النص المفهرس

صفحات 201-220

((صحيح سنن النسائي))
افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ ؛
فَأَعْلِمُهُمْ أَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ ، تُؤْخَذُ
مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُوضَعُ فِي فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ ؛ فَإِيَّكَ وَكَرَائِمَ
أَمْوَالِهِمْ ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-
حِجَابٌ )).
- صحيح : ق ، مضى ( ٢٤٣٤).
٤٧- بَب إِذَا أَعْطَاهَا غَنّاً وَهُوَ لا يَشْعُرُ
٢٥٢٢- عن أبي هُرَيْرَةَ عَن رَسُولِ اللهِ وَلَهُ، وَقال:
((قال رَجُلٌ: لاَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ
سَارِقٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ
الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ ، لأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ
زَانِيَةٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ
الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ
غَنِيٍّ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدِّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٌّ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ
عَلَى زَانِيَةٍ! وَعَلَى سَارِقٍ! وَعَلَى غَنِيِّ! فَأُتِيَ ، فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ ؛
فَقَدْ تُقُبِّلَتْ، أَمَّا الزَّانِيَةُ؛ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ بِهِ مِنْ زِنَاهَا، وَلَعَلَّ السَّارِقَ
أَنْ يَسْتَعِفَّ بِهِ عَن سَرِقَتِهِ ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ أَنْ يَعْتَبِرَ ؛ فَيُنْفِقَ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ
-عَزَّ وَجَلَّ - )).
- صحيح: (( تخريج مشكلة الفقر)) (٦).
٢٠١

٢٣- كتاب الزكاة
٤٨- بَابِ الصَّدَقَةِ مِنْ غُلُولٍ
٢٥٢٣- عن والد أَبِي الْمَلِيحِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
يَقُولُ:
صَلَى الله
وَسِلكم
((إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ
غُلُولٍ )).
- صحيح : مضى ( ١٣٩).
٢٥٢٤- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلّ
الطَّيِّبَ - ؛ إِلّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةٌ فَتَرْبُو
فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ؛ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ
فَصِیلَهُ )).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١٨٤٢)،م.
٤٩- جُهْدُ الْمُقِلِ
٢٥٢٥ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيِّ الْخَثْعَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ سُئِلَ: أَيُّ
الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ :
((( إِيمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ ))، قِيلَ:
فَأَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((طُولُ الْقُنُوتِ ))، قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟
قَالَ : ((جُهْدُ الْمُقِلِّ))، قِيلَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ هَجَرَ مَا
٢٠٢

((صحيح سنن النسائي))
حَرَّمَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-))، قِيلَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ جَاهَدَ
الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ » ، قِيلَ: فَأَيُّ الْقَتْلِ أَشْرَفُ ؟ قَالَ :
((مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ ».
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٥٠٤)، ((صحيح أبي داود)) (١١٩٦
و ١٣٠٣).
٢٥٢٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((سَبَقَ دِرْهَمْ
مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ » ، قَالُوا : وَكَيْفَ ؟ قَالَ :
((كَانَ لِرَجُلِ دِرْهَمَانِ؛ تَصَدَّقَ بِأَحَدِهِمَا، وَاَتْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْض
مَالِهِ ، فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا )).
- حسن: ((تخريج المشكلة)) (١١٩)، ((التعليق على ابن خزيمة))
(٢٤٤٣)، ((التعليق على الترغيب)) (٢ / ٢٨ - ٢٩).
٢٥٢٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ: (سَبَقَ دِرْهَمٌ
مِائَةَ أَلْفٍ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ ؟ قَالَ :
((رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ؛ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا، فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ
كَثِيرٌ ، فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ، فَتَصَدَّقَ بِهَا )).
- حسن : انظر ما قبله.
٢٥٢٨- عَن أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُنَا
بِالصَّدَقَةِ، فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا يَتَصَدَّقُ بِهِ، حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ،
٢٠٣

٢٣- كتاب الزكاة
فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَجِيءَ بِالْمُدِّ، فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللهِ وَهِ، إِنِّي لَأَعْرِفُ
الْيَوْمَ رَجُلاً لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ ، مَا كَانَ لَهُ يَوْمَئِذٍ دِرْهَمٌ.
- صحيح : خ (١٤١٦ و ٤٦٦٩).
٢٥٢٩ - عَن أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ بِالصَّدَقَةِ؛
فَتَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ، وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ أَكْثَرَ مِنْهُ ، فَقَالَ
الْمُنَافِقُونَ: إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لَغَنِيٌّ عَن صَدَقَةِ هَذَا! وَمَا فَعَلَ هَذَا الآخَرُ
إِلّا رِيَاءً! فَتَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ
وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلّا جُهْدَهُمْ﴾ .
- صحيح : خ (٤٦٦٨).
٥٠- الْيَدُ الْعُلْيَا
٢٥٣٠- عن حَكِيمٍ بْنِ حِزَامٍ، قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ،
فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَأَعْطَانِ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَأَعْطَانِ ، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسِ ؛ بُورِكَ لَهُ
فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ ؛ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا
يَشْبَعُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى )).
- صحيح: ((صحيح الترغيب)) (٦ -٨)، ق.
٥١- بَابِ أَيَّتُهُمَا الْيَدُ الْعُلْيَا ؟
٢٥٣١ - عَن طَارِقِ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا رَسُولُ
٢٠٤

((صحيح سنن النسائي))
اللهِ وَّهِ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَخْطُبُ النَّاسَ، وَهُوَ يَقُولُ :
((يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ، وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ،
وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ )).
مُخْتَصَرٌ .
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٣ / ٣١٩)، ((تخريج المشكلة)) (٤٤).
٥٢ - الْيَدُ السُّفْلَى
٢٥٣٢- عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ قَالَ - وَهُوَ يَذْكُرُ
الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ -:
((الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ، وَالْيَدُ
السُّفْلَى السَّائِلَةُ ».
- صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٤٥٤) ، ق.
٥٣- الصَّدَقَةُ عَن ظَهْرٍ غِنَّى
٢٥٣٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ:
(( خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَن ظَهْرٍ غِنَّى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ
السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ )).
- حسن صحيح: ((إرواء الغليل)) (٨٣٤)، (( صحيح أبي داود ))
(١٤٧١) ، خ.
٢٠٥

٢٣- كتاب الزكاة
٥٤- تَفْسِيرُ ذَلِكَ
٢٥٣٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((تَصَدَّقُوا))،
فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ! عِنْدِي دِينَارٌ ؟ قَالَ :
((تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ))، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ: (( تَصَدَّقْ بِهِ
عَلَى زَوْجَتِكَ)) قَالَ: عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ: (( تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى وَلَدِكَ))، قَالَ:
عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ : (( تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى خَادِمِكَ))، قَالَ : عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ :
((أَنْتَ أَبْصَرُ)).
- حسن صحيح: ((المشكاة)) (١٩٤٠)، ((صحيح أبي داود))
(١٤٨٤) .
٥٥- بَابِ إِذَا تَصَدَّقَ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ ، هَلْ يُرَدُّ عَلَيْهِ ؟
٢٥٣٥- عَن أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ،
وَرَسُولُ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ، فَقَالَ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنِ))، ثُمَّ جَاءَ الْجُمُعَةَ
الثَّانِيَةَ، وَالنَّبِيُّ ◌َهِ يَخْطُبُ، فَقَالَ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنِ))، ثُمَّ جَاءَ الْجُمُعَةَ
الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنِ))، ثُمَّ قَالَ: ((تَصَدَّقُوا))، فَتَصَدَّقُوا،
فَأَعْطَاهُ ثَوْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: ((تَصَدَّقُوا))، فَطَرَحَ أَحَدَ ثَوْبَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ و ◌َالرِ :
((أَلَمْ تَرَوْا إِلَى هَذَا أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطِئُوا
لَهُ فَتَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ ، فَلَمْ تَفْعَلُوا، فَقُلْتُ: تَصَدَّقُوا، فَتَصَدَّقْتُمْ، فَأَعْطَيْتُهُ
ثَوْبَيْنِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقُوا، فَطَرَحَ أَحَدَ ثَوْبَيْهِ ! خُذْ ثَوْبَكَ)) ، وانتهره.
- حسن الإسناد : مضى (١٤٠٧).
٢٠٦

((صحيح سنن النسائي))
٥٦- صَدَقَةُ الْعَبْدِ
٢٥٣٦- عن عُمَيْرٍ - مَوْلَى آبِي اللَّحْم-، قَالَ: أَمَرَنِي مَوْلاي، أَنْ
أُقَدّدَ لَحْمًا، فَجَاءَ مِسْكِينٌ، فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلَايَ فَضَرَبَنِي ،
فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: ((لِمَ ضَرَبْتَهُ؟))، فَقَالَ: يُطْعِمُ
طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، -وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : بِغَيْرِ أَمْرِي- ، قَالَ :
((الأَجْرُ بَيْنَكُمَا)).
- صحيح: م (٣ / ٩١).
٢٥٣٧ - عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ نَ ◌ِّ، قَالَ: ((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
صَدَقَةٌ))، قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْهَا؟ قَالَ: ((يَعْتَمِلُ بِيَدِهِ ، فَيَنْفَعُ
نَفْسَهُ، وَيَتَصَدَّقُ)) قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: (( يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ
الْمَلْهُوفَ ))، قِيلَ: فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: ((يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ))، قِيلَ: أَرَأَيْتَ
إِنْ لَمْ يَفْعَلْ ؟ قَالَ :
(( يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ ».
- صحيح: (( الصحيحة )) (٥٧٣) ، ق ..
٥٧- صَدَقَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا
٢٥٣٨ - عَن عَائِشَةَ، عَن النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرَأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ؛ كَانَ لَهَا أَجْرٌ ، وَلِلَزَّوْجِ مِثْلُ
ذَلِكَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلا يَنْقُصُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ أَجْرٍ صَاحِبِهِ
٢٠٧

٢٣- كتاب الزكاة
شَيْئًا ؛ لِلزَّوْجِ بِمَا كَسَبَ ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٢٩٤)، ق، ((الصحيحة)) (٧٣٠)،
((إرواء الغليل)) (١٤٥٧).
٥٨- عَطِيَّةُ الْمَرْأَةِ بِغَيْرٍ إِذْنِ زَوْجِهَا
٢٥٣٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ وَه مَكَّةً
قَامَ خَطِيبًا ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ :
(( لا يَجُوزُ لامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا)).
مُخْتَصَرٌ .
- حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٣٨٨ و٢٣٨٩)، ((الصحيحة))
(٧٧٥ و٨٢٥).
٥٩- فَضْلُ الصَّدَقَةِ
٢٥٤٠ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهَا-، أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ وَهُ
اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ، فَقُلْنَ: أَّنَا بِكَ أَسْرَعُ لُحُوقاً؟ فَقَالَ: ((أَطْوَلُكُنَّ يَدّا))،
فَأَخَذْنَ قَصَبَةً، فَجَعَلْنَ يَذْرَعْنَهَا، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَهُنَّ بِهِ لُحُوقًا ،
فَكَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَدَا، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ الصَّدَقَةِ .
- صحيح : (( تخريج فقه السيرة)) (٦٣) - طبعة دار القلم الثانية -.
٦٠- بَاب أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟
٢٥٤١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ
٢٠٨

((صحيح سنن النسائي))
الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ :
((أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ؛ تَأْمُلُ الْعَيْشِ، وَتَخْشَى الْفَقْرَ)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٦٠٢)، ((صحيح أبي داود ))
(٢٥٥١)، ق.
٢٥٤٢- عن حَكِيم بن حزامٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَن ظَهْرٍ غِنَّى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ
السُّفْلَى، وَاَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٣ / ٣١٨)، ((غاية المرام))
(٤١٠)، ق.
٢٥٤٣- عن أبي هريرة، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَن ظَهْرٍ غِنّى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٨٣٤)، ((التعليق الرغيب)) (٢ /
٢٨) ، خ.
٢٥٤٤ - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِِّ، قَالَ:
((إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا؛ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً)).
صحيح: ((الصحيحة)) (٧٢٩).
٢٥٤٥- عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبْدَا لَهُ عَن
٢٠٩

٢٣- كتاب الزكاة
دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: ((أَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟))، قَالَ :
لا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟))، فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ
اللّهِ الْعَدَوِيُّ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا رَسُولَ اللهِ وَه ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ ،
ثُمَّ قَالَ :
((أَبْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلَأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ
شَيْءٌ عَن أَهْلِكَ فَلِذِي قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَن ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ؛ فَهَكَذَا
وَهَكَذَا - يَقُولُ : - بَيْنَ يَدَيْكَ، وَعَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٨٣٣)، م.
٦١ - صَدَقَةُ الْبَخِيلِ
٢٥٤٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((إِنَّ مَثَلَ الْمُنْفِقِ الْمُتَصَدِّقِ وَالْبَخِيلِ؛ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ
- أَوْ جُنْتَانِ - مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ لَدُنْ تُدِيِّهِمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَإِذَا أَرَادَ الْمُنْفِقُ
أَنْ يُنْفِقَ اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ الدِّرْعُ، أَوْ مَرَّتْ حَتَّى تُجِنَّ بَنَانَهُ، وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ، وَإِذَا
أَرَادَ الْبَخِيلُ أَنْ يُنْفِقَ قَلَصَتْ، وَلَزِمَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَهَا، حَتَّى إِذَا أَخَذَتْهُ
بِتَرْقُوَتِهِ - أَوْ بِرَقَبْتِهِ - )).
يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَشْهَدُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يُوَسِّعُهَا - فَلا تَتَّسعُ.
قَالَ طَاوُسُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ -يُشِيرُ بِيَدِهِ- وَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلا
تَتَوَسَّعُ.
- صحیح: ق.
٢١٠

((صحيح سنن النسائي))
٢٥٤٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ وَالْهِ، قَالَ:
((مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ؛ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنْتَانِ مِنْ حَدِيدٍ ، قَدِ
اضْطَرَّتْ أَيْدِيَهُمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَكُلَّمَا هَمَّ الْمُتَصَدِّقُ بِصَدَقَةٍ ؛ اتَّسَعَتْ
عَلَيْهِ، حَتَّى تُعَفِّيَ أَثَرَهُ، وَكُلَّمَا هَمَّ الْبَخِيلُ بِصَدَقَةٍ، تَقَبَّضَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ إِلَى
صَاحِبَتِهَا، وَتَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ، وَانْضَمَّتْ يَدَاهُ إِلَى تَرَاقِيهِ)).
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((فَيَجْتَهِدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا، فَلا تَتَّسِعُ)).
- صحيح.
٦٢ - الإِحْصَاءُ فِي الصَّدَقَةِ
٢٥٤٨- عَن أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ : كُنَّا يَوْمًا فِي
الْمَسْجِدِ جُلُوسًا - وَنَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ - ، فَأَرْسَلْنَا رَجُلاً إِلَى
عَائِشَةَ لِيَسْتَأْذِنَ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا، قالت : دَخَلَ عَلَيَّ سَائِلٌ - مَرَّةَ- وَعِنْدِي
رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَأَمَرْتُ لَهُ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَمَا تُرِيدِينَ أَنْ لا يَدْخُلَ بَيْتَكِ شَيْءٌ؟ وَلا يَخْرُجَ إِلّ
بِعِلْمِكِ؟ ))، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ :
((مَهْلاً يَا عَائِشَةُ! لا تُحْصِي؛ فَيُحْصِيَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكِ)).
- حسن: ((صحيح أبي داود)) (١٤٩١).
٢٥٤٩ - عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ لَهَا :
((لا تُحْصِي؛ فَيُحْصِيَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكِ)).
- صحيح : (( صحيح أبي داود )) (١٤٩٠) ، ق.
٢١١

٢٣- كتاب الزكاة
٢٥٥٠- عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ وَّهِ، فَقالت:
يَا نَبِيَّ اللهِ! لَيْسَ لِي شَيْءٌ إِلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزَّبَيْرُ ؛ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ فِي
أَنْ أَرْضَخَ مِمَّا يُدْخِلُ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ :
((ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ، وَلا تُوكِي؛ فَيُوكِيَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-
عَلَيْكِ)).
- صحيح: (( الترمذي )» (٢٠٤٣) ، ق.
٦٣ - الْقَلِيلُ فِي الصَّدَقَةِ
٢٥٥١ - عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَن النَّبِيِّ وَلَّهِ ، قَالَ:
((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقُّ تَمْرَةٍ ».
- صحيح : (( ابن ماجه )) (١٨٥) ، ق.
٢٥٥٢- عَنِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ وَهِ النَّارَ،
فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ وَتَعَوَّذَ مِنْهَا -ُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ، ثُمَّ قَالَ :
((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ الثَّمْرَةِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ)).
- صحيح : المصدر نفسه ، ق.
٦٤ - بَاب التَّحْرِيض عَلَى الصَّدَقَةِ
٢٥٥٣- عن جَرِيرٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ،وَه فِي صَدْرِ النَّهَارِ،
فَجَاءَ قَوْمٌ عُرَاةً ، حُفَاةً، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ؛ عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ؛ بَلْ كُلُّهُمْ
مِنْ مُضَرَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْفَاقَةِ، فَدَخَلَ،
٢١٢

((صحيح سنن النسائي))
ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِلالاً، فَأَذَّنَ ، فَأَقَامَ الصَّلاةَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ ،
فَقَالَ:
((﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمِ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ
مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًاً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ
وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، وَ ﴿ اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا
قَدَّمَتْ لِغَدٍ ﴾؛ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِنَارِهِ ، مِنْ دِرْهَمِهِ ، مِنْ ثَوْبِهِ ، مِنْ
صَاعٍ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ، حَتَّى قَالَ : - وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ))، فَجَاءَ
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَقُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قَدْ عَجَزَتْ ، ثُمَّ تَتَابَعَ
النَّاسُ، حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامِ وَثِيَابٍ ، حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ
وَ لِهِ يَتَهَلَّلُ؛ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(( مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً حَسَةٌ ؛ فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا ؛
مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةٌ سَيِّئَةً ؛
فَعَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا ؛ مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٠٣) ،م.
٢٥٥٤- عَن حَارِثَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَهِ يَقُولُ :
((تَصَدَّقُوا ؛ فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ، يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ ،
فَيَقُولُ الَّذِي يُعْطَاهَا: لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالأَمْسِ قَبِلْتُهَا؛ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلا)).
- صحيح: (( تخريج المشكلة )) (١٢٨) ، ق.
٢١٣

٢٣- كتاب الزكاة
٦٥ - الشَّفَاعَةُ فِي الصَّدَقَّةِ
٢٥٥٥- عَن أَبِي مُوسَى، عَن النَّبِيِّ وَّةِ، قَالَ:
((اشْفَعُوا تُشَفَّعُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ مَا شَاءَ)).
- صحيح : ((الترمذي)) (٢٨٢٤).
٢٥٥٦- عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ:
((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ فَأَمْنَعُهُ، حَتَّى تَشْفَعُوا فِيهِ فَتُؤْجَرُوا))،
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ :
(( اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا )).
- صحيح: (( الصحيحة)) (١٤٦٤).
٦٦ - الاخْتِيَالُ فِي الصَّدَقَةِ
٢٥٥٧ - عن جَابِرٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ -عَزَّ
وَجَلَّ، وَمِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ
-عَزَّ وَجَلَّ-؛ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-؛ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيْبَةِ،
وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-؛ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَالاخْتِيَالُ
الَّذِي يُحِبُّ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-؛ اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ، وَعِنْدَ
الصَّدَقَةِ، وَالاخْتِيَالُ الَّذِي يُبْغِضُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-؛ الْخُيَلاءُ فِي الْبَاطِلِ)).
- حسن: ((إرواء الغليل)) (١٠٩٩).
٢١٤

((صحيح سنن النسائي))
٢٥٥٨ - عن ابن عمرٍو، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ:
((كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا؛ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا مَخِيلَةٍ )).
- حسن: (( ابن ماجه)) (٣٦٠٥).
٦٧ - بَابِ أَجْرِ الْخَازِنِ إِذَا تَصَدَّقَ بِإِذْنِ مَوْلاهُ
٠
٢٥٥٩- عَن أَبِي مُوسَى، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا))، وَقَالَ :
- صحيح: (( الترمذي )) (٢٠١٠) ، ق.
((الْخَازِنُ الأَمِينُ - الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَا بِهَا نَفْسُهُ - أَحَدُ
الْمُتَصَدِّقَيْنِ ».
- صحيح : ((صحيح أبي داود )) (١٤٧٨) ، ق.
٦٨ - بَابِ الْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ
٢٥٦٠ - عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ:
((الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِ
بِالصَّدَقَةِ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٠٩٨).
٦٩ - الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى
٢٥٦١- عن عبد الله بن عُمَرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
٢١٥

٢٣- كتاب الزكاة
((ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ ،
وَالْمَرَأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ ، وَالدَُّّوتُ .
وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ ، وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ ،
وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى )).
- حسن صحيح: (( الصحيحة)) (٦٧٣ - ٦٧٤).
٢٥٦٢ - عَن أَبِي ذَرٍّ، عَن النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ،
وَلَا يُزَكِيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ))، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ:
خَابُوا وَخَسِرُوا ، خَابُوا وَخَسِرُوا ، قَالَ :
((الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنَفْقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ، وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ)) .
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٢٠٨) ، م.
٢٥٦٣ - عَن أَبِي ذَرٍّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ :
((ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ،
وَلَا يُزَكِيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ ،
وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ )).
- صحيح: انظر ما قبله: ((إرواء الغليل)) (٩٠٠).
٧٠- بَب رَدِّ السَّائِلِ
٢٥٦٤ - عَن ابْنِ بُجَيْدِ الأَنْصَارِيِّ، عَن جَدِّتِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَله
قَالَ :
٢١٦

((صحيح سنن النسائي))
((رُدُّوا السَّائِلَ، وَلَوْ بِظِلْف مُحْرِقٍ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (١٨٧٩ و ١٩٤٢).
٧١- مَنْ يُسْأَلُ وَلَا يُعْطِي
٢٥٦٥ - عَنْ مُعَاويةَ بن حَيْدةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه
يَقُولُ :
((لا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلاهُ، يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ، فَيَمْنَعُهُ إِيَّهُ؛ إِلّا
دُعِيَ لَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَفْرَعُ؛ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ )).
- حسن: ((الصحيحة)) (٢٤٣٨).
٧٢- مَنْ سَأَلَ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
٢٥٦٦ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنِ اسْتَجَارَ
بِاللهِ فَأَجِيرُوهُ، وَمَنْ آتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِتُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا ؛ فَادْعُوا
لَهُ حَتَّى تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ ».
- صحيح: ((الصحيحة)) (٢٥٤)، ((إرواء الغليل)) (١٦١٧)،
((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٧)، ((المشكاة)) (١٩٤٣).
٧٣- مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
٢٥٦٧٠ - عَنْ مُعَاويةَ بْنِ حَيْدةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! مَا أَتَيْتُكَ
حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ - لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ - أَنْ لا آتِيَكَ وَلَا آتِيَ دِينَكَ !
٢١٧

٢٣- كتاب الزكاة
وَإِنِّي كُنْتُ امْرَاً لا أَعْقِلُ شَيْئًا؛ إِلّا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ
بِوَجْهِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ -: بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: ((بِالإِسْلام))، قَالَ
: قُلْتُ : وَمَا آيَاتُ الإِسْلامِ ؟ قَالَ :
((أَنْ تَقُولَ : أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ - وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمَ
الصَّلاةَ، وَتُؤْثِيَ الزَّكَاةَ؛ كُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ؛ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ،
لا يَقْبَلُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مُشْرِكِ بَعْدَمَا أَسْلَمَ عَمَلاً؛ أَوْ يُفَارِقَ
الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ».
- حسن: ((ابن ماجه)) (٢٠٥٥)، ((إرواء الغليل)) (٥ / ٣٢).
٧٤- مَنْ يُسْأَلُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلا يُعْطِي بِهِ
٢٥٦٨ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّ قَالَ:
((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلاً؟ ))، قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ !
قَالَ : ((رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْس فَرِسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ - حَتَّى يَمُوتَ !
أَوْ يُقْتَلَ؛ وَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ؟))، قُلْنَا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ :
((رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ
النَّاس؛ وأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ؟ ))، قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ:
(( الَّذِي يُسْأَلُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلا يُعْطِي بِهِ )).
- صحيح: ((الترمذي)) (١٧١٩).
٧٦- تَفْسِيرُ الْمِسْكِینِ
٢٥٧١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ظَهِ قَالَ:
٢١٨
٢

((صحيح سنن النسائي»
(( لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ
وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالثَّمْرَتَانِ))، قَالُوا : فَمَا الْمِسْكِينُ ؟ قَالَ :
(( الَّذِي لا يَجِدُ غِنَّى يُغْنِيهِ، وَلا يُفْطَنُ لَهُ؛ فَيْتَصَدَّقَ عَلَيْهِ ، وَلا
يَقُومُ؛ فَيَسْأَلَ النَّاسَ )).
- صحيح: المصدر نفسه، ق، (( تخريج مشكلة الفقر)) (٧٧).
٢٥٧٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ قَالَ:
(( لَيْسَ الْمِسْكِينُ النَّذِي تَرُدُّهُ الأُكْلَةُ وَالْأُكْلَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ )»،
قَالُوا: فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((الَّذِي لا يَجِدُ غِنّى ، وَلا
يَعْلَمُ النَّاسُ حَاجَتَهُ ؛ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢٥٧٣- عن أُمِّ بُجَيْدٍ - وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ-، أَنَّهَا
قالت لِرَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ: إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَى بَابِي فَمَا أَجِدُ لَهُ شَيْئًا
أُعْطِيهِ إِيَّاهُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِينَهُ إِيَّاهُ؛ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا؛ فَادْفَعِيِهِ إِلَيْهِ ».
- صحيح.
٧٧- الْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ
٢٥٧٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
٢١٩

٢٣- كتاب الزكاة
((ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الشَّيْخُ الزَّانِي،
وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ، وَالإِمَامُ الْكَذَّبُ )).
- حسن صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٣٠/٣)، م.
٢٥٧٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((أَرْبَعَةٌ يُبْغُضُهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ -: الْبَيَّاعُ الْحَلَّفُ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ
وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالإِمَامُ الْجَائِرُ )).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٣٦٣)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٣٠).
٧٨- فَضْلُ السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ
٢٥٧٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ؛ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ -عَزَّ
وَجَلَّ- )).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٢١٤٠) ، ق.
٧٩ - الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ
٢٥٧٧- عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَعَثَ عَلِيِّ -وَهُوَ بِالْيَمَنِ-
بِذُهَيْبَةٍ - بِتُرْبَتِهَا - إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ بَيْنَ أَرْبَعَةِ
نَفَرٍ؛ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسِِ الْحَنْظَلِيِّ، وَعُبَيْنَةَ بْنِ بَدْرِ الْفَزَارِيِّ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ
عُلاثَةَ الْعَامِرِيِّ. ثُمَّ أَحَدٍ بَنِي كِلابٍ - ، وَزَيْدِ الطَّائِيِّ - ثُمَّ أَحَدِ بَنِي
٢٢٠