النص المفهرس
صفحات 301-320
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(١٨) ہاب
(٣١٣١-٣١٣٣) حديث
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صُحِيحٌ .
٣١٣١ -- حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ. أُخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا
مَعَْرٌ عَنْ فَتَادَةَ مَنْ أَنَسٍ: أَنَّ الَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ أُنِىَ بِالْبُّرَاقِ لَيْلَةَ
أُسْرِىَ بِ مُلْجَباً مُنْرَجاً فَأَسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ حِبْرِيلُ: أَمُمَّدٍ
تَفْتَّلُ هَذَا؟ فَ رَكِبَكَ أَحَدْ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنْهُ، قَالَ: فَرْفَفِّ(١) عَاً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ
عَبْدِ الرَّزَّاقِ .
٣١٣٢ - حدَّثَنَا يَعْقُوبُ نُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو ثُمَيْلَةَ
عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ جُنَادَةً عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: لَمَّا أَنْتَهَيْنَ إِلَى بَيْتِ الْقْدِسِ قَالَ جِبْرِبِلُ(٢) بِصْبَعِهِ،
فَخَرَقَ بِهَا الْجَرَ وَشَدَّ بِهِ الْبُرَاقَ.
◌َلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٣١٣٣ - حَدَّثَنَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا الْثُ عَنْ عَقِيلٍ مَنِ الزُدْرِئِ
عَنْ أَبِىِ سَّةً مَنْ جَابِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ:
لَكَّا كَذَّبَيْنِى قُرَيْشٌ قُمْتُ فىِ الْحِجْرِ فَجَلَّ اللهُ لِىَ بَيْتَ الْقْدِسِ، فَطَفَقْتُ
أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ.
◌َلَ أيُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
وَفِى الْبَبِ مَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ.
(١) فارقض: أى تصبب رسال عرقا وسكن.
. (٢) قال: بمعنى أثار، والعرب تطلق القول على غير الكلام ..
٠٠
٣٠١
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(١٨) باب
(٣١٣٤-٣١٣٦) حديث
٣١٢٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ حَدَّ ثَنَاسُفْيَانُ عَنْ عَمْرِ و بْنِ دِينَارٍ عَنْ
مِكْرِحَةَ مَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فى فَوْلِهِ: ( وَمَا جَعَلْنَاَ الرُّؤْيَ الَّتِى أَرَبْنَاكَ إِلَّ فِتْنَةً
لِلنَّاسِ ) قَالَ: هِيَ رُوا بَ عَيْنِ أَوِ يَهَا النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَيْلَةَ أَسْرِىَِ إلَى
بَيْتِ الَخْدِسِ. قَالَ (وَالشَّجَرَةَ اْلْعُونَةَ فِ الْقُرْآنِ) مِىَ شَجَرَةُ الأَّقُومِ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣١٣٥ - حَدَّقْنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطَ بْنِ مُحَمَّدٍ قُرَشِيِّ كُوفِىٌّ. حَدَّثَنَاَ
أَبَّ عَنِ اْأَعْمَشَرِ عَنْ أَبِى صَِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَّهِ
وَّمَ فى قَوْلِهِ (وَقُرْ آَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) قَالَ :
نَشْهَدُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَرِ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
وَرَوَى عَلِىُّ بْنُ مِسْهَرٍ عَنِ اْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَبِحٍ عَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةً
وَأَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَّمَ تَحْوَهُ.
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ثَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. حَدَّثَنَ عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرِ عَنِ اْلْأْمَىِ
فَذَ كَرَ تَحْوَهُ .
٣١٣٦ - حَدَّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ. أَخْبَرَنَاَ عُبَيْدُ اللهِبْنُ مُوسَى
عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ الشُّدِّىِّ مَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّصَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَّمَ فى قَوْلِ اللهِ ( بَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أَنَسٍٍ بِمَامِهِمْ) قَالَ: يُدْعَى أَحَدُهُمْ
فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِيِئِ، وَيَمَدُّ لَهُ فى جِسِْهِ سِتُّونَ ذِرَاءً، وَيُبَيِّضَرُّ وَجْهُهُ»
وَيُجْلُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ لُؤْلُقٍ يَقْلَأَلَأُ، فَيَنْظَلِقُ إِلَى أَمْحَبِ فَيَرَوْنَهُ مِنْ
بَصِدٍ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أَثْقِنَ بِهُذَا وَبَارِ كْ لَنَا فِى هُذَا، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ فَقُولُ،
أَبْشِرُ والِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمُ مِثْلُ هُذَا. قَالَ: وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُسَوَّدُوَجْهُ
٣٠٢
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ١٨ ) باب
(٣١٣٦-٣١٣٨) حديث
وَيُمَدُّلَهُ فِى جِِْهِ سِتُّونَ ذِرَاَمَا عَلَى صُورَةٍ آدَمَ، فَيُلْبَسُ تَجًا، فَرَاءُ
أَسْحَبُهُ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِلهِ مِنْ ثَرُّ هُذَا، الَّّهُمَّ لَا تَأْتِنَا بِهِذَا، قَالَ:
فَأْتِيهِمْ فَيَقُولُونَ: الَّهُمَّ أَخْزِهٍ فَيَقُولُ أَبْعَدَ كُمُ اللهُ فَإِنَّ يكُلِّ رَجُلٍ
مِنْكُمُ مِثْلَ هَذَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
وَالشُّدُِّّ أَسْمُهُ إِسْمَعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّْعْنِ.
٣١٣٧ - حَدَّثَنَا كُرَيْبٌ. حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ عَنْ دَاوُدّ بْنِ يَزِيدَ
الزُّغَفِرِىٌّ عَنْ أَبِيهِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهٍ
وَسَّ فِى قَوْلِ (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبّكَ مَعَمًا تَحْمُودًا) سُئِلَ عَنْهَ قَالَ :.
هِىَ الشَّفَاعَةُ.
قَالَأَ بُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَدَاوُدَ الزَّغَ فِرِىُّ هُوَ دَاوُدُ
الْأَوَدِىُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ عَمُّ عَبْدِ اللهِ نِ إدريسَ.
٣١٣٨- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ حَدَّتْنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِى تَجِيحٍ عَنْ
يُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى مَعْمَرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
مَكَّةَ تَامَ الْفَتْحِ وَحَوْلَ الْكَمْتَةِ ثُْثٍَّ وَسِتُّوْنَ نُسُبًا، فَجَعَلَ النَّبِّ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ بَطْعُنُهاَ بِخْصَرَةٍ (١) فى بَدِهِ وَرُّبْهَ قَالَ بِعُودٍ، وَيَقُولُ
(جَاء الْقُّ وَزَمَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَنَ زَهُوقًا - جَاءَ الْقِّ وَمَا يُبْدِىّ
الْبَاطِلُ وَمَا بِعِيدُ).
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرِفِيهِ عَنِ ابْنِ مُمَرَ.
(١) بمخصرة: ما يشير به الرجل أو يتركاً عليه من سبا و نحرها.
٣٠٣٠
. (١٨) باب
٤ - کتاب تغیر القرآن
(٣١٢٩-٣١٤١) حديث
٣١٣٩ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيع. حَدَّتَذَا جَرِيرٌ عَنْ قَبُوسِ بنِ
أَبِي ◌َبْيَانَ مَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى اللهُ عليهِ وَسلمَ
بِمَّةَ ثُمَّ أَمِرَ بِاِجْرَةٍ فَزَلَتْ عَلَيْهِ (وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلِى مُدْخَلَ صِدْقٍ
وَأَخْرِ جِْى مُخْرَجَّ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِى مِنْ لَُّنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسِنِ صَحِيحٌ.
٣١٤٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا يَخْبِى بْنُزَ كَرِبًّا بْنُ أَبِ زَائِدَةً
عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِ مِنْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ
◌ِيَهُودَ: أَعْطُونَ شَيْئًا تَسْأَلُ هُذَا الرَّجُلَ، فَقَالَ: سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، قَالَ:
فَتَأْلُوهُ عَنِ الرُّوحِ فَأَنْزَلَ الهُ ( وَيَنْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ
( أَمْرٍ رَبِى وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَالْعِلْمِ إِلَّ قَلِيلاً) قَالُوا: أُونِيِناَ عِلْماً أَشِيرًا النَّوْرَاةُ،
(وَمَنْ أُوْنِىَ التَّوْرَاةَ فَقَدْ أُوَنِىَ خَيْرًا كَثِيرًا، فَأَنْزِلَتْ: (قُلْ لَوْ كَنَ الْبَحْرُ.
◌ِدَادًا لِكَلِمَتِ رَبِّى لَنَفَدَ الْبَحْرُ) إلى آخِرِ الآيةِ، قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
٣١٤١ - حَدَّثَنَاَ عَلِىّ بْنُ خَشْرَمٍ. أُخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ
الْأَخَشِ عَنْ إِنْرَاهِمَ عَنْ عَلَقَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِى مَعَ النَّبِّ
صلى اللهُ عليهِ وسَمَ فِي حَرْثٍ بِاْلَدِينَةِ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ (١) فَمَرَّ
وِفَقَّرٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ سَأَلْتُمُوهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لاَ تَسْأَلُوهُ
"فَإِنَّهُ يُْمِّمُكُمُ مَا تَكْرَهُونَ، فَقَالُوالَهُ: يَا أَمَا الْقَاسِ حَدِّثْنَ عَنِ الرُّوحِ،
فَقَمَ الَنِّيُّ صَلّى اللهُ عِلَيْهِ وَسَلَمَ سَّاعَةً وَرَفَعَ رَأْسَهُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ حَتَّى
.(١) العيب: الجريد التى لاخرص فيها.
٠٠
٣٠٤
٤٨٨ - كتاب تفسير القرآن (١٨) ياب (٣١٤٢ - ٣١٤٤) حديث.
حَِّدَ الْوَحْىُ، ثُمَّ قَالَ: (الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِى وَمَا أَوِتُمْمِنَ الْعِلْمِ إِلاَّقَلِيلاً).
قَالَ أَبُو عِبِتَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣١٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ. حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ مُوسَى وَسُلَمَانُ
ابْنُ حَرْبِ قَالَ: حَدَّثَنَ حَمَّادُ بْنُ سَبَّةَ مَنْ عَلِىُّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَوْسٍ بِنِ خَالِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: يُخْتَرُ النّاسُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفاً مُئَةً، وَصِنْفَا رُكْبَانًا، وَصِنَفَا عَلَى
وُجُوهِهِمْ ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ يَمْثُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟ قَالَ : إِنَّ
الّذِى أَمْشَهُمْ عَى أَقْدَامِهِمْ قَدِرٌ عَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَمَّا إِنَّهُمْ
"َتَّقُونَ بِوُجُوهِهِمْ كُنَّ حَدَبٍ (١) وَشَوٍ .
قَالَ أُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَقَدْ رَوَى وُهَيْبٌ مَنِ ابْ طَاوُوسٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَ يْرَةَ عَنِ النَّبِّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ شَيْئاً مِنْ هَذَا.
٣١٤٣ - حَدَّتَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عُرُونَ.
مُخْبَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ◌َِنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَتَّمَ: إِذَّكُ تَحْتُورُونَ رِجَالاً وَرُكْبَنَا وَيُجرّونَ
عَلَى وُجُودِهِمْ.
قَالَ أَبُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٣١٤٤ - حَدَّثَنَا حَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَيَزِيدُ بْنُ
خُرُونَ وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَالَّفْظُ لَفْظُ يَزِيدَ وَالْتَّى وَاحِدٌ، عَنْ شُغْبَةَ عَنْ عَمْرِهِ
(١) حلب : أى مكان مرتفع.
٣٠٥
(٢٠ - سنن الترمطى - خاص)
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ١٨ ) باب
(٣١٤٤ ,٣١٤٥) حديث
هبِّ مُرّةَ مَنْ عَبْدِ الثَّهِ بْنِ سَلَةَ عَنْ حَفْوَانَ بْنِ عَنَّالِ أَنَّ يَهُودِيَّيْنِ قَالّ
أَحَدُهُاَ لِصَاحِدٍ: أَذْقَبْ ◌ِنَا إِلَى هَذَا الشَِّّ نَسْأَلُهُ، فَقَالَ: لاَ تَقُلْ فَهِّ
"إِنَّهُ إِنْ سَمِعَهَا تَعُوهُ فِىٌّ كَانَتْ لَهُ أَرْبَةُ أَعْبُنٍ، فَأَنَيَاَ النَِّيَّ صَّى اللهُ
عَمْ وَسَلَّمَ فَسَأْلاَهُ عَنْ قَوْلىِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَلَقَدْ أَتَيْنَا مُوسَى نِسْعَ آبَاتٍ
بَعْنَاتٍ ) فَقَالَ رَّسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: لاَ تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئاً،
وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الْتِى حَرَّمَ اللهُ إلَّ بِالْقِّ، وَلاَ تُتْرِفُوا،
وَلاَ تَبْخَرُوا، وَلاَ تَمْتُوا يِبَرِىٍ إِلَى سُلْطَانٍ فَيُقْتُلَهُ، وَلاَ تَأْكُلُوا الرَّبَا،
وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، وَلاَ تَفِرُوا مِنَ الزَّحْفِ، شَكَّ شُعْبَةُ: وَعَلَيْكُمْ
يَأَ مَعْشَرَ الْيَهُودِ خَاصَّةٌ لاَ تَمْدُوا فِى السَّبْتِ فَقَبَّلاَ يَدَيْهِ وَرِ جْلَيْهِ وَقَالاً:
نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، قَالَ: فَا يَمْنَعُكُمْ: أَنْ تُسْلِمَا؟ قَالاَ: إِنَّ دَاوُدَ دَهَا الْهَه
أَنْ لاَ يَزَالْ فِى ذُرِّيَتَهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا تَخَافٌ إِنْ أَسْلَمْنَا أَنْ تَقْتُلَنَا أَْهُودُ
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣١٤٥ - حَدَّتَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّ ثَنَسَلَيَ نُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ
عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ( وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ)
قَالَ نَزَّلَتْ بِمَكَّةَ كَانَّ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ إِذَا رَفَعَ صَوْتَهُ
بِالْقُرْآنِ سَّهُ لِّشْرِكُونَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ بَاء بِ فَأَنْزَّلَ اللهُ ( وَلاَ تَجْهَرْ
بِعَلَائِكَ) فَيَبُبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ تَجَاءَ بِهِ (وَلاَ تُخَفِتْ بِهَ)
عَنْ أَمْحَابِكَ بِأَنّ تُشِْعَهُمْ حَتّى يَأْخُذُوا عَنْكَ الْقُرْآنَ.
قَالَ أُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنّ .
٣٠٦
:
(٣١٤٧,٣١٤٦) حديث
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٨) باب
٣١٤٦ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعِ. حَدَّتَنَا هُشَيٌْ. حَدَّثَنَا أَبُو بِشْر
عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَّعٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى قَوْلِهِ (وَلاَ تَجْرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ ثُخَفِتْ
بِهَ وَابْتَغْرِ بَيْنَ ذْلِكَ سَبِيلاً). قَالَ: نَزَّلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ
الْتَفٍَ بِّكَّةَ، فَكَانَ إِذَا صَّى بِأَصْحَابِ رَفَعَ صَوْتَهُ بالْقُرْآنِ، فَكَانَ
لُهْرِ كُونَ إِذَا سَمِعُوهُ شَتَمُوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ، فَقَلَ اللهُ
لِنَبِيِّ ( وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ) أَنْ بِقِرَاءَتِكَ، فَيَسْمَعُ المُشْرِكُونَ، فَيَسُبُوا
الْقُرْآنَ ( وَلاَ تُخَفِتْ بِها) عَنْ أَصْحَبِكَ (وَابْتَغٍْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً).
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣١٤٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَاصِمٍ.
ابْ أَبِ التُّجُودِ مَنْ زَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْبَانِ أَمَّ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى بَيْتِ الَقْدِسِ؟ قَالَ: لاَ، قُلْتُ، بَلَى، قَالَ:
أَنْتَ تَقُولُ ذَاكَ يَا أَصْلَعُ: ◌ِمَ تَقُولُ ذُكَ؟ قُلْتُ: بِالْقُرْآنِ، بْنِى وَبَيْنْكَ
الْقُرْآنُ، فَقَالَ حُذَيِفَةُ: مَنِ احْقَبَّ ◌ِالْقُرْآنِ فَقَدْ قَالَ سُفْيَنُ بَقُولُ فَقَدِ
احْتَجَّ، وَرُبمَاً قَالَ أَمْتَحَ فَقَالَ: (سُبْحَانَ الَّذِى أَمْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ
الَسْجِدِ الْرَامِ إِلَى الَسْجِدِ الْأَقْصَى) قَالَ: أَفَتَرَاهُ صَلّى فِيهِ؟ قُلْتُ لآَ،
قَالَ: لَوْ صَلّى فِهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمُ فِيهِ الصَّلاَةُ كَّمَا كُتِبَتِ الصَّلاَةُ
فى المَسْجِدِ الْرَامِ. قَالَ حُذَيْفَةُ: أُبِىَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْم
◌ِدَابَّةٍ طَوِيلِ الغَّهْرِ تَمْدُودٍ فَكَذَا خَطْوُهُ مَدُّ بَصَرِهِ، فَا زَايَلَا ظَهْرَ الْبُرَاقِ
حَتّى رَأْيَا الْنَّةَ وَالنَّارَ وَوَعْدَ الآخِرَةِ أَنْجَعَ، ثُمََّ جَعَوْدَ هُمَا عَلَى بَدْهِمَقَالَ:
وَبَتَحَدَّنُونَ أَنَّهُ رَبَهُ لَ؟ أَفَرُ مِنْهُ وَإِنَّا سَخَّرَهُ لَهُ كَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ.
٣٠٧ -
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ١٨ ) باب
(٣١٤٨) حديث
قَالَ أَبُرُ مِينَى: هَذَا حَدِيثٌ حَمَنٌ صَحِيحٌ.
٣١٤٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَنُ مَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ
ابْنِ حَدْهَانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ
تَفِيهِ وَلَّمَ: أَنَ سَيُِّ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، وَبِيَدِى لِوَاء الْمَدِ
وَلاَ فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِىِّ يَوْمَئِذٍ آدَمُ فَنْ سِوَاهُ إِلاَّ نَحْتَ لِوَانِى، وَأَنَا أَوَّلُ
مَنْ تَذْشَقُ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلاَ نَخْرَ ، قَالَ: فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلاَثَ فَزَعَاتٍ،
فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ أَنْتَ أَبُونَ آدَمُ فَاهْتَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَيَقُولُ:
إِنِّى أَذْنَبْتُ ذَنْبَ أُهْرِطْتُمِنْهُ إِلَى الْأَرْضِ، وَلَكِنِ أَثْتُوا نُوحًا، فَأْتُونَ نُوحًا،
فَيَقُولُ: إِى دَءَوْتُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ دَعْوَةً فَأُهْلِكُوا، وَلْكِنِ أَذْعَبُوا إِلَى
إِبْرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَ إبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ: إنّ كَذَّبْتُ ثَلاَتَ كَذَبَاتٍ، ثَمَّ فَنَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيٍْ وَمَلَمَ: مَا مِنْهَ كَذْبَةٌ إلَّ مَاحَلَّ بِهَ عَنْ دِينِ اللهِ
وَلْكِنِ اثْتُوا مُوسَى، فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: إنّى قَدْ قَتَلْتُ نَفْئًا،
وَلْكِنِ آَثْتُوا عِسَى، فَيَأْتُوا عِيسَى، فَيَقُولُ إِنِى عُبِدْتُ مِنْ دُونِ اللهِ ،
وَلَكِنَّ أَثْتُوا مُجَّدَا قَالَ: فَأْتُوَّنِ فَأَنْظَلِقُ دَمَّهُمْ قَالَالْقُ جُدْ عَاضًا:
قَالْ أَنِىٌ: فَكَأَنِى أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: فَآَخُذُ
بِلْقَةٍ بَبِ الْجَنَّةِ فَأَقَبْقِعُها(١) فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقَلُ مُحَقَدٌ فَيَفْتَدُونَ
فِي، وَيُرَحِّبُونَ فَيَقُولُونَ مَرْحَبّاً فَأَخِرُ سَاجِدًا، وَيُلْهُنِى اللهُ مِنَ الشَّاء
وَالْيَدِ فَيَقَالُ لِ: أَرْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشْفَعْ، وَقُلْ بُشَْعْ
(١) فتقعها: أى أمركها وأصلها حكاية صوت الشىء يسمع له صوت
٣٠٨
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(١٨ و١٩ ) باب
(٣١٤٨و٣١٤٩) حديث
لِقَوْلِكَ، وَهُوَ الْمَمُ الَحْمُودُ الَّذِىِ قَالَ اللهُ (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَعَمًا
تَحْمُودًا) قَالَ سُفْيَانُ: لَيْسَ عَنْ أَنَسٍ إِلَّ هَذِهِ الْكَلِمَةُ فَآَخُذُ بِحَلَقَةٍ بَبٍ
ابْنَّةِ فَأَقَدْعُهاَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَمَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هُذًا
الْخْدِيثَ مَنْ أَبِ نَفْرَةَ عَنِ ابْنِ عَّاسِ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
١٩
باب
(( ومن سورة الكهف))
٣١٤٩ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ حَدَّتَنَابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ حَدَّأَكْلَمُنْتَانٌ
عَنْ عْرِ و بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبِيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا
الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبَ بَنِ إِسْرَائِيلَ لَيْنَ بِمُوسَى صَاحِبٍ
الْضِرٍ ، قَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ، سَمِعْتُ أَبَىَّ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَامَ مُوسَى خَطِباً فى بَنِ إِسْرَائِيلَ،
فَسُئِلَ: أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ، فَمَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمَ يَرُدِّ الْعِلْمِ
إِلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِى بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلمُ
مِنْكَ، قَالَ: أَىْ رَبِّ فَكَيْفَ لِى بِهِ ؟فَقَالَ لَهُ آحِلْ حُوتًاً فى مِكْتَلَ(١)
فَحَيْثُ تَفْقِدُ الْحوتَ فَهُوَ ثُمَّ، فَأَ نْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَهُ وَهُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونَ
وَيُقَلُ بُوسَعِ، فَجَعَلَ مُوسَى حُوتَا فِى مِكْتَلٍ ، فَأَ نْطَلَقَ هُوَ وَفَتَهُ يَمْشِيَنِ
حَتَّى أَنَّيَاَ الصَّخْرَةَ، فَرَقَدَ مُوسَى وَفَتَهُ فَاضْطَرَبَ أُوتُ فى المِكْتَلِ حَتَّى
(١) المكتل: یکسر الميم وفتح المثناة منفوق. قال فی القاموس هو ز نجیل یسع ختمثر صاما.
٣٠٩
( ٣١٤٩) حديث
( ١٩) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
خَرَجَ مِنَ المِكْتَلِ فَتَقَطَ فِى الْبَحْزِ، قَالَ: وَأَمْسَكَ اللهُ عَنْهُ جَرْبَةَ الماءِ،
حَتَّى كَانَ مِثْلَ الطّاقِ (١) وَكَانَ لِلِحُوتِ سَرَبًا(٢)، وَكَانَ لُوسَى وَلِفَتَهُ عَجَبًا
فَاَ نْطَلَقَا بَقِيّةَ يَوْمِهِمَاً وَلْيَلَتِمَاَ وَنُشِّىَ صَاحِبُ مُوسَى أَنْ يُخِْرَهُ، فَمَّا أَصْبَعَ
مُوسَى (قَالَ لِفِتَهُ آتِّنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَآَ مِنْ سَفَرِ نَاَ هُذَانَصَبًّا(٢٣) قَالَ: وَلَمَ
يَنْصَبْ حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِىِ أُمِرَ بِهِ (قَالَ: أَرَّأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَاَ إلَى
الصَّخْرَةِ فَإِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْتَانِهِ إِلاّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَنْ كُرَهُ وَاعَذَ
سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ عَجَّبًا. قَالَ) مُوسَى (ذُلِكَ مَا كُنَّا نَبْعٍ فَأَرْتَدًا عَلَى آثَارِهِاَ
قَصَصًّا) قَالَ: فَكَانَ يَقُضَّانِ آثَرَهُمَ قَلَ سُفْيَانُ يَزْعُمُ نَاسٌ أَنَّ ◌ِلكَ
الصَّخْرَةَ عِنْدَهَا عَيْنُ الْيَاةِ وَلاَ يُصِدِبُ مَاؤُهَا مَيَِّ إِلّ ◌َاشَ قَالَ: وَكَانَ
الْحوتُ قَدْ أَكَلِّ مِنْهُ، فَلَمَّا قَطَرَ عَلَيْهِ المَاءِ عَاشَ، قَالَ: فَقْصًا آثَارُهُمَا
حَتَّى أَتَيَاَ الصَّخْرَةَ، فَرَأَى رَجُلاَ مُسَجَّى(٤)َعَلَيْهِ بِشَوْبِ، فَسَلَمَ عَلَيْهٍ مُوسَى،
فَقَالَ: أَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟
قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: يَ مُوسَى إِنَّكَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ عَلََّكَهُ لاَ أَعْلَهُ وَأَنَا
◌َى عِلْ مِنْ عِلْمِاللهِ عَلَّمَنِهِوَلاَ تَعْلَهُ، فَقَالَ مُوسَى (هَلْ أَنَِّعُكَ عَلَى أَنْ
بُعَلََّنِمَّاءُلَّمْتَ رُشْذَا. قَالَ إِنَّكَ أَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى
مَالَمَ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا. قَلَ سَتَجِدُ فِى إِنْ شَاءَ اللهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا.
قَالَ) لَهُ انْضِرُ: (فَإِنِ أَتَّبَعْتَنِى فَلاَ تَأَلِى عَنْ شَىْءٍ حَتّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ
(١) الطاق : ما عطف من الأبنية أى لجعل كالقوس من قنطرة وناقلة.
(٢) سربا : أى ملكاو طريقا
(٢) نصبا : تعبا ومشقة.
(١) مسجى: مفعطى.
٣١٠
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ١٩ ) باب
(٣١٤٩) حيث
حِكْرًا) قَالَ نَعَمْ، فَأَ نْطَلَقَ الْضِرُ وَمُوسى يَمْشِيكِنِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ،
غَّتْ بِهِمَا سَفِيَّةٌ فَكَمَهُ أَنْ يَحْيِلُوَُا فَعَرَ فُوا الْضِرَ فَ مَلُمَا بَيْ نَوْلٍ(١)
فَقَعَدَ الْضِرُ إِلَى لَوْعٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَمَّهُ، فَقَالَ لَهُ مُوسَىُ: قَوْمٌ
◌َلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِيَتِمْ فَخْرَفْتَها ( لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا فَقَدْ هِثْتَ
شَيْئًا إِمْرًا (٢). قَالَ أَمَّ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا. قَالَ لاَ تُؤَّاخِذْبِىِ
بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْحِقُنِى (١٣) مِنْ أُمْرِى عُسْرًا) ثُمَّ خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ قَبَيْنَهُمَا
◌َْثِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ وَإذَا غُلاَمٌ يَلْعَبُ مَعَ الِلْمَانِ فَأَخَذَ الْصِرُ بِرَ أْسِهِ
فَاقْتَّلَهُ بِيَدِهِ، فَقَتَلُهُ، قَالَ لَهُ مُوسَى: ﴿ أَقَتَلْتَ نَفْسَا زَاكِيَةً (٤) بِغَيْرِ تَفْسٍ
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا. قَالَ أَلَمْ أُقُلْ تَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًّا)
. قَالَ وَهْذِهِ أَشَدُّ مِنَ الْأُوْلَى (قَالَ إِنْ سَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِى
◌َدْ بَلَغْتَ مِنْ لَهُنِّى عُذْرًا. فَأَ نْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَّيَا أَهْلَ قَرْءٍ (٥) أَسْتَطْعَمَا
أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوْعُمَا فَوَجَدَا فِيهَاَ جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْفَصَّ(٢) [ يَقُولُ
مَعَائِلٌ] فَقَلَ الْضِرُ بِيَدِهِ هِكَذَا (فَأَقَامَهُ﴾ و﴿قَالَ) لَهُ مُوسَى: قَوْمٌ آتَيْتَمْ
أَمْ يُضَّيِّقُونَ وَمَ يُطْسِمُوْنَا (لَوْ شِئْتَ لاَتَخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا. ◌َلَ هذَا فِرَاقُ
"بْنِي وَبْيِكَ سَأْتَبِّئُكَ بِتَأْوِِلِ مَا لَمَّ تَسْتَطِعِ بَعَلَيْهِ صَيْرًا) قَالَ رَسُولُ اللهِ
(١) فول : بفتح النون وسكون الولو هى الأجرة.
(٢) امرا : أى مذكرها.
.(٣) لا ترهقنى: أى لا تكلفى.
" (٤) زاكية : ظاهرة من الذنوب.
(*) قرية : قيل هى الأبلة، وقيل أنطاكية
(٦) ينقضى : أى قرب ودنا من السفوظ
١
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(١٩) ہاب
(٣١٤٩و٣١٥٠) حديثه
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى لَوَدِدْنَا أَنَّهُ كَانَ صَبَّرَ حَتَّى يَقُصرَّ.
عَنَيْنَا مِنْ أَخْبَارِ هِماَ. قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْأُوْلَى
كَنَ مِنْ مُوسَى نِسْيَانٌ قَالَ: وَجَاءَهُ عَصْفُورٌ حَتَّى وَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَِّينَةِ.
ثُمَّنَقْرَ فى الْبَحْرِ ، فَقَالَ لَهُ الَخْفِرُ: مَا نَقَصَ عِلْمِى وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْىِ اللهِ
إِلَّا مِثْلُ مَا نَقَصَ هُذَا الْعُصْغُورُ مِنَ الْبَحْرِ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: وَكَانَ
◌َعِْى ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ تَأْخُذُ كُلِّ سَفِينَةٍ صَلَةٍ غَصْباً
وَكَانَ يَقْرَأُ: وَأَنَّا الْغُلامُ فَكَانَ كَِراً .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرَوَاهُ الزُّدْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ عَنِ إِنْ عَبَّاسٍ
عَنْ أَبَىِّ بْنِ كَمْرٍ عَنِ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو إِسْحُقَ
الهْدَائِهُ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبىّ بنِ كَعْبٍ مَنِ
النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: سَمِعْتُ أَبَا مُزَاحِمِ التََّرْ فَنْدِىِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ
ابْنَ الْمَدِينِىِّ يَقُولُ: حَجَجْتُ حَجَّةٌ وَلَيْسَ لِ هِمَّةٌ إِلَّا أَنْ أَسْمَعَ مِنْ سُفْيَانَ
يَذْكُرُ فِ هَذَا الْدِيثَ الْخَرَ حَتَّى سَمِعْتُهُ بَقُولُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
وَقَدْ كُنْتُ سَمِعْتُ لهَذَا مِنْ سُفْيَنَ مِنْ قَبْلٍ ذَلِكَ وَلَّ يِذْ كَرْ فِيهِ الْبَرُ.
٣١٥٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْ نُ قُتَيْبَةَ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ اَلَهُمَدَافِىٌ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُمَّيْرٍ
مَّنِ ابْ عَبَّاسٍ عَنْ أَبَىِّ بْنِ كَمْسٍ عَنِ النِّّ مَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ قَلَ: الْغُلاَمُ
الَِّى قَتْهُ الْغِرُ خُيِعَ بَوْمَ لُبِعَ كَافِرًا .
٣١٢
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٩) باب
( ٢١٥١ - ٣١٥٣) حيث
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ غَرِيبٌ .
٣١٥١ - حَدَّثَنَاَ تَحْتِى بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَ
مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍِ بْنِ مُنَّبِّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إََّ ثُمَّىَ الْغِيرَ لِأَنَّهُ جَلَىَ عَلَى ذَرْوَةٍ بَيْضَاءٍ فَهَرَّتْ
تَحْتَهُ خَضْرَاء .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣١٥٢ - حَدَّتَنَاَ جَعْفَرُ بُنُ مُحَمٍَّ بْنِ فُصَيْلِ الْجَزَرِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ
قَالُوا: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ بْنُ مُنْمٍ عَنْ يَزِيِدَ
ابْنِ بُوسُفَ الصُّنْعَائِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ.
عَنِ النَّبُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فِى قَوْلِهِ: ( وَ كَانَ تَحْتَهُ كَبْزٌ لَمُمَا) قَالَ:
ذَهَبٌ وَمِضَّةٌ .
حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ عَلِيَّ. حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ . حَدَّثَنَ الْوَّلِدُ ،
عَنْ بَزِيدَ بْنِ بُوسُفَ الصَّنْمَانِّ، عَنْ يَرِبِدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابٍِ، عَنْ مَكْحُولٍ
بِهِذَا الْإِسْنَادِ تَحْوَهُ.
قَالَ أُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
٣١٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَ الَّفْظُ لِأَبْنِ مَثَّارٍ قَالُوا:
حَدَّ ثَنَاهِشَمٌ بْنُ عَبْدِ اْلَلِكِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِ رَافِعٍ مِنْ
حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى السَّدِّ قَالَ: يَفِرُ ونَهُ
كُلِّيَوْمٍ ،حَتَّى إِذَا كَاَدُ وا يَخْرِ فُونَّهُ قَالَ الَّذِى عَلَيْهِمُ أَرْجِعُوا فَسَتَخْرِ قُونَهُ
غَدًا، فَيُعِيدُهُ اللهُ كَأَشْدُ مَا كَانَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مُدَّتَهُمْ وَأَرَادَ المُأَنْ يْبَهُمْ.
٢١٣
.٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ١٩ ) باب
(٣١٥٤,٢١٥٣) حديث
◌َلَى النَّاسِ. قَالَ لِلَّذِى عَلَيْهِمْ: أَرْجِعُوا فَسَتَخْرِ قُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءِ اللهُ
وَأَسْقَتْقَى. قَالَ: فَرْجِعُونَ فَيَحِدُونَهُ كَيْفَتِهِ حِينَ تَرَ كُوهُ فَيَخْرِ فُونَهُ،
فَيَخْرُ جُونَ عَلَى النَّاسِ، فَيَسْتَقُونَ الْيَهَ، وَبَفِرُ النَّاسُ مِنْهُمْ، فَيَرْمُون
بِهَ مِهِمْ فِى السَّاءِ فَتَرْجِعُ مَضََّةً بِالَّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: قَهَزْنَاَ مَنْ فِى الْأَرْضِ
وَعَلَوْنَا مَنْ فِى السَّاء قَسْرًا وَعُلُوًّا، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ نَا (١) فِى أَقْنَاْهِمْ
فَيَهْلِكُونَ؛ فَوَالَّذِى نَفْسُ مُمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ تَسْمَنُ(٢)
وَتَبْطَرُ(٢) وَتَشْكِرُ(٤) شَكْرًا مِنْ ◌ُومِهِمْ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، أَ نَعْرِفُهُ مِنْ هُذا
الْوَجْهُ مِثْلَ هُذَا
٣١٥٤ - حَدَّتْنَا عَّدَ بْنُ بَثَّارِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُنَّدُ
ابْنُ بَكْرِ الْبُرْسَنِىُّ عَنْ عَبْدٍ الْخِدِ بْنِ جَمْفَرٍ أَغْبَفِى أَبِ عَنِ نِ مِينَءَ
عَنْ أَبِ سَعْدِ بْنِ أَبِ فُضَلَةَ الْأَنْصَارِىِّ وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ الْهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِذَا تَجَعَ اللهُ النَّاسَ بَوْمَ الْقِيَمَةِ
◌ِيَوْمٍ لَا رَبْبَ فِيهِ نَدَى مُنادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فى عَمَلِ عَِلَهُ ثِهِ أَحَدًا
فَلْيَطْلُبْ تَوَابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ أَغْنَى الشَّرَّ كَه عَنِ الشُّرْكِ
قَالَ أَبُوعِبِتَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنّ ◌َغَرِ يبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ
مُحَمّدٍ نِ بَكْرٍ.
:
!
(١) فتنا: بفتح النون والغين المعجبة. دود يكون فى أنوف الإبل والغتم جمع نفذة
(٢) تسن: من السمن ضد الغزال."
(٢) تبطر حركة: النشاط والأشر ..
(١) تشكر، فقال شكرت الناقة: امثلاً حرمها لبنا.
٣١٤
( ٢٠ ) باب
١٨٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣١٥٦,٢١٠٥) حديث
٢٠
باب
[ ومن سورة مم]
بِسمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْاشَحُ، وَحَمِّدُ
(بْزُ الْمُعَنِّى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ سِمَكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ
عَلْفَةَ بْنِ وَإِثْلٍ عَنِ الْغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ اللهِ صَّى الّهُ عَليهِ
وَسَلَّمَّ إِلَى نَجْرَانِ فَقَالُوا لِى: أَلَتُمْ تَقَرَهُونَ يَأُخْتَّ هُرُونَ (١)؟ وَقَدْ كَانَ
بْنَ عِسَى وَمُوسَى مَا كَانَ، فَلَمْ أَدْرِ مَاأُجِبُهُمْ. فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ
مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَلا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَنُوا يُسَكُونَ
بأَنْدِيَاْهِمِ وَالصَّالِنَ قَبْلَهُمْ.
قَالَ أُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَنَعْرِمُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ
أْنِ إِذْرِبَ.
٣١٥٦ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيع. حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ إِسْصِيلَ
أَبُو الْغِيرَةِ عَنِ الأعْمَنِ عَنْ أَبِ صَاٍِ عَنْ أَنِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ وَضِىَ الَّهُ عَنْهُ
(١) يا أخت هارون: ليس هو هارون الى أنما موسى عليهما الصلاة والسلام، جـ ل
المراد بها دونهذا رجل آخر مسمى بهارون)، لأنهم كانوا يسمون أولادهم بأسماء الأنبياء والصالحين
قبلهم، قال بعضهم: قيل لها اأخت هارون نسبة منهم لها إلى الصلاح لأن أهل الصلاح فيهم كانوا
يسون هارون وليس بهارون أخى موسى . وقال بعضهم: على به هارون أخو موسى ونسبت مريم
إلى أنها أخته لأنها من ولده . وقال آخرون كان ذلك رجلا منهم فاسقا معلن الفق فنسبوه إليه.
والصواب من القول فى ذلك ماجاء به اتنبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى حديث المنيرة
ابن شعبة، وأنها نسبت إلى رجل من قومها انتهى ملخصا - انظر تحفة الأحوذي ج ٤ ص ١١٤
- طامع .
٣١٥
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٢٠ ) باب
(٣١٥٦ ,٣١٥٨) حديث
قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلُمَّ (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْرَة)
قَالَ: بُؤْنَى بِلَوْتٍ كَأَنُّ كَبْشِرٌ أَ مْلَحُ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى الشُّورِ بَيْنَ الْدَّةِ
وَالنَّارِ، فَيُقَالُ: يَأَهْلَ الْنَّةِ فَيَشْرَ يِّتُونَ، وَ يُقَالُ: يَاأَهْلَ النَّارِ
فَيَشْرَ يِبُونَ، فَيُقالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ لهَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، مُذَّا لَوْتُ
فَيُضْجَعُ فَيُذْبَعُ، فَلَوْلاَ أَنَّ اللهَ قَضَى لِأَهْلِ الْجَنَّةِ الْخِيَةَ فِيهَاَ وَالْبَقَآء
لَاتُوا فَرَحَا، وَلَوْلاَ أَنَّ اللهَ فَقَى لِأَهْلِ النّارِ الْحَيَةَ فِيهاَ، وَالْبَقَء
لماتُوا تَرَمَا:
:
قَالَ أُوعِسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣١٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْدُ بْنُ مَنِيعٍ. حَدَّثَنَا الْسَيْنُ بْنٌ مُحَمَّدٍ. حَدَّثَنَا
شَيْبَانُ مَنْ قَتَادَةً فِى قَوْلِهِ: (وَرَفَعْنَهُ مَكَنًا عَلِيًّا) قالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ.
ابْنُ مَالِكٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: لَّا عُرِجَ بِى رَأَبْتُ إِذْرِبِسَ
فى السَّماءِ الرَّابِعَةِ.
قَالَ: وَفى الْبَابِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الشَّيِّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ .
قَالَ: وَهَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَةَ وَحَمَّامٌ وَغَيْرُ
وَاحِدٍ عَنْ فَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةً عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْءٍ
وَسَلّمَ ، حَدِيثَ الِرَاجِ بِطُولِهِ، وَهْذَا عِنْدَنَا مُخْتَصَرٌ مِنْ ذَاكٌ.
٣١٥٨ - حَدَّ ثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ. حَدَّثَنَا يَعلىَ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَاَ
مَُرُ بْنُ ذَرَّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِجِبْرِيلَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَ كْثَرَ بَمَّا تَزُورُ نَا؟ قَالَ:
فَزَّلَتْ هُذِهِ الآيَةُ (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّ بِأَمْرٍ رَبِّكَ) إِلَى آخِرِ الْآيَ.
٣١٦
(٢٠) باب (٣١٥٩ - ٣١٦١) حديث
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ.
حَدَّثَنَا أْسَبْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرَّ تَمْوَهُ .
٣١٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ خَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ
إِسْرَائِيلَ عَنِ الشُّدِّئِّ. قَالَ: سَأَلْتُ مُرَّةَ الْحَمْدَانِىَّ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلّ وَارِدُهَا) فَحَدَّ تِى أَنَّ عَبْدَاتِ بْنَ مَسْعُودٍ حَدَّهُمْ،قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَرِدُ النّاسُ الغَّارَ ثُمَّ يَصْدُرُون(٢) مِنْهَ
بِأَعْمَلِمْ فَأَوَّهُمْ كَمْحِ الْبَرْقِ، ثُمَّ كَرِّيِحٍ، ثُمَّ كَحَفْرِ الْفَرَسِ، ثُمَّ
كَالرَّا كِبِ فِى رِجْلٍِ(٢)، ثُمُّ كَذَدِّ الرَّجُلِ، ثُمْ كَمَشِْهِ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَاهُ شُغْبَةُ عَنِ الْشُدِّىِّ، فَلَمْ يَرْفَهُ .
٣١٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ تَخْبِىَ. حَدَّثَنَا يَخْبِىَ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنِ السُّدِّىِّ عَنْ مُرَّةً عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْعُودٍ (وَإِنْ مِنكُ إلاّ وَارِدُهَا)
قَالَ: يَرِدُونَهاَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ بِأَعْمَلِمْ.
حَدَّثَنَا مُحَبَّدُ بْنُ بَثَّارٍ . حَدَّثَنَا عَبْدِ الرْنِ بنُ مَهْدِىٌّ عَنْ شُعْبَةَ
بَنِ النُّدِّىِّ، بِثْلِمٍ قَالَ عَبْدِ الرَّحْنِ قُلْتُ لِشُغْبَةَ إِنَّ إِسْرَائِيلَ حَدْ تَنِى
عَنِ الدُّدِّىِّ عَنْ مُرّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ شُعْبَةُ: وَفَذْ سَمِعْتُهُ مِنَ الشُّدِّيِّ مُرْ فُوعًا وَلْكِنِّى عَمْدًا أَدَعُهُ.
٠ ٣١٦١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلِ
ابْنِ أَبِ صَالِحٍ مَنْ أَبِهِ مَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْه وَسَلّمَ
(١) يعبدرون : ينصرفون وير جعون.
(٢) أى كنشره وجريه
٣١٧
(٢٠ ) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣١٦١ر٣١٦٢) حديث
قالَ: إِذَا أَحَبَّ اللّهُ عَبْدًا نَدَى جِبْرِبِلَ إِنِى قَدْ أَحْتَبْتُ فُلاَنَا فَأَحِبَّهُ،
قَالَ: فَيُؤَدِى فى السَّاءِ، ثُمَّ تَنْزِلُ لَهُ الْلَحَيَّةُ فِى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَذْلِكَ
قَوْلُ اللهِ: ﴿إِنَّ الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُ الرَّحْمنُ وُدَّا)
وَإِذَا أَبْغَضَ اللهُ عَبْدًا نَدَى حِبْرِبِلَ: إِنِّى أَبْغَضْتُ فُلاَنَا فَيُنَدِى فِى السَّماءِ.
ثُمْ تَنْزِلُ لَهُ الْبَغْضَاءِ فى الْأَرْضِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمنِ
ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارِ عَنْ أُبِيهِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَّيْرَةَ عَنِ النّبيِّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَحْوَ هُذَا.
٣١٦٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ
أَبِ الضُّحَى مَنْ مَسْرُوقِ قَالَ: سَمِعْتُ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ يَقُولُ: حِثْتُ
الْعَاصِىَ بْنَ وَإِلِ السَّهَعِىَّ أَتَقَضَهُ حَقًّا لِ عِنْدَهُ، فَقَالَ: لَا أُعْطِكَ حَتَّى
تَكْفُرُ بِمُحَتَّدٍ، فَقُلْتُ لاَ: حَتَّى تَمُوَتَ ثُمَّ تُبْعَثَ، قَلَ: إِنِّ لَيْتٌ ثُمَّ
مَبْعُوثٌ؟! فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: إِنَّ لِى هُنَكَ مَالاَ وَوَلَدًا كَأَقْضِيكَ، قَنَزَلَتُ:
(أَفَرَ أَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بِآيَاتِنَاَ وَقَالَ: لَأَوْتَنَّ مَالاً وَوَلَدًا) الآية
حَدَّ ثَنَا هَنََّدٌ. حَدَّتَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنْ الْأَخَشِ تَخْوَهُ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣١٨
۔
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٢١ ) باب
(٣١١٣) حديث
٢١
باب
((ومن،صورة طه)
٣١٦٣ - بِسمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ.
حَدَّثَنَ النَّضْرُ بْنُ ثُمْلٍ. أَخْبَنَاَ صَائِحُ بْنُ أَبِىِ الْأُخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ
◌َنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ مَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ: لَّا قَفَلَ رَسُولُ الهِ مَّى اللهُ
عَلَيْ وَسَلَمَّ مِنْ خَيْبَرَ أُسْرَى لَيْئَةٌ حَتّى أَدْرَ كَهُ الْكَرَى(١) أَنَاخَ فَعَرَّسَ (٢)،
ثُمَّ قَالَ: يَبِلاَلُ آكْلَأَ (٣) لَنَ الَّيْلَةَ، قَالَ: فَعَلّى بِلاَلٌ، ثُمَّ نَاتَدَ إلَى
وَاحِلَتِهِ مُسْتَقَبَلَ الْفَجْرِ، فَغَلَبَتَّهُ عَيْنَهُ فَغَمَ، فَلَمْ يَسْتَيْفِظْ أَحَدٌ مِنْهُمْ،
وَكَانَ أَوَّلَهُمْ أَسْقِيْقَاظًِّ النَِّئُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، فَقَالَ: أَىْ بِلاَلُ،
مَقَالَ بِلاَلٌ: بِأَبِ أَنْتَ يارَسُولَ اللهِ، أَخَذَ بِنَفْسِى الَّذِى أَخَذٍ بِنَفْسِكَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ: أَقْتَادُوا، ثُمَّ أَنَاحَ فَتَوَضَّأْ فَكَمَ
الصَّلاَةَ. ثُمَّ صَلَى مِثْلَ صَلَيٍِّ لِلْوَقْتِ فِى تَكُثٍ (٤)، ثُمَّ قَالَ: (أَقِرِ
الصَّلَّةَ لِذِكْرِى) ..
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ غَيْرُ تَخْفُوظٍ ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْفَّاظِ مَنِ
الزَّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنّ الذِِّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ، وَمْ يَذْ كُرواه
(١) الكرى: النوم.
(٢) فعرس التعريس: نزول المسافزين آخر الليل الراحة.
(٢) ١ كلا": ارقب وأحفظ.
(٤) تمكث : أى غير مستسجل
٣١٩
م
( ٢٢ ) باب
(٣١٦٥,٣١٦٤) حديث
فِيهِ عَنْ أَبِ عُرَيَْةٌ، وَصَالِحِ بْنُ أَبِ الْأَخْضَرِ بُضَعَّفُ فى الْدِيثِ، فَقَفَهُ
يَخْبِى نُ سَعِيدٍ الْقَطّانُ وَغَيْرُهُ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ.
٢٢
باب
((ومن سورة الأنبياء عليهم السلام))
:
◌ِاللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّتَنَا عَبْدُ بنُ مُحَيْدٍ، حَدِّثَنَا
٣١٦٤ -
الْحَيْتَمِ عَنْ
الْسَنُ بْنُ مُوسَى. حَدَّثَنَا ابْنُ لَطِيعَةً عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَنِ
أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: الْوَّيْلُ وَادٍ فِى جَهْمَ ◌َهْوِى
فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيقً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلّ مِنْ
حَدِيثِ ابْنِ كَيْمَةَ
....
٣١٦٥ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى بَغْدَادِىٌّ وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ
:
الْأَعْرَجُ بَغْدَادِيٌّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، قَالُوا: حَدَّتَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ غَزْوَانَ
؛
أُوْنُوحٍ .. حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْلٍ مَعْ تَالِكٍ عِ أَنَسٍ عَنْ الزُّهْرِىُّ عَنْ
عُرْوَةَ عَنْ غَائِشَةَ أَنَّرَجُلاَ قَعَدَ بَيْنَ بَدَىِ النّبِيِّ صلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
◌َا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِ تَحْنُوْ كَبْنِ بُكَذِّ بُوَنِ وَيُخُوِّنُوَنِ وَبَعْصُوَنِ وَأَشْتُهُمْ
وَأَضْرِبُهُمْ فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَ: يُحْسَبُ مَا خَنُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذِّبُوكَ
وَمِقَاً بَكَ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَ بِكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَفاً،
لاَ لَكَ وَلاَ عَلَيْكَ، وَإنْ كانَ عِقَاً بَكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلَا لَكَ
٣٢٠
:
٤ - كتاب تفسير
القرآن