النص المفهرس
صفحات 281-300
( ١٠) باب ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٣١٠٠ -٣١٠٢) حديثة المُلَّهِرِينَ) قَالَ: كَانُوا يَشْتَنْجُونَ بِلَاءِ، حَنَزَلَتْ لهذِهِ الآيَةُ غِيْهِمْ. ◌َلَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ . ثَلَ : وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبِ أَبُوبَ وَأَنَسِ بِنْ مَلِكٍ وَ مُنَّد ◌ْنِ عَبْدِ الْهِ ابْنِ سَلام. ٣١٠١ - حَدَّثَنَ تَحْتُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حدَّثَنَا وَكِيمٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ مَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ أَبِ الْلِيلِ كُوقٌِ عَنْ عَلِّ قَالَ: ◌َمْتُ رَجُلاً بَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْدِ وَمُاَ مُشْرِ كَنِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَنَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَلْكَ وَهُمَ مُشْرِكَانِ، فَقَالَ: أُوْ لَيْنَ أَسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِهِ وَهُوَ مُشْرِفِىٌّ فَذَ كَرْتُ ذْلِكَ إِنْهُ مَّ الَهُ عَلَيْهِ وَ سَّمْ فَنَزَلَتْ: (مَا كَانَ لِنَبِىِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُو) لِلْمُشْرِكِينَ). قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . قَالَ : تَفِى الْبَابِ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ الْمُتَّبِّبِ عَنْ أَبِهِ. ٣١٠٢ - حَدَّتَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ. أُخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَنَاَ مَعْتَرٌ عَنِ الزَّهْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ كَمْبٍ ◌ْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ ثَالَ: لَ أَخَلّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ فَى غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَآَنْتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ إِلَّ بَدْرًا وَلَمَّ يُعَتِ النَّبِىُّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا تَخَلْفَ عَنْ بَدْرٍ إِنَّ خَرَجَ يُرِيدُ الْمِيرَ فَخَرَ بَتْ قُرَيْرٌ مُنْوِتِينَ (١) لِهِ قَالَفَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ كَّ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَعَمْرِى إِنَّ أَشْرَفَ مَشَاحِدٍ رَسُولِ المَهـ صَّى اللهُ عَلٍَّ وَمَّمْ فِى النَّاسِ لَبَدْرٌ، وَمَا أُحِبُّ أَنِى كُنْتُ شَهِدْتُها مَكَانَ (١) روى مفيشين والمعنى واحد. #1 ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٠) بابه (٣١٠٢) حديث بَيْعَقِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حَيْثُ تَوَاثَقْنَ عَلَى الْإِسْلَامِ، ثُمَّ لمَ أَتَخَلَفْ بَعْدُ عَنِ (النَّبِيِّ صَلَى اللّهُ عَلَيهِ وَسَّمَ حَتّى كَانَتْغَزْوَةُ تَبُوكَ، وَهِىَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا وْآذَنَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَحَ النَّاسَ بِلرَّحِيلِ فَذَ كَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: فَنْطَلَقْتُ إِلَى النَِّيُّ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ، فَإِذَا هُوَ مَالِسٌ فى المَسْجِدِ وَحَوْلَهُ الْمُسْلِمُونَ وَهُوَ يَسْتَنِيِرُ كَاَنِْنَارَ[٢] الْقَمَرِ، وَكَانَ إِذَا سُرَّ بِالْأُمْرِ اسْتََّرَ، فَجِئْتُ فَجَلَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: أَبْشِرْ بَ كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ بِخَيْرٍ ـْمِ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُكَ، فَقُلْتُ: يَا فَيَّ اللهِ، أَمِنْ عِنْدِ اللهِ أُمْ مِنْ حِفْدِكَ؟ قَالَ: بَلْ مِنْ عِنْدِ اللهِ، ثُمَّ تَلَا هُوَلاَءِ الآيَاتِ: (لَقَدْ تَبَ اللهُ عَلَى النِّيِّ وَالُهَاجِرِينَ وَالْأَنْعَارِ الّذِينَ آَتَّيَعُوهُ فى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ - حَتَّى بَلَغَ - إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) قَالَ: وَفِينَا أُنْزِلَتْ أَيْضًا: (اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِىَّاللهِإِنَّ مِنْ تَوْبِ أَنْ لَا أُحَدَّثَ إِلَّ مِدْقً وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِ كُلِِّ صَدَقَةٌ إِلَى اللهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ، فَلَ النَِّّ صَلى اللهُ عَلْ وَسَلَمَ: أَمْسِكْ ◌َلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، فَقُلْتُ: فَإِنِّى أُمْنِكُ سَهِى الَّذِى بَِيْبَرَ، قَالَ: فَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَىَّ ◌ِنِعَةً بَعْدَ الإِسْلامِ أَعْظَمَ فِى نَفْسِى مِنْ صِدْقِ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ صَدَقَتُهُأَنَوَصَ حِبَىّ لَا تَكُونُ كَذَبْنَاَ فَهَلَكْنَ كَاَ هَلَكُوا، وَإِى لَأَرْجُوأَنْ لَا يَتَكُونَ اللهُ أَبْلَى أَحَدّاً فى الصِّدْقِ مِثْلَ الَِّى أَبْلَانِ مَا تَعَمَّدْتُ لِكَذِبَةٍ بَعْدُ، وَإِنِّى لَأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَى اللهُ ذِهاَ قِىَ، قَالَ: وَقَدْ رُوِىَ عَنِ الزُّهْرِئَّ هُذَا الْدِيثُ بِخِلاَفٍ لهُذَا الْإِسْنَادِ، وَقَدْ قِيلَ عَنْ عَيْدِ الرَّْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَمْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَمِِّ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ كَمْبٍ مَوَقَدْ قِيلَ غَيْرُ هُذَا. وَرَوَى ٢٨٢ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٠ ) باب (٣١٠٣) حديث يُونُسُ هُذَا الْحَدِيثَ مَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَبْدِ الِبْنِ كَمْرٍ إنْ مَالِكٍ أَنّ أَبَهُ حَدَّتَهُ عَنْ كَمْبِ بْنِ مَالِكٍ. ٣١٠٣ - حَدَّثَنَا حُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ مَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِئِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّاقِ أَنَّ زَبَّ ابّْثَبِتٍ حَدَّتَهُ قَالَ: بَعَثَ إِلَىَ أَبُو بَكْرِ الصَّدِّيقُ مَفْتَلَ أَهْلِ الْيَامَةِ، فَإِذَا ◌ُمَرُ بْنُ الْطَّابِ عِنْدَهُ فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ بِنَّ الْطَّابِ قَدْ أَنَافِى فَقَالَ: إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَرِّ (١) ◌ِقُرَّاء الْقُرْ آنِ يَوْمَ الَْامَةِ وَإِنِّى لَأَخْتَى أَنْ يَسْتَحِرٌ ـانَقْلُ بِالْقُرَّاءِ فِى الَوَاطِنِ كُلُّهَ فَيَذْ هَبُ قُرْ آنٌ كَثِرٌ وَإِى أَرَى أَنْ تَأْمُرَ ◌ِجَمْعِ الْقُرْآنِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ لُمَرَ: كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئَمَ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسْمَ، فَقَلَ مُمَرُ: هُوَ وَاللهِ خَيْرٌ، فَمْ يَزَلْ رَاجِعُِ ف ◌ِذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِى لِلَّذِىِ شَرَحَ صَدْرَ مُمَرَ وَرَأَيْتُ فِيهِ الَّذِى رَأَى، قَالَ زَيْدٌ: قَلَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّكَ شَابٌّ ◌َاقِلٌ لَا نَتَِّمُكَ قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ ◌ِسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ الْوَحْىَ فَتَنَّبَعِ الْقُرْآنَ، قَالَ : فَوَ اقٍ لَوْ كَلَُّوْنِى نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَلِ مَا كَانَ أَنْقَلَ عَلَىَّ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: قُلْتُ كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَهِتَفْعَلْهُ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَلَمْ ؟ فَقَالَ أَبُو بُكْرٍ هُوَ وَالْهِ خَيْرٌ ، فَلَمْ يَزَلْ بُرَّاجِعِ فى ذْلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَّرُ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِى لِلَّذِىِ شَرَحَ صَدْتَهُهَا صَدْرَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فَتَنَبَعْتُ الْقُرْ آنَ أَنْجْمُهُ مِنَ الرِّفَعِ وَالصُسُبِ (٢) وَالنِّجَافِ (وَيُرْوَى النُّحَفُ وَهُوَ الصَّحِيحُ. وَالنَّجَافُ: ٠٠ .(١) استجر : أى أشد وكثر . (٢) الرقاع : من الجلد أو الورق أو الكافد أو نحوه. والعمب: جريد النخل. ٢٨٣ ٠ ٤٨ - كتاب السبر القرآن (١٠) باب (٣١٠٣ ,٣١٠٤) حديث مَ أَرْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ) وَصُدُورِ الرَّجَلِ فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةٍ بَاءَةَ مَعَ خُزّيْمَةَ بِنِ تَابِتٍ (لَقَدْ جَاءَ كُمُ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمُ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَظِّمْ حَرِبِصٌ عَلَيْكُمُ بِالْمُؤْمِنِينَ رَهُوفٌ رَحِيمٌ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْنِيَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِـ قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣١٠٤ - جَدْ تَنَاَ مُمَّدُ بنُ بَثَّارٍ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِى. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ عَى عُثمانَ إِبْ عَفَّنَ، وَ كَانَ يُغَزِى أَهْلَ الشَّامِ فَى فَتْحِ أَرْسِنِيَّةً وَأَذْرِ بِيجَانَ مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَرَأَى حُذَيْفَةُ أَخْتِلافَهُمْ فىِ الْقُرْ آنِ فَقَالَ إِمْنَ بْنِ عَفَّانَ ◌َا أَسِيرَ لُؤمِنِينَ أَدْرِ كَ هَذِهِ الْأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَكِنُوا فِى الْكِتَابِ كَا اخْتَلَفَتِ الْتَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَأَرْسَلَ إِلَى حَفْصَةَ أَنْ أَرْسِلِى إِلَيْنَ بِالصُّحُفِ نَفْسَحُهَاَ فِي لَلَصَاحِ ثُمَّنَُّّهَا إِلَيْكِ، فَأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إِلَى ءُثَانَ بِالصُّحُفِ فَأَرْسَلَ ◌ُثَانُ إِلَى زَبْدِ بْنِ ثَبِتٍ وَسَعِيدٍ بِنِ الْعَصِى وَعَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْرِثِ ابْنِ مِثَمٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنِ أَنْسَحُوا الصُّحُفَ فَى المَصَاحِفِ وَقَالَ لِلرَّحْطِ الْقُرَشِنَ الثَّلاثَةِ: مَا اخْتَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ قَابِتٍ فَأَ كْتُبُوهُ بِسَانٍ قُرَيْثٍ فَإِنَّ نَزَلَ بِسَانِهِمْ حَتّى نَغُوا الْمُّحُفَ فِ لِلَّاَحِفِ بَعْثَ مُثَانُ إِلَى كُلِّ أَقُقٍ بِمُصْتَفٍ مِنْ تِلْكَ لَلَعَحِفِ الَِّ نَتَخُوا . قَالَ الرُّهْرِىُّ: وَحَدَّتِى خَارِجَةُ بْنُ زَبْ بِنْ ثَبِتٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَبِتٍ قَالَ: فَقَدْتُ آيَةً مِنْ صُورَةٍ الْأَحْزَابِ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَّ الهُ عَلَيهِ وَعَلّ ◌َغْرَوْهَا ( مِنَ الُؤمِنَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا جَاهَدُوا اللّهَ عَلَيْرِ فَسِنْهُمْ مَنْ غَضَى ٢٨٤ ٤٨ - كلب تفسير القرآن ( ١٠ ) باب (٣١٠٤) حديث تَحْبَهُ) فَالْتَمَنْتُهَ فَوَجَدْتُهَ مَعَ خُزَيْمَةَ بِنِ تَابِتٍ أَوْ أَبِى خُزَيمَةَ فَأَعْتُهَ فى سُورَتِهاَ. قَالَ الزُّهْرِىّ: فَاخْتَلَفُوا يَوْمَئِذٍ فى التَّابُوتِ وَالنَّبُوهِ، فَقَالَ الْقُرَ شِيُّونَ العَابُوتُ، وَقَالَ زَيْدٌ النَّبُوهُ فَرُفِعَ اخْتِلَافُهُمْ إِلَى عُثْنَ فَقَالَ اكْعُبُوهُ الثَّابُوتُ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِسَانٍ قُرَيْشٍ. قَالَ الزَّهْرِىُّ: فَأَخْبَرَِّ عُبَيْدُ اللهِ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُقْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَنْعُودٍ كَرِهَ لِزَبْدِيْنِ ثَابِتٍ نَسْخَ الَّصَاحِفٍ وَقَالَ يَأَمَعْشَرَ الُلِينَ أُعْزَلُ مَنْ تَسْخِ لِتَابَةِلْمُصْحَفِ وَيَتَوَلَّاهَاَ رَجُلٌّ وَاللهِ لَقَدْ أَسْلَمْتُ وَإِنَّهُ لَفِى مُلْبٍ رَجُلٍ كَافِرٍ يُرِيدُ زّيْدَ بْنَ ثٍَ وَإِذَلِكَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَنْعُودٍ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَ كْتُرالْلَصَاحِفَ أَّتِي عِنْدَ كُمُ وَغُلُّوهَ(١) فَإِنَّ اللهَ يُولُ: (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَ غَلَّيَوْمَ الْقِيَامَةِ) غَلْقُوا اللهَ بِلَصَاحِفِِ. قَالَ الرُّهْرِىُّ: قَبَلَغَنِ أَنَّ ذْلِكَ كَرِمَهُ مِنْ مَعَلَةِ ابْنِ مَشْعُودٍ رِجَلٌ مِنْ أَفَضِلِ أَصْحَابِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَمَلّمَ. ثَلَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَهُوَ حَدِيثُ الزَّهْرِىِّ،َلَ نَعْرِفُ إلّا مِنْ حَديثِهِ . (١) غلوها: أى أعفوما ولم تروها. ٢٨٥ ... ( ١١ ) باب ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٣١٠٦,٣١٠٥) حديث ١١ باب [ من سورة يونس] ٣١٠٥ - بِنْمِ اللهِ الرَّخْنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ جَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّعْنِ بْنُ مَنْدِىٌّ. حَدَّثَنَا ◌َّادُ بْنُ سَلَةَ عَنْ ثَبِتٍ الْبُنَائِيِّ عَنْ عَبْدِ الرّْنِ بْنِ أَبِ لَعْلَى عَنْ سُهَيْسٍعَنِ النَّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فِى فَوْلٍ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ( ◌ِّذِينَ أَحْتَنُوا الْبْنَى وَزِيَادَةٌ) قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نَدَى هُنَادٍ: إنَّ لَكُمُ مِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَ كُمُوهُ، قَالُوا: أَمَّ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَتُنَجِّيَنَاَ مِنَ النَّارِ وَتُدْخِلْنَاَ الْنَّةَ؟ قَالَ: فَيُكْثَفُ الْحِجَبُ. قَالَ: فَوَاقِ مَا أَعْطَامُمُ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ◌َّادِ بْنِ سَلَمَةَ مُكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ ◌َّادِ بْنِ سََّةَ مَّرْفُوهًا. وَرَوَى سُليمانُ نُ المُغِيرَةِ هذَا الْدِيثَ عَنْ قَانِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِيِ لَيْلَى قَوْلُهُ: وَلَمَ يَذْ كُرْ فِيهِ عَنْ مُهَيْبٍ عَنِ النَِّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ٠ ٣١٠٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُمَرَ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ( لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْيَاةِ الدُّنْيَا) قَالَ: مَا سَأْ لَنِي عَنْهَا أَّدٌ مُنْذُ مَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلُم ◌َنْهَا فَقَالَ: مَا سَأَلَفِى ٢٨٦ 1 ٤٨- كتاب تفسير القرآن (١١) باب (٣١٠٦-٣١٠٨) حديث عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ أَنْزِلَتْ، فَعِىَ الرُّوَيَا الصَّالِحَةُ بَرَاهَا المُسْلمْ أُوْ ژی لَهُ ... حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ عَنْ أَبِ صَلِ الدُّنِ مَنْ عَطَاءُ بْنِ بَسَرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ فَذَ كَرَ نَخْوَهُ . حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَِّيُّ. حَدَّثَنَا حَدَّاهُ بْنُ زَبْدٍ عَنْ تَمِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاء عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَحْوَهُ وَلَيْسَ فِيهِ مَنْ عَطَاءُ نِ يَسَارٍ . قَالَ : وَفِى الْبَابِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. ٣١٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ حَدَّثَنَ الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَلٍ. حَدَّثَنَا" ◌َّادُ بْنُ مََّةً عَنْ عَنْ عِلِىِّ بْنِ زَبٍْ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَِّيِّ مَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّا أَغْرَقَ اللهُ فِرْ عَوْنَ قَالَ: آَمَنْتُ أَنَهُ لاَ إِلهَ إِلّ الَِّى آمَنَتْ بِ بَنُو إِسْرَائِلَ، فَقَلَ جِبْرِبِلُ: يَامُحُمَّدُ فَلَوْ وَأَيْتَنِى وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسْهُ فِى فِيهِ نَفَّةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ . قَالَ أُ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٣١٠٨ - حَدَّثَنَاَ نُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدْعَافُِ. حَدَّثَنَا خَالِيُ ابْنُ الْحُرِثِ. أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أُخْبَرَ فِى عَدِىُّ بِنْ ثَابِتٍ وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابِ عَبَّاسٍ ذَكَرَ أَعَدُهُمَا عَنِ الَّيُ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَمَ ٢٨٧ ٠ها - كتب تفسير القرآن (١٢۶٨١) باب. (٣١٠٨ _ ١٠ (٣) حديث وَأَنَّهَ ذَكَرَ أَنَّ حِبْرِيلَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ جَعَلَ بَدُسُ فِى فِى فِرْعَوْنَ ﴿مِّينَ خَشْيَةَ أَنْ يَقُولَ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ مَرَجُهُ اللهُ أَوْ خَشْيَةَ أَنْ يَرَْهُ اللهُ قَالَ أَبُوعِيسَىءٌ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ١٢ باب ((( ومن سورة هود) ٣١٠٩ - بِسْمِ اللهِ الرَّخْنِ الرَّحِيمِ، حَدَّتَنَا أُمْحَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هُرَونَ. أَخْبَرَفَاَ حَادُ بِنُ سَلَمَةَ عَنْ يَعْلَى بِنِ تَطَاءِ عَنْ وَكِيمِ بِنِ حَسٍ عَنْ عَّهِ أَبِى رَزِينٍ قَالَ: قُلْتُ: مَا رَسُولَ اللهِ أَينَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: كَانَ فى عَمَاء مَا نَحْتَهُ مَوَاء وَمَا فَوْقَهُ مَوَاء ، وَخَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْماءِ. قَالَ أَحَدُ بْنُ مَنِعِ: قَالَ يَزِيدُ بنُ عُرُونَ: أَنَاءِ أَىْ لَيْسَ مَعَهُ شَىْلا. قَلَ أَبُو عِيسَى: فَكَذَا رَوَى ◌َخَّاهُ بِنُ سَّمَةَ وَرِيِعُ بنُ مَّدَسٍ: حَيَقُولُ شُعْبَةُ وَأَبُوعَوَانَةَ وَهُشَيٌْ وَكِيعُ بنُ عَدَسٍ: وَهُوَ أَصَّحُ ، وَأَبُو رَزِينِ اشْمُهُ لَقِيطُ نُ عَامِرٍ. قَالَ: وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٣١١٠ - حَدَّتَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ بُرَّيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِى بُرْدَةً مَنْ أَبِى مُوسَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ: إِنَّاللهَ تَبَارَكَ وَتَلَىي ◌ُمْلِى، وَرُبْمَ قَلَ يُمْمِلُ لَِّالِمٍ، ◌َتَّى إِذَا ( أَخَذّهُ لَّ بَعْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأْ (وَكَذْوِكَ أَخْذُ رَبَّكَ إِذَا أَخَذَ الْغُرَى) الآيَةَ. ٢٨٨ ( ١٢ ) باب ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٣١١٠-٣١١٢) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَّةَ عَنْ بُرَيْدٍ تَحْوَهُ، وَقَالَ: يُمْلِى. حَدَّثَنَ إِبْرَاهِيمُ بْنُسَعِيدٍ الْوْ هَرِىُّ عَنْ أَبِ أُسَمَّةً عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَبِىِ بُرْدَةَ عَنْ جَدَّهِ أَنِ بُرْدَةً عَنْ أَبِ مُوسَى عَوِ الشِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَمَّمْ تَحْوَهُ، وَقَالَ: يُمْلِى وَلَمَّ يَتُكَّ فِيهِ . ٣١١١ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْعَقْدِىُّ حَدَّثَنَا سُلَمَاَنُ ابْنُ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِدِ ينَارٍ عَنِ ابْ مُمَرَ مَنْ مُهَرَ بْنِ الْطَّابِ قَالَ: لَا تَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ: (فَيِنْهُمْ شَفِىٌّ وَسَعِيدٌ) سَأَلْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلُمْ فَقُلْتُ: بَ نِىَّ اللّهِ فَعَلَى مَا مَنْعَلُ؟ قَلَى شَىْءٍ قَدْ فُرِعَ مِنْهُ، أَوْ عَلَى شَىْءٍ لَّ يُفْرَغْ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلْ عَلَى شَىْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ وَجَرَتْ بِ الْأَفْلاَمُ بَاَُرُ، وَلْكِنْ كُلِّ مُيَسَرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ لاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُمَرَ . ٣١١٢ - حَدَّ ثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ إِرَاهِيمَ عَنْ تَلْقَةَ وَالْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ فَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّى عَامَتُ أمْرَأَةٌ (٢) فِى أَقْصَى الَدِينَةِ وَإِنِى أَصَبْتُ مِنْهَا مَادُونَ أَنْ أَمَنَّها (٢) وَأَنَاَ هْذَا(٣) فَأَفْضِ فِىَّ مَاشِئْتَ، فَقَالَ لَهُ ◌ُرُ: لَقَدْ سَغَرَكَ اللهُ لَوْسَغَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ ١ (١) عابات امرأة: أى داعبتها وتناولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة غير ش ما جامعتها. • (٢) ما دون أن أمسها: ما موصولة أى أصوت منها ما يجاوز المس: أى الجامعة. (٣) وأنا هنا : أى أنا موجود وحاضر بين يديك ومنقاد لحكك. ٢٨٩ ٠ ( ١٩ - سن فترض - علمس) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ١٢ ) باب ( ٣٩١٢) حديث. قَلْهِ وَسَّمْ شَيْئًا، فَ نْطَلَّقَ الرَّجُلُ فَأَنْبَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّ رَجُلاَ فَدَ عَاهُ فَتْلَا عَلَيْهِ (أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَ فَىِ النَّهَرِ وَزُلَفَ مِنَ الَيْلِ إِنَّ الْسَنَاتِ ◌ُْنَ السَّمِئَاتِ ذْلِكَ ذِ كْرَى إِذَّا كِرِينَ) إلى آخِرِ الآية، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هُذَّا لَهُ خَاصَّةٌ؟ قَالَ ، لَا ، بَلْ لِلنَّاسِ كانَّةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَهُكَذَا رَوَى إِسْرَائِيلٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَشْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسِمَ تَحْوَهُ . وَرَوَى سُفْيَانُ التَّوْرِىُّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِمّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمْ مِثْلَهُ، وَرِوَايَةٌ هُوَلَاء أُصَحُ مِنْ رِوَاَةِ التَّوْرِىُّ. وَرَوَى شُعْبَّةُ عَنْ سَكِ بْنٍ حَرْبٍ مَنْ إِبْرَاهِمَ مَنِ الْأَسْوَّدِ مَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَحْوَهُ . حَدَّثَنَا مَُُّ بِنُ يَحْتَى النَّيْسَابُورِىُّ. حَدَّتَنَا نُحَدَّدُ بْنُ بُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَمِمَاكُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النّبيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وسلَمَ تَحْوَهُ بِمْنَاهُ. حَدَّثَنَا يَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يِمَكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنٍ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَشْعُودٍ عَنٍ الِّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وسلَمَ نَحْوَهُ بِمَعْنَهُ وَكَمْ يَذْ كَوْ فِيهِ الْأَعْمَضَ. وَقَدْ رَوَى سُلَيْنُ النَّبِىُّ: هَذَا الحَدِثَ عَنْ أَبی عُثَانَ الَّهْدِئِ مَنِ ابْنِ مَّْعُودٍ عَنِ النَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمَ. ٢٩٠ (١٢ ) باب ٤٨- کتاب تفسیر القرآن (٣١١٣ , ٣١١٤) حديث ٣١١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْفِى عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدٍ لَلِكِ بْنِ مُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِىِ لَيْلَى عَنْ مُعَاذٍ فالَ: أَنَّى الَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ رَجُلٌ فَقَلَ مَا رَ سُولَ اللهِ أَرَ أَبْتَ رَجُلاً(١) لِىّ امْرَأَةٌ وَلَيْسَ بَيْنَها مَعْرِقَةٌ فَلَيْرَ بَأْىِ الرَّجُلُ شَيْئًا إِلَى امْرَ أَتِهِ إِلاَّ قَدْ أَتَى هُوَ إِلَيْهَ إِلاَّ أَنَّهُ لَّ يُجَمِعِهَاَ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ (أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَّفَِ الََّرِ وَزُلَا مِنَ الَّيْلِ إِنَّ الْسَنَتِ يُذْمِيْنَ السَّيِّئَتِ ذْلِكَ ذِ كْرَى ◌ِذَّاكِرِينَ) فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَيُصَلَّى: قالَ مُعَاذُ: فَقُلْتُ: مَا رَسُولَ الهِ: أَمِىَ لَهُ خَاصَّةٌ أُمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَمَّةٌ؟ قَالَ بَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَمَّةٌ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ مُتَصِلٍ، عَبْدُ الرَّحْمنِ ابْنُ أَبِ ◌َبْلَى لَ يَسَمَعْ مِنْ مُعَازٍ، وَمُمَاذُ بْنُ جَبَلٍ مَاتَ فِى خِلاَفَةٍ مُمَرَ ، وَقُتِلَ مُمَرُ وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ أَبِىِ لَبْلَى غُلاَمٌ صَغِيرٌ ابْنُ سِتُّ سِنِينَ، وَقَدْ رَوَى عَنْ مُمَرَ . وَرَوَى شُعْبَةُ لهُذَا اَلْدِيثَ عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ أَبْ أَبِ لَيْلَى عَنِ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مُرْسَلٌ . ٣١١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْسِى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُلَمانَ التَّيِىِّ عَنْ أَبِ عُثَْنَ عَنِ ابْنٍ مَهُودٍ أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةٌ حَرَامٍ فَأَتَى النَّبِيِّصَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَتَأَلَهُ عَنْ كَفَّارَتِهاَ فَنَزَلَتْ (أَقِ • الصَّلاَةَ طَرَفَى النَّهَرِ وَزُلَفَا مِنَ الَّيْلِ إِنَّ الْسَنَتِ يُذْهِ بْنَ السَّيِئَاتِ) فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِيَ هَذِهٍ بَا رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَلَ لَكَ وَلَنْ عَمِلَ بِهَ مِنْ أَِّى. (١) أى أخبرفى من رجل. ٢٩١ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٢) باب ( ٣١١٥) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣١١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ. أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ خْرُونَ. أَخْبَرَّنَا قَيْرُ بْنُ الرَّبِيعِ مَنْ عُثْنَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ مُوسَى بْنٍ لَّلْحَةَ عَنْ أَبِ الْيُسْرِ قَالَ: أَتْفِ امْرَأَّةٌ تَبْتَعُ ثَمْرًا فَقُلْتُ إِنَّ فِى الْبَيْتِ ثَمْرًا أَطْيَبَ مِنْهُ فَدَخَلَتْ مَعِى فِى الْبَيْتِ فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَاَ فَقَبَلْتُهَا فَأَتَيْتُ أَبَ بَكْرٍ فَذَ كَرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ: اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُبْ وَلاَ تُخْبِرْ أَحَدًّا، فَمْ أَحْيِرْ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلَمُ فَذّ كَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَلَ أَخَلَفْتَ غَازِيً فى سَبِيلِ اللهِ فِى أَهْلِهِ مِثْلِهُذَا؟ ◌َّى تَّى أَنَّهُ لَمَّ بَكُنْ أَسْلمَ إِلّ ◌ِلْكَ السَّاعَةَ حَتَّى ◌َنَّ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الثَّارِ؟ قَالَ: وَأَطْرَقَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ طَوِ يِلاً حَتَّى أَوْحَى اللهُ إِلَيْ (أَقِمِ الصَّلَةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَقَاً مِنَ الَّيْلِ) إلى قوله (ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين). قَالَ أَبُو الْمُسْرِ فَأَتَيْتُهُ فَقَرَ أَهَا عَلَىَّ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ خَلَيْهِ وَسَلمَ، فَقَالَ أَمْجَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلِذَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَمَّةٌ؟ قَالَ : بَلْ لِلنَّاسِ عَمَّةً. وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ◌ُ وَكِيْعٌ وَغَيْرُهُ، وَأَيُرِ اْلْيُسْرِ هُوَ كَعْبُ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ. انُعرِو قَالَ: وَرَوَى شَرِيكُ عْنْ عُثَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ هُذَا الْحَدِيثَ مِثْلَ رِوَايَةٍ قَيْرٍ بْنِ الرَّبِيعِ. قَالَ: وَفى الْبَمِ عَنْ أَبِ أَمَامَةَ وَوَاِلَةَ بْنِ الْأَنْقَعِ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٣) باب (٣١١٦) حديث ١٣ بات ((ومن سورة يوسف)) ٣١١٦ - بِسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. حَدَّتَنَاُلْسَيْنُ بْنُ حُرَّيْتٍ الْزَاعِيُّ (الْمَرْوَزِىُّ. حَدَّتَنَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَدِ بنِ عَمْرٍو ◌َمَنْ أَبِ مََّةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ: إِنَّ الْكَرِ يمَ إِنَّ الْكَرِ الْكَرِيمِ الْكَرِيُوسُفُ نْ يُعْقَوبَ بْنِ إِسْعُقَ بْنِ إِرَاهِيمَ، قَالَ: وَلَوْ لَبِثْتُ فى السِّجْنِ مَالَبِثَ ثُمَّ ◌َاءَنِ الرَّسُولُ أَجْبْتُ ثُمَّ قَرَأْ ( فَلَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ: أَرْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَ لْهُ مَا بَلُ اللُّسْوَةِ الَّلَاِى قَّمْنَ أَبْدِ يَهُنَّ) قَالَ وَرََةُ الْهِ عَلَى نُوطٍ إِنْ كَانَ لَيَأْوِى إِلَى رُ كْنٍ شَدِيدٍ، إِذْ قَالَ (لَوْ أَنَّ لِ بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِى إِلَى رُ كْنٍ شَدِيدٍ) فَمَا بَمَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ نَبِيَّ إِلَّا فِى ذِرْوَةٍ(١) مِنْ قَوْمِهِ. حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ وَعَبْدُ الرَّحِمِ عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ عَمْرٍو نَحْوَ حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: تَابَعَثَ اللهُ بَعْدَهُ نَبِيَّأَ إِلَّا فِى غَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ . . قَلَ مُحَّدُ بْنُ عَمْرٍوٍ: النَّْوَةُ: الْكَثْرَةُ وَالْنَةُ قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهْذَا أُصَحُّ مِنْ رِوَابَةَ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . (١) إلا فى ثروة من قومه - أى فى أحلا نسب منهم ٢٩٣ ( ١٤) باب ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٣١١٨,٣١١٧) حديث ١٤ باب (( ومن سورة الرعد » ٣١١٧ - بِسْمِ اللهِالرَّحْنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْتَرَنَا أَبُو نَعِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ وَ كَانَ يَكُونُ فِى بَنِى عِجْلٍ عَنْ بُكْرِ ابْنِ شِهَبٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيٍْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْبَلَتْ يَهُوهُ إِلَى النَّبِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ، فَقَالُوا: يَاأَ مَ الْقَاسِ أَخْبِرْنَ عَنِ الرَّعْدِ مَاهُوَ ؟ قَالَ: مَلَكُ مِنَ الَلاَئِكَةِ. مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ مِّعَهُ تَخَرِيقُ (١) مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَ السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اهُ، فَقَالُوا فَاَ هُذَا الصَّوْتُ الَّذِى نَسْمَعُ؟ قَالَ: زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَعِىَ إِلَى حَيْتُ أُمِرَ، قَالُوا صَدَقْتَ. فَأَخْبِرْنَ عَمَّا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ؟ قَالَ: أَشْتَكَ عِرْقَ الََّ فَمْ يَجِدْ شَيْنَا يَلاَئُهُ إِلَّ ◌ُومَ الْإِلِ وَأَلْبَنَها فَلِذِلِكَ حَرَّمَهَا، قَالُوا صَدَقْتَ؟ قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَتَّنٌ غَرِيبٌ . ٣١١٨ - حَدَّثَنَا تَحْتُودُ بْنُ خِدَاشِ الْبَغْدَادِىُّ حَدَّثَنَاَ نَيْفُ بنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِىُّ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَ قَوْلِهِ (وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَ عَلَى بَعْضِ فِى الْأُكُلِ) قَلَ الدَّقَلُ وَالْفَرِسِّ(٢) وَالْلُ وَالْخَامِضُ. قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِىِ أُنَيْسَةَ عَنِ الْأعْمَشِ نَحْوَ هُذَا، وَسَيْفُ بنُ مُحَمِدٍ هُوَ أَخُو ◌َّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ عمَّارٌ أَثْبَتُ مِنْهُ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِسُفْيَنَ الثَّوْرِىُّ. (١) مخاريش: آلة تضرب بها الملائكة السحاب. (٢) الدقل: الردىء والماس من الثغر - والفارسى: نوع من الشر. ٢٩٤ ٤٨ - كتاب تغير القرآن ( ١٥ ) باب (٣١٢٠,٣١١٩) حديث . ١٥ ابـ «ومن سورة إبراهيم عليه السلام » ٣١١٩ - بِمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ عَيْدٍ. حَدَّثَنَاَ أَبُو الْوَلِيدِ. حَدَّثَنَا حَمَّاهُ بْنُ مَةَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَابِ عَنْ أَسِ مْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُتِىَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَمَ بِقِنَاعٍ(١) عَلَيْهِ رُطَبٌ فَقَالَ (مَثَلُ كَلِةٍ طَيْبَةٍ كَشَجَرَةٍ مَيِّبَةٍ أَصْلُهَ ثَابِتٌ وَفَرْعُهَ فِى السَّمَاءِ تُؤْنِى أَ كُلَهَ كُلَّ حِيمٍ بِذْنِ رَبَِّ) قَالَ: هِىَ النَّخْلَةُ (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِقَةٍ كَشَجْرَةٍ خَبِثَةٍ اْتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَآَمَا مِنْ قَرَارٍ) قَالَ: هِىَ الْنْظَلُ، قَالَ: فَأَخْبَرْتُ بِذْلِكَ أَبَ الْعَالِيَةِ، فَقَالَ: مَدَقَ وَأَحْسَنَ. حَدَّثَنَا فُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْيْحَابِ مَنْ أَبِهِعَنْ أَنَىِ بْنِ مَالِكٍ تَحْوَهُ بِمَعْنَهُ، وَلَّ يَرْفَعُهُ وَلَّ ◌َيَذْ كُرْ قَوْلَ أَبِى الْعَالِيَةِ، وَهْذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثٍ حَّادِ بْنِ سَلَةً. وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِثْلَ هذَّا مَوْقُونَا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَهُ غَيْرَ حَّادِ ابْنِ سَّلَةَ، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ وَّاهُ بْنُ زَبْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَلَّ يَرْفَعُوهُ . حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّيُِّ، حَدَّثَنَا ◌َمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ شُغَيْبٍ ابْنِ الْحَابِ عَنْ أَنَسٍ تَحْوَ حَدِيثٍ قُتَيْبَةَ وَلَمَّ يَرْفَهُ . ٣١٢٠٠ - حَدّثَنَا نَحْمُودٌ بَنْ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّنَتَانُعْبَةُ. أَخْبَرِّى عَلَقََّةُ بْنُ مَرْتَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ ذِينَ ءُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاء مَنِ الْبُ (١) بقناع: هو الطبق الذى يؤ كل عليه. ٢٩ ٤٨- كتاب تفسير القرآن (١٦٬١٥) باب (٣١٢١ ,٣١٢٢) حديث صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ فِى قَوْلِ الهِ (يُثَبْتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِ الْيَاةِ الدُّنْيَاوَفِى الْآخِرَةِ) قَالَ فِى الْقَبْرِ إِذَا قِيلَ لَهُ مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِيْتُكَ وَمَنْ نَبِيَّكَ؟ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣١٢١ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ ، حَدَّثَنَُّنْيَنُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِ هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِىُّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: تَلَتْ عَائِشَةُ هَذِهِ الْآيَةَ (بَوْمَ تُبُدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ) قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ بَكُونُ النَّاسُ؟ قَلَ عَلَى الصِّرَاطِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرُوِىَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ عَائِشَةَ . ١٦.٠ باب (((ومن سورة الحِجْرِ)) ٣١٢٢- بِمِ اللهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، حَدَّ ثَنَاقْتَيْبَةُ، حَدَّ ثَنَ نُوحُ نُ فَيْسٍ الْذَابِىُّ عَنْ عَمْرِوِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الْجُوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتِ آَمْرَأْ تُصَلَّ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْنَاءِ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، فَكَانَ بَعْىُ الْقَوْمِ يَتَقَدِّمُ حَتَّى يَكُونَ فى الصَّفَّ الْأَوَّلِ لِثَلاَّ يَرَاهَا وَيَشْتَأْخِرُ. "بَْضُهُمْ حَتَّى بَكُونَ فى الصَّفْعِّالمُؤَخَّرٍ، فَإِذَا رَ كَعَ نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ (وَلَقَدْ عَلِنَ الْمُسْتَقَدِمِينَ مِنْكُمُ وَلَقَدْ عَلِنَ المُسْتَأْخِرِينَ). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْنَ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو ٢٩٦ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٦) باب (٣١٢٢-٣١٢٥) حيث ابْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الْمُوْزَاءِ نَحْوَهُ وَلَمَّ ◌َيَذْ كُمْ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبُسٍ، وَهُذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ أَصَحَّ مِنْ حَدِيثٍ نُوحٍ . ٣١٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ، حَدَّثَنَاَ مُثَانُ بْنُ مُمَرَ عَنْ كَالِكِ ابْنِ مِغْوَّلٍ عَنْ مُعَيْدٍ مَنِ ابْنٍ مُمَرَ عَنِ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ قَالَ: لِجَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ بَيٌْ مِنْهَ لِّنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَى أَنَّى، أَوْ قَالَ: فَلَى أُمَّهِ مُحَدٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبُلاَ تَعرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ مَالِكِ ابْنِ مِغَوَّلٍ . ٣١٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ. حَدَّتَنَا أَبُو عَلِىِّ الْنَفِىُّ عَنِ ابْنٍ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَغْبُرِىِّ مَنْ أَبِ هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: الْحَمْدُ لِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأْمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِى. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣١٢٥ - حَدَّثْنَاَ لَْيْنُ بْنُ حُرَيْتٍ. حَدَّفَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْحِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ مَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِهِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَنْزَلَ اللهُ فى التَّوْرَاةِ ولاَ فِى الْإِنْجِلِ مِثْلَ أُمِّالْقُرْآنِ وَرِمِىَ السَّبْعُ الْمَثَانِىِ وَهِىَ مَقُْومَةٌ بْنِ وَبَيْنَ عَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ . حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرّْنِ عَنْ أُبِهِ مَنْ أَبِى عُرَيْرَةَ: أَنَّ النِّئَّ مَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ خَرَجَ عَلَى أَبَىِّ وَهُوَ يُصَلّى فَذَ كَرَ نَحْوَهُ بِعْنَهُ . ٠٠ ٢٩٧ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ١٦ ) باب (٣١٢٦ ٣١٢٧) حديث قَالَ أَبُو مِيسَى: حَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَطْوَلُ وَأَنَحُ ، وَهُذَا أُصَحُ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ الْحِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، مُكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ. ٣١٢٦ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيمَانَ عَنْ كَيْثِ بْنِ أَبِ سُكَمِ عَنْ بِشْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فِى قَوْلِهِ ( لَنَأْلَنَّهُمْ أَنْجَمِينَ عَمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) قَالَ: عَنْقَوْلٍ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إِّمَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ لَيْتِ أَبْ أَبِ سُلَيٍْ وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ مَنْ آَيْثِ بْنِ أَبِ سُلَبٍِ عَنْ بِثْرِ عَنْ أَنَسٍ تَحْوَهُ وَلَ يَرْفَعْهُ . ٣١٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَقَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ أَبِ الطَّيِّبِ. حَدَّثَنَاَ مُصْعَبُ بْنُ سَلَّمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَطِيَّةَ مَنْ أَبِ سَعِيدٍ أُخْدْرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: أَنَّقُوا فِرَاسَّةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِذُورِ اللهِ، ثُمَّ قَرَأْ: (إِنَّ فِ ذُلِكَ لَآيَاتٍ لِلْتُوَِّينَ). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ أََّ نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، . وَقَدْ رُوِىَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ. وَتَفْسِيرُ هُفِهِ الْآيَةِ: (إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَِّينَ) قَالَ: لِلْتُفْرِّسِينَ. ٢٩٨ ( ١٧ ) باب ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٣١٢٨ - ٣١٢٩) حديث - ١٧ باب ((ومن سورة النحل)) ٣١٢٨ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ يَهْىُ الْبَكَّاء. حَدَّ ◌َنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ مَُرَ بْنَ الْطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تُحْسَبُ(١) بِثْلِمِنَّ فِى صَلاَةِ السَّحَرِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ: وَلَيْسَ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ وَيُسَبِّحُ اللهَ تِلْكَ السَّاعَةَ، ثُمَّ قَرَأْ (تَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْتَمِينِ وَالشَّائِلِ سُجَّدًا ◌ِهِ) الآيةَ كُلّهاَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَنَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ عَلى إنِ عَامِمٍ. ٣١٢٩ - حَدَّ ثَنَا أُبُو عَّارِ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عِيسَى ابْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ مَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ قَالَ: حَدَّ تَنِى أَبَنُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: لَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَةٌ وَسِتُّونَ رَجُلاً وَمِنَ الْهَاجِرِ ينَ سِّئَةٌ فِيهِمَّْخْزَةُ فَثُِّوا بِهِمْ، فَقَلَتِ الأَنْصَارُ: أَنْ أَصَبْنَ مِنْهُمْ يَوْمًا مِثْلَ هُذَا كَثُرْبِيَنَّ(٢) عَلَيْهِمْ قَالَ: فَلَمَا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةٌ فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿وَإِنْ تَقَبْتُمْ فَقِبُوا بِثْلٍ مَاءُ وقِبْتُمْ بِ وَ لَبْنْ صَبَرْثُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلِصَّابِرِينَ) (١) تحسب : أى تتساوى فى الثواب . (٢) لتر بين: لتزيدن فى التمثيل بقتلاهم. ٢٩٩ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٨ ) باب ( ٣١٣٠) حديث فَقَللَ رَجُلٌّ: لَاَ قُرَيَْ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ : كُفُوا عَنِ الْقَوْمِ إِلاَّ أَرْبَعَةً (١). قَالَ : هَذّا حَدِيثٌ حَبَنٌ غَرِبِبٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِىُّ بِيِ كَغْبٍ. ١٨ باب ((ومن سورة بنى إسرائيل)) ٣١٣٠ - بِنْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُ. أَخْبَنِ سَعِيدُ بْنُ أُسَيِّبٍ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ: حِينَ أَسْرِىَ بِ لَقِيتُ مُوسَى، قَالَ: فَنَّهُ(٢) فَإِذَا رَجُلٌ حَسِبْتُهُ قَلَ مُضْطَرِبٌ رَحِلُ الرَّأْسِ(٣) كَأَنَّهُ مِنْرِ جَالٍ شُنُوءَةَ (٤). قَالَ: وَلَقَيْتُ عِيسَى قَالَ فَنَعَتُّهُ، قَالَ: رَبْعَةٌ (٥) أَْحَرُ كَأَ بِمَ خَرَجَ مِنْ دِيمَسٍ يَعْفِى الْتَامَ. وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَيْهِ بِهِ. قَلَ: وَأُوتِيتُ بِإِنَاءِيْنِ أَحَدُهُمَا لَبَنٌّ وَالْآخَرُ خْرٌ ، فَقَالَ لِ: خُذْ أَيَّهَُ شِئْتَ ، فَأَخَذْتُ الَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقِيلَ: حُدِيتَ الْفِطْرَةَ أَوْ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ، أَّا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ. (١) إلا أربعة : يعنى اقتلوهم إن وجد تموهم متعلقين بأستار الكعبة. (٢) فته: أى وصف النبى صلى الله عليه وسلم. (٣) خطرب: أى الطويل غير الشديد، وقيل الخفيف اللحم. ورجل الرأس: أى مفعون الشعر مسترسله، يقال شعر رجل: أى غير متبعد. (٤) وشئوءة: حى من اليمن ينسبون إلى شنوءة، واحمد عبد الله بن كعب. (٥) قال ربعة: وسط ليس بالطويل ولا بالقصير. ٣٠٠