْآنِ بْ بَشِيرٍ عَنِ النِِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الدُّغَاءُ هُوَ الْمِبَادَةُ ثُمَّ قَرَأْ (وَقَلَ رَبُّكُمُ ادْعُونِ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْثِرُونَ عَنْ عِبَادَتِ سَيِّدْ خُلُونَ جَهَّمَّ دَاخِرِينَ). قالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ . وَقَدْ رَوَى مَنْصُورٌ مَنِ الْأَحْمَفيِ عَنْ ذَرِّ وَلاَ تَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثٍ ذَرُّ هُوَ ذَرُ بْنُ عَبْدِ الهِ الْتَدَائِ ثِقَةٌ وَالِدُ مُحَرَ بْنِ ذَرٍّ. ٢ باب مِنْهُ ٣٣٧٣ - حَدَّتَنَا قَتْيْبَةُ. حَدَّتَنَا حَائِمُ بْنُ إِسْمَاءِلَ عَنْ أَبِى الملِيحِ مِنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْدٍ وَنَّمَ: مَنْ مَ يَنْأَلِ اللهَ يَغْضَّبْ عَلَيٍْ. قَالَ: وَرَوَى وَكِيْعٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍمَنْ أَبِ لَّلِيحِ هِذَا الْدِيثَ وَلاَ نَعْرِفُ (١) أى خالص العيادة ولميها. ٤٩ - كتاب الدعاء (٣) باب (٣٣٧٤) حديث. إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَأَبُو الْمَلِيحِ اسْمُهُ صَبِيحٌ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا تَقُولُ وَقَالَ: يُقَالُ لَهُ الْفَارِسِيُّ. ٣ باب ٣٣٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا مَرْ حُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ. حَدَّثَنَا أَبُو نَعَمَةَ السَّمْدِىُّ عَنْ أَبِى مُثْنَ النَّهْدِىُّ عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىُّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ كَالَ: كُنَّامَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّهم فى غَزّاةٍ فَلَمَا قَفَلْنَ أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَكَبِّرَ النَّاسُ تَكْبِيرَةً وَرَفَعُوا بِهَا أَضْوَاَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ رَبَّكُمُ لَيْسَ بِأَعَمِّ وَلَا غَاْبٍ، هُوَ بَيْنَكُمُ وَبَيْنَ رُهُوسِ رِحَلِكُمُ. قالَ: بَعَبْدَ اثِ بْنَ قَيْسٍ، أَا أُعَلُِّكَ كَتْزًاً مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُرَّةَ إِلَا بِاللهِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَبُو عُثْنَ النَّهْدِىُّ أْمُهُ عَبْدُ الرَّْنِ بنُ مُلَّ، وَأَبُو نَعَمَةَ السَّذِئُ اسْمُهُ عْرُوُ بْنُ عِيسَى. حَدَّ ثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّتَنَا أَبُو عَامٍمٍ عَنْ مُعَيْدٍ ◌ْنِ أَنِ الْمَلِيحِ مَنْ أَبِى صَالِحِ عَنْ أَبِى حُرِّيرَةٌ مَنِ الذَِّىُّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ تَحْوَهُ . ٤٠٧ ٤٩ - كتاب الدعاء ( ٣٣٧٠ , ٢٣٧٦) حديث (٤ ,٥) ياب باب ما تجاء فِی فَضْلِ الذُّ كَرٍ / ٣٣٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَبِ عَنْ مُعَاوِيَةٍ ابْنِ صَالٍِ عَنْ عْرِو نْ قَيْرٍ عَنْ مَبْدِ اللهِ بْنِ بُثْرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ شَرَائِعَ الْإِعْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَّىَّ كَأْخِرْبِ بِشَىْءٍ أَقَثَبَّهُ(١) بِهِ. قَالَ: لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. باب مِنْهُ ٣٣٧٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُّ ◌ِيمَةَ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِى الْتَمِ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ: أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ سُئِلِ أَىُّ الْعِبَادِ أَفْضَلُ دَرَجَةً عِنْدَ اللّهِبَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمِنَ الْغَازِى فِى سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ فِى الْكُفَّارٍ وَالْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَنْكَسِرَ وَيَخْتَضِبَ دَمَّا لَكَآَنَ الذَّاكِرِونَ اللهُ أَفْضَلَ مِنْهُ دَرَجَةً. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إَِّ نَعْرِفُ مِنْ حَدِيثٍ دَرَّاجِ. (١) أنثبت 4 : أي أتعلق به وأستمسك. ٥٨٠ ٤٨ - كلب الدعاء ( ٦ و ٧) باب (٣٣٧٧ ,٢٢٧٨) حيث ٦ باب مِنْهُ ٣٣٧٧ - حَدَّثَنَا اُلْسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِ هِنْدٍ عَنْزِبَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَّاشٍ عَنْ أَبِى ◌َرِبة عَنْ أَبِى الدَّرْدَاء رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّم: أَلَا أَنَبِّئُكُ مِخَيْرِ أَ عْمَلِكَمُ وَأَزْ كَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَمِها فى دَرَ جَاتِكُمُ وَغَيْرٍ لِكُمُ مِنْ إِنْفَقِ اللَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمُ فَتَضْرِ بُوا أَعْنَقَهُمْ وَيَغْرِبُوا أَعْنَقَكُ؟ قَالُوا: بَى . قَالَ: ذِكْرُ الْهِ تَعَلَى، فَقَلَ مُعَذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: مَا شَىْ أَنْجَى مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرٍ اللهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْدِيثَ عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَ هُذَا بِهِذَا الْإِسْنَدِ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ فَأَرْسَلَهُ. ٧ باب مَا جَاءَ فِىِ الْقَوْمِ يَخْلِسُونَ فَيَذْ كُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَا لَهُمْ مِنَ الفَضْلِ ٣٣٧٨ - حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّتَنَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ عَنِ الْأَغَرِّ أَبِى مُظٍ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِى هُرَيْرَةً وَأَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِئِّ أَنَّهَا شَهِدَا فَى رَسُولِ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيِْوَسَلَمْ أَنَّهَ عَالَهُ ٤٥٩ ٤٩ - كتاب الدعاء ( ٧) باب ( ٣٢٧٩) حدیث مَّا مِنْ قَوْمٍ بَذْ كُرُونَ الهَ إِلَّ حَقْتْ بِمُ الَلاَئِكَةُ وَغَدَِتْهُمُ الرََّةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَ كَرَُّمُ الّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٣٧٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَدُ بْنُ بَدَّارِ. حَدَّتَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطّرُ. حَدَّثَنَا أَبُو نَعَمَةَ عَنْ أَبِىِ عُثْنَ النَّهْدِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخِدْرِىِّ قَالَ: خَرَجَ مُعَاوٍ بَهُ إِلَى الَسْجِدِ فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكُ ؟ قُلُوا جَلَمْنَا بَذْ كُرُ اللهَ قَالَ: آْهِ(١) مَا أَجْلَسَكُمُ إِلَّ ذَاكَ؟ قَالُوا: وَالله مَا أَجْلَسَنَا إِلَّ زَاكَ. قَالَ: أَمَا إِى مَا أَسْتَحْلِفُكُمُ نُهَةٌ لِ وَمَا كَنَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِى مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ حَدِيثً عَنْهُ مِِّىِ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ خَرَجَ عَلَى عَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: مَا يَجْلِسُكُ؟ قَالُوا: جَلَيْنَاً نَذْ كُرُ اللّهَ وَتَحْمَدُهُ لِمَا هَدَانَ لِلْإِسْلاَمِ وَمَنَّ عَلَيْنَاَ بِهِ، فَقَالَ: آَقْهِ مَّا أَجْلَكُ إلاّ ذَاكَ؟ قَالُوا: آلِ مَا أَجْلَسَنَا إِلّ ذَاكَ. قَالَ: أَمَّا إِنِى لمَ أَسْتَخْلِفْكُ لِنُهَةٍ لَكُمُ، إِنَّهُ أَتَنِى جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَفِ أَنَّ اللهَ يُبَّهِ بِكُمُ المَلائِكَةَ . قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ لهذَا الْوَجْهِ، وَأَبُو نَعَمَةَ السَّعْدِىُّ الْمُهُ عْرُو بْنُ عِبَى، وَأَبُوعُمَانَ الْنَهْذِىُّ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّْنِ نُ مَلِّ. (١) آله بالمد والجر ٤٢ ص ٢٢٥. قال السيد جمال الدين: قيل الصواب بالجراه . تحفة الأحرف. ٤٦٠