النص المفهرس

صفحات 461-480

((صحيح سنن النسائي))
٥٤٦٧- عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَقُولُ :
(«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ،
وَالْجُبْنٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَّمَاتِ)).
- صحيح الإسناد.
٨- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْحَزَنِ
٥٤٦٨- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ
اللهِ وَلِِّ كَانَ إِذَا دَعَا قَالَ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ ، وَالْكَسَلِ ،
وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)).
- صحيح: بما تقدم، (( غاية المرام)) ( ٣٤٧).
٩- بَبِ الاسْتِعَاذَةِ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَم
٥٤٦٩- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَجْهِ أَكْثَرَ مَا يَتَعَوَّذُ مِنَ
الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَم، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَكْثَرَ مَا تَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ؟!
قَالَ :
((إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ؛ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ )).
- صحيح : ق ، مضى (١٣٠٨)، ق.
١٠ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ
٥٤٧٠- عَن شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ، فَقُلْتُ : يَا
٤٦١

٥١- كتاب الاستعاذة
نَبِيَّ اللهِ! عَلِّمْنِي تَعَوُّذَا أَتَعَوَّذُ بِهِ ؟ فَأَخَذَ بِيَدِي ، ثُمَّ قَالَ :
(( قُلْ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَشَرِّ بَصَرِي، وَشَرِّ لِسَانِي،
وَشَرِّ قَلْبِي، وَشَرِّ مَنِّي )) ، قَالَ: حَتَّى حَفِظَتُهَا.
قَالَ سَعْدٌ : وَالْمَنِيُّ مَاؤُهُ.
- صحيح : مضى ( ٥٤٥٩).
١١- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الْبَصَرِ
٥٤٧١- عن شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! عَلِّمْنِي
دُعَاءَ أَنْتَفِعُ بِهِ ! قَالَ :
((قُلِ: اللَّهُمَّ عَافِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَلِسَانِي ، وَقَلْبِي ،
وَمِنْ شَرِّ مَنِي)) . - يَعْنِي: ذَكَرَهُ -.
- صحيح : انظر ما قبله.
١٢ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْكَسَلِ
٥٤٧٢- عن حُمَيْدٍ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ - وَهُوَ ابْنُ مَالِكٍ - عَنِ
عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَنِ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ ،
وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ».
- صحيح الإسناد : مضى ( ٥٤٦٦).
٤٦٢

((صحيح سنن النسائي))
١٣- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْعَجْزِ
٥٤٧٣- عَنِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: لا أُعَلِّمُكُمْ إِلّا مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ
وَرِّه يُعَلِّمُنَا، يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ ،
وَالْهَرَمِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ
زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ،
وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَعِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَدَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا )).
- صحيح: م (٨ / ٨١ - ٨٢).
٥٤٧٤- عَن أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَِّ قَالَ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ،
وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا. وَالْمَمَاتِ )).
- صحيح : ق ، مضى ( ٥٤٦٧).
١٤ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الذَّلَّةِ
٥٤٧٥- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ كَانَ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالذَّلَّةِ،
وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ )).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٤٤٥)، ((إرواء الغليل)) (٨٦٠)،
((صحيح أبي داود)) (١٣٨١).
٤٦٣

٥١- كتاب الاستعاذة
٥٤٧٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَجَلِّ كَانَ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ، وَالْفَقْرِ، وَالذّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ
أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ )).
- صحيح : مضى آنفاً.
١٦- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْفَقْرِ
٥٤٨٠- عن مُسْلِم - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي بَكْرَةَ - ، أَنَّهُ كَانَ سَمِعَ وَالِدَهُ
يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُودُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْفَقْرٍ ، وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ ، فَجَعَلْتُ أَدْعُو بِهِنَّ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ! أَنَّى عُلِّمْتَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ؟
قُلْتُ : يَا أَبَتِ ! سَمِعْتُكَ تَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ، فَأَخَذْتُهُنَّ عَنْكَ !
قَالَ: فَالْزَمْهُنَّ يَا بُنَيَّ! فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ نَّهِ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبْرِ الصَّلاةِ.
- صحيح الإسناد : مضى ( ١٣٤٦ ).
١٧ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
٥٤٨١- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ كَثِيرًا مَا يَدْعُو
بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ ،
وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ
الْغِنَى، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَأَنْقِ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا ،
كَمَا أَنْقَيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا
بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ،
٤٦٤

((صحيح سنن النسائي))
وَالْمَأْثَمِ ، وَالْمَغْرَمِ ».
- صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٨٣٨)، ق.
١٨ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ نَفْسِ لَا تَشْبَعُ
٥٤٨٢- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ ؛ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لا
يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٥٠)، ((صحيح الجامع)) (١٣٠٨)،
م، زيد بن أرقم ، ويأتي (٣٥٥٥).
١٩ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْجُوعِ
٥٤٨٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ؛ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ! وَأَعُوذُ بِكَ
مِنَ الْخِيَانَةِ؛ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ!)).
- حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٣٥٤).
٢٠ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْخِيَانَةِ
٥٤٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ؛ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ! وَمِنَ
الْخِيَانَةِ؛ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ! )).
- حسن صحيح : انظر ما قبله.
٤٦٥

٥١- كتاب الاستعاذة
٢١ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الشَّقَاقِ وَالنَّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاقِ
٥٤٨٥- عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَدُعَاءٍ لا
يُسْمَعُ، وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ ))، ثُمَّ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاءِ الأَرْبَعِ)).
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٧٥ - ٧٦)، ((العلم))
لابن أبي خيثمة (١٤٨ و ١٦٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٥).
٢٢ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْمَغْرَمِ
٥٤٨٧- عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ يُكْثِرُ التَّعَوُّذَ مِنَ
الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ تُكْثِرُ التَّعَوَّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ
وَالْمَأْثَم ؟! فَقَالَ :
((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ؛ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)).
- صحيح : ق ، مضى ( ١٣٠٨).
٢٤ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الدّيْنِ
٥٤٩٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ
يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ :
((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٤١).
٤٦٦

((صحيح سنن النسائي))
٢٥- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ ضَلَعِ الدينِ
٥٤٩١- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ ،
وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٤١)، ((غاية المرام)) (٣٤٧)،
ق.
٢٦ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى
٥٤٩٢ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ ،
وَعَذَبِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةٍ
الْفَقْرِ ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقُّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا
نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ،
وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ ، وَالْمَأْثَمٍ )).
- صحيح : ق ، مضى (٥٤٨١).
٢٧ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا
٥٤٩٣- عَنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ،
قَالَ: كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُهُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ، وَيَرْوِيهِنَّ عَنِ النَّبِيِّ وَلِهِ:
٤٦٧

٥١- كتاب الاستعاذة
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الْقَبْرِ».
- صحيح : مضى ( ٥٤٦٠ ).
٥٤٩٤- عَن مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الأَوْدِيِّ، قَالا :
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكْتِبُ الْغِلْمَانَ، وَيَقُولُ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَتَعَوَّدُ بِهِنَّ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاةٍ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ)».
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٤٩٥- عَنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ ،
وَسُوءِ الْعُمُرِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
- صحيح لغيره : مضى ( ٥٤٨٨ ).
٥٤٩٦- عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسِ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ، وَفِتْنَةِ
الصَّدْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ )).
- صحيح لغيره : انظر ما قبله.
٥٤٩٧ - عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قال حَدَّثَني أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ وَلِّ، أَنَّ
٤٦٨

(صحيح مضى النسائي))
رَسُولَ اللهِ وَ لَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشُّحِّ، وَالْجُبْنِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ.
- صحيح لغيره : انظر ما قبله.
٢٨ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الذَّكَر
٥٤٩٩- عن شكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي
دُعَاءَ أَنْتَفِعُ بِهِ ! قَالَ :
(( قُلِ: اللَّهِمَّ عَافِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَلِسَانِ، وَقَلْبِي ،
وَشَرِّ مَنِي)) . - يَعْنِي : ذَكَرَهُ -.
- صحيح : مضى ( ٥٤٧١).
٣٠- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الضَّلالِ
٥٥٠١ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ، قَالَ :
((بِسْمِ اللهِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ، أَوْ أَضِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ
أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٨٤)، ((الكلم الطيب)) (٥٩).
٣١- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الْعَدُوِّ
٥٥٠٢ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ
يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ :
٤٦٩

٥١- كتاب الاستعاذة
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدِّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةٍ
لأَعْدَاء )».
- صحيح : مضى ( ٥٤٩٠).
٣٢- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ
٥٥٠٣- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَدْعُو
بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٣٣- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْهَرَمِ
٥٥٠٤- عَنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاص، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ
الدَّعَوَاتِ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمَ، وَالْجُبْنِ، وَالْعَجْزٍ ،
وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ )).
- صحيح الإسناد.
٥٥٠٥- عن ابن عَمْرٍو ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ ، وَالْمَأْثَمِ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ)).
·· حسن صحيح.
٤٧٠

((صحيح سنن النسائي))
٣٤- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ
٥٥٠٦- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ هَذِهِ
الثَّلاثَةِ؛ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَجَهْدٍ
الْبَلاءِ .
قَالَ سُفْيَانُ [راويهِ]: هُوَ ثَلاثَةٌ، فَذَكَرْتُ أَرْبَعَةً؛ لأَنِّي لا أَحْفَظُ
الْوَاحِدَ الَّذِي لَيْسَ فِیهِ !
- صحيح: ((ظلال الجنة)) (٣٨٢ - ٣٨٣)، ق.
٣٥- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ
٥٥٠٧- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ سُوءٍ
الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَجَهْدِ الْبَلاءِ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٣٦- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْجُنُونِ
٥٥٠٨- عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ كَانَ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَسَّةٍ
الأَسْقَام )).
- صحيح: ((المشكاة)) (٢٤٧٠) التعليق الثاني، ((إرواء الغليل)»
(٣ / ٣٥٧ - ٣٥٨).
٤٧١

٥١- كتاب الاستعاذة
٣٧- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَيْنِ الْجَانٌ
٥٥٠٩- عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ
الْجَانِ، وَعَيْنِ الإِنْس، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ؛ أَخَذَ بِهِمَا، وَتَرَكَ مَا
سِوَى ذَلِكَ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٥١١).
٣٨- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الْكِبَرِ
٥٥١٠- عَن أَنَس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلاءِ
الْكَلِمَاتِ ، كَانَ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ
وَسُوءِ الْكِبَرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ».
- صحيح الإسناد.
٣٩- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ أَرْذَلِ الْعُمُرِ
٥٥١١- عن سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَل
يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ )).
- صحيح : خ ، مضى ( ٥٤٦٠).
٤٧٢

( صحيح سنن النسائي))
٤٠- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ
٥٥١٢- عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ، فَسَمِعْتُهُ
يَقُولُ بِجَمْعٍ: أَلا إِنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءٍ
الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ».
- صحيح لغيره : مضى ( ٥٤٥٨).
٤١- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ
٥٥١٣- عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ إِذَا سَافَرَ
قَالَ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ
بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٨٨٨) ، م.
٥٥١٤ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ إِذَا سَافَرَ
قَالَ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ
بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ )).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٤٧٣

٥١- كتاب الاستعاذة
٤٢- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ
٥٥١٥ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا سَافَرَ ،
يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةٍ
الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ.
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٤٣- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ
٥٥١٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ إِذَا سَافَرَ،
فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ ؛ قَالَ بِإِصْبَعِهِ - وَمَدَّ شُعْبَةُ [ راويهِ ] بِإِصْبَعِهِ - ، قَالَ :
((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ،
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ ».
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٦٨٠).
٤٤ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ جَارِ السُّوءِ
٥٥١٧- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((تَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ؛ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ
عَنْكَ )).
- حسن صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٤٤٣ ).
٤٥- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الرِّجَالِ
٥٥١٨- عن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لأَبِى
٤٧٤

((صحيح سنن النسائي))
طَلْحَةَ: ((الْتَمِسْ لِي غُلامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي))، فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ
يُرْدِفُنِي وَرَاءَهُ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّ كُلَّمَا نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ
يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ :
(( اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ، وَالْحُزْنِ، وَالْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ ،
وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)).
- صحيح: (( الترمذي )) ( ٣٧٣١) ، ق.
٤٦- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْتَةِ الدَّجَّالِ
٥٥١٩- عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ بَّ كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ
الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، قَالَ : وَقَالَ :
(((إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ)).
- صحيح الإسناد : ومضى (٢٠٦٤).
٤٧- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَشَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
٥٥٢٠- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ :
((أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ
بِاللهِ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)).
- صحيح.
٥٥٢١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
٤٧٥

٥١- كتاب الاستعاذة
(«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)).
- صحيح : خ ، مضى ( ٢٠٥٩).
٤٩- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا
٥٥٢٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ:
(( عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا
وَالْمَمَاتٍ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)).
- صحيح : م (٢ / ٩٤ ).
٥٥٢٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ؛
يَقُولُ :
((عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا
وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)».
- صحيح : م أيضاً.
٥٥٢٥- عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ يَقُولُ:
(( مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِ فَقَدْ عَصَى اللهَ ))، وَكَانَ
يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ، وَفِتْنَةِ الأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ ، وَفِتْنَةٍ
الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ .
- صحيح الإسناد: وانظر الرواية الأولى: ق، ((إرواء الغليل))
(٣٩٤ ).
٤٧٦

((صحيح سنن النسائي »
٥٥٢٦- عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ - يَعْنِي: النَّبِيَّ ◌َلَههِ -:
(( اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ خَمْسٍ؛ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْر ،
وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ».
- صحيح: (( الترمذي)) (٣٨٥٦)، م، مقيداً بالتشهد ، وفي
رواية : التشهد الآخر.
٥٠- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَمَاتِ
٥٥٢٧- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ
هَذَا الدُّعَاءَ ، كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرآنِ :
(( قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ
الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ )).
- صحيح : م.
٥٥٢٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ، قَالَ:
((عُوذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَذَابِ اللهِ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ
الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْتَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ».
- صحيح : م ، مضى ( ٥٥٢٣ ).
٥١- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
٥٥٢٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يَدْعُو، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ:
٤٧٧

٥١- كتاب الاستعاذة
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ
الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا
وَالْمَمَاتِ )).
- صحيح: م (٢ / ٩٤ ).
٥٢- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
٥٥٣٠- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ فِي
دُعَائِهِ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا
وَالْمَمَاتِ ».
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٥٣- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ اللهِ
٥٥٣١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ، قَالَ:
((عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، عُوذُوا
بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)).
- صحيح : م ، مضى ( ٥٥٢٣).
٥٤- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَبِ جَهَنَّمَ
٥٥٣٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ
٤٧٨

((صحيح سنن النسائي))
عَذَابٍ جَهَنَّمَ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ .
- صحيح : م ، بأتم منه ، مضى قريباً.
٥٥- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
٥٤٣٣ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا
وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ )».
- صحيح : م ، مضى قريباً.
٥٦- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ حَرِّ النَّارِ
٥٥٣٤ - عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ! أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ
النَّارِ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٤٤).
٥٥٣٥- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ وَهِ يَقُولُ فِي
صَلاتِهِ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ
الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ)).
- صحيح : م ، مضى ( ٥٥٢٩).
٤٧٩

٥١- كتاب الاستعاذة
٥٥٣٦- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ؛ قَالَت الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ
الْجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ، قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ
أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ ».
- صحيح: ((الترمذي)) (٢٧١٠).
٥٧- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرْ مَا صَنَعَ
وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيّدَةَ فِيهِ
٥٥٣٧ - عَن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
((إِنَّ سَيِّدَ الاسْتِغْفَارِ؛ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِي، لا إِلَهَ إِلّ
أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ
بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، فَاغْفِرْ
لِي ؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ؛ فَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا
فَمَاتَ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي مُوقِنَا بِهَا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ)).
- صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٧٤٧ ) ، خ.
٥٨- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلَ، وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى هِلالِ
٥٥٣٨- عن هِلال بْن بِسَافٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ وَفِ -:
مَا كَانَ أَكْثَرُ مَا يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ قَبْلَ مَوْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ مَا
كَانَ يَدْعُو بِهِ :
٤٨٠