النص المفهرس

صفحات 501-520

(صحيح سنن النسائي))
(( اشْرَبْ، وَلا تَشْرَبْ مُسْكِرًا )).
- صحيح : بما قبله.
٥٦١٣- عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
(( كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ».
- صحيح : ق ، مضى قريباً.
٥٦١٤- عَنْ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ السَّدُوسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً،
سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ: إِنَّا نَرْكَبُ أَسْفَارًا، فَتُبْرَزُ لَنَا الأَشْرِبَةُ فِي الأَسْوَاقِ ؛
لا نَدْرِي أَوْعِيَتَهَا؟! فَقَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، فَذَهَبَ يُعِيدُ ، فَقَالَ: كُلُّ
مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، فَذَهَبَ يُعِيدُ ، فَقَالَ : هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ.
- صحيح الإسناد مقطوع.
٥٦١٥- عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
- صحيح الإسناد مقطوع.
٥٦١٧- عَنِ الصَّعْقِ بْنِ حَزْنٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى
عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
٥٦١٨- عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ قَالَ:
(«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ».
- حسن الإسناد مقطوع.
٥٠١

٥٢- كتاب الأشربة
٢٤ - تَفْسِيرُ الْبِتْعِ وَالْمِزْرِ
٥٦١٩- عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الْيَمَنِ،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ بِهَا أَشْرِبَةً! فَمَا أَشْرَبُ وَمَا أَدَعُ؟ قَالَ: ((وَمَا
هِيَ؟))، قُلْتُ: الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ، قَالَ: ((وَمَا الْبِشْعُ وَالْمِزْرُ؟ »، قُلْتُ:
أَمَّا الْبِتْعُ؛ فَنَبِيذُ الْعَسَلِ، وَأَمَّا الْمِزْرُ؛ فَنَبِيذُ الذُّرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((لا تَشْرَبْ مُسْكِرًا؛ فَإِنِّي حَرَّمْتُ كُلَّ مُسْكِرٍ)).
- حسن الإسناد.
٥٦٢٠- عَنْ أبي موسى، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى الْيَمَنِ،
فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ بِهَا أَشْرِبَةً - يُقَالُ لَهَا: الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ - ، قَالَ:
((وَمَا الْبِتْعُ وَالْمِزْرِ؟ ))، قُلْتُ: شَرَابٌ يَكُونُ مِنَ الْعَسَلِ، وَالْمِزْرُ يَكُونُ
مِنَ الشَّعِيرِ ، قَالَ :
(( كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )).
- صحيح : ق ، مضى ( ٥٦١١).
٥٦٢١- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ وَّ ◌َهِ، فَذَكَرَ آيَّةَ
الْخَمْرٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ الْمِزْرَ؟ قَالَ: ((وَمَا الْمِزْرُ؟))،
قَالَ : حَبَّةٌ تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، فَقَالَ: ((تُسْكِرُ؟ ))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ :
(( كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )).
- صحيح الإسناد.
٥٠٢

(صحيح سنن النسائي))
٥٦٢٢- عَن أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَسُئِلَ ،
فَقِيلَ لَهُ: أَفْتِنَا فِي الْبَاذَقِ ؟ فَقَالَ : سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذَقَ، وَمَا أَسْكَرَ ؛ فَهُوَ
حَرَامٌ.
- صحيح : خ ( ٥٥٩٨).
٢٥ - تَحْرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
٥٦٢٣- عَنْ ابْنِ عَمْرٍو، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
(( مَا أَسْكَرَ كَثِرُهُ ؛ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ ».
- حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٣٩٤).
٥٦٢٤ - عَنْ سَعْد، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
((أَنْهَاكُمْ عَن قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) ( ٨ / ٤٤).
٥٦٢٥- عَنْ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ بَّهِ نَهَى عَن قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٦٢٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ
يَصُومُ، فَتَحَيَّنْتُ فِطْرَهُ بِنَبِيذٍ صَنَعْتُهُ لَهُ فِي دُبَّاءٍ، فَجِئْتُهُ بِهِ، فَقَالَ: ((أَدْنِهِ))،
فَأَدْنَيْتُهُ مِنْهُ، فَإِذَا هُوَ يَنِشُّ ، فَقَالَ :
(( اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ؛ فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ
٥٠٣

٥٢- كتاب الأشربة
وَالْيَوْمِ الآخِرِ )».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٤٠٩).
قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى تَحْرِيمِ السَّكَرِ ؛ قَلِيلِهِ
وَكَثِيرِهِ ، وَلَيْسَ كَمَا يَقُولُ الْمُخَادِعُونَ لأَنْفُسِهِمْ بِتَحْرِيمِهِمْ آخِرَ الشَّرْبَةِ ،
وَتَحْلِيلِهِمْ مَا تَقَدَّمَهَا الَّذِي يُشْرَبُ فِي الْفَرَقِ قَبْلَهَا ، وَلا خِلافَ بَيْنَ أَهْلِ
الْعِلْمِ : أَنَّ السُّكْرَ بِكُلَتِهِ ؛ لا يَحْدُثُ عَلَى الشَّرْبَةِ الآخِرَةِ دُونَ الأُولَى
وَالثَّانِيَّةِ بَعْدَهَا، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.
٢٦- النَّهْيُ عَن نَبِيذِ الْجِعَةِ - وَهُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنَ الشَّعِيرِ -
٥٦٢٧ - عَنِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ -، قالَ: نَهَانِ النَّبِيُّ وَلِّ عَن
حَلْقَةِ الذَّهَبِ ، وَالْقَسِّيِّ ، وَالْمِيثَرَةِ، وَالْجِعَةِ.
- صحيح : مضى ( ٥١٨٢).
٥٦٢٨- عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ صَعْصَعَةُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ - كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ - : انْهَنَا - يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! - عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَلَهِّ عَنِ الدَّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ.
- صحيح : مضى هناك.
٢٧ - ذكْرُ مَا كَانَ يُنْبَدُ لِلنَِّيِّ وَلِ فِيهِ
٥٦٢٩- عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهِ كَانَ يُنْبَدُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ .
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٤٠٠)، م.
٥٠٤
٠

((صحيح سنن النسائي))
ذِكْرُ الْأَوْعِيَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنِ الانْتِبَاذِ فِيهَا دُونَ مَا سِوَاهَا
مِمَّا لا تَشْتَدُّ أَشْرِبَتُهَا كَاشْتِدَادِهِ فِيهَا.
٢٨- بَابِ النَّهْيُ عَن نَبِيذِ الْجَرِّ مُفْرَدًا
٥٦٣٠- عَن طَاوُس، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ : أَنَهَى رَسُولُ اللهِ
وَلَّهُ عَن نَبِيذِ الْجَرِّ؟ قَالَ: نَعَمْ.
- صحيح : م (٦ / ٩٦ ).
٥٦٣١- عَنْ طَاوُس، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَنَهَى
رَسُولُ اللهِ وَلِّ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ قَالَ : نَعَم.
وفي زيادة : وَالدُّبَّاءِ.
- صحيح : م ، أيضاً.
٥٦٣٢- عَنْ ابْن عَبَّاس، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَن نَبِيذِ الْجَرِّ.
- صحيح الإسناد.
٥٦٣٣- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ الْحَنْتَمِ ،
قُلْتُ : مَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : الْجَرُّ.
- صحيح : م ( ٦ / ٩٧ ).
٥٦٣٤- عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ - يَعْنِي : ابْنَ أَسِيدِ الطَّاحِيَّ؛ بَصْرِيٌّ
يَقُولُ: سُئِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَن نَبِيذِ الْجَرِّ؟ قَالَ: نَهَانَا عَنْهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ.
- صحيح : (( تيسير الانتفاع )) عبدالعزيز بن أسيد.
٥٠٥

٥٢- كتب الأشربة
·
٥٦٣٥- عَن سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ: سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ عَن نَبِيذِ الْجَرِّ ؟
فَقَالَ: حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ، فَقُلْتُ: سَمِعْتُ الْيَوْمَ
شَيْئًا عَجِبْتُ مِنْهُ! قَالَ : مَا هُوَ ؟ قُلْتُ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَن نَبِيذِ الْجَرِّ ؟
فَقَالَ: حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ، فَقَالَ: صَدَقَ ابْنُ عُمَرَ، قُلْتُ: مَا الْجَرُّ ؟
قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ مِنْ مَدَرٍ.
- صحيح : م (٦ / ٩٥).
٥٦٣٦- عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَسُئِلَ عَنِ
نَبِيذِ الْجَرِّ؟ فَقَالَ: حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ، وَشَقَّ عَلَيَّ لَمَّا سَمِعْتُهُ،
فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَن شَيْءٍ؟ فَجَعَلْتُ أُعَظِّمُهُ!
قَالَ : مَا هُوَ؟ قُلْتُ : سُئِلَ عَن نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : صَدَقَ؛ حَرَّمَهُ رَسُولُ
اللهِ وَلَهِ، قُلْتُ: وَمَا الْجَرُّ؟ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ صُنِعَ مِنْ مَدَرٍ .
- صحيح : بما قبله.
٢٩- الْجَرُّ الأَخْضَرُ
٥٦٣٧- عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنْ نَبِيدِ
الْجَرِّ الأَخْضَرِ، قُلْتُ : فَالْأَبْيَضُ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي.
- صحيح: خ (٥٥٩٦) بلفظ: ((لا))، لم يذكر: ((أدري))،
وهو شاذٌ.
٥٦٣٨ - عَنْ ابْنَ أَبِي أَوْفَى، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنْ نَبِيذِ
٥٠٦

((صحيح سنن النسائي))
الْجَرِّ الأَخْضَرِ وَالأَبْيَضِ.
- صحيح: دون قوله: ((والأبيض))؛ فإنه مدرج.
٥٦٣٩- عَن أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَن نَبِيذِ الْجَرِّ:
أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: حَرَامٌ، قَدْ حَدَّثَنَا مَنْ لَمْ يَكْذِبْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهـ
نَهَى عَن نَبِيذِ الْحَنْتَمِ ، وَالدََّّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ.
- صحيح : بما تقدم.
٣٠- النَّهْيُ عَن نَبِيذِ الدُّبَّاءِ
٥٦٤٠- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ.
- صحيح: م ( ٦ / ٩٧ ).
٥٦٤١- عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ نَهَى عَنِ الدُّبَاءِ.
- صحيح : م أيضاً.
٣١- النَّهْيُ عَن نَبِيذِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
٥٦٤٢- عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ الدِّبَّاءِ،
وَالْمُزَفَّتِ .
- صحيح : م (٦ / ٩٣ ).
٥٦٤٣- عَن عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ -، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ نَهَى
عَنِ الدُّبَاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ.
- صحيح : م (٦ / ٩٣ ).
٥٠٧

٥٢- كتاب الأشربة
٥٦٤٤- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ؛ نَهَى عَن
الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ.
- صحيح الإسناد.
٥٦٤٥- عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَهَى عَنِ الدَُّّاءِ
وَالْمُزَفَّتِ ؛ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا.
- صحيح : م (٦ / ٩٢ ).
٥٦٤٦- عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الدُّبَّاءِ
وَالْمُزَفَّتِ ؛ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا.
- صحيح : م أيضاً.
٥٦٤٧- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَجَهَ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَالْقَرْع.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٤٠٢)، م، خ مختصراً.
٣٢- ذِكْرُ النَّهْىِ عَن نَبِيذِ الدُّاءِ وَالْحَنْثَمِ وَالنَّقِيرِ
٥٦٤٨- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى عَنِ الدَُّّاءِ وَالْحَنْتَمِ
وَالنَّقِيرِ.
- صحيح : م ، مضى (٣٠٥).
٥٦٤٩- عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَلِ عَن
الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمِ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ.
- صحيح : م (٦ / ٩٥).
٥٠٨

(صحيح سنن النسائي))
٣٣- النَّهْيُ عَن نَبِيذِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْثَمِ وَالْمُزَفَّتِ
٥٦٥٠- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الدِّبَاءِ،
وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ .
- صحيح : م ، مضى قريباً.
٥٦٥١- عَن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ الْجِرَارِ ،
وَالدُّبَّاءِ ، وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَتَّةِ.
- صحيح : م (٦ / ٩٢ ).
٥٦٥٢- عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَنْهَى عَن
شَرَابٍ صُنْعَ فِي دُبَّاءٍ ، أَوْ حَنْتَمِ ، أَوْ مُزَفَّتٍ ؛ لا يَكُونُ زَيْتًا أَوْ خلاً ».
- حسن: (( تيسير الانتفاع)).
٣٤- ذِكْرُ النَّهْيِ عَن نَبِيذِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَّرِ وَالْحَنْثَمِ
٥٦٥٣ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ نَهَى عَنِ الدَّبَّاءِ،
وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرٍ ، وَالْمُزَفَّتِ.
- صحيح : م ، مضى آنفاً.
٥٦٥٤- عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنِ الْقُشَيْرِيِّ، قَالَ : لَقِيتُ عَائِشَةَ ، فَسَأَلْتُهَا
عَنِ النَّبِيذِ ؟ فَقَالَت: قَدِمَ وَقْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَسَأَلُوهُ فِيمَا
يَنْبِذُونَ؟ فَتَهَى النَِّيُّ وَِّ أَنْ يَنْبِذُوا فِي الدُّبَاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُقَيَّرِ، وَالْحَسَمِ.
- صحيح : م (٦ / ٩٣).
٥٠٩

٥٢- كتاب الأشربة
٥٦٥٥- عَنِ عَائِشَةَ - رَضِي اللّهُ عَنْهَا - ، قَالَت : نَهَى عَنِ الدُّاءِ
بِذَاتِهِ .
- صحيح الإسناد.
٥٦٥٦- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَهَى عَن نَبِيذِ النَّقِيرِ،
وَالْمُقَيِّرِ ، وَالدَّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ.
- صحيح : أيضاً.
٣٥- الْمُزَنََّةُ
٥٦٥٨- عَنْ أَنَسِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الظُّرُوفِ
الْمُزَفَّتَةِ.
- صحيح : م (٦ / ٩٢ ) نحوه.
٣٦- ذِكْرُ الدَّلَالَةِ عَلَى النَّهْيِ لِلْمَوْصُوفِ - مِنَ الْأَوْعِيَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ
ذِكْرُهَا - كَانَ حَتْمًا لازِمًا لا عَلَى تَادِیب
٥٦٥٩- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ
﴿َ﴿ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُؤَنَّتِ، وَالنَّقِيرِ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ
اللهِ وَِّ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾)).
- صحيح: م (٦ / ٩٥) دون تلاوة الآية، وكأنها مدرجة.
٣٧- بَاب تَفْسِيرِ الأَوْعِيَةِ
٥٦٦١- عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، قُلْتُ:
٥١٠

((صحيح سنن النسائي))
حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ بَّهِ فِي الْأَوْعِيَةِ، وَفَسِرْهُ ؟ قَالَ :
نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِّ عَنِ الْخَنْتَمِ؛ وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمُ: الْجَرَّةَ، وَنَهَى
عَنِ الدَُّّاءِ، وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمُ: الْقَرْعَ، وَنَهَى عَنِ النَِّيرِ ؛ وَهِيَ :
النَّخْلَةُ؛ يَنْقُرُونَهَا، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ ؛ وَهُوَ : الْمُقَيَّرُ.
- صحيح : م (٦ / ٩٧ ).
٣٨- الإِذْنُ فِي الانْتِبَاذِ الَّتِي خَصَّهَا بَعْضُ الرِّوَايَاتِ الَّتِي أَتَيْنَا عَلَى ذِكْرِهَا
الإِذْنِ فِيمَا كَانَ فِي الأَسْقِيَةِ مِنْهَا
٥٦٦٢- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْس
- حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ - عَنِ الدَّبَّاءِ، وَعَنِ النَّقِيرِ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ ، وَالْمَزَادَةِ
الْمَجْبُوبَةِ ، وَقَالَ :
(( انْتَبِذْ فِي سِقَائِكَ؛ أَوْكِهِ، وَاشْرَبْهُ حُلْوًا )).
قَالَ بَعْضُهُمُ: ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ! فِي مِثْلِ هَذَا؟ قَالَ: ((إِذَنْ
تَجْعَلَهَا مِثْلَ هَذِهِ)) . - وَأَشَارَ بِيَدِهِ ؛ يَصِفُ ذَلِكَ -.
- صحيح : م (٦ / ٩٣ ).
٥٦٦٣- عَن جابِرٍ، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ عَنِ الْجَرِّ،
وَالْمُزَفَّتِ، وَالدُّبَاءِ، وَالنَّقِيرٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ نَّهِ إِذَا لَمْ يَجِدْ سِقَاءٌ يُنْبَذْ لَهُ
فِيهِ ؛ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ .
- صحيح : م ( ٦ / ٩٧ - ٩٨ ).
٥٦٦٤ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ ،
٥١١

٥٢- كتاب الأشربة
فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ سِقَاءٌ؛ نَنْبِذُ لَهُ فِي تَوْرِ بِرَامٍ، قَالَ: وَنَهَى رَسُولُ اللهِ وَهـ
عَنْ الدُّبَاءِ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ .
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٥٦٦٥- عَنِ جَابِرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ نَهَى عَن
الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْجَرِّ، وَالْمُزَفَّتِ.
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٣٩- الإِذْنُ فِي الْجَرِّ خَاصَّةً
٥٦٦٦- عَن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ رَخَّصَ فِي الْجَرِّ غَيْرَ مُزَفَّتٍ.
- صحيح: خ (٥٥٩٣)، م ( ٦ / ٩٨ - ٩٩ ) عبدالله بن
عمرو.
٤٠- الإِذْنُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا
٥٦٦٧ - عَنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَن لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ؛ فَتَزَوَّدُوا، وَأَدَّخِرُوا، وَمَنْ
أَرَادَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ، وَاشْرَبُوا، وَاتَّقُوا كُلَّ مُسْكِر)).
- صحيح : مضى ( ٧ / ٢٣٤ - ٢٣٥).
٥٦٦٨- عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((إِنّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ؛ فَزُورُوهَا، وَنَهَيْتُكُمْ عَن لُحُومِ
٥١٢

((صحيح سنن النسائي))
الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامِ؛ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيدِ إِلّا
فِي سِقَاءٍ ؛ فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا)).
- صحيح : م ، مضى (٢٠٣١).
٥٦٦٩- عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَن ثَلاثٍ: زِيَارَةِ الْقُبُورِ ؛ فَزُورُوهَا ، وَلَزِدْكُمْ
زِيَارَتُهَا خَيْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاثٍ ؛ فَكُلُوا مِنْهَا مَا
شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ فِي الأَوْعِيَّةِ ؛ فَاشْرَبُوا فِي أَيِّ وِعَاءِ شِئْتُمْ ،
وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا )).
- صحيح : م نحوه.
٥٦٧٠- عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ؛ فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَكُلَّ
مُسْکِرٍ )".
- صحيح : م نحوه.
٥٦٧١- عَنْ بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ؛ إِذْ حَلَّ
بِقَوْمٍ، فَسَمِعَ لَهُمْ لَغَطًا، فَقَالَ: ((مَا هَذَا الصَّوْتُ؟ ))، قَالُوا: يَا نَبِيَّ
اللهِ! لَهُمْ شَرَابٌ يَشْرَبُونَهُ، فَبَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ، فَدَعَاهُمْ، فَقَالَ: (( فِي أَيِّ
شَيْءٍ تَنْتَبِذُونَ؟ ))، قَالُوا: نَنْتَبِذُ فِي النَّقِيرِ وَالدَّبَّاءِ، وَلَيْسَ لَنَا ظُرُوفٌ ،
فَقَالَ: ((لا تَشْرَبُوا؛ إِلّا فِيمَا أَوْكَيْتُمْ عَلَيْهِ))، قَالَ: فَلَبِثَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ
اللهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ رَجَعَ عَلَيْهِمْ؛ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَصَابَهُمْ وَبَاءٌ ، وَاصْفَرُّوا ،
٥١٣

٥٢- كتاب الأشربة
قَالَ: ((مَا لِي أَرَاكُمْ قَدْ هَلَكْتُمْ؟!))، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ! أَرْضُنَا وَبِيئَةٌ،
وَحَرَّمْتَ عَلَيْنَا إِلّا مَا أَوْكَيْنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ :
(( اشْرَبُوا؛ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ )).
صحيح الإسناد.
٥٦٧٢- عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ لَمَّا نَهَى عَنِ الظُّرُوفِ؛
شَكَتِ الأَنْصَارُ، فَقَالَت : يَا رَسُولَ اللهِ! لَيْسَ لَنَا وِعَاءٌ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ
:機
(( فَلا ، إِذن )).
- صحيح : خ ( ٥٥٩٢).
٤١- مَنْزِلَةُ الْخَمْرِ
٥٦٧٣- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُّتِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ -
بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا، فَأَخَذَ اللَّبَنَ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ
السَّلام - : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ، لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ.
- صحيح : خ ( ٧٠٩ ).
٥٦٧٤- عن ابْنِ مُحْرِيزٍ، عَن رَجُلٍ مَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَهِ ، عَن
النَّبِيِّ نَلِ قَالَ :
(( يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ؛ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا )).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٩٠).
٥١٤

((صحيح سنن النسائي))
٤٢- ذِكْرُ الرِّوَيَاتِ الْمُغَلَّظِاتِ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ
٥٦٧٥- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((لا يَزْنِي الزَّانِ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ شَارِبُهَا
حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا
يَنْتَهِبُ نُهْمَةً؛ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ)).
- صحيح : ق ، مضى ( ٤٨٨٥).
٥٦٧٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ
يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا
يَنْتَهِبُ نُهْبَةٌ ذَاتَ شَرَفٍ؛ يَرْفَعُ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٥٦٧٧- عَن ابْنِ عُمَرَ، وَنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَهِ، قَالُوا: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ :
(( مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ؛ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ
شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٥٧٢ - ٢٥٧٣).
٥٦٧٨- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((إِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ،
٥١٥

٥٢- كتاب الأشربة
ثُمَّ - قَالَ فِي الرَّبِعَةِ - : فَاضْرِبُوا عُنْقَهُ)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٦٧٩- عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَا
أَبَالِي: شَرِبْتُ الْخَمْرَ أَوْ عَبَدْتُ هَذِهِ السَّارِيَةَ مِنْ دُونِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - !
- صحيح الإسناد.
٤٣- ذِكْرُ الرِّوَايَةِ الْمُبَيَنَةِ عَنِ صَلَوَاتِ شَارِبِ الْخَمْرِ
٥٦٨٠- عَنْ عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْم ، أَنَّ ابْنَ الدَّيْلَمِيِّ رَكِبَ يَطْلُبُ عَبْدَ اللهِ
ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاص، قَالَ ابْنُ الدَّيْلَمِيِّ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ: هَلْ
سَمِعْتَ - يَا عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَمْرٍو ! - رَسُولَ اللهِ وَهِ ذَكَرَ شَأَنَ الْخَمْرِ
بِشَيْءٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((لا يَشْرَبُ الْخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَِّي؛ فَيَقْبَلَ اللهُ مِنْهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ
يَوْمًا )).
- صحيح: ((الصحيحة )) ( ٧٠٩).
٤٤- ذِكْرُ الآثَامِ الْمُتَوَلِّدَةِ عَن شُرْبِ الْخَمْرِ ؛ مِنْ تَرْكِ الصَّلَوَاتِ ، وَمِنْ
قَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، وَمِنْ وُقُوعٍ عَلَى الْمَحَارِمِ
٥٦٨٢- عَنْ عُثْمَانَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قال: اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ؛
فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ، إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ تَعَبَّدَ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ
غَوِيَّةٌ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ جَارِيَتَهَا، فَقَالَت لَهُ: إِنَّا نَدْعُوكَ لِلشَّهَادَةِ ، فَانْطَلَقَ
٥١٦

((صحيح سنن النسائي)
مَعَ جَارِيَتِهَا، فَطَفِقَتْ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ، حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ
وَضِيئَةٍ، عِنْدَهَا غُلامٌ وَبَاطِيَةُ خَمْرٍ، فَقَالَت: إِنِّي - وَاللهِ - مَا دَعَوْتُكَ
لِلشَّهَادَةِ، وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَلَيَّ؛ أَوْ تَشْرَبَ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرَةِ كَأْسَا، أَوْ
تَقْتُلَ هَذَا الْغُلامَ ؛ قَالَ : فَاسْقِيْنِي مِنْ هَذَا الْخَمْرِ كَأْسًا ، فَسَقَتْهُ كَاسًا ،
قَالَ : زِيدُونِي، فَلَمْ يَرِمْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا، وَقَتَلَ النَّفْسَ؛ فَاجْتَنِبُوا
الْخَمْرَ؛ فَإِنَّهَا - وَاللهِ - لا يَجْتَمِعُ الإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ؛ إِلّا لَيُوشِكُ أَنْ
يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ !
- صحيح موقوف: ((التعليق على المختارة)) (٣٢٠).
٥٦٨٣- عَنْ عُثْمَانَ، قال: اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ؛ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ ؛
فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ، يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ ... فَذَكَرَ مِثْلَه.
قَالَ : فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ؛ فَإِنَّهُ - وَاللهِ - لا يَجْتَمِعُ وَالإِيمَانُ أَبَدًا؛ إِلّ
يُوشِكَ أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبَهُ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٦٨٤- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَلَمْ يَنْتَشِ ؛ لَمْ
تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ، مَا دَامَ فِي جَوْفِهِ أَوْ عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْءٌ، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ
كَافِراً، وَإِنِ انْتَشَى لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ ، وَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا.
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) ( ٣ / ١٨٨).
٤٥- تَوْبَةُ شَارِبِ الْخَمْرِ
٥٦٨٦- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ
٥١٧

٥٢- كتاب الشربة
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَهُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ بِالطَّائِفِ - يُقَالُ لَهُ : الْوَهْطُ - ،
وَهُوَ مُخَاصِرٌ فَتَى مِنْ قُرَيْش، يُزَنُّ ذَلِكَ الْفَتَى بِشُرْبِ الْخَمْرِ، فَقَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً؛ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ تَوْبَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَابَ
تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ
عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِيْنَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٣٣٧٧).
٥٦٨٧- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
(( مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا؛ حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ)».
- صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٣٧٣) ، ق.
٤٦- الرِّوَايَةُ فِي الْمُدْمِنِينَ فِي الْخَمْرِ
٥٦٨٨- عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ، وَلا عَاقٌّ، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ)).
- صحيح: (( الصحيحة)) ( ٦٧٠ ).
٥٦٨٩- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، فَمَاتَ - وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ مِنْهَا -
لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ ».
- صحيح : ق ، تقدم قريباً.
٥١٨

((صحيح سفر النمائي))
٥٦٩٠- عَن ابْنِ عُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
.
وسلم
((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا - فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا - لَمْ يَشْرَبْهَا فِي
الآخِرَةِ ».
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٥٦٩١- عَن الضَّحَّاكِ، قَالَ: مَنْ مَاتَ مُدْمِنَا لِلْخَمْرِ ؛ نُضِحَ فِي
وَجْهِهِ بِالْحَمِيمِ حِينَ يُفَارِقُ الدُّنْيَا.
- حسن الإسناد مقطوع.
٤٨ - ذِكْرُ الأَخْبَارِ الَّتِي اعْتَلَّ بِهَا مَنْ أَبَاحَ شَرَابَ السُّكْرِ
٥٦٩٣- عَن أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ، وَلا تَسْكَرُوا)).
- حسن صحيح الإسناد : انظر حديث بريدة ( ٥٦٦٨).
٥٦٩٧- عَنْ عَائِشَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - قالت: نُهِيْتُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ،
نُهِيْتُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ ، نُهِيْتُمْ عَن الْمُزَفَّتِ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَت :
إِيَّاكُنَّ وَالْجَرَّ الأَخْضَرَ، وَإِنْ أَسْكَرَكُنَّ مَاءُ حُبُّكُنَّ ؛ فَلا تَشْرَبْنَهُ.
- حسن الإسناد.
٥٦٩٨- عَن عَائِشَةَ، أَنَّهَا سُئِلَتْ عَن الأَشْرِبَةِ؟ فَقَالَت : كَانَ رَسُولُ
٥١٩

٥٢- كتاب الأشربة
اللهِ وَهِ يَنْهَى عَن كُلِّ مُسْكِرٍ.
- صحيح: (( الضعيفة)) تحت الحديث ( ٤٧٣٢).
٥٦٩٩- عَن ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ؛ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ،
وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ.
- صحيح موقوف: ((الضعيفة)) (١٢٢٠ ).
٥٧٠٠- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا؛ قَلِيلُهَا
وَكَثِيرُهَا، وَالسَّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٧٠١- عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا؛ قَلِيلُهَا
وَكَثِيرُهَا، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٧٠٢- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ؛ قَلِيلُهَا وَكَثِرُهَا ،
وَمَا أَسْكَرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٧٠٣- عَنْ أَبِ الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاس - وَهُوَ
مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ - عَنِ الْبَاذَقِ؟ فَقَالَ: سَبَقَ مُحَمَّدُ الْبَاذَقَ ، وَمَا
أَسْكَرَ ؛ فَهُوَ حَرَامٌ ، قَالَ : أَنَا أَوَّلُ الْعَرَبِ سَأَلَهُ.
- صحيح : خ ، مضى ( ٥٦٦٢ ).
٥٧٠٤- عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، قال: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ - إِنْ كَانَ مُحَرِّمًا
٥٢٠
١
٠