النص المفهرس
صفحات 381-400
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٤٧) باب
(٣٢٥٦) حديث
٤٧
اب
(( ومن سورة الأحقاف))
٣٢٥٦ - بِسمِ اللهِ الرّخْنِ الرَّحِيم: حَدَّثَنَا عَلىّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِيْدِيُّ.
حَدَّثَنَا أَبُوُحَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الَِّ بنِ مُمَيْرٍ عَنْ ابْنِ أَخِى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٌ
لَّا أُرِبِدَ(١) عُثْنُ جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمٍ، فَقَالَ لَهُ مُثْنُ مَاجَاءَ بِكَ؟
قَالَ: حِثْتُ فِى نَصْرِكَ، قَالَ: أَخْرُجْ إِلَى النَّاسِ فَطْرُهُمْ عَنِّى فَإِنّكَ خَارِجٌ
خَيْرٌ لِى مِنْكَ دَاخِلٌ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَيَُّ النَّاسُ، إنّهُ
كانَ اِْى فِى الْجَاهِلِةِ فُلاَنٌ فَتَانِ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
عَبْدَ اللهِ وَنَزَلَ فِىِ آيَاتٌ مِنْ كِتَبِ اللهِ نَزَلَتْ فِيَّ (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ
كَفِى إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبِرُثُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِى الْخَوْمَ
الظَّالِينَ ) وَنَزَّلَتْ فِيَّ (قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بْنِى وَبَيْنَكُمُ وَمَنْ عِنْدَهُ
عِلمُ الْكِتَابِ) إِنَّ ◌ِسَيْئاً مَنْمُودًا(٢) تَنْكُمُ، وَإِنَّالْلاَئِكَةَ قَدْ جَاوَرَنْكُمُ
فى بَلَدِكُمُ هَذَا الَّذِى نَزَّلَ فِيهِ نَبِيْكُ، فَاقْهَ اللهَ فى هُذَا الرَّجُلِ أَنْ
تَقْتُلُوهُ، فَوَاقْهِ إِنْ قَتْتُمُوهُ، لَتَطْرُدُنَّ حِبْرَانَكُمُ الَلَائِكَةَ وَلَنُتَأْلُنَّ ٢
سَيْفَ اللهِ الْمَغْمُودَ عَنْكُمُ فَلاَ بُغْمَدُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ فَقَالُوا اقْتُلُوا
الْيَهُودِىٌّ وَاقْتُلُوا عُمانَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: ﴿ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
(١) أرادوا قتله .
(٢) ستورا فى غمده .
٣٨١
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٤٧) باب
(٣٢٥٧ ,٣٢٥٨) حديث
وَقَدْ رَوَلَهُ شُعَيْبُ بْنُ مَقْوَانَ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْ مُحَدٍ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ مَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ.
٣٢٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّخْنِ بْنُ الْأُسْوَدِ أَبُو عَْرٍ وَالْبَصْرِئُ.
حَدَّثَهَا مُحَمَّدُ بِنُ رَبِيعَةَ عَنِ ابنِ جُرَبْجِ عَنْ عَطَاء عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهاَ
قَالَتْ: كَانَ الشَِّىُّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِذَا رَأَى ◌َخِيَةٌ (١) أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا
مَطَرَتْ سُرِّىَ عَنْهُ قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: وَمَا أَدْرِى ◌َلَّهُ كما قالَ:
﴿فَلَّا رَأَوْهُ عَارِضًا (٢) مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ فَنُوا هَذَا مَارِضٌ مُمْطِرُنَاَ).
قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ .
٣٢٥٨ - حَدَّتَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أُخْرَنَا إِنْصِلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنْ
دَاوُدَ عَنِ الشَّغْبِىِّ عَنْ بَلْقَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبْنِ سَمُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: هَلْ
◌َحِبَ النَّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ مِنْكُمُ أَحَدٌ؟ قَالَ: مَا صَحِبَهُ
مِنَّا أَحَدٌ وَلْكِنْ قَدِ افْتَقَدْنَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ بِمَلَّةَ، فَقُلْنَاَ أَغْقِلَ
أوٍ أَسْتُطِرَ (٣) مَا فُعِلَ بِ؟ فَبِذْنَ بِشَرِّ ◌َيْلَةٍ بَاتَ بِهَ قَوْمٌ، حَتَّى إِذَا أَصْيَحْنَا
أَوْ كَانَ فى وَجْهِ الصُّبْحِ، إِذَا تَحْنُ بِهِ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ دِرَاءَ، قَالَ: فَذَ كَرُوا
لَهُ الَّذِىِ كَانُوا فِيهِ، فَقَالَ: أَثَنِىِ دَاعِ الْنِّ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ
فَفْطَ فَأَرَانَا أَثَرَهُمْ وَأَثَرَ نِرَانِهِمْ. قَلَ الشَّعْبِىُّ: وَسَأْلُوهُ الزَّادَ وَكَانُوا
مِنْ جِنِّ الْجْزِيرَةِ، فَقَالَ: كُلُّ عَظْمِ يُذْ كَرُ اسْمُ الَّهِ عَلَيْ يَقَعُ فى
أَبْدِيكُمُ أَوْفَرَ مَا كَانَ لَحْمَا وَكُلُ بَعْرَةٍ أَوْ رَوْتَةٍ عَلَفْ لِوَابَكُمُ، فَقَالَ
(١) الحاجة الى يظن فيها الطر.
(٣) لمارت به الجن ركانت العرب تعتقد ذلك.
(٢) سحابا مرض فى أفق السماء.
٣٨٢
٤٨ - کتاب تفسیر القرآن
(٤٧ , ٤٨) باب
(٣٢٥٨ -٣٢٦٠) حيث
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: فَلاَ تَحْتَدْجُوا بِمَا فَإِنَّهُاَ زَادٌ
إِخْوَافِكُمُ الْجِنِّ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤٨
باب
« ومن سورة محمد علی الله عليه وسلم »
٣٢٥٩ - بِسمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّتَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ. حدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ مَنِ الزُّهْرِئُّ عَنْ أَبِى سَلّةً عَنْ أَبِ مُرَيْرَةٌ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ( وَاسْتَغْفِرْ لِنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِنَ وَالُؤْمِنَاتِ) فَلَ النَُّّ
صَّى اللهُ عَلَيٍْ وَسَلَمَ : إِّى لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِى الْيَوْمِ سَبِْينَ مَرَّةً.
قالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
وَيُرْوَى عَنْأَبِى هُرَيْرَةً أَيْضًا عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيٍْ وَعَمَ آَلَ: إِنْ
لَأَسْتَغْفِرُ الهَ فِى الْيَوْمِائَةَ مَرَّةٍ .
وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ عَنِ النَّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: إِنِّى لَأَسْتَغْفِرُ
اللّهَ فى الْيَوْمِ مِائَةً مَرَّةٍ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَْرٍ وعَنْ أَبِى سَلّمَةً عَنْ أَبِى هُرَّيرَةً.
٣٢٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أُخْبَرَنَا شَيْغٌ
مِنْ أَهْلِ الَّذِينَةِ عَنِ الْثَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِهِ مَنْ أَبِى هُرَيرَةَ قالَ:
تَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ يَوْمًّا هَذِهِ الْآيَةَ: (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا بَتَبْدِلْ
قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَلَكُمْ) قَالُوا: وَمَنْ يُنْتَبْدَلْ بِنَ؟ قَالَ:
٣٨٣
٤٨٠ - كتاب تفسير القرآن
( ٤٨ ) باب
(٣٢٦١) حديث
خَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ عَلَى مَنْكِبٍ صَلَنَ ثُمَّ قَالَ: هَذَا
وَقَوْمُهُ، هُذَا وَقَوْمُهُ .
قالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فى إسْنَادِهِ مَقَالٌ .
وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اقْهِ بْنُ جَمْفَرٍ أَيْضًا هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
عَبْدٍ الرَّحْمنِ .
..
٣٢٦١ - حَدَّثَنَ عَلِيُّبْنُ حُجْرٍ أَنْبَنَا إِسِْيلُ بْنُ جَمْفَرِ حَدَّثَنَ عَبْدُ اللهِ
ابْنُ حَمْفَرِ بْنِ تَجِيعِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيِرَةَ أَنَّهُ
قَالَ: قَلَ نَسّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلُمْ: يَا رَسُولَ اللهِ
مَنْ حَوْلاَءِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللهُ إِنْ تَوَلَّيْنَ اسْتُبْدِلُوا بِنَاَ ثُمَّ لَّ يَكُونُوا
أَمَْلَنَ ؟ قَالَ: وَكَنَ سَلْمَنُ بِنْبٍ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ قَالَ:
فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَخِذَ سَلَْانَ قَلَ: هَذَا وَأَضْحَابُهُ ،
وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَنُ مَنُوطًا(١) بِلُّرَيَّ لَتَنَّهُ رِجَالٌ مِنْ قَارِ سَ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَعْفَرِ بنِ تَجِعِ هُوَ وَالِدُ عَلِيِّ
انِ الَدِيفُ.
:
وَقَدْ رَوَى عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ الْكَثِيرَ. وَحَدَّثَنَا
عَلِىٌّ بِهِذَا الحَدِيثِ عَنْ إِنِْيلَ بْنِ جَْفَرٍ مَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ. وَحَدَّثَنَا
شْرَ بْنُ مُعَذٍ، حَدَّثَنَا تَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ عَنِ الْمَلاَءِ تَحْوَهُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ:
مُعَلَّقٌ بِلُّرِيًّا.
(١) منوعا : معلقًا.
٢٨١
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٩) باب
(٣٧٧٢,٣٢٦٢
٤٩
باب
((ومن سورة الفتح)
٣٢٦٢ - بِسْمِ اللهِالرَّحْنِ الرَّحِيمِ حَدَّ فَتَاعُحَدُ بْنُ بَثَّارِ حَدِّعَمْدُ
ابْنُ خَالِدِ بْنِ عَشْتَةً. حَدَّثَنَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ زَيْدٍ مِ أَنْهَمَ عَنْ أَبِالَ:
◌َْتُ مُحَرَ بْنَ الْلَابِ رَضِىَ الهُ عَنْهُ بِقُولُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الَّهِ صَلى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلمُّ فِى يَعْضِ أَسْفَرِهِ، فَكُلَّتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْوَمَلْ فَتَكْتَ
ثُمَّ كَلَّتُهُ فَتَكَتَ، ثُمَّ كَلّتُهُ فَتَكَتَ، فَحَرَّ كْتُ رَاحِى فَتَتَحَّيْتُ وَقُلْتُ
تَكِتَتَكَ أمُّكَ بَبِنَ الْخَطَابِ، نَزَرْتَ(١) رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذُلِكَ لاَ بُكُلّمُكَ، مَا أَخْلَفَكَ(٢) أَنْ يَنْزِلَ فيكَ قُرْآنٌ!
الَ: فَ تَشِبْتُ(٣) أَنْ سَمِعْتُ صَرِخًا يَصْرُعُ بِى، قالَ: فَمِثْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ: يَا ابْنَ اقَلْطَّابٍ لَقَدْ أَثْلَ عَلَّ هَذِهِاِبَةٌ سُورَةً
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِ مِنْهَ مَاطَلَعَتْ عَلَيْهِ الثَّسْنُ (إِنَّا فَتَحْثَ لَكَ فَقْهَا () مُبِيماً)
◌َلَ أَبُرُ عِيَى: لمُذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَكَهُ بَـ
عَنْ مَالِكٍ مُرْمَلاً.
٣٢٦٣ -- حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ جَيْدٍ، حَدَّثَمَا عَبْدُ الرَّزَِّ مَن
(١) ألححت عليه
(٢) ما لميره وأخ يه
(٢) نشهت: بكسر الشين المسيسة بينها موحدة ساكنة أى مالبحب. لل في النهاية: الملعب
أنه فعل كلما: أى لم يلبث. وحقيقته لم يحطق يشيء غيره ولا أشعفل بسواء.
(١) فهما : قيل انصح مكة، وقبل مصح خير.
(٢٥ - من الرياض - على)
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٤٩) باب
(٣٢٦٣ -٣٢٦٥) حديث
عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَالَ: نَزَلَتْ عَلَى النِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
(لِغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ) مَرْجِعَهُ مِنَ الْحَدِيْدِيةِ،
فَقَلَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ: لَقَدْ نَزَلَتْ عَىَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَىَّ ◌ِمّا عَلَى
الْأَرْضِ، ثُمَّ قَرَأَمَا النّئُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّم ◌َيْهِمْ، فَقَالُوا: هَنِيثًا مَرِثًا
يَا ◌َىِّ اللهِ، قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يُفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا بُفْعَلُ مِنَا؟ قَنَزَلَتْ عَلَيْهِ
(لِيُدْخِلَ الُؤمِنَ وَالُؤمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَخْتِهَ الْأَنْهَرُ) حَتَّى بَلَغَ
(فَوْزًا عَظِيماً) قالَ: هَذَا حَدِ يثِ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَفِيهِ مَنْ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَّةَ
٣٢٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّ ثَنِى عَبْدُ الرَّزَّافِ عَنْ مَعْمَرٍ.
حَدَّ ثَنِ سُلَمْاَنُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَاَ خَّادُ بْنُ سَلَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَلِ : أَنْ
ثَنِنَ هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ مِنْ جَبَلٍ
التّغِيرِ عِنْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ وَهُمْ يُرِبِدُونَ أَنْ يَمْتُلُوهُ فَأُخِذُوا أَخْذًا ،
فَأَمْتَفَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ، فَأَنْزَلَ اللهُ: (وَهُوَ الَّذِىِ كَفَّ
أَبْدِيهِمْ عَنْكُمُ وَأَبِدِ يَكْ عَنْهُمْ) الآية.
قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢٦٥ - حَدَّثَنَاَ اَلْسَنُ بْنُ قَزَعَةَ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ بنُ
حَبِبٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ تُوَبْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ الطُفَيَلِ بِنْ أَبَىِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ
أَسِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَّ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ الْتَّقْوَى) قَالَ :
لاَ إِلَّهَ إِلّ اللهُ.
قَالَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ مَرْقُوعًا إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الْسَنِ بْنِ قَزَعَةَ
الٌ وَسَّأَلْتُ أَلَزُرْجَّةُ عَنْ هُذَهُ الْحَدِيثِ فَ يَعْرِفْهُ مَرْفُوهَا إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٨٦
(٣٢٦٦ , ٣٢٦٧) حديث
(٥٠) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ومن سورة الحجرات))
٣٢٦٦ - بِنْمِ الِ الرَّحْنِالرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اُلَّى. حَدِّنَا
مُؤَّمِّلُ بْنُ إِسْعِيل. حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ مُمَرَ بْنِ بُعَبْلٍ الْمَحِىُّ حَدَّ تِى إِنُ
أَبِ مُفَيْكَةَ. حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيِْ: أَنَّ الْأَفْرَعَ بْنَ حَابٍِ قَدِمَ
عَلَى الَِّيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَمَ، فَقَالَ أُ بَكْرٍ: يَارَسُولَ الهِ أَمْتَفِهُ
عَلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ مُمَرَ: لَا تَسْتَغِلْهُ يَارَسُولَ اللهِ، فَفَكَلمَا عِنْدَ النَّبِىِّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّهُمَ حَتّى آرْتَغَتْ أَصْوَانُهَُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ لِمُرّ:
مَا أَرَدْتَ إِلَّ خِلاَفِ، قَالَ: مَاأَرَدْتُ خِلاَفَكَ، قَالَ فَنَزَّلَتْ مِذِهِ الْآبَةُ:
"أَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النّبِىِّ) فَكَانَ
( يَأَ يُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَتَرْفَعُوا
مَرُ بْنُ الْطَّابِ بَعْدَ ذلِكَ إِذَا تَكَّ عِنْدَ النَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
كَمْ يُنِْعْ كَلاَمَهُ حَتَّى يَنْتَفْهِتَهُ. قَالَ: وَمَا ذَكَرَ ابْنُ الزُّبْرِ جَدَّهُ
مُعْنَى أَبَّ بَكْرٍ .
قَالَأَيو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ مُرْسَلٌ وَلَمْ يَذْ كُرْ فِيهِ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنٍ الأُمْ.
٣٢٦٧ - حَدَّتَ أَبُو ◌َّارِ الْحَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَاَ لْفَضْلُ بْنُ
مُوسَى عَنِ الْتَيْهِ بِ وَاِدٍ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ عَنْ الْبَرَاء بَنْ كَازِبٍ فى قَوْا:
( إِنَّالَّذِينَ يُنَدُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْيُرَاتِ أَكْثَرُمْ لَ بَعْتِلُونَ) قَالَ:
٣٨٧
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥٠) باب (٣٢٦٩٫٣٢٦٨) حديث
فَقَامَ رَجُلٌّ فَقَالَ: كَرَسُولَ الَّهِ إِنَّ ◌َحْدِى زَيْنٌ(١) وَإِنَّ ذُمِّ شَيٌْ، فَقَالَ
الَّىُّ مَلَى اللهُ عليهِ وَسَلمَ: ذَاكَ إِلهُ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٣٢٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَقَ الْوْهَرِىُّ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا.
أَبُرُ زَيْدٍ عَنْ شُمْبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنٍ أَبِ هِنْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّذِىِّ يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِ جُبَهْرَةَ بْنِ الصَّخَّاكِ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ لَهُ الأْخَيْنِ وَالثَّلَثَّةَ.
فَيُدْعَى بِبَعْضِهَا فَسَى أَنْ بَكْرَهُ، قَالَ: فَنَزِّلَتْ: ( وَلاَ تَنَبَزُوا
بالألْتَاب (٢)
قَالَ أبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، أَبُو جُبَيْرَةَ هُوَ أَخُو
تَبِتِ بْ الضَّحَّاكَ بْنِ خَطِيفَةَ أَنْصَارِىٌّ، وَأَبُوزَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ صَاحِبُ
الْرَّوِىُ بَعْرِّ ثِقَّةٌ.
◌َحْدَّثَنَا أُبُو سَقَةَ بَحْرَى بْنُ خَلَفٍ، حَذَّتَنَا بِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ دَاوُدَ
أنْ أَبِى مِنْدٍ عَنْ الشّعْىِّ مَنْ أَبِ جُبَّهَةَ بْنِ الضَّحَاكِ نَحْوَهُ
فَالَ أَبُو عِبِسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ.
٣٢٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُعَيْدٍ حَدَّثَنَا عُثْنُ بْنُ مَُوَ مَنْ الْمُنْغَيرِّ
أَبْنِ الرَّبَّنِ عَنْ أَبِ نَصْرَةَ قَالَ: قَرَأْ أَبُو سَعِيدٍ الْخِدْرِىُّ: ﴿وَأَعْلَمُوا أَنّ
فِيَكُمُّ رَسُولُ اللهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنْتُ، (٢)) قَالَ: هَذَا
(١) ختهذين، مقصود الرجل من هذا القول ملح نفسه وإظهار مثلك، بنى إن راحت
بلا بمهنود ومزين، وإن ذنمت رجلا فهو مذموم وصهيب
(٢) أى لأ يدمر بشكم بلقب يكرهه.
(٢) أصل العنت: قتعب وأيجهه بو الإثم، يحتى لو أطلمكرفى جميع ما تختار ون لأدى ذلك إلى
عنشبک ومی حک رساتفكم .
٣٨٨
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٥٠) باب (٣٢٦٩ و ٣٢٧٠) حيث
نَبِيُكُ صلى اللهُ عليهِ وَسلمَ يُؤْخَى إِلَيْهِ، وَخِيَرُ أَنْتُكُمْ إِلَىْ أَلَعُهُمْ
فى كَثِيرٍ مِنَ الْأمْرِ لَعَنِتُوا فَكَيْفَ بِكُمُ الَوْمَ؟
تَلَ أَبُو عِيسَى: هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
قَالَ عَلَىُّ بْنُ الَدِينِىُّ: سَأَلْتُ يَحْيِ يْنَ سَعِدِ الْقَطّانُ عَنْ الُنقِيرُ
ابِْ الرَّبَّانِ فَقَالَ: ثِقَةٌ.
٣٢٧٠ - حدّثَ عَلِىُّ بْنُحُجْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَفَرٍ حَتَا
عَبدُ اللهِ بْنِ دِيثَرٍ عَنْ ابْنِ مُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الحِ صلى اللهُ عليهِ ولمّ خَطَبَ
النَّاسَ يَوْمٍ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ: يَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ
◌ُبِيّةَ(١) الْجَاعِيَةِ وَتَفُتُهاَ بَبَائِها؛ فَالنَّاسُ رَجُلاَنِ، بَرَّ تِىٌّ حَرِيمُ
عَى اللهِ، وَتَجِرٌ شَقِيُّ مَيِّنٌّ عَلَى الْهِ،،َ النّاسُ بَنُوا آَدَمَ، وَخَلَ إِلَّمَ
مِنْ تُرَابٍ، قَالَ اللهُ. ( يَاأَيُهَا النّاسُ إِنَا خَلْقَاكُ مِنْ ذَكَرِ وَنَّى
وَجَعَلْنَ كُ ثُوباً وَقَبَائِلَ لِتَرَفُوا أَإِنَّ أَخْرَمَكَمُ مِنْدَ اللهِ أَنْقَاكُمْ
إِنَّ اللَّ عَلِمْ خَبِهٌ).
◌َلَ أَبُرُ مِيتَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ اللهِ
إِبْنِ هِبِنَرٍ مَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَدْرٍ يُضَّعَّفُ، فَكَفَهُ بْسِى بْنُ مَِّينٍ وَغَيْرُهُ، وَعَبْدُ للهِ
أَبْنُ جَعْفَرٍ هُوَ وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ الّدِينِىُّ.
قَالَ : وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ وَابْنِ مَّاسٍ.
(١) أى قشرتها وكبرها وتفرحا.
٣٨٩
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥١٬٥٠) باب
(٣٢٧١, ٣٢٧٢) حديث
٣٢٧١ -- حَدِّتَنَ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ الْأَغْرَجُ الْبِنْدَادِئُّ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ
قَالُوا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمٍِّ عَنْ سَلَامِ بْنِ أَبِى مُطِيعٍ عَنْ قَتَادَةً منٍ
الْحُسْنِ عَنْ مَثُرَّةَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ قَالَ: الْحَسَبُ: المالُ،
وَاْلَكَرَمُ: التَّقْوَى .
قَالَ أَبُو عِمِنَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ
هذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ سَلامِ بنِ أبِى مُطِيعٍ .
٥١
باب
( ومن سورة ق))
٣٢٧٢ - بِمِ الهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَ
يُؤْتُرُ بْنُ مُحَمَّدٍ . ◌َّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ
نَبِّ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسلّ. قَالَ: لَا تَزَالُ جَهَمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
-َّ بَضَعَ فِيهَاَ رَبُ الْعِزَّةِقَدَمَهُ(١) فَتَقُولُ: قَطْ (٢) قَطْ وَمِزَّتِكَ، وَيَزْوى (٣)
بَعْضُهاَ إِلَى بَعْضٍ.
قَالَ أَبرِ عِينَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه.
وَفِيهِ مَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ.
(١) قدمه : قيل فى تفسير ها حتى يضع الله فيها قرار خلقه الذين سبق عليهم الفقاء فهم قام
الله إلى البار، كما أن المسلمين قدم الله الجنة، وقيل غير ذلك وكل ماقدمته فهو قدم.
(٢) حب وكزا.
(٣) يجمع وبغيض .
٤٨٠ - كتاب تفسير القرآن
( ٠٢) ہاب
( ٣٢٧٣) حديث
٥٢
باب
((ومن سورة الذاريات)
٣٢٧٣ - بِسْمِلَّهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَابْنُ أَ بِى ◌ُمَرَ . حَدَّ ثَنَاسُفْيَانُ
إِنُ عُيَيْنَةً عَنْ سَلاَِّمٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِ النُّجُودِ مَنْ أَبِى وَإِلٍ عَنْ رَجُلٍ
مِنْ رَبِيَةَ قَالَ: قَدَ مْتُ المَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَذْ كَرْتُ عِنْدَهُ وَافِدَ عَادٍ، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ وَافِدٍ عَادٍ،
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا وَافِدُ عَادٍ؟ قَالَ ؟ قَالَ: فَقُلْتُ:
◌َى الْبِيرِ سَقَطْتَ، إِنَّ عَادًا لَّا أَفْعَطَتْ بَعَنَتْ قَيْلاً (١) وَزَلَ عَلَى بَكْرٍ
ابْنِ مُعَوِيَةَ فَتَقْلُ الْرَ وَغَنَّتْهُ الْرَادَ تَانِ(٢) مَ خَرَجَ يُرِيدُ حِبَلَ مَهْرَةَ
فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِى لَمْ آتِكِ ◌َِرِيضٍ وَهُدَاوِيَهُ وَلَا لِأَسِيرٍ فَأُغَادِيَهُ، فَأَسْقِ
عَبْدَكَ مَا كُنْتَ مُسْقِيَهُ وَأَسْقٍ مَعَهُ بَكْرَ بْنَ مُعَاوِيَةً، بَشْكُرُ لَهُ أَغْرَ
◌ّتِى سَقَهُ فَرُفِعَ لَهُ سَحَبَاتٌ، فَقِيلَ لَّهُ: أَخْتَرْ إِحْدَاهُنَّ، فَخْتَرَ السَّوْدَاء
مِنْهُنَّ، فَقِيلَ لَهُ : خُذْهَا رَمَادَا رَمْدَدًا(٢)، لَا تَذَرُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا، وَذُ كِرَ
أَنَّهُ كَمْ يُرْسَلْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ إِلَّ قَدْرُ هَذِهِ الْلقَةِ بَعْنِى حَلْقَةَ الْاتَِ،
(١) هو مادون الملك من الكفار.
(٢) الجرادتان. قال الجزرى فى النهاية: حما مختيتان كانتا بمكة فى الزمن الأول مشهورتان
يحسن الصوت والفاء.
(٣) حده البراد والاحتراق .
٣٩١
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥٢ , ٥٣) باب
(٣٢٧٤ ,٣٢٧٥) حديث
ثُمَّ فَرّاً. (إِذْ أَرْتِلْنَ عَيْهِمُ الرِّيحَّ الْعَقِيمِ (١) مَانَذَرُ مِنْ شَىْءٍ أَنَتْ عَلَيْهِ
إِلَّ جَقَلْتَهُ كَالرَّحِيمٍ(٢)) الآية.
قَالَ أَبُو عِيسَى، وَقَدْ رَوَى خَيْرُ وَاحِدٍ مُذَا الْخْدِيثٍ عَنْ سَلامِ
أَبِ الُغْذِرِ عَنْ عَامٍِ بِنِ أَبِ النُّجُودِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنِ الْخَارِثِ بنِ خَيَّنَ
وُقَالُ لَهُ الْمَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ..
٣٢٧٤- جَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ حَدَّثَنَ زَيدُ بْنُ حُبَابٍ حَدَّ تَأْ سَلامٌ
ابْنُ سُاَءَنَ النَّحْوِىُّ أَبُو المُنْذِرِ حَدَّثَنَاَ عَاصِمُ بِنْ أَبِى المُّجُودِ عَنْ أَفِى وَائِلٍ
مِنْ الْرِثِ بْنَ بَزِيدَالْبَكْرِىُّ قَالَ: قَدِمْتُ لَدِينَةَ فَدَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا
هُوَ غَاصٌِّ بِالنَّاسِ، وَإِذَا بِرَايَاتٌ سُودٌ تَخْفُقُ، وَإِذَا بِلَاَلٌ مُتَقَنُّدُ السَّيْفَ بَيْنَ
يَدَىْلِوَّسُولِ الهِ مَّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَّمْ قُلْتُ : مَاشَأْنُ النَّاسِ؟ قَالُوا: يُرِيدُ
أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو ◌ْنَّ الْمَصِ وَجْهَا (٣) ،ِغَذَ كَرَّ الْدِيثَ بطُوِ نَحْوَّامِنْ حَدِيثٍ
سُفْيَانَ بْنِ عُتِيْنَةَ بِمَعْنَهُ قَالَ: وَيُقَلُ لَهُ الْخْرِثُ بْنُ عَسَّانَ أَيْضًا.
٥٣
باب
((ومن سورة الطور»
٣٢٧٥ - بِمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ الرِّفَاعِىُّ.
حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ مُضَيْلٍ عَنْ رِعْدِينَ بْ كُرَيْبٍ مَنْ أَبِ عَنِ إِبْنِ عَبَّاسِ
(١) فى لاتلتح نهانا ولا تثير سمايا.
(٢) جانبا .
(٢) البالى الفعت
٤٨ - كتاب تقسيم القرآن (٥٣ ,٥٤) باب (٣٢٧٥, ٣٢٧٦) حيث
1%
عَنِ النّبِيِّ صَّى اللهُ عَيْءٍ وَنَّمَ قَالَ: إِذْبَارُ النَّجُومِ الرّكْمَنِ قَبْلَ الْفَجْرِ».
وَإِذْبَرُ السُّجُودِ الرَّكْمَتَنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ.
فَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِمِبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعَا إِلاَ مِنْ هَذَا
الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ مُحَمّدٍ بِنِ فُضَيْلٍ عَنْ رِنْدِينَ بِنِ كُرَيْبٍ .
وَسَأَلْتُ مُحَمََّ بْنَ إِنِْيلَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَرِشْدِينَ بِنْ كُرَيْرٍ أَيُّهُمَا أَوْتَقْ؟
قَلَ: مَا أَقْرَبَها، وَنُحَبَّدٌ عِنْدِى أَرْجَحُ.
قالَ: وَسَأُلْتُ عَبْدَ اهُّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ هُذَا؟ فَقَالَ: مَا أَقْرَبَهُاَ
عِنْدِى، وَرِشْدِينُ بْنُّ كُرَيْبٍ أَرْجَحَهُاَ عِنْدِى. قَالَ: وَلْتَوْلُ عِنْدِى
مَا قَالَ أَبُو ◌ُحَمَّدٍ، وَرِشْدِينُ أَرْجَحُ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَقْدَمُ، وَقَدْ أَدْرَكَ رِشْدِينُ
أَبْنَ عَبَّاسٍ وَرَآءُ
٥٤
باب
(( ومن سورة والنجم
@
٢٢٧٦ - بِنْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّتَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُّرَ.
حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِعْوَلٍ عَنْ لَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ
عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَمَا بَلَغَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ سِدْرَةَ المُنْتَهَى قَالَ :-
أَنْتَعَى إِلَيْهَا مَا بَتْرُجُ (١) مِنَ الْأَرْضِ وَمَا يَنْزِلُ مِنْ قَوْقُ. قَالَ: فَأَعْطَهُ
اللهُ عِنْدَهَ ثَلاَثَ لَ يُنظِهِنَّ نَبِيًّا كَانَ قَبْلَهُ، وُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلاَةُّ ◌َخْاً،
وَأَعْطِيّ ◌َوَانِيمَ سُورَةٍ الْبَغَرَةٍ، وَغُفِرَ لِأُمِّ لْمُفْعِيَتُ(٧) مَالَ مُخْرِ كُوا.
(١) يسعد من الأرواح والإصال . (٢) الثتوب النظام الكبائر التى تملك صاحبها ...
٣٩٣
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥٤) باب
( ٣٢٧٧ , ٣١٧٨) حديث
باللهِ شَيْئًا. قَالَ ابْنُ مَنْعُودٍ: (إِذْ يَنْشَى السَّدْرَةَ مَا يَفْشَى) قَالَ: السَّدْرَةُ
فى السَّاَءِ السَّادِسَةِ. قَالَ سُفْيَانُ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَأَعَرَ سُفْيَنُ بِيَدَهْ
فَأَرْعَدَهَا (١) وَقَلَ غَيْرُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ: إِلَيْهَا بَنْتَعِى عِلْمُ الْلْقِ لاَ عِلْمَ
◌َهُمْ بِاَ فَوْقَ ذْلِكَ.
قالَ أَبُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٢٧٧ - أَخْبَرَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ حَدَّثَنَا
الشََِّانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ عَنْ قَوْلِهِ (فَكَنَ قَبَ قَوْسَيْنِ
أَوْ أَدْنَى ) فَقَالَ: أَخْبَرَّتِ ابْنُ مَنْعُودٍ أَنَّ النَّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ رَأَى
جِبْرِبِلَ وَلَهُ سِتُّمِائَةٍ جَنَاحِ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
٣٢٧٨ - خَدَّثَنَاَ انُ أَبِى ◌ُمَرَ . حَدَّتَنَا سُفْيَانُ عَنْ يُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ
قَالَ لَقِىَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَعْبًا بِعَرَفَةَ فَسَلَهُ عَنْ شَىْءٍ فَكَبِّرَ حَتّى جَاوَبَتْهُ.
الْجَبَالُ، فَقَالَ ابْنُ عَيَّاسٍ: إِنَّا بَنُوهَاشٍِ، فَقَلَ كَعْبٌ: إِنَّ الهَ قَمَمَّ
رُؤْبَتَهُ وَكَلَمَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى، فَكَلَّمَ مَوْمَى مَرَّتَيْنٍ ، وَرَآءُ
مُحَدٌ مَرَّ تَبْنِ.
قَالَ مَسْرُوقٌ: فَدَخَلْتُ عَلَى ◌َائِشَةَ، فَقُلْتُ: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟
فَقَالَتْ: لَقَدْ تَكَلَّمْتَ بِشَىْءٍ فَّ(٢) لَهُ شَغْرِى، قُلْتُ: رُوَّيْدًا ثُمَّ قَرَأْتُ
(لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتٍ رَبَِّ الْكُبْرَى) قَالَتْ: أَيْنَ يُذْهَبُ بِكَ؟ إنَ هُوَ
(١) أى حركها لعله يحكى تحرك الفراش واضطرابها.
(٢) ثل، أى قام فى الفزح لما حصل مدحا من عظيمه تعالى وهيبته
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٤٥) باب
(٣٢٧٨ -٣٢٨٠) حديث
جِبْرِيلُ، مَنْ أَخْتَرَكَ أَنَّ مَحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ أَوْ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّ أَمِرَ بِهِ أَوْ يُعْلَمُ
الَْ الْتِ قَالَ اللهُ تَعَلَى ( إِنَّالهَ عِنْدَهُ عِنْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزَّلُ الْغَيْتَ) فَقَدْ أَعْفَلَمَ
الْفِرْسَةَ(١) وَلَكِنَّهُ رَأَى حِبْرِيلَ، لَمَّ يْرَهُ فى صُورَتِهِ إِلاَّ مَرَّتَيْنِ: مَرَّةً
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَعَى، وَمَرَّةً فى حِيَادٍ(٢) لَهُ سِتُِّائَةِ جَنَحٍ قَدْ سَدَّ الْأُقُقّ.
قَالَ أَبُ عِيسَى: وَقَدْ رَوَى دَاوُدُ بْنُ أَبِ هِنْدٍ عَنِ النَّعْىِّ عَنْ مَّشْرُوقِ
عَنْ نَاِشَةَ عَنِ الثَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَحَدِيثُ
دَاوُدَ أَقْصَرُ مِنْ حَدِيثِ مُجَالِدٍ.
٣٢٧٩ - حَدَّتَنَا مُحَمّدُ بْنُ عَمْرِوِ بنِ فَبَهَنَ بِنِ صَفْوَانَ الْبَصَرِىُّ
النَقَفِيُّ. حَدَّثَنَا بَحْبَى بِنُ كَثِيرِ الْتَنْبَرِىُّ أَبُو غَنَّانَ. حَدَّ ثَنَا سَلْمُ بِنُ جَعْفَرَ
عَنِ الْحَكَرِ بنِ أَبَنٍ مَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَى مُحَمَّدٌ رَبُّ
قُلْتُ: أَيَْ اللهُ بِقُونُ (لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ )
قَالَ: وَيْحَكَ ذَاكَ إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ الَّذِى هُوَ نُورُهُ وَقَالَ أُرِبَهُ مَرْ تَيْنِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٢٨٠ - حَدَّتَذَا سَعِيدُ بنُ يَحْتَى بنِ سَعِيدٍ الْأمَوِىُّ. حَدَّثَنَا أَبِى.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِ اللهِ (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً
أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةٍ الْمُنْتَهَى - فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى - فَكَنَ تَبَ
- قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى). قَالَ ابْنُ عَّاسٍ: قَدْ رَآهُ النَّبُ عَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ.
قَالَ أُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
(١) الكتب ..
(٢) موضع فى أسفل مكة.
:٣٩٥
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥٤) باب
(٣٢٨١ - ٣٢٨٤) حديث
٣٢٨١ - حَدَّثَنَ عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ أَبِ رِزْمَةَ
وَأَبُو نَمِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سَكٍ مَنْ عِكْرِمَةَ مَنِْ ابْنِ عَبَّاسٍ
(مَا كَذَبَ الْفُؤَّادُ مَا رَأَىِ) قَالَ رَآهُ بِقَلْبِهِ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ.
٣٢٨٢ - جَدَّثَنَا يَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا وَكِيمٌ وَيَزِيدُ بِنَ
هُرُونَ عَنْ يَزِدَ بْنِ إِرَاهِيمَ الشُّنَِْىِّ عَنْ فَتَادَةً عَنْ عَبْدِ اللهِ يْ شَفِيقٍ
قَالَ: قُلْتُ لِأَبِى ذَرَّ: لَوْ أَذْرَ كْتُ النِّيَّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ فَسَأْكُ.
فَقَالَ: فَمَّا كُنْتَ تَتْأَلُهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ هَلْ رَأَى ◌ُحَبَّدٌ رَبَّهُ؟ فَقَالَ
مَلْ سَأَلْتُهُ فَقَالَ: نُورٌ أَتَّى(١) أَرَاهُ)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
٣٢٨٣ -- جَدَّتَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ حَدَّثَنَ عُبَيْ اُنْ مُوسَى وَائِنُ
أَبِ رِزْمَةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِىِ إِسْحْقَ مَنْ عَبْدِ الرَحْنِ بْنِ يَزِيدَ مَنْ
عَبْدِ اللهِ (مَا كَذَبُ الْفُؤَادُ مَارَأَى) قَالَ رَأَى رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
جِبْرِيلَ فِى حُلّةٍ مِنْ رَفْرَفٍ (٢) قَدْ مَلَّ مَا بَيْنَ السَّاءَ وَالْأَرْضِ
قَالَ أَبُوعِيتى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٢٨٤ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مُثْآَنَ الْتَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا أَبُو عَمِمٍ عَنْ
زَكَّرِيًّا بْنِ إِسْحَقَ عَنْ عَمْرِوبْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (الَّذِينَ
(١) فقال نور، أنى أراه. وفى مسلم: رأيت ثوراً. وفى رواية نور أى أراه، ومعناه أن النور
منفى من الرؤية كما جرت العادة بإخفاء الأنوار الأبصار: أى وأيت النور فحسب ولم أر غيره.
(٢) هو الرقيق العلال.
٣٩٦
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٥٤ر ٥٥) باب (٣٢٨٥ و ٣٢٨٦) حديث
يَهْذِبُونَ كَبَارَ الْإِنْمِ وَالْفَوَاحِشَ إلّ الَّمَ (٢١) قَالَ: قَالَ الشَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ :
إِنْ تَغْفِرِ أَلَهُمَّ تَغْفِرْ سَا(٢) وَأَىُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَنَّا(٢)
قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
حَدِيثِ زَّ كَرِبَابْنِ إِسْحَقَ.
٥٥
باب
( ومن سورة القمر )
٣٢٨٥ - بِمِلِ الرَّْنِ الرَّحِمِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أَخْجَنَ
عَلِىُّ بْنُ مُشْهِرٍ مَنِ الْأَعْمَشِ مَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ مَنْتَرٍ مَنِ ابْنِ مَشْعُودٍ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَْ نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى الهُ اَلَيْهِ وَسَلْمَ يَِّى
فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فَلَقَتَيْنِ: فَلْقَةٌ مِنْ وَرَاهِ الْبَلِ، وَقَلْهُ دُونَهُ، فَقَالَ لَنَاَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمٍ: أَشْهَدُوا، يَغْنِى (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
وَانْثَقُّ الْقَمَرُ) .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَنْ صَحِيحٌ
٣٢٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَغْتَرٍ
عَنْ فَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ آيَةً
خَلْتَقَ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّ تْنٍ، فَزَلَتِ ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ )
إِلَى قُوْلِ (سِحْرٌ مُسْتَرٌ) يَقُولُ: ذَاهِبٌ.
(١) كبرا كبيرا.
(١) صغائر الذنوب.
(٣) أي قبل اللهم: المنوب السنتر.
٣٩٧
ب :
١٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٥٥ ) باب
( ٣٢٨٧ -٣٢٩٠) حديث
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٢٨٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَرَ. حَدَّتَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنٍ أَبِ تَجِح
عَنْ تُجَاهِدٍ مَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: انْتَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهِ عَيْهِ وَسَلَمَ، فَقَالَ لَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلم
أَنْتهدُوا .
قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢٨٨ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ مَنْ شُعْبَةَ
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ تُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ مَرَ قَالَ: انْفَلَقَ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: اشْتَهَدُوا.
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حََنٌ صَحِيحٌ.
٣٢٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ. حَدَّتَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا
سُلَبَاَنُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ حُصَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَنَّمَ صَرَ فَرْ قَتَيْنِ:
عَلَى هَذَا الْخْبَلِ، وَتَى هَذَا الْجَبَلِ، فَقَالُوا: سَحَرَنَا مُحَمَّدٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ
لَنْ كَانَ سَحَرَنَا مَا يَنْتَطِيعُ أَنْ يَسْعَرَ النَّاسَِ كُلَّهُمْ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْْ خُصَبـ
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُحَدٍّ بْنِ جُبَيْرِ بْنُ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ جُبَّهِ
ابْنِ مُطْعِمٍ نَحْوَهُ .
٣٢٩٠ - حَدَّثَنَا أُبُو كُرَيْبٍ. وَأَبُوبَكُرِ بُنْدَارٌ قَالاَ: حَدَّثَنَاَ
وَكِيعَ عَنْ سُفْبَنَ عَنْ زِيَادٍ بِنِ إِنِْيلَ عَنْ مُمَّدٍ بِنِ عَبَّادِ بنِ جَْفَرِ الَغْزُومِّ
٣٩٨
٤٨ - کتاب تفسیر القرآن
( ٥٥ ٥٦٬) باب
(٣٢٩٠ ,٣٢٩١) حديث
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: تَجَاءَتْ مُشْرِكُوا قُرَيْشٍ يُخَصِعُونَ النَّبيَّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّ فِى الْقَدَرِ، فَنَزَّلَتْ ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وَجُودِهِمْ ذُوقُوا مَسَ
سَقَرَ. إِنَّ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٥٦
باب
(( ومن سورة الرحمن))
٢٢٩١ - بِسمِ اللهِ الرَّحْن الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ وَاقِدٍ
أَبُو مُسْهِ السَّمْدِىُّ. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسُلٍ عَنْ زُهَيْرِبْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَدٍ
ابْنِ الْمُنكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
◌َلَيْهِ وَسَّمَ عَلَى أَصْحَبِهِ فَقَرَأْ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّْخْنِ مِنْ أَوَّلِمَا إِلَى آخِرِهَا
فَسَكَتُوا، فَقَالَ: لَقَدْ قَرَ أْتُهَ عَلَى الْجِنَّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَكَنُوا أَحْسَنَ
مَرْدُورًا(١) مِنْكُ، كُنْتُ كُلَّا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلَهِ ( فَبِأَىُ آلاء رَبُّكُما
تُكَذِّبَنِ) قَالُوا: لَا بِشَىْءُ مِنْ نِعَئِكَ رَبَنا نُكَذِّبُ فَكَ الْهَدُ .
قَالَ أَبُو مِتَى: هَذَا حِدِيثٌ غَرِيبٌ لَّا نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ
ابْنِ مُسْظِ عَنْ زُمَيِّرِ بْنِ مُحَّدٍ .
قَالَ ابْنُ خَنْبَلٍ: كَأَنَّ زُهَيْرَ بْنَ مُحَمَّدِ الَّذِى وَقَعَ بَالثَّامِ لَيْسَ هُوَ
الَّذِى يُرْوَى عَنْهُ بِالْعِرَاقِ كَأَنْهُ رَجُلٌ آخَرُ فَلَبُوا اسْمَهُ، بَعْنِىِمَا يَرْؤُونَ
عَنْهُ مِنَ المَنَ كِيرِ.
(١) مردودا: أى أحسن ردا وجرايها.
٣٩٩
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٥٦ ٥٧٬ ) باب
(٣٢٩٢ ,٣٢٩٣) حديث
وَمِعْتُ مُحَّدَ بْنَ إِنْمَاعِيلَ الْبُخَارِىِّ يَقُولُ: أَهْلُ الشَّامِ بَرْوُونَ
عَنْ ذُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَنَاَ كِيرَ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ يَرْوُونَ عَنْهُ أَحَادِيثَ مُقَارِ يَةً.
٥٧
باب
((ومن سورة الواقعة))
٣٢٩٢ - بِسمِ اللهِ الرَّخْنِ الرَّحِيمِ حدَّثَنَا أَبُو كُرَّيْبٍ. حَدَّثَا
عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْنَ مَنْ مُحَمَِّ بْنِ عَمْرِوٍ حَدَّتَنَا أَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: يَقُولُ الهُ: أَعْدَدْتُ لِمِبَادِى الصَّالِحِينَ
مَا لاَ عٌَْ رَأْتْ، وَلاَ أُذُنُ سَمِعَتْ، وَلَاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَّرِ، وَاقْرَهُوا
إِنْ عِنْتُ: (فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةَ أَعْهٍُ جَزَاءٍ بِمَ كَآَنُوا.
"بِسْتَلُونَ) وَفىِ الْجَنَِّ شَجَرَةٌ يَسِهُ الرَّاكِبُ فى ظِلَّ مِائَةً كَمٍ لَ يَقْطَمُهَاَ،
وَاقْرَهُوا إِنْ شِقْتُمْ: (وَظِلَّ مَمْدُودٍ) وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فَى الْنَِّ خَيْرٌ مِنَ
الأَنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَاقْرَهُوا إِنْ شِئْتُمْ: (فَبَنْ زُخْرِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَّ
الْبَّةَ فَقَدْ فَزَ وَمَا الْمَةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَعُ الْغُرُورِ)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
٣٢٩٣ - حَدَّثَنَا مَبْدُ بْنُ حَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ
عَنْ قَتَادَةٌ عَنْ أَفَسٍ أَنَّ النّبيَّ عَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ قَالَ: إِنَّ فى الْبَّةِ
لَكَّجَرَةٌ بَسِيرُ الرَّاكِبُ فى ظِلِّهاَ مِائَةَ كَمِ لاَ يَمْطَّمُهَا، وَإِنْ شِْتُمْ فَاقْرَهُوا:
{وَظِلَّ مَمْدُودٍ . وَمَاءَ مَشْكُوب).
٤٠٠