النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
أبواب الطهارة
سَاءٍ. وَبِهِ يقولُ ابنُ أَبِيِ لَيْلَى، وعِيدُ اله بنُ المبادِهِ، وَأَجِدُ، وإِسحْقُ.
وقال أحمدُ : الاستنشاقُ أَوْ كَدُ مِن المضْضةِ.
- ؛ قال [أبو عيسى(١)]: وقالت طائفةٌ مِنِ أهلِ العلم: بِعِيدُ فِى الجِنَابةِ»
ولا يعيد فى الوضوء، وهو قول سفيانَ التَّوْرِىِّ وبعضِ أَهْلَ الْكُوفَةِ.
وقالت طائفةٌ: لا يعيد فى الوضوء ولا فى الجنابةِ، لأنهما سُنّةٌ مِن (٢).
النبى صلى الله عليه وسلم، فلا تجبُ الإعادة على من تركهيا في الحضور ولا
فى الجهابةِ. وهو قول مالكٍ والشافِىِّ [فى آخِرَةٍ (٣)].
٢٢
باب
المضمضة والاستنشاق من: کفة واحد.
٢٨- حدثنا يحيى بن موسى حدثنا إبراهيم بن موسى [الرَّازِيّ(٤)]
حدثينا خالد بن عبدالله (٥) عن عمرو بن حي من أبيه من عداه من زود (٦) )ل:
.٤
(١) الزيادة من هـ
مع يخطأ لايوافق أى أصله في الأصول.
7.i
(٣) في النسخة المطبوعة مع شرح ابن العربي (صندا وى
(٣) الزيادة من في" علمبم مالك والهاقوى رحمهالله")
(٤) الزيادة من ٠,٥: ١
٠١٠٠٠,١
(٤) ، هو «هلال بن زيد: في طقم باقة كلب يا حيوة بمنصوفة بالملزفى؟) وهو: غير
((عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن قطبة الأورجى)) بالممي خليك أ للأخاف . وسن زرهم.
أنهما واحد فقد أخطأ .

٤٣
سنن الترمذى
((رَأَيْتُ الَّيِّ صلى اللهُ عليه وسلّمَ مَضْمَضَ وَأُسْتَذْشَقَ مِنْ كَفْرٍ وَاحِدٍ (١)،
فَلَ ذْلِكَ ثَلاَئًا )».
قال [ أبو عيسى(٢) ]: وَفى البابِ عن عبد الله بن عباس.
(١) فى جميع الأصول ((واحد)) بالتذكير إلا فى ب فإن فيها ((واحدة)) بالتأتيث وأختى
أن يكون هذا من تصرف المصححين فى مطبعة بولاق ، ومن المستغرب أن عنوان الباب
فى كل النسخ بما فيها ب)) من كف واحد)» بالتذكير، والكف يذكر ويؤنث،
كمالله فى عون المعبود (١: ٤٦) عن أبى حاتم الجتانى، ونقل السيد مرتضى
( فى شرح القاموس عن شيخه ابن الطيب الفاسى قال، ((هى مؤنثة)) وتذكيرها غلط غير
معروف، وإن جوّزه بعضهم تأويلا. وقال بعض: هى لغة قليلة. الصواب أنه
"لا يعرف "، ومالم يعرفه ابن الطيب عرفه غيره، والعبرة بالأصول الصحيحة، أما محيح
مسلم فإن جميع الأصول التى عندى من مخطوطة ومطبوعة فيها هذا الحديث ((كف
واحدة)) بالتأنيث ( انظر طبعة بولاق ١: ٨٣) وأما صحيح البخارى فإن فى النسخة
اليونينية (الطبعة السلطانية ١: ٤٩) ((كفة واحدة)» بالتأنيث فيهما وبحاشيتها
(( كف واحدة)، ورمز لها برمز ابن عساكر، وكتب بجوارها ((قال الأصيلى،
بوصوابه من كف واحد اه من الفرح ، وعندى نسخة أخرى مخطوطة تاريخها طنة
٨٣٤ وهى مقروءة على الحافظ إبراهيم بن محمد الخنجى بشيراز ، وفيها أن رواية
"ابن عساكر «كف واحد)، بالتذكير، وفى سلنى أبى داود فى أكثر النسخ ((واحدة))
بالتأليث، وفى بعضها ((واحد)) بالتذكير، كما نقله فى شرح عون المعبود. وفى سنن
النسائى فى حديث عبد خير عن على فى صفة الوضوء بإسنادين (ثم مضمض واستنشق
بكف واحد" (٢٧:١) وكذلك هو فى نسخة مخطوطة منه معها تحدث المدينة الشيخ
عابد السندى. وفى أبى داود فى رواية أخرى من حديث عبد خير من على (٤١:١)
((فضمض ونثر من الكف الذى يأخذ فيته)) وفى رواية النسائى لهذا الحديث (°م
"تمضمض واستنشق ثلاثا من الكف الذى يأخذ به الماء)) (١ : ٢٧) وكذلك
فى مخطوطة الشيخ عابد السندى، فكل هذه الأصول الصحيحة تؤيد أن ((٢-كف))
يذكر ويؤنث، وتكون الأصول التى هنا بتذكير كلمة ((واحد)»: صحيحة معتمدة.
والحديث رواه أيضاً ابن ماجه (١: ٨٢ ) :-
(٢) الزيادة من ح وهـ.

٤٣
أبواب الطهارة
قال أبو عيسى: وحدِيثُ عبد الله بن زيدٍ حسن غريبٌ(١).
وقد رَوَى مالِكٌ وابن عيينة وغيرُ وَاحِدٍ هذا الحديثَ عن عمرو بن يحيى
ولم يذكروا هذا الحرفَ: (( أن النبيّ صلى الله عليه وسلم مُضْمَضَ وَآَسْتَفْشَقَ
مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ (٢))، وإِنماذَ كَرَهُ خالِدُبن عبدالله، وخالد [بنُ عبد الله(٣)]
ثنَّةٌ حَافِظُ عِند أهل الحديث(٤).
وقال بعض أهل العلم: المضمضةُ والاستنشاق من كفةٍّ وَاحِدٍ (٢) يُجْزِئُ،
وقال بعضهم: تَغْرِ يقُهُمَا(٥) أَحَبُّ إليها. وقال الشافِىُّ: إِنْ بَعَهُمَاَ فى كفّ
وَاحِدٍ (٢) فَهُوَ جَائِزٌ، وإِن فَرَّقهما فهو أحبُ إلينا.
(١) تبين تك مما مضى أن الحديث رواه البخارى ومسلم وغيرهما من طريق خالد بن عبد الله
فهو حديث صحيح .
(٢) فى ب ((واحدة)).
(٣) الزيادة من ع .
(٤) قال القاضى أبو بكر بن العربى: ((إذا انفرد الحافظ بزيادة فهى مسألة من أصول الفقه
والصحيح قبولها ووجوب العمل بها، كما بيناه هنالك. وانظر تفصيل القول فى ذلك
فى اختصار علوم الحديث لابن كثير وشرحنا عليه ( ص ٥٥ - ٥٨) وإنما استغرب
الترمذى هذا الحديث لزيادة خالد هذا الحرف، والغرابة لا تنافى الصحة كما هو معروف
فى علم المصطلح، وقد قال الترمذى فى كتاب العلل من هذا الكتاب ( ٢: ٣٤٠ طبعة
بولاق): «ورب حديث إنما يتغرب لزيادة تكون فى الحديث، وإنما نصح إذا كانت
الزيادة ممن يعتمد على حفظه)» فهذا وجه صنعه هنا .
(٥) فى هـ ((يفرقهما)).

٤٠٤
: سنن الترمذى
ما جاء فى تَخْلِيلِ اللَّحْيَةِ
٢٩ - جِّشْا ابن أبى معمّرَ(١) حدنا سفيان بن عونة عن،
عبد الكريم بن أبى المخارِقِ أبى أمَيَّةَ عَن حان بن هلال قال: (رَأنْتُ
◌َّرَ بْنَ يَاَسرٍ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ الِخْمَعَهُ، وَفَقِيلَ ةَ، أَوْ قَالَ م ◌َمُلْهُ ◌َ: أَهَلّلُ
لِحْيَكَ؟ قال (٢): وَمَا يَمْنَعُنِى؟ وَلَقَدَ (٣) رَأَيْتُ رَسُولَ الَّهِصَّى اللهُ عَلَيهِ
وَمٌَّ يُخَلِّلُ إِحْيَتَّهُ)).
٣٠ - حدثنا ابن أبى معمر خدتنا سفيان بن عيينة عن سعيد بن
أَبِى عَرُوبَةَ عن قتادة عنْ حَسَّان بن بِلاَلٍ عن عمارِ عن التى صَلّ اللهُ
عَلَيْفي قربالمادة مثلَ:(٤)
(١) هو محمد بن يحي بن أبى عمر المدنى - بالعين والدال المهملتين المفتوحتوتر. وفى بيح.
: "مبتا ائى عمر وهو خطأ ..
(٢) رفد اناا وتقال: وقال . مختلفه في
(٣): فق ع هدوقتهاوهو يوافق مائى للمنتطر:
(٤) الحديث رؤاه ابن ماجه (١: ٣٨٠ الإنشادي عن ابن أبى غازوزة الحاكم
) من طريق مرون بن يوسف من ابن أبي عمرٍ بالإستادين
" هذا ◌ُ
فى المشترك ( ١٤٩:١
أيضاً. ورواه أبو داود الطيالبي إرقم ٦٤٠) عن سفيان بن مبنية بالإسناد
الأول فقط .

أبوابت الطهارة
٥٠" قال [أبو عيفى(١)]: وفى الباب عن فتان(٢)، وَمَائِشَةَ، وَأُمِّسلمة،
وأنس، وان أبى أُوْنَى، وأبى أيوب .. ":
قال أبو عيسى: وسمعتُ إسحق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل:
قال ابن عيينة: لمَ يَسْمَعْ عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التَّخْلِلِ(٣).
وقال محمد بن إسماعِيلَ: أَصَحُّ شىء فى هذا الباب حدِيتُ عامر بن شَقِقٍ
عن أبى وائِلٍ عن عُثَانَ .
().
(١) الزيادة من ع .
(٢) ((عثمان)) لم يذكر فى هـ ولا ك. وفى ب ((وعن عائشة))، وذكر عثمان] منا
جيد، لأن حديثه سيرويه الترمذى نفسه فى هذا الباب .
(٣) أما عبد الكريم فإنه أبو أمية عبد الكريم بن أبى المخارق البصرى، وهو ضعيف جدا
وفى طبقته عبد الكريم بن مالك الجزرى أبو سعيد، وهو ثقة، وراوى هذا الحديث
هو الأول، أعنى أبا أمية، كما صرح به المؤلفهنا، وكذلك فى إسناد ابن ماجه (من
عبد الكريم أبي أمية)). وقد نقل الترمذى هنا عن ابن عيينة أن عبد الكريم لم
يسمع هذا الحديث من حسان بن بلال ، وكذلك ابن حجر فى التهذيب نقل مثله فى ترجمة
أبي أمية (٦: ٣٧٧) من ابن عيينة والبخارى. وأما رواية الحاكم فى المستدرك فيها
(((عن عبد الكريم الجزيرى)) وهذا خطأ ،لمخالفته سائر الروايات الأخرى. وأنا
الإسناد الثانى - رواية سعيد عن قتادة - فإنه إسناد صحيح لامطن فيه ، وقد
انقل ابن أبى حاتم فى كتاب العلل (١: ٣٢)، عن أبيه أنه أوله بعملك لا تراها فادحة فى
:محله، لأنه قال: «لم يحدت بهذا أحد سوى ابن عيينة عن ابن أبى عروبة)». قال
.... ابن أبى حاتم: ((قلت: صحيح؟ قال: لو كان صحيحا لشكان فى مصنفات ابن أبى عروبة
ولم يذكر ابن عيينة فى هذا الحديث؟ وهذا أيضاً مما يوهنه» وآخر الكلام "مضطرب
ولعل صوابه: ((ولم يذكر ابن عيينة فى هذا الحديث بماعا)، أو نحو هذا. وأعله
الحافظ ابن حجر بطة ضعيفة أيضا فقال فى التلخيص ( ٣١): ((لم يسمعه ابن عيينة
من سعيد، ولا قتادة من حسان)) وهذه دعوى! وأين الدليل عليها ؟! ومع ذلك
فقد صرح ابن عيينة فيه بالسماع، ففى رواية الحاكم في المستدرك: «قال سفيان: {وحدثنا
سعيد بن أبى عروبة)) ولذلك محح الحاكم الحديث وأقره الذهبي فلم تعقبة فى تصحيحه.

٤٦
· سنن الترمذى
[ قال أبو عيسى(١)]: وال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبيّ
صلى الله عليه وسلم وَمَنْ بَعْدَهُمْ: رَأَوْا تخلِيل اللحية. وَبِ يقول الشافِىُّ.
وقال أحمدُ: إِنْ تَبها عن تخلِيلِ اللحية فهو جائزٌ .
وقال إسحاق: إن تركه ناسياً أو مُتَأَوَّلاً أجزاء، وإن تركه عامداً أعاد.
٣١ - مرشنا(؟ يحي بن موسى حدثنا عبد الرزاق عن إسرائيل
من عامى بن شقِيقٍ عنْ أَبِى وَائلٍ عن عثمان بن عفانَ: (( أَنَّ النىّ
صلى الله عليه وسلم كانَ يُخَلِّلُ لِحْيَّتَهُ)).
[ قال أبو عيسى(٣) ]: هذا حديث حسن محيح(1)
(١) الزيادة من عا.
(٢) الحديث مقدم في هـ قهل قوله ((وهل محمد بن إسمميل)) الخ.
(٣) الزيادة من ع و هـ .
(٤) الحديث رواه ابن ماجه (١: ٨٠) وابن الجارود فى المنتقى مطولا (٥ س ٤٣) والحاكم
في المستدرك مطولا أيضاً من طريق أحمد بن خبل (١: ١٤٩) وقال: ((هذا
إسناد صحيح، قد احتجا - يعنى البخارى ومعلماً - بجميع رواته غير عامر بن شقيق)
ولا أعلم فى عامر بن شقيق طعنا بوجه من الوجوه». ونسبه الحافظ فى الكاخيص.
( س ٣١) لابن خزيمة وابن حبان والدارقطنى، ونقل فى التهذيب (٥: ٦٩).
تصحيحه عن ابن خزيمة وابن حبان، وقال فيه عن العطل الكبير الترمذى: (قال
محمد: أسح شىء فى التخليل عندى حديث عثمان. قلت: إنهم يتكلمون فى هذا؟ فقال
هو حسن))، وعامر بن شقيق ضعفه أين معين، وقال النسائى: ((ليس به بأسٍ)»
وذكره ابن حبان فى الثقات، وقد روى عنه شعبة، وهو لا يروى إلا عن الثقة.

أبواب الطهارة
٢٤
باب
ما جاء [ فى(١)] مَسْحِ الرَّأْسِ
أَنَُّ(٢) يَبْدَأُ بُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهٍ
٣٢ - مرّشْا إسحق بن موسى الأنصارى حدثنا مَعْنُ [بن عِيسَى.
الْقَزَّارُ(٣)] حدثنا مالك بن أنس عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبدالله بن زيد.
((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِمَاً وَأَدْبَرَ:
بَدَأَ بِقَدَّمٍ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى فَقَهُ، ثُمَّ رَدَّهَا [حَتَّى رَجَعَ (١)]
إلى المَكَانِ الَّذِى بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ(٤))).
قال أبو عيسى: وَفى الباب عن مُعَاوِيَّةَ، والمقدَامِ بنِ مَعْدِى كَرِبَ،
وَعَائِشَةَ .
قال أبو عيسى: حدِيثُ عبد الله بن زيد أَصَحُّ شىء فى البابِ وَأَحْسَنُ ..
وبه يقول الشافعىُّ وأحمد وإسحاق .
(١) الزيادة من ح و " .
(٢) فى ب ((أن)).
(٣) الزيادة من - .
(٤) هذا مختصر من حديث فى الموطأ رواية يحيى (١: ٣٩ - ٤١) ولفظة هنا موافق لما!
هناك. وهو فى موطأ محمد بن الحسن (ص ٤٦ - ٤٧) مع خلاف فى بعض الأنقاط ..
والحديث رواه أيضاً أحمد والبخارى ومسلم وأبو داود والقبائى وابن ماجه وغيرهم.

:
٤٨٠
سنن الترمذى
٢٥٠
باب
ما جاءَ أتِهِ يَبْدَأ ◌ُوَّغْزِ الرَّأْسِ
٣٣ - مَنْ قعية[ بن سعيدً(١)] حَدَّثَنَا بِشْرُ بِىُ لُفَضَّلِ عَنْ.
عبد الله بن محمد بنّ ◌َقِيلٍ عَنِ الرُّبَيْعِ بِذْتِ مُعَوَّذِ بنِ عَفْرَاء(٢): ((أن النبيّ
صلى الله عليه وسلم مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّ تَيْنٍ: بَدَأْ مُوَّخْرِ رَأْسِهِ
ثُمَّ بِعُقْدَّ ◌ِ
٤
وَ بِأُذُفَيْهِ كِلْتَيْهِمَا: ظُهُورِ هِمَا وَبُطُونِهِمَ(٣))).
مز قال أبو عينى: هذا حديث حسن، وحديث عبد الله بن زيد أَصَحُ
من حداً وَأَجْوَدُ إِسْنَاَدًا(٤).
وقد ذَهَبَ بعضُ أهل الكوفة إلى هذا الحديث ، منهم وَكِيعُ
بن الْجَرَّاحِ
(١) الزيادة من ع
(٢) ((الربيم)) بضم الراء وفتح الباء الموحدة وتعد الياء المكسورة. و((وذ)»: يضم
الميم وفتح العين المهملة وتشديد الواو المكدورة وآخره ذال معجمة . و (عفراء)»
بفتح العين المهمة وإسكان القاء . والربيع سحابية أنصارية كانت من المبايعات تحت
الشجرة، وأبوها ((معوذ بن الحرث بن رفاعة بن الجرث بن سواد)) وتسب إلى أمه
عفراء بنت عبيد بن ثعلبة، فاشتهر بذلك .
٢٣٠) الحديث رواه أحمد فى المسند (٣٥٨٠٦ - ٣٥٩) بأسانيد وألفاظ مختلفة. ورواء
أبو داود مطولا ( ١: ٤٨) عن سدد عن بشئ، ورواه ابن ماجه (١: ٨٦)
وروى الحاكم منه مسح الأذنين فقط ( ١: ١٥٢).
(٤). حديث الربيع حديث صحيحٍ، وإنما اقتصر الترمذى على تحمينه ذهابا منه إلى أنه
يُعارض حديث عبد الله بن زيد، ولكنهما عن حادثتين مختلفتين، فلاتعارض بينهما =

أبواب الطهارة
٢٦
باب
ما جاء أنَّ مَسْحَ الِّأْسِ مَيَّةُ
٣٤ - مَّشْا قتيبة حدثنا بَكْرُ بن مُضَرَ عن ابن عَجْلَانَ مِنْ
عبد الله بن محمد بن عَقِل عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّزٍ [ابن عَفْرَاء(١)]: ((أَنَّ)
وَأْتِ النبى صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ، قالَتْ: مَسَحَ رَأْسَهُ، وَمَسَحَ مَا أَقْبَلَ
مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ، وَصُدْفَيْهٍ وَأُذُفَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَّةٌ)).
قال: وَفى البابِ عنِ عَلِىّ ، وَجَدُّ طَلْجَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ [بن عمرو (٣)].
قال أبو عيسى: [و(٣)] حَدِيث الرُّبَعِ حديثٌ حسن صحيح .
. وقد رُويَ مِنْ غَيْرِ وَجْ عِن النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((أَلَّهُ مَسَحَ
بِرَأْسِهِ مَرَّةٌ)).
= حى يحتاج إلى الترجيح، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ بمقدم الرأس، وكان
يبدأ بمؤخره ، وكل جائز.
وأما الشارح العلامة المباركفورى رحمه الله فإنه فهم أن الترمذى حقته الخلاف فى عبد الله
ابن محمد بن عقيل، وليس كذلك ، لأن ابن عقيل ثقة، وقد سبق الكلام عليه فى.
الحديث (رقم ٣). وآية ذلك أن الترمذى فى الباب الآتى مصحح حديث الربيع من طريق
ابن عقيل، وهو نفس هذا الحديث برواية أخرى .
(١) الزيادة من ع و هـ .
(٢) الزيادة من هـ و ك .
(٣) الزيادة من ع .
( ٤ - سنن الترمذى - ١ )

۔۔
سنن الترمدى
والعملُ على هذا عند أكثر أهل العلم مِنْ أَمْحَبِ النبى صلى الله عليه وسلم
وَمَنْ بَعْدَهُمْ. وبِ يقول جعفر بن محمد، وسفيانُ الثورِىُّ، وابنُ المباركِ ،
والشافِعِىُّ، وأحمدُ، وإسحُقُ: رَأَوَأَ مَسْحَ الرَّأْسِ مَرَّةً وَاحِدَةً.
حرشْا محمد بن منصورِ المِكَيُ قال: سمعتُ سفيان بن عُنتَيْنَةَ يقول:
أَلْتُ جعفر بن محمد (١) عن مسح الرأس: أَيُجْزِئُ مَرَّةً؟ فقال: إِى وَ اللهِ.
٢٧
باب
ما جاء أه يأخذُ لرأسه ماء جديداً
٣٥ - حدّشْا علىّ بنِ خَشْرَمِ أخبرناَ عبدُ الله بنُ وَهْبِ حدثنا
عَمْرُو مِن الْخَرِثِ عِن حَبَّنَ بْنِ وَاسِعٍ(٢) عن أبيه عن عبد الله بن زيد:
((أُنَّهُ رَأَى النبىَّ(٣). صلى الله عليه وَسلم تَوَضَّأْ، وَأَنَّهُ مَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءِ غَيْرِ
فَضْلٍ يَدَيَّةِ (٤) :
قالٍ أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح.
(أ) هُو يَجْمُفْرَ الصادق بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهم
(٢) حبان : بفتح الحاء المهملة.
: (٣) فى ح ((أن النبي)).
(٤) رواه مسلم مطولا (١٠: ٨٣) من طريق ابن وهب، ورواه أبو داود من طريقه
مختصرا (١ :٤٦ - ٤٧).

أبواب الطهارة
وَرَوَى آبُْ ◌َيَمَ هُذا الحديثَ عن حَبّان بن واسعٍ عن أبيه عن عبدالله
بن زيدٍ: (( أن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ◌َوَضَّأْ، وَأَنَّهُ حَتَحَ رَأْسَهُ بِمَاءِ غَيْرِ
فَضْلِ يَدَيْهِ(١))).
٦
(١) هكذا فى ع وهى من أصح الأصول. وفى هـ و ك «بما غير فضل يديه»
وفى س ((بماء غير من فضل بديه)). وهذا الموضع من المواضع المشكلة فى كتاب
الترمذى، وتحقيقه عسير، فإن الترمذى عقد الخلاف فى هذا الحرف بين عمرون الحرث
وبين ابن لهيعة ، فعنده أن رواية كل منهما تخالف الأخرى، ولذلك رجح رواية
ابن الحرث ، ويفهم من كلامه أن رواية ابن لهيعة تدل على أن مسح الرأس لم يكن بماء
جديد، بل كان بفضل وّالماء، أعنى بالبقل الذى فى اليدين، وقد اضطرب الشراح هنا
فى ضبط الكلمة، فبعضهم ضبطها ((بما غير فضل يديه)) وجعل ● ما)) موصولة و((غير)
بفتح الغين والباء، أى فعلا ماضيا. وأعرب ((فضل)) بالخير بدلا من «ماء الموصولة
وهو تكلف شديد. والذى أظنه أن نسخة الترمذى إما أن تكون ((بما غبر من
فضل يديه)) أى بما بقى، لأن ((غبر)) معناها ((بقى)) والغابر: الباقى. هذا إذا
ثبت فى الفخ حرف (( من))) وإذا لم يثبت كان الراجح ((بماء غبر فضل يديه)) وتضبط
(غير)) بضم الفين وإسكان الباء، وهى بمعنى الباقى، قال فى المان: ((وغير كل شىء
بقيته)). وهذا كله لضبط الرواية عند الترمذى علي مافهمه هو من التغاير بين روايتى
ابن الجرث وابن لهيعة. وقد أخطأ الترمذى فى هذا، أو أخطأ أحد شيوخه الذين
بينه وبين ابن لهيعة فى الرواية، وهو لم يذكرهم حتى نعرف درجتهم من الضبط
والإتفن . والصواب أن رواية ابن لهيعة كرواية عمرو بن الحرث. فقد رواه الدارمى
فى سننه (١: ١٨٠) قال: ((حدثنا يحيى بن حسان ثنا ابن لهيعة ثنا حبان من
واسع عن أبيه عن عبد الله بن زيد المازنى قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يتوضأ بالجحفة ، فتمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه ثلاثا
ثم مسح رأسه، وغسل رجليه حتى أنفاهما، ثم مسح رأسه بماء غير فضل يديه ع قال
أبو محمد - هو الداربى -: يربد به تغير مسح الأول)). هذا نص رواية الدارمى،
وهو إمام ثقة حجة، وشيخه يحيى بن حسان كان ثقة مأمونا عالما بالحديث. وقد
فهم الدارى الحديث على وجهه، وأنه كرواية عمرو بن الحرث ، ولذلك جعل عنوان
الباب الذى ذكره فيه «باب: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأخذ لرأسه ماء
جديداً)) ورواه أحمد فى المسند (٤: ٣٩ و ٤٠) مرتين من موسى بن داود عن
ابن لهبعة، وفيه ((بماء غير فضل يديه)) ورواه أيضاً مرة ثالثة (ص ٤١) عن =

٥٢
سنن الترمذى
وروايةُ عَمْرِ و بن الحرث عن حَيَّانَ أصح، لأنه قد رُوى من غير وجهٍ
هذَا الْحَدِيثُ عن عبد الله بن زيد وغيره: (( أن النبى صلى الله عليه وسلم
أَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءَ جَدِيداً)).
والعملُ على هذا عندأكثر أهل العلم رَأَوْا أن يأخذَ لرأسِهِ ماءٍ جديدًا.
٢٨
باب
[ما جاء فى (١)] مسح الأذنين ظاهرٍ هما ويامِما
٣٦ - حَرَشْ حَنَّاد حدثنا عبد الله بنُ إدرِسَّ عن [محمد ؟)]
بَنْ عَجْلاَنَ عن زِيد بن أَسْلَمَ عن عَطَاءِ بنِ يَارٍ عن ابن عباسٍ: ((أن النبيَّ
صلى الله عليه وسلم مَسَحَ بِرَ أْسِهِ وَأُذُنَيْهِ: ظَاهِرِ هِمَا وَبَظِهِمَا(٣)
[ قال أبو عيسى(٤)]: وفى الباب عن الرّبَيِّع
= الحسن بن موسى عن ابن لهيعة، قريبا من رواية الدارمى، ورواء مرة رابعة
(م ٤١ - ٤٢) عن على بن إسحق وعتاب عن ابن المبارك عن ابن لهيعة، وفيه:
(3 بماء من غير فضل ٥٠٠)). فظهر لأ من كل هذا أن نقل الترمذى عن ابن لهيعة أن
روايته مخالفة لرواية ابن الحرث: فقل غير صواب، والله أعلم.
الزيادة من ع و.
(٢) الزيادة من ٤
(٣) رواه الفائى وابن ماجه والحاكم والبيهقى وابن حبان، وصححه ابن خزيمة وابن منده.
(٤) الزيادة من ع .

٥٣
أبواب الظهارة
قال أبو عيسى: [و(١)] حَدِيثِ ابن عباس حديثٌ حسنٌ مُحَمِعٌ.
وَ العملُ على هذا عند أكثر أهلِ العلم: يَرَوْنَ مَسْحَ الأذنين: فِأَهُورِها
وبطونهما:
٢٩
باب
ما جاء أن الأذنين من الرأس
٣٧ - صَّنَا فُقْبَةُ حدثنا حماد بن زيدٍ عن سِفَأَنِ بْدِ رَبِيَّةً عن
شَهْرٍ (٢) بَنِ حَوْشٍَ عن أبى أُمَامَةَ قال: ((تَوَضَّأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
فَفَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَا، ويَدَيْ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَ أْسِمٍ، وقال: الْأُذُنَانِ
◌ِنَ الرَّأْسِ »
[ قال أبو عيسى(٣)]: قال: قُتيبةُ قال حمادٌ: لا أدرى، هذا مِنْ قول
النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم أو مِنْ قولِ أَبِى أَمَامَةً؟
قال أبو عيسى: هذا حديث [حسن(6)] ليس إسنادهُ ذَكَ (٢٥ القائم
(٦)
قال: وفى الْبَابِ عن أَنَسٍ .
ر هې۔
(١) الزيادة من ع .
(٢) شهر: بفتح الشين المعجمة وإسكان المهله
(٣) الزيادة من ع و هـ .
(٤) الزيادة من ع ..
(٥) فى ع: (( بذلك)).
(٦) الحديث رواه أبو داود (١: ٠٥٠) من مسدد وقتيبة عن حماد بنزيد، وعمل هك=

سنن الترمدی
والعبِلُ على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
= حاد كما نقله الترمذى. ورواه أيضا عن سليمان بن حرب من حماد، وقال: ((قال
سليمان بن حرب: يقولها أبو أمامة)). ورواه ابن ماجه (١: ٨٧) عن محمد بن.
زياد من حماد بن زيد بإسناده بلفظ: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
الأذنان من الرأس، وكان يمسح رأسه مرة، وكان يمح المأفين)). وهذا اللفظ
لا يحتمل أن تكون كلمة ((الأذنان من الرأس)) مدرجة فى الحديث، بل هو نص
فى أنها من اللفظ النبوى. وقد أطال العلماء البحث فى هذه الكلمة: وهل مى
مدوجة من كلام أبى أمامة أو مرفوعة؟ ورجح كثير منهم الإدراج . انظر التلخيص
(ص ٣٣) ونصب الراية (١: ١٠ -١٢) والراجح عندى أن الحديث: صحيح.
عقد روی من غير وجه بأسانيد بعضها جيد ، ويؤيد بعضها بعضا . ونقل الزيلمى فى
نصب الراية عن كتاب الإمام لابن دقيق العيد أنه قال فى حديث أبي أمامة: ((وهذا
الحديث معلول بوجهين: أحدهما الكلام فى شهر بن حوشب، والثانى الشك فى رفعه.
ولكن شهر وثقه أحمد ويحبى والعجلى ويعقوب بن شيبة. وسنان بن ربيعة أخرج
له البخارى، وهو وإن كان قدلين فقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، وقال
" ابن معين: ليس بالقوى)) بالحديث عندنا حسن، والله أعلم)). ثم نقل عن البيئى
فى سننه أنه قال: ((حديث الأذنان من الرأس)) أشهر إسناد فيه حديث حماد بن زيد
عن سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب عن أبى أمامة ، و کان حماد یشك فى رفعه فى
رواية قتيبة عنه، فيقول : لا أدرى من قول النبى صلى الله عليه وسلم أو من قول أبى
أمامة ؟ . وكان سليمان بن حرب يرويه عن حماد بن زيد وبقول: هو من قول أبي
أمامة)، ثم قال الزيلمى: ((قلت: وقد اختلف فيه على حماد ، فوقفه ابن حزب عنه،
ورفعه أبو الربيع، واختلف أيضاً على سدد عن خماد)، قروى عنه الرقم ، وروى
عنه الوقف ، وإذا رفع ثقة حديثا ووقفه آخر، أو فعلهما شخص واحد فى وقتين -:
ترجح الرائع، لأنه أتى بزيادة، ويجوز أن يسم الرجل حديثاً فيفتى به فى وقت
ويرفعه فى وقت آخر. وهذا أولى من تغليظ الراوى)». ثم نقل حديث « الأذنان
من الرأس )) من حديث عبد الله بن زيد مرفوعا من سنن ابن ماجه، وقال: ((هذا
أمثل إسناد فى الباب لاتصاله وثقة رواته ، وهو كما قال. ثم نفله من : حديث ابن
عباس مرفوعا أيضاً من سنن الدارقطنى من طريق أبى كامل الجهدرى عن غندر عن أبى
جريج عن عطاء عن ابن عباس. ثم قال: «قال ابن القطان: إسناده مينخ لاتصاله.
وثقة رواته ، قال : وأعله الدارقطنى بالاضطراب فى إسناده، وقال: إن إسناده وم
=واعاور يرسل، ثم اخرجه عن ابن جريج عن سلمان بن موسى عن النبى صلى الله :

أبواب الطهارة
وَمَنْ بَعْدَهُمْ: أَنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ. وبِهِ يقول سفيانُ التورِىُّ، وَابنُ
المُبارك، والشافعيُ(١)، وأحمد، وإسحقُ.
وقال بعضُ أهل العلم: مَا أَقْتَلَ مِنَ الأُذُ نَيْنِ فَمنَ الْوَجْهِ، وَمَا أَدْبَرَ
فَيِنَ الرَّأْسِ .
قَالَ إِصَحُق: وَأَجْعَرُ أَنْ يَمْسَحَ مُقَدَّمَهُمَ مَعَ الْوَجْهِ ٤٢٤، وَمُؤْخَّرُهُمَا
مَعَ رَأْسِهِ .
[ وقال الشافعىُ: حاسُنَّةٌ على حِيَالِما: يَمْسَحُهما بماءٍ جديدٍ(٣)].
= عليه وسلم مرسلا، وتبعد عبد الحق فى ذلك وقال: إن ابن جريج النودار الحديث
عليه يروى عنه عن سليمان بن موسى عن النبى صلى الله يمليج وسلم مرسلا، قال: ومنا"
ليس يقدح فيه، وما يمتم أن يكون فيه حديثان: مسند ومرسل. لنهى)». ثم قال
الزيلعى: (( فانظر كيف أعرض البيهقى عن حديث عبد الله بن زيد وحديث ابن عباس
هذين، واشتغل بحديث أبي أمامة؟! وزعم أن إسناده أشهر إسناد لهذا الحديث،
وترك هدين الحديثين وهما أثل منه !! ومن هنا يظهر حامله)) .. وكتب الحافظ
ابن حجر بخطه على نسخة نصب الراية المحفوظة بدار الكتب المصرية ١٠ قصم: «البيهقى
لأيما قال إنه حديث أبي أمامة أشهرجا، ولا يلزم من الههرة الصحة ولا غيرها،ولها،
كون حديث ابن عباس وابن زيد أمثل منه فلا يلزم منه الشهرة الموجودة فى حديث
أبى أمامة، أمله» وهذا من الحافظ تكلف واضح فى الدفاع عن البيهقى، ولكن
يفهم منه أنه موافق على جهة حديث ابن عباس وعبد الله بن زيد، والذى الله الزبلمى دقيق
- طابق القواعد الصحيحة عند ملاك هذا الفن.
(١). لم يذ کره والهافعى ، فی ھر و ﴾
(٢) ل هـ ٢٠١٠ وجهه).
(٣) الزيادة من ع .
٠٠

سنن الترمذى
٣٠
باب
[ما جاء (١)] فى تَخْلِيلِ الأصابع
٣٨- حدّشا قتيبة وَهَنَّارٌ فالا حدثنا وَكِيع عن سفيانَ عِنْ
أبى هاثمٍ عن عامرِ بنِ لَقِيطِ بنِ صَبِرَةً(٢) عن أبيه قال: قال النيء(٣)
صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا تَوَضَّأَتَ فَخَلْلِ الْأَصَّابِعَ))
قال(٤): وفى الباب عن ابنِ عبَّاسٍ، وَالْمُسْتَوْرِدِ، وَهُوَ (٥) ابْنُ شَدَّالدِ
الفِهْرِىُّ(١)، وأبى أيوبَ الأنصارىِّ .
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(٧).
(١) الزيادة من ع.
(٢) «لقيط)): بفتح اللام وكسر القاف، و( صبرة)): بفتح الصاد الهمة وكر الباء
الموحدة وفتح الراء .
(٣) فی ے «رسول الله ) .
(٤) كلمة (( قال)) ليست فى هو و ك ..
(٥) فى ع ((هو)) بدون حرف العطف ..
(٦) قوله ((وهو ابن شداد القهرى)) ليس فى هـ و ك.
(٧) الحديث رواه أحمد (٣٣٠:٤٠) عن وكيف. ورواه أبو داود مطولا (١: ٥٤
-
٥٥) . ورواه النسائي (١: ٣٠ - ٣١) وابن ماجه (١: ٨٧°) كلاهما بافظ
أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع». ورواه الحاكم (١: ١٤٧ - ١٤٨)
مطولا بأسانيد متعددة ومجمدة ورواه مختصراً (٩٠: ١٨٢). ورواه ابن الجارود
(ص ٤٦) والبيهقى (١: ٥١ و٢٦) ونسبه الشارح أيضا لابن خزيمة، وابن
حبان ، وقال: «وصمعه البغوى وابن القطان». ورواه ابن حجر في الإصابة فى ترجمة
الخيط (٦: ٨) بإسناده من طريق الفضل بن دكين عن الثورى، وقال: ((هذا حديث
چيم » ..

٥٧ ٠
أبواب الظهارة
والعقل على هذا عند أهل العلم: أَنَّهُ يُخْلِّلُ أَصابع وجايه فى الوضوء وبه
يقول أحمد وإسحق. وقال إسحق: يُخَلِّلُ أصابع يديه ورجليه فى الوضوء .
وَأَبُو هاشم ◌ٍ اسمه ((إِنْمَ عِيلُ بنُ كَثِيرٍ الَكُ(١))).
٣٩ - مرّشا إزاهِيمُ بن سِعِيدٍ [هو(٢)] الْجُوْ هَرِىُّ(٣) حدثنا:
سَتْهُ(٤) بنُ عبدِ الحميد بن جعفر حدثنا عبد الرحمن بن أبى الزُّنَدِ عن موسى
ابن عُقْبَة عن صالحٍ مَوْلَى الشَّوْاْمَةِ عن ابن عباسٍ أن رسول الله صلى الله.
عليه وسلم قال: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَقَالْ بَيْنَ أَصَابِعِ بَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ)).
قال أبو عيسى(٥): هذا حدِيثٌ حُسنَّ غريب (٦) ..
٤٠ - صّشْا قتيبة حدثنا ابنُ كِيَةَ عن يزيدَ بْنٍ عَمْرٍو(٧) من
أبى عبد الرحمن الْخُلِّ(٨) عن المُسْتَوْرِدِ بنِ شَدَّادِ الْفِهْرِىِّ قال: ((رَأَبْتُ
النبيَّ صلى الله عليه وسلم إِذَا تَوَضَّأْ دَلَكَ(٩) أَصَابِحَ رِجْلَيْ يختصرِهِ »
(١) كلمة ((المكى)) ليست فى هـ و ك .
(٢) الزيادة من س.
(٣) قوله ((هو الجوهرى)» ليس فى هـ و ك .
(٤) فى ع ((سعيد)) وهو خطأ .
(٥) الزيادة من ع و هـ .
(٦) فى ب ((غريب حسن)). والحديث رواه ابن ماجه (٨٧٦١) عن إبراهيم سعيد
شيخ الترمذى بهذا الإسناد، ولفظه: ((إذا قت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء. واجمال
الماء بين أصابع يديك ورجليك)). والحديث فى إسناده صالح مولى التوأمة، وقد
اختلط فى آخر عمره، ولكن موسى بن عقبة سمع منه قبل اختلاطه، ولذلك حسنه.
البخارى كما نقل الحافظ فى التلخيص (ص ٣٤).
(٧) فى ع ((عمر)، وهو خطأ.
(٨) ((الحبلى) بالماء المهمة والباء الموحدة المضمومتين.
(٩) فى (يخلل)) وما فنا هو الموافق لائز الأصول)، ومؤأمح، لأن الحافظ نقل
فى التلخيص ( ص ٣٤) أن « یخلل » رواية ابنماجه )

٨٠ ٥ :
سنن الترمذى
قال أبو عينى: هذا حديثٌ حسنٌ(١) غريبٌ لا نعرفُهُ(٢) إلا من
حديث ابن ◌َطِيئَةَ(٣)
٣
باب
ما جاء: ((وَبْلٌ لِلْأَعْقَبِ مِنَ النَّارِ))
٤١ - صّشْ قَتَيْبَةُ قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سُهَيْلٍ من
أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (( وَيْلٌ"
لِلْأَعْقَبِ مِنَ النَّارِ )).
قال(٤): وفى الباب عن عبد الله بن عمرو، وعائشة، وجابر، وعهد الله
(١) كلمة ((حسن)» ليست فى هـ و ك .
(٢) فى ب (( حتى لا نهرة))) وكلمة ((حتى)) لاموضع لها هنا.
(٣) الحديث رواه أحمد (٤: ٢٢٩) بثلاثة أسانيد، وأبو داود (١: ٥٧) وابن ماجه
(١: ٨٧) كلهم من طريق ابن لهيقة. وقد شرح الترمذى بالفراده به، ولكنه
ليس كذلك، فقد قال الحافظ فى التلخيص (ص ٣٤): «تابعه الليث بن سعد وعمرو
بن الحرث ، أخرجه البيهقى وأبو بشر الدولابى والدار قطني فى غرائب مالك من طريق
ابن وهب عن الثلاثة، وصححه ابن القطان». ورواه أيضاً ابن عبد المك ف خوخ
مصير ( ص ٢٦١ طبعة ليدنو سنة ١٨٢٠) من طريق ان الجهة.
(٤) كلمة ((ال) امت فى هـ ـ )﴾.

أبواب الطهارة
ينِ الجُرث هو ابنُ(١) جَزْءِ الزُّبَيْدِى(٢)، وَمُعَنْقِهِبٍ (٣)، وَخَذِ بُىِ الْوَلِيدِ،
وَثُرَّحِْلَ بْ حَسَنَةً(٤)، وَعَمْرٍو بن العاصِ (٥)، ويزيدَ بن أَبِى سُفْيَانَ.
قال أبو عيسى: حديثُ أَبى هريرة حديث حسن صحيح (٦).
وقد رُوُىَ(٧) عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقَب
وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ(٨) )) ..
(١) فى ع ((وابن)) وهو خطأ واضح.
(٢) ((جزء)) بفتح الجيم وإسكان الزاى، و((الزيدى)) بضم الزاى وفتح الموحدة.
وكلمة ((الزبيدى)) ليست فى ع وقوله ((هو ابن جزء الزيدى)) ليس فى هـ و ك.
(٣) «معيليب)) بضم الميم وفتح الدين المهملة وقبل القاف وبعدها ياءان مثناءان، وهو معيقيب
بن أبى فاطمة الدوسى وفى ع (( ومعيقيب بن خالد بن الوليد)) وهو خطأ.
(٤) ((شرحبيل ( يضم الشين المعجمة وفتح الراء وإسكان الجاء المهملة، وهو شرحبيل
ابن عبد الله من المطاع. و(( حسنة)» بجاء وسين مهملاتين مفتوحتين -: قبل إنها أمه
وقيل إنها تبنته هو وأخاه عبد الرحمن .
(٥) فى ب ((الماضى)".
٠(٦) رواه البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجه.
(٧) فى ع و ھـ "وروى ».
٠(٨) قال المنذرى فى الترغيب (١: ١٠٤). ((هذا الحديث الذى آحار إليه الترمذي روا.
الطبرانى فى الكبير وابن خزيمة فى صحيحه من حديث عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدى
مرفوعاً، ورواه أحمد موقوفا عليه)). وكذلك نسبه الهيشمى فى مجمع الزوائد (٢٤٠:١)
إلى الطبرانى مرفوعا وأحد موقوفا. ولكن الحديث فى مسند أحمد (٤: ١٩١)
فى موضعين من طريق ابن لهيعة عن حبوة بن شريح عن عقبة بن مسلم عن عبد الله
(بن الحرث قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمٍ)) وهذا إستناد صحيح،
وكذلك رواه البيهقى فى السنن الكبرى (١: ٢٠) من طريق يحبنى بن بكير من
الليث عن حيوة عن عقبة بن مسلم، وكذلكرواه ابن عبد الحيكم فى فتوح مصر
:( س ٢٩٩) من طريق الليث بن سعد وابن لهيعة ونافع بن زيد كلهم من حبوبة عن
عقبة. وهذه أسانيد مجاح كلها ..
:
٦

٦٠
ستر الترمذى
قال:(١) وَفِقْهُ لهُذَا الحديثِ: أَنَّهُ لا يجوزُ المسح على القدمين إذا لم يمكُنْ
عليها غُفَّانِ أَوْ جَوْرَ بَنِ (٢)
٣٢
باب
ما جاء فى الوضوء مَرَّةً مَرَّةً
٤٢ - حدّشْا أبوكُرِيبٍ وجدارٌ وقتيبةُ قالوا حدثنا وَكِيمٌ ن سُفَيَانَ
[عقال] (٣): وحدثنا محمد بن بَشَّارِ حدثنا يحيى بن سَعِيدٍ قال حدثنا سفيانُ(٤)
مِنِ زيدٍ بِنِ أَخْلَمَ من عَطَاءِ بن يَسَارٍ عن ابن عباس: ((أَنَّ الِيَّ صلى الله
عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّةٌ مَرَةٍ(٥))).
قال أبو عيسى(٦): وفى الباب مِن ◌ُمَرَّ، وجابرٍ(٧)، وَبُرَيْدَةً
وأبى رَافِعٍ، وابى الْفَاكِهِ (٨).
(١). كلمة ((قال)) ليست فى ٥° وِ ك
(٢) فى ب (( خَفين أو جوربين)) وهو لحن.
(٣) زيادة (( ح)) من ع وه وزيادة ((قال)) من }.
(٤) في ب (( عن سفيان)). وسفيان هو الثورى.
(٥) الحديث رواه أحمد والبخارى وأبو داود والنسائي وابن ماجه
(٦) قوله (٥ قال أبو عيسى)) ليس فى هـ ..
(٧) فى ح ((من باير وعمر».
(٨) ابن الفاكه هو: سبرة - بفتح السين المهملة وإسكان الباء الوحدة - بن الفاس . =