النص المفهرس
صفحات 361-380
L Y:
( ٣٥) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣٢٢٢) حديث
٣٥
باب
(( ومن سورة سبأ))
٣٢٢٢ - بِسْمِ اللهِ الرَّْخْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَعَبْدُ بْنُ
مُعَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: أَخْبَرَنَاَ أبُو أُسَامَةً مَنِ الْحْسَنِ بْنِ الْحَكَمْ.
النَّخَمِىِّ: حَدَّتَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَمِىُّ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكِ المرَادِىِّ قَالَ:
أَتَيْتُ النَِّىَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَّقُلْتُ: يَ رَسُولُ اللهِ أَلاَ أُقَائِلُ مَنْ أَدْبَرَ
مِنْ قَوْيِى بِمِنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ فَأَذِنَ لِ فِى قِتَلِمْ وَأَمَّرَنِى، فَلَمَّا خَرَجْتُ
مِنْ عِنْدِهِ سَأَلَ عَّى مَافَعَلَ الْمُطَدْفِىُّ؟ فَأُخْبِرٍ أَنِّى قَدْ سِرْتُ، قَالَ: فَأَرْسَلَ
فى أَقَرِى فَرَّ بِي فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِى ◌َغَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَدْعُ الْقَوْمَ ◌َنْ
أَسْلَ مِنْهُمْ فَأَقْبَلْ مِنْهُ، وَمَنْ لَيُعْلِ فَلاَ تَعْجَلْ حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ، قَالَ:
وَأَنْزِلَ فِى سٍَ مَا أَنْزِلَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللهِ، وَمَا سَبَأٌ؟ أَرْضٌ
أَوِ امْرَأَةٌ ؟ قَالَ. لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلاَ امْرَأَةٍ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَ عَشْرَةً
مِنَ الْعَرَبِ فَيَمَنَ مِنْهُمْ سِقَةٌ، وَنَشَاءَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ. فَأَمَّا الّذِينَ تَشَاءَمُوا
فَلَخْمٌ، وَجُذَامٌ، وَغَسَّانُ، وَعَامِلَةٌ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَمَنُوا: فَلْأَزْدُ،.
وَالْأَشْعَرِ يُونَ، وَخْهَرُ، وَمَذْحِجٌ، وَأَْمَرُ، وَكِنْدَةُ. فَقَالَ رَجُلٌ :
يَ رَسُولَ اللهِ وَمَا أَ نْمَرُ؟ قَالَ: الَّذِينَ مِنْهُمْ خَشْتَمُ وَيَجِلَةُ. وَرُوِيَ هَذَا.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النّبيّ صلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمَ
قَالَ أُبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٣٦١
٠٠،
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣٢٢٣ و٣٢٢٤) حديث
(٣٥) باب
٣٢٢٣ - حَدَّتَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِ وبْنِ دِينَارٍ
عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: إِذَا قَضَى
اللهُ فى السَّاءِ أَمْرًا فَرَبَتِ المَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَاَ خُضْعَانَاً لِقَوْلِهِ كَأََّ
سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُوبِهِمْ قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَلُوا
.الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ، ثَلَ: وَالشَّيَاطِينُ يَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢٢٤ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ الْجَهْضَِىُّ. حَدَّتَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى.
حَدَّتَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىَّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسٍَْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بْدِمَاَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ جَالِسٌ فِى نَفَرٍ مِنْ أَمْحَبِهِ إِذْرُ ◌َِ بِنَجْمٍ
فَأَسْتَنَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: مَا كُُْمْ تَقُولُونَ ◌ِثْلِ
هَذَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رَأَ يْتُمُوهُ؟ قَالُوا كُنَّا نَقُولُ: يَمُوتُ عَظِيمٌ أَوْ يُولَدُ
عَظِيمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَإِنَّهُ لاَيُرْفَى بِهِلَوْتِ أَحَدٍ
وَلَ ◌ِيَتِهِ وَأْكِنَّ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ إِذَا قَفَى أَمْرًا سَبَّعَ لَهُ ◌َةُ الْعَرْشِ
ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّاءِ الَّذِينَ يُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ النَّسْبِيحُ
إِلَى هَذِهِ السَّماءِ، ثُمَّ سَأَلَ أَهْلُ السَماءِ السَّادِسَةِ أَهْلَ السَّماءِ السَّابِعَةِ: مَاذَا قَالَ
رَبُّكُمُ؟ قَالَ فَيُخْبِرُوَهُمْ ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ كُلُّ ◌َمَاءٍ حَتَّى يَبْلُغَ الَرُ
أَهْلَ الصَّاءِ الدُّنْيَا وَيَخْتَطُِ الشَّيَاطِنُ السَّمْعَ فُرْمَوْنَ(١) فَيَقْذِفُونَهاَ إِلَى
أَوْلِيَاً مُهِمْ فَ جَاءُوا بِهٍ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ، وَلَكِنّهُمْ يُحَرِّفُونَ وَيَزِ بِدُونَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ. وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ
(١) فيرمون: أى يلقون ما سموه إلى ولاتهم.
٣٦٢
-٠
٤٨ - كتاب تفسير القرآن.
( ٣٦ ,٣٧) باب
(٣٢٢٥و ٣٢٢٦) حديث
عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَلِىْ نِ الْسَيْنِ عَنِ إِنِ عَبَّاسٍ مَنْ رِجَلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسلّمَ فَذَ كَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَهُ، حَدَّثَنَاَ
بِذَلِكَ الْسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ . حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُعْلٍ حَدَّثَنَا الْأُوْزَاعِّ.
٣٦
باب
((ومن سورة الملائكة))
٣٢٢٥ - بِسمِ اللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحمّدُ بْنُ الْعَنَّى
وَيُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْوَلِيدِ
ابْنِ عَيْزَارٍ أَنّهُ سَمِعَ رَجُلاً مِنْ تَقِيفٍ يُحَدِّثُ عَنْ رِجَالٍ مِنْ كِنْدَةَ عَنْ
أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنَّهُ كَلَ فِى هَذِهِ الْآيَةَ:
(ثُمَّأَوْرَثْنَ الْكِتَابَ الَّذِينَ أَصْطَفَيْنَ مِنْ عِبَادِنَفِنْهُمْ لَاِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ
مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالَخْرَاتِ) قَالَ: مُؤُلاءِ كُلَّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ ،
وَ كَلُّهُمْ فِى الْنَّةِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٧
باب
1
(ومن سورة بس ))
٣٢٢٦ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّتَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرِ الْوَاسِطِئُّ.
ے
حَدَّتَنَا إِسْحُقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ عَنْ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ عَنْ أَبِ نَغْرَةَ عَنْ
أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَتْ بَنُوسَلَةَ فِى نَحِيَّةِ المَدِينَةِ فَأَرَادُوا النُّْلَةَ
إِلَى قُرْبِ المَسْجِدِ فَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: (إِنَّا نَحْنُ نُحِ لَوْنَى وَنَكُمُبُ
٣٦٣
٠٠٠٠٠٠
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٢٧ ,٣٨) باب
( ٣٢٢٨,٣٢٢٧) حديث
مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: إِنَّ آثارَ كُمُ
تُكْتَبُ عَلَمْ يَنْتَقِلُوا. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبِبْ مِنْ حَدِيثِ التَّوْرِيِّ
وَأَبُو سُفْيَانَ هُوَ طَرِيِفٌ السَّعْدِىُّ
٣٢٢٧ - حَدَّ ثَنَاهَنََّدٌ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِ رَاهِيم
النَّبِىُّ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ أَبِىِ ذَرَّ قَالَ: قَالَ دَخَلْتُ المَسْجِدَ حِينَ كَبَتِ الثَّمْرُ
وَالَِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ، فَقَلَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلمٍ :
أَتَدْرِى بَا أَبَا ذَرٌّ أَبْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:
فَإِنَّهَاَ تَذْهَبُ فَتَسْتَأْذِنُ فِى السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَ كَأَنَّهَ قَدْقِيلَ لهَا الطْلَمِى
مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِيهاَ، قَالَ: ثُمَّ قَرَأُ (ذَلِكَ مُسْتَغَرٌّلها) قَالَ
وَذُلِكَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٨
باب
((ومن سورة الصافات)
٣٢٢٨ - بِسْمِ اللهِالرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَِّّ.
حَدَّنَنَا مُعْتَِرُ بْنُ سُلَيْآَنَ. حَدَّثَنَا لَيْتُ بْنُ أَبِ سَلِيمٍ عَنْ شْرٍ عَنْ أَنَسِ
ابْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَّا مِنْ دَاعِ دَعَا إِلَى شَىْءٍ
إِلَّا كَانَ مَوْقُوْفَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمَا بِهِ لَاُ بِغَارِقُهُ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا
ثُمَّ قَرَأْ قَوْلَ اَللهِ: (وَقِفُوُ إِنَّهُمْ مَسْتُولُونَ مَلَكَمُ لَا تَأَمَلُونَ).
قَالَ أَبُوعِيسَى هَذَا حَدَتْ عَنِبٌ
٣٦٤
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٣٨ و٣٩) باب (٣٢٢٩ - ٣٢٣٢) حديث
٣٢٢٩ - حَدَّثَنَا عَلِى بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَ الْوَلِيِدُ بْنُ مُسْلٍ عَنْ زُهَيْرِ
إِنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِ الْعَلِيَةِ عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَمْبِ قَالَ : سَأَلْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَلَى: (وَأَرْسَلْنَهُ إِلَى مِائَةٍ
أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) قَالَ عِشْرُونَ أَلْقًا .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
٣٢٣٠ - حَدَّثَنَاَ مَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَشْتَةَ.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ فَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمْرَةَ عَنِ النَِّيِّ صِلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسََّمَ فى قَوْلِ اللهِ: (وَجَعَلْنَا ذُرِّيََّهُ ◌ُمُ الْبَاقِينَ) قَلَ حَمٌ وَسَامٌ
.وَيَافِكٌ كَذَا .
قَالَ أَبُو عِيسَى: "يُقَالُ يَأْفِتُ وَيَفِتُ بالقَّاءِ وَلِلنَّاءِ، وَ يُقَالُ يَفِتُ.
قَالَ: وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ سَعِدِ بْنِ بَشِيرٍ.
٣٢٣١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَزِ الْعَقْدِىُّ. حَدَّثَنَاَ بَزِيدُ بْنُ زَزّيْعِ
عَنْ سَعِيدٍ بِنِ أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ فَتَادَةً مَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: سَمٌ أَبُو الْعَرَبِ، وَحَمٌ أَبُو الْبَشِ، وَيَفِتُ أَبُو الرُّومِ.
٣٩
باب
(( ومن سورة ص))
٣٢٣٢ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا تَجُودُ بْنُ غَيْلَانَ وَعَبْدُ
ابْنُ مُمْيْدٍ لَّغْنَى وَاحِدٌ، قَالَا: حَدَّ ثَنَا أَبُوْ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنِ الْأَضَشْرِ
مَنْ يَحْبَى قَالَ: عَبْدُ هُوَابْنُ عَبَّدٍ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
٣٦٥
3
٤٨ - كتاب تفسير القران
( ٣٩) باب
( ٣٢٣٢ - ٣٢٣٣) حديث
مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَجَاءَتْهُ قُرَيْرٌ وَجَاءَهُ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ، وعِنْد
أَبِ طَالِبٍ تَجْلِسُ(١) رَجُلٍ فَكَمَ أَبُو جَهْلِ كَنَّ يَمْنَعَهُ، وَشَكَوْهُ إِلَى
أَبِ طَالِبٍ فَقَالَ: يَ انَّ أَخِى مَاتُرِ بِدُ مِنْ قَوْمِكَ؟ قَالَ: إِى أُرِيدُ مِنْهُمْ
كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ، وَتُؤَدِّى إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِرْيَةَ، قَالَ:
كَلمَةً وَاحِدَةٌ؟ قَالَ: كَلَِةٌ وَاحِدَةٌ، قَالَ: يَاعَمِّ ◌َقُولُوا: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، فَقَالُوا
(ِمَا وَاحِدًا مَا سَمِعْنَ بِهِذَا فِى الْمِلَِّالآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّ اخْتِلَاقٌ) قَالَ فَنَزَلَ
فِيهِمُ الْقُرْآنُ: (صَ وَالْقُرْآنِ ذِى الذِّ كْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فىِ عِزَّةٍ
وَشِقَاقٍ ) إِلَى قَوْلِهِ: (مَا سَمِعْنَ بِهِذَا فِى الْلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّ اخْتَلَاقٌ) ..
قالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَرَوَى يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَ لهذَا الْحْدِيثِ ،
وَقَالَ يَحْتَى بْنُ عِمَارَةً، حَدَّتَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ
تَحْوَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ.
٣٢٣٣ - حَدَّثَنَاَ سَلَةُ بْنُ شَبِيبٍ وَعَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْتَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ قِلَابَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَلَ
رَسُولُ الهِ عَلَى اللهُ عَليهِ وَسَلَمَ: أَثَنِى الَّيْلَةَ رَبِى تَبَارَكَ وَتَعَالَى فى أَحْنِ
صُورَةٍ ، قَالَ أَحْسَبُهُ فِى الَنَمِ فَقَالَ بَأُحَدُ: هَلْ تَدْرِى فِيَمَ يَخْصِمُ الَُّ
الْأَعْلَى؟ قَالَ قُلْتُ لَا، قَالَ مَوَضَعَ بَدَهُ بَيْنَ كَتِفِى حَتَّى وَجَدْتُ مَرْدَهَا
بَيْنَ تَدْيَىَّ أَوْ قَالَ فِى نَحْرِى، فَعَلْتُ مَا فِىِ السَّوَاتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضِ، قَالَ
بَا نُحَمَّدُ عَلْ تَدْرِى فِيمَ بِخْتَصِمُ الَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ فِى الْكَفَّارَات
(١) أى موضع جاوس رجل .
:
٣٦٦
( ٣٩ ) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣٢٣٣ و ٣٢٣٤) حديث
وَالْكَفَّارَاتُ المَكْثُ فى المَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَالَشْىُ عَلَى الْأَقْدَامِ إلَى
الجماعَاتِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فى المَكَرِهِ، وَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ عَاشَ بِخَيْرِ وَمَاتَ
بِخَيْرٍ ، وَكَانَ مِنْ خَطِلَتِ كَوْمَ وَلَنْهُ أُمَّهُ، وَقَالَ: يَامُحَدُ إِذَا صَلَيْتَ
فَقُلٍ : اللَّهُمَّ إِّى أَخْأَلْكَ فِعْلَ الْرَاتِ وَتَرْكَ الْنَكَّرَاتِ وَحُبَّ الَسَاكِينِ،
وَ إِذَا أُرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَقْبِضْنِى إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونِ، قَالَ: وَالدَّرَ جَاتُ
إِنْشَاءِ السَّلامِ وَإِطْعَمُ الطَّعَامِ وَالصَّلاَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ: فِيَأْمٌ.
قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْذَ كَرُوا بَيْنَ أَبِىِ قِلاَبَةَ وَ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ فى هذا
الْحَدِيثِ رَجُلاً، وَقَدْ رَوَاهُ فَتَادَةُ عَنْ أَبِ فِلاَبَةَ عَنْ خَالِ بْنِ اللَجْلَاَجِ مَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ .
٣٢٣٤ - حَدَّثَنَاَ يُحَتَدُ بْنُ بَشَارِ. حَدَّثَنَا مُعَذُ بنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِى.
أَبِى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِىِ قِلاَبَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَنَفِ رَبِى فِى أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَلَ: يَأُحَّدُ،
قُلْتُ أَبَيْكَ رَبِى وَسَعْدَيْكَ، قَالَ فِيَمَ يَخْتَصِمُ الَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ رَبِى
لاَ أَدْرِى، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِىَّ(١) فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ تَدْبَىَّ فَعَلِمْتُ
مَا بَيْنَ الَشْرِقِ وَالَغْرِبِ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَ بْكَ، قَالَ:
فِيمَ يَخْتَصِمُ الَلَّ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ فى الدَّرَجَاتِ وَالْكَفَّارَاتِ ، وَفِى مَقْلِ
الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَاتِ وَإِسْبَائِ الْوُضُوءِ فى المَكْرُومَاتِ، وَانْتِظَارِ الصَّلاَةِ
بَعْدَ الصَّلاَةِ ، وَمَنْ يُحَفِظْ عَلَيْهِنَّ مَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ
ذُنُوبِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ
(١) كتفى : كناية عن اختصاص بمزيد من الفضل والتكريم.
٣٦٧
( ٣٢٣٤ و ٣٢٣٥) حديث
( ٣٩) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
قالَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ مُعَذٍ بْنِ جَبَلٍ وَعَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَائِشٍ عَنِ النِبِىِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ. وَقَدْ رُوِىَ هُذَا اَلْدِيِتُ عَنْ مُعَذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَِّىِّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم بِطُولِهِ وَقَالَ: إِّى نَعَدْتُ فَاسْتَتَقَلْتُ نَوْمًا فَرَ أَيْتُ رَبِى
فِى أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ فِيمَ تَخْتَصِمُ الَلَأُ الْأَعْلَى.
٣٢٣٥ - حَدَّثَنَا ◌ُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَا مُعَذُ بْنُ هَانِيٍ. حَدَّثَنَا
أَبُو هَانِيْ الْيَشْكُرِىُّ: حَدَّثَنَا جَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ يَحْسَ بْنِ أَبِيِ كثيرٍ
عَنْ زَبْدٍ بِنِ سَلَامٍ عَنْ أَبِ سَلاَمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بنِ عَنِ الْحَضْرَبِيِّ،
أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ يُحَمِرَ السَّكْسَكِنِّ عَنْ مُعَذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ: اخْتُلَِ عَمَّا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ عَنْ
صَلَةِ الصُّبْحِ حَتَّى كِدْنَا نَرَاءَى(١) عَيْنَ الشّمْسِ، فَخَرَجَ سَرِيعاً فَتَوَّبَ
بالصَّلاَةِ، فَصَلَى رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ وَ تَجَوَّزَ فِى صَلاَتِهِ، فَلَمَا سَلُّ
أَنَا بِسَوْطِ قَالَ آَمَ عَلَى مَصَافِكُمُ، كما أنْتَمْ ثُمَّ أَنْفَتَلَ(٢) إِلَيْنَا ثُمَّ قَالَ:
أَمَا إِّى سَأَحَدِّفُكمُ مَا حَبَسَنِ عَنْكُمُ الْغَدَةَ: إِى قُنْتُ مِنَ الَّيْلِ فَتَوَضَّأْتُ
وَصَلَّيْتُ عَاقَدِّرَة ◌ِ فَنَمَسْتُ فِى صَلاَّتِى حَتَّى اسْتَثْقَلْتُ ، فَإِذَا أَنَاَ جِرَّبِى
تَبَارَكَ وَتَعَلَى فِى أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ بَا مُحَمَدُ، قُلْتُ لَبَيْكَ رَبٍّ، قَالَ
فِ يَخْتَعِمُ الَلَأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ لاَأَدْرِى، قَ ثَلاَثًا، قَالَ فَرَأَيْتُهُ وَضَعَ
كُنَّهُ بَيْنَ كَتِفَّ حَتّى وَجَدْتُ بَرْدَ أَنَاءِهِ بَيْنَ تَدْبَىَّ، فَجَلَّ لِ كَلُّ
شَىْءٍ وَعَرَفْتُ، فَقَالَ يَأُحَمَّدُ، قُلْتُ لَبَيْكَ رَبِّ، قَالَ فِيَمَ بِخْتَصِمُ
(١) وفى رواية: تترامى، أى ترى عين الشمس.
(٢) انفعل : أقبل علينا.
٣٦٨٠
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٤٠ ) باب
(٣٢٣٥) حديث
المَلَأَ الأعْلَى؟ قُلْتُ: فِى الْكَفَّارَتِ، قَالَ مَاهُنَّ؟ قلْتُ: مَنْىُ الأقْدَامِ
إِلَى الْسَنَتِ، وَالْذُوسُ فِى الَاَجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَإِسْبَاعُ الوُضُوء
حِينَ الْكَرِيهَتِ، قَالَ فِمَ؟ قَلْتُ: إِطْعَمُ الطَّعامِ، وَلِينُ الْكَلاَمِ ،
وَالصَّلاةُ بِاللّيْلِ وَالنّاسُ نِيَمْ، قَلَ سَلْ، قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلَكَ فِعْلَ
الَخْرَاتِ، وَرْكَ الْفْكَرَاتِ، وَحُبُّ الْمَاكِينٍ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِ وَتَرَّْتِى،
وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً قَوْمٍ فَتَوَفَِّ غَيْرَ مَفْتُونٍ ، أَسْأَلُكَ حُبُّكَ وَحُبَّ مَنْ
يُحِبِكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ بُقَرَّبُ إلَى حُبُّكَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:
إِنَّهَ حَقٌّ قَدْرُسُوهَا ثُمَّ تَعَلَُّوهَا.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ
عَنْ لهُذَا الْدِيثٍ فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَالَ: هُذَا أُصَحُ مِنْ
حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ عَبْدُ الرَّْنِ بْنِ بَزِبِدَ بْ بَايِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
خَلِّدُ بْنُ اللَّجْلَاجِ حَدَّ تِى عَبْدِ الرَّْنِ بْنُ عَنِ الْضْرَبِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَ كَرَ الْدِيثَ وَهْذَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ. مَكَذَا
ذَكَرَ الْوَلِيدُ فى حَدِيثِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّمْنِ بْنِ عَانِيٍ قَالَ : سَمِنْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرَوَى بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ
ابْنِ ◌َرَبِدَ بِْ جَابِرٍ هَذَا الْحَدِيثَ بِهِذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ نِ عَائِشٍ
عَنِ النّبِىِّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ. وَلهَذَا أَصَحُّ ، وَقْدُ الرَّْنِ بْنُ مَانِشٍِ
كَمْ يَسْعْ مِنَ الذِيِّ صَلَى الّهُ تَعَلَيْهِ وَسَلَمْ.
٣٦٩
(٢٤ - سنن الترسقى - خاص)
٤٨- كتاب تفسير القرآن.
(٤٩ ) باب
(٣٢٣٦ و٣٢٣٧) حديث
٤١
باب
( ومن سورة الزمر ».
٢٢٢٦ - بسمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا نُ أَبِ مُمَرْ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدٍ نِ عَمْرِ و بْنِ عَلَقَمَةَ عَنْ يَخْذَيِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ تَاطِبٍ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيِْ عَنْ أَ بِهِ قَالَ: لَّا نَزَلَتْ (ثُمَّ إِنَّكُمُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ
عِنْدَ رَبُّكُمُ تَخْتَصِمُونَ (١))، قَالَ: الزُّ ◌َيْرُ: يَارَسُولَ اللهِ أَتُكَرَّرُ عَلَيْنَاَ
اُومَةُ بَعْدَ الَّذِى كَانَ بَيْنَنَ فى الدُّنْيَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّ الْأَمْرَ
إذَا لَنَدِيدٌ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنّ مَحِيحٌ.
٣٢٣٧ - حَدَّثَنَاَ عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ. حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنٌ مِلاَلِ وَسُلَبَانٌ
ابْنُ حَرْبٍ وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَلٍ قَالُوا: حَدَّتَنَا تَخَّادُ بْنُ سَلَةَ عَنْ ثَبِتٍ عَنْ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ مَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ يَغْرَأُ ( بَامِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا تَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْتَطُوا مِنْ
رَْحَةِ اللهِ إِنَّ اللّهَ يَغْفِرُ الذَّنُوبَ جَِيمًا) وَلاَ يُبَآلِى.
قَالَ أَبُو عِسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ
◌َاتٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشٍَ. قَلّ: وَشَهْرُ بْنُ حَوْسَبٍ يَرْوِى عَنْ أُمَّ سَلَةً
الْأَنْكَرِيَةِ، وَأُمَّ سَلَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ مِنَ أَسْمَهُ بِلْتُ بَزِيدَ.
(١) تخصون: أى أنكم تجتمعون عند اله فى الدار الآخرة وتختصون فيا أنتم فيه فى الدايه
من التوحيد والشرك بين يدى إنه تعالى فيفصل بينكم فيجى المؤمنين ويعلب الکافیین الجاحدین.
٣٧٠
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٤١) باب (٣٢٣٨ - ٣٢٤٠) حيث
٣٢٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثّارٍ. حَدَّثَنَا يَحْسِى بْنُ سِيدٍ، حَدَّثَنَاَ
سُفْيَنُ. حَدَّثَنِى مَنْصُورٌ وَسُلَيْنُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةً مَنْ تَيْدِ اللهِ
قَالَ: جَاء يَهُودِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ مَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ: يَامُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ
يِْكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِيْنَ عَى إِصْبَعِ وَالْجِبَلَ عَلَى إِضْتَمِ،
وَالْلَائِقَ عَلَى إِصْبَعِ ثُمَّ بَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ! قَالَ: فَضَحِكَ الَّبِىُّ صلّى اللهُ
عَلَيْ وَسَّمَ عَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، قَالَ: ( وَمَا قَدَرُوا اللهُ حَقَّ قَدْرِهٍ).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثّارِ. حَدَّثَنَا يَحْسَبِى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
فَضَحِكَ النَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلمَ تَعَتُّبًا وَتَمْدِيقًا .
قَالَ: هَذَا حَدِ يثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢٤٠ - حَدَّ تَنَاعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ أَخْهَرَنَا مُحَمَّدُ مِنُ الصَّلْتِ.
حَدَّثَنَا أَبُو كُدَبْنَةَ عَنْ عَطَاءُ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِ الضُّحَى مَنْ ابْنِ مَبَّاسٍ
قَالَ: مَرَّ يَهُودِىٌّ بِالنّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَّمْ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ
وَمَ: يَيَهُودِىُّ حَدَّثَنَا، فَقَالَ: كَيْفَ تَقُولُ بَأَبَا الْقَاسِ إِذَا وَضَعَ اللهُ
السَّمْوَاتِ عَلَى ذِهِ، وَالْأَرْضَ عَلَى ذِهِ، وَالْمَاءَ عَلَى ذِهِ، وَالْبَلَ عَلَى ذِهٍ،
وَسَائِرَ اْقٍ عَلَى ذِهٍ، وَأَشَرَ أَبُو بَغْفَرٍ مُحَدُ بْنُ الصَّلْتِ خْصَرِهِ أَوَّلاً ،
ثُمَّ تَبَعَ حَتَّى بَلَغَ الْإِنْهَمَ. فَأَنْزَلَ اللهُ ( وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ غَرِيبٌ تَحِمِعٌ لاَ نَزِقُهُ
٣٧١
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٤١) ہاب
(٣٣٤١ - ٣٢٤٣) حديث
[ مِنْ حَدِيثٍ ابْنِ عَبَّاسٍ] إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. وَأَبُوكُدَيْنَةَ أَسْمُهُ تَخْىَ
ابْنِ الْمُهَلْبِ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمََّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْسَنِ
ابْنِ عُجَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ.
٣٢٤١ - حَدَّثْنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُّ الْمُبَارَكِ مَنْ
عَنْقَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ تُجَاهِدٍ قَالَ: قَلَ ابْنُ عَبَّاسِ
أَتَدْرِى مَاسَمَةُ جَهَمَ ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: أَجَلْ، وَاللّهِ مَاتَدْرِى حَدَّمْذَنِى
عَائِشَةُ أَنَّهَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ عَنْ قَوْلِهِ ( وَالْأَرْضُ
◌َميعً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَّاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَصِهِ) قَالَ: قُلْتُ
فَأْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قالَ: عَلَى جِسْرِ جَهََّ . وَفِ
الْحَدِيثِ فِصَّةٌ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْدِ.
٣٢٤٢- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِىِ مُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى مِنٍْ
عَنِ الثَّعْىُّ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَ قَالَتْ يَارَسُولَاللهِ (وَالْأَرْضُِ
◌َحِيمًا قَبْضَتُ بَوْمَ الْفِيَامَةِوَالسَّمَوَاتُ مَعْوِيَّاتٌ بِيَعِ) فَأَيْنّ الْمُؤْمِنُونَ
يَوْمَئِذٍ؟ قالَ: عَلَى الصُّرَطِ بَإِمَائِشَةُ.
هذَا عَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٢٤٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌َُرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ
عَيَِّ الْعَوْلِيُّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْ وَتَّ: كَيْفَ أَنْعَمُ وَقَدِ النَقَ صَاحِبُ الْقَرْنِ اْقَرْنَّ وَحَنِى جَبْتَهُ
٣٧٢
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٤١ ) باب
(٣٢٤٥,٣٢٤٤) حديث
وَأَمْغَى (١) تَعَهُ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُعَ فَيَنْفُعَ! قَلَ الْمُسْلِمُونَ:
فَكَيْفَ نَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ، قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
نَوَّكَّلْنَا عَلَى اللهِ رَبَِّاَ، وَرُّمَ قَالَ سُفْيَانُ: عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ رَوَاءُ الْأَعْمَشُ أَيْضًا عَنْ
عَطِيَّةَ مَنْ أَنِى سَعِيدٍ .
٣٢٤٤ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ، حَدَّثَنَا إِنِْيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
أُخْبَرَنَا سُلْآَنُ الَّيْتِىُّ عَنْ أَسْلمَ الْمِجْلِّ عَنْ بِشْرِ بْنِّ شَغَفٍ منْ عَبْدِ الهِ
ابْنِ بُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ ثَالَ: قَالَ أَعْرَابِىٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصُّورُ؟
قَالَ : قَرْنٌ بُنَفَخُ فِيهِ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنّ إنَ رِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ سُلَيْآَنَ التَّبِيِّ.
٣٢٤٥ - حَدَّثَنَاَ أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَانَ. حَدَّمَا
مَُّدُ بْنُ عْرِدِ. حَدَّثَنَا أَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ يَهُودِىٌّ
بِسُوقِ المَدِينَةِ(٢): لاَ وَالَّذِى اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ قَالَ: فَرَفَعَ رَجُلٌ
مِنَ الْأَنْصَارِ بَدَهُ فَصَكَّ بِهَ وَجْهَهُ قَالَ: تَقُولُ هَذَا وَفِينَآَ نَبِىُّ الهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِوَسَّمَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ ( وَنُفُخَ فى الصُّورِ فَصَمِقَ
مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فى الْأَرْضِ إِلَّ مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أَغْرَى
فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُ ونَ(٣)) فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ
(١) أمال أذنه ليسمع كلام الله.
(٢) فى رواية: أن المسلم واليهودى اختصها وتسابا، فقال المسلم: والفى اسطفى حبها
على العالمين فقال اليهودى وهو يقسم: والذى اصطفى موسى على العالمين فضربه المسلم على وجهه.
(٣) ينظرون ما يفعل انه بهم.
٠.٠
٣٧٢
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٤١ر٤٢ ) باب (٣٢٤٦و٣٢٤٧) حديث
بِقَةٍ مِنْ قَوَاْمِ المَرْشِ فَلاَ أَدْرِى أَرْفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِ أَوْ كَانَ ثَّنِ اسْتَنْنَى
ى(١) وَمَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنٍ مَّى فَقَدْ كَذَبَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٢٤٦ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ثَلُوا: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَنَا الثَّوْرِىُّ. أَخْبَرَبِىِ أَبُو إِنْحَقَ أَنَّ الْأَغَرَّ أَبَ مُسْلِمِ
حَدَّهُ عَنْ أَبِ سَمِدٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ:
يُقَدِى مُنَدٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَمْيَوْا فَلاَ تُوتُوا أَبَدّا، وَإِنَّ لَكُمُ أَنْ تَصِحُوا
فَلَّ تَشْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكَمُ، أَنْ تَدِبُوا فَلاَ تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمُ
أَنْ تَنَُْوا فَلاَ تَبْأُوا أَبَدًا. فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَلَى: (وَرِتْكَ الجُنَّةُ أَلْتِى
أُورِثْتُهَا بِمَ كُنْتُمْ تَعْتُونَ) .
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَيْرُهُ لهَذَا الْدِيثَ عَنِ التَّوْرِئِّ
وَلَّ رَفَمَهُ
٤٢
باسب
((( ومن سورة المؤمن»
٣٢٤٧ - بسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. حَدَّتَنَا سُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَنْخَشِ عَنْ ذَرَّ عَنْ
بُنَيْرِ الْحَضْرَبِىِّمَنِ النُّْآَنِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ الَّيِّ صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَّلْمَ
(١) فى فى قوله تعالى (فمنحق من فى السموات ومن فى الأرقى إلا من شاء أنه).
٣٧٤
۔۔
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٨٤٢ ١٣) باب
(٣٢٤٠٠ - ٣٢١٩) حديث
"يَقُولُ: الُّعَلِ مُوَ الْعِبَادَةُ ثُمَّ فَرَّأَ (وَقَالَ رَبُّكُ أَدْعُونِ أَشْتَجِبْ لَكَمُ
إِنَّ الَّذِينَ يَنْتَكِرُونَ عَنْ عِبَادَفِ سَيَدْ خُلُنَ بَهْمَ دَاخِرِينَ).
قَلَ أَبُو مِنَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ صَحِيحٌ .
٤٣
ياب
(ومن سورة لحم السجادة.))
٣٢٤٨ - ◌ِمِ اللهِ الرّْخن الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُّرَ. حَدَّقَنا
◌ُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أبى مَنْتَرٍ مَنِ ابْنِ مَنْمُودٍ قَالَ: أَخْتَصْحَ
◌ِنْدَ الْبَيْتِ ثَلاثَةُ نَفَرِ فُرَشِيَّنٍ وَ تَبِىِّ أَوْ تَقِيَّانِ وَقُرَشِىٌّ، قَلِلاَ فِقْهُ
تُرِهِمْ كَثِيرًا شَعْمُ بُطُونِهِمْ، فَقَلَ أَحَدُهُمْ: أَنَّرَوْنَ أَنَّ الَّهَ يَنْتَعُ
مَّا نَقُولُ، فَقَالَ الآخَرُ: يَسْتَعُ إِذَا جَهَرْنَا وَلاَ يَسْمَعُ إِذَا أَخْفَيْنَ. وَثَلَلَ
الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْتَعُ إِذَا أَخْفَيْئَ. فَأَنْزَلَ اللهُ
﴿وَمَا كُنْتُمْ تَبْغَيِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمُ حَمُكُمُ، وَلاَ أَبْعَارُكمُ
وَلاَ جُدُ كُ) ..
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢٤٩ - حَدَّثَنَا مَنَّدٌ. حَدَّتَنَا أَبُرُ مُعَلوِبَةً عَنِ الْأَحْمَشِ عَنْ عِمَارَة
إِبْنِ عُمٍَّْ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بِْ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَيْدُ اللهِ: كُنْتُ مُسْتَفِرًا
بِأَسْغَرِ الْكَتَةِ فَبَاءِ ثَلاَةُ نَفَرٍ كَثِرٌ شَخْمُ بَطُوِهِمْ(١) قَلِيلٌ فِهٌ تُرِرْ
(١) فيه إشارة إلى أن الفطنة و الفهم قلما تتجرمع كثرة اللحم والشع.
٠ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٤٣) باب
( ٣٢٥٠,٣٢٤٩) حديث
قُرْشِىٌّ وَخَتَنَاءُ (١) فَقَفِيَّانِ تَقَفِىٌّ وَخَتَنَهُ قُرَشِيَّانِ، فَقَكَلُّوا بِكَلاَمِ ھَ
أَفْهُ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَثَرَوْنَ أَنَّ الَّهَ يَسْمَعُ كَلَآَمَنَاَ هُذَا؟ فَقَلَ الْآخَرُ:
إِنَّا إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ، وَإِذَا لَمَّ نَرْفَعْ أَصْوَاتَنَ لَمَّ يَسْمَعَهُ ، فَقَالَ
الآخَرُ: إِنْ سَمِعُ مِنْهُ شَيْئاً سَمِعَهُ كُلّهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: فَذَ كَرْتُ ذْلِكَ
النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ، فَأَنْزَلَ اللهُ (وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ
عَلَيْكُمُ سَمُكُ، وَلاَ أَيْصَارُ كُمُ، وَلَ ◌ُودُ كُمْ - إِلَى قَوْلِ - فَأَصْبَهُمْ
مِنَ الْخَاسِرِ ينَ).
قَالَ أُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ مَحِيحٌٍ.
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ . حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ عَنِ الْأَعْمَشْرِ
عَنْ عَِّرَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ وَهٍْ بْنِ رَبِعَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ نَحْوَهُ .
٣٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ حَمْرُو بْنُ عَلِيِّ الْفَلَاسُ .. حَدَّثَنَا
أَبُو فَتْبَةَ مُسْلُ بِنُ قُتَيْبَةَ. حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِىِ حَزْمِ الْتُطَيِىُّ. حَدِّثَنَا
ثَبِتٌ الْبُنَائِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَرَأْ
( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَ اللهُ ثُمَّ أَسْتَقَمُوا) قَلَ قَدْ قَلَ(٢) النَّاسُ ثُمْ كَفَرَ(٧)
أَ كْثَرُهُمْ، فَمَنْ مَاتَ عَلَيْهَ فَهُوَّ ◌ِمِّنٍ أَسْتَقَامَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ
هذَا الْوَجْهِ.
(١) الختن: الصبر، أو كل قريب من جهة المرأة والأب والأخ.
:(٢) وفى رواية : قد قالها الناس.
(٢) وهؤلاء الكلفترة ليسزا ممن استقاموا.
٣٧٦
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٤٣ ,٤٤) باب (٣٧٥٠ -٣٢٥٢) حديث
سَمِعْتُ أَبَ زُزْعَةً بَقُولُ: رَوَى عَفّانُ عَنْ ◌َْرِو بْنِ عَلِىِّ حَدِيثاً،
وَيُرْوَى فى هَذِهِ الْآيَةَ عَنِ النّبِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَأَبِي بَكْر وَقَرْ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَاَ مَعْنَى أَسْتَقَامُوا .
٤٤
باب
(( ومن سورة حمصسق)
٣٢٥١ - بِسْمِ اللهِ الرَّخْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُمْدُ بْنُ
جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الملِكِ بْنِ مَبْسَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ طَوُسَاً قَالَ:
سُئِلَ ابْنُ عَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ (قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمُ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلّ المَوَدَّةَ
فى الْقُرْبَى) فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى آلِ مُحَدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَعْجَلْتَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ
◌َّ بَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ فَقَالَ: إِلّ أَنْ تَصِلُّوا(١).
مَاَبِْ وَبَيْنَكُ مِنَ الْقَرَاءَةِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٣٢٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ عَاصٍٍِ. حَدَِّنَا
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَزَّاعِ، حَدَّ ثَنِى غَيْغٌ مِنْ تَفِى مُرَّةَ قَالَ: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ
(١) البطن مادون القبيلة وفوق الفخذ. وقد حلت الآية على أن توادرا النبى صلى الله عليه وسلم
من أجل القرابة التى جبينه وبينكم فهو خاص بقريش ويؤيده أن السورة مكية، وأما حديث قراية
فالية وولدها بصيغة ابن كثير، لأنه لم يكن لفاطمة إذ ذاك أولاد.
٢٧
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٤٤ ,٤٥) باب (٣٢٥٣,٣٢٥٢) حديث
فَاغِرْتُ مَنْ بِلاَّلِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَ فَقُلْتُ: إِنَّ فِيهِ لَمُهْتَرًا، فَأَتَيْتُ وَهُوَ
تَخْبُوسٌ فى دَارٍ الَّتِى قَدْ كَانَ بَ قَالَ: وَإِذَاكُلُّ شَىْءٍ مِنْهُ قَدْ تَغَرَ
مِنَ اْتَذَابِ وَالضَّرْبِ، وَإِذَا هُوَ فِى فُتَشٍ (١) فَقُلْتُ: الخَيْدُ ثِ؛ بِلاَلُ،
لَقَدْ رَأَبْتُكَ وَأَنْتَّ ◌َمُ بِنَا تُمِكُ بِأَِكَ مِنْ غَيْرِ غُجَارٍ وَأَنْتَ فِى حَالِكَ
لهْذَا الْيَوْمَ، فَقَالَ. مِنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ. مِنْ تَنِى مُرَّةَ بْنِ عِبَدٍ، فَقَالَ:
أَلاَّ أُعَدَّمُكَ حَدِ يثَا عَلَى اللهُ أَنْ يَنْفَقَكَ بِهِ؟ قُلْتُ: هَتِ كَلَ: حَدَّ ثَنِى
أَبِ أَبُو بُرْدَةً عَنْ أَبِدٍ أَبِى مُوسَى أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قالَ:
لاَ يُسِيِبُ عَبْدًا نَحْبَةٌ (٢) فَاقَوْقَهَا أَوْ دُونَهَ إِلَّ بِذَنْبِ، وَمَا تَنْفُوالَهُ
عَنْهُ أَكْثَرُ، قَالَ: وَقَرَّأْ {وَمَا أَصَبَكُ مِنْ مُصِيَةٍ فَأَ كَتَبَتْ أَيْهِبِكُمُ
،وَبَْفُو عَنْ كَثِهٍ).
قَلَ أبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَ نَعْرِقُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٤٥
باب
1:
(( ومن سورة الزخرف»
٣٢٥٣ - بِسْمِ اللهِ الرَّْعَنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَ عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ حَدَّثَنَا
مُحَمّدُ بْنُ بِشْرٍ وَيَعَ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ حَبَّاجِ بْنِ دِينَرٍ مَنْ أَبِ غَلِبٍ
. عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ: قَلَلَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلٍْ وَعَلَّمَ: مَاخَلَّ
(١) ما كان ضاقطا لا قيمة له وهى اللقاطة.
(٢) أى مضية .
٣٧٨٠٠
:
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٤٥ و٤٦) باب (٣٢٥٣ و ٣٢٥٤) حديث
قَوْمٌ بَنْدَهُدَى كَانُوا عَلَيْهِ إِلّ أُوتُوا الْدَلَ(١)، ثمَّ ثَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ هَذِهِ الآيَةَ: (مَاضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ مُمْ قَوْمٌ
خَصِسُونَ) .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتن صَحِيحٌ إِنَ تَعْرِفُ مِنْ حَدِيثٍ
حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، وَحَجَّاجٌ ثِقَةٌ مُقَارِبُ الْدِيثِ، وَأَبُو غَالٍِ اسْمُهُ حَزَوَّرُ.
٤٦
باب
((ومن سورة الدخان)
٣٢٥٤- بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرَّحِيمِ. حَدْتَنَا مَحْتُودُ بنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الَّكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اُلْدِّى. حَدَّثَنَا ◌ُعْبَةُ عَنِ الأعْمَشِ وَمَنْصُورٍ سَمِمَا
أَبَ الضُّحَى يَحَدِّثُ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ: إِنَّ
قَصَّا يَقُرُ بَقُولُ: إِنّهُ يَخْرُجُ مِنْ الْأَرْضِ الدُّغَانُ فَيَأْخُذُ بِمَامِعٍ
الْكُفَّارِ وَيَأْخُذُ المُؤْمِنَ كَهَثَةِ الزُّكَاِ قَالَ: فَضِبَ وَكَانَ مُنَّكِئٌ
فَجَلَلَ مْ قَالَ: إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمُ عَمَّا بَعْلَمُ فَلْيَقُلْ بِهِ، قَلَ مَنْصُورٌ:
فَلْيُخْبِرْ بِهِ، وَإِذَا سُئِلَ عَمَّا لَآَ يَعْلَمُ فْلَقُلْ اللهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ مِنْ عِلْمِ الرَّجُلِ
إِذَا سُئِلَ عَمَّالاَ يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ اللهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ اللهَ تَلَى قَالَ لِّبِيَّهِ (قُلْ
مَا أَسْأَلُكُمُ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المُتَكِِّنَ) إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ
(١) العناد والمراء والخصومة بالباطل وطلب المعجزة من نبيهم منه عنادا أو جحرها، وقيل
مقابلة الحسبة بالحبة .
٣٧٩
٤٨ - كاب تفسير
( ٤٦ ) باب
آن
(٣٢٥٤ ,٣٢٥٥) حديث
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَا رَأَى قُرَيْنَا اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ قَالَ: اللّهُمَّ أَعِّى عَلَيْهِمْ نِسَبْ
كََبْعِ يُوسُفَ، فَأَخَذَتُهُمْ سَنَةٌ (١) فَحَصَّتْ كُلَّ شَىْءٍ حَتَّى أَ كَلُوا الْجُلُودَ
وَالْمَيْنَةَ، وَقَالَ أَحَدُمَا: الْعِظَمَ، قَالَ: وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ كَهَيْئَةٍ
الدُّخَان، فأَتَاهُ أَبُو سَفْيَانَ قَالَ: إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللهَ لَهُمْ، قَالَ
فَهَذَاً لِقَوْلِ ( يَوْمَ تَأْتِى السََّهِ بِدُخَنِ مُبِينٍ يَغْشَى النّاسَ هُذَا عَذَابٌ
أَلِيمٌ ) قَالَ مَنْصُورٌ: هَذَا لِقَوْلِهِ (رَبَّنَا أَ كْثِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ)
فَهَلْ بُكْتَفُ عَذَابُ الْآخِرَةِ؟ قَدْ مَضَى الْبَطْشَةُ(٢)، وَاللَّزَامُ: الدُّخَنُ،
وَقَلَ أَحَدُهُمَا: الْقَمَرُ، وَقَالَ الْآخَرُ : الرُّومُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى وَاللَّزَامُ (٣) يَعِى يَوْمَ بَدْرٍ.
قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
٣٢٥٥ - حَدَّتَنَا اُلْسَيْنُ بْنُ حُرّيثٍ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُوسَى بْنِ
عُبَيْدَةً مَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ
عليْهِ وَسَلَّمَ: مَامِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّ وَلَهُ بِبَنِ، بَابٌ يَصْعَدُ مِنْهُ عَهُ، وَيَبْ
◌َنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ، فَإِذَا مَاتَ بَكَّا (٤) عَلَيْهِ، فَذْلِكَ قَولُهُ عَزَّ وَجَلَّ :
( فَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّاَءِ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مَرْ فُوعًا إلاَّ مِنْ هذا
الْرَجْهِ، وَمُوسَى بْنُ مُتَيْدَةَوَيَزَّبِدَ بْنُ أَبَانِ الرَّقَاشِىُّ بُضَمَّفَانِ فِى الْحَدِيثِ.
(١) سنة: أى جدباً وقسط. فحصت: أى استأصلت وهلكت.
(٢) وهى القتل الذى وقع يوم بدر. (٣) المذكور فيقوله (فسوف يكون لزاما) أي هلا كا.
(٤) أى لم يكن لهم عمل صالح يصعد فى السهاء فتبكى عليهم ولا فى الأرض كلك وللك
ثم ينظروا ويؤخروا لعقودهم وعنادهم.
٣٨٠