النص المفهرس
صفحات 161-180
((صحيح سنن النسائي)) ٤٣١٠- عَن عَدِيُّ بْنِ حَاتِمِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنِ الصَّيْدِ؟ فَقَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ سَهْمَكَ وَكَلْبَكَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللّهِ فَقَتَلَ سَهْمُكَ ؛ فَكُلْ)) ، قَالَ : فَإِنْ بَاتَ عَنِّي لَيْلَةً يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قَالَ : ((إِنْ وَجَدْتَ سَهْمَكَ، وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرَ شَيْءٍ غَيْرَهُ فَكُلْ ، وَإِنْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ فَلا تَأْكُلْ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٩- فِي الَّذِي يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنْهُ ٤٣١١- عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا أَهْلُ الصَّيْدِ، وَإِنَّ أَحَدَنَا يَرْمِي الصَّيْدَ، فَيَغِيبُ عَنْهُ اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ، فَيَبْتَغِي الأَثَرَ ، فَيَجِدُهُ مَيِّتًا وَسَهْمُهُ فِيهِ ؟ قَالَ : ((إِذَا وَجَدْتَ السَّهْمَ فِيهِ، وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرَ سَبْعٍ ، وَعَلِمْتَ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ ؛ فَكُلْ )). - صحيح: (( الترمذي )) (١٥١٠) ، ق نحوه. ٤٣١٢ - عَنِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ سَهْمَكَ فِيهِ ، وَلَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرًا غَيْرَهُ، وَعَلِمْتَ أَنَّهُ قَتَلَهُ ؛ فَكُلْ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٣١٣- عَنِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرْمِي الصَّيْدَ ، فَأَطْلُبُ أَثَرَهُ بَعْدَ لَيْلَةٍ ؟ قَالَ : (( إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبْعٌ ؛ فَكُلْ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٦١ ٤٣ - كتابالصيد والذبائح ٢٠- الصَّيْدُ إِذَا أَنْتَنَ ٤٣١٤ - عَن أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ - فِي الَّذِي يُدْرِكُ صَيْدَهُ بَعْدَ ثَلاثٍ - : ((فَلْيَأْكُلُهُ إِلَّا أَنْ يُنْتِنَ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٣٥٠) ، م. ٤٣١٥- عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! أُرْسِلُ كَلْبِي، فَيَأْخُذُ الصَّيْدِ ، وَلا أَجِدُ مَا أُذَكِيهِ بِهِ، فَأُذَكِيهِ بِالْمَرْوَةِ وَالْعَصَا؟ قَالَ: ((أَهْرِقِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٧٧). ٢١- صَيْدُ الْمِعْرَاضِ ٤٣١٦- عَنِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي أُرْسِلُ الْكِلابَ الْمُعَلَّمَةَ، فَتُمْسِكُ عَلَيَّ؛ فَآَكُلُ مِنْهُ؟ قَالَ: ((إِذَا أَرْسَلْتَ الْكِلابَ - يَعْنِي: الْمُعَلَّمَةَ -، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَأَمْسَكْنَ عَلَيْكَ؛ فَكُلْ))، قُلْتُ: وَإِنْ قَتَلْنَ؟ قَالَ : ((وَإِنْ قَتَلْنَ؛ مَا لَمْ يَشْرَكْهَا كَلْبٌ لَيْسَ مِنْهَا))، قُلْتُ : وَإِنِّي أَرْمِي الصَّيْدَ بِالْمِعْرَاضِ، فَأُصِيبُ ؛ فَآَكُلُ ؟ قَالَ : ((إِذَا رَمَيْتَ بِالْمِعْرَاضِ وَسَمَّيْتَ، فَخَزَقَ؛ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ ؛ فَلا تَأْكُلْ )). - صحيح: ق ، مضى (٤٢٧٦ و٤٢٧٨)، ((إرواء الغليل)) (٢٥٥١). ٢٢ - مَا أَصَابَ بِعَرْضٍ مِنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ٤٣١٧- عن عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ عَن ١٦٢ ((صحيح سنن النسائي)) الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : ((إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقُتِلَ؛ فَإِنَّهُ وَقِيذ ؛ فَلا تَأْكُلْ )). - صحيح: « صحيح أبي داود )) (٢٥٤٣) ، ق. ٢٣ - مَا أَصَابَ بِحَدَّ مِنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ٤٣١٨- عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَه عَنِ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : ((إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلا تَأْكُلْ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٣١٩ - عَنِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَه عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : (( مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ ؛ فَهُوَ وَقِيذٌ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٤ - اتّبَاعُ الصَّيْدِ ٤٣٢٠ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنِ اتَّبَعَ السُّلْطَانَ انْتِنَ )). - صحيح : الترمذي)) (٢٣٧١). ٢٥ - الأَرْنَبُ ٤٣٢٢- عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -: مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ؟ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا؛ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَ صَلى الله رستم ١٦٣ ٤٣ - كتابالصيد والذبائح بِأَرْنَبٍ ، فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ بِهَا: إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَى! فَكَانَ النَّبِيُّ لَمْ يَأْكُلْ، ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ: (( كُلُوا))، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: ((وَمَا صَوْمُكَ؟ ))، قَالَ : مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامِ ، قَالَ: ((فَأَيْنَ أَنْتَ عَن الْبِيضِ الْغُرِّ ؛ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ ؟!)). - حسن : مضى (٢٤٢٦). ٤٣٢٣- عن أنسٍ، قال أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَأَخَذْتُهَا ؛ فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَنِي بِفَخِذَيْهَا وَوَرِكَيْهَا إِلَى النَّبِيِّ وَالْهِ ؛ فَقَبِلَهُ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٢٤٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٢٤٩٥). ٤٣٢٤- عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ، قَالَ: أَصَبْتُ أَرْنَبَيْنِ، فَلَمْ أَجِدْ مَا أُذَكِّيهِمَا بِهِ، فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ وَّ عَن ذَلِكَ؟ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٢٤٤)، ((إرواء الغليل)) (٢٤٩٦). ٢٦- الضّبَّ ٤٣٢٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ - سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : ((لا آَكُلُهُ، وَلا أُحَرِّمُهُ)). - صحيح : ق. ٤٣٢٦- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! مَا تَرَى فِي الضَّبِّ ؟ قَالَ : ١٦٤ ((صحيح سنن النسائي)) ((لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ )). - صحيح : ق. ٤٣٢٧ - عَنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَتِيَ بِضَبِّ مَشْوِيِّ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِيَدِهِ لِيَأْكُلَ مِنْهُ، قَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ، فَرَفَعَ يَدَهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَحَرَامٌ الضَّبُّ ؟ قَالَ : ((لا ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ))، فَأَهْوَى خَالِدٌ إِلَى الضَّبِّ، فَأَكَلَ مِنْهُ، وَرَسُولُ اللهِ وَهِ يَنْظُرُ. - صحيح : ق. ٤٣٢٨- عن خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَه عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ - وَهِيَ خَالَتُهُ -، فَقُدِّمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ لَحْمُ ضَبٌّ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ لَا يَأْكُلُ شَيْئًا حَتَّى يَعْلَمَ مَا هُوَ؟ فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ: أَلَا تُخْبِرْنَ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ مَا يَأْكُلُ؟ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ لَحْمُ ضَبِّ ، فَتَرَكَهُ، قَالَ خَالِدٌ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ : ((لا، وَلَكِنَّهُ طَعَامٌ لَيْسَ فِي أَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ))، قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ إِلَيَّ، فَأَكَلْتُهُ، وَرَسُولُ اللهِ وَِّ يَنْظُرُ. - صحيح : م (٦٨ - ٦٩). ٤٣٢٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَقِطًا ، وَسَمْنَا، وَأَضُبّاً، فَأَكَلَ مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَتَرَكَ الأَضُبَّ تَقَذُّرًا، وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ وَه، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا؛ مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ وَله . - صحيح : م (٦ / ٦٩). ١٦٥ ٤٣- كتاب الصيد والذبائح ٤٣٣٠- عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَكْلِ الضِّبَابِ؟ فَقَالَ: أَهْدَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ سَمْنًا، وَأَقِطًا، وَأَضُبّاً، فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَالأَقِطِ ، وَتَرَكَ الضَّبَابَ ؛ تَقَذُّرًا لَهُنَّ، فَلَوْ كَانَ حَرَامًا؛ مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ وَهِ، وَلَا أَمَرَ بِأَكْلِهِنَّ. - صحيح الإسناد. ٤٣٣١- عَن ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الأنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ فِي سَفَرٍ، فَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَأَصَابَ النَّاسُ ضِبَاباً، فَأَخَذْتُ ضِبّاً ، فَشَوَيْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ وَهِ، فَأَخَذَ عُودًا يَعُدُّ بِهِ أَصَابِعَهُ، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ ؟! ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكَلُوا مِنْهَا ؛ قَالَ : فَمَا أَمَرَ بِأَكْلِهَا وَلَا نَهَى. - صحيح الإسناد: ((الصحيحة)) (٢٩٧٠). ٤٣٣٢- عَن ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهل بِضَبٌّ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيُقَلِّبُهُ، وَقَالَ : ((إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ، لا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ، وَإِنِّي لا أَدْرِي؛ لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا!)). - صحيح: ((الصحيحة)) أيضاً. ٤٣٣٣- عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ بِضَبٍّ، فَقَالَ: ((إِنَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ ... )). - صحيح أيضاً. ١٦٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٧ - الضّبَعُ ٤٣٣٤ - عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَن الضَّبْعِ ؟ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهَا ، فَقُلْتُ: أَصَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؟ قَالَ : نَعَمْ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٨٥ و٣٢٣٦)، ((إرواء الغليل)) (١٠٥٠). ٢٨ - بَاب تَحْرِيمٍ أَكْلِ السَّبَاعِ ٤٣٣٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: (( كُلُّ ذِي نَابَ مِنَ السِّبَاعِ ؛ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ » - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٢٣٣)، م، ((إرواء الغليل)) (٢٤٨٦). ٤٣٣٦- عَن أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ النَِّيَّ وَِّ نَهَى عَن أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. - صحيح: (( ابن ماجه )) (٣٢٣٢) ، ق. ٤٣٣٧ - عَن أَبِي ثَعْلَبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : (( لا تَحِلُّ النُّهْبَى، وَلا يَحِلُّ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ، وَلا تَحِلُّ الْمُجَثَّمَةُ)). - صحيح: (( الصحيحة)) (٢٣٩١). ٢٩ - الإِذْنُ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ ٤٣٣٨- عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى - وَذَكَرَ رَسُولَ اللهِ وَه ◌ِ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَأَذِنَ فِي الْخَيْلِ. - صحيح: ((الصحيحة)) (٣٥٩)، ((إرواء الغليل)) (٢٤٨٤)، ق. ٤٣٣٩- عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ لُحُومَ الْخَيْلِ، ١٦٧ ٤٣ - كتابالصيد والذبائح وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ . - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٣٤٠ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ وَّه يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَهَانَا عَن لُحُومِ الْحُمُرِ. - صحيح: (( ابن ماجه)) (٣١٩١)، م. ٤٣٤١- عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ وَ له. الله - صحيح الإسناد . ٣٠- تَحْرِيمُ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ ٤٣٤٤- عَنِ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ، قُلْتُ: الْبِغَالَ ؟ قَالَ : لا. - صحيح الإسناد. ٣١- تَحْرِيمُ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ٤٣٤٥- عن عَلِيٍّ، أَنَّهُ قال لابْنِ عَبَّاسِ: إِنَّ النَّبِيَّ نَّهِ نَهَى عَن نِكَاحِ الْمُتْعَةِ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ. - صحيح : ق ، مضى (٣٣٦٦). ٤٣٤٦- عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٦٨ ((صحيح سنن النسائي)) ٤٣٤٧- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ٠٥٠ يَوْمَ خَيْبَرَ. - صحيح : ق . ٤٣٤٩- عَن الْبَرَاءِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ - يَوْمَ خَيْبَرَ - ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ ؛ نَضِيجًا وَنِيئًا. - صحيح : ق . ٤٣٥٠- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا خَارِجًا مِنَ الْقَرْيَةِ، فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ نَّهِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَدْ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ ؛ فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ بِمَا فِيهَا، فَأَكْفَأْنَاهَا. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٣١٩٢) ، ق. ٤٣٥١- عَن أَنَس، قَالَ: صَبَّحَ رَسُولُ اللهِ وَهِ خَيْبَرَ، فَخَرَجُوا إِلَيْنَا، وَمَعَهُمُ الْمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْنَا، قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ! وَرَجَعُوا إِلَى الْحِصْنِ يَسْعَوْنَ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللّهُ أَكْبَرُ ، اللّهُ أَكْبَرُ، حَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ: ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾))، فَأَصَبْنَا فِيهَا حُمُرًا، فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ نَّهِ؛ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَن لُحُومِ الْحُمُرِ؛ فَإِنَّهَا رِجْسٌ)). - صحيح: (( ابن ماجه))(٣١٩٦)، ق. ٤٣٥٢- عَن أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ؛ أَنَّهُمْ غَزَوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِلَى خَيْبَرَ، وَالنَّاسُ جِيَاعٌ، فَوَجَدُوا فِيهَا حُمُرًا مِنْ حُمُرِ الإِنْسِ ، فَذَبَحَ النَّاسُ مِنْهَا، فَحُدِّثَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ وَجَهِ، فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ؛ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ : ١٦٩ ٤٣- كتاب الصيد والذبائح ((أَلا إِنَّ لُحُومَ الْحُمُرِ الإِنْسِ لا تَحِلُّ لِمَنْ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ )). - صحيح : بما قبله. ٤٣٥٣- عَن أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ. - صحيح : (( إرواء الغليل)) (٢٤٨٥) ، ق. ٣٢- بَابِ إِبَاحَةٍ أَكْلٍ لُحُومٍ حُمُرِ الْوَحْشِ ٤٣٥٤- عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: أَكَلْنَا - يَوْمَ خَيْبَرَ - لُحُومَ الْخَيْلِ وَالْوَحْشِ، وَنَهَانَا النَّبِيُّ نَّهِ عَنِ الْحِمَارِ. - صحيح : م ، مضى (٤٣٤٠). ٤٣٥٥- عَنِ عُمَيْرٍ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَهُ بِبَعْضِ أَثَايَا الرَّوْحَاءِ، وَهُمْ حُرُمٌ؛ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ مَعْقُورٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((دَعُوهُ فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَّهُ))، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ - هُوَ الَّذِي عَقَرَ الْحِمَارَ - ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! شَأَنَكُمْ هَذَا الْحِمَارُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَبَا بَكْرٍ يُقَسِّمُهُ بَيْنَ النَّاسِ. - صحيح الإسناد. ٤٣٥٦- عَن أَبِ قَتَادَةَ، قَالَ : أَصَابَ حِمَاراً وَحْشِيّاً ، فَأَتَى بِهِ أَصْحَابَهُ - وَهُمْ مُحْرِمُونَ، وَهُوَ حَلالٌ - ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: لَوْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنْهُ! فَسَأَلْنَاهُ؟ فَقَالَ: ((قَدْ أَحْسَنْتُمْ»، فَقَالَ لُنَا: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟))، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاهْدُوا ١٧٠ ((صحيح سنن النسائي)) لَنَا»، فَأَتَيْنَاهُ مِنْهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٣٠٩٣) ، ق. ٣٣- بَب ◌ِبَاحَةٍ أَكْلٍ لُحُومِ الدَّجَاجِ ٤٣٥٧- عَن زَهْدَم، أَنَّ أَبَا مُوسَى أُتِيَ بِدَجَاجَةٍ، فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُهَا تَأْكُلُ شَيْئًا قَذِرْتُهُ ، فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: ادْنُ فَكُلْ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَه يَأْكُلُهُ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ عَنِ يَمِينِهِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٤٩٩)، خ. ٤٣٥٨- عَنْ زَهْدَمِ الْجَرْمِيِّ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى، فَقُدِّمَ طَعَامُهُ ، وَقُدِّمَ فِي طَعَامِهِ لَحْمُ دَجَاجٍ ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللهِ أَحْمَرُ ، كَأَنَّهُ مَوْلَى، فَلَمْ يَدْنُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : ادْنُ ؛ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَأْكُلُ مِنْهُ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٣٥٩- عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَِّ نَهَى - يَوْمَ خَيْرَ - عَن كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٨٨)، م. ٣٥- بَابِ مَيْتَةِ الْبَحْرِ ٤٣٦١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ نَظله -ِ فِي مَاءِ الْبَحْرِ -: ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحَلالُ مَيْتَتُهُ)). - صحيح : مضى (٥٩ و ٣٣١). ١٧١ ٤٣ - كتاب الصيد والذبائح ٤٣٦٢ - عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: بَعَثَنَا النَّبِيُّ ◌َّهِ وَنَحْنُ ثَلاثُ مِائَةٍ ، نَحْمِلُ زَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا، فَفَنِيَ زَادُنَا، حَتَّى كَانَ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنَّا كُلَّ يَوْمِ تَمْرَةٌ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! وَأَيْنَ تَقَعُ الثَّمْرَةُ مِنَ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَقَدْنَاهَا، فَأَتَيْنَا الْبَحْرَ ؛ فَإِذَا بِحُوتٍ قَذَفَهُ الْبَحْرُ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا . - صحيح: ((غاية المرام)) (٢٣). ٤٣٦٣- عن جابرٍ، قال: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ وَّ ثَلاثَ مِائَةِ رَاكِبٍ؛ أَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نَرْصُدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، فَأَقَمْنَا بِالسَّاحِلِ ، فَأَصَابَنَا جُوعٌ شَدِيدٌ، حَتَّى أَكَلْنَا الْخَبَطَ، قَالَ : فَأَلْقَى الْبَحْرُ دَابَّةٌ - يُقَالُ لَهَا : الْعَنْبَرُ - ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ، وَادَّهَنَّا مِنْ وَدَكِهِ ، فَثَابَتْ أَجْسَامُنَا ، وَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلاعِهِ، فَنَظَرَ إِلَى أَطْوَلِ جَمَلٍ وَأَطْوَلِ رَجُلٍ فِي الْجَيْشِ، فَمَرَّ تَحْتَهُ، ثُمَّ جَاعُوا، فَنَحَرَ رَجُلٌ ثَلاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ جَاعُوا، فَتَحَرَ رَجُلٌ ثَلاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ جَاعُوا، فَنَحَرَ رَجُلٌ ثَلاثَ جَزَائِرَ ، ثُمَّ نَهَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ وَِّ؟ فَقَالَ: ((هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟))، قَالَ: فَأَخْرَجْنَا مِنْ عَيْنَيْهِ كَذَا وَكَذَا قُلَّةً مِنْ وَدَكِ ، وَنَزَلَ فِي حَجَاجٍ عَيْنِهِ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ ، وَكَانَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ جِرَابٌ فِيهِ تَمْرٌ ، فَكَانَ يُعْطِينَا الْقَبْضَةَ، ثُمَّ صَارَ إِلَى التَّمْرَةِ، فَلَمَّا فَقَدْنَاهَا وَجَدْنَا فَقْدَهَا. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٣٦٤ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنَا النَّبِيُّ وَّ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَتَفِدَ زَادُنَا، فَمَرَرْنَا بِحُوتٍ قَدْ قَذَفَ بِهِ الْبَحْرُ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْهُ ، فَنَهَانَا أَبُو عُبَيْدَةَ، ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ اللهِ وَّةِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ كُلُوا ، ١٧٢ ((صحيح سفر النسائي)) فَأَكَلْنَا مِنْهُ أَيَّامًا، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ أَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: (((إِنْ كَانَ بَقِيَ مَعَكُمْ شَيْءٌ ؛ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْنَا )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٣٦٥ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ وَلَهُ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَنَحْنُ ثَلاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، وَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ، فَأَعْطَانَا قَبْضَةً قَبْضَةً، فَلَمَّا أَنْ جُزْنَاهُ أَعْطَانَا تَمْرَةً تَمْرَةً، حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَمُصُّهَا كَمَا يَمُصُ الصَّبِيُّ ، وَنَشْرَبُ عَلَيْهَا الْمَاءَ، فَلَمَّا فَقَدْنَاهَا وَجَدْنَا فَقْدَهَا، حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَخْبِطُ الْخَبَطَ بِقِسِيِّنَا وَنَسَقُهُ، ثُمَّ نَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى سُمِينَا جَيْشَ الْخَبَطِ ! ثُمَّ أَجَزْنَا السَّاحِلَ، فَإِذَا دَابَّةٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ - يُقَالُ لَهُ : الْعَنْبَرُ-، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَيْتَةٌ لا تَأْكُلُوهُ! ثُمَّ قَالَ: جَيْشُ رَسُولِ اللهِ وَهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَنَحْنُ مُضْطَرُّونَ؛ كُلُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، وَجَعَلْنَا مِنْهُ وَشِيقَةً، وَلَقَدْ جَلَسَ فِي مَوْضِعٍ عَيْنِهِ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً ، قَالَ : فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلاعِهِ، فَرَحَلَ بِهِ أَجْسَمَ بَعِيرٍ مِنْ أَبَاعِرِ الْقَوْمِ ، فَأَجَازَ تَحْتَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَه؛ قَالَ: ((مَا حَبَسَكُمْ؟))، قُلْنَا : كُنَّا نَتَّبِعُ عِيرَاتِ قُرَيْشٍ، وَذَكَرْنَا لَهُ مِنْ أَمْرِ الدََّبَّةِ ، فَقَالَ : ((ذَاكَ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -، أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟))، قَالَ: قُلْنَا : نَعَمْ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٣٦- الضَّفْدَعُ ١٣٦٦ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ طَبِيبًا ذَكَرَ سِفْدَعًا فِي دَوَاءٍ ١٧٣ ٤٣ - كتاب الصيد والذبائح عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ قَتْلِهِ. - صحيح: ((الروض النضير)) (١ / ٢٦٥). ٣٧- الْجَرَادُ ٤٣٦٧- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، فَكُنَّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ. - صحيح : ق. ٤٣٦٨- عَنِ أَبِي يَعْفُورَ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى عَنْ قَتْلِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ سِتَّ غَزَوَاتٍ ؛ نَأْكُلُ الْجَرَادَ. - صحيح : ق. ٣٨- قَتْلُ الثَّمْلِ ٤٣٦٩- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَلِّه : ((أَنَّ نَمْلَةٌ قَرَصَتْ نَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ، فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ؛ أَنْ قَدْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ؛ أَهْلَكْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ ؟! )). - صحيح : ق. ٤٣٧٠ - عَنِ الْحَسَنِ : نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ ، فَأَمَرَ بِبَيْتِهِنَّ، فَحُرِّقَ عَلَى مَا فِيهَا، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: فَهَلاّ نَمْلَةً وَاحِدَةً ؟! - صحيح : مقطوع. ٤٣٧١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ ... مِثْلَهُ، وَزَادَ: ((فَإِنَّهُنَّ يُسَبِّحْنَ)) . - صحيح الإسناد. ١٧٤ ((صحيح سنن النسائي)) ٤٤- كتَابِ الضَّحَايَ -١ - ٤٣٧٣- عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((مَنْ رَأَى هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ؛ فَلا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ ، حَتَّى يُضَحِّيَ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٤٩ - ٣١٥٠)، م، ((إرواء الغليل)) (١١٦٣). ٤٣٧٤- عن أُمّ سَلَمَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ نَّهِ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِيَ؛ فَلا يَقْلِمْ مِنْ أَظْفَارِهِ ، وَلا يَحْلِقْ شَيْئًا مِنْ شَعْرِهِ ؛ فِي عَشْرِ الأُوَلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ». - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٤٣٧٦- عَن أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ ؛ فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ، وَلا مِنْ بَشَرِهِ شَيْئًا )). - صحيح : م ، مضى قريباً. ١٧٥ ٤٤- كتاب الضحايا ٣- ذَّبْحُ الإِمَامِ أُضْحِيَتَهُ بِالْمُصَلَّى ٤٣٧٨- عن عَبْدِ اللهِ بن عمر، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ كَانَ يَذْبَحُ - أَوْ يَنْحَرُ - بِالْمُصَلَّى. - صحيح : ق ، مضى (١٥٨٨). ٤٣٧٩- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَحَرَ يَوْمَ الأُضْحَى بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ إِذَا لَمْ يَنْحَرْ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٢٥٠٢). ٤- بَابِ ذَّبْحِ النَّاسِ بِالْمُصَلَّى ٤٣٨٠- عَن جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ أَضْحَى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ رَأَى غَنَمَا قَدْ ذُبِحَتْ، فَقَالَ : ((مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ؛ فَلْيَذْبَحْ شَاةً مَكَانَهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ ؛ فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٥٢)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٦٧). ٥- مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ الْأَضَاحِيِّ الْعَوْرَاءِ ٤٣٨١- عَن أَبِي الضَّحَّاكِ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ - مَوْلَى بَنِي شَيْبَانَ - ، ١٧٦ ((صحيح سنن النسائي) قَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ: حَدِّثْنِي عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنَ الْأَضَاحِيِّ؟ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ ، فَقَالَ: ((أَرْبَعٌ لا يَجُزْنَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيْنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيْنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيْنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لا تُنْقِي))، قُلْتُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ، وَأَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ؟ قَالَ: (( مَا كَرِهْتَهُ فَدَعْهُ ، وَلا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٤٤). ٦- الْعَرْجَاءُ ٤٣٨٢- عن عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ، قَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : حَدِّثْنِي مَا كَرِهَ - أَوْ نَهَى عَنْهُ - رَسُولُ اللهِ نَّ مِنَ الْأَضَاحِيِّ؟ قَالَ : فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ - وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ وَلِفِ ــ: ((أَرْبَعَةٌ لا يُجْزِينَ فِي الْأَضَاحِيِّ: الْعَوْرَاءُ الْبَيْنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيْنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لا تُنْقِي))، قَالَ: فَإِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ ؟! قَالَ: ((فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ، وَلا تُحَرِّمُهُ عَلَى أَحَدٍ )). - صحيح : انظر ما قبله. ٧- الْعَجْفَاءُ ٤٣٨٣- عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه ١٧٧ ٤٤- كتاب الضحايا - وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ، وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ وَهِ؛ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ - يَقُولُ : (( لا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيْنُ عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيْنُ عَرَجُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيْنُ مَرَضُهَا، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي)). - صحيح : انظر ما قبله. ١١- الشَّرْقَاءُ؛ وَهِيَ مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ ٤٣٨٨- عن عليٍّ، قال: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ. - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٤٣)، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٦٢). ١٣ - الْمُسِنَّةُ وَالْجَذَعَةُ ٤٣٩١- عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَعْطَاهُ غَنَمَا يُقْسِمُهَا عَلَى صَحَابَتِهِ ، فَبَقِيَ عَتُودٌ، فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اللهِ وَلِّهِ؟ فَقَالَ: ((ضَحِّ بِهِ أَنْتَ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٣٨)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٥٧). ٤٣٩٢- عَنِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَسَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا، فَصَارَتْ لِي جَذَعَةٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! صَارَتْ لِي جَذَعَةٌ؟ فَقَالَ : ١٧٨ ((صحيح سنن النسائي)) (( ضَحِّ بِهَا )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٣٩٣- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ وَّ هِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ أَضَاحِيَّ، فَأَصَابَنِي جَذَعَةٌ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَصَابَتْنِي جَذَعَةٌ ؟ فَقَالَ : « ضَحِّ بِهَا )). - صحيح. ٤٣٩٤- عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِجَذَعِ مِنَ الضَّانِ. - صحيح: ((الضعيفة)) تحت الحديث (٦٥)، ((إرواء الغليل)) (١١٤٦). ٤٣٩٥- عن كُلَيْبٍ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ الأَضْحَى ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَشْتَرِي الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلاثَةِ، فَقَالَ لَنَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ هَذَا الْيَوْمُ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلاثَة، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَِّيُّ)) - صحيح : المصدر نفسه. ٤٣٩٦ - عَن رَجُلٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَهِ قَبْلَ الأَضْحَى بِيَوْمَيْنِ ، ١٧٩ ٤٤- كتاب الضحايا نُعْطِي الْجَذَعَتَيْنِ بِالثَِّيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مَا تُجْزِئُ مِنْهُ الَِّيَّةُ)). - صحيح : انظر ما قبله. ١٤ - الْكَبْشُ ٤٣٩٧ - عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ. قَالَ أَنَسٌ : وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٢٠)، ق، ((إرواء الغليل)) (١١٣٧ و ٢٥٣٦). ٤٣٩٨- عَن أَنَس، قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ نَّهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٣٩٩- عَن أَنَسِ، قَالَ: ضَحَّى النَّبِيُّ وَلِّهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ؛ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ ، وَسَمَّى، وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. - صحيح : ق ، تقدم آنفاً. ٤٤٠٠- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ أَضْحَى، وَانْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَذَبَحَهُمَا . - صحيح : ق ، مضى (١٥٨٧). ٤٤٠١- عن أبي بكرة، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ - كَأَنَّهُ يَعْنِي: النَّبِيَّ ◌َّهِ - ١٨٠