النص المفهرس
صفحات 561-580
((صحيح سنن النسائي)) ((سَقْيُ الْمَاءِ )) . فَتِلْكَ سِقَايَةُ سَعْدٍ بِالْمَدِينَةِ. - حسن بما قبله. ١٠ - النَّهْيُ عَنِ الْوِلايَةِ عَلَى مَالِ الْيَتِيمِ ٣٦٦٩ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلِِّ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ ! إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، لا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ ، وَلا تَوَلَيْنَّ عَلَى مَالِ يَتِيمٍ )). - صحيح : ((صحيح أبي داود)) ( ٢٥٥٢) : م. ١١ - مَا لِلْوَصِيِّ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ إِذَا قَامَ عَلَيْهِ ٣٦٧٠ - عَنْ ابْنِ عُمَرٍو، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ وَهِ، فَقَالَ: إِنِّي فَقِيرٌ لَيْسَ لِي شَيْءٌ! وَلِي يَتِيمٌ ؟ قَالَ : ((كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ ؛ غَيْرَ مُسْرِفٍ ، وَلا مُبَاذِرٍ ، وَلا مُتَأَثِّلٍ)). - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٧١٨)، ((إرواء الغليل)) (١٤٥٦). ٣٦٧١- عَن ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، وَ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا﴾، قَالَ : اجْتَنَبَ النَّاسُ مَالَ الْيَتِيمِ وَطَعَامَهُ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى ٥٦١ ۔ ٣٠- كتاب الوصايا الْمُسْلِمِينَ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لَأَعْتَتَكُمْ﴾. - حسن: (( صحيح أبي داود)) ( ٢٥٥٥). ٣٦٧٢- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ فِي قَوْلِهِ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا﴾؛ قَالَ: كَانَ يَكُونُ فِي حَجْرِ الرَّجُلِ الْيَتِيمُ، فَيَعْزِلُ لَهُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَآنِيَتَهُ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ- ﴿ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ﴾، فَأَحَلَّ لَهُمْ خُلْطَتَهُمْ. - حسن : انظر ما قبله. ١٢- اجْتِنَابُ أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ ٣٦٧٣- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ))، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا هِيَ ؟ قَالَ : ((الشَّرْكُ بِاللهِ، وَالشُّحُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلّا بِالْحَقِّ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٢٠٢)، ((صحيح أبي داود )) (٢٥٥٨): ق. ٥٦٢ ((صحيح سنن النسائي» ٣١- كِتَاب النُّخْرِ ١ - ذِكْرُ اخْتِلافٍ أَلْفَاظِ النَّاقِينَ لِخَبَرِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي النُّحْلِ ٣٣٧٤ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ غُلامًا، فَأَتَى النَّبِيَّ : صَلَ اللّه عَاية يُشْهِدُهُ ، فَقَالَ : ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ؟ ))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَارْدُدْهُ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٦ / ٤٢): ق. صلى الله وست ٣٦٧٥- عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَتَى بِهِ رَسُولَ اللهِ ؛ فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي غُلامًا كَانَ لِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ؟))، قَالَ: لا، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه : ((فَارْجِعْهُ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٦٣٧٦ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، أَنَّ أَبَاهُ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ جَاءَ بِابْنِهِ النُّعْمَانِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلامًا كَانَ لِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَقَدِ: ((أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ؟)) قَالَ: لا، قَالَ: ((فَارْجِعْهُ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥٦٣ ٣١- كتاب الشُُّر ٣٦٧٧- عَنْ بَشِيرٍ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَّ بِالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، فَقَالَ : إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلامًا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُنْفِذَهُ أَنْفَذْتُهُ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : ((أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَهُ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَارْدُدْهُ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٧٨- عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلاً، فَقالت لَهُ أُمُّهُ : أَشْهِدِ النَّبِيَّ وَّهِ عَلَى مَا نَحَلْتَ ابْنِي، فَأَتَى النَّبِيَّ ◌َِّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَكَرِهَ النَّبِيُّ وَِّ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ. - صحيح : ق ، انظر ماقبله. ٣٦٧٩ - عَن بَشِيرٍ، أَنَّهُ نَحَلَ ابْنَهُ غُلامًا، فَأَتَى النَّبِيَّ وَّهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُشْهِدَ النَّبِيَّ وَّهِ، فَقَالَ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ ذَا؟ ))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَارْدُدْهُ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٨٠- عن عُرْوَةَ، أَنَّ بَشِيرًا أَتَّى النَّبِيَّ وَلَّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ ! نَحَلْتُ النُّعْمَانَ نِحْلَةٌ ؟ قَالَ : ((أَعْطَيْتَ لإِخْوَتِهِ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَارْدُدْهُ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٨١- عَنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: انْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ . ، ٥٦٤ (( صحيح سنن النسائي)) قَالَ : اشْهَدْ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ مِنْ مَالِي كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : (( كُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ مِثْلَ الَّذِي نَحَلْتَ النُّعْمَانَ؟)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٨٢ - عَنِ النُّعْمَانِ، أَنَّ أَبَاهُ أَتَّى بِهِ النَّبِيَّ وَجَلّ؛ يُشْهِدُ عَلَى نُحْلِ نَحَلَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَ مَا نَحَلْتَهُ؟ ))، قَالَ: لا، قَالَ : (( فَلَا أَشْهَدُ عَلَى شَيْءٍ، أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِرِّ سَوَاءً؟!))، قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((فَلا إِذَا)). - صحيح : م (٥ / ٦٧ ). ٣٦٨٣- عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ الأنْصَارِيِّ، أَنَّ أُمَّهُ ابْنَةَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْ أَبَاهُ بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ مِنْ مَالِهِ لابْنِهَا، فَالْتَوَى بِهَا سَنَةً، ثُمَّ بَدَا لَهُ ، فَوَهَبَهَا لَهُ، فَقالت: لا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمَّ هَذَا- ابْنَةَ رَوَاحَةَ - قَاتَلَتْنِي عَلَى الَّذِي وَهَبْتُ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا بَشِيرُ! أَلَكَ وَلَدٌ سِوَى هَذَا؟))، قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ: ((أَفَكُلُّهُمْ وَهَبْتَ لَهُمْ مِثْلَ الَّذِي وَهَبْتَ لابْنِكَ هَذَا؟))، قَالَ: لا، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((فَلا تُشْهِدْنِي إِذَا؛ فَإِنِّي لا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ)). - صحيح : م ، المصدر الأسبق. ٣٦٨٤- عَنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ ، ٥٦٥ ٣١- كتاب النُّحُرُ فَوَهَبَهَا لِي، فَقالت: لا أَرْضَى حَتَّى أُشْهِدَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي، وَأَنَا غُلامٌ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمَّ هَذَا - ابْنَةَ رَوَاحَةَ - طَلَبَتْ مِنِّي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ، وَقَدْ أَعْجَبَهَا أَنْ أُشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: ((يَا بَشِيرُ! أَلَكَ ابْنٌ غَيْرُ هَذَا؟ ))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَوَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ مَا وَهَبْتَ لِهَذَا؟ ))، قَالَ: لا، قَالَ: (( فَلا تُشْهِدْنِي إِذَا؛ فَإِنِّي لا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ )). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٣٦٨٥- عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَتَى رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ امْرَأَّتِي عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةَ أَمَرَتْنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى ابْنِهَا نُعْمَانَ بِصَدَقَةٍ، وَأَمَرَتْنِي أَنْ أُشْهِدَكَ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ فَخَِّ: ((هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَأَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ لِهَذَا؟ ))، قَالَ: لا ، قَالَ: ((فَلا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ )). - صحیح بما قبله. ٣٦٨٦- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلى النَّبِيِّ حَّهِ؛ وقال مُحَمَّدُ: أَتَى النَّبِيَّ نَّه -، فَقَالَ: إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى ابْنِي بِصَدَقَةِ ؛ فَاشْهَدْ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟ ))، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : ((أَعْطَيْتَهُمْ كَمَا أَعطْتَهُ ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ )). - صحيح بما قبله. ٥٦٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٦٨٧- عن النُّعْمَان بْنَ بَشَيِرٍ قال: ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ بَّهِ، يُشْهِدُهُ عَلَى شَيْءٍ أَعْطَانِهِ، فَقَالَ: ((أَلَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟))، قَالَ : نَعَمْ، - وَصَفَّ بِيَدِهِ بِكَفْهِ أَجْمَعَ كَذَا - : ((أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ؟!)). - صحيح الإسناد. ٣٦٨٨- عن النُّعْمَانِ، قال - وَهُوَ يَخْطُبُ - : انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَه؛ يُشْهِدُهُ عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِهَا، فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ ؟ ))، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : ٠٫٠٫٠٠ (( سَوَ بَيْنَهُمْ)). - صحيح الإسناد. ٣٦٨٩- عن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ له: ((اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمُ، اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ)). - صحيح: ((غاية المرام)) (٢٧٢). ٥٦٧ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٢- كِثَبِ الْمَبَّةِ ١ - هِبَةُ الْمُشَاعِ ٣٦٩٠ - عَنْ ابْنِ عُمَرٍو، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ؛ إِذْ أَنَتْهُ وَفْدُ هَوَازِنَ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ! إِنَّا أَصْلٌ وَعَشِيرَةٌ، وَقَدْ نَزَلَ بِنَا مِنَ الْبَلاءِ مَا لا يَخْفَى عَلَيْكَ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا؛ مَنَّ اللّهُ عَلَيْكَ! فَقَالَ: ((اخْتَارُوا مِنْ أَمْوَالِكُمْ - أَوْ مِنْ نِسَائِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ - ))، فَقَالُوا: قَدْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ أَحْسَابِنَا وَأَمْوَالِنَا، بَلْ نَخْتَارُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؛ فَهُوَ لَكُمْ، فَإِذَا صَلَيْتُ الظُّهْرَ ؛ فَقُومُوا ، فَقُولُوا : إِنَّا نَسْتَعِينُ بِرَسُولِ اللهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ - أَوِ الْمُسْلِمِينَ - فِي نِسَائِنَا وَأَبْنَائِنَا))، فَلَمَّ صَلَّوُا الظُّهْرَ؛ قَامُوا، فَقَالُوا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُول اللّهِ وَّهِ: ((فَمَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؛ فَهُوَ لَكُمْ))، فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللهِ نَّ، وَقَالتِ الأَنْصَارُ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ الْأَفْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: أَمَّا أَنَا وَبَنُو تَمِيمٍ فَلَا، وَقَالَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ : أَمَّا أَنَا وَبَنُو فَزَارَةَ فَلا، وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسِ : أَمَّا أَنَا وَبَنُو سُلَيْمٍ فَلا، فَقَامَتْ بَنُو سُلَيْمِ، فَقَالُوا: كَذَبْتَ، مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! رُدُّوا عَلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ، فَمَنْ تَمَسَّكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءٍ بِشَيْءٍ فَلَهُ سِتُّ فَرَائِضَ مِنْ ٥٦٩ ٣٢- كتاب الهبة أَوَّلِ شَيْءٍ يُفِيْتُهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْنَا))، وَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ، وَرَكِبَ النَّاسُ: اقْسِمْ عَلَيْنَا فَيْئَنَا، فَأَلْجَأُوهُ إِلَى شَجَرَةٍ، فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، فَقَالَ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي؛ فَوَاللهِ لَوْ أَنَّ لَكُمْ شَجَرَ تِهَامَةَ نَعَمَّا ؛ قَسَمْتُهُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ لَمْ تَلْقَوْنِي بَخِيلاً، وَلا جَبَانًا وَلا كَذُوبًا))، ثُمَّ أَتَى بَعِيرًا، فَأَخَذَ مِنْ سَنَامِهِ وَبَرَةً بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: ((هَا! إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنَ الْفَيْءِ شَيْءٌ وَلَا هَذِهِ إِلَّا خُمُسٌ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ))، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ بِكُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخَذْتُ هَذِهِ لِأُصْلِحَ بِهَا بَرْدَعَةَ بَعِيرٍ لِي؟ فَقَالَ: «أَمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؛ فَهُوَ لَكَ))، فَقَالَ: «أَوَبَلَغَتْ هَذِهِ ؟! فَلا أَرَبَ لِي فِيهَا؛ فَنَبَذَهَا، وَقَالَ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ ؛ فَإِنَّ الْغُلُولَ يَكُونُ عَلَى أَهْلِهِ عَارًا وَشَنَارًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ )). - حسن: ((إرواء الغليل)) (٥ / ٣٦ - ٣٧)، (( صحيح أبي داود)) ( ٢٤١٣ ). ٢- رُجُوعُ الْوَالِدِ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ ٣٦٩١- عَنْ ابْنِ عُمَرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: (( لا يَرْجِعُ أَحَدٌ فِي هِبَتِهِ ؛ إِلّ وَالِدٌ مِنْ وَلَدِهِ، وَالْعَائِدُ فِي هِيْتِهِ کَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ )). - حسن صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٢٣٧٨). ٥٧٠ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٦٩٢- عَن ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعَانِ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ وَاخِلِ ، قَالَ : (( لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُعْطِي عَطِيَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا؛ إِلّا الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطِي عَطِيَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ ؛ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ ، ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٤٣٧٧)، ((إرواء الغليل)) ( ٦ / ٦٣). ٣٦٩٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ ؛ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْتِهِ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٣٨٥) : ق. ٣٦٩٤ - عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( لا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِيَةٌ ثُمَّ يَرْجِعَ فِيهَا؛ إِلّا مِنْ وَلَدِهِ )). قَالَ طَاوُسٌ: كُنْتُ أَسْمَعُ وَأَنَا صَغِيرٌ : عَائِدٌ فِي قَيْئِهِ، فَلَمْ نَدْرِ أَنَّهُ ضَرَّبَ لَهُ مَثَلاً، قَالَ: (( فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ؛ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ ، ثُمَّ يَقِيءُ ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ )). - صحيح بما قبله ، وانظر ما يأتي ( ٣٧٠٦). ٣- ذِكْرُ الاخْتِلافِ لِخَبَرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَّاسٍ فِیهِ ٣٦٩٥- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ٥٧١ ٣٢- كتاب الهبة ((مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ ؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَرْجِعُ فِي قَيْتِهِ ، فَيَأْكُلُهُ )). - صحيح : ق ، انظر المصدر السابق. ٣٦٩٦- عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلَهِّ قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا ؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٩٧ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ ؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِيءُ ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قیْئِهِ )). - صحيح : ق ، انظر ماقبله. ٣٦٩٨ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ، قَالَ: (( الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ؛ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٩٩- عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ؛ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥٧٢ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٧٠٠ - عَنْ ابْنِ عَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ؛ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ؛ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٦ / ٦٤): خ. ٣٧٠١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: (( لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ؛ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْتِهِ )). - صحيح : خ ، انظر ما قبله. ٣٧٠٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: (( لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ ، الرََّجِعُ فِي هِيَتِهِ ؛ كَالْكَلْبِ فِي قَيْتِهِ)). - صحيح : خ ، انظر ما قبله. ٤- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى طَاوُسِ فِي الرَّأَجِعِ فِي هِيَتِهِ ٣٧٠٣ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: ((الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ؛ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ )). - صحيح : ق ، المصدر المتقدم. ٣٧٠٤ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (( الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ؛ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥٧٣ ٣٢- كتاب الهبة ٣٧٠٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَبْنِ عَبَّاسِ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُعْطِيَ الْعَطِيَّةَ فَيَرْجِعَ فِيهَا؛ إِلّا الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطِي الْعَطِيَّةَ فَيَرْجِعُ فِيهَا، كَالْكَلْبِ يَأْكُلُ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ ، ثُمَّ عَادَ فَرَجَعَ فِي قَيْئِهِ )). - صحيح : مضى (٣٦٩٢). ٣٧٠٦ - عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((لا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَهَبُ هِبَّةً ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا؛ إِلّ الْوَالِدَ )). قَالَ طَاوُسُ: كُنْتُ أَسْمَعُ الصِّبْيَانَ يَقُولُونَ: يَا عَائِدًا فِي قَيْئِهِ ! وَلَمْ أَشْعُرْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ ضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلاً، حَتَّى بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ((مَثَلُ الَّذِي يَهَبُ الْهِبَةَ ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : - ؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ قَيْتَهُ )). - صحيح : بما قبله وما بعده. ٣٧٠٧ - عن طاوسٍ، عن بَعْضٍ مَنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَهَبُ فَرْجِعُ فِي هِبْتِهِ ؛ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ فَيَقِيءُ ثُمَّ يَأْكُلُ قَيْتَهُ )). - صحيح الإسناد. ٥٧٤ ((صحيح سنن النسائي)» ٣٣- كِتَاب الرُّغْبَر. ١- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ فِي خَبَرِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِيهِ ٣٧٠٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَِّيِّ نَِّ، قَالَ : ((الرُّقْبَى جَائِزَةٌ)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٦ / ٥٣). ٣٧٠٩ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَِّيِّ بَّهِ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا. - صحيح بما قبله و ما بعده. ٣٧١٠- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَا رُقْبَى، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا ؛ فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٦ / ٥٣ - ٥٤). ٢- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى أَبِ الزُّبَيْرِ ٣٧١١ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((لا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا؛ فَهُوَ لِمَنْ أُرْقِبَهُ)). - صحيح : المصدر نفسه. ٥٧٥ ٣٣- كتاب الرقبى ٣٧١٢- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أَعْمِرَهَا، وَالرُّقْبَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أَرْقِبَهَا، وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ؛ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ )). - صحيح : المصدر نفسه. ٣٧١٣- عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَوَاءٌ. - صحيح مرفوعاً : انظر ما قبله. ٣٧١٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لا تَحِلُّ الرُّقْبَى وَلَا الْعُمْرَى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا ؛ فَهُوَ لَهُ؛ وَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا؛ فَهُوَ لَهُ. - صحيح. ٣٧١٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: لا تَصْلُحُ الْعُمْرَى وَلا الرُّقْبَى، فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا أَوْ أَرْقَبَهُ؛ فَإِنَّهُ لِمَنْ أُعْمِرَهُ وَأُرْقِبَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ. - صحيح : انظر ما قبله. ٣٧١٦ - عن طاوسٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((لا تَحِلُّ الرُّقْبَى، فَمَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى؛ فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ)). - صحیح بما قبله. ٣٧١٧- عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : ((الْعُمْرَى مِيرَاتٌ )). - صحيح : م ( ٥ / ٦٩). ٥٧٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٧١٨- عَنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: (( الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ ». - صحيح الإسناد. ٣٧١٩ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَِّيِّ نَّهِ، قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ )). - صحيح الإسناد : م (٥ / ٦٩)، جابر، وسيأتي (٣٧٣٠). ٣٧٢٠ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ)). - صحيح : ٣٧٢١ - عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ ». - صحيح الإسناد. ٥٧٧ . ((صحيح سنن النسائي)) 0 و ٥, ٣٤- كِتَاب الْعُمْرَى -١- ٣٧٢٢ - عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِّ، قَالَ: ((الْعُمْرَى هِيَ لِلْوَارِثِ )». - صحيح. ٣٧٢٣- عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ: ((الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ )). - صحيح الإسناد. ٣٧٢٤ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ الْنَّبِيَّ بِّهِ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلوَارِثِ. - صحيح الإسناد. ٣٧٢٥ - عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَّهِ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ. - صحيح الإسناد. ٣٧٢٦- عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا؛ فَهُوَ لِمُعْمَرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، وَلا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ لِسَبِيلِهِ)). - صحيح الإسناد. ٥٧٩ ٣٤- كتاب العمرى ٣٧٢٧ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَهِ، قَالَ: (« الْعُمْرَى جَائِزَةٌ ». - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٦ / ٥٠). ٣٧٢٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ )). - صحيح : انظر ما قبله. ٣٧٢٩ - عَنْ طَاوُسٍ، قال: بَتَلَ رَسُولُ اللهِنَّهِ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى. - صحيح بما تقدم. ٢ - ذِكْرُ اخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ جَابِرٍ فِي الْعُمْرَى ٣٧٣٠ - عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)). - صحيح : م (٥ / ٦٩). ٣٧٣١- عَنِ عَطَاءِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ نَّه عَنِ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى، قُلْتُ : وَمَا الرُّقْبَى؟ قَالَ : يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَهُوَ جَائِزَةٌ. - صحيح بما يأتي. ٣٧٣٢- عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)). - صحيح : م. ٥٨٠