النص المفهرس
صفحات 581-600
٣٧ - كتاب الزهد ( ٣٨ ) باب (٢٣٦٣ ,٢٣٦٤) حديث ٢٣٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ. أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرِ عَبْدُ اللهِ ابْنُ عَمْرِو. حَدِّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَدَةً، عَنْ أَنَسِ قَالَ: مَا أ كَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَى خُوَانٍ وَلاَ أَكَلَ خُبْزًاً مُرَّقْقاً حَتَّى مَاتَ. قَلَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ مَدِيثِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ. ٢٣٦٤ - حَدّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ. أُخْبَرَنَا عَبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْخَفِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَرٍ . أَخْبَرَنا أَبُو حَزِمٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَغدٍأَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَكَلّ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلِّ وَسَلّمَ النَّقِىَّ، يَغْفِى الْوَّارَى؟ فَقَالَ سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلّمَ النَّقِىَّ حَتّى لَقِىَ اللهَ، فَقِيلَ لَهُ: هَلْ كَانَتْ لَكَمُّ مَفَاخِلُ عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ؟ قَالَ: مَا كَانَتْ لَنَا مَنَاخِلُ، قِيلَ: فَكَيْفَ كُنْتُْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ؟ قَالَ: كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَ طَرَ، ثُمُ ◌ُثَرُِّ فَنَعْجِنُهُ. قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنّى عَنْ أُبی حازم .. ٥٨١ ٣٧ - كتاب الزهد ( ٣٩) باب (٢٣٦٦,٢٣٦٥) حليث ٣٩ باب مَاءٍ فِي مَعيشَهِ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ٢٣٦٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ◌ُجَالِدٍ بْنِ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا أَبى مَنْ بَيَّنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبى حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقّاصٍ يَقُولُ: إِ لَّأَوَّلُ رَجُلٍ أَهْرَاقَ دَمَاً فى سَبِيلِ اللهِ، وَإِنِّى لَّأُوَّلُ رَجُلٍ رَعَى بِهُمْ. فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَقَدْرَاْ بُنِى أَغْزُوفى المِصَابَةِ مِنْ أَصْحَابٍ مُحمّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَا تَأْكُلُ إِلاَ وَرَقَ الشّجَرِ وَالْبَةِ، عَّى إِنْ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَا تَفَعُ الثَّةُ أَوِ الْبَعِيرُ، وَأَصْبَحَتْ بَنُو أْعَدٍ يُعَزِّرُونِ فىِ الدِّينِ (١) تَقَدْخِيْتُ إِذًّا وَفَلَّ ◌َلِى. قَالَ أَبُو عِبِتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ بَيََّنٍ. ٢٣٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ. حَدَّثَنَ يَخْبِىُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا إِنْمَعِيلُ مُنُ أَبِى خَلٍِ. حَدَّثَنَا قَيْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إلى أوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَقِي بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَلَقَدْ رَأَيْنُنَا نَغْرُو مَعَ وَسُولِ اللهِ صلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ وَمَا لَنَ طَعَامٌ إِلَّ الْخَلَةَ وَهْذَا السَّمُّرُ، حَتَّى إِنَّ أحَدَنَا لَّيَضَعُ كَ تَضَعُ الشَّةُ ثَمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أُسَّدٍ يُعَزِّرُونِ فِى الدِّينِ، لَّقَدْ يْتُ إِذَّا وَضَلَّ عَلِي. (١) التزير: يطلق على معان منها التوقيف على أحكام الدين، ومنها التقويم والتأديب، ومنها الرم والتريخ. ٥٨٢ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٩) باب (٢٣٦٩,٢٣٦٨,٣٣٦٧) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَفِي الْبَابِ عَنْ عُتْبَةَ بْنٍ غَزْوَانَ . ٢٣٦٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍّ بْنٍ سِرِينَ قَالَ: كُنَا عِنْدَ أَبِى هُرَيْرَ ةَوَ عَلَيْهِ تَوْبَانِ نُمَثْقَانٍ مِنْ كَعَّانٍ فَتَمَخَّطَ فى أَحَدِعِا ثُمَّ قَالَ بَعِ بَعٍ يَتَخَّطْ أَبُو هُرَيْرَةَ وَالْكَتَنِ، قَدْ وَأْ يُنِى وَإِنِى لَأْخِرُ فِيَا بَيْنَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ وَحُجْرَةٍ غَائِثَةً مِنَ الْجُوعِ مْشِيًّا لَىّ، فَيَجِىِهِ الْجَانِى فَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى مُنُقِى ◌َرَى أَنَّ بِمَ الْبُونَ، وَمَا بِ جُنُونٌ وَمَا هُوَ إلّ اُْرِعُ . :٠ قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَبْ. ٢٣٦٨ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ نُ زَبْدٍ، حَدَثْنَاَ حَبْوَةُ بْنُ شُرَّيجٍ، أخْرَنى أَبُو مَانِىِ الْوْلاَ فِىُّ أَنَّ أَبَا عَلِّ حَمْرَ وبْنَ مَالِكٍ الْنِِّ أَخْبَهُ، مَن فَضَلَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ الهِ صلّى اللهُ عَليْهِ وَحَمْ كَانَ إِذَا صَلّى بِالَّاسِ يَخْرُ رِجَالٌ مِنْ هَمِّهِمْ فى الصَّلاَةِ مِنَ الْعَصَّةِ وَهُمْ أَصْلَهُ الثَّمَّةِ حَتَّى يَقُولَ الْأَعْرَابُ هَؤُلاءِ تَجَنِينُ أَوْ تَجَنُونَ، فَإِذَا صَلّى رَسُولُ الهِ حََّ الهُ عَلَيْهِ وَلْ أَنْصَرَفَ إلَيْهِمْ، فَقَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَالَكُمُ مِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبُ أنْ تَزْدَادُوا فَقَةً وَحَاجَةً، قَالَ فَضَلَهُ: وَأَنَ يَوْمَئِذٍ مَعَ رَسُولٍ لِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. ٢٣٦٩ - حَدَّثَآ ◌َمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِى إِيَبِى. حَدَّثَنَ شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ. حَدَثْنَا عَبْدُ الْمَيْرِ بْنُ مُمٍْ، عَنْ أَبِى تَقَةَ ٥٨٣ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٩) باب (٢٣٦٩) حديث ابْنِ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ أَبِى هُرَّبْرَةَ قَلَ: خَرَجَ النَّبِىُّ صَلّى ◌َجْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فى سَعَةٍ لاَ يَخْرُجُ فِيهَاَ وَلاَ يَلْقَهُ فِيهاَ أحَدٌ ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرِ فَقَالَ: مَاجَاءَ بِكَ يَا أَبَ بَكْرِ؟ فَقَالَ: خَرَجْتُ أَلْفَى رَسُولَ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَنْظُرُ فى وَجْهِءٍ وَالتَّسْلِمَ عَلَيْهِ، فَمْ يْبَتْ أَنْ جَاءُ عُمَرُ، فَقَالَ: مَاجَاءَ بِكّ يَا عُمَرُ؟ قَالَ: أُلْجُوعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَأَنَا فَدْ وَجَدْتُ بَعْضَ ذَلِكَ، فَنْطَلَقُوا إِلَى مَنْزِلٍ أَبِ اَلْهَنِبْنِ التَّْهَنِ الْأُنْصَارِىِّ وَ كَانَ رَجْلاً كَثِيرَ النَّخْلِ وَالشَّاءُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ خَدَمٌ فَلَمْ تَجِدُوهُ مَقَلُوا لِأَمْرَأْتِهِ أَيْنّ سَحِبُكِ؟ فَقَالَتْ: انْطْلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا الْمَاءِ، فَلَمْ يَلْبَغُوا أَنْ جَاءَ أَبُو الهْمِ بِعِرْبَةٍ يَزْعُبُهَا(١) فَوَضَعَهَا نَ جَاء ◌َلَزِمُ الَنِّيَّ صَلّى اللهُ عليْهِ وَسَلَّمَ وَيُغَدِّبِهِ بأِهِ وَأَنَِّ، ثمّ انْطَلَق ◌ِمْ إلى حَدِيقَتِهِ فَبَمَطَ لَهُمْ بِسَطاً، ثُمَّ الْطَلَقَ إلَى تٍَ فَجَاء بِقِتْرٍ فَوَضَعَهُ، فَقَالَ النَّىُّ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَلمَ، أُفَلاَ تَنَفَيْتَ لَغَاَ مِنْ رُطَبِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّى أَرَدْتُ أَنْ تَخْتَرُوا، أَوْ قَالَ تَخَيِّرُوا مِنْ وُطِبِهِ وَبُشْرِهِ، فَأْكَلُوا وَشَرِبُوا مِنْ ذُلِكَ الماءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ طِيٍْ وَسَلّمَ: هَذَا وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مِنَ النَّحِيمِ الّذِى تَمْتَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَصْنَعَ لَهُمْ طَعامًا ، ظِلّ بَرِدٌ، وَرُطَبٌ طَيِّبٌ، وَمَاءٌ بَرِدٌ، فَانْطَلَقَ أُبُو الهْسْمَ فَقَلَ النَّهِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لاَ نَذْ بَحَنَّ ذَاتَ دَرَّ، قَالَ: فَذَبَحَ لَهُمْ عَنَفً أُوْ جَدْيَاً فَأَتَهُمْ بِهاَ فَأَ كَلُوا، فَقَالَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: هَلْ لَكَ خَدِيمٌ ؟قَالَ لَ، قَالَ: فَإِذَا أَتَنَ سَبْىٌ، فَائْتِنَا فَأَتِّىَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ بِرَ أْسٍَّ لَيْسَ مَعَهُمَ ثَاثٌ فَأَتَاهُ أَبُو الْهمْمِ، فَقَلَ النَّبِىُّ صَلَّى الهُ دَلَيْ وَمَّمَ: (١) يزمبها أى يتدافع بها ويحملها أثقلها. وقيل زعب بحمله: إذا استقام. ٥٨٤ ٣٧ - كتاب الزهد (٣٩) باب (٢٣٧٠ر٢٣٧١) حديث أَخْقَرْمِنْهُاَ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللهِ أَخْتَرْ لِى، فَقَلَ النَّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسِّمَ: إِنَّ الْتَرَ مُؤَ مَنٌ، خَذْ هَذَا فَإِنِى وَأَيْتُهُ يُعَلّى وَاسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا، فَنْطَلَّ أَبُوُ اَلْمِ إلَى امْرَأَتِ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ، فَقَالَتِ امْرَأْتُهُ: مَا أُنْتَ بِبَالِغِ مَا قَلَ فِيهِ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَتَّمَ إلاّ أَنْ تَعْتِقَهُ، قَالَ: فَهُوَ عَتِقٌ؟ فَقَلَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: إِنَّالَهَ لمَّ يَبْتْ نَبِيًّا وَلاَ خَلِيفَةً إِلّ وَلَهُ بِطَتَتَنْ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْعْرُوفِ وَثْهَهُ عَنِ المُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لاَ تَأْلُوهُ خَلاً، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ امُّوه فَقَدْ وُفِىَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٢٣٧٠ - حَدَّثَنَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. حَدّثَنَا أُبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْلَّكِ بْنِ عَمَيْرٍ، عَنْ أَبِى سَلّمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَرَجَ بَوْمًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعَرُ فَذَ كَرَ تَحْوَ هُدَا الْحَدِيثِ وَلَّ بَذْكُرْ فِيهِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، وَحَدِيثُ شَيْبَنَ أَتَمُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى عَوَانَةَ وَأَلْوَّلُ ، وَشَيْبَنُ بَِةُ عِنْدَهُمْ صَحِبُ كِتَابٍ. وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِ هُرَّبْرَةَ هَذَا الْدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وَرُوِى عَنِ ابْنِ عَبَّسٍ أيضاً . ٢٣٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنِ أبِىِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا سَيَّرُ بْنُ حَاتِ عَنْ سَهْل بْنِ أَعْلَمَ عَنْ بَزِيدَ بْنِ أَبِى مَنْصُورٍ عَنْ أَنَر ◌ْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِى خَلْعَة قَالَ: شَكّوْنَ إلى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ اُلْجُوعَ وَرَفَعْنَا عَنْ بُطُونِناَ عَنْ حَجَرِ حَجَرٍ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ عَنْ حَجَرَيْنِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. ٥٨٥ ٣٧ - كتاب الزهد (٤٠,٣٩ ) باب ( ٢٣٧٢ و ٢٣٧٣ ) حديث ٢٣٧٢ - حَدَّثَنَا قُتِيْبَةُ أَبُو الْأُخْوَصِ مَنْ سِيَكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ السَُّنَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: أَلَسُْمْ فى طَعَامِ وَشَرَابِ مَا شِئْتُمْ؟لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَا يَجِدُمِنَ الدَّقَلِ(١) مَا يَمْلَأْ بَطْنَهُ ، قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَلَ أَبُو عِبَسَى: وَرَوَى أَبُو عَوَانَةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سِيَكِ بْنِ حَّفٍ نْوَ حَدِيثٍ أَبِىِ الأخْوَصِ. وَرَوَى شُعْبَةُ هْدَا اَلَحْدِيتَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ السُّْآَنِ بْنِ بَشِيرٍ مَنْ مُرّ . ٤٠ باب مَا جَاءَ أَنّ الْغِنِى فِنَى النَّفْسِ ٢٣٧٣ - حَدَّثَ أحَدُ بْنُ بَدِيلِ بْنِ فُرَّيْشِ الْيَامِئُ الْكُوفِىُّ. عَدَّثَهَا أبُو بَكْر بْنُ عَيَّاشِ عَنْ أبى حُصَيْن ◌َنْ أَبِى صَالحِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَّةً ◌َالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: لَيْسَ الِْنَى مَنْ كَثْرَّةٍ الْتَرَضٍ وَلْكِنِ الْفِى غِنَى النَّفْسِ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَّا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو حُصَّيْنِ أَسْمُهُ هُثْمَنُ ابْنُ عَصِمِ الْأَسَدِىُّ. ---- -- (١) الدقل: هر ردىء الثمر. ٥٨٩ ٣٧ - كتاب الزهد (٤١ ,٤٢) ياب (٢٣٧٤ر٢٣٧٥) حديث ٤١ باب مَا جَاءٍ فى أُخْذِ المالِ ٢٣٧٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَ الْلَيْثُ عَنْ سَعِيدٍ الَقْبُرِئَّ عَنْْ أُبِ الْوَّلِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ قَْسٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةٌ بْنٍ ◌َبْدِ المُطْلِبِ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى الهُ هَلَيْهٍ وَسَلْمَ يَقُولُ: إِنَّ هُذَا الَّلَ خَغِيرَةٌ حُلْوَةٌ، مَنْ أَصَابَهُ بِقَِّ بُورِكَ لَهُ فِيهِ،وَرُبَّ مُتَغَوَّضٍ (١) فِياَ شَاءَتْ بِهِ نَفْسُهُ مِنْ مَآلِ اللهِ وَرَسُولِ لَيْسَ لَّهُ يَوْمَ الِيَامَةِ إِلّ النَّارُ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو الْوَلِيدِ أَسْهُ مُبْدُ سُولَى . ٤٢ . باب ٢٣٧٥ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِلَالِ الصَّوَّافُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يُونَسَ عَنِ الْحْسَنِ عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلّمَ: لُمِنَ عَبْدُ الدِّينَارِ، أَمِنَ عَبْدُ الدَّرْهَمِ. ◌َلَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ عَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ (١) متخوض: أصل الخوض المثى فى الماء ثم استعمل فى الحليس بالأمر والصرف فيه. وقيل هو التخليط فى محسيه من غير وجهه كيف أمكن . CAN ٣٧ - كتاب الزهد ( ٤٤,٤٣ ) باب (٢٣٧٦ و٢٣٧٧) حديث رُوِىَ هُدَا الْدِيْثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أيْضًا أَنَمَّ مِنْ هُذَا وَأَطْوَلَ . ٤٣٠ باسبه ٢٣٧٦ - حَدَّثَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ أُخْبَرَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُجَرَكِ عَنْ زَ كَرِيّا بْنِ أِ زَائِدَةَ عَنْ مُحَدِّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنٍ ابْنٍ كَمْبِ بْنِ مَالِكِ الْأَنْصَارِىِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: مَاذِثْبَنِ بَائِعَنِ أُرْسِلا فى غَمْ بِأَقْتَدَلَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشّرَفِ لِدِينِهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنّ صَحِيحٌ. وَيُرْوَى فِى هُذَا الْبَابِ عَنِ ابْنٍ مُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى الُهُ عَلَيْهِ وَسََّ، وَلَّا يَصِيحُّ إِسْتَادُهُ. ٤٤ باب ٢٣٧٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْكِيْدِىُّ. حَدَّثَنَ زَيْدُ ابْنُ حُبََّبٍ. أُخْبَرَ فِى الْمَسْعُودِىُّ. حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُؤَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيَمَّ عَنْ عَلْقْمَةَ مَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: فَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الهِ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى حَصِيرٍ فَقَمَ وَقَدْ أَثْرَ فى جَنْيِهِ ، فَقُلْنَ: يَارَسُولَ الهِ لَوِ اتَّخَذْنَا لَكَ وِطَاءٍ، فَقَالَ: ٥٨٨ ٣٧ - كتاب الزهد (٤٦,٤٥) باب (٢٣٧٩٨٢٣٧٨) حديث مَالِ وَمَا لِدُّنْيَاَ، مَا أَنَا فى الدُّنْيَا إِلَّ كَرَاكِبٍ أَ سْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَيْ ثُّ وَاحَ وَتَرَكَها. قَالَ: وَفى الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ. قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٤٥ باب ٢٣٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ بَشَارِ. حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَأَبُو دَاوُدَ قَالاً: حَدَّثَنَ زُهَيْرُ بْنُ مُمَّدٍ ، حَدَّثَى مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ عَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةَ قَالَ: أَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ: الرَّجُلُ عَلَى دِينٍ خَلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أُعَدُ كُمْ مَنْ يُخَالِلُ. قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسْنٌ غَرِيبٌ. ٤٦ ـاب مَا جَاءَ مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِ وَعَلِهِ ٢٣٧٩ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ. أُخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المبارَكِ عَنْ مُنْهَنَ بْنٍ عُيَيْئَةً مَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ هُوَ ابْنُ مُحْدِ بْنٍ كَرمِ نْو عَزْمُ الْأَنْصَارِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى ٥٨٩ ٣٧ - كتاب الزهد (٤٧) باب (٢٣۵٠) حدیٹ الُ مْهِ وَتَّمَ: يَقْبَعُ الَيَّتَ ثَلَاثٌ، فَيَرْجِعُ أَثْنَانٍ وَيَبْقَى وَاحِدٌ، يَقْبَعُهُ أُمْهُ وَلْهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَلُهُ وَيَبْغَى عَلُهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٤٧ باب مَا جَاءَ فى كَرَامِهَةٍ كَثْرَةِ الْأُكْلِ ٢٣٨٠ - حَدَّثَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرِ. أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ. أُخْبَنَا إِسْتَمِيلُ بْنُ عَيّاشِ حَدَّثَى أَبُو سَلَةَ الْحْسِىُّ وَحَبِيبُ بْنُ صَلِعِ مَنْ يَحْيَ بْنِ جَابِرِ الطَّائِىُ عَنْ مِقْدَامِ بْنٍ مَعْدِى كَرِبَ قَالَ: سَمْتُ وَسُولَ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلّمَ يَقُولُ: مَامَلَاً آدَمِىٌّ وِعَاءٍ شَرًّا مِنْ بَطْنٍ. بِسْبِ ابْنِ آدَمَ أُ كَلاَتٌ بَقِيْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ تَحَلَّةَ فَتُلُثُ لَِعَامِهِ وَتُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَ ثُلُثٌ لِنَفْسِهِ. حَدْتَنَا الْسَنُ بْنُ عَرَفَةَ. حَدَّثَنَا إِسْمِيلُ ابْنُ عَّاشٍ نَحْوَهُ. وَقَالَ الِقْدَامُ بْنُ مَعْدِى كَرِبَ عَنِ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلّمَ، وَمّ ◌َذْ كُرْ فِيه ◌َمِعْتُ النَّّ صَلّى الهُ عليْهِ وَسَلمَ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٧ - كتاب الزهد ( ٤٨ ) باب (٢٣٨١ ,٢٣٨٢) حديث ٤٨ باب مَا جَاءَ فِى الرَّيَاءِ وَالسَّغَةِ ٢٣٨١ - حَدَّثَنَا أُبُوكُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ مِثَامِ عَنْ حَيْبَانَ عَنْ فِرَاسِ عَنْ عَطِيَّةٌ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ: مَنْ بُرَأْى يُرَانِيِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يَسَّمْعُ يُسَمَّعِ اللهُ بِهِ قَلَ: وَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لاَيَرْحَمُ النّاسَ لَا يَرْتَعُهُ الْهُ. وَفى الْبَابِ عَنْ حُنْدَبٍ وَمَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٢٣٨٢ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ. أُخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المَدْرَكِ. أُخْبَرَنَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ. أَعْبَرَ فِى الْوَلِيدُ بْنُ أَبِ الْوَلِيدِ أَبُوُ مَّنَ المَدَائِئُ أَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمِ حَدَّثَهُ أنَّ شَفَيَّا الْأَصْبَحِيَّ حَدَّثَهُ أَنْهُ دَخَلَ المَدِينَةَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَقَالَ: مَنْ هَذا؟ فَقَالُوا أَبُو هُرَيْرَةٌ، فَدَفَوْتُ مِنْهُ عَّى قَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَلَمَّا مَكَتَ وَخَلَا قَلْتُ لَهُ أَنْشُدُكَ بَحَقْ وَ بِحَقْ لَمَا حَدَّنْقَى حَدِيثَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الهِ صَلى الهُ عَلَيْدٍ وَمَةٍ مَقَدْءَهُ تَعَلِتْهُ، فَقَلَ أَبُوهُرَيْرَةَ أَفْعَلُ، لَأَ حَدَّثَنْكَ حَدِيثاً حَدَّثَنِيهِ بُوُلُ الْهِ صَّلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَقْتُهُ وَعَلِيْتُ، ثُمَّ نَشَغَ (١) أَبُو هُرَيْرَةَ (١) لشع نشغة: أى شهق حتى كاد يغمى عليه، ويحصل ذلك للإنسان إذا ائد أسفه على قالت. ٥٩١ ٣٧ - كتاب الزهد (٤٨ ) باب (٢٣٨٢) حديث نَشْفَةَ، فَكَثَ قَلِيلاً ثُمُّ أَفَقَ، فَقَالَ: لَأْحَدَّثَنْكَ حَدِيثً حَدَّ ثِفِيٍ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلَمَ فى هَذَا الْبْتِ مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرِى وَغَيْرُهُ، ثُّ نَشَغّ أَبُوهُرَيْرَةَ نَشْفَةً أُخْرَى، ثُمَّ أَفَقَ فَسَحَ وَجْهَهُ فَقَالَ: لَأُ حَدِّنْكَ حَدِيثًا حَدَّئِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَنَا وَهُوَ فِى هَذَا الْبَيْتِ مَمَعَنَا أَحَدٍ غَيْرى وَظْهُهُ، ثُمَّ نَشَخَ أَبُوهُرَيْرَةَ نَشْفَةٌ أُخْرَى ثُ أُفَقَ وَمَتَحَ وَجْهَهُ فَقَالَ: أَفْعَلُ، لِأَحَدَّثَنَّكَ حَدِيثًا حَدَّثَنِيْهِ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَنَا مَعَّهُ فى هذا ◌ْتِ مَامَعَهُ أحَدٌ غَيْرِى وَغَيْرُهُ، ثُ نَشَخَ أَبُومُرَيْرَةَ نَشْفَةٌ حَدِيدَةٌ، ثُمْ خَرًّا عَلَى وَجْهِهُ فَأَسْتَدْتُهُ عَلَىْ طَوِيلاً، ثُّ أَفَقَ فَقَالَ: حَدَّ ثَفِى رَسُولُ ◌َ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَلَى إِذَا كَانَ بَوْمُ الْقِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَّى ". بادٍ لِيَقْضِىَ بَيْنَهُمْ وَكُلُّ أُمَّةٍ جَائِيَةٌ، فَأَوْلُ مَنْ يَدْهُو بِهِ رَجُلٌ جَعَ الْقُرْآنَ، وَرَجُلٌ أَيَقْتَتِلُ فى سَبِيلِ اللهِ، وَرَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ، فَيَقُولُ اللهُ قارئْ: أَمْ أُعَلِمْكَ مَا أَنْزَنُ عَلَى رَسُولِ؟ قَالَ: بَلَى يَارَبُّ. قَالَ: فَذَا عَمِلْتَ فِياَ هُلَّتَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُومُ بِ آنَاءَ اللّيلِ وَآَنَ النَّارِ. فَيَقُولُ الثُ لُ كَذَبْتَ. وَتَقُولُ لَهُ المَلائِكَةُ كَذَبْتَ. وَقُولُ اللهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ بَلَ إِنَّ فَلاَنَا قَرِىِ؟ فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ وَيُؤْنَى بِصَاحِبِ الْمَالِ فَيَقُولُ الهُ لَهُ أَمْ أَرَسُّمْ عَلَيْكَ لَّى لَمْ أَدَهْكَ تَحْتَجُ إِلَى أَحَدٍ؟ قَلَ: بَلَى يَرَبُّ. قَالَ: فاذًا عَمِلْتَ فِيَاَ آتَيْتُكَ؟ قالَ: كُنْتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وَأَتَصَدَّقُ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ كَذَبْتَ، وَ تَقُولُ لَهُ المَلائِكَةُ كَذَبْتَ. وَيَقُولُ اللهُ تَعَلَى: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ جَوَاءٌ فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ. وَيُؤَنَى بِالّذِى قُتِلَ فِى سَدِيْلِ اللهِ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: فِيَذَا قَتِلْتَ؟ فَيَقُولُ: أَمِرْتُ بِالْجَهَدِ فِى سَبِيلِكَ فَقَتَلْتُ ٣٧ - كتاب الزهد (٤٨) باب (٢٣٨٣) حديث عَثَّ قُتِلْتُ. فَيَقُولُ اللهُ تَعَلَى لَهُ كَذَّبْتَ، وَنَقُولُ لَهُ المَلائِكَةُ كَذَّبْتَ. وَيَقُولُ اللهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَلَ فُلَآَنٌ جَرِىٌ فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ، ثُمَّ ضَرَبٌ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى رُّكْبَتِ فَقَالَ: يَا أَبَ عُرَيْرَةَ، أُولَئِكَ الثّلَاثَةُ أُوَّلُ خَلْقِ اللهِ تُشْعَرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ الْفِيَامَةِ . وَقَ الْوَلِيدُ أبُو عُثمانُ: فَأَخْبَرَنِى عُقْبَةُ بْنُ مُتْلٍ أَنَّ ثُفَيًّا هُوَ الّذِى دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَّةً فَأَخْبَهُ بِهِذَا. قَالَ أَبُو عُثْنَ: وَحَدَّ ثَنِىِ الْعَلَاءِ بْنُ أَبِى حَكِيمٍ أَنَّهُ كَنَ سَّاءَ لُعَويَةَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ بِهِذَا عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، فَقَلَ مُعَاوِيَةُ: قَدْ فَعِلَ بِهُؤْلَّاءِ هُذَا فَكَيْفَ مِنْ بِقِىَ مِنَ النَّاسِ؟ ثُمَّ بَكَىَ مُعَاوِيَةُ بُكاء شَدِيدًا حَتَّى ظَنَفًا أَنَّهُ هَلِكٌ. وَقُلْغَ قَدْ جَاءَنَ هُذَا الرَّجُلُ بِشَرِّ ، ثُمَّ أَفَقَ مُعَاوِيَّةُ وَمَسِحَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ: صَدَقَ الَهُ وَرَسُولُهُ (مَنْ كَانَ بُرِيدُ الْيَاةَ الأُّنْيَا وَزِينَتَهَاَ نُوَفِّ إلَيْهِمْ أَعْمَلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَاَ لَا يُبْخَمُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَمُمْ فى الْآخِرَةِ إِلَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْتَلُونَ). قَالَ أَبُو عِيسَى: مُذَا حَدِيثٌ حَسَنّ غَرِيبٌ . ٢٣٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْسٍ، حَدَّثَنِ الْمُحَرِبِىُّ مَنْ حَمَّارِ ابْنِ سَيْفٍ الضَّبِىِّ عَنْ أَبِى مُعَنِ الْبَصْرِىُّ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِىِ حُرَبْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: تَمَوَّذُوا بَقُهِ مِنْ جُبُّ الْنٍ، قَالُوا: يَرَسُولَ اللهِ: وَمَا جُبُّ الْزْنِ؟ قَالَ: وَادٍ فِى جَمَنْ تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَمُ ١ ٠٩٣ (٣٨ - سنن الترملى - رفع) ٣٧ - كتاب الز ( ٤٩ ) باب (٢٣٨٤) حديث : كُلْ يَوْمٍ مِنَّةَ مَرَّهٍ. قُلْنَ: يَ رَسُولَ اللهِ وَمَنْ يَدْخُلُهُ؟ قَالَ : الْغُرَّاهِ المراهونَ بِأَعْمَاهِ .. قَالَ: هَذَا جَدِيثٌ حسنٌ غَرِيبٌ. ٤٩ ١٠ عَلَ السُّرِّ ٢٣٨٤ -- حَدَّثَنَا مَحَمَّدُ بْنُ النَّى. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ. حَدَّثَنَا أبُو ◌ِنَأَنِ الشَّيْبَانِي عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبىّ ◌َابِتٍ عَنْ أبى صالحٍ مِنْ أبى مُرَيْرة قَالَ: قَالَ رَجُلٌ : يَارَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ يَعْمَلَ الْعَثَلَ فَيُرُّهُ فَإِذَا اُلْطَّلِحَ عَلَيْ أَمْجَّهُ ذَلِكَ؟ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَمَ: لَهُ أَجْرَانِ: أَجْرُ السُّرِّ وَأَجْرُ الْعَلاَنِيَةِ. قَالَ أَبُو عِيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَلٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رَوَى الْأَعَْضْلُ وَغَيْرُهُ عَنْ حَبِيبٍ بِي أَبِى ثَبِتٍ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنِ النّبِىُّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَ مُرْتَلاً. وَأَصْحَبُ الأَعْمَصِ لَمْ يَذْ كُرُوا فِيْرِ مَنْْ أبى مُرَيْرَةٌ. قَلَ أَبُو عِينَى: أَقَدْ فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هذَا الْحَدِيثَ تَقَال: إِذَا اَحْيِحَ عَلَيْهٍ فَأَعْجَبَةُ فَإِنَ مَعْنَهُ أنْ يُعْجِبَهُ ثَنَهِ النَّاسِ عَلَيْهِ بِتَغْرِ لِقَوْلٍ الَِّيُّ ◌َى الهُ عَيْهِ بَلَمْ: أَنْتُمْ شُهَذَاهِ اللهِ فى الْأَرْضِ فَيَعْجِبُ ثَفَاء اليأسِ حَّةٍ لِهِذَّا لَا يَرْجُو بِئْنَاءِ النَّاسِ عَلَيْ، فَأَمَّا إِذَا أُعْجَبَهُ لِيَعْلَمَ النَّاسُ مِنْعَ ٩٤ ٣٧ - كتاب الزهد ( ٥٠ ) باب (٢٣٨٥ ,٢٣٨٦) حديث اقْرَ لِيُكْرَمَ عَلَى ذَلِكَ وَيُعَظّمَ عَلَيْهِ فَهْذَا رِيَه، وَقَلَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلِْ إذَا اُلْطَِّحَ عَلَيْدٍ فَأعْجَبَهُ رَجَءَ أنْ يَعْعَلَ بِعَمْلِهِ فَيَكُونُ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ فَهْذَا لَهُ مَذْهَبٌ أَيْضاً . بـ مَا جَاءَ أنَّ الَزْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ٢٣٨٥ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ. أَخْبَرَنَ إسْعِيلَ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ مُحَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَهْم ◌َقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَقَ فِيَمُ السَّاعَةِ ؟ فَقَ الَفَّىُّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَّ إِلَى الصَّلَاةِ، قَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَلَ أَبْنَ السَّائِلُ عَنْ قِيَمِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ أنا يَارَسُولَ اللهِ. قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لهَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَعْدَدْتُ لِمَا كَبِيرَ صَلَةٍ وَلَّا صَوْمٍ إِلّ أَنِى أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ. فَقَلَ رَسُولُ الهِ مَّى الله عَلَيْهِ وَبَّمَ: المَرْهِ مَعَ مَنْ أَحَبِّ وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَهِتَ، فَمَا رَأيْتُ فَرِحَ الْمُسْلِيُونَ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحَمُمْ بِهِذَا. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . ٢٣٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مِشَامِ الرَّفَاعِىُّ. حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنْ أَشْعَبَ عَنٍ لَحْسَنِ مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَنَّمَ: المَرْهِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَلَهُ مَا ◌ْقَتَبَ. ٣٧ - كتاب الزهد ( ٥١ ) باب (٢٣٨٧و٢٣٨٨) حديث وَفى الْهَابِ عَنْ عَلِىّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْعُودٍ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ وَأَبِى مُرَّيْرَةَ وَأَبِى مُوسَى. ب قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْحَنِ مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْدِيثُ مِنْ غَيْرٍ وَجٍْ عَنِ الَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ. ٢٣٨٧ - حَدَّثَنَ تَحُْودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَ تَحْتَى إِنُ آدَمَ. حَدَّثَ سُقَْنُ مَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرُّ بْنِ حُبَيْشٍ مَنْ صَفْوَانَ بْنٍ عَمَّالٍ قَالَ: جَاءَ أُعْرَائِيٌ جَهُورِىٌّ الصَّوْتِ قَالَ: يَا مُمَّدُ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: المَرْهِ مَعَ مَنْ أَحَبِّ قَالَ أَبُو عِيشَى: هَذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ صَحِيحٌ . حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضْبِىُّ، وَدَّثَنَ ◌َدُ بْنُ زَبْدٍ عَنْ عَامِمٍ عَنْ زِرَّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّلٍ عَنِ الَّيِّ صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَحْو حديث تخودٍ. ٥١ اب مَا جَاءَ فى حُسْنِ الظنُّ بِاللهِ ٢٣٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، عَدَّثَنَا وَكِيْعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَرِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَهْ إِنَّ الَّ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنُّ عَبْدِى فِيَّ وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَمَانِى . قَلَ أُ مِيتَى: هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٦ ٣٧ - كتاب الزهد ( ٥٣,٥٢) ہاب (٢٣٩٠,٢٣٨٩) حديث ٥٢ باب مَّا جَاءَ فى الْبِرِّ وَالْأنْمِ ٢٣٨٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْكِنْذِئُّ الْكُونُ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَبٍ، حَدَثَنَا مُعَوِيَةُ بْنُ صَلِحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ ابْنُ جُبَيْرِ بْنِ ◌ُغَيْرِ الْصْرَِيُ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّاسِ بْنِ سَعْمَنَ أَنَّ رَجُلًّا مَأَلَ رَسُولَ الهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَنِ الْبِرُّ ◌َالْإِنْمِ؟ فَقَلَ اللَّئُّ عَلَ اللهُ عليْ وَّ: افِرُ سُئْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِنْمُ مَا حَكَ فى تَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطْلِحَ عَلَيْهِ الناسُ. حَدَّثَنَ عُدُ بْنُ بَثّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّ حْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثْنَ مُعَاوِيَّةٌ ابْنُ صَاِ نَخْوَه إِلّ أَنَّهُ: قَلَ سَأَلْتُ النَّبَّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ. قالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٥٣ باب مَا جَاءَ فِى الْبِّ فى اللهِ ٢٣٩٠ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ. حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مِنَامٍ. حَذَكَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ. حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِى مَرْزُوقٍ عَنْ عَطَاء بْنِ أَبی نَّمِ عَنْ أَبِى مُنْظٍ الْوْلَانِىَّ. حدَّثَنِي مُنَذُ بْنُ بٍَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ٣٧ - كتاب الزهد ( ٥٣ ) باب (٢٣٩١) حديث مَّى اللهُ عَلَيِْ وَسَلْ يَقُولُ: قَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: المتَحَبُّونَ فى جَلَالِ مَّابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْسِطُهُمُ الشَِّبُّونَ وَالشُّهَدَاءِ . وَفى الْبَابِ عَنْ أَبِى الَّرْدَاءِ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِى هُرَيْرَةً وَأَبِى مَالِكِ الْأَشْعَرِىِّ. قَالَ أَبُو عِيَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو مُْلِ الْجَوْلانِيُ آحُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَوَبَ . ٢٣٩١ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ حَبِيبٍ ابْنِ عَبْدِ الرَّخْنِ عَنْ خَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنّ رَسُولَ اللهِ مَّلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: سَبْعَةٌ يُظِلّهُمُ الْهُ فى ظِلّهِ يَوْمَ لّ ◌ِلَّ إلاّ ظلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَبٌّ ◌َشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُ مَُّا بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلَانِ تَابًا فى اللهِ فَجْتَمَعا ◌َلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا، وَرَجُلٌ ذَ كَرَ اللهَ خَالِيَا فَفَضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّى أَخَفُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَقَ بِصَدَقَّةٍ فَأْفَاهَا حَتّى لَا تَعْلَ شِمالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِنُهُ . قَلَ أَبُو عِيْنَى: هُذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَفَكَذَا رُوِىَ هُذَا الْمَدِيثُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ مِثْلَ هُذَا، وَشَكَ فِيهِ وَقَالَ: مَنْ أَبِ عُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ أُبِى سَعِيدٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَزَ رَوَاهُ عَنْ حَبِيبٍ ابْنِ عَبْدِ الرَّحَنِ وَلَمْ يَتَكْ فِيهِ يَقُولُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَ سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِىُّ وَنُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَلًا: حَدَّثَنَا يَهْهى ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنٍ مُمَرَ، حَدَّثَنِ حَّبِيبٌ عَنْ حَفْسِ بْنِ عَاصِرٍ ٨ ٢٧ - كتاب اثره. ( ٥٤ ) باب (٢٣٩٢و ٢٣٩٣) حديث ◌َنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ الْبِىُّ مَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّلَ نَحْوَ حَدِيثٍ مَالِكِ بْنِ أَنّيٍ بِمَعْنَاهُ، إِلّ أَنْهُ قَلَ: كَانَ قَلْبُهُ مُعَّقاً بِالْمَسَاجِدِ. وَقَالَ: ذَاتُ مَنْصَبِ وَجَلٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ الِْقْدَامِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَاِقْدَامُ يُكْنَى أَبَّ كُرَّيْمَةَ . ٢٣٩٢ - حَدَّثَنَاَ هَنَّدٌ وَقُتْبَةُ قَلَا: حَدَّثَنَا حَائِمُ بْنُ إِنْصِيلَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مٍُ الْقَصِيرِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سَلْمَانَ عَنْ بَزِيدَ بْنِ نَعَمَةَ الضَِّّى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَنْأَلْهُ عَنِ أَشٍِْ وَاسْمٍ أَبِهِ وَيِّنْ هُوَ فَإِنْهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرُِّهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْرَجْهِ، وَلَّا نَعْرِفُ لِيَزِيدَ بْنٍ نَعَمَةَ سَ عَا مِنَ النَّبِىِّ صَلى اللهُ عَلْيْهِ وَحَلَمْ، وَيُرْوَى عَنِ ابْنٍ مُمَرَ عَنِ النِّىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا وَلَا يَصِحُ إِسْنَاهُهُ. ٥٤. باب مَا جَاء فى كَرَاهِيَّةٍ المدْحَةِ وَاْلَدَّاحِينَ ٢٣٩٣ - حَدَّثَنَاَ مُمَّدُ بْنُ بَشَرٍ. حَذْثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِيٍ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أُبِ ثَابِتٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى مَعْمَرِ قَالَ: فَمّ رَجُلٌ فَأَتْنِي عَلَى أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ، فَجَعَلَ الْهَ دْ يَحْثُ فى وَجْهِ الَّرَابَّ ٣٧- كتاب الزهد ( ٥٥) باب (٢٣٩٥,١٣٩٤) حديث وَقَالَ: أَمَّرْنَ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ أَنْْ تَحْتُوَفَا وُجُوهِ الَّّاحِنَ الأَرَابُ. وَفِى الْهَابِ عَنْ أَبِى هُرَ يْرَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَى زَائِدَةَ عَنْ يَزِيدَ وَأَبِ زيادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْن عَبّاسِ عَنِ الِفِدَادِ، وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ عَنْ بِ مَشْرِ أَصْحُ، وَأَبُو مَعْمَرِ أَسْئُهُ عَبْدُ الهِ بْنُ سَخْبِرَةَ وَالمِقْدَادُ بْنُ الأسْوَادِ مُرَّ اِقْدَادُ بْنُ عَرِوِ الْكِنْدِىُّ وَيُكْتَى أَبَ مَعْبَدٍ وَإِنْمَّا نُسِبَ إِلَى الْأُمْوَّيِ ابْنِ عَبْدٍ يَغُوثَ لِأَنَّهُ كَانَ قَدْ تَهَنَاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ . ٢٣٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَنَ الْكُونِىُّ. خَدَّثَنَا مُبَيْدُ الُوِبْنُ مُوسَى عَنْ سَاِ الْيَاطِ عَنِ الْسَنِ عَنْ أَبِى مُرَيْرَةً قَالَ: أَمَرَّنَا رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: أَنْ نَحْتُوَ فِى أَفْوَاهِ الْمَدَّاحِينَ الْغَرَابَ. فَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى مُرَيْرَةَ. باب فَأَجَاء فى صُحْبَةِ المُؤْمِنِ ٢٣٩٥ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ. أَخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ عَنْ حَيْوَةً ابْنِ عُرَيْعٍ. حَدَّثَى ◌َالمُ بْنُ غَيْلَانَ أَنَّ الْوَلِدَ بْنَ فَيْسٍ النَّحِبِىِّ أَغْرَ. أَنَّهُ سَمِعَ أَبَ سَعِيدٍ الْخُدْرِئَّ قَلَ سَلِمٌ أَوْ عَنْ أَبِى الْهَبْ عَنْ أَبِ سَعيدٍ ٦٠٠