النص المفهرس

صفحات 321-340

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٢٢) باب
(٣١٦٤ - ٣١٦٢) جيك
وَإِنْ كَانَ مًِ بِكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ أَقْقُصَّ لَمُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ، قَالَ فَتْعَى
الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَبْكِى وَيَهْتِفِهُ(١)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَهْوَسَةَ:
أُمَا تَقْرَأُ كِعَبَ اللهِ (وَتَضَعُ لْلَوَازِنَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُقْهُ نَفْسٌ
شَيْئاً وَ إِنْ كَانَ مِثْقَلَلَ) الآَفْ. فَقَكَلَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ مَارَ سُولَ اللّهِ مَا أَجِدُ لِى
◌َ لِوَّلَاءِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مُفَرَقَتِهِمْ، أَشْهِدُ كُمُ أَنْهُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِبِبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيْرٍ
عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ غَزْ وَانَ. وَقَدْ رَوَى إِنْ حَنْبَلٍ عَنْ عَبْدٍ الرَّْنِ بْ غَزْ وَانَ
هذَا الْدِثَ.
٣١٦٦ - حَدَّثَنَا سَيِدُ بْنُ تَحْتَى الْأمَوِىُّ. حَدَّثَنِ أَبى. عَدْنَا
◌َُدُ بْنُ إسْحُقَ عَنْ أَبِى الزَّكَوِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ الْأُعْرَجِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَّةٌ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهَوْمَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {مَ يَكْذِبْ إِنْرَاهِمُ عَلَيْهِ السَّلامُ
فى شَىْءٍ قَطَّ إِلّ ◌ِى ثَلاَثٍ: قَولُ: (إِنِى سَقِيمٌ) وَلَمَّ يَكُنْ سَقِياً، وَقَوْلُهُ:
◌ِاَرَّةً أُخْتِى، وَقَوْلُ: (بَلْ فَعَلَهُمْ كَبِيرُهُمْ هُذَا) وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ
عَنْ أَبِي هُرَيَْةً عَنِ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَكَيْهِ وَنَّمْ وَلَمَ ◌ُيَذْ كَرْ بَغْرَبُ
مِنْ حَدِتٍ ابْنِ إِسْحُقَ عَنْ أَبِى الزَّغَادِ.
قَالَ أَبُر عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٍ.
٣١٦٧ - حَدَّثَنَا تَحْتُومُ نْيُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا وَ كِيْعٌ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيحٍ
وَأَبُودَاوُدَ قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْغِيرَةِ بَنِ النَّانِ عَنْ سٍَِ نٍ جُمَّعْرِ
عَنِ أنْ عَّاسٍ قَالَ: حَمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِالمَوْعِظَةِ فَقَالَ:
(١) يتف بكر التاء: يبكى ويصبح .
٣٢١
.(٢١ - سنن الترمنى - خاص)
ا

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٢٣,٢٢) باب (٣٩٩٧, ٣٦٦٨) حديث
مَأَيُّهَ النَّاسُ إِذَّكُمُ عْشُورَونَ إِلَى اللهِعُرَّةَ مْلاَ(١)، ثُمَ قَرَأَ (كَاَ بَدَأْنَا
أُوَّلَ غَفٍْ نُمِدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا) إِلَى آخِرِ الآيِةِ. قَلّ أُوَّلُ مَنْ بُكْسَى
يَوْمَ الحِيَّةِ إِبْرَاهِيمُ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِرِ جَالٍ مِنْ أَقِى فَيُؤَ خَذُ بِهِمْ ذَلِتّ
الثََّلِ، فَأَقُولُ رَبُّ أَنْحَابِى، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَنُوا بَعْدَكُ،
فَقُولٌ كَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ (وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَاهُمْتُ فِيهِمْ فَمَا
تَوَّمَّيْقَى كُنْتَ أَنتَ الرَّفِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَّى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ. إن
تُعَذِّبِهُمْ فَإِنّهُمْ عِبَادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرِ لَهُمْ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ: فَيُقَالُ هُوَّلاً.
لم٢ ◌َزَالُوا مُرْتَدُبْنَ عَلَى أَعْفَبِمْ مُنْذُ فَرِقْتَهُمْ.
حَدَّثَنَاً مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الَغِيرَةِ بْنِ الثَّعْمَنِ تَحْوَهُ.
قَالَ: هُذَا خَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ تُغْيَنُ التَّوْرِىُّ مَنِ الْغِيرَةِ
ابْنِ الثَّعْنَانِ تَحْوَ
تأَوَّهُ عَلَى أَهْلِ الرَّدَّ
قال أبُو عِيسَى
٢٣
باب
((وَمن سورة الحج))
٣١٦٨- بِمِ اللهِ الرْنِ الرَّحِيمِ حَدَّتَنَا ابْنٌ أبى ◌ُمَرَ حَدَّ ثَنَاسُفْيَانٌ
بْنُ عُمْفَةَ مَّنِ ابْنٍ جَدْعَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النّىَّ
صَّ اللّهُ عَلََّلَّ ◌َ نَلَتْ ﴿يَّأَيُّهَا النَّاسِ أَنَّقُوا وَبَّكُمَّ إِنَّ زَزَلَ السَّاعَةِ فَى﴾
(١) غرا: يضم المحجة وسكونه الوامت جمع أخرل وهو الأقلف وزنه ومعناه موهوة من
محمص غر يومى: الجلبة التى يقطعها الخاتق من الاكثر.

٤٨ - كاب تفسير القرآن
(٢٣) باب.
(٣١٦٨ ,٣١٦٩)
عَظِيمٌ) إِلَى قُوْلِهِ (وَلَكِنَّ عَذَابَ الهِ تَدِيدٌ)، قَالَ: أَنْزِلَتْ عَلَمْهٍ هَذِهِ وَهُُّّـ
فىسَفَرٍ ، قَالَ: أَتَدْرُ ونَ أَىَّ يَوْمٍ ذْلِكَ ؟ فَقَالُوا له وَرَسُولَهُ أَعْلَ قَالَ ذَلِك
يَوْمَ بَقُولُ اللهُ لِآدَمَ آبْمَتْ بَعْثَ النَّارِ فَقَالَ: يَارَبِّ وَمَا يَبْثُ النَّارِ
قِدْعُمِائَةٍ وَتِسْمَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدٌ إِلَى الجَنَّةِ؟ قَالَ: فَأَنْشَأْ كُمْلُونَ
يَبْكُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: قَارِبُوا وَسَدِّدُوا عَنْهَاَ لمَ
تَكُنْ تُهُوَّةٌ قَطُّ إِلَّ كَاَنَ بَيْنَ بَدَيْهَا بَاعِلَّةٌ، قَالَ: فَيُؤَخَذُ الْتَدَّهُ مِنْ
الْجَاهِلَّةِ فَإِنْ تَمَّتْ وَإِلاَّ كَمَلَتْ مِنَ الْنَافِينَ وَمَا مَقْلُكُ وَالْأُمْمَ إلاَّ
كَثَلِ الرَّحْمَةِ (١) فِى ذِرَاعِ الدَّابَةِ أَوْ كَلِثَّامَةٍ(٢) فىَ جَنْبِ الْبَعِيرِ، ثُمْ قَالُّ:
إِنِّى لَأَرْجُو أَنْ تَكُرُوا رُبِعَ أَهْلِ الْنَِّ فَكَبَّرُوا مُمْ قَالَ: إِنَّ لَأَرْجُو
أَنْ تَكَوَنُوا ثُُّكَ أَهْلِ الْنَةِ فَكَبْرُوا ثُمَّ قَالَ إِنَّى لَأَرْجُوا أَنْ تَبُّونُوا﴾.
نِصْفَ أَعْلِ الْنَّةِ فَكَبَّرُوا، قَالَ: لاَ أَدْرِى قَالَ الثُّلْتَّيْنِ أُمْ لاَ؟.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ عَنْ عِرَانَ
أبْ حُصَيْنِ عَنِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عِلَّيْ وَسَلم
٠ ٣١٦٩٠ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّثَنَا يَمْيُ بْنُ سَمِيدٍ، حَدَّمَا
. مِثَامُ بْنُ عَبْدِ اشْرِ عَنْ قَتَادَةٍ عَنِ الْسَنِ عَنْ عِزَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ فِى سَفَرٍ فَتَفَتَ بَيْنَ أَضْحَابِهِ فِى السَّهِرِ
◌َفَعَ رَسُولُ الَّهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مَوْتَهُ بِهَاَ تَبْنِ الْآَيْنِ (يَا أَيُهَا النَّاسُ
(١) الرقمة: قال التروبى :قال أهل القلة الرقمعان فى الجمار جما الأثرمان فهامن عند، وقيل
هي الدائرة فى ذراعيه وقيل هى الرمة الثالثة فى ذراع الداية من فاعلي.
(٢) العامة، المال والعلامة فى الجسد .

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٢٣ ) باب
(٣١٧٠,٢١٦٩)
(تَقُوا رَ بُّكُ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْ عَظِيمٌ) إِلَى قَوْلِهِ (عَذَابَ الهُمْ شَعرِيدٌ)
فَكَ تَمِعَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ حَنَّا (١) المعِيَّ وَعَرَفُوا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُ.
فَكَلَ: هَلْ تَدْرُ ونَ أَنَّ يَوْمٍ ذَلِكَ؟ قَالُوا اللهُ وَرَسُولَهُ أَعْكُم، قَالَ ذَاكَ
يوْمٌ يُنَدِى اللهُ فِيهِ آدَمَ مَيْنَدِيِهِ رَبُّهُ فَيَقُولُ: يَا آدَمُ أَبْعَثْ بَعْثَ النَّارِ
فَقُولُ: بَارَبٌّ؟ وَمَا بَعْتُ النَّارِ، فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُاَنَّةٍ وَنِسْعَةُ
وَيَسْعُونَ فِى النَّارِ وَوَاحِدٌ فِى الْنَّةِ فَتَفِسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا أَبْدَوْا بِضَحِكَةٍ فَلَمًّا
رَأَى رَسُولُ الشِّعَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ الَّذِىِ بِأَصْحَابِ، قَالَ: أَعْلُوا وَأَ بْشِرُوا
فَوّالّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّكُ لَعَ خَلِيْقَتْنِ مَا كَنْنَ مَعَ شَىْءٍ إِلَّ كَتَرَتَهُ
"بَأْجُوجُ وَمَأْجُوعُ وَمَنْ مَاتَ مِنْ تِى آدَمَ وَبَنِى إِبْلِيٍسَ قَالَ: فَسُرِّىَّ عَنْ
الْقَوْمِ بَعْرُ الَّذِى يَحِدُونَ، فَقَالَ أَعْلُوا وَأَبْشِرُوا فَوَ الّذِى نَفْسُ مُحَتَّدٍ بِيَدِهِ
مَاأَنْتُ فى النَّاسِ إِلاَّ كَالشَّامَةٍ فِى جَنْبِ الْبَعِيرِ أَوْ كَالرَّفْمَةِ فِى ذِرَاعِ الدَّابَةِ
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣١٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِ قَالَ: حَدَّ ثَنِى الَلَيْثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ فِي خَالِدٍ، ◌َزِ
ابْ شِهَبٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بِ عُرْوَةً فِ الزُّبَيْرِ عَنْ تَبْدِ اللهِ نِْ الرَّيِْ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَّمَاءُمُىَ الْبَيْتَ الْتَتِيَقَ لِأَنَّهُ لمَّ نَظْهَرْ
هَلْهِ جَبَّارٌ.
قَالَ أَ بُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ
ءَنِ الْأَهْرِىُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مُرْتَلاً.
(١) حثوا: أى خضوعا على المه فى السير.
٣٢٤

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٢٢) پاپ
(٢١٧١ و ٣١٧٢) حديث
حَدَّثَنَا قُتْبَةُ، حَدَّثَنَا أَيْثُ مَنْ عَقِيلٍ عَنِ الرُهْرِىُّ مَنِ النَّيِّ صَلْ الْ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَخْوَهُ.
٣١٧١ -- خَدَّثَنَا سَفْيَانُ بْنُ ؤَكِيعٍ. حَدَّثَنَا أَبِى وَ إِسْحُقُ بْنْ يُوسُفَ
الْأَزْرَقُ عَنْ مُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُنظِ الْبَطِينٍ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبٍْ مِنو
أنّ عَبَّاسٍ قَالَ: لَّا أُخْرِجَ النَّهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةٍ قَالَ
أَبُو بَكْرِ أَخْرَجُوا نِعِيْهِمْ، أَيَهْلِكُنَّ فَأَنْزَ لَ اللهُ ( أُذِنَ لِّدِينَ بِقَةَ تَلونَ
بأَّهُمْ ثُلُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَعْرِ لَقَدِيرُ) الَآبَةٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ لَقَدْ عَلِمْتُ
أَنَّهُ سَيَكُونُ قِقَالٌ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ .
وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. وَغَيْرُهُ مَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَثِ
عَنْ مُِ الْبَعِينِ مَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ مُرْتَلاً لَبْنَ فِيهِ مَنِ إِنْ عَبَّاسٍ.
حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّثَنَ أَبُو أُنْحَدَ الزُّبَيْرِىُّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنِ الْأَعْشِ عَنْ مُسْظِ الْتِ مَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ مُرْلاَ لَيْنَ فِيهِ عَنِ
إْنِ عَبَّاسٍ.
٣١٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ الرّيْرِى.
حَّثَنَ سُفْيَنُ مَنٍ الْأَعْمَشْرِ عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِنِ عَنْ سَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ:
◌َّا أُخْرِجَ النَّبِىُّصلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ مِنْ مَكَّةٍ قَالَ رَجُلٌ أُخْرَجُوا نِعِيْهُمْ،
قَزَّلَتْ: ( أُذِنَ لِّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ خُلُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِمْ
لَقَدِ يرٌّ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرٍ حَقّ ) النَِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَساً
وَأَصْحَبُهُ.
٣٢٥

جبهـ
قرآن
( ٢١٧٣) حديث
« ومن سورة المؤمنون»
٣١٧٢- بِمِ الهِالرَّحْنِ الرَّحِ حَدَّثَنَا يَحْمَى بْنُ مُوسَى وَعَمْدُ بْنُ
مُعْدٍ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ لَشَى وَاحِدٌ قَالُوا: حَدَّتَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَنْ يُؤْ نُنَ بِيِ سُلَيْ.
عَنِ الزَّهْرِىُّعَنْ مُرْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرْنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِى قَالَ: سَمِعْتُمَرَ
أَبْنَ الْطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: كَانَ النّبيُّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إِذَا أُنْزِلَ
عَلَِّ الْوَحْىُّ سُمِعَ مِنْدَ وَجْهٍِ كَدَوِيٌّ النَّخْلِ، فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ بَوْمًا فَكَثْنَا
سَّاعَةٌ فَسُرِّىَ عَنْهُ فَاسْتَقْبَلَ الْقِيْلَةَ وَرَفَعَ بَدَيْدٍ وَقَالَ: الْلُهُمَّزِدْنَا وَلاَ تَّقُمْنَا
وَأَكْرِ مُنَاوَلاَ ثُهنًّا، وَأُعْطِنَا وَلاَ تَمْرٍ مِنَاءَ وَآَيْرِ نَاوَلاَ تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَأَرْضِناَ
وَأَرْضَ بِنَّا، ثُمَّ قَالَ مَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْزِلَ قَىَّ عَشْرُ آيَاتٍ، مَنْ
أَمَهُنَّ دَخَلَّ الْنَّةَ، ثُمْ قَرَّأَ: (قَدْ أَفْلَعَ لْمِنُونَ) -َتَّى نَّمَ عَشَرَ آيَاتٍ.
حَدَّثَنَا مُحَبَدُ بْنُ أَمَنٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَنْ بُونُسَ بْنُ سُلَيٍْ عَنْ
يُؤْنُنَ بٍْ يَزِبِدَ عَنِ الرَّحْرِىَّ بِهذَا الْإِسْنَادِ نَجْوَهُ مَعْنَاهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا أُصَحُ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، سَمْتُ إِسْحُقَ بْنّ
جَبُْورٍ يَقُولُ: رَوَى أَحَدُ بْنُ عَنْبَلٍ وَعَلِىُّ بْنُ الْمَدِيِ وَإِسْحُقُ بْنُ إِرَاهِيمَ
عَنْ عَبْدٍ الرِّزِّ مَنْ يُؤُنِىَ بٍْ سُلَيٍْ عَنْ يُونِسَ بْنِ يَزْبِدًا عَنِ الزَّهْرِىُّ
هذَا الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: وَمَنْ تَمِعَ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّانِ عَدِيمَا وَهُمْإِما

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٢٤). باب (٣١٧٣ -٢٠١٧٤) حديث
يَذْ كُرُونَ فِيهِ عَنْيُونُسَ بْ يَرْ بِدَوَبَعْضُهُمْ لَا يَذْ كُرُ فِيهِ مَنْ يُونُسَ بِيْ
يَزِيدَ، وَمَنْذَ كَرَ فِيهِ يُوتُنَ بْنَ يَزِيدَ فَهُوَ أَصَحُ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّزَّاتِرُّ)
ذَ كَرَفَ هُذَا الْحْدِيثِ بُونُنَ بْنَ يَزِيدَ وَرَُّمْ يَذْ كُرْهُ، وَإِذَاَمْ يَذْكُرْ
قِيدٍ يُونُسَ فَهُوَ مُرْسَلٌ.
٣١٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْن ◌ُعَيْدٍ حَدَّثَنَا رَوْعُ بْنُ عُبَادَةً عَنْ سَعِيدٍ
عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَ الرُّبَيُّعَ بِالْتَ النَّغْرِ
أَنَّتِ النِّيَّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ وَكَنَ ابْتُهَ الْخَرِثُ بْنُ سُرَاقَةً أُصِيبَ يَوْمَ
بَدْرٍ، أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرَّ بِ (١)، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَّقَلَتْ:
أَغِْرْتِ مَنْ حَارثةَ لَنْ كَانَ أَصَابَ خَيْرًا أَحْتَتْتُ وَصَبَرْتُ، وَإنْلمْ
يُصْبٍ الْخَيْرَ أَجْتَهَدْتُ فى الدَّعَاءِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: بَأُمَّ عَارِيّة
إِنَّهَ جَنٌَّ فِ جَنَّةً، وَإِنَّ أبْتَكِ أمَبَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى، وَالْفِرْدَوْسُ
ـرّبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهاَ وَأَفْضَلُهاَ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣١٧٥ - حَدَّثَنَا أَبْنِ أَبِى ◌ُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. حَدَّثَنَا مَلِكُ بْنُ
حِفْوَلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ وَهْبِ الْمَتَدَانِ، أَنَّ ◌َائِئَةَ زَّوْعَ
الِّيِّ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ مَنْ
هذِهِ الآيةِ: (وَالَّذِينَ يُؤْثُونَ مَا آتَّوْا وُقُلْرِبُهُمْ وَبٌِّ) قَالَتْ عَائِشَةُ:
◌ُ الَِّينَ يَشْرَبُونَ الْرٌ وَيَسْرِقُونَ، قَالَ لَّا بَبِفْتَ الصُّدِّبِ، وَفْكِمُمْ
(١) غرب: بفتح الراء المهملة وسكونها. أى لا يعرف واميها ولا يعرف من أين الك الي
جاءيط في قصد من وليد .
٣٢٧

(٢٥٫١٤) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣١٧٦و٣١٧٧) حديث
الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَقَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَفُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ
أُواْ الَّذِين يُدَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ.
قَالَ: وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنِ حَازِمٍ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ بَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ نَحْوَ لهذا
٣١٧٦ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَخْبَرَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ عَنْ سَعِيدِ بنِ
يَرِبِدَ أَبِ شُجَاعَةَ عَنْ أَبِ السَّمْحِ مَنْ أَبِى الْحَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ
عَنِ النِِّيِّ صِلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ: ( وَكُمْ فِيهَا كَالُونَ) قَلَ تَشْوِيِ النَّارُ
فَقَدَّصِلُ شَفَتُهُ الْمَلِيَةِ حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِهٍ، وَتَسْتَرْضِىَ شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتّ
تَضْرِبَ سُرَّتَهُ.
قَالَ أُ عِينَى: هُذَا حَدِيثٌ حَنْ تَحِيحٌ غَرِيِبٌ
٢٥
باب
(( ومن سورة النور)
٣١٧٧ - بسم اللهِ الرَّْنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّ ثَنَا رَوْحُ
بْنُ عُبَدَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الْأُخْتَرِ، أَخْبَرَنِ عَمْرُو ◌ْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِقِنْ
جَدُّهٍ قَالَ: كَنَ رَجُلٌ يُقَلُ لَهُ مَرْتَدُ بْنِ أَبِى مَرْتَدٍ، وَكَانَ رَجُلاَ يَهْلُ
الْأُسْرَى مِنْ مَلَّةَ حَتَّى بَأْلِيَ بِمُ الَّذِينَةَ، قَالَ: وَكَأَنَتِ امْرَأَةٌ بَفِىٌّ
مكَّةٌ يُقَالُ لَ عَنَاقُ وَكَانَتْ صَدِيقَةً لَهُ، وَإِنَّ كَنَ وَعَدَ رَجُلاَ مِنْ
أَسِاَرَى مَكَّةَ يَحْمِلُهُ، قَالَ فَجِئْتُ حَتّى انْتَيْتُ إِلَى ظِلِّ خَائِطٍ مِنْ حَوَائِطٍ
سَلَّةٌ فِى بَيْلةٍ مُقِرَةٍ، قَالَ فَجَاءَتْ مَنَقُ وَأَبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلَى بِجَنْبٍ
٣٢٨

٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٢٥) باب
(٣١٣٨،٣١٧٧) حديث
الْحَاطِ عَمَالْ تَهَتْ إِلَىَّ عَرَفَتْهُ فَقَالَتْ: مَرَحَدُ؟ فَقُلْتُ: مَرْتَهُ. قَالَتْعَرْحَبَا
وَأَهْلاً عَلُّ فَبِتْ عِنْدَنَا الَّيْلَةَ، قَالَ قُلْتُ لَاعَنَقُ حَرَّمَاللهُ الَّ تَاءَتْ وَأَهْلَ
اِيَامِ هِذَا الرَّجُلُ تَحْيِلُ أَسْرَاكُ، قَالَ: فَتَبِعَنِى نْمَانِةٌ وَسَلَكْتُ
الْنْدَمَةَ(١) فَانْتَهَيْتُ إِلَى كَثْفٍ أَوْ غَارٍ فَدَخَلْتُ فَجَاهُوا حَتَّى قَامُوا عَلَى رَأْسِى
قَالُوا فَطَلَّ بَوْلَهُمْ تَى رَأْسِ وَأَخَاهُ اللهُ عَّى، قَالَ ثُمَّ رَجَعُوا وَرَجَعْتُ
إِلَى صَاحِبِ فَحَمَلْتُهُ وَكَانَ رَجُلاً فَخَيْلاً حَ تَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْإِذْخِرِ (٢) فَفَكَْتُ
عَنْهُ كُبْلَهُ (٣) فَجَعَلْتُ أَحْمُهُ وَيُعِيُغَنِى حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتٍ رَسُولَ
اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقُلْتُ: يَارَسُولَ الهِ أَنْكِحُ عَنَاقًا؟ فَأَمْسَكَ رَسُولُ:
اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ، فَلَمْ يَرُدّ عَلَىََّرْثً حَتّى نَزَلَتْ (الزَّانِى لَا يَنْكِحُ
إِلَّ زَائِيَةَ أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّاِيَّةُ لاَتَفْكِحِهَا إِلَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ
ذلِكَ ◌َى الْمُؤْمِنِينَ) فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: يَآَمَرْتَدُ الزَّابِ
لاَبَسْكِحُ إلّ زَاِيَةً أَوْ مُشْرِكَةٌ وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنْكِحُهاَ إلاَّ زَانٍ أَوْ
مُشْرِكَ، فَلاَ تَنْكِنْهَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
هذَا الْرَجْرِ.
٣١٧٨ - حَدَّثَنَاَ هَنَّادٌ. حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْنَ عَنْ عَبْدِ الْمَكِ.
ابْنِ أَبِ سُلَبْاَنَ عَنْ سَعِيدٍ بِيِ جُهٍْ قَالَ: سُئِلْتُ عَنْ الْتُلَاءِنَيْنِ فِى إِمَارَةٍ
(١) الخدمة : الجبل.
(٢) الإذخر: مكان خارج مكة .
(٣) كبلة جمع قلة الكبل ، وهو : قيد همخم .
٣٣٩

:
٤٨٠ - كتاب تفسير القرآن
( ٢٥) ہاب
(٢١٧٨) حديث
مُصْبٍ بِيِ الزُّبَيْرِ أَيُفْرَّفُ بَيْنَهُاَفَمَا ذَرَّبْتُ مَا أَقُولُ، فَقُمْتُ مَكَبِىِ إِلَى
مَنْزِلٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمََّفَاَ مْتَأْذَنْتُ عَلَيْ فَقِيلَ لِ إِنْهُ قَائِلٌ ، فَسَمِعَ كَلاَمِى
◌َالَلِ ابْنَ جُبَّعٍ؟ أَدْخُلْ، مَاجَاءَ بِكَ إلاّ حَاجَةٌ؟ قَالَ: فَدَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ
مُفْتَرِشُ بَرْدَعَةَ رَجْلٍ لَهُ، فَقُلْتُ: يَاأَ بَ عَبْدِ الرَّحْنِ، الْمُتَلاَعِنَاَنِ أَيُغُرَّقُ
بْنَهُمَا؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ نَعَمْ، إنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلاَنُ بْنُ قُلاَنِ
أَتَى النَِّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ أَوَ أَبْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَثَ رأى
(امْرَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ كَيْفَ يَصْنَعُ؟ إِنْ تَكُمْ تَكَلْمَ بِأَمْرٍ عَظِمٍ، وَإِنْ سَكَثَ
سَكَتَ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِىُّ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ فَلَمْ يُحِيْهُ،
فَلَمَا كَان بَعْدَ ذْلِكَ أَنِى النَّبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم فَقَالَ: إِنَّ الَّذِى تَأَلُكَ
عَنْهُ قَدْ أَبْتُلِيتُ بِهِ، فَأَنْزَّلَ اللهُ هُذِهِالْآَيَاتِ فِسُورَةِ النُّورِ (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ
أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكِنْ لَهُمْ شُهَدَاءِ إلّا أنْفُسُهُمْ) حَتَّى خَرَ الْآيَاتِ. قَالَ:
فَدَعَا الرَّجُلَ فَتَلَاَهُنَّ عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ وَذَ كَّرَهُ ،وَأْخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أُمْوَنُ
مِنْ هَذَابِ الْآخِرَةِ، فَقَالَ: لاَ وَلَِّى بَعَنَّكَ بِالْقُّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَ، ثُمَّ
تَنى ◌ِالمرْأةٍ وَوَعَظَهَا وَزَ كِّرَ هَا، وَأَخْبَرَ هَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ تَذَابِ
الآخِرَةٍ ، فَقَالَتْ: لاَ وَالَّذِى بَعَتَكَ بِالْقَّ مَا صَدَقَ، فَبَدَأُ بِالرَّجُلِ
فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَدَاتٍ بِاللهِ إنّهُ كِنَ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَمْنَةَ اللهِ عَلَّيْهِ
إِنْ كَانَ مِنَ الْكَذِبِينَ، ثُمَّ تَّى بِالمرْأَةٍ فَشَهِدَتْ أَرْبِعَ شَهَدَاتٍ بِلهِ إِنّهُ
كَنَّ الْكَذِبِينَ، وَالْامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهاَ إِنْ كَانَ مِنَّ الصَّادِقِينَ،
ثُمَ فَقَ بَيْنَهاَ.
وَفِى الْبَبِ مَنْ شُهَبْلِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

٤٨ - كاب تفيس التركى
٠ ٢١٧٩٨) حيث
( ٢٥ ) باب
٣١٧٩- حَدَّثَنَاُّدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّثَنَابْنُ أَبِى عَدِىٌّ. حَدْعَ مِكَمُ
إبْنُ حَكَّانَ. حَدَّ ثَنِى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَّةَ قَّفَ
أَمْرَ أَتَهُ عِنْدَ النّبيِّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِشَرِيكِ بِيِ السَّحْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
حُلْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: الَّفِيَّةَ وَإلّ حَدٌّ فى ظَهْرِكَ، قَالَ: تَقَالَ مِلَاَلٌ:
بَأَرَسُولَ اللهِ إِذَا رَأْىِ أَحَدُنَاَ رَجُلاً كَلَى أَمْرَ أَبِ أَبَلْتَسُ البَيْنَةَ؟ فَجَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِقُولُ: الْبَّيْتَةَ وَإِلّ فَحَدٌ فى غَهْرِكَ، قَالَ:
فَقَالَ مِلاَلٌ: وَالّذِى بَتَكَ بِالْىِّ إِنِّى تَصَادِقٌ، وَلَيَنْزِلَنَّ فِى أَمْرِى مَا يَّى
ظَهْرِى مِنَ الْدِّ، فَزّلَ (وَالّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمَ، يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاه
إِلَّ أَنْفُهُمْ) فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَاتْخَاسِيَةَ أَنَّ غَضَبَ الهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ
الصَّادِقِينَ) قَالَ: فَانْصَرَفَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَاً فَتَاءا
خَمَ مِلَاَلُ بْنُ أُمَّةَ فَشَهِدَ وَالنَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يْلً
(أَنَّ أَحَدَ كُمَا كَذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟ ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ، فَلَا كَانَتْ
عِنْدَ الْامِسَةِ (أَنَّ غَضَبَ اللّهِ عَلَيْهَ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ) قَالُوا مَا: {أَ)
مُرْجِبَةٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَتَلَكَّأْتْ وَنَكَسَتْ حَتَّى ظَنَتَّا أَنْ سَرْجِعُ،
◌َلَتْ: لاَ أَفْضَّحُ قَوْمِ سَائِرَ الْيَوْمِ، فَقَالَ النِّىُّ حَلّى اله عليهِ وَسَلَّمَ:
أَبْصِرُوهَاَ، فَإِنْ جَاءتْ بِأُ كْحَلَ الْغَيْنَيْنِ(١) سَا بِغَ الْأَلْيَغْنِ (٢) خَدَلْجَ(٣)
السَّاقَيْنٍ فَهُوَ لِشَرِيِكِ بْنِ السَّحْمَاءِ، فَجَاءَتْ بِهِ كَذَكَ، فَقَالَ النَّهُ
(١) أكمل العينين : أى الذى تعلو جفن عينيه سواء مثل الكحل.
(٢) سابع الآليتين: تثمية الآلية بفتح الهمزة وسكون اللام هى المجيزة أو ماتوكيمي
لحم أو غم أى تامهما وعظيمهما منسبوع النعمة والغرب .
.(٣) عدلج، بنّاء حجة ومال مهملة ولام مشادة خصوحات بريالجي أى عطليبيا.

٤٨ - كاب تشبر القرآن
( ٢٥ ) باب
( ٣٢٧٩ ١ ٢١٨٠) حيث
مَعَلَى الأَعْلَيْهِ وَثَّمَ: أَوْلاَ مَاقَضَى مِنْ كِكَبِ اللهِ عَزَّ وَجَلْ لَكَانَ لَنَ
وَلهَا عَانٌ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: لهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ
مِثَمِ بْنِ حَانَ، وَفَكَذَا رَوَى عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورِ هذَا الْحَدِيثَ عَنْ فِكْرِمَةَ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَرَوَاهُ أَبُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةْ
مُرْ مَلاً وَلمْ يَذْ كُمْ فِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٣١٨٠ - جَدَّثَنَا بَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَمَةَ عَنْ مِثْأَم
إبْ عُرْوَةً أَخْتَرَنِ أَبِى عَنْ عَائِشَةَ قَتْ لَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْتِ الَّذِىِ ذْكِرَ
وَمَّا عَلِمْتُ بِهٍ فَمَ رَسُولُ الهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِيَ خَطِبًا فَشَهَذَ وَحِدَ الله
وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَهُوَ أَهُ ثُمَّ قَالَ أُمَّا بَعْدُ: أَشِيرُوا عَلَىَ فِى أَنَسٍ أَبْنُوا أَهْلِ(١).
وَالْهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِى مِنْ سُوٍ قَطُ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَالهِ مَاءَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ
قَّوَلاَ دَخَلَ بْتِى قَطُّ إِلَّ وَأَنَ حَاضِرٌ وَلاَ غِيْتُ فى سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِى»
فَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَنْذَنْ لِى يَارَسُولَ اللهِ أَنْ أَضْرِبَ
أُعْنَاقَهُمْ وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ تَفِ الْزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَكَّانَ بْنِ تَابِتٍ مِنْ رَفْطِ
ذْلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ: كَذَبْتَ أَمَا وَاللهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الْأَوْسِ مَا أَحْتَبْتَ.
أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَفُهُمْ حَتَّى كَادَأَنْ بَكُونَ يْنَ الْأَوْسِ وَالْزْرَجِ شَرٌ
فى المَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ، فَمَّا كَانَ مَسَاءَ ذلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِ
وَمَّعِى أُمّ يْطَحٍ فَثَرَتْ، فَقَالَتْ: تَمِسَ مِنْطَعٌ، فَقُلْتُ لهما: أَىِّ أُمّ تَسْبِينَ
(١) أيتوا أهل؛ من باب نصر وضرب من الأبن بفتحتين وعو التهمة. أى اتهموا أهل
وردوا بالقبح .
٣٢٢

٤٨٠ - كتاب تفسير القرآن
(٢٥) باب
(٣١٨٠) حلبت
ابْتَّكِ؟ فَتَكَنَتْ، ثُمَّ عَتْرَتِ الثَّارِيَّةَ فَقَالَتْ: تَمِسَ مِسْلَحٌ، فَقُلْتُ كَمَا:
أَىْ أُمَّ تُسِنَ آبْنَكِ؟ فَسَكَفَتْ، ثُمَّ عَقْرَتِ الثَّالِئَةَ، فَقَالَتْ. تَمِسَ مِسْطَعٌ
فَنْتَهَرْمُهَ، فَقُلْتُ لمَا أَيَّ أُمَّ تَسُبِينَ آَبْنَكِ؟ فَقَالَتْ: وَاقْهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاّ فِكٍ؟
فَقُلْتُ: فِى أَىِّ شَىْءٍ؟ قَالَتْ فَبَقَرَتْ (١) لِ اَلْدِيثَ، قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ هُذَا؟
قَالَتْ: نَعَمْ، وَاللهِ لَقَدْ رَجَمْتُ إِلَى بَيِقِ وَ كَأَنَّ الَّذِى خَرَجْتُ لَهُ لَ أُخْرُجْ
لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ، فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ
قَلَيْهِ وَسمَ: أَرْسِلْنِ إِلَى بَيْتِ أَبِى، فَأَرْسَلَ مَعِى الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ،
فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فى الشُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ بَغْرَأُ، قَالَتْ أُمَّى:
مَّا جَاءَ بِكِ يَاُ بَيَّةُ؟ قَالَتْ: فَأَخْبَرْمُها، وَذَ كَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، فَإِذَا هُوَ
لمَ يَبْلُغْ مِنْهَ مَا بَلَغَ مِّى، قَالَتْ: مَا بَيَّةُ خَلْفِي عَلَيْكِ الثَّأَنَ، فَإِنَّهُ وَاللهِ
لَّذَا كانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءِ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَ لَمَا ضَرَارُ إِلاّ حَمَدْنَهَا، وَقِيلَ
فِيهاَ، فَإِذَا هِيَ لمَّ يَبْلُغْ مِنْهَ مَا بَلَغَ مِنَّى، قَالَتْ: قُلْتُ: وَقَدْ عَلِمَ بِأَبِى؟
قَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَرَسُولُ اللهِ صِلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ؟ قَالَتْ: نَعَمْ
وَأَسْتَغْبَرْتُ (٢) وَبَكَيْتُ، فَتَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْنِيٍ وَهُوَ فَوْقَ الْتَيْتِ يَقْرَأُ
فَّلَ مَقَالَ لِأُمِّى: مَا تَأْتُهَ؟ قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِى ذُكِرَ مِنْ شَأْنِها، مَضَتْ
عَيْنَاهُ، فقالَ: أَقْمْتُ عَلَيْكِ بَا بُنَّةُ إِلّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ فَرَجَعْتُ،
وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ بْتِ فَسَأْلَ عَلى خَادِمَتِى (٣) مِقَالتْ:
(١) فيترت لى الحديث بفتح الباء الموحدة والقاف والراء. أى فتحت وكثفت.
(٢) واسصبرت: حزنت وجرى دى.
(٢) عادتى: المراد بها بريرة.
٣٣٣

١٨ - كاب تفسير القرآن
(٢٥ ) باب
(٣١٨٠) حديث
لاَوَاهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَعَيْبً إلاّ أنّهَا كَانَتْ بَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ النَّهُ فَأْكُلَ
غَيْرَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا، وَأَنْتَهَزَهَا بَعْضُ أَْمَاءِ، فَقَالَ: أَصْدِقِ رَسُولَ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ حَّى أَحْقَطُوا لَ (١) بِ، فَقَلَتْ: سُبْحَانَ اللهِ! وَاقُهِ
مَاعَلْتُ عَلَيْهاَ إِلاَّ مَا يَعْمُ الصَّائِعُ عَلَى ◌ِبْرِ الذَّهَبِ الْأَنْخَرِ، فَبَلَغَ الْأَمْرُ
ذُلِكَ الرَّجُلَ الذِى قِيلَ لَهُ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَاللهِ مَا كَثَفْتُ كَتَفَ(٢)
أَنْثَ قَطُّ، قَالَتْ بَئِئَّةُ: فَقُتِلَ شَهِيدًا فى سَبِيلِ اللهِ، قَلَتْ: وَأَضْبَحَ
أَبَوَاءِىَ مِنْدِىِ فَلَمْ يَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَىِّ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَلّمْ وَقَدْ صَلّ
اْتَعْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدْ أَ كْتَنَفَفِى أَبَوَاىَ عَنْ يَمِى وَعَنْ شِمَلٍ، فَقْشَهَذَ
الِّيُّ صَّى اللهُ عَلَيْ وََّمَ، فَعَنِدَ اللهَ وَأَنْفَى عَلَيْهِ بَِ هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ:
أَمَّا بَعْدُ بَا عَائِئَةُ إِنْ كُنْتِ قَرَفْتٍ (٣) سُوءَا أَوْ فَظُلِمْتِ فَتُوبِى إِلَى اللهِ، فَإِنّ
اللهَ بْعَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، قَالَتْ: وَقَدْ جَاءَتِ آمْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَ
جَالِيَةٌ بِالْبَبِ، فَقُلْتُ: أَلاَ تَسْتَحِى مِنْ هَذِهِ الَرْأَةٍ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا،
فَوَعَظَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ، فَالْحَتُّ إِلَى أَبِى فَقُلْتُ: أُحِبُهُ، قَالَ:
فَاذَا أَقُولُ؟ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمَّى فَقُلْتُ: أُجِيبِيهِ، قَالَتْ: أَقُولُ مَاذَا؟ قَالَتْ:
فَلَا لَّ ◌ُجِيبَا تَشَهَدْتُ فَحَيِدْتُ اللهَ وَأَثْقَيْتُ عَلَيْ مَ هُوَ أَهُْ، ثُمَ قُلْتُ،
أَمَّا وَالهِ لَنْ قُلْتُ لَكُ إِ لَمَّ أَفَقَلْ وَاللهُ بَشْهَدُ إِنِّى لَعَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَفِى
عِنْدَ كُ لِ لَقَدْ تَكْ ◌ْتُمْ وَأَثْرِ بَتْ قُلُوبُكُمُ، وَأَنْ قُلْتُ إِّ قَدْ فَقْتُ
وَاللُ يَعْمُ أَنِى لمَ أَفَلْ لَتَقُولُنَّ إِنَّهَ قَدْ بَعَتْ بِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِى وَالله
(١) أستطراطبه: صبوها وقالوا لحاسقط الكلام وردت.
(٢) الكف يفتح الكاف والنون وهو الجانب أراد به الثوب.
(٣) بارات : كسيت وللك .

١٨ - كاب خبير القرآن
(٢٥) ياب
(٣١٨٠) حديث
مَأْ جِدُ لِ وَلَكُمُ مَثَلاَ، فَلَتْ: وَالْتَّسَنْتُ أَمْمَ يَتْقُوبَ فَمَنْ أَقْدِرُ عَلَّهِ
إِلاَّ أَبَّ يُوسُفَ حِينَ قَالَ (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ المسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) قَالَتْ:
وَأْزِلَ قَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مِنْ سَاعَتِهِ، فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ.
عَنْهُ وَإِى لَأَ قَبَّنُ الشُرُورَ فى وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْتَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ: الْبُشْرَى
بَلَاثَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتَكِ، قَالَتْ: وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَهَا ﴾
فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ: قُومِى إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: لاَ وَاللهِ لاَ أَقُومَ إِلَيْهِ وَلاَ أَحَدُهُ
وَلاَ أَحَدُ كَاَ، وَلَكِنْ أَحَدُ اللهَ الّذِىِ أَنْزَلَ يَرَاءِ، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا
أَنْكْرُوهُ وَلاَ غَيَّرْ تُوهُ، وَكَانَتْ تَائِثَةُ تَقُولُ : أَمَّا زَيْقَبُ بِذْتُ جَمْشٍ
فَصَبَهَا إِقْهُ بِدِ بِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا ◌َحْنَةُ فَهْلِكَتْ فِيَنْ
هَلَّكَ، وَ كَانَ الَّذِى يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِنْطَعٌ وَحَكَانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْغَافِقُ عَبْدِ الَّهِ
ابْنُ أَبَّ ابْنِ سَلُولٍ، وَهُوَ الّذِى كَانَ يَسُوسُهُ وَيَجْمُهُ، وَهُوَ الّذِى تَوَّلّى.
كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحْنَةُ، قَالَتْ: فَحَلَفَ أَبُوبَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِنْطَمَا
بِنَاقِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ (وَلاَ يَأْتَلِ أُولُواْ الفَضْلِ مِنْكُمْ*
وَالسَّمَّةِ) إلى آخِرِ الْآيَةِ، يَعْنِى أَبَابَكْرٍ: (أَنْ يُؤْتُوا أُولِى الْقُرْبَى وَالَمَا كِتَ
وَالُهَاجِرِينَ فِى سَبِيلِ اللهِ) يَعْنِى مِسْطَعً إِلَى قَولِهِ: (أَلاَ تُمِثُّونَ أَنْ يَغْفِرَ
اللهُ لَكُمُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قَالَ أَبُوبَكْرٍ: ◌َى وَاللهِ يَارَبَّنَا، إِنَّا كَثْيٌ
أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِهِثَّامٍ
ابِْ عُرْوَةً.
وَقَدْ رَوَاءُ بُونُيَّنْو ◌َزِيدَ وَمَغْتَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِئِّ مَنْ هُرِرَةٌ
٣٢٥

١٨ - كتاب تفسير القرآن (٢٥ و٢٦) باب (٣١٨١ر ٣١٨٢) حديث
الْعِ الرَّيِْ وَسَعِيدٍ بٍْ لِلَُّبِّبٍ وَعَلْفَةَ بْنِ وَقَّاصٍ الْلِ وَعُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ عَهْدِ اللهِ عَنْ عَائِشَةَ هُذَا الْحَدِيثَ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثٍ مِثَمِ ينٍ
هُرْوة وَآمَّ .
٣١٨١ - حَدَّثَنَاَ مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِ عَذِىٌّ عَنْ محمّدٍ
◌ِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَلتْ: ◌َّا
نَزَكَ عُذْرِى قَامَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ عَلَى الِغَبَرِ، فَذَ كَرَ ذلكَ
◌َثَلاَ أْمُرْآنَ، فَلَّا نَزَلَ أَمَرْ بِرَ جُلْنِ وَآَمْرَأَةٍ فَغُرِ بُواْ حَدَّهُمْ
قَالَ أُو عِينَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ
محمّدِ بْنِ إِسْحَقَ
٢٦
باب
((ومن سورة الفرقان)»
حَدَّ ثَنَا مُحمَّدُ بنُ بَشَّارِ ، حَدَّثَنَا
٣١٨٢ - بم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِ دَائِلٍ عَنْ حْرِو
إبِْ فُرَ حِْيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قْتُ، يَرَسُولَ اللهِ أَيُّ اللَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ:
أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدَّا وَهُوَ خَلَقَكَ، قَلَ قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: أَنْ تَفْعُلَ وَقَدَكَ
◌َرْةِ أَنْ بَطْمَمَ مَعَكَ، قَالَ: قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: أَنْ تَزْفِىَ يِحَدِلَةٍ جَارِكَ.
قَالَ أَبُرُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٢٦) باب
(٣١٨٣) حديث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِنْدَارِ. حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. حَدَّثَنَا
سُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَنَْشِ مَنْ أَبِ وَائِلٍ مَنْ تَخْرِو بْنِ غُرَغْسِلَ عَنْ
عَبْدِ الهِ عَنِ الَبِيِّ صَلى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِمِثْلِهِ.
قالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣١٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ أُوُزَيْدٍ.
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلِ الْأُحْدَبِ مَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَأَلْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَّ اللَّنْبِ أَعْقَلِمُ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ بِ يِدًّا
وَهُوَ خَلَقَكَ، وَأَنْ تَقَثُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ أَوْ مِنْ طَعَمِكَ،
وَأَنْ تَزْنِىَ بِحَلِيَةٍ جَارِكَ. قَالَ: وَثَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ (وَالَِّينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ
اللهِ إِلَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُونَ النَّفْسَ لَّتِى حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِلْقِّ وَلاَ يَزْنُونَ
وَمَنْ يَفْعَلْ ذُلِكَ بَلَْ أَثَمَاً. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ
فِيهِ مُهَناً).
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَيثُ سُفْيَنُ مَنْ مَنْصُورِ وَالْأْمَشِ أَصَحُ مِنْ
حَدِيثٍ وَاصِلٍ لِأَنّهُ زَادَ فى اِسْنَهِوٍ رَجُلاً .
حَدَّثَنَا تَحَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا تَحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ وَاصِلٍ
عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّىِّ صَّى اللهُ عَليهِ وَهمَ تَحْوَهُ.
قَالَ: وَهُكَّذَا رَزَى شُعْبَهُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
وَلَمُ بِذْكُرْ فِيٍ خْرَوِبْنُ شُرَّحْبِيلَ.
٣٣٧
(٢٢ - سنن التريلى - خامس)

٤٨ - كتاب تغير الترآن
( ٢٧) بلي
(٣١٨٥,٣١٨٤) حديث
٢٧
باب
((ومن سورة الشعراء»
مِنْدِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحَدُ بْنِ
٣١٨٤ -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الُّْفَوِىُّ. حَدَّثَنَا هِشَامٌ
الِقْدَامِ الْعِجْلِّ
ابْنُ عُرْوَةَ مَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (وَأَنْذِرْ
عَشِيرَتَكَ الْأَفْرَبِنَ) قَالَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَاجُّفِيَّةُ بِنْتَ
عَبْدِ الْلِبِ، ◌َ فََِةُ بِلْتَ مُحَمَّدٍ، بَ بِى عَبْدِ الْطَلِبِ إِى لاَ أَنِكُ لَكَمُ
مِنَ اللهِ شَيْئاً، بِتُلُونِى مِنْ مَالِ مَا شِئْتُمْ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَفَكَذَا رَوَى وَكِيْعٌ.
وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هِثَمِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ مَنْ عَائِشَةَ تَحْوَ حَدِيثٍ مُحَمَّدٍ
إبٍْ عَبْدِ الرَّْنِ الطَفَوِىِّ. رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ مُرْسَلاً، وَلَمَّ ◌َبَذْ كُرْ فِيهِ مَنْ عَائِشَةَ.
وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِيَّ وَابٍْ عَّاسٍ.
٣١٨٥ - حَدَّثَنَاَ عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ حَدَّثَنَ ذِ كَرِيًّا بْنُ عَدِىٌّ. حَدَّثَنَاَ
غْبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍ وِ الرَّفْىُّ عَنْ عَبْدٍ لَلِكِ بْنِ مُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْ ضَلْعَةَ عَنْ
أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ: لِمَّا نَزَلَتْ (وَأَنْذِرْ عَثِيرَنَكَ الْأَفْرَبِنَ) جَعَ رَسُولُ اللهِ
عَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمْ قُرَيْئًا فَخَمِنَّ وَعَمْ فَقَلَ: يَا مَنْشَرَ فُرَيْشٍ أَثْقِذُوا
أَنْفُسَكُمُ مِنَ النَّرِ فَإِى لاَ أَمْلِكُ لَكُمُ مِنَ اللهِ ضَرًّا وَلاَ نَفْماً، بَأَ مَعْشِّرُ
٣٣٨

٤٨ - کتاب تفسیر القرآن
( ٢٧ ) باب
(٣١٨٥ و٣١٨٦) حديث
بِ عَبْدٍ مَنَفٍ أَنِْذُوا أَنْفُسُكُمُ مِنَ النَّارِ فَإِنّى لا أَمْلِكُ لَكُمُ مِنَ الله
ضَرًا وَلاَ نَفْاَ، بَا مَنْشَرَ بَنِى قُعَىَّ أَنْذُوا أَنْفُكُ مِنَ النَّارِ فإنّى
لاَ أَمْلِكُ لَكُمُ ضَرًّا وَلاَ نَفْعَ، يَا مَعْشَرَ بِ عَبْدٍ الْطَّلِّبِ أَنْقِذُوا أَنفْتُمُ
مِنَ النَّارِ فَإنّى لاَ أَذْلِكُ لَكُمُ ضَرًّا وَلاَ نَفْاَ، يَ فَطِئَةُ بِنْتَ مُحَدٍ
أَنْذِى نَفْكِ مِنَ النَّارِ فَإِنِى لاَ أَمْلِكُ لَكِ ضَرًّا وَلاَ نَفْمًا، إِنَّ لَكِ رَبِمًا
سَأَبْلُهَا بِلاَيَا (١).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ تَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْ
يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثٍ مُوسَى فِيْ طَلْقَةً.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبُ بْنُ صَفْوَانَ مَنْ عَبْدِ الَِّكِ
ابْنِ مُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْتَةَ عَنْ أَبِ هُرّيرَةً عَنِ النِّيِّ صَلّى الهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَهُ بِعْنَهُ .
٣١٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِىِ زِيَادَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو زَبْدٍ مَنْ
عَوْفٍ عَنْ قَسَمَةَ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَشْعَرِىُّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ ( وَأَنْذِرْ
عَشِيرَتَكَ الْأَفْرَبِنَ) وَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ أَصْبَيْهِ فِى أُذُنَيْ
فَرَفَعَ مِنْ صَوْتِهِ فَقَالَ: يَا بَنِى عَبْدٍ مَنَفٍ ، يَاَ صَبَاحَاهُ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هذَا حَدِيثٌ تَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ
أَبِى مُوسَى .
وَقَدْ رَوَاءُ بْضُهُمْ عَنْ تَوْفٍ عَنْ قَسَمَّةَ بْنِ زُمَيْرٍ مَنِ النَّيِّ صلّى اللهُ
(١) سأيلها: أى مأصلها بيلالها. بفتحها وكسرها أى يصلتها وبالإحسان إليها، من بله
جيله . والبلال : الماء .
٣٣٩

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٢٨) باب
(٣١٨٧) حيث
◌َّهْ وَ مُرْسَلاً، وَلَّ يَذْكُرُوا فِيهِ مَنْ أَبِى مُوسَى، وَهُوَ أَمَحُ
ذا کرْتُ پِ مُمَّدَ بْنَ إِنْمَاعِيل ◌َلَمْ بَعْرِضُ مِنْ حَدِيثِ اُپی ◌ُوسَى
٢٨
إب
( ومن سورة النمل))
٣١٨٧ - بِثْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَنَا
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ ◌َّادِ بْنِ سَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَبْدٍ مَنْ أَوْسٍ بْنِّ ◌ِخَالِدِ مَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ: تَخْرُجُ الدَّابَةُ مَعَهَا
خَاتَمُ سُلَيْاَنَ وَعَمَاَ مُوسَى فَتَجْلُ (١) وَجْهَ الْمُؤْمِنِ وَتَخْتِمُ أَنْفَ الْكَافِ
باتْاتَمِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلِ الْوَان نَيَجْتَسِعُونَ فَيَقُولُ هَاهَا بَ مُؤْمِنُ وَقَالُ
عَاهَا بَا كَافِرُ وَيَقُولُ هُذَا يَ كَافِرُ وَهْذَا يَ مُؤْمِنُ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
وَقَدْ رُوِىَ هَذَا عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مِنْ
غَرِ هَذَا الْوَجْهِ فى دَابَّةِ الْأَرْضِ .
وَفِيِهِ مَنْ أَبِ أَمَامَةَ وَحُذَيِفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ .
(١) أى نصقله نبضه.
٢٤٠