النص المفهرس

صفحات 61-80

(صحيح صفر النسائي))
((احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا، وَأَدْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي الْقَبْرِ، وَقَدِّمُوا
أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ».
- صحيح : انظر ما قبله.
٨٨- وَضْعُ الثَّوْبِ فِي اللَّحْدِ
٢٠١١ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جُعِلَ تَحْتَ رَسُولِ اللهِ وَلَّ - حِينَ.
دُفِنَ - قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ.
- صحيح : م.
٨٩- السََّعَاتُ الَّتِي نُهِيَ عَن إِقْبَارِ الْمَوْتَى فِيهِنَّ
٢٠١٢ -عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانًا ؛ حِينَ تَطْلُعُ
الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ،
وَحِينَ تَضَيَّهُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٥١٩)، م، ((إرواء الغليل))
(٤٨٠)، ((أحكام الجنائز)) (١٣٠).
٢٠١٣ - عن جابرٍ، قال: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ وَلَه، فَذَكَرَ رَجُلاً مِنْ
أَصْحَابِهِ مَاتَ، فَقُبِرَ لَيْلاً، وَكُفْنَ فِي كَفَنٍ غَيْرٍ طَائِلٍ، فَرَجَرَ رَسُولُ اللهِ
وَّ أَنْ يُقْبَرَ إِنْسَانٌ لَيْلاً إِلّ أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ.
- صحيح : م ، مضى (١٨٩٤).
٦١

٢١- كتاب الجنائز
٩٠- دَفْنُ الْجَمَاعَةِ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ
٢٠١٤ - عَنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ
جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َلِِّ:
((احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ))، فَقَالُوا: يَا
رَسُولَ اللهِ! فَمَنْ نُقَدِّمُ؟ قَالَ : ((قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا)).
- صحيح : مضى (٢٠٠٩).
٢٠١٥ - عن هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ: اشْتَدَّ الْجِرَاحُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَشُكِيَ
ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ! فَقَالَ :
((احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا، وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا فِي الْقَبْرِ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ،
وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ».
- صحيح : انظر ما قبله.
٢٠١٦ - عَن هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ:
((احْفِرُوا وَأَحْسِنُوا، وَاَدْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ
قُرْآنًا )).
- صحيح : انظر ما قبله.
٠٠ ٠٥٫٫
٩١- مَنْ يُقَدَّمُ ؟
٢٠١٧ - عَنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ
صَيَا الله
:
عارف
وَسالم
٦٢

((صحيح سنن النسائي))
((احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي الْقَبْرِ ،
وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا )).
- صحيح : انظر ما قبله.
فَكَانَ أَبِي ثَالِثَ ثَلاثَةٍ ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ، فَقُدِّمَ.
٩٢ - إِخْرَجُ الْمَيِّتِ مِنَ اللَّحْدِ بَعْدَ أَنْ يُوضَعَ فِيهِ
٢٠١٨- عن جابر، قال: أَتَى النَّبِيُّ ◌َهِ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبَيِّ بَعْدَ مَا
أُدْخِلَ فِي قَبْرِهِ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَأُخْرِجَ، فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ
رِيقِهِ ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ.
- صحيح : ق ، مضى (١٩٠٠).
٢٠١٩ - عن جابرٍ، قال: إِنَّ النَِّيَّ ◌َّهِ أَمَرَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيِّ،
فَأَخْرَجَهُ مِنْ قَبْرِهِ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَتَفَلَ فِيهِ مِنْ رِيقِهِ ، وَأَلْبَسَهُ
قَمِیصَه.
قَالَ جَابِرٌ : وَصَلَّى عَلَيْهِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٩٣ - بَابِ إِخْرَاجِ الْمَيْتِ مَنِ الْقَبْرِ بَعْدَ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ
٢٠٢٠ - عَن جَابٍِ، قَالَ: دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ فِي الْقَبْرِ ، فَلَمْ يَطِبْ
قَلْبِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ ، وَدَفَنْتُهُ عَلَى حِدَةٍ .
- صحيح : خ (١٣٥١ - ١٣٥٢).
٦٣

٢١- كتاب الجنائز
٩٤- الصَّلاةُ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٢١ - عن يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لِّ ذَاتَ
يَوْمٍ، فَرَأَى قَبْرًاً جَدِيدًا، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟))، قَالُوا: هَذِهِ فُلانَةُ - مَوْلاةُ
بَنِي فُلانٍ -، فَعَرَفَهَا رَسُولُ اللهِ وَّ ◌ِّ -، مَاتَتْ ظُهْرًا، وَأَنْتَ نَائِمٌ قَائِلٌ ،
فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُوقِظَكَ بِهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ،
وَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، ثُمَّ قَالَ :
((لا يَمُوتُ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلّا آذَنْتُمُونِي بِهِ ؛ فَإِنَّ
صَلاِ لَهُ رَحْمَةٌ »
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٥٢٨)، ((إرواء الغليل)) (٣ / ١٨٤)
(( أحكام الجنائز)) (٨٨).
٢٠٢٢ - عَن سليْمَانَ الشَّيَانِّي، عن الشَّعْبِيِّ: أخْبَرني مَنْ مَرَّ مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَهِ عَلَى قَبْرٍ مُنْتَبِذٍ، فَأَمَّهُمْ، وَصَفَّ خَلْفَهُ، قُلْتُ: مَنْ هُوَ يَا
أَبَا عَمْرٍو ؟ قَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ .
- صحيح: ( أحكام الجنائز)) (٨٧) ،ق.
٢٠٢٣ - عَن سليْمَانَ الشَّيَانِي، عن الشَّعْبِيِّ: أخبرني مَنْ رَأَى
النَّبِيَّ وَِّ مَرَّ بِقَبْرٍ مُنْتَبِذٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَفَّ أَصْحَابَهُ خَلْفَهُ، قِيلَ :
مَنْ حَدَّثَكَ ؟ قَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٢٠٢٤ - عَن جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَتْ.
- صحيح : بما قبله.
٦٤

((صحيح سنن النسائي))
٩٥- الرُّكُوبُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْجَنَازَةِ
٢٠٢٥ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ عَلَى
جَنَازَةٍ أَبِي الدَّحْدَاحِ ، فَلَمَّا رَجَعَ أُّتِيَ بِفَرَسِ مُعْرَوْرَى، فَرَكِبَ، وَمَشَيْنَا
مَعَهُ.
- صحيح: (( الترمذي)) (١٠٢٤) ، ق.
٩٦- الزِّيَادَةُ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٢٦ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ،
أَوْ يُزَادَ عَلَيْهِ ، أَوْ يُجَصَّصَ ، أَوْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ.
- صحيح: ((أحكام الجنائز)) (٢٠٤)، ((إرواء الغليل)) (٧٥٧) ،
(«المشكاة)» (١٧٠٩).
٩٧ - الْبِنَاءُ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٢٧ - عن جابرٍ، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَالَّ عَن تَقْصِيصِ الْقُبُورِ،
أَوْ يُبْنَى عَلَيْهَا، أَوْ يَجْلِسَ عَلَيْهَا أَحَدٌ.
- صحيح: المصدر نفسه، ((المشكاة)) (١٦٩٧)، م نحوه.
٩٨- تَجْصِيصُ الْقُبُورِ
٢٠٢٨ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ نَّهِ عَنْ تَجْصيص
الْقُبُورِ .
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٦٥

٢١- كتاب الجنائز
٩٩- تَسْوِيَةُ الْقُبُورِ إِذَا رُفِعَتْ
٢٠٢٩ -عن ثُمَامَةَ بْنِ شُفَيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْض
الرُّومِ ، فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَ فَضَالَةُ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَِّ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا .
- صحيح: ((أحكام الجنائز)) (٢٠٨)، ((إرواء الغليل)) (٢١٠/٣
- ٢١١) ، م.
٢٠٣٠ - عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ، قال: قال عَلِيٌّ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ - : أَلا
أَبْعَتُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَِّ؟! لا تَدَعَنَّ قَبْرَاً مُشْرِفًا إِلّا
سَوَّيْتَهُ ، وَلَا صُورَةً فِي بَيْتٍ إِلّا طَمَسْتَهَا.
- صحيح: (( الترمذي)) (١٠٤٩)، م.
١٠٠- زِيَارَةُ الْقُبُورِ
٢٠٣١ - عن بُرَيْدَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((نَهَيْكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ؛ فَزُورُوهَا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ
فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامِ؛ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلّ فِي سِقَاءٍ ؛
فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا )).
- صحيح: (( أحكام الجنائز)) (١٧٨ - ١٧٩)، ((الصحيحة))
(٨٨٦).
٢٠٣٢ - عن بُرَيْدَةَ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ، فَقَالَ:
٦٦

((صحيح سنن النسائي))
((إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ إِلّا ثَلاثًا؛ فَكُلُوا ،
وَأَطْعِمُوا ، وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَذَكَرْتُ لَكُمْ أَنْ لا تَنْتَبِذُوا فِي الظُّرُوفِ
الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَقَّتِ، وَالنَّقِيرٍ، وَالْحَنْتَمِ؛ انْتَبِذُوا فِيمَا رَأَيْتُمْ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ
مُسْكِرٍ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ؛ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ ؛ فَلْيَزُرْ ، وَلا
تَقُولُوا هُجْرَا ».
- صحيح : انظر ما قبله.
١٠١- زِيَارَةُ قَبْرِ الْمُشْرِكِ
٢٠٣٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: زَارَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ قَبْرَ أُمِّهِ ، فَبَكَى
وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ ، وَقَالَ :
((اسْتَأَذَنْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ،
وَسْتَأْذَنْتُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ؛ فَإِنَّهَا تُذَكّرُكُمُ
الْمَوْتَ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٥٧٢)، م، ((إرواء الغليل))
(٧٧٢) .
١٠٢ - النَّهْيُ عَنِ الاسْتِغْفَارِ لِلْمُشْرِكِينَ
٢٠٣٤ - عن الْمُسَيَّبِ بْنِ حَزْنِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ
الْوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَهِ، وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةً،
فَقَالَ: ((أَيْ عَمِّ! قُلْ: لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ كَلِمَةً أُحَاجٌّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ -
عَزَّ وَجَلَّ - ))، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ!
٦٧

٢١- كتاب الجنائز
أَتَرْغَبُ عَن مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ ! فَلَمْ يَزَالا يُكَلِّمَانِهِ ، حَتَّى كَانَ آخِرُ شَيْءٍ
كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َّهِ:
((لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أَنْهَ عَنْكَ ))
فَتَزَلَتْ: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ﴾
وَنَزَلَتْ: ﴿ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَيْتَ ﴾.
- صحيح : (( أحكام الجنائز )) (٩٥) ، ق.
٢٠٣٥ - عَن عَلِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْتَغْفِرُ لَبَوَيْهِ وَهُمَا
مُشْرِكَانٍ ، فَقُلْتُ: أَتَسْتَغْفِرُ لَهُمَا وَهُمَا مُشْرِكَانٍ؟! فَقَالَ: أَوَ لَمْ يَسْتَغْفِرْ
إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ؟! فَأَتَّيْتُ النَّبِيَّ وَهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَتَزَلَتْ: ﴿وَمَا
كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلّ عَن مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّهُ﴾ .
- حسن : المصدر نفسه (٩٦).
١٠٣ - الأَمْرُ بِالاسْتِغْفَارِ لِلْمُؤْمِنِينَ
٢٠٣٦ - عن عَائِشَةَ، قالت: أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَّبِيِّ وَرِ؟!
قُلْنَا: بَلَى، قالت: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي - تَعْنِي : النَّبِيَّ
وَلِّ - انْقَلَبَ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ،
فَلَمْ يَلْبَثْ إِلّا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ، ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ
رُوَيْدَا ، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا، وَخَرَجَ رُوَيْدًا ، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي ،
وَأَخْتَمَرْتُ ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي، وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ ، فَرَفَعَ
يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَأَطَالَ، ثُمَّ انْحَرَفَ، فَانْحَرَفْتُ ، فَأَسْرَعَ ،
٦٨

((صحيح سنن النسائي))
فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ، فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ، فَأَحْضَرْتُ، وَسَبَقْتُهُ،
فَدَخَلْتُ، فَلَيْسَ إِلّا أَنِ اضْطَجَعْتُ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: ((مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ
حَشْيَا رَابِيَةٌ ؟!))، قالت: لا، قَالَ: ((لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِي اللَّطِيفُ
الْخَبِيرُ! ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؛ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ:
((فَأَنْتِ السََّادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي ؟)) ، قالت : نَعَمْ ، فَلَهَزَنِي فِي صَدْرِي
لَهْزَةٌ أَوْ جَعَتْنِي، ثُمَّ قَالَ: ((أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟))، قُلْتُ :
مَهْمَا يَكْثُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللهُ؟ ! قَالَ : (( فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِ حِينَ رَأَيْتِ ،
وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ ، فَنَادَانِي، فَأَخْفَى مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ ،
فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ، فَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ
تَسْتَوْحِشِي، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْبَقِيعَ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ))، قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ يَا
رَسُولَ اللهِ ؟ ! قَالَ :
((قُولِي: السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، يَرْحَمُ
اللهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُونَ )).
- صحيح: ((أحكام الجنائز)) (١٨١ - ١٨٣)، م.
٢٠٣٨ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتُهَا
مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ يَخْرُجُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ ؛ فَيَقُولُ :
((السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا وَإِيَّكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدًا، أَوْ
مُوَاكِلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُونَ؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ)).
- صحيح: ((أحكام الجنائز)) (١٨٩)، م، ((إرواء الغليل)) (٣ /
٢٣٥).
٦٩

٢١- كتاب الجنائز
٢٠٣٩ - عن بُرَيْدة، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ،
قَالَ :
((السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ
اللهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ؛ أَسْأَلُ اللهَ الْعَافِيَةَ لَنَا
وَلَكُمْ )).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١٥٤٧)، م.
٢٠٤٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ؛ قَالَ النَّبِيُّ
:幾
ـبل الله
وست
((اسْتَغْفِرُوا لَهُ)).
- صحيح : (( أحكام الجنائز )) (٨٩ - ٩٠) ، ق.
٢٠٤١ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ نَعَى لَهُمُ
النَّجَاشِيَّ - صَاحِبَ الْحَبَشَةِ - فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ؛ فَقَالَ :
(( اسْتَغْفِرُوا لآخِيكُمْ )).
- صحيح : ق ، مضى (١٩٧٠).
١٠٥ - التَّشْدِيدُ فِي الْجُلُوسِ عَلَى الْقُبُورِ
٢٠٤٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((لِأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَحْرِقَ ثِيَابَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ
يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٥٦٦)، م.
٧٠

:
((صحيح سنن النسائي))
٢٠٤٤ - عَنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
((لا تَفْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ)).
- صحيح لغيره: (( الصحيحة)) (٢٩٦٠).
١٠٦ - اتِّخَاذُ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ
٢٠٤٥ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ:
((لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )).
- صحيح: ((أحكام الجنائز)) (٢١٦)، (( تحذير الساجد))، ق.
٢٠٤٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
(( لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )).
- صحيح : المصدر نفسه ، ق.
١٠٧- كَرَاهِيَةُ الْمَشْ بَيْنَ الْقُبُورِ فِي النِّعَالِ السِّبْتِيَّةِ
٢٠٤٧ - عَن بَشِيرٍ بْنِ نَهِيكٍ، أَنَّ بَشِيرَ ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ قَالَ: كُنْتُ
أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَه، فَمَرَّ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: ((لَقَدْ سَبَقَ
هَؤُلاءِ شَرًا كَثِيرًاً))، ثُمَّ مَرَّ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: ((لَقَدْ سَبَقَ
هَؤُلاءِ خَيْرًا كَثِيراً ))، فَحَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ، فَرَأَى رَجُلاً يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ فِي
نَعْلَيْهِ ، فَقَالَ :
(( يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَتَيْنِ! أَلْقِهِمَا)).
- حسن: ((ابن ماجه)) (١٥٦٨).
٧١

٢١- كتاب الجنائز
١٠٨ - التَّسْهِيلُ فِي غَيْرِ السِّبِْيَّةِ
٢٠٤٨ - عَن أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ:
((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ؛ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ
نِعَالِهِمْ )».
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٣٤٤)، ((التعليق على الآيات البينات))
(١٠ - ١١، ٤٦) ق.
١٠٩- الْمَسْأَلَةُ فِي الْقَبْرِ
٢٠٤٩ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: قال نَبِيُّ اللهِ وَّهِ :
(((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ؛ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ
نِعَالِهِمْ، - قَالَ - : فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ، فَيُقْعِدَانِهِ، فَيَقُولانِ لَهُ: مَا كُنْتَ
تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّ الْمُؤْمِنُ؛ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ،
فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ،
- قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ -ِ: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
١١٠ - مَسْأَلَةُ الْكَافِرِ
٢٠٥٠ - عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ :
((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ - إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ
نِعَالِهِمْ - ؛ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ، فَيَقُولانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا
٧٢

((صحيح سنن النسائي))
الرَّجُلِ - مُحَمَّدٍ وَهِ - ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ؛ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ
وَرَسُولُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَفْعَدِكَ مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا
خَيْرًا مِنْهُ - قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ -: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ
الْمُنَافِقُ ؛ فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي !
كُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ! فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ
ضَرْبَةً بَيْنَ أُذْنَيْهِ ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ )».
-صحيح : ق ، انظر ما قبله.
١١١- مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ
٢٠٥١ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا وَسُلَيْمَانُ بْنُ
صُرَدٍ وخَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ ، فَذَكَرُوا أَنَّ رَجُلاً تُوُفِّيَ ؛ مَاتَ بِبَطْنِهِ ، فَإِذَا هُمَا
يَشْتَهِيَانِ أَنْ يَكُونَا شُهَدَاءَ جَنَازَتِهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ
اللهِ وَل :
((مَنْ يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ فَلَنْ يُعَذَّبَ فِي قَبْرِهِ ))؟ فَقَالَ الآخَرُ: بَلَى.
- صحيح: ((الترمذي)) (١٠٧٦)، ((أحكام الجنائز)) (٣٨).
١١٢ - الشَّهِيدُ
٢٠٥٢ - عَن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا
رَسُولَ اللهِ! مَا بَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلّ الشَّهِيدَ ؟ ! قَالَ :
((كَفَى بِبَارِقَةِ السَّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةٌ )».
- صحيح: ((أحكام الجنائز)) (٣٦)، ((التعليق الرغيب)) (١٩٧/٢).
٧٣

٢١- كتاب الجنائز
٢٠٥٣ - عَن صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: الطَّاعُونُ، وَالْمَبْطُونُ ،
وَالْغَرِيقُ ، وَالنُّفَسَاءُ : شَهَادَةٌ .
- صحيح: (( أحكام الجنائز)) (٣٩).
١١٣- ضَمَّةُ الْقَبْرِ وَضَغْطَتُهُ
٢٠٥٤ - عنَ ابْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَشَهِدَهُ
سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلائِكَةِ، لَدْ ضُمَّ ضَمَّةً، ثُمَّ فُرْجَ عَنْهُ)).
- صحيح: (( الصحيحة)) (١٦٩٥).
١١٤ - عَذَابُ الْقَبْرِ
٢٠٥٥ - عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: ﴿يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾؛ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ.
- صحيح : ق ، انظر ما بعده.
٢٠٥٦ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَن النَّبِيِّ بِّهِ، قَالَ:
((﴿ يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي
الآَخِرَةِ﴾ - قَالَ - : نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ ؛ يُقَالُ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟
فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللهُ، وَدِيِنِي دِينُ مُحَمَّدٍ فَ له؛ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿يُثَبِّتُ اللهُ
الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾)).
- صحيح : (( ابن ماجه )) (٤٢٦٩) ، ق.
٧٤

(صحيح سنن النسائي))
٢٠٥٧ - عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ سَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرِ ؛ فَقَالَ :
((مَتَى مَاتَ هَذَا؟ ))، قَالُوا: مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسُرَّ بِذَلِكَ ، وَقَالَ :
((لَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ)).
- صحيح: م (٨ / ١٦١).
٢٠٥٨ - عَن أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ
الشَّمْسُ، فَسَمِعَ صَوْتًا ، فَقَالَ :
((يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا)).
- صحيح: خ (١٣٧٥)، م (٨ / ١٦١).
١١٥- التَّعَوُّذُ مِنْ عَذَبِ الْقَبْرِ
٢٠٥٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتَْةِ الْمَسِيحِ
الدَّجَّالِ)).
- صحيح : خ (١٣٧٧).
٢٠٦٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِّ بَعْدَ ذَلِكَ
يَسْتَعِذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
- صحيح : م (٩٢/٢)، وانظر حديث عائشة الآتي بعد حديثين.
٢٠٦١ - عن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قالت: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ،
فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ الَّتِي يُفْتَنُ بِهَا الْمَرْءُ فِي قَبْرِهِ ، فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَجَّ الْمُسْلِمُونَ
٧٥

٢١- كتاب الجنائز
ضَجَّةً، حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ كَلامَ رَسُولِ اللهِ وَظَةِ، فَلَمَّا سَكَنَتْ
ضَجَّتُهُمْ، قُلْتُ لِرَجُلٍ قَرِيبٍ مِنِّي : أَيْ بَارَكَ اللهُ لَكَ! مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللهِ
وَرِ فِي آخِرٍ قَوْلِهِ ؟ قَالَ :
((قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ».
- صحيح : (( جزء الكسوف )) ، ق.
٢٠٦٢ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ
هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ :
((قُولُوا : اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةٍ
الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٤٠)، م.
٢٠٦٣ - عن عَائِشَةَ، قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِعَلَّ وَعِنْدِي
امْرَأَةٌ مِنَ الْيَهُودِ ، وَهِيَ تَقُولُ: إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ ، فَارْتَعَ رَسُولُ اللهِ
منَه! وَقَالَ: ((إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ))، وَقالت عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ، ثُمَّ قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ »، قالت عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَهِ - بَعْد - يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
- صحيح : م (٢/ ٩٢).
٢٠٦٤ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِّ كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ،
٧٦

(صحيح سنن النسائي))
وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ؛ وَقَالَ :
((إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ )).
- صحيح الإسناد.
٢٠٦٥ - عَن عَائِشَةَ: دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَيْهَا، فَاسْتَوْهَبَتْهَا شَيْئًا ،
فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ، فَقالت : أَجَارَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ! قالت عَائِشَةُ :
فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ،
فَقَالَ :
((إِنَّهُمْ لَيُعَذِّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ)).
- صحيح الإسناد.
٢٠٦٦ - عَن عَائِشَةَ، قالت: دَخَلَتْ عَلَيَّ عَجُوزَتَانِ مِنْ عُجُزٍ يَهُودِ
الْمَدِينَةِ . فَقَالَتَا : إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذِّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَكَذَّبْتُهُمَا ، وَلَمْ
أَنْعَمْ أَنْ أُصَدِّقَهُمَا! فَخَرَجَتَا، وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ! إِنَّ عَجُوزَتَيْنِ مِنْ عُجُزٍ يَهُودِ الْمَدِينَةِ قَالَتَا: إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ
يُعَذِّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ؟! قَالَ :
((صَدَقَتَا، إِنَّهُمْ يُعَذِّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا)).
فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى صَلاةٌ إِلَا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
- صحيح : خ (٦٣٦٦).
١١٦- وَضْعُ الْجَرِيدَةِ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٦٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَهِ بِحَائِطٍ مِنْ
٧٧

٢١- كتاب الجنائز
حِيطَانِ مَكَّةَ - أَوِ الْمَدِينَةِ - ، سَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ))، ثُمَّ قَالَ: ((بَلَى؛
كَانَ أَحَدُهُمَا لا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ))، ثُمَّ دَعَا
بِجَرِيدَةٍ ، فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةٌ، فَقِيلَ لَهُ :
يَا رَسُولَ اللهِ! لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: ((لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا
- أَوْ إِلَى أَنْ بَيْبَسَا -)».
- صحيح : (( ابن ماجه )) (٣٤٧) ، ق.
٢٠٦٨ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَلَه بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ:
((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لا يَسْتَبْرِئُ مِنْ
بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ))، ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةٌ، فَشَقَّهَا
نِصْفَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! لِمَ صَنَعْتَ
هَذَا ؟ فَقَالَ :
((لَعَلَّهُمَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢٠٦٩ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ لِّ قَالَ:
((أَلا إِنَّ أَحَدَكُمْ - إِذَا مَاتَ - عُرِضَ عَلَيْهِ مَفْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ،
إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَمِنْ
أَهْلِ النَّارِ ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ )).
- صحيح : (( ابن ماجه )) (٤٢٧٠) ، ق.
٧٨

((صحيح سنن النسائي))
٢٠٧٠ - عَن ابْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ:
(( يُعْرَضُ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا مَاتَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ؛ فَإِنْ كَانَ
مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ، قِيلَ: هَذَا مَفْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢٠٧١ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَى مَفْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ؛ إِنْ كَانَ مِنْ
أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ،
فَيُقَالُ : هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
١١٧ - أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ غَيْرِهِمْ
٢٠٧٢ - عن كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، عَن رَسُولِ اللهِ وَلِّ، قَالَ:
(( إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٤٢٧١).
٢٠٧٣ - عَن أَنَسِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، أَخَذَ
يُحَدِّثْنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ،وَّهِ لَيُرِينَا مَصَارِعَهُمْ
بِالأَمْسِ، قَالَ: ((هَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ - إِنْ شَاءَ اللهُ - غَدًا))، قَالَ عُمَرُ :
٧٩

٢١- كتاب الجنائز
وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ! مَا أَخْطَأُوا تِيكَ، فَجُعِلُوا فِي بِثْرٍ ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ
وَّ ، فَنَادَى: ((يَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ! يَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ
رَبُّكُمْ حَقّا ؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقّاً ))، فَقَالَ عُمَرُ: تُكَلِّمُ
أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟! فَقَالَ :
(( مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ)).
- صحيح: ((فقه السيرة)) (٢٥٠)، ((الآيات البينات)) (٦، ٣٠)، ق.
٢٠٧٤ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ : سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ مِنَ اللَّيْلِ بِثْرِ بْدِرٍ
وَرَسُولُ اللهِ وَجِِّ قَائِمٌ يُنَادِي: ((يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ! وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةً!
وَيَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ! وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا ؟
فَإِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّا ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوَ تُنَادِي قَوْمًا
قَدْ جَيَّفُوا ؟! فَقَالَ :
((مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا)).
- صحيح : م ، (٨/ ١٦٣ - ١٦٤).
٢٠٧٥ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ جَهَ وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ، فَقَالَ:
هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا؟ قَالَ :
((إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ الآنَ مَا أَقُولُ لَهُمْ))، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، فَقالت :
وَهِلَ ابْنُ عُمَرَ! إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنَّهُمُ الآنَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي
كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ)»، ثُمَّ قَرَأَتْ قَوْلَهُ: ﴿ إِنَّكَ لا تُسْمِعُ
الْمَوْتَى ... ﴾ حَتَّى قَرَأَتِ الآيَةَ.
- صحيح: (( الآيات البينات )) (٢٦) ، ق.
٨٠