النص المفهرس

صفحات 361-380

«صحيح سنن النسائي))
يَأْخُذُ بِيَمِينِهِ ، وَيُعْطِي بِيَمِينِهِ، وَيُحِبُّ التََّمُّنَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٠١ )، ق.
٩- اتّخَاذُ الشّعْرِ
٥٠٧٥ - عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ
رَسُولِ اللهِ وَهِ؛ وَجُمْتُهُ تَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ.
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٥٩٩) ، ق.
٥٠٧٦ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ وَّ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ.
- صحيح: (( ابن ماجه )) (٣٦٣٤ ) ، ق.
٥٠٧٧- عَنْ الْبَرَاءِ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ مِنْ رَسُولِ
اللهِ وَهِ قَالَ: وَرَأَيْتُ لَهُ لِمَّةٌ تَضْرِبُ قَرِيبًا مِنْ مَنْكِبَيْهِ.
- صحيح : ق ، تقدم قريباً.
١٠ - الذُّؤَابَةُ
٥٠٧٨- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قال: عَلَى قِرَاءَةٍ مَنْ تَأْمُرُونِّي
أَقْرَأُ؟! لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً؛ وَإِنَّ زَيْدًا
لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّيَانِ!
((الصححية)) (٣٠٢٧).
:
-صحيح لغيره
٥٠٧٩- عَن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ: كَيْفَ
تَأْمُرُونِّي؟! أَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بَعْدَ مَا قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ
٣٦١
٠

٤٩- كتاب الزينة
(وَر ◌َّ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً؟! وَإِنَّ زَيْدًا مَعَ الْغِلْمَانِ لَهُ ذُؤَابَتَانِ!
- صحيح : المصدر نفسه ، ق ، دون ذكر جُملة زيد.
٥٠٨٠- عَنْ الْحُصَيْنِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ وَِّيهِ بِالْمَدِينَةِ ؛
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((ادْنُ مِنِّي))، فَدَنَا مِنْهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى
ذُؤَابَتِهِ، ثُمَّ أَجْرَى يَدَهُ ، وَسَمَّتَ عَلَيْهِ ، وَدَعَا لَهُ.
- صحيح الإسناد.
١١ - تَطْوِيلُ الْجُمَّةِ
٥٠٨١- عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ وَلِي جُمَّةٌ، قَالَ:
((ذُبَابٌ! ))، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِيْنِي، فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُ مِنْ شَعْرِي ، فَقَالَ :
((إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ؛ وَهَذَا أَحْسَنُ )).
- صحيح : مضى ( ٥٠٦٧).
١٢- عَقْدُ اللّحْيَةِ
٥٠٨٢- عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ ◌َهِ قَالَ:
((يَا رُوَيْفِعُ! لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي؛ فَأَخْبِرِ النَّاسَ: أَنَّهُ مَنْ
عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَّةٍ، أَوْ عَظْمٍ ؛ فَإِنَّ
مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٣٥١)، ((صحيح أبي داود)) (٢٦).
٣٦٢

((صحيح سنن النسائي))
١٣ - النَّهْيُ عَن نَتْفِ الشَّيْبِ
٥٠٨٣- عَنْ ابْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَهَى عَن نَتْفِ الشَّيْبِ.
- حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٧٢١).
١٤ - الإِذْنُ بِالْخِضَابِ
٥٠٨٤- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لا تَصْبُغُ، فَخَالِفُوهُمْ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٦٢١) ، ق.
٥٠٨٦- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا تَصْبُغُ، فَخَالِفُوا عَلَيْهِمْ؛ فَاصْبُغُوا )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٥٠٨٧- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَِِّّ، قَالَ:
((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا تَصْبُغُ؛ فَخَالِفُوهُمْ)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٥٠٨٨ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(( غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ )).
- صحيح: (( الصحيحة)) ( ٨٣٦).
٣٦٣

٤٩ - كتاب الزينة
٥٠٨٩- عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ:
((غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٨٣٦).
١٥ - النَّهْيُ عَنِ الْخِضَابِ بِالسََّادِ
٥٠٩٠- عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ ، أَنَّهُ قَالَ :
((قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ - آخِرَ الزَّمَانِ - كَحَوَصِلِ الْحَمَامِ ، لا
يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ )).
- صحيح: ((المشكاة)) (٤٤٥٢)، ((غاية المرام)) (١٠٧).
٥٠٩١- عَن جَابِرٍ، قَالَ: أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ - يَوْمَ فَتْح مَكَّةَ - وَرَأْسُهُ
وَلِحْيَتُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيَاضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ ، وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٦٢٤)، م، ((الصحيحة)) (٤٩٦).
١٦ - الْخِضَابُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَم
٥٠٩٢ - عَن أَبِي ذَرِّ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّمَطَ : الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٦٢٢)، ((غاية المرام)) (١٠٧).
٥٠٩٣- عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
٣٦٤

((صحيح سنن النسائي))
((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ: الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٠٩٤- عَن أَبِي ذَرِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ لَهِ يَقُولُ:
((إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ؛ الْحِنَّاءَ وَالْكَتَمَ ».
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٠٩٥- عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ: الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)).
- صحيح : انظر ما قبله .
٥٠٩٦- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ: الْحِنَّاءُ وَالْكَتم)).
- صحيح : بما قبله.
٥٠٩٧- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ:
(((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ: الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)).
- صحيح : أيضاً.
٥٠٩٨- عَن أَبِي رِمْثَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ أَنَا وَأَبِي النَّبِيَّ وَّهِ، وَكَانَ قَدْ
لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ.
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٣٦ - ٣٧).
٣٦٥

٤٩ - كتاب الزينة
ميل الله
٥٠٩٩- عَن أَبِي رِمْثَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ
وَرَأَيْتُهُ قَدْ لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالصُّفْرَةِ.
،
وَسكم
- صحيح : انظر ما قبله.
١٧ - الْخِضَابُ بِالصَّفْرَةِ
٥١٠٠- عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَفّرُ لِحْيَتَهُ
بِالْخَلُوقِ ، فَقُلْتُ: يا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! إِنَّكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ بِالْخَلُوقِ ! ؟
قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُصَفِّرُ بِهَا لِحْيَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنَ
الصِّبْغِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وَلَقَدْ كَانَ يَصْبُغُ بِهَا ثِيَابَهُ كُلَّهَا، حَتَّى عِمَامَتَهُ.
- صحيح الإسناد.
٥١٠١- عَن أَنَسِ، أَنَّهُ سَأَلَهُ: هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؟ قَالَ:
لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ؛ إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ فِي صُدْغَيْهِ.
- صحيح: (( مختصر الشمائل)) (٣٠٠)، خ.
٥١٠٢- عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه لَمْ يَكُنْ يَخْضِبُ؛ إِنَّمَا كَانَ
الشَّمَطُ عِنْدَ الْعَنْفَقَةِ يَسِيرًا ، وَفِي الصُّدْغَيْنِ يَسِيرًا ، وَفِي الرَّأْسِ يَسِيرًاً
١٨ - الْخِضَابُ لِلنَّسَاءِ
٥١٠٤- عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مَدَّتْ يَدَهَا إِلَى النَّبِيِّ وَهِ بِكِتَابٍ ،
فَقَبَضَ يَدَهُ، فَقَالَت : يَا رَسُولَ اللهِ ! مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ بِكِتَابٍ فَلَمْ
تَأْخُذْهُ؟! فَقَالَ: ((إِنِّي لَمْ أَدْرٍ ؛ أَيَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَوْ رَجُلٍ ؟!))، قَالَت : بَلْ
٣٦٦

((صحيح سنن النسائي))
يَدُ امْرَأَةٍ ، قَالَ :
((لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ ».
- صحيح: (( حجاب المرأة المسلمة)) (٣٢).
٢١- وَصْلُ الشَّعْرِ بِالْخِرَقِ
٥١٠٧ - عن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ نَهَى عَنِ الزُّورِ.
- صحيح: ((غاية المرام)) (١٠٠): ق.
٥١٠٨- عَن سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَمَعَهُ فِي يَدِهِ كُبَّةٌ مِنْ كُبَبِ النِّسَاءِ ؛ مِنْ شَعْرٍ، فَقَالَ : مَا
بَالُ الْمُسْلِمَاتِ يَصْنَعْنَ مِثْلَ هَذَا؟! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعْرًا لَيْسَ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيهِ )).
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ١١٥).
٢٢ - الْوَاصِلَةُ
٥١٠٩- عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِّ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ
وَالْمُسْتَوْصِلَةَ .
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٩٨٨): ق بأتم منه، وسيأتي
(٥٢٦٥).
٥١١٠- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ الْوَاصِلَةَ،
وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُوْتَشِمَةَ .
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١٩٨٧)، ق.
٣٦٧

٤٩- كتاب الزينة
٥١١١- عَن نَافِعِ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ
وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ.
- صحيح : بما قبله.
٥١١٢ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
(( لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ)).
- صحيح : (( غاية المرام)) ( ٩٨ )، ق.
٥١١٣- عَن مَسْرُوقٍ، أَنَّ امْرَأَةٌ أَتَتْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَت :
إِنِّي امْرَأَةٌ زَعْرَاءُ ! أَيَصْلُحُ أَنْ أَصِلَ فِي شَعْرِي ؟ فَقَالَ: لا ، قَالَت :
أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ أَوْ تَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللّهِ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ
سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَأَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللهِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٩٨٩)، ((آداب الزفاف)) (١١٤)،
((غاية المرام )) ( ٩٣).
٢٤- الْمُتَنَمِّصَاتُ
٥١١٤- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَهِ الْوَاشِمَاتِ،
وَالْمُؤْتَشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتٍ؛ لِلْحُسْنِ الْمُغَيْرَاتِ.
- صحيح: (( الترمذي)) (٢٩٤٤) ، ق.
٢٥- الْمُوتَشِمَاتُ، وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةً
وَالشَّعْبِيِّ فِي هَذَا
٥١١٧- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: آكِلُ الرِّبَا، وَمُوكِلُهُ، وَكَاتِبُهُ - إِذَا
٣٦٨

((صحيح سنن النسائي))
عَلِمُوا ذَلِكَ - ، وَالْوَاشِمَةُ، وَالْمَوْشُومَةُ لِلْحُسْنِ ، وَلَاوِي الصَّدَقَةِ،
وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيّاً بَعْدَ الْهِجْرَةِ؛ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ وَهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٤٩).
٥١١٨- عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِهِ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ،
وَكَاتِبَهُ ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ ؛ وَكَانَ يَنْهَى عَنِ النَّوْحِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١١٩- عَنِ الْحَارِثِ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ آكِلَ الرِّبَا،
وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُوتَشِمَةَ، قَالَ : إِلاَّ مِنْ
دَاءٍ؟! فَقَالَ : نَعَمْ، وَالْحَالَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ .
وَكَانَ يَنْهَى عَن النَّوْحِ ، وَلَمْ يَقُلْ : لَعَنَ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٢٠- عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ نَّ آكِلَ الرِّبَا،
وَمُوْكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُوتَشِمَةَ.
وَنَهَى عَنِ النَّوْحِ ، وَلَمْ يَقُلْ : لَعَنَ صَاحِبَ.
- صحيح : بما قبله.
٥١٢١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَّتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ تَشِمُ ، فَقَالَ :
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ؛ هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ :
فَقُمْتُ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَنَا سَمِعْتُهُ، قَالَ: فَمَا سَمِعْتَهُ ؟
قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
٣٦٩

٤٩ - كتاب الزينة
((لا تَشِمْنَ وَلا تَسْتَوْشِمْنَ)).
- صحيح : خ ( ٥٩٤٦).
٢٦ - الْمُتَفَلِّجَاتُ
٥١٢٢- عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَلْعَنُ
الْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ ، وَالْمُوتَشِمَاتِ؛ اللّتِي يُغَيِرْنَ خَلْقَ اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ -.
- حسن صحيح: ((آداب الزفاف)) (١١٥).
٥١٢٣- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَلْعَنُ
الْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُوتَشِمَاتِ؛ اللّتِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ - .
- حسن صحيح : انظر ما قبله.
٥١٢٤- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ:
((لَعَنَ اللهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُؤْتَشِمَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ ؛ اللّتِي
يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )).
- حسن صحيح : انظر ما قبله.
٢٧ - تَحْرِیمُ الْوَشْرِ
٥١٢٦- عَن أَبِي رَيْحَانَةَ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ نَهَى عَن
الْوَشْرِ، وَالْوَشْمِ والنّْفِ ..
- صحيح: ((غاية المرام)) ص (٧٥)، ((الصحيحة)) (٣٣٠٣).
٣٧٠

((صحيح سنن النسائي))
٥١٢٧- عَن أَبِي رَيْحَانَةَ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ نَهَى عَن
الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٢٨- الْكُحْلُ
٥١٢٨- عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((إِنَّ مِنْ خَيْرٍ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدَ؛ إِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) ( ١٤٧٢).
٢٩- الدهن
٥١٢٩- عَن سِمَاكِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ سُئِلَ عَن شَيْبٍ
رَسُولِ اللهِ وَّ قَالَ: كَانَ إِذَا ادَّهَنَ رَأْسَهُ لَمْ يُرَ مِنْهُ، وَإِذَا لَمْ يَدْهْتُ رُئِّيَ مِنْهُ.
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٣٢)، ((الصحيحة)) (٣٠٠٤)، م.
٣٠- الزَّعْفَرَانُ
٥١٣٠- عن زَيْدٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ بِالزَّعْفَرَانِ ، فَقِيلَ
لَهُ؟ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصْبُغُ.
- صحيح الإسناد.
٣٢- بَبِ الْفَصْلِ بَيْنَ طِيبِ الرِّجَالِ وَطِيبِ النِّسَاءِ
٥١٣٢- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
٣٧١

٤٩ - كتاب الزينة
((طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ، وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ
لَوْنُهُ ، وَخَفِيَ رِيحُهُ )).
- صحيح: ((المشكاة)) ( ٤٤٤٣).
٥١٣٣- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ، قَالَ:
((طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ، وَخَفِيَ لَوْتُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ
لَوْنُهُ، وَخَفِيَ رِيحُهُ ».
- صحيح : انظر ما قبله.
٣٣- أَطْيَبُ الطّبِ
٥١٣٤- عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((إِنَّ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اتَّخَذَتْ خَاتِمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَحَشَتْهُ مِسْكًا
- قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ)).
- صحيح : م ( ٧ / ٤٧ ).
٣٥- مَا يُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ مِنَ الطِیبِ
٥١٤١- عَنِ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمِ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا ؛ فَهِيَ
زَانِيَةٌ ».
- حسن: ((الإيمان)) لأبي عبيد (٦٩ و ١١٠)، ((المشكاة))
(١٠٦٥).
٣٧٢
م

(صحيح سنن النسائي))
٣٦- اغْتِسَالُ الْمَرْأَةِ مِنَ الطِّيبِ
٥١٤٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((إِذَا خَرَجَتِ الْمَرَأَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ؛ فَلْتَغْتَسِلْ مِنَ الطِّيبِ، كَمَا
تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ».
- صحيح: (( الصحيحة)) (١٠٣١).
٣٧- النَّهْيُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَشْهَدَ الصَّلاةَ إِذَا أَصَابَتْ مِنَ الْبَخُورِ
٥١٤٣- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
(( أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًاً فَلا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ )).
- صحيح: م (٢ / ٣٣ - ٣٤).
٥١٤٤- عَنْ زَيْنَبَ - امْرَأَةٍ عَبْدِ اللهِ - ، قَالَت : قَالَ رَسُولُ اللهِ
((إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ؛ فَلا تَمَسَّ طِيبًا)).
- حسن صحيح: ((الصحيحة)) (١٠٩٤)، م.
٥١٤٥- عَن زَيْنَبَ - امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ -، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ؛ فَلا تَمَسَّ طِيبًا)).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٥١٤٦- عَن زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَهِ قَالَ:
٣٧٣

٤٩ - كتاب الزينة
((أَيَتْكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ؛ فَلا تَقْرَبَنَّ طِيبًا)).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٥١٤٧- عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ - امْرَأَةٍ عَبْدِ اللهِ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه
أَمَرَهَا أَنْ لا تَمَسَّ الطِّبَ؛ إِذَا خَرَجَتْ إِلَى الْعِشَاءِ الآخِرَةِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٤٨- عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((إِذَا خَرَجَتِ الْمَرَأَةُ إِلَى الْعِشَاءِ الآخِرَةِ؛ فَلا تَمَسَّ طِيبًا)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٤٩- عَن زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الصَّلاةَ؛ فَلا تَمَسَّ طِيبًا)).
- صحيح : بما قبله.
٣٨- الْبَخُورُ
٥١٥٠- عَن نَافِع، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ بِالأُلُوَّةِ
- غَيْرَ مُطَرَّةٍ - وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الْأَلُوَّةِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ
رَسُولُ اللهِ وَجِهِ.
- صحيح : م ( ٧ / ٤٨ ).
٣٩- الْكَرَاهِيَةُ لِلنِّسَاءِ فِي إِظْهَارِ الْحُلِيِّ وَالذَّهَبِ
٥١٥١- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ
٣٧٤

((صحيح سنن النسائي))
وَالْحَرِيرَ ، وَيَقُولُ :
((إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا؛ فَلا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٤٤٠٤) التحقيق الثاني، ((الصحيحة))
(٣٣٨) .
٥١٥٥- عَنْ ثَوْبَانَ - مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَهــ، قَالَ: جَاءَتْ بِنْتُ
هُبَيْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، وَفِي يَدِهَا فَتَخٌّ، - أَيْ: خَوَاتِيمُ ضِخَامٌ - ،
فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَضْرِبُ يَدَهَا، فَدَخَلَتْ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ
وَه، تَشْكُو إِلَيْهَا الَّذِي صَنَعَ بِهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَانْتَزَعَتْ فَاطِمَةُ سِلْسِلَةً
فِي عُنُقِهَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَقَالَت: هَذِهِ أَهْدَاهَا إِلَيَّ أَبُو حَسَنٍ، فَدَخَلَ رَسُولُ
اللهِ وَّه وَالسِّلْسِلَةُ فِي يَدِهَا، فَقَالَ: ((يَا فَاطِمَةُ! أَيَغُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ:
ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ! وَفِي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ؟!))، ثُمَّ خَرَجَ، وَلَمْ يَقْعُدْ ،
فَأَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ بِالسِّلْسِلَةِ إِلَى السُّوْقِ ، فَبَاعَتْهَا، وَاشْتَرَتْ بِثَمَنِهَا غُلامًا ، -
وفي لفظٍ: عَبْدَاً - وَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا: فَأَعْتَقَتْهُ - ، فَحُدِّثَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ :
((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْجَى فَاطِمَةَ مِنَ النَّارِ)).
- صحيح: ((التعليق أيضاً))، ((آداب الزفاف)).
٥١٥٨- عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَجِِّ رَأَى عَلَيْهَا مَسَكَتَيْ ذَهَبٍ ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((أَلا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا؟! لَوْ نَزَعْتِ هَذَا، وَجَعَلْتِ
مَسَكَتَيْنِ مِنْ وَرِقٍ، ثُمَّ صَفَّرْتِهِمَا بِزَعْفَرَانٍ، كَانَتَا حَسَنَتَيْنِ )).
- صحيح: (( آداب الزفاف)) (١٤٠ - ١٤١ ).
٣٧٥

٤٩- كتاب الزينة
٤٠- تَحْرِيمُ الذَّهَبِ عَلَى الرِّجَالِ
٥١٥٩- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قال: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نَّهِ أَخَذَ
حَرِيرًا، فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا، فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورٍ أُمَّتِي)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٧٧)، ((آداب الزفاف)) (١٥٠).
١٥٦٠ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَخَذَ
حَرِيرًاً، فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ ، وَأَخَذَ ذَهَبًا، فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِّي)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٦١- عَنْ عليٍّ، قال: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ وَلِ أَخَذَ حَرِيرًاً، فَجَعَلَهُ فِي
يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا، فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ:
((إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي)».
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٦٢- عَنْ عَلَيٍّ، قال: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ ذَهَبًا بِيَمِينِهِ،
وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ ، فَقَالَ :
((هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورٍ أُمَّتِي)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٦٣- عَن أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
٣٧٦

((صحيح سنن النسائي))
((أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لإِنَاثِ أُمَّتِي، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٦٤- عَن مُعَاوِيَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
وَالذَّهَبِ ؛ إِلّ مُقَطَّعًا.
- صحيح: ((آداب الزفاف)) (١٤٣)، ((المشكاة)) (٤٣٩٥).
٥١٦٥- عَن مُعَاوِيَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ؛ إِلَّ
مُقَطَّعًا ، وَعَنْ رُكُوبِ الْمَيَائِرِ .
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٦٦- عَن أَبِي شَيْخِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ - وَعِنْدَهُ جَمْعٌ مِنْ أَصْحَابِ
مُحَمَّدٍ وَ لَه ◌ِ، قَالَ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَِّ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ؛
إِلَّ مُقَطَّعًا؟ ! قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٦٧- عَنْ أَبِي شَيْخِ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ مُعَاوِيَةً فِي بَعْض
حَجَّاتِهِ؛ إِذْ جَمَعَ رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَِّهِ، فَقَالَ لَهُمْ: أَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ؛ إِلَّ مُقَطَّعًا؟! قَالُوا:
اللَّهُمَّ نَعَمْ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٦٨- عَنْ أَبِي حِمَّنَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ - عَامَ حَجَّ - جَمَعَ نَفَرًا مَنْ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَهِ فِي الْكَعْبَةِ، فَقَالَ لَهُمْ: أَنْشُدُكُمُ اللهَ! أَنَهَى
٣٧٧

٤٩ - كتاب الزينة
رَسُولُ اللهِ وَه عَنْ لْبْسِ الذَّهَبِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٦٩- عَن أَخِيهِ حِمَّنَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ - عَامَ حَجَّ - جَمَعَ نَفَرًا مِنْ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي الْكَعْبَةِ، فَقَالَ لَهُمْ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ! هَلْ نَهَى
رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنْ لُبُوسِ الذَّهَبِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٧٠- عَنْ حِمَّانَ، قَالَ: حَجَّ مُعَاوِيَةُ، فَدَعَا نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ فِي
الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ! أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ وَلِ يَنْهَى عَن
الذَّهَبِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٧١- عَنْ حِمَّانَ، قَالَ: حَجَّ مُعَاوِيَةُ فَدَعَا نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي
الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ! أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ وَلَهُ نَهَى عَن
الذَّهَبِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٧٢- عَنْ حِمَّنَ، قَالَ: حَجَّ مُعَاوِيَةُ ، فَدَعَا نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ فِي
الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ وَلَّ فَهَى عَنِ الذَّهَبِ؟ قَالُوا :
نَعَمْ ، قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٧٣- عَنْ حِمَّنَ، قَالَ : حَجَّ مُعَاوِيَةُ، فَدَعَا نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ فِي
٣٧٨

((صحيح سنن النسائي))
الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ! أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَنْهَى عَن
الذَّهَبِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٧٤- عَنْ أَبِي شَيْخِ الْهُنَائِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ - وَحَوْلَهُ نَاسٌ
مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ -، فَقَالَ لَهُمْ: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ نَهَى
عَنْ لُبْس الْحَرِيرِ؟ فَقَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: وَنَهَى عَن لُبْسِ الذَّهَبِ ؛
إِلَّ مُقَطَّعًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٧٥- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَلِ عَنْ لُبْس
الذَّهَبِ؛ إِلَّ مُقَطَّعًا.
- صحيح : انظر ما قبله.
٤١- مَنْ أُصِيبَ أَنْفُهُ ؛ هَلْ يَتَّخِذُ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ ؟
٥١٧٦- عَن عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ ، أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلابِ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ وَلَهِ أَنْ يَتَّخِذَ
أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ .
- حسن: ((الترمذي)) ( ١٨٤٢).
٥١٧٧- عَنِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ كُرَيْبٍ، - قَالَ: وَكَانَ جَدَّهُ - ،
أَنَّهُ رَأَى جَدَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ
٣٧٩

٤٩ - كتاب الزينة
فِضَّةٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َرِّ أَنْ يَتَّخِذَهُ مِنْ ذَهَبٍ.
- حسن : انظر ما قبله.
٤٣- خَتَمُ الذَّهَبِ
٥١٧٩- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ خَاتَمَ الذَّهَبِ،
فَلَبِسَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
: 醬
((إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ، وَإِنِّي ◌َنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا »، فَتَبَذَهُ، فَتَبَذَ
النَّاسُ خَوَاتِیمَهُمْ.
- صحيح: (( مختصر الشمائل)) ( ٦٣ و ٨٤) ، ق.
٥١٨٠- عَنْ عَلِيٍّ، قال: نَهَاِي النَّبِيُّ نَّهِ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ،
وَعَنِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ الْمَيَائِرِ الْحُمْرِ، وَعَنِ الْجِعَةِ.
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٩٧٢).
٥١٨١- عَن عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنْ خَاتَم الذَّهَبِ،
وَعَنِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنِ الْمَيَائِرِ الْحُمْرِ.
٠
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٨٢- عَنْ عَلِيٍّ، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ،
وَعَنِ الْمِيْثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَعَنِ القِيَابِ الْقَسِّيَّةِ، وَعَنِ الْجِعَةِ - شَرَابٌ يُصْنَعُ
مِنَ الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ - ؛ وَذَكَرَ مِنْ شِدَّتِهِ .
- صحيح : انظر ما قبله.
٣٨٠