النص المفهرس
صفحات 461-480
((صحيح سفر النسائي)) كَعْبٌ، قُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ، فَقَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ؛ هُوَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: صَدَقَ كَعْبٌ؛ إِنِّي لأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ ! فَقُلْتُ : يَا أَخِي! حَدِّثْنِي بِهَا؟ قَالَ : هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ! فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((لا يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ))، وَلَيْسَتْ تِلْكَ السَّاعَةَ صَلاةٌ؟ قَالَ : أَلَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، لَمْ يَزَلْ فِي صَلاتِهِ، حَتَّى تَأْتِيَهُ الصَّلاةُ الَّتِي تُلاقِيهَا))؟ قُلْتُ: بَلَى ، قَالَ : فَهُوَ كَذَلِكَ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (١١٣٩)، ((إرواء الغليل)) ( ٧٧٣). ١٤٣٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا ؛ إِلّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ )). - صحيح: (( ابن ماجه )) ( ١١٣٧ ) ، ق. ١٤٣١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال أَبُو الْقَاسِم ◌َّهِ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - شَيْئًا؛ إِلّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)). قُلْنَا : يُقَلّلُهَا: يُزَهِّدُهَا. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٦١ ((صحيح سنن النسائي)) ١٥- كِتَابِ نَفْصِيرِ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ ١٤٣٢- عَنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾؛ فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ! فَقَالَ عُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ ! فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ؛ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١٠٦٥)، م. ١٤٣٣- عَن أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : إِنَّا نَجِدُ صَلاةَ الْحَضَرِ وَصَلاةَ الْخَوْفِ فِي الْقُرْآنِ، وَلا نَجِدُ صَلاةَ السَّفَرِ فِي الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدَاً وَهِ، وَلا نَعْلَمُ شَيْئًا؛ وَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدًا وَه يَفْعَلُ. - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ١٠٦٦ ). ١٤٣٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ لا يَخَافُ إِلّ رَبَّ الْعَالَمِينَ؛ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. - صحيح: (( الترمذي )) ( ٥٥٣). ٤٦٣ ١٥ - كتاب تقصير الصلاة في السفر ١٤٣٥- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنَّا نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَِّ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ؛ لا نَخَافُ إِلّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. - صحيح : انظر ما قبله. ١٤٣٦ - عَنِ ابْنِ السِّمْطِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يُصَلِّي بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، فَسَأَلْتُهُ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَفْعَلُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ يَفْعَلُ. - صحيح : م (٢ / ١٤٥). ١٤٣٧ - عَن أَنَس، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعَ ، فَأَقَامَ بِهَا عَشْرًا. - صحيح: (( الترمذي )) (٥٥٤ ) ، ق. ١٤٣٨ - عَن ◌َبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا -. - صحيح الإسناد : ق ، ابن عمر ، ويأتي عنه قريباً (١٤٤٩). ١٤٣٩- عَن عُمَرَ، قَالَ : صَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرٍ رَكْعَتَانِ ، وَالنَّحْرِ رَكْعَتَانِ، وَالسَّفَرِ رَكْعَتَانِ؛ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ نَّهِ. - صحيح : مضى (١٤١٩ ). ١٤٤٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: فُرِضَتْ صَلاةُ الْحَضَرِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ وَهِ أَرْبَعًا، وَصَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلاةُ الْخَوْفِ رَكْعَةٌ. - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١٠٦٨)، م. ٤٦٤ ((صحيح سنن النسائي)) ١٤٤١ - عَن ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَرَضَ الصَّلاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ بَّهِ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً. - صحيح : انظر ما قبله. ١- بَابِ الصَّلاةِ بِمَكَّةً ١٤٤٢ - عن مُوسَى - وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ - ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسِ : كَيْفَ أُصَلِّي بِمَكَّةَ، إِذَا لَمْ أُصَلِّ فِي جَمَاعَةٍ ؟ قَالَ : رَكْعَتَيْنِ ؛ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ أَللهِ. - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٦٧٦)، ((إرواء الغليل)) (٥٧١)، م. ١٤٤٣- عن مُوسَى بْنَ سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ ؛ قُلْتُ : تَفُوتُنِي الصَّلاةُ فِي جَمَاعَةٍ وَأَنَا بِالْبَطْحَاءِ؛ مَا تَرَى أَنْ أُصَلِّيَ ؟ قَالَ: رَكْعَتَّيْنِ ؛ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ وَلَهِ. - صحيح : انظر ما قبله. ٢- بَاب الصَّلاةِ بِمِنِّى ١٤٤٤ - عَنِ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَجَله بِمِنِّى - آمَنَ مَا كَانَ النَّاسُ وَأَكْثَرَهُ - رَكْعَتَيْنِ. - صحيح: (( الترمذي )» (٨٨٩)، ق. ١٤٤٥ - عَنِ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَلِ بِمِنِى ٤٦٥ ١٥ - كتاب تقصير الصلاة في السفر - أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ وَآمَنَهُ - رَكْعَتَيْنِ . - صحيح : انظر ما قبله. ١٤٤٦ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَل بِمِنِّى، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُثْمَانَ رَكْعَتَيْنِ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ. - صحيح : بما بعده. ١٤٤٧- عَن عَبْدِ اللهِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ: صَلَيْتُ بِمِنِّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لِ رَكْعَتَيْنِ. - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٧١٢ ) ، ق. ١٤٤٨ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنَّى أَرْبَعًا، حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ، فَقَالَ: لَقَدْ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ رَكْعَتَيْنِ. - صحيح : انظر ما قبله. ١٤٤٩ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ بَّهِ بِمِنِّى رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ عُمَرَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - ، رَکْعَتَیْنِ. - صحيح : ((إرواء الغليل )) ( ٥٦٣ )، ق. ١٤٥٠ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهُ بِمِنى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّهَا أَبُو بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلاّهَا عُمَرُ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلاّهَا ٤٦٦ ((صحيح سنن النسائي)) عُثْمَانُ صَدْرًا مِنْ خِلافَتِهِ . - صحيح : انظر ما قبله. ٣- بَابِ الْمَقَامِ الَّذِي يُقْصَرُ بِمِثْلِهِ الصَّلاةُ ١٤٥١ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ يُصَلِّ بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا. قُلْتُ : هَلْ أَقَامَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًاً. - صحيح : ق ، مضى ( ١٤٣٧). ١٤٥٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَةَ عَشَرَ؛ يُصَلِّي رَكْعَتَّيْنِ رَكْعَتَيْنِ. ٥٠٠٠٠ ٥٠٠٠٠ - صحيح: بلفظ: ((تسعة عشر يوماً))، ((ابن ماجه)) (١٠٧٥)، خ. ١٤٥٣- عن الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثًا)). - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٧٦٣ ) ، خ. ١٤٥٤ - عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، قال: قال النَّبِيُّ وَهِ: (( يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ نُسُكِهِ ثَلاثًا )). - صحيح : انظر ما قبله. ٤٦٧ ١٥ - كتاب تقصير الصلاة في السفر ٤- تَرْكُ التَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ ١٤٥٦- عن وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لا يَزِيدُ فِي السَّفَرِ عَلَى رَكْعَتَيْنِ؛ لا يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا ؟ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّ يَصْنَعُ. - حسن صحيح : بما بعده. ١٤٥٧ - عن حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى طِنْفِسَةٍ لَهُ، فَرَأَى قَوْمًا يُسَبِّحُونَ ، قَالَ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ؟! قُلْتُ: يُسَبِّحُونَ، قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُصَلِّيَا قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا، لَأَتْمَمْتُهَا، صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَكَانَ لا يَزِيدُ فِي السَّفَرِ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ، وَأَبَا بَكْرٍ حَتَّى قُبِضَ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ -رَضِي اللهُ عَنْهُمْ - كَذَلِكَ. -صحيح : (( إرواء الغليل )) ( ٥٦٣ )، ق .. ٤٦٨ ((صحيح سنن النسائي)) ١٦- كِتَابِالْكُمُوفِ ١- كُسُوفُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ١٤٥٨ - عَن أَبِي بَكْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - تَعَالَى -؛ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ)). - صحيح: (( جزء صلاة الكسوف» ،خ. ٢- التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِرُ وَالدُّعَاءُ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ١٤٥٩- عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ؛ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَتَرَامَى بِأَسْهُمِ لِي بِالْمَدِينَةِ؛ إِذِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ؛ فَجَمَعْتُ أَسْهُمِي، وَقُلْتُ : لأَنْظُرَنَّ مَا أَحْدَثَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ، فَأَتَيْتُهُ مِمَّا يَلِي ظَهْرَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو، حَتَّى حُسِرَ عَنْهَا، قَالَ: ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ . - صحيح: ((جزء الكسوف))، ((صحيح أبي داود)) (١٠٨٠)، م. ٣- الأَمْرُ بِالصَّلاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ١٤٦٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ: ٤٦٩ ١٦ - كتاب الكسوف ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - تَعَالَى - ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا )). - صحيح : (( جزء الكسوف )) ، ق. ٤- بَابِ الأَمْرِ بِالصَّلاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الْقَمَرِ ١٤٦١ - عَن أَبِي مَسْعُودٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا )). - صحيح : (( ابن ماجه )) (١٢٦١) ، ق. ٥- بَابِ الأَمْرِ بِالصَّلاةِ عِنْدَ الْكُسُوفِ حَتَّى تَنْجَلِيَ ١٤٦٢ - عَنْ أَبِي بَكْرَةِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ)). - صحيح : خ ، مضى (١٤٥٨). ١٤٦٣ - عَن أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ ◌َهِ ، فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَوَتَبَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ. - صحيح : انظر ما قبله. ٦- بَابِ الأَمْرِ بِالنِّدَاءِ لِصَلاةِ الْكُسُوفِ ١٤٦٤ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت : خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ٤٧٠ ((صحيح سنن النسائي)) حَه، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َِّ مُنَادِيًا يُنَادِي؛ أَنِ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ، فَاجْتَمَعُوا، وَاصْطَفُّوا، فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَّيْنِ ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. - صحيح: (( جزء الكسوف))، (( إرواء الغليل)) (٦٥٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٦٨ و١٠٧١ و١٠٧٦)، ق. ٧- بَابِ الصُّفُوفِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ ١٤٦٥ - عن عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ وَه ــ، قَالَت: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَامَ فَكَبَّرَ ، وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ. - صحیح : ((جزء الکسوف))، « صحيح أبي داود)) (١٠٧١)، ق. ٩ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْ صَلاةِ الْكُسُوفِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ١٤٦٨ - عَن عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ صَلَّى - يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ - أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. - صحيح : ( الترمذي )» (٥٦٥)، ق. ١١ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْهُ ، عَن عَائِشَةَ ١٤٧١ - عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ، فَقَامَ فَكَبََّ، وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَاقْتَرَأَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ كَبَّرَ، فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((سَمِعَ ٤٧١ ١٦ - كتاب الكسوف اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ )). ثُمَّ قَامَ، فَاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ؛ هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ، فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُُّوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا، وَلَكَ الْحَمْدُ ))، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ. ثُمَّ قَامَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَأَثْنَى عَلَى اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - تَعَالَى -؛ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا ؛ فَصَلُوا حَتَّى يُفْرَجَ عَنْكُمْ)) ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَخِيهِ : ((رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ ؛ لَقَدْ رَأَيْتُمُونِي أَرَدْتُ أَنْ آَخُذَ قِطْفًا مِنَ الْجَنَّةِ ؛ حِينَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أَتَقَدَّمُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا؛ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ، وَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ لُحَيِّ ، وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ)». - صحيح: (( ابن ماجه)) (١٢٦٣) ، ق. ١٤٧٢- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ ، فَنُودِيَ: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ . - صحيح : انظر ما قبله. ٤٧٢ ((صحيح سنن النسائي)) ١٤٧٣ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَت: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِّهِ بِالنَّاسِ، فَقَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَامَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَسَجَدَ ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ. فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ؛ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛ فَادْعُوا اللهَ - عَزَّ وَجلَّ - وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا))، ثُمَّ قَالَ : (( يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ؛ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًاً! )). - صحيح: (( جزء الكسوف )) ، ق . ١٤٧٤- عن عَائِشَةَ، أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْهَا، فَقَالَتْ: أَجَارَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ! قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ النَّاسَ لَيُعَذِّبُونَ فِي الْقُبُورِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عَائِذَا بِاللهِ!))، قَالَت عَائِشَةُ: إِنَّ النَّبِيَّ وَهل خَرَجَ مَخْرَجًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجْنَا إِلَى الْحُجْرَةِ ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا نِسَاءٌ، وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَذَلِكَ ضَحْوَةً. فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ دُونَ رُكُوعِهِ ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ، فَصَنَعَ مِثْلَ ٤٧٣ ١٦ - كتاب الكسوف ذَلِكَ ؛ إِلّا أَنَّ رُكُوعَهُ وَقِيَامَهُ دُونَ الرَّكْعَةِ الأُولَى، ثُمَّ سَجَدَ، وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّ انْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ : ((إِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ)). قَالَت عَائِشَةُ: كُنَّا نَسْمَعُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. - صحيح : (( جزء الكسوف ))، ق . ١٢ - نَوْعٌ آخَرُ ١٤٧٥- عن عَائِشَةَ، قالت: جَاءَتْنِي يَهُودِيَّةٌ تَسْأَلُنِ ؟ فَقَالَتْ : أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ! فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي الْقُبُورِ ؟ فَقَالَ: ((عَائِذَا بِاللهِ! )). فَرَكِبَ مَرْكَبًا - يَعْنِي - ، وَانْخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَكُنْتُ بَيْنَ الْحُجَرِ مَعَ نِسْوَةٍ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ نَّ مِنْ مَرْكَبِهِ، فَأَتَى مُصَلاَّهُ، فَصَلَّى بِالنَّاس ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ سَجَدَ ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : ((إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ». قَالَت عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. - صحيح : (( جزء الكسوف )) ، ق. ٤٧٤ ((صحيح سنن النسائي)) ١٤٧٦ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى فِي كُسُوفٍ - فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ - أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ . - صحيح : دون ذكر الصُّفَّة ؛ فإنه شاذ مخالف لكل الروايات السابقة واللاحقة. ١٤٧٧ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَِّ ، بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، حَتَّى جَّعَلُوا يَخِرُونَ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَطَالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ، وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَأَخَّرُ؛ فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ . كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ إِلّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ! وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا؛ فَإِذَا انْخَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ. - صحيح: (( جزء الكسوف))، ((صحيح أبي داود)) (١٠٧٠)، م. ١٣ - نَوْعٌ آخَرُ ١٤٧٨- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ، فَأَمَرَ فَنُودِيَ: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَلَه بِالنَّاس رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَةٌ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَةٌ، قَالَت عَائِشَةُ: مَا رَكَعَّتُ رُكُوعَا قَطُّ ، وَلَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ ؛ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ. - صحيح: (( جزء الكسوف))، ((صحيح أبي داود)) (١٠٧٩) ، ق. ٤٧٥ ١٦ - كتاب الكسوف ١٤٧٩ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللهِ وَالْهِ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَتَّيْنِ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ. وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: مَا سَجَدَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ سُجُودًا، وَلَا رَكَعَ رُكُوعًا ؛ أَطْوَلَ مِنْهُ. - صحيح : انظر ما قله. ١٤٨٠- عَن عَائِشَةَ، أَنَّهُ لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَرِّهِ، تَوَضَّأَ، وَأَمَرَ فَنُودِيَ: أَنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ، فَقَامَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ فِي صَلاتِهِ - قَالَت عَائِشَةُ: فَحَسِبْتُ قَرَأْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ -، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُُّوعَ، ثُمَّ قَالَ: ((سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ))، ثُمَّ قَامَ مِثْلَ مَا قَامَ وَلَمْ يَسْجُدْ، ثُمَّ رَكَعَ، فَسَجَدَ، ثُمَّ قَامَ، فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَةً، ثُمَّ جَلَسَ ، وَجُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ. - صحيح : بما قبله. ١٤ - نَوْعٌ آخَرُ ١٤٨١ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ لَّهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّ إِلَى الصَّلاةِ، وَقَامَ الَّذِينَ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَامًا، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، وَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَجَلَسَ فَأَطَالَ الْجُلُوسَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَامَ ، فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ٤٧٦ ((صحيح سفى النسائي» مَا صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الْقِيَامِ، وَالرُّكُوعِ ، وَالسُّجُودِ ، وَالْجُلُوسِ، فَجَعَلَ يَنْفُخُ فِي آخِرٍ سُجُودِهِ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّنِيَةِ وَيَبْكِي، وَيَقُولُ : ((لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ! لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُكَ ! )) ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا؛ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرٍ - اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ؛ لَقَدْ أَدْنِيَتِ الْجَنَّهُ مِنِّي، حَتَّى لَوْ بَسَطْتُ يَدِي ، لَتَعَاطَيْتُ مِنْ قُطُوفِهَا، وَلَقَدْ أُدْنِيَتِ النَّارُ مِنِّي، حَتَّى لَقَدْ جَعَلْتُ أَّقِيهَا، خَشْيَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ، حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ حِمْيَرَ، تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا ، فَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْض، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا ، وَلَا هِيَ سَقَتْهَا ، حَتَّى مَاتَتْ؛ فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَنْهَشُهَا إِذَا أَقْبَلَتْ، وَإِذَا وَلَّتْ تَنْهَشُ أَلْيَتَهَا ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ السِّيْتِيَّتَيْنِ - أَخَا بَنِي الدَّعْدَاعِ - يُدْفَعُ بِعَصًا ذَاتٍ شُعْبَتَيْنِ فِي النَّارِ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ - الَّذِي كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ - مُتَّكِئًا عَلَى مِحْجَنِهِ فِي النَّارِ ، يَقُولُ: أَنَا سَارِقُ الْمِحْجَنِ )). - صحيح: ((جزء الكسوف))، ((التعليق علي ابن خزيمة)) (٣٢/٢). ١٤٨٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلْه؛ فَقَامَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ ٤٧٧ ١٦ - كتاب الكسوف قَامَ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ رَفَعَ ، ثَمَّ سَجَدَ، فَأَطَالَ السُّجُودَ؛ وَهُوَ دُونَ السُّجُودِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَفَعَلَ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّهِ، وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ؛ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَإِلَى الصَّلاةِ )). - حسن صحيح: (( جزء الكسوف )). ١٤٩٠ - عَن أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَهِ ، فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ، وَثَابَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّ انْكَشَفَتِ الشَّمْسُ؛ قَالَ : ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، يُخَوِّفُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛ فَصَلُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ )). وَذَلِكَ ؛ أَنَّ ابْنَا لَهُ مَاتَ - يُقَالُ لَهُ : إِبْرَاهِيمُ - ، فَقَالَ لَهُ نَاسٌ فِي ذَلِكَ !؟ - صحيح : خ ، مضى (١٤٥٨). ١٤٩١ - عَن أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ ٤٧٨ ((صحيح سنن النسائي)) صَلاتِكُمْ هَذِهِ ... وَذَكَرَ كُسُوفَ الشَّمْسِ. - صحيح : مضى (١٤٦٣). ١٧- قَدْرُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ ١٤٩٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً؛ قَرَأَ نَحْوَا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ ثُمَّ رَفَعَ ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الرُُّوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلاً ؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوَعًا طَوِيلاً؛ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ ؛ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ؛ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ؛ فَاذْكُرُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ))، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَمْكَعْتَ ؟! قَالَ : ((إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ - أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ -، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لِأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمٍ مَنْظَرًا قَطُ ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ))، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((بِكُفْرِهِنَّ!))، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللهِ؟ قَالَ: ((يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ ، لَوْ ٤٧٩ ١٦ - كتاب الكسوف أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا؛ قَالَت : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ ؟! )). - صحيح: (( جزء الكسوف))، ((صحيح أبي داود)) (١٠٧٥)، ق. ١٨ - بَابِ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ ١٤٩٣- عَن عَائِشَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وََّ، أَنَّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ، وَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، كُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ ؛ قَالَ : ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)). - صحيح : ق. ٢٠- بَابِ الْقَوْلِ فِي السُّجُودِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ ١٤٩٥- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ نَّهِ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ ، فَأَطَالَ - قَالَ شُعْبَةُ [ راويه ] : وَأَحْسَبُهُ قَالَ فِي السُّجُودِ نَحْوَ ذَلِكَ - ، وَجَعَلَ يَبْكِي فِي سُجُودِهِ وَيَنْفُخُ ، وَيَقُولُ : ((رَبِّ لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ! لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ!))، فَلَمَّا صَلَّى ؛ قَالَ : ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ، حَتَّى لَوْ مَدَدْتُ يَدِي تَنَاوَلْتُ مِنْ قُطُوفِهَا! وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَجَعَلْتُ أَنْفُخُ؛ خَشْيَةَ أَنْ يَغْشَاكُمْ حَرُّهَا، وَرَأَيْتُ فِيهَا سَارِقَ بَدَنَتَيْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِي دُعْدُعِ سَارِقَ ٤٨٠