النص المفهرس
صفحات 361-380
((صحيح سنن النسائي)) يَصْعَدُونَ الْجَبَلَ!؟ فَقَالَ: هَا هُنَا؛ وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ؛ رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ رَمَى. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٠٧٤ - عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ. - صحيح : ق ، انظر ما بعده. ٣٠٧٥ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَرْمِي الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ. - صحيح: ((حجة النبي وَلجلد)) (٧٩ - ٨٤)، م. ٢٢٧ - بَبِ عَدَدِ الْحَصَى الَّتِي يَرْمِي بِهَا الْحِمَارَ ٣٠٧٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ حَجَّةِ النَّبِيِّ بَ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ؛ يُكْبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةِ مِنْهَا حَصَى الْخَذْفِ ؛ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ ، فَنَحَرَ. - صحيح: ((حجة النبي وَلير)) (٧٩ - ٨٢)، م. ٣٠٧٧ - عَنْ سَعْدٍ: رَجَعْنَا فِي الْحَجَّةِ مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ، وَبَعْضُنَا يَقُولُ: رَمَيْتُ بِسَبْعٍ حَصَيَاتٍ ، وَبَعْضُنَا يَقُولُ : رَمَيْتُ بِسِتٍّ ، فَلَمْ يَعِبْ ٣٦١ ٢٤ - كتاب مناسك الحج بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. - صحيح الإسناد. ٣٠٧٨- عَن أبي مِجْلَزٍ ، قال : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ عَن شَيْءٍ مِنْ أَمْرٍ الْجِمَارِ ؟ فَقَالَ: مَا أَدْرِي! رَمَاهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ بِسِتِّ أَوْ بِسَبْعِ !! - صحيح : (( صحيح أبي داود )) (١٧٢٦)، وهو غريبٌ مخالفٌ لحديثه التالي و لغيره. ٢٢٨ - بَابِ التَّكْبِيرِ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ٣٠٧٩ - عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ وَّهِ، فَلَمْ يَزَلْ يُلْبِّي، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ؛ يُكْبِرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ . - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٢٩٥ - ٢٩٦). ٢٢٩ - بَاب قَطْعِ الْمُحْرِمِ التَّلْبِيَةَ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ ٣٠٨٠- عَن ابْنِ عبَّاس، قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ وَلَّ، فَمَا زِلْتُ أَسْمَعُهُ يُلِْي، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَةِ، فَلَمَّا رَمَى قَطَعَ التَّلْبِيَةَ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٤٠)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٠٩٨). ٣٠٨١- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ الْفَضْلَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ وَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُلِِّ، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٢ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٠٨٢ - عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاس، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي ، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٢٠ - بَاب الدُّعَاءِ بَعْدَ رَمْيِ الْحِمَارِ ٣٠٨٣- عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي الْمَنْحَرَ -مَنْحَرَ مِنْى-؛ رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ؛ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ، ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا، فَوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ ؛ يَدْعُو ، يُطِيلُ الْوُقُوفَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ، فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ؛ يُكْبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ، ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ رَافِعًا يَدَيْهِ ؛ يَدْعُو، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ ، فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا. - صحيح : خ ( ١٧٥٣ ). قَالَ الزُّهْرِيُّ: سَمِعْتُ سَالِمَا يُحَدِّثُ بِهَذَا، عَن أَبِيهِ، عَن النَّبِيِّ وَهُ ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. - صحيح : خ ( ١٧٥٣). ٢٣١- بَاب مَا يَحِلُّ لِلْمُحْرِمِ بَعْدَ رَمْيِ الْحِمَارِ ٣٠٨٤- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ؛ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ؛ إِلّا النِّسَاءَ، قِيلَ: وَالطِّيبُ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا؛ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ ٣٦٣ ٢٤- كتاب مناسك الحج اللهِ وَهِ يَتَضَمَّخُ بِالْمِسْكِ؛ أَفَطِيبٌ هُوَ ؟! - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٤١)، ((الصحيحة)) (٢٣٩). ٣٦٤ (( صحيح سنن النسائي) ٢٥- كِتَابُ الْجِهَادِ ١- بَابُ وُجُوبِ الْجِهَادِ ٣٠٨٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: لَمَّا أُخْرِجَ النَّبِيُّ وَ جَ مِنْ مَكَّةَ؛ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَخْرَجُوا نَبِيَّهُمْ! إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ! لَيَهْلِكُنَّ ، فَنَزَلَتْ: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَكُونُ قِتَالُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَهِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ. - صحيح الإسناد. ٣٠٨٦ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَأَصْحَابًا لَهُ أَتَوُاُ النَّبِيَّ نَّهِ بِمَكَّةَ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا كُنَّا فِي عِزٍّ وَنَحْنُ مُشْرِكُونَ ، فَلَمَّا آمَنَّا صِرْنَا أَذِلَّةً! فَقَالَ : ((إِنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْرِ ؛ فَلا تُقَاتِلُوا))، فَلَمَّا حَوَّلَنَا اللهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ؛ أَمَرَنَا بِالْقِتَالِ، فَكَفُّوا، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ ... ﴾. - صحيح الإسناد. ٣٦٥ ٢٥- كتاب الجهاد ٣٠٨٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَجَ : (( بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ؛ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ الأَرْضِ ، فَوُضِعَتْ فِي يَدِي )) . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ وَةَ، وَأَنْتُمْ تَنْتَئِلُونَهَا. - صحيح : ق. ٣٠٨٩ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهَ يَقُولُ: ((بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ؛ أَتِيتُ بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ الأَرْضِ ، فَوُضِعَتْ فِي يَدِي )». فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ وَ، وَأَنْتُمْ تَنَْئِلُونَهَا . - صحيح : ق. ٣٠٩٠ - عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، فَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ؛ إِلّا بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ)). - صحيح متواتر: ((ابن ماجه)) (٧١ - ٧٢ و ٣٩٢٧ - ٣٩٢٨)، ق. ٣٠٩١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَ، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ؛ قَالَ عُمَرُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ! كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ٣٦٦ ((صحيح سنن النسائي)) ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، فَمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ؛ إِلّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ )) ؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا، كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ ◌َّ؛ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. فَوَاللهِ ؛ مَا هُوَ إِلّا أَنْ رَأَيْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - صحيح: (( الصحيحة )) ( ٤٠٧ ) ق. ٣٠٩٢ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِيَ رَسُولُ اللهِ وَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ؛ قَالَ عُمَرُ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - : يَا أَبَا بَكْرٍ ! كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ؛ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، فَمَنْ قَالَ : لا إِلَّهَ إِلّا اللهُ؛ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ ؛ إِلّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ»؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا، كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَّهَ؛ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٧ ٢٥- كتاب الجهاد ٣٠٩٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّ جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ؛ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ ! كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ؛ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا ؛ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ؛ إِلّ بِحَقِّهَا)) ؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا ، كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه؛ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : فَوَاللهِ؛ مَا هُوَ إِلّا أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ -تَعَالَى - قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٠٩٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَ؛ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ ! كَيْفَ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ : ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ))، وَاللّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا ، مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللهِ وَجَِّه؛ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ. قَالَ عُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأَيَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ ؛ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - حسن صحيح: ((الصحيحة)) (٣٠٣). ٣٦٨ ((صحيح سنن النسائي) ٣٠٩٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، فَمَنْ قَالَهَا؛ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ ؛ إِلّا بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ )). - صحيح : ق. ٣٠٩٦ - عَنْ أَنَسٍ، عَن النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِتِكُمْ )). - صحيح: ((المشكاة)) (٣٨٢١)، ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٢). ٢ - التَّشْدِيدُ فِي تَرْكِ الجِهَادِ ٣٠٩٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَجِِّ، قَالَ: (( مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ؛ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ نِفَاقٍ)). - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (١٢٦٠) ، م. ٣- الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُّ عَن السَّرِيَّةِ ٣٠٩٨ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ : ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لَوْلا أَنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّي، وَلا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ؛ مَا تَخَلَّفْتُ عَن سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ)). - صحيح : ق. ٣٦٩ ٢٥- كتاب الجهاد ٤- فَضْلُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ ٣٠٩٩ - عَن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَم جَالِسًا، فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَنْزِلَ عَلَيْهِ: ﴿ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾، فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُّهَا عَلَيَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ، فَأَنْزَلَ - اللهُ عَزَّ وَجَلَّ - وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَقُلَتْ عَلَيَّ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ سَتْرَضُّ فَخِذِي ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ : ﴿ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ﴾. - صحيح: (( صحيح أبي داود )) (٢٢٦٤) ، خ. ٣١٠٠ - عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ مَرْوَانَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَمْلَى عَلَيْهِ: ﴿ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾، قَالَ: فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَهُوَ يُمِلُّهَا عَلَيَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ ، وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى، فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَّةَ؛ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ؛ حَتَّى هَمَّتْ تَرُضُّ فَخِذِي، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾. - صحيح : خ ، انظر ما قبله. ، ٣١٠١ - عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ .. ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً، مَعْنَاهَا؛ قَالَ : ((اثْتُونِي بِالْكَتِفِ وَاللَّوْحِ))، فَكَتَبَ: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ ٣٧٠ ((صحيح صفر النسائي)) الْمُؤْمِنِينَ﴾، وَعَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ خَلْفَهُ ، فَقَالَ : هَلْ لِي رُخْصَةٌ ؟ فَتَزَلَتْ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ﴾. - صحيح : المصدر نفسه ، ق. ٣١٠٢ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾؛ جَاءَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومٍ، وَكَانَ أَعْمَى ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! فَكَيْفَ فِيَّ وَأَنَا أَعْمَى؟ قَالَ: فَمَا بَرِحَ، حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ﴾. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٥- الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُّفِ لِمَنْ لَهُ وَالِدَانِ ٣١٠٣ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه؛ يَسْتَأذِنُهُ فِي الْجِهَادِ؟ فَقَالَ: ((أَحَيَّ وَالِدَاكَ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : (( فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٧٨٢)، ق. ٦- الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُّفِ لِمَنْ لَهُ وَلِدَةٌ ٣١٠٤ - عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ، أَنَّ جَاهِمَةَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ، وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ ؟ فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ مِنْ أُمِّ؟))، قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : ٣٧١ ٢٥- كتاب الجهاد ((فَالْزَمْهَا؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا)). - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٧٨١). ٧- فَضْلُ مَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، ٣١٠٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللّهِ أَلآ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ((مَنْ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ )»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : ((ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ ؛ يَتَّقِ اللهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ ». - صحيح : (( ابن ماجه )) (٣٩٧٨) ، ق. ٨- فَضْلُ مَنْ عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى قَدَمِهِ ٣١٠٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لا يَبْكِي أَحَدٌ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ؛ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ؛ حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا ». - صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦٦). ٣١٠٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((لا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ - تَعَالَى -، حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ ٣٧٢ ((صحيح سنن النسائي)) فِ الضَّرْعِ ، وَلا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ نَارٍ جَهَنَّمَ )). - صحيح: ((الترمذي)) (١٦٩٩). ٣١٠٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ: ((لا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ ؛ مُسْلِمٌ قَتَلَ كَافِراً، ثُمَّ سَدَّدَ وَقَارَبَ ، وَلا يَجْتَمِعَانِ فِي جَوْفِ مُؤْمِنٍ ؛ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَفَيْحُ جَهَنَّمَ ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ ؛ الإِيمَانُ وَالْحَسَدُ )). - حسن: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦٧). ٣١١٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ: ((لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا ، وَلَا يَجْتَمِعُ الشِّحُّ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَدًا )). - صحيح: ((المشكاة)) (٣٨٢٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦٧). ٣١١١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَجَِّ، قَالَ: (( لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي وَجْهِ رَجُلٍ أَبَدًا ، وَلَا يَجْتَمِعُ الشِّحُّ وَالإِمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَدًا ». - صحيح : انظر ماقبله. ٣١١٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ: (( لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ ، وَلا ٣٧٣ ٢٥- كتاب الجهاد يَجْتَمِعُ الشِّحُّ وَالإِيمَانُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ )). - صحيح : انظر ماقبله. ٣١١٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَّ، قَالَ : (( لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخِرِيْ مُسْلِمٍ أَبَدّا )). - صحيح : انظر ماقبله. ٣١١٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : (( لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخِرِيْ مُسْلِمٍ ، وَلَا يَجْتَمِعُ شُحِّ وَإِمَانٌ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ )). - صحيح : انظر ماقبله. ٣١١٥ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: لا يَجْمَعُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - غُبَارًا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانَ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، وَلَا يَجْمَعُ اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ؛ الإِيمَانَ بِاللهِ وَالشُّحَّ جَمِيعًا)). - صحيح : انظر ماقبله. ٩- ثَوَابُ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ٣١١٦ - عن يَزِيد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ : لَحِقَنِي عَبَايَةُ بْنُ رَافِعٍ ، وَأَنَا مَاشٍ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أَبْشِرْ؛ فَإِنَّ خُطَاكَ هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ سَمِعْتُ أَبَا عَبْسِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ: ٣٧٤ ((صحيح سنن النسائي): (( مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ فَهُوَ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ )). - صحيح: ((الترمذي)) (١٦٩٨)، ((إرواء الغليل)) (١١٨٣). ١٠ - ثَوَبُ عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١١٧ - عن رَيْحَانَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((حُرِّمَتْ عَيْنٌ عَلَى النَّارِ ؛ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ)). - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٥٥). ١١- فَضْلُ غَدْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١١٨ - عَن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الْغَدْوَةُ وَالرَّوْحَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١١٨٢) ، ق. ١٢- فَضْلُ الرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١١٩ - عن أبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ : ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ رَوْحَةٌ؛ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥ / ٤)، م. ٣١٢٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ بََّ، قَالَ: ((ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَوْنُهُ؛ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ ٣٧٥ ٢٥- كتاب الجهاد اللهِ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْآَدَاءَ)). - حسن ((ابن ماجه)) (٢٥١٨)، ((غاية المرام)) (٢١٠). ١٣- بَابُ الْغُزَاةِ وَفْدُ اللهِ - تَعَالَى - ٣١٢١ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: (( وَقْدُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلاثَةٌ: الْغَازِي، وَالْحَاجُ ، وَالْمُعْتَمِرُ )). - صحيح: ((المشكاة)) (٢٥٣٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٦٥)، ((الصحيحة)) (١٨٢٠). ١٤ - بَبِ مَا تَكَفَّلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ ٣١٢٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((تَكَفَّلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُهُ إِلّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ ، بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ )). - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (٢٢٥٣). ٣١٢٣ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَ يَقُولُ: ((انْتَدَبَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ- لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُهُ إِلّ الإِيمَانُ بِي وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِي ، أَنَّهُ ضَامِنٌ ؛ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِأَبِّهِمَا كَانَ؛ إِمَّا بِقَتْلٍ أَوْ وَفَاةٍ ، أَوْ أَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ؛ نَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ )». - صحيح : ق. ٣٧٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٣١٢٤ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَالثَّ يَقُولُ : (( مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ- ؛ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، وَتَوَكَّلَ اللهُ لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ ؛ بِأَنْ يَتَوَفَّهُ ، فَيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يُرْجِعَهُ سَالِمًا؛ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ )). - صحيح : ق. ١٥- بَابِ ثَوَبِ السَّرِيَّةِ الَّتِي تُخْفِقُ ٣١٢٥ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَله يَقُولُ : ((مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ، فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً؛ إِلَا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الآخِرَةِ ، وَيَبْقَى لَهُمُ الثُّلُثُ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً؛ تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٧٨٥) ، م. ٣١٢٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ؛ فِيمَا يَحْكِیهِ عَن رَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ : ((أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي، خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ انْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ؛ ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أَرْجِعَهُ - إِنْ أَرْجَعْتُهُ - بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ، وَإِنْ قَبَضْتُهُ غَفَرْتُ لَهُ وَرَحِمْتُهُ )). - صحيح : ق ، أبي هريرة ، ومضى (٣١٢٣). ٣٧٧ ٢٥- كتاب الجهاد ١٦- مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ- ٣١٢٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِمِ ، الْقَائِمِ ، الْخَاشِعِ ، الرَّاكِعِ ، السَّاجِدِ ». - صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٢ / ١٧٩). ١٧- مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١٢٨- عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ، فَقَالَ : دُلَّنِي عَلَى عَمَلِ يَعْدِلُ الْجِهَادَ ؟ قَالَ : ((لا أَجِدُهُ! هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ، تَدْخُلُ مَسْجِدًا ، فَتَقُومُ لا تَفْتُرُ، وَتَصُومُ لا تُفْطِرُ؟! ))، قَالَ: مَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ؟! - صحيح : خ (٢٧٨٥). ٣١٢٩ - عَن أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَأَلَ نَبِيَّ اللهِ وَلَِّ: أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : ((إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )). - صحيح : ق. ٣١٣٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَلَّ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ((إِيمَانٌ بِاللهِ))، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ : ٣٧٨ ((صحيح سنن النسائي)) ((الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ))، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ : ٬٠٠٠ ٠ (( حَجّ مَبْرُورٌ )). - صحيح : ق. ١٨- دَرَجَةُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ٣١٣١ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((يَا أَبَا سَعِيدٍ! مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبّاً وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً ؛ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ))، قَالَ: فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ! قَالَ : أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ! فَفَعَلَ، فَمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ: ((وَأُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مِائَةَ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ؛ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)»، قَالَ : وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قَالَ : ((الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ )). - صحيح: م (٦ / ٣٧). ٣١٣٢ - عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَمَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ؛ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَغْفِرَ لَهُ هَاجَرَ أَوْ مَاتَ فِي مَوْلِدِهِ))، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلا نُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ؛ فَيَسْتَبْشِرُوا بِهَا؟! فَقَالَ : ((إِنَّ لِلْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنٍ؛ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ - وَلا أَجِدُ ٣٧٩ ٢٥- كتاب الجهاد مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، وَلا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي - ؛ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ؛ وَلَوَدِدْتُ أَنّي أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ)). - حسن الإسناد. ١٩- مَا لِمَنْ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ وَجَاهَدَ ٣١٣٣ - عن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ: الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ بِي، وَأَسْلَمَ ، وَهَاجَرَ - بِيَّيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي ، وَأَسْلَمَ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ بِيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبَبَيْتٍ فِي وَسَطٍ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ؛ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ؛ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا، وَلا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَبًا، يَمُوتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ)). - صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٢ / ١٧٣). ٣١٣٤ - عَن سَبْرَةَ بْنِ أَبِي فَاكِهِ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ : صَلىالله وَسَيَّة ((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ ؛ فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإِسْلامِ ، فَقَالَ: تُسْلِمُ، وَتَذَرُ دِينَكَ، وَدِينَ آبَائِكَ، وَآبَاءِ أَبِيكَ ؟! فَعَصَاهُ، فَأَسْلَم! ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ : تُهَاجِرُ، وَتَدَعُ أَرْضَكَ، وَسَمَاءَكَ ، وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَاجِرِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي الطَّوَلِ ؟! فَعَصَاهُ ، فَهَاجَرَ! ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ، فَقَالَ: تُجَاهِدُ، فَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالْمَالِ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ ، فَتُنْكَحُ الْمَرَأَةُ، وَيُقْسَمُ الْمَالُ؟! فَعَصَاهُ، فَجَاهَّدَ ))، فَقَالَ رَسُولُ ٣٨٠