النص المفهرس
صفحات 461-480
((صحيح سنن النسائي)) ٥٤٦٧- عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَقُولُ : («اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَّمَاتِ)). - صحيح الإسناد. ٨- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْحَزَنِ ٥٤٦٨- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِِّ كَانَ إِذَا دَعَا قَالَ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ ، وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). - صحيح: بما تقدم، (( غاية المرام)) ( ٣٤٧). ٩- بَبِ الاسْتِعَاذَةِ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَم ٥٤٦٩- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَجْهِ أَكْثَرَ مَا يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَم، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَكْثَرَ مَا تَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ؟! قَالَ : ((إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ؛ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ )). - صحيح : ق ، مضى (١٣٠٨)، ق. ١٠ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ ٥٤٧٠- عَن شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ، فَقُلْتُ : يَا ٤٦١ ٥١- كتاب الاستعاذة نَبِيَّ اللهِ! عَلِّمْنِي تَعَوُّذَا أَتَعَوَّذُ بِهِ ؟ فَأَخَذَ بِيَدِي ، ثُمَّ قَالَ : (( قُلْ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَشَرِّ بَصَرِي، وَشَرِّ لِسَانِي، وَشَرِّ قَلْبِي، وَشَرِّ مَنِّي )) ، قَالَ: حَتَّى حَفِظَتُهَا. قَالَ سَعْدٌ : وَالْمَنِيُّ مَاؤُهُ. - صحيح : مضى ( ٥٤٥٩). ١١- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الْبَصَرِ ٥٤٧١- عن شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! عَلِّمْنِي دُعَاءَ أَنْتَفِعُ بِهِ ! قَالَ : ((قُلِ: اللَّهُمَّ عَافِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَلِسَانِي ، وَقَلْبِي ، وَمِنْ شَرِّ مَنِي)) . - يَعْنِي: ذَكَرَهُ -. - صحيح : انظر ما قبله. ١٢ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْكَسَلِ ٥٤٧٢- عن حُمَيْدٍ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ - وَهُوَ ابْنُ مَالِكٍ - عَنِ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَنِ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ». - صحيح الإسناد : مضى ( ٥٤٦٦). ٤٦٢ ((صحيح سنن النسائي)) ١٣- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْعَجْزِ ٥٤٧٣- عَنِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: لا أُعَلِّمُكُمْ إِلّا مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَرِّه يُعَلِّمُنَا، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ ، وَالْهَرَمِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَعِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَدَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا )). - صحيح: م (٨ / ٨١ - ٨٢). ٥٤٧٤- عَن أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَِّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا. وَالْمَمَاتِ )). - صحيح : ق ، مضى ( ٥٤٦٧). ١٤ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الذَّلَّةِ ٥٤٧٥- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالذَّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٤٤٥)، ((إرواء الغليل)) (٨٦٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٨١). ٤٦٣ ٥١- كتاب الاستعاذة ٥٤٧٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَجَلِّ كَانَ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ، وَالْفَقْرِ، وَالذّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ )). - صحيح : مضى آنفاً. ١٦- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْفَقْرِ ٥٤٨٠- عن مُسْلِم - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي بَكْرَةَ - ، أَنَّهُ كَانَ سَمِعَ وَالِدَهُ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُودُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْفَقْرٍ ، وَعَذَابٍ الْقَبْرِ ، فَجَعَلْتُ أَدْعُو بِهِنَّ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ! أَنَّى عُلِّمْتَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ؟ قُلْتُ : يَا أَبَتِ ! سَمِعْتُكَ تَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ، فَأَخَذْتُهُنَّ عَنْكَ ! قَالَ: فَالْزَمْهُنَّ يَا بُنَيَّ! فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ نَّهِ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبْرِ الصَّلاةِ. - صحيح الإسناد : مضى ( ١٣٤٦ ). ١٧ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ٥٤٨١- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ كَثِيرًا مَا يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَأَنْقِ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا ، كَمَا أَنْقَيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ، ٤٦٤ ((صحيح سنن النسائي)) وَالْمَأْثَمِ ، وَالْمَغْرَمِ ». - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٨٣٨)، ق. ١٨ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ نَفْسِ لَا تَشْبَعُ ٥٤٨٢- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ ؛ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٥٠)، ((صحيح الجامع)) (١٣٠٨)، م، زيد بن أرقم ، ويأتي (٣٥٥٥). ١٩ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْجُوعِ ٥٤٨٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ؛ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ! وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ؛ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ!)). - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٣٥٤). ٢٠ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْخِيَانَةِ ٥٤٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ؛ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ! وَمِنَ الْخِيَانَةِ؛ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ! )). - حسن صحيح : انظر ما قبله. ٤٦٥ ٥١- كتاب الاستعاذة ٢١ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الشَّقَاقِ وَالنَّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاقِ ٥٤٨٥- عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَدُعَاءٍ لا يُسْمَعُ، وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ ))، ثُمَّ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاءِ الأَرْبَعِ)). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١ / ٧٥ - ٧٦)، ((العلم)) لابن أبي خيثمة (١٤٨ و ١٦٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٨٥). ٢٢ - الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْمَغْرَمِ ٥٤٨٧- عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ يُكْثِرُ التَّعَوُّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ تُكْثِرُ التَّعَوَّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَم ؟! فَقَالَ : ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ؛ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)). - صحيح : ق ، مضى ( ١٣٠٨). ٢٤ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الدّيْنِ ٥٤٩٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ : ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٤١). ٤٦٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٥- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ ضَلَعِ الدينِ ٥٤٩١- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٤١)، ((غاية المرام)) (٣٤٧)، ق. ٢٦ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى ٥٤٩٢ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَعَذَبِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةٍ الْفَقْرِ ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقُّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ ، وَالْمَأْثَمٍ )). - صحيح : ق ، مضى (٥٤٨١). ٢٧ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ٥٤٩٣- عَنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُهُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ، وَيَرْوِيهِنَّ عَنِ النَّبِيِّ وَلِهِ: ٤٦٧ ٥١- كتاب الاستعاذة ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الْقَبْرِ». - صحيح : مضى ( ٥٤٦٠ ). ٥٤٩٤- عَن مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الأَوْدِيِّ، قَالا : كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكْتِبُ الْغِلْمَانَ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَتَعَوَّدُ بِهِنَّ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاةٍ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَعَذَابٍ الْقَبْرِ)». - صحيح : انظر ما قبله. ٥٤٩٥- عَنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ ، وَسُوءِ الْعُمُرِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ. - صحيح لغيره : مضى ( ٥٤٨٨ ). ٥٤٩٦- عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسِ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْعُمُرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ )). - صحيح لغيره : انظر ما قبله. ٥٤٩٧ - عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قال حَدَّثَني أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ وَلِّ، أَنَّ ٤٦٨ (صحيح مضى النسائي)) رَسُولَ اللهِ وَ لَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشُّحِّ، وَالْجُبْنِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابٍ الْقَبْرِ. - صحيح لغيره : انظر ما قبله. ٢٨ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الذَّكَر ٥٤٩٩- عن شكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي دُعَاءَ أَنْتَفِعُ بِهِ ! قَالَ : (( قُلِ: اللَّهِمَّ عَافِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَلِسَانِ، وَقَلْبِي ، وَشَرِّ مَنِي)) . - يَعْنِي : ذَكَرَهُ -. - صحيح : مضى ( ٥٤٧١). ٣٠- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الضَّلالِ ٥٥٠١ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ، قَالَ : ((بِسْمِ اللهِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ، أَوْ أَضِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٨٤)، ((الكلم الطيب)) (٥٩). ٣١- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الْعَدُوِّ ٥٥٠٢ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ : ٤٦٩ ٥١- كتاب الاستعاذة ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدِّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةٍ لأَعْدَاء )». - صحيح : مضى ( ٥٤٩٠). ٣٢- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ٥٥٠٣- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ)). - صحيح : انظر ما قبله. ٣٣- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْهَرَمِ ٥٥٠٤- عَنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاص، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمَ، وَالْجُبْنِ، وَالْعَجْزٍ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ )). - صحيح الإسناد. ٥٥٠٥- عن ابن عَمْرٍو ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ ، وَالْمَأْثَمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ)). ·· حسن صحيح. ٤٧٠ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٤- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ ٥٥٠٦- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ؛ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَجَهْدٍ الْبَلاءِ . قَالَ سُفْيَانُ [راويهِ]: هُوَ ثَلاثَةٌ، فَذَكَرْتُ أَرْبَعَةً؛ لأَنِّي لا أَحْفَظُ الْوَاحِدَ الَّذِي لَيْسَ فِیهِ ! - صحيح: ((ظلال الجنة)) (٣٨٢ - ٣٨٣)، ق. ٣٥- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ٥٥٠٧- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ سُوءٍ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَجَهْدِ الْبَلاءِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْجُنُونِ ٥٥٠٨- عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ كَانَ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَسَّةٍ الأَسْقَام )). - صحيح: ((المشكاة)) (٢٤٧٠) التعليق الثاني، ((إرواء الغليل)» (٣ / ٣٥٧ - ٣٥٨). ٤٧١ ٥١- كتاب الاستعاذة ٣٧- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَيْنِ الْجَانٌ ٥٥٠٩- عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِ، وَعَيْنِ الإِنْس، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ؛ أَخَذَ بِهِمَا، وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٥١١). ٣٨- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ الْكِبَرِ ٥٥١٠- عَن أَنَس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، كَانَ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ». - صحيح الإسناد. ٣٩- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ أَرْذَلِ الْعُمُرِ ٥٥١١- عن سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَل يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ )). - صحيح : خ ، مضى ( ٥٤٦٠). ٤٧٢ ( صحيح سنن النسائي)) ٤٠- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ ٥٥١٢- عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِجَمْعٍ: أَلا إِنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءٍ الْعُمُرٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ». - صحيح لغيره : مضى ( ٥٤٥٨). ٤١- الاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ٥٥١٣- عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ)). - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٨٨٨) ، م. ٥٥١٤ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ )). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٤٧٣ ٥١- كتاب الاستعاذة ٤٢- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ٥٥١٥ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا سَافَرَ ، يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةٍ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٤٣- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ٥٥١٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ إِذَا سَافَرَ، فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ ؛ قَالَ بِإِصْبَعِهِ - وَمَدَّ شُعْبَةُ [ راويهِ ] بِإِصْبَعِهِ - ، قَالَ : ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ ». - صحيح: ((الترمذي)) (٣٦٨٠). ٤٤ - الاسْتِعَاذَةُ مِنْ جَارِ السُّوءِ ٥٥١٧- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((تَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ؛ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ عَنْكَ )). - حسن صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٤٤٣ ). ٤٥- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الرِّجَالِ ٥٥١٨- عن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لأَبِى ٤٧٤ ((صحيح سنن النسائي)) طَلْحَةَ: ((الْتَمِسْ لِي غُلامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي))، فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ يُرْدِفُنِي وَرَاءَهُ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّ كُلَّمَا نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : (( اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ، وَالْحُزْنِ، وَالْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). - صحيح: (( الترمذي )) ( ٣٧٣١) ، ق. ٤٦- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْتَةِ الدَّجَّالِ ٥٥١٩- عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ بَّ كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، قَالَ : وَقَالَ : (((إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ)). - صحيح الإسناد : ومضى (٢٠٦٤). ٤٧- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَشَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ٥٥٢٠- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ : ((أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). - صحيح. ٥٥٢١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ٤٧٥ ٥١- كتاب الاستعاذة («اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). - صحيح : خ ، مضى ( ٢٠٥٩). ٤٩- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا ٥٥٢٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ: (( عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتٍ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). - صحيح : م (٢ / ٩٤ ). ٥٥٢٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ؛ يَقُولُ : ((عُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)». - صحيح : م أيضاً. ٥٥٢٥- عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ يَقُولُ: (( مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِ فَقَدْ عَصَى اللهَ ))، وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ، وَفِتْنَةِ الأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ ، وَفِتْنَةٍ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . - صحيح الإسناد: وانظر الرواية الأولى: ق، ((إرواء الغليل)) (٣٩٤ ). ٤٧٦ ((صحيح سنن النسائي » ٥٥٢٦- عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ - يَعْنِي: النَّبِيَّ ◌َلَههِ -: (( اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ خَمْسٍ؛ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْر ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ». - صحيح: (( الترمذي)) (٣٨٥٦)، م، مقيداً بالتشهد ، وفي رواية : التشهد الآخر. ٥٠- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَمَاتِ ٥٥٢٧- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ ، كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرآنِ : (( قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ )). - صحيح : م. ٥٥٢٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ، قَالَ: ((عُوذُوا بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَذَابِ اللهِ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْتَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ». - صحيح : م ، مضى ( ٥٥٢٣ ). ٥١- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ٥٥٢٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يَدْعُو، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: ٤٧٧ ٥١- كتاب الاستعاذة ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ )). - صحيح: م (٢ / ٩٤ ). ٥٢- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ٥٥٣٠- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ». - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٥٣- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ اللهِ ٥٥٣١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ، قَالَ: ((عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، عُوذُوا بِاللّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). - صحيح : م ، مضى ( ٥٥٢٣). ٥٤- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَبِ جَهَنَّمَ ٥٥٣٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ ٤٧٨ ((صحيح سنن النسائي)) عَذَابٍ جَهَنَّمَ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . - صحيح : م ، بأتم منه ، مضى قريباً. ٥٥- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ٥٤٣٣ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ )». - صحيح : م ، مضى قريباً. ٥٦- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ حَرِّ النَّارِ ٥٥٣٤ - عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : ((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ! أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٤٤). ٥٥٣٥- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ وَهِ يَقُولُ فِي صَلاتِهِ : ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ)). - صحيح : م ، مضى ( ٥٥٢٩). ٤٧٩ ٥١- كتاب الاستعاذة ٥٥٣٦- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ؛ قَالَت الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ، قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ ». - صحيح: ((الترمذي)) (٢٧١٠). ٥٧- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرْ مَا صَنَعَ وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيّدَةَ فِيهِ ٥٥٣٧ - عَن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((إِنَّ سَيِّدَ الاسْتِغْفَارِ؛ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِي، لا إِلَهَ إِلّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، فَاغْفِرْ لِي ؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ؛ فَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي مُوقِنَا بِهَا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). - صحيح: (( الصحيحة)) ( ١٧٤٧ ) ، خ. ٥٨- الاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلَ، وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى هِلالِ ٥٥٣٨- عن هِلال بْن بِسَافٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ وَفِ -: مَا كَانَ أَكْثَرُ مَا يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ قَبْلَ مَوْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ مَا كَانَ يَدْعُو بِهِ : ٤٨٠