النص المفهرس
صفحات 1-20
الخَامِع الصحيحُ وهو سُنْنُ الِّذِيّ لأبي عيسى محمدبن عيسى بن سَوْرَة ٢٠٩- ٠٢٩٧ مَنْ كَانَ فِى بَيْتِهُ هذا الكتابُ مكانا فِىّ بيِّ نْبِىُّ ◌ِتَكَلِمْ تحقيق وتعليق ابراهيم عطِوَة عوض المدرس فى الأزهر الشريف المُحُ المِصَدَمُ شركة مكتبة ومطبعة مص طفى البابى الحلبى واللافت مصر محمد محمود الحليمى وشركاه- خلفه حقوق الطبع محفوظة. الطبعة الثانية ١٣٩٥ هـ / ١٩٧٥ ٤١- كتاب الإيمان ( ١) ہاب (٢٦٠٧,٢٦٠٦) حديث ٤١ - كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ١ باب مَا جَاءَ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إلهَ إلاّ اللهُ ٢٦٠٦ - حَدَّثَنَاَ هَنٌَّ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتّى يَقُولُوا لاَ إِلهَ إِنَّ اللّهُ، فَإِذَا قَالُوَهَا مَنَعُوا مِنِى حِمَاءُهُمْ وَأَمْوَاَلَهُمْ إِلّ ◌ِنَّهَا وَحِسَبُهُمْ عَلَى اللهِ. وَفِى الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ وَسَعْدٍ وَابْنِ مُمَّرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٦٠٧ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ. حَدَّثَنَ الَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ أُخْبَرَفِى عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: لَّا تُؤُقَّ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْذَهُ كَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَلَ مُمَرُ بْنُ الْطَّابِ لِأَبِى بَكْرٍ: كَيْفَ -ُمَّتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ ٣ ٤١ - كتاب الإيمان ( ١ و ٢ ) باب ( ٢١٠٨,٢٦٠٧ ) حديث النَّاسَ حَّى يَقُولُوا: لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ، وَمَنْ قَلَ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُعَصَمَ مِنِّى مَانَهُ وَقْتَهُ إِلَّ بِقَّهُ وَحِسَبُ عَلَى اللهِ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ ◌َيْنَ الزَّكَاةِ وَالصَّلاَةِ، وَإِنَّ الزّ كاةَ حَقُ المَالِ، وَاللهِ لَوْ مَّنَعُونِى عِقَلاً كَانُوا بُؤَّدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِ، فَقَالَ مُمَرُ بْنُ اَخْطَّابٍ: فَوَالِ مَا هُوَ إِلاّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِ بَكْرٍ لِقْتَلِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الُْ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَهَكَذَا رَوَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِىِ ◌َمْزَةً عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ . وَرَوَى عْرَانُ الْقَطّنُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي ◌َكْرٍ، وَهُوَ حَدِيثٌ خَطَأْ، وَقَدْ خُولِفَ عِرَانُ فى رِوَايَتٍِ عَنْ مَعْرٍ. ٢ باب مَّا جَاء فِي قَوْلِ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ بِقِتَلِهِمْ حَتَّى يَقُولُوالاَ إِلّهَ إِلَّ اللّهُ وَ يُقِيمُوا الصَّلَةَ ٢٦٠٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطّالَقَفِىُّ. حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ أَخْبَرَنَا مُعَيْدٌ الطِّيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلهَ إِلاّ اللهُ وَأَنَّ ٤١ - كتاب الإيمان (٢, ٣ ) باب (٢٦٠٩,٢٦٠٨) حديث ◌ْحَمَدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنْ يَسْتَغْفِلُوا قِبْلَتَنَا وَأْكُلُوا ذَ بِيِحَتَنَا، وَأَنْ يُصَلُوا صَلَا تَنَاَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حُرُّمَتْ عَلَيْنَ دِمَاؤُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَ بِهَا، لَهُمْ مَ لِلْمُنْدِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ. وَفِى الْبَابِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْعِ. وَقَدْ رَوَاهُ يَخْتَى بْنُ أَثُّبّ عَنْ مُعَيْدٍ عَنْ أَنَىٍ تَحْوَ هَذَا. ٣ باب مَا جَاءُ بَنِىَ الْإِسْلاَمُ عَلَى خمسٍ ٢٦٠٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَّيْنَةَ عَنْ سُعَيْرِ ابْنِ الِسْرِ النَِّئِّ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ عَنِ ابْنٍ مُمَرَ قَالَ : قَلّ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّ: بِىَ الْإِسْلاَمُ عَلَى ◌َخْسٍ: شَهَدَةُ أَنْ لاَ إِلَّهَ إلّ اللهُ وَأَنَّ ◌ُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ، وَ إِيتَاءِ الزَّ كَاةٍ، وَصَوْمُ. رَمَضَانَ، وَحَجُ الْبَيْتِ . . وَفِ الْبَابِ عَنْ جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ عَنِ ابْنٍ مُرَ مَنِ النَّبِىِّ مَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَخْوَ هَذَا، وَسَبِيرُ بْنُ الْخِسِْ ◌ِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ. حَدَّتَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حَتْظَلَةَ بْنِ أَبِ سُفْيَانَ الْتَحِّ. ٤١ - كتاب الإيمان (٣ , ٤) باب (٢٦١٠,٢٦٠٩) حيث مَنْ عِكْرَمَةَ بْنِ خَالِدِ المَخْزُومِيِّ، عَنِ ابْنِ مُحَرَ عَنِ النّىِّ عَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَخْوَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. باب مَا تَجَاءَ فِى وَصْفٍ جِبْرِيلَ لِلنَبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ الْإِيمَنَ وَالْإِسْلاَمَ ٢٦١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَّارِ الْْسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْزَاعِىُّ. أُخْبَنَ وَكِيْعٌ عَنْ كَهُسَبِ بْنِ الْسَنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَخْىُ بْنِ يَعْمُرَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّ فِ الْقَدَرِ مَعْبَدٌ اُلْجَِىُّ قَالَ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَُحَيْدُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْيَرِىُّ حَتَّى أَنَيْنَاَ لَّذِينَةَ، فَقُلْنَاَ: لَوْ لَقِينَاَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَِّىِّ صَّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَمْ فَتَأَلْنَهُ عَمَّ أَحْدَثَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ؟ قَالَ: فَلَغَيْنَهُ يَعْنِى عَبْدَ اللهِ بْنَ مُمَرَ وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ المَسْجِدِ قَالَ: فَ كْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَحِى قَالَ: فَظَنْتُ أَنَّ صَحِ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَىَّ، فَقُلْتُ: يَا أَ بَ عَبْدِ الرَّْنِ إِنَّ قَوْمَا يَقْرَءِوِنَ الْقُرْآنَ وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ(١)، وَيَزْعُونَ أَنْ لاَقَدَرَ وَأَنَّ الْأَمْرَ أُنُفُ (٢)، قَالَ: فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِى مِنْهُمْ بَرِىءٌ وَأَنَّهُمْ مِنِّى بُرَكَاءِ، وَالَّذِى يَخْلِفُ بِ عَبْدُ اللهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا قُبِلَ ذلِكَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرٍُّ، قَالَ: ثُمَ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ (١) يتتفرون العلم: يطلبونه ويتتبعونه ويجمعونه - وروى بتقديم الفاء ومعناه يحثون من خلفه ويستخرجون خفيه - وروى يتتعرون بالعين أى يطلبون قعر» وغامضه. (٢) أنف : مبتداً من غیر تقدیر سابق لم يعلم به الله إلا بعد وقوعه . ٤١ - كتاب الإيمان ( ٤ ) باب (٢٦١١ ) حديث فَقَالَ: قَالَ مُهَرُ بْنُ الْطَّابِ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلْ» خَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثَّيَبِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لاَ يُرَى عٍَّ أَتَّ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى أَفَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَزَقَ رُ كْبَتَهُ بِرُ كْبَتِهِ، ثُم قَالَ: يَاُّدُ مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهٍ وَشَرٍِّ، قَالَ: فَ الْإِسْلاَمُ؟ قال: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحمّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَ إِقَامُ الصَّلاَةِ، وَ إِيتَاءِ الرَّ ◌َةٍ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ قَالَ : فَا اْإِحْسَانُ؟ قَلَلَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمَ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ: فِى كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ صَدَقْتَ، قَالَ. فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ بِنْأَلُهُ وَيُصَدَّقُهُ، قَالَ: فَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا الْلَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَ مِنَ الدَّائِ، قَالَ: فَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ : أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَ، وَأَنْ تَرَى الْحِفَاءَ المُرَّةَ (الْثَالَ أَ صْحَابَ الشَّاءِ بَتَطَاوَلُونَ فِى الْبَغْيَانِ، قَالَ عُمَرُ: فَلَفِيَنِى النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ بَعْدَ ذلِكَ بِثَلاَثٍ ،فَقَالَ: تَأُمَرُ هَلْ تَدْرِى مَنِ السَّائِلُ ؟ ذَاكَ جِيْرِ يلُ أَتَكُمْ يُعَلَُّكُمُ مَعَامِ دِينِكُ .. حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مُمٍَّ أَخْبَرَنَا بْنُ المُبَارَكِ أَخْبَرَنَا كَهْسُ بْنُ الْسَنِ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ. حَدِّئَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنّى. حَدَّثَنَ مُعَذُ بْنُ مُعَذٍ عَنْ كَهْمَسٍ رِهَذَا الْإِسْنَاهِ ◌َحْوَهُ بِمَعْنَاهُ . وَفِى الْبَابِ: عَنْ طَلْحَةَ بْ عُبَيْدِ اللهِ وَأَنَسٍ بِيْ مَأْثٍ وَأَبِ مُرْزَةٌ. ٧ ٤١ - كتاب الإيمان (٤, ٢) باب (٢٦١١,٢٦١٠) حديثه قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِوَجْهِ ◌َحْوُ هُذَا عَنْ مُحَرّ . وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْدِيثُ عَنْ آَبْنِ عُمْرَ عَنِ النِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلْ وَالصَّحِيحُ هُوَ: ابْنُ مُمَرَ عَنْ عَرَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ باب مَا جَاءَ فى إِضَافَةِ الْفَرَائِضِ إِلَى الْإِيمَانِ ٢٦١١ - حَدَّثَنَا فَتَنْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِىُّ عَنْ أَنِ تَجْرَةَ عَنِ أَبْ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ وَفْهُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا الْىَّ مِنْ رَبِيعَةَ وَلَمْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إلاّ فِي أَشْهُرِ الْرَامِ قَهُرْنَا ◌ِشَىْءَ تَأْخُدُهُ عَنْكَ وَنَدْعُوا إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا، فَقَالَ: آمُرُ كْ بِأَرْبَعِ: الْإِيمَانِ بِاللهِ، ثُمَّ فَتَرَهَا لَهُمْ: شَهَادَةَ أَنْ لاَ إلهَ إلّ اللهُ وَأَفَّى رَسُولُ اللهِ، وَ إِقَامَ الصَّلاَةِ، وَإِبِتَاءَ الزَّ كَّةٍ، وَأَنْ تُؤَّدُّوا لُخْسَ مَأَغَنِثُمُ. حَدَّثنَ قُتَيْبَةُ. حُدَّثَنَا ◌َخَّاهُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِى ◌َجْرَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنْ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسلم مِثْلَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ، وَأَبُو ◌َجْرَّةَ الضَّبَعِىُّ أْمُ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ. وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِى ◌َجْرَةَ أَيْضًا، وَزَادَ فِيهِ: : أَتَدْرُونَ مَالْإِمَنُ؟ شَهَدَةٌ أَنْ لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنِى رَسُولُ اللهِ، وَذَ كَرَ ٠ ٤١- كتاب الإيمان ( ٥ و٦) باب (٢٦١١ ,٢٦١٢) حبه الْدِيثَ. سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: مَارَأَيتُ مِثْلَ مُوَّلاَءِ الْأَشْرَافِ الْأَرْبَعَةِ: مَلَكِ بْنِ أَسٍ، وَالَلَيْتِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَّدِ بْنِ عَبَّادِ الْلُهَلَّىِّ. وَعْهِ الْوَهَّابِ التَّقَنِىِّ. ٠ قَلَ فُتْبَةُ: كُنَّا فَرْضَى أَنْ نَرْجِعَ مِنْ عِنْدٍ عَبَّادٍ كُلِّ يَوْمِ مِحَدِشِْ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ هُوَ مِنْ وَلَدِ الْلَهَلْبِ بْنِ أَبِىِ صُفْرَةٌ . ٦ باب مَاجَاءٍ فِي أَسْتِكْمَلِ الْإِيمَانِ وَزِيَادَ تِهِ وَنُقْصَنِ ٢٦١٢ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ الْبَغْدَادِىُّ. حَدَّثَنَ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَّةَ. حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْذَّاءِ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَّ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِنَّ مِنْ أَكْتَلٍ الْمُؤْمِنِينَ إِمَنَا أُحْسَنُهُمْ خُاْقً وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ . وَفِ الْبَبِ: عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلاَ نَعْرِفُ لِأَبِ قِلاَبَةَ سَاعًا مِنْ عَائِشَةَ . وَقَدْ رَوَى أَبُو قِلاَبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِبِدَ رَضِيعٌ لِمَائِشَةَ عَنْ عَائِشَة غَيْرَ هُذَا الْحَدِيثِ، وَأَبُوقِلاَبَةَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ الْجَرْمِئُ. حَدَّثَنَا ابُْ أَبِى ◌ُمَرَ . حَدَّثَنَ سُفْيَاَنُ قَالَ: ذَكَرَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِىُّ أَبَ قِلاَ بَةَ فَقَالَ: كَانَ وَاللهِ مِنِ الْفُقُّهَ ذَوَى الْأَلْبَابِ. ٩ ١١ - كاب الإيمان (٦) باب (٢١١٣ ,٢٦١٤) حديث ٢٦١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ هُرَيْمُ بْنُ مِنْتَرِ الأزْدِىُّ الْتَرْمِدِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحمّدٍ عَنْ مُهَبْلِ بْنِ أَبِ صَالِعِ مَنْ أَبِهِ عَنْ أُبِ عُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ خَطَبَ النَّاسَ فَوَعَظَهُمْ ثُمَّ قَالَ: يَمَ هْشَرُ النِّسَاء تَصَدَّقُنَ فَإِنَّكُنَّ أَ كْثَرُ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَرِمَ ذَاكَّ ◌َا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لِكَثْرَةٍ أَمْنِكُنَّ، يَعْنِى وَكُفْرَ كُنَّ الْقَشِيرَ. قَالَ: وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذَوى الْأَلْبَابِ، وَذَوِى الرَّأَى مِنْكُنْ، قَلَتْ أَمْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَمَا نُفْصَانُ دِيْنِهَا وَعَقْلِها؟ قَالَ: نَّهَعُ امْرَأَ تَيْنِ مِنْكُنَّ بِشَهَدَةِ رَجُلٍ وَنَّثْمَانُ دِينِكُنَّ الْخَيْضَةُ، تَمْكُثُ إِحْذَا كُنَّ الثَّلاَثَ وَالْأَرْبَ لَا تُصَلَّى. وَفِى الْبَابِ عَنِ أَبِ سَعِيدٍ وَابْنٍ مُمَرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ مَحِيحٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ مِنْ هَذَا الْوَيْهِ. ٢٦١٤ - حَدَّثَنَا أَبُر ◌ُرَيْبٍ، حَدَّثَنَ وَكِيعٌ عَنْ سُفْتَانَ عَنْ سُهَيٍْ ابْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِبِنَرٍ عَنْ أَبِ صَلِ مَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَآبَا، أَوْنَامَا وَقَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَمَكِّذَا رَوَى سُهَيْلُ ابْنُ أَبِ صَلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ دِينَارٍ عَنْ صَالِحٍ عَنْ أَبِى مُرِّيْرَةً. وَرَوَى عَِرَةُ بْنُ غَزِيَّةَ هَذَا الْخَدِيثَ تمَنْ أَبِ صَالِحٍ بَمِنْ أَ بِى هُرَّيْرَةٌ عَنٍ النّىَّ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ: الْإِيمَانُ أَرْبَعَةُ وَسِتُّونَ بَابًا قَالَ: حَدْنَ ١ ٤١ - كتاب الإيمان ( ٧ ,٨ ) باب (٢٦١٦,٢٦١٥) حديث بِذَلِكَ قُتْبَةُ. حَدَّتَنَا بَكْرُ بْنُ مُفَرٍ مَنْ عِمَارَةَ بْ غَزِيَةَ عَنْ أَبِى صَاحِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةً عَنِ النَّىَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّم . ٧ مَا جَاء أَنَّ الْيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ ٢٦١٥ - حَدَّتَنَا ابْنُ أَبِ مُمَرَ وَأَحَدُ بْنُ مَنِعِ لَغَى وَاحِدٌ قَالاً: حَدَّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيِّيْنَةَ مَنِ الزُّهْرِىِّ مَنْ سَالٍِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ بَعِظُ أَخَاءُ فِى الْيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ حَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: الْيَاءِ مِنَ الْإِيمَنِ. قَلَ أَحْمَدُ نُ مَنِيعٍ فى حَدِيمٍ: إِنَّ الَّيِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ سَمِعَ رَجُلاً يَعِظُ أَخَاهُ فِى الْيَاءِ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَفِ الْبَبِ عَنْ أَبِيِ مُرَيْرَةً وَأَبِ بَكْرَةَ وَأَبِ أُمَمَةً . ٨ ياب مَا جَاءُ فى حُزْمَّةِ الصَّلاَةِ ٢٦١٦ - حَدَّ ثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَذٍ الصِّنْحَانِىُّ مَنْ مَعْرٍ عَنْ كَادِمِ بْنٍ أَبِ النَّجُودِ مَنْ أَبِ وَائِلٍ مَنْ مُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فِى سَفَرٍ، فَأَصْبَحْتُ يَوْمَا قَرِيباً مِنْهُ ١١ ٤١ - كتاب الإيمان ( ٨ ) باب ( ٢٦١٧,٢٦١٦) حديث وَحْنُ نَسِيرُ، فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ أُخْبِرْبِى بِعَمَلٍ يُدْخِلَنِ الْنَّةَ وَيُبَعِدْنِىِ مِنَ النَّارِ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ بَسَّرَهُ اللهُ. عَلَيٍْ، تَعْبُدُ اللهَ وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَ تُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤَنِي الزَّ كَاةَ» وَتَعُومُ رَمَضَنَ وَتَجُّ الْبَيْتَ. ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِىُّ الِّْئَةَ كَاَ بُعِْىُ المَاءِ النَّارَ، وَصَلاَةُ الرَّجُلٍ مِنْ جَوْفِ الْلِ قَالَ. ثُمَّ ثَلاَ ( نَتَجَافَ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) حَّى بَلَغَ ( يَعْتَلُونَ ) ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ كُلِهِ وَعَمُودِهِ . وَذِرْوَةِ سَّنَمِهِ ؟ قُلْتُ: بَلَى مَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: رَأْسُ الأمْرِ الإسْلاَمُ، وَعُودُهُ الصَّلاَةُ، وَذِرْوَةُ سَنَاَءِهِ الْجِهَدُ، ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أَخْبِرُكَ بِلاَكِ ذَلِكَ كُلِّ ؟ قُلْتُ: بَى يَا نَبِىَ اللهِ، فَأَخَذَ بِلِسَنِ قَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا ، فَقُلْتُ: ◌َنِىَّ اللهِ، وَإِنَّالُؤَّاخَذُونَ بِمَ تَتَكَلِّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: فَكِلَنْكَ أُمّكَّ ◌َا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُتِبُّ النَّاسَ فى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إلاّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٢٦١٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِوبْنِ الْحُرِثِ عَنْ دَرَّاجٍ أَبِ السَّمْعِ عَنْ أَبِ الْمَنْثَمِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: إذَا رَأَيُْ الرَّجُلَ يَتَهَهُ الَّنْجِدَ فَشْهَدُوا لَّهُ بِالْإِيمَانِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَلَى يَقُولُ: (إِنْمَ بَعْعُ مَسَاجِدَ الله مَّنْ آمَّنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّ كَاةَ) الآية. قَالَ أَبُو عِسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ. ١٢ ٤١- كتاب الإيمان ( ٩) ہاب (٢٦١٨ - ٢٦٢١) حديث ٩ باب مَا جَاءَ فِى تَرْكِ الصَّلاَةِ ٢٦١٨ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأْمَشِ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّالذِّيَّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ تَرْكُ الصَّلاَةِ. ٢٦١٩ - حَدَّثَنَاَ هَنََّذٌ. حَدَّثَنَا أَشْبَاطُ بنُ مُمَّدٍ عَنْ الْأِْ ◌ِذَا الْإِسْنَادِ تَحْوَهُ، وَقَالَ: ◌َيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ أَوِ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنّ ◌َحِيحٌ. وَأَبُو سُفْيَنَ اسْمُهُ طَلْحَةُ إبْنُ نَافِعِ. ٢٦٢٠ - حَدَّثَنَاَ هَنَّادٌ. حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاَةِ .. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو الزُّتَيْرِ اسْمُهُ مُحَدُ إِنٌ مُسْلِ بْنِ تَدْرُسَ. ٢٦٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَارِ الْسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ وَيُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَلاَ: حدّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْسَيْنِ بْنٍ وَاقِدٍ قَالاَ: ح. وَحَدَّ ثَنَاً أَبُو عَّارٍ الْحَنُ بْنُ حُرَيْثٍ وَتَحْدُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالاَ: حَدَّثَنَ عَلِىّبْنُ الْمُسِْ ١٣ ٤١ - كتاب الإيمان (٩ ،١٠) باب (٢٦٢٢ ,٢٦٢٣) حديث أنِ وَافِدٍ مَنْ أَبِيٍ قَالَ: ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الْسَنِ الشَّقْيِقِّ وَتَحْدُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالاَ: حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ الْحُسَبْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَبْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْ وَسَّمَ: الَّهْدُ الَّذِى بَيْتَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَ تَهَاَ فَقَدْ كَفَرَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ وَابْ عَبَّاسٍ. قالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌحَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٢٦٢٢ - حَدَّثَنَا قُتَبْبَةُ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْفَصِّلِ عَنْ الْرَ يْرِىُّ عَنْ عَبْدٍ اللّهِ بِنْ شَقِيقِ الْمَقَِّىِّ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ مُحَدٍ صِلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم لاَيَرَوْنَ شَيْئًا مِنْ الْأَعْمَلِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلَةِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: سَمِعْتُ أَبَمُضْعَبٍ المَدِنِّ يَقُولُ: مَنْ قَالَ: الْإِيمَنُ قَوْلُ مُشْغَبُ، فَإِنْ تَبَ وَ إِلَّ غُرِبَتْ عُنْتُهُ. ١٠ باب ٢٦٢٣ - حُدَّثَنَا قُتْبَةُ. حَدّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْمَادِ عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ إَِْاهِيمَ بْنِ الْحَرِثِ عَنْ عَامِرٍ بِنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَصٍ عَنِ الْتَّاسِ إِبْ عَبْدِ الْغَلِبِ أَنَّهُ تَجِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ يَقُولُ: ذَاقَ. ◌َمَ الْإِيمَانِ، مَنْ رَضِى بِاللّهِ رَبًّا، وَبالْإِسْلامِ دِيناً، وَ يُحَندٍ نَبِيًّا "َلَ أَبُو عِبَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٤١ - كتاب الإيمان (١٠ و١١) باب (٣٦٢٥,٢٦٢٤) حديثه ٢٦٢٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌َُرَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ مَنْ أَثُوبَ عَنْ. قِلاَ بَّةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ قَالَ: ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ: فِيهِ وَجَدَ يِنَّ ◌َطَعْمَ الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ ◌ِّ سَوَأُمَ، وَأَنْ يُحِبِّ الَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ ◌ِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِى الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ. أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كَمَا بَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِ النَّارِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ فَتَادَةُ عَنْ. أَنَسٍ عَنِ النِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّه. ١ باب مَا جَاءَ لاَ يَزْنِى الزَّانِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ٢٦٢٥ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ. حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنِ مُخَيْدٍ عَنٍ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِىِ صَالِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْ وَلَّمَ: لاَيَزْفِىِ الزَّانِ حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، ولاَ يَشْرِقُ السَّارِقُ. حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَكِنِ التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ . وَفِي الْبَبِ عَنِ ابْ عَبَّاسِ وَتَائِشَةَ وَعَبْدِ اللهِ بْ أَِ أَوْقَى. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .. مِنْ هُذَا الْوَجْهِ . ◌َقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: إِذَا زَلَى. الْعَيْدُ خرَجَ مِنْهُ اْإِيمَنُ فَكَانَ فَوْقَ رَأْنِ كَالْلَةٍ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ. الَّعَلِ عَادَ إِذَيْهِ الْإِيمَانُ. ١٥ ٤١ - كتاب الإيمان ( ١١) باب (٢٦٢٥ ,٢٦٢٦) حديث وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِ جَنْذَرٍ مُحمّدِ بْنِ عَلِيْ أَنَّهُ قَالَ فِى هُذَا: خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَى الْإِثْلاَمِ . وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فى الزِّنَّى وَالسَّرِّقَةِ: مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْدُّ فَهُوَ كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَتَقَرَ اللهُ عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللهِ، إِنْ شَاءَعَذَّبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ. رَوَى ذْلِكَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ◌َخُزَ يْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنِ الَّىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ٢٦٢٦ - حَدَّتَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِىِ السَّفَرِ وَاسْمُهُ أَحَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المَعْدَانِىُّ الْكُوفِىُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحُقَ عَنْ أَبِي إِسْحُقَ الْدَانِىِ عَنْ أَبِ جُحَيْفَةً عَنْ عَلِىَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عليهِ (َّ قَالَ: مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجُّلَ تْقُوبَتُهُ فِى الدُّنْيَا قَتْهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ "ُغَنِّى عَلَى عَبْدِهِ الْمُقُوبَةَ فِى الْآخِرَةِ، وَمَنْ أَصَابَ حَدٍّا فَسَتَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ وَعَفًا عَنْهُ فَهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ إلَى شَىْءٍ قَدْ عَفَ عَنْهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَهْذَا قَوْلُ أَهْلِ «العِلْمُ لاَ نَعْلَمْ أَجَّدًا كَفَّرَ أَحَدًا بِالزَّتَى أَوِ السَّرِقَةِ وَشُرْبِ الْخَرِ. ٤١ - كتاب الإيمان (١٢ ) باب (٢٦٢٧ و٢٦٢٨) حديث ١٢ ـاب مَاءَ فِ أَنَّ أُسْلِمَ مَنْ سَمِ المسْلُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ٢٦٢٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أبْنِ عَجْلاَنَ عَنِ الْقَمَقَاعِ إِنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: الْسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُؤْمَنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنّ صَحِيحٌ. وَيُرْوَى عَنِ النِّبْ حَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ: أَنَّهُ سُئِلَ أَىُّ لُمْلِنَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ لْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. وَفِ الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ وَأَبِىِ مُوسَى وَعَبْدِ اللهِ بنِ عْرٍوٍ . ٢٦٢٨ - حَدَّثَنَا بِذْلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْوْهَرِىُّ ◌َّثَنَ أَبُو أُسَامَةً عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ رْدَةً عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ أَنَّ النَِّيَّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّ سُقِلَ: أَيُّ لْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟ خَلَ: مَنْ سَلَمَ لُسْلُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثٍ أُبِ مُوسَى عَنِ النّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ. ١٧ (٣ - سنن الترمذى - خلسى) ٤١ - كتاب الإيمان (١٣) باب (٢٦٢٩ و٢٦٣٠) حديث ١٣ باب مَجَاء أَنَّ الْإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ٢٦٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفَصِ بْنُ ◌ِيَاتٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ إِسْخُقّ عَنْ أَبِى الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمّ: إِنَّ الْإِعْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَاَ بَدَأَ، فَطُوَ لِلْغُرَبَاءِ. وَفِي الْبَابِ: مَنْ سَعْدٍ وَابْنِ مُمَرَ وَجَابِرٍ وَأَنَسِ وَعْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ . قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ مَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ إبْ مَنْعُودٍ إِنّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ حَنْصِ بْنِ غِيَّاتٍ عَنْ الأَشْرِ، وَأَبُواْأَحْوَصِ اْمُ عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنٍ نُضْلَةَ الْشَمِىُّ تَفْرَّدَ بِهِ حَقْصٌ. ٢٦٣٠ - حَدَّتَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ أَرَّحْنِ. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلٌ ابْنُ أَبِى أَوَيْسٍ. حَدَّثَنِى كَثِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَمرِرْ، عَوْفٍ بِنِ زَيْدِ ابْ مِلْحَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ: إِنَّ الدِّينَّ كَأْرِزُ(١) إِلَى الْجَازَ كَ تَأْرِزُ الْيَّةُ إِلَى جُعْرِهَا، وَلَيَعْلَنَّ الدِّينُ مِنَ الْجَازْ مَعْقِلَ الْأُرْوِيَّةَ (٢) مِنْ رَأْسِ الْبَلِ، إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا وَيَرْجِعُ غَرِ بِبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَ بَاءِ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ بَعْدِى مِنْ سُلْتِى. قَالَ أَبُو عِيى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . (١) بارز إلى الخباز: أى مجتمع وينضم كما تأرز الحية إلى جحرها . . (٢) الأدوية: هى أنى الوعول، برؤوس الجمال. ٤١ - كتاب الإيمان (١٤) ہاب ( ٢٦٣١ و٢٦٢٢) حديث ١٤ باب مَاجَاءَ فِ عَلَامَةِ الْمُغَافِقِ ٢٦٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصَ عَمْرُوبْنُ عَلِيَّ حَدَّثَنَا يَحْىُ بْنُ مُحمّدِ إِبْنِ فَيٍْ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةٌ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: آيَةُ المُنَفِ ثَلاَثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذِّبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا أُوْيَِ خَانَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْعَلَاءِ ، وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةً عَنِ النَّىَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّم. وَفِ الْبَبِ عَنْ ابْنِ مَسْتُودٍ وَأَنَسٍ وَجَابِرٍ. حَدَّثَنَ عَلِيُّ بُنُ حُجْرٍ . حَدِّثَنَا إِنْمِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِ سُهَيْلٍ ابْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيه عَنْْ أَبِ حُرَّبْرَةً عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ تَيْهِ وَسَلمْ تَخْوَّهُ بَعْنَهُ . . قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَأَبُو سُهَبْلٍ هُوَ عَمْ مَالِكٍ ابْنِ أَفَسٍ، وَأَشْمُ نَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِ قَامِرٍ الْأَصْبَحِىُّ الْوَلاَئِىُّ. ٢٦٣٢٠٠ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفَْنَ عَنِ الْأَنْمَسِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مُرَّةً عَنْ مَشْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ الهِ ابْ عَمْرٍ وَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّ قَالَ: أَرْبَعْ مَنْ كُنَّ غِيرٍ كَانَ مُنَافِقًا ١ ٤١ - كتاب الإيمان ( ١٤ ) باب (٢٦٣٣,٢٦٣٢ ) حديث وَإِنْ كَانَتْ خُصْلَةٌ مِنْهُنُّ فِيهِ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ الَّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَاَ: مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أُخْلَفَ، وَإِذَا خَصَمَ فَجَرَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ . قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْلِّأُ حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَيْرٍ عَنِ الْأَعْشِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةً بِهِذَا الْإِسْفَادِ نَخْوَهُ. قَالَ: أَبُوعِيَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَإِنْمَا مَعْنَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ نِفَقُ الْعَمَلِ، وَإِنمَا كَانَ نِفَقُ الشَّكْذِ بِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسلّمَ، هَكَذَا رُوِىّ ◌َنِ الْسَنِ الْبَصْرِىِّ شَيْئًا مِنْ هُذَا أَنْهُ قَالَ: النَّقُ نِفَفَانِ : نِفَقُ الْعَمَلِ ، وَنِفَقُ التَّكْذِيبِ. ٢٦٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَقِّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَ أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ عِلِىِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِى النُّعْمَانِ مَنْ أَبِ وَقَّاصٍ عَنْ زَيْدٍ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ لَ: إِذَا وَعَدَّ الرَّجُلُّ وَيَنْوِى أَنْ تَفِىَ بِ فَلَمْ يَفِ بِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو عِبِشَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِىِّ، عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ثِقَةٌ، وَلاَ يُرِفُ أَبُو النُّعْمَانِ وَلاَ أَبُوَ وَقَاصٍ وَهُاَ مَجْهُولاَن . ٢٠