النص المفهرس
صفحات 41-60
١٥ - كتاب الحدود (٨) باب (١٤٣٤) حديث ابنٍ خَلِدٍ وَشِبْلٍ قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النبيِّ صل الهُ عليه وسلم، ◌َكَذَا رَوَى أُبنُ عْيَيْنَةَ الْحَدِيثَيْنِ جَميعًا عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بنِ خَلِدٍ وَشِبْلٍ، وَحَدِيتُ انٍ عُيَيْنَةَ وَهِمَ فِيهِ سُفْيَنُ مِنُ عُيَيْنَةَ أَدْخَلَ حَدِيثَ فِى حَدِيثٍ وَالصَّحِيحُ ◌َرَوَى مُحَمَّدُ بنُ الْوَزِيدِ الزُّتَيْدِىُّ وَيُونُسُ بنُ عُبَيْدٍ وَأَ بِنُ أَخِى الزُّهْرِىُّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عنْ عُبَيْدٍ آخِ منْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَزَيْدُ بنُ خَنِدٍ عَنِ النَّىَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: إِذَا زَنَتِ الأَمَّةُ فَاجْلِدُوهَا وَالزُّهْرِىُّ عنْ عُبَيْدِ اللهِ عِنْ شِبْلٍ بْنِ خَالِدٍ عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَائِك الْأوْسِىُّ عنِ النَِّّ صلى اللهُ عليه وَسلمٍ قَالَ: إذَا زَنَتِ الْأُمَةُ وهذَا الصَّحِيحُ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ وَشِبْلُ بْنُ خَالِدِ لَمْ يُدُرِكِ النَّيَّ صلى الهُ عَليه وسلم إِنَّا رَوَى شِئْلٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مَالِك الأَّوْسِىٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم وهذَا الصَّحِيحُ وحَدِيثُ ابْنٍ عُبَيْنَة غَيْرُ تَحْفُورِ ، وَرُوِىَ عَنْهُ أَنْهُ قَالَ شِبْلُ بنُ حَامِدٍ وَهُوَ خَطَأُ إِنَمَا هُوَ شِبْلُ ابنُ خَالِدٍ وَيُقَالُ أَيْضا شِبْلُ بنُعَنَيْد. ٤٣٤ - حدثنا فُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا هُشَيٌْ عَنْ مَنْصُرِ بْنِ زَاذَانَ عَنِ الْحْسَنِ عَنْ حِطَّنَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَليهِ وَسَمَ: خُذُوا عَنِى فَقَدْ جَعَلَ اللهُ هُنَّ سَبِيلاً، القَّيِّبُ بِالقَيِّبِ جَلْهُ مِنَةٍ ثُمَّ الرَّجْمُ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْهُ مِائَةٍ وَنَفْىُ سَنَةٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ تَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الِْْرِ مِنْ أَصْحَبِ النَّبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالٍِ وَأْبَىّ بْنُ كَعْبٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَنْعُودٍ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا الشَّيِّبُ نَجْلَهُ وَنُرْجَمُ ٤١ ١٥ - كتاب الحدود (٨و٩) باب (١٤٣٥) حديث وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الِْ وَهُوَ قَوْلُ إِسْحَقَ. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ مِنْ أَصْحَبِ الَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمُ وَغَيْرُ هُمَا الَّيِّبُ إَِّ عَلَيْهِ الرَّجْ وَلَا يُحْلَدُ، وَقَدْ رُوِىَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مِثْلُ هَذَا فِى غَيْرِ حَدِيثٍ فى قِصَِّ مَاعٍِ وَغَيْرِهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِالرَّجُمِ وَلَمْ يَأْمُرْ أَنْ يُخْلَدَ قَبْلَ أَنْ يُرْجَمَ. وَالْتَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَنَ الثَّوْرِئِّ وَابْنِ الْمُبَرَكِ وَالشَّافِىِّ وَأَحَدَ . ٩ باب تَرَبُّعِ الرَّجْمِ بِاُحِبْلَى حَتَّى تَضْعَ ١٤٣٥ - حدثنا اَلْحْسَنُ بْنُ عَلِىّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَشْتَرٌ عَنْ يَحْتَ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنِ أَبِ الْمُهَلِّبِ عَنْ عِزَانَ ابْنِ حَُيْنِ: أنَّ أَمْرَأَةً مِنْ جُهَيَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ بِالزُّنَا فَقَالَتْ إِنِّى حُبْلَى فَدَعَا النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيََّ فَقَلَ أَخْسِنْ إِلَيْهَاَ فَإِذَا وَضَعَتْ ◌َعْلَهاَ فَأَخْبِرْ فِى فَفَعَلَ فَأَمَرَ بِها فَشُدَّتْ عَيْهَا ثِيَابُهَ ثُمَّ أُمَرّ بِرَِّهَاَ فَرُبِجَتْ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَاَ فَقَالَ لَهُ مُمَرُ بْنُ الْطَّبِ يَا رَسُولَ اللهِ رَجْتَهَا ثُمَّ تُعَلَّى عَلَيْهاَ فَقَالَ: لَقَدْ تَأَبَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبَعِينَ مِنْ أَهْلِ الَّذِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئًا أفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنفسِيهاَ لِ . قَالَ أبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٤٢ ١٥ - كتاب الحدود (١٠) باب (١٤٣٩و١٤٣٧) حديث ١٠ باب مَا جَاءَ فِى رَجْمٍ أَهْلِ الْكِتَابِ ٤٣٦ - حدثنا إِسْحَقُ بنُ مُوسَى الْأَنْصَارِئُ، حَدَّثَنَا عَنْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَفِعِ عَنِ أبنٍ مَُرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَّيْ وَسَلَّمَ رَجَمْ بَهُودِيًّا وَبَهُودِيَةٌ . قَالَ أبو عيسى: وَلَى الْحَدِيثِ قِيَّةٌ(١) وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٤٢٧ - حدثنا هَنَادٌ حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ بَايِ بْنِ مَمُرّةَ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ رَجَمَ بَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً. (١) ذكر أن النبى صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية، وفى الحديث قصة صحيحة حسن ( الإسناد ) القصة التى أشار إليها أبو عيسى صحيحة خرجها الأئمة . جاء اليهود إلى النبى صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة قد نونيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون فى التوراة فإن فيها شآن الرجم، قال بعضهم ويجندون . قال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها آية الرجم فأتوا بالتوراة فأتوا بها فوضع رجل منهم يده عليها فقال ما قبلها وما بعدها فقال عبد الله بن سلام ارفع يدك فرفع يده فإذا آية الرجم تلوح فقال يامحمد فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما. زاد أبو داود عن جابر قال لهم النبى صلى الله عليه وسؤ إيتوفى بأعلم رجلين فيكم فجاءوا بهما فنشدهما الله كيف تجدان أمرها فى التوراة ؟ الا نجد فى التوراة فإذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره فى فرجها كالمرود فى المكحلة رجا قال فا يمنحكما أن ترجوهما قالا ذهب سلطاننا وكرهنا القتل قدما النبى بالشهود فجاءوا فلهموا أنهم وأوا ذكره فى فرجها مثل المرود فى المكحلة فأمر بهما رسول الله فرجا. ٤٣ ١٥ - كتاب الحدود (١٠و١١) باب (١٤٣٨) حديث قَل وَفى الْبَابٍ عَنِ "بنِ عُمَرَ وَالْبَرَاء وَجَابِرِ وَابنِ أَبِى أَوْفَى وَعَبْدِ اللهِ أْنِ الْحَارِثِ بْنِ جُزْءٌ وَابْنٍ عَبَّاسٍ. قَلَ أَبُو عِينَى: حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ مَثُرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَالْتَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَأُ كْثَرِ أَهْلِ الْعِلْرِ قَالُوا إِذَا اخْتَصَمَ أُهْلُ الْكِتَابِ وَتَرَافَعُوا إلَى حُكَمِ المُلِينَ حَكَمُوا بَيْنَهُمْ بِالْكِتَبِ وَالسّةِ وَ بَأَحْكَمِ المُتْلِينَ وَهُوَ قَوْلُ أَحَدَ وَ إِسْحَقَ، وَقَلَ بَعْضُهُمْ: لاَ يُقَامُ عَلَيْهِمُ اَلَدُّ فى الزِّنَاَ، وَالْقَوْلُ الأوَّلُ أُمَّخُ . ١١ اب مَا جَاء فى النّفى ١٤٣٨ - حدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَيَخْبِى بْنُ أْ كُثَ قَلاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ◌ِدْرِيسَ عَنْ عُبَيْدِ الله عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم ضَرَبَ وَغَرِّبَ وَأَنَّ أَبَا يَكْرِ ضَرَبَ وَغَرَّبَ وَأَنَّ عَمَرَ ضَرَبَ وَغَرَّبَ. ◌َلَ وفى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَحْبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنٍ مُمَرَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ إِذْرِسَ فَرَفَعُوهُ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيِسَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ أَبَا بَكْرٍ ضَرَّبَّ وغَرَّبَ وأَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ وغَرَّبَ. حدَّثْنَا بِذلِكَ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثنا مِنْ عَبْدٍ أَشْهِ مِنٍ إِدْرِيَ، وهَكَذَا رُوِىّ هذَا الحَدِيثُ مِنْ غيْرِ رِوَّايةٍ ١٥ - كتاب الحدود (١١ و١٢) باب (١٤٣٩) حديث "يْنِ إِدْرِيسَ مَنْ بَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ نَحْوَ هذا وهَكَذَا رَوَّهُ مُحَمَُّ بنُ إِسْحَقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ضَرَبَ وَغْرَّبَ وَأَنَّ ◌ُرّضَرَبَ وغَرَّبَ، ولَمَّ يَذْ كُرُوا فِيهِ عَنِ النَّبى صلى اللهُ عليه وسلم، وقَدْ صَحَّ عَن رسُول الله صلى الله عليه وسلم النَّفْىُ رَوَاهُ أَبُوهُرَيْرَةَ وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ وَعُبَادَةُ ابنُ الصَّدِتِ وَغَيْرُهُمْ أَنِ السَّبِىُّ صلى اللهُ عليه وسلم والعَمَلُ عَلَى هذَا مِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَحِمَرْ وعَلِىٌّ وَأْبِىُّ بْنُ كَعْبٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَنْهُودٍ وَ أَبُوذَرِّ وَغْرُهُمْ، وَكَدَلِكَ رُوِىَ عَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ مِنْ فُتَّهَ التَّابِينَ وَهُوَ قَوْلُ سَفْيَانَ الثَّوْرِئِّ وَمَالِكٍ ابْنِ أَسٍ وعَبْدِ اللهِ بنِ الْمُبَارَكِ والشَّافِىِّ وأحدٌ وَإِسْحَقَ. باب مَا جَاء أَنَّ الْحُدُودَ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِها ١٤٣٩ - حدَّتنا قُتَيْبَةُ، حدَّثَنَاَ سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَّةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الْحَوْلاَنِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الَّبِىِّ صلى اللهُ عليه وسلم فى تَجْلِسٍ فَقَالَ تُبَيِعُونِى عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا، قَرَأْ عَلَيْهِمُ الآيَةَ فَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابٌ مِنْ ذلِكَ شَيْئًا فَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَهُوَ إِلى اللهِ، إِنْ شَاءَ هَذَّبَهُ، وَإِنْ هَهَ غَفَرَ لَهُ . ٥ ١٥ - كتاب الحدود (١٢ ,١٣) باب (١٤٤٠) حديث قالَ وفى الْبَلَبِ عَنْ عَلِىّ وَجَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ أَثْهِ وَخَزَيْمَةَ ابْنِ ثَارِتٍ قالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حَدِيثٌ حَتَنٌ صَحِيحٌ . وقالَ النَّاضِىُّ: لمْ أَسْمَعَ فى هذَا الْبَابِ أَنَّ الْحُدُودَ تَكُونُ كَفَّارَةٌ لِأهْلِها شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ هذَا الحَديثِ، قَالَ الشَّافِعِئُّ: وَأُحِبُّ ◌ِنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتُرَ عَى نَفْسِهِ وَيَقُوبَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، وَكَذَكَ رُوِىَ عَنْ أَبِى بَكْرِ وُمَرَ أنَّهُعَ أمَرَا رَجُلاً أنْ يَسْتُرَ عَلَى نَفْسِهِ. ١٣ مَاجَاءٍ فِى إِقَامَةِ الْخَدِّ عَلَى الْإِمَاءِ ١٤٤٠ - حدَّتنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، حدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأُخْمَرُ، حدَّثَنَ الأَعْمَشَرُ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى اللهُ تَيٍْ وسلم: إذَا زَّنَتْ أَمَّةُ أَحَدِمُ فَلْيَجْلِهَا ثَلاَثًا بِكِتَبِ الْهِ، فَإِنْ عَادَتْ فَلْيَبِعْها وَلَرْ بَحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ . قَالَ وفى الْبَابِ عنْ عليّ وَأَبِى هُرَيْرَةً وَزَيْدٍ ابْنِ خَلِدٍ وَشِبْلٍ مِنْ عِبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ الأوْسِىِّ. قالَ أَبُر عيسَى: حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَالْعَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِمِنْ أَصْحَبِ الَّبِىِّ صلى اللهُ عليه وسلم وغيرِهِمْ رَأَوْا أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ الحَدَ عَلَى تَمْلُوكِهِ دُونَ ١٦ ١٥ - كتاب الحدود (١٤،١٣) ہاب (١٤٤٢,١٤٤١) حديث السُّنْطَانِ وَهُوَ قَوْلُ أَحَدَ وَإِسْحَقَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يُرْفَعُ إِلَى السُّلْطَنِ، وَلاَ يُقِيمُ الحَدَّ هُوَ بِنَفْسِهِ وَالْقَوْلُ الأوَّلُ أَصْحُّ. ١٤٤١ - حدثنا الْسَنُ بْنُ عَلِيّ الْلَالُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدّ الطَّلِيُّ حَدَّثَنَ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ عَنِ السُّدِّئِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةً عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّْنِ الشَّيِّ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٍّ فَقَالَ: يَا أَيُّهَ النَّاسُ أُقِيمُوا الْدُودَ عَلَى أَرِفَّائِكُمْ مَنْ أَحْصَنَّ مِنْهُمْ وَمَّنْ لَمْ يُحْصِنْ وَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَنَتْ فَأَمَرَّنِى أَنْ أَجْلِدَهَا فَأَتَيْتُهَا فَإِذَا هِىَ حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِنِفَسٍ فَخَشِيتُ إِنْ أَنَ جَلَدْتُهَا أَنْ أَفْتُلَهَا أَوْ قَلَ تَمُوتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَ كَرْتُ ذْلِكَ لَهُ فَقَلَ أُحْتَفْتَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالسُّدِّئُّ أَسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ وَهُوَ مِنَ الَّابِعِينَ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَرَأَى حُبَيْنَ بْنَ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ. ١٤ باب مَا جَاءَ فِى حَدِّ السَّكْرَانِ ١٤٤٢ - حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ، حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ مِنْرٍ عَنْ زَيْد الْعَنِّىِّ عَنْ أَبى الصِّدِّيقِ الْبَاحِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْذْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ اَلْذَّ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ، قَلَ مَسْعَرٌ أَظُنُّهُ فى الْمُرْ. ٤٧ ١٥ - كتاب لحدود (١٤ و١٥) باب (١٤٤٣ و ١٤٤٤) حديث قَلَ وَفِى الْبَبِ عَنْ عَلِيٍ وَعَبْدَ الرَّْنِ بْنِ أَزْهَرَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَالسَّائِبِ وَابْنٍ عَبَّاسٍ وَعُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ. قَلَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِى سَعِيدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُو الصِّدِّيقِ الْبَحِيُّ أُ مَكْرُ بنُ عَمْرٍوٍ وَيُقَلُ بَكْرُ بْنُ قَيْسٍ. ١٤٤٣ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا نَحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَِّْ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ أَُّ أَنِيّ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبُّ الْخَرَ فَضَرَبَهُ بِرِيدَتَيْنِ بَحْوَ الْأَرْبَينَ وَفْعَّهُ أَبُو بَكْر، فَلَمَا كانَ عُمَرُ اسْتَشَرَ النَّاسَ فَقَلَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ كأَغَفْ الْدُودِ ثمانِينَ فَأْمَرَّ بِ مُمَرُ. قَلَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أنٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغْرِهِمْ أَنَّ خَدْ السَّكْرَانِ ثْمَنُونَ. : ١٥ باب مَاجَاء ◌َّنْ شَرِبَ الْخَرَ فَجْلِدُوهُ وَمَنْ تَادَ فِى الرَّابِعَةِ فَقْتُلُوهُ ١٤٤٤ - حدثنا أبُو كُرَيْبِ، حَدَّتَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَّيَّشٍ عَنْ عَامِلـ ابْنٍ بَهْذَلَةَ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْ شَعرِبَ الْجِرَ فَجْلِدُوهُ، فإِنْ عَادَ فى الرَّابِعَةِ فَقْتُلُوهُ. ٤٨ ١٥ - كتاب الحدود (١٥) باب (١٤٤٤) حديث قَالَ: وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبى حُرَّيْرَةَ وَالشَّرِيدٍ وَثُرَضِلَ تْ أَزْي، وَجْرِيُ وَأَبِى الرَّمَدِ اْبَلَوِىِّ وَعَبْدٍ اُللهِ بْنِ عْرِو. قَالَ أَبُو عِيسى: حَدِيثُ مُعَاوِيَةً مُكَذَا رَوَى الثَّوْرِىُّ أَيْضً عَنْ حَحِمٍ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنِ النَّبِّ صلى اللهُ عليه وسٍ، وَرَوَى أَبْنُ جُرَيْج- وَمَعْرٌ عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِى صَِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى حُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ: تَمِعْتُ مُحَّدًا يَقُولُ: حَدِيثُ أَبْصَِ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنِ النَّهُّ صلَّى اللهُ عليهِ وَسلم فى هُذَا أُصَحُّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى صَلِحِ عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ عَنِ الَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ، وَإِنَّمَ كَانَ هُذَا فى أَوَّلِ الْأَمْرِ ثُمْ نُسِخَ بَعْدُ، هُكَذَا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ بْحُقَ عنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُفْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدٍ اللّهِ مَنِ النَّيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وَسَلّ قَالَ: إِنَّ مَنْ شَرِبَ الْرَ فَأَجْلُوهُ، فَإِنْ عَذَ فى الرَّابِعَةِ فَقْتُلُوهُ، قَلَ ثُمَّ أَبِىَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّ بَعْدَ ذلِكَ بِرّجُلٍ قَدْ شَرِبَ الَلْمُرْ فى الرَّابِعَةِ فَضَرَبَهُ وَلَمْ يَقْتُلُهُ، وَكَذَلِكَ رَوَى الرُّمْرِىُّ عَنْ قَبِيصَةَ "ْ ذُوَّيْبٍ عَنِ اللَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هُذَا، قَلَ فَرُفِعَ الْفَغْلُ وَ كَانَتْ رُخْصَةً، وَالْعَمَّلُ عَلَى هُذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ حَمَّةِ أَعْلٍ فِكْرِ لاَ تَعْلَمُ بَنْهُمُ اخْتِلاَفَ فى ذُلِكَ فِى الْقَدِيمِ وَالْحَدِيثِ، وَيَما يُوَّى هُذَامَ رُوِىَ عَنِ النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ أَنَّهُ قَالَ: لاَ يَِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُعْلٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، وَأَنِّى رَسُولُ الهِ إلاَّ ◌ِإِحْدَى ثَلاَثٍ: النّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِىِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ. (٤ - منش الريكى - راج) ١٥ - كتاب الحدود (١٦) باب (١٤٤٦٨١٤٤٥) حديث ١٦ باب مَاَ جَاءَ فى كمَ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ " ١٤٤٥٠ - حدثنا عَلىُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّتَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزَّْرِىِّ أَخْرَنْهُ عَمْرَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْطَعُ فِى رُبْعِ دِينَارٍ فَصَعِدًا. قَالَ أبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَائِثَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَمْرَةً عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ عَمْزَةَ عَنْ عَائِشَةَ مَوْقُوقًا : ١٤٤٦ - حدَّثَنَا قُتَّيْبَةُ، حَدَّثَنَ اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ عَمَرَ قَالَ: قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلم فى مِنْءٌ(١) قِيمَتُ ثَلاثَةُ دَرَاهِيمَ ، قَالَ: وَفى الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ وٍ وَأَ بْنِ عَبَّاسِ وَأَبِى هُرَّبْرَةَ، وَأَثْمَنَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبْنٍ مُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هُذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِ مِنْ أصْحَبِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ، مِنْهُمْ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ قَطَعَ فِى ◌َخْتَةِ دَرَاءِ، وَرُوِىَ عَنْ عُثْنَ وَعَلِيْ أنَّهُاَ قَطَعَاً فى رُبْعِ دِينَرِ، وَرُوِىَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ أَنَّهُمَ قَالاَ: تُقْطَعَ (١) المجن، بالكسر الترس ترجمة مجان بالفتح. ١٥ - كتاب الحدود (١٦ ,١٧) باب (١٤٤٧) حديث الْيَدُ فى ◌َخْتَةِ دَرَامِمَ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ فُتَهَاءِ الَّبِعِينَ، وَهُوَ قَوْلُ مَلِكٍ بْنِ أَنَسِ وَالشَّافِىِّ وَأَحَدَ وَإِسْحُقَ رَأْوًا الْقَطْعَ فِى رُبْعِ دِينَارٍ نَّصَاعِدًا وَقَدْ رُوِىَ عَنِ أَبْنِ مَنْهُودٍ أَنَّهُ قَالَ: لاَ قَطْعَ إِلاّ فى دِيِنَارِ أَوْ عَشَرَّةٍ دَرَامَ وَهُوَ حَدِيْثُ مُؤْسَلٌ رَوَّاهُ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنِ أَبْنٍ تَشْعُودٍ وَالْقَاسِمُ لَ يَسْتَعَ مِنِ أَبْنِ مَعُودٍ، وَالْعَلْ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَعْلِ الْعِهِ، وَهُوَّ قَوْلِ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ وَأَهْلِ الْكُوفَةٍ قَالُوا: لاَ قَطْعَ فى أَقَّلَّ مِنْ عَشْرَة دَرَائِمِ. وَرُوِىٌّ عَنْ عَلِىِّ أَنَّهُ قَالَ: لَا قَطْعَ فِى أَقَلَّ مِنْ عَثْرَةٍ دَرَاهِ، وَلَيْسَ إِسْتَادُهُ بِمْتَصِلٍ. ١٧ باب مَا جَاءَ فى تَعْلِيقِ يَدِ السَّارِقِ : ١٤٤ حدّثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلىّ المُقَدَّمِئُ، حَدَّثَنَاَ الْحَجَّاجُ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مُحَيْرِيزَ قَلَ: سَأَلْتُ فُضَالَةٌ آَيْنَ عُبَيْدٍ عَنْ تَعْلِيقِ الْيَدِ فى عُنُقِ السَّارِقِ أَمِنَ السُّنَّةِ هُوَ؟ قَالَ أُنِىَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلّمَ بِسَرِقٍ فَتُطِعَتْ يَدُهُ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلَُّتْ فى عُنُقِهِ. قالَ أبُوعيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ مُّ بْنٍ عَلىّ الْقَدَِّىِّ عَنِ الَجَّاجِ بْنِ أَرْطَةَ وَعَبْدُ الرَّْنِ بنُ مُخَيْدِيرٌ حُرَّاخُرْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمِيزَ عَامِيٌّ. ٥ ١ ١٥ - كتاب الحدود (١٨ ,١٩) باب /١٤٤٩٨١٤٤) حديث ١٨ اب مَا جَاء فِى الْنٍ وَالمُغْتَلِسٍ وَلُنْتَبِ ١:٤٨ - حدَّثْنَا عَلِىُّ يْنُ خَشْرَمِ، حَدَّتْنَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنٍ ابنِ حُرَّيْجٍ مَنْ أَبِى الرَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: لَيْنَ عَلَى غَيْنٍ وَلاَ مْتَهِبٍ وَلاَ مُخْتَلِس ◌َطْعٌ. قال أبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْعٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هُذا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلِْ، وَقَدْ رَوَاهُ مُثِيرَةُ بْنُ مُسْلِ أَخُو عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَنْتِىِّ، كَذَا قَالَ، قَالَ عَلِىُّ بْنُ الَّذِيْنِىِّ بَمْرِىٌّ عَنْ أَبِىِ الزُّكَيْرِ مَنْ جَبِرٍ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيٍْ وَسَلَّمَّ نَحْوَ حَدِيثٍ أَبْنِ جُرَيْجٍ. ١٩ باب مَا جَاء لا قَطْعَ فى تَرٍ وَلاً كَثٍ(١) ١٤٤٩ - حدَّثَناقْتَيْبَةُ، حَدَّثْنَا اللَّيْثُ عَنْ يَهْىُ بْنِ سَعِيدٍ مَنْ مُحَيِّدٍ بْنِ يَى بْنٍ حَبَّنَ مَنْ عٍَّ وَاسِعِ بْنِ حَبَّنَ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجُ. (١) البكثر : جار الدخل)، وهو شحنه التى يخرج به الكافور، برهو وعاء المخ من جول» جهما ورثمالك أصل الكواتير وحيث تح وتكثر. ١٥ - كتاب الحدود (٢٠) باب (١٤٥٠) حديث قَلَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم يَقُولُ: لاَ قَطْحَ فى تمر وَلاَ كَثَ . قَالَ أَبُوعِيسَىَ: هَلَذَا رَوَى بَنْضُهُمْ عَنْ يَجْىُ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُهٍَّ أَنْمٍ يَحْى بْنٍ حَبَّانَ عَنْ عَّهُ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ عَنْ رَاقِعِ بْنِ خَدِيچ ، عَنِ النَّيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلم نَحْوَ رِوَايَةِ اللَّيْهِ بْنِ سَعْدٍ، وَرَى مَالِكُ بنُ أَنّى وَذَّبْرُ وَاحِدٍ هُذَا الْدِيثَ عَنْ يَجْىُ بْنِ سَيِدٍ عَنْ تُحَّدِ بْنٍ يَحْىُ أَبْنِ حَبََّنَ عَنْ رَافِعِ بْنٍ خَدِيرٍ عَنِْ النَّيِّ صلى اللهُ عليه وَمَلَ، وَلَّ ◌َذْ كُرُوا فِيهِ عَنْ وَاسِعِ بْنِ حَّانَ . ٢٠ باب مَا جَاءَ أَنْ لاَ تُقْطَمِ الْأَيْدِى فِى الْغَزْوِ ١٤٥٠ - حدّ ثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثْنَا أَبْنُ طِيعَةَ عَنْ عَّاشِ بنِ عِيَّائِ الْبَصْرِىِّ، عَنْ شُكَيْرِ بْنِ بَيْثَنَ، عَنْ جُنَادَةَ بْنٍ أَبِى أَمَيَّةَ، عَنْ بُشْرِ بْنِ أَرْطَةً قَالَ: سَمِعْتُ الَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم: يَقُولُ: لَآَ تُقْطَعُ الْأَيْدِىَ فِى الْغَزْوِ . ٠٠٠ قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَقَدْ رَوَى غَيْرُ أَبْنٍ كَمِيمَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَ هُذَا، وَيُقَلُ بُتْرُ بْنُ أَبِى أَرْطَةَ أَيْضًا، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلِْ مِنْهُمُ الْأَوْزَاعِيُّ لَآَ يَرَوْنَ أَنْ يُقَمَ الحَذُّ فِى الْغَزْر ◌ِضْرَةٍ الْمَدُوَّ ◌َفَةَ أَنْ يَلْحَقَ مَنْ يُقَمُ عَلَيْهِ الَدُّ بِالْعَدُوِّ، فَإِذَا خَرَّجَ الْإِمَلَمُ مِنْ ٠٣ ١٥ - كتاب الحدود (٢١) باب (١٤٥١ ,١٤٥٢) حديث أَرْضِ الَرْبِ وَرَجَعَ إلَى دَارِ الْإِسْلاَمِ أَقَمَ الَحَدَّ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ، كَذَلِكَ قالَ الْأَوْزَاعِيّ. ٢١ باب مَ جَاءً فى الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى جَرِيَةٍ أَمْرَأْتِهِ (١٤٥ -- حدَّثْنا عَلِىّ بْنُ حُجْرٍ، خَدَّثَنَ هُشَيْمٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ وَأُيُوبُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ فَتَدَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالٍِ قَالَ: رُفِعَ إِلَى الُّعَنِ بْنِ بَشِيرٍ رَجُلٌ وَقَعَ لَى جَرِيَةِ امْرَأْتِهِ فَقَالَ: لَأَعْضِيَنَّ فِيهَ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، كَثْنْ كَانَتْ أَجَلَّْاَ لَهُ لَأَجْلَِلَّهُ مِائَةٌ، وَإِنْ لَمَ تَكُنْ أَحَلَّتْهَ لَهُ رَبَجْتُهُ. ١٤٥٢ - حدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا هُشَمْ عَنْ أَبِى بِشْرٍ ، عَنْ حَبِيِبِ بْنِ سَالٍ عَنِ القُّعْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ نَحْوَهُ، وَبُرْوَى عَنْ قَتَادَةَ أَنْهُ قَالَ: كُتِبَ بِ إِلَى حَبِيبٍ بْنِ سَالٍِ وَأَبُو بِشْرٍ لَ بَسْمَعْ مِنْ حَبِيبٍ مِنِ سَاِ هَذَا أَيْضًا، إَِّ رَوَاهُ عَنْ خَلِ بْنِ عَرْفَظَةَ. قَالَ : وَفِى الْبَبِ عَنْ سَلَةَ بْنِ الْمُحَبَّقُ. قالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ الثَّعْمَانِ فى إِنْنَادِهِ اضْطِرَابٌ، فَلَ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: لَ يَسْتَعْ فَتَادَةُ مِنْ حَبِيبٍ بْنِ سَِ هذَا الْحَدِيثَ، إِنَارَزَاءُ عَنْ خَالِ بنِ عَرْ فَطَّةَ. ٥٤ ١٥ - كتاب الحدود (٢٢) باب (١٤٥٣) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدِ اخْتَلَفَ أهْلُ الْنِْرِ فِى الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى جَرِيَّةِ. امْرَأْتِهِ، فَرُوِىَ عَنْ غْرٍ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَبِ الَِّيَّ صلى اللهُ عليه وسلم، مِنْهُمْ عَلِىٌّ وَابْنُ مُمَرّ أنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمَ. وَقَلَ أَبْنُ مَنْعُودٍ: لَيْسَ عَلَيْ حَدٌّ، وَلْكِنْ يُعَزَّرُ. وَذَهَبَ أَحْمَدُ وَإِسْحْقُ إِلَى مَرَوَى النُّعْمَانُ بْنُ بَشِير عَنِ النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم . ٢٢ باب مَ جَاءَ فِى الَرْأَةِ إِذَا اسْتُكْرِ هَتْ عَلَى الزَّنَا ١٤٥٣ - حدَّثنا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَ مُعَمَّرُ بْنْ سُلَمَانَ الرَّقُّ عَن الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ عَنْ أَبِيهِ فَلَ: اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ، فَدَرَأْ عَنْهَا رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلّمَ الْحَدَّ وَأَقَّمَهُ عَلَى الَّذِى أَصَبَهَا وَلَ يُذْ كَرْأَنَّهُ جَعَلّ ◌َمَا مَهْرًّا. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمَتَّصِلٍ. وَقَدْ رُوِىَ هُدَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَدًا يَقُولُ عَبْدُ الْجَبَّرِ بْنُ وَاثِلِ بْنِ حُجْرٍ لَمَّ يَدْمَعْ مِنْ أَبِيهِ وَلاَ أَدْرَكَهُ، يُغَلُ إِنّهُ وُلِيّ بَعْدَ مَوْتٍ أَبِيهِ بِأَشْهُ ، وَالْعَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْيَلْهِ مِنْ أَصْحَابٍ النَّبِّ صلى اللهُ عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ أَنْ تَّيْسَ عَلَى الْمَشَكْرَةُ حَدٌّ . ۔۔ ١٥ - كتاب الحدود (٢٢ ,٢٣) ياب (١٤٥٥,١٤٥٤) حديث ١٤٥٤ - حدّمها ◌ُّدُ بْنُ يَخْهِ الَّْأَبُورِىُ، حَدَّثَ مُحَّهُ بْنْ يُوسُفَ عَنْ اِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَاَ سِمَكُ بْنُ حَرْبِ مَنْ عَلَقَةَ بْنِ وَائِلٍ الْكِنْدِىَّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُمْأَةً خَرَجَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه ولم تُرِيدُ الصَّلاَةَ، فَتَفَّهَا رَجُلٌ فَيَتَحَلَّهَ فَقَضَى حَجَتَهُ مِنْهاَ فَمَاحَتْ فَتْطَلَقَ وَمَرَّ عَلَيْهاَ رَجُلٌ فَقَلَتْ: إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ فَعَلَ بِى كَذَا وَكَذَا ، وَمَّرَّتْ بِيِصٍَ مِنَّ الْمُهَجِرِينَ فَقَالَتْ: إِنْ ذَكَ الرَّجُلَ فَمَلَ بِى كَذَا وَكَذَا، فَانْطِلِقُوا فَأَخَذُوا الرَّجُلَ الَّذِى ظَنَّتْ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهاَ وَأَتَوْهَا فَلْتْ نَعَمْ هُوَ هُذَا، فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عليه وسلم، فَلَّمَا أَمَّرَ بِهِ لِيُرْجَمَ ◌َمّ صَحِبُهاَ الَِّى وَقَعَ عَلَيْهَا فَقَالَ: يَا رَسُولُ اللهِ أَنَ صَاحِبُهَا، فَقَلَ لم) أَذْهَى فَقَدْ غَفْرَ اللهُ لَكِ، وَقَالَ لِرَّجُلِ قَوْلاً حَتَناً، وَقَالَ ◌ِرَّجُلِ الَِّى وَفَعَ عَلَيْهَلُوهُ وَقَالَ : لَقَدْ تَبَ تَوْبَةً لَوْ تَبَهاَ أَهْلُ الّذِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ. قالَّ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ، وَعَلَقَةُ بنُ وَائِلٍ بْنِ حُجْرٍ سَمِعَ مِنْ أَبِهِ وَهُوَ أُكْبَرُ مِنْ عَبْدِ الْبَّارِ نِْ وَائِلٍ، وَعَبْدُ الْبَّارِ لِمَّ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ . ٢٣ باب مَا جَهُ فِيَمَنْ يَقَعُ عَلَى الْبِهِيمَةِ حدّدًا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِ وَ السَّوَّاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدَ اْعَزِيزِ ٢٤٥٥ أَبْنُ محمّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى ◌ّكْرِوِ هَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبْنٍ عَبَّاسِ قَالَ . قَالَ ١٥ - كتاب الحدود (٣٤,٢٣) باب (١٤٥٦) حديث رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَليهِ وَسَمَ: مَنْ وَجَدُهُ وَفَعَ عَلَى بَهِيَةٍ فَقْتَكُرُهُ وَافْتُلُوا ◌ْبِيَّةَ، فَقِيلَ لِأَبْنِ عَبَّاسٍ: مَا شَأْنُ الْبَهِيَةِ؟ قَالَ مَا تَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمٍ فِى ذَلِكَ شَيْئاً، وَلُكِنْ أَرَى رَسُولَ الهِ كَرِة ؟:ْ بُؤْكّلَ مِنْ لَحْيِهَا أَوْ يُنْتَفَعَ بِها، وَقَدْ ◌ُِلَ بِاَ ذَلِكَ الْعَمَلُ. قالَ أبُو عِيسَىَ: هُذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ عَمْرِو بْنٍ. أَبِى عَمْرٍوٍ، عَنْ عِكْرِمَّةَ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، عَنِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم ، وَقَدْ رَوَى سُفْيَنُ التَّوْرِىُّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِى رُزَيْنٍ ، عَنِ أَبْنٍ عَبَّاسٍ أَنُّ قالَ: مَنْ أَنَّى بَهِيمَةً فَلَاَ حَدَّ عَلَيْهِ. حدّثْنَا بِذْلِكَ مُجَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْخْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، حَدَّثَنَا سُفَْنُ الثَّوْرِىُّ، وَهْذَا أَصَحُّ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أهْلِ الِ وَهُوَ قَوْلُ أَحَدَ وَ إِسْخُقَ . ٢٤ اب مَا جَاء فى حَدِّ الْلُوطِىِّ ١٤٥٦ - حدَّثْنَ عَمَّدُ بْنُ عَمْرٍ وِ السَّوَّاقُ، حدَّثْنَا عَبْدُ الْتَزِيزِ مِنُ مُحَدٍ عَنْ تَمْرِو بْنِ أَبِى عَمْرٍو، مَنْ عِكْرِمَةَ تَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ وَجَدْ عُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَكْتُلُوا الْفَهِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ. ◌َلَ: وَفى الْبَبِ عَنْ جَابٍ وَأْبِى هُرَيْرَةً .. ٧ ١٤ - كتاب الحدود (٢٤) باب (١٤٥٧ ) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: وَإِنَّ يُعْرَفُ هذَا الْحَدِيثُ عَنِ أَبْنٍ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الهُ عَلَيهِ وَسَمٍ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحْقَ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ تَمْرِو بْنِ أَبِى ◌َمْرٍ وٍ فَقَالَ: مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمٍ لُوطٍ، وَلَ يَذْ كُرْ فِيهِ الْقَتْلَ، وَذَ كَرَ فِيهِ مَلْعُونٌ مَنْ أَنَى بَبِيعَةُ. وَقَدْ رُوِىَّ هُذَا الَحَدِيثُ عَنْ عَصِ بْنِ عُمَّ عَنْ مُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَنْ أبى مُرَّيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الهُ عليه وسلم قَالَ: اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالَفْعُولَ بِهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ فِى إِسْنَدِهِ مَقَالٌ، وَلاَ نَعْرِفُ أُحَدًا رَوَاهُ عَنْ مُهَيْلٍ بْنِ أَبِى صَالِحٍ غَيْرَ عَصِيمٍِ بْنِ عُمرَّ الْعُرِىِّ، وَعَصِمُ بْنُ هُمَّ يُضَعَّفُ فى الحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ مِفْظِهِ، وَاخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ فِى حَدِّ الَّوطِىِّ: فَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمَ أَحْصَنَ أَوْ لَمَّ يُحْصِنَ، وَهْذَا قَوْلُ مَالِكٍ وَالشَّافِىِّ وَأَحَدَ وَإِسْحُقَ. وَقَلَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْهِ مِنْ فُتَهَاءِ التَّابِعِينَ، مِنْهُمْ الحَسَنُ الْبَصْرِىُّ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِىُّ وَتَطَهْ بِنُ أَبِى رَبَحٍ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا: حَدُّ الأُوطِيِّ حَدُّ الزَّانِى، وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِىِّ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ ١٤٥٧ - حدثنا أَعْمَدُ بنُ مَنِيعِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ثِبْنُ هُرُونَ، حَدَّثََّا حَمَّامٌ عَنِ الْفَاسِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمكَيُِّّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ محُمَّدٍ أَبْنِ عُقَيْلٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّى : إِنَّ أَغْوَفَ مَّا أَخَفُ عَلَى أُمَّى ◌َمَلُ قَوْمٍ لُوطٍ . قَالَ أَبُوعِيْتَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، إِنمَا نَعْرِفَهُ مِنْ هِذَا الْرَّبْ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مُمَّدِ بْنِ عُقَلِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ عَنْ جَايِ. ٥٨ ١٥ - كتاب الحدود (٢٥ و ٢٦) باب (١٤٥٩,١٤٥٨) حديث ۔ ٢٥ باب مَتَجَاءَ فى المُرْتَدُ ١٤٥,٠ -- حدّثنا أحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبِىُّ الْبَعْرِئُ، حَدْثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَّفِىُّ، حَدَّثَنَ أُيُوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنْ عَايَا حَرَّقَ قَوْماً أَرْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلاَمِ، فَبَلَغَ ذُلِكَ أَبْنَ عَبَّاسٍ فَقَلَ: لَوْ كُنْتُ أَنَ لَتَذْهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ عَلَّى اللهُ خَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ، وَلَّ أَكُنْ لِأُحَرْقَهُمْ لِقَوْلٍ رَسُولِ اللهِ صلى الهُ عليه وسلم: لاَ تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فِقَالَ: صَدَقَ أَبْنُ عَبَّاسٍ .. قَالَ أَبُو عِيسَى: هذّا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْرِ فِى المُرْتَدِّ. وَاخْتَفُوا فى المَرْأَةِ إِذَا ارْتَدَّتْ عَنِ الْإِسْلاَمِ، فَقَالَتُ طَائِفَةٌ مِنْ أهْلِ الْعِلْرِ تُقْتَلُ، وَهُوَ فَوْلُ الْأُوْزَاعِيِّ وَأَحَدَ وَإِسْحْقَ، وَقَالَتْ لَائِقَةٌ مِنْهُمْ: تُحْبَسُ وَلاَ تُقْتَلُ، وَهُوَ قَوْلُ مُفْيَانَ الثَّوْرِىَّ زَغَيْهِ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ. ٢٦ باب مَا جَاءَ فِيمَنْ شَهَرَ السَّلاَحَ ١٤٥٩ - حدّثنا أبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو السَّائِبِ سَالِمُ بْنُ جُنَادَةَ قَلاً: حَدَّثَنَا أَبُو أْسَمَةَ مَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِى بُؤْرَةً ٥٩ ١٥ - كتاب الدود (٢٧) باب (١٤٦٠ ) حديث عَنْ أَبِى مُوَسَى عَنِ النَّيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: مَنْ حَلَ عَلَيْنَ السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا . قَالَ: وَفى ◌ْبَابِ عَنِ أَيْنِ مُمَرَ وَابْنِ الأَّثَيْرِ وَأَبِى هُرَيْرَةَ، وَسَلَمَةً أبنِ الْأْوَع. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أبى مُوسَى حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٢٧ باب مَا تَجَاء فى حَدِّ السَّاحِرِ ١٤٦٠ - حدّثنا أحمَدُ بْنُ مَنِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ أسْمِيلَ أَمْنِ مُهْلِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جُنْدَبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ لاَ تَعَزِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، وَإِنِْلُ مِنُ مُسْلِ الْمَكَىُّ، يُضَعَّفُ فى الحَدِيثِ، وَإِنْمِيلُ بْنُ مُنْفٍ الْعَبْدِىُّ الْبَعْرِىُّ، قَالَ وَكِيعٌ مُؤَيَِّةٌ، وَيرُرْوَى عَنْ الْسَنِ أَيْضًا، وَالصَّحِيحُ مَنْ جُنْذَبِ مَوْقُوفٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هُذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الِمِ مِنْ أَصْحَبٍ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَغَيْرِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أُنَسٍ . وَقَالَ الشّافِئُّ إنّمَا يُقْتَّلُ السَّاحِرُ إِذَا كَانَ يَعْثَلُ فى سِحْرِهِ مَا يَبْلُغُ بِ الْكُفْرَ، فَإِذَا عَمِلَ عَلا دُونَ الْكُفْرِ قَْ نَرَ عَلَيْهِ قَتْلاً . ٦٠