النص المفهرس

صفحات 1-20

صِحِحُ سُئِنَ النَّسَّائِى
تَأليفْ
محمّد نَاصِرُ الدِّين الألبانى
المَجَلَّدِ الثَّالِث
مكتبة المعَارف لِلِنَّشر والتوزيع
لِصَاحبهَا سَعد بن عَبد الرحمن الراشد
الرياض

جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء
من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو
تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مسبقة من الناشر .
الطبعة الأولى للطبعة الجديدة
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مـ
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤١٩ هـ
ح
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الالباني ، محمد بن ناصر
صحيح سنن النسائي - الرياض.
٣ ج، ١٧ × ٢٤ سم
ردمك ٠- ١٦ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ ( مجموعة )
٥-١٩ - ٨٣٠-٩٩٦٠ (ج٣)
١ - العنوان.
٢ - الحديث الصحيح
١- الحديث - سنن
ديوي ٢٣٥,٥
١٩/٠٣٤٩
رقم الإيداع : ١٩/٠٣٤٩
ردمك : ٠-١٦ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ ( مجموعة )
٥-١٩- ٨٣٠-٩٩٦٠ (ج٣)
مَكتَبة المعَارف للنشر والتوزيع
هَاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - بَرَقياً دفتر
صَ.ب: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١
سجل تجاري ٦٣١٢ الرياض

صِحِجُ سُبْنُ الَّسَائِ
٣

بيشيـ

((صحيح سنن النسائي))
٣٥- كِتَبِ الأَيْمَانِ وَالنُّخُورِ
-١ -
٣٧٧٠- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ
: 醬
((لا، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ)).
- صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٠٩٠)، خ.
٢ - الْحَلِفُ بِمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
٣٧٧١- عنْ ابْنِ عُمَرٍ، قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ وَالْهِ الَّتِي
يَحْلِفُ بِهَا :
((لا، وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ)).
- حسن: ((ابن ماجه)) ( ٢٠٩٢).
٣ - الْحَلِفُ بِعِزَةِ اللهِ - تَعَالَى -
٣٧٧٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ جْهِ، قَالَ:
((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ؛ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - إِلَى

٣٥- كتاب الايمان والنذور
الْجَنَّةِ، فَقَالَ: انْظُرْ إِلَيْهَا، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا، فَنَظَرَ إِلَيْهَا ،
فَرَجَعَ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ ؛ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلّا دَخَلَهَا ، فَأَمَرَ بِهَا ،
فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهَا، فَانْظُرْ إِلَيْهَا؛ وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ
لِأَهْلِهَا فِيهَا، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِّكَ ؛
لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ، قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَى النَّارِ، وَإِلَى مَا
أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا، فَنَظَرَ إِلَيْهَا؛ فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَرَجَعَ ،
فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ؛ لا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ ، فَأَمَرَ بِهَا، فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ، فَقَالَ:
ارْجِعْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَنَظَرَ إِلَيْهَا؛ فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ، فَرَجَعَ ،
وَقَالَ : وَعِزَّتِكَ؛ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلّا دَخَلَهَا )).
- حسن صحيح: ((الترمذي)» ( ٢٦٩٨).
٤ - التَّشْدِيدُ فِي الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللهِ - تَعَالَى -
٣٧٧٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((مَنْ كَانَ حَالِفًا؛ فَلا يَحْلِفْ إِلاَّ بِاللهِ))، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ
بِآبَائِهَا ، فَقَالَ :
(( لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٥٦٠)، ق.
٣٧٧٤ - عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٦

((صحيح سنن النسائي))
٥ - الْحَلِفُ بِالْآبَاءِ
٣٧٧٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيُّ وَّهِ عُمَرَ مَرَّةً، وَهُوَ يَقُولُ:
وَأَبِي ، وَأَبِي ، فَقَالَ :
((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ )).
فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا - بَعْدُ - ذَاكِرًا، وَلا آثِرًا.
- صحيح: ق، انظر ما قبله، ((إرواء الغليل)) (٢٥٦٠).
٣٧٧٦ - عَنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلِّ قَالَ :
((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ )) .
قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا - بَعْدُ - ذَاكِرًا، وَلا آثِرًا)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٣٧٧٧ - عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ )).
قَالَ عُمَرُ : فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا - بَعْدُ - ذَاكِرًاً، وَلا آثِرًا.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٦ - الحَلِفُ بِالأُمَّهَاتِ
٣٧٧٨- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ :
((لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَلا بِأُمَّهَاتِكُمْ، وَلا بِالأَنْدَادِ، وَلا تَحْلِفُوا إِلّا
٧

٣٥- كتاب الليمان والنذور
بِاللهِ، وَلا تَحْلِفُوا إِلاّ وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٣٤١٨) التحقيق الثاني.
٧ - الْحَلِفُ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلامِ
٣٧٧٩ - عَنِ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلامِ كَاذِبًا؛ فَهُوَ كَمَا قَالَ - وفي لفظٍ :
مُتَعَمِّدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ ؛ عَذَّبَهُ اللهُ بِهِ فِي نَارٍ جَهَنَّمَ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٠٩٨)، ق، ((إرواء الغليل))
(٢٥٧٥).
٣٧٨٠ - عن ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(( مَنْ حَلَفَ بِمِنَّةٍ سِوَى الإِسْلامِ كَاذِبًا؛ فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ
نَفْسَهُ بِشَيْءٍ ؛ عُذِّبَ بِهِ فِي الآخِرَةِ )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٨ - الْحَلِفُ بِالْبَرَاءَةِ مِنَ الإِسْلامِ
٣٧٨١- عن بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((مَنْ قَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا ؛ فَهُوَ كَمَا قَالَ،
وَإِنْ كَانَ صَادِقًا؛ لَمْ يَعُدْ إِلَى الإِسْلامِ سَالِمًا)).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٢١٠٠)، ((إرواء الغليل)) (٢٥٧٦).
٨

((صحيح صفر النسائي))
٩ - الْحَلِفُ بِالْكَعْبَةِ
٣٧٨٢ - عَنِ قُتَيْلَةَ - امْرَأَةٍ مِنْ جُهَيْنَةَ -، أَنَّ يَهُودِيّاً أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ،
فَقَالَ : إِنَّكُمْ تُتَدِّدُونَ، وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ؛ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ ،
وَتَقُولُونَ: وَالْكَعْبَةِ! فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا؛ أَنْ يَقُولُوا:
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَيَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ.
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٣٦).
١٠ - الْحَلِفُ بِالطَّوَاغِيتِ
٣٧٨٣ - عَنِ عِبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَهِ، قَالَ:
((لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَلا بِالطَّوَاغِيتِ )).
- صحيح: م (٥ / ٨٢).
١١ - الْحَلِفُ بِاللآتِ
٣٧٨٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ، فَقَالَ: بِاللَّتِ ؛ فَلْيَقُلْ: لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَمَنْ
قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ ؛ فَلْيَتَصَدَّقْ)).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٢٠٩٦)، ق، ((إرواء الغليل))
(٢٥٦٣).
١٣- إِبْرَارُ الْفَسَمِ
٣٧٨٧- عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَلْهِ بِسَبْعِ؛
٩

٣٥- كتاب الايمان والنذور
أَمَرَنَا بِتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةٍ
الدَّاعِي ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ ، وَرَدِّ السَّلامِ.
- صحيح : ق.
هيراً
١٤- بَاب من حلف على يمينٍ فرأى غيرها هيراً منها
٣٧٨٨ - عَن أَبِي مُوسَى، عَنْ النَّبِي وَلِّ، قَالَ:
((مَا عَلَى الأَرَضْ يَيْنٌ أَحْلِفُ عَلَيْهَا فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا ، إلّا
أَتَيْتُهُ)) .
٥٠% و
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢١٠٧)، ق نحوه ، وهو الآتي بعده ،
((إرواء الغليل)) (٧ / ١٦٦).
١٥ - باب الكفارة قبل الحنث
٣٧٨٩ - عَنْ أَبِي مُوسى الأشعريِّ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِهِ فِي
رَهْطٍ مِنْ الْشَعِرِِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ، فَقَالَ: وَاللّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ ، وَمَا عِنْدِي مَا
أَحْمِلُكُمْ))، ثُمْ لَبَْنَاَ مَا شَاءَ اللهُ، فَأُتِيَ بِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاثِ ذَوْدٍ ، فَلَمَّا
انْطَلَقْنَا، قاَلَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: لاَ يُبَارِكُ اللهُ لَنَا، أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَه
نَسْتَحْمِلُهُ ، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا.
قَالَ أَبُو مُوسَى: فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ وَلِِّ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ ؟! فَقَالَ:
((( مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، بَلِ اللهُ حَمَلَكُمْ؛ إِنِّي - وَاللهِ - لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينِ
، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا، إلّا كَفَّرْتُ عَنْ يَمِيْنِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ )).
- صحيح : ق ، المصدر نفسه.
١٠

((صحيح سنن النسائي))
٣٧٩٠ - عَنْ عبد اللهِ بْنِ عمرِو بْنِ العَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لْفِ قَالَ:
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ؛ فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ،
وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ )).
- حسن صحيح: ((إرواء الغليل)) ( ٧ / ١٦٧).
٣٧٩١ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ رَسُولِ اللهِ وَلَهِ، قَالَ:
((إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ؛ فَلْيُكَفِّرْ عَن
يَمِينِهِ، وَلَيَنْظُرِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، فَلْيَأْتِهِ )).
- صحيح: (( الترمذي )) (١٥٨٤)، ق.
٣٧٩٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ:
((إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ؛ فَكَفِّرْ عَن يَمِينِكَ، ثُمَّ انْتِ الْذِي هُوَ خَيْرٌ)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٣٧٩٣- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ:
(( إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا؛ فَكَفِّرْ عَن
يَمِينِكَ، وَأَتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
١٦- الْكَفَّارَةُ بَعْدَ الْحِنْثِ
٣٧٩٤ - عَنِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
١١

٣٥- كتاب الايمان والنذور
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ
خَيْرٌ ، وَلْيُكَفِّرْ عَن يَمِينِهِ )).
- صحيح: (( ابن ماجة)) (٢١٠٨)، م، ((إرواء الغليل)) ( ٧ /
١٦٧ ).
٣٧٩٥ - عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ :
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَلْيَدَعْ يَمِينَهُ ،
وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْهَا )).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٣٧٩٦- عَنِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا؛ فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ،
وَلْيَتْرُكْ يَمِينَهُ )).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٣٧٩٧- عَنْ أَبِي الأَحْوَص ، عَن أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ!
أَرَأَيْتَ ابْنَ عَمِّ لِ، أَيْتُهُ أَسْأَلُهُ ، فَلا يُعْطِي، وَلا يَصِلُنِي، ثُمَّ يَحْتَاجُ
إِلَيَّ، فَيَأْتِي، فَيَسْأَلْنِي، وَقَدْ حَلَفْتُ أَنْ لا أَعْطِيَهُ، وَلا أَصِلَهُ ؟ فَأَمَرَنِي
أَنْ آتِيَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَأُكَفْرَ عَن يَمِينِي.
- صحيح: (( ابن ماجة)) (٢١٠٩).
٣٧٩٨- عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيّ ◌َةِ:
وست
١٢

((صحيح سنن النسائي))
((إِذَا آَيْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَأَتِ الَّذِي هُوَ
خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَن يَمِينِكَ )).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٣٧٩٩- عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ - يَعْنِي : رَسُولَ
اللهِ وَلِي : - :
((إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا؛ فَأْتِ الَّذِي هُوَ
خَيْرٌ مِنْهَا، وَكَفِّرْ عَن يَمِينِكَ )).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٣٨٠٠- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ؛ فَأَتِ الَّذِي هُوَ
خَيْرٌ ، وَكَفِّرْ عَن يَمِينِكَ )).
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
١٧ - الْيَمِينُ فِيمَا لا يَمْلِكُ
٣٨٠١- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((لا نَذْرَ وَلا يَمِينَ فِيمَا لا تَمْلِكُ، وَلَا فِي مَعْصِيَةٍ ، وَلَا قَطِيعَةِ
رحِم».
- حسن صحيح: ((ابن ماجة)) ( ٢٠٤٧).
١٣

٣٥- كتاب الايمان والنذور
١٨- مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَی
٣٨٠٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَهُ، قَالَ:
((مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى؛ فَإِنْ شَاءَ مَضَى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ غَيْرَ حَنِثٍ)).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٢١.٥)، ((إرواء الغليل)) (٢٥٧١).
١٩- النِّيَّةُ فِي الْيَمِينِ
٣٨٠٣ - عَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَن النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى
اللهِ وَرَسُولِهِ ؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا ،
أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ )».
- صحيح : ق ، مضى (٧٥).
٢٠- تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -
٣٨٠٤- عن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ
جَحْشِ ؛ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ ؛ أَنَّ أَيَتَنَا دَخَلَ
عَلَيْهَا النَّبِيُّ وَجَّهِ؛ فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ! أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ؟!
فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا ، فَقالت ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ :
((لا، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشِ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ))؛
فَنَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾، إِلَى: ﴿إِنْ تَتُوبَا
١٤

((صحيح سنن النسائي))
إِلَى اللهِ﴾؛ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، ﴿ وَإِذْ أَسَرَّ النَِّيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ
حَدِيثًا﴾، لِقَوْلِهِ: ((بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً)).
- صحيح : ق ، مضى (٣٤٢١).
٢١- إِذَا حَلَفَ أَنْ لا يَأْتَدِمَ، فَأَكَلَ خُبْزًا بِخَلٌ
٣٨٠٥ - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَِّيِّ نَّ بَيْتَهُ، فَإِذَا فِلَقٌ
وَخَلٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((كُلْ ، فَنِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٢٢٢٠) ، م.
٢٢ - فِي الْحَلِفِ وَالْكَذِبِ لِمَنْ لَمْ يَعْتَقِدِ الْيَمِينَ بِقَلْبِهِ
٣٨٠٦- عَن قَيْس بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَأَتَانًا
رَسُولُ اللهِ وَهُ وَنَحْنُ نَبِيعُ، فَسَمَّنَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنِ اسْمِنَا، فَقَالَ :
((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ ؛ فَشُوبُوا
بَیْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ ».
- صحيح: (( ابن ماجة)) (٢١٤٥).
٣٨٠٧- عَنْ قَيْس بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ : كُنَّا نَبِيعُ بِالْبَقِيعِ، فَأَتَانًا
رَسُولُ اللهِ وَهِ - وَكُنَّا نُسَمَّى: السَّمَاسِرَةَ - ، فَقَالَ :
((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ! - فَسَمَّانَا بِاسْمِ هُوَ خَيْرٌ مِنِ اسْمِنَا، ثُمَّ قَالَ : -
إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ؛ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
١٥

٣٥- كتاب الايمان والنذور
٢٣- فِي اللَّغْوِ وَالْكَذِبِ
٣٨٠٨- عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: أَتَانَ النَّبِيُّ نَّهِ وَنَحْنُ فِي
السُّوقِ ، فَقَالَ :
((إِنَّ هَذِهِ السُّوْقَ يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ وَالْكَذِبُ؛ فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٣٨٠٩ - عَن قَيْس بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ نَبِيعُ الْأَوْسَاقَ
وَنَبْتَاعُهَا، وَكُنَّا نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ؛ وَيُسَمِيْنَا النَّاسُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا
رَسُولُ اللهِ وَهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ خَيْرٌ مِنِ الَّذِي سَمَيْنَا أَنْفُسَنَا ،
وَسَمَّأَنَا النَّاسُ ؛ فَقَالَ :
((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِفُِ وَالْكَذِبُ ؛ فَشُوبُوهُ
بِالصَّدَقَةِ ».
- صحيح : انظر ما قبله.
٢٤ - الَّهْيُ عَن النَّذْرِ
٣٨١٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ،وَهِّ نَهَى عَنِ النَّذْرِ،
وَقَالَ :
((إِنَّهُ لا يَأْتِي بِخَيْرٍ، إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ)).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٢١٢٢)، ق، ((إرواء الغليل))
(٢٥٨٥).
١٦

((صحيح سنن النسائي))
٣٨١١- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ
النَّذْرِ، وَقَالَ :
((إِنَّهُ لا يَرُدُّ شَيْئًا، إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ)).
- صحيح: ق ، انظر ما قبله.
٢٥- النَّذْرُ لا يُقَدّمُ شَيْئًا وَلا يُؤَخِّرُهُ
٣٨١٢ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((النَّذْرُ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلا يُؤَخِّرُهُ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ
الشَّحِيحِ )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٣٨١٣- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(( لا يَأْتِي النَّذْرُ عَلَى ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ أُقَدِّرْهُ عَلَيْهِ، وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ
اسْتُخْرِجَ بِهِ مِنَ البخِیلِ ».
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٢١٢٣)، ق، ((إرواء الغليل))
(٢٠٨/٨).
٢٦ - النَّذْرُ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ
٣٨١٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ:
(( لا تَنْذِرُوا ؛ فَإِنَّ النَّذْرَ لا يُغْنِي مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ
١٧

٣٥- كتاب الايمان والنذور
مِنَ الْبَخِيلِ)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢٧ - النَّذْرُ فِي الطَّاعَةِ
٣٨١٥- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
(( مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ؛ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ ؛ فَلا
يَعْصِهِ )).
- صحيح: ((ابن ماجة)) (٢١٢٦)، خ، ((إرواء الغليل))
(٩٦٧).
٢٨- النَّذْرُ فِي الْمَعْصِيَةِ
٣٨١٦ - عَن عَائِشَةَ، قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ؛ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ؛ فَلا
يَعْصِهِ )).
فـ
- صحيح : خ ، انظر ما قبله.
٣٨١٧ - عَنِ عَائِشَةَ، قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ يَقُولُ:
((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ؛ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ ؛ فَلا
یعْصِهِ )).
- صحيح : خ ، انظر ما قبله.
١٨

«صحيح سفى النسائي
٢٩ - الْوَفَاءُ بِالنَّذْرِ
٣٨١٨ - عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ، - فَلا أَدْرِي: أَذَكَرَ مَرَّتَيْنِ بَعْدَهُ أَوْ ثَلاثًا! ثُمَّ ذَكَرَ قَوْمًا : -
يَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَنْذِرُونَ وَلا يُوفُونَ ،
وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ ».
- صحيح: (( الترمذي )» ( ٢٢٢٢) ، ق.
٣٠- الَّذْرُ فِيمَا لا يُرَادُ بِهِ وَجْهُ اللهِ
٣٨١٩ - عَن ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَه، بِرَجُلٍ يَقُودُ
رَجُلاً فِي قَرَنٍ، فَتَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ فَقَطَعَهُ ؛ قَالَ :
((إِنَّهُ نَذْرٌ )).
- صحيح: خ، دون قوله: ((أنه نذر))، مضى (٢٩٢١).
٣٨٢٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ مَرَّ بِرَجُلٍ - وَهُوَ يَطُوفُ
بِالْكَعْبَةِ - يَقُودُهُ إِنْسَانٌ بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ بَيْهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ
أَنْ يَقُودَهُ بِیَدِهِ.
- صحيح : خ ، مضى (٢٩٢٠).
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَلَ مَرَّ بِهِ - وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ - ،
وَإِنْسَانٌ قَدْ رَبَطَ يَدَّهُ بِإِنْسَانٍ آخَرَ بِسَيْرٍ ، أَوْ خَيْطٍ ، أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرٍ ذَلِكَ ،
١٩

٣٥- كتاب الايمان والنذور
فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ ◌َّ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ :
((قُدْهُ بِيَدِكَ ».
- صحيح : خ ، مضى (٢٩٢٠).
٣١- النَّذْرُ فِيمَا لا يَمْلِكُ
٣٨٢١ - عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَ لِِّ قَالَ:
((لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)).
- صحيح : م.
٣٨٢٢- عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((مَنْ حَلَفَ بِمِنَّةٍ سِوَى مِلَّةِ الإِسْلامِ كَاذِبًا؛ فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ
نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا ؛ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرُ فِيمَا
لا يَمْلِكُ )).
- صحيح : ق ، مضى.
٣٢- مَنْ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ - تَعَالَى -
٣٨٢٣- عَنِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ
اللهِ، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ لَهَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَاسْتَفْتَيْتُ لَهَا النَّبِيَّ وَيه
فَقَالَ :
((لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٨ / ٢١٩)، ق.
٢٠