النص المفهرس
صفحات 121-140
٢٢ - كتاب السير (٣) باب (١٥٥١٠١٠٥٠) حديث ٣ باب فِى الْبَيَاتِ وَالْفَرَّاتِ ١٥٥٠ - حدّثنا الْأَنْصَارِىُّ، حَدَثَنَا مَعْنٌ، حَدَّتَى مَالِكُ بْنُ أَفَسٍ عَنْ مُعَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى غَيْبَرَ أَثَهَاَ لَيْلاً؛ وَ كَانَ إِذَا جَاء قَوْمًا بِلَيْلٍ مْ بُفِرْ عَلَيْهِمْ حَتّى يُصْبِحَ. فَلَمَا أَصْبَحَ خَرَجَتْ يَهُودُ بِسَاحِيهِمْ وَمَكَّتِلِهِمْ(١) فَلَّا رَأَوْهُ قَالُوا: عُمَّدٌ وَافَقَ(٢) وَاللهِ مُمَّدٌ الْخِيسَ(٣) . فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَليهِ وَسَمْ: اللّهُ أَكْبَرُ غَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَآءَ صَبَاحُ الْمَنْذَّرِينَ. ١٥٥١ - حدثنا قُتَيْبَةُ وُجَّدُ بِنُ بَثَّارٍ قَلًا: حَدَّثَنَا مُعَذُ بْنُ مُعَذٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى عَرُوَبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِى ◌َلْمَةَ أَنَّ النّبيّ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمِ أَقَامَ بِعَرْصَّتِهِمْ(١) ثَلاَثًا . هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَحَدِيثُ مُعَيْدٍ عَنْ أَنَى حَدِيثٌ حَتَنَّ مَميعٌ. (١) مكاتلهم: جمع مكتل، وهو شبه الزميل ويسع خمسة عشر صاما، وهو عندهم كالقفة عندنا . (٢) وافق: قالوا هو تصحيف، وإنما هو محمد وافى وهو أقوى. (٢) الخميس: الجيش، قالوا سمى به لأنه يأخذ الخمس. (٤) حرصهم : المرصة بوزن الضربة كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء والجمع (المراس) والعرضات . ١٢٠ ٢٢ - كتاب السير (٤) باب (١٥٠٢) حديث وَقَدْ رَخَّصَ فَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْ فِى الْغَرَةِ بِاللَّيْلِ وَأَنْ يَبِيتُوا وَكَّرِهَهُ "بَعْضُهُمْ. وَقَالَ أَحَدُ وَ إِسْحَقُ: لَا بَأْسَ أَنْ يَيْتَ الْمَدُوَّ لَيْلاً؛ وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَافَقَ مُمْدٌ الْمِينَ، يَعْفِى بِهِ الْجْشَ. فِى التّحْرِيقِ وَالْتَّخْرِيبِ ١٥٥٢ - حدّثنا فُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا الَّيْتْ عَنْ نَفِعِ عَنِ ابْنِ عِرَ أَنَّ رسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ حَرَّقَ تَخْلَ بَفِى النَّضِيرِ وَقَطَعَ، وَهِىَ الْبُوَيْرَةْ فَأَنْزَّلَ اللهُ مَا قَطَهُمْ مِنْ لِينَةٍ(١) أَوْ تَرَ كْتُمُوهَ قَأْمَةٌ عَلَى أَصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيُخْزِىَ الْفَاسِقِينَ. وَفِي الْبَبِ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ ذَهَبَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلَ الْعِ إِلَى هَذَا وَمْ يَرَوْا بَأْمًا بِقَطْعِ الْأَشْجَارِ وَخْرِيٍِ اُلْسُونِ. وَكَرِهَ بْضُهُمْ ذُلِكَ وَهُوَ قَوْلُ الْأُوْزَاعِيِّ. قَالَ الْأُوْزَاعِىُّ: وَنَّعَى أَبُو بَكْرِ الصُّدِّيقُ يَزِيدَ أَنْ يَقْطَعَ شَجَرًا مُثْرًا أَوْ يُخَرَّبَ عَامِرًا وَعَمِلَ بِذْلِكَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَهُ . وَقَالَ الثَّافِىُّ: لَا بَأْسَ بِالتِّحْرِيقِ فِى أَرْضِ الْعَدُوِّ وَقَطْعِ الْأَشْجَارِ وَالنَّارِ . وَقَالَ أحَدُ: وَقَدْ تَكُونُ فى مَوَاضِيعَ لَا يَجِدُونَ مِنْهُ بُدَّا. فَأَمَّا بِالْعَبَثِ فَلاَ تُحَرَّقْ. وَقَالَ إِسْحُقُ: التَّحْرِيقُ سُّنَّةٌ إِذَا كَانَ اُنْكَىَّ فِيهمْ (١) لينة: الينة هى النخلة، وقيل هى الكريمة من النخل - وقيل النخلة التى ليست بعجوة. ١٢٢ ٢٢ - كتاب البر (٥) باب (١٥٥٣) حديث ـاب مَاَ جَاءَ فِى الْغَنِيَةِ ١٥٥٣ - حدّنا مُدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِىُ، حَدَّثَنَاَ أُسْبَاطُ بْنُ محمدٍ عَنْ تُلَمَنَ التِّنْيِىِّ عَنْ سَّرٍ عَنْ أَبِى أَتَامَةَ عَنِ النَّيِّ صلى اللهُ عليه وسلّمْ قَالَ: إِنَّ الَ فَضَّلَفِى عَنِ الْأُنْبِيَاءِ. أَوْ قَلَ أُمَِّى عَلَى الْأُمَمِ، وَأَحَلِّ لَا الغَنَاتُمَ .. وَفِى الْبَابِ: عَنْ عَلِيّ، وَأَبِى ذَرٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ ◌َْرٍو ، وَأَبِى مُوسَى وَابْنِ عَّاسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِى أَمَامَةً حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَسَيَّارٌ هُذَا يُقَالُ لَهُ سَيَّارٌ مَوْلَى بَقِ مُعَوِيَةً. وَرَوَى عَنْهُ سُلَمَانُ النَّبِىُّ وَعَبْدُ اللهِ ابْنِ بَيرٍ وَغْرُ وَاحِدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا إِنِْيلُ بْنُ جَتْفَرٍ عَنِ الْتَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى مُرَيْرَةَ أَنَّ النَّيَّ صلى اللهُ عليه وَمَمَ قَالَ: فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِتْ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرَّعْبٍ، وَأُحِلَّتْ لِىَ الْقَنَتُمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأَرْسِلْتُ إِلَى الْقِ كانَّةٌ، وَغُمَ بِيَ النَّبِيُّونَ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٢٣ ٢٢ - كتاب السير (٦) باب (١٥٥٤) حديث ٦ باب فِى سَهْمِ الْخَيْلٍ ١٥٥٤ - حدّنا أحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّىُّ وَحَيْدُ بْنُ مَنْعَدَةَ قَلًا: حَدَّثَنَ سُلَمُ بْنُ أَغْضَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ عَنْ تَفِعِ عَنْ ابْن ◌ُمَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَسَمَ فى النَّفْلِ ◌َِّرَسِ بِسَهْتَيْنِ وَلِلرَّجُلٍ بِسَهْمٍ. حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ، حَدِّثَنَا عَبْدُ الرَّخْنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ سُلَيْ ابْنِ أُخْضَرَ تَحْرَهُ . وَفِى الْبَابِ عَنْ مُجَمِعِ بْنِ بَارِبَةَ وَابْنٍ عَبَّاسٍ، وَابْنٍ أَبِى ◌َمْرَةً عَنْ أَبِيهِ. وَهَذَا حَدِيثُ ابْنٍ مُمَّ حَدِيثٌ حَسَنُّ ◌َحِيحٌ ، وَالْتَمَلُ عَلَى هُذا عِنْدَ أكْثَ أهْلِ الْعِلْرِ مِنْ أَصْحَبِ النَّيِّ صلى الهُ عليهِ وَسَمَ وَغَيْهِمْ . وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ وَالْأُوْزَاعِىِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَابْنِ المَرَكِ وَالتَّافِىِّ، وَأْمَدَ وَإِسْحُقَ قَالُوا: لِلْغَرِسِ ثَلاثَةُ أَسْهُمِ سَهْمٌ لَهُ وَسَهْعَنِ لِفَرَسِهِ، وَلِلِرَّاجِلِ سَهْمٌ. ١٢٤ ٢٢ - كتاب السير (٨,٧) باب (١٥٥٦,١٥٥٥) حديث ٧ باب مَاَ جَاءَ فِىِ السَّرَّايَا ١٥٥٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَخِى الْأَزْدِىُّالْبَصْرِئُ وَأَبُو عَمَّارٍ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ بَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وَمِلمَ: خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرايَا أَرْ بَعُمِائَةٍ ، وَخَيْرُ الْيُوشِ أَرْبَةُ آلَافٍ وَلَا يُغْلَبُ اثْنَ عَشَرَ أَلْقَاً مِنَ قِلَّةٍ . هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا يَسْنِدُهُ كَبِيرُ أحَدٍ غَيْرُ جَرِيرٍ بْنِ حَازِمٍ، وَإِنْمَا رُوِىَّ هَذَاتْدِيثُ عَنِ الزُّهْرِىِّ مَنِ النَّيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ مُرْتَلاً. وَقَدْ رَوَاهُ حَبَّانُ بْنُ عَلِّ الْتَزِئُّ عَنْ مُغَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنٍ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّيِّ صلى اللهُ عليه وَسلمَ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُقَبْلٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ مَنِ النَِّّ صَلَى اللهُ عليه وَسَلمَ مُرْتَلاً . ٨ باب مَنْ يُعْطَى الْفَىْء ١٥٥٦ - حدّتنا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ أَنَّ نَجْدَةَ الْرُورِىَّ كَتَبَ إِلَى ابْنِ هَّاير ١٢٥ ٢٢ - كتاب السير (٨) باب (١٠٥٦) حديث يَنْأَلُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْزُو بِالََّاءِ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَنْ بِسَهِْ ؟ فَكَتَّبَ إِلَيْهِ ابْنُ مَّسٍ: كَتَبْتَ إِلَىَّ تَنْأَ لْنِ عَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّ يَغْزُو بِلَِّاءِ وَكَانَ يَغْزُو ◌ِنَّ فَيْدَاوِينَ المَرْضَى وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِعَةِ، وَأَمَّا بِسَهْمِ ظَلَّ يَضْرِبِ لَمُّ بِسَهْمٍ. وَفِى الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ وَأَمِّ ◌َِيَةَ . وَهْذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الِْ. وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَنَ الثَّوْرِىُّ وَالثَّافِىِّ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يُسْهَمُ لِلَْرْأَةِ وَالصَّبِّ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ. قَالَ الْأَوْزَّاعِىُّ: وَأَسْهَمَ النَّقُّ عَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّ لِصِّبْيَنِ بَيْبَرَ وَأَسْهَمَتْ اتَُّ المُعْلِينَ لِكُلِّ مَوْلُودٍ وَلَهٌ فِى أَرْضِ اَلْبِ. قَالَ الْأَوْزَاعِىُّ: وَأَسْهَمَ النَُّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَلَمْ لِنِّاءِ بِخَيْبَرَ وَأَخذَ بِذلِكَ الْمُسْلُونَ بَعْدَهُ. حدَّثْنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، حَدَّثَنَا عِسَى انُ يُؤْنُسَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ بَهُذّا. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: وَيُمْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيَةِ: يَقُولُ بُرْضَخُ لَمُنَ بِشَىْءٍ مِنَ الْغَنِيَةِ يُعْطَيْنَ شَيْئًا . ١ ٢٦ ٢٢ - كتاب السير (١٠،٩) باب (١٥٥٨١١٥٥٧) حديث ٩ باب هَلْ يُسْهُمُ لِلْعَبْدِ ١٥٥٧ - حدّثنا قُبَيْبَةُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زَيْدٍ مَنْ ◌َُيْرٍ مَوْلَى أَبِى الَّحْمِ قَالَ: شَهِدْتُ خَيَْرَ مَعَ سَادِّى فَكُلُّوا فِيَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّ وَكَلَُّهُ أَنِّى تْلُوكٌ. قَالَ: فَأَمَرّنِى فَقُلَّدْتُ الشَّيْفَ فَإِذَا أَنَا أَجُرُهُ فَأَمَرَّ ◌ِى بِشَىْءٍ مِنْ خُرِنِّ المَاءِ (١)، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِ ◌ِهاَ المَجَنِينَ؛ فَأَمَرِّى بِطَرْحِ بَعْضِهاَ وَحْسٍ بَعْضِهاَ. وَفِى الْبَبِ عَنِ ابْنٍ عَّاسٍ. وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَالْعَلُ عَلَى هَذَا مِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِ لَأُبُسْهَمُ لِلْتَمْلُوكِ، وَلُكِنْ يُرْضَخُ لَهُ بِشَىْءٍ . وَهُوَ قَوْلُ التَّوْرِىِّ وَالشَّافِىُّ وَأَخَذَ وَ إِسْحُقَ. ١٠ باب مَ جَاءٍ فِى أَهْلِ الذَّمَِّ يَغْزُونَ مَعَ الْمُهْدِينَ هَلْ يُسْهَمُ لَهُمْ ١٥٥٨ - حدّثنا الْأَنْصَارِئُ حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّثَنَا مَائِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ الفَضْلِ بْنِ أبى عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارِ الْأُسْلَمِىِّ عَنْ مُرْوَةً (١) خرق المتاح : أى رديئه . ١٢٧ ٢٢ - كتاب السير (١٠) باب (١٥٥٩) حديث عَنْ تَائِثَةً أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ حَتّى إِذَا كَانَ بِرَّةٍ الْوَّبْرِ؛ لَِقَهُ رَجُلٌ مِنَ المُغْرِكِينَ يَذْ كُرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ وَنَجْدَةً فَقَالَ الَبِىُّ صَلَى اللهُ عَليْهِ وَسَلَمَ: تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَرْجِعْ فَلَنْ أَسْتَمِينَ بِمُشْرِكٍ . وَفى الْحَدِيثِ كَلاَمٌ أُ كْثَرُ مِنْ هذَا. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَالَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضٍ أَهْلِ الْعِلْمِ. قَالُوا: لَا يُسْهَمُ لِأَهْلِ الدَّمَةِ، وَ إِنْ قَاتَلُوا مَعَ الْمُتْلِنَ الْعَدُوَّ . وَرَأَى بَعْضَلُ أُمْلِ الْعِلْمِ؛ أنْ يُنْهَمَ لَمْ إِذَا شَهِدُوا الْفِعَلَ مَعَ المُتْلِينَ. وَيُرْوَى عَنِ الزُّهْرِىُّ أنَّ النَّبِىَّ صَلَى اللهُ عَليْهِ وَسَّ أَنْهَمَ لِقَوْمِ مِنَّ الْيَهُودِ فَتَلُوا مَعَهُ. حَدَّثَنَا بِذْلِكَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ ثَبِتٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ١٥٥٩ - حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَاَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ الهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ فِى نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِينَ خَيْرَ فَأَنْهَمَ لَنَا مَعَ الَّذِيْنَ افْتَتَحُوهَاَ . هْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ تَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضٍ أَهْلِ الْيْم . ١٢٨ ٠٠ ٢٢ - كتاب السير (١١) باب (١٥٦٠) حديث قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: مَنْ لَقَ بِالْمُئِلِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْهَمَ لِلْخَيْلِ أُسْهِمَ لَهُ، وَ بُرَيْدٌ يُكْنَى أْبَ بُرَيْدَةَ، وَهُوَ بِقَةٌ. وَرَوَى عَنْهُ سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُا . ١١ باب مَ تَجَاءَ فِى الأَنْتِفَاعِ بَآنِيَةِ المُشْرِكِينَ ١٥٦٠ - حدّتنا زَيْدُ بْنُ أُخْزَمَ الطَّائِىءُ. حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةً مُنْلمُ ابْنُ قُتَيْبَةَ. حَدَّثَنَا ثُمْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ مَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ الْشَفِىِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَنْ قُدُورِ المَجُوسِ، فَقَالَ: أُنْقُرِهَا غَْلاً وَاطْبُخُوا فِيهَا، وَنَهَى عَنْ كُلِّ سَبُعِ وَذِى نَابٍ. وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ. وَرَوّاهُ أَبُو إِدْرِسَ الْوْلَانِيُّ عَنْ أَبِى تَعْلَبَةَ وَأَبُو قِلاَبَةً كَمْ يَتْمَعْ مِنْ أَبِى ثَمْلَةً إنماَ رَوَاهُ عَنْ أبى أَسْمَاَ، عَنْ أَبِى ثَعْلَبَةَ. حَدَّثَنَ هَنَّادٌ، حَدَّثَنَ ابْنُ المُجَرَكِ عَنْ حَيْوَةَ بْنٍ شُرَيْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدَّمَشْغِىِّ يَقُولُ : أَخْبَفِى أَبُو إِدْرِيسَ الْوْلَانِيُّ عَائِذُ اللهِ بن عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ اُنْتُفِّ يَقُولُ: أَيْتُ رَسُولَ الهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بأَرْضٍ قَوْمِ أهْلٍ كِنَبٍ تَأْ كُلُ فى آنِهِمْ؟ قَالَ: إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِهِمْ فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا. ١٢٩ (٩ - سنن الترمذى - راح) ٢٢ - كتاب السير (١٢) باب (١٥٦١) حديث قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ١٢ باب فى النَّفَلِ ١٥٦١ - حدّثّنى ◌ُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ الرِّْنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ سُاْأَنَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولِ عَنْ أَبِى سَلاَّمٍ عَنْ أَبِ أَتَامَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أنَّ النَّبِىّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ كَانَ يُنَفِّلُ فِى الْبَدْأَةِ الرَّبُعَ وَفِى الْتُقُولِ النُّلُثَ. وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَحَبِيبٍ بْنِ مَسْلَمَةَ وَمَعْنِ بْنِ يَزِيدٌ وَابْنِ عَرّ وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ. وَحَدِيثُ عُبَدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِىَّ هُذَا الْدِيثُ عَنْ أَبِى سَلَّمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَمَ: حَدَّثَنَاَ هَنَادٌ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ الزَّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الشِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ تَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ زَّهُوَ الَّذِى رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أْحُدٍ، هَذَا حَدِيثٌ حَتْنٌ غَرِيبٌ إِنََّ نَعْرِفُهُ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أبِى الزِّنَادِ . وَقَدْ أُخْتَلَ أَهْلُ الِْ فِى النَّقَلِ مِنَ الْسُرٍ. فَقَالَ مَالِكُ بْنِ أَنْسٍ : لمّ يْلُغِى أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ نَفْلَ فِىِمَغَازِبِهِ كُلّهاَ. ١٣٠ ٢٢ - كتاب السعر (١٣ ) باب (١٥٦٢٠١٥٦١) حديث وَقَدْ بَلَغَنِى أَنَّهُ عَّلَ فِى بَعْضِهَا وَإِهَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ الْأَجْهَدِ مِنْ الآبَاءِ فِي أَوَّلِ الْمَعْنَمِ وَآخِرِهِ، فَ ابْنُ مَنْصُورٍ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ إِنَّ النَّبِىِّ عَلَى اللهُ عَنِيْهِ وَسَ نَفْلَ إِذَا فَعَلَ بِالَّبُعِ بَعْدَ الْمٍُ وَ إِذَا قَفَلَ بِالثَّلُكِ بَعْدَ أْسُِ؟ فَقَالَ: يَخْرِجُ اُسَ ثُمَّ ◌َعْفَلُ بِمَّا بَقِىَ وَلاَ يُجَوِزُ هَذَا. قَالَ أُو عِيسَى: وَهَذَا الْدِيثُ عَلَى مَا قَلَ اْمُشَّيِبُ النَّغَلُ مِنَ الْخُسِ، قَالَ إِسْحْقُ كما قَالَ . ١٣ باب مَا جَاءٍ فِي مَنْ قَعَلَ فَتَيِلاَ فَلَهُ سَلَبُهُ ١٥٦٢ - حَدَّثَنَا الْأُنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثْنَ مَلِكُ بْنُ أنٍّ عَنْ يَهْىُ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُمَرَ بَنِ كَتِيِرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِ قَتَدَةً عَنْ أَبِى قَقَدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ مَنْ فَتَلَ قَتِيلاً لَهُ عَلَيْهٍ بَيْنَةُ فَلَهُ سَلَبُهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْحَدِيثِ قِصَّةٌ: حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ يَجْهِيُ بْنَ سَعِيدٍ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ. وَفِي الْبَبِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَغَالِ بْنِ الْوَلِيدِ وَأَنّسٍ وََمُرَةَ، وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ هُوَ نَافِعٌ مَوْلَى أَبِى قَتَدَةَ، وَالْعَمَلُ عَلَّى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَى الّهُ عَلَيْ وَعَلَمَّ وَغْرِيْ ١٣١ ٢٢ - كتاب السير (١٤ ) باب (١٥٦٢ , ١٥٦٣) حديث وَهُوَ قَوْلُ الْأُوْزَاعِيِّ وَالثَّانِىِّ وَأْحَدَ. وَقَالَ بَعْضُ أُهْلِ الْعِلِْ: لِلْإِمَمِ أَنْ يُخْرِجَ مِنَ السَّلَبِ الْخُسَ. وَقَالَ الثَّوْرِىُّ: النَّقَلُ أَنْ يَقُولَ الْإِمَامُ مَّنْ أَصَابَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَمَنْ قَتَلَ قَتِلاَ فَلَهُ سَلَبُهُ فَهُوَ جَائِزٌ وَلَيْسَ فِيهِ الْخُسُ، وَقَالَ إِسْحُقُ: الْلَبُ فِقَاتِلٍ إِلَّ أنْ يَكُونَ ثَمْئًا كَثِيرًا فَرَأَى الْإِمَامُ أَنْ يُخْرِجَ مِنْهُ اُْسَ كَمَا فَلَ عُمَرُ بْنُ الْطَّابِ. ٤ باب فِي كَرَامِيَّةٍ بَيْعِ الْغَيِ حَتّى تُقْتَمَ ١٥٦٣ - حَدَّثْنَا مَنَّادٌ حَدَّثَنَا حَائِمُ بْثُ إِنْدَعِيلَ عَنْ جَهْفَمَ ابْنِ عَبْدٍ الْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ رَيْدٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمَ عَنْ شِرَاء الْقَانِمِ حَتَّى: وَفِي أْبَابٍ مَنْ أَبِ هُرَّيْرَةً. قالَ أَبُو عِيسَى وَهْذَا حَديثٌ غَرِيبٌ . ١٣٢ ٢٢ - كتاب السبر (١٦,١٥) باب (١٥٦٥,١٥٦٤) حديث ١٥ باب مَ جَاء فِى كَرَاهِيَةٍ وَطْءِ الْمَالَى مِنَ السَّبَايَا ١٥٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْبِى النَّيْاَ بُورِىُّ. حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ النَّبِيلُ عَنْ وَهْبٍ أَبِ خَالٍِ قَال: حَدَّ تَقْنِ أُمُّ سَبِيبَةَ بِنْتُ عِرْ بَاضِ بْنِ سَارِيَّةً أَنَّ أَبَهَا أَخْبَهَا أُنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَى أَنْ تُوطَأُ السَّبَايَا حَتَّى يَعْنَ مَا فِي بُطُونِنَّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ رُؤْيِفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَحَدِيثُ عِرْ بَآَضٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَالْمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلٍ الْعِلْمِ. وَقَلَ الْأَ رْزَاعِىُّ: إِذَا اخْتَرَى الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ مِنَ السَّىِ وَمَِ حَامِلٌ فَقَدْ رُوِىَ عَنْ ◌ُمَرَّ بْنِ الْطَّابِ أَنَّ قَالَ: لاَ تُوطَّأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ. قَالَ الْأُ وْزَاعِىُّ: وَأَمَّا الْرَاُ فَقَدْ مَضَتِ السَُّّةُ فِيهِنَّ بِأَنْ أُمِرْنَ بِأَنَّ الْعِدَّةَ كُلُّ هَذَا. حَدَّ ثَمِ عَلِىُّ بْنٍ خَشْرَمِ قَالَ: حَدَّثَنَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْأَوْزَاعِىِّ . ١٦ باب مَ جَاءَ فِى طَعَامِ الْمُشْرِ كِينَ ١٥٦٥ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطِيَاسِىُّ عَنْ ثُعْبَةَ، أَخْبَرَ فِىِ سِمَكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَبِيصَةٌ بْنَ هِلْبٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ ١٣٢ ٢٢ - كتاب السير (١٧) باب (١٥٦٦) حديث : قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى فَقَالَ لاَ يَتَخْلْجَنَّ( فِى صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَرَعَتْ فِيهِ النَّصْرَارِيَّةُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ . فَلَ تَحْمُودٌ : وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ قَبِيصَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْ وَسَّ مِثْلَهُ، قَالَ تَخْتُودٌ: وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ مِنْ شُعْبَةً عَنْ سِمَلٍ عَنْ مُرُّْ بْنِ فَطَرِىَّ عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِثْلَهُ وَالْتَعَلْ عَلَى هَذَا عِنْدَ أُهْلِ الْبِلْ مِنَ الرُّخْصَّةِ فِى طَعَمِ أَهْلِ الْكِتَابِ. ١٧ باسب فى كَرَاهِيمَةِ التَّغْرِيقِ بَيْنَ السَّعِْ ١٥٦٦ - حَدِّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَفْصِ بْنِ عُمَرَ الشَّيْبَانِىُّ أَخْبَرِنَ عَبْدُ اللهِ (بْنُ وَهْبٍ أُخْبَرَنِى حُبٍَّّ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْنِ الْبَلُّ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ يَقُولُ: مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِها فَرَّقَ الْهُ بَيْنَهُ وَبْنَ أُحِّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفى الْبَابِ عَنْ عِلِيّ ، وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَاْلْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَغَيْرِهِمْ كَرِمُوا النَّفْرِيقَ بَيْنَ السَّيِ بَيْنَ اْوَالِدَةِ وَلَِهَا وَبَيْنَ اْوَلَدِ وَالْوَالِدِ وَبْنَ الإِخْوَةِ. (١) يمخلجن تخالج فى صدرى به شى": أى شككت. ١٣٤ ٢٢ - کتاب السير (١٨) باب (١٥٦٨,١٥٦٧) حديث ١٨ باسب مَا جَاءَ فِى فَتْلِ الْأَسَرَى وَالْفِدَاءِ ١٥٦٧ - حَدَّثَنَ أبُو ◌ُبَيْدَةَ بْنُ أَبِىِ السَّغَرِ وَأَسُهُ أَحَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ اْلَهَدَانِىُّ وَ يَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَلاَ: حَدَّثَنَا أُودَاوُدَ الْخُفْرِىُّ حَدَّثَنَا يَهْىَ ابْنُ زَ كَرِيَاءَ بْنُ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ سَعِيِدٍ عَنْ مَثَمٍ عَنِ ابْنِ سِبِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيّ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: إِنّ جِبْرَائِيلَ هَبَطَ عَلَيْهٍ فَقَالَ لَهُ خَيِّرْهُمْ يَعْنِى أَصْحَابَكَ فى أُسَرَى بَدْرِ القَتْلُ أوِ الفِدَاءِ عَلَى أَنْ يُقْتَل مِنهُمْ قَيِلٌ(١) مِثْلُهُمْ، قَالُوا الْفِدَا، وَيُقْتَلُ مِنَّا . وَفى البَبِ مَنِ ابْنِ مْمُودٍ وَأَنَسٍ وَأَبِى بَرَزَةٌ وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِىِّ، لَا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنٍ أَبِ زَائِدَةَ. وَرَوَى أَبُو أُسَامَةً عَنْ هِثَمٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيّ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلْمَ نَحْوَهُ. وَرَوَى ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَّ عِنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْ سَلاَ وَأَبُو دَاوُدَ الْرِىُّ أَسْمُهُ مُمَرُ بْنُ سَعْدٍ. ١٥٦٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ حَدَّثَنَا أَبُّوبُ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ عَّ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُمَّيْنٍ أَنَّ الَّبِيِّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ نَدَى وَجُلْنِ مِنَ الْمُئِينَ مِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. (١) قابل : بمعنى مقبل ، والمراد هنا فى العام المقبل. ١٣٥ (١٩) باب ٢٢ - كتاب البير (١٥٦٩) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَعَمُّ أَبِى قِلِابَةٌ هُوَ أَبُو الُهَلَّبِ وَاسْمُ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَمْرٍ وٍ وَ يُقَالُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَرٍ وٍ، وَأَبُوْ فِلاَبَةَ اسْمُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَبْدِ الْجْرِىُّ، وَالْعَمَلُ عَلَى هُذا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْهِمِنْ أَصْحَابِ النّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهٍ وَصَلَمَ وَغَيْرِ هِمْ أَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَمُنَّ عَلَى مَنْ شَآءُ مِنَ الْأُسَارَى وَيَقْتُلَ مَنْ شَاءِ مِنْهُمْ وَيَقْدِى مَنْ شَاءِ. وَاخْتَرَ بَعْضُ أَهْلِ الِْلْمِ الْقَتْلَ عَلَى الْقِدَاءِ. وَقَلَ الْأَوْزَاءِىُّ: بَلَغَفِى أَنَّ مُذِهِ الْآيَةَ مَنْسُوخَةٌ قَوْلُهُ تَعَلَى ( فَإِمَّا مَدَّ بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءٍ) نَسَخَتْهَا (فَقْتُلُوهُمْ حَيْثُ تَقَفْتُوهُمْ). حَدَّثَنَ بِذَلِكَ هَنَّادٌ حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ عَنِ الْأُوْزَاعِّ قَالَ إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ. قُلْتُ لِأَعْمَدَ إِذَا أُسِرَ الْأَسيرُ يُقْتَلُ أَوْ يُفَدَى أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: إِنْ قَدَرُوا أَنْ يُقَدُوا فَلَيْنَ بِ بَأْسٌِ وَإِنْ قُتِلَ فَا أَعْلَمُ بِ بَأْسَ. قَالَ إِسْحُقُ: الْإِنْفَانُ أُحَبُ إِلَىَّ إلاّ أنْ يَكُونَ مَعْرُوفَا فَأَطْمَعُ بِهِ الْكَثِيرّ. ١٩ باب مَا جَاءَ فى النّهْىِ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ١٥٦٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنٍ مُمَ أَغْبَرَهُ أنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِى بَعْضِ مَغَازِى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسّلَّ مَفْتُولَةٌ فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِ عَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَمْ ذُلِكَ وَنَهَى عَنْ قَتْلٍ النّاء وَالصُّبْيَانِ ١٣ ٢٢ - كتاب السير (١٥٧١,١٥٧٠,١٥٦٩) حديث (٢٠) باب وَفِي الْبَبِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَرَبَحٍ وُيُقَلُ رَبََّحُ بْنُ الرَّبِيعِ وَالْأُسْوَدِ إبْ سَرِيعٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَالصَّعْبِ بْنِ جَنَّمَةً. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَأْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الْعِلْهِ مِنْ أَصْحَبِ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَهُمْ وَغَيْرِ يِمْ كَرِهُوا قَتْلَ النَّاءِ وَالْوِلْدَانِ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَنَ التَّوْرِىِّ وَالثَّافِىِّ. وَرَّصَ بَعْضُ أهْلٍ الِلِْ فِى الْبَيَاتِ وَقَتْلِ النِّسَاءِ فِيهِمْ وَالْوِدَ انِ وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ وَ إِسْحُقَ وَرَغْمَا فِىِ الْبَياتِ . ١٥٧٠ - حَدَّثَنَاَ نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْضَمِىُّ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةً عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَغْبَرَنِى الطَّعْبُ ابْنُ جَنَّاءَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ خَيْلَا أُوْطِئَتْ مِنْ نِسَاءِ الْمُشْرِ كِينَ وَأَوْلاَ دِهِ قَالَ: ◌ُمْ مِنْ آبَائِمْ. قَالَ أُبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٠ باب ١٥٧١ - حَدَّثَنَاَ قُتْبَةُ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ يَارِعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَّنَا رَسُولُ الثّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسهم فى بَعْثٍ فَقَالَ: إِنْ وَجَدْثُمْ فُلاَنًا وَقُلَّا لِرَجُلَيْنٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَخْرِ قُرُمَاَ بِالنَّارِ، ثمَّ قَلَ رَسُولُ الْهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حِينَ أَرَدْنَ اْرُوجِ: إِذَّى كُنْتُ ١٣٧ ٢٢ - كتاب السير (٢١ ) باب (٠١٥٧٢,١٥٧١ ١٥٧٣) حديث أُمَرْنْكُ أنْ تَحْرِقُوا فُلاَنًا وَفْلَانًا بِالنَّارِ وَإِنَّ النَّارَ لاَ يُعَذِّبُ بِهَ إلَّ الْهُ فَإِنْ وَجَدْ تُمُوهُمَاُ فَاقْتُلُوهُمَا. وَفِى الَّبِ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ وَخْزَةَ بْنِ عَمْرٍ وَالْأَسْلِىِّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِ هَرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْبِ وَقَدْذَ كَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحُقَ بَيْنَ سُلِيمَنَ بْنِ يَارٍ وَبَيْنَ أَبِ هُرَيْرَةَ رَجُلاً فِى هُذَا الْحَدِيثِ وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِثْلَ روَايَةِ الْلَيْثِ، وَحَدِيثُ لُكْثٍ إِ بْنِ سَعْدٍ أَشْبَهُ وَأَصَخُّ . ٠ ٢١ باب مَا جَاءَ فِ الْغُولِ ١٥٧٢ - حَدَّ ثَنِى قُتْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ فَقَادَةَ عَنْ سَآءِ ابْنِ أَبِى الْعْدِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَمَّ: مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِى ءٌ مِنْ ثَلاَثٍ الْكِبْرِ(١) وَالْغُلُولِ(٢) وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْنَّةَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَزَبْدِ بْنِ خَالِدٍ اُلْهَنِى. ١٥٧٣ -- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ فَتَادَةَ عَنْ سَلِ بْنِ أبِى الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبى طَلْحَةَ عَنْ ثَوْبَنَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: مَنْ فَرَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ رِىءُ (١) الكبر : بالكسر العظمة، ورؤية فضل المنزلة النفس على الغير. (٢) الغلول: من المغتم خاصة لامن الخيانة ولا من الحقد، وهو أخذ الشىء للغير على الاختفاء. والفرق بينه وبين الرقة فى الشريعة أنه مستعمل فيما له حق شركة . ١٣٨ ٢٢ - كتاب السعر (٢١, ٢٢) باب ١٥٧٥٨١٥٧٤١) حديث مِنْ ثَلاَثِ: الكْزِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْنَّةِ. هُكَذَا قَالَ سَعِيدٌ اْلَكَنْزَ. وَقَالَ أَبُو عَوَانَةً فِى حَدِيثِهِ الكِبْرَ وَلَمَّ يَذْ كُرْ فِيهِ عَنْ تَعْدَانَ وَرِوَايَةُ سَعِيدٍ أُصَحُ . ١٥٧٤ - حَدَّتَنَا الْسَنُ بْنُ عَلِىَّ حَدَّثَنَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَدَّثَنَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَ سِمَاكٌ أَبُوُ زُمَّيْلِ الْخَفِيُ قَالَ: سَمِعْتُ اْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: حَدَّ تَنِى ◌ُمَرُ بْنُ الْطَّابِ قَالَ: قِيلَ يَارَسُوَّلَ اللهِ إِنَّ فَلَاَنَا قَدِ الشُخْهِدَ خَلَ: كَلَّ قَدْ رَأَيْتُهُ فِ النَّارِ بِعَبَاءَةٍ قَدْ غَلَّهَاَ، قَالَ قُمْ يَا عَلِىُّ فَنَادِ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلَّ الْمُؤْمِنُونَ ثَلاَئً. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٢٢ باب مَا جَاءَ فِى خُرُوجِ النِّسَاءِ فِى الْحَرْبِ ١٥٧٥ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عِلَاَلِ الصَّوَّافُ حَدَّتَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلْمَانَ (ُّتَبِىُّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلْ يَغْزُو بِأَمْ سُلَمٍْ وَنِسْوَةٍ مَعَهَا مِنَ الْأَنْصَارِ بَعْقِنَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْمَرْحَى. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوَّذٍ وَهَذَا عَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٣٩ (٢٣ و ٢٤) باب ٢٢ - كتاب البر (١٥٧٧,١٥٧٦) حديث ٢٣ باسبب مَا جَاءٍ فِ قُبُولِ هَدَايَا الْمُشْرِكِينَ ١٥٧٦ - عَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ سَِيدٍ الْكِنْدِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ابْنُ سُلَيَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ تُوَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَّ أَنَّ كِسْرَى أَهْدَى لَهُ فَقَبِلَ وَأَنَّ الْمُوكَ أَهْدَوْا إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُمْ وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ، وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَثُوَيْرُ بْنُ أَبِى فَاخِتَةَ اسْمُ سَعِيدُ بْنُ عِلِاَقَةَ ، وَأُوَبْرٌ يُكْنَى أَبَا جَهُمٍ. ٢٤ باب فِى كَرَّاهِيَةٍ هَدَايَا الْمُشْرِكِينَ ١٥٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ عِمْرَ انَ الْقَطَّانِ عَنْ قَتَادَهَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اهِ ( هُوَابْنُ الشِّخَيرِ) عَنْ عِيَضِ بْنِ حَارِ أنَّهُ أُهْدَى لِلِنَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ هَدِيَّةً لَهُ أُوْ نَقَةً فَقَالَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عِلَيْهِ. وَمَ؛ أَمْلَمْتَ؟ قَالَ لَا، قَالَ فَإِنِّى ◌ُهِيْتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِ كِينَ ... قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ إِنِى مُهِيتُ عَنْزَبْدِ الْمُشْرِ كِينَ يَعْنِى هَدَايَاهُمْ، وَقَدْ رُوِىَ عَنِ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَمَ: أنّهُ كَانَ يَقْبَلُ مِنَ الْمُخْرِكِينَ عَدَايَاْمْ وَذُ كِرَ فِى هَذَا الْدِيثِ ١٤