النص المفهرس

صفحات 21-40

١٤ - كتاب الديات
(١٣) باب
( ١٤٠٥ , ١٤٠٦) حديث
١٣
باسب
مَا جَاءَ فِي حُكٍْ وَلِّ الْفَقِيلِ فِي الْقِصَاصِ وَالْتَغْوِ
١٤٠٥ - حَدَّثَنَا نَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ وَيَحْيِيَ بْنُ مُوسَى قَلاَ حَدَّثَنَا
أَوْرِبِدُ بْنُ مُعْطٍ حَدَّثَنَا الْأُوْزَاعِىُّ حَدَّثَنِ يَحْبِىَ بْنُ أَبِى كَثِيرٍ حَدَّثَنِىِ
أَبُو سَلَةَ حَدَّثَنِى أَبُو هُرِيْرَةَ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مَكَّةَ قَمَ فِي
الإْسِ مَحَمِدَ اللهَ وَأَثَى عَنَيْهِ ثُمَ قَالَ: وَمَنْ قُتِلَ لَهُ فَقِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النّظَرِينَ
٠٠ أدْ يَغْفُوَ وَإِنَا أَنْ يَقْتُلَ، قَالَ: وَفِي الْبَبِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَأْنَي
وَأَ بِى شُرَيْحِ خُوَّ بَلَِّ بْنِ عَمْرٍوٍ .
١٤٠٦ - حَدَثَنَا يُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا
"بْنُ أَبِ ذِئْبٍ حَدَّأَنِ سَعِيدُ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ الْفْكُرِئْ عَنْ أَبِ غُرَيْحِ الْكَفِىِّ
أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلِ قَالَ: إِنَّ الْهَ حَرِّمَ مََّةَ وَلَّ يُحَرِّمُهَا النّاسُ،
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلاَ يَسْفِكَنَّ فِيهاَ دَمَّا وَلاَ يَعْضِدَنَّ فِيهاَ
شَجَرًا، فإنْ تَرَخَّصَ مُتَرَخِّصُ فَقَالَ أُحِلَتْ لَِسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمْ
فَإِنّ اللهَ أَحَلََّ لِ وَ يُحِنَّهَ لِلنَّاسِ وَ إِنَّا أُجِلَتْ لِ سَعَةً مِنْ نَرٍ ثُمَّ هِىَ
حرَ!ُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِنَّكُمْ مَعْشَرَ غَامَةَ فَقْمْ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ
هُذَيْلٍ ، إِنَى عَقِلُهُ فَعَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيَلْ بَعْدَ الْيَوْمِ فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيرَ تَيْنِ إِنَّا أنْ
يَقْذُ : يَأْخُذُوا الْعَقْلَ.
٢١

١٤ - كتاب الديات
(١٣ و ١٤) باب
(١٤٠٨,١٤٠٧) حديث
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَحَدِيثُ أَبِىِ مُرّيْـ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ شَيْبَانُ أَيْضًا عَنْ يَحْبِىَ بْنِ أبِى كَثِيرٍ مِثْلَ هُذَا.
وَرُوِيّ ◌َمَنْ أُبِ شُرَيْحِ الْزَاعِىِّ عَنِ النَّبِّ صلى اللهُ عليهِ وَسلم قَالَ: مَنْ فِتِلَ
لَّهُ فَقِيلْ فَلَهُ أنْ يَقْتُلَ أَوْ يَعْفُوَ أَوْ تَأْخُذَ الذِّيَةَ وَذَهَبَ إِلَى هَذَا بَعْضُ أهْلِ
الْعِلمِ وَهْوَ قَوْلُ أَحَدَ وَ إِسْحُقَ.
١٢٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو ◌ُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَثَلِ عَنْ
أَبِ صَالحٍ عَنْ أِ هُرَيْرَةَ قَالَ: فُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليهٍ
وَسَّمَ فَدُفِعَ الْقَدِلُ إِلَى وَلِيْهِ فَقَلَ الْقَائِلُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسلمٍ: أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ قَوْلُهُ صَدِقًا فَقَتَلْتَهُ دَخَلْتَ
النَّارَ فَخَلَّى عَنْهُ الرَّجُلُ قَلَ وَكَأَنَ مَكْتُوفًا بِنِسْعَةٍ قَلَ فَخَرَجَ يَحْرُ نِسْمَتَهُ
قَالَ فَكَانَ يُتَعَّى ذَا النِّسْمَةِ.
قَالَ أَبُو عِيَِّى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالنَّئْمَةُ حَبْلٌ
١٤
باسب
مَّا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ الْمُثْلَةِ
١٤٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْذِىّ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَةَ بْنِ مَرْقَدٍ عَنْ سُلْنَ بْنِ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ: كَانَ:
وَسُولُ الّهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْصَاهَ فِي خَاصَّةٍ
نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُتْلِينَ خَيْرًا فَقَالَ اغْزُوا بِسْرِ اللهِ وَفِي
٢٢

١٤ - كتاب الديات
(١٤ و ١٥) باب
(١٤٠٩ و ١٤١٠) حديث
سَبِيلِ اللهِ قَائِلُوا مَنْ كَفَرَ، اغْزُوا وَلاَ تَغُلُوا وَلاَ تَغَدِّرُوا وَلا تَمْثُّلُوا
وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَفِ الحَدِيثِ قِصَّةٌ .
قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَشَدَّادِ بْنِ أَوْينَ وَعْرَانَ بْن
حُمَيْنٍ وَأَنَسٍ وَمَعُرَّةَ وَالْغِيرَةِ وَيَعْلَى بْنِ مُرَّةً وَأَبِى أَيُّوبٌ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ بُرَيْدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَكَرِةٍ أُهْلُ
الِْ الْمُثْلَةَ.
١٤٠٩ - حَدَّثَنَاَ أحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَنَاَ هُشَرٌ حَدَّثَنَاَ خَالِدٌ عَنْ
أَبِى قَلَبَةَ عَنَ أَبِ الْأَفْعَثِ الصََّنِىُّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّ النَّيَّ صلى
الْهُ عليهِ وسلَمَّ قَلَ: إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْاَنَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ فَإِذَا قَتْأٍُ.
فَأَحْسِمُوا القِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَجْهُمْ فَأَحْسِنُوا الَّتْجَةَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُ كُمُ شَفْرَتَهُ
وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ فَلَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ :
أبُو الْأَفْعَثِ الصََّانِيُّ أْمُهُ شُرَ حْبِيلُ أَبْنُ أُدَّةً.
١٥
باب
مَا جَاءَ فى دِيَةِ الْجَنِينِ
١٤١٠ - حدّثنا عَلىُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِئُ الكونِيُّ، حَدَّثَنَا أَبْنُ
أبى زَائِدَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِ و عَنْ أبى سَلّمَةَ عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَضَى
رَسُولُ الَّهِ صلى اللهُ عليه وسلمٍ فِى الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ فَقَلَ الَّذِى
٢٣

١٤ - كتاب الديات
(١٥ ,١٦) باب
(١١ ١٤و ١٤١٢) حديث
قُضِىَ عَلَيْهِ: أَيُعْظَى مَنْ لاَ شَرِبَ وَلا أُكَلَ وَلاَ مَحَ فَاسْتَلَّ فَمِعْلُ ذلِكْ
"بَطَلَ، فَقَالَّ النَِّيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: إنَّ هُذَا لَيَقُولُ بِقَوْلٍ شَاعِرٍ بَلْ فِهِ
غُرَّبُ عَبْدٌ أَوْ أُمَةٌ .
وَفِى الْبَبِ عَنْ عَلٍ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ وَالُغِرَةِ بْنِ شُعْبَةٌ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْعَمَّلُ
◌َى هُذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَقَلَ بَعْضُهُمْ: الْغُرَّةُ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ خْمِائَةِ
دِرْهَمِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ أَوْ فَرَسٌ أَوْ بَغْلٌّ.
١٤١١ - حدّثنا الحَسَنُ بْنُ عَلىَّ الْخَلاَّلُ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ؟
مَدَّثَنَاَ ثُعْبَّةُ عَنْ مَنْصُورٍ عنْ إِبْرَاهِيمَ عنْ عُبَيْدِ بْنِ نَصِيلَةَ عَنِ الْمُغَيْرَةِ بْنِ
ثُعْبَةَ: أَنَّ امْرَأَ تَيْنِ كَانَتَا ضَرَّتَيْنِ فَرَمَتْ إِحْدَاُهَا الْآخْرَى بِحَجَرٍ أَوْ تَحمُودِ
فُتْطَاطٍ فَأَلْقَتْ جَنِينَها فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم فى الجَذِينِ غُرَّةً
عَبْدٌ أَرٍ أَمَةٌ وَجَعَلَهُ عَلَى عَصَبَةِ المَرْأَةِ، قَلَ الْحَسَنُ: وَأَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَبٍ
عَنْ سُفْيَنَ عنْ مَنْصُورٍ بِهِذَا الْحَدِيثِ نَحْوَهُ، وَقَلَ هُذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ .
باب
مَّا جَاءَ لاَ يُقْتَلُ مُنْلِمٌ بِكَفِرٍ
١٤١٢ - حدثنا أحَدُ بْنُ مَنِيعِ، حَدَّثَنَاَ هُشَجْهُ، أَنْتَأَنَا مَطَرَّفَةَ
عَنِ الثَّمْىِّ، حَدَّثَنَا أَبُوُ جُحَيْفَةً قَالَ: قُلْتُ لِعَلىَّ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِ: هَلْ

١٤ - كتاب الديات
(١٦ و١٧) باب
(١٤١٣) حديث
عِنْدَ كُمْ سَوْدَاهِ فى بَيْضَاءَ لَيْسَ فى كِتَبَ اللهِ؟ قَلَ لاَ وَالِْى فَلَقَ الَّةَ
وَبَرَأُ النََّمَةَ مَا عَلِمْتُهُ إِلّ فَهَا يُعْطِيهِ اللهُ رَجُلاً فى الْقُرْ آنِ وَمَافى الصَّحِيفَةِ،
قُلْتُ وَمَانِى الصَّحِيفَةِ؟ فَانَ الْعَقْلُ، وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ، وَأَنْ لاَ يُقْلَ مُؤْمِنٌ
قَلَ وَفى الْبَبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ .
قَالَ أُبُو عِيسى: حَدِيثُ عَلِىَّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هذَا
عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعِلْمِ، وَهُوَ نَوْلُ سُفْيَانَ التَّوْرِىِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
وَالثَّافِىِّ وَأْحَدَ وَإِسْخْقَ فَانُوا: لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَفِرٍ، وَقَلَ بَعْضُ
أهْلِ الْعِلْمِ: يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالَُْهِدِ، وَالْقَوْلُ الأوَّلُ أُصَحّ.
١٧
أب
مَا جَاءَ فِي دِيّةُ الْكُفَّارِ
١٤١٣ - حدّثنا عِيى بْنُ أَحَدَ، حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ عَنْ أَسَمَةً
أَبْنِ زَيْدٍ عِنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ
عليه وسلم قَالَ: لاَ يُقْتَلُ سُئِلٍ بِكَفِرٍ، وَبِهِذَا الْإِسْنَادِ عَنِْ النَّيِّ صلى الهُ
عليه وسلم قَالَ: دِيَةُ عَقْلِ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةٍ عَقْلِ المؤمِنِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍ و فى هَذَا الْبَابِ حَدِيثٌ حٌَ.
وَأَخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلِْ فى دِيَةِ الْيَهُودِىِّ وَالنَّصْرَانِىِّ؛ فَذَعَبَ بَعْرُ أهْلِ الْعِلْ
فى دِيَّةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيَّ إِلَى مَا رُوِىَ عَنِ النَّبِىُّ صلى اللهُ عليه وسلم،
وَقَالَ مُرُ بْنُ عَبْدٍ الْعَزِيزِ: دِيَّةُ الْبَهْدِىِّ وَالنَّصْرَانِيَّ نِصْفُ دِيَّةِ المُنْعِ،
٢٥

١٤ - كتاب الديات
(١٨,١٧) باب
(١٤١٤) حديث
وَبِهَذَا يَقُولُ أَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَرُوِىَ عَنْ مُرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ :
دِيَةُ الْيَهُودِىُّ وَالنَّصْرَانِىُّ أَرْبَةُ آلاَفِ دِرْهَمِ، وَدِيَةُ المَجُومِىِّ ◌َمَا يُمِنَّةٍ
دِرْهَـٍ، وَبِهِذَا يَقُولُ مَالِكُ بْنُ أَنَيْنَ وَالشَّافِئُّ وَ إِسْحُقُ، وَقَالَ بَعْضُ
أَهْلِ الْعِلْمِ: دِيَّةُ الْبَهُودِيِّ وَالنّصْرَانِيِّ مِثْلُ دِيَّةِ المُدْظِ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ
الثَّوْرِىِّ وَأَهْلِ الْكُوْفَةِ.
١٨
مَا جَاء فى الرَّجُلِ يَقْتُلُ عَبْدَهُ
١٤١٤ - حدّثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَاَ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةً عَنِْ
(لْسَنِ عَنْ سُمْرَّةٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْ قَلَ
عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمِّنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ .
قَالَ أَبُو عِسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلٍ
الِ مِنَ النَّابِينَ مِنْهُمْ إِرَاهِيمُ النَّخَمِىُّ إِلَى هَذَا، وَقَلَ بَعْضُ أَهْلِ أَلِلْ
مِنْهُمُ الَْنُ الْبَصْرِىُّ وَعَطَاءِ بْنُ أَبِى رَبَاحِ: لَيْسَ بَيْنَ الْخْرِّ وَالْعَبْدِ
قِصَاصٌ فى النَّفْسِ وَلَا فِيَا دُونَ النَّفْسِ، وَهُوَ قَوْلُ أَحَدَ وَإِسْحُقَ، وَقَالَ
بَعْضُهُمْ: إِذَا قَتَلَ عَبْدَهُ لَا يُقْتَلُ بِهِ، وَإِذَا قَلَ عَبْدَ غَيْرِهِ قُثِلَ بِهِ وَهُوَ
قَوْلُ سُفْيَانِ الثَّوْرِىِّ وَأَهْلِ الْكُوَفَةِ .
٢٦

١٤ - كتاب الديات
١٩١ و ٢٠) باب
(١٤١٦/١٤١٥) حديث
١٩
باب
مَا جَاءَ فى المرَأَةِ هَلْ تَرِثُ مِنْ دِيَةَ زَوْجِهَاَ
١٤١٠ - حدّثنا فُتَيْبَةُ وَأَحَدُ بْنُ مَنِيعِ وَأَبُو عَمّارٍ وَغْرُ وَاحِدٍ،
وَالُوا حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُتَيِّبِ أَنْ
◌َُ كَانَ يَقُولُ: الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ، وَلاَ تَرِثُ لَرْأَةُ مِنْ دِيَةٍ زَوْجِهَا
شَيْئاً حَتَّى أَخْبَرَهُ الضَّحَّكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلاَبِىُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ
عليهٍ وسلم كَبَ إِلَيْهِ أَنْ وَرِّثِ أَمْرَأَةَ أْسَمَ الصُّبَبِ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هُذّا عِنْدَ
أهْلِ الْعِلْمِ.
٢٠
باب
مَا جَاءَ فِى الْقِصَاصِ
١٤١٦ - حدَّثْنَا عَلِىُّ بْنُ خَشْرَمِ أَنْبَأَنَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ مَنْ شُعْبَة
عَنْ فَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْلَ يُحَدِّثُ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُقْنٍ أَنَّ
رَجُلّ عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَنزَعَ بَدَهُ فَوَقَتْ ثَفِيَّهُ فَخْتَصُوا إلى النِّّ صلى
اللهُ عليه وسلم فَقَالَ: يَعَضُّ أَحَدُ كُمْ أَخَهُ كما يَقَضُّ الْفَحْلُ الآدِيَةَ لَكَ،
فَأَنْزَلَ اللهُ الْجُرُوحَ قِصَاصٌ.
قَلَ وفى الْبَابِ عَنْ يَعْلَى بْنِ أَتَيَّةَ وَسَلَةَ بْنِ أُمَّيّةً وَ أَخَوَانِ .
٢٧

١٤ - كتاب الديات
(٢١ و٢٢) باب
(١٤١٨٥١٤١٧) حديث
قال أبُو عِيسَىَ: حَدِيثُ عِمْرَانَ بْ حُصَيْنٍ حَدِيثٌ حَنْ صَحِيحٌ
٢١
باب
مَاجَاءَ فى المجدْسِ فِى السُّهْمَةِ
١٤١٧٠ - حدّثنا عَلَىُّ بنُ سَعيدٍ الكِنْدِىُّ، حدَّثْنَاَ ابنُ المُبَارَكِ عَنْ
مَعْتَرِ عَنْ بَهَزْ بِنِ حَكِيمٍ عَنْ أبيهِ عَنْ جَدُّهِ أَنَّ النَّيَّ صلى اللهُ عليهِ وسَفٍ
حَسَ رَجُلاً فى تُهْكَ ثُمُ خَلىِ كَنْهُ.
قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ .
قالَ أَبُوعِيسَى: حَدِيثُ بَهْزِ عَنْ أَبِيهِ مِنْ جَدِّهِ حَدِيثٌ حَسَنٌ،
بنٍ حَكِيمٍ لهِذَا الحَدِيثَ أَنَّ مِن
وَقَدْ رَوَى إِسْمِيلُ بْنُ إِرَاهِيمَ عَنْ بَهْ
هذَا وَأَطْوَلَ
٢٢
باب
مَ جَاءَ فِيمَنْ قُتْلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
١٤١٨ - حدّثنا مَبَّةَ بنُ شَبِيبٍ وَعَائِمُ بنُ سِيَاءِ المرْوَزِىُّ وَغَيْرُ
وَاحِدٍ فَأُوا حدَّثْنَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَنْ مَعْعَرٍ ◌َنِ الزَّهْرِيِّ عَنْ طَلْحَةُ بن
عَبْدِ اللهِ بن عَوْفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَرْوِ بنِ سَهْلَ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ زَيْدِ
ابن عَمْوين نَفَيَلْ عَن النَّبِىُّ صلى اللهُ عليهِ وَسلم قالَ: مَنْ فَتِلَ دُونَ مَا لِهِ
فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِِ شِبْرًّا هُوَّنَّهُ لَوْمَ الْقِيَّامَةِ مِنْ سَبـ
٢,٨

١٤ - كتاب الديات
(٢٢) باب
(١٤٢٠٫١٤١٩/ حيث
أَرَضِينَ، وَزَادَ حَاتِمُ بْنُ سِيَاهِ الَرْوَزِئُّ فِى هُذَا الْحَدِيثِ، قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَغَنِى
عَنِ الزُّهْرِىِّ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ زَادَ فى هذا الحَدِيثٍ: مَنْ قُتِلَ دُونَ .َلِ فَهُوَ
شَهِيدٌ، وَهَكَذَا رَوَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِى خَمْزَةَ هُذَا الحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ
◌َلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنِ عَمْرِوبْنٍ سَهْلٍ عَنْ صَعِيدٍ بِنِ
زَيْدٍ عَنِ النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم. وَرَوَى سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عنِ الزُّهْرِىُّ
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ زَبْدٍ عَنِ النِّىُّ صلّى اللهُ عليه وسلم
ولَّ ◌َيَذْ كُرْ فِيهِ سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَرِ وبْنِ سَهْلٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ .
١٤١٩ - حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ بَثَّارٍ حَدَثْنَا أَبُو عَمِرِ الْعَقَدِىُّ عَدَّثَنَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحمّدٍ
أَبْنٍ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدُ اللهِ بْنِ عَمْ رِ عَنِ النَّبِىِّ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ قَ: مَنْ قَتِلٌ
دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ .
قَ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَلِيَّ وَسَعِيدٍ بْنِ زَبْدٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَابْنِ مُمَرَ وَابْنِ
عَبَّاسٍ وَجآپٍ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنٍ عَْرِو حَدِيثْ حَسَنْ وَقَدْ رُوِىَ
عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْرٍ. وَقَدْ رَخْصِرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْ لِلرَّجُلِ أَنْ يُقَتِلَ عَنْ نَفْسِهِ
وَمَانِهِ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يُقَاتِلُ عَنْ مَانِهِ وَلَوْ دِرْهَمَّيْنِ.
١٤٢٠ - حدثنا هُرُونُ بْنُ إِسْحُقَ اَلْهُمْدَانِيُّ قالَ حَدَّثَنَا مُحَقَدُ
ابْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْكُوفِىُّ شَيْخٌ ثِقَةٌ عَنْ سُقْيَنَ الثَّوْرِئِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ الْخَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِى طَالِبٍ، حَدََّتِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَنْحَةَ
٩

١٤ كتاب الديات
(٢٢ و ٢٣) باب
(١٤٢١ و ١٤٢٢) حديث
﴿وَ سُفْيَانُ وَأَفْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِ وَيَقُولُ ونَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمَ: مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُلّ
فَهُوَ شَهِيدٌ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حدثنا عُمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْذِىٍ، حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ
عَنْ عَبْدِ اهْهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدٍ الهِ
"بْنِ عَمْرٍ و عَنِ النّىُّ صلى اللهُ عليهِ وَسِهمَ نَحْوَهُ.
١٤٢١ - حدثنا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ قَالَ: أَخْتَرَنِى يَفْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَبْنِ سَعْدٍ، حَدِّثَنَا أَبِى عَنْ أَبِيدٍ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ يُحَمَّدِ بْنِ عَمَّرِ بْنِ بَاسِرٍ
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ دَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ يَقُولُ: مَنْ قَتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ
دِينِهِ فَهُوَ شَيِدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهٍ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتْلَ دُونَ أَهْلِ
فَهُوَ شَهِيدٌ .
قالَ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنْ تَحِيحٌ. وَمَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ
إِنْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ تَحْوَ هَذَا وَيَعْقُوبُ هُوَ ابْنُ إِنْرَاهِيمَّ بْنِ سَغْدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِئُ .
٢٣
باسب
مَا جَاءَ فِى الْقَسَامَةِ
١٤٢٢ - حدثنا الْتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ تَحْمَى بْنِ سَعِيدٍ
عَنْ بَشَهْرِ بْنِ يَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ سَثْمَةَ قَالَ يَخَْى وَحَسْتُ عَنْ رَّافِعِ
٣٠
٠

١٤ - كتاب الديات
(٢٣) باب
(١٤٢٢ ) حديث
بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُمَ قَالَا: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ بْنِ زَيْدٍ وَنُخَيْصَةُ بْنُ مَسْعُودِ
ابْنِ زَيْدٍ حَتَّى إِذَا كَانَا بِخَيْبَرَ تَفَرَّقَا فِى بَعْضِ مَا هُنَكَ ثُمَّ إِنَّ يُحَيِّصَةً وَجَدَ
عَبْدَ اللهِ بْنَ ءَ لِ قَتِيلاً قَدْ قُتِلَ فَدَفَتَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ
عَليهِ وَمَمَ هُوَ وَحُوَيَِّةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ سَهْلِ وَكَانَ أَصْفَرَ
الْقَوْمِ ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَتَكَّ قَبْلَ صَحِبَيْهِ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَلى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَبِّرْ لِلْكْرٍ فَصَعَتَ وَتَكَلَّ صَحِيَهُ ثُمَّ تَكُمْ مَعَهُاَ
فَذَ كَرُوا لِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَليهِ وَسَمَ مَقْتَلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَنْهلِ فَقَالَ
كُمْ : أَخْلِفُونَ ◌َخْسِينَ يَمِناً فَتَنْتَحِقُونَ صَاحِبَكُمْ أَوْ فَتِلَمُ قَالُوا
وَكَيْفَ تَخْلِفُ وَلَمْ تَشْهَدْ؟ قَالَ: فَقُبَرِّنُكُمْ يَهُودُ بِخَسِينَ يَمِيناً،
قَالُوا: وَكَيْفَ تَقْبَلُ أَيَْنَ قَوْ كُفَّارٍ؟ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ
صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَ أَعْطَى عَقْلَهُ .
حدثنا الْسَنُ بْنُ عَلِّ الْلَالُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَرُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْتَّى
ابْنُ سِّيْدٍ عَنْ بُثَيْرِ بْنِ يَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى خَثْمَةَ وَرَافِعِ بْنِ غَدِيجٍ
نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ بَعْتَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هِذَا الْحَدِيثِ
مِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ فى الْقَامَةِ، وَقَدْ رَأَى بَعْضُ فُقْهَاءِ الَّذِينَةِ الْقَوَّدَ بِالْقَامَةِ.
وَقَالَ بَعْضَىُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَغَيْرِهِمْ إِنَّ الْقَامَةَ لَّا تُوجِبُ
الْقَوَدَ وَ إََِّ تُوجِبُ الدِّيَةَ، آخِرُ أَبْوَابِ الدِّيَاتِ وَاَلْدُ لِه
٣١

١٥ - كتاب الحدود
( ١ ) باب
(١٤٢٣ ) حديث
١٥ - كتاب الحدود
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
باسب
مَاَ جَاءَ فِيمَنْ لاَ يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ.
١٤٢٣ - حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْىَ الْقُطْمِىُّ الْبَعْرِىّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ
◌ُرَ حَدَّثَنَ هَمَّامُ عَنْ قَدَّةَ عَنِ الْحَمَنِ الْبَصْرِىِّ عَنْ عَلِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمَّ قَالَ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةِ عَنِ النَّائِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
وَنِ الشَّبِىِّ حَتَّى يَشِيَّ وَعَنِ الْمَعْتُودِ حَتّى يَعْقِلَ.
فَلَ وَ فِى الْبَبِ عَنْ عَائِشَةَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَلِيَّ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ
وَقَدْ رُوِىّ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ عَنْ عَلِيَّ عَنِ النَِّّ صَلَى الْهُ عليهِ وسَلَمْ، وَذَ كَرَّ بَعْضُهُمْ
وَعَنِ الْغُلاَمِ حَتَّى يَحْفَِ وَلاَ تَعْرِفُ لِلْحَسَنِ سَاءً مِنْ عَلِيِّ بْنِ أِى طَالِبٍ . .
وَقَدْ رُوِيَ هذَا الْجَدِيثْ عَنْ عَطَاءِ بْنِ التَّائِبِ عَنْ أُبِى ظَبْيَنَ عَنْ عَلِىِّ بْنِ
أَ بِ طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وسَلْ نَحْوَ هُذَا الْدِيثِ وَرَوَاهُ الْأَعْمَنْنُ
عَنْ أُبِىِ ظَبَْنَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيِّ مَوْقُوفًا وَلَمَ يَرْقَمْهُ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَ
الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْ
٣٢

١٥ - كتاب أخدود
(١ و٢) باب
(١٤٢٤) حديث
قَلَ أَبُو عِيسَى: قَدْ كَانَ الْسَنُ فِي زَمَانِ عَلِيَّ وَقَدْ أَدْرَكَهُ وَلْكِنَّا
لاَ نَعْرِفُ لَهُ مَمَاعًا مِنْهُ وَأَبُو طَبْيَانَ أسْمُهُ حُصَيْنُ بْنُ جُذْدَب.
٢
باسبب
مَا جَاءَ فِي دَرْءِ الْحُدُودِ
١٤٢٤ - حَدّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْأَسْوَدِ أَبُو عَمْرِوِ الْبَعْرِىُّ
حَدَّثَنَا نُحْدَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمَشْقِىُّ عَنِ الزَّعْرِىُّ عَنْ
عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم: ادْرَهُوا الْدُودَ عَنِ
الْمُتْلِنَّ مَا اسْتَطْعَمْ، فَإِنْ كَنَ لَهُ تَخْرَجٌ فَخَلُوا سَعِيَهُ فَإِنَّ الْإِمَمَ أَنْ يُخْطِئَّ
فِي الْعَفْرِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَّ فِى الْعُقُوبَةِ.
حَدَّثَنَا هَنَّدٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن ◌َزِيدَ بْنِ زِيَادٍ نَحْوَ حَدِيثٍ مُحمَّدٍ
أَبْنٍ رَبِيعَةَ وَلَمَّ يَرْفَعَهُ .
قَلَ وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبِى حُرَيْرَةً وَحَبْدِ اللهِ أَبْنِ تَمْرٍ و.
قَلَ أَبُو عِسَى: حَديثُ عَائِشَةَ لاَ تَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إلَّ مِنْ حَدِيثٍ
مُحْيِّدِ بْنِ رَبِعَةَ عَنْ بَرِيَدَ بْنِ زِيَدٍ الدْمَغْفِى عَنِ الزَّهْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ
عَائِشَةَ عَنِ النَّيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمْ، وَرَوَاهُ وَكِيْعٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ نَحْوَهُ
وَلَّ ◌َرْقَتْهُ وَرِوَايَةُ وَكِيْعٍ أَصَخُ وَقَدْ رُوِىَ نَحْرُ هَذَا عَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ مِنْ
أَصْحَبِ النَّهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّمْ أَّهُمْ قَالُوا مِثْلَ ذْنِثَ وَيَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ
٣٣
(٣ - سنن الترمذى - رابع)

١٥ - كتاب الحدود
(٢ ,٣) باب
(١٤٢٦,١٤٢٥) حديث
الدُّمَشْفِىُّ ضَعِيفٌ فِى الْحَدِيثِ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِىِ زِيَادٍ الْكُونِيُّ أَثْبَتُ مِنْ
هَذَا وَأَقْدَمُ .
٢
باب
مَ جَاءَ فى السَيْرِ عَلَى المُْلمِ.
١٤٢٥ -- حدَّثْنا قُتَيْبَةُ، حدَّثْنا أبُو عَوَانَةَ عَنِ الأعْمَصِِّ مَنْ
أبى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلمٍ: مَنْ
تَّلَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةٌ مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَاَ نَفْسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةٌ مِنْ كُرَّبٍ
الْآخِرَةِ، وَمَنْ سَقَرَ ◌َى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِى عَوْنِ
الْعَبْدِ مَا كانَّ الْعَبْدُ فى حَوْنِ أَخِيهِ .
قَلَ وفى الْبَابِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمِرٍ وَانٍ عُمَرَ.
قال أبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِى هُرَبْرَةَ هَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْدِ
الأَصَيِ مَنْ أَبِى صَحِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّيِّ صلى اللهُ عليه وسلم نحوّ
رِوَايَةٍ أَبِى عَوَانَةٌ، وَرَوَى أَسْبَاطُ بنُ مُحيِّدٍ عَنِ الأعْمَثِيِ قَالَ: حُدَّثْتُ عَنْ
أبى صالحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مَنِ النَِّىُّ صلى اللهُ عليه وسلم نحْوَهُ وَكَانَ هذَا
أَصَّحَّ مِنَ الْحَدِيثِ الأوّلِ، حدَّثْنَا بِذَلِكَ عُبَيْدُ مِنُ أَسْبَاطَ بْنُ مُحَمَّدَ قَالَ
عَدَّثَى أَبى ◌َّنِ الْأَحْمَشَرِ بهذَا الْحَدِيثِ.
١٤٢٦ - حدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثْنَ الَيْثُ عَنْ مُقَّيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ
يَكِ عَنْ أَبِهٍ أنّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلّم قال: المُنْلِيمُ أَخُو الُشْلِمِ
٣٤

١٥ - كتاب الحدود
(٤,٣) باب
(١٤٢٧) حديث
لَّ يَظْلِهُ وَلَّ بُسْلِهُ، وَمَنْ كَنَ فىِ حَاجَةَ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فى حَاجَتِهِ، وَمَنْ
فَرَّجَ مَنْ مُتْلِمِ كُرْبَةً فَرََّ الهُ عَنْهُ كُرْبَةٌ مِنْ كُرَبِ بَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ
سَتَّرَ مُسْلمَا سَتَرَّهُ الهُ يَوْمَ الْقِيَمَّةِ.
قَالَ أُبُر عيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ غَرِيبٌ.
٤
باب
مَا جَاءَ فى التَّلْقْين فى الحَدُّ
١٤٢٧ - حدّتنا قُتّيْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أَبْنٍ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّهيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ لِمَاعِ بْنِ
مَالِكٍ: أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِى عَنْكَ؟ قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ عَنِى؟ قَالَ: بَلَفَى أَكَ
وَقَعْتَ عَلَى جَارِيَةٍ آلٍ فَلاَنٍ ، قَلَ نَعَمْ ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَادَاتٍ فَأُمَرَ بِهِ
فَرُجِمْ .
قَالَ وَفى الْبَبِ عَنِ السَّائِبِ بْنِ بَزِيدَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبْنٍ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَرَوَى ثُعْبَةُ لهَذَا
الحَدِيثَ عَنْ يِيَكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ مُرْسَلاً وَمَّ يَذْ كُرْ فِيهِ
مَنٍ أَبْنِ عَبَّاسٍ.
٣٥

١٥ - كتاب الجدود
( ٥) باب
(١٤٢٩,١٤٢٨) حديث
٥
باب
مَا جَاءَ فِى دَرْءِ الحَدِّ عَنِ الْمُمْترِفِ إِذَا رَجَعَ
١٤٢٨ - حدَّتنا أبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بنُ سُلَيمانٌ مَنْ مُحَمّدٍ
ابنٍ عْرِو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ الْأَسْلَمِىُّ إلى
وَسُولٍ اللّهِ صلى اللهُ عليه وسلم فَقَالَ: إِنّهُ قَدْ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَ
مِنْ شِقُدِ الْآخَرِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ جَاءَ
مِنْ شِقِِّ الآخَرِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنّهُ قَدْ زَنَى، فَأَمَرَ بِهِ فى الرَّابَِةِ
فَأَغْرِ جَ إلى الْرَّةٍ فَرُجِمَ بِاِحْجَرَةِ، فَأَ وَجَدَ مَنَّ الْحِجَرَةٍ فَرَّ بَشْعَهُ
حَّى مَرَّ بِرَجُلٍ مَعَهُ لَحْىُ بَلٍ فَضَرَ بَهُ بِهِ وَضَرَبَهُ النَّاسُ حَتَّى مَاتَ،
غَذَ كَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم أنّهُ فَرَّ حِينَ وَجَدَ مَنْ
الْجَارَةِ وَمَنَّ الّوْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: هَلاَّ تَرَ كْتُمُوهُ.
قالَ أبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ، وَرُوِىَ هُذَا الحَدِيثُ عنِ الزُّهْرِئُّ عَنْ أَبِى سَلِمَةَ عِنْ بَابِرِ
أَبْنِ عَبْدِ الهِ عَنِ النَِّىُّ صلى اللهُ عليه وسلم نحْوَ هُذَا.
١٤٢٩ - حدّثنا ◌ِذلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىَّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا
مَعْرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ حَذِاللهِ
أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَعْلَ جَهَ إِلَى النَّبِىُّ صلى اللهُ عليه وسلم فَاعْتَرَفَ بِالزَّنَا فَأَعْرَضَ
حَتْهُ، ثُمَّ أَخْرَفَ فَأَغْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَات،

١٥ - كتاب الحدود
(٦,٥) باب
(١٤٣٠) حديث
فَقَالَ النَّبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: أَبِكَ جُنُونٌ؟ قَالَ لَآَ، قَلَ أَحْصَنْتَ ؟ قَلَ
فَعَمْ، قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ بِالْمُعَلَّى، فَلَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ فَأَدْرِكَ فَرْجِمٍ
مَّ مَاتَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الهُ عليه وسلم خَيْرًا وَلَمَ يُصَلِّ عَلَيْهٍ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَنْ تَحِيحٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هُذَا الحَدِيثِ
عِنْدَ بَعْضٍ أَهْلِ الْعِلِْ أنَّ المُمْتَرِفَ بِالزُّنَا إِذَا أَفَرَّ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
أُقِيمَ عَلَيْهِ الَحَدُّ ، وَهُوَ قَوْلُ أَحَدَ وَإِسْحُقَ. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمِلْمِ:
إِذَا أَقَرَّ ◌َى نَفْسِهِ مَرَّةٌ أُقِمَ عَلَيْهِ الحَدِّ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكِ بْنٍ أَنَسٍ وَالشَّافِىِّ.
وَحُجَّةُ مَنْ قالَ هُذَا الْقَوْلَ حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّ رَجُلَيْنِ
اَخْتَصَمَا إِلى رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فَقَالَ أَحَدُهُما: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ
أَبْنِ زَّفِى بِامْرَأَةٍ هُذَا الْحَدِيثَ بِطُونِ، وَقَالَ النَِّئُّ صلى اللهُ عليه وسلّم:
أَهْدُ يَا أُنَيْنُ عَلَى أَمْرَأَ:ٍ هُذَا، فإنِ أَعْتَرَفَتْ فَارْجُهَا، وَلَ يَقُلْ فَإِنْدِ
أَعْتَفْتَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ.
٦
باب
مَا جَاء فى كَرَاهِيَّةٍ أَنْ يَشْفَعَ فِى الْحُدُودِ
١٤٣٠ - حدّثنا فُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عنْ عُرُوَةٌ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْئًا أَمَّهُمْ ثَأْنُ الَّرْأَةِ الْمَخْزُ ومِيَّةِ أَلْتِ مَرَّقَتْ، فَقَالُوا:
مَنْ يُكّلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمٍ؟ فَقَالُوا: مَنْ يَخْتَرِىُّ عَلَيْ
إِلّ أُسَمَةُ بْنُ زَبْدٍ حِبُّ رَسُولٍ له صلى اللهُ عليه،ما، فَكَلَّهُ أُمَمَةٌ
٣٧

١٥ - كتاب الحدود
(٦ ,٧) باب
(١٤٣٢,١٤٣١) حدث
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: أَنَشْفَعُ فى حَدٍ مِنْ حُكْوِدِ الْهِ ؟ ثُمَّ
فَمَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ: إِنََّ أُهْلِكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا مَرَقَ
فِيهِمُ الشّرِيفُ تَرَّ كُوهُ، وَإِذَا تَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْ الحَدّ ،
وَأَيُْ الْهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِفْتَ مُمَّدٍ مَرَفَتْ لَقَطَمْتُ يَدَهَا .
قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ مَشْعُودِ بْنِ الْمَجْمَاءِ وَأَبْنِ مُمَرَّ وَجَابِرٍ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَيُقَالُ مَسْمُودُ
أَبْنُ الْأعْجَمِ، وَلَهُ هُذَا الحَدِيثُ.
٧
باب
مَا جَاءَ فى تحقيقِ الرَّجْمِ
١٤٣١ - حدّثنا أْخَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَاَ إِسْحُقُ بْنُ يُوسُفَ
الأَزْرَقُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِى هِنْدٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ مُمَرَ بَنِ الْخَطَابٍ
قَال: رَجَمَ رَّسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ وَرَتَجْتُ،
وَلَوْلاَ أَنِّى أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فى كِتَبِ اللهِ لَكَتَبْتُهُ فِى الْمُصْحَفِ، فَإِنِّى قَدْ
خَشِيتُ أنْ تَحِىءَ أقْوَامٌ فَلَا يَجِدُونَهُ فى كِتَبِ اللهِ فَيَكْفُرُونَ بِ
قَل وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِىّ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ مُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَرُوِىَ مِنْ غَيْرِ
وَبْ عَنْ مُمَرّ.
١٤٣٢ - حدّثنا سَلَّةُ بنُ شَبِيبٍ وَإِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ وَالْحَسَنُ
٠ْجُنُ عَلِىِّ الْخْلاَلُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ من
الزَّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ مَنْ مُمَ
٣٨

١٥ - كاب الحدود
(٨,٧) باب
(١٤٣٣) حديث
٦بنٍ الْطَّابِ قَالَ: إِنَّ اللهَ بَمَثَ مُحَيَّدًا صَلَى اللهُ عليه وسلم بِالْقُ وَأَنزَلَ
عَلَيْهِ الْكِتَابَ، فكانَ فِيَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةَ الرَّجْمِ، فَرَجَمَ رَسُولُ الهِ
صلى الهُ عليه وسلم وَرَبَعْنَ بَعْدَهُ، وَإِنِّى خَائِفٌ أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَنٌ
فَيَقُولَ قَائٌِ: لاَ نَجِدُ الرَّجْمَ فى كِتَبِ اللهِ، فَيَضِلُوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَّلَاَ
الهُ، أَلاَ وَإِنَّ الرَّجُمَ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنِى إِذَا أَحْصَنَ، وَقَامَتِ الْبَيِّئَةُ أَوْ كَانَ
حَبَلٌ أَوِ اغْتِرَافٌ ، وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِّ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرُرِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْرِ عَنْ
◌ُرَّرَضِىَ اللهُ عَنْهُ.
٨
باب
مَا جَاءَ فى الرَّجْمِ عَلَى الثيِّبِ
١٤٣٣ - حدثنا نَصْرُ بْنُ عَلِىّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةٌ
عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُقْبَةَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِى هُرَيْرَّةَ
وَزَبْدِ بْنِ خَلٍِ وَشِبْلٍ أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ النَِّيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وَمِهمْ فَأْنَهُ
رَجُلَانِ يَخْتَعِمَنِ فَقَامَ إِلَيْهِ أَحَدُهُما وَقَالَ أَنْشُدُكَ اللهَ يَارَسُولَ اللهِ لَمَا قَضْيْتَ
بَيْتَنَا بِكِتَبِ اللهِ فَقَالَ خَصْمُهُ وَ كَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ اقْضٍ بَعْتَنَاَ
بِكِتَبٍ الْهِ وَائِّذَنْ لِ فَأْكُمْ إِنَّ ابْنِ كَنَ تَسِيِفً(١) عَلَى هَذَا فَزّنَ بِامْرَّتِهـ
(١) السيف: الأجير والعبد المستهان به - ولا يخلو من أن يكون فعيلا بمعنى فاعل كعليم
أو بمعنى مفعول كأسيد، فهو على الأول من قولهم : هو يسف ضيعتهم أى يرعاها ويكفيهم .
ويقال كم أصف عليك أى كم أحمل لك،
٣٩

١٥ - كتاب الحدود
(٨) باب.
(١٤٣٣) حديث
فَأَخْبَرُونِى أَنَّ ◌َى ابْنِى الرَّجْمَ فَفَدَيْتُ مِنْهُ بِائَةٍ شَاءٍ وَخَاَدمٍ ثُمَّ لَقِيتُ نَلَكَا
مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَزَ عَمُوا أَنَّ ◌َلَى ابْنِى جَلْدَ مِثٍَ وَتَغْرِيبٌ عَمٍ وَإِنَ الرَّجْمُ
عَلَى امْرَأْنٍ هَذَا، فَقَالَ النَِّىُّ صلى اللهُ عَليهِ وَسَهمَ: وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدَهْ لَأَفْضِيَرَّ
بَيْنَكُاَ بِكِتَبِ اللهِ، المِئَةُ شَةٍ وَالْحَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَى ابْنِكَ جَدُ مِاتَّقْ
وَتَغْرِيبُ عَمِ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَى امْرَأَةٍ هَذَا فإنِ احْتَرَفَتْ فَرُجمُهَاَ فَقَدَا عَلَيْهَاَ
فَأَعْتَرَفَتْ فَرَجَهَاَ. حدثنا إِسْحَقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُ، حَدَّثَنَا مُعْنٌ، حَدَّثَنَا
مَالِكٌ عَنِ ابْنُ شِهَبٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً وَزَيْدُ
ابْنُ خَالِدٍ اُلْهَنِىُّ عَنَ النَِّىُّ صلى اللهُ عليهِ وَسَمَ نَحْوَهُ بِمَعْنَهُ. حدثنا قُتَيْبَةُ
حَدَّثَنَ الَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَب ◌ِإِسْنَادِهِ نَحْوَ حَدِيثٍ مَالِكِ بَعْنَاهُ.
قَالَ وَفىِ الْبَبِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ وَعُبَدَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَأَبِى هُرِّيْرَةَ
وَأَبِى مَّعِيدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَجَبِرِ بْنِ سَمُرَّةَ وَهَزَّالِ وَ بُرَيْدَةَ وَسَلَمَةَ بْنِ الْمُتَّقِ
وَأَبِى بَرْزَةَ وَعِمْرَانَ بْن حُصَيْنِ .
قالَ أبُو عِيسَىَ: حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ حَدِيثُ حَيْنٌ
صَحِيحٌ وهَكَذَا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَى وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزَّهْرِىُّ عَنْ
عُبَيْدٍ الهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَزَيْدُ بنُ خَلِدٍ عَنِ النَّهى
صلى الهُ عليه وسلم، وَرَوَوْا بِهَذَا الإِسْنَادِ مَنِ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم أَنْهُ
قالَ: إِذَا زَنَّتِ الْأُمَّةُ فَاجْلِّدُوهَا، فَإِنْ زَنَتْ فىِ الرَّابِعَةِ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَّغِيرٍ(١)
وَرَوَى سُفْمَنُ بِنُ عُيَيْنَةَ عنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عنْ أَبِى هْرِيْرَهَ وَزَيْدٍ
(١) الضغير: هو الجهل المقتول من الشعر .