النص المفهرس
صفحات 221-240
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣) باب
(٢٩٩١ -٢٩٩٢) حديث
فَفَخَتْهَ (لاَ بُكَلِّفُ اللهُ نَفْسَا إِلاَّ وُسْتَهاَ لَمَاَ مَاكَسَبَتْ وَعَلَيْهَاَ
مَا اكْتَبَتْ).
٢٩٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ. حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ مُوسَى وَرَوْحُ
ابْنُ عُبَدَةً عَنْ حَادِ بْنِ سَلَةَ عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَبْدٍ عَنْ أَمَيَّةَ أَنَّهَ سَأَلَتْ تَارِثَةَ
عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَلَى (إِنْ تُبْدُوا مَا فِى أَنْفُسِكُمُ، أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمُ بِ اللهُ)
وَعَنْ قَوْلِهِ (مَنْ يَعَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) فَقَالَتْ: مَا سَأَلَفِى عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: هَذِهِ مُعَاتَبَةُ اللهِ الْمَبْدَ فِياَ يُصِيبُهُ مِنَ
اْتِى وَالنَّكْبَةِ حَتَّى الْبِضَّاعَةُ (١) يَضْمُّهَ فى كُمَّ قَمِعِهِ فَيَفْدُهَا فَيَفْزَعُ لَمَ
حَّى إِنَّ الْعَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ الْتَّبْرُ الْأَخَرُ مِنَ الْكِيرِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ ◌َائِئَةً لَآَ نَعْرِفُ
إلاَّ مِنْ حَدِيثٍ تَحَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ..
:
٢٩٩٢ - حَدَّثَنَا تَحْدُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ آدَمَ بْنِ سُلِلْنَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرِ عَنِ إِنِْ عَبَّاسٍ قَالَ: لَنَّا نَزَلَتْ
هَذِهِ الآيَةُ (إِنْ تُبْدُوا مَافِى أَنْفُسِكُمُ، أَوْ تُحْفُوهُ يُحَسِكُمُ بِهِ اللهُ) قَالَ: دَخْلَ
"قُلُوبَهُمْ مِنْهُ شَىْءٍ لَ بَدْخُلْ مِنْ شَىْءٍ، فَقَالُوا لِلْنَبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّ
فَقَالَ: قُولُوا سَمِعْنَا وَأَمَعْنَ، فَأَلَى اللهُ الْإِيمَنَ فِى قُلُوبِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ ( آمَنَّ
الرّسُولُ بِمَّ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ) الآيَةَ (لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْتَا إِلاَّ
وُبْعَهَاَ لَاَ مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَتَبَتْ رَبَّنَاَ لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ تَسِبَا
(١) البضاعة بالجر والرفع: عبارة عن قطعة من مال الرجل يضعها فى يد قميصه.
٢٢١
٤٨ - كتاب تغمر القرآن
(٣ و ٤ ) ہاب
(٢٩٩٢ و٢٩٩٣) حديثه
أَوْ أَشْكَانَ) قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ (رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرَاكَمَا خَلْتَهُ عَلَى
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَاَ) قَالَ قَدْ فَعَلْتُ (رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَالاَ طَاقَةً لَنَاَ بهِ
وَأَْهُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارَْحْنَا) الآية، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رُوِىَ هُذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا
الْرَجْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَآدَمُ بْنُ سُلَيْنَ هُوَّ وَالِ يَخَْى بْنِ آدَمَ .
وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ حُرَّيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنَهُ.
٤
باب
( ومن سورة آل عمران)»
٢٩٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ. وَ فَنَا
أبُو ◌َامِرٍ وَهُوَ الْذّاءِ، وَيَزِيدُ بْنُ إِرَاءِمَ كِلاَمْهَا عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةً.
قَالَ يَزِ بِدُ عَنِ ابْنِ أَبيِ مُلَيْكَةَ عَنِ الْقَاسِ بِنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ وَلَمَّ ◌َذْ كُرْ
أبُو عَامِرٍ الْقَاسِمَ، قَلَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ:
(فَمَا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَبْغٌ (١) فَيَقَّبِعُونَ مَا تَشَبَةَ مِنْهُ أَبْتِغَاءِ الْفِعْنَةِ
وَأَبْغَ، تَأْوِيِ) قَالَ: فَإِذَا رَأَ بْنِيِهِمْ فَعْرِفِيهِمْ. وَقَلَ يَزِيدُ: فَإِذَاه
وَأَيْتُمْ فَعْرِ فُوُمْ قَهَا مَرَّ تَيْنِ أَوْ ثَلاَثً .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
(١) الزيغ : الميل من الاستقامة.
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٤) باب
( ٢٩٩٤ ,٢٩٩٥) حديث
٢٩٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُعَيْدٍ أُخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيُّ. حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ إِرَاهِيمَ . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنِ الْقَاسِ بنِ مُمْدٍ مَنْ تَائِئَةَ
قَالَتْ: سْئِلَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَنْ هَذِهِ الآيِةِ: (هُوَ الَّذِى
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْسَكََّاتٌ) إلى آخرِ الآيةِ. فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمَ: إِذَا رَأْتُمُ الَّذِينَ يَّنَِّمُونَ مَا تَشَابَ
مِنْهُ فَأُولَئِكَ الّذِينَ سَاهُ اللهُ فَحْذَرُوهُمْ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌحَسَنٌ صَحِيحٌ وَرُوِىَ مَنْ أَثُّوبَ عَنْ ابْنٍ
أَبِ مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ، فَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هُذَا الْدِيثَ عَنِ ابْنٍ
أبِى مُلَيْكَةَ عَنْ ◌َائِثَةً وَلَمَ، يَذْكُرُوا فِيهِ مَنِ الْقَاسِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَإِّمَ
ذَكَرَ يَزِيدُ بنُ إِرَاهِمَ الْقَرِئُ عَنِ الْقَاسِ فِى هَذَا الْمَدِيثِ وَابْنُ
أَبِى مُلَيْكَةَ هُوَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُبَيْدٍ اللهِ بنِ أَبِ مُلَيْكَةَ ◌َمِعَ مِنْ
عَائِشَةَ أَيْضًا .
٢٩٩٥ - حَدَّثَنَاَ تَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُوأَحَدَ. حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِنَّ لِكُلُّ فَبِىِّ وُلَةٌ مِنَ النَّبِينَ وَإِنَّ
وَلِى أَبِى وَخَلِلُ رَبِّى ثُمَّ قَرَأْ (إِنَّ أُوْلَى النَّاسِ بِرَاهِمَ لِلّذِينَ اتَّبَعُوهُ
وَهْذَا الشَّئُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ)
حَدَّ ثَنَا مَحْسُوذُ، حَدَّتَنَا أَبُو نَعِيمِ، حَدَّتَنَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِهِ مَنْ
أَبِي الضُّحَى عَنْ عَيْدِ اللهِ مَنِ الَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمْ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَقُلْ
فِيهِ عَنْ مَشْرُوقٍ.
1
٢٢٣
( ٤ ) باب
٤٨ - كاب تفسير القرآن
(٢٩٩٥-٢٩٩٧) حديث
هُذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِىِ الضَّحَى عَنْ مَسْرُوقِ ،
قَالَ أَبُو عِبتى
وَأَبُرِ الضُّحَى آثْمُهُ مُظِمُ بْنُ صَبِيحٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَّيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ الضَّحَى
عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمْ تَحْوَ حَدِيثٍ أَبِى نَعِمٍ وَلَيْسَ
فِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ .
٢٩٩٦ - حَدَّثَنَاَ هَنَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَنْنِ عَنْ ◌َقِيقِ
ابْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَذَيٍْ وَسَلَمْ مَنْ حَلَفَ
◌َلَى ◌َيْنٍ هُوَ فِيهَا فَأَجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَلَ أَمْرِئٍ مُسْلِ لَفِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ
غُضْبَانُ، فَقَالَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسِ فِي وَاللهِ كانَ ذَلِكَ، كَانَ بْيِى وَبَيْنَ
ـرَ جُلٍ مِنَ الْيَهُودِ أَرْضُّ نَجَحَدَّفِ فَقَدَّئْتُهُ إِلَى النَّهُ عَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَهُمـ
فَقَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَكَ بَيْنَةٌ؟ فَقُلْتُ لاَ، فَقَالَ
◌ِيَهُودِيُ آَخْلِفِ فَقُلْتُ: يَرَسُولَ اللهِ إِذَنْ يَخْلِفُ فَيَذْهَبُ بِمَلِى، فَأَنْزَلَ
اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: (إِنَّ الّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الهِ وَأْيِمَنِهِمْ ثَمَنًا فَلِيلاً)
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
قَلَ أَبُرِ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وَفِى الْبَبِ مَنِ ابْنِ أَبِى أَوْقَى .
٢٩٩٧ - حَذّتَنَا إِسْجْقُ بنُ مَنْصُورِ. أَخْهَرْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ تَكْرِ
حَدَّثَنَا ◌ُعَيْدٌ عَنْ أَنَىٍ قَالَ: لما نَزَّلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: (لَنْ تَنَلُوا الْبِرَّ حَقّى
تُنْفِقُوا مِمَّا تُحبَّونَ أَوْ مَنْ ذَا الّذِى يُقْرِضُِ اللهَ فَرْضًا حَسَنًا) قَالَ أَبُو طَلْعَةَ:
٢٢٤
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٤ ) باب
(٢٩٩٨٠ و ٢٩٩٦) حديث
وَ كَانَ لَهُ حَائِطْ فَقَالَ: يَرَسُولَ اللهِ عَائِطِى لِ، وَلَوِ اسْتَطَّمْتُ أَنْ أَسِرَُّ
ثمّ أَعْلِنْهُ فَقَالَ: أَجْعَلْهُ فِى قَرَابَتِكَ أَوْ أَقْرَبِكَ.
قالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَهُ مَلِكُ نُ أَنّسِ
عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ نِ مَالِكِ.
٢٩٩٨ - حَذَّثَنَا عَبْدُ بنُ حَمْدٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ مُمَّدَ بْنَ عَبَّارِ بْنِ جَعْفَرِ المَخْزُوِيَّ يُحَدِّثُ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَمَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ فَقَالَ مَنِ الْحَاجُ
يَرَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الثَّمِثُ النَّفِلُ (١) فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: أَىُّ الْجُ
أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْعَجُّ وَالشَّجُّ(٢) فَقَمَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: مَ السَّبِيلُ يَرَسُولَ الهِ؟
قَالَ: الزَّادُ وَ الرَّاحِلَةُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ إِلاَّ مِنْ
حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَرِيدَ الْوْزِئَّ المَكِّىَّ، وَقَدْ نَكَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ
فى إذْرَاهِيمَ بْنِ يَبِدَ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ
٢٩٩٩ - حَدَّثَنَا قَتَيْبَةُ. حَدَّتَنَا حَامِمُ بْنُ إِسْمِيلَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ
مِثْمَارِ هُوَ مَدَنِيُّ ثِقَةُ عَنْ تَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّاصٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ:
◌َا أَنْزَّلَ اللهُ هُذِهِ الْآيَةَ: (نَذْعُ أَمْنَءَتَّا وَأَبْنَاءَكُمْ) دَعَا رَسُولُ اللهِ
عَلى اللّهُ الَّلْهِ وَمَلٍ عَليهِ ودَخِ، وَحَسَنَا وَحْيِسَاءَ فَقَالَ: الْنَهُمَّ هُولاَهِ أَهْلِى.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ صَحِيحٌ .
(١) الشمث: المغير الرأسى من عدم النسل المقرن الشعر: أى تارك الزينة. والنقل : شارك
الطيب فيوجد منه رائحة كريمة .
(٢) المج: رفع الصوت بالتلبية. والنج: سيلان دماء الحدى أو الأضاحى .
٢٢٥
(١٥- ستن المترسطى - خامس)
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٤) باب (٣٠٠٠-٣٫٠٠٢) حديث
٣٠٠٠ -- عَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الرَّبِيعِ بِنِ صَبِيحِ
وَلَّهُ بْنُ سَلَةَ عَنْ أَبِىِ غَالٍِ قَالَ: رَأَى أَبُو أُمَمَةَ رَءُوسًا (١) مَنْصُوبَةٌ
◌َى دَرَجٍ (٢) مَنْجِدٍ بِمَدْقَ، فَقَالَ أَبُ أَمَامَةَ: كِلاَبُ النَّارِ شَرْ قَتْلَى
تَحْتَ أَدِيمِ الدماء، خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ، ثُمَّ قَرَأَ: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ
وَقَسْوَدُّ وُجُوهٌ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ قُلْتُ لِأَبِى أَمَامَةَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ؟ قَالَ: لَوْ لَّ أَسْتَعْهُ إِلاَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّ تْنِ
أَوْ ثَلاَثًا أَوْ أَرْبَعَ حَتَّى عَدَّ سَبْعًا مَا حَدَّ تْتُكُمُوهُ .
قَالَ أُوْعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسٌ وَأَبُو غَالِبٍ يُقَالُ أَسْمُهُ حَزَوَّرُ
وَأَبُرُ أَمَامَةَ أْتَّهِيُّ الْمُهُ صُدَىُ بْنُ عَجْلَانَ وَهُوَ سَيَّهُ بَاهِلَةً
٣٠٠١ - حُدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُعَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّوَاقِ تَمَنْ مَعْمَرٍ
عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُولُ فِى قَوْلِ: (كُنْتُخَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِ بَتْ لِنَّاسِ) قَالَ إِنْكُ تُشِئُونَ سَبِْنَ
أنَّةَ أَثُمْ خَْرُهَا وَأَكْرَهُهَ عَلَى اللهِ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ {وَقَدْ رَوَى غَيْرُ
وَاحِدٍ فِذَا الْدِيثَ عَنْ بَهْزِ بْ حَكِيمٍ تَحْوَ هَذَا وَلَمْ يَذْ كُرُوا فِيهِ
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)]
٣٠٠٢ - حَدََّ أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ، حَدْ تَنَاَ هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُحَيْدٌ عَنْ
أَنْسٍ أَنَّ النِّيِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَمَلَمْ كُبِرَتْ رَبَعِيَّتُهُ يَوْمَ أْحُدٍ وَشُجَّ وَجْهُ
شَجَّةً فِى جَبْتِهٍ حَتَّى سَلَ الدَّمُّ ◌َى وَجْهِدٍ، فَقَالَ: كَيَْ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا
(١) رؤوما: أى رؤوس الخوارج المقتولين من أهل حرورا ..
(٢) الدرج: المرقاة .
٢٢٦
( ٤) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣٠٠٣ ,٣٠٠٤) حديث
هَذَا بِغَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوُمْ إِلَى اللهِ؟ فَزَّلَتْ: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءَ
أَوْ يَقْوبَ عَلَبِهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ) إِلَى آخِرِهَا.
قَالَ أَبُو عِبِتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٠٠٣ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ وَعُبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ مُرُونَ. أَخْبَرَنَا ◌ُعَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم
شُجَّ فَوَجْهِهِ وَكُثِرَتْ رَبَعِيَّتَهُ وَرُبِىَ رَمْيَّةً عَلَى كَتِهِ، فَجَعَلَ الدِّمُ بَسِيلُ
عَلَى وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُهُ وَيَقُولُ: كَيْفَ تُفْلِحُ أُمَّةٌ فَلُوا هَذَا بِلَبِيِّهِمْ
وَهُوَ يَدْعُوُمْ إِلَى اللهِ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَى: (لَيْنَ لَكَ مِنَ الْأُمْرِ فَىْ
أَوْ يَتُوبِّ ◌َلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ فَقَالُونَ).
سَمِعْتُ عَبْدَ بْنَ مُعَيْدٍ يَقُولُ: غَلِطَ يَزِبِدُ بْنُ فُرُونَ فى لهذا.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٠٠٤ - حَدَّتَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَدَةَ الْكُوفُِ .. حَدَّمَا
أَحَدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ ثُمَرَ بْنِ تَخْزَةً عَنْ سَالٍِ بِنِ عَبْدِ الهِبنِ مُمَرَ مُنْ
أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ أَحُدٍ: اللَّهُمَّ الْعَنْ
أَبَ سُفْيَانَ. اللَّهُمَّ الْمَنْ الْخَرِثَ بْنَ مِثَمِ. اللَّهُمِّ الْعَنْ صَفْوَانَ بْنَ أُميّةً،
قَالَ فَزَلَتْ: (لَيْلَ لكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْ، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ)
فَبَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَأَسْلَمُوا فَحَسُنَ إِمْلاَمُهُمْ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ يُنْتَفْرَبُ مِنْ حَدِيثٍ مُّ
ابْنِ ◌َمْزَةً عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ، وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَالٍِ عَنْ أَبِّهِ
٢٢٧
٤٨ - كتاب تصبر القرآن
( ٤) باب
(٣٠٠٥ ,٣٠٠٦) حديث
لمَ يَْرِنُ مُحَدُ بْنُ إِنِْيلَ مِنْ حَدِيثٍ مُمَرَ بْنِ تَخْزَةً، وَعَرَفَهُ مِنْ
حَدِيث الزُّهْرِئُ.
٣٠٠٥ - حَدَّثَنَا يَحْمَى بْنُ حَبِيبٍ فِيٍ عَرَبِيِ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَاَ خَالِهُ
أُبْزُ الْخْرِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسُمْ كَانَ يَدْءُو عَلَى أَرْبَعَةِ نَفَرٍ، فَأَنْزِلَ اللهُ:
(لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٍ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالُونَ).
فَهَدَاهُمُ اللهُ لِلإِسْلاَمِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيِبْ صَحِيحٌ يُنْتَغْرَبُ مِنْ هَذَا
الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ نَفِعِ عَنِ ابْنِ مُمَرَ، وَرَوَاهُ تَحْمَىُ بْنُ أَيُّوبَ عَنِ
ابْنِ عَجْلَانَ .
٣٠٠٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ عُمَاْنَ بْنِ الُغِيرَةٍ عَنْ
عَلِيَ بْنِ رَبِيعَةً عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: إِنِى
كُفْتُ رَجُلاَ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدِيثاً نَفَعَنِى
اللهُ مِنْهُ بَِ شَاءِ أَنْ يْفَعَنِىِ، وَإِذَا حَدَّ ثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أَسْتَخْلَفْتُهُ،
فَإِذَا حَلَفَ لِ صَدَّقْتُهُ، وإِنّهُ حَدَّ تَنِى أَبُو بَكْرٍ وَصَدَفَ أَبُوبَكْرِ قَالَ :
تَمِعْتُ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْباً
ثُمّ ◌َقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمْ يُصَلّى، ثُمَّ يَنْتَغْفِرُ الله إلاَّ غَفَرَ لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ هْذِهِ
الآيَةَ: (وَأَّذِينَ إِذَا قَتْلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَ كَرُوا آللهَ) إِلَى
آخِرِ الْآيَةِ .
٢٢٨
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٤) باب
(٣٠٠٦-٣٠٠٨) حديث
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ عُثَنَ بِيِ
الُغِيرَةٍ فَرَ فَعُوهُ وَرَوَاهِ مِسْعَرٌ وَسُفْيَنُ عَنْ عْمانَ بنِ الْغِرَةِ فَلَمْ رَفَعَهُ ، وَقَدْ
رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ مِْعَرٍ فَأَوْقَفَهُ، وَرَفْعَهُ بَعْضُهُمْ، وَرَوَاهُ سُفْيَنُ التَّوْرِىُّ عَنْ
◌ُْنَ بِنِ الْغِيرَةٍ فَأَوْقَفَهُ: وَلاَ نَعْرِفُ لِأَنْمَاءِ بنِ الْكَمِ حَدِيثاً إلاّ هَذَا.
٣٠٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُحَيْدٍ. حَدَّتَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَدَةَ عَنْ جَّارِ
ابْنِ سَةً عَنْ ثَبِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِى طَلْعَةً قَالَ: رَفَمْتُ رَأْسِ يَوْمَ أْحُدٍ
فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ، وَمَا مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إلَّ يِدُ(١) تَحْتَ حَجَفَتِهِ (٢) مِنَ
النَّاسِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزْ وَجَلَّ: (مُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ مِنْ بَعْدِ النَّمِّ
أَمَنَةٌ فُمَاسًا ).
قَالَ أَبَوْ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدْ تَنَ رَوْعُ بْنُ عُبَدَةَ مَن ◌َّاد بْنِ سَلَّةٌ مَنْ
مِثَمِ بْنِ عُرْوَةَ عنْ أَبِهِ عَنِ الزُّبْرِ مِثْلَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٠٠٨ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّارٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلِ بْنٌ
عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ مَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ: غُشِنَا وَنَحْنُ
فى مَصَافَِّا يَوْمَ أُحُدٍ، حَدَّثَ أَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ غَشِيَهُ النَّمَاسُ بَوْمَئِذٍ قَالَ:
فَجَعَلَ سَّتِى يَتْقُطُ مِنْ يَدِى وَآَخُذُهُ، وَبَتْقُطُ مِنْ يَدِى وَآَخُذُهُ،
(١) + : بيل.
(٢) الحجفة: الترس المصنوع من الجلد .
٢٢٩
-- - - -
٤٨- كتاب تفسير القرآن
( ٤) باب
(٣٠١٠,٣٠٠٩) حديث
قَالَّائِفَةُ الأَخْرَى الْمُنَفِعُونَ لَيْسَ لَهُمْ عَمّ إِلاَّ أَنْهُهُمْ، أَجْبَنُ قَوْمٍ وَأَرْعَبُهُ
وَأَخْذَلُهُ لِلْحَقِّ
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حََنْ صَحِيحٌ
٣٠٠٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ خُصَيْفَو
حَدَّثَنَا مِقْسَمٌ قَالَ: قَلَ ابْنُ عَّاسٍ: نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ (مَا كَانَ لِنَبيَّ أَنْ
"َغُلَّ ) فى قَطِيفَةٍ (١) ◌َحْرَاءَ أَفْتُقُدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ. فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: لَعَلَّ
رَسُولَ اللهِ مَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ أَخَذَهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ: ( مَا كَانَ لِشَبِىِّ أنْ
"يَقُلِّ ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رَوَى عَبْدُ السَّلاَمِ
ابْنُ حَرْبٍ عَنْ خُصَيْفٍ نَخْوَ هُذَا، وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خُصَيْفٍ
عَنْ مِفْسَمٍ، وَمَّ يَذْكُرْ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٣٠١٠ - حَدَّثَنَا تَحْبَى نُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِّ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرِ الأنْصَارِىُّ قَالَ : سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشِ قَالَ: سَمِعْتُ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: لَفِيَنِى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَمَ. فَقَالَ لِ:
بَابِرُ مَالِ أَرَّاكَ مُشْكَسِرًا؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَسْتُشْهِدَ أَبِىِ قُتِلَ يَوْمَ
أُحُدٍ، وَتَرَكَ عِيَلاً وَدَيْنَ، قَالَ: أَفَلاَ أُبَشِّرُكَ بِمَا لَفِىَ اللهُ بِهِ أَباكَ؟ قَالَ:
قُلْتُ: بَلَ يَارَ سُولَ اللهِ. قَالَ: مَا كَلِّاللهُ أَحَدَا قَطُّ إلَّ مِنْ وَرَاء حِجَابٍ،
وَأَحْيَ أبَكَ فَكَلَّهُ كِفَهَا(٢). فَقَالَ: يَا عَبْدِى ثَمَنَّ ◌َلَىَ أُعْطِكَ. قَالَ
(١) كساء له خل .
(١) كماما: أى مواجهة ليس بينهما حجاب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٢٠١٠ر ٢٠١١) حيث
يَارَبِّ ثُحْيِيِ فَأَقْتَلَ فِيكَ ثَانِيّةٌ. قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ يِّى
(أَنَّهُمْ إَِْهَ لاَ يُرْجَعُونَ) قَالَ: وَأَنْزِلَتْ هُذِهِ الْآَةُ: (وَلاَ تَمْجَنَّ أَّذِينَ
قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاناً﴾ الآيَةَ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَيْهِ.
وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ شَيْئًا مِنْ هُذَا ،
وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ مُوسَى بْنِ إِزَاهِيمَ، وَرَوَهُ عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ الَدِيِِّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ كِيَارِ أَهْلِ الْمَدِيثِ، فَكَذَا مَنْ مُوسَى
إنِ إِزَاهِيمَ.
٢٠١١ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ ثُمَرَ . حَدَّثَنَاَ سُنْكَانُ عَنِ الْأَعْمَنِ عَنْ
عَبْدِ الهِ بْنِ مُرَّةً عَنْ مَسْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَْعُودٍ أَنْهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ:
﴿ وَلاَ تَحْبَنَّ الَِّينَ قُتِلُوا فِى سَعِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
يُرْزَقُونَ ) فَقَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْناَ مَنْ ذَلِكَ فَأُخْبِرْنَا أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ فِى طَيْرٍ
خُضْرٍ تَسْرَحُ فِى الْنَّةِ حَيْثُ شَءَتْ، وَ تَأْوِى إِلَى قَنَدِيلَ مُعَلََّّةٍ بِالْمَرْشِ
◌َطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ الطَلَاءَةٌ، فَقَالَ: هَلْ تَمْتَزِيدُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُ؟
قَالُوا رَبَّنَاَ: وَمَا نَعَزِيدُ وَتَحْنُ فِى الْجَِّ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَ؟ ثُمَّ الطَّلَمَ
إِلَيْهِمُ الثَّانِيَّةَ، فَقَالَ: هَلْ تَْتَزِيدُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُ كُمُ؟ قَمَا رَ أَوْا أَنَّهُمْ
فَ يْرَكُوا، قَالُوا: تُعِيدُ أَرْوَاحَنَ فى أَجَادِنَا حَتَّى تَرْجِحَ إِلَى الدُّنْاَ،
فَتُقْلَ فِى سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى.
قَلَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ.
:
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٤) باب
( ٣٠١٢ ٣٠١٣٫) حديث
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌َُّرَ. حَدَّتَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّيِبِ عَنْ
أَبِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ مَدْعُودٍ مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ: وَتُرِيَّ نَبِئَ السَّلاَمَ وَتُخْبِرَهُ
عَنَّ أَنَّا قَدْ رَضِيِنَ وَرُضِىَ عَنَّا.
قَالَ أَبُو عِينَى: لهَذَا حَدِيثٌ حَسَنّ.
٢٠١٢ - حَدَّتَنَ ابْنُ أَبِى مُمَرَ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ جَامِعٍ وَهُوَ
ابْنُ أَبِ رَاشِدٍ وَ عَبْدُ لَلِكِ بْنٌ أَعْيَنَ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْعُودٍ
يَبْلُغُ بِ الْنِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ لاَيُؤَّدِّى زَكَاةَ
مَالِهِ إِلَّ جَعَلَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى عُنُقِهِ شُجَاءًا(١)، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا مِصْدَاقَهُ
مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزْ وَجَلَّ ( وَلاَ يَحْسَنَّ الَّذِينَ يَبْتَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ
فَضْلِهِ ) الآيَةَ. وَقَلَّ مَرَّةً: قَرَأْ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ مِصْدَاقَهُ:
(سَيُطَوَّقُونَ مَّا يَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، وَمَنِ أَقْتَطَعَ(٢) مَالَ أَخِهِ المُنْلِ
بِيِّينٍ لَفِىَ اللهَ وَهُوَ خَلَيْهِ غَضْبَانُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
مِصْدَاقَهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ ( إِنَّ الَّذِينَ بَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ) الآية
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَتّنٌ صَحِيحٌ .
٣٠١٣ -- حَدَّتَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ حَدَّتَنَا يَزِيدُ بْنُ عُرُّونَ وَسَعِيدُ بْنُّ
عَامِرٍ عَنْ مُحَّدٍ بْنِ عْرِوَ عَنْ أَبِى سَلَةً عَنْ أَبِ هُرَّيْرَةَ قَالَ: قَالَّ رَسُولُ اللهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ: إِنَّ مَوْضِعَ سَوْطٍ فِى الْنَّةِخَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَاَ وَمَا فِيهَا
(١) شجاعا: ثعبانا عظيما، أو الحية الذ كير.
(٢) اتطح : أعذه بغير حق.
٠٢٢٢
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٤) باب
(٣٠١٤) حديث
آقْرَهُوَا إِنْ شِذْتُمْ: (فَنْ زُحْرِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْنَّةَ فَدْ مُرّ
وَمَا الْخَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٠١٤ - حَدَّتَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَّدٍ الزَّعْفَرَانِىُّ. حَدَّثَنَا الْجَّاجُ بنُ
مُحَيَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ: أَخْبَرَنِ ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ أَنَّ ◌ُحَيْدَ بْنَ
عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَوْفٍ، أَخْبَهُ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْكَمِ قَالَ: أَذْهَبْ
بَرَافِعُ لِبَوَّابِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَهُ لَكُنْ كَانَ كَلُّ آمْرِىٌّ فَرِحَ بِمَا
أُوْفِيَ، وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ يمَ لَمَّ يَفْعَلْ مُعَذَّبَا لَنُعَذَّبَنَّ أَعْجَعُونَ. قَالَ ابْنُ
عَّاسٍ: مَالَكُمْ وَلِذِ الْآيَ إَِ أَنْزِلَتْ هُذِهِ فِ أَهْلِ الْكِتَابِ، ثُمْ ثَلَ
ابْنُ عَبَّاسٍ: ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيْذُنَّهُ لِلنَّاسِ
وَلاَ تَكْتُمُونَهُ)(١) وَتَلاَ ( لاَ يَحْتَبَنَّ أَّذِينَ بَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ
يُحْدُوا بِمَ لَمْ يَفْعَلُوا) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَأَهُالنّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
عَنْ شَىْءَ فَكَتَمُوهُ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهٍ، فَخَرَ جُوا وَقَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ
بِمَ قَدْ سَأَلَهُمْ عَنْهُ، فَاسْتُحْيِدُوا بِذَلِكَ إِلَيِْ، وَفَّرِحُوا بِمَ أُوتُوا مِنْ
كِثْاَ نِهِمْ وَمَا سَأَلهُمْ عَنَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
(١) فى الأصل الأميرى (لييته لمناس ولا يكتبونه) وقد آثرنا كتابتها كما ورد فى الكتاب.
العزيز مع التنبيه إليها .
٢٣٣
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣٠١٥ ,٣٠١٦) حديث
(٥) باب
باب
((ومن سورة النساء))
٣٠١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَ بْنُ آدَمَ حَدِّثَنَا
(بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحْمَدِ بْنِ الْنِكَذِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:
مَرِ ضْتُ فَتَفِ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَعُوذُبِىِ، وَقَدْ أُعِىَ قَّ
فَلَا أَفَقْتُ قُلْتُ: كَيْفَ أَقْفِى فى مَالِى، فَسَكَتَ عَّى حَتَّى تَزَلَتْ:
﴿ يُوصِيكُمُ اللهُ فِى أَوْلاَدِكُمْ لِذَّ كَرٍ مِثْلُ عَظِّ الْأُنْفَيَيْنِ).
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ
عَنْ محمّدٍ بْنِ الْكَدِرِ
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاعِ الْبَغْدَادِىُّ حَدَّتَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ الْكَدِرِ
عّنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىُّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَحْوَهُ، وَفى حَدِيثِ الْفَضْلِ بنِ
الصَّبَّاحِ كَلَمْ أَكْثَرُ مِنْ هُذَا.
٣٠١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُعَيْدٍ. أَخْبَرَنَ حَبَّانُ بْنُ عِلاَلٍ، حَدَّثَنَا
حَّامُ بْنُ يَحْبَى. حَدَّثَنَا فَتَادَةُ عَنْ أَبِ الْخَلِيلِ مَنْ أَبِى عَلْقَةَ الهَاشِىُّ عَنْ
أَبِ سَعِيدٍ الْدْرِىُّ قَالَ: لَمَّا كانَ بَوْمُ أَوْطَاسٍ أَصَبْنَاَ نِسَاءَ ◌َُنَّ أَزْوَاجٌ
فى المُشْرِكِينَ، فَكَرِ مَهُنَّ رِجَالٌ مِنَّا فَأَنْزَلَ اللهُ: ( وَالمُحْصَفَاتُ مِنَ
النََّاءُ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَبِمَنُكُمْ)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ .
(٥ ) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣٠١٧-٣٠١٩) حديث
٣٠١٧ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. حَدَّثَنَاَ هُشَيٌْ، أَخْرَ عُثَانٌ
الْبِّىُّ عَنْ أَبِىِ اَتْلِلِ مَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: أَصَبْناَ سَاءاً يَوْمٍ
أَوْ طَسٍ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ فى قَوْمِهِنَّ، فَذَ كَّرُوا ذْلِكَ رَسُولِ الهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّ فَنَزَلَتْ: (وَلُحْصَنَاتُ مِنَ اللَّنَاءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَ بِمَنُكُ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَمَكَذَا رَوَى التَّوْرِىُّ عَنْ
مُثْنَ التِّىِّ عَنْ أَبِ (تَفْلِلِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ أُخْدْرِىُّ عَنِ النِّيِّ صَلى اللهُ
عَلَيْ وَسَلّمَ تَخْوَهُ، وَلَيْسَ فى هذَا الحَدِيثِ عَنْ أَبِىِ عَلْقَةَ، وَلاَ أَعْلَ أَنَّ
أَحَدًا ذَكَرَ أَبَ عَلْقَةَ فى هذَا الْحَدِيثِ إِلَّ مَاذَ كَرَ عَّامٌ عَنْ قَتَدَةَ
وَأَبُو الْلِيلِ آلْمُهُ صَالِحُ بْنُ أَبِ مَرْتَمَ .
٣٠١٨ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّْعَنِىُّ. حَدَّثَنَاَ خَالِدُ بْنُ
الْرِثِ عَنْ شُعْبَةَ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِ بَكْرٍ نٍ أَنَسٍ عَنْ أَنَيٍ عَنِ
النّىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فى الْكِبَارِ الشِّرْكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ
الْوَالِدِينِ، وَ قْلُ النَّفْسِ، وَقَوْلُ الزُّورِ.
◌َلَ أَبُو مِتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ رَوْحُ
ابْنُ عَبَادَةٌ عَنْ شُعْبَةَ. وَقَالَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةً وَلاَ يَصِحُ.
٣٠١٩ - حَدَّثَنَا حَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً بَصْرِىٌّ. حَدَّتَنَا بِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ
حَدَّثَنَا الْرَيْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَنِ بَكْرَةٌ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلاَ أَحَدَّتُكُمُ بِأَكْبَرِ الْكَبَارِ؟ قَالُوا:"
"بَى ◌َارَسُولَ اللهِ، قَالَ: الْإِغْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، قَالَ وَجَلََ
٢٣٥٠
:
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) باب
(٣٠٢١,٣٠٢٠) حديث
وَكَانَ مُتْكِئً قَالَ: وَشَهَدَةُ الزُّورِ أَوْ قَالَ فَوْلُ الزُّورِ، قَالَ: فَازَّالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ يَقُوُلُهَا حَتَّى قُلْنَاَ لَيْتَهُ سَكَتَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
٣٠٢٠ - حَدَّثَنَا بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّتَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَتَّدٍ. حَدَّتَنَا الْلَيْثُ
ابْنُ سَعَّدٍ عَنْ دِثَمٍ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَبْدِ بْنِ مُهَاجِرِبْنِ قُنْفُدَّ النَّيْسِيِّ
عَنْ أَبِي أُمَمَةَ الْأَنْصَارِىِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنِيسِ الَِْىِّ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشَّرْكُ بِاللهِ،
وَمُقُوقُ الْوَالِدِينِ، وَالْتَمِنُ الْفَمُوسُ(١)، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌِ بِاللهِ يَمِينَ
مَبْ(٢)، فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَّةٍ إِلَّ جُمِلَتْ نُكْنَةٌ فِى قَدْرِ إِلَى
يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: وَأَبُو أَمَامَةَ الْأَنْصَارِىُّ هُوَ ابْنُ تَعْلَبَةَ وَلاَ تَعْرِفُ
آَمْتَهُ ، وَقُدْ رَوَى عَنِ النّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ أَحَدِيثَ. وَهْذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٣٠٢١ - حَدَّثَنَا مُحَنَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ فِرَاسٍ مَنِ الشَّفِىِّ عَنْ عَبْدِ اقْرُ بْ عَمْرٍو عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ: الْكَبَائِرُ الْإِثْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَ الِدَيْنِ، أَوْ قَالَ
الْيِينُ الْغَمُوسُ، شَكَّ شُعْبَةُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
(١) النموس: اليمين الفاجرة الكاذبة التى يأخذ بها الخالف مال غيره .
(٢) يبين صبر: أى التى ألزم بها وحبس عليها وكانت لازمة لصاحبه من جهة الحكم.
٢٣٦
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) باب
(٣٠٢٢-٣٠٢٤) حديث
٣٠٢٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أُبِی نَجِیم
عَنْ بُجَاهِدٍ عَنْ أُمَّ سَلَةَ أَنَّهَ قَالَتْ: يَغْزُو الرِّجَلُ وَلَا يَغْزُو النِّآه،
وَإِنْعَ لَنَاَ نِصْفُ المِرَاثِ. فَأَنْزَلَ اللهُ ( وَلَا تَتَمَنَّوْا مَافَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمُ
عَلَى بَعْضٍ). قَالَ مُجَاهِدٌ: فَأَنْزِلَ فِيهَاَ (إِنَّ المُدْلِينَ وَالُثْلِمَتِ) وَكَنَتْ
أُمُّ سَلَةَ أَوَّلَ ظَمِينَةٍ قَدِمَتِ الَّذِينَةَ مُهَاَ جِرَةً.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ. وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ أَنِ تَجِعٍ
عَنْ بُجَاهِدٍ مُرْسَلٌ أَنَّ أُمَّ سَلَةَ قَالَتْ: كَذَا وَكَذَا .
٣٠٢٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ. حَدَّتَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أُمُّ سَلَةَ عَنْ أُمِّ سَلَةَ قَالَتْ: بَارَسُولَ اللهِ لَا أَسْمَعُ اللهَ
ذَكَرَ النِّسَاءَ فِى الْحِجْرَةِ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَى: (إِّ لَا أُضِيعُ عَلَ كَامِلٍ
مِنْكُ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْتَى بَعْضُكُمُ مِنْ بَعْضٍ).
٣٠٢٤ - حَدَّثَنَاَ هَنَّادٌ. حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
إْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: أَمَرَ نِى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسلّمَ أَنْ أَفْرَأْ عَلَيْهِ وَهُوَ عَى الِْنْتَرِ. فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُورَةِ الَّتَاءِ
◌َتَّى إِذَا بَلَّفْتُ ( فَكَيْفَ إِذَا جِثْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى
طُؤْلَاءِ شَهِيداً) غَمَزَنِىِ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِيَدِهِ، فَنَظَرْتُ
إِلَيْهِ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَكَذَا رَوَى أَبُو الأخْوَصِ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمٍ
عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الهِ، وَإِنَّ هُوَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ.
٢٣٧
(٥) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٢٠٢٥ -٢٠١٧) بطيئة
٣٠٢٥ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بِنُ هِشَامِ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرُِّ عَنِ الأعْمَرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ: قَالَ لِىِ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ: أَفْرَأُ عَلَىَّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ
أَغْرَأْ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أَنْزِلَ؟ قَالَ: إِنِى أُحِبُّ أَنْ أَسَْعَهُ مِنْ غَيْرِى، فَقَرَأْتُ
سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ (وَجِثْقَا بِكَ عَلَى مُؤْلَاءِ شَهِيدًاً) قَالَ: فَرَأَيْتُ.
حَيْقَِ النِِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَهِلانِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى : هُذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِ الأخْوَصِ
٢٠٢٦- حَدَّثَنَاَ سُؤَيْدٌ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعَشِ.
غْوَ حَدِيثٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ مِثَامٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ
ابْنُ سَعْدٍعَنْ أَبِى جَعْفَرِ الرَّازِىَّ عَنْ عَطَاءَ بِنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
الشِّىُّ عَنْ عَلِيِّ بْنٍ أَبِ طَالِبٍ قَالَ: صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَوْفٍ طَّعَامًا
فَدَكَانَا وَتَقَّانَا مِنَ الْخْرِ، فَأَخَذَتِ الْرُ مِنَّا، وَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَدَّمُونِى
فَقَرَأْتُ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَّا أَعْبُدُ مَاتَعْبُدُونَ وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ.
◌َلَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَّبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ
سُكَرَى حَتَّى تَعْدَوْا مَا تَقُولُونَ) ..
قَالَ أَبُو عِبَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٣٠٣٧- حَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا الَلَيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبِيْرِ أَنَّهُ خَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّ يْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنَ
الْأَثْمَارِ خَاصَمِ الزَّمْ فِى شِرَاجِ الْرَّةِ أَتِ يَسْقُونَ رِهَا النَّخْلَ، فَقَلَ
٣٣٨
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) باب
(٣٠٢٨,٣٠٣٧٠) حديث
الأنْصَارِيُّ سَرِّحِ المَاءَ يُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ لِزََّيْرِ: أَسْقِ ◌َازُنٌَّ
وَأَرْسِلِ المَاءَ إِلَى جَارِكَ. فَفَضِبَ الأنْصَارِىُّ وَقَالَ: مَارَسُولَ الهِ: أَنْ كَأَنَ
ابْنَ تَّتِكَ. فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولٍ الْهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَّمَ، ثُمَّ قَالَ: لَ زَ يُْ
أَسْقِ وَاحْبِسِ الماءِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجِدْرِ. فَقَلَ الزُّبِيْرُ: وَاللهِ إِنِّى
لَأَحْسِبُ هَذِهِ الْآيَّةَ نَزَلَتْ فى ذُلِكَ (فَلاَ وَرَبِّكَ لَّا يُؤْمِنُونَ عَّى
تُحْكِّمُوكَ) الآيةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: سَمِعْتُ مُحدَّدًا يَقُولُ: قَدْ رَوَى ابْنُ وَهْبٍ هُذَا
الْحَدِيثَ مَنِ الَّيْثِ بْنِ سَدٍ وَبُونُسُ عَنِ الزَّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ نَحْوَ هُذَا الْحَدِيثِ. وَرَوَى شُقَيْبُ ◌ْنُ أَبِى ◌َهْزَةَ عَنْ عُرْوَةٌ
عَنِ الزُّبَيْرِ، وَلَّ ◌َذْ كُرْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الرَّبَيْرِ .
٣٠٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. حَدَّها
شُعْبَةُ عَنْ عَدِىٌّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ مَنْ زَيْدٍ
أْنِ ثَبِتٍ فِى هَذِهِ الآيَةِ (فَا لَكُمُ فِى الْكَافِقِينَ فِثَّتَيْنِ) قَالَ: رَجَعَ نَاسٌ
مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ أُحُدٍ. فَكَانَ النَّاسُ فِيهِمْ
فِرْفَتَيْنِ: فَرِ بِقٌ يَقُولُ أَقْتُلْهُمْ، وَفَرِ يقٌ يَقُولُ لَا. فَنَزَلَتْ هذِهِ الآيةُ:
(فَلَكُمُفِى الَُّفِينَ فِتْنَيْنِ) وَقَالَ إِنَّهَ طِيبَةُ. وَقَالَ إِنَّهَ تَنْفِى الْمِثَ
كَاتَغْفِى النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَعَيْدُ اللهِ بْنُ عَزِيدَ
هُوَ الأَنَْارِيُّ الْطِئُّ وَلَهُ مُحْبَةٌ .
١٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) ياب
(٣٠٢٩-٣٠٣١) حديث
٢٠٢٩ - جَدَّثَنَا الْحْتَنُ بْنُ مُحدَّدِ الزَّعْفَرَانِىُ. حَدَّثَنَا خَبَّاً!
حَدَّثَنَا وَرْقَاءِ بْنُ عَرَ عَنْ عَْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النّبِىِّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: يَجِء المَفْتُولُ بِالْقَرِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ بِيَدِهِ
وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَا يَقُولُ: يَارَبَ هْذَا قَتَلَفِى حَتَّى يُدْفِيهِ مِنَ الْعَرْشِ
◌َلَ: فَذَ كَرُوا لِأَبْنِ عَبَّاسِ التَّوْبَةَ، فَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ: (وَمَنْ بَقْتُلْ
مُؤْمِنَا مُتَعَمَّدَاً) قَالَ: وَمَا نُسِخَتْ هُذِهِ الّآيَةُ وَلَا بُدُّلَتْ وَأَنَّى لَهُ النَّوْبَةُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: مُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هذَا
الحَدِيثَ عَنْ عَرِوِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ تَحْوَهُ وَلَ يَرْفَعُهُ.
٣٠٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ رِزِمَةَ
عَنْ إِسْرَائِيلَ مَنْ سِمَكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ
◌َى سُلَيْمٍ عَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَمَعَهُ غَنَمْ
لَهُ فَلَّمَ عَلَيْهِمْ، قَالُوا: مَاعَلَمَ عَيْكُمُ إلَّا لِيَتَوَّذَ مِنْكُمُ، فَقَامُوا فَقَتَلُوهُ
وَأَخَذُوا غَنَمَهُ فَأَتَوْا بِهَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسمَ . فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى:
(يَا أَيُّهَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُ فى سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيُّوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ
أَلَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ الَسْتَ مُؤْمِنَاً).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ .
وَفِى الْبَبِ عَنْ أَسَامَّةَ بْنِ زَيْدٍ.
٣٠٣١٠ - حَّثَنَا بَحْدُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَ وَكِيعُ. حَدَّثْنَاَ.
سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ تَارِبٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (لَا يَسْتَوِى
(الْقَعِدُ ونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ) بَاءَ عَمْرُ و بْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ إلى النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهُ وَعَلَّ
٢٤٠
۔۔