النص المفهرس

صفحات 341-360

((صحيح سنن النسائي))
بِهَا: إِذَا رَأَيْتَ الرِّعَاءَ الْبُهُمَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ
مُلُوكَ الأَرْض، وَرَأَيْتَ الْمَرَأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا؛ خَمْسٌ لا يَعْلَمُهَا إِلّ اللهُ: ﴿إِنَّ
اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ... ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾، ثُمَّ
قَالَ: لا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدَا بِالْحَقِّ هُدَى وَبَشِيرًاً؛ مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ
رَجُلٍ مِنْكُمْ، وَإِنَّهُ لَجِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - ؛ نَزَلَ فِي صُورَةِ دِحْيَةً
الْكَلِيِّ».
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (١ / ٣٣)، ق نحوه دون ذكر
دحية .
٧- تَأْوِيلُ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا
وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا ﴾
٥٠٠٧- عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ، قَالَ: أَعْطَى النَّبِيُّ ◌َهِ رِجَالاً،
وَلَمْ يُعْطِ رَجُلاً مِنْهُمْ شَيْئًا، قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَعْطَيْتَ فُلانًا
وَفُلانًا، وَلَمْ تُعْطِ فُلانًا شَيْئًا؛ وَهُوَ مُؤْمِنٌ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((أَوْ
مُسْلِم؟!))؛ حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلاثًا، وَالنَِّيُّ فَهِ يَقُولُ: ((أَوْ مُسْلِمٌ؟!))،
ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِ:
(( إِنِّي لِأُعْطِي رِجَالاً، وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ؛ لا أُعْطِيهِ
شَيْئًا؛ مَخَافَةً أَنْ يُكُبُّوا فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ)).
- صحيح : ق.
٥٠٠٨- عَن سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ قَسَمَ قَسْمًا، فَأَعْطَى نَاسًاً
٣٤١

٤٨- كتاب الإيمان وشرائعه
وَمَنَعَ آخَرِينَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَعْطَيْتَ فُلانًا! وَمَنَعْتَ فُلانًا ؛
وَهُوَ مُؤْمِنٌ ؟! قَالَ :
((لا تَقُلْ مُؤْمِنٌ، وَقُلْ: مُسْلِمٌ)).
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمنًّا ...
- صحيح : ق.
٥٠٠٩- عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيِّمَّ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّمَ
التَّشْرِيقِ أَنَّهُ :
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٢٨٢ ).
٨- صِفَةُ الْمُؤْمِنِ
٥٠١٠- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ )).
- حسن صحيح ((الترمذي)) ( ٢٧٧٥).
٩- صِفَةُ الْمُسْلِمِ
٥٠١١- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَل
يَقُولُ :
٣٤٢

((صحيح سنن النسائي))
((الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا
نَھَى اللهُ عَنْهُ ».
- صحيح: ((الروض النضير)) (٥٩١)، (( صحيح أبي داود ))
(١٢٤٣) ، خ.
٥٠١٢- عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتْنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا؛ فَذَلِكُمُ الْمُسْلِمُ)).
- صحيح : خ.
١٠ - حُسْنُ إِسْلامِ الْمَرْءِ
٥٠١٣ - عَن أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ :
((إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا،
وَمُحِيَتْ عَنْهُ كُلُّ سَيْئَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا، ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ الْقِصَاصُ : الْحَسَنَةُ
بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا، إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ ضِعْفٍ، وَالسَّيْئَةُ بِمِثْلِهَا؛ إِلَّ أَنْ يَتَجَاوَزَ اللهُ
- عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهَا )).
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٢٤٧).
١١- أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟
٥٠١٤- عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الإِسْلامِ
أَفْضَلُ ؟ قَالَ :
٣٤٣

٤٨- كتاب الإيمان وشرائعه
((مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ».
- صحيح: ((الروض النضير)) (٢٠٢ و٥٩١)، ق.
١٢ - أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ ؟
٥٠١٥- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَهِ :
أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ :
(( تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ)).
- صحیح: ( ابن ماجه )) ( ٣٢٥٣) ، خ.
١٣- عَلَى كَمْ بُنِيَ الإِسْلامُ ؟
٥٠١٦- عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: أَلا تَغْزُو؟ قَالَ : سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ :
((بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسِ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ، وَإِقَام
الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصِيَامٍ رَمَضَانَ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٢٧٤٩)، ق، ((إرواء الغليل))
(٧٨١)، ((الإيمان)) لأبي عبيد (٢).
١٤ - الْبَيْعَةُ عَلَى الإِسْلام
٥٠١٧ - عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّ فِي
مَجْلِسٍ ، فَقَالَ :
٣٤٤

((صحيح سنن النسائي))
((تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا
- قَرَأَ عَلَيْهِمُ الآيَةَ - ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ؛ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ؛ وَمَنْ أَصَابَ
مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَسَتَرَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ فَهُوَ إِلَى اللهِ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ،
وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (١٤٧٩)، ق، ((إرواء الغليل))
(٢٣٣٤ ).
١٥- عَلَى مَا يُقَاتِلُ النَّاسَ ؟
٥٠١٨- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ:
(( أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللهِ ، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ،
وَاَسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَصَلَّوْاْ صَلاتَنَا؛ فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا
دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلاَّ بِحَقِّهَا؛ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ)).
- صحيح : خ.
١٦- ذِكْرُ شُعَبِ الإِيمَانِ
٥٠١٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ بَهِ، قَالَ:
((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ )».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٥٧)، ق، ((الإيمان)) لابن أبي شيبة
(٦٦).
٣٤٥

٤٨- كتاب الإيمان وشرائعه
٥٠٢٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةٌ، أَفْضَلُهَا لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَوْضَعُهَا
إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ )».
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٥٠٢١- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ ».
- صحيح: (( ابن ماجه )) ( ٥٨ )، ق.
١٧ - تَفَاضُلُ أَهْلِ الإِيمَانِ
٥٠٢٢ - عَنِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه :
(( مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٤٧)، ((الصحيحة)) ( ٨٠٧).
٥٠٢٣ - عَنْ أبي سَعِيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ:
((مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرُهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ
يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ؛ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٢٧٥)، م، (( تخريج مشكلة الفقر))
( ٦٦ ).
٥٠٢٤- عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلىالله
عَلـ
يَقُولُ :
٣٤٦

((صحيح سنن النسائي)»
((مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَغَيَّرَهُ بِيَدِهِ ؛ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيَِّهُ
بِيَّدِهِ فَغَيَّرَهُ بِلِسَانِهِ؛ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِلِسَانِهِ فَغَيَّرَهُ
بِقَلْبِهِ؛ فَقَدْ بَرِئَ ؛ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ ».
- صحيح : م نحوه ، وهو الذي قبله.
١٨ - زِيَادَةُ الإِيمَانِ
٥٠٢٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
(( مَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ فِي الْحَقِّ ؛ يَكُونُ لَهُ فِي الدُّنْيَا بِأَشَدَّ مُجَادَلَةٌ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ، فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُدْخِلُوا النَّارَ؛ قَالَ : يَقُولُونَ: رَبَّنَا !
إِخْوَتُنَا ؛ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا ، وَيَصُومُونَ مَعَنَا، وَيَحُجُونَ مَعَنَا،
فَأَدْخَلْتَهُمُ النَّارَ؟! قَالَ : فَيَقُولُ : اذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ مِنْهُمْ ، قَالَ:
فَيَأْتُونَهُمْ، فَيَعْرِفُونَهُمْ بِصُوَرِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلَى أَنْصَافِ
سَاقَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى كَعْبَيْهِ؛ فَيُخْرِجُونَهُمْ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا! قَدْ
أَخْرَجْنَا مَنْ أَمَرْتَنَا، قَالَ : وَيَقُولُ : أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ دِينَارٍ
مِنَ الإِيمَانِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ نِصْفِ دِينَارٍ ... حَتَّى يَقُولَ :
مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ ».
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ؛ فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الآيَةَ ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ
أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ... ﴾، إِلَى: ﴿ عَظِيمًا﴾.
- صحيح: خ (٧٣٩)، م (١ / ١١٦ - ١١٧ ) نحوه ، والآية
عندهما ﴿ إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وإِنَّ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفُهَا
﴾.
٣٤٧

٤٨- كتاب الإيمان وشرائعه
٥٠٢٦ - عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ؛ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ؛ مِنْهَا مَا
◌َبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ،
وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ )) ، قَالَ: فَمَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ :
«الدِّينَ )).
- صحيح : ق.
٥٠٢٧- عَن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى عُمَرَ
بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا ، لَوْ
عَلَيْنَا - مَعْشَرَ الْيَهُودِ - نَزَلَتْ؛ لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا! قَالَ : أَيُّ آيَةٍ ؟
قَالَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ
الإِسْلامَ دِينًا﴾، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُ الْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ، وَاَلْيَوْمَ
الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ؛ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي عَرَفَاتٍ فِي يَوْمٍ جُمْعَةٍ .
- صحيح : ق.
١٩- عَلامَةُ الإِيمَانِ
٥٠٢٨- عَنْ أَنَسٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ ، وَوَالِدِهِ ، وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ )).
- صحيح : ق.
٣٤٨

((صحيح سنن النسائي »
٥٠٢٩- عَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ ◌ِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ، وَأَهْلِهِ ، وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ )».
- صحيح : ق.
٥٠٣٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ
وَلَدِهِ، وَوَالِدِهِ ».
- صحيح : خ.
٥٠٣١- عَنْ أَنْسٍ ، قال :
((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)).
- صحيح : (( ابن ماجه )) ( ٦٦)، ق.
٥٠٣٢ - عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَجْهِ قال:
((( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ؛ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا
يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ؛ مِنَ الخَيْرِ )).
- صحيح : (( الصحيحة )) ( ٧٣ )، ق دون (( من خير )).
٥٠٣٣ - عَنْ عَلِيٍّ، قال: إِنَّهُ لَعَهْدُ النَِّيِّ الْأُمِيِّ ◌َةِ إِلَيَّ؛ أَنَّهُ:
(( لا يُحِبُّكَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلا يَبْغُضُكَ إِلَّ مُنَافِقٌ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١١٤)، م.
٣٤٩

٤٨- كتاب الإيمان وشرائعه
٥٠٣٤ - عَن أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ :
((حُبُّ الأَنْصَارِ آيَةُ الإِيمَانِ، وَبُغْضُ الأَنْصَارِ آيَةُ النِّفَاقِ )).
- صحيح : م (١ / ٦٠).
٢٠- عَلَامَةُ الْمُنَافِقِ
٥٠٣٥ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ؛ كَانَ مُنَافِقًا، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ الأَرْبَعِ ؛
كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ
أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ )).
- صحيح : ق.
٥٠٣٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(«آيَةُ النَّفَاقِ ثَلاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا
اؤْتُمِنَ خَانَ )).
- صحيح: (( الترمذي )» (٢٧٧٩) ، ق.
٥٠٣٧- عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ نَّ؛ أَنْ لا يُحِّنِي
إلّ مُؤْمِنٌ ، وَلا يُبْغِضُنِي إِلّا مُنَافِقٌ.
- صحيح : م.
٥٠٣٨- عَنْ عَبْدِ اللهِ، قال: ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ؛ فَهُوَ مُنَافِقٌ: إِذَا
٣٥٠

((صحيح سنن النسائي))
حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ؛ فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ
وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ؛ لَمْ تَزَلْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ ، حَتَّى يَتْرُكَهَا.
- صحيح الإسناد موقوف.
٢١- قِيَامُ رَمَضَانَ
٥٠٣٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قال:
((مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ؛ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
- صحيح: ق، ((إرواء الغليل)) ( ٩٠٦).
٥٠٤٠- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قال:
((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ؛ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
- صحيح : ق ، انظر ما سبق.
٥٠٤١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ:
((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ؛ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢٢ - قِيَامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٥٠٤٢ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ:
((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ؛ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَنْ
٣٥١

٤٨- كتاب الإيمان وشرائعه
قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ؛ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )).
- صحيح : ق.
٢٣ - الزَّكَاةُ
٥٠٤٣- عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ
حَلّهِ مِنْ أَهْلِ نَجْدِ ثَائِرَ الرَّأْسِ، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ، وَلَا يُفْهَمُ مَا يَقُولُ !
حَتَّى دَنَا؛ فَإِذَا هُوَ يَسْأَل عَنِ الإِسْلامِ؟ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((خَمْسُ
صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ))، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: ((لا؛ إِلاّ
أَنْ تَطَوَّعَ - ، قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ : - وَصِيَامُ شَهْرٍ رَمَضَانَ))، قَالَ: هَلْ
عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: ((لا؛ إِلاّ أَنْ تَطَوَّعَ))، وَذَكَرَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ وَال
الزَّكَاةَ، فَقَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ :
((لا؛ إِلَّ أَنْ تَطَوَّعَ))، فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا
وَلا أَنْقُصُ مِنْهُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
(( أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ )).
- صحيح : ق.
٢٤- الْجِهَادُ
٥٠٤٤- عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ؛ لا يُخْرِجُهُ إِلّ الإِيمَانُ بِي،
وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِي؛ أَنَّهُ ضَامِنٌ، حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِأَبِّهِمَا كَانَ؛ إِمَّا
٣٥٢

((صحيح سنن النسائي))
بِقَتْلِ، وَإِمَّ وَفَاةٍ، أَوْ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ؛ يَنَالُ مَا نَالَ مِنْ
أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ».
- صحيح : ق.
٥٠٤٥- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((تَضَمَّنَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ؛ لا يُخْرِجُهُ إِلاّ
الْجِهَادُ فِي سَبِيلِي، وَإِيمَانٌ بِي، وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي؛ فَهُوَ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ
الْجَنَّةَ، أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ؛ نَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ
غَنِيمَةٍ )).
- صحيح : ق.
٢٥- أَدَاءُ الْخُمُسِ
٥٠٤٦- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ
وَه، فَقَالُوا: إِنَّا - هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ -، وَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّ فِي
الشَّهْرِ الْحَرَامِ، فَمُرْنَا بِشَيْءٍ تَأْخُذُهُ عَنْكَ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا؟ فَقَالَ :
((آمُرُكُمْ بِأَرْبَعِ، وَأَنْهَاكُمْ عَن أَرْبَعِ: الإِيمَانُ بِاللهِ - ثُمَّ فَسَّرَهَا لَهُمْ -:
شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ،
وَأَنْ تُؤَدُّوا إِلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَْتَمِ ،
وَالْمُقَيَّرِ، وَالْمُزَفَّتٍ )) .
- صحيح: (( الإيمان )) ابن أبي شيبة ، ق.
٣٥٣

٤٨ - كتاب الإيمان وشرائعه
٢٦- شُهُودُ الْجَنَائِزِ
٥٠٤٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((مَنِ اتَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ؛ إِيمَانًا وَحْتِسَابًا، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ انْتَظَرَ
حَتَّى يُوضَعَ فِي قَبْرِهِ ؛ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ ؛ أَحَدُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ ، وَمَنْ صَلَّى
عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ ؛ كَانَ لَهُ قِيَرَاطٌ )).
- صحيح : ق.
٢٧ - بَابِ الْحَيَاءِ
٥٠٤٨ - عنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ
فِي الْحَيَاءِ ، فَقَالَ :
(( دَعْهُ؛ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ ».
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٥٨ )، ق.
٢٨- الدِّينُ يُسْرَ
٥٠٤٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا
وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا وَيَسِّرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ ؛ وَشَيْءٍ مِنَ
الدَّلْجَةِ )».
- صحيح : خ.
٣٥٤

((صحيح سنن النسائي))
٢٩- أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
٥٠٥٠- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلِّهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ ،
فَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟))، قَالَت: فُلانَةُ؛ لا تَنَامُ - تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا - ،
فَقَالَ:
((مَهْ! عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ؛ لا يَمَلُّ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - حَتَّى تَمَلُّوا))، وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.
- صحيح : (( ابن ماجه )) ( ٤٢٣٨)، ق.
٣٠- الْفِرَارُ بِالدِّينِ مِنَ الْفِتَنِ
٥٠٥١- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
(( يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ مُسْلِمٍ؛ غَنَمْ يَتَّبِعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ ،
وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ ؛ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ )».
- صحيح : خ.
٣١- مَثَلُ الْمُنَافِقِ
٥٠٥٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((مَثَلُ الْمُنَافِقِ؛ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ ؛ تَعِيرُ فِي هَذِهِ مَرَّةً،
وَفِي هَذِهِ مَرَّةً ؛ لا تَدْرِي أَيَّهَا تَتْبَعُ ؟)).
- صحيح: ((الروض النضير)) (٥٥٤)، م.
٣٥٥
،

٤٨- كتاب الإيمان وشرائعه
٣٢- مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُنَافِقٍ
٥٠٥٣- عَنْ أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ؛ طَعْمُهَا طَيِّبُ ،
وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ كَمَثَلِ النَّمْرَةِ؛ طَعْمُهَا
طِيِّبٌ وَلا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ ؛
رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرُّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ كَمَثَلِ
الْحَنْظَلَةِ ؛ طَعْمُهَا مُرٍّ ، وَلا رِيحَ لَهَا)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٢١٤)، ق.
٣٣- عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ
٥٠٥٤- عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّ قَالَ:
((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ )).
- صحيح : ق ، مضى (٥٠٣٢).
٣٥٦

((صحيح سنن النسائي))
٤٩- كِغَابِ الزُّنَةِ مِنَ ((السُّفَرِ))
١- الْفِطْرَةُ
٥٠٥٥- عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ رَسُولِ اللهِ وَلِهِ:
((عَشْرَةٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ
الْبَرَاجِمِ، وَإِعْفَاءُ اللَّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَالاسْتِنْشَاقُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ ،
وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ ».
قَالَ مُصْعَبٌ [راويه]: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ؛ إِلَّ أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ.
- حسن: ((ابن ماجه)) ( ٢٩٣)، م.
٥٠٥٦- عَنْ طلق ؛ أنه ذكر عَشْرَةً مِنَ الْفِطْرَةِ : السِّوَاكَ ، وَقَصَّ
الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمَ الأَظْفَارِ، وَغَسْلَ الْبَرَاجِمِ، وَحَلْقَ الْعَانَةِ ،
وَالاسْتِنْشَاقَ، وَأَنَا شَكَكْتُ فِي : الْمَضْمَضَةِ -.
- صحيح الإسناد : مقطوع.
٥٠٥٧- عَن طَلْقٍ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : عَشْرَةٌ مِنَ السُّنَّةِ : السِّوَاكُ ،
وَقَصُّ الشَّارِبِ وَالْمَضْمَضَةُ، وَالاسْتِنْشَاقُ، وَتَوْفِيرُ اللَّحْيَةِ، وَقَصُّ
الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ ، وَالْخِتَانُ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَغَسْلُ الدُّبْرِ.
- صحيح الإسناد : مقطوع.
٣٥٧

٤٩ - كتاب الزينة
٥٠٥٩- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: تَقْلِيمُ الأَظْفَارِ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ،
وَحَلْقُ الْعَانَةِ ، وَالْخِتَانُ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢- إِحْفَاءُ الشَّارِبِ
٥٠٦٠- عَن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى)).
- صحيح : ق ، مضى ( ١٥).
٥٠٦١- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((أَعْفُوا اللِّحَى، وأَحْفُوا الشَّوَارِبَ)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٥٠٦٢ - عَنِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ، رَسُولَ اللهِ وَّهِ، يَقُولُ:
((مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ ؛ فَلَيْسَ مِنَّا )).
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٩٢٢).
٣- الرُّخْصَةُ فِي حَلْقِ الرَّأْسِ
٥٠٦٣- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ جَ رَأَى صَبِيّاً حَلَقَ بَعْضَ رَأْسِهِ
٣٥٨

((صحيح سنن النسائي))
وَتَرَكَ بَعْضًا! فَنَهَى عَن ذَلِكَ ، وَقَالَ :
((احْلِقُوهُ كُلَّهُ، أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ١١٢٣)، م.
٥- الَّهْيُ عَنِ الْقَزَعِ
٥٠٦٦- عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ
وَلِ عَنِ الْقَزَعِ.
وستكم
- صحيح : خ ( ٥٩٢٠ - ٥٩٢١)، م ( ٦ / ١٦٤ - ١٦٥).
٦- الأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ
٥٠٦٧ - عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّ وَلِي شَعْرٌ،
فَقَالَ: ((ذُبَابٌ! ))، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِينِي! فَأَخَذْتُ مِنْ شَعْرِي، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ،
فَقَالَ لِي :
((لَمْ أَعْنِكَ ؛ وَهَذَا أَحْسَنُ )).
- صحيح الإسناد.
٥٠٦٨- عَن أَنَسِ، قَالَ: كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ وَِّ شَعْرًا رَجْلاً؛ لَيْسَ
بِالْجَعْدِ، وَلا بِالسَّبْطِ ؛ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ.
- صحيح : (( ابن ماجه)) (٣٦٣٤)، ق.
٥٠٦٩ - عَنْحُمَيْدٍ بنِ عَبْدِ الرَّحمن الحِمَيَرِيِّ، قال: لقيتُ رَجُلاً
٣٥٩

٤٩ - كتاب الزينة
صَحِبَ النَّبِيَّ وَِّ - كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ - أَرْبَعَ سِنِينَ -؛ قَالَ: نَهَانَا
رَسُولُ اللهِ وَّ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ.
- صحيح : مضى ( ٢٣٨).
٧- التَّرَجُلُ غِبَّاً
٥٠٧٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَِّ عَنْ
التَّرَجُّلِ؛ إِلَّ غِبَّاً.
- صحيح: ((الترمذي)) (١٧٢٥).
٥٠٧١- عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ بَّ نَهَى عَن التَّرَجُلِ؛ إِلَّ غِبَّاً.
- صحيح : بما قبله.
٥٠٧٢- عَنِ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ ، قَالا : التَّرَجُلُ غِبٌّ.
- صحيح : بما قبله.
٥٠٧٣- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ
صَلَ اللَّه
عَامِلاً بِمِصْرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ؛ فَإِذَا هُوَ شَعِثُ الرَّأْسِ
وَسَلم
مُشْعَانٌّ، قَالَ: مَا لِي أَرَاكَ مُشْعَاناً وَأَنْتَ أَمِيرٌ؟! قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ وَه
يَنْهَانَا عَنِ الإِرْفَاهِ، قُلْنَا: وَمَا الإِرْفَاهُ؟ قَالَ : التَّرَجُلُ كُلِّ يَوْمٍ .
- صحيح: ((الصحيحة)) (٥٠٢).
٨- التََّامُنُ فِي التَّرَجُلِ
٥٠٧٤ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُحِبُّ التَّيَامُنَ ؛
٣٦٠