النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
أبواب الطهارة
وَعَبِيدة من كبار التابعين؛ يُرْوَى عن عَبيدة أنه قال: أَسلمتُ قَبْلَ وَفاة
النبيِّ صلى الله عليه وسلم بسنتين. وَ عُبَيْدَةُ الضِّئُّ صاحبُ إبراهيم : هو
عُبيدة بنُ مُعَنٍِّ (١) النبى، ويكنى أبا عبد الكريم(٢)].
١٠
باب
[ ما جاء (٣) ] فى الاستثمار عند الحاجة
١٤ - حدّثنْالْقَيْبَةُ بن سِيدٍ (٤) حَدِّتَهَا عبدُ السلام بنُ حَرْبٍ [الْلَئِيُ(٥)]
عنِ الأَعْمَشِ عنْ أَنَسٍ قَالَ: (( كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ
الْحَاجَةَ لَمَّ يَرْفَعْ تَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ(٦))).
[ قال أبو عيسى(٧)]: هُكَذَا رَوَى(٨) يُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عنِ الأعْشِ
عن أنسٍ هذا الحديثَ.
(١) " معتب)) بضم الميم وفتح العين المهمة وتحديد التاء المثناة المكسورة وآخره باء موحدة
وفى الأصل ((مغيرة)) وهو خطأً.
(٢) الزيادة من ع، والترمذى يريد بهذا البيان الفرق بين شيخين يخشى من العلطفيهما،
أحدهما شيخ لإبراهيم النخعى، والآخر تلميذ النخعى، فالأول ((عبيدة)) بفتح المين
المهمة ((بن عمرو السلمانى)) والآخر (( عبيدة)) بضم العين المهملة ((بن معتب الضبى))
والأول من كبار التابعين الثقات، والآخر من أتباع التابعين، وهو سبىء الحفظ
ضعيف الرواية .
(٣) الزيادة من ح .
(٤) ((بن سعيد)) لم تذكر فى ع وهـ و ك .
(٥) الزيادة من ح وهو بضم الميم وغخفيف اللام.
(٦) رواه الدارى فى السنن (١: ١٢١).
(٧) الزيادة من ح و هـ .
(٨) فى ع ((رواه)) وما هنا أحسن.

٢٢
سنن الترمذى
وَرَوَى وَ كِيْعٌ وَ [أبو يحيٍ (١)] الخِدَّانِيُّ عَنِ الأعمشِ قال: قال ابنُ عمر:
((كانَ المعبئُّ صلى اللهُ عليهِ وَسلمٍ إِذَا أَرَادَ الَْاجَةَ لَمَّ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتّى
يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ (٣))).
وَكِلاَ الحديثين مُرْسَلٌ، وَيُقَالِ: لم يَسِمع الأعمشُ مِنْ أَنْسٍ وَلا مِنْ
أَحدٍ من أَنْحَابِ النبى صلى الله عليه وَسلم. وَقَد نَظَرَ إلى أُنَسٍ بن مالك،
قال: رَأَبْتُهُ يُصَلّى. فذكر منه حِكليةَ فى الصلاة.
وَالْأَعْمَشُ آسِهِ «سُلَمَانُ بِنٌ فِهْرَانَ(٣) أبو محمد المكاهِلِىُّ)) وَهو مولى
كُمْ(٤). قل الأعمش: كان أَبِى ◌َملاً(٥) فَوَرَّقَهُ تَسْرُوِقٌ.
(١) الزيادة من ع و((الحمانى)) بكسر الحاء المهملة وتحديد اليم.
(٢). حديث وكيح رواه أبو داود فى المنن (١: ٢) من وكيم عن الأعمش عن رجل
عن ابن عمر، ثم قال: « رواه عبد السلام بن حرب عن الأعمش عن أنس بن مالك
وهو ضعيف» يعنى لأن الأعمش لم يسمع من أنس.
(٣) : .هران» بكسر الميم ..
(٤) يعنى : مولى لبنى كامل.
(٥) الجميل - بفتح الحاء المهملة -: الذى يحمل من بلده صغيرا ولم يولد فى الإسلام، ومنه
قول عمر رضى الله عنه فى كتابه إلى شريح: الجميل لا يورت إلا بينة، سمى حيلا لأنه
يحمل صغيرا من بلاد العدو ولم يولد فى الإسلام، قاله فى السبان، وقال الشارح: ((وفى
توريثه من أمه التي جاءت معه وقالت إنه هو اتها : خلاف ، فعند مسروق أنه برتها ،
فلذلك ورث والفر الأعمش، أى جعله وارثا، وعند الحنفية أنه لا يرت من أمه)».
قال محمد بن الحسنَّ فى الموطأ ( ص ٣٣١): ((أخبرنا مالك أخبرنا بكير بن عبد الله بن
الأشج عن سعيد بن المسيب قال: أبى عمر بن الخطاب أن يورث أحداً من الأعاجم إلا
ماولد فى الحرب، قال محمد؛ وبهذا نأخذ، لا يورث الجميل الذى يسى وتسبى معه امرأة
فتقول: هو ولدى، أو تقول: هو أخى، أو يقول: مى أختى، ولا ن من الأنساب
يورث إلا ببينة إلا الوالد والولد، فإن ادعى الوالد أنه ابنه وصدقه فهو ابنه، ولا يحتاج
فى هذا إلى بينة .

٢٣
أبواب الطهارة
١
[ما جاء (١)] في [.كرامة (1)] الأَسْتِنْجَاء بِاليمينِ
١٥ - حدثنا محمد بن أبي عمر المكيّ حدثنا سفيان بن عييعة عن معمر
عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه: (أَنَّ الحئَّ صلى اله
عليه وسلمَ نَّهَى أَنْ يَّنَّ الرَّجُلُ ذَ كَرَّهُ بِمِينِهِ)) .
وفى [ هذه(٤٢ ] البابِ عن عائشةٍ، وَسَلَْانَ، ◌َأبى هريرة، وَسَهْلِ
بْنِ حُنَيْفٍ .
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(٢).
وَأْبُو قَتَذَّةَ { الأنصارَىَّ(١)] آثْمُ الْحَرِثُ بْنُ رِبْعِىعَ(٢).
وَ العمل على هذا عنْدَ [عَامَّةٍ (١) ] أهل العلم: كرهوا الاستجاء بالحمين.
(١) الزيادة من حى .
(٢) قال الشارح: وأُخرجه الشيخان بلفظ «إذا شرب أحدكم فلا يكنفض فى الإناء، وإذا
أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يتمسح بيمينه)». أقول: وأما الرواية التى هنا
فأخرجها أبو داود ١: ١٢) من طريق أبان عن يحيى بن أبي كثير. قال المنذرى:
(( وأخرجه البخارى ومسلم والترمذى والنسائي وابن ماجه مطولا ومخمصر!)).
(٣) ((ربعى)) بكسر الراء وإسكان الباء الموحدة وكسر العين المهملة وتشديد الياء آخر
الحروف .

٢٤
فيتن الترمذى
١٢
باب
الاسْتِنْجَاء بِالحِجَارَةِ
١٦ - صّشْ هَنَّادٌ حدثنا أبو معاوية (١) عن الأعمش عن إبراهيم
عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ((قِيلَ لِسَلْمَانَ: قَدْ عَلْمَمُ نَبِيُكُمُ
[ صلى الله عليه وسلم(٢)] كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى الْرَاءَةَ؟ فقال(٣) سَلْبَانُ : أُجَلْ؛
نَهَ نَ أَنْ نَشْتَقْبِلَّ الْقِبْلَةَ بِفَئطٍ أَوْ بَوْلٍ (٤)؛ وَأَنْ (٥) نَسْتَنْجِىَ بِالَِّينِ؛
أَوْ [أنْ (٦) ] يَسْتَنْجِىَ أَحَدُنَا بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاَثَةِ أَحْجَارِ، أَوْ [أَنْ(٩)]
نَشْنَفْجِىَ بِرَجِيعٍ أَوْ نِعَظْمٍ(٧))).
[ قال أبو عيسى (٢٢]: وفى البابِ عن عائِشة، وَخُزَيْمَةَ بن ثابت
؛
وَجَابِرٍ ، وَخَلََّ بِنِ السَّائِبِ عن أَبيه.
قال أبو عيسى: [و(٢)] حديث سلمان- [ فى هذا الباب(٢)] حديث
حَسَنٌ صَحِيحٌ".
وَهو قول أكثرِ أهلِ العلم من أصحابِ النبى صلّى الله عليه وسلم وَمَنْ
(١) فى نسخة عند ى زيادة ((وهو محمد بن خازم)) و((خازم)) بالخاء المعجمة
(٢) الزيادة من ع:
(٣) فى هـ ((قال)».
(٤) فى هـ ((أويبول)
(٥) فى هـ ((أو أن)).
(٦) الزيادة من هـ .
(٧) في ((أو عظم)». والرجيم: هو الروت والمذرة

٢٥
أبواب الطهارة
بَعْدَهُمْ: رَأَوْا أن الاستنجاء بالحجارة يُجْزِئُّ؛ وَإن لم يَسْتَنْجِ بالماء ؛ إذا
أَنْفَ أَثَرَ الغائط وَالبول، وَبِهِ بَقُولُ الشورِئُّ وَابن المبارك والمشافئُ وَأَحمد
وَ إِسحُقُ .
١٣
باب
[ ما جاء في (١)] الاستنجاء بالحجرين
١٧ - حدّثْا هَنَّاد وَقُتِيبةٌ(٢) فالا حدثنا وَكيع عن إسرائيل عن
أبى إسحاق عن أبى عُبَيْدَةً عن عبد الله قال: ((خَرَجَ النَّبيُّ صلى الله عليه
وَسَمَ لِحَاجَتِهِ؛ فَقَالَ: الْقَيِسْ لِى ثَلاَثَةَ أَحْجَارٍ. قَالَ: فَأَتَيْتُ بِمَجَرَيْنٍ
وَرَوْقَةٍ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْقَةَ، وَقَالَ: إِنََّ رِكْرٌ(٣) )).
[ قال أبو عيسى(١)]: وَهْكَذَا رَوَى قيسُ بن الرَّبِيع هذا الحديث
(١) الزيادة من ع .
(٢) هكذا فى أكثر الأصول وهو الصواب، وقتيبة هو ابن سعيد، وفى ـ (قبيصة)).
بفتح القاف وبالصناد ، بدل ((عقبة)) وهو خطأ، وليس فى هذه الطبقة من يسعى.
(قبيصة)) إلا قبيصة بن عقبة السوائى، وهو لميرو عن وكيع، وإنما روى عن الجراح
والد وكيع، وكذلك لم يرو عنه أحد من أصحاب الكتب الستة مباشرة إلا البخارى.
(٣) الركس - بكسر الراء وإسكان الكاف - شبيه المعنى بالرجيم. قاله أبو عبيد، وقال
- الحافظ فى الفتح (١: ٢٢٥) «قيل هى لغة فى رجس بالجيم، ويدل عليه رواية ابن.
ماجه وابن خزيمة فى هذا الحديث، فإنها عندهما بالجيم»

.٢٦
سنن التر مذى
عن أبى إسطقي عن أبي عبيدةَ عن عبد له، نحوَ حديث إسرائيل
وَزَوَى مَعْهَرٌ وَعَمّارُ بِنُ رُزَاقٍ(١)عَنْ أبي إسحق عن علقمةٍ عن عبدالله.
وَرَوَىُ زُهير عن أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسْوَدِ عن أيــ
[ الأسود بن يزيد(٢)] عن عبد الله ..
وَرَوَى زكريا بن أبى زَائِدَةَ عن أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد
عن الأسود بن يزيد عن عبد الله .
وَهذا حديث فِيهِ اضطراب .
حدثنا محمد بن بشار [ العيدي(٣)] حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة(٤)
عن عَمْرو بن مُرَّة قال: سألت أبا عُبَيْدَةَ بنَ عبدالله: هَل تَذْ كُرُمِنْ
عبد الله عَبَيْئاً ؟ قال: لاَ (٥).
[ قال أبو عيني(٦)]: سَأَلْتُ عبدَ الله بن عبد الرحمن(): أيّ
الرِّوَايَتِ(٨) فى هذَا [ الحديث(٣)] عن أبي إسحقِ أَصَحُ؟ فلم يَقْضٍ فيه شيءٌ.
وَسَأَلْتُ محمد(٩) عن هذا؟ فَ يَقْضِ فِيهِ بِشىءٍ. وَكُأَنَّهُ رَأْفى حديثَ زِمِ
(١) بتقديم الراء على الزاى وبالتصغير.
(٢) الزيادة من نسخة عند ب ومن هـ .
(٣) الزيادة من ع .
(٤) فى ع وهـ "عن شعبة).
(٥): هذا الإسناد مؤخر فى ع وهـ فى آخر الباب. وفى ع هنا زيادة نصها: ((ال
أبو عيسى: وأبو عبيدة لا يعرف اسمه"، ولا داعى إليها لأنها تكرار لما سيأتى
(٦) الزيادة من: ع وهـ .
(٧) هو أبو محمد الدارفى الحافظ صاحب السنن.
(٨) ف ع ((الزوايعين! وهو غير جيد، فإنه الزوايات هنا أكثر من ثقتين
*(٩) هو محمد بن إسمعيل البخارى الأملم.

٢٧
أبواب الطهارة
عن أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه من عهد الله: أَشْبَة،
وَوَضَّعَهُ فى كِتَابِ (( الجامع(١))).
[ قال أبو عيى(٢)]: وَأَصَّحُّ شىء فى هذا عِنْدِى(٣) حديثُ إسرائيل
وَقي عن أبى إسبطق [عن أبى ◌ُيهدةَ عن عبدالله، لأن إسرائيلَ أنيتُ
وَأَحِفظُ لحديث أبى إسجُق(٤)] من هؤلاء، وَتَأَبَعَهُ على ذلكِ قَيْسُ بُنُ الرَّبِيعِ.
[ قال أبو عيسى(٣)]: وَسَمِعْتُ أبا موسى محمدَ بِنَ الْمُتَّى يقول: سمعت
عبد الرحمن بن مهدى يقول: مَافَاتفي الذي فاته من حديث سفيان الثورى عن
أبى إسحق إلاَّ ◌ِمَا أَنَّكَلْتُ بِهِ على إسرائيل، لأنه كان يَأْتِى بِهِ أقم(٥).
(١) فى ع وهـ ((كتابه الجامع))، والكتاب هو «الجامع الصحيح البخارى)» والحديث
من رواية زهير فى صحيح البخارى فى ((باب لا يستنجى بروث)) انظر فتح البارى
(١: ٢٢٦) وترجيح البخارى رواية زهير عن أبى إسحق أقوى من ترجيح الترمذى
- فيما سيأتى - رواية إسرائيل عن أبى إسحق، ورواية زهير موصولة، ورواية
إسرائيل منقطعة، لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه عبد اله بن مسعود، وقد أطال الحافظ
ابن حجر ل مقدمة فتح البارى ( ص ٣٤٦ - ٣٤٨ طبعة بولاق) فى بيان طرق الحديث
والترجيح بينها حتى قام الدليل الناصر على مجمة مارججه البخارى، فارجع إليه فإنه بحث
فیس دقیق .
(٢) الزيادة من ع .
.(٣) هنا ل ع زيادة( فى هذا الباب))، وليت بجيدة."
(٤) الزيادة من ع وهـ وهى ضرورية، بدونها يفسد معنى الكلام.
(٥) إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحق، فأبو إسحق جده لأبيه، وكان كثير الرواية
عن جده. ال أخوه ميسى: ((كان أصحابنا سفيان وشريك -، وعدّ محوماً - إذا
اختلفوا فى حديث أبي إسحق يجيئون إلى أبى، فيقول : اذهبوا إلى ابنى إسرائيل ،
فهو أروى عنه منى، وأمن لها منى، هو كان قائد جده)». ويظهر من مجموع
الروايات أن هذا الحديث كان عند أبي إسحق بأسانيد متعددة عن عبد الله بن مسعود
ويؤيده رواية البخاري ((عن أبي إسحق: ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن
ابن الأسود)» الخ. قال ابن حجر فى الفتح: «إنما عدل أبو إسحق عن الرواية عن=

٢٨
سنن الترمذى
قال أبو عيسى: وَزهير فى أبى إسحاق (١) ليس بذاكَ(٢) لأن سماعه
منهٍ بِآَخِرَةٍ (٣).
[ قال: و(٤)] سمعتُ أحمدَ بن الحسنَ [الترمذىّ(٤)] بقول: سمعت
أحمد بن حنبل يقول: إذا سمعتَ الحديث عن زائدة وزهير فلا تُبَالِى أَنّ
لاَ [ تَشْمَعَهُ(٥)] مِنْ غيرهما إِلاَّ حديث أبي إسحق.
وَأَبو إسحق اسمه: عَمرو بن عبد الله السَّبِيِئُّ المَمْدَانِىُّ.
وَأبو عبيدة بنُ عبد الله بن مسعود لم يَسْع من أبيه(١). وَلا يُعْرَفُ
أسماء (٧)
= أبا عبيدة إلى الرواية عن عبد الرحمن مع أن رواية أبى عبيدة أعلى له - : لكون
أبى عبيدة لم يسمع من أبيه على الصحيح فتتكون منقطعة ، بخلاف رواية عبد الرحمن
فإنها موصولة ... فمراد أبى إسحق هنا بقوله: ليس أبو عبيدة ذكره -: أى لست.
أرويه الآن عن أبى عبيدة، وإنما أرويه عن عبد الرحمن،
(١) فى ع ((عن أبي إسحق)» ..
(٢) ن ، « بنك »
(٣) هكذا الرواية والضبط الصحيح. قال الشارح: (( أى فى آخر عمره، وفى نخة قلية
صحيحة بآخره )
(٤) الزيادة من ع
(٥) فى ب (تسمع)".
(٦) فى ب: ((ولم يسمع أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه)).
(٧) كذلك الل التربذى، وفى عامش فى مائضه: «سماه مسلم بن الحجاج فى الكنى بأنه
عام)، وهذا هو الصحيح ، انظر التهذيب وغيره من كعب التراجم.

٢٩
أبواب الطهارة
١٤
باب
[ ما جاء في (١)] كراهِيَةٍ مَا يُسْتَنْجَي بِهِ
١٨ - صّشْا هناد حدثنا حفصُ بنُ غِيَاتٍ عن داود بن أَبِى هِنْدٍ
عن الشَّغْىِّ عن علقمة عن عبد الله بن مسعودٍ قال: قال رسول اللهِ صلى الله
عليه وسلم: ((لاَ تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثٍ وَلاَ بِالْعِظَامِ، فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمُ
مِنَ الْجِنِّ» .
وَفِى الْبابِ عَنْ أُبِى مُريرةَ، وَسَلْمانَ، وَجابرٍ ، وَابنِ مُمَرَ.
[ قال أبو عيسى(٢)]: وَقَدْ رَوَى لهذا الحَدِيثَ إسماعِهِلُ بن إبراهيم
وَغيره عن داود بن أبى عندٍ عن الشَّعْىِّ عن علقمة عنْ عبدالله: ((أَنَّهُ
كانَ مَعَ النّبِّ صلى اللهُ عليه وسلمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ» الحَدِيثَ بِطُولِ، فقال(٤)
الشَّعْبِىُّ: إنَّ النِّّ(٥) صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: ((لا تَسْتَنْجُوا بِلرَّوْثِ
وَلاَ بِالْعِظَامِ ◌َإِنَّهُ زَادُ إِغْوَانِكُمُ مِنَ الْجِنِ)).
وَكَأَنَّ رِوَايَةَ إسماعِيلَ أَصَحُ مِنْ رِوَايةِ حفص بن غِيَاتٍ (٦)
بـ
(١) الزيادة من ع .
(٢) الزيادة من ع وهـ .
(٣) فى ع (( مع رسول الله)).
(٤) هكذا فى ع وهـ وهو أحسن)، وفى ب (( وقال».
(٥) فى ع وهـ ((رسول الله)).
(٤) رواية إستمعيل بن إبراهيم وهو المعروف بابن علية: سيرويها المؤلف (إسناده فيما يأتى =

٣٠
مبين الترمفى
وَالعملُ على هذا الحديث عند أهلِ العلم.
وفى الباب عن جابر، وابن عمر [ رضى الله عنهما (١)]
١٥
باسب
[ ما جاء فى (٢)] الاسْتِنْجَاء بالماء
١٩ - حدّشْ فُقَيْبَةُ ومحمد بن عبد الملك بن أبى الشّوَارِبِ [البصرى(٢)]
فالا حدثنا أبو عَوَانَةً عن قتادة عَنْ مُعَاذَةً (٣) عن عائشة قالت: ((مُرْنَ
= فى كتاب التفسير فى تفسير سورة الأعقاف ( ٢: ٢١٩ طبعة بولاق و ٤: ١٨٣
من الشرح)، وكذلك رواه مسلم فى صحيحه (١: ١ ١٣) والفرق بينه الطريقين.
أن رواية حفص عن داود بن أبى هند جعل فيها الحديث من التي صلى الله عليه وسلم.
فى الخي عن الاستنجاء بالروث والعظام موصولا بذكر ابن مسعود، ورواية ابن علية
ومن معه فيها أن هذا القسم مرسل من الشعبى لم يذكر فيه ابن مسعود، وقد رجح.
الترمذى هنا رواية ابن علية، وهو غير جيد، فإن حفص بن غياث ثقة حافظ والراوى
قد يصل الحديث وقد يرسه، ولم ينفرد عامن بوصل هذا النهى فيما رواه نحن داود،
فقد تابعه أيضا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وهو ثقة، فرواه عن داود بن أبى هند
موصولا، وهو عند مسلم (١: ١٣١) فى حديث طويل عن ابن مسعود، قال فيه:
(«فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تستنجوا بها فإنها طعام إخوانكم)) وهذا
يؤيد رواية حفص .
(١) الزيادة من ح. وقوله (وفى الباب)) الج كذا فى جميع الأصول وهو تكرار لما سبق ..
(٢) الزيادة من ح
(٣) هذا هو الصواب، وفى حـ ((معاذز)» وهى خطاً، ومعاذة هى بنت عيد انة العدوية ..

٢١
أبواب الطهارة
أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَشَهِيُها بالماء (١)، فَإِنِى أَسْكَحْمِهِمْ؛ فَإِنَّ(٢) وَحولَ اله
صلى اللهُ عَلٍ وَعِلمٍ كَانَ يَفْعَلُ(٢))).
،
وَفِى الْبَابِ عَن جَرِيرِ (٤) بن عبد الله الْبَجَلىّ(٥) وأنس ،. وَأبى هريرة،
[قال أبو عهى(٦)]؛ هذا حديثٌ حسن صحيحٌ.
وعليه العمل عند أهل العلم: يختارون الاستهجاء بأنحاء، وإن كان.
الاستتجاه بالحجارة يُجْزِئُّ عَتَدم، فَإِنَّهُمْ أَسْتَحَبُّوا(٢٧) لِأَ خْتِفْجَاء بالماءَ وَرَ أَوْهُ
أَفْضَلَ . وَبِ يقول سفيان الثورى (٨) وابن المبارك وَالشافعى وَأَحد وإعُقُ.
١٩
باب
ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة أَبْعَدَ فِى الَّذْهَبِ
٢٠ - حدثنا محمد بن بشارٍ حدثنا عبد الوهاب الثقَفيَّ عن محمدٍ
(١) الاستطابة والإطابة: كناية عن الاستنجاء، سعى بها من المعليب) لأنه يطيب جدده ..
إزاء ماعليه من الخبث بالاستجاء، أى يطهره ، الله في النهاية."
(٢) كذا فى أكثر الأصول، وفى ـ ((وإن)).
(٣) الحديث رواه أحمد والنسائى.
(٤) فى - (( جابر)) وهو خطأ.
(٥) كلمة ((الجلى)» ليست فى ح .
(٦) الزيادة من ح و ﴿ـ .
(٧) فى ـ ((وإنهم معجبون))، وما هنا أنسن، وهو الذى فى سائر الأصول ونسخة ..
عندي.
(٨) كلمة («الثورى)) لم تذكر فى با.

٣٣
سنن الترمذى
بن عَمْرٍو عِن أَبِى سَلَة عن المغيرة بن شعبة قال: (( كُنْتُ مَعَ النَّيِّ صلى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى سَفِّرٍ، فَأَتَى النَّبِىُّ صلى اللهُ عليهِ وَسلم حَاجَتَهُ فَأَبْعَدَ
فى المَذْهَبِ (١).
[قال(٢) ]: وَفِى الْبَاب عن عبد الرحمن بن أبى قُرَادٍ ، وَأبي قتادة، وجابٍ،
ويحيى بنِ عُبَيْدٍ عن أَبِيهِ، وَأَبِ مُوسى، وابن عباس، وبلال بن الحرث.
[ قال أبو عيسى(٣)]: هذا حديث حسن صحيح.
ويُوى(٤) من النبى صلى الله عليه وسلم: ((أَنَّهُ كَانَ يَرْتَدُ لِبَوْلِهِ
مكاناً كما يَرْتَادُ مَنْزلاً (٥))»
وَأَبو سلمة: اسمه: عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى:
باب
مَا جَاءَ فِى كَرَاهِيَّةِ الْبَوْلِ فِ المُنْتَسَلِ
٢١ - حدّثنا علىُّ بن حُجْرٍ وَأَحمد بن محمد بن موسى مَرْدَوَيْهٍ(٦)
(١) ((المذهب)) إما مصدر ميمى، وإما مكان الذهاب. والأولى هو المنقول عن أهل
العربية والذى إجزم به صاحب النهاية. والحديث رواه أيضاً الدارمى وأبو داود والنسائى
وابن ماجه.
(٢) الزيادة من ح.
(٣) الزيادة من ع و هـ ونسخة عند ما .
(٤) فى غ و هـ م وروى».
(٥) ((يرتاد لبوله)): أى يطلب لبوله مكانا لينا أثلا يرجع عليه رشاش بوله، قاله فى النهاية
وهذا الحديث لم أجد من رواه بهذا اللفظ.
(٦) كلمة ((مرهو))) ليست فى هـ. وفى ((بن مردويه)، وهو خطأ، فإن ((مردويه»
لقب عرف به أحد بن محمد بن موسى البمار.

أبوابُ الطهارة
فالا أخبرنا [عبد الله (١)] بن المبارك عَنْ مَعْمَرٍ عنْ أَشْعَتَ [بن عبدالله(٢)]
عَن الحسن عن عبد الله بن مُفَفَّل: ((((إِنّ النّيَّ صلى الله عليه وسلمَ نَى أَنْ
يَبُولَ الرَّجُلُ فِى مُسْتَحَمَةٍ. وَقَالَ: إِنَّ عَمَّةَ الْرِسْوَاسِ(٣) مِنْهُ)).
[قال (٢)]: وَفِى الْبَابِ عن رجلٍ مِنْ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غَرِيبٌ، لَاَ نَعْرِفُه مرفوًا إلا من حديث
أَشْتَ بن عبدِ الله. ويقال لهُ: أَشْعَثُ الأَصى (9).
وقد كَرِه قومٌ من أهل العلم البولَ فى اللُّغَّ كَلِ ◌َ وقالوا نظامة الوسواس
خلة، وَرَخَّصَ فيه بعضِّ أَهلِ العِلمِ، مِنْهُمُّ: ابنُ سَيرِينَ، وقيل ﴾: إِنه
يقال إلى عامة الوسواس معه؟ فقال: ولا اللهُ الآخَرِيكَ لَهُ .. .
ثمّا وقال(٥) ابن المبارك: قد وُسُعَ فى البول فى العَشَسَلَ إِذَا جَرَى فهِ الماء.
.[قال أبو عيسى (٦)]: حدثنا بذلك أحمد بن عَبْدَةَ الأَمُلِّ(١) عَنْ
حَارة (٨) عن(٩) عبد الله بن المبارك.
(١) لزيادة من ع و
.
(٢) الزيادة من ع .
(٣) الوسواس: يجوز فى الواو الأولى الفتح والكسر، وهو بالكسر المصدر وبالانح
الاسم، والحديث رواه أحمد وأبو داود والنسائى وابن ماجه. وسكت عنه أبو داود
والمنذرى ، ورواه أيضا الضياء فى المختارة:شـ
(٤) أشعت : ثقة. والإستاد صحيح .
:
(٥) فى ع ((قال)» بدول الواو.
(٦) الزيادة من ع وهـ ونسخة عنك ب".
(٧) الأعلى: بالمد وضم الميم، نسبة إلى «آمل " مضدينة جابر سفان.
(٨) حبان: بكسر الحاء المهملة وتشديد الجاء اللوجدة". وهو ابن موسى بن سؤال الناس.
1 :
(٩) ل ع ((بن)) بدل ((من)) وهو خطأ واضح.
(٣ - سنن الترمذى - ١)

٣٤
سنن الترمذى
١٨
باب
مَا جاء فى السَّوَاكِ
٢٢ - حدّشْا أَبُو كُرَيْبٍ حدثنا عَبْدَةُ بن سليمان عن محمدِ بنِ عَمْرٍو
عن(١) أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لَأْمَرْتُهُمْ بِالتّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلّة)).
[ قال أبو عيسى(٢)]: وقد رَوَى هذا الحدِيثَ محمدُ بن إسحق عن محمد
بن إبراهيم عن أبى سلمة عن زيد بن خالد عَنِ النبى صلى الله عليه وسلم .
[ وحديثُ أبى سلمةً عن أبى هريرة وزيدٍ بن خالد عن النبيّ صلى الهُ
عليه وسلم (٣)] كِلاَهُاَ عندى محيج، لأنه قد رُوىَ مِن غير وَجْهٍ عِنْ
أبى هريرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم هذا الحديثُ. وحديثُ أَبى هريرة
إنما صَحَّ(٤) لأنه قد رُويَ مِن غير وجهِ.
وَأَما محمد [بن إسمعيل(٥) ] فَزَءَمَ أن حديث أبى سلمة عن زيد
بن خالد أَصح .
(١) فى ح (( بن)) بدل ((عن)» وهو خطأً.
(٢) الزيادة من ح و هـ .
(٣) الزيادة من ح و هـ، وهى زيادة ضرورية، بدونها لا يستقيم الكلام.
(٤) كذا فى ع. وهو الصواب. وفى هـ (( وحديث أبى هريرة إنما محمح)) ولا بأس
ـة
بها . ول ـ (( وحديث أبى هريرة أصبح)). وهو خطأ، لأن الترمذى اختار
الحديثين جميعا ، فلا يستقيم أن يرجح أحدهما على الآخر بعد ذلك.
(٥) الزيادة من ع. ومحمد بن إسمعيل: هو البخارى الإمام.

٣٥
أبواب الظهارة
[قال أبو عيسى(٢١]: أوَفى الْبابِ عِنْ أَبِى بَكْر الصُّدِّيقِ، وَعَلِىّ، «وَمَائِشَةَ،
وابنِ عِبَّاسٍ، وحُذَيفَةَ ، وزيد بن خالد، وأنس، وعبد الله بن عمرو ،
وابن عمر (٢)، وأم حَبِيَة، وَأَبِى أُمَامَةَ، وأَبى أيوبَ، وَنَّمِ بنِ عَبَّاسٍ(٣)،
وعبد الله بن حَنْظَةَ، وأم سلمةَ وواثلةَ [بن الأُسْقَمِ(١) ] وأبى موسى.
٢٣ - صَّشْ هَنَّادٌ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ [نُ سلمانُ(١)] عن محمد بن
إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبى سلمة عن زيد بن خالد [الجهنى(٤)] قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لَوْلاً أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى
لَأَمَرْتُهُمْ بِالسُّوَاكِ عِندَ كَلِّ صلَّةٍ، وَلَأَخَّرْتُ صَلاةَ المِشَاءِ إلى ثُلُثِ
اللَّيْلِ. قال: فَكَانَ زَيْدُ بْنُ خَلَدٍ بَشْهَدُ الصَّلَواتِ فى الَسْجِدِ وَسِوَا ◌ُهُ
عَلَى أُذُنِهِ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَائِبِ، لاَ يَقُومُ إِلَى الصَّلاةِ إِلاَّ أُسْتَنَّ
ثُمَّ رَدَّهُ (٥) إلى مَوْضِعِهِ)).
[قال أبو عيسى(١)]: هذا حديثٌ حسنٌّ محِيحٌ (٦).
(١) الزيادة من ع .
(٢) ابن عمر لم يذكر فى ح، وذكر فى هـ بعد أم حبيبة.
(٣) تمام: بفتح التاء المثناة وتشديد الميم، وهو ابن العباس بن عبد المطلب، أسفر أولاده
العشرة ، رأى النبى صلى الله عليه وسلم، ولكن لم يسمع منه فروايته مثّة مرسلة.
وحديثه هذا الذى أشار إليه الترمذى رواه أحمد فى المسند (رقم ١٨٣٠ ج ١ ص ٢١٤)
وفى إسناده أبو على الصيقل الزراد ، وهو مجهول .
(٤) الزيادة من ح و هـ .
(٥) فى ع ( يرده)). واستن: معناه استعمل السواك، من الاستنان، وهو افتعال من
الأسنان ، أى مره عليها .
(٦) الحديث رواه أحمد وأبو داود، ونقل فى عون المعبود (١: ١٧) عن المنذرى أن
النسائى رواه أيضاً، ولم أجده فى سنن النسائي.

٣٦
سنن الترمذى
٩
باب
[ما جاء(١)] إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُ كُمُ من منامه(٢)
فَلاَ يَغْسِْ يَدَهُ فى الإناء حتى يفسِلَهَا
٢٤ -"مَرْنا أبو الوليد أحمد بن بكارِ الدِّثْقِيُ [ يقال: هو(٣)]
مِنْ وَلَدِ بُسْرِ بنِ أَرْطَةَ صَاحِبِ الْنِّيِّ صلى الله عليه وسلم(٤) حدثنا الوليدُ
بن مسلم عَنِ الأوزاعى عن الزهرى عن سعيد بن المُسَيِّبِ وَأبى سلمة من
أبى هريرةُ عَنْ النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُ كُ مِنَ
الَّيْلِ فَلاَ يُدْخِلْ بِّدَهُ فى الإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْها مَرَّتْنِ أَوْ ثَلاَثًا، فإِنَّهُ
لاَ يَدْرِى أَيْنَ بَتَتْ بِدُهُ(٥))).
وَفى الباب عن ابن عمر ، وجابر ، وعائشة.
[ قال أبو عيسى: و(٦)] هذا حديثٌ حسنٌّ صحيح.
قال الشافيِئُّ: وَأُحِبُّ لَكُلِّ مَنِ استيقظ من النوم، قَائِلَةً كَانَتْ أَوْغَيْرَها:
(١) الزيادة من ح وإهـ
(٢) في ب « من اوبه».
(٣) الزيادة من ح :
وانظر
(٤) هو أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة
ترجمه فى التهذيب (١: ٥٢) وتاريخ بغداد (٤: ٢٤١).
(٥) الحديث رواه أحمد والبخارى ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
(٦) الزيادة من ع و هـ .
۔۔

٣٦
أبواب الظهارة
أن لا يُدخلَ بَدَهُ فِى وَضُوئِ حَتَّى يُغْسِلها نجإن أدخل وجعلها قبل أن يغسلها
كرهتُ ذلك له، وَلمَ بَفيِ؟ ملكة الاهداف الإنايكن ◌َى بد هاطلا با
وَقَالَ أحمدُ بنُ حَنْلِ: إذَا أُسْتَيْقَظَ [. والَوِهَا ◌َِر خاب الأول
فأدخل(٢) بعدَه فى وَضُوتِهِ قبل أن بقَها وَأَفْعَهُ إلَّا أَنز ◌َ لَوَاه.
وقال إِشْحُقُ: إذَا ا- تيقظ من النوم بالليل بأَلْ باللَّهَارِ ثَلَا يُ عَلْ
٧
١٠٠
د.
٢٠
بابـ
[ماجاء ؟)] في التّْسوفيتم !
٧ ٣٥- مّشْا نَصْرُبِّ عَى [الْخْضَبِ»(٢) ] وإِشْر بن مُنَذِ العَقَدِىُّ(٥)
فالا حدثنا بِشْرُ بن المُفضِّلِّ لَنْ عَبْدِ الأعْنَ بِّنَ عَرُّهَ عَنْ أَبِى ثِقَلِ الْرِىُّ(١)
(١) يقيم أول ، من الرياضى، وضبط العلامة الزرقاءى بفتح أوله خلالمن من الثلاث ورفع
٠٨٤٤٦٥٠
دعما الياء»، وزا هنا أحمن، وأحرج،»،: ۔۔۔ ۔لة) }،»
() اناط شاص -٠١٠٠١٠٠٠٠/٠
جمق ننة واحتر وغان
ت
(٥) باثنين الأمة والقاف المفتوحتين.
(٦) (( فقالَ، بُكسر الثاء المثلثة وتخفيفَ الفاء، و((المدى)) بضم المجر
المكورة نسبة إلى "! فى مرة)).

٣٨
سنن الترمذى
عن رَبَاحٍ(١) بن عبد الرحمن بن أبى سفيان بن حُوَّيْطِبٍ(٢) عن جَدَّتِهِ عن
أبيها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا وُضُوء ◌ِنْلمَ
يَذْ كُرٍ آْمَ آلهِ عَلَيْهِ(٣))).
[ قال(٤) ]: وَفى الْبَابِ عِنْ عَائِشَة، وَأبى سعيد ، وأبى هريرة(٥)
وَسَهْلِ بنِ سعد، وأنسٍ .
قال أبو عيسى: قال أحمد بن حنبلٍ: لا أعلُ فى هذا الباب حديثًا له
إستادٌ جَيدٌ (٦)
وقال إسحق: إنْ تَرَكَ القسميةَ عامداً أمادَ الوُضوء، وإِنَ(٧) كانَ
ناسيًا أو مُتَأَوِّلاً : أحزأَهُ.
(١) بفتح الراء وتخفيف الياء الموحدة.
(٢) حويطب: بضم الماء المهمة وفتح الواو وكسر الطاء المهملة.
(٣) رواه أيضاً ابن ماجه (١: ٨١) وزاد فى أوله: ((لاصلاة لمن لاوضوء له))
ونسبه الحافظ فى التلخيص أيضاً (ص ٢٧) إلى أحمد والبزار والدارقطنى والعقيلى
والحاكم. ورواه البيهقى فى السنن الكبرى بإسنادين (٤٣:١).
(٤) الزيادة من ع ..
(٥) فى هـ تقديم أبى هريرة على أبى سعيد.
(٦) إسناد حديث الباب، وهو حديث سعيد بن زيد: إسناد جيد حسن، فأبو ثقال
المرى ذكره ابن حبان فى الثقات وقال: «فى القلب من حديثه هذا، فإنه اختطف
فيه عليه)). ورباح بن عبد الرحمن تاضى المدينة ذكره ابن حبان فى ثمات أنباع العالمين
وجدّته هى ((أسماء بنت سعيد بن زيد)» قال الحافظ فى التلخيص: عقد ذكرت فى الصحابة
وإن لم يثبت لها صحبة فثلها لايسأل عن حالها)) وقال أيضاً بعد تخريج ماورد في الباب
من الأحاديث: ﴿والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أملا،
وقال أبو بكر بن أبى شيبة: ثبت لنا أن النبى صلى الله عليه وسلم قاله)).
(٧) فى - ((فإن))

٣٩
أبواب الطهارة
قالَ محمَّدٌ [بن إسميل(١) ]: أحسن شيء في هذا الباب حديث رَبَاحِ
بن عبد الرحمن .
قال أبو عيسى: ورَبَاحُ بن عبد الرحمن عنٍ جَدَّته(٢) عن أبيها. وأبوها
سَعِيدُ بن زيدٍ بن عَمرِ و بن نُقَيْل .
وَأَبُوتِقَلِ المُرَّىُّ اسمه «َُمَةُ بن حُهَيْنِ(٣))) .
وَرَبَحُ بن عبد الرِحِن هو ((أبو بكر بن حُوَيْطِبٍ)) مِنْهُمْ مَنْ رَوَى
هذا الحديث، فقال ((عن أبى بكر بن حُوَّيْطِبٍ)) فَذَسَبَّهُ إِلَى جَدِّ ..
٢٦ - حدثنا(٤) الحسنُ بن علىّ الْخُلْوَانِيُ حدثنا يزيدُ بن طرون(٥)
عَنْ يزيد بن عِيَاض(٦) من أبى ثِقَلِ المُرْئِّ عن رَبَاحِ بن عبد الرحمن
بن أبى سفيان بنٍ حُوَّيْطٍ عن جدته ◌ِنْتٍ سَعِيدٍ بن زيد عن أبيها عَنِ النبى
صلى الله عليه وسلم: مِثْلَهُ(٧).
(١) الزيادة من ع وهـ .
(٢) جدته اسمها ((أسماء)، كما صرح بذلك البيهقى فى السنن وابن حجر فى التلخيص نقلا عنه
وعن الحاكم، وكذلك سماها فى التهذيب والإصابة. ونقل فى الإصابة (٦:٨ - ٧)
أن الدارقطنى روى حديثها فى كتاب العالى وجعله من روايتها عن النبى صلى الله عليه
وسلم سماعا منه.
(٣) هو ((ثمامة بن وائل بن حصين)) فنسبه المؤلف إلى جده.
(٤) فى ع ((وحدتنا)).
(٥) فِي ب (( بشر بن مرون)) وهو خطأ، فإنه ليس فى رواة الكتب الستة من هذا
باسمه، وإنما هو يزيدبن هرون، وهو الذى يروى عن يزيد بن عياض، ويروى عنه
الحسن بن على الحلوانى .
(٦) يزيد بن عياض هذا ضعيف جدا، رماه مالك وابن معين وغيرهما بالكذب، وكان
الأجدر بالترمذى أن يدع رواية حديثه، وقد سبق أن رواه بإسناد جيد ، لأن
عبد الرحمن بن حرملة راوى الإسناد الأول ثقة، فلا حاجة إلى الانتقال بعده إلى راو
آخر غير ثقة .
(٧) هذا الإستاد لايوجد فى هـ ولا ه ...

سنن الترمذى
ب
ما جاء فى المَضْمَضَّةِ وَالإِسْتقشاق
٣٧- مَّشْا قُتَيْبَةُ [بن سعيد (١)] حدثنا حماد بن زيد وجزِيرٌ من
٠٢
منصورٍ عنْ هِلاّلِ بْنِ بَاقٍ (٢) عُنْ سَمَةً بن قَيْسٍ قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وَسْمَ: ((إِذَا تَوَضَّأْتَ فَنْتَهِ(٣)، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوٍْ (٤)) !. ٩
قالَ(*): وَفى البابِ عن عثمانٌ، وَلَقِطَ بْنِ صَِّرَةَ(٦)، وَآبَ خَاسِ،
وَاِقْدَّامِ بْن مُعْدِى كَرِبَ، وَوَائِلٍ بْنِ حُجُرٍ (٧)، وأبى هريرة.
قال أبو عيسى: حَدِيثٌ سَلّةَ بن قيسٍ حديثٌ حسن محيح
واختَلَفَ أهل العلم فيمن تَرَك المضمضة والاستفشاقّ، فقالت ظأبنة مُهم:
إذا تركها فى الوضوء حتى حَلَى أماد الصلاةَ. وَرَأْ وًا ذلك فى الوضوء والبلهاية
(١)) الزيادة من:
(٣) بكسر الياء وتخفيف السين المهملة، على الأشهر، وقال أيضا بفتح الياء، وقال
((إساف* بكبر الهمزة. وسرح النووى بأنه الأشهر عند أهل اللغة، كما
الزبيدى فى شرح القاموس، ولكن الأشهر عند رواة الحديث «باف، مكر البارع
(٣) قال القاضى أبو بكر بن العربى: ((أي أدخل الماء في الأنف، أخوذ من الشرق}
وهو الآنف ؟
٠٫٠
(٤) الحديث رواه الثائى (١: ٢٧) وابن ماجه (١: ٨٢) ، ورواه أحد في المسند
خـ لا
(٤: ٣١٣ و ٣٣٩) !.
(٣)
(٥) كلمة ( ال)) ليست فى: ه.
(٦) (لقيط)) بفتح اللام وكر القاف وآخره طاء صلة
ـة
وكسر الباء الموحدة .
,٥
(٧) بضم الماء المهملة وإنسكان الجيم.
()