النص المفهرس

صفحات 341-360

٤٨ - كاب مخبر القرآن (٢٩و٣٠) باب ( ٣١٨٩,٣١٨٨) حديث
٢٩
باب
(( ومن سورة القصص))
حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ بَثَّارِ . حَدْقَنا
٣١٨٨ - بِمِ الهِ الرَّحْمنِ الرَّ
حَدَّتِ أَبُو حَازِمِ الْأَنْجَعَىُّ، هُوَ
تَخْيُ بنُ سَعِيدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ .
كُوفِىٌّ آسُهُ سَلَْنُ مَوْلَى عَزَّةَ الْأُعْجَمِيّةِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضَىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ: رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمَ لِعَنْهُ: قُلْ لاَ إلهَ إلّ الهُ أَشْهَدْ ◌َكَ بِهَا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ: لَوْلاَ أَنْ تُمَبِّرَبِىِ قُرَيْرٌ أَنَّ مَايَخِلُهُ عَلَيْهِ الْزَعُ
لَأَقْرَرْتُ بِهَا عَيْنَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ( إِنَّكَ لَأَنَّهْذِى مِنْ أَحْبْبتَ
وَلْكِنَّ اللهَ يَهْدِى مَنْ بَشَاءِ) .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ
يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ .
٣٠
باب
((( ومن سورة العنكوت))
٣١٨٩ - بِثْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ وُحَدٌ
ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَهُ مَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَغدٍ يُحَدِّثُ مَنْ أَبِيِهِ سَعْدٍ قَالَ: أَنْزِلَتْ فِيَّ أَرْيَعُ
آيَاتٍ فَذَ كَرَ قِصَّةٌ، فَقَالَتْ أُمُّ سَنْدٍ: أَلَيْرَ قَدْ أَمَرَ اللهُ بِلْبِّ، وَالِ
٢٤١٠

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٣٠ و ٣١) باب (٣١٩٠, ٢١٩١) حديث
لاَ أَطْعَمُ طَمًا وَلاَ أَشْرَبُ شَرَابَا حَتَّى أَمُوتَ أَوْ تَكْفُرَ، قَالَ: فَكَ نُوا إِذَا
أَزَادُوا أَنْ يُطِْمُوهَا شَجَرُ وا فَاهَا (١) فَزَلَتْ هَذِهِ إِلَآيَةُ ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ
بِوَالِدَيْهِ حُسْنَاً) الآية.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ .
٣١٩٠ - حَدَّثَنَاَ مَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا أَبُوْ أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ
بُكَيْرٍ التُّهَبِىُّ عَنْ مَنِ يِنِ أَبِ صَغِيرَةً عَنْ سِمَاكِ بْنِحَرْبٍ عَنْ أَبِ صَارِحٍ
عَنْ أُمِّ هَانِهِ عَنِ الَِّّ صَلّ الهُ عَلَيْهِ وَمَّ فِقَوْلِهِ تَعَلَى (وَتَأْتُونَ فى نَدِيَكُمُ
اْلُنْكَرَ ) قَالَ: كَانُوا يَخْذِفُونَ (٢) أَهْلَ الْأَرْضِ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ، إِنَّا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ حَيِ.
ابْنِ أَبِ صَغِيرَةً عَنْ يِمَاكِ.
حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِىُّ. حَدَّثَنَاَ سَلِيمُ بْنُ أَخْفَرَ مَنْ حَاتِ
ابْنِ أَبِى صَغِيرَةَ بِهذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
٣١
باب
((ومن سورة الروم))
٣١٩١ - بِمِ اللهِ الرَّحْيِّ الرَّحِيمِ حَدَثْنَا أَبُو مُوسَىَ مُحَمَّدُ بْنُ اُلَّى
حَدَّثَنَا مُحَبَّدُ بِنُ خَالِ بْنِ عَثْمَةَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدُ اللهِ الجُمَحِىُّ.
حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَبِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنٍ مُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ
(١) شجروا فلها : قتحوافها.
(٢) يخلفون: أصل الخذف ربك بحصاة تكون بين سبابتك: أى يحقر ونهم ينبذونهم.
٣٤٢

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣١) باب
(٣١٩٢ - ٣١٩٣) حديث
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لِأَبِى بَكْرٍ فى مُنَاحَةٍ(١) المَ غُلِبَتِ الرُّومُ
أَ اخْتَطْتَ(٢) بَأَبَ بَكْرٍ ، فَإِنَّ البِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلاَثِ إلى التَنْعِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
عَنْ إِنِ عَبَّاسٍ .
٣١٩٢- حَدَّثَنَا نَصْرُ بُْ عَلِيِّ الْضَيِىُ، حَدَّثَنَ المُعْثِرُ بْنُ سُلَانَ
عَنْ أَبِهِ عَنْ سُلْيَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةً عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ
بَدْرِ فَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى قَارِسَ فَأَعْجَبَ ذَلِكَ الُؤْمِنِينَ قَنَزَلَتْ ( المّ غُلِبَتٍْ
الرُّومُ) إِلى قَوْلِهِ: (يَفْرَحُ اُلْوُّمِنُونَ بِتَعْرِ اللهِ) قَالَ فَفَرِحُ الْمُؤْمِنُونَ
بِظُهُورِ الرُّومِ عَلَى فَارِسَ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الْوَجْهِ، كَذَا قَرَأْ نَصْرُ بِنِ عَلَّ
(غَلَبَتِ الرُّومُ) .
٣١٩٣ - حَدَّثَنَا الْسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَهُ بْنُ عْرٍ وَعَنْ
أَبِ إِسْحُقَ الْفَزَارِىِّ عَنْ سُفْيَانَ النَّوْرِئِّ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِى عَمْرَةً عَنْ سَعِيدٍ
إِنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِ اللهِ تَعَلَى (المَ غُلِبَتِ الرُّومُ فى أَدْنَى
الْأَرْضِ) قَالَ: غَلَبَتْ وُلِبَتْ، كَانَ الْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ أَهْلُ
قَرِسَ عَلَى الرُّومُ لِأَنَّهُمْ وَإِيَُّمْ أَهْلُ أَوْ تَنٍ، وَكَانَ اُلْلُونَ يُحِبُونَ أَنْ
يَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى غَرِسَ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ، فَذَ كَرُوهُ لِأَبِ بَكْرٍ، فَذْ كَرَهُ
(١) مناحبة: أى مراهقة يعنى لقريش في التزم لهم والتزمواً له فى ظهور الروم على فارس
أو فارس على الروم . برالشحب الموجب.
(٢) أحطت من الاحتياط.
٣٤٣

(٣١) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣١٩٣ ,٣١٩٤) حديث
أُ بَكْرٍ لِمَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ سَهْلِبُونَ »
فَذَ كَرَهُ أَبُو بَكْرٍ لَهُمْ، فَقَالُوا: أَجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْهَكَ أَجَلاً، فَإِنْ ظَهَرْنَ
كَانَ لَنَا كَذَا وَكَذَا، وَإِنْ ظَهَرُ كَانَ لَكُمُ كَذَا وَكَذَا، فَجَعَلَ أَجَلَ
◌َخْرٍ سِنَ فَلَمْ يَظْهَرُوا، فَذَ كَرَ ذَلِكَ لِلنّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ، قَالَ:
إلاّ جَعَلْتَهُ إِلَى دُونَ، قَالَ: أَرَلِمُ الْعَشْرِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَالْبِضْعُ مَا دُونَ
الْتَشْرِ، قَلَ: ثُمَّ ◌َهَرَتِ الرَّومُ بَعْدُ. قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَلَى (أمّ
غُلِبْتِ الرُّومُ ) إِلَى قَوْلِ ﴿يَغْرَعُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللّه يَنْعُرُ مَنْ يَشَاءِ﴾.
قَلَ سُفْيَانُ ◌َحِمْتُ أَنَّهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ .
:
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِبِبٌ، إِنَّ نَعْرِئُهُ مِنْ
حَدِيثٍ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِى عَمْرَةَ.
٣١٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي آوَيْسٍ
حَدّ ◌َبِ ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ مَنْ أَبِىِ الزُّنَدِمَنْ عُرْوَةَبْنِ الزُّبَيْ عَنْ نِيَارٍ فِيْ مُكِّمٍ
الْأَسْلِيِّ قَالَ: لَّا نَزَلَتْ ( آآَمَّ غُلِيَتِ الرُّومُ فى أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ
بَعْدٍ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ. فَى بِضَعِ سِينَ) فَكَفَتْ فَارِسُ يَوْمَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
عِلِينَ لِّومِ وَكَنَّ الُمْلِمُونَ يُحِبُّونَ فُهُورَ الرُّومِ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ وَ إِيَّهُمْ
أَهْلُ كِتَبٍ، وَفِى ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ تَعَلَى (بَوْمَئِر ◌َفْرَحَ الْمُؤمِنُونَ، بِنَصْرِ اللهِ
يَنْهُرُ مَنْ يَشَاءِ وَهُوَ الْتَزِيزُ الرَّحِيمُ ) فَكَانَتْ قُرَيْشِىٌّ ◌ُحِبُ غُهُورَ فَرِسَ
لِأَنَّهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيْهُوا بِأَهْلِ كِتَبٍ وَلاَ إِيَنٍ بِبَعْثٍ، كَمَّا أَنزَلَ اللهُ تَعَلَى
هُذِهِ الْآيَةَ خَرَجَ أَبُو بَكْرِ الصَّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَصِيحُ فى ◌َوَاحِ مَّةَ
( آلّ غُلِبَتِ الرُّومُ فِى أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدٍ غَيِمْ سَيَغْلِبُونَ
٣٤٤

٤٨ - کاب تفسیر القرآن
(٣١ ر ٣٢) باب
(٣١٩٤ ,٣١٩٥) حديث
فى ◌ِضَعِ سِدِنَ) قَالَ نَسٌ مِنْ قُرَيْشٍ لِأَبِى بَكْرٍ: فَذْفِكَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ،
زَعَمَ صَاحِبُكُمُ أَنَّ الُومَ سَتَغْلِبُ فَارِسَاً فِى بِضْعِ بِنِينَ، أَقَلاَ نُرَامُكَ
◌َى ذَلِكَ؟ قَالَ بَى. وَذْلِكَ قَبْلَ تَخْرِيِ الرَّمَنِ، فَرََّ أَبُوبَكْرٍ
وَأُشْرِكُونَ وَتَوَاضَعُوا الرَّهَانَ، وَقَالُوا لِأَبِى بَكْرٍ: كَّ تَجْمَلُ؟ الْبِضْعُ
ثَلاَثُ سِنِينَ إِلَى تِسْعِ سِنِينَ، فَسَمِّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَسَطَا تَنْتَهِى إِلَيْ».
قَالَ: فَمَنَّوْا بَيْنَهُمْ سِتَّ سِنِنَ، قَالَ: فَضَتِ السَّتُّسِنِينَ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرُوا
فَأَخَذَ الْشْرِ كُونَ رَهْنَ أَبِى بَكْرٍ ، فَذْا دَخَلَتِ الشَّنَّةُ التَّابِعَةُ لَهَرَتِ
الرُّومَ عَلَى فَارِسَ فَعَبَ الْمُثْلُونَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ تَشِْيَّةَ بِتُ سِنِينَ،
لِأَنَّ اللهَ تَعَلَى قَلَ فِى بِضْعِ سِنِنَ، قَالَ: وَأَسْلَمَ عِنْدَ ذَلِكَ نَاسٌ كَثِيرٌ .
قالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ نِيَارِ بْنِ مُكَّرَّم.
لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّخْنِ بْنِ أَبِ الزِّنَادِ.
٣٢
باب
((ومن سورة لقمان)
٣١٩٥ - بِسمِ اللهِ الرَّخْنِ الرَّحِيمِ حدَّثَنَا فْتَيْبَةُ حَدَ تْنَابَكْرُ بنُ مُغّرٍ
مَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِىُّ بْنِ يَزِبِدَ عَنِ الْقَاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ وَهُوَ
عَبْدُ الرَّْنِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِىِ أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلِّيْ وَسَلَّ قَالَ: لاَ تَدِيعُوا الْقَيْفَتِ وَلاَ تَشْتَرُوهُنَّ، وَلاَ تُعَلُُّوهُنَّ، وَلَآَ خْرَ
فى ◌ِجَارَةٍ فِيهِنَّ وَ تَنُنَّ حَرَامٌ. فى مِثْلٍ ذَلِكَ أَنْزِلَتْ عَلَيْ هَذِهِ الْآيَةُ
٣٤٥

٤٨ - كتاب تفسير
(٣٣,٣٢) باب
آن
(٣١٩٧,٣١٩٦) حديث
( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْْ سَبِيلِ اللهِ )
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إمَ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الْقَاسِ
عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، وَالْقَاسِمُ ثِقَةٌ، وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ يُضَعَّفْ فى الْحَدِيثِ قَالَ:
تَعْتُ مُحمّدَا بَقُولُ: الْقَسِمُ ثِقَةٌ وَعَلِىُّ نُ يَزِيدَ بُضَعَّفُ.
٣٣
باب
((ومن سورة السجدة)
٣١٩٦ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِ زِیادٍ.
حَدَّتْنَ عَبْدُ الْعَزِيرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوَيْسِىُّ عَنْ سُلَيْآَنَ بْنِ بِلاَلٍ عَنْ تَخْقَى
ابْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَلِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ (تَتَجَاقَ جُنُوبُهُمْ مَنِ
الَّضَاجِعِ(١)) ◌َزَلَتْ فى آنْتِظَارِ هَذِهِ الصَّلاَةِ الْتِى تُدْعَى الْمَتْمَةُ (٢).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
هَذَا الْوَجْهِ.
٣١٩٧٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُرَ. حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِ الزَّنَذِ مَنٍ
الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرُّ بْرَةَ يَبْلَغُ بِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ قَالَ: قَلَ اللهُ
تَلَى: ((أَعْدَدْتُ لِمِبَادِى الصَّالِحِينَ مَالاَ عَيْنٌ رَأْتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ،
وَلَاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ )) وَتَصْدِيِقُ ذَلِكَ فى كِتَبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
(١) أى ترتفع من المضاجع.
(٢) أى صلاة العشاء.
٣٤٦

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣٣ ) باب
(٣١٩٨) حديث
﴿ فَلاَّ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءَ بِمَ كَانُوا يَعْتَلُونَ)
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ .
٣١٩٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ مُطَرِّفِ بنِ طَرِيفٍ
وَعَبْدِ الَلِكِ وَهُوَ ابْنُ أَنْحَرَ سَمِعَا الشَّعْىِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ المُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةً
عَلَى الِنْبَرِ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ: إِنَّ مُوسَى
عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَأَلَ رَبَّهُ فَقَلَ: أَيْ رَبِّ أَىُّ أَهْلِ الْنّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةٌ ؟ قَالَ:
رَجُلٌ يَأْنِى بَعْدَ مَا بَدْخُلُ أَهْلُ الْنَّةِ الْنَّةَ فَيُقَالُ لَهُ آدْخُلِ الْنَّةَ،
فَيَقُولُ: كَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلُوا مَنَزِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ . قَالَ:
فَيُقَلُ لَهُ: أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ:
نَعَمْ أَىْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ، فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ هْذَا وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ وَمِثْلَهُ ،
فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيْ رَبِّ، فَيُقَلُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ هُذَا وَعَشْرَةَ أَمْتَلِ،
فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيْ رَبِّ، فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَتْ
نَفْسُكَ وَلَذّتْ عَيْنُكَ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
وَرَوَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْىِّ ◌َنِ الْغِيرَةِ وَلَ يِّرْفَعْهُ
وَالَرْنُعُ أَصْحُ.
٠٠
٣٤٧

(٣١٩٩ , ٣٢٠٠) حديث
( ٣٤ ) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
٣٤
باب
( ومن سورة الأحزاب))
٣١٩٩ - بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ
أَخْرَنَا مَعِدٌ الْرَّابِىُ، حَدَّثَنَ زُهٌْ. أَخْبَرَنَا قَبُوسُ بْنُ أَبِى ظَبْيَنَ أَنَّ
أَبَهُ حَدَّثَهُ قَالَ: قُلْنَاَ لِأَبْنِ عَبَّاسٍ أُرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (مَاجَعَلَ اللهُ
لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ) مَا عَنَّى بِذَلِكَ؟ قَلَ قَمَ نَبِىُّ اللهِ صلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلمَ يَوْمًا يُعَّى فَخَطَرَ خَطْرَةً فَقَلَ المُنَفِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُونَ مَّهُ:
أَلَا تَرَى أَنَّ لَهُ قَلْتَيْنِ قَلْبَا مَعَكُمُ وَقَلْبًا مَعَهُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ ( مَا جَعَلَ اللهُ
لِرَجُلٍ مِنْ قَلْتَیْنِ فِی جَوْفِ) .
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مَُيْدٍ. حَدَّ ثَنِى أَحَدُ بْنُ يُونُىَ. حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ
تَمْوَُّ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٣٢٠٠ -- خَدَّثَنَاَ أَحَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ.
أَخْبَرَ سُلَكَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَيِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَلَ عَمِى أَنَىُ بْنُ النَّغْرِ
سُميتُ بِ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَكْرَ عَلَّ،
فَقَالَ: أُوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللّهِ صَلّى الهُ عليْهِ وَسَلَّمَ غِبْتُ مَنْهُ أَمَا
وَاللهِ لَكُنْ أَرَانِىِ اللهُ مَشْهَدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ فِيَاَ بَبْدُ
لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَمْنَعُ. قَالَ فَهَابَ أَنْ يُقُوَ غَيْرَهَا، فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ
٣٤٨

٤٨ - كاب تفسير القرآن
( ٣٤) باب
( ٣٢٠٠ ,٣٢٠١) حديث
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أْحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ فَأَسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَادٍ
فَقَلَ يَا أَبَاعَمْرِ و:أَيْنَ؟ قَلَ وَاهَا (١) إِرِيحِ الْجَنَّةِ أُ جِدُهَا دُونَ أُحُدٍ، فَقَاتَلَ
حَتَى قُتِلَ، فَوُجِدَ فى جَسَدِهِ بِضْعٌ وَثْمَنُونَ مِنْ بَيْنِ ضَرْبَةٍ وَطَمْنَةٍ وَرَّمْيَةٍ
فَقَالَتْ عَمِّى الرُّبَيَّعُ بِنْتُ النَّغْرِ فَمَا عَرَفْتُ أَخِى إِلَّ بِنَنِ. وَنَزَلَتْ
هِذِهِ الْآيَةُ (رِجَالٌ صَدَّقُوا مَاتَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ(٢)
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُعَيْدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُرُونَ. أُخْبَرَنَا
"مُعَيْدُ الطَوِيلُ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ كَّهُ غَبَ عَنْ قِتَلِ بَدْرٍ فَقَالَ: غِيْتُ
مَنْ أَوَّلٍ فِعَالٍ فَتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ الْمُشْرِ كِينَ لَيْنِ اللهُ
أَشْهَدَفى قِتَلاً لِلْمُشْرِكِيَنَ لَيَنَّ اللهُ كَيْفَ أَصْنَعُ ، فَمَا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ
أَنْكَتَفَ الْمُدْلُونَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا تَجَاءَ بِ هُؤَّلاَء،
بَعْنِىِ الُْشْرِكِينَ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا يَصْنَعُ هُوْلَاء يَفِى أَصْحَبَهُ، ثُمْ تَقَدَّمَ
فَلْقِيَهُ سَعْدٌ فَقَالَ: يَاأَخِى مَافَقَلْتَ أَنَا مَعَكَ فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَعَ مَاصَنَعَ
فَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَ ثْمَنَونَ مِنْ ضَرْبَةٍ إِصَّيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُ مْرٍ وَرَمََّةٍ بَِهْمِ،
فَكُنَّا نَقُولُ فِيْهِ وَفِى أَصْحَبِهِ نَزَلَتْ: ﴿فَمِنْهُمْ مِنْ قَفَى تَحْبَهُ وَمِنْهُمْ
مَنْ يَنْتَظِرُ).
قَالَ يَزِيدُ يَعِى هَذِهِ الآيةُ .
(١) وأحاة كلمة تعجب وتلهف من طيب الشىء.
(٢) قضى نحبه: فى مات أو قتل فى سبيل ات، وأصل الحب: الطر.
٠٠
٣٤٩

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣٤ ) ياب
( ٣٢٠٢-٣٢٠٤) حديث
قَالَ أُبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَاسْمُ عَمَّهِ أَنَبِسُ بْنْ النَّضْرِ.
١
٣٢٠٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بنِ نُحَمَّدٍ الْقَطَّانُ الْبَصْرِىُّ، حَدَّثَنَا
◌َمْرُو بْنُ عَاصِمٍ عَنْ إِسْحْقَ بْنِ يَخَْى بْنِ طَلْحَةً مَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةً
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: أَلاَ أُبَشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ يَقُولُ: طَلْحَةُ مِمِّنْ قَضَى عَحْبَهُ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِبِبٌ لاَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ،
وَإِنَّا رُوِىَ مَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ .
٣٢٠٣ - حَدَّتَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَاَ يُونُسُ بْنُ بُكَّيْرِ عَنْ طَلْحَةَ
ابْنِ يَحْيُ عَنْ مُوسَى وَعِيسَى ابْنَىْ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيِاَ طَلْحَةً أَنَّ أَضْحَبَ
رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِأَعْرَابِيِّ تَجَامِلٍ سَلَهُ عَنْ قَفَى نَحْبَهُ
مَنْ هُوَ؟ وَكَانُوا لَ يَجْتَرِنُونَ ◌َى مَسْتَلْتِ يُوَفِّرُونَهُ وَيَهَ بُونَهُ، فَأَلَهُ
الأمْرَائِّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ مِنْهُ، ثُمَّ إِنَّى الَّلَمْتُ مِنْ
◌َبِ الَسْجِدِ وَعَلَىَّ ثِيَابٌ خُضْرٌ، فَلَمَّا رَا فِى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّنْ قَضَى تَحْبَهُ؟ قَالَ: أَنَ يَارَسُولَ اللهِ، قَالَ هُذَا مِمِنْ
قَضَى عَجْبَهُ .
قَالَ: هَذَا خَدِيثٍ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَنَعْدُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ يُبُنَ
ابْنُ بُكَّيْر.
٣٢٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَنَا عُنْانُ بْنُ مُمَرَ مَنْ يُونُسَ
إبِْ بَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ تَالِثَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ قَالَتْ:
٣٥٠

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣٤) باب
( ٣٢٠٥,٣٠٠٤) حديث.
◌َّا أَمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ بِتَخْبِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأْ نِى فَقَالَ:
يَاتَائِشَةُ إِى ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لَا تَسْتَعْجِلِى حَتَّى تَسْتَأْسِرِى
أَبُوَيْكِ ، قَالَتْ: وَقَدْ عِلِمَ أَنَّ أَبَوَى لَمْ يَكُونَ لِيَأْمُرَانِ بِفِرَ اغِ، فَتْ:
ثُمَّ قَالَ: إِن الله تَعَلَى يَقُولُ مْأَيهاَ النَِّىُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ
الْيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَاً لَيْنَ -حَتَّى بَلَغَ - لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَ جْرًا عَظِيماً﴾.
فَقُلْتُ فى أَىِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ؟ فَإِى أُرِبِدُالهَ وَرَسُولُهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ.
وَ فَعَلَ أَزْوَاجُ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسلمَ مِثْلَ مَافَعَلْتُ .
قَالَ أَ بو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
وَقَدْ رُوِيّ هَذَا أَيْضًا عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الَهُ مَنْهَا.
٣٢٠٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَمْاَنَ الْأَصْبِهَافُ عَنْ
يَحْبِى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءَ بْنِ أَبِ رَبَاحٍ عَنْ مُمَرَ بْنِ أَبِ سَلَةَ رَبِيبِ الدِّ.
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ: لَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ
وَسلمَ ( إََّ بُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ اْبَيْتِ وَيُطَهِّرَ كُمْ
تَطْهِبِرًا) فى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةً فَدَعَا فَطِمَةَ وَحَسَنَاً وَحُسَيْنَا فَجَلَهُمْ بِكَأَرٍ ،
وَعَلِىّ خَلْتَ لَهٍْ،ٍ فَلََّهُمْ(١) بَِّاءٍ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هُوْلاَءَ أَهْلُ بَيْتِ
فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْرَ (٢) وَطَهِّرُهُمْ تَطْهِيرًا. قَالَتْ أُمْ سَلَمَةَ: وَأَنَا مَعَهُمْ
يَا نَبِىّ اللهِ، قالَ: أَنْتِ عَلَى مَكَئِكٍ(٢) وَأَنْتٍ عَلَى خَيْرٍ(٨).
(١) أى غطاهم.
(٢) الرجس: هو الشك أو العذاب أو الاثم. قال النووي: هو اسم لكل مستقذر من عمل.
(٣) أنت على مكانك: يحتمل أن يكون المعنى أنت على خير وإن لم تكونى من أهل البيت.
(٤) على غير: ويحتمل أن يكون أنت على خير على مكانك من كونك من أهل البيت ولا
حاجة لك فى الدخول فى الكاء.
٠٣٥١

٤٨٠ - كتاب تفسير القرآن
( ٣٤) باب
(٣٢٠٦و٣٢٠٧) حديث
قالَ: هُذَا جَدِيثٌ غَرِبِبٌ مِنْ حَدِيثٍ عَطَاءٍ عَنْ مُحَرَ بْنِ أَبِى سَلَمَةً.
٣٢٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُحَيْدٍ حَدَّتَنَا عَفَّانُ بْنُ مُنْظٍ، حَدَّقْنَا
حَادُ بْنُ سَلَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ زَبْدٍ مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صلّى اللهُ عليهِ وسلمْ كَانَ يُّ بِبَبِ فَطِمَةَ سِتَةً أُشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَةٍ
الْفَجْرِ يَقُولُ: الصَّلاَةَ بَا أَهْلَ الْبَيْتِ (إَنَّ يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ
الرِّجْرَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَ كُمْ تَطْهِيرًا) .
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ إَ تَعْرِفُهُ مِن.
حَدِيثٍ ◌َّادِ نِ سَلَمَّةَ .
قَالَ : وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ الْرَاءُ وَمَعْقِلِ بْنِ يَارٍ وَأُمِّ سَةَ
٣٢٠٧ - حَدَّتَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ. أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الزُّبْرِ قَنِ عَنْ
دَاوُدَ بْنٍ أَبِىِ هِنْدٍ مَنِ الشّعْبِّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ قَلَتْ: لَوْ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ كَتِمَا شَيْئًا مِنَ الْوَحْىِ لَكَمَ هَذِهِ الْآيَةَ
(فَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى أَنْعَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْتَمْتَ عَلَيْهِ) بِالْمِثِْ فَأَمْتَفْتَهُ ،
(أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَآَتَّقِ الهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا الَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْتَى
(النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاءُ - إلى قولهِ - وَ كَانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً) وَإِنَّ
رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلمَ لَّا تَزَوَّجَهَا قَالُوا: تَزَوَّجَ حَلِيلَةَ أَبْنِهِ،
فَأَنْزَّلَاللهُ تَعَلَى (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَ أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ
وَخَ الَِّينَ) وكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلِمَ تَبَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرُ
٣٥٢

:
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣٢٠٧ - ٣٢٠٩) حديث
( ٣٤ ) باب
فَلَبِثَ حَتَّى صَارَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: زَبْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ: (أَدْعُوُمْ
◌ِ بَكْهِمْ هُوَ أَقْتَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لِمَ تَعْدُوا آبَاءُهُمْ فَإِخْوَانُكُ فِ الدّينِ
وَمَوَ الِيكُمُ) فُلاَنٌ مَوْلَى فُلاَنٍ، وَفُلاَنٌ أَخُو فُلانٍ ( هُوَ أَفْسَطُ عِنْدَ اللهِ)
يَعْنِى أَعْدَلُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَدْ رُوِىَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِىِ هِنْدٍ
عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ كَانَ النِِّيُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كاِمَا شَيْئاً مِنَ الْوَحْيِ لَكَتْمَ هَذِهِ الْآيَةَ (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ) الآية، هذَا الْحِرْفُ لَمَ يُرْوَ بِطُولِهِ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاضِحِ الْكُوفِّ. حَدَّثْنَا عَبْدُ اللهِ
ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ دَاوُدَ بْنٍ أَبِ هِنْدٍ.
٣٢٠٨ - حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ أَبَانَ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ دَاوُدَ
ابْنِ أَبِ هِنْدٍ عَنِ الشَّغْبِىِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَاَ قَالَتْ
لَوْ كَانَ النَّيُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَاِمَا شَيْئاً مِنَ الْوَحْىِ لَكَتَمَّ هُذِهِ الْآبَةَ
﴿ وَ إِذْ تَغُولُ لِلَّذِى أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ) الآية.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢٠٩ - حَدَّثَنَا قُتَعِبَةُ. حَدَّثَنَا يَعْتُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ سَالٍِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا كُنَّا تَدْعُو أَبْدَ بْنَ حَارِعَةَ
إِلَّا زَبْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى تَزَلَ الْقُرْ آنُ: (أَدْعُوُمْ لَآبَاْهِمْ هُوَ أَقْسَطُ
عِنْدَ اللهِ).
٣٥٢
(٢٣- من للترمدى- خامس)

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣٤ ) باب
(٣٢١٠-٣٢١٣) حديث
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢١٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَرْعَةَ بَعْرِىٌّ حَدَّثَنَا مَسْلَةُ بْنٌّ عَلْقَمَةُ
◌َنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى مِنْدٍ عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِىِّ فِى قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ:
(مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَ أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمُ) قَالَ: مَا كَانَ لِيَعِيشَ لَهُ فِيكُ
وَلَدُذَ كَرٌ .
٣٢١١ - جَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مَُيْدٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ. حَدَّثَنَ
سُلْاَنُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ حُسَيْنٍ مَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أُمَّ عِمَارَةَ الْأَنْصَارِيَةِ أَنََّ
أَتَتِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقَلَتْ: مَا أَرَى كُلِّ شَىْءٍ إِلَّا لِلرِّجَالِ
وَمَا أَرَى النِّسَاءَ يُذْ كَرْنَ بِشَىْءٍ؟ فَنَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ: (إِنَّ الُسْلِينَ
وَأُسْلِمَاتٍ وَالمُؤْمِنَّ وَالمُؤْمِنَاتِ) الآيَةَ.
قَالَ أَبُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَإِنَا يُعْرَفُ لهَذَا الْحَدِيثُ
مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
٣٢١٢ - حَدَّثَنَ عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّ ثَنَ
مُحَدُ بْنُ زَبْدٍ عَنْ ثَمِتٍ عَنْ أَفَسٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَنُخْفِى
فِى نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِرِهِ وَتَخْشَى النَّاسَ) فى شَأْنِ زَيْفَبَ بِذْتِ جَحْشٍ
تَجَاءَ زَيْدْ يَشْكُوْ فَهَمَّ بِطَلَقِهَاَ فَاسْتَأْمَرَ النَِّيَّ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ النَّبِىُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسِّمَ: ( أَفْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
٣٢١٣ - حَذَّتَنَا عَبْدُ بُنُ مُحَمْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ. حَدَّثَنَاَ
◌َّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَبِتٍ عَنْ أَسِ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فى زَيْنَبَ
٣٥٤

٤٨- كتاب تفسير القرآن
( ٣٤) باب
(٣٢١٣ ٣٢١٥) حديث
مِنْتِ جَحْشٍ (وَمَّا فَمَى رَبْدُ مِنْهَا وَطَرَّا رَوَّجْنَا كَهاَ) قَالَ: فَكَفَتْ
تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أَهْلُكُنَّ
وَرَوَّجَنِى أَلْهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمْوَاتٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُدَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢١٤ - حَدَّ ثَنَا عَبْدُ بْنُ ◌ُخَمْيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ
إِسْرَائِيلَ مَنِ السُّدِّىَّ مَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أُمّ ◌َانِيْ بِنْتِ أَبِ طَالِبٍ قَتْ:
خَطَبَنِى رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ فَذَرَنِىِ، ثُمَّ أَنْزَلَ
اللهُ تَعَلَى (إِنَّ أَحْلَلْنَ لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّبِى آنَيْتَ أُجُورَ هُنَّ وَمَا مَلَكَتْ
يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمّكَ وَبَنَتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَتِ خَالِكَ
وَبَنَاتٍ خَلَاتِكَ أَلاَّبِى هَاَجُرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَاَ
لِنَِّّ ) الآبَة، قَالَتْ: فَلَمْ أَكُنْ أَحِلُ لَهُ لِأَنِّى لَمَ أْهَاجِرْ، كُنْتُ مِنَ
الطَُّقَاءِ(١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لاَ أَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا
الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الشُّدِّىِّ .
٣٢١٥ - حَدَّتَنَا عَبْدٌ. حَدَّثَنَا رَوْحٌ عَنْ عَبْدِ الْخِيدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا نُعِىَ رَسُولُ اللهِ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ أَصْنَافِ النِّسَاءُ إِلَّ مَا كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنَتِ الْمُهَاجِرَاتِ
قَالَ : ( لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءِ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ
أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّ مَا مَلَكَتْ بِمِينُكَ) فَأَحَلَّ اللهُ فَقَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَتِ
(١) جمع طليق هم الذين أسلموا يوم الفتح.
٣٥٥

( ٣٤) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣٢١٥ - ٣٢١٧) حديث
وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْتَهَا لِلنَِّيِّ، وَحَرِّمَ كُلِّ ذَاتِ دِينٍ غَيْرَ
الْإِثْلَامِ، ثُمَّ قَالُّ: (وَمَنْ بَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ خَبِطَ عَلُهُ وَهُوَ
فِي الآخِرَةِ مِنَ الْاسِرِ ينَ)، وَقَالَ: (بَأَيُّهَ النَّبِىُّ إنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ
لَّلاَتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يمِنُكَ بِمَّ أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكَ - إِلَى قَوْلِهِ-
خَلِمَةٌ لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنَ) وَحَرِّمَ مَاسِوَى ذَلِكَ مِنْ أَصْنَفِ النِّساءِ.
قَالَ أُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ إنْمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الحِيدِ
ابْنِ بَهْرَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَحَدَ بْنَ الْسَنِ يَقُولُ: قَالَ أَحَدُ بْنُ عَنْبَلٍ:
لَا بَأْسَ بِحَدِيثٍ عَبْدٍ الْجِدِ بْنِ بَهْرَامٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ.
٣٢١٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَمْنَةَ عَنْ
◌َمْرِ وعَنْ عَطَاءِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّساءِ :
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ .
٣٢١٧ - حَدَّثَنَا ◌ُحَمَّدُ بْنُ الْمُغَنَّى. حَدَّثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَيِمٍ قَالَ
ابْنُ عَوْنٍ حُدِّثْنَاهُ عَنْ ◌َْرِو بْنِ سَعِدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ
عِنْدَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلّ فَأَى بَابَ امْرَأَةٍ عَرِّسَ بِهَ(١) فَإِذَا عِنْدَهَا
قَوْمٌ فَنْطَلَقَ فَتَغَى حَاجَتَهُ وَاحْتَسَ فَرَجَعَ وَقَدْ خَرَجُوا، قَالَ: فَدَخَلَ
وَأَرْخَى بَيْتَنَا وَبَيْنَهُ سِتْرًا، قَالَ: فَذَ كَرْتُهُ لِأَبِى ◌ِطَلْحَةَ قَالَ: فَقَالَ
لَكُنْ كَانَ كما تَقُولُ لَهَنْزِلَنَّ فِى هَذَا شَىْ، فَزَلَتْ آيَّةُ الْحِجَابِ:
(١) عرس بها: أن بنبها: قال فى النهاية: أمرس الرجل فهو معرس إذا دخل بامرأته عند
بنائها ولا يقال فيه عرس . قال فى التحفة قوله ولا يقال فيه عرس ترده وراية الترمذى هذه وقال
فى المجمع: قيل هو عرس نفسه فى أمرس اه . .
٣٥٦

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣٤ ) باب
( ٣٢١٨) حديث
هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبْ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
٣٢١٨- حَدَّثَنَ قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَاَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَمْنَ الضُّبَعِىُّ عَنِ
الْدِ بْنِ مُثَّانَ عَنْ أَنَسِ نِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: تَزَوِّجَ رَسُولُ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ، قَالَ: فَصَنَعَتْ أُمّى أُمُّ سُلْمٍ حَيًْا(١)
فَجَعَتْهُ فِى تَوْرٍ (٢) فَقَالَتْ يَا أَفَسُ اذْهَبْ بِهِذَا إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَ مَقُلْ بَعَشَتْ إِلَيْكَ بِهَا أَّى وَرِيَ تَغْرِئُكَ السَّلاَمَ وَتَقُولُ: إِنَّ هَذَا
لِكَ مِنَّا قَلِيلٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهَاْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ أُمّى تُقْرِ فُكَ السَّلاَمَ وَتَقُولُ: إِنَّ هَذَا مِنَّا لَكَ قَلِيلٌ
فَقَالَ ضَعْهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِ فُلاَنَا وَغُلاَنَا وَفُلَانَا وَمَنْ لَقِيتَ
فَسَتَّى رِجَالاً، قَالَ: فَدَعَوْتُ مَنْ سَى وَمَنْ لَقِيتُ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ
جَدَدُ كُمُ كمَّ كَنُوا؟ قَالَ زُهَ ثَلاَ ئِمَثَّةٍ قَالَ: وَقَلَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَأَنَسُ هَاتِ التَّوْرَ قَالَ: فَدَ خَلُوا حَتَّى امْتَلَأَّتِ الصُّفَّةُ وَالْجْرَةُ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ وَلْيَأْ كُلْ
كُلُّ إِنْأَنِ مِمَّا بَلِيٍ، قَالَ: فَأْ كَلُوا حَتَّى شَبِعُوا قَالَ: وَخَرَجَتْ طَائِفَةٌ
وَدَخَلَتْ طَائِفَةٌ حَتَّى أَ كَلُوا كُلُّهُمْ، قَالَ: فَقَالَ لِى يَ أَنُّ أَرْفَعْ قَالَ:
فَرَفَعْتُ فَمَا أَدْرِى حِينَ وَضَعْتُ كَانَ أَ كْثَرَ أَمْ حِينَ رَفَعْتُ ، قَالَ وَجَلَسَ
مِنْهُمْ مَوَائِفُ بَتَحَدَّتُونَ فِى بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَرَسُولُ اللهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَلِسٌ وَزَوْجَتُهُ مُوَلِّيَةُ وَجْهَهَا إِلَى الْائِطِ فَتَقُلُوا عَلَى
(١) حيما. هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن
(٢) تو: بفتح التاء وسكون الواو «وإناء من صفر أو حجارة.
٣٥٧

:
(٣٢١٨و٣٢١٩) حديث
(٣٤) باب
٤٨ - كتاب تفسير ازآن
رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
فَبْ عَلَى نِسَائِهِ ثُمَّ رَجَعَ، فَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَدْ رَجَعَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ تَقُلُوا عَلَيْهِ، قَالَ: فَبْتَدَرُوا الْبَابَ فَخَرَ جُوا كُلُّهُمْ
وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتَّى أَرْخَى السَّْرَ وَدَخَلَ وَأَنَ جَالِسٌ
فى الْحُجْرَةٍ فَلَمْ يَلْبَتْ إِلاَّ يَسِبِرًا خَتِى خَرَجَ عَلَىَّ وَأَنْزِلَتْ هَذِهِ الْآبَاتُ،
فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَرَأْهُنَّ ◌َلَى النَّاسِ (َأَيُّهَ الَّذِينَ
آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِىِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَ إَِ لَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ
إنّهُ) إلى آخر الآية.
قالَ الْجُندُ: قَالَ أَنَرُ: أَنَا أَحْدَثُ النَّاسِ عَهْدَا بِهَذِهِ الْآيَاتِ ،
وَحُجِبْنَ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَالْعْدُ: هُوَ ابْنُ عُثْنَ، وَيُقَالُ هُوَ ابْنُ دِينَارٍ وَبُكَتَّى أَبَ عُثَانَ
بَصْرِىٌّ، وهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أُهْلِ الْحْدِيثِ، رَوَى عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
وَشُعْبَةُ وَتَجَّادُ بْنُ زَيْدٍ .
٣٢١٩ - حَدَّثَنَا عَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنُ مُجَالِدٍ حَدَّثَنِى أَبِ عَنْ بَيَنٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِامْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَأَرْسَلَنِى فَدَعَوْتِ قَوْمًا إلى الطََّمِ فَلَّ أَكُلُوا
وَخَرَجُوا قَامَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلِمَ مُنْعَلِقَا قِبَلَ بَيْتِ عَائِشَةَ فَرَأَى
رَجُلْنِ جَالِسَهْنِ فَنْصَرَفَ رَاجِعَا فَمَ الرَّجُلاَنِ فَخَرَجَا فَأَنْزَلَاللّهُ عَزَّ وَجَلَّ
٣٥٨

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣٤) باب
(٣٢١٩ - ٣٢٢١) حديث
(َأَيُّهَ الَذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِىِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكَمُ إِلَى
طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِ ينَ إِنَهُ) وَفِى الْحَدِيثِ قِصَّةٌ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ بَيَانٍ . وَرَوَى
ثَبِتْ عَنْ أَسٍ هُذَا الْحَدِيثَ بِطُولِ .
٣٢٢٠ - حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنْ. حَدَّثَنَا
مَالِكٌ عَنْ نَيْمِ بنِ عَمْدِ اللهِ الْمُجَمِِّ أَنَّ مُحَدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَبْدٍ
الْأَنْصَارِىِّ وَعَبْدَ اللهِ بْنِ زَيْدِ الّذِى كَنَ أُرِىَ النِّذَاءِ بِالصَّلاَةِ أَخْرَهُ مَنْ
أَبِ مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِىِّ أَنَّهُ قَالَ: أَثَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَسَلمَ
وَنَحْنُ فى تَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَّهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَمَرَّنَا اللهُ أَنْ نُعَلَّ
عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُعَلِّى عَلَيْكَ؟ فقالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَّ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الّهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ :
قُولُوا الَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَلَى آلِ نُحَمَّدٍ كَمَا صَلَيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَرَ كْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فى الْمَالِينَ إِنْكَ حِيدٌ
تَجِيدٌ. وَالسَّلاَمُ كَمَا قَدْ عُلُّنْهُ.
قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِىِّ وَأَبِى ◌ُعَيْدٍ وَكَمْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَطَلْحَةً
ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ وَأَبِ سَعِيدٍ وَزَبْدِ بْنِ خَارِجَةَ، وَيُقَالُ حَارِثَةَ وَبُرَيْدَةَ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٢٢١ - حَدَّتَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ عَوْفٍ
◌َنِ الْحَسَنِ وَنُحَمَّدٍ وَخِلاَسٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وسَلَمْ
أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ رَجُلاً حَيِيًّا سِتَّرًا مَا يُرَى مِنْ جِلْدِهٍ شَىْء
٣٥٩

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣٤ ) باب
( ٣٢٢١) حديث
اسْتِحْيَاءَ مِنْهُ فَاذَاهُ مَنْ آذَاءُ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَلَ: مَا يَسْتَتِرُ هُذَا السَّتْرَ
إِلاَّ مِنْ عَيْبٍ بِْدِهِ، إِمَّا بَرَصْ وَإِمَّا أُدْرَهُ (١) وَ إِمَّا آَنَةٌ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
أَرَادَ أَنْ يُرِّنَهُ بِمَّا قَالُوا، وإِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَلاَ يَوْمًا وَحْدَهُ فَوَضَعَ
فِيَبَهُ عَلَى حَجَرِ ثُمَّ الْتَسَلَ فَلَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى ثِيَبِهِ فِيَأْخُذَهَا وَإِنَّ الْجَرَ
عَدَا بِتَوْبِهِ فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ فَطَّابَ الْجَرَ فَجَعَلَ يَقُولُ: تَوْبِ حَجَرُ
تَوْبِى حَجَرُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَلَا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَرَأُوْهُ عُرْيَاَنَا أَحْسَنَ
النَّاسِ خَلْقَاً وَأَبْرَأَهُ مِمَا كَانُوا يَقُولُوزَ، قَالَ: وَقَمَ الْجَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ.
وَلَبِسَهُ وَطَفِقَ بِالْجَرِ ضَرْكَا بِمَصَاهُ ، فَوَاللهِ إِنَّ بِالْجَرِ لَغَدَبّ(٢) مِنْ أَثَرِ
عَصَاهُ ثَلاَثًا أَوْ أَرْبَعَا أَوْ ◌َخْاَ. فَذْلِكَ قَوْلُهُ تَعَلَى: (جَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لاَ تَكُونُوا كَلَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَّأَهُ اللهُ بِمَّا قَالُوا وَ كَانَ عِنْدَ
اللهِ وَجِيهاً ) .
قَالَ أُعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ، وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قُّنِ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ، وَفِيٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ
النَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(١) أدرة: انتفاخ فى الخصية.
(٢) لندبا الندب: بالتحريك أثر الجرح إذا لم يرتفع من الجلد فشبه به أثر الضرب فى الحجر.
:
٣٦٠