النص المفهرس
صفحات 261-280
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٦و٧) باب (٣٠٦٣ - ٣٠٦٥) حديث ٣٠٦٣ - حَدَّثَنَا قُتْيَبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ حَُّىِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّْنِ الْبَلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوٍ قَالَ: آخِرُ سُورَةٍ. أَنْزِلَتِ المَائِدَةُ. قَالَ أَبُو عِبَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَرُوِىَ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : آخِرُ سُورَةٍ أَنْزِلَتْ ( إِذَا تَجَاءَ نَصْرُ الْهِ وَاْفَتْحُ). ٧ باب (( ومن سورة الأنعام)) ٣٠٦٤- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا مُعَاوٍ بَةُ بْنُ هِثَمٍ عَنْ سُفْيَانَ مَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ نَجِيَةَ بْنِ كَمْبٍ عَنْ عَلِيِّ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَّمَ: إِنََّلاَ تُكَذِّبُكَ، وَلَكِنْ نُكَذِّبُ بَِ جِئْتَ بِ، فَأَنزَلَ اللهُ: (فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلْكِنَّ الَّالمِنَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ). حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّخْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِىِ إسْحُقَ مَنْ نَاجِيَةَ أَنَّ أَبَ جَهْلٍ قَالَ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَ كَرَ تَخْوَهُ وَلَّ ◌َيَذْ كُرْفِهِ عَنْ عَلِيٍّ وَهَذَا أَصَحُّ. ٣٠٦٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّتَنَا سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِ و بْنِ دِينَارٍ سَمَِ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: لما نَزَلَتْ لهَذِهِ الآيَةُ: (قُلْ هُوَ الْقَدِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمُ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمُ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكَمُ ) قَالَ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسُمّ: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ، فَلَا نَزَلَتْ: (أَوْ يَلْبَِكُ عِيَكًا ٢,٦١ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٧) باب . (٣٠٦٦ -٣٠٦٨) حديث ◌َيِذِيْقَ بَعْضَكُمُّ بَأْسَ بَعْضٍ) قَالَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: هَاتَنِ أَهْوَنِ أَوْ مَاكَانِ أَبْشَرٌ . قَلَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ. ٣٠٦٦ - حَدَّثَا الْسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَا إِنْسِلُ بْنُ عَاشٍ عَنْ أَبِ بَكْرِ بِنِ أَبِ مَرْيَمَ الْغَسَّانِىِّ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِىِ وَقَّاصٍ عَنِ النِيِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى هَذِهِ الآتيةِ: (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمُ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمُ أَوْ مِنْ تَحْتِ أُرْجُلِكَمُ) فَقَالَ النَّيِّ صَّ اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلَّمَ: أَمَا إِنَّهَ كَئِنَةٌ وَلمَ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ .. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ٣٠٦٧ - حَدَّتَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ. أَخْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَلَ: لَمَا نَزَّلَتْ: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْفِرُوا إَِنَهُمْ بِظُكْرِ) فَقَّ ذْلِكَ عَلَى الْمُسْلِنَ. فَقَالُوا: يَرَ سُولَ اللهِ وَأَيَُّ لاَ يَظِمُ نَفْتَهُ. قَالَ: لَيْسَ ذُلِكَ إِنمَ هُوَ الشَّرْكُ، أَمَ نَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَنُ لِّأَبْنِ: (بَا بَنَّلاَ تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرِكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٠٦٨ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بنُ يُوسُفَ :. حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ مَنِ الدَّعْىِّ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ: كُنْتُ مُشَكتاً عِنْدَ كَئِئَةَ فَقَالَتْ: [َ أَبَ] تَاثِثَةَ ثَلاَثٌ مَنْ تَكَّ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ فَقَدْ أَمْتَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ، مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللّهِ، وَالله ◌َقُولُ: (لاَ تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ الَلِيفُ ٢٩٢ ۔۔ (٧) باب ٤٨ - كاب تشبر القرآن (٢٠٦٩,٣٠٦٨) تلهث الْبِرُ - وَمَا كانَ لِبَشَرِ أنْ يُكَّلُّهُ اللهُ إِلاَّ وَحْيَا أَوْ مِنْ وَرَاء حِجَابٍ) وَكُنْتُ مُتَّكِثاً فَجَلَنْتُ، فَقُلْتُ: بَا أُمَّ الْوُمِنِينَ أَنْظِرِيِ وَلاَ تَمْحِلِينِي أَلَيْىَ يَقُولُ الله: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْنَ أُخْرَى - وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأَفُقِ المِينِ ) قَالَتْ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَلَّلَ عَنْ هُذَا رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَلّ قَالَ: إنماَ ذَاكَ جِبْرِ بِلُ، مَا رَأَيْتُهُ فِى السُّورَةِ التِي خُلِقِ فِيهاَ غْرَ هَاتٍَْ الَرَّتَيْنِ، رَأَيْهُ مُنْهَبِطَ مِنَ الشَّاءَ سَادًا، عِظَمُ خَلْتِ مَّا بَيْنَ النَّاءُ وَالْأَرْضِ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَدًا كَتْمَ شَيْثَ مِمَّ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ، فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْسَةَ عَلَى اللهِ، يَقُولُ اللهُ: ( يَا أَيُّهَ الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أَنْزِلَ إِلَئِكَ مِنْ رَبُّكَ) وَمَنْ زَعَمْ أَنَّهُ بَعْلَمُ مَافِى غَدٍ فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْبَةَ عَلَى اللهِ، وَاللهُ يَقُولُ: (قُلْلاَ يَعْلَمُ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّ اللهُ). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَمِيع، وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ بُكَّى أَبَ بَائِشَةَ، وَهُوَ مَشْرُوفُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ، وَكَذَا كَانَ أَسْهُ فِىِ الدُّبْرَانِ. ٣٠٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْتَصْرِىُّ الْخَرشِىُّ. حَدَّثَنَا زِبَادُ ابْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَلِىُّ: حَدَّثَنَ عَطَهَ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدٍ بْ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى أَنَسٌ النّبيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ الهِ: أ ◌َأَكُلُ مَانَتْلُ وَلاَ تَأْكُلُ مَا يَعْلُ ال فأقولَ اللهُ: ﴿ فَكُلُوا بِمَّا ذُكِرَ اسْحُ الْهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنَ - إِلَى فَوْلهٍ- وَإِنْ أَنْشُرُمْ إِنَّكُمُّ لُشْرِ فُونَ). ٢٦٣ ( ٧) باب ٤٨ - كتاب تختم القرآن (٣٠٧٠-٣٠٧٢) حديث. كَلَ أَبُوعِيتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هْذَا الْوَجْهِ عَنِ ابْنِ عَبَكْسٍ أَيْضًا، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ عَطَاءُ بَنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بنِ عُبَيٍْ عَنِ النَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مُرْمَلاً . ٣٠٧٠ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بنُ الصَّبَّاحِ الْبَغْدَادِىُّ. حَذَّتَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَّيْلٍ عَنْ دَاوُدَّ الْأَرَّدِىُّ عَنِ الثَّعْبِىِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الهِ قَالَ: مَنْ سَبَرَّهُ أَنْ يَنْظُرُ إِلَى الصَّحِيفَةِ (١) الَّتِى عَلَيهَا خَاتَمُ مُحَمَّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَغْرَ أْ هَذِهِ الْآيَاتِ: (قُلْ تَلَوْا أَثْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمُ عَلَيْكُ) الآيَةَ إَِى قَوْلِ: (لَعَنَّكُمُ تَتَّقُونَ) . قَالَ أَبُوعِيسَى: لهذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ٣٠٧١ - حَدَّتَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيمٍ. حَدَّثَنَا أَنِ عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَىِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ النَِّيِّ صَلَى الهَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى قَوْلِ الْهِ عَزَّ وَجَلَّ (أَوْ يَأْنِىَ بَعْضُّ آيَاتِ رَبِّكَ ) قَالَ: ◌ُلُوعُ النَّمِْ مِنْ مَغْرِهاَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ وَلمَ يَرْفَعُهُ. ٣٠٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدِّقَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ فُضَيْلِ ابْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِى ◌َازِمٍ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: ثَلاَثٌ إِذَا خَرَجْنَ ( لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِمَنُهاَ لَمَ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ بالآيَةَ: الدَّجَالُ وَالدَّابَّةُ وَطُلُوعُ الشَّمِْ مِنَ لَغْرِبِ أَوْ مِنْ مَغْرِبِهاَ. (١) ينظر إلى الصحيفة الخ: كتابة عن أن هذه الآيات محكمات غير منسوجات، وقاله ابن عباس: هذه الآيات محكمات فى جميع الكتب في ينسخين شيء، وهن محر مات على بى آهم كلهم. ٢٦٤ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٧ ٨) باب (٣٠٧٣ و٣٠٧٤) حديث. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو حَازِمٍ هُوَ الْأعْجَمِىُّ الْكُوفِيُّ، وَأَسْتُهُ سَلْمَانُ مَوْلَى عَزَّةَ الأَشْجَمِيَّةِ. ٣٠٧٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ الزُّنَادِ عَنٍ الأعْرَجِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: قَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَوْلُهُ الْىُّ: ((إِذَا هَمّ ◌َبْدِى بِحَنَةٍ فَ كْتُهُوهَاَ لَهُ حَسَّنَةً، فَإِنْ عَلَهَاَ فَ كْتُبُوهَاَ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَ لِمَا، وَ إِذَا هَمَّ بِسَّيِئَةٍ فَلاَ تَكْتُهُوهَا ،. فَإِنْ عِلَ فَ كْتُبُهَاَ عِثْلِهَ، فَإِنْ تَرَ كَوَرُ بْمَ قَالَمَّ يْتَلْ بِهَاَ فَ كْتُبُوهَ لَهُ حَسَنَةً ثُمَّ قَرَأَ: ( مَنْ جَاءَ بِالْسَنَةِ فَهُ عَشْرُ أَمْثَالِمَاَ ). قالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٨ باب (( ومن سورة الأعراف)» ٣٠٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْبَرَنَا سُلَكَانُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا خَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَبِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ قَرَأْ هذِهِ الْآيَةَ: (فَلَمًّا تَجَلَى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ وَ أَّ) قَالَ دَّادْ: ﴿كَذَا وَأَمْسَكَ سُلَمَانُ بِطَرَفِ إِنْهَِهِ عَلَى أَنْمُلَةِ إِصْبَعِهِ الْيُعْنَى قَالَ: فَمَاءَ(١). الْبَلُ (وَخَرَّ مُوسَى صَحِقّاً). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثٍ ◌َّادٍ بْنٍ سَلَمَةَ . (١) فساخ الجبل: أى خاص فى الأرض وهاب فيما . ٢٦٥ (٨، باب ١٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٣٠٧٤ و ٢٠٧٥) حديث حَدَّثَنَاَ جَبْدُ الْوَهَّابُ ،الْوَرَّقُ. حَدَّثَا مُعَذُ بْنُ مُعَذٍ مَنْ حَجَّادِ بْنِ سَّلَةَ عَنْ ثَبِتٍ عَنْ أَنَسٍ مَنِ التّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ نَمْوَهُ. لهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٣٠٧٥ - حَدَّثَ الأنْمَارِىُّ حَدَّثَنَا مَعْنٌ. مَذَّ تَنَاِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنٍ ابْنِ أَبِ أُنَيْتَةَ عَنْ عَبْدِ الْجِيدِ بِنِ عَبْدِ الرَّْنِ بِنْ زَيْرِ فْنِ الْطَّابِ عَنْ مُسْلِ بْنِ يَسَارِ الْجْعَىُّ أَنَّ مُمَرَ مِنَ الْطَّبِ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآتيةِ: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ نِ آَدَمَ مِنْ لُهُورِهِمْ ذُرِّبْتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَسْتُ بِرَبْكُ؟ قَالُوا بَ شَهِدْنَ أَنْ تَقُولُوا بَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هُذَا غَافِلِينَ ) قَالَ مُمَرُ بْنُ الْطَّابِ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسِلمَ يُنْثَلُ عَنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسلمٍ: إنَّ اللهَ خَلَقَ لَدَمَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بَِمِينِهِ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَةَ؛فَقَالَ: خَلَقْتُ هُؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِوَ بِعَمَلِ أَهْلِ الَِّْ يَعْتَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيّةٌ فَقَالَ: خَلَقْتُ مُؤَّلَاء ◌ِنَّارِ وَ بِعَدَّلِ أَهْلِ النَّارِ بَعْتَلُونَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَرَسُولَ اللهِ فَفِيحَ الْتَكَلُ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: إِنَّ اللهَ إِذَا خَلَقَ الْتَبْدَ لِلْجَنَِّ اسْتَغْمَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْنَِّ حَتَّى يَمُوتَ عَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَلٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلَهُ الْنَّةَ. وَ إِذَاخَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَفْعَلَهُ بِسَعَلِ أَهْلِ النَّارِ عَّ ◌َمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيُدْخِلَهُ اللهُ النَّارَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَذَا حَرِيثٌ حَسَنٌ، وَمُسْلِمُ بْنُ يَارٍ لمَ يَسْمَعْ مِنْ ◌ُّ. وَقَدْذَ كَرَ بَعْضُهُمْ فِى هَذَا الْإِسْنَدِ بَيْنَ مُسْهِ بْنِ بَكَرٍ وَيْنَ عَ رَجُلَا تَحْهُولًا . ٢٦٦ (٨) باب ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٣٠٧٦-٣٠٧٧) حديث ٣٠٧٦ - حَدَّثَنَ عَبْدُ بْنُ خَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُوَحِيمِ، حَدَّتَكَامِاَمُ نْ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَعْلَمَ عَنْ أَبِ صَارِ عَنْ أَبِ هُرَ يْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: لَا خَلَقَ اللّهُ آدَمَ مَسَحَ تَهْرَهُ ،فَحَقَطَ مِنْ ◌َهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ مُوَ خَلِقُهَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ، وَجَعَلَ بْنَ عَيْنَى كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ وَبِيعًا (١) مِنْ فُورٍ، ثُمّ ◌َرَضَهُمْ عَى آدَمَ، فَلَ: أَىْ ربُّ مَنْ هُوْلَاءِ؟ قَلَ: هُوَّلَاءِ ذُرِّبْتُكَ، فَرَأَى رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَعْجَتَهُ وَبِيسُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: أَىْ رَبِّ مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الأَمَِّ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَقَالُ لَهُ دَاوُدُ، فَقَالَ: رَبِّ كَرَ جَعَلْتَ مُمْرَهُ؟ قَالَ سِتَّيْنَ سَّنَةً، قَالَ: أَى رَبِّ زِدْهُ مِنْ مُرِى أَرْبَعِينَ سَّنَةٌ، فَلَمَّا قُضِىَ هُمْهُ آدَمَ سَاءَهُ مَلَكُ الَوْتِ، فَقَالَ: أَوَلَمَّ يَبْقَ مِنْ عُمْرِى أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: أَوَلمَ تُعْطِهَاَ أَبْنَكَ دَاوُدَ؟ قَالَ: فَجَحَدَ آدَمُ فَجْحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنُشِىَ آدَمُ فَفُدْبَتْ ذُرِّيَتُهُ، وَخَطِئَّ آدَمُ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِوَجْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النّبِىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ . ٣٠٧٧ - حَدَّ ثَنَا مُحَدُ بْنُ الُثَنَى. حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ. حَدَّثَنَا عَرُ بْنُ إِرَاهِيمَ عَنْ قَدَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ: لِمَا ◌َلَتْ حَوَّاهُ صنفَ بِهَا إِبْلِيسُ وَ كَأَنَ لَا بِعِيشُ لَهَا وَلَدٌ ، فَقَلَ سَمِّيهِ عَبْدَ الْحَرِثِ، فَسَّتْهُ عَبْدَ الْحُرِثِ، فَمَشَ ذَلِكَ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ وَحْىِ الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ . (١) وبيسا: يربقا. ٢٦٧ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٨, ٩ ) ہاب (٣٠٧٨ - ٣٠٧٩) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ مُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِمَ عَنْ قَتَادَةَ. وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ وَلَمَ يَرْقَمْهُ، عُمَرُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ شَهِخٌ بَعْرِيٌّ .. ٣٠٧٨ - حَدِّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نَحِيمٍ. حَدَّثَنَا مِشَامُ ابْنُ سَهْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَ مَنْ أَبِى صَالِحٍ مَنْ أَنِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: لمّا خُلِقَ آدَمُ، الْدِيثَ. ٩ باب ((ومن سورة الأنفال)) ٣٠٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ تَاصِمٍ ابْنِ بَهْذَلَ عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ حِثْتُ بِسَّْفٍ، فَقُلْت: يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ قَدْ شَفَى صَدْرِىٍ مِنَ الُشْرِكِينَ. أَوْ تَحْوَ هُذَا، حَبْ لِ هَذَا السَّيْفَ. فَقَالَ: هَذَا لَيْنَ لِى وَلَا لَكَ، فَقُلْتُ: عَسَى أَنْ يُعْطَى هَذَا مَنْ لَا يُبْليِ (١) بَلَائِى، فَجَاءٍ فِى الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّكَ سَأَلْتَنِى وَلَيْسَتْ لِ، وَقَدْ صَارَتْ لِ وَهُوَ لَكَ قَالَ فَنَزَلَتْ: (يَنْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْقَلِ) الآيةَ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ مِمَاكُ ابْنُ حَرْبٍ عَنْ مُضْعَبِ أَيْضًا. وَفِى الْبَابِ عَنْ عُبَدَةَ بْنِ الصَّامِتِ : (١) لايبل: أى لا يعمل مثل عمل فى الحرب. ١٦٨ -- (٩) باب ٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٣٠٨١,٣٠٨٠) حديث ٣٠٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ إِسْرَائِيلَ مَنْ سِمَكٍ مَنْ عِكْرِمَّةَ عَنِ إِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مِنْ بَدْرٍ قِيلَ لَهُ عَلَيْكَ الْغِيرَ(١) لَيْسَ دُونَهاَ شَىْء، قَالَ: فَتَدَاهُ الْعَبَّاسُ وَهُوَ فِى وَثَاقِهِ: لَ يَصْلُحُ، وَقَالَ: لِأَنَّ اللهَ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ(٢) وَقَدْ أَعطَاكَ مَا وَعَدَكَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣٠٨١ - حَدَّتَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَاَ مُمَرُ بْنُ يُونُقَ الْبَاَبِىُّ. حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ. حَدَّثَنَا أَبُوُ زُمَيْلٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنَا مُمَرُ بْنُ الْطَابِ قَالَ: نَظَرَ نَبِىُّ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إِلَى المُغْرِ كِينَ وَهُمْ أَلْفٌ وَأْحَبُهُ ثَلاَ تُمِنَّةٍ وَبِضْمَةَ عَشَرَ رَجُلاً، فَاسْتَقْبَلَ نَبِىُّ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ مَذَّ يَدَيْدٍ وَجَعَلَ يَهْتُِ بِرَبِ: الَّهُمَّ أَنْجِزْ لِ مَاوَ عَدْ تَنِى. اللَّهُمْ آنِى مَاوَعَدْ تَنِ اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْمِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ (الْإِسْلاَمِ لاَ تُعْبَدُ فى الْأَرْضِ، ◌َا زَالَ يَهْتِفِهُ بِرَبٍَّ، مَادًا يَدَيْهِ، مُسَتَقْبِلَ الْفِْلَةَ حَتَّى سَقَطَ رِدَاوُهُ مِنْ مَنْكِبَيْهِ، وَأَنَاءُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَلْقَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ، فَقَالَ: يَاَ نِىَّ اللهِ كَفَكَ مُنَشَدَتُكَ .رَبِّكَ، إِنَّهُ سَيُنْجِزٌّ لَكَ مَاوِعَدَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: (إِذْ تَسْتَغِيْتُونَ رَبَّكُمُ فَاسْتَجَبَ لَكُمُ أَنِى مُمِدُّ كُمْ بِأَلْفٍ مِنَ المَائِكَةِ مُ رْدِفِينَ (٣) ) قَالَ هُذَا (١) عليك العير: أى عير أبى سفيان التى خرج النبى صلى الله عليه وسلم من المدينة يريدما - وليس دونها أو .: أى ليس دون المير شىء يزاحك. (٢) المير والتغير . (٣) مردفين متتابعين يردف بعضهم بعضا. هـ . ٢٦٩ ٥٨ - كيني، تفسير القرآن ( ١) باب (٣٠٨٢ ,٣٠٨٣) حديث حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، لَآَنَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ إلاَّ مِنْ حَدِيثٍ مَكْرِمَةَ بِيٍ عٍَّ عَنْ أَبِ زُمَيٍْ، وَأَبُوزُعَيٍْ أَثْمُهُ سِمَكٌ الْنِىّ، وَإِنَّ آنَهذَا تَوْمَ بَدْرٍ ٣٠٨٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيمٍ. حَدَّثَنَا بْنُ نَيْرٍ عَنْ أْمِيلَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ مَهَاَجِرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ بُوسُفَ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ بْنِ أَبِ مُوسَى عَنْ أَبِيْءٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْزَلَ اللهُ عَلَى ◌َأَمانَيْنِ لِأَمَِّ ( وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ مِيهِمْ، وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) إِذَا مَضَيْتُ تَرَ كْتُ فِيهِمْ الأَسْتِغْفَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَأْعِيلُ بْنُ مُهَ جِرٍ يُضَكَفُ فِى الْدِيثِ. ٣٠٨٣ - حَدِّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَبْدٍ ◌َنْ صَاِ بْنِ كَيْاَنَ عَنْ رَجُلٍ لمَ يُسَمِِّ عَنْ عُقْبَةَ نِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ حثّ اللهُ عليهِ وَسَمَ قَرَأْ هَذِهِ الْآبَةَ عَلَى الِْبَرِ: ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَااسْتَ نْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) قالَ: أَلاَ إِنّ لْقُوَّةَ الرَّمِئُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، أَلاَ إِنَّ اللهَ سَيَفْتَحُ لَكُمُ الْأَرَضَ، وَسَتُكْفَوْنَ (١) المُؤَنَةَ، فَلَ بَعْجِزَنَّ أَحَدُ كُ أُبْ يَلْهُرَ بِأَسْهُهٍ (٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْدِيثَ عَنْ أُسَامَةَ بِيِزَيْدٍ عَنْ صَاِ بْنِ كَيْسَانَ، رَوَاهُ أَبُو أْسَامَّةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عُقْبَةٌ بْنِ مَامِرٍ، (١) ستكفون المثزنة: أى سيكفيكم اله مؤلة القتال بما فتح عليكم، أو يكف عنكم فرهم بقوته وقهره لكن ثوابکم مترقب على سعيكم وتحبكم . (٢) يلهو بأسهه : أى يشتغل ويلعب بسهم بقية الجهاد. ٢٧٠ ١ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٩) باب (٢٠٨٥,٣٠٨٤) حديث وَحَدِيثُ وَكِيْعٍ أَصَحُ، وَصَاِحُ بْنُ كَبْمَانَ لَ يُدْرِكْ مُقْهَةَ بْنَ عَامِرٍ ، وَقَدْ أَدْرَكَ ابْنَ هُمَّ. ٣٠٨٤ - حَدَّثَنَا مَنَّادٌ . حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مَنِ الْأَنْشِ عَنْ تَخْرِ، ابْنِ مُرَّةَ عَنْ أَىِ عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْعُودٍ قَالَ : كَا كَانَ بَوْمُ بَدْرٍ وَجِىءٍ بِالْأَسَارَى قَالَ لِرَ سُولِ اللهِ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَسْمَ: مَا تَقُولُونَ فِى هُؤُّلاَءِ الأسَارَى، فَذَ كَرَ فِى الْدِيثِ قِصَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: لاَيَنْقَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبِ مُّنُقٍ، عَلَ عَبْدُ الهِ بْنُ مَسْعُودٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّ مُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ فَإِنِّى قَدْ سَيِْتُبَذْ كُرُ الْإِسْلاَمَ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: ◌َا رَأَ يْتٍُ فى بَوْمٍ أَغْوَفَ أَنْ تَقَعَ عَلَىَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَآءُ مِنِّى فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسُمْ: إلاَّ سُهْلَ ابْنَ بَيْضَاءِ، قَالَ: وَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِقَوْلِ مُمَرَ: ( مَا كَانَ إِنَىِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَمْرَى حَتَّى شْخِينَ(١) فى الْأَرْضِ) إلى آخِرِ الآيات. ◌َلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ لَمَ يَشْتَعْ مِنْ أَبِ. ٣٠٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، أَخْبَنِ مُعَاوِيَّةُ بْنُ عَمْرِمِ عَنْ زَائِدَةَ عَنِ الْأَصَرِءَ: أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِالنّيِّ صَلّى اللهُ عَّكَيه وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّ تَمِلِّ الْغَمُمُ لِأَحَدٍ سُودٍ (٢) الرّهوسِ مِنْ قَبْلِكُ، كَانَتْ (١) يشخن فى الأرض: الإثخان فى كل شىء عبارة من قوة وشدته. والمعنى حتى بائع فى قتال المشركين ويغلبهم وبقهرهم، فإذا حصل ذلك فله أن يقدم على الأسر المخ. (٢) سود الريوس: المراد بها بنوآهم لأن رؤوسهم سود. ٢٧١ :٠ ١٠) باب :. (٣٠٨٦) حديث ٤٨ - كتاب تفسير القرآن دَعْزِلُ نَارٌ مِنَ السَّاءِ فَتَأْكُلُهَ، قَلَ سُلَمْاَنُ الْأَعْمَشُ: فَنْ يَقُولُ هُذَا إِلاَّ أَبُو هُرَيْرَةَ الآنَ، فَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَقَمُوا فِى الْغَنَائِمِ قَبْلَ أَنْ تَجِلَّ ◌َهُمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَى: (لَوْلاَ كِعَبٌ مِنَ الَهِ سَبَقَ لَسَّكُمُ فِيَاَ أَخَذْ ثُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشْرِ. باب ((ومن سورة التوبة) ٣٠٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا يَخْبِىِ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَّدُ بْنُ جَمْفَرَأْ وَابْنُ أَبِى عَدِىِّ وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ قَالُوا: حَدَّثَنَ عَوْفُ بْنُ أَبِى بَيْلَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْغَارِسِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قُلْتُ لِمُثَانَ بْنِ عَفَّنَ مَا تَدَكُمُ أَنْ عَدْتُمْ إِلَى الْأَنْقَلِ وَهِىَ مِنَ الَّثَانِيِ (١) وَإِلَى بَرَاءَةَ وَرِىَ مِنَ الْمِنَ فَقَرَفْتُمْ بَيْنَهُاَ وَمَّ تَكْتُهُوا بْنَهُمَ سَطْرَ بِسْمِ الهِ الرَّخْنِ الرَّحِيمٍ وَوَضَعْتُهُوْمَ فى السَّبْعِ الأُوَّلِ، مَاتَخَلَكُمُ عَلَى ذَلِكَ ؟ فَقَلَ مُثَانُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْ وَمَّمْ مِمَا يَأْتِ عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَهُوَ تَنْزِلُ عَلَيْهِ الشُّوَرُ ذَوَاتُ الْعَدَدِ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الشَّيْ، وَعَا بَعْضَ مَنْ كَانَ بَكْتُبُ فَيَقُولُ: ضَعُوا مَوْلاَءِ الْآيَاتِ فِى السُّورَةِ الَّتِ يُذْ كَرُ فِيهاَ كَذَا وَكَذَا، وَإِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ الْآيَةُ فَيَقُولُ: ضَعُوا هَذِهِ الآيَةَ فِى السُّورَةِ الَّتِى يُذْ كَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا، وَكَنَتِ الْأَنْقَالُ مِنْ أَوَائِلٍ مَاأَنْزِلَتْ بِالمَدِينَةِ وَكَانَتْ بَرّاءةُ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ وَ كَانَتْ قِصِّتُهَ شَبِيهَةٌ بِصِّتِهِاَ نَظَنَفْتُ أَنْهاَ (١) المثانى: هى السور الى تقل آياتها عن المثين وتزيد على المفصل. ٢٧٢ ٤٨ - كاب مخسير القرآن ( ١٠) باب (٣٠٨٦ر ٣٠٨٧) حديث ◌ِنْهَ فَقُبِضِىَ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلٍْ وَسِّمْ وَلَمْ يُسَبَّنْ لَنَ أَنَّهَ مِنْهَ، فَيِنْ أَجْلٍ ذَلِكَ فَرَفْتُ يَبْنَهْمَ وَمْ أَ كْتُبْ بَيْتَهُاَ سَطْرَ بِنْمِ القِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ فَوَضَغْتُها فى السَّيْعِ الطُّوَلِ. تَكَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. لَنَتْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ حَوْفٍ عَنْ يَزِيدَ الْغَارِسِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَزِيدُ الْقَرِسِىُّ قَدْ رَوَى عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ حَدِيثٍ، وَيُقَالُ هُوَ يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ وَزِيدُ الرَّقَشِيِّ هُوَ يَزِيدُ بْنُ أَبَّنَ الرَّقَنِىُّ وَلَ يُدْرِكِ ابْنَ عَبَّاسٍ أَغَ رَوَى عَنْ أَنّنِ ابْنِ مَالِكٍ، وَكِلاَّمَا مِنْ أَهْلِ أَبِصْرَةِ وَزِبِدُ الْفَرِيِىُّ أَقْدَمُ مِنْ يَزِيدَ الرَّقَائِىُّ. ٣٠٨٧ - حَدِّثَنَا الْسَنُ بْنُ عَلِىَّ انْلالُ. حَدَّثَنَا مُتَيْتُ بْنُ عَلِىَّ الْفِىُّ عَنْ زَائِدَةً عَنْ شَبِيبٍ بْ غَرْ قَدَةً عَنْ سُلَكَاَنَبْنٍ تَمْرِ و بْنِ الْأُخْوَصِ حَدَّثَنَا أَبِ أَنَّهُ شَهِدَ حَبَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَمَ فَحَيَدَ الهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَ كَّرَ وَوَعَظَ ثُمَّ قَالَ: أَيَّ بَوْمٍ أُخْرَمُ أَيْ بَوْمِ أَحْرَمُ أَىِّ يَوْمٍ أُخْرَمُأَقَالَ: فَقَلَ النَّاسُ يَوْمُ الْجُّ الْأَكْبَرِ بَرَسُولَالهِ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمُ وَأُمْوَ اَلَكُمُ وَأَعْرَاضَكُمُ عَلَيْكُمُ جَرَامٌ كَهُرْمَةٍ يَوْمِكُ هَذَا فِى بَدِكُمْ هِذَا فِ شَهْرِكُ هَذَا، أَلَّ لَا يَجْنِ جَانٍ إلاّ ◌َى نَقْسٍِ، وَلاَ يَحْرِى وَالِدٌ عَلَى وَلَبِهِ، وَلََّ وَلَدٌ عَلَى وَالِهِ؛ أَلاَ إِنَّ لُنْتِ أَخُو فُسْلِ، فَلَيْسَ بَمِلُّ ◌ُنْظِ مِنْ أَخِ شَىْءٍ إِلاَ تَأْخَلَّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِبَا فِى الْامِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُهُوسُ أُمْوَ الِكُمُ لاَ تَقْلُونَ ٢٧٣ (١٨ - سنن الترملى- عاش) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٠) بامبو (٣٠٨٧ - ٣٠٨٩) حديث وَلاَ تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَ الْعَبَّاسِ بْ عَبْدٍ الْطِّ فَإِنْهُ مَوْضُوعٌ كُلُهُ، أَلَّ وإِنَّ كُلِّ دَمٍ كَانَ فَى الْاِيّةِ مَوْضُوٌ؛ وَأَوَّلُ دَمٍ وُضِعَ مِنْ دِمَاءِ اَجَاهِلَّةِ دَمُ الْرِثِ بِنِ عَبْدِ الْمُعْلِبِ، كَانَ مُسْتَرْضِعاً فى ◌ِى لَيْثٍ فَقْتَلَتْهُ. حُذِّيْلٌ، أَلاَ وَاسْتَوْصُوا بِلِّساءِ خَيْرًا فَإِّْمَ هُنَّ مَوَانٍ (١) مِنْدَكُمُ لَيْسَ تْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذلِكَ إِلاّ أَنْ يَأْنِينَ بِفَاحِشَةٍ(٢) مُبَيَِّةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ: فَهْجُرُوهُنَّ فِى الَضَاجِعِ، وَآَخْرِ بُوهُنَّ ضَرْبًاً غَيْرَ مُبِرَّحٍ، فَإِنْ أَطَمْتَكُمُ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً؛ أَلاَ إِنَّ لَكُمُ عَلَى نِسَائِكُمُ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُ حَقًّا، فَأَمَّا حَتْكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ، فَلَا يُوطِيْنَّ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلَّا يَأْذَنَّ فى بُيُوتِكُمْ مَنْ تَكْرَدُونَ، أَلَا وَإِنَّ حَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُخْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِى كِسْوَمِنَّ وَطَعَامِهِنَّ. قَالُ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرِقَدَةٌ: ٣٠٨٨ - حَدَّتَنَا عَبْدُ الْوّارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّدِ يْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ جَدَّ ثَنَاهُ أَبِى عَنْ أَبِيِهِ عَنْ مُحَدِ يْنِ إِسْحُقَ مِنْ أَبِ إِسْحُقَ مَنِ الْرِثِ عَنْ عَلِىِّقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَنْ يَوْمِ الْجُّ الْأَكْبَرِفَقَلْ يَوْمُ النَّحْرِ. ٣٠٨٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُمَّرَ. حَدَّتَنَا سُقْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنِ الْخَرِثِ مَنْ عَلِّ قَالَ: يَوْمُ الْجِّ الأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ قَالَ: هَذَا الْحْدِيثُ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثٍ مُحَّدٍ بْنِ إِسْحُقَ لِأَنَّهُرُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ هُذَا الحَدِيثُ عَنّ (٢) عوان : أى كالأسراء عند الرجال لتحكهم فيهن وهو بجمع مانية. (٢) بفاحشة - كل ما فش من الذنوب والمعاصى وتطلق على الزنى . ٣٧٤ ٤٨ - کتاب تفسر اقرآن (١٠) باب (٣٠٩١,٣٠٩٠) حديث أَبِ إِسْخُقَ عَنِ الْحَرِثِ ◌َنْ عَلِىِّ مَوْثُوفًا، وَلَا تَعْلَمْ أُحَدًا رَفْعَهُ إِلاَّ مَارُوِىَ عَنْ مُتَّدِ بْنِ إِسْحُقَ. وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ هُذَا الْحْدِيثَ مَنْ أَبِي إِسْحُقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرّةَ عَنِ الْحَرِثِ عَنْ عَلىَّ مَوْقُونًا. ٣٠٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَدُ نُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَا عَنَّانُ بْنُ مُشْفٍ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالاَ: حَدَّثَنَا ◌َادُ بْنُ سَلّمَةً عَنْ سِمَاكٍ بْنِ حَرْبٍ مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: بَعَثَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ بِبَرَاءَةً مَعَ أَبِىِ بَكْرٍ ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ: لَا بُنْبَفِى لِأَحَدٍ أَنْ يُبَلِّغَ هذَا إلَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِى ، فَدَمَا عَلِيًّا فَأَعْطَهُ إِيَّهُ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ أَنِّ نِ مَالِكٍ. ٣٠٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَمَاَنَ. حَدَّثَنَاَ ءَبَّاهُ بْنُ الْعَوَّامِ. حَدَّتَنَاَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنِ الْكَرِ بْنِ مُتْبَةً عَنْ مِفْسَمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ النَّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يُنَدِىَ بِهُوْلَاءِ الْكَلِماتِ، ثُمْ أَتْبَعَهُ عَلِيًّا، فَبَيْنَاَ أَبُوبَكْرٍ فى بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ رُغَ(١) نَقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم الْقَصْوَاءِ، فَخَرَجَ أَبُوبَكْرٍ فَزِعً فَظَنَّ أَنّهُ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَعَّم فَإِذَا هُوَ عَلِىٌّمَقَدَفَعَ إلَيْهِ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يُقَدِىَ بِهُوْلَاءِ الْكَلِمَتِ فَانْطَلَقَا فَعَبًا، فَقَامَ عَلِىّ أَيَّامَ الَّشْرِبِقِ، فَنَدَى: زِيَّةُاللهِ وَسُولِهِ بَرِيثَةٌ مِنْ كُلِّ مُشْرِكٍ، فَسِيحُوا فى الْأَرْضِ(٣) (١) رغاء : صوت الإبل . (٢) فسيحول: سيروا آمنين . ٢٧٥ ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (١٠ ) باب (٣٠٩٢,٣٠٩١) حديث أَرْبَةَ أَشْهُرِ، وَلاَ يَحُجِّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَعْلُو فَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ» وَلاَ يَدْخُلُ الْنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَ كَانَ عَلِىٌّ بُنَادِى، فَإِذَا عَبِىَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فیادی بها .. ثَلَ أَبُوعِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هِذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ اٍْ عَبَّاسٍ ٣٠٩٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ إِسْحَقَ عَنْ زَبْدِ بِنِ بُنَّيْرِ قَالَ: سَأَلْنَ عَلِيًّا بِأَىِّ شَىٍْ بِشْتَ فى الْجَّةِ؟ قَالَ: مِنْتُ بِأَرْبَعِ: أَنْ لاَ بِطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النّبيِّ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ عَهْدٌ فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمَّ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ فَأَجُهُ أَرْبَةُ أَشْهُرٍ ، وَلاَ يَدْخُلُ الْنَّةَ إلاَّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلاَ يَجْتَمِعُ المُشْرِكُونَ وَالْمُسْلِمُوْنَ بَعْدَ عَامِهِمْ هُذَا. قَالَ أُو عِيْنَى: هُدَا حَدِيثٌ حَسَنْ وَهُوَ حَدِيثُ سُفْيَنَ بْنِ عُيَيْنَةً عَنْ أَبِ إِسْحُقَ، وَرَوَاهُ الثَّوْرِىُّ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ عَنْ بَعْضِ أَضْحَا بِ عَنْ عَلِيِّ. وَفِى الْبَابِ مَنْ أُبِ مُريز» حُدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُبَيْنَةً عَنْ أَي إِسْحْقَ مَنْ زَيْدِ بْنِ بُلَيْهِ مِنْ عُلِّ نَمْوَهُ. حَدَّثْنَا عَلِىُّ بْنُ خَشْرَمِ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُتَّيْنَةً مَنْ أَبِ إِسْحُقَ عَنْ زَيِْ بْنِ أَثَمِعْرِ عَنْ عَلِىِّ نَمْوَهُ. قَالَ أُ عِيسَى: وَقَدْ رُوِىَ عَنِ ابْنٍ عُبَيْنَةَ كِلْنَا الرّوَابَتَيْنِ، مُقَالُ صَُّْ عَنِ ابْنٍ أَثَيْهِ، وَعَنِ ابْنٍ بَيْرِ، وَالصَّحِيحُ هُوَ زَبْدُ بْنُ أَثَيْرِ. ٢٧٦ ١٨ - كتاب تفسير القرآن ( ١٠ ) باب (٣٠٩٤,٣٠٩٣) حديث وَقَدْ رَوَى شُعْبَّهُ عَنْ أَبِي إِسْحُقَ عَنْ زَيْدٍ غَيْرَ هُذَا الْحَدِيثِ فَوْهِمَ فِيهِ، وَقَالَ زَبْدُ بْنُ أَقَيْلٍ وَلاَ يُتَبَعُ عَلَيْ. وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةً . ٣٠٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَاَ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عْرِو ابْنِ الْرِثِ مَنْ دَرَّاجِ عَنْ أَبِ الَيْتَمِ مَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِذَا رَأ ◌ُمُ الرَّجُلَ بَعْثَرُ(١) المَسْجِدَ فَاشْهَدُ والَهُ بِالْإِيمَانِ. قَالَ اللهُ تَعَلَى: ﴿إِنمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ الهِ مَّنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ). حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَّرَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْرِثِ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِ الْهَيْتَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ النّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَحْوَهُ إِلّ أَنَّهُ قَلَ يَتَاهَدُ المسْجِدَ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدَيِثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُو الْهَيْتَمِ آلْمُهُ سُلَيْانٌ ابْنُ عَمْرٍ و بْنِ عَبْدٍ الْعُتْوَارِئُ وَكَانَ بِياً فى حَجْرٍ أَبِى سَعِيدٍ الْدْرِىِّ. ٣٠٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ مَنْ سَالِ بْنِ أَبِىِ الْدِ مَنْ تَوْبَانَ قَالَ: لَمَا نَزَلّتِ (الَّذِينَ بَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ) قَالَ: كُنَّا مَعَ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ عَلَمْ فى بَعْضِ أَسْقَرٍهٍ ، فَقَالَ بَعْضُ أَنْحَابِهٍ: أَنْزِلَ فى اللَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا أُنْزِلَ. لَوْ عَلِنَا أَىُّ المَالِ خَيْرٌ فَنَعَّخِذَهُ؟ فَقَالَ: أَفْضَلَهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ ، وَقَلْبٌ شَاكِرٌ، وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِيتُهُ عَلَى إِمَنِهِ. (١) يناد المساجد: هذا شامل لكل ما يتعلق بالمسجد من الصلاة والسيادة والسلرئ تيها. ٢٧٧ (١٠ ) ياب ٤٨ - كتاب تفسير القرآن ( ٣٠٩٤ - ٣٠٩٠) حديث قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ اِلْمِيلَ فَقُلْتُ لَهُ: سَالِ بْنُ أَبِ الْدِ سَمِعَ مِنْ قَوْبَانَ؟ فَقَالَ لاَ. فَقُلْتُ لَهُ: يَمِّنْ سَمِعَ مِنْ أَسْحَابِ الذِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ؟ قَالَ سَمِسَعَ مِنْ بَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَأَّسِ ابْنِ مَالِكٍ، وَذَ كَرَ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَبِ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَبَّهم ٣٠٩٥ - حَدَّثَنَا الْسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ ابْنُ حَرْبِ مَنْ خُطَيْفٍ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ مُصُعَبِ بنِ سَعْدٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِ قَالَ: أَنَيْتُ القِيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسلمَ وَفى عُنُقِى صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ يَأَحَدِىُّ الْرَحْ ◌َنْكَ هَذَا الْوَّثَنَ، وَسَمِعْتُهُ يَقْرَ أَفى سُورَةٍ بِرَاءَةَ: ( آَتَّخَذُوا أَحْبَرَهُمْ وَبُرْهَانَّهُمْ أَرْبَبًا مِنْ دُونِ اللهِ) قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ لمَ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ، وَفْكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اسْتَتَلُوهُ، وَإِذَا حَرَّمُوا ◌َيْهِمْ شَيْئً حَرَّهُوهُ .. قَالَ أَبُو عِيْنَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ حَرْبٍ، وَغُطَيْفُ بْنُ أَعْيَنَ لَيْسَ بَعْرُوفٍ فِى الْحَدِيثِ. ٣٠٩٦ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَثُّوبَ الْبَغْدَادِىُّ. حَدَّثَنَاَ عَفَّانُ نُ مُنْهٍ حَدَّ ثَنَ هَّامٌ. حَدَّثَنَا ثَبِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَ بَكْرٍ حَدَّثَهُ قَالَ: قُلْتُ للَّىِّ عَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِمْ وَنَحْنُ فِى الْغَرِ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ بَنْظُرُ إِلَى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَّنَ تَمْتَ قَدَمَيْهِ، فَقَالَ: بَا أَبَ بَكْرٍ مَا ظَنَّكَ بِئْتَبْنِ اللهُ فَيْتُهُمَاَ؟ قَالَ: هَذَا حَدٍ مِثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ غَرِيبٌ إِلَ يُعْرَفِهُ مِنْ حَدِيثِ هَّامٍ نَفَرْدَ بِهِ. وَقَدْ رَوِى هَذَا اَْدِيثَ حَبَّانُ بنُ مِلاّلٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هَّامٍ تحوّ هَذّا. ٢٧٨ ( ١٠ ) باب ٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٢٠٩١ ,٣٠٩٨) حديث. ٣٠٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُعَمْدٍ حَدَّتَنَا بَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ مو سَّعْدٍ عَنْ أَبِهِ مَنْ تُحَمَّدِ ينِ إِسْحْقَ مَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيَدِ الثَّهِبنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُتُبَّهَ عَنِ ابْنٍ نَبَّاسٍ قَالَ: حَمْتُ مُرَ بِنَ الَلْطَانِ يَقُولُ: لَّا تُؤْثُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ لِلِصَّلاَةِ عَلَيْهِ، فَقَمَ إِلَيهِ، فَلَمَّا وَقَفَتَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الصَّلاَةَ تَحَوَّلْتُ حَتَّى قُشْتُ فِى صَدْرِهِ. فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ أَلَى عَدُوِّ اللهِ عَبْدِ اللهِبنِ أَبَىِّ الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَّذًا؟ بَعُ أَّمَهُ. قَلَ وَرَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ: يَثَُّْ حَتَّى إِذَا أَ كْثَرْتُ عَلَيْهِ قَالَ: أَخِّرْ عَلَى ◌َا مُمَرُ إِنِّى خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، قَدْ قِيلَ لِ: (أَسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْلاَ تَسْتَغَفِرِ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغَفِرِ لَهُمْ سَبِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ الهُ لَهُمْ) كَرْ أَعْلَ أَنِى لَوْ زِدْتُ عَى السَّبِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ، قَالَ: ثُمَّ صَلّى عَلَيٍْ وَمَّى ◌َهُ، فَقَكَمَ عَلَى قَبْرِهٍ حَتَّى عُرِغَ مِنْهُ، قَالَ: فَعْجِبَ لِ وَجُرْأَنِ عَلَّى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَوَاقْهِ مَا كَانَ إِلاّ يَسِيرًاً حَتّى نَزَلَتْ هَثَانِ الآيَتَانِ: (وَلاَ تُصَلَّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهٍ) إِلَى آخِرِ الْآبَرِ، قَالَ : فَمَا صَلّى رَسُولُ اللهِ صَّلَى اللهُ عَلَيْدٍ وَمَّمَ بَعْدَهُ عَلَى مُنَفِقٍ وَلاَ قَامَ كَلَى قَبْرِهٍ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٠٩٨ - حَدَّثَنَا ◌ُحمّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَا تَحْتَّى بْنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَاَ عُبَيْدُ اللهِ، أَخْبَنَا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ مُمَّرَ قَالَ: جَاءِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الهِ هِ. أَبَيِّ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ حِينَ مَاتَ أَبُهُ فَقَالَ: أَعْطِ قَنِمَّكَ." ٢٧٩ , ٤٨ - كتاب السير القرآن (١٠) ياب (٣٠٩٨ - ٣١٠٠) حديث أُكَفِّنْهُ فِيهِ وَصَلَّ ◌َمَلَيٍْ وَأَسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَهُ قَمِيسَهُ وَقَالَ: إِذَا فَرَغْمْ فَكَوْتُونِى، فَلَّا أَرَاءَ أَنْ يُعَلَ جَذَبَهُ مُمْرُ وَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَى الْمُ أَنْ تُعَلَّ عَلَى الْنَفِقِينَ؟ فَقَالَ أَنَا تَيْنَ خِرَ كَيْنِ (آسْتَنْفِرْ لَهُمْ أَوْلاَ تَشْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ فَصَلّ عَلَيْ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَلاَ تُصَلُّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمّ مَاتَ أَبَدًاً وَلاَ تَقُمَّ. عَلَى قَبْرِهِ ) فَرَكَ الصَّلاَةَ تَيْهِمْ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٠٩٩ - حَدَّثَنَا تَنْيَةُ حَدَّثَنَ اللَّيْثُ عَنْ عِرَانَ بْنِ أَبِ أَنَسٍ عَنّ عَبْدٍ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ أَنَّهُ قَالَ: تَرَى رَبِعُلَنِ (٢٣) فى لَسْجِدِ الَّذِى أُسِّسَ عَلَى الَّغْوَى بِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: هُوَ مَنْجِدُ قُبَى وَقَالَ الآخَرُ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ مَسْجِدِى هُذَا. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِ مِنْهٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيِبٌ مِنْ حَدِيثٍ غِيرَان أنْ أَبِ أَنَسٍ. وَقِدْ رُوِىَ هَذَا مَنْ أَبِى سَعِيدٍ مِنْ غَيِ هَذَا الْوَبْ وَقِّوَلَهُ أَيْنُ بِنْ أَبِ يَخَْى عَنْ أَبِهِ مَنْ أَبِ سَعِدٍ رَضِىَّ الَهُ عَهُ. ٣١٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الَْلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُوْ كُرَّيْبٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةٌ ابْنُّ ◌ِئْكَرٍ. حَمَا يُؤْفُرُ بِنُ الحُرِثِ عَنْ إِبْرَاهِمَ بْنِ أَبِى مَيْنُونٍ عَنْ أَبِ مَجٍ عَنْ أَبِ هُزَيْرَةَ عَنٍ النّبيِّ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَّمْ، قَلَ: تَزَلَتْ هذٍوٍ الآيةُ فِى أَعْلِ قُبَاءَ (فِيهِ رِجَلٌّ ◌ُّونَ أَنْ يَفَطَهَرُ وا وَاللهُ يُحِبُ (١) قارى ويلات: تجادلا وتناتشا فى أمر الخبد.