النص المفهرس
صفحات 301-320
(صحيح سنن النسائي)) وَأَنَّهُ لَفَظَهُ بَعِيرُهُ، فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : (( يُغَسَّلُ وَيُكَفَّنُ فِي ثَوْتَيْنِ، وَلا يُغَطَّى رَأْسُهُ وَوَجْهُهُ ؛ فَإِنَّهُ يَقُومُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيَا)). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ١٠١ - النَّهْيُ عَن تَخْمِيرِ رَأْسِ الْمُحْرِمِ إِذَا مَاتَ ٢٨٥٨- عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَرَامًا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ ، فَخَرَّ مِنْ فَوْقِ بَعِيرِهِ ، فَوُقِصَ وَقْصًا، فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ :選 ((اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلْبِي)». - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٠٢- فِيمَنْ أُخْصِرَ بِعَدُوّ ٢٨٥٩- عَن نَافِع، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَاهُ، أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، لَمَّا نَزَلَ الْجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ - قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ - ، فَقَالا: لا يَضُرُّكَ أَنْ لا تَحُجِّ الْعَامَ، إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّ، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشِ دُونَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَأَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ- أَنْطَلِقُ، فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ ، ٣٠١ ٢٤- كتاب مناسك الحج وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَعَلْتُ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَا مَعَهُ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةٌ، ثُمَّ قَالَ: فَإِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ ؛ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي ، فَلَمْ يَحْلِلْ مِنْهُمَا، حَتَّى أَحَلَّ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَهْدَى. - صحيح : ق ، مضى (٢٧٤٥). ٢٨٦٠ - عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الأنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَله يَقُولُ : ((مَنْ عَرِجَ أَوْ كُسِرَ؛ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى))، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ عَن ذَلِكَ ؟ فَقَالا : صَدَقَ. - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٠٧٧). ٢٨٦١ - عَن الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى))، وَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَقَالا : صَدَقَ. وفي لفظٍ: (( وَعَلَيْهِ الْحَجُ مِنْ قَابِلٍ ». - صحيح : انظر ما قبله. ١٠٣- دُخُولُ مَكَّةً ٢٨٦٢- عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ كَانَ يَنْزِلُ بِذِي طُوَى، يَبِيتُ بِهِ حَتَّى يُصَلِّيَ صَلاةَ الصُّبْحِ حِينَ يَقْدَمُ إِلَى مَكَّةَ، وَمُصَلَّى رَسُولِ اللهِ وَّهِ ذَلِكَ، عَلَى أَكَمَةٍ غَلِيظَةٍ، لَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بُنِيَ ٣٠٢ ((صحيح سنن النسائي)) ثَمَّ، وَلَكِنْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَكَمَةٍ خَشِنَةٍ غَلِيظَةٍ . - صحيح : خ ( ٤٩١)، م (٤ / ٦٢ - ٦٣). ١٠٤ - دُخُولُ مَكَّةَ لَيْلاً ٢٨٦٣ - عَن مُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ خَرَجَ لَيْلاً مِنَ الْجِعِرَّانَةِ، حِينَ مَشَى مُعْتَمِرًاً، فَأَصْبَحَ بِالْجِعِرَّانَةِ كَبَائِتٍ، حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ ؛ عَن الْجِعِرَانَةِ فِي بَطْنِ سَرِفَ ، حَتَّى جَامَعَ الطَّرِيقَ ؛ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ مِنْ سَرِفَ. - صحيح: ((الترمذي)) (٩٤٥). ٢٨٦٤ - عَن مُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلاً -كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ - فَاعْتَمَرَ، ثُمَّ أَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ. - صحيح : ((صحيح أبي داود)) ( ١٧٤٢). ١٠٥ - مِنْ أَيْنَ يَدْخُلُ مَكَّةً ؟ ٢٨٦٥ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِلّهِ دَخَلَ مَكَّةَ مِنَ الَِّيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ ، وَخَرَجَ مِنَ الثَِّيَّةِ السُّفْلَى. - صحيح : ((ابن ماجه)) (٢٩٤٠) ، ق. ١٠٦- دُخُولُ مَكَّةَ بِاللَّوَاءِ ٢٨٦٦- عَنِ جَابِرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّلّهِ دَخَلَ مَكَّةَ ٣٠٣ ٢٤ - كتاب مناسك الحج وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ. - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٨١٧). ١٠٧ - دُخُولُ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ ٢٨٦٧ - عَن أَنَس، أَنَّ النَِّيَّ وَّ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ ، فَقِيلَ : ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ! فَقَالَ : ((اقْتُلُوهُ )». - صحيح: (( مختصر الشمائل)) (٩١)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤٠٦) ، ق. ٢٨٦٨- عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ بَهِ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ. - صحيح : ق ، المصدر نفسه. ٢٨٦٩- عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ بَهِ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ؛ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ ؛ بِغَيْرِ إِحْرَامِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٨٢٢)، م. ١٠٨ - الْوَقْتُ الَّذِي وَفَى فِيهِ النَّبِيُّ ◌َهِ مَكَّةَ ٢٨٧٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَصْحَابُهُ لِصُبْح رَابِعَةٍ، وَهُمْ يُلُبُّونَ بِالْحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ أَنْ يَحِلُّوا. - صحيح : ق. ٣٠٤ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٨٧١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لأَرْبَعِ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَقَدْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، فَصَلَّى الصُّبْحَ بِالْبَطْحَاءِ ، وَقَالَ : (( مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً؛ فَلْيَفْعَلْ)). - صحيح : ق. ٢٨٧٢ - عَنْ جَابِرٍ، قال: قَدِمَ النَّبِيُّ نَّ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ . - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٥٦٩) ، ق. ١٠٩ - إِنْشَادُ الشِّعْرِ فِي الْحَرَمَ، وَالْمَشْيُ بَيْنَ يَدَي الإِمَامِ ٢٨٧٣- عَن أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةً يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : خَلُوا بَنِي الْكُفَّارِ عَن سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَن مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةً! بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَلَه، وَفِي حَرَمِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ - تَقُولُ الشِّعْرَ؟! قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: ((خَلِّ عَنْه ؛ فَلَهُوَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ ». / - صحيح: ((الترمذي)) ( ٣٠١٧). ٣٠٥ ٢٤- كتاب مناسك الحج ١١٠- حُرْمَةُ مَكَّةً ٢٨٧٤ - عَن ابْنِ عَبَّاس، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ الْفَتْح: ((هَذَا الْبَلَدُ؛ حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ لا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا، وَلا يُخْتَلَى خَلَاهُ »، قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! إِلّ الإِنْخِرَ؟ فَذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا: ((إِلّ الإِذْخِرَ)). - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٧٦١ )، ق. ١١١ - تَحْرِيمُ الْقِتَالِ فِيهِ ٢٨٧٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: ((إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَامٌ؛ حَرَّمَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-، لَمْ يَحِلَّ فِيهِ الْقِتَالُ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُحِلَّ لِي سَاعَةٌ مِنْ نَهَارِ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-)). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٧٦١)، ((إرواء الغليل)) (١٠٥٧) ، ق. ٢٨٧٦- عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ - وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ -: ائْذَنْ لِ - أَيُّهَا الأَمِيرُ ! - أُحَدِّثْكَ قَوْلاً قَامَ بِهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الْغَدَ مِنْ يَوْمَ الْفَتْحِ؛ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، وَأَبْصَرَتْهُ. عَيْنَايَ ؛ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ حَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : ٣٠٦ ((صحيح سنن النسائي)) (((إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمَا، وَلا يَعْضُدَ بِهَا شَجَرًا، فَإِنْ تَرَخَّصَ أَحَدٌ لِقِتَالِ رَسُولِ اللهِ وَهِ فِيهَا؛ فَقُولُوا لَهُ: إِنَّ اللّهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ ، وَلَيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ )). - صحيح : ق. ١١٢ - حُرْمَةُ الْحَرَمِ ٢٨٧٧ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ». - حسن صحيح: (( الصحيحة )) (٢٤٣٢) ٢٨٧٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: (لا تَنْتَهِي الْبُعُوثُ عَنْ غَزْوٍ هَذَا الْبَيْتِ، حَتَّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنْهُمْ)). - صحيح : المصدر نفسه. ٢٨٨٠ - عَن أُمَّيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، سَمِعَ جَدَّهُ يَقُولُ: حَدَّثَنْنِي حَفْصَةُ، أَنَّهُ قَالَ وَلِهِ: (( لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ؛ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ ، فَيُنَادِي أَوَّلَهُمْ وَآخِرُهُمْ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعًا ، وَلَا يَنْجُو إِلّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ)). ٣٠٧ ٢٤- كتاب مناسك الحج فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَشْهَدُ عَلَيْكَ ؛ أَنَّكَ مَا كَذَبْتَ عَلَى جَدِّكَ، وَأَشْهَدُ عَلَى جَدِّكَ؛ أَنَّهُ مَا كَذَبَ عَلَى حَفْصَةَ ؛ وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ وَهِ. - صحيح : المصدر نفسه : م. ١١٣ - مَا يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ مِنَ الدَّوَابُ ٢٨٨١ - عَن عَائِشَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَله، قَالَ: (( خَمْسُ فَوَاسِقَ ؛ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْغُرَابُ، وَالْحِدَةُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ)). - صحيح: ق، ((إرواء الغليل)) (١٠٣٦) ((الصحيحة)) (١٩٣). ١١٤- قَتْلُ الْحَيَّةِ فِي الْحَرَمِ ٢٨٨٢ - عَنْ عَائِشَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَلِّ، قَالَ: (( خَمْسُ فَوَاسِقَ؛ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحُرَمَ: الْحَيَّةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ)). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٢٨٨٣ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنِّى، حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾، فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ٣٠٨ ((صحيح سنن النسائي)) رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((اقْتُلُوهَا))، فَابْتَدَرْنَاهَا، فَدَخَلَتْ فِي جُحْرِهَا. - صحيح : خ ( ١٨٣٠)، م ( ٧ / ٤٠). ٢٨٨٤ - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ ، الَّتِي قَبْلَ يَوْمٍ عَرَفَةَ، فَإِذَا حِسُّ الْحَيَّةِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((اقْتُلُوهَا))، فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ، فَأَدْخَلْنَا عُودًا، فَقَلَعْنَا بَعْضَ الْجُحْرِ، فَأَخَذْنَا سَعَفَةً، فَأَضْرَمْنَا فِيهَا نَارًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ، وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا)). - صحيح : بما قبله ، ق مختصر. ٢٨٨٥- عَن أُمّ شَرِيكٍ، قالت: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَهُ بِقَتْلِ ١١٥- قَتْلُ الْوَزَعِ a الأَوْزَاغِ. - صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٢٢٨) ، ق. ٢٨٨٦ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: (( الْوَزَعُ الْفُوَيْسِقُ)). - صحيح : ق. ١١٦ - بَاب قَتْلِ الْعَقْرَبِ ٢٨٨٧ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: قَالَ النَّبِيِّ ◌َّهِ: ٣٠٩ ٢٤- كتاب مناسك الحج (( خَمْسٌ مِنَ الدَّوَبِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ ؛ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْفَارَةُ)). - صحيح : ق ، مضى ( ٢٨٢٩). ١١٧- قَتْلُ الْفَأْرَةِ فِي الحَرَمِ ٢٨٨٨ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: (( خَمْسٌ مِنَ الدَّوَبِّ كُلُّهَا فَاسِقٌ؛ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْغُرَابُ ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٨٨٩- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قالت حَفْصَةُ -زَوْجُ النَّبِيِّ حَّهِ -: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَر : (( خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابٌ؛ لا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ : الْعَقْرَبُ، وَالْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٢٢٥)، ق. ١١٨ - قَتْلُ الْحِدَةِ فِي الحَرَمِ ٢٨٩٠ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (( خَمْسُ فَوَاسِقَ ؛ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْحِدَأَةُ، وَالْغُرَابُ ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ )). - صحيح : ق ، مضى ( ٢٨٢٨). ٣١٠ ((صحيح سنن النسائي)) ١١٩- قَتْلُ الْغُرَابِ فِي الْحَرَمِ ٢٨٩١ - عَن عَائِشَةَ، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: (( خَمْسُ فَوَاسِقَ ؛ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْغُرَابُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْحِدَّةُ )). - صحيح : ق ، مضى ( ٢٨٢٩). ١٢٠ - النَّهْيُ أَنْ يُنَفَّرَ صَيْدُ الْحَرَمِ ٢٨٩٢ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ: ((هَذِهِ مَكَّةُ؛ حَرَّمَهَا اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَا لِأَحَدٍ بَعْدِي، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، وَهِيَ سَاعَتِي هَذِهِ ؛ حَرَامٌ بِحَرَامِ اللهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ لا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلّ لِمُنْشِدٍ))، فَقَامَ الْعَبَّاسُ -وَكَانَ رَجُلاً مُجَرَّبًا-، فَقَالَ: إِلّ الإِذْخِرَ؛ فَإِنَّهُ لِبُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا؟! فَقَالَ: ((إِلّ الإِذْخِرَ)). - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٧٦١)، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٢٤٩) ، خ. ١٢١ - اسْتِقْبَالُ الْحَجِ ٢٨٩٣- عَن أَنَس، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَهِ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ، وَأَبْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ يَقُولُ : ٣١١ ٢٤- كتاب مناسك الحج خَلُوا بَنِي الْكُفَّارِ عَن سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ ضَرَبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَن مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَن خَلِيلِهِ قَالَ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ! فِي حَرَمِ اللهِ، وَبَيْنَ يَدَيْ سُولِ اللهِ وَل تَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((خَلِّ عَنْهُ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَكَلامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْع النّبْلِ)). - صحيح : مضى ( ٢٨٧٣). ٢٨٩٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ : فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَآخَرَ خَلْفَهُ. - صحيح : خ ( ١٧٩٨ ). ١٢٤ - فَضْلُ الصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ٢٨٩٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ : صَلى الله وستے عَليـ ((صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ ؛ إِلّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٤٠٥)، م، ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٤٦ ). ٣١٢ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٨٩٨ - عَنْ مَيْمُونَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهِ-، قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ : وَسَّة ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ؛ إِلّ الْمَسْجِدَ؛ الْكَعْبَةَ)). - صحيح : م ، مضى ( ٦٩٠ ). ٢٨٩٩ - عَنْ أبي هُرَيْرَةً، قال: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ ؛ إِلّ الْكَعْبَةَ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٤٠٤)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٤٤ ). ١٢٥ - بِنَاءُ الْكَعْبَةِ ٢٩٠٠ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلام-؟!))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلا تَرُدُّهَا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلام-؟ قَالَ: ((لَوْلا حِدْقَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرٍ))، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ مَا أُرَى تَرْكَ اسْتِلامِ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحِجْرَ؛ إِلّا أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يُتَمَّمْ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلام -. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٩٥٥)، ق، ((الصحيحة)) (٤٣). ٣١٣ ٢٤ - كتاب مناسك الحج ٢٩٠١ - عَن عَائِشَةَ، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّه : ((لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ ؛ لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ، فَبَنَيْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلام-، وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفًا؛ فَإِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا بَنَتِ الْبَيْتَ اسْتَقْصَرَتْ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٩٠٢ - عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قالت: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((لَوْلا أَنَّ قَوْمِي - وَفِي لَفْظِ : قَوْمَكِ - حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ؛ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ )). فَلَمَّا مَلَكَ ابْنُ الزُّبِيْرِ ؛ جَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ. - صحيح : انظر ما قبله. ٢٩٠٣ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ لَهَا : ((يَا عَائِشَةُ! لَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ؛ لِأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ ، فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ، وَأَلْزَقْتُهُ بِالْأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنِ ؛ بَابًا شَرْقِيّاً، وَبَابًا غَرْبِيّاً ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ عَجَزُوا عَن بِنَائِهِ ، فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلام-))، قَالَ: فَذَلِكَ الَّذِي حَمَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهِ. قَالَ يَزِيدُ : وَقَدْ شَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ هَدَمَهُ، وَبَنَاهُ ، وَأَدْخَلَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلام - حِجَارَةٌ كَأَسْنِمَةِ الإِلِ مُتَلاَحِكَةً. - صحيح : انظر ما قبله. ٠ ٠ ٣١٤ (صحيح سنن النسائي)) ٢٩٠٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَظِلّهِ : (« يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ؛ مِنَ الْحَبَشَةِ ». - صحيح : ق. ١٢٦ - دُخُولُ الْبَيْتِ ٢٩٠٥- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى الْكَعْبَةِ، وَقَدْ دَخَلَهَا النَّبِيُّ،وَهِ، وَبِلالٌ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَجَافَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْبَابَ، فَمَكَثُوا فِيهَا مَلِيّاً، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ وَهِ، وَرَكِبْتُ الدَّرَجَةَ، وَدَخَلْتُ الْبَيْتَ، فَقُلْتُ: أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ وَجِ؟ قَالُوا: هَا هُنَا، وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُمْ : كَمْ صَلَّى فِي الْبَيْتِ ؟ - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٧٦٦)، (( التعليق على ابن خزيمة )) ( ٤ / ٣٣١ / ٣٠٠٩ ) ، ق. ٢٩٠٦ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّ ◌َهِ الْبَيْتَ، وَمَعَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَبِلالٌ ، فَأَجَافُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ، فَمَكَثَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ خَرَجَ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ : كَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِيتُ بِلالاً، قُلْتُ : أَيْنَ صَلَّى النَِّيُّ وَِّ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ الأُسْطُوَانَتَيْنِ. - صحيح : ق ، مضى (٧٤٨). ١٢٧ - مَوْضِعُ الصَّلاةِ فِي الْبَيْتِ ٢٩٠٧ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَ لِهِ الْكَعْبَةَ، وَدَنَا ٣١٥ ٢٤ - كتاب مناسك الحج خُرُوجُهُ ، وَوَجَدْتُ شَيْئًا، فَذَهَبْتُ وَجِئْتُ سَرِيعًا، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّهِ خَارِجًا، فَسَأَلْتُ بِلالاً: أَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهِّ فِي الْكَعْبَةِ؟ قَالَ : نَعَمْ؛ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ. - صحيح: « صحيح أبي داود )) ( ١٧٦٤ ) ، خ. ٢٩٠٨- عَنْ مُجَاهِدٍ، قال: أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فِي مَنْزِلِهِ، فَقِيلَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ وَهِ قَدْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، فَأَقْبَلْتُ، فَأَجِدُ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَدْ خَرَجَ، وَأَجِدُ بِلالاً عَلَى الْبَابِ قَائِمًا، فَقُلْتُ: يَا بِلالُ ! أَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي الْكَعْبَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ : مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ الأُسْطُوَانَتَيْنِ؛ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ. - صحيح : خ ، المصدر نفسه. ١٢٨ - الْحِجْرُ ٢٩١٠ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: إِنَّ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ: ((لَوْلا أَنَّ النَّاسَ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مِنَ النَّفَقَةِ مَا يُقَوِّي عَلَى بِنَائِهِ ؛ لَكُنْتُ أَدْخَلْتُ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ خَمْسَةَ أَذْرُعِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابًا يَدْخُلُ النَّاسُ مِنْهُ ، وَبَابًا يَخْرُجُونَ مِنْهُ )). - صحيح : م (٤ / ٩٨ - ٩٩ ). ٢٩١١ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلا أَدْخُلُ الْبَيْتَ ؟ قَالَ : ٣١٦ ((صحيح سنن النسائي)) (( ادْخُلِي الْحِجْرَ ؛ فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٠٧). ١٢٩ - الصَّلاةُ فِي الحِجْرِ ٢٩١٢- عَن عَائِشَةَ، قالت: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ فَأُصَلِّيَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَهَ بِيَدِي، فَأَدْخَلَنِي الْحِجْرَ، فَقَالَ: ((إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَصَلِّي هَا هُنَا؛ فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ ، وَلَكِنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حَيْثُ بَنَوْهُ )). - حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٧٦٩)، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٠٦). ١٣٠- التَّكْبِيرُ فِي نَوَاَحِي الْكَعْبَةِ ٢٩١٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: لَمْ يُصَلِّ النَِّيُّ بَّهِ فِي الْكَعْبَةِ، وَلَكِنَّهُ كَبَّرَ فِي نَوَاحِیهِ . - صحيح : م ( ٤ / ٩٦ - ٩٧ ). ١٣١ - الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ فِي الْبَيْتِ ٢٩١٤ - عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ الْبَيْتَ، فَأَمَرَ بِلالاً، فَأَجَافَ الْبَابَ؛ وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ ، فَمَضَى، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الأُسْطُوَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ بَابَ الْكَعْبَةِ؛ جَلَسَ، فَحَمِدَ ٣١٧ ٢٤ - كتاب مناسك الحج اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ قَامَ، حَتَّى أَتَى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبُرٍ الْكَعْبَةِ، فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَخَدَّهُ عَلَيْهِ، وَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَسَأَلَهُ وَاَسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ بِالتَّكْبِيرِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّسْبِيحِ، وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ، وَالْمَسْأَلَةِ وَالاسْتِغْفَارِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ : ((هَذِهِ الْقِبْلَةُ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ)). - صحيح الإسناد. ١٣٢ - وَضْعُ الصَّدْرِ وَالْوَجْهِ عَلَى مَا اسْتُقْبِلَ مِنْ دُبْرِ الْكَعْبَةِ ٢٩١٥- عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ الْبَيْتَ فَجَلَسَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ ، ثُمَّ مَالَ إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْبَيْتِ، فَوَضَعَ صَدْرَهُ عَلَيْهِ وَخَدَّهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ كَبَّرَ وَهَلَّلَ وَدَعَا؛ فَعَلَ ذَلِكَ بِالأَرْكَانِ كُلِّهَا، ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْقِبْلَةِ وَهُوَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ: (( هَذِهِ الْقِبْلَةُ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ)). - صحيح الإسناد. ١٣٣ - مَوْضِعُ الصَّلاةِ مِنَ الْكَعْبَةِ ٢٩١٦ - عَن أُسَامَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مِنَ الْبَيْتِ؛ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي قُبُلِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ قَالَ : («هَذِهِ الْقِبْلَةُ )». - صحيح الإسناد. ٣١٨ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٩١٧- عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ دَخَلَ الْبَيْتَ، فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ ، حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ ؛ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي قُبُلِ الْكَعْبَةِ. - صحيح : م ، ( ٤ / ٩٦ - ٦٧ ). ١٣٤ - ذِكْرُ الْفَضْلِ فِ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ ٢٩١٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا أَرَاكَ تَسْتَلِمُ إِلّ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ قَالَّهُ يَقُولُ: «إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطَّانِ الْخَطِيئَةَ ». - صحيح: ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٧٢٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٢٠). وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : ((مَنْ طَافَ سَبْعًا؛ فَهُوَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ )). - صحيح: (( التعليق على ابن خزيمة)) (٢٧٢٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٢٠). ١٣٥ - الْكَلامُ فِي الطَّوَافِ ٢٩٢٠ - عَن ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ النَّبِيَّ وَ جِهِ مَرَّ - وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ - بِإِنْسَانِ يَقُودُهُ إِنْسَانٌ بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ بَهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودُهُ بِيدِهِ. - صحيح : خ ( ١٦٢٠ - ١٦٢١ و ٦٧٠٣ ). ٣١٩ ٢٤- كتاب مناسك الحج ٢٩٢١ - عَن ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ بِرَجُلٍ يَقُودُهُ رَجُلٌ بِشَيْءٍ - ذَكَرَهُ فِي نَذْرٍ-، فَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ،وَهِ، فَقَطَعَهُ، قَالَ : (( إِنَّهُ نَذْرٌ )). - صحيح : خ دون قوله : إنه نذر. ١٣٦ - إِيَاحَةُ الْكَلامِ فِي الطَّوَافِ ٢٩٢٢ - عَن رَجُلٍ أَدْرَكَ النَّبِيَّ وَّهِ، قَالَ: ((الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ، فَأَقِلُوا مِنَ الْكَلامِ)). - صحيح: ((الترمذي)) ( ٩٧٧ ). ٢٩٢٣- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قال: أَقِلُّوا الْكَلامَ فِي الطَّوَافِ؛ فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِي الصَّلاةِ. - صحيح الإسناد موقوف. ١٣٧ - إِيَاحَةُ الطَّوَافِ فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ ٢٩٢٤ - عَنِ جُبَيْرٍ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّهِ قَالَ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! لا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ ، وَصَلَّى ؛ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ ؛ مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ )). صحيح: ((ابن ماجه)) (١٢٥٤)، ((إرواء الغليل)) (٤٨١). ١٣٨- كَيْفَ طَوَافُ الْمَرِيضِ ؟ ٢٩٢٥ - عَنِ أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ: إِنِّي ٣٢٠