النص المفهرس

صفحات 261-280

((صحيح سنن النسائي))
٢٧٠٩ - عَنْ يَعْلَى، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ وَ رَجُلٌ- وَهُوَ
بِالْجِعِرَّانَةِ-، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ، وَهُوَ مُصَفِّرٌ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ ؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللهِ! إِنِّي أَحْرَمْتُ بِعُمْرَةٍ ، وَأَنَا كَمَا تَرَى؟ فَقَالَ :
(( انْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ، وَاغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي
حَجَّتِكَ فَاصْتَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ )».
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤٥- الْكُحْلُ لِلْمُحْرِمِ
٢٧١٠ - عَنْ عُثْمَانَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ فِي الْمُحْرِمِ إِذَا
اشْتَكَی رَأْسَهُ وَعَيْنَيْهِ :
((أَنْ يُضَمِّدَهُمَا بِصَبِرٍ )).
- صحيح: ((الترمذي)» ( ٥٦٥)، م.
٤٦- الْكَرَاهِيَةُ فِ الثّيَابِ الْمُصَيَّغَةِ لِلْمُحْرِمِ
٢٧١١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيٍّ، قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرًا فَسَأَلْنَاهُ عَن حَجَّةٍ
النَّبِيِّ وَِّ؟ فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
(( لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ، وَجَعَلْتُهَا
عُمْرَةً؛ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحْلِلْ وَلَيَجْعَلْهَا عُمْرَةٌ ».
وَقَدِمَ عَلِيٌّ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ مِنَ الْيَمَنِ بِهَدْيٍ، وَسَاقَ رَسُولُ اللهِ وَه
٢٦١

٢٤- كتاب مناسك الحج
مِنَ الْمَدِينَةِ هَدْيًا، وَإِذَا فَاطِمَةُ قَدْ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ، - قَالَ -:
فَانْطَلَقْتُ مُحَرِّشًا أَسْتَفْتِي رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ!؟ إِنَّ
فَاطِمَةَ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ! وَقالت: أَمَرَنِي بِهِ أَبِي وَّهِ!؟ قَالَ:
((صَدَقَتْ، صَدَقَتْ، صَدَقَتْ؛ أَنَا أَمَرْتُهَا)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٧٤) م.
٤٧ - تَخْمِيرُ الْمُحْرِمِ وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ
٢٧١٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً وَقَعَ عَن رَاحِلَتِهِ فَأَفْعَصَتْهُ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((اغْسِلُوهُ بِمَاءِ وَسِدْرٍ، وَيُكَفَّنُ فِي ثَوْبَيْنِ؛ خَارِجًا رَأْسُهُ وَوَجْهُهُ ؛
فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلًَّا)).
- صحيح : (( ابن ماجه)) (٣٠٨٤) ، ق.
٢٧١٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ:
((اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفْنُوهُ فِي ثِيَابِهِ، وَلا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ
وَرَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤٨- إِفْرَادُ الْحَجِ
٢٧١٤ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَفْرَدَ الْحَجَّ.
- صحيح: (( ابن ماجه )) (٢٩٦٤)، ق.
٢٦٢

((صحيح سنن النسائي)
٢٧١٦ - عَن عَائِشَةَ، قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَّ هُوَافِينَ
لِهِلالِ ذِي الْحِجَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجِّ؛
فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ؛ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ».
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٨٢)، م.
٢٧١٧ - عَن عَائِشَةَ، قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ﴿وَ لا نَرَى إِلّا
أَنَّهُ الْحَجُّ.
- صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٥٦٤) ، ق.
٤٩- الْقِرَآنُ
٢٧١٨ - عَنْ الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، قال: كُنْتُ أَعْرَابِيّاً نَصْرَانِيّاً ،
فَأَسْلَمْتُ، فَكُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ، فَوَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ
عَلَيَّ، فَأَتَيْتُ رَجُلاً مِنْ عَشِيرَتِي -يُقَالُ لَهُ: هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ-، فَسَأَلْتُهُ؟
فَقَالَ: اجْمَعْهُمَا، ثُمَّ اذْبَحْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي ، فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا، فَلَمَّا
أَتَيْتُ الْعُذَيْبَ ، لَقِيَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ، وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا،
فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ ! فَأَتَيْتُ عُمَرَ، فَقُلْتُ: يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنِّي أَسْلَمْتُ، وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ
الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ، فَأَتَيْتُ هُرَيْمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَقُلْتُ: يَا هَنَاهْ!
إِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَكْتُوبَيْنِ عَلَيَّ، فَقَالَ : اجْمَعْهُمَا، ثُمَّ اذْبَحْ مَا
اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي، فَأَهْلَلْتُ بِهِمَا ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْعُذَيْبَ ، لَقِيَنِي سَلْمَانُ بْنُ
رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوْحَانَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا هَذَا بِأَفْقَهَ مِنْ بَعِيرِهِ!
٢٦٣

٢٤- كتاب مناسك الحج
فَقَالَ عُمَرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِّكَ وَهِ!
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٩٧٠).
٢٧١٩ - عَنْ الصُّبَيِّ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ، قَالَ: فَأَتَيْتُ عُمَرَ، فَقَصَصْتُ
عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، إِلّا قَوْلَهُ : يَا هَنَاهْ !
- صحيح : انظر ما قبله.
٢٧٢٠- عَنْ الصُّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ - وَكَانَ نَصْرَانِيّاً فَأَسْلَمَ - ، فَأَقْبَلَ فِي
أَوَّلِ مَا حَجَّ، فَلَّى بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ جَمِيعًا، فَهُوَ كَذَلِكَ يُلِّي بِهِمَا جَمِيعًا ،
فَمَرَّ عَلَى سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ وَزَيْدِ بْنِ صُوْحَانَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: لأَنْتَ أَضَلُّ
مِنْ جَمَلِكَ هَذَا! فَقَالَ الصُّبُيُّ : فَلَمْ يَزَلْ فِي نَفْسِي! حَتَّى لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةٍ نَبِّكَ وَلِهِ.
قَالَ شَقِيقٌ: وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ أَنَا وَمَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ إِلَى الصَّبِيِّ بْنِ
مَعْبَدٍ نَسْتَذْكِرُهُ، فَلَقَدِ اخْتَلَفْنَا إِلَيْهِ مِرَارًاً؛ أَنَا وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٢٧٢١ - عَن مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُثْمَانَ ،
فَسَمِعَ عَلِيّاً يُلْبِي بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ، فَقَالَ : أَلَمْ نَكُنْ نُنْهَى عَنْ هَذَا؟! قَالَ :
بَلَى، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَُّبِي بِهِمَا جَمِيعًا، فَلَمْ أَدَعْ قَوْلَ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ لِقَوْلِكَ.
- صحيح.
٢٧٢٢ - عَنِ مَرْوَانَ، أَنَّ عُثْمَانَ نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ، وَأَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ
٢٦٤

٠
((صحيح سنن النسائي))
بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَقَالَ عَلِيُّ: لَبَيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا، فَقَالَ عُثْمَانُ :
أَتَفْعَلُهَا وَأَنَا أَنْهَى عَنْهَا؟! فَقَالَ عَلِيٌّ: لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ نَّه
لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ.
- صحيح : خ ، ( ١٥٦٣ - ١٥٦٩)، م (٤ / ٤٦) نحوه.
٢٧٢٤ - عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ أَمَّرَهُ
رَسُولُ اللهِ وَجَهَ عَلَى الْيَمَنِ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ بَّ، قَالَ عَلِيُّ :
فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّ ◌ُه، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((كَيْفَ صَنَعْتَ؟))،
قُلْتُ : أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِكَ، قَالَ: ((فَإِنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ )).
قَالَ: وَقَالَ وَّهِ لِأَصْحَابِهِ:
((لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلْتُمْ، وَلَكِنِّي
سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ)).
- صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١٥٧٧ ).
٢٧٢٥ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قال: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ بَيْنَ
حَجِّ وَعُمْرَةٍ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ قَبْلَ أَنْ يَنْهَى عَنْهَا، وَقَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْقُرْآنُ بِتَحْرِيمِهِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٩٧٨) ، م.
٢٧٢٦ - عَنِ عِمْرَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ جَمَعَ بَيْنَ حَجِّ وَعُمْرَةٍ، ثُمَّ
وَّهِ ، قَالَ فِيهِمَا رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا
لَمْ يَنْزِلْ فِيهَا كِتَابٌ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُمَا النَّبِيُّ
شَاءَ !
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٢٦٥

٢٤- كتاب مناسك الحج
٢٧٢٧ - عَن مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قال : قال لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ :
تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ.
- صحيح : م.
٢٧٢٨ - عَن أَنَسِ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( لَبِّيْكَ عُمْرَةً وَحَجّاً ، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجّاً )).
- صحيح: (( ابن ماجه )) (٢٩٦٨)، ق.
٢٧٢٩ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَُّبِي بِهِمَا.
- صحيح : انظر ما قبله.
٢٧٣٠ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَلَهِ يُلْبِّي بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ
جَمِيعًا، فَحَدَّثْتُ بِذلِكَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: لَبَّى بِالْحَجِّ وَحْدَهُ ، فَلَقِيتُ
أَنَسًا؛ فَحَدَّثْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ أَنَسُ: مَا تَعُدُّونَا إِلّا صِبْيَانًا!؟
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ :
((َبِيْكَ عُمْرَةً وَحَجّاً مَعَا )).
- صحيح: م (٤ / ٥٢).
٥٠- التَّمتُّعُ
٢٧٣١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ -رَضِي اللهُ عَنْهُمَا- ، قَالَ: تَمَتَّعَ
رَسُولُ اللهِ وَِّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، وَأَهْدَى، وَسَاقَ مَعَهُ
الْهَدْيَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَبَدَا رَسُولُ اللهِ وَه، فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ
بِالْحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهَّ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، فَكَانَ مِنَ
النَّاسِ مَنْ أَهْدَى، فَسَاقَ الْهَدْيَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ
٢٦٦

((صحيح سنن النسائي))
اللهِ وَّ مَكَّةَ ، قَالَ لِلنَّاسِ :
(( مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى؛ فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ
حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْدَى؛ فَلَيَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ،
وَلْيُقَصِّرْ وَلَيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالْحَجِّ، ثُمَّ لِيُهْدِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا؛
فَلْيَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ، وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ))، فَطَافَ رَسُولُ
اللهِ وَّهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ
مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ ،
فَصَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ، فَأَتَى الصَّفَا، فَطَافَ
بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى
حَجَّهُ، وَنَحَرَ هَدِيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَأَفَاضَ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ
شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيَ
مِنَ النَّاسِ .
- صحيح: (( صحيح أبي داود)) (١٥٨٤)، ق لكن قوله: (( وبدا
رسول الله وَ ل فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج)) شاذ.
٢٧٣٢ - عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قال: حَجَّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانُ ، فَلَمَّا
كُنَّا بِبَعْض الطَّرِيقِ، نَهَى عُثْمَانُ عَنِ التَّمَتُّعِ، فَقَالَ عَلِيُّ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ
ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا، فَبِّى عَلِيٍّ وَأَصْحَابُهُ بِالْعُمْرَةِ، فَلَمْ يَنْهَهُمْ عُثْمَانُ، فَقَالَ
عَلِيٍّ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ الثَّمَتُّع؟! قَالَ: بَلَى، قَالَ لَهُ عَلِيُّ: أَلَمْ
تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ تَمَتَّعَ؟! قَالَ: بَلَى.
- صحيح : خ ( ١٥٦٣ - ١٥٦٩)، م (٤ / ٤٦) نحوه.
٢٦٧

٢٤ - كتاب مناسك الحج
٢٧٣٤- عَن أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ :
رُوَيْدَكَ بِبَعْض فُتْيَاكَ ! فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ
- بَعْدُ- حَتَّى لَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ وَجَرِ قَدْ فَعَلَهُ ،
وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا مُعَرِّسِينَ بِهِنَّ فِي الأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُوا بِالْحَجْ تَقْطُرُ
رءوسهم .
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٩٧٩) ، م.
٢٧٣٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : وَاللهِ إِنِّي
لِأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُتْعَةِ، وَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللهِ، وَلَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ وَه .
-يَعْنِي : الْعُمْرَةَ فِي الْحَجِّ -.
- صحيح الإسناد.
٢٧٣٦ - عَن طَاوُس، قال: قال مُعَاوِيَةُ لابْنِ عَبَّاسِ: أَعَلِمْتَ أَنِّي
قَصَّرْتُ مِنْ رَأْس رَسُولِ اللهِ وَ عِنْدَ الْمَرْوَةِ؟ قَالَ: لا ، يَقُولُ ابْنُ
عَبَّاسٍ: هَذَا مُعَاوِيَةُ يَنْهَى النَّاسَ عَنِ الْمُتْعَةِ، وَقَدْ تَمَتَّعَ النَّبِيُّ ◌َّ
وسلم .
- صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٥٨٢ ) ، ق دون قول ابن
عباس: ((هذا معاوية ... )).
٢٧٣٧ - عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ وَهُوَ
بِالْبَطْحَاءِ، فَقَالَ: ((بِمَا أَهْلَلْتَ؟))، قُلْتُ: أَهْلَلْتُ بِإِهْلالِ النَّبِيِ وَهِ،
قَالَ: ((هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْيٍ ؟))، قُلْتُ: لا، قَالَ: ((فَطُفْ بِالْبَيْتِ
وَبَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حِلَّ))، فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ
أَتَيْتُ امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِي، فَمَشَطَتْنِي وَغَسَلَتْ رَأْسِي، فَكُنْتُ أُقْتِي النَّاسَ
٢٦٨

((صحيح سنن النسائي)
بِذَلِكَ فِي إِمَارَةٍ أَبِي بَكْرٍ ، وَإِمَارَةٍ عُمَرَ ، وَإِنِّي لَقَائِمٌ بِالْمَوْسِمِ ، إِذْ جَاءَنِي
رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ ؟ !
قُلْتُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ بِشَيْءٍ فَلْيَتَِّدْ؛ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمُ
عَلَيْكُمْ، فَأَتَمُّوا بِهِ ، فَلَمَّا قَدِمَ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَا هَذَا الَّذِي
أَحْدَثْتَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ ؟ قَالَ : إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فَإِنَّ اللهَ
-عَزَّ وَجَلَّ-؛ قَالَ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾، وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةٍ
نَبِّنَا؛ وَهِ فَإِنَّ نَبَِّ وَلَهِ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ.
- صحيح : ق.
٢٧٣٨ - عَن مُطَرِّفٍ، قال : قال لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : إِنَّ رَسُولَ
اللّهِ وَجْرِ قَدْ تَمْتَّعَ وَتَمْتَّعْنَا مَعَهُ، قَالَ : فِيهَا قَائِلٌ بِرَأْيِهِ!
- صحيح : م ، مضى ( ٢٧٢٥).
٥١- تَرْكُ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الإِهْلالِ
٢٧٣٩ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيٍّ، قَالَ : أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَسَأَلْنَاهُ
عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ وَهِ؟ فَحَدَّثَنَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ مَكَثَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ
حِجَجٍ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ فِي حَاجٌّ هَذَا الْعَامِ ، فَنَزَلَ
الْمَدِينَّةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمَّ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهِ وَهِ، وَيَفْعَلَ مَا
يَفْعَلُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ لِخَمْسِ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ.
قَالَ جَابِرٌ: وَرَسُولُ اللهِ وَّ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، عَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ، وَهُوَ
يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ، وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا، فَخَرَجْنَا لا نَنْوِي إِلّ الْحَجَّ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٧٤)، م، ((إرواء الغليل)) (١١٢٠).
٢٦٩

٢٤- كتاب مناسك الحج
٢٧٤٠ - عَن عَائِشَةَ، قالت: خَرَجْنَا لا نَنْوِي إِلّ الْحَجَّ، فَلَمَّا كُنَّا
بِسَرِفَ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ:
((أَحِضْتِ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ :
((إِنَّ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا
يَقْضِي الْمُحْرِمُ ؛ غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٩٦٣)، ق، ((إرواء الغليل))
(١٩١ ).
٥٢- الْحَجُّ بِغَيْرِ نِيَّةٍ يَقْصِدُهُ الْمُحْرِمُ
٢٧٤١ - عَنْ أبي مُوسَى، قال: أَقْبَلْتُ مِنَ الْيَمَنِ وَالنَّبِيُّ وَهُ مُنِيخٌ
بِالْبَطْحَاءِ حَيْثُ حَجَّ، فَقَالَ: ((أَحَجَجْتَ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ :
((كَيْفَ قُلْتَ؟))، قَالَ: قُلْتُ: لَبَّكَ بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ وَّ، قَالَ:
((فَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَأَحِلَّ ))، فَفَعَلْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً ،
فَفَلَتْ رَأْسِي ، فَجَعَلْتُ أُقْتِي النَّاسَ بِذَلِكَ، حَتَّى كَانَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ ،
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا مُوسَى! رُوَيْدَكَ بَعْضَ فُتْيَاكَ ؛ فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَا
أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدَكَ ! قَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ!
مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ فَلْيَتَّبِّدْ؛ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ، فَأَتَمُوا بِهِ ، وَقَالَ
عُمَرُ : إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ الله؛ فَإِنَّهُ يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ، وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ
وَهِ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ وَّهِ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ.
- صحیح: ق.
٢٧٠

((صحيح سنن النسائي))
٢٧٤٢ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَسَأَلْنَاهُ
عَنْ حَجَّةِ النَِّيِّ وَجِِّ؟ فَحَدَّثَنَا: أَنَّ عَلِيّاً قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ بِهَدْيِ، وَسَاقَ
رَسُولُ اللهِ وَ مِنَ الْمَدِينَةِ هَدْيَا، قَالَ لِعَلِيٍّ: ((بِمَا أَهْلَلْتَ؟))، قَالَ:
قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ نَّهِ، وَمَعِيَ الْهَدْيُ، قَالَ :
(( فَلا تَحِلَّ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٠٠٨)، م.
٢٧٤٣ - عن جَابِرِ: قَدِمَ عَلِيٌّ مِنْ سِعَايَتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ:
وَسَلم
((بِمَا أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ؟))، قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ◌َهِ، قالَ:
((فَاهْدِ، وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ))، قَالَ: وَأَهْدَى عَلِيٌّ لَهُ هَدْيًا.
- صحيح : ق.
٢٧٤٤ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ أَمَّرَهُ النَِّيُّ وَجِّ عَلَى
الْيَمَنِ، فَأَصَبْتُ مَعَهُ أَوَاقِي، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ بَه؛ قَالَ عَلِيُّ:
وَجَدْتُ فَاطِمَةَ قَدْ نَضَحَتِ الْبَيْتَ بِنَضُوحٍ - قَالَ :- ، فَتَخَطَيْتُهُ ، فَقالت
لِي: مَا لَكَ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَظَرِ قَدْ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَحَلُّوا، قَالَ : قُلْتُ :
إِنِّي أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِ النَّبِيِّ بَّهِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَجِهِ، فَقَالَ لِي: ((كَيْفَ
صَنَعْتَ ؟ )) ، قُلْتُ: إِنِّي أَهْلَلْتُ بِمَا أَهْلَلْتَ، قَالَ :
((فَإِنِّي قَدْ سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ )).
- صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١٥٧٧).
٢٧١

٢٤ - كتاب مناسك الحج
٥٣ - إِذَا أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ هَلْ يَجْعَلُ مَعَهَا حَجًا
٢٧٤٥ - عَنْ نَافِعِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَرَادَ الْحَجَّ عَامَ نَزَلَ الْحَجَّاجُ بِابْنِ
الزُّبَيْرِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ كَائِنٌ بَيْنَهُمْ قِتَالُ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ يَصُدُّوكَ! قَالَ :
◌َقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؛ إِذَا أَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ
وَخله؛ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةٌ، ثُمَّ خَرَجَ، حَتَّى إِذَا كَانَ
بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ ، قَالَ: مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلّ وَاحِدٌ؛ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ
أَوْجَبْتُ حَجّاً مَعَ عُمْرَتِي، وَأَهْدَى هَدْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلُّ بِهِمَا
جَمِيعًا، حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلَمْ يَزِدْ
عَلَى ذَلِكَ، وَلَمْ يَنْحَرْ، وَلَمْ يَحْلِقْ، وَلَمْ يُقَصِّرْ، وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ
حَرُمَ مِنْهُ ، حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ، فَنَحَرَ ، وَحَلَقَ ، فَرَأَى أَنْ قَدْ قَضَى
طَوَافَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِطَوَافِهِ الأَوَّلِ .
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّه.
- صحيح : ق.
٥٤- كَيْفَ التَّلْبِيَةُ ؟
٢٧٤٦ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُهِلُّ؛ يَقُولُ:
(( لَّبِّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبِّيْكَ؛ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ
لَكَ وَالْمُلْكَ ، لا شَرِيكَ لَكَ)).
وَإِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَرْكَعُ بِذِي
٢٧٢
.

((صحيح سنن النسائي))
الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ النَّاقَةُ قَائِمَةً عِنْدَ مَسْجِدٍ ذِي الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ
بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ.
- صحيح : ((إرواء الغليل)) (١٠٩٧ )، ق نحوه دون الركعتين.
٢٧٤٧ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :
((لَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ؛ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ
لَكَ وَالْمُلْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٩١٨)، ق.
٢٧٤٨ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ وَلِهِ:
(( لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ؛ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ
لَكَ وَالْمُلْكَ ، لا شَرِيكَ لَكَ)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢٧٤٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ وَلِّهِ:
((لَبِّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبِّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ؛ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ
لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ)).
- صحيح : انظر ما قبله.
وَزَادَ فِيهِ ابْنُ عُمَرَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ،
وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ.
٢٧٥٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ ◌َّهِ:
٢٧٣

٢٤- كتاب مناسك الحج
(( لَيَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ)).
- صحيح : بما قبله.
٢٧٥١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ وَلِهِ :
((لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٩٢٠).
٥٥- رَفْعُ الصَّوْتِ بِالإِهْلالِ
٢٧٥٢ - عَنِ السَّائِبِ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
((جَاءَتِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ! مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا
أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ ».
- صحيح : ((ابن ماجه)) ( ٢٩٢٢).
٥٦- الْعَمَلُ فِي الإِهْلالِ
٢٧٥٥ - عَنْ جَابٍِ - فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ نَِّ-، فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ
صَلَّى وَهُوَ صَامِتٌ حَتَّى أَتَّى الْبَيْدَاءَ.
- صحيح: ((حجة النبي وَ له)) (٥١).
٢٧٥٦ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قال: بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى
رَسُولِ اللهِ وَّهِ! مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ وَهُ إِلّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ.
- صحيح: (( إرواء الغليل)) (٤ / ٢٩٤)، ((صحيح أبي داود))
(١٥٥٣)، ق.
٢٧٤

((صحيح سنن النسائي))
٢٧٥٧ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَرْكَبُ
رَحِلَتَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، ثُمَّ يُهِلَّ حِينَ تَسْتَوِي بِهِ قَائِمَةً.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢٧٥٨- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ
بِهِ رَاحِلَتُهُ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢٧٥٩ - عَنِ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْج ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ : رَأَيْتُكَ تُهِلُ
إِذَا اسْتَوَتْ بِكَ نَاقَتُكَ؟! قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ ◌ِهِ كَانَ يُهِلُّ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ
نَاقَتُهُ وَانْبَعَثَتْ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٥٥٤)، ق.
٥٧- إِهْلالُ النُّفَسَاء
٢٧٦٠ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ تِسْعَ
سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ
رَاكِبًا أَوْ رَاجِلاً إِلّا قَدِمَ، فَتَدَارَكَ النَّاسُ لِيَخْرُجُوا مَعَهُ، حَتَّى جَاءَ ذَا
الْحُلَيْفَةِ ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى
رَسُولِ اللهِ وَهِ ، فَقَالَ :
((اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ، ثُمَّ أَهِلِّي))، فَفَعَلَتْ.
مُخْتَصَرٌ.
- صحيح: م، ((حجة النبي وَله)).
٠
٢٧٥

٢٤- كتاب مناسك الحج
٢٧٦١ - عَنِ جَابِرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: نَفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ
عُمَيْس مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لِّ تَسْأَلُهُ: كَيْفَ
تَفْعَلُ ؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ، وَتَسْتَثْفِرَ بِثَوْبِهَا، وَتُهِلَّ.
- صحيح : م ، المصدر نفسه.
٥٨- فِي الْمُهِلَّةِ بِالْعُمْرَةِ تَحِيضُ وَتَخَافُ فَوْتَ الْحَجِّ
٢٧٦٢ - عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مُهِلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ
وَّه بِحَجِّ مُفْرَدٍ، وَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ مُهِلَّةً بِعُمْرَةٍ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ
عَرَكَتْ، حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا، طُفْنَا بِالْكَعْبَةِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ
وَلَّهِ أَنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، قَالَ: فَقُلْنَا: حِلُّ مَاذَا؟ قَالَ :
((الْحِلُّ كُلُّهُ ))، فَوَاقَعْنَا النِّسَاءَ، وَتَطَيَّيْنَا بِالطِّيبِ، وَلَبِسْنَا ثِيَابَنَا، وَلَيْسَ
بَيْنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا أَرْبَعُ لَيَالٍ، ثُمَّ أَهْلَلْنَا يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ
وَلِّ عَلَى عَائِشَةَ، فَوَجَدَهَا تَبْكِي، فَقَالَ: ((مَا شَأْنُكِ؟))، فَقالت :
شَأْنِي أَنِّي قَدْ حِضْتُ، وَقَدْ حَلَّ النَّاسُ وَلَمْ أَحْلِلْ ، وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ ،
وَالنَّاسُ يَذْهَبُونَ إِلَى الْحَجِّ الآنَ! فَقَالَ: ((إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ
آدَمَ؛ فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ))، فَفَعَلَتْ، وَوَقَفَتِ الْمَوَاقِفَ، حَتَّى
إِذَا طَهُرَتْ طَافَتْ بِالْكَعْبَةِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((قَدْ حَلَلْتِ مِنْ
حَجَّتِكِ وَعُمْرَتِكِ جَمِيعًا))، فَقالت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي
أَنِّي لَمْ أَطْفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَجَجْتُ ! قَالَ :
((فَاذْهَبْ بِهَا- يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ! - فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ)) . - وَذَلِكَ
لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ -.
- صحيح: ((حجة النبي وَّة))، م.
٢٧٦

((صحيح سنن النسائي))
٢٧٦٣ - عَنِ عَائِشَةَ، قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِّ فِي حَجَّةٍ
الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ، ثُمَّ لا يَحِلَّ حَتَّى
يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا )).
فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ، فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَلا بَيْنَ الصَّفَا
وَالْمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَقَالَ: ((انْقُضِي رَأْسَكِ،
وَامْتَشِطِي، وَأَّهِلِي بِالْحَجِّ، وَدَعِي الْعُمْرَةَ))، فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْتُ
الْحَجَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ وَهِ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ ،
فَاعْتَمَرْتُ، قَالَ: ((هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ))، فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُوا بِالْعُمْرَةِ
بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ
رَجَعُوا مِنْ مِنِّى لِحَجِّهِمْ، وَأَمَّا الَّذِينَ جَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ؛ فَإِنَّمَا طَافُوا
طَوَافًا وَاحِدًا.
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٧٣)، ((صحيح أبي داود))
( ١٥٦٢)، ق.
٥٩- الاشْتِرَاطُ فِي الْحَجْ
٢٧٦٤- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ ضُبَاعَةَ أَرَادَتِ الْحَجَّ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ
مَّ أَنْ تَشْتَرِطَ، فَفَعَلَتْ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٩٣٨)، م.
٢٧٧

٢٤ - كتاب مناسك الحج
٦٠- كَيْفَ يَقُولُ إِذَا اشْتَرَطَ ؟
٢٧٦٥ - عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَن
الرَّجُلِ يَحُجُ يَشْتَرِطُ ؟ قَالَ: الشَّرْطُ بَيْنَ النَّاسِ، فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَهُ - يَعْنِي :
عِكْرِمَةَ-، فَحَدَّثَنِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أَتَتِ النَّبِيَّ وَّهِ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ؛ فَكَيْفَ أَقُولُ ؟
قَالَ :
(( قُولِي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْك،َ وَمَحِلِّي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي ؛
فَإِنَّ لَكِ عَلَى رَبِّكِ مَا اسْتَثْنَيْتِ )).
- حسن صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٠١٠)، (( صحيح أبي
داود)» ( ١٥٥٧ ).
٢٧٦٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: جَاءَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ إِلَى رَسُولِ
اللهِ وَلَه، فَقالت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ، وَإِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ،
فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُهِلَّ ؟ قَالَ :
(( أَهِلِي، وَاشْتَرِطِي: إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٨٧)، م.
٢٧٦٧ - عَن عَائِشَةَ، قالت: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَلَى ضُبَاعَةً
فَقَالتَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي شَاكِيَةٌ، وَإِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ؟ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ◌َِّ:
(( حُجِّي وَاشْتَرِطِ : إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي)).
- صحيح : ((إرواء الغليل )) (١٠٠٩ )، ق.
٢٧٨

((صحيح سنن النسائي))
٦١- مَا يَفْعَلُ مَنْ حُبِسَ عَنِ الْحَجِّ وَلَمْ يَكُنِ اشْتَرَطَ ؟
٢٧٦٨ - عَنِ سَالِم ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُنْكِرُ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ ،
وَيَقُولُ : أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ عَن الْحَجِّ
طَافَ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَحُجَّ عَامًا
قَابِلاً، وَيُهْدِي، وَيَصُومُ إِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا.
- صحيح : خ (١٨١٠).
٢٧٦٩- عَن ابن عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ ، وَيَقُولُ :
مَا حَسْبُكُمْ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ فِهِ؛ إِنَّهُ لَمْ يَشْتَرِطْ، فَإِنْ حَبَسَ أَحَدَكُمْ حَابِسٌ ؛
فَلْيَأْتِ الْبَيْتَ فَلْيَطُفْ بِهِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ لِيَحْلِقْ، أَوْ يُقَصِّرْ، ثُمَّ
لِيُحْلِلْ ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلِ.
- صحيح أيضاً.
٦٢ - إِشْعَارُ الْهَدْيِ
٢٧٧٠ - عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ: خَرَجَ
رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتَّى إِذَا
كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ، وَأَشْعَرَ، وَأَحْرَمَ ، بِالْعُمْرَةِ .
مُخْتَصَرٌ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٥٣٩)، ((إرواء الغليل))
(١١٣٥) ، خ.
٢٧٩

٢٤- كتاب مناسك الحج
٢٧٧١ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَشْعَرَ بُدْنَهُ.
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٠٩٨)، ق.
٦٣ - أَيَّ الشَّقَّيْنِ يُشْعِرُ؟
٢٧٧٢ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَشْعَرَ بُدْنَهُ مِنَ الْجَانِبِ
الأَيْمَنِ، وَسَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا وَأَشْعَرَهَا.
- صحيح : ((ابن ماجه)) (٣٠٩٧)، م.
٦٤ - بَاب سَلْتِ الدَّمِ عَن الْبُدْنِ
٢٧٧٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَّ لَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَمَرَ
بِبَدَنَتِهِ ، فَأُشْعِرَ فِي سَنَامِهَا مِنَ الشِّقِّ الْآَيْمَنِ، ثُمَّ سَلَتَ عَنْهَا، وَقَلَّدَهَا
نَعْلَيْنِ ، فَلَمَّ اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ.
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٦٥ - فَتْلُ الْقَلائِدِ
٢٧٧٤ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّهَا قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُّهْدِي مِنَ
الْمَدِينَةِ ، فَأَقْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِهِ ، ثُمَّ لا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُهُ الْمُحْرِمُ.
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٠٩٤)، ق.
٢٧٧٥- عَن عَائِشَةَ، قالت : كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْي رَسُولِ اللهِ
نَّ، فَيَبْعَثُ بِهَا، ثُمَّ يَأْتِي مَا يَأْتِي الْحَلالُ، قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ.
- صحيح : ق.
٢٨٠